وصف و معنى و تعريف كلمة الجاسئ:


الجاسئ: كلمة تتكون من ستة أحرف تبدأ بـ ألف (ا) و تنتهي بـ ياء همزة (ئ) و تحتوي على ألف (ا) و لام (ل) و جيم (ج) و ألف (ا) و سين (س) و ياء همزة (ئ) .




معنى و شرح الجاسئ في معاجم اللغة العربية:



الجاسئ

جذر [جسئ]

  1. جَسا: (فعل)
    • جَسا جَسْواً ، وجُسُوًّا
    • جَسا : صَلُبَ وغلُظ ، ، يبس
    • جَسا : خَشُن
    • جَسا الماءُ : جَمَدَ
    • جَسا الشيخُ : بَلَغَ غايةَ السِّنِّ
,
  1. جسأ
    • " جَسَأَ الشيءُ يَجْسَأُ جُسُوءاً وجُسأَةً ، فهو جاسئٌ : صلُبَ وخَشُنَ .
      والجاسِياء : الصَّلابةُ والغِلَظُ .
      وجبل جاسئٌ وأَرض جاسِئةٌ ونبتٌ جاسئٌ : يابس .
      ويدٌ جَسْآء : مُكْنِبةٌ من العمل .
      وجَسأَتْ يدُه من العمل تَجسَأُ جَسْأً : صَلُبَت ، والاسم الجُسْأَةُ مثل الجُرعة .
      وجَسَأَتْ يد الرجل جُسوءاً : إِذا يَبِست ، وكذلك النَّبتُ إِذا يبِس ، فهو جاسئٌ فيه صَلابة وخشونة .
      وجُسِئَتِ الأَرضُ ، فهي مَجْسُوءةٌ من الجَسْءِ : وهو الجلد الخَشِنُ الذي يُشبِه الحَصا الصِّغار .
      ومكان جاسِئٌ وشاسِئٌ : غليظ .
      والجُسْأَةُ في الدّواب : يُبْس الـمَعْطِف ، ودابة جاسئةُ القوائِم .
      "

    المعجم: لسان العرب

,
  1. جَسَدُ
    • ـ جَسَدُ : جِسْمُ الإِنْسَانِ والجِنِّ والملائِكَةِ ، والزَّعْفَرَانُ ، كالجِسَادِ ، وعِجْلُ بني إسرائيلَ ، والدَّمُ اليَابِسُ ، كالجَسِدِ والجاسِدِ والجَسِيدِ .
      ـ جَسِدَ الدَّمُ به : لَصِقَ .
      ـ ثَوْبٌ مُجْسَدٌ ومُجَسَّدٌ : مَصْبُوغٌ بالزَعْفَرَانِ ،
      ـ مِجْسَدُ : ثوبٌ يلي الجَسَدَ ،
      ـ جُسَادٌ : وَجَعٌ في البَطْنِ .
      ـ صَوْتٌ مُجَسَّدٌ : مَرْقُومٌ على نَغمَاتٍ ومِحْنَةٍ .
      ـ جَسْدَاء : موضع بِبَطْنِ جِلِدَّانَ .
      ـ ذُو المَجَاسِدِ عامِرُ بنُ جُشَمَ : أوَّلُ مَنْ صَبَغَ ثِيابَهُ بالزَّعْفَرَانِ ، وذِكْرُ الجَوْهَرِيِّ " الجَلْسَدَ " هنا غيرُ سَديدٍ .

    المعجم: القاموس المحيط

  2. الجازولين
    • الجازولين : أَحدُ مُسْتقطرات النَّفْط [ البترول ] ، ( انظر : بنزين ) .

    المعجم: المعجم الوسيط

  3. الجازِيَةُ
    • الجازِيَةُ : الثواب .
      و الجازِيَةُ العقاب . والجمع : جَوَازٍ .

    المعجم: المعجم الوسيط

  4. الجازِعُ
    • الجازِعُ : خشبَةٌ معروضةٌ بين شيئين ليُحْمَلَ عليها .

    المعجم: المعجم الوسيط

  5. الجازِي
    • الجازِي : يقال : هذا رجُلٌ جازيكَ من رَجُلِ : حَسْبُكَ وكافيك .

    المعجم: المعجم الوسيط

  6. الجازِيُّ
    • الجازِيُّ : يقال : هذا رجلٌ جازِئُكَ من رَجُلٍ : كافيك .

    المعجم: المعجم الوسيط

  7. الجاسَّةُ
    • الجاسَّةُ : الحاسّة ( من الحواس الخمس ) . والجمع : جَواسُّ .

    المعجم: المعجم الوسيط

  8. جسس
    • " الجَسُّ : اللَّمْسُ باليد .
      والمَجَسَّةُ : مَمَسَّةُ ما تَمَسُّ .
      ابن سيده : جَسَّه بيده يَجُسُّه جَسّاً واجْتَسَّه أَي مَسَّه ولَمَسَه .
      والمَجَسَّةُ : الموضع الذي تقع عليه يده إِذا جَسَّه .
      وجَسَّ الشخصَ بعينه : أَحَدَّ النظر إِليه ليَسْتَبِينَه ويَسْتَثْبِتَه ؛

      قال : وفِتْيَةٍ كالذُّبابِ الطُّلْسِ قلت لهم : إِني أَرى شَبَحاً قد زالَ أَوْ حالا فاعْصَوْصَبْوا ثم جَسُّوه بأَعْيُنِهم ، ثم اخْتَفَوْه وقَرنُ الشمس قد زالا اختفوه : أَظهروه .
      والجَسُّ : جَسُّ الخَبَرِ ، ومنه التَجَسُّسُ .
      وجَسَّ الخَبَرَ وتَجَسَّسه : بحث عنه وفحَصَ .
      قال اللحياني : تَجَسَّسْتُ فلاناً ومن فلان بحثت عنه كتَحَسَّسْتُ ، ومن الشاذ قراءة من قرأَ : فَتَجَسَّسُوا من يوسف وأَخيه .
      والمَجَسُّ والمَجَسَّة : مَمَسَّةُ ما جَسَسْتَه بيدك .
      وتَجَسَّسْتُ الخبر وتَحَسَّسْته بمعنى واحد .
      وفي الحديث : لا تَجَسَّسُوا ؛ التَّجَسُّسُ ، بالجيم : التفتيش عن بواطن الأُمور ، وأَكثر ما يقال في الشر .
      والجاسُوسُ : صاحب سِرِّ الشَّر ، والناموسُ : صاحب سرِّ الخير ، وقيل : التَّجَسُّسُ ، بالجيم ، أَن يطلبه لغيره ، وبالحاء ، أَن يطلبه لنفسه ، وقنيل بالجيم : البحث عن العورات ، وبالحاء الاستماع ، وقيل : معناهما واحد في تطلب معرفة الأَخبار .
      والعرب تقول : فلان ضَيِّقُ المَجَسِّ إِذا لم يكن واسع السِّرْبِ ولم يكن رَحيب الصدر .
      ويقال : في مَجَسِّكَ ضِيقٌ .
      وجَسَّ إِذا اختبر .
      والمَجَسَّةُ : الموضع الذي يَجُسُّه الطبيب .
      والجاسُوسُ : العَيْنُ يَتَجَسَّسُ الأَخبار ثم يأْتي بها ، وقيل : الجاسُوسُ الذي يَتَجَسَّس الأَخبار .
      والجَسَّاسَةُ : دابة في جزائر البحر تَجُسُّ الأَخبار وتأْتي بها الدجالَ ، زعموا .
      وفي حديث تميم الداري : أَنا الجَسَّاسَة يعني الدابة التي رآها في جزيرة البحر ، وإِنما سميت بذلك لأَنها تجُسُّ الأَخبار للدجال .
      وجَواسُّ الإِنسان : معروفة ، وهي خمس : اليدان والعينان والفم والشم والسمع ، والواحدة جاسَّة ، ويقال بالحاء ؛ قال الخليل : الجَواسُّ الحَواسُّ .
      وفي المثل : أَفواهُها مَجاسُّها ، لأَن الإِبل إِذا أَحسنت الأَكل اكتفى الناظر بذلك في معرفة سمنها من أَن يَجُسَّها .
      قال ابن سيده : والجَواسُّ عند الأَوائل الحَواسُّ .
      وجَسَّاس : اسم رجل ؛ قال مُهَلْهِلٌ : قَتِيلٌ ، ما قَتِيلُ المَرْءِ عَمْرٍو ؟ وجَسَّاسُ بنُ مُرَّةَ ذو ضَريرِ وكذلك جِسَاسٌ ؛

      أَنشد ابن الأعرابي : أَحْيا جِساساً ، فلما حانَ مَصْرَعُه ، خَلّى جِساساً لأَقْوام سَيَحْمُونَه وجَسَّاسُ بنُ مُرَّة الشَّيْباني : قاتلُ كُلَيبِ وائلٍ : وجِسْ : زَجْرٌ للإِبل .
      "

    المعجم: لسان العرب

  9. جزع
    • " قال الله تعالى : إِذا مَسَّه الشرُّ جَزُوعاً وإِذا مسه الخيْرُ مَنُوعاً ؛ الجَزُوع : ضد الصَّبُورِ على الشرِّ ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ .
      جَزِعَ ، بالكسر ، يَجْزَعُ جَزَعاً ، فهو جازع وجَزِعٌ وجَزُعٌ وجَزُوعٌ ، وقيل : إِذا كثر منه الجَزَعُ ، فهو جَزُوعٌ وجُزاعٌ ؛ عن ابن الأَعرابي ؛

      وأَنشد : ‏ ولستُ بِميسَمٍ في الناس يَلْحَى ، على ما فاته ، وخِمٍ جُزاع وأَجزعه غيرُه .
      والهِجْزَع : الجَبان ، هِفْعَل من الجَزَع ، هاؤه بدل من الهمزة ؛ عن ابن جني ؛ قال : ونظيره هِجْرَعٌ وهِبْلَع فيمن أَخذه من الجَرْع والبَلْع ، ولم يعتبر سيبويه ذلك .
      وأَجزعه الأَمرُ ؛ قال أَعْشَى باهلَة : فإِنْ جَزِعْنا ، فإِنَّ الشرَّ أَجْزَعَنا ، وإِنْ صَبَرْنا ، فإِنّا مَعْشَرٌ صُبُرُ وفي الحديث : لما طُعِنَ عُمر جعَل ابن عباس ، رضي الله عنهما ، يُجْزِعُه ؛ قال ابن الأَثير : أَي يقول له ما يُسْليه ويُزِيل جَزَعَه وهو الحُزْنُ والخَوف .
      والجَزْع : قطعك وادياً أَو مَفازة أَو موضعاً تقطعه عَرْضاً ، وناحيتاه جِزْعاه .
      وجَزَعَ الموضعَ يَجْزَعُه جَزْعاً : قطَعَه عَرْضاً ؛ قال الأَعشى : جازِعاتٍ بطنَ العَقيق ، كما تَمْضِي رِفاقٌ أَمامهن رِفاقُ وجِزْع الوادي ، بالكسر : حيث تَجْزَعه أَي تقطعه ، وقيل مُنْقَطَعُه ، وقيل جانبه ومُنْعَطَفه ، وقيل هو ما اتسع من مَضايقه أَنبت أَو لم ينبت ، وقيل : لا يسمى جِزْع الوادي جِزْعاً حتى تكون له سعة تنبِت الشجر وغيره ؛ واحتج بقول لبيد : حُفِزَتْ وزايَلَها السرابُ ، كأَنها أَجزاعُ بئْشةَ أَثلُها ورِضامُها وقيل : هو مُنْحَناه ، وقيل : هو إِذا قطعته إِلى الجانب الآخر ، وقيل : هو رمل لا نبات فيه ، والجمع أَجزاع .
      وجِزْعُ القوم : مَحِلَّتُهم ؛ قال الكميت : وصادَفْنَ مَشْرَبَهُ والمَسا مَ ، شِرْباً هَنيًّا وجِزْعاً شَجِيرا وجِزْعة الوادي : مكان يستدير ويتسع ويكون فيه شجر يُراحُ فيه المالُ من القُرّ ويُحْبَسُ فيه إِذا كان جائعاً أَو صادِراً أَو مُخْدِراً ، والمُخْدِرُ : الذي تحت المطر .
      وفي الحديث : أَنه وقَفَ على مُحَسِّرٍ فقَرَع راحلَته فخَبَّتْ حتى جَزَعَه أَي قطَعَه عَرْضاً ؛ قال امرؤ القيس : فَريقان : منهم سالِكٌ بَطْنَ نَخْلةٍ ، وآخَرُ منهم جازِعٌ نَجْد كَبْكَبِ وفي حديث الضحية : فتَفَرَّقَ الناسُ إلى غُنَيْمةٍ فتَجَزّعوها أَي اقْتَسَموها ، وأَصله من الجَزْع القَطْعِ .
      وانْجَزَعَ الحبل : انْقَطَع بنِصْفين ، وقيل : هو أَن ينقطِع ، أَيًّا كان ، إلا أَن يَنقطع من الطرَف .
      والجِزْعَةُ والجُزْعَةُ : القليل من المال والماء .
      وانْجَزعَتِ العصا : انكسرت بنصفين .
      وتَجَزّعَ السهمُ : تكَسَّر ؛ قال الشاعر : إذا رُمْحُه في الدَّارِعِين تَجَزّعا واجْتَزَعْتُ من الشجرة عوداً : اقْتَطَعْتُه واكْتَسَرْته .
      ويقال : جَزَعَ لي من المال جِزْعةً أَي قطَعَ لي منه قِطْعةً .
      وبُسرةٌ مُجَزَّعةٌ ومُجَزٍّعةٌ إِذا بلَغ الإرطابُ ثُلُثيها .
      وتمرٌ مُجَزَّعٌ ومُجَزِّعٌ ومُتَجَزِّعٌ : بلَغَ الإِرطابُ نصفَه ، وقيل : بلغ الإِرطابُ من أَسفله إلى نصفه ، وقيل : إلى ثلثيه ، وقيل : بلغ بعضَه من غير أَن يُحَدّ ، وكذلك الرُّطب والعنب .
      وقد جَزَّع البُسْرُ والرطبُ وغيرهما تجزيعاً ، فهو مُجَزِّع .
      قال شمر :، قال المَعَرِّي المُجَزِّع ، بالكسر ، وهو عندي بالنصب على وزن مُخَطَّم .
      قال الأَزهري : وسماعي من الهَجَرِيّين رُطب مُجَزِّع ؛ بكسر الزاي ، كما رواه المعري عن أبي عبيد .
      ولحم مُجَزِّعٌ : فيه بياض وحمرة ، ونوى مُجَزّع إِذا كان محكوكاً .
      وفي حديث أَبي هريرة : أَنه كان يُسبّح بالنوى المجَزَّع ، وهو الذي حَكَّ بعضُه بعضاً حتى ابيضَّ الموضِعُ المحكوك منه وتُرك الباقي على لونه تشبيهاً بالجَزْعِ .
      ووَتَر مُجَزَّع : مختلِف الوضع ، بعضُه رَقيق وبعضه غَليظ ، وجِزْعٌ : مكان لا شجر فيه .
      والجَزْعُ والجِزْعُ ؛ الأَخيرة عن كراع : ضرب من الخَرَز ، وقيل : هو الخرز اليماني ، وهو الذي فيه بياض وسواد تشبَّه به الأَعين ؛ قال امرؤ القيس : كأَنَّ عُيُونَ الوحْشِ ، حَولَ خِبائنا وأَرْحُلِنا ، الجَزْعُ الذي لم يُثَقَّبِ واحدته جَزْعة ؛ قال ابن بري : سمي جَزْعاً لأَنه مُجَزَّع أَي مُقَطَّع بأَلوان مختلفة أَي قَطِّع سواده ببياضه ، وكأَنَّ الجَزْعةَ مسماة بالجَزْعة ، المرة الواحدة من جَزعَتْ .
      وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : انقطَع عِقْد لها من جِزْعِ ظَفارِ .
      والجُزْعُ : المِحْوَرُ الذي تَدورُ فيه المَحالةُ ، لغة يمانية .
      والجازِعُ : خشبة مَعروضة بين خشبتين منصوبتين ، وقيل : بين شيئين يحمل عليها : وقيل : هي التي توضع بين خشبتين منصوبتين عَرضاً لتوضع عليها سُروع الكرُوم وعُروشها وقُضْبانها لترفعها عن الأَرض .
      فإن وُصِفت قيل : جازِعةٌ .
      والجُزْعةُ والجِزْعة من الماء واللبن : ما كان أَقل من نصف السقاء والإِناء والحوض .
      وقال اللحياني مرة : بقي في السقاء جُِزْعة من ماء ، وفي الوَطب جُِزْعة من لبن إِذا كان فيه شيء قليل .
      وجَزَّعْتُ في القربة : جعلت فيها جُِزْعة ، وقد جزَّعَ الحوضُ إِذا لم يبقَ فيه إلا جُزْعة .
      ويقال : في الغدير جُزْعة وجِزْعة ولا يقال في الركِيَّة جُزْعة وجِزْعة ، وقال ابن شميل : يقال في الحوض جُزْعة وجِزعة ، وهي الثلث أَو قريب منه ، وهي الجُزَعُ والجِزَعُ .
      وقال ابن الأَعرابي : الجزعة والكُثْبة والغُرْفة والخمْطة البقيّة من اللبن .
      والجِزْعةُ : القطْعة من الليل ، ماضيةً أَو آتيةً ، ويقال : مضت جِزْعة من الليل أَي ساعة من أَولها وبقيت جِزْعة من آخرها .
      أَبو زيد : كَلأ جُزاع وهو الكلأُ الذي يقتل الدوابَّ ، ومنه الكلأُ الوَبيل .
      والجُزَيْعةُ : القُطيعةُ من الغنم .
      وفي الحديث : ثم انكَفَأَ إلى كَبْشَين أَمْلَحين فذبحهما وإلى جُزَيْعة من الغنم فقسمها بيننا ؛ الجُزَيْعةُ : القطعة من الغنم تصغير جِزْعة ، بالكسر ، وهو القليل من الشيء ؛ قال ابن الأَثير : هكذا ضبطه الجوهري مصغراً ، والذي جاء في المجمل لابن فارس الجَزيعة ، بفتح الجيم وكسر الزاي ، وقال : هي القطعة من الغنم فَعِيلة بمعنى مفعولة ، قال : وما سمعناها في الحديث إلا مصغرة .
      وفي حديث المقداد : أَتاني الشيطانُ فقال إنَّ محمداً يأْتي الأَنصارَ فيُتْحِفُونه ، ما به حاجة إلى هذه الجُزَيعة ؛ هي تصغير جِزْعة يريد القليل من اللبن ، هكذا ذكره أَبو موسى وشرحه ، والذي جاء في صحيح مسلم : ما به حاجة إلى هذه الجِزْعةِ ، غير مصغَّرة ، وأَكثر ما يقرأُ في كتاب مسلم : الجُرْعة ، بضم الجيم وبالراء ، وهي الدُّفْعةُ من الشراب .
      والجُزْعُ : الصِّبْغ الأَصفر الذي يسمى العُروق في بعض اللغات .
      "

    المعجم: لسان العرب

  10. جسأ
    • " جَسَأَ الشيءُ يَجْسَأُ جُسُوءاً وجُسأَةً ، فهو جاسئٌ : صلُبَ وخَشُنَ .
      والجاسِياء : الصَّلابةُ والغِلَظُ .
      وجبل جاسئٌ وأَرض جاسِئةٌ ونبتٌ جاسئٌ : يابس .
      ويدٌ جَسْآء : مُكْنِبةٌ من العمل .
      وجَسأَتْ يدُه من العمل تَجسَأُ جَسْأً : صَلُبَت ، والاسم الجُسْأَةُ مثل الجُرعة .
      وجَسَأَتْ يد الرجل جُسوءاً : إِذا يَبِست ، وكذلك النَّبتُ إِذا يبِس ، فهو جاسئٌ فيه صَلابة وخشونة .
      وجُسِئَتِ الأَرضُ ، فهي مَجْسُوءةٌ من الجَسْءِ : وهو الجلد الخَشِنُ الذي يُشبِه الحَصا الصِّغار .
      ومكان جاسِئٌ وشاسِئٌ : غليظ .
      والجُسْأَةُ في الدّواب : يُبْس الـمَعْطِف ، ودابة جاسئةُ القوائِم .
      "

    المعجم: لسان العرب

  11. جزم
    • " الجَزْمُ : القطع .
      جَزَمْتُ الشيء أَجْزِمُهُ جَزْماً : قطعته .
      وجَزَمْتُ اليمين جَزْماً : أَمضيتها ، وحلف يميناً حَتْماً جَزْماً .
      وكل أمر قطعته قطعاً لا عَوْدَةَ فيه ، فقد جَزَمْتَه .
      وجَزَمْتُ ما بيني وبينه أي قطعته ؛ ومنه جَزْمُ الحَرْفِ ، وهوفي الإعراب كالسكون في البناء ، تقول جَزَمْتُ الحرف فانْجَزم .
      الليث : الجَزْمُ عَزِيمةٌ في النحو في الفعل فالحرفُ المَجْزُومُ آخرهُ لا إعراب له .
      ومن القراءة أَن تَجْزِمَ الكلام جَزْماً بوضع الحروف مواضعها في بيانٍ ومَهَلٍ .
      والجَزْمُ : الحرف إذا سكن آخره .
      المُبرّد : إنما سُمِّيَ الجَزْمُ في النحو جَزْماً لأن الجَزْم في كلام العرب القطع .
      يقال : افعل ذلك جَزْماً فكأَنه قُطِعَ الإعرابُ عن الحرف .
      ابن سيده : الجَزْمُ إسكان الحرف عن حركته من الإعراب من ذلك ، لقصوره عن حَظِّه منه وانقطاعه عن الحركة ومَدِّ الصوت بها للإعراب ، فإن كان السكون في موضوع الكلمة وأَوَّلِيَّتها لم يُسَمَّ جَزْماً ، لأنه لم يكن لها حظ فقَصُرَتْ عنه .
      وفي حديث النخعي : التكبير جَزْمٌ والتسليم جَزْمٌ ؛ أراد أنهما لا يُمَدَّان ولا يُعْرَبُ آخر حروفهما ، ولكن يُسَكَّنُ فيقال : الله أكْبَرْ ، إذا وقف عليه ، ولا يقال الله أَكْبَرُ في الوقف .
      الجوهري : والعرب تسمِّي خَطَّنا هذا جَزْماً .
      ابن سيده : والجَزْمُ هذا الخطُّ المؤَلَّف من حروف المعجم ؛ قال أَبو حاتم : سُمِّيَ جَزْماً لأنه جُزِمَ عن المُسْنَدِ ، وهو خَطُّ حِمْيَر في أَيام مُلْكهم ، أي قُطِعَ .
      وجَزَمَ على الأَمر وجَزَّمَ : سكت .
      وجَزَّم عن الشيء : عجز (* قوله « وجزم عن الشيء عجز » وكذلك جزم بالتخفيف كما في القاموس والتهذيب ).
      وجَبُنَ .
      وجَزَّمَ القومُ إذا عجزوا وبَقِيتُ مُجَزِّماً : منقطعاً ؛

      قال : ولكنِّي مَضَيْتُ ولم أُجَزِّمْ ، وكان الصَّبْرُ عادَةَ أَوَّلِينا والجَزْمُ من الخَطِّ : تسويةُ الحرف .
      وقَلَمٌ جَزْمٌ : لا حرف له .
      وجَزَمَ القراءةَ جَزْماً : وضع الحروف مواضعها في بيان ومَهَلٍ .
      وجَزَمْت القِربةَ : ملأَْتها ، والتّجْزيمُ مثله .
      وسِقاء جازِمٌ ومِجْزَمٌ : ممتلئ ؛ قال : جَذْلانَ يَسَّر جُلَّةً مَكْنوزةً ، دَسْماءَ بَحْوَنَةً ووَطْباً مِجْزَما وقد جَزَمَهُ جَزْماً :، قال صَخْرُ الغَيّ : فلما جَزَمْتُ بها قِرْبَتي ، تَيَمَّمْتُ أَطْرِقَةً أو خَلِيفا والخَلِيفُ : طريق بين جبلين .
      وجَزَّمَةُ : كَجَزَمَهُ .
      ويقال للسِّقاء مِجْزَمٌ ، وجمعه مَجازِمُ .
      والجَزْمَةُ : الأكْلَة الواحدة .
      وجَزَمَ يَجْزِمُ جَزْماً : أكل أكلة تَمَّلأَ عنها ؛ عن ابن الأعرابي .
      وقال ثعلب : جَزَمَ إذا أكل أكلةً في كل يوم وليلة .
      وجَزَم النخلَ يَجْزِمُه جَزْماً واجْتَزمَه : خَرَصَه وحَزَرَه ؛ وقد روي بيت الأَعشى : هو الواهِبُ المائةِ المُصْطَفا ةِ ، كالنَّخْلِ طافَ بها المُجْتَزِم بالزاي ، مكان المجترم ، بالراء ؛ قال الطُّوسي : قلت لأَبي عمرو لم ، قال طاف بها المُجْتَرِم ؟ فتبسم وقال : أَراد أنه يَهَبُها عِشاراً في بطونها أولادها قد بلغت أن تُنتَج كالنخل التي بلغت أن تُجتَرَمَ أي تُصْرَمَ ، فالجارم يطوف بها لصَرْمِها .
      ويقال : اجْتَزَمْتُ النَّخلةَ اشتريت تمرها فقط .
      وقال أبو حنيفة : الاجْتِزامُ شراء النخل إذا أَرْطَبَ .
      واجْتَزَمَ فلانٌ حَظِيرةَ فلان إذا اشتراها ، قال : وهي لغة أهل اليمامة .
      واجْتَزَمَ فلان نَخْل فلانٍ فأَجْزَمه إذا ابتاعه منه فباعه .
      وجَزَم من نخله جِزْماً أي نصيباً .
      ابن الأعرابي : إذا باع الثمرة في أكمامها بالدراهم فذلك الجَزْمُ .
      والجَزْم : شيءُ يُدْخَلُ في حَياء الناقة لتَحْسِبَهُ ولدَها فتَرْأَمَه كالدُّرْجَة .
      وجَزَّمَ بسَلْحه : أخرج بعضه وبقي بعضه ، وقيل : جَزَّم بسلحه (* قوله « وجزم بسلحه » كذا ضبط بالتثقيل بالأصل والمحكم والتكملة ، ومقتضى صنيع القاموس أنه بالتخفيف ).
      خَذَفَ .
      وتَجَزَّمَتِ العصا : تَشَقَّقَتْ كَتَهَزَّمَتْ .
      والجَزْمُ من الأمور : الذي يأتي قبل حينه (* قوله « الذي يأتي قبل حينه إلخ » ومنه قول شبيل بالتصغير ابن عذرة بفتح فسكون : إلى أجل يوقت ثم يأتي * بجزم أو بوزم باكتمال .
      التكملة .
      وزاد الجوازم : وطاب اللبن المملوءة ، والجزم ، بالفتح ، ايجاب الشيء ؛ يقال : جزم على فلان كذا وكذا أوجبه ، واجتزمت جزمة من المال ، بالكسر ، أي أخذت بعضه وأبقيت بعضه )، والوَزْمُ الذي يأْتي في حينه .
      والجِزْمةُ ، بالكسر ، من الماشية : المائةُ فما زادت ، وقيل : هي من العشرة إلى الأَربعين ، وقيل : الجِزْمَةُ من الإبل خاصة نحو الصِّرْمَة .
      الجوهري : الجِزْمَةُ ، بالكسر ، الصِّرْمةُ من الإبل ، والفِرْقةُ من الضأْن .
      ويقال : جَزَّم البعيرُ فما يَبْرَحُ ، وانْجَزَمَ العظمُ إذا انكسر .
      الفراء : جَزَمَتِ الإبلُ إذا رَوِيَتْ من الماء ، وبعير جازمٌ وإبل جَوازِمُ .
      "

    المعجم: لسان العرب

  12. جسد
    • " الجسد : جسم الإِنسان ولا يقال لغيره من الأَجسام المغتذية ، ولا يقال لغير الإِنسان جسد من خلق الأَرض .
      والجَسَد : البدن ، تقول منه : تَجَسَّد ، كما تقول من الجسم : تجسَّم .
      ابن سيده : وقد يقال للملائكة والجنّ جسد ؛ غيره : وكل خلق لا يأْكل ولا يشرب من نحو الملائكة والجنّ مما يعقل ، فهو جسد .
      وكان عجل بني إِسرائيل جسداً يصيح لا يأْكل ولا يشرب وكذا طبيعة الجنّ ؛ قال عز وجل : فأَخرج لهم عجلاً جسداً له خوار ؛ جسداً بدل من عجل لأَن ال عجل هنا هو الجسد ، وإِن شئت حملته على الحذف أَي ذا جسد ، وقوله : له خُوار ، يجوز أَن تكون الهاء راجعة إِلى العجل وأَن تكون راجعة إِلى الجسد ، وجمعه أَجساد ؛ وقال بعضهم في قوله عجلاً جسداً ، قال : أَحمر من ذهب ؛ وقال أَبو إِسحق في تفسير الآية : الجسد هو الذي لا يعقل ولا يميز إِنما معنى الجسد معنى الجثة .
      فقط .
      وقال في قوله : وما جعلناهم جسداً لا يأْكلون الطعام ؛ قال : جسد واحد يُثْنَى على جماعة ، قال : ومعناه وما جعلناهم ذوي أَجساد إِلاَّ ليأْكلوا الطعام ، وذلك أَنهم ، قالوا : ما لهذا الرسول يأْكل الطعام ؟ فأُعلموا أَن الرسل أَجمعين يأْكلون الطعام وأَنهم يموتون .
      المبرد وثعلب : العرب إِذا جاءت بين كلامين بجحدين كان الكلام إِخباراً ، قالا : ومعنى الآية إِنما جعلناهم جسداً ليأْكلوا الطعام ، قالا : ومثله في الكلام ما سمعت منك ولا أَقبل منك ، معناه إِنما سمعت منك لأَقبل منك ، قالا : وإِن كان الجحد في أَول الكلام كان الكلام مجحوداً جحداً حقيقياً ، قالا : وهو كقولك ما زيد بخارج ؛ قال الأَزهري : جعل الليث قول الله عز وجل : وما جعلناهم جسداً لا يأْكلون الطعام كالملائكة ، قال : وهو غلط ومعناه الإِخبار كما ، قال النحويون أَي جعلناهم جسداً ليأْكلوا الطعام ؛ قال : وهذا يدل على أَن ذوي الأَجساد يأْكلون الطعام ، وأَن الملائكة روحانيون لا يأْكلون الطعام وليسوا جسداً ، فإِن ذوي الأَجساد يأْكلون الطعام .
      وحكى اللحياني : إِنها لحسنة الأَجساد ، كأَنهم جعلوا كل جزء منها جسداً ثم جمعوه على هذا .
      والجاسد من كل شيءٍ : ما اشتدّ ويبس .
      والجَسَدُ والجَسِدُ والجاسِدُ والجَسِيد : الدم اليابس ، وقد جَسِدَ ؛ ومنه قيل للثوب : مُجَسَّدٌ إِذا صبغَ بالزعفران .
      ابن الأَعرابي : يقال للزعفران الرَّيْهُقانُ والجاديُّ والجِساد ؛ الليث : الجِساد الزعفران ونحوه من الصبغ الأَحمر والأَصفر الشديد الصفرة ؛ وأَنشد : جِسادَيْنِ من لَوْنَيْنِ ، ورْسٍ وعَنْدَم والثوب المُجَسَّد ، وهو المشبع عصفراً أَو زعفراناً .
      والمُجَسَّد : الأَحمر .
      ويقال : على فلان ثوب مشبع من الصبغ وعليه ثوب مُفْدَم ، فإِذا قام قياماً من الصبغ قيل : قد أُجسِدَ ثَوْبُ فلان إِجساداً فهو مُجْسَد ؛ وفي حديث أَبي ذر : إِنَّ امرأَته ليس عليها أَثر المجاسد ؛ ابن الأَثير : هو جمع مُجسد ، بضم الميم ، وهو المصبوغ المشبع بالجَسَد وهو الزعفران والعصفر .
      والجسد والجساد : الزعفران أَو نحوه من الصبغ .
      وثوب مُجْسَد ومُجَسَّد : مصبوغ بالزعفران ، وقيل : هو الأَحمر .
      والمجسد : ما أُشبع صبغه من الثياب ، والجمع مجاسد ؛ وأَما قول مليح الهذلي : كأَنَّ ما فوقَها ، مما عُلِينَ به ، دِماءُ أَجوافِ بُدْنٍ ، لونُها جَسِد أَراد مصبوغاً بالجساد ؛ قال ابن سيده : هو عندي على النسب إِذ لا نعرف لجَسِدٍ فعلاً .
      والمجاسد جمع مجسد ، وهو القميص المشبع بالزعفران .
      الليث : الجسد من الدماء ما قد يبس فهو جامد جاسد ؛ وقال الطرماح يصف سهاماً بنصالها : فِراغٌ عَواري اللِّيطِ ، تُكْسَى ظُباتُها سَبائبَ ، منها جاسِدٌ ونَجِيعُ قوله : فراغ هو جمع فريغ للعريض ؛ يصف سهاماً وأَن نصالها عريضة .
      والليط : القشر ، وظباتها : أَطرافها .
      والسبائب : طرائق الدم .
      والنجيع : الدم نفسه .
      والجاسد : اليابس .
      الجوهري : الجسد الدم ؛ قال النابغة : وما هُريقَ على الأَنْصابَ من جَسَد والجسد : مصدر قولك جسِد به الدم يجسَد إِذا لصق به ، فهو جاسد وجسِد ؛ وأَنشد بيت الطرماح : « منها جاسد ونجيع » وأَنشد لآخر : بساعديه جَسِدٌ مُوَرَّسُ ، من الدماء ، مائع وَيَبِسُ والمِجْسَد : الثوب الذي يلي جسد المرأَة فتعرق فيه .
      ابن الأَعرابي : المجاسد جمع المِجسد ، بكسر الميم ، وهو القميص الذي يلي البدن .
      الفرّاء : المِجْسَدُ والمُجْسَد واحد ، وأَصله الضم لأَنه من أُجسد أَي أُلزق بالجسد ، إِلاَّ أَنهم استثقلوا الضم فكسروا الميم ، كما ، قالوا للمُطْرف مِطْرف ، والمُصْحف مِصْحف .
      والجُساد : وجع يأْخذ في البطن يسمى بيجيدق (* قوله « مرقوم على محسنة ونغم » عبارة القاموس وصوت مجسد كعظم مرقوم على نغمات ومحنة ‏ . قال شارحه : ‏ هكذا في النسخ ، وفي بعضها على محسنة ونغم وهو خطأ ).
      الجوهري : الجَلْسَد ، بزيادة اللام ، اسم صنم وقد ذكره غيره في الرباعي وسنذكره .
      "

    المعجم: لسان العرب





ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: