وصف و معنى و تعريف كلمة يجزئ:


يجزئ: كلمة تتكون من أربع أحرف تبدأ بـ ياء (ي) و تنتهي بـ ياء همزة (ئ) و تحتوي على ياء (ي) و جيم (ج) و زاي (ز) و ياء همزة (ئ) .




معنى و شرح يجزئ في معاجم اللغة العربية:



يجزئ

جذر [جزئ]

  1. إِجزاء: (اسم)
    • مصدر أجْزَى
    • سَعَى إِلَى إِجْزَائِهِ : إِلَى القِيَامِ مَقَامَهُ
  2. إِجزاء: (اسم)
    • إجزاء : مصدر أَجْزَأَ
  3. إِجزاء: (اسم)
    • إجزاء : مصدر أَجْزَى
  4. أَجْزَأَ: (فعل)
    • أجزأَ / أجزأَ عن / أجزأَ من يُجزِئ ، إجزاءً ، فهو مُجزِئ ، والمفعول مُجزَأ
    • أَجْزَأَ القومُ : جَزَأَتْ إِبِلُهُمْ
    • أَجْزَأَ المرأَةُ : ولدت الإِنَاث
    • أجزأَ الشَّيءُ فلانًا أقنعه وكفاه
    • أَجْزَأَ المَرْعَى : الْتَفَّ وحَسُنَ نَبْتُه
    • أجزأَ عنه : أغنى عنه
    • أجزأَ من الشَّيءِ : أخذ منه جزءًا أجزأَ من الرغيف
    • أَجْرٌ مُجْزيءٌ : مُقْنِعٌ كافٍ
    • أَجْزَأَ الإِبِلَ : كفَاهَا عن الماءِ بالرُّطْبِ والكلإِ
    • أَجْزَأَ السِّكِّينَ : جعَلَ له جُزْأَةً
    • أَجْزَأَ من الشيءِ جُزْءاً : أَخَذَهُ
    • أَجْزَأَ الخَاتَمَ في إِصْبَعِهِ : أَدخله فيه
  5. جُزَأ: (اسم)
    • جُزَأ : جمع جُزأة
  6. جزَأَ: (فعل)
    • جزَأَ / جزَأَ بـ يَجزَأ ، جَزْءًا ، فهو جازِئ ، والمفعول مَجْزوء
    • جَزَأَ بِنَصِيبِهِ : قَنِعَ بِهِ ، اِكْتَفَى
    • جَزَأَ الخُبْزَ : قَسَّمَهُ أَجْزَاءً
    • جَزَأَ بَيْتَ الشِّعْرِ : حَذَفَ التَّفْعِيلَةَ الأَخِيرَةَ مِنْ كُلٍّ مِنْ شَطْرَيْهِ
    • جَزَأَ الشَّيْءَ : شَدَّهُ
    • جَزَأَتِ الإِبِلُ : اكتفت بالرُّطْب عن الماء
  7. جزَّأَ: (فعل)
    • جزَّأَ يجزِّئ ، تجزئةً وتجزيئًا ، فهو مُجزِّئ ، والمفعول مجزَّأ
    • جَزَّأَ الأَرْضَ : قَسَّمَهَا إِلىَ قِطَعٍ صَغِيرَةٍ
    • جَزَّأَ مَوْضُوعَهُ : جَعَلَهُ أَجْزَاءً
    • جَزَّأَ بَيْتَ الشِّعْرِ : حَذَفَ التَّفْعِيلَةَ الأَخِيرَةَ مِنْ كُلٍّ مِنْ شَطْرَيْهِ
  8. مُجزِئ: (اسم)
    • مُجزِئ : فاعل من أَجْزَأَ
  9. مُجزِّئ: (اسم)
    • مُجزِّئ : فاعل من جزَّأَ
,
  1. أجزأَ
    • أجزأَ / أجزأَ عن / أجزأَ من يُجزِئ ، إجزاءً ، فهو مُجزِئ ، والمفعول مُجزَأ :-
      أجزأَ الشَّيءُ فلانًا أقنعه وكفاه .
      أجزأَ عنه : أغنى عنه :- { وَاتَّقُوا يَوْمًا لاَ تُجْزِئُ نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا } [ قرآن ] .
      أجزأَ من الشَّيءِ : أخذ منه جزءًا :- أجزأَ من الرغيف .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  2. ‏ أقل ما يجزئ في الهدي ‏
    • ‏ أقل الحيوانات سنا ‏

    المعجم: مصطلحات فقهية

  3. جزَّأَ
    • جزَّأَ يجزِّئ ، تجزئةً وتجزيئًا ، فهو مُجزِّئ ، والمفعول مجزَّأ :-
      جزَّأ الكتابَ قسَّمه أجزاءً :- جزّأ الأرضَ / الميراثَ / الشركةَ .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  4. جزأ
    • " الجُزْء والجَزْءُ : البَعْضُ ، والجمع أَجْزاء .
      سيبويه : لم يُكَسَّر الجُزءُ على غير ذلك .
      وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كلاهما : جَعله أَجْزاء ، وكذلك التجْزِئةُ .
      وجَزَّأَ المالَ بينهم مشدّد لا غير : قَسَّمه .
      وأَجزأَ منه جُزْءاً : أَخذه .
      والجُزْءُ ، في كلام العرب : النَّصِيبُ ، وجمعه أَجْزاء ؛ وفي الحديث : قرأَ جُزْأَه مِن الليل ؛ الجُزْءُ : النَّصِيبُ والقِطعةُ من الشيء ، وفي الحديث : الرُّؤْيا الصّالِحةُ جُزْءٌ من ستة وأَربعين جُزْءاً من النُّبُوَّة ؛ قال ابن الأَثير : وإِنما خَصَّ هذا العدَدَ المذكور لأَن عُمُرَ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم في أَكثر الروايات الصحيحة كان ثلاثاً وستين سنة ، وكانت مدّةُ نُبوَّتِه منها ثلاثاً وعشرين سنة لأَنه بُعث عند استيفاء الأَربعين ، وكان في أَوّل الأَمر يَرَى الوحي في المنام ، ودامَ كذلك نِصْفَ سنة ، ثم رأَى المَلَكَ في اليَقَظة ، فإِذا نَسَبْتَ مُدَّةَ الوَحْيِ في النَّوْمِ ، وهي نِصْفُ سَنَةٍ ، إِلى مُدّة نبوّته ، وهي ثلاث وعشرون سنة ، كانتْ نِصْفَ جُزْءٍ من ثلاثة وعشرين جُزْءاً ، وهو جزءٌ واحد من ستة وأَربعين جزءاً ؛ قال : وقد تعاضدت الروايات في أَحاديث الرؤيا بهذا العدد ، وجاء ، في بعضها ، جزءٌ من خمسة وأَربعين جُزْءاً ، ووَجْهُ ذلك أَنّ عُمُره لم يكن قد استكمل ثلاثاً وستين سنة ، ومات في أَثناء السنة الثالثة والستين ، ونِسبةُ نصفِ السنة إِلى اثنتين وعشرين سنة وبعضِ الاخرى ، كنسبة جزء من خمسة وأَربعين ؛ وفي بعض الروايات : جزء من أَربعين ، ويكون محمولاً على مَن رَوى أَنّ عمره كان ستين سنة ، فيكون نسبة نصف سنة إِلى عشرين سنة ، كنسبة جزءٍ إِلى أَربعين .
      ومنه الحديث : الهَدْيُ الصّالِحُ والسَّمْتُ الصّالِحُ جُزْءٌ من خمسة وعشرين جزءاً من النبوة : أَي إِنّ هذه الخِلالَ من شَمائلِ الأَنْبياء ومن جُملة الخصالِ المعدودة من خصالهم وإِنها جزءٌ معلوم من أَجزاء أَفعالِهم فاقْتَدوُا بهم فيها وتابِعُوهم ، وليس المعنى أنَّ النُّبوّة تتجزأُ ، ولا أَنّ من جمَع هذه الخِلالَ كان فيه جُزءٌ من النبوَّة ، فان النبوَّة غير مُكْتَسَبةٍ ولا مُجْتَلَبة بالأَسباب ، وإِنما هي كَرامةٌ من اللّه عز وجل ؛ ويجوز أَن يكون أَراد بالنبوّة ههنا ما جاءتْ به النبوّة ودَعَت اليه من الخَيْرات أَي إِن هذه الخِلاَلَ جزءٌ من خمسة وعشرين جزءاً مـما جاءت به النبوّة ودَعا اليه الأَنْبياء .
      وفي الحديث : أَن رجلاً أَعْتَقَ ستة مَمْلُوكين عند موته لم يكن له مالٌ غيرهُم ، فدعاهم رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَجَزَّأَهم أَثلاثاً ثم أَقْرَعَ بينهم ، فأَعْتَق اثنين وأَرقَّ أَربعة : أَي فَرَّقهم أَجزاء ثلاثة ، وأَراد بالتَّجزئةِ أَنه قَسَّمهم على عِبْرة القيمة دون عَدَد الرُّؤُوس إِلا أَنَّ قيمتهم تساوت فيهم ، فخرج عددُ الرُّؤُوس مساوياً للقِيَم .
      وعَبيدُ أَهلِ الحِجاز إِنما هُم الزُّنوجُ والحَبَشُ غالباً والقِيَمُ فيهم مُتساوِية أَو مُتقارِبة ، ولأَن الغرَض أَن تَنْفُذ وصِيَّته في ثُلُث ماله ، والثلُثُ انما يُعتبر بالقِيمة لا بالعَدَد .
      وقال بظاهر الحديث مالك والشافعي وأَحمد ، وقال أَبو حنيفة رحمهم اللّه : يُعْتَقُ ثُلُثُ كلّ واحد منهم ويُسْتَسْعَى في ثلثيه .
      التهذيب : يقال : جَزَأْتُ المالَ بينهم وجَزَّأْتُه : أَي قسَّمْته . والمَجْزُوءُ مِن الشِّعر : ما حُذِف منه جُزْآن أَو كان على جُزْأَينِ فقط ، فالأُولى على السَّلبِ والثانيةُ على الوُجُوب .
      وجَزَأَ الشِّعْرَ جَزْءاً وجَزَّأَه فيهما : حذَف منه جُزْأَينِ أَو بَقَّاه على جُزْأَين .
      التهذيب : والـمَجْزُوء مِن الشِّعر : إِذا ذهب فعل كل واحد من فَواصِله ، كقوله : يَظُنُّ الناسُ ، بالمَلِكَيْـ * ـنِ ، أَنَّهما قدِ التأَما فانْ تَسْمَعْ بلأْمِهِما ، * فإِنَّ الأَمْر قد فَقَما ومنه قوله : أَصْبَحَ قَلْبي صَرِدا * لايَشْتَهي أَنْ يَرِدا ذهب منه الجُزء الثالث من عَجُزه .
      والجَزْءُ : الاستِغناء بالشيء عن الشيء ، وكأَنـَّه الاستغناء بالأَقَلّ عن الأَكثر ، فهو راجع إِلى معنى الجُزْء .
      ابن الاعرابي : يُجْزِئُ قليل من كثير ويُجْزِئُ هذا من هذا : أَي كلُّ واحد منهما يَقومُ مقَام صاحِبه ، وجَزَأَ بالشيء وتَجَزَّأَ : قَنِعَ واكْتَفَى به ، وأَجْزأَهُ الشيءُ : كفَاه ، وأَنشد : لقد آلَيْتُ أَغْدِرُ في جَداعِ ، * وإِنْ مُنِّيتُ أُمّاتِ الرِّباعِ بأَنَّ الغَدْرَ ، في الأَقْوام ، عارٌ ، * وأَنَّ الـمَرْءَ يَجْزَأُ بالكُراعِ أَي يَكْتَفِي به .
      ومنه قولُ الناس : اجْتَزَأْتُ بكذا وكذا ، وتَجَزَّأْتُ به : بمعنَى اكْتَفَيْت ، وأَجْزَأْتُ بهذا المعنى .
      وفي الحديث : ليس شيء يُجْزِئُ من الطَّعامِ والشَّرابِ إِلا اللبَنَ ، أَي ليس يكفي .
      وجَزِئَتِ الإِبلُ : إِذا اكتفت بالرُّطْبِ عن الماء .
      وجزَأَتْ تَجْزأُ جَزْءاً وجُزْءاً بالضم وجُزُوءاً أَي اكْتَفَت ، والاسم الجُزْء .
      وأَجْزَأَها هو وجَزَّأَها تَجْزئةً وأَجزأَ القومُ : جَزِئَتْ إِبلُهم .
      وظَبْيَةٌ جازِئةٌ : اسْتَغْنَتْ بالرُّطْب عن الماء .
      والجَوازِئُ : الوحْشُ ، لتجَزُّئها بالرُّطْب عن الماء ، وقول الشمّاخ بن ضِرار ، واسمه مَعْقِلٌ ، وكنيته أَبو سَعِيد : إِذا الأَرْطَى تَوسَّدَ ، أَبْرَدَيْهِ ، * خُدُودُ جَوازئٍ ، بالرَّمْلِ ، عِينِ لا يعني به الظِّباء ، كما ذهب اليه ابن قتيبة ، لأَن الظباء لا تَجْزأُ بالكَلإِ عن الماء ، وانما عنى البَقَر ، ويُقَوّي ذلك أَنه ، قال : عِين ، والعِينُ من صِفات البَقَر لا من صِفاتِ الظِّباء ؛ والأَرطى ، مقصور : شجر يُدبغ به ، وتَوَسَّدَ أَبرديه ، أَي اتخذ الأَرطى فيهما كالوِسادة ، والأَبْردان : الظل والفَيءُ ، سميا بذلك لبردهما .
      والأَبْردانِ أَيضاً الغَداة والعشي ، وانتصاب أَبرديه على الظرف ؛ والأَرطى مفعول مقدم بتوسدَ ، أَي توسد خُدودُ البقر الأَرْطى في أَبرديه ، والجوازئ : البقر والظباء التي جَزَأَت بالرُّطْب عن الماء ، والعِينُ جمع عَيناء ، وهي الواسعة العين ؛ وقول ثعلب بن عبيد : جَوازِئ ، لم تَنْزِعْ لِصَوْبِ غَمامةٍ * ورُوّادُها ، في الأَرض ، دائمةُ الرَّكْ ؟

      ‏ قال : انما عنى بالجَوازِئِ النخلَ يعني أَنها قد استغنت عن السَّقْيِ ، فاسْتَبْعَلَت .
      وطعامٌ لا جَزْءَ له : أَي لا يُتَجَزَّأُ بقليلهِ .
      وأَجْزَأَ عنه مَجْزَأَه ومَجْزَأَتَه ومُجْزَأَهُ ومُجْزَأَتَه : أَغْنى عنه مَغْناه .
      وقال ثعلب : البقرةُ تُجْزِئُ عن سبعة وتَجْزِي ، فَمَنْ هَمَزَ فمعناه تُغْني ، ومن لم يَهْمِزْ ، فهو من الجَزاء .
      وأَجْزَأَتْ عنكَ شاةٌ ، لغة في جَزَتْ أَي قضَتْ ؛ وفي حديث الأُضْحِيَة : ولن تُجْزِئ عن أَحدٍ بَعْدَكَ : أَي لنْ تَكْفِي ، مَن أَجْزَأَني الشيءُ أَي كفاني .
      ورجل له جَزْءٌ أَي غَنَاء ، قال : إِني لأَرْجُو ، مِنْ شَبِيبٍ ، بِرَّا ، * والجَزْءَ ، إِنْ أَخْدَرْتُ يَوْماً قَرَّا أَي أَن يُجْزِئَ عني ويقوم بأَمْري .
      وما عندَه جُزْأَةُ ذلك ، أَي قَوامُه .
      ويقال : ما لفلانٍ جَزْءٌ وما له إِجْزاءٌ : أَي ما له كِفايةٌ .
      وفي حديث سَهْل : ما أَجْزَأَ مِنَّا اليومَ أَحَدٌ كما أَجْزَأَ فلانٌ ، أَي فَعَلَ فِعْلاً ظَهَرَ أَثرُه وقامَ فيه مقاماً لم يقُمْه غيرهُ ولا كَفَى فيه كِفايَتَه .
      والجَزأَة : أَصْل مَغْرِزِ الذّنَب ، وخصَّ به بعضُهم أَصل ذنب البعير من مَغْرِزِه .
      والجُزْأَةُ بالضمِّ : نصابُ السِّكِّين والإِشْفى والمِخْصَفِ المِيثَرةِ ، وهي الحَدِيدةُ التي يُؤْثَرُ بها أَسْفَلُ خُفِّ البعير .
      وقد أَجْزَأَها وجَزَّأَها وأَنْصَبها : جعل لها نِصاباً وجُزْأَةً ، وهما عَجُزُ السِّكِّين .
      قال أَبو زيد : الجُزْأَةُ لا تكون للسيف ولا للخَنْجَر ولكن للمِيثَرةِ التي يُوسَم بها أَخْفافُ الابل والسكين ، وهي الـمَقْبِضْ .
      وفي التنزيل العزيز : « وجعلوا له مِنْ عباده جُزْءاً ».
      قال أَبو إِسحق : يعني به الذين جعَلُوا الملائكة بناتِ اللّهِ ، تعالى اللّهُ وتقدَّس عما افْتَرَوْا .
      قال : وقد أُنشدت بيتاً يدل على أَنّ معنى جُزْءاً معنى الاناث .
      قال : ولا أَدري البيت هو قَديمٌ أَم مَصْنُوعٌ : إِنْ أَجْزَأَتْ حُرَّةٌ ، يَوْماً ، فلا عَجَبٌ * قد تُجْزِئُ الحُرَّةُ المِذْكارُ أَحْيانا والمعنى في قوله : وجَعَلُوا له من عِباده جُزْءاً : أَي جَعَلوا نصيب اللّه من الولد الإِناثَ .
      قال : ولم أَجده في شعر قَديم ولا رواه عن العرب الثقاتُ .
      وأَجْزَأَتِ المرأَةُ : ولَدتِ الاناث ، وأَنشد أَبو حنيفة : زُوِّجْتُها ، مِنْ بَناتِ الأَوْسِ ، مُجْزِئةً ، * للعَوْسَجِ اللَّدْنِ ، في أَبياتِها ، زَجَلُ يعني امرأَة غزَّالةً بمغازِل سُوِّيَت من شجر العَوْسَج .
      الأَصمعي : اسم الرجل جَزْء وكأَنه مصدر جَزَأَتْ جَزْءاً .
      وجُزْءٌ : اسم موضع .
      قال الرَّاعي : كانتْ بجُزْءٍ ، فَمَنَّتْها مَذاهِبُه ، * وأَخْلَفَتْها رِياحُ الصَّيْفِ بالغُبَرِ (* قوله « مذاهبه » في نسخة المحكم مذانبه .) والجازِئُ : فرَس الحَرِث بن كعب .
      وأَبو جَزْءٍ : كنية .
      وجَزْءٌ ، بالفتح : اسم رجل .
      قال حَضْرَمِيُّ بن عامر : إِنْ كنتَ أَزْنَنْتَني بها كَذِباً ، * جَزْءُ ، فلاقيْتَ مِثْلَها عَجَلا والسبب في قول هذا الشعر أَنَّ هذا الشاعر كان له تسعةُ إِخْوة فَهَلكوا ، وهذا جَزْءٌ هو ابن عمه وكان يُنافِسه ، فزَعَم أَن حَضْرَمِياً سُرَّ بموتِ اخوته لأَنه وَرِثَهم ، فقال حَضْرَميُّ هذا البيت ، وقبله : أَفْرَحُ أَنْ أُرْزَأَ الكِرامَ ، وأَنْ * أُورَثَ ذَوْداً شَصائصاً ، نَبَلا يريد : أَأَفْرَحُ ، فحذَف الهمزة ، وهو على طريق الانكار : أَي لا وجْهَ للفَرَح بموت الكِرام من اخوتي لإِرثِ شَصائصَ لا أَلبانَ لها ، واحدَتُها شَصُوصٌ ، ونَبَلاً : < ص > صِغاراً .
      وروى : أَنَّ جَزْءاً هذا كان له تسعة إِخوة جَلسُوا على بئر ، فانْخَسَفَتْ بهم ، فلما سمع حضرميٌّ بذلك ، قال : إِنَّا للّه كلمة وافقت قَدَرا ، يريد قوله : فلاقَيْتَ مثلها عجلاً .
      وفي الحديث : أَنه صلى اللّه عليه وسلم أُتِيَ بقِناعِ جَزْءٍ ؛ قال الخطابي : زَعَم راويه أَنه اسم الرُّطَبِ عند أَهل المدينة ؛ قال : فإِن كان صحيحاً ، فكأَنَّهم سَمَّوْه بذلك للإِجْتِزاء به عن الطَّعام ؛ والمحفوظ : بقِناعِ جَرْو بالراء ، وهو صِغار القِثَّاء ، وقد ذكر في موضعه .
      "

    المعجم: لسان العرب

,
  1. جَزْرُ
    • ـ جَزْرُ : ضِدُّ المَدِّ ، وفِعْلُهُ : جَز ، والقَطْعُ ، ونُضوبُ الماءِ ، والبَحْرُ ، وشَوْرُ العَسَلِ من خَلِيَّتِه ، وموضع بالبادِيَةِ ، وناحِيَةٌ بحَلَبَ .
      ـ جَزَرُ : أرضٌ يَنْجَزِرُ عنها المَدُّ ، كالجَزيرَةِ ، وأُرُومَةٌ تُؤْكَلُ ، مُعَرَّبَةٌ ، وهو مُدِرٌّ باهِيٌّ محدِّرٌ للطَّمْثِ ، ووَضْعُ ورَقِه مَدْقوقاً على القُروحِ المُتَأَكِّلَةِ نافِعٌ ، والشاءُ السمينةُ ، واحِدَةُ الكُلِّ الجَزَرَةُ .
      ـ جَزَرَةُ : لَقَبُ صالِحِ بنِ محمدٍ الحافِظ .
      ـ جَزورُ : البعيرُ ، أو خاصُّ بالناقَةِ المَجْزورَةِ ، ج : جَزائِرُ وجُزُرٌ وجُزُراتٌ ، وما يُذْبَحُ من الشاءِ ، واحِدَتُها : جَزْرَةٌ .
      ـ أجْزَرَهُ : أعطاه شاةً يَذْبَحُها ،
      ـ أجْزَرَ البعيرُ : حانَ له أن يُذْبَحَ ،
      ـ أجْزَرَ الشيخُ : أن يَموتَ .
      ـ جَزَّارُ وجِزِّيرُ : مَنْ يَنْحَرُه ، وهي الجِزارَةُ ، والمَجْزَرُ : موضِعُه .
      ـ جُزارَةُ : اليَدانِ والرِّجْلانِ ، والعُنُقُ ، وهي عُمالَةُ الجَزَّارِ .
      ـ جَزيرَةُ : أرضٌ بالبَصْرَةِ .
      ـ جَزيرَةُ قُورَ : بين دِجْلَةَ والفُراتِ ، وبها مُدُنٌ كِبارٌ ، ولها تاريخٌ ، والنِّسْبَةُ : جَزَرِيٌّ .
      ـ جَزيرَةُ الخَضْراءُ : بلد بالأَنْدَلُسِ ، ولا يُحيطُ به ماءٌ ، والنِّسْبَةُ : جَزيرِيٌّ ، وجَزيرةٌ عظيمةٌ بأرضِ الزَّنْجِ فيها سُلْطانانِ لا يَدينُ أحدُهما للآخَرِ ،
      ـ أهلُ الأَنْدَلُسِ إذا أطْلَقوا الجَزيرةَ : أَرادوا بها بلادَ مُجاهِدِ بن عبدِ اللّهِ شَرْقِيَّ الأَنْدَلُسِ .
      ـ جَزيرةُ الذَّهَبِ : موضِعانِ بأرضِ مِصْرَ .
      ـ جزيرةُ شُكَرَ : بلد بالأَنْدَلُسِ .
      ـ جَزيرةُ ابن عُمَرَ : بلد شَمالِيَّ المَوْصِلِ يُحيطُ به دِجْلَةُ مثْلَ الهِلالِ .
      ـ جَزيرةُ شَريكٍ : كورَةٌ بالمَغْرِبِ .
      ـ جَزيرَةُ بني نَصْرٍ : كورَةٌ بِمِصْرَ .
      ـ جزيرةُ قَوْسَنِيَّا : بين مِصْرَ والإِسْكَنْدَرِيَّةِ .
      ـ جَزيرةُ : موضع باليَمامةِ ، ومحَلَّةٌ بالفُسْطاطِ إذا زادَ النِّيلُ أحاطَ بها ، واسْتَقَلَّتْ بِنَفْسِها .
      ـ جَزيرةُ العَرَبِ : ما أحاطَ به بَحْرُ الهِنْدِ وبَحْرُ الشامِ ثم دِجْلَةُ والفُراتُ ، أو ما بينَ عَدَنِ أبْيَنَ إلى أطْرافِ الشامِ طُولاً ، ومن جُدَّةَ إلى أطْرافِ ريفِ العِراقِ عَرْضاً .
      ـ الجَزائرُ الخالِداتُ ، ويقالُ لها جزائرُ السَّعادَةِ : سِتُّ جزائرَ في البَحْرِ المُحيطِ من جِهَةِ المَغْرِبِ ، منها يَبْتَدِئُ المُنَجِّمونَ بأَخْذِ أطْوالِ البِلادِ ، تُنْبُتُ فيها كُلُّ فاكهةٍ شَرْقِيَّةٍ وغَرْبِيَّةٍ ، وكُلُّ رَيْحانٍ وورْدٍ ، وكُلُّ حَبٍّ من غيرِ أن يُغْرَسَ أو يُزْرَعَ .
      ـ جزائرُ بني مَرْغَناي : بلد بالمَغْرِبِ .
      ـ جِزارُ : صِرامُ النَّخْلِ ، وجَزَرَه يَجْزُرُه ويَجْزِرُهُ جَزْراً وجِزاراً وجَزاراً .
      ـ أجْزَرَ : حانَ جِزارُه .
      ـ تَجازَرَا : تَشاتَما .
      ـ اجْتَزَرُوا في القتالِ ، وتَجَزَّرُوا : تَرَكوهُمْ جَزَراً للسِّباعِ ، أي : قِطَعاً .
      ـ جَزيرُ بلُغَةِ أهلِ السَّوادِ : مَنْ يَخْتارُه أهلُ القَرْيَةِ لما يَنوبُهُم في نَفَقَاتِ من يَنْزِلُ بِهِمْ من قِبَلِ السُّلْطانِ .
      ـ جُزْرَةُ : موضع باليمامةِ ، ووادٍ بين الكوفَةِ وفَيْدَ .

    المعجم: القاموس المحيط

  2. جَزَّ
    • ـ جَزَّ الشَّعَرَ والحَشِيشَ جَزّاً وَجَزَّةً وَجِزَّةً حَسَنَةً ، فهو مَجْزُورٌ وَجَزِيزٌ : قَطَعَه ، كاجْتَزَّهُ ،
      ـ جَزَّ النَّخْلُ : حانَ لها أن تُجَزَّ ، كأجَزَّ ،
      ـ جَزَّ التَّمْرُ يَجِزُّ جُزوزاً : يَبِسَ ، كأجَزَّ .
      ـ جَزَزُ وجُزازُ وجُزازَةُ وجِزَّةُ : ما جُزَّ منه ، أو هي صُوفُ نَعْجَةٍ جُزَّ ، فلم يُخالِطْهُ غيرُهُ ، أو صوفُ شاةٍ في السَّنَةِ ، أو الذي لم يُسْتَعْمَلْ بعدَ جَزِّهِ ، ج : جِزَزٌ وجَزَائِزُ .
      ـ جَزوزُ : الذي يُجَزُّ ، والتي تُجَزُّ ، كالجَزُوزَةِ .
      ـ أَجَزَّ القومُ : حانَ جِزَازُ غَنَمِهِمْ ،
      ـ أَجَزَّ الرجلَ : جَعَلَ له جِزَّةَ الشَّاةِ ،
      ـ أَجَزَّ الشَّيْخُ : حانَ لَهُ أنْ يَمُوتَ .
      ـ جَزَازُ وجِزَازُ : الحَصَادُ ، وعَصْفُ الزَّرْعِ ،
      ـ جُزَازُ : ما فَضَلَ من الأَديمِ إذا قُطِعَ ،
      ـ جُزَازُ من كُلِّ شيء : ما اجْتَزَزْتَهُ .
      ـ جَزُّ : قرية بأصْفَهَانَ ،
      ـ جَزُّ من الليلِ : قطعَةٌ منه .
      ـ مُجَزِّزٌ المُدْلِجِيُّ ، وَعَلْقَمَةُ بنُ مُجَزِّز : صَحَابِيَّانِ .
      ـ يقالُ لِلِّحْيَانيِّ : كأنه عاضٌّ على جِزَّةٍ : صُوفِ شاةٍ جُزَّتْ .
      ـ جَزِيزَةُ : خُصْلَةٌ من صُوفٍ ، كالجِزْجِزَةِ .
      ـ جَزاجِزُ : المَذَاكيرُ .
      ـ جَزَّةُ : اسمُ أرضٍ يَخْرُجُ منها الدَّجَّالُ .
      ـ اسْتَجَزَّ البُرُّ : اسْتَحْصَدَ .

    المعجم: القاموس المحيط

  3. جَزَح
    • جزح - يجزح ، جزحا
      1 - جزحت الغزلان : دخلت مأواها . 2 - جزح : مضى لحاجته . انصرف إليها . 3 - جزح له : أعطاه كثيرا . 4 - جزح لهمن ماله : قطع له منه قطعة .

    المعجم: الرائد

  4. جزَأ
    • جزأ - يجزأ ، جزءا
      1 - جزأ الشيء : قسمهاجزاء . 2 - جزأ الشيء : أخذ منه جزءا . 3 - جزأ بيت الشعر : حذف الجزء الأخير من كل من شطريه . 4 - جزأ بالشيء : قنع به واكتفى . 5 - جزأ الشيء : شده ، ثبته .

    المعجم: الرائد

  5. جزَأَ
    • جزَأَ / جزَأَ بـ يَجزَأ ، جَزْءًا ، فهو جازِئ ، والمفعول مَجْزوء :-
      جزَأ الرغيفَ قسّمه أجزاء .
      جزَأ بالشَّيء : اكتفى به وقنع .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  6. جزر
    • جزر - يجزر ويجزر ، جزرا
      1 - جزر النخل : صرمه ، قطعه . 2 - جزر الماء عن الأرض : نضب ، جف . 3 - جزر الماء : نقص . 4 - جزر البحر : رجع ماؤه إلى خلف .

    المعجم: الرائد

  7. جزع
    • جزع - يجزع ، جزعا
      1 - جزع الشيء : قطعه . 2 - جزع النهر : قطعه . 3 - جزع لهمن ماله جزعة : قطع له منه قطعة .

    المعجم: الرائد

  8. جَزر
    • جزر - يجزر ويجزر ، جزرا وجزرا وجزارا
      1 - جزر الشاة أو نحوها : ذبحها

    المعجم: الرائد

  9. جَزع
    • جزع - يجزع ، جزعا وجزوعا
      1 - جزع : لم يصبر على ما حل به . 2 - جزع عليه : أشفق ، خاف . 3 - جزع : إضطرب ، شغل باله .

    المعجم: الرائد

  10. جزَرَ
    • جزَرَ / جزَرَ عن يَجزُر ويَجزِر ، جَزْرًا ، فهو جازِر ، والمفعول مَجْزور ( للمتعدِّي ) :-
      جزَر البحرُ أو النَّهرُ انحسر ماؤُه بعد المدّ ، رجع إلى الخلف .
      جزَر الشَّجرةَ : قطعها .
      جزَر البقرةَ ونحوَها : ذبحها ، نحرها .
      جزَر الماءُ عن الأرض : نَضَب وحَسَر .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  11. أجزعَ
    • أجزعَ يُجزِع ، إجزاعًا ، فهو مُجزِع ، والمفعول مُجزَع :-
      أجزع الشَّخصَ حمله على الجَزَع وعدم الصَّبر ، جعله خائفًا :- أجزعته كارثةُ القطار المنكوب .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  12. جز
    • جز - يجز ، جزا
      1 - جز الصوف أو العشب : قطعه . 2 - جز الغنم : قص صوفها . 3 - جز النخل أو نحوه : حان أن يقطع ثمره .

    المعجم: الرائد

  13. جَزّ
    • جز - يجز ويجز ، جزوزا
      1 - جز التمر : يبس

    المعجم: الرائد

  14. وجز
    • وجز - يجز ، وجزا ووجوزا
      1 - وجز الكلام : جعله وجيزا مختصرا سريع الوصول إلى الفهم . 2 - وجز في كلامه : كان وجيزا .

    المعجم: الرائد

  15. جزِعَ
    • جزِعَ / جزِعَ على / جزِعَ لـ / جزِعَ من يَجزَع ، جَزَعًا وجُزُوعًا ، فهو جازِع وجَزِع ، والمفعول مَجْزُوع عليه :-
      جزِع الشَّخْصُ أظهرَ الحُزْنَ والكدرَ ، لم يصبر على ما نزل به :- شابٌّ جَزِع النّفس ، - { سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا } .
      جزِع عليه : أشفق عليه وحزِن :- جزِع على أبيه المريض .
      جزِع له : حزن بسببه أو من أجله .
      جزِع من أستاذه : خاف منه :- جزِع من عتاب أبيه ، - مَنْ جزِع اليوم من الشَّرِّ ظَلَم [ مثل ]: يُضرب عند صلاح الأمر بعد فساده ، أيّ لا شرَّ يُجْزَع منه اليوم .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  16. جزَّ
    • جزَّ جَزَزْتُ ، يَجُزّ ، اجْزُزْ / جُزَّ ، جَزًّا ، فهو جازّ ، والمفعول مَجْزوز :-
      جَزَّ الصُّوفَ ونحوَه قطعه :- جَزَزْتُ بعضَ الأشجار ، - جزَّ الشَّعرَ / الزرعَ / النخلَ ، - يحترف جزَّ الأغنام .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  17. وجَزَ
    • وجَزَ / وجَزَ في يجِز ، جِزْ ، وَجْزًا ووُجوزًا ، فهو واجِز ، والمفعول موجوز :-
      وجَز الشَّخصُ الكلامَ قصَّره وقلَّله :- وجَز بيانًا .
      وجَز الخطيبُ في حديثه : أسرع فيه واختصره .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  18. جزر
    • " الجَزْرُ : ضِدُّ المَدِّ ، وهو رجوع الماء إلى خلف .
      قال الليث : الجَزْرُ ، مجزوم ، انقطاعُ المَدِّ ، يقال مَدَّ البحرُ والنهرُ في كثرة الماء وفي الإِنقطاع (* قوله : « وفي الانقطاع » لعل هنا خذفاً والتقدير وجزر في الانقطاع أَي اِنقطاع المد لان الجزر ضد المد ).
      ابن سيده : جَزَرَ البحرُ والنهر يَجْزِرُ جَزْراً انْجَزَرَ .
      الصحاح : جزر الماءُ يَجْزُرُ ويَجْزِرُ جَزْراً أَي نَضَب .
      وفي حديث جابر : ما جَزَرَ عنه البحرُ فَكُلْ ، أَي ما انكشف عنه من حيوان البحر .
      يقال : جَزَرَ الماءُ يَجْزُِرُ جَزْراً إِذا ذهب ونقص ؛ ومنه الجَزْر والمَدُّ وهو رجوع الماء إِلى خَلْف .
      والجزِيرةُ : أَرضٌ يَنْجَزِرُ عنها المدُّ .
      التهذيب : الجزِيرةُ أَرض في البحر يَنُفَرِجُ منها ماء البحر فتبدو ، وكذلك الأَرض التي لا يعلوها السيل ويُحْدقُ بها ، فهي جزيرة .
      الجوهري : الجزيرة واحدة جزائر البحر ، سميت بذلك لانقطاعها عن معظم الأَرض .
      والجزيرة : موضع بعينه ، وهو ا بين دِجْلَة والفُرات .
      والجزيرة : موضع بالبصرة أَرض نخل بين البصرة والأُبُلَّة خصت بهذا الاسم .
      والجزيرة أَيضاً : كُورَةٌ تتاخم كُوَرَ الشام وحدودها .
      ابن سيده : والجزيرة إِلى جَنْبِ الشام .
      وجزيرة العرب ما بين عَدَنِ أَبْيَنَ إِلى أَطوارِ الشام ، وقيل : إِلى أَقصى اليمن في الطُّول ، وأَما في العَرْضِ فمن جُدَّةَ وما والاها من شاطئ البحر إِلى رِيفه العراق ، وقيل : ما بين حفر أَبي موسى إِلى أَقصى تهامة في الطول ، وأَما العرض فما بين رَمْلِ يَبْرِين إِلى مُنْقَطَعِ السَّماوة ، وكل هذه المواضع إِنما سميت بذلك لأَن بحر فارس وبحر الحبش ودجلة والفرات قد أَحاطا بها .
      التهذيب : وجزيرة العرب مَحَالُّها ، سميت جزيرة لأَن البحرين بحر فارس وبحر السودان أَحاط بناحيتيها وأَحاط بجانب الشمال دجلة والفرات ، وهي أَرض العرب ومعدنها .
      وفي الحديث : أَن الشيطان يئس أَن يُعْبَدَ في جزيرة العرب ؛ قال أَبو عبيد : هو اسم صُقْع من الأَرض وفسره على ما تقدم ؛ وقال مالك بن أَنس : أَراد بجزيرة العرب المدينة نفسها ، إِذا أَطلقت الجزيرة في الحديث ولم تضف إِلى العرب فإِنما يراد بها ما بين دِجْلَة والفُرات .
      والجزيرة : القطعة من الأَرض ؛ عن كراع .
      وجَزَرَ الشيءَ (* قوله : « وجزر الشيء إلخ » من بابي ضرب وقتل كما في المصباح وغيره ).
      يَجْزُرُه ويَجْزِرُه جَزراً : قطعة .
      والجَزْرُ : نَحْرُ الجَزَّارِ الجَزُورَ .
      وجَزَرْتُ الجَزُورَ أَجْزُرُها ، بالضم ، واجْتَزَرْتُها إِذا نحرتها وجَلَّدْتَها .
      وجَزَرَ الناقة يَجْزُرها ، بالضم ، جَزْراً : نحرها وقطعها .
      والجَزُورُ : الناقة المَجْزُورَةُ ، والجمع جزائر وجُزُرٌ ، وجُزُرات جمع الجمع ، كطُرُق وطُرُقات .
      وأَجْزَرَ القومَ : أَعطاهم جَزُوراً ؛ الجَزُورُ : يقع على الذكر والأُنثى وهو يؤنث لأَن اللفظة مؤنثة ، تقول : هذه الجزور ، وإِن أَردت ذكراً .
      وفي الحديث : أَن عمر أَعطى رجلاً شكا إِليه سُوءَ الحال ثلاثة أَنْيابٍ جَزائرَ ؛ الليث : الجَزُورُ إِذا أُفرد أُنث لأَن أَكثر ما ينحرون النُّوقُ .
      وقد اجْتَزَرَ القومَ جَزُوراً إِذا جَزَرَ لهم .
      وأَجْزَرْتُ فلاناً جَزُوراً إِذا جعلتها له .
      قال : والجَزَرُ كل شيء مباح للذبح ، والواحد حَزَرَةٌ ، وإِذا قلت أَعطيته جَزَرَةً فهي شاة ، ذكراً كان أَو أُنثى ، لأَن الشاة ليست إِلاَّ للذبح خاصة ولا تقع الجَزَرَةُ على الناقة والجمل لأَنهما لسائر العمل .
      ابن السكيت : أَجْزَرْتُه شاةً إِذا دفعت إِليه شاة فذبحها ، نعجةً أَو كبشاً أَو عنزاً ، وهي الجَزَرَةُ إِذا كانت سمينة ، والجمع الجَزَرُ ، ولا تكون الجَزَرَةُ إِلاَّ من الغنم .
      ولا يقال أَجْزَرْتُه ناقة لأَنها قد تصلح لغير الذبح .
      والجَزَرُ : الشياه السمينة ، الواحدة جَزَرَةٌ ويقال : أَجزرت القومَ إِذا أَعطيتهم شاة يذبحونها ، نعجةً أَو كبشاً أَو عنزاً .
      وفي الحديث : أَنه بعث بعثاً فمروا بأَعرابي له غنم فقالوا : أَجْزِرْنا ؛ أَي أَعطنا شاة تصلح للذبح ؛ وفي حديث آخر : فقال يا راعي أَجْزِرْني شاةً ؛ ومنه الحديث : أَرأَيتَ إِن لَقِيتُ غَنَمَ ابن عمي أَأَجْتَزِرُ منها شاةً ؟ أَي آخذ منها شاة وأَذبحها .
      وفي حديث خَوَّاتٍ : أَبْشِرْ بِجزَرَةٍ سمينة أَي شاة صالحة لأَنْ تُجْزَرَ أَي تذبح للأَكل ، وفي حديث الضحية : فإِنما هي جَزَرَةٌ أَطَعَمَها أَهله ؛ وتجمع على جَزَرٍ ، بالفتح .
      وفي حديث موسى ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام ؛ والسحَرةِ : حتى صارت حبالهم للثُّعبان جَزَراً ، وقد تكسر الجيم .
      ومن غريب ما يروى في حديث الزكاة : لا تأْخذوا من جَزَراتِ أَموال الناس ؛ أَي ما يكون أُعدّ للأَكل ، قال : والمشهور بالحاء المهملة .
      ابن سيده : والجَزَرُ ما يذبح من الشاء ، ذكراً كان أَو أُنثى ، جَزَرَةٌ ، وخص بعضهم به الشاة التي يقوم إِليها أَهلها فيذبحونها ؛ وقد أَجْزَرَه إِياها .
      قال بعضهم : لا يقال أَجْزَرَه جَزُوراً إِنما يقال أَجْزَرَه جَزَرَةً .
      والجَزَّارُ والجِزِّيرُ : الذي يَجْزُر الجَزورَ ، وحرفته الجِزارَةُ ، والمَجْزِرُ ، بكسر الزاي : موضع الجَزْر .
      والجُزارَةُ : حَقُّ الجَزَّار .
      وفي حديث الضحية : لا أُعطي منها شيئاً في جُزارَتها ؛ الجزارة ، بالضم : ما يأْخذ الجَزَّارُ من الذبيحة عن أُجرته فمنع أَن يؤْخذ من الضحية جزء في مقابلة الأُجرة ، وتسمى قوائم البعير ورأْسه جُزارَةً لأَنها كانت لا تقسم في الميسر وتُعْطَى الجَزَّارَ ؛ قال ذو الرمّة : سَحْبَ الجُزارَة مِثلَ البَيْتِ ، سائرُهُ مِنَ المُسُوح ، خِدَبٌّ شَوْقَبٌ خَشَبُ ابن سيده : والجُزارَةُ اليدان والرجلان والعنق لأَنها لا تدخل في أَنصباء الميسر وإِنما يأْخذها الجَزَّارُ جُزارَتَه ، فخرج على بناء العُمالة وهي أَجْرُ العامل ، وإِذا ، قالوا في الفرس ضَخْمُ الجُزارَةِ فإِنما يريدون غلظ يديه ورجليه وكَثْرَةَ عَصَبهما ، ولا يريدون رأْسه لأَن عِظَمَ الرأْس في الخيل هُجْنَةٌ ؛ قال الأَعشى : ولا نُقاتِلُ بالعِصِيِّ ، ولا نُرامِي بالحجارَه ، إِلاَّ عُلالَةَ أَو بُدَا هَةَ قارِحٍ ، نَهْدِ الجُزارَه واجْتَزَر القومُ في القتال وتَجَزَّرُوا .
      ويقال : صار القَوم جَزَراً لعدوّهم إِذا اقتتلوا .
      وجَزَرَ السِّباعِ : اللحمُ الذي تأْكله .
      يقال : تركوهم جَزَراً ، بالتحريك ، إِذا قتلوهم .
      وتركهم جَزَراً للسباع والطير أَي قِطَعاً ؛

      قال : إِنْ يَفْعَلا ، فلَقَدْ تَرَكْتُ أَباهُما جَزَرَ السِّباعِ ، وكُلِّ نَسْرٍ قَشْعَمِ وتَجَازَرُوا : تشاتموا .
      وتجازرا تشاتماً ، فكأَنما جَزَرَا بينهما ظَرِبَّاءَ أَي قطعاها فاشتدّ نَتْتنُها ؛ يقال ذلك للمتشاتمين المتبالغين .
      والجِزارُ : صِرامُ النخل ، جَزَرَهُ يَجْزُرُِه ويَجْزِرُه جَزْراً وجِزاراً وجَزَاراً ؛ عن اللحياني : صَرَمَه .
      وأَجْزَرَ النخلُ : حان جِزارُه كأَصْرَم حان صِرامُه ، وجَزَرَ النخلَ يجزرها ، بالكسر ، جَزْراً : صَرَمها ، وقيل : أَفسدها عند التلقيح .
      اليزيدي : أَجْزَرَ القومُ من الجِزار ، وهو وقت صرام النخل مثلُ الجَزازِ .
      يقال : جَزُّوا نخلهم إِذا صرموه .
      ويقال : أَجْزَرَ الرجلُ إِذا أَسَنَّ ودنا فَنَاؤه كما يُجْزِرُ النخلُ .
      وكان فِتْيانٌ يقولون لشيخ : أَجْزَرْتَ يا شيخُ أَي حان لك أَن تموت فيقول : أَي بَنِيَّ ، وتُحْتَضَرُونَ أَي تموتون شباباً ويروى : أَجْزَزْتَ من أَجَزَّ البُسْرُ أَي حان له أَن يُجَزَّ .
      الأَحمر : جَزَرَ النخلَ يَجْزِرُه إِذا صرمه وحَزَرَهُ يَحْزِرُهُ إِذا خرصه .
      وأَجْزَرَ القومُ من الجِزارِ والجَزَار .
      وأَجَزُّوا أَي صرموا ، من الجِزَازِ في الغنم .
      وأَجْزَرَ النخلُ أَي أَصْرَمَ .
      وأَجْزَرَ البعيرُ : حان له أَن يُجْزَرَ .
      ويقال : جَزَرْتُ العسل إِذا شُرتَهُ واستخرجته من خَلِيَّتِه ، وإِذا كان غليظاً سَهُلَ استخراجُه .
      وتَوَعَّدَ الحجاجُ بن يوسف أَنَسَ بن مالك فقال : لأَجْزُرَنَّك جَزْرَ الضَّرَبِ أَي لأَسْتَأْصِلَنَّك ، والعسل يسمى ضَرَباً إِذا غلظ .
      يقال : اسْتَضْرَبَ سَهُلَ اشْتِيارُه على العاسِل لأَنه إِذا رَقَّ سال .
      وفي حديث عمر : اتَّقوا هذه المجازِرَ فإِن لها ضَراوَةً كضَراوةِ الخمرِ ؛ أَراد موضع الجَزَّارين التي تنحر فيها الإِبل وتذبح البقر والشاء وتباع لُحْمانُها لأَجل النجاسة التي فيها من الدماء دماء الذبائح وأَرواثها ، واحدها مَجْزَرَةٌ (* قوله : « واحدها مجزرة إلخ » أي بفتح عين مفعل وكسرها إِذ الفعل من باب قتل وضرب ).
      ومَجْزِرَةٌ ، وإِنما نهاهم عنها لأَنه كَرِهَ لهم إِدْمانَ أَكل اللحوم وجعلَ لها ضَراوَةً كضراوة الخمر أَي عادة كعادتها ، لأَن من اعتاد أَكل اللحوم أَسرف في النفقة ، فجعل العادة في أَكل اللحوم كالعادة في شرب الخمر ، لما في الدوام عليها من سَرَفِ النفقة والفساد .
      يقال : أَضْرَى فلان في الصيد وفي أَكل اللحم إِذا اعتاده ضراوة .
      وفي الصحاح : المَجازِرُ يعني نَدِيَّ القوم وهو مُجْتَمَعَهُم لأَن ال جَزُورَ إِنما تنحر عند جمع الناس .
      قال ابن الأَثير : نهى عن أَماكن الذبح لأَن إِلْفَها ومُداوَمَةَ النظر إِليها ومشاهدة ذبح الحيوانات مما يقسي القلب ويذهب الرحمة منه .
      وفي حديث آخر : أَنه نهى عن الصلاة في المَجْزَرَةِ والمَقْبُرَة .
      والجِزَرُ والجَزَرُ : معروف ، هذه الأَرُومَةُ التي تؤكل ، واحدتها جِزَرَةٌ وجَزَرَةٌ ؛ قال ابن دريد : لا أَحسبها عربية ، وقال أَبو حنيفة : أَصله فارسي .
      الفرّاء : هو الجَزَرُ والجِزَرُ للذي يؤكل ، ولا يقال في الشاء إِلا الجَزَرُ ، بالفتح .
      الليث : الجَزيرُ ، بلغة أَهل السواد ، رجل يختاره أَهل القرية لما ينوبهم من نفقات من ينزل به من قِبَل السلطان ؛

      وأَنشد : إِذا ما رأَونا قَلَّسوا من مَهابَةٍ ، ويَسْعى علينا بالطعامِ جَزِيرُها "

    المعجم: لسان العرب

  19. جزي
    • " الجَزاءُ : المُكافأََة على الشيء ، جَزَاه به وعليه جَزَاءً وجازاه مُجازاةً وجِزَاءً ؛ وقول الحُطَيْئة : منْ يَفْعَلِ الخَيْرَ لا يَعْدَمْ جَوازِيَه ؟

      ‏ قال ابن سيده :، قال ابن جني : ظاهر هذا أَن تكون جَوازِيَه جمع جازٍ أَي لا يَعْدَم جَزاءً عليه ، وجاز أَن يُجْمَع جَزَاءٌ على جَوازٍ لمشابهة اسم الفاعل للمصدر ، فكما جمع سَيْلٌ على سَوائِل كذلك يجوز أَن يكون جَوَازِيَهُ جمع جَزَاءٍ .
      واجْتَزاه : طَلبَ منه الجَزاء ؛

      قال : يَجْزُونَ بالقَرْضِ إِذا ما يُجْتَزَى والجازِيةُ : الجَزاءُ ، اسم للمصدر كالعافِية .
      أَبو الهيثم : الجَزاءُ يكون ثواباً ويكون عقاباَ .
      قال الله تعالى : فما جَزاؤُه إِن كنتم كاذبين ، قالوا جَزاؤُه من وُجِدَ في رَحْله فهو جَزاؤُه ؛ قال : معناه فما عُقُوبته إِنْ بان كَذِبُكم بأَنه لم يَسْرِقْ أَي ما عُقُوبة السَّرِقِ عندكم إِن ظَهَر عليه ؟، قالوا : جزاء السَّرِقِ عندنا مَنْ وُجِدَ في رَحْله أَي الموجود في رحله كأَنه ، قال جَزاء السَّرِقِ عندنا استرقاق السارِقِ الذي يوجد في رَحْله سُنَّة ، وكانت سُنَّة آل يعقوب .
      ثم وَكَّده فقال فهو جَزاؤه .
      وسئل أَبو العباس عن جَزَيْته وجازَيْته فقال :، قال الفراء لا يكون جَزَيْتُه إِلاَّ في الخير وجازَيْته يكون في الخير والشر ، قال : وغيره يُجِيزُ جَزَيْتُه في الخير والشر وجازَيْتُه في الشَّرّ .
      ويقال : هذا حَسْبُك من فلان وجازِيكَ بمعنىً واحد .
      وهذا رجلٌ جازِيكَ من رجل أَي حَسْبُك ؛ وأَما قوله : جَزَتْكَ عني الجَوَازي فمعناه جَزتْكَ جَوازي أَفعالِك المحمودة .
      والجَوازي : معناه الجَزاء ، جمع الجازِية مصدر على فاعِلةٍ ، كقولك سمعت رَوَاغِيَ الإِبل وثَوَاغِيَ الشاءِ ؛ قال أَبو ذؤَيب : فإِنْ كنتَ تَشْكُو من خَليلٍ مَخانَةً ، فتلك الجَوازي عُقْبُها ونَصِيرُها أَي جُزِيتَ كما فعَلْتَ ، وذلك لأَنه اتَّهَمه في خليلتِه ؛ قال القُطاميُّ : وما دَهْري يُمَنِّيني ولكنْ جَزتْكُمْ ، يا بَني جُشَمَ ، الجوازي أَي جَزَتْكُم جَوازي حُقُوقكم وذِمامِكم ولا مِنَّةَ لي عليكم .
      الجوهري : جَزَيْتُه بما صنَعَ جَزاءً وجازَيْتُه بمعنىً .
      ويقال : جازَيْتُه فجَزَيْتُه أَي غَلَبْتُه .
      التهذيب : ويقال فلانٌ ذو جَزاءٍ وذو غَناءٍ .
      وقوله تعالى : جَزاء سيئة بمثلها ؛ قال ابن جني : ذهب الأَخفش إِلى أَن الباء فيها زائدة ، قال : وتقديرها عنده جَزاءُ سيئة مثلُها ، وإِنما استدل على هذا بقوله : وجَزاءُ سيئةٍ سيئةٌ مِثْلُها ؛ قال ابن جني : وهذا مذهب حسن واستدلال صحيح إِلا أَن الآية قد تحتمل مع صحة هذا القول تأْويلين آخرين : أَحدهما أَن تكون الباء مع ما بعدها هو الخبر ، كأَنه ، قال جزاءُ سيئة كائنٌ بمثلها ، كما تقول إِنما أَنا بك أَي كائنٌ موجود بك ، وذلك إِذا صَغَّرت نفسك له ؛ ومثله قولك : توكلي عليك وإِصغائي إِليك وتوَجُّهي نحوَك ، فتخبر عن المبتدإِ بالظرف الذي فِعْلُ ذلك المصدر يتَناوَلُه نحو قولك : توكلت عليك وأَصغيت إِليك وتوجهت نحوك ، ويدل على أَنَّ هذه الظروفَ في هذا ونحوه أَخبار عن المصادر قبلها تَقَدُّمها عليها ، ولو كانت المصادر قبلها واصلة إِليها ومتناولة لها لكانت من صلاتها ، ومعلوم استحالة تقدُّم الصِّلة أَو شيءٍ منها على الموصول ، وتقدُّمُها نحوُ قولك عليك اعتمادي وإِليك توجهي وبك استعانتي ، قال : والوجه الآخر أَن تكون الباء في بمثلها متعلقة بنفس الجزاء ، ويكون الجزاء مرتفعاً بالابتداء وخبرة محذوف ، كأَنه جزاءُ سيئة بمثلها كائن أَو واقع .
      التهذيب : والجَزاء القَضاء .
      وجَزَى هذا الأَمرُ أَي قَضَى ؛ ومنه قوله تعالى : واتَّقُوا يوماً لا تَجْزي نفسٌ عن نفس شيئاً ؛ يعود على اليوم والليلة ذكرهما مرة بالهاء ومرة بالصفة ، فيجوز ذلك كقوله : لا تَجْزي نفسٌ عن نفس شيئاً ، وتُضْمِرُ الصفةَ ثم تُظْهرها فتقول لا تَجْزي فيه نفسٌ عن نفس شيئاً ، قال : وكان الكسائي لا يُجِيزُ إِضمار الصفة في الصلة .
      وروي عن أَبي العباس إِضمارُ الهاء والصفةِ واحدٌ عند الفراء تَجْزي وتَجْزي فيه إِذا كان المعنى واحداً ؛ قال : والكسائي يضمر الهاء ، والبصريون يضمرون الصفة ؛ وقال أَبو إِسحق : معنى لا تَجْزي نفس عن نفس شيئاً أَي لا تَجْزي فيه ، وقيل : لا تَجْزيه ، وحذف في ههنا سائغٌ لأَن في مع الظروف محذوفة .
      وقد تقول : أَتيتُك اليومَ وأَتيتُك في اليوم ، فإِذا أَضمرت قلتَ أَتيتك فيه ، ويجوز أَن تقول أَتَيْتُكه ؛

      وأَنشد : ويوماً شَهِدْناه سُلَيْماً وعامِراً قَليلاً ، سِوَى الطَّعْنِ النِّهَالِ ، نَوافِلُهْ أَراد : شهدنا فيه .
      قال الأَزهري : ومعنى قوله لا تَجْزي نفسٌ عن نفس شيئاً ، يعني يوم القيامة لا تَقْضِي فيه نفْسٌ شيئاً : جَزَيْتُ فلاناً حَقَّه أَي قضيته .
      وأَمرت فلاناً يَتَجازَى دَيْني أَي يتقاضاه .
      وتَجازَيْتُ دَيْني على فلان إِذا تقاضَيْتَه .
      والمُتَجازي : المُتَقاضي .
      وفي الحديث : أَن رجلاً كان يُدايِنُ الناس ، وكان له كاتبٌ ومُتَجازٍ ، وهو المُتَقاضي .
      يقال : تَجازَيْتُ دَيْني عليه أَي تقاضَيْته .
      وفسر أَبو جعفر بن جرير الطَّبَرِيُّ قوله تعالى : لا تَجْزي نفْسٌ عن نفس شيئاً ، فقال : معناه لا تُغْني ، فعلى هذا يصح أَجْزَيْتُك عنه أَي أَغنيتك .
      وتَجازَى دَيْنَه : تقاضاه .
      وفي صلاة الحائض : قد كُنَّ نساءُ رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يَحِضْنَ أَفأَمَرَهُنَّ أَن يَجْزِينَ أَي يَقْضين ؟ ومنه قولهم : جَزاه الله خيراً أَي أَعطاه جَزاءَ ما أَسْلَف من طاعته .
      وفي حديث ابن عمر : إِذا أَجْرَيْتَ الماءَ على الماءِ جَزَى عنك ، وروي بالهمز .
      وفي الحديث : الصومُ لي وأَنا أَجْزي به ؛ قال ابن الأَثير : أَكثَرَ الناسُ في تأْويل هذا الحديث وأَنه لِمَ خَصَّ الصومَ والجَزاءَ عليه بنفسه عز وجل ، وإِن كانت العباداتُ كلها له وجَزاؤها منه ؟ وذكروا فيه وُجُوهاً مدارُها كلها على أَن الصوم سرٌّ بين الله والعبد ، لا يَطَّلِع عليه سواه ، فلا يكون العبد صائماً حقيقة إِلاَّ وهو مخلص في الطاعة ، وهذا وإِن كان كما ، قالوا ، فإِن غير الصوم من العبادات يشاركه في سر الطاعة كالصلاة على غير طهارة ، أَو في ثوب نجس ، ونحو ذلك من الأَسرار المقترنة بالعبادات التي لا يعرفها إِلاَّ الله وصاحبها ؛ قال : وأَحْسَنُ ما سمعت في تأْويل هذا الحديث أَن جميع العبادات التي ُتقرب بها إِلى الله من صلاة وحج وصدقة واعتِكاف وتَبَتُّلٍ ودعاءٍ وقُرْبان وهَدْي وغير ذلك من أَنواع العبادات قد عبد المشركون بها ما كانوا يتخذونه من دون الله أَنداداً ، ولم يُسْمَع أَن طائفة من طوائف المشركين وأَرباب النِّحَلِ في الأَزمان المتقدمة عبدت آلهتها بالصوم ولا تقرَّبت إِليها به ، ولا عرف الصوم في العبادات إِلاَّ من جهة الشرائع ، فلذلك ، قال الله عزَّ وجل : الصومُ لي وأَنا أَجْزي به أَي لم يشاركني فيه أَحد ولا عُبِدَ به غيري ، فأَنا حينئذ أَجْزي به وأَتولى الجزاء عليه بنفسي ، لا أَكِلُه إِلى أَحد من مَلَك مُقَرَّب أَو غيره على قدر اختصاصه بي ؛ قال محمد بن المكرم : قد قيل في شرح هذا الحديث أَقاويل كلها تستحسن ، فما أَدري لِمَ خَصَّ ابن الأَثير هذا بالاستحسان دونها ، وسأَذكر الأَقاويل هنا ليعلم أَن كلها حسن : فمنها أَنه أَضافه إِلى نفسه تشريفاً وتخصيصاً كإِضافة المسجد والكعبة تنبيهاً على شرفه لأَنك إِذا قلت بيت الله ، بينت بذلك شرفه على البيوت ، وهذا هو من القول الذي استحسنه ابن الأَثير ، ومنها الصوم لي أَي لا يعلمه غيري لأَن كل طاعة لا يقدر المرء أَن يخفيها ، وإِن أَخفاها عن الناس لم يخفها عن الملائكة ، والصوم يمكن أَن ينويه ولا يعلم به بشر ولا ملك ، كما روي أَن بعض الصالحين أَقام صائماً أَربعين سنة لا يعلم به أَحد ، وكان يأْخذ الخبز من بيته ويتصدق به في طريقه ، فيعتقد أَهل سوقه أَنه أَكل في بيته ، ويعتقد أَهل بيته أَنه أَكل في سوقه ، ومنها الصوم لي أَي أَن الصوم صفة من صفات ملائكتي ، فإِن العبد في حال صومه ملك لأَنه يَذْكُر ولا يأْكل ولا يشرب ولا يقضي شهوة ، ومنها ، وهو أَحسنها ، أَن الصوم لي أَي أَن الصوم صفة من صفاتي ، لأَنه سبحانه لا يَطْعَم ، فالصائم على صفة من صفات الرب ، وليس ذلك في أَعمال الجوارح إِلاَّ في الصوم وأَعمال القلوب كثيرة كالعلم والإرادة ، ومنها الصوم لي أَي أَن كل عمل قد أَعلمتكم مقدار ثوابه إِلاَّ الصوم فإِني انفردت بعلم ثوابه لا أُطلع عليه أَحداً ، وقد جاء ذلك مفسراً في حديث أَبي هريرة ، قال :، قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : كل عمل ابن آدم يُضاعَفُ الحسنةُ عشر أَمثالها إِلى سبعمائة ضِعْفٍ ، قال الله عز وجل : إِلاَّ الصوم فإِنه لي وأَنا أَجْزي به ، يَدَعُ شهوتَه وطعامه من أَجلي ، فقد بيَّن في هذا الحديث أَن ثواب الصيام أَكثر من ثواب غيره من الأَعمال فقال وأَنا أَجزي به ، وما أَحال سبحانه وتعالى المجازاة عنه على نفسه إِلاَّ وهو عظيم ، ومنها الصوم لي أَي يَقْمَعُ عدوِّي ، وهو الشيطان لأَن سبيل الشيطان إِلى العبد عند قضاء الشهوات ، فإِذا تركها بقي الشيطان لا حيلة له ، ومنها ، وهو أَحسنها ، أَن معنى قوله الصوم لي أَنه قد روي في بعض الآثار أَن العبد يأْتي يوم القيامة بحسناته ، ويأْتي قد ضرَب هذا وشَتَم هذا وغَصَب هذا فتدفع حسناته لغرمائه إِلاَّ حسنات الصيام ، يقول الله تعالى : الصوم لي ليس لكم إِليه سبيل .
      ابن سيده : وجَزَى الشيءُ يَجْزِي كَفَى ، وجَزَى عنك الشيءُ قضَى ، وهو من ذلك .
      وفي الحديث : أَنه ، صلى الله عليه وسلم ، قال لأَبي بُرْدة بن نِيَارٍ حين ضَحَّى بالجَذَعة : تَجْزِي عنك ولا تَجْزِي عن أَحد بعدَك أَي تَقْضِي ؛ قال الأَصمعي : هو مأْخوذ من قولك قد جَزَى عني هذا الأَمرُ يَجْزِي عني ، ولا همز فيه ، قال : ومعناه لا تَقْضِي عن أَحد بعدك .
      ويقال : جَزَتْ عنك شاةٌ أَي قَضَتْ ، وبنو تميم يقولون أَجْزَأَتْ عنك شاةٌ بالهمز أَي قَضَت .
      وقال الزجاج في كتاب فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ : أَجْزَيْتُ عن فلان إِذا قمتَ مَقامه .
      وقال بعضهم : جَزَيْتُ عنك فلاناً كافأْته ، وجَزَتْ عنك شاةٌ وأَجْزَتْ بمعنىً .
      قال : وتأْتي جَزَى بمعنى أَغْنَى .
      ويقال : جَزَيْتُ فلاناً بما صنع جَزَاءً ، وقَضَيْت فلاناً قَرْضَه ، وجَزَيْتُه قرضَه .
      وتقول : إِن وضعتَ صدقَتك في آل فلان جَزَتْ عنك وهي جازِية عنك .
      قال الأَزهري : وبعض الفقهاء يقول أَجْزَى بمعنى قَضَى .
      ابن الأَعرابي : يَجْزِي قليلٌ من كثير ويَجْزِي هذا من هذا أَي كلُّ واحد منهما يقوم مقام صاحبه .
      وأَجْزَى الشيءُ عن الشيء : قام مقامه ولم يكف .
      ويقال : اللحمُ السمين أَجْزَى من المهزول ؛ ومنه يقال : ما يُجْزِيني هذا الثوبُ أَي ما يكفيني .
      ويقال : هذه إِبلٌ مَجازٍ يا هذا أَي تَكْفِي ، الجَملُ الواحد مُجْزٍ .
      وفلان بارع مَجْزىً لأَمره أَي كاف أَمره ؛ وروى ثعلب عن ابن الأَعرابي أَنه أَنشده لبعض بني عمرو بن تميم : ونَحْنُ قَتَلْنا بالمَخارِقِ فارساً ، جَزاءَ العُطاسِ ، لا يموت المُعاقِ ؟

      ‏ قال : يقول عجلنا إِدراك الثَّأْر كقدر ما بين التشميت والعُطاس ، والمُعاقِبُ الذي أَدرك ثَأْره ، لا يموت المُعاقِب لأَنه لا يموت ذكر ذلك بعد موته ، لا يَمُوت من أَثْأَرَ أَي لا يَمُوت ذِكْرُهُ .
      وأَجْزَى عنه مُجْزَى فلان ومُجْزاته ومَجْزاه ومَجْزاته ؛ الأَخيرة على توهم طرح الزائد أَعني لغة في أَجْزَأَ .
      وفي الحديث : البَقَرَةُ تُجْزِي عن سبعة ، بضم التاء ؛ عن ثعلب ، أَي تكون جَزَاءً عن سبعة .
      ورجلٌ ذو جَزَاءٍ أَي غَناء ، تكون من اللغتين جميعاً .
      والجِزْيَةُ : خَراجُ الأَرض ، والجمع جِزىً وجِزْيٌ .
      وقال أَبو علي : الجِزَى والجِزْيُ واحد كالمِعَى والمِعْيِ لواحد الأَمْعاء ، والإِلَى والإِلْيِ لواحد الآلاءِ ، والجمع جِزاءٌ ؛ قال أَبو كبير : وإِذا الكُماةُ تَعاوَرُوا طَعْنَ الكُلَى ، تَذَرُ البِكارةَ في الجِزَاءِ المُضْعَفِ وجِزْيَةُ الذِّمِّي منه .
      الجوهري : والجِزْيةُ ما يؤخذ من أَهل الذمة ، والجمع الجِزَى مثل لِحْيةٍ ولِحىً .
      وقد تكرر في الحديث ذكر الجِزْية في غير موضع ، وهي عبارة عن المال الذي يَعْقِد الكتابيُّ عليه الذمة ، وهي فِعْلَةٌ من الجَزاء كأَنها جَزَتْ عن قتلِه ؛ ومنه الحديث : ليس على مسلم جِزْية ؛ أَراد أَن الذمي إِذا أَسلم وقد مر بعضُ الحول لم يُطالَبْ من الجِزْية بِحِصَّةِ ما مضى من السَّنة ؛ وقيل : أَراد أَن الذمي إِذا أَسلم وكان في يده أَرض صُولح عليها بخراج ، توضع عن رقبته الجِزْيةُ وعن أَرضه الخراج ؛ ومنه الحديث : من أَخَذ أَرضاً بِجِزْيَتِها أَراد به الخراج الذي يُؤَدَّى عنها ، كأَنه لازم لصاحب الأَرض كما تَلْزَم الجِزْىةُ الذميَّ ؛ قال ابن الأَثير ؛ هكذا ، قال أَبو عبيد هو أَن يسلم وله أَرض خراج ، فتُرْفَعُ عنه جِزْيَةُ رأْسه وتُتْرَكُ عليه أَرضُه يؤدي عنها الخراجَ ؛ ومنه حديث علي ، رضوان الله عليه : أَن دِهْقاناً أَسْلَم على عَهْدِه فقال له : إِن قُمْتَ في أَرضك رفعنا الجِزْْيةَ عن رأْسك وأَخذناها من أَرضك ، وإِن تحوّلت عنها فنحن أَحق بها .
      وحديث ابن مسعود ، رضي الله عنه ، أَنه اشترى من دهْقان أَرضاً على أَن يَكْفِيَه جِزْيَتَها ؛ قيل : اشترَى ههنا بمعنى اكْتَرَى ؛ قال ا بن الأَثير : وفيه بُعْدٌ لأَنه غير معروف في اللغة ، قال : وقال القُتَيْبي إِن كان محفوظاً ، وإِلا فَأَرى أَنه اشتري منه الأَرضَ قبل أَن يُؤَدِّيَ جِزْيَتَها للسنة التي وقع فيها البيعُ فضمّنه أَن يقوم بخَراجها .
      وأَجْزَى السِّكِّينَ : لغة في أَجْزَأَها جعل لها جُزْأَةً ؛ قال ابن سيده : ولا أَدري كيف ذلك لأَن قياس هذا إِنما هو أَجْزَأَ ، اللهم إِلا أَن يكون نادراً .
      "

    المعجم: لسان العرب

  20. جزح
    • " الجَزْحُ : العطية .
      جَزَحَ له جَزْحاً : أَعطاه عطاء جزيلاً ، وقيل : هو أَن يُعْطِي ولا يُشاوِرَ أَحداً ، كالرجل يكون له شريك فيغيب عنه فيُعْطِي من ماله ولا ينتظره .
      وجَزَحَ لي من ماله يَجْزَحُ جَزْحاً : أَعطاني منه شيئاً ؛

      وأَنشد أَبو عمرو لتميم بن مُقْبِل : وإِني ، إِذا ضَنَّ الرَّفُودُ بِرِفْدِه ، لَمُخْتَبِطٌ ، من تالدِ المالِ ، جازِحُ وقال بعضهم : جازح أَي قاطع أَي أَقطع له من مالي قطعة ؛ وهذا البيت أَورد الجوهري عجزه : وإِني له ، من تالدِ المالِ ، جازِحُ وقال ابن بري : صوابه « لمختبط من تالد المال » كما أَورده الأَزهري وابن سيده وغيرهما ، واسم الفاعل جازِحٌ ؛

      وأَنشد أَبو عُبيدة لعَدِيِّ بن صُبْحٍ يمدح بَكَّاراً : ما زِلْتَ من ثَمَرِ الأَكارِمِ تُصْطَفَى ، من بينِ واضِحةٍ وقَرْمٍ واضِحِ حتى خُلِقْتَ مُهَذَّباً ، تَبْني العلى ، سَمْحَ الخَلائقِ ، صالحاً من صالِحِ يَنْمِي بك الشَّرَفُ الرفيعُ ، وتَتَّقِي عَيْبَ المَذَمَّة ، بالعَطاءِ الجازِحِ وجَزَحَ الشجرةَ : ضربها ليَحُتَّ وَرَقَها .
      وجِزِحْ : زجر للعَنْزِ المُتَصَعِّبَة عند الحَلْب ، معناه : قِرِّي .
      "

    المعجم: لسان العرب

  21. جزز
    • " الجَزَزُ : الصوف لم يستعمل بعدما جُزَّ ، تقول : صوف جَزَزٌ .
      وجَزَّ الصوفَ والشعر والنخل والحشيش يَجُزُّهُ جَزّاً وجِزَّةً حَسَنَةً ؛ هذه عن اللحياني ، فهو مَجْزُوزٌ وجَزِيزٌ ، واجْتَزَّه : قطعه ؛

      أَنشد ثعلب والكسائي ليزيد بن الطَّثَرِيَّةِ : وقلتُ لصاحِبي : لا تَحْبِسَنَّا بنَزْعِ أُصُولِهِ ، واجْتَزَّ شِيحَا ‏

      ويروى : ‏ واجْدَزَّ ، وذكر الجوهري أَن البيت ليزيد ابن الطثرية ، وذكره ابن سيده ولم ينسبه لأَحد بل ، قال : وأَنشد ثعلب ؛ قال ابن بري : ليس هو ليزيد وإِنما هو لمُضَرِّسِ بن رِبْعِيٍّ الأَسَدِي ؛ وقبله : وفِتْيانٍ شَوَيْتُ لهم شِواءً سَرِيعَ الشَّيِّ ، كنت به نَجِيحا فَطِرْتُ بِمُنْصُلٍ في يَعْمَلاتٍ ، دَوامي الأَيْدِ يَخْبِطْنَ السَّرِيحا وقلت لصاحبي : لا تحبسنَّا بنزع أُصوله ، واجتزَّ شيح ؟

      ‏ قال : والبيت كذا في شعره والضمير في به يعود على الشيء .
      والنَّجِيحُ : المُنْجِحُ في عمله .
      والمنصل : السيف .
      واليعملات : النوق .
      والدوامي : التي قد دَمِيَتْ أَيديها من شدّة السير .
      والسريح : خِرَقٌ أَو جلود تُشَدُّ على أَخفافها إِذا دَمِيَتْ .
      وقوله لا تحبسنا بنزع أُصوله ، يقول : لا تحبسنا عن شَيِّ اللحم بأَن تقلع أُصول الشجر بل خذ ما تيسر من قُضْبانِهِ وعيدانه وأَسْرِع لنا في شَيِّه ، ويروى : لا تَحْبِسانا ، وقال في معناه : إِن العرب ربما خاطبت الواحد بلفظ الاثنين ، كما ، قال سُوَيْدُ بن كُراعٍ العُكْلِيُّ وكان سويد هذا هجا بني عبد الله بن دارم فاسْتَعْدَوْا عليه سعيدَ بن عثمان فأَراد ضربه فقال سويد قصيدة أَوّلها : تقول ابْنَةُ العَوْفيّ لَيْلى : أَلا تَرى إِلى ابن كُراعٍ لا يَزالُ مُفَزَّعا ؟ مَخافَةُ هذين الأَمِيرَيْنِ سَهَّدَتْ رُقادِي ، وغَشَّتْني بَياضاً مُقَزَّعا فإِن أَنتما أَحْكَمْتُمانيَ ، فازْجُرَا أَراهِطَ تُؤْذِيني من الناسِ رُضَّعا وإِن تَزْجُراني يا ابنَ عفَّانَ أَنْزَجِرْ ، وإِن تَدَعاني أَحْمِ عِرْضاً مُمَنَّعَ ؟

      ‏ قال : وهذا يدل على أَنه خاطب اثنين سعيد بن عثمان ومن ينوب عنه أَو يَحْضُر معه .
      وقوله : فإِن أَنتما أَحكمتماني دليل أَيضاً على أَنه يخاطب اثنين .
      وقوله أَحكمتماني أَي منعتماني من هجائه ، وأَصله من أَحْكَمْتُ الدابة إِذا جعلتَ فيها حَكَمَةَ اللّجام ؛ وقوله : وإِن تدعاني أَحم عِرضاً ممنَّعا أَي إِن تركتماني حَمَيْتُ عِرْضِي ممن يؤذيني ، وإِن زجرتماني انزجرت وصبرت .
      والرُّضَّعُ : جمع راضع ، وهر اللئيم ، وخص ابن دُرَيْدٍ به الصُّوف ؛ والجَزَزُ والجُزَازُ والجُزَازَةُ والجِزَّةُ : ما جُزَّ منه .
      وقال أَبو حاتم : الجِزَّةُ صوف نعجة أَو كبش إِذا جُزَّ فلم يخالطه غيره ، والجمع جِزَزٌ وجَزائِزُ ؛ عن اللحياني ، وهذا كما ، قالوا ضَرَّةٌ وضَرائِرُ ، ولا تَحْتَفِلْ باختلاف الحركتين .
      ويقال : هذه جِزَّةُ هذه الشاة أَي صُوفُها المجزوزُ عنها .
      ويقال : قد جَزَزْتُ الكَبْشَ والنعجةَ ، ويقال في العَنْزِ والتَّيْسِ : حَلَقْتُهما ولا يقال جَزَزْتُهما .
      والجِزَّةُ : صوفُ شاةٍ في السنة .
      يقال : أَقْرِضْني جِزَّةً أَو جِزَّتَيْنِ فتعطيه صوفَ شاة أَو شاتين .
      وفي حديث حَمَّادٍ في الصوم : وإِن دخل حَلْقَك جِزَّةٌ فلا تَضُرُّكَ ؛ الجِزة ، بالكسر : ما يُجَزُّ من صوف الشاة في كل سنة وهو الذي لم تستعمل بعدما جُزَّ ،؛ ومنه حديث قتادة ، رضي الله عنه ، في اليتيم : تكون له ماشية يقوم وليه على إِصلاحها ويُصِيبُ من جِزَزها ورِسْلِها .
      وجُزازَةُ كل شيء : ما جُزَّ منه .
      والجَزُوزُ ، بغير هاء : الذي يُجَزُّ ؛ عن ثعلب .
      والمِجَزُّ : ما يُجَزُّ به .
      والجَزُوزُ والجَزُوزَةُ من الغنم : التي يُجَزُّ صوفها ؛ قال ثعلب : ما كان من هذا الضرب اسماً فإِنه لا يقال إِلا بالهاء كالقَتُوبَةِ والرَّكُوبَةِ والحَلُوبَةِ والعَلُوفَةِ ، أَي هي مما يُجَزُّ ، وأَما اللحيان فقال : إِن هذا الضرب من الأَسماء يقال بالهاء وبغير الهاء ، قال : وجَمْع ذلك كله على فُعُلٍ وفَعائِلَ ؛ قال ابن سيده : وعندي أَن فُعُلاً إِنما هو لما كان من هذا الضرب بغير هاء كَرَكُوبٍ ورُكُبٍ ، وأَن فعائل إِنما هو لما كان بالهاء كَرَكوبة وركائب .
      وأَجَزَّ الرجلَ : جعل له جِزَّةَ الشاةِ .
      وأَجَزَّ القومُ : حان جَِزَازُ غنمهم .
      ويقال للرجل الضخم اللحية : كأَنه عاضٌّ على جِزَّةٍ أَي على صوف شاة جُزَّتْ .
      والجَزُّ : جَزُّ الشعر والصوف والحشيش ونحوه .
      وجَزَّ النخلة يَجُزُّها جَزّاً وجِزازاً وجَزازاً ؛ عن اللحياني : صَرَمها .
      وجَزَّ النخلُ وأَجَزَّ : حانَ أَن يُجَزَّ أَي يُقْطع ثمره ويُصْرم ؛ قال طرفة : أَنْتُمُ نَخْلٌ نُطِيفُ به ، فإِذا ما جَزَّ نَجْتَرِمُهْ ‏

      ويروى : ‏ فإِذا أَجَزَّ .
      وجَزَّ الزرعُ وأَجَزَّ : حان أَن يزرع .
      والجِزازُ والجَزازُ : وقت الجَزّ .
      والجِزازُ : حين تُجَزُّ الغنم .
      والجِزازُ والجَزازُ أَيضاً : الحَصاد .
      الليث : الجزاز كالحَصاد واقع على الحِينِ والأَوانِ .
      يقال : أَجَزَّ النخلُ وأَحْصَد البرُّ .
      وقال الفراء : جاءنا وقت الجِزاز والجَزاز أَي زمن الحَصاد وصِرامِ النخل .
      وأَجَزَّ النخلُ والبرّ والغنم أَي حانَ لها أَن تُجَزّ .
      وأَجَزَّ القومُ إِذا أَجَزَّت غنمهم أَو زرعهم .
      واسْتَجَزَّ البرُّ أَي اسْتَحْصَد .
      واجْتَزَزْتُ الشِّيحَ وغيرَه واجْدَزَزْتُه إِذا جَزَزْتَه .
      وفي الحديث : انا إِلى جَِزازِ النخل ؛ هكذا ورد بزايين ، يريد به قطع التمر ، وأَصله من الجَزّ وهو قص الشعر والصوف ، والمشهور في الروايات بدالين مهملتين .
      وجِزَازُ الزرع : عَصْفُه .
      وجُزازُ الأَديم : ما فَضَل منه وسقط منه إِذا قُطِع ، واحدته جُزازَةٌ .
      وجَزَّ التمرُ يَجِزّ ، بالكسر ، جُزُوزاً : يبس ، وأَجَزَّ مثله .
      وتمر فيه جُزُوز أَي يُبْس .
      وخَرَزُ الجَزِيز : شبيه بالجَزْعِ ، وقيل : هو عِهْن كان يتخذ مكان الخَلاخِيل .
      وعليه جَزَّة من مال : كقولك ضَرَّة من مال .
      وجَزَّةُ : اسم أَرض يخرج منها الدَّجَّال .
      والجِزْجِزَةُ : خُصْلة من صوف تشد بخيوط يزين بها الهَوْدج .
      والجَزاجِزُ : خُصَل العِهْن والصوفِ المصبوغة تعلق على هوادج الظعائن يوم الظعن ، وهي الثُّكَن والجَزائِزُ ؛ قال الشماخ : هوادِجُ مَشْدُودٌ عليها الجَزائِزُ وقيل : الجَزِيزُ ضرب من الخَرَزِ تزين به جواري الأَعراب ؛ قال النابغة يصف نساء شَمَّرن عن أَسْؤُقِهِنَّ حتى بدت خَلاخِيلُهُن : خَرَزُ الجَزِيزِ من الخِدَامِ خَوارِجٌ من فَرْجِ كل وَصِيلَةٍ وإِزارِ الجوهري : الجَزِيزَة خُصْلة من صوف ، وكذلك الجِزْجِزَة ، وهي عِهْنة تعلق على الهَوْدج ؛ قال الراجز : كالقَرِّ ناسَتْ فَوْقَه الجَزاجِزُ والجَزاجِز : المَذاكير ؛ عن ابن الأَعرابي ؛

      وأَنشد : ومُرْقَصَةٍ كَفَفْتُ الخَيْل عنها ، وقد هَمَّتْ بإِلْقاءِ الزِّمام فقلت لها : ارْفَعِي منه وسِيرِي وقد لَحِقَ الجَزاجِزُ بالحِزام ؟

      ‏ قال ثعلب : أَي قلت لها سيري ولا تُلْقي بيدك وكوني آمنة ، وقد كان لحق الحزامُ بِثِيلِ البعير من شدة سيرها ، هكذا روي عنه ، والأَجود أَن يقول : وقد كان لَحِقَ ثِيلُ البعير بالحزام على موضوع البيت ، وإِلا فثعلب إِنما فسره على الحقيقة لأَن الحزام هو الذي ينتقل فيلحق بالثِّيلِ ، فأَما الثِّيلُ فملازم لمكانه لا ينتقل .
      "

    المعجم: لسان العرب

  22. جزع
    • " قال الله تعالى : إِذا مَسَّه الشرُّ جَزُوعاً وإِذا مسه الخيْرُ مَنُوعاً ؛ الجَزُوع : ضد الصَّبُورِ على الشرِّ ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ .
      جَزِعَ ، بالكسر ، يَجْزَعُ جَزَعاً ، فهو جازع وجَزِعٌ وجَزُعٌ وجَزُوعٌ ، وقيل : إِذا كثر منه الجَزَعُ ، فهو جَزُوعٌ وجُزاعٌ ؛ عن ابن الأَعرابي ؛

      وأَنشد : ‏ ولستُ بِميسَمٍ في الناس يَلْحَى ، على ما فاته ، وخِمٍ جُزاع وأَجزعه غيرُه .
      والهِجْزَع : الجَبان ، هِفْعَل من الجَزَع ، هاؤه بدل من الهمزة ؛ عن ابن جني ؛ قال : ونظيره هِجْرَعٌ وهِبْلَع فيمن أَخذه من الجَرْع والبَلْع ، ولم يعتبر سيبويه ذلك .
      وأَجزعه الأَمرُ ؛ قال أَعْشَى باهلَة : فإِنْ جَزِعْنا ، فإِنَّ الشرَّ أَجْزَعَنا ، وإِنْ صَبَرْنا ، فإِنّا مَعْشَرٌ صُبُرُ وفي الحديث : لما طُعِنَ عُمر جعَل ابن عباس ، رضي الله عنهما ، يُجْزِعُه ؛ قال ابن الأَثير : أَي يقول له ما يُسْليه ويُزِيل جَزَعَه وهو الحُزْنُ والخَوف .
      والجَزْع : قطعك وادياً أَو مَفازة أَو موضعاً تقطعه عَرْضاً ، وناحيتاه جِزْعاه .
      وجَزَعَ الموضعَ يَجْزَعُه جَزْعاً : قطَعَه عَرْضاً ؛ قال الأَعشى : جازِعاتٍ بطنَ العَقيق ، كما تَمْضِي رِفاقٌ أَمامهن رِفاقُ وجِزْع الوادي ، بالكسر : حيث تَجْزَعه أَي تقطعه ، وقيل مُنْقَطَعُه ، وقيل جانبه ومُنْعَطَفه ، وقيل هو ما اتسع من مَضايقه أَنبت أَو لم ينبت ، وقيل : لا يسمى جِزْع الوادي جِزْعاً حتى تكون له سعة تنبِت الشجر وغيره ؛ واحتج بقول لبيد : حُفِزَتْ وزايَلَها السرابُ ، كأَنها أَجزاعُ بئْشةَ أَثلُها ورِضامُها وقيل : هو مُنْحَناه ، وقيل : هو إِذا قطعته إِلى الجانب الآخر ، وقيل : هو رمل لا نبات فيه ، والجمع أَجزاع .
      وجِزْعُ القوم : مَحِلَّتُهم ؛ قال الكميت : وصادَفْنَ مَشْرَبَهُ والمَسا مَ ، شِرْباً هَنيًّا وجِزْعاً شَجِيرا وجِزْعة الوادي : مكان يستدير ويتسع ويكون فيه شجر يُراحُ فيه المالُ من القُرّ ويُحْبَسُ فيه إِذا كان جائعاً أَو صادِراً أَو مُخْدِراً ، والمُخْدِرُ : الذي تحت المطر .
      وفي الحديث : أَنه وقَفَ على مُحَسِّرٍ فقَرَع راحلَته فخَبَّتْ حتى جَزَعَه أَي قطَعَه عَرْضاً ؛ قال امرؤ القيس : فَريقان : منهم سالِكٌ بَطْنَ نَخْلةٍ ، وآخَرُ منهم جازِعٌ نَجْد كَبْكَبِ وفي حديث الضحية : فتَفَرَّقَ الناسُ إلى غُنَيْمةٍ فتَجَزّعوها أَي اقْتَسَموها ، وأَصله من الجَزْع القَطْعِ .
      وانْجَزَعَ الحبل : انْقَطَع بنِصْفين ، وقيل : هو أَن ينقطِع ، أَيًّا كان ، إلا أَن يَنقطع من الطرَف .
      والجِزْعَةُ والجُزْعَةُ : القليل من المال والماء .
      وانْجَزعَتِ العصا : انكسرت بنصفين .
      وتَجَزّعَ السهمُ : تكَسَّر ؛ قال الشاعر : إذا رُمْحُه في الدَّارِعِين تَجَزّعا واجْتَزَعْتُ من الشجرة عوداً : اقْتَطَعْتُه واكْتَسَرْته .
      ويقال : جَزَعَ لي من المال جِزْعةً أَي قطَعَ لي منه قِطْعةً .
      وبُسرةٌ مُجَزَّعةٌ ومُجَزٍّعةٌ إِذا بلَغ الإرطابُ ثُلُثيها .
      وتمرٌ مُجَزَّعٌ ومُجَزِّعٌ ومُتَجَزِّعٌ : بلَغَ الإِرطابُ نصفَه ، وقيل : بلغ الإِرطابُ من أَسفله إلى نصفه ، وقيل : إلى ثلثيه ، وقيل : بلغ بعضَه من غير أَن يُحَدّ ، وكذلك الرُّطب والعنب .
      وقد جَزَّع البُسْرُ والرطبُ وغيرهما تجزيعاً ، فهو مُجَزِّع .
      قال شمر :، قال المَعَرِّي المُجَزِّع ، بالكسر ، وهو عندي بالنصب على وزن مُخَطَّم .
      قال الأَزهري : وسماعي من الهَجَرِيّين رُطب مُجَزِّع ؛ بكسر الزاي ، كما رواه المعري عن أبي عبيد .
      ولحم مُجَزِّعٌ : فيه بياض وحمرة ، ونوى مُجَزّع إِذا كان محكوكاً .
      وفي حديث أَبي هريرة : أَنه كان يُسبّح بالنوى المجَزَّع ، وهو الذي حَكَّ بعضُه بعضاً حتى ابيضَّ الموضِعُ المحكوك منه وتُرك الباقي على لونه تشبيهاً بالجَزْعِ .
      ووَتَر مُجَزَّع : مختلِف الوضع ، بعضُه رَقيق وبعضه غَليظ ، وجِزْعٌ : مكان لا شجر فيه .
      والجَزْعُ والجِزْعُ ؛ الأَخيرة عن كراع : ضرب من الخَرَز ، وقيل : هو الخرز اليماني ، وهو الذي فيه بياض وسواد تشبَّه به الأَعين ؛ قال امرؤ القيس : كأَنَّ عُيُونَ الوحْشِ ، حَولَ خِبائنا وأَرْحُلِنا ، الجَزْعُ الذي لم يُثَقَّبِ واحدته جَزْعة ؛ قال ابن بري : سمي جَزْعاً لأَنه مُجَزَّع أَي مُقَطَّع بأَلوان مختلفة أَي قَطِّع سواده ببياضه ، وكأَنَّ الجَزْعةَ مسماة بالجَزْعة ، المرة الواحدة من جَزعَتْ .
      وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : انقطَع عِقْد لها من جِزْعِ ظَفارِ .
      والجُزْعُ : المِحْوَرُ الذي تَدورُ فيه المَحالةُ ، لغة يمانية .
      والجازِعُ : خشبة مَعروضة بين خشبتين منصوبتين ، وقيل : بين شيئين يحمل عليها : وقيل : هي التي توضع بين خشبتين منصوبتين عَرضاً لتوضع عليها سُروع الكرُوم وعُروشها وقُضْبانها لترفعها عن الأَرض .
      فإن وُصِفت قيل : جازِعةٌ .
      والجُزْعةُ والجِزْعة من الماء واللبن : ما كان أَقل من نصف السقاء والإِناء والحوض .
      وقال اللحياني مرة : بقي في السقاء جُِزْعة من ماء ، وفي الوَطب جُِزْعة من لبن إِذا كان فيه شيء قليل .
      وجَزَّعْتُ في القربة : جعلت فيها جُِزْعة ، وقد جزَّعَ الحوضُ إِذا لم يبقَ فيه إلا جُزْعة .
      ويقال : في الغدير جُزْعة وجِزْعة ولا يقال في الركِيَّة جُزْعة وجِزْعة ، وقال ابن شميل : يقال في الحوض جُزْعة وجِزعة ، وهي الثلث أَو قريب منه ، وهي الجُزَعُ والجِزَعُ .
      وقال ابن الأَعرابي : الجزعة والكُثْبة والغُرْفة والخمْطة البقيّة من اللبن .
      والجِزْعةُ : القطْعة من الليل ، ماضيةً أَو آتيةً ، ويقال : مضت جِزْعة من الليل أَي ساعة من أَولها وبقيت جِزْعة من آخرها .
      أَبو زيد : كَلأ جُزاع وهو الكلأُ الذي يقتل الدوابَّ ، ومنه الكلأُ الوَبيل .
      والجُزَيْعةُ : القُطيعةُ من الغنم .
      وفي الحديث : ثم انكَفَأَ إلى كَبْشَين أَمْلَحين فذبحهما وإلى جُزَيْعة من الغنم فقسمها بيننا ؛ الجُزَيْعةُ : القطعة من الغنم تصغير جِزْعة ، بالكسر ، وهو القليل من الشيء ؛ قال ابن الأَثير : هكذا ضبطه الجوهري مصغراً ، والذي جاء في المجمل لابن فارس الجَزيعة ، بفتح الجيم وكسر الزاي ، وقال : هي القطعة من الغنم فَعِيلة بمعنى مفعولة ، قال : وما سمعناها في الحديث إلا مصغرة .
      وفي حديث المقداد : أَتاني الشيطانُ فقال إنَّ محمداً يأْتي الأَنصارَ فيُتْحِفُونه ، ما به حاجة إلى هذه الجُزَيعة ؛ هي تصغير جِزْعة يريد القليل من اللبن ، هكذا ذكره أَبو موسى وشرحه ، والذي جاء في صحيح مسلم : ما به حاجة إلى هذه الجِزْعةِ ، غير مصغَّرة ، وأَكثر ما يقرأُ في كتاب مسلم : الجُرْعة ، بضم الجيم وبالراء ، وهي الدُّفْعةُ من الشراب .
      والجُزْعُ : الصِّبْغ الأَصفر الذي يسمى العُروق في بعض اللغات .
      "

    المعجم: لسان العرب

  23. جزأ
    • " الجُزْء والجَزْءُ : البَعْضُ ، والجمع أَجْزاء .
      سيبويه : لم يُكَسَّر الجُزءُ على غير ذلك .
      وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كلاهما : جَعله أَجْزاء ، وكذلك التجْزِئةُ .
      وجَزَّأَ المالَ بينهم مشدّد لا غير : قَسَّمه .
      وأَجزأَ منه جُزْءاً : أَخذه .
      والجُزْءُ ، في كلام العرب : النَّصِيبُ ، وجمعه أَجْزاء ؛ وفي الحديث : قرأَ جُزْأَه مِن الليل ؛ الجُزْءُ : النَّصِيبُ والقِطعةُ من الشيء ، وفي الحديث : الرُّؤْيا الصّالِحةُ جُزْءٌ من ستة وأَربعين جُزْءاً من النُّبُوَّة ؛ قال ابن الأَثير : وإِنما خَصَّ هذا العدَدَ المذكور لأَن عُمُرَ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم في أَكثر الروايات الصحيحة كان ثلاثاً وستين سنة ، وكانت مدّةُ نُبوَّتِه منها ثلاثاً وعشرين سنة لأَنه بُعث عند استيفاء الأَربعين ، وكان في أَوّل الأَمر يَرَى الوحي في المنام ، ودامَ كذلك نِصْفَ سنة ، ثم رأَى المَلَكَ في اليَقَظة ، فإِذا نَسَبْتَ مُدَّةَ الوَحْيِ في النَّوْمِ ، وهي نِصْفُ سَنَةٍ ، إِلى مُدّة نبوّته ، وهي ثلاث وعشرون سنة ، كانتْ نِصْفَ جُزْءٍ من ثلاثة وعشرين جُزْءاً ، وهو جزءٌ واحد من ستة وأَربعين جزءاً ؛ قال : وقد تعاضدت الروايات في أَحاديث الرؤيا بهذا العدد ، وجاء ، في بعضها ، جزءٌ من خمسة وأَربعين جُزْءاً ، ووَجْهُ ذلك أَنّ عُمُره لم يكن قد استكمل ثلاثاً وستين سنة ، ومات في أَثناء السنة الثالثة والستين ، ونِسبةُ نصفِ السنة إِلى اثنتين وعشرين سنة وبعضِ الاخرى ، كنسبة جزء من خمسة وأَربعين ؛ وفي بعض الروايات : جزء من أَربعين ، ويكون محمولاً على مَن رَوى أَنّ عمره كان ستين سنة ، فيكون نسبة نصف سنة إِلى عشرين سنة ، كنسبة جزءٍ إِلى أَربعين .
      ومنه الحديث : الهَدْيُ الصّالِحُ والسَّمْتُ الصّالِحُ جُزْءٌ من خمسة وعشرين جزءاً من النبوة : أَي إِنّ هذه الخِلالَ من شَمائلِ الأَنْبياء ومن جُملة الخصالِ المعدودة من خصالهم وإِنها جزءٌ معلوم من أَجزاء أَفعالِهم فاقْتَدوُا بهم فيها وتابِعُوهم ، وليس المعنى أنَّ النُّبوّة تتجزأُ ، ولا أَنّ من جمَع هذه الخِلالَ كان فيه جُزءٌ من النبوَّة ، فان النبوَّة غير مُكْتَسَبةٍ ولا مُجْتَلَبة بالأَسباب ، وإِنما هي كَرامةٌ من اللّه عز وجل ؛ ويجوز أَن يكون أَراد بالنبوّة ههنا ما جاءتْ به النبوّة ودَعَت اليه من الخَيْرات أَي إِن هذه الخِلاَلَ جزءٌ من خمسة وعشرين جزءاً مـما جاءت به النبوّة ودَعا اليه الأَنْبياء .
      وفي الحديث : أَن رجلاً أَعْتَقَ ستة مَمْلُوكين عند موته لم يكن له مالٌ غيرهُم ، فدعاهم رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَجَزَّأَهم أَثلاثاً ثم أَقْرَعَ بينهم ، فأَعْتَق اثنين وأَرقَّ أَربعة : أَي فَرَّقهم أَجزاء ثلاثة ، وأَراد بالتَّجزئةِ أَنه قَسَّمهم على عِبْرة القيمة دون عَدَد الرُّؤُوس إِلا أَنَّ قيمتهم تساوت فيهم ، فخرج عددُ الرُّؤُوس مساوياً للقِيَم .
      وعَبيدُ أَهلِ الحِجاز إِنما هُم الزُّنوجُ والحَبَشُ غالباً والقِيَمُ فيهم مُتساوِية أَو مُتقارِبة ، ولأَن الغرَض أَن تَنْفُذ وصِيَّته في ثُلُث ماله ، والثلُثُ انما يُعتبر بالقِيمة لا بالعَدَد .
      وقال بظاهر الحديث مالك والشافعي وأَحمد ، وقال أَبو حنيفة رحمهم اللّه : يُعْتَقُ ثُلُثُ كلّ واحد منهم ويُسْتَسْعَى في ثلثيه .
      التهذيب : يقال : جَزَأْتُ المالَ بينهم وجَزَّأْتُه : أَي قسَّمْته . والمَجْزُوءُ مِن الشِّعر : ما حُذِف منه جُزْآن أَو كان على جُزْأَينِ فقط ، فالأُولى على السَّلبِ والثانيةُ على الوُجُوب .
      وجَزَأَ الشِّعْرَ جَزْءاً وجَزَّأَه فيهما : حذَف منه جُزْأَينِ أَو بَقَّاه على جُزْأَين .
      التهذيب : والـمَجْزُوء مِن الشِّعر : إِذا ذهب فعل كل واحد من فَواصِله ، كقوله : يَظُنُّ الناسُ ، بالمَلِكَيْـ * ـنِ ، أَنَّهما قدِ التأَما فانْ تَسْمَعْ بلأْمِهِما ، * فإِنَّ الأَمْر قد فَقَما ومنه قوله : أَصْبَحَ قَلْبي صَرِدا * لايَشْتَهي أَنْ يَرِدا ذهب منه الجُزء الثالث من عَجُزه .
      والجَزْءُ : الاستِغناء بالشيء عن الشيء ، وكأَنـَّه الاستغناء بالأَقَلّ عن الأَكثر ، فهو راجع إِلى معنى الجُزْء .
      ابن الاعرابي : يُجْزِئُ قليل من كثير ويُجْزِئُ هذا من هذا : أَي كلُّ واحد منهما يَقومُ مقَام صاحِبه ، وجَزَأَ بالشيء وتَجَزَّأَ : قَنِعَ واكْتَفَى به ، وأَجْزأَهُ الشيءُ : كفَاه ، وأَنشد : لقد آلَيْتُ أَغْدِرُ في جَداعِ ، * وإِنْ مُنِّيتُ أُمّاتِ الرِّباعِ بأَنَّ الغَدْرَ ، في الأَقْوام ، عارٌ ، * وأَنَّ الـمَرْءَ يَجْزَأُ بالكُراعِ أَي يَكْتَفِي به .
      ومنه قولُ الناس : اجْتَزَأْتُ بكذا وكذا ، وتَجَزَّأْتُ به : بمعنَى اكْتَفَيْت ، وأَجْزَأْتُ بهذا المعنى .
      وفي الحديث : ليس شيء يُجْزِئُ من الطَّعامِ والشَّرابِ إِلا اللبَنَ ، أَي ليس يكفي .
      وجَزِئَتِ الإِبلُ : إِذا اكتفت بالرُّطْبِ عن الماء .
      وجزَأَتْ تَجْزأُ جَزْءاً وجُزْءاً بالضم وجُزُوءاً أَي اكْتَفَت ، والاسم الجُزْء .
      وأَجْزَأَها هو وجَزَّأَها تَجْزئةً وأَجزأَ القومُ : جَزِئَتْ إِبلُهم .
      وظَبْيَةٌ جازِئةٌ : اسْتَغْنَتْ بالرُّطْب عن الماء .
      والجَوازِئُ : الوحْشُ ، لتجَزُّئها بالرُّطْب عن الماء ، وقول الشمّاخ بن ضِرار ، واسمه مَعْقِلٌ ، وكنيته أَبو سَعِيد : إِذا الأَرْطَى تَوسَّدَ ، أَبْرَدَيْهِ ، * خُدُودُ جَوازئٍ ، بالرَّمْلِ ، عِينِ لا يعني به الظِّباء ، كما ذهب اليه ابن قتيبة ، لأَن الظباء لا تَجْزأُ بالكَلإِ عن الماء ، وانما عنى البَقَر ، ويُقَوّي ذلك أَنه ، قال : عِين ، والعِينُ من صِفات البَقَر لا من صِفاتِ الظِّباء ؛ والأَرطى ، مقصور : شجر يُدبغ به ، وتَوَسَّدَ أَبرديه ، أَي اتخذ الأَرطى فيهما كالوِسادة ، والأَبْردان : الظل والفَيءُ ، سميا بذلك لبردهما .
      والأَبْردانِ أَيضاً الغَداة والعشي ، وانتصاب أَبرديه على الظرف ؛ والأَرطى مفعول مقدم بتوسدَ ، أَي توسد خُدودُ البقر الأَرْطى في أَبرديه ، والجوازئ : البقر والظباء التي جَزَأَت بالرُّطْب عن الماء ، والعِينُ جمع عَيناء ، وهي الواسعة العين ؛ وقول ثعلب بن عبيد : جَوازِئ ، لم تَنْزِعْ لِصَوْبِ غَمامةٍ * ورُوّادُها ، في الأَرض ، دائمةُ الرَّكْ ؟

      ‏ قال : انما عنى بالجَوازِئِ النخلَ يعني أَنها قد استغنت عن السَّقْيِ ، فاسْتَبْعَلَت .
      وطعامٌ لا جَزْءَ له : أَي لا يُتَجَزَّأُ بقليلهِ .
      وأَجْزَأَ عنه مَجْزَأَه ومَجْزَأَتَه ومُجْزَأَهُ ومُجْزَأَتَه : أَغْنى عنه مَغْناه .
      وقال ثعلب : البقرةُ تُجْزِئُ عن سبعة وتَجْزِي ، فَمَنْ هَمَزَ فمعناه تُغْني ، ومن لم يَهْمِزْ ، فهو من الجَزاء .
      وأَجْزَأَتْ عنكَ شاةٌ ، لغة في جَزَتْ أَي قضَتْ ؛ وفي حديث الأُضْحِيَة : ولن تُجْزِئ عن أَحدٍ بَعْدَكَ : أَي لنْ تَكْفِي ، مَن أَجْزَأَني الشيءُ أَي كفاني .
      ورجل له جَزْءٌ أَي غَنَاء ، قال : إِني لأَرْجُو ، مِنْ شَبِيبٍ ، بِرَّا ، * والجَزْءَ ، إِنْ أَخْدَرْتُ يَوْماً قَرَّا أَي أَن يُجْزِئَ عني ويقوم بأَمْري .
      وما عندَه جُزْأَةُ ذلك ، أَي قَوامُه .
      ويقال : ما لفلانٍ جَزْءٌ وما له إِجْزاءٌ : أَي ما له كِفايةٌ .
      وفي حديث سَهْل : ما أَجْزَأَ مِنَّا اليومَ أَحَدٌ كما أَجْزَأَ فلانٌ ، أَي فَعَلَ فِعْلاً ظَهَرَ أَثرُه وقامَ فيه مقاماً لم يقُمْه غيرهُ ولا كَفَى فيه كِفايَتَه .
      والجَزأَة : أَصْل مَغْرِزِ الذّنَب ، وخصَّ به بعضُهم أَصل ذنب البعير من مَغْرِزِه .
      والجُزْأَةُ بالضمِّ : نصابُ السِّكِّين والإِشْفى والمِخْصَفِ المِيثَرةِ ، وهي الحَدِيدةُ التي يُؤْثَرُ بها أَسْفَلُ خُفِّ البعير .
      وقد أَجْزَأَها وجَزَّأَها وأَنْصَبها : جعل لها نِصاباً وجُزْأَةً ، وهما عَجُزُ السِّكِّين .
      قال أَبو زيد : الجُزْأَةُ لا تكون للسيف ولا للخَنْجَر ولكن للمِيثَرةِ التي يُوسَم بها أَخْفافُ الابل والسكين ، وهي الـمَقْبِضْ .
      وفي التنزيل العزيز : « وجعلوا له مِنْ عباده جُزْءاً ».
      قال أَبو إِسحق : يعني به الذين جعَلُوا الملائكة بناتِ اللّهِ ، تعالى اللّهُ وتقدَّس عما افْتَرَوْا .
      قال : وقد أُنشدت بيتاً يدل على أَنّ معنى جُزْءاً معنى الاناث .
      قال : ولا أَدري البيت هو قَديمٌ أَم مَصْنُوعٌ : إِنْ أَجْزَأَتْ حُرَّةٌ ، يَوْماً ، فلا عَجَبٌ * قد تُجْزِئُ الحُرَّةُ المِذْكارُ أَحْيانا والمعنى في قوله : وجَعَلُوا له من عِباده جُزْءاً : أَي جَعَلوا نصيب اللّه من الولد الإِناثَ .
      قال : ولم أَجده في شعر قَديم ولا رواه عن العرب الثقاتُ .
      وأَجْزَأَتِ المرأَةُ : ولَدتِ الاناث ، وأَنشد أَبو حنيفة : زُوِّجْتُها ، مِنْ بَناتِ الأَوْسِ ، مُجْزِئةً ، * للعَوْسَجِ اللَّدْنِ ، في أَبياتِها ، زَجَلُ يعني امرأَة غزَّالةً بمغازِل سُوِّيَت من شجر العَوْسَج .
      الأَصمعي : اسم الرجل جَزْء وكأَنه مصدر جَزَأَتْ جَزْءاً .
      وجُزْءٌ : اسم موضع .
      قال الرَّاعي : كانتْ بجُزْءٍ ، فَمَنَّتْها مَذاهِبُه ، * وأَخْلَفَتْها رِياحُ الصَّيْفِ بالغُبَرِ (* قوله « مذاهبه » في نسخة المحكم مذانبه .) والجازِئُ : فرَس الحَرِث بن كعب .
      وأَبو جَزْءٍ : كنية .
      وجَزْءٌ ، بالفتح : اسم رجل .
      قال حَضْرَمِيُّ بن عامر : إِنْ كنتَ أَزْنَنْتَني بها كَذِباً ، * جَزْءُ ، فلاقيْتَ مِثْلَها عَجَلا والسبب في قول هذا الشعر أَنَّ هذا الشاعر كان له تسعةُ إِخْوة فَهَلكوا ، وهذا جَزْءٌ هو ابن عمه وكان يُنافِسه ، فزَعَم أَن حَضْرَمِياً سُرَّ بموتِ اخوته لأَنه وَرِثَهم ، فقال حَضْرَميُّ هذا البيت ، وقبله : أَفْرَحُ أَنْ أُرْزَأَ الكِرامَ ، وأَنْ * أُورَثَ ذَوْداً شَصائصاً ، نَبَلا يريد : أَأَفْرَحُ ، فحذَف الهمزة ، وهو على طريق الانكار : أَي لا وجْهَ للفَرَح بموت الكِرام من اخوتي لإِرثِ شَصائصَ لا أَلبانَ لها ، واحدَتُها شَصُوصٌ ، ونَبَلاً : < ص > صِغاراً .
      وروى : أَنَّ جَزْءاً هذا كان له تسعة إِخوة جَلسُوا على بئر ، فانْخَسَفَتْ بهم ، فلما سمع حضرميٌّ بذلك ، قال : إِنَّا للّه كلمة وافقت قَدَرا ، يريد قوله : فلاقَيْتَ مثلها عجلاً .
      وفي الحديث : أَنه صلى اللّه عليه وسلم أُتِيَ بقِناعِ جَزْءٍ ؛ قال الخطابي : زَعَم راويه أَنه اسم الرُّطَبِ عند أَهل المدينة ؛ قال : فإِن كان صحيحاً ، فكأَنَّهم سَمَّوْه بذلك للإِجْتِزاء به عن الطَّعام ؛ والمحفوظ : بقِناعِ جَرْو بالراء ، وهو صِغار القِثَّاء ، وقد ذكر في موضعه .
      "

    المعجم: لسان العرب



معنى يجزئ في قاموس معاجم اللغة

معجم اللغة العربية المعاصرة
تَجْزئة [مفرد]: 1- مصدر جزَّأَ| أثمان التَّجْزئة/ أسعار التَّجْزئة: الأثمان التي يشتري بها المستهلكون السلع من تجار التَّجزئة- تاجر التَّجزئة: مَنْ يبيع بضاعته أجزاءً أو بالمُفَرَّق عكسه تاجر الجملة- قابل للتَّجزئة: يمكن تقسيمه أجزاء، عكسه غير قابل للتَّجزئة. 2- (كم) عمليَّة فصل خليط السَّوائل إلى مكوِّناته بواسطة التَّقطير التَّجزيئيّ.
معجم اللغة العربية المعاصرة
جُزْئيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى جُزْء: خلاف كُلِّيّ "توازن/ تحليل/ تخطيط/ اقتصاد/ تصنيع/ خُسوف/ كسوف جُزْئيّ"| جُزْئيًّا: إلى حدٍّ ما، بعض الشَّيء- قضاء جُزْئيّ: قضاء عاجل من دون محاكمة سابقة.
معجم اللغة العربية المعاصرة
جُزْئيَّة [مفرد]: ج جُزْئيَّات: 1- اسم مؤنَّث منسوب إلى جُزْء| تسوية جُزْئيَّة: حلّ جُزء من مشكلة- حادثة جُزْئيَّة: ثانويّة غير كبيرة- مَحْكَمة جُزْئيَّة- نيابة جُزْئيَّة. 2- مصدر صناعيّ من جُزْء: تفصيل. • صيغة جُزْئيَّة: (كم) صيغة تدلّ على عدد ذرّات كلِّ عنصر من العناصر في جزيء مادّة ما. • الجزئيَّات: التفصيلات "دخل في جُزْئيّات المشكلة"| جُزْئيّات وكلِّيّات: جوانب خاصَّة وعامَّة أو مسائل صغيرة وكبيرة.


ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: