وصف و معنى و تعريف كلمة جلدك:


جلدك: كلمة تتكون من أربع أحرف تبدأ بـ جيم (ج) و تنتهي بـ كاف (ك) و تحتوي على جيم (ج) و لام (ل) و دال (د) و كاف (ك) .




معنى و شرح جلدك في معاجم اللغة العربية:



جلدك

جذر [جلد]



معنى جلدك في قاموس معاجم اللغة

معجم الغني
**جِلْدٌ** - ج:** أَجْلاَدٌ**،** جُلُودٌ**. [ج ل د].: غِشَاءُ جِسْمِ الحَيَوَانِ وَالإِنْسَانِ. "أَمْرَاضُ الجِلْدِ" : مَا يُصِيبُ الجِلْدَ. "مَا حَكَّ جِلْدَكَ مِثْلُ ظُفْرِكَ". (مثل) : يُضْرَبُ لِدَفْعِ الإِنْسانِ لِلاِعْتِمَادِ عَلَى نَفْسِهِ.
معجم الغني
**جَلَّدَ** - [ج ل د]. (ف: ربا. متعد).**جَلَّدْتُ**،** أُجَلِّدُ**،** جَلِّدْ**، مص. تَجْلِيدٌ. 1. "جَلَّدَ الكُتُبَ" : غَلَّفَهَا بِالجِلْدِ لَصْقاً. 2. "جَلَّدَ الْمَاءَ" : جَمَّدَهُ.
معجم الغني
**جَلْدٌ** - [ج ل د]. (مص. جَلَدَ). 1. "أَمَرَ بِجَلْدِهِ أَمَامَ الْمَلإِ": ضَرْبُهُ بِالسَّوْطِ. 2. "رَجُلٌ جَلْدٌ " : الشَّدِيدُ عَلَى تَحَمُّلِ الْمَكَارِهِ وَالْمَصَائِبِ.
معجم الغني
**جَلُدَ** - [ج ل د]. (ف: ثلا. لازم، م. بحرف).** جَلُدْتُ**،** أَجْلُدُ**، مص. جَلاَدَةٌ، جَلُودَةٌ، جَلَدٌ. 1. "جَلُدَ عَلَى تَحَمُّلِ الْمَكَارِهِ" : كَانَ ذَا صَلاَبَةٍ وَصَبْرٍ عَلَى تَحَمُّلِهَا. 2. "جَلُدَ عَلَى مُوَاجَهَةِ الشَّدَائِدِ" : قَوِيَ.
معجم الغني
**جَلَدَ** - [ج ل د]. (ف: ثلا. متعد، م. بحرف).**جَلَدْتُ**،** أَجْلُدُ**،** اُجْلُدْ**، مص. جَلْدٌ. 1. "جَلَدَهُ بِالسِّيَاطِ" : ضَربَهُ بِهَا. 2. "جَلَدَ بِهِ الأَرْضَ": طَرَحَهُ أَرْضاً. 3. "جَلَدَتْهُ الحَيَّةُ" : لَدَغَتْهُ. 4. "جَلَدَهُ عَلَى الأَمْرِ" : حَمَلَهُ وَأَكْرَهَهُ عَلَيْهِ.
معجم الغني
**جَلَدٌ** - ج:** أَجْلاَدٌ**،** جِلْدٌ**. [ج ل د]. (مص. جَلُدَ). "أَظْهَرَ جَلَداً أَمَامَ أَعْدَائِهِ" : أَي الصَّبْرَ، القُوَّةَ، الاسْتِمَاتَةَ.
معجم اللغة العربية المعاصرة
جُلَيدة [مفرد]: ج جُلَيْدات: (شر) غشاء لا خلوي، تكوّنه الطبقة البشريّة في أصول أظافر الإنسان، وبعض الحيوانات.
معجم اللغة العربية المعاصرة
جَليد [مفرد]: مياه متجمِّدة بتأثير البرودة "رياضة التَّزحلق على الجَليد"| إذابة الجَليد: إزالة أسباب التَّوتر والبرودة في العلاقات- جَبَل جليد: كتلة من الجليد عائمة ومنفصلة عن جليد الساحل القطبيّ- كاسحة الجليد: سفينة معدَّة لتحطيم الجليد.
معجم اللغة العربية المعاصرة
جُلود [مفرد]: مصدر جلُدَ.
معجم اللغة العربية المعاصرة
جَلاّد [مفرد]: 1- مَنْ يتولَّى الجَلْد والقتل، ضارب بالسِّياط. 2- منفِّذ حكم الإعدام، المعذِّب عمومًا باسم السلطة الحاكمة. 3- مَنْ يعامل أشخاصًا بقسوة وعنف "تحوَّل بعض المدرّسين إلى جلاَّدين للطَّلبة". 4- بائع الجُلُود، دبَّاغ الجلود.
معجم اللغة العربية المعاصرة
جَليديّ [مفرد]: اسم منسوب إلى جَليد: "جَرْفٌ جليديّ"| عصر جَليديّ: عصر اكتست خلاله بالجَليد مناطقُ واسعةٌ من الأرض- ما قبل الجَليديّ: الزَّمن الجيولوجيّ الذي سبق العصر الجليديّ. • جَبَل جَليديّ: كتلة كبيرة من الجليد تطفو على سطح المحيط وتكون منفصلة عن جليد القطبين.
معجم اللغة العربية المعاصرة
جِلْدَة [مفرد]: ج جِلْدات: قطعة من الجِلْد "جلدة الرأس: فروته"| هو جلدة على عظم: نحيل جدًّا. • جِلْدَة الرَّجُلِ: قومه أو عشيرته| هو من أبناء جِلْدتنا/ هو من بني جِلْدتنا: من عشيرتنا، من أبناء وطننا. • جِلْدَة الكتاب: غِلافُه إذا كان صُلْبًا متينًا ولو لم يكن من الجِلْد "قرأه من الجِلْدة للجِلدة".
معجم اللغة العربية المعاصرة
I جَلادة [مفرد]: مصدر جلُدَ. II جُلادة [مفرد]: ما تخلَّف من تجليد الكتب "تخلّص عمالُ المطبعة من الجُلادة".
معجم اللغة العربية المعاصرة
جالدَ يجالِد، مُجالدةً وجِلادًا، فهو مُجالِد، والمفعول مُجالَد • جالده بالسَّيف: ضاربه به.
معجم اللغة العربية المعاصرة
تجليد [مفرد]: مصدر جلَّدَ. • التَّجليد النِّصفيّ: طريقة تجليد للكتب يكون فيها ظهر وزاوية الكتاب مجلّدة بمادة تختلف عن بقية تجليد الكتاب.
معجم اللغة العربية المعاصرة
I تجلَّدَ يتجلَّد، تجلُّدًا، فهو مُتجلِّد • تجلَّد الشَّخْصُ: 1- مُطاوع جلَّدَ: تصبَّر وتحلّى بالثَّبات والرِّضا بالقدر ولم يجزعْ "المؤمن دائمًا يتجلَّد عند المصائب". 2- تكلَّف الجَلَدَ أو أظهره "تجلَّد عندما وجد سيّارته متهشِّمة". II تجلُّد [مفرد]: 1- مصدر تجلَّدَ| التَّجلُّد لا التَّبلُّد. 2- عمليّة تغطية مساحة من سطح الأرض بالجليد لتساقطه على شكل ثلج في نفس المنطقة أو لزحف الجليد عليها من منطقة مجاورة.
معجم اللغة العربية المعاصرة
جِلْديّ [مفرد]: اسم منسوب إلى جِلْد: "اختصاصيّ الأمراض الجِلْديّة"| أمراض جِلْديّة: مايصيب الجِلْدَ من أمراض. • طفح جِلْديّ: (طب) حكّة شديدة ناتجة عن عدوى أو حساسيّة أو حالة توتُّر. • الرُّقعة الجِلْديَّة: (طب) قطعة جِلْد بشريّ تُنقل من جسم المريض أو من جسم شخص آخر ليُرقَّع بها الجزء المصاب.
المعجم الوسيط
ـِ جَلْداً: أصاب جِلدَه. يقال: جلده بالسوط والسيف ونحوهما. وـ ضربه بالجِلْد. وـ الحيَّةُ فلاناً: لدغته. وـ به الأرضَ: ضربها به. وـ فلاناً على الأمر: أكرهه. وـ فلاناً الحَدَّ: أقامه عليه.جَلِدت الأرضُ ـَ جَلَداً: أصابها الجليد.جَلُد ـُ جَلادَة، وجُلُودة، وجَلَداً: قَوِي. وـ صبر على المكروه. فهو جَلْد. ( ج ) أجْلاد، وجِلاد. وهو جَليد. ( ج ) جُلَداء، وأجْلاد.أجْلَدَ: جَلَدَ. وـ فلاناً إليه: ألْجَأه وأحوجه.أُجْلِد: جَلِد.جَالَدَه) بالسَّيف ونحوه مُجَالَدة، وجِلاداً: ضاربه به. وفي المثل: ( لولا جِلادي غُنِم تِلادي ): لولا مُدَافَعَتي عن مالي سُلِب وأُخِذ.جَلَّد الشيءَ: غَشَّاه بالجلْد. ويقال: هذا الكتاب في مُجَلَّدَيْن وفي مُجَلَّدَتَيْن. وـ الذبيحةَ: نزع جِلْدَها.اجْتَلَدوا بالسيوف ونحوها: تضاربوا. وـ ما في الإناء: شَربَه كُلَّه. ويقال: اجتلد الإناءَ.تَجَالدوا: بالسيوف ونحوها: اجتلدوا.تَجَلَّد: مطاوع جَلَّدَه. وـ أظهر الجَلَد. وـ تكَلَّف الجَلَد.الأجْلَد: الأرض الغليظة الصُّلْبَة.التَّجَالِيد تجاليد الإنسان: جماعة جسمه وبدنه.الجِلْد: الغلاف الخارجي للجسم ويتكوَّن من طبقتين: البشرة والأَدَمة. ( ج ) أجلاد وجُلُود. وأجلاد الإنسان: تجاليده. ويقال: لَبِس فلان لفلان جِلْد النمِر: كشف له عَدَاوتَه.الجَلَد: البَوُّ تُخْدَع به الناقة لِتَدِرَّ. وـ الأجْلَد. وـ من الإبل والغنم: التي لا أولاد لها ولا ألبان. ( ج ) أجلاد، وجِلاد.الجِلْدَة: القطعة من الجلْد. وجِلدة الرجل: عشيرته. ويقال: فلان من بني جلدتنا: أي عشيرتنا. و- للكتاب: غِلافُهُ إِذا كان صُلباً ولو لم يكن من الجلد.الجَلاَّد: الذي يتولَّى الجَلْد والقَتْل (مح). وـ بائع الجلود.الجَلِيد: ما يسقط على الأرض من النَّدَى فَيَجْمد.المِجْلاد: السَّوط ونحوه. وـ قطعة من جلد أو خرقة تَلطِم به النائِحَة وجهها.المِجلَد: المجلاد. ( ج ) مَجَالِد.المِجْلَدَة: المِجْلَد. ( ج ) مجالد.المُجَلَّد يقال: عَظْم مُجَلَّد: لم يبق عليه إلاَّ الجلد. وحيوان مُجَلَّد: لا يَفْزَع من الضَّرْب. وـ الكتاب ذو الجلدة.
مختار الصحاح
ج ل د : الجَلَدُ بفتحتين لغة في الجلد عن بن الأعرابي كشبة وشبة ومثل ومثل وأنكره بن السكيت و جَلَّدَ جزوره تَجْلِيداً وهو كسلخ الشاة وقلما يقال سلخ الجزور و جَلَدَهُ ضربه وبابه ضرب و الجَلَدُ بفتحتين الصلابة و الجَلادَةُ وبابه ظرف وسهل و جَلَداً أيضا و مَجْلُوداً فهو جَلْدٌ و جَلِيدٌ وقوم جُلْدٌ بوزن قفل و جُلَدَاءُ بوزن فقهاء و أجْلادٌ و التَّجَلُّدُ تكلف الجلادة و الجَلِيدُ الضريب والسقيط وهو ندى يسقط من السماء فيجمد على الأرض
الصحاح في اللغة
الجِلْدُ: واحد الجُلودِ. والجِلْدَةُ أخصُّ منه. وتَجْليدُ الجَزورِ مثل سلخِ الشاةِ. يقال: جَلَّدَ جَزورَوُ؛ وقلّما يقال: سَلَخَ. وفرسٌ مُجَلَّدٌ، إذا كان لا يجزع من الضرب. وجَلَدَهُ الحَدَّ جَلْداً، أي ضربه وأصاب جِلْدَهُ؛ كقولك: رَأَسَهُ وبَطَنَهُ. والمِجْلَدُ: قطعةٌ من جِلْدٍ تكون في يد النائحة تلطِم به وجهَها. والجَلَدُ: جِلْدٌ حُوار يُسْلَخُ فيُلبَس حُواراً آخر لتشَمَّه أمُّ المسلوخ فَترْأَمَهُ. والجَلَدُ: الكبارُ من النوقِ التي لا أولادَ لها ولا ألبانَ، الواحدة بالهاء. والجَلَدُ أيضاً: الأرضُ الصُلْبَةُ. وكذلك الأَجْلَدُ: قال جرير: أَجالَتْ عليهنَّ الرَوامِيسُ بَـعْـدَنـا   دُقاقَ الحصى من كُلِّ سَهْلٍ وأَجْلَدا والجمع الأَجْلادُ والأجالِدُ. والجَلَدُ: الصلابةُ والجَلادَةُ. تقول منه: جَلُدَ الرجلُ بالضم، فهو جَلْدٌ وجَليدٌ، بيِّن الجَلَدِ، والجَلادَةِ، والجُلودَةِ، والمَجْلودِ، وهو مصدرٌ مثل المحلوفِ والمعقولِ. قال الشاعر: واصْبِرْ فإنَّ أَخا المَجْلودِ مَنْ صَبَرا والتَجَلُّدَ: تَكَلُّفُ الجلادَة. والمُجالَدَةُ: المباطَلةُ. وتَجالَد القومُ بالسيوف واجْتَلَدوا. وأَجْلادُ الرجلِ: جسمه وبدنه، وكذلك تَجاليدُهُ. والجَلْدَةُ: بالتسكين: واحدة الجِلادِ، وهي أدسمُ الإبلِ لبناً. والجِلادُ من النخلِ: الكبارُ الصلابُ. وشاةٌ جِلْدَةٌ، إذا لم يكن لها لبنٌ ولا ولدٌ. والجَليدُ: الضريبُ والسقيطُ، وهو ندىً يسقُط من السماءِ فيجمُدُ على الأرض. تقول منه: جُلِدَتِ الأرضُ، فهي مَجْلودَةٌ.
تاج العروس

الجِلْدُ بالكسر اقتصر عليه جَماهيرُ أَهلِ الُّلغَة والتَّحْرِيك - مثل شِبْه وشَبَةٍ الأَخيرة عن ابن الأَعرابيّ حكَاها ابن السِّكيت عنه . قال : وليست بالمشهورة وأَمّا قول عبد مَنَافِ بن رِبْعٍ الهُذَليّ :

إِذَا تَجاوب نَوْحٌ قامتَا معَهُ ... ضَرْباً أَليماً بسبْتِ يَلْعَج الجِلِدَا فإِنما كسر اللام ضَرورَةٌ لأَنّ للشاعر أَن يُحرِّك السّاكنَ في القافِية بحركةِ ما قَبله كما قال . عَلَّمَنا إِخوانُنا بنو عِجِل شُرْبَ النّبيذِ واعْتقالاً بالرِّجِلْ وكان ابن الأَعرابيّ يرويه بالفتح - المَسْكُ بالفتح مِن كلِّ حيَوَانِ قال شيخنا : ولو قال هو معروف كان أَظهرَ ولذلك أَعرضَ الجوهريّ عن شَرْحِه . ج أَجْلادٌ وجُلُودٌ والجِلْدةُ أَخصُّ من الجِلْد . وفي المصباح : الجِلد من الحيوان : ظاهِرُ بَشَرتِه . وفي التهذيبِ : الجِلْد غِشاءُ جَسَد الحَيوان . ويقال جِلْدةُ العَينِ . وأَجْلاَدُ الإِنسانِ وتَجاليدُه : جَمَاعةُ شَخْصِهِ أَو جِسْمُهُ وبَدَنُه لأَنَّ الجِلْد مُحيطٌ بهما . ويقال : فُلانٌ عظيمُ الأَجْلادِ والتَّجالِيدِ إِذا كان ضَخْماً قَوِيَّ الأَعضاءِ والجِسْم . وجمْع الأَجلادِ أَجالِدُ وهي الأَجسامُ والأَشخاص . ويقال : عَظِيمُ الأَجلادِ زضَئيلُ الأَجْلادِ وما أَشبَهَ أَجْلادَه بأَجْلادِ أَبيه أَي شَخْصَه وجِسْمَه . وفي الحديث رُدُّوا الأَيمانَ على أَجالِدهم أَي عليهم أَنْفُسِهم . وفي حديث ابن سِيرِينَ : كان أَبو مَسعودِ تُشْبِهُ تَجالِيدُه تَجاليدَ عُمرَ أَي جِسْمُه جِسْمَه . وعَظْمٌ مُجَلَّدُ كمُعظَّمٍ : لم يَبْقَ عليه إِلاّ الجِلْدُ قال :

أَقولُ لحَرْفٍ أَذهبَ السَّيرُ نَحْضَهَا ... فلم يَبْقَ منها غيرُ عَظْم مُجلَّدِ

خِدِي بِي ابْتلاَك اللّهُ بالشَّوقِ والهوى ... وشَاقَكِ تَحْنانُ الحَمَامِ المغرِّدِ وفي التَّهذيب : التَّجْليد للإِبل بمَنْزلة السَّلْخ للشّاءِ وتَجْليدُ الجَزُورِ : نَزْعُ جِلْدها يقال جَلَّدَ جَزورَه وقَلَّمَا يقال سَلَخَ . وعن ابن الأَعرابيّ : جَزَرْتَ الضَّأْنَ وحَلَقْت المِعزَى وجَلَّدْت الجَمَلَ لا تقول العرب غير ذلك . وجَلَده يَجْلِدُه جَلْداً من حَدِّ ضَرَبَ : ضَربَه بالسَّوْطِ وامرأَة جَلِيدٌ وجَليدةٌ كلتاهمَا عن اللِّحْيانيّ أَي مجلودةٌ من نِسْوَةٍ جَلْدَي جمعُ جَليدٍ وجَلائدَ جَمعُ جَلِيدة . وجَلَدَه الحَدَّ جَلْداً أَي ضَرَبه وأَصابَ جِلْدَةُ كقَولك : رأَسَه وبَطَنَه . ومن المَجاز : جَلَدَه على الأَمْر : أَكْرَهَهُ عليه نقلَه الصاغانيّ . ومنه أَيضاً : جلَدَ جاريَتَه : جامَعَها يَجلِدهَا جَلْداً . وجَلَدَت الحَيَّةُ : لَدَغَتْ وخَصَّ بعضُهُم به الأَسْوَدَ من الحَيّاتِ قالوا : والأَسءودُ يجْلِدُ بذَنَبه . والجلَدُ محرّكةً أَن يَسْلَخ جِلْدَ البعير أَو غيره من الدّوابّ فيُلْبِسَه غيرَه من الدَّوابِّ قال العَجّاج يَصف أَسَداً :

" كأَنّه في جَلَدٍ مُرَفَّلِوالجَلَدُ : جِلْدُ البَوِّ يُحشَى ثُمَاماً ويُخَيَّلُ به للنَّاقَةِ فَتَرأَمُ بذلك على غَيْرِ وَلَدِهَا وفي بعض النُّسخ على وَلَدِ غيرها ومثله في اللِّسان وفي عبارة بعضهم : الجَلَدُ : أَن يُسْلَخ جِلْدُ الحُوَارِ ثمّ يُحْشَى ثُمَاماً أَو غَيْره من الشَّجر وتُعطَف عليه أُمُّه فتَرْأَمه . أَو جِلْدُ حُوارٍ يُسْلَخ ويُلْبَسُ حُوَاراً آخرَ لتَرْأَمَه أُمُّ المَسْلُوخة . وعبارة الصّحاح : لتَشَمَّه أُمُّ المسلوخ فتَرْأَمَه . وجَلَّدَ البَوَّ : أَلْبَسه الجِلْدَ . والجَلَدُ أَيضاً : الأَرْضُ الصُّلْبَة - منه حديثُ سُراقَةَ وحلّ بي فرَسِي وإِني لَفِي جلَدٍ من الأَرض - المُسْتَوِيةُ المَتْنِ الغليظةُ وكذلك الأَجْلَدُ وجمْع الجَلَدِ أَجلادٌ وجَمع الأَجْلَد أَجَالِدُ والجَلَد : الشَّاةُ يموتُ ولدُها حِينَ تضَعُهُ كالجَلَدةِ محرَّكةً فيهما قال أَبو حنيفة : أَرْضٌ جَلدٌ بفتح اللام وجَلَدَةٌ بالهاءِ . وقال مرّةً : هي الأَجالِدُ . وقال اللَّيث : هذه أَرضٌ جَلْدةٌ وجَلَدَةٌ ومَكان جَلَدٌ . والجميع الجَلدَات . وشاةٌ جَلَدَةٌ جمْعها جِلادٌ وجَلَدَاتٌ . والجَلَد : الكِبَارُ من الإِبِل التي لا صِغارَ فيها الواحدة بهاءٍ . والجَلَدُ من الغَنمِ والإِبلِ : مالا أَوْلاد لها ولا أَلْبانَ كأَنّه اسمُ جمْع . قال محمد بن المكرّم : قوله لا أَولادَ لها الظاهر منه أَن غرضِه لا أَولادَ لها صِغار تَدرّ عليها ولا تَدخُل في ذلك الأَولادُ الكِبَارُ . وقال الفراءُ الجلَدُ من الإِبل : التي لا أَولاد معها فتَصبِرُ على الحرِّ والبَرْد . قال الأَزهَرِيّ : الجَلَدُ : الّتي لا أَلبانَ لها وقد وَلَّى عنها أَوْلادُها . ويَدخُل في الجَلَدِ بَناتُ اللَّبُون فما فَوْقَهَا من السِّنّ ويُجمع الجَلدُ أَجْلاداً وأَجاليدَ ويَدخُل فيها المَخاضُ والعِشَارُ والحِيَالُ فإِذا وَضعَت أَولادَها زالَ عنها اسمُ الجلَدِ وقيل لها العِشَارُ واللِّقَاحُ . والجَلَدُ : الشِّدَّة والقُوَّة والصَّبْرُ والصَّلابةُ . وهو جلْدٌ وجَلِيدٌ بيِّنُ الجَلَدِ والجلادةِ وربما قالوا جَضْدٌ يَجعلون اللامَ مع الجيم ضاداً إِذا سكَنَت وقد تقدّم مِنْ قَوم أَجْلادٍ وجُلَدَاءَ بالضّمّ ففتْح ممدوداً وجِلادِ بالكسر وجُلُدٍ بضمّتين وفي بعض النُّسخ بضمِّ فسكون . وقد جَلُدَ ككَرُمَ جَلاَدة بالفتْح وجُلُودةً بالضّم وجَلَداً محرّكةً ومَجلُوداً مصدر مثْل المَحلوف والمَعقول . قال الشاعر :

" فاصْبرْ فإِنّ أَخا المَجلودِ مَن صبرَا وتَجلَّدَ الرَّجلُ للشَّامِتين تَكلَّفهُ أَي الجَلَد وتَجلَّدَ : أَظْهرَ الجَلَد . وقوله :

وكيف تَجَلُّدُ الأَقوامِ عنه ... ولم يُقْتَلْ به الثأْرُ المُنِيمُ عدَّاه بعن لأَنَّ فيه معنَى تَضَبّر والجِلاَدُ ككِتَاب : الصِّلاَبُ الكِبَارُ من النَّخْل واحدَتُها جَلْدَة وقيل : هي الّتي لا تُبالِي بالجَدْب قال سُوَيد بن الصَّامت الأَنصاريّ :

أَدِينُ ومَا دَيْنِي عليكمْ بمَغْرَمٍ ... ولكنْ على الجُرْدِ الجِلاَدِ القَرَاوحِ والجِلاَدُ من الإِبلِ : الغَزِيراتُ اللَّبَنِ والجِلادُ أَدْسَمُ الإِبلِ لَبَناً وعن ثعلب : ناقةٌ جَلْدَةٌ . مِدْرارٌ كَالمَجَالِيدِ جمْع مِجْلادٍ . أَوْ الجِلاَدُ من الإِبلِ مالا لَبَنَ لها ولا نِتَاجَ قال :

وَحارَدَت النُّكْدُ الجِلادُ ولم يكُنْ ... لعُقْبَةِ قِدْرِ المُستعيرِينَ مُعْقِبُوالْمجلَد كمِنْبَر : قِطْعَةٌ مِنْ جِلْدٍ تُمسِكُها النَّائحَةُ بيدِها وتَلْدِمُ أَي تَلطِمُ بها وَجْهَهَا وخَدَّهَا . ج مَجَاليدُ عن كُراع . قال ابن سيده : وعندي أَن المَجاليد جمْعُ مِجْلادٍ لأَنَّ مفْعَلاُ ومِفْعالاً يَعتقبانِ على هذا النَّحْوِ كثيراً . وجَلَدْته بالسَّيْف والسَّوْط . والمُجالدَةُ : المُبالطةُ . وجَالَدُوا بالسّيْفِ : تَضَارَبُوا وكذا تَجالَدوا واجْتَلَدُوا . والجَلِيدُ : ما يَسْقُط من السَّماءِ علَى الأَرْضِ منَ النَّدَى فيَجْمُدُ . وقال الجوهريّ : هو الضَّريب والسَّقِيط . وفي الحديث حُسْنُ الخُلُقِ يُذِيبُ الخَطَايَا كما تُذِيب الشَّمْسُ الجَلِيد . والأَرْضُ مَجلودَةٌ : أَصابَها الجَليدُ . وجَلِدَت الأَرضُ كفَرِحَ وأَجْلَدَت وهذه عن الزّجّاج وأَجلَدَ لنّاسُ . وجَلِدَ البَقْلُ ويقال في الصَّقِيع والضَّريب مثْله والقَومُ أُجْلِدُوا على ما لم يُسَمَّ فَاعِلُه : أَصابَهُم الجَلِيدُ هو الماءُ الجامدُ من البَرد . ومن المَجاز . إِنَّهُ ليُجْلَدُ بكلِّ خَيرٍ أَي يُظَنُّ به ورواه أَبو حاتم يُجلَذ بالذّال المعجمة . وقَول الإِمام محمّد بن إِدريسَ الشّافعيّ رضي اللّه عنه : كَانَ مُجَالِدٌ يُجْلَدُ أَي يُكذَّب أَي يُتَّهَم ويُرْمَى بالكذب فكأَنّه وَضَعَ الظّنَّ مَوضع التُّهمَةِ . وجُلِدَ بِه كعُنِي . سَقَطَ إِلى الأَرض من شِدّة النَّوم ومنه الحديث أَنَّ رَجلاً طَلَب إِلى النّبيّ صلَّى اللّه عليه وسلّم أَن يُصلِّيَ معَه باللَّيْلِ فأَطَالَ النَّبيُّ صلَّى اللّه عَليْه وسلّم في الصَّلاَة فجُلِدَ بلا رَّجُلِ نَوماً أَي سقَطَ من شِدّة النَّوْم . وفي حديث الزُّبير كنتُ أَتَشدَّد فيُجلَدُ بي أَي يغلِبني النّومُ حتَّى أَقَعَ . واجْتَلَد ما في الإِناءِ : شَرِبَه كُلَّه . قال أَبو زيد : حَمَلْت الإِناءَ فاجتَلَدْته : واجتَلَدْت ما فيه إِذا شَرِبْتَ كُلَّ ما فيه . وقُولهم صَرّحَتْ بجِلْدَانَ بكسر الجيم وجِلْدَاءَ ممدوداً بمعنَى جِدَّاءَ وقد تقدّم بيانُه . يُقال ذلك في الأَمر إِذا بَان . وقال اللِّحيانيّ . صَرّحتْ بجِلْدَان أَي بجِدّ . وبنو جَلْدٍ بفتح فسكون : حَيٌّ من سَعد العَشيرَة . وجَلُودُ كقَبُول : ة بالأَندلُس وقيل بإِفْريقية قاله ابن السِّكّيت وتِلميذه ابنُ قُتيبة . وفي شُروح الشِّفَاءِ : هي قَرْيَةٌ ببغدادَ أَو الشامِ أَو مَحَلّة بنَيْسَابُورَ مِنه هكذا بتذكير الضَّمِيرِ كَأَنَّه باعتبار المَوضع حَفْصُ بن عاصمٍ الجَلُودِيّ وقد أَنكر ذلك عليُّ ابنُ حمزَةَ كما سيأْتي . وأَمَّا الإِمام أَبو أَحمدَ محمّدُ بن عيسى ابن عبد الرحمن بن عَمْرَوية بن منصور الجُلُوديّ النَّيسابوريّ الزّاهِدُ الصُّوفيُّ رَاوِيَةُ صحيح الإِمام مُسْلم بن الحَجّاجِ القُشَيْريّ فبالضّمّ لا غَيرُ قال أَبو سعيد السمعانيّ : نِسْبة إِلى الجُلُود جمْع جِلْد . وقال أَبو مَنسوب إِلى سِكَّة الجُلُودِيِّين بنَيْسابُورَ الدارِسة . وفي التَّبصير للحافظ : وقد اختُلف في جيم راوي صحيح مُسْلم فالأَكثر على أَنّه بالضّمّ وقال الرُّشَاطيّ : هو بالفتح على الصّحيح وكذا وَقعَ في رِواية أَبي عليّ المطريّ . وتعقَّبه القاضي عياضٌ بأَنَّ الأَكثر على الضّمّ وأَنَّ من قالَه بالفتح اعتمدَ على ما قاله ابن السِّكّيت . قلْت : وهو عَجيبٌ ؛ لأَنَّ أَبا أَحمدَ من نَيسابورَ لا من إِفريقية وعَصرُه متأَخِّر عن عصْرِ الفرّاءِ وابن السِّكّيت بمدّة فكيفَ يُضبَط من لم يجىء بعدُ . والحَقُّ أَن راوِيَ مسلمٍ منسوب إِلى سِكَّة الجُلُودِ بنَيسابور فهو بالضّمّ انتهى . قلت : ومنها أَيضاً أَبو الفضْل أَحمدُ ابن الحَسن بن محمّد بن عليٍّ الجُلُودي المُفسِّر رَوَى عن أَبي بكرِ بن مردويْه وغيره قرَأْت حديثَه في الجزءِ الثاني من معجم أَبي عليّ الحَدّاد المقري . ووَهِم الجوهَرِيُّ في قوله : ولا تَقل الجُلُوديّ أَي بالضمّ . وفي التبصير الحافظ ابن حجر : وقال أَبو عُبيد البكريّ : جلُودُ بفتح أَوَّلِه على وزْن فَعُول قرِيَةٌ من قُرَى إِفريقية يقال فُلاَنٌ الجَلُوديّ ولا يُقَال بالضّمّ إِلاّ أَن يُسب إِلى الجُلُودِ : قال : وهذا إِنَّمَا يَتمُّ إِذَا غَلَبَت وصارَت بالاسم نحو الأَنصار والشعوب . وقال الجوهريّ في الصّحاح : فُلانٌالجَلُودي بفتح الجيم قال الفرّاءُ : هو منسوب إِلى جَلُدَ قرْيَةٍ من قُرَى إِفْرِيقية ولا يقال بالضّمّ . وتَعقَّب أَبو عبدِ اللّه بنُ الجلاَّب هذا بأَنّ عليّ بن حمزةَ قال : سأَلْت أَهلَ إِفرِيقية عن جَلُودَ هذه فلم يَعرفوها . انتهى كلامُه . والجِلْدُ الذَّكرُ قالَه الفرّاءُ وبه فسّر قوله تعالى " وقَالُوا لجُلودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ علينا " قيل : أَي لفُرُوجِهِمْ كُنِيَ عنها بالجُلُود كما قال عزّ وجلّ : " أَو جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الغائطِ " والغائطُ : الصّحراءُ والمرادُ من ذلك : أَو قَضَى أَحدٌ منكم حاجةً . وقال ابن سيده : وعندي أَن الجُلود هنا مُسُوكُهُم الَّتي تُبَاشِر المَعاصِيَ . وأَجْلدَه إِليه أَي أَلجأَه وأَحْوَجه كأَدءمَغَه وأَدْغَمَه قاله أَبو عَمْرو . والمُجَلِّدُ : مَنْ يُجَلِّدُ الكُتُبَ وقد نُسِبَ إِليه جماعةٌ من الرُّوَاة منهم شَيخُ مشايخنا الوَجيهُ عبد الرحمن ابن أَحمد السّليميّ الحَنَفيّ الدِّمشقيّ المعمَّر ولد سنَة 1046 وحدّث عن الشيخ عبد الباقي البَعليّ الأَثرِيّ وغيره وتُوفِّيَ بِدِمَشق سنة 1140 . والمُجَلَّدُ كمعَظَّمٍ : مِقْدارٌ من الحِمْلِ مَعلومُ الكَيْلِ والوَزْن ونَصُّ التكملة : أَو الوَزن . وفَرَسٌ مُجَلَّدٌ : لا يفْزَعُ . وفي بعض النسخ لا يَجْزَع . منَ الضَّرْب أَي من ضَرْب السَّوط . والجَلَنْدَى والجَلَنْدَد بفتحهما : الفاجِرُ الذي يتبع الفُجُورَ . أَورده الأَزهريّ في الرّبَاعيّ وأَنشد : ُودي بفتح الجيم قال الفرّاءُ : هو منسوب إِلى جَلُدَ قرْيَةٍ من قُرَى إِفْرِيقية ولا يقال بالضّمّ . وتَعقَّب أَبو عبدِ اللّه بنُ الجلاَّب هذا بأَنّ عليّ بن حمزةَ قال : سأَلْت أَهلَ إِفرِيقية عن جَلُودَ هذه فلم يَعرفوها . انتهى كلامُه . والجِلْدُ الذَّكرُ قالَه الفرّاءُ وبه فسّر قوله تعالى " وقَالُوا لجُلودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ علينا " قيل : أَي لفُرُوجِهِمْ كُنِيَ عنها بالجُلُود كما قال عزّ وجلّ : " أَو جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الغائطِ " والغائطُ : الصّحراءُ والمرادُ من ذلك : أَو قَضَى أَحدٌ منكم حاجةً . وقال ابن سيده : وعندي أَن الجُلود هنا مُسُوكُهُم الَّتي تُبَاشِر المَعاصِيَ . وأَجْلدَه إِليه أَي أَلجأَه وأَحْوَجه كأَدءمَغَه وأَدْغَمَه قاله أَبو عَمْرو . والمُجَلِّدُ : مَنْ يُجَلِّدُ الكُتُبَ وقد نُسِبَ إِليه جماعةٌ من الرُّوَاة منهم شَيخُ مشايخنا الوَجيهُ عبد الرحمن ابن أَحمد السّليميّ الحَنَفيّ الدِّمشقيّ المعمَّر ولد سنَة 1046 وحدّث عن الشيخ عبد الباقي البَعليّ الأَثرِيّ وغيره وتُوفِّيَ بِدِمَشق سنة 1140 . والمُجَلَّدُ كمعَظَّمٍ : مِقْدارٌ من الحِمْلِ مَعلومُ الكَيْلِ والوَزْن ونَصُّ التكملة : أَو الوَزن . وفَرَسٌ مُجَلَّدٌ : لا يفْزَعُ . وفي بعض النسخ لا يَجْزَع . منَ الضَّرْب أَي من ضَرْب السَّوط . والجَلَنْدَى والجَلَنْدَد بفتحهما : الفاجِرُ الذي يتبع الفُجُورَ . أَورده الأَزهريّ في الرّبَاعيّ وأَنشد :

" قامَتْ تُنَاجِي عامراً فأَشهَدَا

" وكان قِدْماً ناجِياً جَلَنْدَدَا

" قد انتَهَى لَيْلَتَه حتَّى اغْتَدَى والعَاجزُ بالعين والزاي تَصْحِيفٌ هكذا نقله الصاغَانيّ . ونقل شيخُنَا عن سِّيدي أَبي عليّ البوسيّ في حواشي الكُبْرَى أَنّه صرّحَ بأَنّه يُطلَق على كلٍّ منهما قال : وعندي فيه تَوقُّف فتأَمّلْ . والمُجْلَنْدِي كالمُعْرَنْدِي : البعير الصُّلْبُ الشَّديد . وجُلَنْدَاءُ بضمّ أَوّله وفتح ثانية ممدودَةً وبضمِّ ثانِية مقصورَةً : اسمُ مَلِكِ عُمَانَ وفي كلام الخَفاجيّ في شرْح الشِّفَاءِ ما يقتضِي أَنّه أَبو جُلَنْدَاءَ بالكُنْية والمشهور خِلافه وقد صرّحَ النَّوويّ وغيره بأَنّه أَسلم واللّه أَعلم . وفي شرح المُفصَّل لابن الحاجب : الأَوْلَى أَن لا تَدخل عليه أَل ومعناه القَوِيّ المتحمَّل مِن الجلاَدة كما قاله المعرّيّ في بعض رسائله . ووَهِمَ الجوهريُّ فقَصَرَه مع فتح ثانية . قال الأَعشي :

وجُلَنْدَاءَ في عُمَانَ مُقِيماً ... ثُمَّ قَيْساً في حَضْرَمَوْتَ المُنيفِ ويقال إِنَّ بيت الأَعشي هذا الذي استدلّ به لا دليل فيه لجواز كونه ضرورةً . وقد رُوِيَ

" وجُلُنْدَي لَدَى عُمَانَ مقيماًوسَمَّوْا جَلْداً بفتح فسكون وجُلَيداً مُصغَّراً وجِلْدةَ بالكسر ومُجَالِداً قال :

نَكِهْتُ مُجَالِداً وشممتُ منه ... كَرِيح الكَلْبِ ماتَ قريبَ عهْدِ

فقُلْتُ له متَى استَحْدثْتَ هذا ... فقال : أَصابَني في جَوْف مَهْدِي وعَبْد اللّه بن محمَّد بن أَبي الجَلِيدِ كأَمِير محدِّثٌ روَى عن صَفوانَ بن صالحٍ المؤذّن كذا في التبصير للحافظ . وعبّاس بن جُلَيْد . كزُبَيْر رَوَى عن ابن عُمَر . والجُلَيْد بن شعوة وفدَ على عُمَر . ومما يستدرك عليه قولهم : قومٌ من جِلْدَتِنا أَي من أَنفسنا وَعشيرتنا . وجَلدْتُ به الأَرضَ أَي صَرَعْته . وجَلَدَ به الأَرضَ : ضرَبَها . وفي الحديث فنَظَر إِلى مُجْتلَد القَوْم فقال : الآن حَمِيَ الوَطِيسُ أَي إِلى موْضع الجِلادِ وهو الضَّرب بِالسّيف في القتال . وفي حديث عليّ كرّم اللّه وَجهَه كنْت أَدْلُو بتمْرَة أَشترِطُها جِلْدَة الجِلْدة بالفتح والكسر هي اليابسة اللِّحاءِ الجَيِّدة . وتَمْرة جَلْدَةٌ : صُلْبَةٌ مكتنزة . وناقةٌ جَلْدَةٌ : صُلْبة شديدةٌ ونُوقٌ جَلْدَات وهي القوِيَّة على العمل والسَّيْر . ويقال للنّاقة النّاجِيَةِ إِنّهَا لجَلْدةٌ وذاتُ مَجلود أَي فيها جلاَدة . قال الأَسود بن يعفر :

وكنْت إِذا ما قُدِّم الزَّادُ مُولَعاً ... بكُلِّ كُمَيْتٍ جَلْدةٍ لم تُوَسَّفِ وقال غيره :

مِن اللَّواتِي إِذا لانتْ عَريكتُها ... يَبقَى لها بعْدَها أَلٌّ ومَجلودُ قال أَبو الدُّقيش : يعني بَقِيّة جلدها . وناقةٌ جَلْدةٌ لا تُبالِي البَرْدَ . وجَلْدات المَخاض : شدَادها وصِلابها . وقد جاءَ في قول العجّاج . وقال سَلمة : القُلْفَةُ والقَلَفَة والرُّغْلة والرَّغَلة والجُلْدَة كلُّه الغُرْلة . قال الفرزدق :

منْ آل حَوْرانَ لم تَمْسَسْ أَيُورَهُم ... مُوسَى فتُطْلِعْ عليها يابسَ الجُلَدِ والجَلِيديّة من طَبَقَاتِ العَين . وأَبو جِلْدَة بالكسر : مُسْهِر بن النُّعْمَان بن عَمْرِو بن رَبيعَةَ من بني خُزَيْمَةَ بن لُؤَيّ بن غالب وأَبو جِلْدَة اليَشْكريُّ شاعر وآخَرُ من بني عِجْل ذكَره المستغفريّ . وجَوَّزَ الأَمير أَنّه الذي قَبْلَه قاله الحافظ وأَبو الجِلْد : جيلان بن فَرْوَة الأَسديّ . بصْرِيٌّ رَوَى عنه عِمرَانُ الجَوْنيّ وغيره . والجَلاَّد : من يَضْرب بالسِّياط وأَيضاً بائعُ الجُلود

لسان العرب
الجِلْدُ والجَلَد المَسْك من جميع الحيوان مثل شِبْه وشَبَه الأَخيرة عن ابن الأَعرابي حكاها ابن السكيت عنه قال وليست بالمشهورة والجمع أَجلاد وجُلود والجِلْدَة أَخص من الجلد وأَما قول عبد مناف بن ربع الهذلي إِذا تَجاوَبَ نَوْحٌ قامتا معه ضرباً أَليماً بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الجِلِدا فإِنما كسر اللام ضرورة لأَن للشاعر أَن يحرك الساكن في القافية بحركة ما قبله كما قال علَّمنا إِخوانُنا بنو عَجِلْ شُربَ النبيذ واعتقالاً بالرِّجِلْ وكان ابن الأَعرابي يرويه بالفتح ويقول الجِلْد والجَلَد مِثْلُ مِثْلٍ ومَثَلٍ وشِبْه وشَبَه قال ابن السكيت وهذا لا يُعرف وقوله تعالى ذاكراً لأَهل النار حين تشهد عليهم جوارحهم وقالوا لجلُودهم قيل معناه لفروجهم كنى عنها بالجُلود قال ابن سيده وعندي أَن الجلود هنا مُسوكهم التي تباشر المعاصي وقال الفرّاءُ الجِلْدُ ههنا الذكر كنى الله عز وجل عنه بالجلد كما قال عز وجل أَو جاءَ أَحد منكم من الغائط والغائط الصحراء والمراد من ذلك أَو قضى أَحد منكم حاجته والجِلْدة الطائفة من الجِلْد وأَجلاد الإِنسان وتَجالِيده جماعة شخصه وقيل جسمه وبدنه وذلك لأَن الجلد محيط بهما قال الأَسود بن يعفر أَما تَرَيْني قد فَنِيتُ وغاضني ما نِيلَ من بَصَري ومن أَجْلادي ؟ غاضني نقصني ويقال فلان عظيم الأَجْلاد والتجاليد إِذا كان ضخماً قوي الأَعضاءِ والجسم وجمع الأَجلاد أَجالد وهي الأَجسام والأَشخاص ويقال فلان عظيم الأَجلاد وضئيل الأَجلاد وما أَشبه أَجلادَه بأَجلادِ أَبيه أَي شخصه وجسمه وفي حديث القسامة أَنه استحلف خمسة نفر فدخل رجل من غيرهم فقال ردُّوا الإِيمان على أَجالِدِهم أَي عليهم أَنفسهم وكذلك التجاليد وقال الشاعر يَنْبي تَجالِيدي وأَقتادَها ناوٍ كرأْسِ الفَدَنِ المُؤيَدِ وفي حديث ابن سيرين كان أَبو مسعود تُشْبه تجاليدُه تجاليدَ عمر أَي جسمُه جسمَه وفي الحديث قوم من جِلْدتنا أَي من أَنفسنا وعشريتنا وقول الأَعشى وبَيْداءَ تَحْسَبُ آرامَها رجالَ إِيادٍ بأَجلادِها قال الأَزهري هكذا رواه الأَصمعي قال ويقال ما أَشبه أَجلادَه بأَجلاد أَبيه أَي شخصه بشخوصهم أَي بأَنفسهم ومن رواه بأَجيادها أَراد الجودياء بالفارسية الكساءَ وعظم مُجَلَّد لم يبق عليه إِلا الجلد قال أَقول لِحَرْفٍ أَذْهَبَ السَّيْرُ نَحْضَها فلم يُبْق منها غير عظم مُجَلَّد خِدي بي ابتلاكِ اللَّهُ بالشَّوْقِ والهَوَى وشاقَكِ تَحْنانُ الحَمام المُغَرِّدِ وجَلَّدَ الجزور نزع عنها جلدها كما تسلخ الشاة وخص بعضهم به البعير التهذيب التجليد للإِبل بمنزلة السلخ للشاءِ وتجليد الجزور مثل سلخ الشاة يقال جَلَّدَ جزوره وقلما يقال سلخ ابن الأَعرابي أَحزرت ( * قوله « أحزرت » كذا بالأصل بحاء فراء مهملتين بينهما معجمة وفي شرح القاموس أجرزت بمعجمتين بينهما مهملة ) الضأْن وحَلَقْتُ المعزى وجلَّدت الجمل لا تقول العرب غير ذلك والجَلَدُ أَن يُسلَخَ جلد البعير أَو غيره من الدواب فيُلْبَسَه غيره من الدواب قال العجاج يصف أَسداً كأَنه في جَلَدٍ مُرَفَّل والجَلَد جِلْد البوّ يحشى ثُماماً ويخيل به للناقة فتحسبه ولدها إِذا شمته فترأَم بذلك على ولد غيرها غيره الجَلَد أَن يسلخ جِلْد الحوار ثم يحشى ثماماً أَو غيره من الشجر وتعطف عليه أُمه فترأَمه الجوهري الجَلَد جِلْد حوار يسلخ فيلبس حواراً آخر لتشمه أُم المسلوخ فترأَمه قال العجاج وقد أَراني للغَواني مِصْيَدا مُلاوَةً كأَنَّ فوقي جَلَدا أَي يرأَمنني ويعطفن عليَّ كما ترأَم الناقة الجَلَدَ وجلَّد البوَّ أَلبسه الجِلْد التهذيب الجِلْد غشاءُ جسد الحيوان ويقال جِلْدة العين والمِجْلدة قطعة من جِلْد تمسكها النائحة بيدها وتلْطِم بها وجهها وخدها والجمع مجاليد عن كراع قال ابن سيده وعندي أَن المجاليد جمع مِجلاد لأَن مِفْعلاً ومِفْعالاً يعتقبان على هذا النحو كثيراً التهذيب ويقال لميلاء النائحة مِجْلَد وجمعه مجالد قال أَبو عبيد وهي خرق تمسكها النوائح إِذا نحنَ بأَيديهنّ وقال عدي بن زيد إِذا ما تكرّهْتَ الخليقةَ لامْرئٍ فلا تَغْشَها واجْلِدْ سِواها بِمِجْلَد أَي خذ طريقاً غير طريقها ومذهباً آخر عنها واضرب في الأَرض لسواها والجَلْد مصدر جَلَده بالسوط يَجْلِدُه جَلْداً ضربه وامرأَة جَلِيد وجليدة كلتاهما عن اللحياني أَي مجلودة من نسوة جَلْدى وجلائد قال ابن سيده وعندي أَن جَلْدى جمع جَليد وجلائد جمع جليدة وجَلَدَه الحدّ جلداً أَي ضربه وأَصاب جِلْده كقولك رأَسَه وبَطَنَه وفرس مُجَلَّد لا يجزع من ضرب السوط وجَلَدْتُ به الأَرضَ أَي صرعته وجَلَد به الأَرض ضربها وفي الحديث أَن رجلاً طَلَبَ إِلى النبي صلى الله عليه وسلم أَن يُصَلِّي معه بالليل فأَطال النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فجُلِدَ بالرجل نوماً أَي سقط من شدة النوم يقال جُلِدَ به أَي رُميَ إِلى الأَرض ومنه حديث الزبير كنت أَتشدّد فيُجلَدُ بي أَي يغلبني النوم حتى أَقع ويقال جَلَدْته بالسيف والسوط جَلْداً إِذا ضربت جِلْدَه والمُجالَدَة المبالطة وتجالد القوم بالسيوف واجْتَلدوا وفي الحديث فنظر إِلى مُجْتَلَدِ القوم فقال الآن حَمِيَ الوَطِيسُ أَي إِلى موضع الجِلاد وهو الضرب بالسيف في القتال وفي حديث أَبي هريرة في بعض الروايات أَيُّما رجُلٍ من المسلمين سَبَبْتُه أَو لعنته أَو جَلَدُّه هكذا رواه بإِدغام التاءِ في الدال وهي لغة وجالَدْناهم بالسيوف مُجالدة وجِلاداً ضاربناهم وجَلَدَتْه الحية لدغته وخص بعضهم به الأَسود من الحيات قالوا والأَسود يَجْلِدُ بذنبه والجَلَد القوة والشدة وفي حديث الطواف لِيَرى المشركون جَلَدَهم الجَلَد القوّة والصبر ومنه حديث عمر كان أَخْوفَ جَلْداً أَي قوياً في نفسه وجسده والجَلَدُ الصلابة والجَلادة تقول منه جَلُد الرجل بالضم فهو جَلْد جَلِيد وبَيِّنُ الجَلَدِ والجَلادَة والجُلودة والمَجْلود وهو مصدر مثل المحلوف والمعقول قال الشاعر واصبِر فإِنَّ أَخا المَجْلودِ من صَبَرا قال وربما قالوا رجل جَضْد يجعلون اللام مع الجيم ضاداً إِذا سكنت وقوم جُلْد وجُلَداءُ وأَجلاد وجِلاد وقد جَلُدَ جَلادَة وجُلودة والاسم الجَلَدُ والجُلودُ والتَّجَلُّد تكلف الجَلادة وتَجَلَّدَ أَظهر الجَلَدَ وقوله وكيف تَجَلُّدُ الأَقوامِ عنه ولم يُقْتَلْ به الثَّأْرُ المُنِيم ؟ عداه بعن لأَن فيه معنى تصبر أَبو عمرو أَحْرَجْتُهُ لكذا وكذا وأَوْجَيْتُهُ وأَجْلَدْتُه وأَدْمَغْتُهُ وأَدْغَمْتُه إِذا أَحوجته إِليه والجَلَد الغليظ من الأَرض والجَلَد الأَرض الصُّلْبَة قال النابغة إِلاَّ الأَواريَ لأْياً ما أُبَيِّنُها والنُّؤيُ كالحوض بالمظلومةِ الجَلَدِ وكذلك الأَجْلَد قال جرير أَجالتْ عليهنَّ الروامِسُ بَعْدَنا دُقاقَ الحصى من كلِّ سَهْلٍ وأَجْلَدا وفي حديث الهجرة حتى إِذا كنا بأَرض جَلْدة أَي صُلْبة ومنه حديث سراقة وحل بي فرسي وإِني لفي جَلَد من الأَرض وأَرض جَلَد صلبة مستوية المتن غليظة والجمع أَجلاد قاله أَبو حنيفة أَرض جَلَدٌ بفتح اللام وجَلْدة بتسكين اللام وقال مرة هي الأَجالد واحدها جَلَد قال ذو الرمة فلما تَقَضَّى ذاك من ذاك واكتَسَت مُلاءً من الآلِ المِتانُ الأَجالِدُ الليث هذه أَرض جَلْدَة ومكان جَلَدَةٌ ( * قوله « ومكان جلدة » كذا بالأصل وعبارة شرح القاموس وقال الليث هذه أرض جلدة وجلدة ومكان جلد ) ومكان جَلَد والجمع الجلَدات والجلاد من النخل الغزيرة وقيل هي التي لا تبالي بالجَدْب قال سويد بن الصامت الأَنصاري أَدِينُ وما دَيْني عليكم بِمَغْرَم ولكن على الجُرْدِ الجِلادِ القَراوِح قال ابن سيده كذا رواه أَبو حنيفة قال ورواه ابن قتيبة على الشم واحدتها جَلْدَة والجِلادُ من النخل الكبار الصِّلاب وفي حديث عليّ كرَّم الله تعالى وجهه كنت أَدْلُوا بتَمْرة اشترطها جَلْدة الجَلْدة بالفتح والكسر هي اليابسة اللحاءِ الجيدة وتمرة جَلْدَة صُلْبة مكتنزة وأَنشد وكنتُ إِذا ما قُرِّب الزادُ مولَعاً بكلّ كُمَيْتٍ جَلْدَةٍ لم تُوَسَّفِ والجِلادُ من الإِبِلِ الغزيرات اللبن وهي المَجاليد وقيل الجِلادُ التي لا لبن لها ولا نِتاح قال وحارَدَتِ النُّكْدُ الجِلادُ ولم يكنْ لِعُقْبَةَ قِدْرُ المسْتَعير بن مُعْقِب والجَلَد الكبار من النوق التي لا أَولاد لها ولا أَلبان الواحدة بالهاءِ قال محمد بن المكرم قوله لا أَولاد لها الظاهر منه أَن غرضه لا أَولاد لها صغار تدر عليها ولا يدخل في ذلك الأَولاد الكبار والله أَعلم والجَلْد بالتسكين واحدة الجِلاد وهي أَدسم الإِبل لبناً وناقة جَلْدة مِدْرار عن ثعلب والمعروف أَنها الصلبة الشديدة وناقة جَلْدة ونوق جَلَدات وهي القوية على العمل والسير ويقال للناقة الناجية جَلْدَة وإِنها لذات مَجْلود أَي فيها جَلادَة وأَنشد من اللواتي إِذا لانَتْ عريكَتُها يَبْقى لها بعدَها أَلٌّ ومَجْلود قال أَبو الدقيش يعني بقية جلدها والجَلَد من الغنم والإِبِل التي لا أَولاد لها ولا أَلبان لها كأَنه اسم للجمع وقيل إِذا مات ولد الشاة فهي جَلَدٌ وجمعها جِلاد وجَلَدَة وجمعها جَلَد وقيل الجَلَدُ والجلَدة الشاة التي يموت ولدها حين تضعه الفراء إِذا ولدت الشاة فمات ولدها فهي شاة جَلَد ويقال لها أَيضاً جَلَدَة وجمع جَلَدَة جَلَد وجَلَدات وشاة جَلَدة إِذا لم يكن لها لبن ولا ولد والجَلَد من الإِبل الكبار التي لا صغار فيها قال تَواكَلَها الأَزْمانُ حتى أَجاءَها إِلى جَلَدٍ منها قليلِ الأَسافِل قال الفراء الجَلَدُ من الإِبل التي لا أَولاد معها فتصبر على الحر والبرد قال الأَزهري الجَلَد التي لا أَلبان لها وقد ولى عنها أَولادها ويدخل في الجَلَدِ بنات اللبون فما فوقها من السن ويجمع الجَلَدَ أَجْلادٌ وأَجاليدُ ويدخل فيها المخاض والعشار والحيال فإِذا وضعت أَولادها زال عنها اسم الجَلَدِ وقيل لها العشار واللقاح وناقة جَلْدة لا تُبالي البرد قال رؤبة ولم يُدِرُّوا جَلْدَةً بِرْعِيسا وقال العجاج كأَنَّ جَلْداتِ المِخاضِ الأُبَّال يَنْضَحْنَ في حَمْأَتِهِ بالأَبوال من صفرة الماءِ وعهد محتال أَي متغير من قولك حال عن العهد أَي تغير عنه ويقال جَلَدات المخاض شدادها وصلابها والجَليد ما يسقط من السماءِ على الأَرض من الندى فيجمد وأَرض مَجْلُودة أَصابها الجليد وجُلِدَتِ الأَرضُ من الجَلِيد وأُجْلِد الناسُ وجَلِدَ البَقْلُ ويقال في الصّقِيعَ والضَّريب مِثْله والجليد ما جَمَد من الماء وسقط على الأَرض من الصقيع فجمد الجوهري الجليد الضَّريب والسَّقيطُ وهو ندى يسقط من السماء فيَجْمُد على الأَرض وفي الحديث حُسْنُ الخُلُق يُذيبُ الخطايا كما تُذيبُ الشمس الجليدَ هو الماء الجامد من البرد وإِنه ليُجْلَدُ بكل خير أَي يُظَن به ورواه أَبو حاتم يُجْلَذُ بالذال المعجمة وفي حديث الشافعي كان مُجالد يُجْلَد أَي كان يتهم ويرمى بالكذب فكأَنه وضع الظن موضع التهمة واجْتَلَد ما في الإِناء شربه كله أَبو زيد حملت الإِناء فاجتلدته واجْتَلَدْتُ ما فيه إِذا شربت كل ما فيه سلمة القُلْفَة والقَلَفَة والرُّغْلَة والرَّغَلَة والغُرْلَة ( * قوله « والغرلة » كذا بالأصل والمناسب حذفه كما هو ظاهر ) والجُلْدَة كله الغُرْلة قال الفرزدق مِنْ آلِ حَوْرانَ لم تَمْسَسْ أُيورَهُمُ مُوسَى فَتُطْلِعْ عليها يابِسَ الْجُلَد قال وقد ذكر الأُرْلَة قال ولا أَدري بالراء أَو بالدال كله الغرلة قال وهو عندي بالراء والمُجلَّدُ مقدار من الحمل معلوم المكيلة والوزن وصرحت بِجِلْدان وجِلْداء يقال ذلك في الأَمر إِذا بان وقال اللحياني صرحت بِجِلْدان أَي بِجدٍّ وبنو جَلْد حيّ وجَلْدٌ وجُلَيْدٌ ومُجالِدٌ أَسماء قال نَكَهْتُ مُجالداً وشَمِمْتُ منه كَريح الكلب مات قَريبَ عَهْدِ فقلت له متى استَحْدَثْتَ هذا ؟ فقال أَصابني في جَوْفِ مَهْدِي وجَلُود موضع بأَفْريقيَّة ومنه فلان الجَلوديّ بفتح الجيم هو منسوب إِلى جَلود قرية من قرى أَفريقية ولا تقل الجُلودي بضم الجيم والعامة تقول الجُلُودي وبعير مُجْلَنْدٌ صلب شديد وجْلَنْدى اسم رجل وقوله وجْلَنْداء في عُمان مقيما ( قوله « وجلنداء إلخ » كذا في الأصل بهذا الضبط وفي القاموس وجلنداء بضم أَوله وفتح ثانيه ممدودة وبضم ثانيه مقصورة اسم ملك عمان ووهم الجوهري فقصره مع فتح ثانيه قال الأعشى وجلنداء اه بل سيأتي للمؤلف في جلند نقلاً عن ابن دريد انه يمد ويقصر ) إِنما مده للضرورة وقد روي وجْلَنْدى لَدى عُمانَ مُقيما الجوهري وجُلَنْدى بضم الجيم مقصور اسم ملك عمان
الرائد
* جلد يجلد: جلدا. 1-ه: أصاب جلده. 2-ه بالسوط أو بالجلد: ضربه به. 3-به الأرض: ضربها به. 4-ته الحية: لدغته. 5-ه على الأمر: حمله وأكرهه عليه.
الرائد
* جلد يجلد: جلادة وجلودا وجلدا ومجلودة. 1-قوي. 2-كان ذا صلابة وصبر على المكروه.
الرائد
* جلد يجلد: جلدا. المكان: أصابه الجليد.
الرائد
* جلد تجليدا. 1-الكتاب أو نحوه: غطاه بالجلد، غلفه به. 2-الحيوان المذبوح: نزع عنه جلده.
الرائد
* جلد. المكان: أصابه بالبرد.
الرائد
* جلد. ج أجلاد وجلاد. 1-مص. جلد وجلد. 2-صلابة وشدة. 3-صبر. 4-جلد. 5-أرض صلبة غليظة. 6-سماء. 7-من الماشية: التي ليس لها أولاد ولا ألبان.
الرائد
* جلد. 1-مص. جلد. 2-شديد قوي صبور على المكروه أو غيره، ج أجلاد.
الرائد
* جلد. ج أجلاد وجلود. 1-غطاء جسم الحيوان والإنسان. 2-قطعة من الجلد.


ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: