وصف و معنى و تعريف كلمة السجائر:


السجائر: كلمة تتكون من سبع أحرف تبدأ بـ ألف (ا) و تنتهي بـ راء (ر) و تحتوي على ألف (ا) و لام (ل) و سين (س) و جيم (ج) و ألف (ا) و ياء همزة (ئ) و راء (ر) .




معنى و شرح السجائر في معاجم اللغة العربية:



السجائر

جذر [سجر]

  1. سجائِرُ: (اسم)
    • سجائِرُ : جمع سيجارة
  2. سجائِرُ: (اسم)
    • سجائِرُ : جمع سيجار
,
  1. سيجار
    • سيجار :-
      جمع سيجارات : لِفافة غليظة طويلة من التَّبغ الخالص غير المفريّ تُستخدم للتَّدخين .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  2. سيجار
    • سيجار
      1 - لفافة من أوراق التبغ تدخن

    المعجم: الرائد

  3. السِّيجَارُ
    • السِّيجَارُ : لِفافةٌ غليظةٌ طَوِيْلَةٌ من التَّبغ الخالص غير المَفْرِيّ .

    المعجم: المعجم الوسيط

  4. سِيجارَةٌ
    • جمع : سَجائِرُ . :- أَشْعَلَ سِيجَارَةً :- : لَفيفَةً صَغيرَةً تُشْبِهُ القَلَمَ ، بِها تِبْغٌ ، يُدَخِّنُها الْمُدَخِّنُ .

    المعجم: الغني

  5. سيجارة
    • سيجارة :-
      جمع سيجارات وسجائِرُ وسجايِرُ : تَبْغ مَفْريّ ملفوف في ورقة رقيقة .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  6. سيجارة
    • سيجارة
      1 - لفافة من التبغ المفروم تدخن . `

    المعجم: الرائد

  7. السِّيجارةُ
    • السِّيجارةُ : قدرٌ من التبغ المَفْرِيّ يُلَف في ورقة رقيقة ليُدَخَّن .

    المعجم: المعجم الوسيط



معنى السجائر في قاموس معاجم اللغة

معجم اللغة العربية المعاصرة
سجُور [مفرد]: مصدر سجَرَ.
معجم اللغة العربية المعاصرة
انسجرَ يَنسجِر، انسجارًا، فهو منسجِر • انسجر الإناءُ ونحوُه: مُطاوع سجَرَ: امتلأ.
المعجم الوسيط
ـُ سَجْراً، وسجُوراً: امتلأَ. و ـ الإِناءَ ونحوه: ملأَهُ. و ـ الشَّعرَ: أَرسله. و ـ رَجَّله. و ـ الماءَ في حلقِه: صبَّه. و ـ التَّنُّورَ: مَلأَه وقوداً وأَحماهُ. و ـ الرجلُ الكلبَ: وضع الساجورَ في عُنقِه.( سجِرَت ) عينُه ـَ سَجَراً، وسُجْرَةً: خالط بياضها حمرةٌ يسيرةٌ. فهي سجْراء، وصاحبها أَسجرُ. ( ج ) سَجْرٌ. وفي صفته صلّى الله عليه وسلم: ( أَنه كان أَسجَرَ العين ).( سَاجَرَهُ ): صاحبه وصافاه.( سجَّرَ ) الإِناءَ ونحوه: سجَرَه. و ـ الماءَ: فجَّرَه. و ـ الشعرَ: رجَّله. و ـ أَرسله. و ـ الكلبَ: سجَرَه.( انسجَرَ ): امتلأَ. و ـ الشعرُ وغيره: استَرْسل. و ـ في السيرِ: تتابَعَ.( الأَسجَرُ ): الكَدِرُ. يُقال: غديرٌ أَسجَرُ: يَضربُ ماؤه إِِلى الحُمْرَة. ( ج ) سُجْرٌ.( السَّاجِرُ ): السيلُ.( السَّاجُورُ ) القِلادَةُ التي تُوضَعُ في عُنُق الكلبِ.( السَّجْرُ ): مصدرٌ، وقد يستعملُ في صوت الرَّعْدِ. وبئرٌ سَجْرٌ: ممتَلِئةٌ. ( وصفٌ بالمصدَرِ ).( السَّجُورُ ): الحطبُ ونحوه مما يُوقَدُ به.( السَّجِيرُ ): الصَّديقُ الصفِيُّ. ( ج ) سُجَراءُ.( المِسجَرُ ): الخشبةُ التي تسوطُ بها الوَقودَ في التَّنُّورِ. ( ج ) مَساجِرُ.( المِسْجَرَةُ ): المِسجَرُ. ( ج ) مَساجِرُ.( المَسجُورُ ): المُتَّقِدُ. و ـ المُمتَلِئُ.
مختار الصحاح
س ج ر : سَجَرَ التنور أحماه و سَجَرَ الهنر ملأه ومنه البحر المَسْجورُ وبابهما نصر و السَّجُورُ بالفتح ما يُسجر به التنور و السَّاجُور خشبة تُجعل في عنق الكلب يقال كلب مُسَوْجَرٌ
الصحاح في اللغة
سَجَرْتُ التَنُّورَ أَسْجُرُهُ سَجْراً، إذا أَحْمَيْتَه وسُجِرْتُ النَهْرَ: مَلأْتُهُ. وسَجَرَت الثِمادُ إذا مُلِئَتْ من المَطَرِ، وذلك الماءُ سُجْرَةٌ، والجمع سُجَر. ومنه البحر المسَجور. والسَجورُ: ما يُسْجَر به التَنُّورُ. وسَجيرُ الرَجُل: صَفِيُّهُ وخَليله؛ والجمع السُجَراء. والمَسْجور: اللبن الذي ماؤه أكثر منه. والساجِرُ: الموضع الذي يأتي عليه السَيْلُ فيملؤه. والساجور: خَشَبة تُجْعَلُ في عُنُقِ الكلب. يقال: كلبٌ مُسَوْجَرٌ. وسَجَرَتِ الناقَةُ تَسْجُرُ سَجْراً وسُجوراً، إذا مَدَّت حَنينَها. قال الشاعر: حَنَّتْ إلى بَرْقٍ فقلتُ لها قِـرى   بَعْضَ الحَنينِ فإنَّ سَجْرَكِ شائِقي واللؤلؤ المَسْجورُ: المنظومُ المسترسِل. وأنشد أبو زيد: كاللُؤْلُؤِ المَسْجورِ أُعْقِلَ في   سِلْكِ النِظامِ فَخانَهُ النَظْـمُ وعَيْنٌ سَجْرَاءُ، بيِّنة السَجَر، إذا خالط بَياضَها حُمْرَةٌ. والأَسْجَرُ: الغَديرُ الحُرُّ الطين. قال الشارع متمِّم بن نويرة: بِعَريضِ ساريةٍ أَدَرَّتْهُ الصَبـا   مِنْ ماءِ أَسْجَرَ طَيِّبِ المُسْتَنْقَعِ الأصمعي: شَعَرٌ مُنْسَجِرٌ، وهو المُسْتَرْسِلُ. وقال: إذا ما انُثَنى شَعْرُها المُنْسَجِرْ وانسَجَرتِ الإبِلُ في السَيْر: تَتَابَعَتْ.
تاج العروس

سَجَرَ التَّنُّورَ يَسْجُره سَجْرِاً : أَوْقَدَه وأحْماهُ وقيل : أشْبَعَ وَقُودَه . وفي حدَيِث عمرو بن العاص " فَصَلِّ حتَّى يَعْدِلَ الرُّمْحَ ظِلُّه ثم اقْصُر فإنّ جَهَنَّمَ تُسْجَر وتُفْتَح أبْوابُهَا " . أَي تُوقَد كأنَّه أرادَ الإبْرادَ بالظُّهْرِ كما في حَدِيث آخَرَ . وقال الخطَّابِيُّ : قوله : تُسْجَر جَهَنَّم وبين قَرْنَيِ الشَّيْطَان وأمثالُها من الألفاظ الشَّرْعيَّة التي يَنْفَرِد الشارِعُ بمعَانِيَها ويَجِب علينا التَّصْدِيقُ بها والوقوفُ عند الإِقرار بِصحَّتها والعَمَلُ بمُوجِبِها . وَسَجَر النَّهْر يَسَجُره سَجْراً وسُجُوراً : مَلأَه كسَجَّرَه تَسْجِيراً . وسَجَرْت الماء في حَلْقِه : صَبَبْتُه . قال مُزاحِمٌ :

كما سَجَرَتْ في المَهْدِ أُمٌّ حَفِيَّةٌ ... بيُمْنَى يَدَيْهَا مِن قَدِيٍ مُعَسَّلٍ ويُرْوَى سَحَرتْ . والقَدِيُّ : الطَّيِّب الطَّعْمِ من الشَّرَابِ والطَّعَامِ . ومن المَجَاز : سَجَرَت النَّاقَةُ تَسْجُر سَجْراً وسُجُوراً : مَدَّت حَنِينَها فَطَربَتْ في إثْر وَلَدِهَا قاله الأَصمَعِيّ . قال أبو زُبَيْدٍ الطَّاِئُّي في الوليد بن عُثْمَانَ بن عفَّان ويُرَوى أيضاً للحَزِينِ الكِنَانِيّ :

فإلى الوَليدِ اليَوْمَ حَنَّتْ ناقَتِي ... تَهْوِىّ لِمْغُبَرِّ المُتُونِ سَمَالِقِ

حَنَّتْ إلى بَرْكٍ فقُلْتُ لهاقُرِيِ ... بَعْضَ الحَنِينِ فإن سَجْرَك شائِقِي

كَمْ عِنْدَه من ناِئلٍ وسَمَاحَة ... وشَمَائِلٍ مَيْمُونِةٍ وخَلائِقِ قوله : قُِى من الوَقَارِ والسُّكُون . ونصب به بعض الحَنِين على معنى كُفِّي عن يعض الحَنِين فإنَّ حَنِينَك إلى وَطَنِك شائِقي لأنَّه مُذَكِّر لي أهْلِي ووَطَنِي والسَّمالِق جَمْع سَمْلَق وهي الأرضُ التي لا نَبَاتَ بها ويُرْوى : قِرِى من وَقَرَ . والسَّجُورُ كصَبُور : ما يُسْجَرُ بِهِ التَّنُّور أَي يُوقَد ويُحْمَى فهو كالوَقُود لَفْظاً ومعنىً كالْمِسْجَرِ بالكَسْر والمِسْجَرة وهي الخَشَبَة التي يُسَاطُ بها السَّجُور في التَّنُّور قاله الصاغانيّ . والمَسْجُورُ : المُوقَدُ . والمَسْجُورُ : الفَارِغُ عن أبي علي . والساِجرُ والمَسْجُور : السَّاكِنُ . وقال أبو عُبَيْد : المَسْجُور : الساكِن والمُمْتَلِئ معاً . وقال أَبو زَيْد : المَسْجورُ يكون المملوءَ ويكون الذي ليس فيه شْيءٌ ضِدّ . والمَسْجُورُ : البّحْرُ الذي ماؤُه أكثرُ منه . وقوله تعالى : " وإذَا البِحَارُ سُجِّرَت " فسَّره ثعلب فقال : مُلِئتْ . قال ابنُ سِيدَه : ولا وَجْهَ له إلاَّ أَن تكون مُلِئَتْ ناراً وجاء أَنَّ البحرَ يُسْجَر فيكُون نار جَهَنَّم كان عليٌّ رضي الله عنه يقول : مَسْجُورٌ بالنَّار أَي مَمْلوءٌ . قال : والمَسْجُور في كلام العرب : المَمْلُوءُ . وقد سَكَرْتُ الإنَاءَ وسَجَرْتُه إِذَا مَلأْتَه . قال لبيد :

" مَسْجُورةً مُتَجاوِراً قُلاَّمُها

وقال في قوله تعالى : " وإذَا البِحَار سُجِّرَت " أفْضَى بعضُها إلى بَعْض فصار بَحْراً واحِداً . وقال الرّبيع : سُجِّرت أَي فاضَتْ . وقال قتادةُ . ذَهَبَ مَاؤُهَا . وقال كَعْب : البَحْرُ جَهَنَّم يُسْجَر . وقال الزَّجَّاجُ : جُعِلَت مَبانِيَها نِيرانَها يُحَاطُ بها أهلُ النَّار . وقال أبو سعيد : بَحْرٌ مَسْجُورٌ ومَفْجورٌ . وقال الحَسَن البَصْريّ أَي أضْرِمَت ناراً . وقيل : غِيضَت مِيَاهُها وإنما يكون ذِلك لِتَسْجِير النَّارِ فيها وهذا الأَخيِر من البصائر وقيل : لا يَبْعُدُ الجميع تُخْلَط وتَفِيض وتَصِير ناراً قاله الأبّيّ وغيره . قال شيخُنَا : وهذا مبنِيٌّ على جَوازِ استعمال المُشْتَرَك في معانِيه وهو مَذْهَب الجمهور . ثم إنَّ قولَ المصنّف : البحرُ الذي ماؤُه أكثرُ منه لم أجِده في أمَّهات الأصولِ اللغَوَّية . وهُم صَرَّحُوا أَن المَسْجُورَ المملوءُ أو المُوقَدُ أو المفجورُ أو غيرُ ذلك وقد تقدَّم . ولعلَّه أُِخذَ من قول الفَرّاءُ ؛ فإنه قال : المَسْجُور اللّبَن الذي ماؤُه أكثرُ من لَبَنِه وهو يُشِير إلى مَعْنَى المُخَالَطَةِ فتأمَّل

وفي الصّحاح : المَسْجُور : من اللُّؤْلُؤ : المَنْظُومُ المُسْتَرْسِلُ . قال المُخَبَّل السعدي :

وإذَا ألَّمَ خَيَالُهَا طَرَفَتْ ... عَيْنِي فمَاءُ شُؤُونِهَا سَجْمُ

كاللُّؤْلُؤِ المَسْجُورِ أُغْفِل في ... سِلْكِ النِّظَامِ فَخَانَه النَّظْمُ ويُقال : مَرَرنا بكُلِّ حاجِرٍ وسَاجِر . الساجِرُ : المَوْضِعُ الذَّيِ يأتي عليه السَّيْلُ ويَمُرْ به فيَمْلَؤُه على النَّسَبِ أَو يَكُونُ فاعِلاً بمعنَى مَفْعُول . قال الشماخ :

وأحمَى عليها ابْنَا يَزِيدَ بن مُسْهِرٍ ... ببَطْنِ المَرَاضِ كُلَّ حِسْى وساجِرِ وساجِرٌ : مَاءٌ باليَمَامَةِ لضَبَّةَ . قال ابنُ بَرِّيّ : يَجْتَمِع من السَّيْل وبه فُسِّرَ قولُ السَّفَّاح بنِ خالِدٍ التَّغْلبِيّ :

" إِنَّ الكُلاَب ماؤُنا فخَلُّوهْ

" وساجِراً واللّهِ لَنْ تَحُلُّوهْ وساجِرٌ : ع آخَرُ . قال الرَّاعي :

ظَعَنَّ ووَدَّعْنَ الجَمَادَ مَلاَمَةً ... جَمَادَ قَسَا لَمَّا دَعَاهُنَّ ساجِرُ وقال سَلَمَةُ بنُ الخُرْشُب :

وأَمْسَوْا حِلالاً ما يُفرَّقُ جَمْعُهُمْ ... علَى كُلِّ ماءٍ بَينَ فَيْدَ وساجِرِ ومن المَجَاز : السَّجِيرُ : الخَلِيلُ الصَّفِيُّ المُخُالِط الصَّدِيقُ من سَجَرَت النَّاقَةُ إِذَا حَنَّت لأَنَّ كُلَّ واحِدٍ منهما يَحِنّ إلى احبه كما في الأَساس والبصائر ج سُجَرَاءُ كأَمِيرٍ وأُمراءَ . والسّاجُورُ : خَشَبَةٌ تُعَلَّق . وقال الزَّمَخْشَرِىّ : طَوْقٌ من حَدِيد . وقال بعضهم : السَّاجُور : القِلادةُ تُجْعَل في عُنُق الكَلْب . و قد سَجَرَه إِذَا شَدَّهُ بِه وكُلُّ مَسْجُورٍ في عُنُقِه ساجُورٌ عن أَبي زَيْد كسَوْجَرَه حكاه ابنُ جِنِّي فإِنه قال : كَلْبٌ مُسَوْجَرٌ فإِن صَحَّ ذلك فشَاذٌّ نادِرٌ . وقال أَبو زَيْد . كَتبَ الحَجَّاجُ إلى عامِلٍ له أَن ابْعَثْ إِليَّ فُلاناً مُسَمَّعاً مُسَوْجَراً أَي مُقَيَّداً مَغْلولاً . قلْت وزادَ الزَّمَخْشَرِىّ : سَجَّرَه تَسْجِيراً . وقال : كَلْبٌ مَسْجُورٌ ومُسَجَّرٌ ومُسَوْجَرٌ . وقد سَجَرْتُه وسَجَّرْتُه وسَوْجَرْتُه إِذَا طوَّقْتَه السَّاجورَ . والسّاجُور : نَهرٌ بمَنْبِجَ ضِفَّتَاه بَسَاتِينُ ويقال لهما : السَّوَاجِرُ أَيضاً . والسِّجَارُ ككِتَاب : ة قُربَ بُخَارَى وهي التي قال لها : ججَار بجِيمَين وقد ذَكَرها المُصَنِّف هناك . ومنها أَبو شُعَيْب الوَلِيّ العَابِد المذكور فكان يَنبغِي أََن يُنَبّه على ذلِك لئلا يَغْتَرّ المُطَالِعُ بأَنَّهما اثْنَتَانِ . والسَّوْجَرُ : شَجَرُ أَو هو شَجَرُ الخِلاَف يمانِيَةٌ أو الصَّواب بالمهملَة كما سيأْتي . والسَّجْوَرِيُّ كجَوْهَرِيّ : الرَّجُل الخَفِيفُ حكاه يَعْقُوب وأَنْشَد :

" جَاءَ يَسُوقُ العَكَرَ الهُمْهُومَا

" السَّجْوَرِيُّ لا رَعَى مُسِيمَا

" وصَادَفَ الغَضَنْفَرَ الشَّتِيمَاأَو السَّجْوَرِيُّ : الأَحْمَقُ لخِفَّة عقْلِه . وعَيْنٌ سَجْراءُ : خَالَطَت بَيَاضَهَا حُمْرَةٌ أَو زُرْقَةٌ وهي بَيِّنَةُ السُّجْرَةِ بالضَّمِّ والسَّجَرِ بالتَّحْرِيك وفي التَّهْذِيب : السَّجَرُ والسُّجْرَةُ : حُمْرَةٌ في العَيْن في بَيَاضِها وقال بَعْضُهم : إِذَا خالَطَت الحُمْرَةُ الزُّرقَةَ فهي أَيضاً سَجْرَاءُ . وقال أَبو العَبَّاس : اختلَفُوا في السَّجَر في العَيْن فقال بَعْضُهُم : هي الحُمْرَة في سَوَادِ العَيْن . وقيل : هي كُدْرَةٌ في باطِنِ العَيْن من تَرْكِ الكُحْلِ . وفي صِفَةِ علِيٍّ رضي الله عَنْه " كان أَسْجَرَ العَيْنِ " وأَصلُ السَّجَرُ والسُّجْرَة الكُدرَةُ . وفي المُحْكَم : السَّجَرُ والسُّجْرَة : أَن يُشْرَب سَوادُ العَيْنِ حُمْرَةً . وقيل : أَن يَضْرِبَ سَوَادُهَا إلى الحُمْرَة . وقيل : هي حُمْرَةٌ في بياض . وقيل : حُمْرَةٌ في زُرْقَة . وقيل : حُمْرَة يَسيرةٌ تُمَازْجُ السَّوَادَ . رَجلٌ أَسْجَرُ وامرأَةٌ سَجْرَاءُ وكذلِك العَيْن . وشَعرٌ مُسَجَّرٌ ومُنْسَجِرٌ ومُسَوْجَرٌ : مُسْتَرْسِلٌ مُرْسَلٌ . وقالوا : شَعرٌ مُنْسَجِرٌ ومَسْجُورٌ : مُسْتَرسِلٌ : وشَعرٌ مُسَجَّرٌ : مُرَجَّلٌ . وسَجَرَ الشيءَ سَجْراً : أَرْسَلَه . والمُسَجَّرُ : الشَّعرُ المُرْسَل . قال الشَّاعر :

" إِذَا مَا انْثَنَى شَعْرُه المُنْسَجِرْ وقال آخَر :

" إِذَا ثُنِي فَرْعُها المُسَجَّرْ والأَسْجَرُ : الغَدِيرُ الحُرُّ الطِّينِ . قال الحُوَيْدِرَةُ :

بِغَرِيضِ سَارِيَةٍ أَدَرَّتْه الصَّبَا ... من ماءِ أَسْجَرَ طَيِّبِ المُسْتَنْقَعِ ويقال : غَدِيرٌ أَسْجَرُ إِذَا كَان يَضْرب ماؤُه إِلى الحُمْرة وذلك إِذَا كان حَدِيثَ عَهْدٍ بالسماءِ قبْل أَن يَصْفُوَ . والأَسْجَرُ : الأَسَدُ إِمَّا للَوْنِه وإِمّا لحُمْرةِ عَيْنَيْه . وتَسْجِيرُ المَاءِ : تَفْجِيرُه حَيثُ يريد قاله أَبُو سَعِيد . وقال الزَّجَّاجُ : قُرِئَ " سُجِرَت " و " سُجِّرَت " فسُجِرَت : مُلِئَت . وسُجِّرَت : فُجِّرَت وأَفْضَى بَعْضُها إِلى بعضٍ فصارت بحْراً واحِداً نقله الصَّاغانِي . ومن المَجاز : المُسَاجَرَةُ : المُخَالَّةُ والمُصَادَقَة والمُصَاحَبَة والمُصَافَاة من سَجَرَتْ النَّاقَة سَجْراً إِذَا مَلأَت فاهَا من الحَنِين إِلى وَلدِها قاله الزَّمَخْشَرِيّ ومثلُه في البصائر قال أَبو خِرَاشٍ :

وكُنْتَ إِذَا ساجَرْتَ منهم مُسَاجِراً ... صَبَحْتَ بفَضْلٍ في المُروءَةِ والعِلْمِ وأَسْجَرَ في السَّيْرِ : تَتَابَعَ هكذا في النُّسخ والذي في الأُمّهات اللُّغويّة : انْسَجَرَتِ الإِبِلُ في السَّيْر : تَتَابَعَتْ . والسَّجْرُ : ضَرْبٌ من السَّيْر للإِبِل بين الخَبَبِ والهَمْلَجَةِ وقال ابن دُرَيْد : شَبِيهٌ بخَبَبِ الدَّوَابِّ . وقيل : الانْسِجَارُ : التَّقَدُّمُ في السَّيْرِ والنَّجَاءُ . ويقال أَيضاً بالشِّين المعجمةِ كما سَيَأْتي . والمُسْجَئِرُّ كمُقْشَعِرٍّ : الصُّلْبُ من كلّ شَيْءٍ عن ابن دُرَيد

ومما يُسْتَدْرك عليه : انْسَجَر الإِنَاءُ : امْتَلأَ . وسَجَر البَحْرُ : فَاضَ أو غَاضَ . وسُجِرَت الثَّمَادُ : مُلِئَتْ من المَطَر وكذلك الماءُ سُجْرَةٌ والجمْع سُجَر . والسَّاجِر : السَّيْلُ الذي يَملأُ كُلَّ شَيْءٍ . وبِئْرٌ سَجْرٌ أَي مُمْتلِئَةٌ . والمَسْجُور : اللَّبَنُ الذِي ماؤُه أَكثرُ من لَبَنِه عن الفَرَّاءِ . والمُسَجَّر : الذي غاضَ ماؤُه . ولُؤْلُؤٌ مَسْجُورٌ : انتَثَر من نِظَامِه . وقيل : لُؤلُؤَة مَسْجُورة : كَثِيرةُ المَاءِ . وسَجَّرَت النَّاقَةُ تَسْجِيراً : حَنَّتْ قاله الزَّمَخْشَرِىّ . وقد يُستعمَل السَّجْرُ في صَوْت الرَّعْدِ . وعَينُ مُسَجَّرَةٌ : مُفْعَمَةٌ . والسَّاجِر : السَّاكِن . وقَطْرَةٌ سَجْرَاءُ : كَدِرَةٌ وكذلك النُّطْفَةُ . وفي أَعْنَاقِهِم سَواجِرُ أَي أَغلالٌ وهو مَجَاز . وسَجْرٌ بالفتح : موضعٌ حِجَازِيّ

لسان العرب
سَجَرَه يَسْجُرُه سَجْراً وسُجوراً وسَجَّرَه ملأَه وسَجَرْتُ النهَرَ ملأْتُه وقوله تعالى وإِذا البِحارُ سُجِّرَت فسره ثعلب فقال مُلِئَتْ قال ابن سيده ولا وجه له إِلا أَن تكون مُلِئَت ناراً وقوله تعالى والبحرِ المَسْجُورِ جاء في التفسير أَن البحر يُسْجَر فيكون نارَ جهنم وسَجَرَ يَسْجُر وانْسَجَرَ امتلأَ وكان علي بن أَبي طالب عليه السلام يقول المسجورُ بالنار أَي مملوء قال والمسجور في كلام العرب المملوء وقد سَكَرْتُ الإِناء وسَجَرْته إِذا ملأْته قال لبيد مَسْجُورةً مُتَجاوراً قُلاَّمُها وقال في قوله وإِذا البِحارُ سُجِّرَت أَفضى بعضها إِلى بعض فصارت بحراً واحداً وقال الربيع سُجِّرَتْ أَي فاضت وقال قتادة ذَهَب ماؤها وقال كعب البحر جَهنم يُسْجَر وقال الزجاج قرئ سُجِّرت وسُجِرَت ومعنى سُجِّرَت فُجِّرَت وسُجِرَت مُلِئَتْ وقيل جُعِلَت مَبانِيها نِيرانَها بها أَهْلُ النار أَبو سعيد بحر مسجورٌ ومفجورٌ ويقال سَجَّرْ هذا الماءَ أَي فَجّرْه حيث تُرِيدُ وسُجِرَت الثِّماد ( * قوله « وسجرت الثماد » كذا بالأَصل المعوّل عليه ونسخة خط من الصحاح أَيضاً وفي المطبوع منه الثمار بالراء وحرر وقوله وكذلك الماء إلخ كذا بالأَصل المعوّل عليه والذي في الصحاح وذلك وهو الأولى ) سَجْراً مُلِئت من المطر وكذلك الماءُ سُجْرَة والجمع سُجَر ومنه البحر المسجور والساجر الموضع الذي يمرّ به السيل فيملؤه على النسب أَو يكون فاعلاً في معنى مفعول والساجر السيل الذي يملأ كل شيء وسَجَرْت الماء في حلقه صببته قال مزاحم كما سَجَرَتْ ذا المَهْدِ أُمٌّ حَفِيَّةٌ بِيُمْنَى يَدَيْها مِنْ قَدِيٍّ مُعَسَّلِ القَدِيُّ الطَّيِّبُ الطَّعْمِ من الشراب والطعام ويقال ( * قوله « ويقال إلخ » عبارة الأساس ومررنا بكل حاجر وساجر وهو كل مكان مر به السيل فملأه ) وَرَدْنا ماءً ساجِراً إذا ملأَ السيْلُ والساجر الموضع الذي يأْتي عليه السيل فيملؤه قال الشماخ وأَحْمَى عليها ابْنَا يَزِيدَ بنِ مُسْهِرٍ بِبَطْنِ المَراضِ كلَّ حِسْيٍ وساجِرِ وبئر سَجْرٌ ممتلئة والمَسْجُورُ الفارغ من كل ما تقدم ضِدٌّ عن أَبي علي أَبو زيد المسجور يكون المَمْلُوءَ ويكون الذي ليس فيه شيء الفراء المَسْجُورُ اللبنُ الذي ماؤه أَكثر من لبنه والمُسَجَّرُ الذي غاض ماؤه والسَّجْرُ إيقادك في التَّنُّور تَسْجُرُه بالوَقُود سَجْراً والسَّجُورُ اسم الحَطَب وسَجَرَ التَّنُّورَ يَسْجُرُه سَجْراً أَوقده وأَحماه وقيل أَشبع وَقُودَه والسَّجُورُ ما أُوقِدَ به والمِسْجَرَةُ الخَشَبة التي تَسُوطُ بها فيه السَّجُورَ وفي حديث عمرو بن العاص فَصَلِّ حتى يَعْدِلَ الرُّمْحَ ظَلُّه ثم اقْصُرْ فإِن جهنم تُسْجَرُ وتُفتح أَبوابُها أَي توقد كأَنه أَراد الإِبْرادَ بالظُّهر لقوله صلى الله عليه وسلم أَبْرِدُوا بالظهر فإِن شِدَّةَ الحرّ من فَيْحِ جهنم وقيل أَراد به ما جاء في الحديث الآخر إِنّ الشمس إِذا استوتْ قارَنَها الشيطانُ فإِذا زالت فارَقَها فلعل سَجْرَ جهنم حينئذٍ لمقارنة الشيطانِ الشمسَ وتَهْيِئَتِه لأَن يَسْجد له عُبَّادُ الشمس فلذلك نهى عن ذلك في ذلك الوقت قال الخطابي رحمه الله تعالى قوله تُسْجَرُ جهنم وبين قرني الشيطان وأَمثالها من الأَلفاظ الشرعية التي ينفرد الشارع بمعانيها ويجب علينا التصديقُ بها والوُقوفُ عند الإِقرار بصحتها والعملُ بِمُوجَبِها وشَعْرٌ مُنْسَجِرٌ وَمَسْجُورٌ ( * قوله « ومسجور » في القاموس مسوجر وزاد شارحه ما في الأصل ) مسترسل قال الشاعر إِذا ما انْثَنَى شَعْرُه المُنْسَجِرْ وكذلك اللؤلؤُ لؤلؤٌ مسجورٌ إِذا انتثر من نظامه الجوهري اللؤلؤُ المَسْجُورُ المنظومُ المسترسل قال المخبل السعدي واسمه ربيعة بن مالك وإِذ أَلَمَّ خَيَالُها طَرَفَتْ عَيْني فماءُ شُؤُونها سَجْمُ كاللُّؤْلُؤِ المَسْجُورِ أُغفِلَ في سِلْكِ النِّظامِ فخانه النَّظْمُ أَي كأَنَّ عيني أَصابتها طَرْفَةٌ فسالت دموعها منحدرة كَدُرٍّ في سِلْكٍ انقطع فَتَحَدَّرَ دُرُّه والشُّؤُونُ جمعُ شَأْنٍ وهو مَجْرَى الدمع إِلى العين وشعر مُسَجَّرٌ مُرَجَّلٌ وسَجَرَ الشيءَ سَجْراً أَرسله والمُسَجَّرُ الشعَر المُرْسَل وأَنشد إِذا ثُني فَرْعُها المُسَجَّر ولؤلؤة مَسْجُورَةٌ كثيرة الماء الأَصمعي إِذا حنَّت الناقة فَطَرِبَتْ في إِثر ولدها قيل سَجَرَت الناقةُ تَسْجُرُ سُجوراً وسَجْراً ومَدَّتْ حنينها قال أَبو زُبَيْد الطائي في الوليد بن عثمان بن عفان ويروى أَيضاً للحزين الكناني فإِلى الوليدِ اليومَ حَنَّتْ ناقتي تَهْوِي لِمُغْبَرِّ المُتُونِ سَمَالِقِ حَنَّتْ إِلى بَرْقٍ فَقُلْتُ لها قُرِي بَعْضَ الحَنِينِ فإِنَّ سَجْرَكِ شائقي ( * قوله « إلى برق » كذا في الأَصل بالقاف وفي الصحاح أَيضاً والذي في الأَساس إلى برك واستصوبه السيد مرتضى بهامش الأصل ) كَمْ عِنْدَه من نائِلٍ وسَماحَةٍ وشَمائِلٍ مَيْمُونةٍ وخَلائق قُرِي هو من الوَقارِ والسكون ونصب به بعض الحنين على معنى كُفِّي عن بعض الحنين فإِنَّ حنينك إِلى وطنك شائقي لأَنه مُذَكِّر لي أَهلي ووطني والسَّمالِقُ جمعُ سَمْلَق وهي الأَرض التي لا نبات بها ويروى قِرِي من وَقَرَ وقد يستعمل السَّجْرُ في صَوْتِ الرَّعْدِ والساجِرُ والمَسْجُورُ الساكن أَبو عبيد المَسْجُورُ الساكن والمُمْتَلِئُ معاً والساجُورُ القِلادةُ أَو الخشبة التي توضع في عنق الكلب وسَجَرَ الكلبَ والرجلَ يَسْجُرُه سَجْراً وضع الساجُورَ في عنقه وحكى ابن جني كلبٌ مُسَوْجَرٌ فإِن صح ذلك فشاذٌّ نادر أَبو زيد كتب الحجاج إِلى عامل له أَنِ ابْعَثْ إِليَّ فلاناً مُسَمَّعاً مُسَوْجَراً أَي مُقَيَّداً مغلولاً وكلب مَسْجُورٌ في عنقه ساجورٌ وعين سَجْراءُ بَيِّنَةُ السَّجَرِ إِذا خالط بياضها حمرة التهذيب السَّجَرُ والسُّجْرَةُ حُمْرَةٌ في العين في بياضها وبعضهم يقول إِذا خالطت الحمرة الزرقة فهي أَيضاً سَجْراءُ قال أَبو العباس اختلفوا في السَّجَرِ في العين فقال بعضهم هي الحمرة في سواد العين وقيل البياض الخفيف في سواد العين وقيل هي كُدْرَة في باطن العين من ترك الكحل وفي صفة علي عليه السلام كان أَسْجَرَ العين وأَصل السَّجَرِ والسُّجْرَةِ الكُدْرَةُ ابن سيده السَّجَرُ والسُّجْرَةُ أَن يُشْرَبَ سوادُ العين حُمْرَةً وقيل أَن يضرب سوادها إِلى الحمرة وقيل هي حمرة في بياض وقيل حمرة في زرقة وقيل حمرةٌ يسيرة تُمازج السوادَ رجل أَسْجَرُ وامرأَة سَجْراءُ وكذلك العين والأَسْجَرُ الغَدِيرُ الحُرُّ الطِّينِ قال الشاعر بِغَرِيضِ ساريةٍ أَدَرَّتْه الصَّبَا من ماء أَسْجَرَ طَيِّبَ المُسْتَنْقَعِ وغَدِيرٌ أَسْجَرُ يضرب ماؤه إِلى الحمرة وذلك إِذا كان حديث عهد بالسماء قبل أَن يصفو ونُطْفَةٌ سَجْراءُ وكذلك القَطْرَةُ وقيل سُجْرَةُ الماء كُدْرَتُه وهو من ذلك وأَسَدٌ أَسْجَرُ إِمَّا للونه وإِما لحمرة عينيه وسَجِيرُ الرجل خَلِيلُه وصَفِيُّه والجمع سُجَرَاءٌ وسَاجَرَه صاحَبَهُ وصافاه قال أَبو خراش وكُنْتُ إِذا سَاجَرْتُ منهم مُساجِراً صَبَحْتُ بِفَضْلٍ في المُروءَةِ والعِلْم والسَّجِيرُ الصَّدِيقُ وجمعُه سُجَراء وانْسَجَرَتِ الإِبلُ في السير تتابعت والسَّجْرُ ضَرْبٌ من سير الإِبل بين الخَبَب والهَمْلَجَةِ والانْسِجارُ التقدّمُ في السير والنَّجاءُ وهو بالشين معجمة وسيأْتي ذكره والسَّجْوَرِيُّ الأَحْمَقُ والسَّجْوَرِيُّ الخفيف من الرجال حكاه يعقوب وأَنشد جاء يَسُوقُ الْعَكَرَ الهُمْهُومَا السَّجْوَرِيُّ لا رَعَى مُسِيمَا وصادَفَ الغَضْنْفَرَ الشَّتِيمَا والسَّوْجَرُ ضرب من الشجر قيل هو الخِلافُ يمانية والمُسْجَئِرُّ الصُّلْبُ وساجِرٌ اسم موضع قال الراعي ظَعَنَّ ووَدَّعْنَ الجَمَادَ مَلامَةً جَمَادَ قَسَا لَمَّا دعاهُنَّ سَاجِرُ والسَّاجُورُ اسم موضع وسِنْجارٌ موضع وقول السفاح بن خالد التغلبي إِنَّ الكُلابَ ماؤُنا فَخَلُّوهْ وساجِراً واللهِ لَنْ تَحُلّوهْ قال ابن بري ساجراً اسم ماء يجتمع من السيل
الرائد
* سجر يسجر: سجرا. 1-التنور: أشعل الوقود فيه وأحماه. 2-الإناء: ملأه. 3-الشيء: امتلأ. 4-الماء في حلقه: صبه. 5-الكلب: وضع «الساجور»، أي القلادة في عنقه. 6-الشعر: أرسله، سرحه.
الرائد
* سجر يسجر: سجرا وسجورا. ت الناقة: مدت صوتها.
الرائد
* سجر تسجيرا. 1-التنور: أشعل الوقود فيه وأحماه. 2-الإناء: ملأه. 2-الماء: فجره. 4-الشعر: أرسله، سرحه. 5-الكلب: وضع «الساجور»، أي القلادة في عنقه.
الرائد
* سجر. البحر: هاج وارتفعت أمواجه./
الرائد
* سجر. بياض في العين تخالطه حمرة.
الرائد
* سجر. 1-مص. سجر. 2-صوت الرعد. 3-من الآبار: الممتلئة.


ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: