وصف و معنى و تعريف كلمة آمالك:


آمالك: كلمة تتكون من خمس أحرف تبدأ بـ ألف المدة (آ) و تنتهي بـ كاف (ك) و تحتوي على ألف المدة (آ) و ميم (م) و ألف (ا) و لام (ل) و كاف (ك) .




معنى و شرح آمالك في معاجم اللغة العربية:



آمالك

جذر [ملك]

  1. آمال: (اسم)
    • آمال : جمع أَمَلُ
,
  1. أمْسِ
    • ـ أمْسِ وأمْسَ وأمْسُ : اليومُ الذي قبلَ يَوْمِكَ بِلَيْلَةٍ ، يُبْنَى مَعْرِفَةً ، ويُعْرَبُ مَعْرِفَةً ، فإذا دَخَلَهَا أَلْ ، فَمُعْرَبٌ . وسُمِعَ : رأَيْتُهُ أَمْسٍ ، مُنَوَّناً وهي شاذَّةٌ ، ج : آمُسٌ وأُمُوسٌ وآماسٌ .

    المعجم: القاموس المحيط

  2. أَمَدُ
    • ـ أَمَدُ : الغايَةُ ، والمُنْتَهى ، والغَضَبُ ، أمِدَ عليه .
      ـ آمِدُ : المَمْلوءُ من خيرٍ أو شرٍّ ، والسفينةُ المَشْحونَةُ .
      ـ آمِدُ : بلد بالثُّغورِ .
      ـ تأمِيدُ : تَبْيينُ الأَمَدِ ،
      ـ سِقاءٌ مُؤَمَّدٌ : ما فيه جَرْعَةُ ماءٍ .
      ـ أُمْدَةُ : البَقِيَّةُ .
      ـ أمَدٌ مأمودٌ : مُنْتَهىً إليه .
      ـ الإِمِّدانُ والإِمْدِيَانُ : موضع ، والماءُ على وجْهِ الأرضِ ، وما لَها رابعٌ .

    المعجم: القاموس المحيط

  3. أَمَلُ
    • ـ أَمَلُ ، وأَمْلُ وإِمْلُ : الرَّجاءُ ، ج : آمالٌ .
      ـ أمَلَهُ أمْلاً ، وأمَّلَه : رَجاهُ .
      ـ ما أطْوَلَ إِمْلَتَهُ : أمَلَهُ ، أو تأميلَهُ .
      ـ تأمَّلَ : تَلَبَّثَ في الأَمْرِ والنَّظَرِ .
      ـ أَمِيلُ : موضع ، والحَبْلُ من الرَّمْلِ مَسيرَةَ يومٍ طُولاً وميلٍ عَرْضاً ، أَو المُرْتَفِعُ منه ، ج : أُمُلٌ .
      ـ أَمولُ : موضع .
      ـ مُؤَمَّلُ : الثامِنُ من خَيْلِ الحَلْبَةِ .
      ـ أَمَلَةُ : أعوانُ الرَّجُلِ .
      ـ آمُلُ : بلد بطَبرِسْتانَ ، منه : الإِمامُ محمدُ بنُ جَريرٍ الطَّبَرِيُّ ، والفَضْلُ بنُ أحمدَ الزُّهْرِيُّ ، وبلد على مِيلٍ من جَيْحونَ ،
      ـ العامَّةُ تقولُ : آمو ، والصَّوابُ : آمُلُ ، منه : عبدُ الله بنُ حَمَّادٍ شَيخُ البُخاريِّ ، وأحمدُ بنُ عَبْدَةَ شَيْخُ أبي داودَ .

    المعجم: القاموس المحيط

  4. أَمَّهُ
    • ـ أَمَّهُ : قَصَدَه ، كائْتَمَّهُ وأَمَّمَهُ وتَأمَّمَهُ ويَمَّمَه وتَيَمَّمَه .
      ـ التَّيَمُّمُ : التَّوَضُّؤُ بالتُّرابِ ، إبْدالٌ ، أَصْلُه التَّأمُّمُ .
      ـ المِئَمُّ : الدليلُ الهادي ، والجَملُ يَقْدُمُ الجِمالَ ، وهي : المِئَمه بهاءٍ .
      ـ الإِمَّةُ : الحالةُ ، والشِّرْعةُ ، والدينُ ، والنِّعْمةُ ، والهَيْئَةُ ، والشانُ ، وغَضارةُ العَيْش ، والسُّنَّةُ ، والطريقةُ ، والإِمامةُ ، والائتمامُ بالإِمامِ ،
      ـ الأُمَّة : الرَّجُلُ الجامِع للخيرِ ، والإِمامُ ، وجماعةٌ أُرْسِلَ إليهم رسولٌ ، والجيلُ من كُلِّ حَيٍّ ، والجِنْسُ ، كالأُمِّ فيهما ، ومَن هو على الحَقِّ مُخَالِفٌ لسائر الأَدْيانِ ، والحينُ ، والقامةُ ، والوجهُ ، والنَّشاطُ ، والطاعةُ ، والعالِمُ ،
      ـ أَمَّهُ من الوَجْهِ والطريقِ : مُعْظَمُه ،
      ـ أَمَّهُ من الرجُل : قَوْمُه ،
      ـ أَمَّهُ للهِ تعالى : خَلْقُهُ .
      ـ والأمُّ ، : الوالِدَةُ ، وامرأةُ الرجُلِ المُسِنَّةُ ، والمَسْكَنُ ، وخادِمُ القَوْمِ , ويقال للأَمِّ : الأُمَّةُ والأُمَّهَةُ . ج : أُمَّاتٌ وأُمَّهاتٌ ، أو هذه لمَنْ يَعْقلُ ، وأُمَّاتٌ لمَنْ لا يَعْقل .
      ـ أُمُّ كُلِّ شيءٍ : أصْلُهُ وعِمادُهُ .
      ـ أُمُّ للقَوْمِ : رئيسُهُم ،
      ـ أُمُّ من القرآنِ : الفاتِحَةُ ، أو كُلُّ آيةٍ مُحْكَمَةٍ من آياتِ الشَّرائِعِ والأَحْكامِ والفَرائِضِ ،
      ـ أُمُّ للنُّجومِ : المَجَرَّةُ ،
      ـ أُمُّ للرأسِ : الدِّماغُ ، أو الجِلْدَةُ الرَّقيقةُ التي عليها ،
      ـ أُمُّ للرُّمْحِ : اللِّواءُ ،
      ـ أُمُّ للتَّنائِفِ : الفازَةُ ،
      ـ أُمُّ للبَيْضِ : النَّعامَةُ ، وكُلُّ شيءٍ انضَمَّتْ إليه أشْياءُ .
      ـ أُمُّ القُرَى : مكَّةُ ، لأنَّها تَوَسَّطتِ الأرضَ ، فيما زَعَموا ، أو لأَنَّها قِبْلَةُ الناسِ يَؤُمُّونَها ، أو لأَنَّها أعْظَمُ القُرَى شَأناً .
      ـ أُمُّ الكتاب : أصلهُ ، أو اللَّوْحُ المحفوظ ، أو الفاتِحَةُ ، أو القرآنُ جميعُهُ . ووَيْلُمِّه : في و ي ل .
      ـ لا أُمَّ لَكَ : رُبَّما وُضِعَ مَوْضِعَ المَدْحِ .
      ـ أمَّتْ أُمومَةً : صارتْ أُمّاً .
      ـ تأمَّمها واسْتَأمَّها : اتَّخَذَها أُمّاً . وما كُنْتِ أُمّاً فأَمِمْتِ ، أُمومَةً . وأمَّهُ أمّاً , فهو أمِيمٌ ومآمومٌ : أصابَ أُمَّ رأسِه .
      ـ شَجَّةٌ آمَّةٌ ومأمومةٌ : بَلَغَتْ أُمَّ الرأسِ .
      ـ الأَمَيْمَةُ : الحجارةُ تُشْدَخُ بها الرُّؤُوسُ ، وتَصغيرُ الأُمِّ ، ومِطْرَقَةُ الحَدَّادِ ، واثنَتَا عَشَرَةَ صَحابِيَّةً .
      ـ أبو أُمَيْمَةَ الجُشَمِيُّ أو الجَعْدِيُّ : صحابيُّ .
      ـ المأمومُ : جَمَلٌ ذَهَبَ من ظَهْرِهِ وبَرُه من ضَرْبٍ أو دَبَرٍ ، ورجُلٌ من طَيِّئٍ .
      ـ الأُمِّيُّ والأُمَّانُ : مَن لا يَكْتُبُ ، أو مَن على خِلْقَةِ الأُمَّةِ لم يَتَعَلَّمِ الكِتابَ ، وهو باقٍ على جِبِلَّتِه ، والغَبِيُّ الجِلْفُ الجافي القليلُ الكلامِ .
      ـ الأَمامُ : نَقِيضُ الوَراءِ ، أُمام ، يكونُ اسْماً وظَرْفاً ، وقد يُذَكَّرُ .
      ـ أمامَك : كَلمَةُ تَحْذِيرٍ .
      ـ أُمامَةٍ : ثَلاثُ مِئَةٍ من الإِبِلِ ، وبنتُ قُشَيرٍ ، وبنتُ الحَارِثِ ، وبنتُ العاص ، وبنتُ قُرَيْبَةَ : صحابيَّات .
      ـ أبو أُمامَةَ الأَنْصارِيُّ ، وابنُ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ ، وابنُ سَعْدٍ ، وابنُ ثَعْلَبَةَ ، وابنُ عَجْلانَ : صحابيُّونَ . وإلى ثانِيهمْ نُسِبَ عبدُ الرحمنِ الأُمامِيُّ ، لأَنه من وَلَدِهِ .
      ـ أمَّا تُبْدَلُ مِيمُها الأُولى ياءً باسْتِثْقالها للتَّضْعيف ، كقولِ عُمَرَ بنِ أبي رَبيعَةَ : رأتْ رَجلاً أيْما إذا الشَّمْسُ عارَضَتْ **** فَيَضْحَى وأيْما بالعَشِيِّ فَيَخْصَرُ , وهي حَرْفٌ للشَّرْطِ : { فأما الذين آمنوا فَيَعْلَمُون أنه الحَقُّ من ربِّهِمْ } , وللتَّفصيلِ ، وهو غالِبُ أحوالها ، ومنه :{ أمَّا السفينَةُ فكانَتْ لمَساكينَ }، { وأما الغُلامُ }، { وأمَّا الجِدارُ } الآياتِ ، وللتأكيد ، كقولِك : أمَّا زيدٌ فَذاهِبٌ ، إذا أرَدْتَ أنه ذاهِبٌ لا مَحالَةَ وأنه منه عَزِيمَةٌ .
      ـ إِمَّا : في الجزاءِ ، مُرَكَّبَةٌ من إن وما ، وقد تُبْدَلُ ميمُها الأُولى ياءً كقولِه : يالَيْتَمَا أُمُّنا شالَتْ نَعامَتُها **** إِيْما إلى جَنَّةٍ إِيْما إلى نارِ , وقد تُحْذَفُ ما ، كقولِهِ : سَقَتْهُ الرواعِدُ من صَيِّفٍ **** وإِنْ من خَرِيفٍ فَلَنْ يَعْدَما , أي : إمَّا من صَيِّفٍ وإما من خَريفٍ . وتَرِدُ لمَعَانٍ للشَّكِّ : كجاءَني إِمَّا زيدٌ وإِمَّا عَمْرٌو ، إذا لم يُعْلَمِ الجائي منهما ، والإِبْهَامِ : كـ { إِمَّا يُعَذِّبُهُم وإِمَّا يَتوبُ عليهم }، و التَّخييرِ : { إِمَّا أن تُعَذِّبَ وإِمَّا أن تَتَّخِذَ فيهم حُسْناً }، والإِباحَةِ :'' تَعَلَّمْ ، إِمَّا فِقْهاً وإِمَّا نَحْواً ''، ونازَعَ في هذا جَماعَةٌ ، و للتَّفْصيلِ : كـ { إِمَّا شاكِراً وإِمَّا كَفُوراً }.
      ـ الأَمَمُ : القُرْبُ ، واليَسِيرُ ، والبَيِّنُ من الأَمْرِ ، كالمُؤَامِّ ، والقَصْدُ ، والوَسَطُ . والمُؤامُّ : المُوافِقُ .
      ـ أمَّهُمْ وأَمَّ بهم : تَقَدَّمَهُمْ ، وهي : الإِمامةُ .
      ـ الإِمامُ : ما ائْتُمَّ به من رئيسٍ أو غيرِهِ , ج : إمامٌ ، بِلَفْظ الواحِدِ وليسَ على حَدِّ عَدْلٍ لأَنَّهُم قالوا : إمامانِ ، بَلْ جَمْعٌ مُكَسَّرٌ ،
      ـ أيِمَّةٌ ، وأئِمَّةٌ : شاذٌّ ،
      ـ و = : الخَيْطُ يمَدُّ على البِناء فَيُبْنَى ، والطَّريقُ ، وقَيِّمُ الأَمرِ المُصْلِحُ له ، والقرآنُ ، والنَّبيُّ ، صلى الله عليه وسلم ، والخليفَةُ ، وقائِدُ الجُنْدِ ، وما يَتَعَلَّمُهُ الغلام كُلَّ يومٍ ، وما امْتُثِلَ عليه المِثالُ ، والدَّليلَ ، والحادي ، وتِلْقاءُ القِبْلَةِ ، والوَتَرُ ، وخَشَبَةٌ يُسَوَّى عليها البناء . وجَمْعُ آمٍّ ، كصاحِبٍ وإمام صِحَاب .
      ـ مُحمدُ بنُ عبدِ الجَبَّارِ ومحمدُ بنُ إِسماعِيلَ البِسْطامِيُّ الإِماميَّانِ : محدِّثَانِ .
      ـ هذا أيَمُّ منه وأوَمُّ : أحْسَنُ إمامَةً . وائْتَمَّ بالشيء وائْتَمَى به ، على البَدَلِ .
      ـ هُما أُمَّاكَ ، أي : أبواكَ ، أو أُمُّكَ وخالَتُكَ .
      ـ أَميمٍ : الحَسَنُ القامَةِ .

    المعجم: القاموس المحيط

  5. مَأْقُ
    • ـ مَأْقُ العَيْنِ ، ومُؤْقُها ومُؤْقِيها وماقِيها وماقُها ومُوقِئُها ومَأْقِيها ومُوقُها وأُمْقُها ومُقْيَتُها ، الإِبِلِ وسُوقٍ : طَرَفُها مما يَلِي الأَنْفَ ، وهو مَجْرَى الدَّمْعِ من العَيْنِ ، أو مُقَدَّمُها ، أو مُؤَخَّرُها ، ج : آماقٌ وأمْآقٌ ومَواقٍ ومَآقٍ .
      ـ مَأَقَةُ : شِبْهُ الفُواقِ ، كأنه نَفَسٌ يَنْقَلِعُ من الصَّدْرِ عندَ البُكاءِ والنَّشِيجِ ، مَئِقَ وامْتَأَقَ .
      ـ مُؤْقُ من الأَرَضيننَ : نَواحيها الغامِضَةُ ، ج : أَمْآقٌ .
      ـ امْتَأَقَ غَضَبُه : اشْتَدَّ .
      ـ أمْأقَ : دَخَلَ في المَأَقَةِ ،
      ـ الحديثُ : '' ما لم تُضْمِروا الإِمْآقَ '': الغَيْظَ والبُكاءَ مما يَلْزَمُكُم من الصَّدَقَةِ .

    المعجم: القاموس المحيط

  6. آمَتِ
    • آمَتِ المرأةُ آمَتِ ِ أَيْمًا ، وأيُوماً ، وأَيْمَة : أَقامت بلا زوج ، بكْراً أو ثيِّباً .
      و آمَتِ فقدت زوجها .
      فهي أَيِّم ، وأيمة . والجمع أَيائِمُ ، وأيامَى .
      ويقال : آم الرجل أيضًا ، فهو آئِم .
      و آمَتِ المرأة : تزوَّجها أَيِّمًا .
      و آمَتِ النحلَ وعليها أَيْماً ، وإيامًا : دَخَّن عليها لتخرج من الخلية فيأخذ ما فيها من العسل .

    المعجم: المعجم الوسيط

  7. آمِدَة
    • آمدة
      1 - سفينة مشحونة ، جمع : أوامد .

    المعجم: الرائد

  8. الآمِدَة
    • الآمِدَة : السفينة المشحونة . والجمع : أوَامِدُ .

    المعجم: المعجم الوسيط



  9. آمد
    • آمد
      1 - آمد : مملوء من الخير أو الشر . 2 - آمد : سفينة مشحونة .

    المعجم: الرائد

  10. الآمدُ
    • الآمدُ : السفينة المشحونة .
      و الآمدُ الذي مُلِئَ من خير أو شرّ .

    المعجم: المعجم الوسيط

  11. أمس
    • أمس - ج ، آمس وأموس وآماس
      1 - أمس : يوم من الأيام الماضية . 2 - أمس الماضي .

    المعجم: الرائد



  12. آمة
    • آمة
      1 - آمة : عيب . 2 - آمة : نقص .

    المعجم: الرائد

  13. الآمةُ
    • الآمةُ : العيب .
      يقال : في ذلك آمَةٌ علينا : نقص وغَضاضة .

    المعجم: المعجم الوسيط

  14. الآمَةُ
    • الآمَةُ : الخِصْبُ .
      و الآمَةُ الغيث .

    المعجم: المعجم الوسيط

  15. الآمَّةُ
    • الآمَّةُ : مؤنث الآمّ .
      و الآمَّةُ الشَّجة بَلغت أُمَّ الرأْس . والجمع : أوَامّ


    المعجم: المعجم الوسيط

  16. أمد
    • " الأَمَدُ : الغاية كالمَدَى ؛ يقال : ما أَمدُك ؟ أَي منتهى عمرك ‏ .
      ‏ وفي التنزيل العزيز : ولا تكونوا كالذين أُوتو الكتاب من قبل فطال عليهم الأَمدُ فَقَسَتْ قلوبهم ؛ قال شمر : الأَمَدُ منتهى الأَجل ، قال : وللإِنسان أَمَدانِ : أَحدهما ابتداء خلقه الذي يظهر عند مولده ، والأَمد الثاني الموت ؛ ومن الأَول حديث الحجاج حين سأَل الحسن فقال له : ما أَمَدُكَ ؟، قال : سنتان من خلافة عمر ؛ أَراد أَنه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر ، رضي الله عنه ‏ .
      ‏ والأَمَدُ : الغضب ؛ أَمِدَ عليه وأَبِدَ إِذا غضب عليه ‏ .
      ‏ وآمِدُ : بلد (* قوله « وآمد بلد إلخ » عبارة شرح القاموس وآمد بلد بالثغور في ديار بكر مجاورة لبلاد الروم ثم ، قال : ونقل شيخنا عن بعض ضبطه بضم الميم ، قلت وهو المشهور على الألسنة .) معروف في الثغور ؛

      قال : بآمِدَ مرَّةً وبرأْسِ عينٍ ، وأَحياناً بِمَيَّا فارِقينا ذهب إِلى الأَرض أَو البقعة فلم يصرف ‏ .
      ‏ والإِمِّدانُ : الماءُ على وجه الأَرض ؛ عن كراع ‏ .
      ‏ قال ابن سيده : ولست منه على ثقة ‏ .
      ‏ وأَمَدُ الخيل في الرهان : مَدافِعُها في السباق ومنتهى غاياتها الذي تسبق إِليه ؛ ومنه قول النابغة : سَبْقَ الجوادِ ، إِذا استولى على الأَمَدِ أَي غلب على منتهاه حين سبق وسيلة إِليه ‏ .
      ‏ أَبو عمرو : يقال للسفينة إِذا كانت مشحونة عامِدٌ وآمِدٌ وعامدة وآمِدَة ، وقال : السامدُ العاقل ، والآمِدُ : المملوء من خير أَو شرّ .
      "

    المعجم: لسان العرب

  17. أمت
    • " أَمَتَ الشيءَ يَأْمِتُه أَمْتاً ، وأَمَّتَه : قَدَّرَهُ وحَزَرَه .
      ويُقال : كم أَمْتُ ما بَيْنَكَ وبين الكُوفة ؟ أَي قَدْرُ .
      وأَمَتُّ القومَ آمِتُهم أَمْتاً إِذا حَزَرْتَهم .
      وأَمَتُّ الماءَ أَمْتاً إِذا قَدَّرْتَ ما بينك وبينه ؛ قال رؤبة : في بَلْدةٍ يَعْيا بها الخِرِّيتُ ، رَأْيُ الأَدِلاَّءِ بها شَتِيتُ ، أَيْهاتَ منها ماؤُها المَأْمُوتُ المَأْمُوتُ : المَحْزُورُ .
      والخِرِّيتُ : الدَّليلُ الحاذِقُ .
      والشَّتِيتُ : المُتَفَرِّق ، وعَنَى به ههنا المُخْتَلِفَ .
      الصحاح : وأَمَتُّ الشيءَ أَمْتاً قَصَدْته وقَدَّرْته ؛ يُقال : هو إِلى أَجَلٍ مَأْمُوتٍ أَي مَوْقوتٍ .
      ويقال : امْتِ يا فلان ، هذا لي ، كم هو ؟ أَي احْزِرْه كم هو ؟ وقد أَمَتُّه آمِتُه أَمْتاً .
      والأَمْتُ : المكانُ المرتفع .
      وشيءٌ مأْمُوتٌ : معروف .
      والأَمْتُ : الانْخفاضُ ، والارْتفاعُ ، والاختلافُ في الشيءِ .
      وأُمِّتَ بالشَّرِّ : أُبِنَ به ؛ قال كثير عزة : يَؤُوب أُولُو الحاجاتِ منه ، إِذا بَدا إِلى طَيِّبِ الأَثْوابِ ، غيرِ مُؤَمَّتِ والأَمْتُ : الطريقةُ الحَسَنة .
      والأَمْتُ : العِوَجُ .
      قال سيبويه : وقالوا أَمْتٌ في الحَجر لا فيكَ أَي لِيَكُن الأَمْتُ في الحجارة لا فيك ؛ ومعناه : أَبقاكَ اللَّهُ بعد فَناءِ الحجارة ، وهي مما يوصف بالخلول والبقاء ، أَلا تراه كيف ، قال : ما أَنْعَمَ العَيْش لو أَنَّ الفَتَى حَجَرٌ ، تَنْبُو الحَوادِثُ عنه ، وهو مَلْمُومُ ورَفعُوه وإِن كان فيه معنى الدعاءِ ، لأَنه ليس بجارٍ على الفِعْل ، وصار كقولك التُّرابُ له ، وحَسُنَ الابتداءُ بالنكرة ، لأَنه في قُوّة الدُّعاء .
      والأَمْتُ : الرَّوابي الصِّغارُ .
      والأَمْتُ : النَّبَكُ ؛ وكذلك عَبَّرَ عنه ثعلب .
      والأَمْتُ : النِّبَاكُ ، وهي التِّلالُ الصِّغار .
      والأَمْتُ : الوَهْدة بين كل نَشْزَيْن .
      وفي التنزيل العزيز : لا تَرَى فيها عِوَجاً ولاأَمْتاً ؛ أَي لا انخفاض فيها ، ولا ارْتفاعَ .
      قال الفراء : الأَمْتُ النَّبْكُ من الأَرض ما ارتفع ، ويقال مَسايِلُ الأَوْدية ما تَسَفَّلَ .
      والأَمْتُ : تَخَلْخُلُ القِرْبة إِذا لم تُحْكَمْ أَفْراطُها .
      قال الأَزهري : سمعت العرب تقول : قد مَلأَ القِربة مَلأً لا أَمْتَ فيه أَي ليس فيه استرخاءٌ من شدَّة امْتِلائها .
      ويقال : سِرْنا سَيْراً لا أَمْتَ فيه أَي لا ضَعْفَ فيه ، ولا وَهْنَ .
      ابن الأَعرابي : الأَمْتُ وَهْدَةٌ بين نُشُوزٍ .
      والأَمْتُ : العَيْبُ في الفَم والثَّوْب والحجر .
      والأَمْتُ : أَن تَصُبَّ في القِرْبة حتى تَنْثنِي ، ولا تَمْلأَها ، فيكون بعضُها أَشرف من بعض ، والجمع إِمَاتٌ وأُمُوتٌ .
      وحكى ثعلب : ليس في الخَمْر أَمْتٌ أَي ليس فيها شَكٌّ أَنها حرام .
      وفي حديث أَبي سعيد الخدري : أَن النبي ، صلى اللَّه عليه وسلم ، قال : إِنَّ اللَّهَ حَرَّم الخمرَ ، فلا أَمْتَ فيها ، وأَنا أَنْهي عن السَّكَر والمُسْكِر ؛ لا أَمْتَ فيها أَي لا عَيْبَ فيها .
      وقال الأَزهري : لا شكَّ فيها ، ولا ارتيابَ أَنه من تنزيل رب العالمين ؛ وقيل للشك وما يُرْتابُ فيه : أَمْتٌ لأَنَّ الأَمْتَ الحَزْرُ والتَّقدِير ، ويدخُلهما الظَّنُّ والشك ؛ وقول ابن جابر أَنشده شمر : ولا أَمْتَ في جُمْلٍ ، لياليَ ساعَفَتْ بها الدارُ ، إِلاَّ أَنَّ جُمْلاً إِلى بُخْل ؟

      ‏ قال : لا أَمْتَ فيها أَي لا عَيْب فيها .
      قال أَبو منصور : معنى قول أَبي سعيد عن النبي ، صلى اللَّه عليه وسلم ، إِنَّ اللَّه حَرَّم الخمر ، فلا أَمْتَ فيها ، معناه غَيْر معنى ما في البيت ؛ أَراد أَنه حَرَّمها تحريماً لا هَوادةَ فيه ولا لِين ، ولكنَّه شَدَّد في تحريمها ، وهو من قولك سِرْتُ سَيْراً لا أَمْتَ فيه أَي لا وَهْنَ فيه ولا ضَعْفَ ؛ وجائزٌ أَن يكون المعنى أَنه حَرَّمها تحريماً لا شك فيه ؛ وأَصله من الأَمْتِ بمعنى الحَزْر ، والتقدير ، لأَنَّ الشك يدخلهما ؛ قال العجاج : ما في انْطِلاقِ رَكْبِهِ من أَمْتِ أَي من فُتورٍ واسْتِرْخاءٍ .
      "

    المعجم: لسان العرب

  18. أمق
    • أَمْقُ العين : كمُؤْقها .

    المعجم: لسان العرب

  19. أمس
    • " أَمْسِ : من ظروف الزمان مبني على الكسر إِلا أَن ينكر أَو يعرَّف ، وربما بني على الفتح ، والنسبة إِليه إِمسيٌّ ، على غير قياس .
      قال ابن جني : امتنعوا من إِظهار الحرف الذي يعرَّف به أَمْسِ حتى اضطروا بذلك إِلى بنائه لتضمنه معناه ، ولو أَظهروا ذلك الحرف فقالوا مَضَى الأَمسُ بما فيه لما كان خُلْفاً ولا خطأً ؛ فأَما قول نُصيب : وإِني وَقَفْتُ اليومَ والأَمْسِ قَبْلَه ببابِكَ ، حتى كادَتِ الشمسُ تَغْرُبُ فإِن ابن الأَعرابي ، قال : روي الأَمْسِ والأَمْسَ جرّاً ونصباً ، فمن جره فعلى الباب فيه وجعل اللام مع الجر زائدة ، واللام المُعَرَّفة له مرادة فيه وهو نائب عنها ومُضَمن لها ، فكذلك قوله والأَمس هذه اللام زائدة فيه ، والمعرفة له مرادة فيه محذوفة عنه ، يدل على ذلك بناؤه على الكسر وهو في موضع نصب ، كما يكون مبنيّاً إِذا لم تظهر اللام في لفظه ، وأَما من ، قال والأَمْسَ فإِنه لم يضمنه معنى اللام فيبنيه ، لكنه عرَّفه كما عرَّف اليوم بها ، وليست هذه اللام في قول من ، قال والأَمسَ فنصب هي تلك اللام التي في قول من ، قال والأَمْسِ فجرّ ، تلك لا تظهر أَبداً لأَنها في تلك اللغة لم تستعمل مُظْهَرَة ، أَلا ترى أَن من ينصب غير من يجرّ ؟ فكل منهما لغة وقياسهما على ما نطق به منهما لا تُداخِلُ أُخْتَها ولا نسبة في ذلك بينها وبينها .
      الكسائي : العرب تقول : كَلَّمتك أَمْسِ وأَعجبني أَمْسِ يا هذا ، وتقول في النكرة : أَعجبني أَمْسِ وأَمْسٌ آخر ، فإِذا أَضفته أَو نكرته أَو أَدخلت عليه الأَلف والسلام للتعريف أَجريته بالإِعراب ، تقول : كان أَمْسُنا طيباً ورأَيت أَمسَنا المبارك ومررت بأَمسِنا المبارك ، ويقال : مضى الأَمسُ بما فيه ؛ قال الفراء : ومن العرب من يخفض الأَمْس وإِن أَدخل عليه الأَلف واللام ، كقوله : وإِني قَعَدْتُ اليومَ والأَمْسِ قبله وقال أَبو سعيد : تقول جاءَني أَمْسِ فإِذا نسبت شيئاً إِليه كسرت الهمزة ، قلت إِمْسِيٌّ على غير قياس ؛ قال العجاج : وجَفَّ عنه العَرَقُ الإِمْسيُّ وقال العجاج : كأَنَّ إِمْسِيّاً به من أَمْسِ ، يَصْفَرُّ لليُبْسِ اصْفِرارَ الوَرْسِ الجوهري : أَمْسِ اسم حُرِّك آخره لالتقاء الساكنين ، واختلفت العرب فيه فأَكثرهم يبنيه على الكسر معرفة ، ومنهم من يعربه معرفة ، وكلهم يعربه إِذا أَدخل عليه الأَلف واللام أَو صيره نكرة أَو أَضافه . غيره : ابن السكيت : تقول ما رأَيته مُذْ أَمسِ ، فإِن لم تره يوماً قبل ذلك قلت : ما رأَيته مذ أَوَّلَ من أَمْسِ ، فإِن لم تره يومين قبل ذلك قلت : ما رأَيته مُذ أَوَّلَ من أَوَّلَ من أَمْسِ .
      قال ابن الأَنباري : أَدخل اللام والأَلف على أَمس وتركه على كسره لأَن أَصل أَمس عندنا من الإِمساء فسمي الوقت بالأَمر ولم يغير لفظه ؛ من ذلك قول الفرزدق : ما أَنْتَ بالحَكَمِ التُرْضى حُكومَتُهُ ، ولا الأَصيلِ ولا ذي الرأْي والجَدَلِ فأَدخل الأَلف واللام على تُرْضى ، وهو فعل مستقبل على جهة الاختصاص بالحكاية ؛

      وأَنشد الفراء : أَخفن أَطناني إِن شكين ، وإِنني لفي شُغْلٍ عن دَحْليَ اليَتَتَبَّعُ (* قوله « أخفن أطناني إلخ » كذا بالأصل هنا وفي مادة تبع .) فأَدخل الأَلف واللام على يتتبع ، وهو فعل مستقبل لما وصفنا .
      وقال ابن كيسان في أَمْس : يقولون إِذا نكروه كل يوم يصير أَمْساً ، وكل أَمسٍ مضى فلن يعود ، ومضى أَمْسٌ من الأُموس .
      وقال البصريون : إِنما لم يتمكن أَمْسِ في الإِعراب لأَنه ضارع الفعل الماضي وليس بمعرب ؛ وقال الفراء : إِنما كُسِرَتْ لأَن السين طبعها الكسر ، وقال الكسائي : أَصلها الفعل أُحذ من قولك أَمْسِ بخير ثم سمي به ، وقال أَبو الهيثم : السين لا يلفظ بها إِلا من كسر الفم ما بين الثنية إِلى الضرس وكسرت لأَن مخرجها مكسور في قول الفراء ؛

      وأَنشد : وقافيةٍ بين الثَّنِيَّة والضِّرْسِ وقال ابن بزرج :، قال عُرامٌ ما رأَيته مُذ أَمسِ الأَحْدَثِ ، وأَتاني أَمْسِ الأَحْدَثَ ، وقال بِجادٌ : عهدي به أَمْسَ الأَحْدَثَ ، وأَتاني أَمْسِ الأَحْدَثَ ، قال : ويقال ما رأَيته قبل أَمْسِ بيوم ؛ يريد من أَولَ من أَمْسِ ، وما رأَيته قبل البارحة بليلة .
      قال الجوهري :، قال سيبويه وقد جاء في ضرورة الشعر مذ أَمْسَ بالفتح ؛

      وأَنشد : لقد رأَيتُ عَجَباً ، مُذْ أَمْسا ، عَجائزاً مِثْلَ السَّعالي خَمْسا يأْكُلْنَ في رَحْلِهنَّ هَمْسا ، لا تَرك اللَّهُ لهنَّ ضِرْس ؟

      ‏ قال ابن بري : اعلم أَن أَمْسِ مبنية على الكسر عند أَهل الحجاز وبنو تميم يوافقونهم في بنائها على الكسر في حال النصب والجرّ ، فإِذا جاءَت أَمس في موضع رفع أَعربوها فقالوا : ذهب أَمسُ بما فيه ، وأَهل الحجاز يقولون : ذهب أَمسِ بما فيه لأَنها مبنية لتضمنها لام التعريف والكسرة فيها لالتقاء الساكنين ، وأَما بنو تميم فيجعلونها في الرفع معدولة عن الأَلف واللام فلا تصرف للتعريف والعدل ، كما لا يصرف سَحَر إِذا أَردت به وقتاً بعينه للتعريف والعدل ؛ وشاهد قول أَهل الحجاز في بنائها على الكسر وهي في موضع رفع قول أُسْقُف نَجْران : مَنَعَ البَقاءَ تَقَلُّبُ الشَّمْسِ ، وطُلوعُها من حيثُ لا تُمْسِي اليَوْمَ أَجْهَلُ ما يَجيءُ به ، ومَضى بِفَصْلِ قَضائه أَمْسِ فعلى هذا تقول : ما رأَيته مُذْ أَمْسِ في لغة الحجاز ، جَعَلْتَ مذ اسماً أَو حرفاً ، فإِن جعلت مذ اسماً رفعت في قول بني تميم فقلت : ما رأَيته مُذ أَمْسُ ، وإِن جعلت مذ حرفاً وافق بنو تميم أَهل الحجاز في بنائها على الكسر فقالوا : ما رأَيته مُذ أَمسِ ؛ وعلى ذلك قول الراجز يصف إِبلاً : ما زالَ ذا هزيزَها مُذْ أَمْسِ ، صافِحةً خُدُودَها للشَّمْسِ فمذ ههنا حرف خفض على مذهب بني تميم ، وأَما على مذهب أَهل الحجاز فيجوز أَن يكون مذ اسماً ويجوز أَن يكون حرفاً .
      وذكر سيبويه أَن من العرب من يجعل أَمس معدولة في موضع الجر بعد مذ خاصة ، يشبهونها بمذ إِذا رفعت في قولك ما رأَيته مذ أَمْسُ ، ولما كانت أَمس معربة بعد مذ التي هي اسم ، كانت أَيضاً معربة مع مذ التي هي حرف لأَنها بمعناها ، قال : فبان لك بهذا غلط من يقول إن أَمس في قوله : لقد رأَيت عجبا مذ أَمسا مبنية على الفتح بل هي معربة ، والفتحة فيها كالفتحة في قولك مررت بأَحمد ؛ وشاهد بناء أَمس إِذا كانت في موضع نصب قول زياد الأَعجم : رأَيتُكَ أَمْسَ خَيْرَ بني مَعَدٍّ ، وأَنت اليومَ خَيْرٌ منك أَمْسِ وشاهد بنائها وهي في موضع الجر وقول عمرو بن الشَّريد : ولقدْ قَتَلْتُكُمُ ثُناءَ ومَوْحَداً ، وتَرَكْتُ مُرَّةَ مِثْلَ أَمْسِ المُدْبِرِ وكذا قول الآخر : وأَبي الذي تَرَكَ المُلوك وجَمْعَهُمْ ، بِصُهابَ ، هامِدَةً كأَمْسِ الدَّابِر ؟

      ‏ قال : واعلم أَنك إِذا نكرت أَمس أَو عرَّفتها بالأَلف واللام أَو أَضفتها أَعربتها فتقول في التنكير : كلُّ غَدٍ صائرٌ أَمْساً ، وتقول في الإِضافة ومع لام التعريف : كان أَمْسُنا طَيِّباً وكان الأَمْسُ طيباً ؛ وشاهده قول نُصَيْب : وإِني حُبِسْتُ اليومَ والأَمْسِ قَبْلَه ببابِك ، حتى كادَتِ الشمسُ تَغْرُب (* ذكر هذا البيت في صفحة ؟؟ وفيه : وإِني وقفت بدلاً من : وإني حبست .
      وهو في الأغاني : وإني نَوَيْتُ .؟

      ‏ قال : وكذلك لو جمعته لأعربته كقول الآخر : مَرَّتْ بنا أَوَّلَ من أُمُوسِ ، تَمِيسُ فينا مِشْيَةَ العَرُوس ؟

      ‏ قال الجوهري : ولا يصغر أَمس كما لا يصغر غَدٌ والبارحة وكيف وأَين ومتى وأَيّ وما وعند وأَسماء الشهور والأُسبوع غير الجمعة .
      قال ابن بري : الذي حكاه الجوهري في هذا صحيح إِلا قوله غير الجمعة لأَن الجمعة عند سيبويه مثل سائر أَيام الأُسبوع لا يجوز أَن يصغر ، وإِنما امتنع تصغير أَيام الأُسبوع عند النحويين لأَن المصغر إنما يكون صغيراً بالإِضافة إِلى ما له مثل اسمه كبيراً ، وأيام الأُسبوع متساوية لا معنى فيها للتصغير ، وكذلك غد والبارحة وأَسماء الشهور مثل المحرّم وصفر .
      "

    المعجم: لسان العرب

  20. مأق
    • " المَأْقة : الحِقْد .
      والمَأْقة والمَأْق ، مهموز : ما يأْخذ الصبي بعد البكاء ، مَئِقَ يَمْأَق مَأَقاً ، فهو مَئِق ، وامْتَأَق مثله .
      والمَأَقة ، بالتحريك : شبه الفُواق يأْخذ الإنسان عند البكاء والنَّشيج كأَنه نفس يقلعه من صدره ؛ وروى ابن القطاع المَأَقة ، بالتحريك : شدَّة الغيظ والغضب ؛ وشاهد المَأْقة ، بسكون الهمزة ، قول النابغة الجعدي : وخصمَيْ ضِرار ذوَيْ مَأْقَةٍ ، متى يَدْنُ رِسْلُهما يُشْعَب فمأْقة على هذا ومأَقة مثل رَحْمَة ورَحَمَةٍ ، وأَما التَّأَقَةُ فهي شدة الغضب ، فذكر أَبو عمرو أَنها بالتحريك .
      وقال الليحياني : مَئِقَت المرأَة مَأْقة إذا أَخذها شبه الفواق عند البكاء قبل أَن تبكي .
      ومَئِق الرجل : كاد يبكي من شدَّة الغيظ أو بكى ، وقيل : بكى واحْتدَّ .
      وأَمأَق إمآقاً : دخل في المَأْقة كما تقول أَكأَبَ دخل في الكَأْبة .
      وامْتَأَق إليه بالبكاء : أَجهش إليه به .
      الأَصمعي : امْتَأَق غضبهُ امْتِئاقاً إذا اشتدّ .
      وقَدِم فلان علينا فامْتأَقْنا إليه : وهو شبه التباكي إليه لطول الغَيبة .
      ابن السكيت : المَأْق شدة البكاء .
      وقالت أُم تأَبَّط شرّاً تؤبّن ولدها : ما أَبَتُّه مَئِقاً أَي باكياً ؛

      وأَنشد لرؤبة : كأَنَّما ععوْلتها بعد التَّأَقْ غَوْلةُ ثَكْلى ، وَلْوَلت بعد المأَقْ الليث : المُؤق من الأرض والجمع الأمْآقُ النواحي الغامضة من أَطرافها ؛

      وأَنشد : ‏ تُفْضي إلى نازِحةِ الأَمْآق وقال غيره : المَأْقةُ الأَنَفَةُ وشدة الغضب والحميَّة .
      والإمْآق : نكث العهد من الأنفَة .
      وفي كتاب النبي ، صلى الله عليه وسلم ، لبعض الوُفود من اليمانيين : ما لم تضمروا الإماق وتأْكلوا الرِّماق ؛ ترك الهمز من الإمْآق ليوازن به الرماق ، يقول : لكم الوفاء بما كتبت لكم ما لم تأْتوا بالمَأْقة فتغْدُروا وتَنْكُثوا وتقطعوا رِباقَ العهد الذي في أَعناقكم ؛ وفي الصحاح : يعني الغيظ والبكاء مما يلزمكم من الصدقة فأَطلقه على النَّكْثِ والغدر ، لأنهما من نتائج الأنَفَة والحمِيَّةِ أن تسمعوا وتطيعوا ؛ قال الزمخشري : وأَوجه من هذا أن يكون الإماقُ مصدر أَماق وهو أَفعل من المُوق بمعنى الحُمْقِ ، والمراد إضمار الكفر والعمل على ترك الاستبصار في دين الله تعالى .
      أَبو زيد : مَأَق الطعامُ والحُمْقُ إذا رخُص ، وفي المثل : أَنت تَئِق وأَنا مَئِق فكيف نَتَّفِق ؟ وقد تقدم ذكره في ترجمة تأَق ، وهو مثل يضرب في سوء الاتفاق والمعاشرة .
      ومُؤق العين ومُوقُها ومُؤقِيها ومَأْقيها : مؤخرها ، وقيل مقدمها ، وجمع المُؤق والمُوق والمَأْق آماق ، وجمع المُؤقي والمَأْقي مآقٍ على القياس ، وفي وزن هذه الكلمة وتصاريفها وضروب جمعها تعليل دقيق .
      ومُوقِئ العين وماقِئُها : مؤخرها وقيل مقدمها .
      أَبو الهيثم : في حرف العين الذي يلي الأَنف لغات خمس : مُؤق ومَأْق ، مهموزان ويجمعان أَمآقاً ؛ وأنشد ابن بري لشاعر : فارَقْتُ لَيْلى ضَلَّةً ، فنَدِمْتُ عند فِرَاقها فالعين تُذْرِي دَمْعها ، كالدُّرِّ من أَمْآقِها وقد يترك همزها فيقال مُوق ومَاق ، ويجمعان أَمْواقاً إلا في لغة من قلب فقال آماق ؛ وأنشد ابن بري للخنساء : ترى آماقها الدهرَ تَدْمع

      ويقال : مُؤقٍ على مُفْعل في وزن مُؤبٍ ، ويجمع هذا مآقي ؛

      وأَنشد لحسان : ما بالُ عَيْنِك لا تَنام ، كأَنَّما كُحِلَت مآقيها بكُحل الإثْمِدِ ؟ وقال آخر : والخيل تطعن شَزْراً في مآقيها وقال حميد الأَرقط : كأَنما عَيْناهِ في وَقْبَيْ حَجَرْ ، بين مآق لم تُخَرَّقْ بالإبَرْ وقال مُعَقِّرٌ في مفرده : ومَأْقي عَيْنها حَذِل نَطُوف وقال مزاحم العقيلي في تثنيته : أَتَحْسِبُها تُصَوِّب مَأْقِييَهْا ؟ غَلبتُك ، والسماء وما بَناها ويروى : أَتَزْعُمها يُصَوَّب ماقِياها

      ويقال : هذا ماقي العين على مثال قاضي البلدة ، ويهمز فيقال مَأْقي ، وليس لهذا نظير في كلام العرب فيما ، قال نصير النحوي ، لأن أَلف كل فاعل من بنات الأربعة مثل داعٍ وقاضٍ ورامٍ وعالٍ لا يهمز ، وحكي الهمز في مَأْقي خاصة .
      الفراء في باب مَفْعَل : ما كان من ذوات الياء والواو من دَعَوْت وقَضَيْت فالمفَعْلَ فيه مفتوح ، اسماً كان أَو مصدراً ، إلا المَأْقي من العين فإن العرب كسرت هذا الحرف ، قال : وروي عن بعضهم أَنه ، قال في مَأْوَى الإبل مَأْوي ، فهذان نادران لا يقاس عليهما .
      اللحياني : القلب في مَأْق فيمَنْ لغته مَأْقٌ ومُؤق أَمْقُ العين ، والجمع آماق ، وهي في الأصل أَمْآق فقلبت ، فلما وحدوا ، قالوا أَمْق لأَنهم وجدوه في الجمع كذلك ، قال : ومن ، قال مَأْقي جعله مَواقي ؛

      وأَنشد : كأَنَّ اصْطِفاق المَأْقِيَيْنِ بطرفها نَثِيرُ جُمانٍ ، أخطأَ السَّلْك ناظِمُه وفي الحديث : أَنه كان يمسح المَأْقِيَين ، وهي تثنية المأْقي ؛ وقال الشاعر : فظَلَّ خليلي مُسْتَكِيناً كأَنه قَذىً ، في مَواقي مُقْلَتيْهِ يُقَلْقِلُ جمع ماقي ؛ وقالت الخنساء في مفرده : ما إنْ يَجفّ لها من عَبْرةٍ ماقي وقال الليث : مُؤق العين مؤخرة ومَأْقُها مقدمها ، رواه عن أَبي الدقيش .
      قال : وروي عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه كان يكتحل من قِبَلِ مُؤقه مرة ومن قبَلِ مأْقِهِ مرة ، يعني مقدم العين ومؤخرها .
      قال الزهري : وأَهل اللغة مجمعون على أَن المُؤق والمَأْق حرف العين الذي يلي الأَنف وأََن الذي يلي الصدغ يقال له اللَّحاظ ، والحديث الذي استشهد به غير معروف .
      الجوهري : مُؤق العين طرفها مما يلي الأنف ، ولَحاظها طرفها الذي يلي الأُذن ، والجمع آماق وأَمْآق أَيضاً مثل آبار وأَبآر .
      ومأْقي العين : لغة في مُؤقِ العين ، وهو فَعْلي وليس بمَفْعِل لأَن الميم من نفس الكلمة ، وإنما زيد في آخره الياء للإلحاق فلم يجدوا له نظيراً يلْحقونه به ، لأَن فَعْلي بكسر اللام نادر لا أُخت لها فأُلحق بمَفْعِل ، ولهذا جمعوه على مَآقٍ على التوهم كما جمعوا مَسِيلَ الماء أَمْسِلَةً ومُسْلاناً ، وجمعوا المَصير مُصْراناً ، تشبيهاً لهما بفَعْيَل على التوهم .
      قال ابن السكيت : ليس في ذوات الأَربعة مَفْعِل ، بكسر العين ، إلا حرفان : مأْقي العين ومَأْوِي الإبل ؛ قال الفراء : سمعتهما والكلام كله مَفْعَل ، بالفتح ، نحو رميته مَرْمىً ودعوته مَدْعىً وغزوته مَغْزىً ، قال : وظاهر هذا القول ، إن لم يُتَأَوَّل على ما ذكرناه ، غلط ؛ وقال ابن بري عند قوله : وإنما زيد في آخره الياء للإلحاق ، قال : الياء في مَأْقِي العين زائدة لغير إلحاق كزيادة الواو في عَرْقُوَةٍ وتَرْقُوَةٍ ، وجمعها مَآقٍ على فَعالٍ كَعَراقٍ وتَراقٍ ، ولا حاجة إلى تشبيه مَأْقي العين بمَفْعِل في جمعه كما ذكر في قوله ، فلهذا جمعوه على مَآقٍ على التوهم لما قدمتُ ذكره ، فيكون مأْق بمنزلة عَرْقٍ جمع عَرْقُوَةٍ ، وكما أَن الياء في عَرْقِي ليست للإلحاق كذلك الياء في مأْقي ليست للإلحاق ، وقد يمكن أَن تكون الياء في مأْقي بدلاً من واو بمنزلة عَرْقٍ ، والأصل عَرْقُوٌ ، فانقلبت الواو ياء لتطرفها وانضمام ما قبلها ؛ وقال أبو علي : فلبت ياء لما بنيت الكلمة على التذكير وقال ابن بري أيضاً بعدما حكاه الجوهري عن ابن السكيت : إنه ليس في ذوات الأربعة مَفْعِل ، بكسر العين ، إلا حرفان : مأْقِي العين ومَأْوِي الإبل ؛ قال : هذا وهم من ابن السكيت لأَنه قد ثبت كون الميم أَصلاً في قولهم مُؤْق ، فيكون وزنها فَعْلِي على ما تقدم ، ونظير مَأْقي مَعْدِي فيمن جعله من مَعَدَ أَي أَبعد ووزنه فَعْلي .
      وقال ابن بري : يقال في المُؤْق مُؤْقٍ ومَأْقٍ ، وتثبيت الياء فيهما مع الإضافة والألف واللام .
      قال أبو علي : وأَما مُؤقِي فالياء فيه للإلحاق ببُرْثُنٍ ، وأَصلُه مؤقُوٌ بزيادة الواو للإلحاق كعُنْصُوَةٍ ، إلا أَنها قلبت كما قلبت في أدْلٍ ، وأما مَأْقي العين فوزنه فَعْلِي ، زيدت الياء فيه لغير إلحاق كما زيدت الواو في تَرْقُوةٍ ، وقد يحتمل أن تكون الياء فيه منقلبة عن الواو فتكون للإلحاق بالواو ، فيكون وزنه في الأصل فَعْلُوٌ كتَرْقُوٍ ، إلا أَن الواو قلبت ياء لما بنيت الكلمة على التذكير ، انقعر كلام أبي علي .
      قال ابن بري : وماقئ على فاعل جمعه مَواقِئُ وتثنيته ماقِئَان ؛ وأَنشد أَبو زيد : يا مَنْ لِعَيْنٍ لم تَذق تَغْميضا ، وماقِئَيْنِ اكتحلا مَضِيضَ ؟

      ‏ قال أَبو علي : من ، قال مَاقٍ فالأصل ماقئٌ ووزنه فالع ، وكذلك جمعه مَواقٍ ووزنه فوالع ، فأخرت الهمزة وقلبت ياء ، والدليل على ذلك ما حكي عن أبي زيد أن قوماً يحققون الهمزة فيقولون مَقِئ العين .
      وقال اللحياني : يقال مُؤْق وأَمواق ومُوق أيضاً ، بغير همز ، وجمعه مَواقٍ ؛ قال : وسمعت مُوقئ

      وجمعه مَواقِئُ ، وأُمْقاً وجمعه آماق ، قال الشيخ : ويقال أُمْق مقلوب ، وأصله مُؤق وآماق على القلب من آمْآق ، قال : فهذه إحدى عشرة لفظة على هذا الترتيب : مُؤقٌ ومَأْقٌ ومُؤْقٍ ومَأْقٍ ومَاقٍ ومَاقِئٌ ومَاقٌ ومُوقٍ ومُوقئ وأُمْقٌ .
      "

    المعجم: لسان العرب

  21. أوم
    • " الأُوامُ ، بالضم : العَطَش ، وقيل : حَرُّه ، وقيل : شِدَّةُ العَطَش وأَن يَضِجَّ العَطْشان ؛ قال ابن بري : شاهده قول أبي محمد الفَقْعَسِي : قد عَلِمَتْ أَنِّي مُرَوِّي هامِها ، ومُذْهِبُ الغَلِيلِ من أُوامِها وقد آمَ يَؤُومُ أَوْماً ، وفي التهذيب : ولم يذكر له فِعلاً ‏ .
      ‏ والإيامُ : الدُّخان ، والجمع أُيُمٌ ، أُلْزِمَتْ عَيْنُه البَدَل لغير عِلّة ، وإلا فحُكْمُه أن يَصِحَّ لأَنه ليس بمَصْدر فيعتلّ باعْتِلال فِعْله ، وقد آمَ عليها وآمَها يَؤُومُها أَوماً وإياماً : دَخَّنَ ؛ قال ساعدة بن جُؤية : فما بَرِحَ الأَسْبابَ ، حتى وَضَعْنَه لَدَى الثَّوْلِ يَنْفِي جَثَّها ويؤُومُها وهذه الكِلمة واوِيَّة ويائية ، وهي من الياء بدَلالِة قولهم آمَ يَئِيمُ ، وهي من الواو بدليل قولهم يَؤُومُ أَوْماً ، فحصل من ذلك أنها واويَّة ويائِيَّة ، غير أَنهم لم يَقولوا في الدُّخَان أُوَام إنما ، قالوا إيَام فقط ، وإنما تَدَاوَلَتِ الياءُ والواوُ فِعْلَه ومَصْدَرَه ، قال ابن سيده : فإن قيل فقد ذَكَرْت الإيَامَ الذي هو الدُّخَان هنا وإنما موضعه الياء ، قلنا : إنَّ الياء في الإيَام الذي هو الدُّخان قد تكون مقْلوبة في لغة مَنْ ، قال آمَها يَؤُومُها أَوْماً ، فكأَنَّا إنما قلنا الأُوام وإن كان حُكْمُها أَن لا تَنْقَلِب هنا لأَنه اسمٌ لا مَصْدَر ، لكنَّها قُلِبَتْ هنا قَلْباً لغير عِلَّة كما قلنا ، إلا طَلَبَ الخِفَّة ، وسنذكر الإيَامَ في الياء ‏ .
      ‏ والمُؤَوَّمُ مثل المُعَوَّمِ : العظيم الرأْس والخَلْق ، وقيل : المُشَوَّه كالمُوَأّمِ ، قال : وأَرَى المُوَأّم مَقْلُوباً عن المُؤَوَّم ؛

      وأَنشد ابن الأَعرابي لعنترة : وكأَنَّما يَنْأَى بِجانِب دَفِّها الـ وَحْشِيّ من هَزِجِ العَشِيِّ مُؤَوَّم (* هو مذكور في مادة هزج ) ‏ .
      ‏ فسّره بأَنه المُشَوَّه الخَلْق ؛ قال ابن بري : يعني سِنَّوْراً ، قال : والهَزِج المُتراكِب الصَّوْت وعَنى به هرّاً وإن لم يتقدَّم له ذِكْر ، وإنما أَتى به في أَول البيت الثاني والتقدير يَنْأَى بِجانِبها من مُصَوِّت بالعَشِيِّ هِرٌّ ، ومَن رَوى تَنْأَى بالتاء لتأْنِيثِ الناقةِ ، قال هِرٍّ ، بالخفض ، وتقديره من هِرٍّ هَزِج العَشِيّ ؛ وفسَّر الأَزهري هذا البيت فقال : أَراد من حادٍ هَزِج العشيّ بحُدائه ‏ .
      ‏ قال : والأُوامُ أَيضاً دُخان المُشْتار ‏ .
      ‏ والآمةُ : العيب ؛ قال عَبِيد : مَهْلاً ، أَبيتَ اللَّعْنَ مَهْـ لاً ، إنَّ فيما قلت آمَهْ والآمَةُ أَيضاً : ما يَعْلَق بسُرَّةِ المَوْلود إذا سقط من بطن أُمِّه ‏ .
      ‏ ويقال : ما لُفَّ فيه من خِرْقة وما خَرَج معه ؛ وقال حسان : وَمَوْؤُودَةٍ مَقْرُورةٍ في مَعاوِزٍ بآمَتِها ، مَرْسُومةٍ لم تُوَسَّدِ أَبو عمرو : اللَّيالي الأُوَّمُ المُنْكَرَة ، ولَيالٍ أُوَمٌ كذلك ؛

      وأَنشد : ‏ لَمَّا رأَيت آخِرَ اللَّيلِ عَتَمْ ، وأَنها إحْدى لَيالِيك الأُوَم ؟

      ‏ قال أَبو علي : يجوز أن يكون مأْخوذاً من الآمة وهي العَيْب ، ومن قولهم مُؤَوّم ‏ .
      ‏ ودَعا جريرٌ رجُلاً من بني كُلَيب إلى مُهاجاتِه فقال : ‏ الكُلَيْبيُّ : إنَّ نِسائي بآمَتِهِنَّ وإنَّ الشُّعراء لم تَدَع في نِسائك مُتَرقَّعاً ؛ أَراد أَنَّ نِساءَه لم يُهْتَك سِتْرهنَّ ولم يَذْكُر سِواهنُّ سَوأَتَهُنَّ ، بمنزلة التي وُلدتْ وهي غير مَخْفوضَة ولا مُقْتَضَّة ‏ .
      ‏ وآمَهُ اللهُ أي شَوَّه خَلْقه ‏ .
      ‏ والأُوامُ : دُوارٌ في الرأَس ‏ .
      ‏ الجوهري : يقال أَوَّمَه الكَلأُ تأْويماً أَي سَمَّنه وعظَّم خَلْقه ؛ قال الشاعر : عَرَكْرَكٌ مُهْجِرُ الضُّؤْبان ، أَوَّمَهُ روْضُ القِذافِ رَبيعاً أَيَّ تَأْويم ؟

      ‏ قال ابن بري : عَرَكْرَك غَلِيظ قَويٌّ ، ومُهْجِر أَي فائق ، والأصل في قولهم بعير مُهْجِر أَي يَهْجُرُ الناسُ بذِكْره أي يَنْعَتُونه ، والضُّؤبانُ : السَّمِين الشديدُ أَي يَفوقُ السمان .
      "

    المعجم: لسان العرب

  22. ومس
    • " الوَمْس : احْتِكاك الشيء بالشيء حتى يَنْجَرد ؛ قال الشاعر : وقد جَرّد الأَكْتافَ وَمْسُ الحَوارِك ؟

      ‏ قال : ولم أَسمع الوَمْس لغيره ، والرواية مَوْر المَوارِكِ .
      وأَوْمَسَ العِنَب : لانَ للنُّضْجِ .
      وامرأَةٌ مُومِسٌ ومُومِسَةٌ : فاجرة زانية تميل لمُرِيدِها كما سميت خَرِيعاً من التَخَرُّع وهو اللين والضعف ، وربما سميت إِماءُ الخِدْمَة مُومِسات ، والمُومِسات : الفواجر مجاهرة .
      وفي حديث جريج : حتى يَنْظُرَ في وجوه المُومِسات ، ويجمع على مَيامِس أَيضاً ومَوامِيس ، وأَصحاب الحديث يقولون : ميامِيس ولا يصح إِلا على إِشباع الكسرة ليصير ياء كمُطْفِل ومَطافِل ومَطافِيل .
      وفي حديث أَبي وائل : أَكْثر أَتْباع الدَّجَّال أَولاد المَيامِس ، وفي رواية : أَولاد المَوامِس ؛ قال ابن الأَثير : وقد اختلف في أَصل هذه اللفظة فبعضهم يجعله من الهمزة وبعضهم يجعله من الواو ، كلٌّ منهما تكلَّف له اشتقاقاً فيه بُعْدٌ ، وذكرها هو في حرف الميم لظاهر لفظها ولاختلافهم في لفظها .
      "

    المعجم: لسان العرب

  23. أمل
    • " الأَمَل والأَمْل والإِمْل : الرَّجاء ؛ الأَخيرة عن ابن جني ، والجمع آمال ‏ .
      ‏ وأَمَلْتُه آمُله وقد أَمَلَه يأْمُله أَمْلاً ؛ المصدر عن ابن جني ، وأَمَّله تَأْميلاً ، ويقال أَمَل خَيْرَه يأْمُله أَمْلاً ، وما أَطول إِمْلته ، من الأَمَل أَي أَمَله ، وإِنه لَطويلُ الإِمْلة أَي التأْميل ؛ عن اللحياني ، مثل الجِلسة والرِّكبة ‏ .
      ‏ والتَّأَمُّلُ : التَّثَبُّت ‏ .
      ‏ وتأَمَّلت الشيءَ أَي نظرت إِليه مُستثْبِتاً له ‏ .
      ‏ وتَأَمّل الرجلُ : تَثَبَّت في الأَمر والنظر ‏ .
      ‏ والأَميلُ على فَعيل : حَبْلٌ من الرمل معتزل عن معظمه على تقدير مِيل ؛

      وأَنشد : ‏ كالبَرْق يَجْتاز أَمِيلاً أَعْرَف ؟

      ‏ قال ابن سيده : الأَمِيل حَبْل من الرمل يكون عَرْضه نحواً من مِيل ، وقيل : يكون عرضه مِيلاً وطوله مسيرة يوم ، وقيل مسيرة يومين ، وقيل عرضه نصف يوم ، وقيل الأَمِيل ما ارتفع من الرمل من غير أَن يحدّ ‏ .
      ‏ الجوهري : الأَميل اسم موضع أَيضاً ، قال ابن بري : ومنه قول الفرزدق : وهُمُ على هَدَبِ الأَمِيل تَداركوا نَعَماً ، تُشَلُّ إِلى الرَّئيس وتُعْكَل (* قوله « وهم على هدب الاميل » الذي في المعجم : على صدف الأميل ) ‏ .
      ‏ قال أَبو منصور : وليس قول من زعم أَنهم أَرادوا بالأَمِيلِ من الرمل الأَمْيَلَ فَخُفِّف بشيء ؛ قال : ولا يعلم من كلامهم ما يشبه هذا ، وجمع الأَمِيلِ ما ارتفع من الرمل : أُمُل ؛ قال سيبويه : لا يُكَسَّر على غير ذلك ‏ .
      ‏ وأَمُول : موضع ؛ قال الهذلي : رِجالُ بني زُبَيْدٍ غَيَّبَتْهم جِبالُ أَمُولَ ، لاسُقِيَتْ أَمُولُ ابن الأَعرابي : الأَمَلة أَعوان الرجل ، واحدهم آمل .
      "

    المعجم: لسان العرب

  24. أيم
    • " الأيامى : الذي لا أَزواجَ لهم من الرجال والنساء وأَصله أَيايِمُ ، فقلبت لأن الواحد رجل أَيِّمٌ سواء كان تزوَّج قبل أَو لم يتزوج .
      ابن سيده : الأَيِّمُ من النساء التي لا زَوْج لها ، بِكْراً كانت أَو ثَيِِّباً ، ومن الرجال الذي لا امرأَة له ، وجمعُ الأَيِّمِ من النساء أَيايِمُ وأَيامى ، فأَمَّا أَيايِم (* قوله « فأما أيايم إلى قوله وأما أيامى » هكذا في الأصل ) فعلى بابه وهو الأصل أَيايِم جمع الأَيِّم ، فقلبت الياء وجُعلت بعد الميم ، وأَمّا أَيامى فقيل : هو من باب الوَضْع وُضِع على هذه الصيغة ؛ وقال الفارسي : هو مَقلوب موضع العين إلى اللام .
      وقد آمَتِ المرأَة من زَوْجها تَئِيمُ أَيْماً وأُيُوماً وأَيْمَةً وإيمة وتأَيَّمَتْ زماناً وأتامَتْ وأَتَيَمْتها : تَزَوَّجْتُها أَيّماً .
      وتأَيَّم الرجلُ زماناً وتأَيَّمتِ المرأَة إذا مَكَثا أَيّاماً وزماناً لا يتزوَّجان ؛

      وأَنشد ابن بري : لقد إمْتُ حتى لامَني كلُّ صاحِبٍ ، رَجاءً بسَلْمى أَن تَئِيمَ كما إمْتُ وأَنشد أيضاً : فإن تَنْكِحِي أَنْكِحْ ، وإن تَتَأَيَّمِي ، يَدَا الدَّهْرِ ، ما لم تنْكِحي أَتَأََيَّم وقال يزيد بن الحكم الثقفي : كلُّ امْرئٍ سَتَئيمُ منهُ العِرْسُ ، أو منها يَئيم وقال آخر : نَجَوْتَ بِقُوفِ نَفْسِك ، غير أَني إخالُ بأَنْ سَيَيْتَمُ أو تَئِيمُ أي يَيتمُ ابنُك أو تَئِيمُ امرأَتُك .
      قال الجوهري : وقال يعقوب سَمِعت رجُلاً من العرب يقول : أَيٌّ يَكُونَنَّ على الأَيْمِ نَصِيبي ؛ يقول ما يَقَعُ بيَدي بعد تَرْك التزوَّج أيّ امرأَة صالحة أَو غير ذلك ؛ قال ابن بري : صوابه أَن يقول امرأة صالحة أم غير ذلك .
      والحَرْبُ مَأْيَمَة للنساء أَي تَقْتل الرجال فتَدَعُ النساء بلا أَزواجٍ فَيَئِمْنَ ، وقد أَأَمْتُها وأَنا أُئيمُها : مثل أَعَمْتُها وأَنا أُعِيمُها .
      وآمَتِ المرأَةُ إذا مات عنها زوجها أو قُتِل وأقامت لا تَتَزوَّج .
      يقال : امرأَةٌ أَيِّمٌ وقد تأَيَّمَتْ إذا كانت بغير زَوْج ، وقيل ذلك إذا كان لها زوج فمات عنها وهي تَصْلُح للأَزْواج لأنَّ فيها سُؤْرةً من شَباب ؛ قال رؤبة : مُغايراً أَو يَرْهَبُ التَّأْيِيما وأَيَّمَهُ اللهُ تَأْيِيماً .
      وفي الحديث : امرأَةٌ آمَتْ من زوجِها ذاتُ مَنْصِب وجَمالٍ أي صارَتْ أَيِّماً لا زوج لها ؛ ومنه حديث حفصة : أَنها تَأَيَّمتْ من ابن خُنَيُسٍ زَوْجِها قَبْل النبي ، صلى الله عليه وسلم .
      وفي حديث علي ، عليه السلام : مات قَيِّمُها وطال تَأَيُّمُها ، والأسم من هذه اللفظة الأَيْمةُ .
      وفي الحديث : تَطول أَيْمَةُ إحْداكُنَّ ، يقال : أَيِّمٌ بَيِّن الأَيْمة .
      ابن السكيت : يقال ما لهُ آمٌ وعامٌ أي هَلَكتِ امرأَته وماشِيَتُه حتى يَئِيمَ ويَعيمَ إلى اللَّبَن .
      ورجلٌ أَيْمانُ عَيْمانُ ؛ أَيْمانُ : هَلَكتِ امرأَته ، فأَيْمانُ إلى النساء وعَيْمانُ إلى اللَّبَنِ ، وامرأَة أَيْمَى عَيْمَى .
      وفي التنزيل العزيز : وأَنْكِحُوا الأيامى منكم ؛ دخَل فيه الذَّكَر والأُنْثى والبِكْر والثَّيِّب ، وقيل في تفسيره : الحَرائر .
      وقول النبي ، صلى الله عليه وسلم : الأَيِّمُ أَحَقُّ بنفسها ، فهذه الثَّيِّبُ لا غير ؛ وكذلك قول الشاعر : لا تَنْكِحَنَّ الدَّهْرَ ، ما عِشْتَ ، أَيِّماً مُجَرَّبةً ، قد مُلَّ منها ، ومَلَّتِ والأَيِّمُ في الأصل : التي لا زوجَ لها ، بِكْراً كانت أَو ثَيِّباً ، مطلَّقة كانت أو مُتَوَفّى عنها ، وقيل : الأيامى القَرابات الابْنةُ والخالةُ والأُختُ .
      الفراء : الأَيِّمُ الحُرَّة ، والأَيِّمُ القَرابة .
      ابن الأَعرابي : يقال للرجل الذي لم يتزوّج أَيِّمٌ ، والمرأَة أَيِّمَةٌ إذا لم تَتَزَوَّج ، والأَيِّمُ البِكْر والثَّيّب .
      وآمَ الرجلُ يَئِيمُ أَيْمةً إذا لم تكن له زوجة ، وكذلك المرأَة إذا لم يكن لها زوج .
      وفي الحديث : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، كان يَتَعَوَّذُ من الأَيْمةِ والعَيْمة ، وهو طولُ العُزْبةِ .
      ابن السكيت : فُلانَةُ أَيِّمٌ إذا لم يكن لها زوج .
      ورجل أَيِّمٌ : لا مرأَة له ، ورجلان أَيِّمانِ ورجال أَيِّمُون ونساءٌ أَيِّماتٌ وأُيَّمٌ بَيِّنُ الأَُيُوم والأَيْمةِ .
      والآمةُ : العُزَّاب ، جمع آمٍ ، أَراد أيِّم فقلَب ؛ قال النابغة : أُمْهِرْنَ أَرْماحاً ، وهُنَّ بآمَةٍ ، أَعْجَلْنَهُنَّ مَظنَّة الإعْذارِ يريد أَنَّهنَّ سُبِينَ قبل أَن يُخْفَضْنَ ، فجعل ذلك عَيْباً .
      والأَيْمُ والأَيِّمُ : الحيَّة الأَبْيَضُ اللطيف ، وعَمَّ به بعضهم جميع ضُروب الحيّات .
      قال ابن شميل : كل حيَّة أيْمٌ ذكراً كان أَو أُنثى ، وربَّما شدِّد فقيل أَيِّم كما يقال هَيْن وهَيِّن ؛ قال الهذلي : باللَّيْل مَوْرِدَ أَيِّم مُتَغَضِّفِ وقال العجاج : وبَطْنَ أَيْمٍ وقَواماً عُسْلُجا والأَيْم والأَيْنُ : الحيَّة .
      قال أبو خيرة : الأَيْمُ والأَيْنُ والثُّعْبان الذُّكْرانُ من الحَيَّات ، وهي التي لا تَضُرُّ أَحداً ، وجمع الأَيْمِ أُيُومٌ وأَصله التَّثْقِيل فكسِّر على لفظه ، كما ، قالوا قُيُول في جمع قَيْل ، وأصله فَيْعِل ، وقد جاء مشدّداً في الشعر ؛ قال أَبو كبير الهذلي : إلاَّ عَواسِرُ كالمِراطِ مُعِيدَةٌ ، باللَّيْلِ ، مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفِ (* قوله « الا عواسر إلخ » تقدم هذا البيت في مادة عسر ومرط وعود وصيف وغضف وفيه روايات ، وقوله : يعني أن هذا الكلام ، لعله ان هذا المكان ).
      يعني أن هذا الكلام من مَوارِد الحيَّات وأَماكِنها ؛ ومُعِيدة : تُعاوِد الوِرْد مرّة بعد مرة ؛ قال ابن بري : وأَنشد أَبو زيد لسوار بن المضرب : كأَنَّما الخَطْو من مَلْقَى أَزِمَّتِها مَسْرَى الأُيُومِ ، إذا لم يُعْفِها ظَلَفُ وفي الحديث : أنه أَتَى على أَرض جُزُرٍ مُجْدِبةٍ مثل الأَيْم ؛ الأَيْمُ والأَيْنُ : الحيَّة اللَّطِيفة ؛ شبَّه الأَرض في مَلاسَتِها بالحيَّة .
      وفي حديث القاسم بن محمد : أَنه أَمَرَ بِقَتْلِ الأَيْمِ .
      وقال ابن بري في بيت أبي كبير الهذلي : عَواسِرُ بالرفع ، وهو فاعل يَشْرب في البيت قبله ، وهو : ولقد وَرَدْتُ الماء ، لم يَشْرَبْ به ، حَدَّ الرّبيعِ إلى شُهورِ الصَّيِّف ؟

      ‏ قال : وكذلك مُعِيدة الصوابُ رَفْعُها على النَّعْت لِعَواسِر ، وعَواسِرُ ذِئابٌ عَسَرت بأَذْنابِها أَي شالَتْها كالسِّهام المَمْروُطَةِ ، ومُعِيدة : قد عاوَدت الوُرودَ إلى الماء ، والمُتَغَضِّف : المُتَثَنِّي .
      ابن جني : عَيْنُ أَيِّمٍ ياءٌ ، يدلُّ على ذلك قولهم أَيْم ، فظاهر هذا أن يكون فَعْلاً والعينُ منه ياءٌ ، وقد يمكن أن يكون مخففاً من أَيِّم فلا يكون فيه دليل ، لأن القَبِيلين معاً يَصيرانِ مع التخفيف إلى لفظ الياء ، وذلك نحو لَيْنٍ وهَيْنٍ .
      والإيَامُ : الدُّخَان ؛ قال أَبو ذؤيب الهذلي : فَلمَّا جَلاها بالإيَامِ تَحَيَّزَتْ ثُباتٍ ، عليها ذُلُّها واكْتِئابُها وجمعُه أُيُمٌ .
      وآم الدُّخانُ يَئيم إيَاماً : دخَّن .
      وآم الرجُلُ إيَاماً إذا دَخَّن على النَّحْل ليخرج من الخَلِيَّة فيأْخُذ ما فيها من العَسَل .
      قال ابن بري : آمَ الرجُل من الواو ، يقال : آمَ يَؤُومُ ، قال : وإيامٌ الياء فيه منقلِبة عن الواو .
      وقال أَبو عمرو : الإيَامُ عُودٌ يجعَل في رأْسه نارٌ ثم يُدَخَّنُ به على النَّحْل ليُشْتارَ العَسَلُ .
      والأُوامُ : الدُّخانُ ، وقد تقدم .
      والآمةُ : العيب ، وفي بعض النسخ : وآمةٌ عَيْب ؛

      قال : مَهْلاً ، أَبَيْتَ اللَّعْنَ مَهْـ لاً ، إن فيما قلتَ آمَهْ وفي ذلك آمةٌ علينا أي نَقْص وغَضاضَةٌ ؛ عن ابن الأعربي .
      وبَنُو إيَامٍ : بَطْن من هَمْدان .
      وقوله في الحديث : يتَقارب الزَّمان ويَكْثُر الهَرْج ، قيل : أَيْمَ هو يا رسول الله ؟، قال : القَتْل ، يريد ما هو ؛ وأَصله أَيّ ما هو أَي أَيُّ شيءٍ هو فخفف الباء وحذف أَلف ما .
      ومنه الحديث : أَن رجلاً ساوَمَهُ النبيُّ ، صلى الله عليه وسلم ، طعاماً فجعل شَيْبَة بن ربيعة يَشير إليه لا تَبِعْه ، فجعل الرجل يقولُ أَيْمَ تَقول ؟ يعني أَيّ شيء تقول ؟"

    المعجم: لسان العرب

  25. أمم
    • " الأمُّ ، بالفتح : القَصْد .
      أَمَّهُ يَؤُمُّه أَمّاً إِذا قَصَدَه ؛ وأَمَّمهُ وأْتَمَّهُ وتَأَمَّمَهُ ويَنمَّه وتَيَمَّمَهُ ، الأَخيراتان على البَدل ؛

      قال : فلم أَنْكُلْ ولم أَجْبُنْ ، ولكنْ يَمَمْتُ بها أَبا صَخْرِ بنَ عَمرو ويَمَّمْتُه : قَصَدْته ؛ قال رؤبة : أَزْهَر لم يُولَدْ بنَجْم الشُّحِّ ، مُيَمَّم البَيْت كَرِيم السِّنْحِ (* قوله « أزهر إلخ » تقدم في مادة سنح على غير هذا الوجه ).
      وتَيَمَّمْتُهُ : قَصَدْته .
      وفي حديث ابن عمر : مَن كانت فَتْرَتُهُ إِلى سُنَّةٍ فَلأَمٍّ ما هو أَي قَصْدِ الطريق المُسْتقيم .
      يقال : أَمَّه يَؤمُّه أَمّاً ، وتأَمَّمَهُ وتَيَمَّمَه .
      قال : ويحتمل أَن يكون الأَمُّ أُقِيم مَقام المَأْمُوم أَي هو على طريق ينبغي أَن يُقْصد ، وإِن كانت الرواية بضم الهمزة ، فإِنه يرجع إِلى أَصله (* قوله « إلى أصله إلخ » هكذا في الأصل وبعض نسخ النهاية وفي بعضها إلى ما هو بمعناه باسقاط لفظ أصله ).
      ما هو بمعناه ؛ ومنه الحديث : كانوا يَتَأَمَّمُون شِرارَ ثِمارِهم في الصدَقة أَي يَتَعَمَّدون ويَقْصِدون ، ويروى يَتَيَمَّمون ، وهو بمعناه ؛ ومنه حديث كعب بن مالك : وانْطَلَقْت أَتَأَمَّمُ رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وفي حديث كعب بن مالك : فتَيمَّمت بها التَّنُّور أَي قَصَدت .
      وفي حديث كعب بن مالك : ثم يُؤمَرُ بأَمِّ الباب على أَهْلِ النار فلا يخرج منهم غَمٌّ أَبداً أَي يُقْصَد إِليه فَيُسَدُّ عليهم .
      وتَيَمَّمْت الصَّعيد للصلاة ، وأَصلُه التَّعَمُّد والتَّوَخِّي ، من قولهم تَيَمَّمْتُك وتَأَمَّمْتُك .
      قال ابن السكيت : قوله : فَتَيَمَّمُوا صعِيداً طيِّباً ، أَي اقْصِدوا لصَعِيد طيِّب ، ثم كَثُر استعمالُهم لهذه الكلِمة حتى صار التَّيَمُّم اسماً علَماً لِمَسْح الوَجْه واليَدَيْن بالتُّراب .
      ابن سيده : والتَّيَمُّم التَّوَضُّؤ بالتُّراب على البَدل ، وأَصْله من الأَول لأَنه يقصِد التُّراب فيَتَمَسَّحُ به .
      ابن السكيت : يقال أَمَمْتُه أَمًّا وتَيَمَّمته تَيَمُّماً وتَيَمَّمْتُه يَمامَةً ، قال : ولا يعرف الأَصمعي أَمَّمْتُه ، بالتشديد ، قال : ويقال أَمَمْتُه وأَمَّمْتُه وتَأَمَّمْتُه وتَيَمَّمْتُه بمعنى واحد أَي تَوَخَّيْتُه وقَصَدْته .
      قال : والتَّيَمُّمُ بالصَّعِيد مأْخُوذ من هذا ، وصار التيمم عند عَوامّ الناس التَّمَسُّح بالتراب ، والأَصلُ فيه القَصْد والتَّوَخِّي ؛ قال الأَعشى : تَيَمَّمْتُ قَيْساً وكم دُونَه ، من الأَرض ، من مَهْمَهٍ ذي شزَنْ وقال اللحياني : يقال أَمُّو ويَمُّوا بمعنى واحد ، ثم ذكَر سائر اللغات .
      ويَمَّمْتُ المَرِيضَ فَتَيَمَّم للصلاة ؛ وذكر الجوهري أَكثر ذلك في ترجمة يمم بالياء .
      ويَمَّمْتُه بِرُمْحي تَيْمِيماً أَي تَوَخَّيْتُه وقَصَدْته دون مَن سواه ؛ قال عامر بن مالك مُلاعِب الأَسِنَّة : يَمَّمْتُه الرُّمْح صَدْراً ثم قلت له : هَذِي المُرُوءةُ لا لِعْب الزَّحالِيقِ وقال ابن بري في ترجمة يَمم : واليَمامة القَصْد ؛ قال المرَّار : إِذا خَفَّ ماءُ المُزْن عنها ، تَيَمَّمَتْ يَمامَتَها ، أَيَّ العِدادِ تَرُومُ وجَمَلٌ مِئمٌّ : دَلِيلٌ هادٍ ، وناقة مِئَمَّةٌ كذلك ، وكلُّه من القَصْد لأَن الدَّليلَ الهادي قاصدٌ .
      والإِمَّةُ : الحالةُ ، والإِمَّة والأُمَّةُ : الشِّرعة والدِّين .
      وفي التنزيل العزيز : إِنَّا وجَدْنا آباءَنا على أُمَّةٍ ؛ قاله اللحياني ، وروي عن مجاهد وعمر بن عبد العزيز : على إِمَّةٍ .
      قال الفراء : قرئ إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا على أُمَّةٍ ، وهي مثل السُّنَّة ، وقرئ على إِمَّةٍ ، وهي الطريقة من أَمَمْت .
      يقال : ما أَحسن إِمَّتَهُ ، قال : والإِمَّةُ أيضاً النَّعِيمُ والمُلك ؛

      وأَنشد لعديّ بن زيد : ثم ، بَعْدَ الفَلاح والمُلك والإِمْــــمَةِ ، وارَتْهُمُ هناك القُبور ؟

      ‏ قال : أَراد إِمامَة المُلك ونَعِيمه .
      والأُمَّةُ والإِمَّةُ : الدَّينُ .
      قال أَبو إِسحق في قوله تعالى : كان الناسُ أُمَّةً واحدةً فبعَث اللهُ النَّبِيِّين مُبَشِّرين ومُنْذِرين ، أي كانوا على دينٍ واحد .
      قال أَبو إِسحق : وقال بعضهم في معنى الآية : كان الناس فيما بين آدم ونوح كُفّاراً فبعَث الله النبيِّين يُبَشِّرون من أَطاع بالجنة ويُِنْذِرون من عَصى بالنار .
      وقال آخرون : كان جميع مَن مع نوح في السفينة مؤمناً ثم تفرَّقوا من بعد عن كُفر فبعث الله النبيِّين .
      وقال آخرون : الناسُ كانوا كُفّاراً فبعث الله إبراهيم والنَّبيِّين من بعدهِ .
      قال أَبو منصور (* قوله « قال أبو منصور إلخ » هكذا في الأصل ، ولعله ، قال أبو منصور : الأمة فيما فسروا إلخ ): فيما فسَّروا يقع على الكُفَّار وعلى المؤمنين .
      والأُمَّةُ : الطريقة والدين .
      يقال : فلان لا أُمَّةَ له أَي لا دِينَ له ولا نِحْلة له ؛ قال الشاعر : وهَلْ يَسْتَوي ذو أُمَّةٍ وكَفُورُ ؟ وقوله تعالى : كُنْتُمْ خير أُمَّةٍ ؛ قال الأَخفش : يريد أَهْل أُمّةٍ أَي خير أَهْلِ دينٍ ؛

      وأَنشد للنابغة : حَلَفْتُ فلم أَتْرُكْ لِنَفْسِك رِيبةً ، وهل يأْثَمَنْ ذو أُمَّةٍ وهو طائعُ ؟ والإِمَّةُ : لغة في الأُمَّةِ ، وهي الطريقة والدينُ .
      والإِمَّة : النِّعْمة ؛ قال الأَعشى : ولقد جَرَرْتُ لك الغِنى ذا فاقَةٍ ، وأَصاب غَزْوُك إِمَّةً فأَزالَها والإِمَّةُ : الهَيْئة ؛ عن اللحياني .
      والإِمَّةُ أَيضاً : الحالُ والشأْن .
      وقال ابن الأَعرابي : الإِمَّةُ غَضارةُ العَيش والنعْمةُ ؛ وبه فسر قول عبد الله بن الزبير ، رضي الله عنه : فهلْ لكُمُ فيكُمْ ، وأَنْتُم بإِمَّةٍ عليكم عَطاءُ الأَمْنِ ، مَوْطِئُكم سَهْلُ والإِمَّةُ ، بالكسر : العَيْشُ الرَّخِيُّ ؛ يقال : هو في إِمَّةٍ من العَيْش وآمَةٍ أَي في خِصْبٍ .
      قال شمر : وآمَة ، بتخفيف الميم : عَيْب ؛ وأَنشد : مَهْلاً ، أَبَيْتَ اللَّعْنَ مَهْلاً إِنَّ فيما قلتَ آمَهْ

      ويقال : ما أَمّي وأَمُّه وما شَكْلي وشَكله أَي ما أَمْري وأَمْره لبُعْده مني فلِمَ يَتعرَّض لي ؟ ومنه قول الشاعر : فما إِمِّي وإمُّ الوَحْشِ لَمَّا تَفَرَّعَ في ذُؤابَتِيَ المُشيبُ يقول : ما أَنا وطَلَب الوَحْش بعدما كَبِرْت ، وذكر الإِمِّ حَشْو في البيت ؛ قال ابن بري : ورواه بعضهم وما أَمِّي وأَمُّ الوَحْش ، بفتح الهمزة ، والأَمُّ : القَصْد .
      وقال ابن بُزُرْج :، قالوا ما أَمُّك وأَمّ ذات عِرْق أَي أَيْهاتَ منك ذاتُ عِرْق .
      والأَمُّ : العَلَم الذي يَتْبَعُه الجَيْش .
      ابن سيده : والإِمَّة والأُمَّة السُّنَّةُ .
      وتَأَمَّم به وأْتَمَّ : جعله أَمَّةً .
      وأَمَّ القومَ وأَمَّ بهم : تقدَّمهم ، وهي الإِمامةُ .
      والإِمامُ : كل من ائتَمَّ به قومٌ كانوا على الصراط المستقيم أَو كانوا ضالِّين .
      ابن الأَعرابي في قوله عز وجل : يَوْمَ نَدْعُو كلَّ أُناسٍ بإِمامِهْم ، قالت طائفة : بكتابهم ، وقال آخرون : بنَبيّهم وشَرْعهم ، وقيل : بكتابه الذي أَحصى فيه عَمَله .
      وسيدُنا رسولُ الله ، صلى الله عليه وسلم ، إِمامُ أُمَّتِه ، وعليهم جميعاً الائتمامُِ بسُنَّته التي مَضى عليها .
      ورئيس القوم : أَمِّهم .
      ابن سيده : والإِمامُ ما ائْتُمَّ به من رئيسٍ وغيرِه ، والجمع أَئِمَّة .
      وفي التنزيل العزيز : فقاتِلوا أَئِمَّةَ الكُفْر ، أَي قاتِلوا رؤساءَ الكُفْر وقادَتَهم الذين ضُعَفاؤهم تَبَعٌ لهم .
      الأَزهري : أَكثر القُراء قَرَؤوا أَيِمَّة الكُفْرِ ، بهمزة واحدة ، وقرأَ بعضهم أَئمَّةَ ، بهمزيتن ، قال : وكل ذلك جائز .
      قال ابن سيده : وكذلك قوله تعالى : وجَعلْناهم أَيِمَّةً يَدْعون إِلى النارِ ، أَي مَن تَبِعَهم فهو في النار يوم القيامة ، قُلبت الهمزة ياء لثِقَلها لأَنها حرف سَفُل في الحَلْق وبَعُد عن الحروف وحَصَل طرَفاً فكان النُّطْق به تكَلُّفاً ، فإِذا كُرِهت الهمزة الواحدة ، فَهُمْ باسْتِكْراه الثِّنْتَيْن ورَفْضِهما لاسِيَّما إِذا كانتا مُصْطَحِبتين غير مفرَّقتين فاءً وعيناً أَو عيناً ولاماً أَحرى ، فلهذا لم يأْت في الكلام لفظةٌ توالتْ فيها هَمْزتان أَصلاً البتَّة ؛ فأَما ما حكاه أَبو زيد من قولهم دَريئة ودَرائئٌ وخَطيئة وخَطائيٌ فشاذٌّ لا يُقاس عليه ، وليست الهمزتان أَصْلَين بل الأُولى منهما زائدة ، وكذلك قراءة أَهل الكوفة أَئمَّة ، بهمزتين ، شاذ لا يقاس عليه ؛ الجوهري : الإِمامُ الذي يُقْتَدى به وجمعه أَيِمَّة ، وأَصله أَأْمِمَة ، على أَفْعِلة ، مثل إِناء وآنِيةٍ وإِلَه وآلِهةٍ ، فأُدغمت الميم فنُقِلَت حركتُها إلى ما قَبْلَها ، فلما حَرَّْكوها بالكسر جعلوها ياء ، وقرئ أَيِمَّة الكُفْر ؛ قال الأَخفش : جُعلت الهمزة ياء ، وقرئ أَيِمَّة الكُفْر ؛ قال الأَخفش : جُعلت الهمزة ياء لأَنها في موضع كَسْر وما قبلها مفتوح فلم يَهمِزُوا لاجتماع الهمزتين ، قال : ومن كان رَأْيه جمع الهمزتين همَز ، قال : وتصغيرها أُوَيْمة ، لما تحرّكت الهمزة بالفتحة قلبها واواً ، وقال المازني أُيَيْمَة ولم يقلِب ، وإِمامُ كلِّ شيء : قَيِّمُهُ والمُصْلِح له ، والقرآنُ إِمامُ المُسلمين ، وسَيدُنا محمد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، إِمام الأَئِمَّة ، والخليفة إمام الرَّعِيَّةِ ، وإِمامُ الجُنْد قائدهم .
      وهذا أَيَمٌّ من هذا وأَوَمُّ من هذا أَي أَحسن إمامةً منه ، قَلَبوها إِلى الياء مرَّة وإِلى الواو أُخرى كَراهِية التقاء الهمزتين .
      وقال أَبو إِسحق : إِذا فضَّلنا رجُلاً في الإِمامةِ قلنا : هذا أَوَمُّ من هذا ، وبعضهم يقول : هذا أَيَمُّ من هذا ، قال : والأَصل في أَئمَّة أَأْمِمَة لأَنه جمع إِمامٍ مثل مِثال وأَمْثِلة ولكنَّ المِيمَيْن لمَّا اجتمعتا أُدغمت الأُولى في الثانية وأُلقيت حركتها على الهمزة ، فقيل أَئِمَّة ، فأَبدلت العرب من الهمزة المكسورة الياء ، قال : ومن ، قال هذا أَيَمُّ من هذا ، جعل هذه الهمزة كلَّما تحركت أَبدل منها ياء ، والذي ، قال فلان أَوَمُّ من هذا كان عنده أَصلُها أَأَمُّ ، فلم يمكنه أَن يبدل منها أَلفاً لاجتماع الساكنين فجعلها واواً مفتوحة ، كما ، قال في جمع آدَم أَوادم ، قال : وهذا هو القياس ، قال : والذي جَعَلها ياء ، قال قد صارت الياءُ في أَيِمَّة بدلاً لازماً ، وهذا مذهب الأَخفش ، والأَول مذهب المازني ، قال : وأَظنه أَقْيَس المذهَبين ، فأَما أَئمَّة باجتماع الهمزتين فإِنما يُحْكى عن أَبي إِسحق ، فإِنه كان يُجيز اجتماعَهما ، قال : ولا أَقول إِنها غير جائزة ، قال : والذي بَدَأْنا به هو الاختيار .
      ويقال : إِمامُنا هذا حَسَن الإِمَّة أَي حَسَن القِيام بإِمامته إِذا صلَّى بنا .
      وأَمَمْتُ القومَ في الصَّلاة إِمامةً .
      وأْتمّ به أَي اقْتَدَى به .
      والإِمامُ : المِثالُ ؛ قال النابغة : أَبوه قَبْلَه ، وأَبو أَبِيه ، بَنَوْا مَجْدَ الحيَاة على إِمامِ وإِمامُ الغُلام في المَكْتَب : ما يَتعلَّم كلَّ يوم .
      وإِمامُ المِثال : ما امْتُثِلَ عليه .
      والإِمامُ : الخَيْطُ الذي يُمَدُّ على البناء فيُبْنَي عليه ويُسَوَّى عليه سافُ البناء ، وهو من ذلك ؛

      قال : وخَلَّقْتُه ، حتى إِذا تمَّ واسْتَوى كَمُخَّةِ ساقٍ أَو كَمَتْنِ إِمامِ أَي كهذا الخَيْط المَمْدود على البِناء في الامِّلاسِ والاسْتِواء ؛ يصف سَهْماً ؛ يدل على ذلك قوله : قَرَنْتُ بِحَقْوَيْه ثَلاثاً فلم يَزِغُ ، عن القَصْدِ ، حتى بُصِّرَتْ بِدِمامِ وفي الصحاح : الإِمامُ خشبة البنَّاء يُسَوِّي عليها البِناء .
      وإِمامُ القِبلةِ : تِلْقاؤها .
      والحادي : إمامُ الإِبل ، وإِن كان وراءها لأَنه الهادي لها .
      والإِمامُ : الطريقُ .
      وقوله عز وجل : وإِنَّهما لَبِإِمامٍ مُبينٍ ، أَي لَبِطريق يُؤَمُّ أَي يُقْصَد فَيُتَمَيَّز ، يعني قومَ لوط وأَصحابَ الأَيكةِ .
      والإِمامُ : الصُّقْعُ من الطريق والأَرض .
      وقال الفراء : وإِنهما لَبِإِمامٍ مُبين ، يقول : في طَريق لهم يَمُرُّون عليها في أَسْفارِهم فَجعل الطَّريقَ إِماماً لأَنه يُؤم ويُتَّبَع .
      والأَمامُ : بمعنى القُدّام .
      وفلان يَؤمُّ القومَ : يَقْدُمهم .
      ويقال : صَدْرك أَمامُك ، بالرفع ، إِذا جَعَلْته اسماً ، وتقول : أَخوك أَمامَك ، بالنصب ، لأَنه صفة ؛ وقال لبيد فَجَعله اسماً : فَعَدَتْ كِلا الفَرْجَيْن تَحْسِبُ أَنه مَوْلَى المَخافَةِ : خَلْفُها وأَمامُها (* قوله « فعدت كلا الفرجين » هو في الأصل بالعين المهملة ووضع تحتها عيناً صغيرة ، وفي الصحاح في مادة ولي بالغين المعمجة ومثله في التكلمة في مادة فرج ، ومثله كذلك في معلقة لبيد ).
      يصف بَقَرة وَحْشِية ذَعَرها الصائدُ فَعَدَتْ .
      وكِلا فَرْجَيها : وهو خَلْفُها وأَمامُها .
      تَحْسِب أَنه : الهاء عِمادٌ .
      مَوْلَى مَخافَتِها أَي وَلِيُّ مَخافَتِها .
      وقال أَبو بكر : معنى قولهم يَؤُمُّ القَوْمَ أَي يَتَقَدَّمُهم ، أُخِذ من الأَمامِ .
      يقال : فُلانٌ إِمامُ القوم ؛ معناه هو المتقدّم لهم ، ويكون الإِمامُ رئِسياً كقولك إمامُ المسلمين ، ويكون الكتابَ ، قال الله تعالى : يَوْمَ نَدْعُو كلَّ أُناسٍ بإِمامِهم ، ويكون الإِمامُ الطريقَ الواضحَ ؛ قال الله تعالى : وإِنَّهما لَبِإِمامٍ مُبينٍ ، ويكون الإِمامُ المِثالَ ، وأَنشد بيت النابغة : بَنَوْا مَجْدَ الحَياةِ على إِمامِ معناه على مِثال ؛ وقال لبيد : ولكُلِّ قَوْمٍ سُنَّةٌ وإِمامُها والدليل : إِمامُ السَّفْر .
      وقوله عز وجل : وجَعَلْنا للمُتَّقِين إِماماً ؛ قال أَبو عبيدة : هو واحد يَدُلُّ على الجمع كقوله : في حَلْقِكم عَظْماً وقد شُجِينا وإِنَّ المُتَّقِين في جَنَّات ونَهَرٍ .
      وقل : الإِمامُ جمع آمٍّ كصاحِبٍ وصِحابٍ ، وقيل : هو جمع إِمامٍ ليس على حَدِّ عَدْلٍ ورِضاً لأَنهم ق ؟

      ‏ قالوا إِمامان ، وإِنما هو جمع مُكَسَّر ؛ قال ابن سيده : أَنْبأَني بذلك أَبو العَلاء عن أَبي علي الفارسي ، قال : وقد استعمل سيبويه هذا القياسَ كثيراً ، قال : والأُمَّةُ الإِمامُ .
      الليث : الإِمَّةُ الائتِمامُ بالإِمامِ ؛ يقال : فُلانٌ أَحقُّ بإِمَّةِ هذا المسجد من فُلان أَي بالإِمامة ؛ قال أَبو منصور : الإِمَّة الهَيْئةُ في الإِمامةِ والحالةُ ؛ يقال : فلان حَسَن الإِمَّةِ أَي حَسَن الهَيْئة إِذا أَمَّ الناسَ في الصَّلاة ، وقد ائتَمَّ بالشيء وأْتَمَى به ، على البدَل كراهية التضعيف ؛

      وأَنشد يعقوب : نَزُورُ امْرأً ، أَمّا الإِلَه فَيَتَّقِي ، وأَمّا بفعلِ الصَّالحين فَيَأْتَمِي والأُمَّةُ : القَرْن من الناس ؛ يقال : قد مَضَتْ أُمَمٌ أَي قُرُونٌ .
      وأُمَّةُ كل نبي : مَن أُرسِل إِليهم من كافر ومؤمنٍ .
      الليث : كلُّ قوم نُسِبُوا إِلى نبيّ فأُضيفوا إِليه فَهُمْ أُمَّتُه ، وقيل : أُمة محمد ، صلى الله عليهم وسلم ، كلُّ مَن أُرسِل إِليه مِمَّن آمَن به أَو كَفَر ، قال : وكل جيل من الناس هم أُمَّةٌ على حِدَة .
      وقال غيره : كلُّ جِنس من الحيوان غير بني آدم أُمَّةٌ على حِدَة ، والأُمَّةُ : الجِيلُ والجِنْسُ من كل حَيّ .
      وفي التنزيل العزيز : وما من دابَّةٍ في الأرض ولا طائرٍ يَطِيرُ بِجناحَيْه إلاَّ أُمَمٌ أَمثالُكم ؛ ومعنى قوله إلاَّ أُمَمٌ أمثالُكم في مَعْنىً دون مَعْنىً ، يُريدُ ، والله أعلم ، أن الله خَلَقَهم وتَعَبَّدَهُم بما شاء أن يَتَعَبَّدَهُم من تسْبيح وعِبادةٍ عَلِمها منهم ولم يُفَقِّهْنا ذلك .
      وكل جنس من الحيوان أُمَّةٌ .
      وفي الحديث : لولا أنَّ الكِلاب أُمَّةٌ من الأُمَمِ لأَمَرْت بقَتْلِها ، ولكن اقْتُلوا منها كل أَسْوَد بَهيم ، وورد في رواية : لولا أنها أُمَّةٌ تُسَبِّحُ لأَمَرْت بقَتْلِها ؛ يعني بها الكلاب .
      والأُمُّ : كالأُمَّةِ ؛ وفي الحديث : إن أَطاعُوهما ، يعني أبا بكر وعمر ، رَشِدوا ورَشَدت أُمُّهم ، وقيل ، هو نَقِيضُ قولهم هَوَتْ أُمُّه ، في الدُّعاء عليه ، وكل مَن كان على دينِ الحَقِّ مُخالفاً لسائر الأَدْيان ، فهو أُمَّةٌ وحده .
      وكان إبراهيمُ خليلُ الرحمن ، على نبينا وعليه السلام ، أُمَّةً ؛ والأُمَّةُ : الرجل الذي لا نظِير له ؛ ومنه قوله عز وجل : إن إبراهيم كان أُمَّةً قانِتاً لله ؛ وقال أبو عبيدة : كان أُمَّةً أي إماماً .
      أَبو عمرو الشَّيباني : إن العرب تقول للشيخ إذا كان باقِيَ القوّة : فلان بإِمَّةٍ ، معناه راجع إلى الخير والنِّعْمة لأن بَقاء قُوّتِه من أَعظم النِّعْمة ، وأصل هذا الباب كله من القَصْد .
      يقال : أَمَمْتُ إليه إذا قَصَدْته ، فمعنى الأُمَّة في الدِّينِ أَنَّ مَقْصِدَهم مقْصِد واحد ، ومعنى الإمَّة في النِّعْمة إنما هو الشيء الذي يَقْصِده الخلْق ويَطْلُبونه ، ومعنى الأُمَّة في الرجُل المُنْفَرد الذي لا نَظِير له أن قَصْده منفرد من قَصْد سائر الناس ؛ قال النابغة : وهل يَأْثَمَنْ ذو أُمَّةٍ وهو طائعُ ويروي : ذو إمَّةٍ ، فمن ، قال ذو أُمَّةٍ فمعناه ذو دينٍ ومن ، قال ذو إمَّةٍ فمعناه ذو نِعْمة أُسْدِيَتْ إليه ، قال : ومعنى الأُمَّةِ القامة (* قوله « وأم عيال قد شهدت » تقدم هذا البيت في مادة حتر على غير هذا الوجه وشرح هناك ).
      وأُمُّ الكِتاب : فاتِحَتُه لأَنه يُبْتَدَأُ بها في كل صلاة ، وقال الزجاج : أُمُّ الكتاب أَصْلُ الكتاب ، وقيل : اللَّوْحُ المحفوظ .
      التهذيب : أُمُّ الكتاب كلُّ آية مُحْكَمة من آيات الشَّرائع والأَحْكام والفرائض ، وجاء في الحديث : أنَّ أُم الكِتاب هي فاتحة الكتاب لأنها هي المُقَدَّمة أَمامَ كلِّ سُورةٍ في جميع الصلوات وابْتُدِئ بها في المُصْحف فقدِّمت وهي (* قوله « وأم شملة الشمس » كذا بالأصل هنا ، وتقدم في مادة شمل : أن أم شملة كنية الدنيا والخمر )، وأُمُّ الخُلْفُف الداهيةُ ، وأُمُّ رُبَيقٍ الحَرْبُ ، وأُم لَيْلى الخَمْر ، ولَيْلى النَّشْوة ، وأُمُّ دَرْزٍ الدنيْا ، وأُم جرذان النخلة ، وأُم رَجيه النحلة ، وأُمُّ رياح الجرادة ، وأُمُّ عامِرٍ المقبرة ، وأُمُّ جابر السُّنْبُلة ، وأُمُّ طِلْبة العُقابُ ، وكذلك شَعْواء ، وأُمُّ حُبابٍ الدُّنيا ، وهي أُمُّ وافِرَةَ ، وأُمُّ وافرة البيره (* قوله « وأم خبيص إلخ »، قال شارح القاموس قبلها : ويقال للنخلة أيضاً أم خبيص ألى آخر ما هنا ، لكن في القاموس : أم سويد وأم عزم بالكسر وأم طبيخة كسكينة في باب الجيم الاست )، وأُم سمحة العنز ، ويقال للقِدْر : أُمُّ غياث ، وأُمُّ عُقْبَة ، وأُمُّ بَيْضاء ، وأُمُّ رسمة ، وأُمُّ العِيَالِ ، وأُمُّ جِرْذان النَّخْلة ، وإذا سميت رجُلاً بأُمِّ جِرْذان لم تَصْرِفه ، وأُمُّ خبيص (* قوله « وهي النار إلخ » كذا بالأصل ولعله هي النار يهوي فيها من إلخ ).
      يَهْوِي مَن أُدْخِلَها أي يَهْلِك ، وقيل : فَأُمُّ رأْسه هاوِيَة فيها أي ساقِطة .
      وفي الحديث : اتَّقوا الخَمْر فإنها أُمُّ الخَبائث ؛ وقال شمر : أُمُّ الخبائث التي تَجْمَع كلَّ خَبيث ، قال : وقال الفصيح في أَعراب قيس إذا قيل أُمُّ الشَّرِّ فهي تَجْمَع كل شرٍّ على وَجْه الأرض ، وإذا قيل أُمُّ الخير فهي تجمع كلَّ خَيْر .
      ابن شميل : الأُمُّ لكل شيء هو المَجْمَع والمَضَمُّ .
      والمَأْمُومُ من الإبِل : الذي ذهَب وَبَرهُ عن ظَهْره من ضَرْب أو دَبَرٍ ؛ قال الراجز : ليس بذِي عَرْكٍ ولا ذِي ضَبِّ ، ولا بِخَوّارٍ ولا أَزَبِّ ، ولا بمأْمُومٍ ولا أَجَبِّ

      ويقال للبعير العَمِدِ المُتَأَكِّل السَّنامِ : مَأْمُومٌ .
      والأُمِّيّ : الذي لا يَكْتُبُ ، قال الزجاج : الأُمِّيُّ الذي على خِلْقَة الأُمَّةِ لم يَتَعَلَّم الكِتاب فهو على جِبِلَّتِه ، وفي التنزيل العزيز : ومنهم أُمِّيُّون لا يَعلَمون الكتابَ إلاّ أَمَانِيَّ ؛ قال أَبو إسحق : معنى الأُمِّيّ المَنْسُوب إلى ما عليه جَبَلَتْه أُمُّه أي لا يَكتُبُ ، فهو في أَنه لا يَكتُب أُمِّيٌّ ، لأن الكِتابة هي مُكْتسَبَةٌ فكأَنه نُسِب إلى ما يُولد عليه أي على ما وَلَدَته أُمُّهُ عليه ، وكانت الكُتَّاب في العرب من أَهل الطائف تَعَلَّموها من رجل من أهل الحِيرة ، وأَخذها أَهل الحيرة عن أَهل الأَنْبار .
      وفي الحديث : إنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لا نَكْتُب ولا نَحْسُب ؛ أَراد أَنهم على أَصل ولادة أُمِّهم لم يَتَعَلَّموا الكِتابة والحِساب ، فهم على جِبِلَّتِهم الأُولى .
      وفي الحديث : بُعِثتُ إلى أُمَّةٍ أُمِّيَّة ؛ قيل للعرب الأُمِّيُّون لأن الكِتابة كانت فيهم عَزِيزة أَو عَديمة ؛ ومنه قوله : بَعَثَ في الأُمِّيِّين رسولاً منهم .
      والأُمِّيُّ : العَييّ الجِلْف الجافي القَليلُ الكلام ؛

      قال : ولا أعُودِ بعدَها كَرِيّا أُمارسُ الكَهْلَةَ والصَّبيَّا ، والعَزَبَ المُنَفَّه الأُمِّيَّا قيل له أُمِّيٌّ لأنه على ما وَلَدَته أُمُّه عليه من قِلَّة الكلام وعُجْمَة اللِّسان ، وقيل لسيدنا محمدٍ رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، الأُمِّي لأَن أُمَّة العرب لم تكن تَكْتُب ولا تَقْرَأ المَكْتُوبَ ، وبَعَثَه الله رسولاً وهو لا يَكْتُب ولا يَقْرأُ من كِتاب ، وكانت هذه الخَلَّة إحْدَى آياته المُعجِزة لأَنه ، صلى الله عليه وسلم ، تَلا عليهم كِتابَ الله مَنْظُوماً ، تارة بعد أُخْرَى ، بالنَّظْم الذي أُنْزِل عليه فلم يُغَيِّره ولم يُبَدِّل أَلفاظَه ، وكان "

    المعجم: لسان العرب



معنى آمالك في قاموس معاجم اللغة

قاموس معاجم
اسم مؤنث
اسم علم مؤنث عربي، هو واحد الملائكة، سُمي به للجمال والرقة، وهما صفتان لملائكة السماء.
اصل اسم ملك: عربي
معجم الغني
**مَلَّكَ** - [م ل ك]. (ف: ربا. متعد).** مَلَّكْتُ**،** أُمَلِّكُ**،** مَلِّكْ**، مص. تَمْلِيكٌ. 1. "مَلَّكَهُ الدَّارَ" : جَعَلَهَا مِلْكاً لَهُ. 2. "مَلَّكُوهُ عَلَيْهِمْ" : جَعَلُوهُ مَلِكاً عَلَيْهِمْ. 4. "مَلَّكَهُ أَمْرَهُ" : تَرَكَهُ وَشَأْنَهُ. 5. "مَلَّكَهُ ابْنَتَهُ" : زَوَّجَهُ إِيَّاهَا.
معجم الغني
**مُلْكٌ** - ج:** أَمْلاَكٌ**. [م ل ك]. (مص. مَلَكَ) (مذ، مؤ). 1. "أَرْضٌ فِي مُلْكِهِ" : مَمْلُوكَةٌ لَهُ، يَمْلِكُهَا، يَتَصَرَّفُ فِيهَا. "عَقَارٌ فِي مُلْكِهِ". 2. "لَهُ مُلْكٌ تَلِيدٌ" : عَظَمَةٌ، سُلْطَانٌ. 3. "الْمُلْكُ" : سُورَةٌ مِنْ سُوَرِ القُرْآنِ. ![الملك آية 1]** تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْك!** (قرآن).
معجم الغني
**مَلِكٌ**، ةٌ - ج:** مُلُوكٌ**،** مَلِكَاتٌ**. [م ل ك]. 1. "هُوَ الْمَلِكُ فِي مَلَكُوتِهِ" : اللَّهُ تَعَالَى، أَي الْمَالِكُ الْمُطْلَقُ.![طه آية 114]** فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ!** (قرآن). 2. "جَلاَلَةُ الْمَلِكِ" : صَاحِبُ الأَمْرِ والسُّلْطَةِ عَلَى بِلاَدٍ تَخْضَعُ لَهُ. "مَلِكَةُ سَبَإٍ". 3. "مَلِكَةُ الْجَمَالِ" : مَنْ تُخْتارُ فِي مُبَارَاةٍ دَوْلِيَّةٍ مِنْ بَيْنِ العَدِيدِ مِنَ النِّسَاءِ وَيُنْظَرُ إِلَيْهَا على أَنَّها أَجْمَلُ امْرَأَةٍ. 4. "مَلِكَةُ النَّحْلِ": يَعْسُوبُهَا.
معجم الغني
**مَلَكَ** - [م ل ك]. (ف: ثلا. لازمتع. م. بحرف).** مَلَكْتُ**،** أَمْلِكُ**،** اِمْلِكْ**، مص. مُلْكٌ. 1. "مَلَكَ دَاراً" : صَارَتْ فِي حَوْزَتِهِ يَتَصَرَّفُ فِيهَا كَيْفَما شَاءَ.![الأعراف آية 188]** قُلْ لاَ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً ولاَ ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاءَ الله!** (قرآن). 2. "مَلَكَ الْمَرْأَةَ" : تَزَوَّجَهَا. "مَلَكَ بِهَا". 3. "مَلَكَ القَائِدُ بُلْدَاناً شَاسِعَةً" : اِسْتَوْلَى عَلَيْهَا، سَيْطَرَ عَلَيْهَا. 4. "مَلَكَ عَلَى القَوْمِ" : اِسْتَوْلَى عَلَيْهِمْ. 5. "مَلَكَ البِلاَدَ" : تَحَكَّمَ فِيهَا، صَارَ مَلِكاً عَلَيْهَا.![النمل آية 23]** إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ**! (قرآن). 6. "مَلَكَ نَفْسَهُ سَاعَةَ الغَضَبِ" : كَبَحَ جِمَاحَهَا، سَيْطَرَ عَلَيْهَا. 7. "مَلَكَهُ الغَيْظُ والغَضَبُ" : اِسْتَبَدَّ بِهِ، أَخَذَهُ. 8. "مَلَكَ نَفْسَهُ عَنِ الغَضَبِ" : كَبَحَ. 9. "مَلَكَ عَلَيْهِ حُبُّهَا عَاطِفَتَهُ" : شَغَلَهُ، أَثَّرَ فِيهِ، اِسْتَوْلَى عَلَيْهِ. 10. "لاَ أَمْلِكُ مِنَ الأَمْرِ شَيْئاً" : لاَ قُدْرَةَ لِي عَلَى أَنْ أَفْعَلَ شَيْئاً. 1 1. "مَلَكَ الرَّجُلُ حَقَّ الشَّفَاعَةِ" : جَازَ لَهُ أَنْ يَشْفَعَ.
معجم الغني
**مَلَكٌ** - ج:** مَلاَئِكَةٌ**. [م ل ك]. [ن. مَلاَكٌ]. 1. "إِنَّ اللَّهَ ومَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ" : الأَرْوَاحُ السَّمَاوِيَّةُ. 2. "مَلَكُ الْمَوْتِ" : عِزْرَائِيلُ. 3. "اِمْرَأَةٌ مَلَكٌ" : طَاهِرَةٌ. 4. "مَا لَهُ مَلَكٌ": لاَ يَمْلِكُ شَيْئاً. 5. "مَلَكٌ" : اِسْمُ عَلَمٍ لِلإِنَاثِ.
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملكة [ مفرد ] : ج ملكات : صفة راسخة في النفس ، أو استعداد عقلي خاص لتناول أعمال معينة بذكاء ومهارة ، موهبة ملكة لغوية / فنية - ملكة الشعر / الغناء .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملاك [ مفرد ] : ملك ؛ وهو مخلوق لطيف نوراني يتشكل بأشكال مختلفة فتاة في رقة الملاك . • ملاك الأمر : قوامه وخلاصته أو عنصره الجوهري القلب ملاك الجسد .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملاك [ مفرد ] • ملاك الأمر : ملاكه ؛ نظامه ، قوامه وخلاصته أو عنصره الجوهري القلب ملاك الجسد .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملك [ مفرد ] : 1 - مصدر ملك2 . 2 - ملك . 3 - ما ملكت اليد من مال ونحوه ° أعطاني من ملكه : مما يقدر عليه . 4 - إرادة حرة { قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا } ° طال ملكه : طال رقه .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملك [ مفرد ] : ج ملوك : صفة مشبهة تدل على الثبوت من ملك3 : صاحب الأمر والسلطة على أمة أو بلاد ، شخص يحكم أو يتولى الملك في منطقة بحكم الوراثة ولمدى الحياة ملك المملكة العربية السعودية - { وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي } ° بلاط الملك : قصره - خاصة الملك : المقربون إليه من رجال دولته - ملك الغابة : الأسد . • الملك : اسم من أسماء الله الحسنى ، ومعناه : الظاهر بعز سلطانه ، المتصرف في كل الأشياء بأمره ونهيه ، صاحب الملك المطلق ، الذي يستغنى في ذاته وصفاته عن كل موجود { فتعالى الله الملك الحق } .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملك [ مفرد ] : 1 - مصدر ملك1 وملك3 . 2 - تمليك . • الملك : اسم سورة من سور القرآن الكريم ، وهي السورة رقم 67 في ترتيب المصحف ، مكية ، عدد آياتها ثلاثون آية .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملك [ مفرد ] : ج أملاك ( لغير المصدر ) : 1 - مصدر ملك2 . 2 - شيء مملوك يمكن لصاحبه أن يتصرف فيه عنده أملاك واسعة - أملاك عقارية / أميرية / خاصة - أملاك الدولة : ما تملكه الدولة من أبنية وعقارات - أملاك الشخص : مقتنياته كلها ، التي تقدم لرفع الديون عند الإفلاس ° الملك الثابت : العقار ، الأرض وما عليها من موارد أو أبنية - صاحب الملك : المالك ، المقتني - ملكي : لي ، خاصتي .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملكية [ مفرد ] : مصدر صناعي من ملك : نظام حكم يرأسه ملك ملكية وراثية - ملكية دستورية : حكم ملكي تحد من سلطته قوانين دستورية - ملكية مطلقة : لا يخضع لأية رقابة ° الحكومة الملكية : الحكومة التي يرأسها ملك يتولى الملك بالوراثة غالبا - مخصصات ملكية : مبالغ تخصص من خزانة الدولة لنفقات الملك أو الملكة الخاصة ، مخصصات مالية يقررها البرلمان للملك أو الملكة عند اعتلاء العرش .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملكة [ مفرد ] : ج ملكات : 1 - زوجة أو أرملة الملك . 2 - حاكمة بالوراثة . 3 - ( حن ) أنثى ناسلة ذات حجم كبير ، وبنيان متميز في الحشرات الاجتماعية كالنحل والنمل والنمل الأبيض . • الملكة الأم : الملكة التي تكون أرملة الملك السابق وأم الملك الحالي . • ملكة الجمال : اسم الآنسة التي تنتخب في مباريات دولية أو محلية ، وتتحقق فيها مقاييس الجمال المتعارف عليها .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملكوت [ مفرد ] : 1 - عالم الغيب المختص بالأرواح والنفوس والعجائب { أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض } . 2 - ملك الله خاصة { فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء } : القدرة على كل شيء ° ملكوت الله : سلطانه وعظمته .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملكي [ مفرد ] : خاص بالملكية ، منسوب إلى الملك التاج الملكي - تصرف ملكي ° حق ملكي : امتياز ملكي .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملكية [ مفرد ] : 1 - مصدر صناعي من ملك : تمليك . 2 - حق الاستعمال والتصرف في الشيء إطلاقا في نطاق القانون الملكية الأدبية . 3 - حكم شرعية يقدر في عين أو منفعة تقتضي تمكن من ينسب إليه من انتفاعه به ، مال عوض عنه من حيث هو كذلك . • الملكية الفكرية : ( قن ) جميع فئات الملكية المنصوص عليها في الملحق الخاص بإعلان مراكش 15 مارس 1994م الأقسام من 1 : 7 ومنها حماية الأفكار وحقوق المؤلف وبرامج الكمبيوتر والتسجيلات السينمائية والإذاعية والعلامات التجارية . • تاريخ ملكية : ( قن ) بيان مختصر عن نقل عقار يتضمن كافة الادعاءات التي يمكن أن ترفع ضد ذلك . • ملكية المساهمين : ( قص ) الحقوق التي يمتلكها المساهمون كحصة في شركة ، وتقاس بمجموع الأصول بعد طرح مجموع الالتزامات منها . - [ 2124 ] - • حقوق الملكية : ( قص ) حق امتلاك أصل ، وهذا الحق يمنح مالكه امتيازات وصلاحيات معينة .
معجم اللغة العربية المعاصرة
مليك [ مفرد ] : ج ملكاء : صفة مشبهة تدل على الثبوت من ملك3 : صاحب الملك . • المليك : اسم من أسماء الله الحسنى ، ومعناه : الملك حقا ، وملك ما سواه مجاز { في مقعد صدق عند مليك مقتدر } . • مليك النحل : يعسوبها وهي الرئيسة الكبيرة فيها .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ممتلكات [ جمع ] : مف ممتلك : أشياء أو أغراض شخصية يمتلكها الفرد ممتلكات أميرية - صادرت الدولة ممتلكاته - وضع ممتلكات العدو تحت الحراسة - أضرت المظاهرة بالممتلكات العامة .
معجم اللغة العربية المعاصرة
مملكة [ مفرد ] : ج ممالك : 1 - دولة يحكمها ملك المملكة المغربية - المملكة العربية السعودية . 2 - سلطان الملك في رعيته وعزه طالت مملكته . 3 - عالم ، قسم في تصنيف الأحياء والجماد مملكة الحيوان / النحل / النبات .
معجم اللغة العربية المعاصرة
مملوك [ مفرد ] : ج مماليك : 1 - اسم مفعول من ملك1 وملك2 : عبد ؛ الرقيق من البشر . 2 - عبد من الأتراك أو الجراكسة الذين استخدمهم الأيوبيون في الجيش بمصر .
معجم اللغة العربية المعاصرة
مالكي [ مفرد ] : 1 - منسوب إلى مذهب الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه الفقه المالكي . 2 - من أتباع فقه الإمام مالك ابن أنس هو مالكي المذهب .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملك [ مفرد ] : ج ملائكة : ملاك ؛ وهو مخلوق لطيف نوراني يتشكل بأشكال مختلفة نزل الملك على النبي صلى الله - [ 2123 ] - عليه وسلم في الغار - { إن الله وملائكته يصلون على النبي } . • ملك الموت : ملك موكل من قبل الله تعالى بقبض أرواح العباد فلا ملك الموت المريح يريحني . . . ولا أنا ذو عيش ولا أنا ذو صبر .
معجم اللغة العربية المعاصرة
مالك1 [ مفرد ] : ج مالكون وملاك وملك : صاحب الملك مالك الدار .
معجم اللغة العربية المعاصرة
تمليكية [ مفرد ] : اسم مؤنث منسوب إلى تمليك : عقود تمليكية . • الإجارة التمليكية : قانون إجارة يمكن المستأجر من العقار أو الشقة أو المحل بحيث لا يستطيع المالك طرده أو نزع ملكيته منه إلا إذا أخل بشروط العقد المبرم بينهما .
معجم اللغة العربية المعاصرة
أملكَ يُملك، إملاكًا، فهو مُملِك، والمفعول مُملَك • أملكه عقارًا: جعله مِلكًا له "أملكتِ المؤسسةُ موظفيها مساكنَ". • أملك القومُ فلانًا عليهم: صيّروه مَلِكًا عليهم. • أملك فلانًا أمرَه: خلاّه وشأنه| أُمْلِكَتْ فلانةُ أمرَها: طُلِّقت، أو جُعِلَ أمرُ طلاقها بيدها.
معجم اللغة العربية المعاصرة
استملكَ يستملك، استملاكًا، فهو مُسْتَمْلِك، والمفعول مُسْتَمْلَك • استملك قطعةَ أرض: نزَع ملكيّتها، حرَم مالكًا من ملكيَّتها ووضع اليدَ عليها.
معجم اللغة العربية المعاصرة
امتلاك [مفرد]: مصدر امتلكَ. • الامتلاك بوضع اليد: (قن) امتلاك عقار لا يملكه أحد مع نيّة الحصول على الحقّ الشَّرعيّ لامتلاكه.
معجم اللغة العربية المعاصرة
امتلكَ يمتلك، امتلاكًا، فهو مُمتلِك، والمفعول مُمتلَك • امتلكَ الشَّيءَ: ملكه، حازه وقدِر على التَّصرُّف فيه "امتلك فدّانًا/ مالاً /مزرعة- امتلك دارًا في القرية"| امتلك قلوبَ النَّاس بأخلاقه: اكتسبها- امتلك نواصِيَ الأمور: سيطرَ عليها- امتلكه جسدًا وروحًا.
معجم اللغة العربية المعاصرة
تمالكَ/ تمالكَ عن يتمالك، تمالُكًا، فهو مُتمالِك، والمفعول مُتمالَك • تمالك نفسَه رغم المُعَاكسة: ملَكَ نفسَه، أخفى اضطرابه وسيطر على انفعلاته "تمالك أعصابَه- ما تمالك أن فعل كذا- تمالك نفسَه بعد الصَّدمة". • تمالك عن التدخين: ضبط نفسَه عنه فلم يتناوله، امتنع عنه "تمالَكَ عن الضَّحكِ/ الغضبِ"| تمالُك النَّفس: تحكُّم الشّخص بمشاعره أو رغباته أو ميوله- لم يتمالَك نفسَه: لم يتحكّم فيها، لم يستطع حبس نفسه عن فعل شيء ما.
معجم اللغة العربية المعاصرة
I تملَّكَ/ تملَّكَ على يتملَّك، تَملُّكًا، فهو مُتملِّك، والمفعول مُتملَّك • تملَّك الأرضَ: ملكها قهرًا وغصبًا وعنوةً، استولى عليها وكان في قدرته أن يتصرّف فيها كما يريد "تمّلك أموالَ الآخرين"| تملّكه الحماسُ. • تملَّك على القوم: صار مَلِكًا عليهم يتصرّف في مصالحهم ويأمرهم وينهاهُم، وله عليهم حقُ الطّاعة "تملّك على البلاد منذ ثلاثين عاما". II تَملُّك [مفرد]: 1- مصدر تملَّكَ/ تملَّكَ على. 2- (فق) وضعُ اليدِ على الشَّيءِ وضعًا شرعيًّا "تملُّك الرَّاشِد لأرضه". 3- (قن) اكتساب الملكيَّة "تملُّك البيوت".
معجم اللغة العربية المعاصرة
تمليكيَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى تَمليك: "عقود تمليكيَّة". • الإجارة التَّمليكيَّة: قانون إجارة يُمكِّن المستأجرَ من العقار أو الشقَّة أو المحلّ بحيث لا يستطيع المالكُ طردَه أو نزعَ ملكيَّته منه إلاّ إذا أخلّ بشروط العقد المُبرَم بينهما.
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملك1 يملك ويملك ، ملكا ، فهو مالك ، والمفعول مملوك• ملك الشيء : استولى عليه وكان في قدرته أن يتصرف فيه بما يريد ، تمكن منه ملك ضيعة - { ولله ملك السموات والأرض } ° ملك عليه حواسه : شغله وأثر فيه - ملكه الغيظ : أخذه واستبد به .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملك2 يملك ، ملكا وملكا ، فهو مالك ، والمفعول مملوك• ملك الأمر : قدر عليه وتحكم فيه ، تولاه وتمكن منه هو يملك نفسه عند شهوتها : يقدر على حبسها ° ملك عليه حواسه : شغله وأثر فيه - ملك غرائزه : سيطر وتغلب عليها ، كبتها - ملك نفسه / ملك زمام نفسه : تحكم فيها ، قدر على حبسها . • ملك العجين : شدده وقواه ، أنعم عجنه وأجاده .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملك3 يملك ، ملكا ، فهو ملك ومليك ، والمفعول مملوك• ملك الناس : صار ملكا عليهم ، أو كان له التصرف فيهم بالأمر والنهي وكان منهم الطاعة له ملك الشعب - { إني وجدت امرأة تملكهم } .
معجم اللغة العربية المعاصرة
أملك يملك ، إملاكا ، فهو مملك ، والمفعول مملك• أملكه عقارا : جعله ملكا له أملكت المؤسسة موظفيها مساكن . • أملك القوم فلانا عليهم : صيروه ملكا عليهم . • أملك فلانا أمره : خلاه وشأنه ° أملكت فلانة أمرها : طلقت ، أو جعل أمر طلاقها بيدها .
معجم اللغة العربية المعاصرة
استملك يستملك ، استملاكا ، فهو مستملك ، والمفعول مستملك• استملك قطعة أرض : نزع ملكيتها ، حرم مالكا من ملكيتها ووضع اليد عليها .
معجم اللغة العربية المعاصرة
امتلك يمتلك ، امتلاكا ، فهو ممتلك ، والمفعول ممتلك• امتلك الشيء : ملكه ، حازه وقدر على التصرف فيه امتلك فدانا / مالا / مزرعة - امتلك دارا في القرية ° امتلك قلوب الناس بأخلاقه : اكتسبها - امتلك نواصي الأمور : سيطر عليها - امتلكه جسدا وروحا .
معجم اللغة العربية المعاصرة
تمالك / تمالك عن يتمالك ، تمالكا ، فهو متمالك ، والمفعول متمالك • تمالك نفسه رغم المعاكسة : ملك نفسه ، أخفى اضطرابه وسيطر على انفعلاته تمالك أعصابه - ما تمالك أن فعل كذا - تمالك نفسه بعد الصدمة .• • تمالك عن التدخين : ضبط نفسه عنه فلم يتناوله ، امتنع عنه تمالك عن الضحك / الغضب • تمالك النفس : تحكم الشخص بمشاعره أو رغباته أو ميوله - لم يتمالك نفسه : لم يتحكم فيها ، لم يستطع حبس نفسه عن فعل شيء ما .
معجم اللغة العربية المعاصرة
تملك / تملك على يتملك ، تملكا ، فهو متملك ، والمفعول متملك• تملك الأرض : ملكها قهرا وغصبا وعنوة ، استولى عليها وكان في قدرته أن يتصرف فيها كما يريد تملك أموال الآخرين ° تملكه الحماس . • تملك على القوم : صار ملكا عليهم يتصرف في مصالحهم ويأمرهم وينهاهم ، وله عليهم حق الطاعة تملك على البلاد منذ ثلاثين عاما .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ملك يملك ، تمليكا ، فهو مملك ، والمفعول مملك• ملكه أرضا / ملكه على أرض : أملكه إياها ، جعلها ملكا له ملكه عقارا . • ملك القوم الشخص عليهم : أملكوه ، صيروه ملكا عليهم يأمرهم وينهاهم ويطيعوه ، ويتصرف في أمورهم ملكه على بلد ما . • ملك فلانا أمره : أملكه ، خلاه وشأنه ، جعله يتصرف كيفما يشاء .
معجم اللغة العربية المعاصرة
امتلاك [ مفرد ] : مصدر امتلك . • الامتلاك بوضع اليد : ( قن ) امتلاك عقار لا يملكه أحد مع نية الحصول على الحق الشرعي لامتلاكه .
معجم اللغة العربية المعاصرة
تملك [ مفرد ] : 1 - مصدر تملك / تملك على . 2 - ( فق ) وضع اليد على الشيء وضعا شرعيا تملك الراشد لأرضه . 3 - ( قن ) اكتساب الملكية تملك البيوت .
معجم اللغة العربية المعاصرة
مالك2 [ مفرد ] : اسم خازن النار { ونادوا يامالك ليقض علينا ربك } . • المالك : اسم من أسماء الله الحسنى ، ومعناه : صاحب القدرة التامة على التصرف . • مالك يوم الدين : الله سبحانه وتعالى ؛ وذلك أنه لا مالك يوم الدين غيره ، ولا مالك له سواه ، ولا مالك يومئذ . • مالك الملك : اسم من أسماء الله الحسنى ، ومعناه : مالك الملوك ، ووارث الملك يوم لا يدعي الملك غيره ، والذي ينفذ مشيئته في مملكته كيف شاء وكما شاء { قل اللهم مالك الملك } . • مالك الحزين : ( حن ) البلشون ؛ طائر مائي كبير الحجم طويل العنق والجناحين والساقين ، يغتذي بالأسماك .
مختار الصحاح
م ل ك : مَلَكَهُ يَمْلِكُه بالكسر مِلْكًا بكسر الميم وهذا الشيء مِلْكُ يميني و مَلْكُ يميني والفتح أفصح و مَلَكَ المرأة تزوجها و المَمْلُوكُ العبد و مَلَّكَهُ الشيء تَمْلِيكاً جعله مِلكا له يُقال مَلَّكَه المال والمُلْك فهو مُمَلَّكٌ قال الفرزدق في خال هشام بن عبد الملك وما مثله في الناس إلا مُمَلَّكا أبو أُمه حيٌّ أبوه يُقاربه يقول ما مثله في الناس حيٌّ يُقاربه إلا مُمَلّك أبو أمّ ذلك المُمَلَّك أبوه ونصب مُمَلَّكا لأنه استثناء مُقَدم و الإمْلاَكُ التزويج وقد أَمْلَكْنا فُلانا فلانة أي زوَّجناه إياها وجِئنا به من إمْلاكِه ولا تقل من مِلاكِه و المَلَكُوتُ من المُلْك كالرهبوت من الرهبة يُقال له ملكوت العِراق وهو المُلك والعِز فهو مَلِيكٌ و مَلْكٌ و مَلِكٌ مثل فَخْذٍ وفَخِذٍ كأن المَلْك مُخفف من مَلِك والمَلِك مقصور من مَالِكٍ أو مَلِيكٍ والجمع المُلُوكُ و الأَملاكُ والاسم المُلْكُ والموضع مَمْلَكَةٌ و تَمَلَّكَهُ ملكه قهرا وعبد مَمْلَكَةٍ و مَمْلُكة بفتح اللام وضمها وهو الذي مُلِك ولم يُملك أبواه وهو ضد القِن فإنه الذي مُلِك هو وأبواه وهو في حديث الأشعث بن قيس وقيل القِن المُشتَرَى ويقال ما في مَلْكِهِ شيء وما في مِلْكِهِ شيء وما في مَلَكَتِهِ شيء بفتحتين أي لا يملك شيئا وفُلان حسنُ المَلَكَةِ أي حسنُ الصنيع إلى مَمالِيكهِ وفي الحديث { لا يدخل الجنة سيءُ المَلَكَةِ } و مَلاَكُ الأمر بفتح الميم وكسرها ما يُقوم به يُقال القلب مِلاك الجسد وما تَمَالَكَ أن قال كذا أي ما تماسك و المَلَكُ من المَلاَئِكَةِ واحد وجمع ويُقال مَلائكةٌ و مَلائِكُ
الصحاح في اللغة
 مَلَكْتُ الشيء أملِكَهُ مِلْكاً. ومَلْكُ الطريق أيضاً: وسطُهُ، وقال: أقامَتْ على مَلْكِ الطريقِ فمَلْكُهُ   لها ولمَنْكوبِ المَطايا جوانِبُـهْ ومَلَكْتُ العجين أمْلِكُهُ مَلْكاً بالفتح، إذا شدَّدت عجنه. وهذا الشيء مِلْكُ يميني ومَلْكُ يميني، والفتح أفصح. ومَلَكْتُ المرأةَ: تزوَّجتها. والمَمْلوكُ: العبدُ. ومَلَّكَهُ الشيء تمْليكاً، أي جعله مِلْكاً له. يقال: مَلَّكَهُ المال والمُلْكَ، فهو مُمَلَّكٌ. ومَلَكَ النبعَةَ: صلَّبها، إذا يبَّسها في الشمس مع قِشرها. وأمْلَكْتُ العجين: لغةٌ في مَلَكْتُهُ، إذا أجدتَ عجنَه. والإمْلاكُ: التزويجُ. وقد أمْلَكْنا فلاناً فلانَةً، إذا زوَّجناه إيَّاها. وجئنا من إمْلاكِهِ، ولا تقل مِلاكِهِ. والمَلَكوتُ من المُلْكِ، كالرَهَبوتِ من الرَهْبَةِ. يقال: له مَلَكوتُ العراق ومَلْكُوَةُ العراق أيضاً: وهو المُلْكُ والعِزُّ. فهو مَليكٌ، ومَلِكٌ ومَلْكٌ، كأنَّ المَلْكَ مخفَّفٌ من مَلكٍ، والمَلِكَ مقصورٌ من مالِكٍ أو مَليكٍ. والجمع المُلوكُ والأمْلاكُ، والاسم المُلْكُ، والموضع مَمْلَكَةٌ. وتمَلَّكَهُ، أي مَلَكَهُ قهراً. ومَليكُ النحلِ: يعسوبها. قال الهذليّ: وما ضربٌ بيضاءُ يأوي مَليكُها   إلى طُنُفٍ أعْيا بِراقٍ ونـازِلِ وعبدُ مَمْلَكَةٍ ومَمْلُكَةٍ، إذا مُلِكَ ولم يُمْلَكْ أبواه. وقولهم: ما في مِلْكِهِ شيء ومَلْكِهِ شيء، أي لا يملِكُ شيئاً. وفيه لغة ثالثة: ما في مَلَكَتِهِ شيء بالتحريك، عن ابن الأعرابي. يقال: فلان حَسَنُ المَلَكَةِ، إذا كان حسَنَ الصنع إلى مَماليكِهِ. وفي الحديث: "لا يدخل الجنَّةَ سيِّءُ المَلَكَةِ". يقال: لأذْهَبَنَّ فإمَّا مُلْكٌ وإمَّا هُلْكٌ. قال: ويقال أيضاً: فإمَّا مَلْكٌ وإمَّا هَلْكٌ بالفتح. ومِلاكُ الأمرِ ومَلاكُهُ: ما يقوم به. ويقال القلب مِلاكُ الجسد. وما لفلانٍ مولى مَلاكَةٍ دون الله، أي لم يملِكُهُ إلا الله. وفلان ماله مَلاك بالفتح، أي تماسُكٌ. وما تمالَكَ أن قال ذلك، أي ما تماسك. ومُلُكُ الدابَّة: قوائمها وهاديها. ومنه قولهم: جاءنا تقودُهُ مُلُكُهُ. والمَلَكُ من الملائكة واحد وجمع، قال الكسائي: أصله مَأْلَكٌ بتقديم الهمزة، من الألوكِ، وهي الرسالة، ثمَّ قُلِبتْ وقدِّمتْ اللام فقيل ملأَكٌ. وأنشد أبو عبيدة لرجلٍ من عبد القيس جاهليٍّ يمدح بعض الملوك: فلستَ لإنْسِيٍّ ولكن لمـلأَكٍ   تنزَّلَ من جَوِّ السماءِ يَصوبُ ثم تركت همزته لكثرة الاستعمال، فقيل مَلَكٌ. فلمَّا جمعوه ردُّوها إليه فقالوا ملائكة وملائِكُ أيضاً. ويقال أيضاً: الماءُ مَلَكُ أمرٍ، أي يقوم به الأمر. مالِكٌ الحَزينُ: اسم طائرٍ من طير الماء.
تاج العروس

مَلَكَه يَمْلِكُه مَلْكًا مُثَلَّثَةً اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الكَسر وزادَ ابنُ سِيدَه الضَّمَّ والفَتْح عن الَلِّحْياني ومَلَكَةً مُحَرَكَةً عن اللِّحْيانيِّ وممَلكَةً بضم اللامِ أَو يُثَلَّثُ كسرُ اللامِ عن ابنِ الأَعْرابِي وهي نادِرَةٌ ؛ لأن مَفْعِلاً ومَفْعِلَةً قلّما يكونانِ مَصْدَرًا : احْتَواهُ قادِرًا عَلَى الاسْتِبدادِ بهِ كما في المُحْكَمِ وقال الرّاغِبُ : المُلْك : هو التَّصَرُّفُ بالأَمْرِ والنَّهي في الجُمْهُورِ وذلِكَ يَخْتَصُّ بسِياسَةِ الناطِقِينَ ولِهذا يُقال : مالِكُ النّاس ولا يُقال : مالِكُ الأَشْياءِ وقولُه عَزّ وجَلَّ : " مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ " فتَقْدِيرُه المالِك في يَوْمِ الدِّينِ وذلِكَ لقولِه عَزّ وجَلّ : " لِمَنِ المُلْك اليَوْمَ " والمُلْكُ ضَربان : مُلْكٌ هو التَّمَلّكُ والتَّوَلِّي ومُلْكٌ هو القُوَّةُ على ذلِكَ تَوَلَّى أَو لَمْ يَتَوَلَّ فمِنَ الأَوَّلِ قولُه عَزَّ وجَلَّ : " إنَّ المُلُوكَ إِذا دَخَلوا قَريَةً أَفْسَدُوها " . ومن الثّانِي قولُه عَزَّ وجَلَّ : " إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَجَعَلَكُم مُلُوكًا " فجعَلَ النُّبُوَّةَ مَخْصُوصةً والمُلْكَ فِيهم عامًّا فإِنَّ مَعْنَى الملْكِ هُنا هو القَوَّةُ التي يُتَرَشَّحُ بها للسِّياسَةِ لا أَنّه جعلَهُم كُلَّهُم مُتَوَلِّينَ للأَمْرِ فذلك مُنافٍ للحِكْمَةِ كما قِيلَ : لا خَيرَ في كَثْرَةِ الرّؤَساءِ

ومالَهُ مِلْكٌ مُثَلَّثاً ويحَرَّكُ وبَضَمَّتَيْنِ كل ذلِكَ عن اللِّحْيانِي ما عَدَا التَّحْرِيكَ أي : شَيءٌ يَملِكُهُ وقالَ اللّيثُ : وقولُهم : ما في مِلْكِه شَيءٌ ومَلْكِه شَيءٌ : أي لا يَمْلِكُ شَيئًا وفيه لُغَةٌ ثالِثَةٌ ما في مَلَكَتِه شَيءٌ بالتَّحْرِيكِ عن ابنِ الأَعْرابِي هكذا نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ والصاغانِي وحَكَى اللِّحْيانِي عن الكِسائي : ارْحَمُوا هذا الشَّيخَ الذي لَبسَ له مُلْكٌ ولا بَصَرٌ أي : لَيسَ له شَيءٌ بهذا فَسَّرَه اللِّحْيانِي قال ابنُ سِيدَه : وهو خَطَأٌ وحَكَاه الأزْهَرِيُّ أَيضًا وقال : ليسَ لَه شَيءٌ يَملِكُه

وأَمْلَكَه الشيء ومَلَّكَه إِيّاه تَمْلِيكًا بمَعْنًى واحد أي : جَعَلَه مِلْكًا له يَمْلِكُه

ويُقال : لِي في هذا الوادِي مِلْكٌ مُثَلَّثًا ويُحَرَكُ أي : مرعًى ومَشْرَب ومالٌ وغيرُ ذلك مما يَمْلِكُهُ

أَو هي البِئْرُ يَحْفِرُها ويَنْفَرِدُ بها وأَوْرَدَه الأَزْهَرِيُّ عن ابنِ الأَعْرابِي بصورَةِ النَّفي

وقالُوا : الماءُ مَلَكُ أَمْرٍ مُحَرَّكَةً أي : يَقُومُ به الأمْرُ لأَنَّهُمِ أي القَوْمَ إٍذا كانَ مَعَهُم ماءٌ مَلَكُوا أمْرَهم قال أبو وَجْزَةَ السَّعْدِي :

لم يَكُنْ مَلَكٌ لِلْقَوْمِ يُنْزِلُهُم ... إِلا صَلاصِلُ لا تُلْوِي عَلَى حَسَبِ أي يُقْسَمُ بينَهُم بالسَّويَّةِ لا يُؤْثَرُ به أَحَدٌ وقال الأُمَوِيُّ : من أَمْثالِهِمْ الماءُ مَلَك أَمْره أي : على لَفْظِ الماضِي أي إِنّ الماءَ مِلاكُ الأَشْياءِ يُضْرَبُ للشَّيءِ الذي بهِ كَمالُ الأَمْرِ . قلتُ : ويُروَى أَيْضًا الماءُ مَلَكُ الأَمْر ومَلَكُ أَمْري فهي أَرْبَعُ روايات ذكر المُصَنِّفُ واحِدَةً وأَغفل عن الباقِينَ

وقال ثَعْلَبٌ : يُقالُ : لَيسَ لَهُم مِلْكٌ مُثَلَّثًا : إِذا لم يَكُنْ لهم ماءٌ والجَمْعُ مُلُوكٌ قال ابن بُزُرْجَ : مِياهُنا مُلُوكُنا وماتَ فُلانٌ عن مُلُوك كَثِيرَةٍ وقال ابنُ الأَعْرابِي : مالَهُ مِلْكٌ بالتَّثْلِيثِ ويُحَرّك : يُرِيدُ بِئْرًا وماءً أي مالَه ماءٌ . ومَلَكَنا الماءُ أي : أَرْوانَا فقَوِينا على أَمْرِنا عن ثَعْلَبٍ

ويُقال : هذا مِلْك يَمِيني مُثَلَّثَةً ومَلْكَةُ يَمِيني بالفَتْحِ والصّوابُ بالتَّحْرِيكِ عن ابن الأعْرابِي : أي ما أَمْلِكُه قال الجَوْهَرِيُّ : والفَتْحُ أَفْصَحُ وفي الحَدِيثِ : كانَ آخِرُ كَلامِه الصَّلاةَ وما مَلَكَتْ أَيمانُكُم يريدُ الإِحْسانَ إلى الرَّقِيقِ والتَّخْفِيفَ عنهم وِقيل أرادَ حُقُوق الزَّكاةِ وِإخْراجها من الأموالِ التي تَمْلِكُها الأيْدِي كأَنه عَلِمَ بما يَكُونُ من أَهْلِ الرِّدَّةِ وإِنْكارِهِم وُجُوبَ الزَّكاةِ وامْتناعِهم من أَدائِها إِلى القائِمِ بَعْدَه فقَطَعَ حُجَّتَهُم بأَن جَعَلَ آخرَ كلامِه الوَصِيَّةَ بالصّلاةِ والزَّكاةِ فعَقَلَ أَبو بَكْرٍ رضي اللّه عنه هذا المَعْنَى حينَ قال : لأَقْتُلَنَّ من فَرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ

وأَعْطاني مِنْ مُلْكهِ مُثَلَّثَةً اقْتَصَرَ ثَعْلبٌ على الفتحِ والضمِّ أي : مما يَقْدِرُ عليه وقال ابنُ السِّكِّيتِ : المَلْكُ : ما مُلِكَ يُقال : هذا مَلْكُ يَدي ومِلْكُ يَدِي وما لأَحَدٍ في هذا مَلْكٌ غَيري ومِلْكٌ

ومَلْكُ الوَلِيِّ المَرأَةَ بالفتحِ ويُثَلَّثُ هو حَظْرُه إِيّاها ومِلْكُه لَهَا

ويُقال : هو عَبدُ مَمْلَكَةٍ مُثَلَّثَةَ اللاّمِ كسرُ اللاَّمٍ عن ابنِ الأَعْرابِي : إِذا مُلِكَ هو ولمُ يمْلَكْ أَبَواهُ وفي التَّهْذِيب : الذي سُبِيَ ولَمُ يمْلَكْ أَبَواه قال ابنُ سيدَه : يُقال : نَحْنُ عَبِيدُ مَمْلَكَةٍ لا عَبِيد قِن أي : إنَّنا سبِينَا ولم نُمْلَكْ قَبلُ والعَبدُ القنُّ : الذي مُلِكَ هو وأَبَواه ويُقال : القِنُّ : المُشْتَرَى

ويُقال : طالَ مُلْكُهُ مثَلَّثَةً ومَلَكَتُه مُحَرَكَةً عن اللِّحْيانِيِّ أي : رِقُّه ويُقال : إِنّه حَسَنُ المِلْكَةِ والمِلْكِ عنه أَيضًا

وأَقَرَ بالمَلَكَةِ مُحَرَّكَةً وبالمُلُوكَة بالضّمِّ أي بالمُلْكِ وفي الحَدِيث : لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ سَيئُ المَلَكَةِ أي الذي يُسيءُ صُحْبَة المَمالِيكِ وفي حَدِيث آخر : حُسنُ المَلَكَةِ نَماءٌ وسُوءُ المَلَكَةِ شُؤْمٌ

والمُلْكُ بالضّمِّ : م مَعْرُوفٌ وهو ضَبطُ الشيء المُتَصَرَفِ فيه بالحُكْمِ وهو كالجِنْسِ للمِلْكِ فكُلُّ مُلْكٍ مِلْكٌ وليسَ كُلُّ مِلْكٍ مُلْكًا يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ كالسّلْطانِ

والمُلْكُ : العَظَمَةُ والسلْطانُ ومنه قَوْلُه تَعالَى : " قُل اللّهُمَّ مالِكَ المُلْك تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشاءُ وتَنْزعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ " وقولُه تَعالى : " لِمَنِ المُلْك اليَوْمَ "

والمُلْكُ : حَبُّ الجُلْبانِ

والمُلْكُ : الماءُ القَلِيلُ يُقالُ : مالَهُ مُلْكٌ من الماءِ أي : قَلِيلٌ منه

والمَلْكُ بالفَتْحِ وككَتِف وأَمِيرِ وصاحِبِ : ذُو المُلْكِ وبهِنَّ قُرِئَ قولُه تعالَى : " مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ " و " مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ " و " مَلِيكِ يَومِ الدِّينِ " و " مَلْكِ يَومِ الدِّينِ " كما سَيَأْتي ومَلْك ومَلِكٌ مثل فَخْذٍ وفَخذٍ كأَنَّ المَلْكَ مُخَفَّفٌ من ملك والمَلِك مَقْصُورٌ من ممالِك أَو مَلِيكٍ قالَ عَبدُ اللِّه بنُ الزِّبَعْرَى :

يا رَسُولَ المَلِيك إِنَّ لِسانِي ... راتِقٌ ما فَتَقْتُ إِذْ أَنا بُورُ والمَلْكِ مُلُوكٌ وجمع المَلِكِ أمْلاكٌ وجمع المَلِيكِ مُلَكاء وجَمْعُ المالِكِ مُلَّكٌ كرُكَّع وراكِع والاسمُ المُلْكُ والأمْلُوكُ بالضمِّ : اسمٌ للجَمْعِ عن ابنِ سِيدَهْ

وقالَ بعضُهم : المَلِكُ والمَلِيك للّهِ تَعالَى وغيرِه والمَلْكُ لغيرِ اللّه تعالى والمَلِكُ : من مُلُوكِ الأَرْضِ ويُقالُ له مَلْكٌ بالتَّخْفِيفِ

وقال ابنُ دُرَيْدِ : الأُمْلُوكُ : قَوْمٌ مِنَ العَرَبِ زادَ غَيرُه مِنْ حِميرَ أَو هم مَقاوِلُ حِمْيَر كما في التَّهْذِيب ومِنْهُ : كَتَبَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُّ عليهِ وسَلّم إِلى أُمْلُوكِ رَدْمانَ ورَدْمانُ : موضِعٌ باليَمَنِ

ومَلَّكُوه على أَنْفسِهِم تَمْلِيكًا وأَمْلَكُوه : صَيَّرُوهُ مَلِكًا عن اللِّحْيانيِّ ويُقال : مَلَّكَه الله المالَ والمُلْكَ فهو مُمَلَّكٌ قالَ الفَرَزْدَقُ في خالِ هِشامِ بنِ عبد المَلِكِ :

وما مِثْلُه في النّاسِ إِلاّ مُمَلَّكًا ... أَبُو أُمِّه حَيٌ أَبُوه يُقارِبهْيَقُولُ : ما مِثْلُه في النّاسِ حَيُ يُقارِبُه إِلاّ مُمَلَّكٌ أَبُو أُمِّ ذلك المُمَلَّكِ أَبُوهُ ونَصَب مُمَلَّكًا لأنّه استثْناءٌ مُقَدَّمٌ وقال هِشام : هو إِبْراهِيمُ بنُ إِسْماعِيلَ المَخْزُومِي قال الصّاغانيُ : البَيتُ من أَبْياتِ الكِتابِ ولم أَجِدْهُ في شِعْرِ الفَرَزْدَقِ

والمَلَكُوتُ مُحَرّكَةً من المُلْكِ كرَهَبُوتٍ من الرّهبة مُخْتَصٌّ بمُلْكِ اللّه عزّ وجلّ قالَ اللّهُ تَعالَى : " وكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ والأَرْضِ " . ويُقالُ للمَلَكُوتِ مَلْكُوَةٌ مثل تَرقُوَةٍ بمَعْنَى العِزّ والسُّلْطان يُقال له مَلَكُوتُ العِراقِ ومَلْكُوَتُهُ ؛ أي : عِزُّه ومُلْكُه عن اللِّحْياني وقولُه تَعالَى : " بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيء " أي : سُلْطانُه وعَظَمَتُه وقال الزَّجّاجُ : أي تَنْزِيه اللّه عن أَنّ يُوصَفَ بغَيرِ القُدْرَةِ قالَ : ومَلَكُوتُ كُلِّ شيء أي : القُدْرَةُ عَلَى كلِّ شيء

والمَمْلَكَةُ وتُضَمُّ اللامُ : عِزُّ المَلِكِ وسُلْطانُه في رَعِيتِه . وقِيل : عَبِيدُه وقالَ الرّاغِبُ : المَمْلَكَةُ : سُلْطانُ المَلِكِ وبقاعُه التي يَتَمَلَّكُها وقال غيره : يُقال : طالَتْ مَمْلَكَتُه وساءَتْ مَمْلَكَتُه وحَسُنَتْ مَمْلَكَتُه والجَمْعُ المَمالِكُ

وبضَمِّ اللامِ فقط : وَسَطُ المَملَكَةِ وبه فَسَّرَ شَمِرٌ حَدِيث أَنَس رضي اللّه عنه البَصْرَةُ إِحْدَى المُؤْتَفِكاتِ فانْزِلْ في ضَواحِيها وإِيّاكَ والمَمْلُكَةَ

ومن المَجازِ : تَمالَكَ عَنْهُ : إِذا مَلَكَ نَفْسَه عنه

ولَيسَ له مَلاكٌ كسَحابٍ أي : لا يَتَمالَكُ

ويُقال : ما تَمالَكَ فُلانٌ أَنْ وَقَع في كذا : إِذا لَم يستَطعْ أَنْ يَحْبِسَ نَفْسَه قال الشّاعِرُ :

" فلا تَمَالَكَ عن أَرْضٍ لها عَمَدُوا ويُقال : نَفْسِي لا تُمالِكُني لأَنْ أَفْعَلَ كَذَا أي : لا تُطاوِعُني

وفلان مالَهُ مَلاكٌ أي : تَماسُكٌ وفي حَدِيثِ آدَمَ عليهِ السّلامُ : " فَلَمّا رَآه أَجْوَفَ عَرَفَ أَنّه خَلْقٌ لا يَتَمالَكُ " أي لا يَتماسَكُ

وِإذا وُصِفَ الإِنْسانُ بالخِفَّةِ والطيش قِيلَ : إِنّه لا يَتَمالَكُ

ومَلاكُ الأَمْرِ بالفتحِ ويُكْسَرُ : قِوامُه الذي يُمْلَكُ به وصَلاحُه وفي التَّهْذيب : الذي يُعْتَمَدُ عليه وفي الحَدِيث : مِلاكُ الدِّين الوَرَعُ وهو مَجازٌ

والمِلاكُ ككِتابٍ : الطِّينُ لأَنّه ُيمْلَكُ كما يُمْلَكُ العَجِينُ

ومِنَ المَجازِ ناقَةٌ مِلاكُ الإِبِلِ : إِذا كانت تَتْبَعُها عن ابنِ الأَعْرابي

ومن المَجازِ : شَهِدْنا إِمْلاكَهُ ومِلاكَهُ بكَسرهِما ويُفْتَحُ الثّانِي الأَخِيرتانِ عن الَلِّحْيانيِّ تَزَوُّجَه أَو عَقْدَه مع امْرَأَتِه

وأَمْلَكَه إِيّاها حَتَّى مَلَكَها يَمْلِكُها مَلْكًا مُثَلَّثًا : زَوَّجَه إِيّاها عن اللِّحْيانيِّ وهو مَجازٌ تَشْبِيهًا بمُلِّكَ عليها في سِياسَتِها وبهذا النَّظَرِ قِيل : كادَ العَرُوسُ يَكُونُ مَلِكًا قاله الرّاغِبُ

وأُمْلِكَ فُلانٌ يمْلَكُ إِمْلاكًا : إِذا زُوِّجَ وقولُه مِنْه وفي بعضِ النُّسَخِ عنه أَيْضًا أي هذا القولُ عن اللِّحْيانِي أَيضًا ولم يَسبِقْ له ذِكْرُ اللِّحْيانيِّ حَتّى يُعِيدَ إِليه الضَّميرَ وِإنّما هو رآه هكذا في التَّهذيبِ والمُحْكَم لما ذَكَرُوا عن اللِّحْيانيِّ القولَ الأَوّلَ ثم ذَكَرُوا القولَ الثاني وقالُوا عنه أَيْضًا : وهذَا غَلَطٌ كبِيرٌ من المُصَنِّفِ يَنْبَغِي التَّنْبِيهُ عليه

ولا يُقالُ : مَلَكَ بِها ولا أُمْلِكَ بِها وإِنّما يُقال : مَلَكَها يَمْلِكُها مَلْكًا بالتّثْلِيثِ : إِذا تَزَوَّجَهاوأَمْلَكَه فُلانَةَ : زَوَّجَه إِيّاها نقَلَه ابنُ الأَثِيرِ وغيرُه قال شَيخُنا : وعليه أَكْثَرُ أَهلِ اللُّغَةِ حَتّى كادَ أَنْ يَكُونَ إِجْماعًا منهم وجَعَلُوه من اللَّحْنِ القَبِيحِ ولكن جَوَّزَه صاحبُ المِصْباحِ وقال : إِنّه يُقالُ : مَلَكْتُ بامْرَأَة كما يُقال : تَزَوَّجْتُ بها في لُغَةِ مَنْ يَقُول : تَزَوَّجْتُ بامَرَأَةٍ وقالَه النَّوَوِيُّ مُحافَظةً على تَصْحِيحِ عِبارَةِ الفُقَهاءِ والله أَعلم . قلتُ : وفي الصِّحاحِ : وجِئنَا من إِمْلاكِهِ ولا تَقُلْ مِنْ مِلاكِه وفي العَيْنِ المِلاكُ : مِلاكُ التَّزْوِيجِ وأَباهُ الفُصَحاءُ ونقَلَه ابنُ الأَثِيرِ أَيْضًا . قلتُ ولكِنَّه وَرَد في حَدِيثٍ : مَنْ شَهِدَ مِلاكَ امْرئ مُسلمِ إلخ فهذا أَقْوَى دَلِيلِ على جَوازِه وِإليَه مالَ اللِّحْيانيُ وكأنَّ المُصَنِّفَ لم يُنَبِّه عليه لأَجْلِ ذلك فتَأَمَّلْ

ومن المَجازِ : أمْلِكَتْ فُلانةُ أَمْرَها : إِذا طُلِّقَتْ عن اللِّحْيانِيِّ وقِيلَ : جُعِلَ أَمْرُ طَلاقِها بِيَدِها

قالَ الأَزْهَرِيُّ : مُلِّكَتْ فُلانَةُ أَمْرَها بالتَّشْدِيدِ أَكْثَرُ مِنْ أُمْلِكَتْ

ومَلَكَ العَجِينَ يَمْلِكُه مَلْكًا وأَمْلَكَه نَقَلَهما الجَوْهَرِيُّ : إِذا أَنْعَمَ عَجْنَه وفي الصِّحاحِ : شَدَّ عَجْنَه وقال مَرَةً : أَجادَ عَجْنَه وقال غَيرُه مَلَكَه : إِذا قَوِيَ عليهِ وفي حَدِيثِ عُمَرَ رضي اللّه عنه : أَمْلِكُوا العَجِينَ فإِنَّه أَحَدُ الرَيْعَيْنِ أي الزِّيادَتَيْن أَرادَ أَنَّ خُبزَهُ يَزِيدُ بما يَحْتَمِلُه من الماءِ بجَوْدَةِ العَجْنِ وقد مَرَّ في ر ي ع

وقالَ بَعْضُهُم : عَجَنَت المَرأَةُ فأَمْلَكَتْ : إِذا بَلَغَتْ مِلاكَتَهُ وأَجادَتْ عَجْنَه حَتّى يَأْخُذَ بَعْضُه بَعْضًا كَمَلَّكَه تَمْلِيكًا وهذه عن الصّاغانيِّ

قلتُ : ونَقَل الفَرّاءُ عن الدُّبَيرِيَّةِ : يُقال للعَجِينِ إِذا كانَ مُتماسِكًا مَمْلُوكٌ ومملَكٌ ومُمَلَكٌ

ومَلَكَ الخِشْفُ أُمَّهُ : إِذا قَوِيَ وقَدَرَ أَنْ يَتْبَعَها عن ابنِ الأَعْرابِي وهو مَجازٌ

ومِلْكُ الطَّرِيقِ مُثَلَّثًا : وَسَطُه ومُعْظَمُه أَو حَدُّه عن اللِّحْيانيِّ وكذا مِلْكُ الوَادِي عنه أَيْضًا ويُقال : خَلِّ عن مِلْكِ الطَّرِيقِ وملْكِ الوادِي : أي حَدِّه ووَسَطِه ويُقال : الْزَمْ ملْكَ الطَّرِيقِ أي : وَسَطَه قالَ الطِّرِمّاحُ :

إِذا ما انْتَحَتْ أمَّ الطَّرِيقِ تَوَسَّمَتْ ... رَثِيمَ الحصًى من مَلْكِها المتُوَضِّحِ وقال آخرُ :

أَقامَتْ عَلَى مَلْكِ الطَّرِيقِ فمَلْكُه ... لَها ولمَنْكُوبِ المَطايَا جَوانِبُهْ والمُلَيكَةُ كجُهَينَةَ : الصَّحِيفَةُ كما في الِّلسانِ

ومُلَيكَةُ اسمُ جَماعَةٍ من النِّسوَة صحابِيّات رضي اللّه تَعالَى عَنْهُنَّ وهن : مُلَيكَةُ : جَدَّهُ إسْحاقَ بنِ عبد اللّه بنِ أبي طَلْحَةَ ومُلَيكَةُ بنتُ ثابِتِ بنِ الفاكِهِ وابْنَةُ خارِجَةَ بنِ زَيْد وابْنَةُ خارِجَةَ بنِ سنانٍ المُرِّيَّةُ وامرأَةُ خَبّابِ بنِ الأَرَتِّ : لها إِدْراكٌ وابْنَةُ داوُدَ : وابْنَةُ سَهْلِ بنِ زَيْدٍ الأَشْهَلِيَّةُ وابْنَةُ عبدِ اللّه بنِ أبي بْنِ سَلُولٍ وامرأَةُ عَبدِ اللّه بنِ أَبيِ حَدْرَد الهِلالِيَّةُ وأُمُّ السّائِب بنِ الأقْرَعِ الثَّقَفِيَّةُ وابْنَةُ عَمْرو الزَّيْدِيَّةُ وغيرُ هؤلاءِ

ومُلَيكَةُ أَيضاً : جَماعَة من المُحَدِّثِينَ

وتَمْلِكُ كتَضْرِبُ العَبدَرِيَّةُ : صَحابِيَّةٌ رضي الله عنها لها حَدِيث مُضْطَرِبٌ رَوَتْ عَنْها صَفِيَّةُ بنت شَيبَةَ

وكسَفِينَةٍ مَلِيكَةُ بنت أبي الحَسَن النَّيسابُورِيَّةُ : مُحدِّثَةٌ رَوَتْ عن الفَضْل ابنِ المُحِبِّ وعنها عبدُ الرحْمنِ بنُ السمعانيِّ

وكزُبَيرٍ : يَزِيدُ بنُ مُلَيكٍ عن أبي الطُّفَيلِ وعَنْهُ حَفِيدُه يَزِيدُ بنُ أبي حَكِيمِ ابنِ يَزِيدَ

وعَبدُ الرّحمنِ بنُ أَحْمَدَ بن مُلَيك شَيخٌ لابنِ جُمَيع أَوْرَدَه في مُعْجَمِه

وكأَمِيرٍ : مُحًمّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مَلِيك بن مُحَمَّدِ بنِ إِبراهِيمَ الدَّيبُلِيِّوكصَبُورٍ والصّوابُ على لَفْظِ الجَمْعِ كما حَقَّقهُ الحافِظُ وغيرُه مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بن مَلُوكٍ الهاشِمِيُ عن كَرِيمَةَ المَروَزِيَّة

وأَبو المُهَلّبِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمّدِ بنِ مَلوكٍ الوَرّاق : شَيخٌ لابن طَبَرزَدَ مُحَدّثُونَ

وفاتَه : عَبد الوَهّابِ بنُ أبي الفَهْمِ بنِ أبي القاسِمِ بنِ عَبدِ المَلِكِ الكَفْرطابِيُ يُعْرَفُ بابنِ مُلُوكٍ حَدَّثَ عن ابنِ عَساكِر ماتَ سنة 615

وفي النِّساءِ مُلُوكُ عِدَةٌ

ومُلْكُ الدّابَّةِ بالضّمِّ وبضَمَّتَين : قَوائِمُها وهادِيها ومنه قَوْلُهم : جاءَنا تَقُودُه مُلُكُه حكاه الجَوْهَرِيُّ عن أبي عُبَيدٍ واقْتَصَر على اللّغَةِ الأَخِيرَةِ وبالضّمِّ كأَنه مُخَفَّفٌ من المُلُكِ بضَمَّتَين قال ابنُ سِيدَه : وعليه أُوَجِّهُ ما حكاه اللِّحْياني عن الكِسائيِّ من قَوْل الأَعْرابِي : ارْحَمُوا هذا الشَّيخَ الذي لَيسَ له مُلْكٌ ولا بَصَرٌ أي : يَدانِ ولا رِجلانِ ولا بَصَر وأَصْلُه من قَوائمِ الدّابَّةِ فاسْتَعارَهُ الشَّيخ لنَفْسِه وقال شَمِرٌ : لم أَسْمَعْ هذا القَوْلَ - يعني المُلُكَ بمَعْنَى القَوائِم - لغَيرِ الكِسائي الواحِدُ مِلاكٌ ككِتَاب سُمِّي به لأنَّه به قِوامُها ونِظامُها

والمَلَكُ مُحَرَّكَةً : واحِدُ الملائِكَةِ والمَلائِكِ يَكُونُ واحِدًا وجَمْعًا كما في الصِّحاحِ وشاهِدُ الأَخِيرِ قولُ أُميّةَ بنِ أَبي الصَّلْتِ :

وكَأَنَّ بِرقِعَ والمَلائِكُ حَوْلَه ... سَدِرٌ تَواكَلَه القَوائِمُ أَجْرَدُ قالَ اللَّيْثُ : المَلَكُ إِنّما هو تَخْفِيفُ المَلأَكِ وأَجْمَعُوِا على حَذْفِ هَمزِهِ وهو مَفْعَلٌ من الألُوكِ وقد ذُكِرَ في : ل أ ك وفي أ ل ك وذَكَرنا هناكَ عن الكِسائي قال : إِنّ أَصْلَه مَألَك بتَقْدِيمِ الهَمزَةِ من الأَلُوك ثم قُلِبَتْ وقُدِّمَت الّلامُ فقيل : مَلأَك وأَنْشَدَ أَبو عُبَيدَةَ لرَجُلٍ من عَبدِ القَيسِ جاهِلِي يَمْدَحُ بعضَ المُلُوكِ كما في الصِّحاح قيل : هو النُّعْمانُ وقال ابنُ السِّيرافي : هو لأبي وَجْزَةَ يمدح به عبدَ اللّه بن الزُّبَير قلت وأَنشده الكسائي لعَلْقَمَةَ بنِ عَبَدَةَ يمدحُ الحارثَ بن جَبَلَة بن أبي شَمَر :

ولَستَ لإِنسيٍ ولكِنْ لِمَلأَكٍ ... تَنَزَّلَ من جَوِّ السّماءِ يَصُوبُ ثم تُرِكَتْ هَمْزَتُه لكثرةِ الاسْتِعمالِ فقِيلَ : مَلَكٌ فلما جَمَعُوه رَدّوها إِليه فقالُوا : ملائِكَةٌ ومَلائِكُ أَيْضًا . هذه أقوالُ النَّحْوِيِّينَ قالَ الرّاغِبُ : وقالَ بعَضُ المُحَقِّقِينَ : هو من المُلْكِ قال : والمُتَوَلِّي من الملاَئِكَةِ شَيئاً من السِّياساتِ يُقالُ له : مَلَكٌ بالفَتْحِ ومِنَ البَشَر يُقال له : مَلِكٌ بالكسر قال : وكُلُّ مَلَكٍ ملائِكَةٌ وليس كُلّ مَلائِكَةٍ مَلَكًا بل المَلَكُ هم المُشارُ إِلَيهِم بقولِهِ عَزَّ وجَلَّ : " فالمُدَبِّراتِ " " فالمُقَسِّماتِ " " النّازِعاتِ " ونحو ذلك ومنه : " مَلَكُ المَوْتِ الذي وُكِّلَ بِكم " . قلتُ : وهذا بِناء عَلى أَنَّ المِيمَ أصْلَيّةٌ وِإليه جَنَحَ أَبو حَيّان في النَّهْرِ فقالَ : المَلَكُ مِيمُه أصْلِيَّةٌ وجَمْعُه على مَلائِكَة أَو مَلائِكَ شاذٌّ . واشْتِقاقُه من المُلْكِ وهو القُوَّةُ كأَنَّهم تَوَهَّمُوا أَنّه فَعال وقِيلَ : أَصْلُه مَلاكٌ كشَمالٍ ومِيمُه أَصْلِيَّةٌ حُذِفَتْ همزَتُه بعدَ إِلْقاءِ حَرَكَتِها على ما قبلَها ثُمَّ رُدَّتُ للجَمْعِ فوَزْنُه فعائِلَة وهَمزَتُه زائِدَةٌ : نقله شيخُنا . قلت : وكأَنَّ الجَوهرِيَ لَحَظَ هذا المَعْنَى فأَوْرَدَ هذه اللَّفْظَةَ هُنا وذَكَر أَقْوالَ النَّحْويِّينَ وِإلاّ فليسَ مَحَلُّ ذِكْرِها هُنا وقد نَبَّه عليه الشَّمْسُ الفناريّ في حَواشِي المُطَوَّلِ فقالَ : وأَنْت خَبِيرٌ بأَنَّ إِيرادَه ما ذُكِرَ في فصل المِيمِ من بابِ الكافِ ليسَ كما يَنْبَغِي والحَقُّ إِيرادُه في فصلِ الأَلِفِ من ذلك البابِ ثم والعَجَبُ أَنَّه أَوْرَدَه فِيهِ مع زيادَةِ المِيمِ وأَوْرَدَ المَكانَةَ في فصل الكافِ من بابِ النّونِ مع أَنَّ المِيمَ فيها أَصْلِيَّةٌوكصاحب الإِمامُ المُقدَّمُ مالِكُ بنُ أَنَسٍ الأَصْبَحِي إِلى ذي أَصْبَحَ بنِ زَيْدِ بنِ الغَوْثِ بن سَعْدِ بنِ عَوْفِ بنِ عَدِي بنِ مالِكِ بنِ زَيْدِ بنِ سَدَدِ بنِ زرعَةَ وهو حِمْيَرُ الأَصْغَرُ : إِمامُ المَدِينَةِ على ساكِنِها أَفْضَلُ الصّلاةِ والسّلامِ تَرجَمَته شَهيرةٌ ومناقِبُه كثيرة وهو أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَرْبَعَةِ المَشْهُودِ لهم بالسَّبقِ والاجْتِهادِ تُوفي بالمَدِينة سنة 179 ودُفِنَ بالبَقِيعِ رضي اللُّه عنه وأَرْضاهُ عَنّا

والمُسَمَّى بمالِكٍ مُحَدِّثُونَ كَثِيرُون لا يَدْخُلُون تحتَ الاسْتِقصاءِ فمن ثِقاتِ التّابِعِينَ : مالِكُ بنُ أَوْسِ بن الحَدَثانِ كانَ من فصَحاءِ العَرَبِ ومالِكُ بنُ عامِرٍ السَكْسَكي وأَبو أَنَس مالِكُ بنُ أبي عامِرٍ الأَصْبَحِي جَدُّ مالِكِ ابنِ أَنَسٍ ومالِكُ بنُ دِينارٍ الزَّاهِدُ البَصْرِيُّ ومالك بن عياض ومالِكُ بنُ صُحارٍ ومالِكُ بن عامِرٍ ومالِكُ بنُ الحارِثِ الكُوفِي ومالِكُ بنُ سَعْدٍ التُّجِيبِيُ ومالِكُ بنُ الجَوْن ومالِكُ بن هرِم ومالِكُ بنُ الصَبّاح ومالِكُ أَبُو داودَ الأحْمَرُ ومالِكُ بنُ حَمْزَةَ ومالِكُ بنُ أبي مَريمَ ومالِكُ بنُ يَسارٍ البَصْرِيُ ومالِكُ بنُ أبي رُشْد ومالِكُ بنُ نُمَيرٍ الأَزْدِيُّ ومالِكُ بنُ يَزِيدَ بن ذي حمايهّ ومالِكُ بنُ شُرَحْبِيلَ ومالِكُ بنُ ضَبَّةَ النّاجِيُ ومالِكُ بنُ المُنْذِرِ بنِ الجارُودِ ومالِكُ بنُ ظالمٍ ومالِكُ بنُ أدا ومالِكُ ابنُ أبي سَهْمٍ ومالِكُ بنُ مالِكٍ ومالِكُ ابن الصَبّاح ومالِكُ بنُ الحارِثِ النَّخَعِيُّ الأشَتَرُ ومالِكُ بنُ أَسماءَ بنِ خارِجَةَ ومالِكُ بنُ حِصْن الفَزارِيُّ ومالِكُ بن زُبَيد فهؤلاءِ تابِعِيُّونَوتسعون صحابياً وهم : مالِكُ ابنُ أَحْمَرَ الجُذامِي وابن أُحْيمِر الباهِلي وابنُ أمَيَّةَ السّلَمِيُ بَدْرِيٌّ ومالِكٌ الأَشْجَعِيُ أَبو عَوف وابنُ أَوْسِ بنِ عَتِيك الأَنْصارِيُّ وابْنُ إِياس الأَنْصارِيّ وابنُ أيْفَعَ الهَمداني وابنُ بُرهَةَ بن نَهْشَلٍ المُجاشِعِيُ وابنُ التَّيِّهانِ الأَوْسِيُّ وابنُ ثابِت الأَوْسِي وابْنُ ثَعْلَبَة الأَنْصارِىّ وابنُ جُبَيرٍ الأَسْلَمِي وابنُ الحارِثِ الذّهْلِي : عقبُه بهَراةَ وابنُ الحارِثِ الغامِدِيّ وابنُ حَبِيبٍ أَبُو مِحْجَنٍ وابنُ جسلٍ : له وفادَةٌ وابنُ حُمْرَةَ الهَمْدانيُ وابنُ الحُوَيْرِث اللَّيثيُ وابنُ حَيدَةَ القُشَيرِيُّ وابنُ الخَشْخاشِ العَنْبَرِيّ وابنُ خَلَفِ ابنِ عَمْرو وابنُ أبي خولي وابنُ الدُّخْشُم : عَقَبِيٌ بَدْرِيٌّ وابنُ رافِعٍ الخَزْرَجِيُّ : بَدْرِيّ وابنُ رَبِيعَة أَبُو أُسَيدٍ : بَدْرىّ وابنُ رَبِيعَةَ السَّلُولِيُّ أَبُو مَريَمَ والرُّواسِيُّ : له وِفادَةٌ وابنُ زاهِرٍ وابنُ زَمْعَةَ بنِ قَيسٍ والثّقَفي أَبُو السِّائِبِ جَدُّ عَطاءَ بنِ السّائِبِ بَدْرِىٌّ ومالِكٌ أَبو السَّمْحِ وابنُ أبي سِلْسِلَة الأَزْدِيّ أَحدُ الأبْطال وابنُ سِنانٍ أَخُو صُهَيب وابنُ سِنان والِدُ أبي سَعِيدٍ وابنُ صَعْصَعَةَ المازِني ومالِكٌ أَبو صَفْوانَ وابنُ ضَمْرَةَ الضَّمْرِيُّ وابنُ طَلْحَةَ وابنُ عامِر الأَشْعَرِيّ : له وِفادَة وابنُ عُبادَةَ الغافِقِيُ وابنُ عُبادَةَ الهَمدانِيُ وابنُ عَبدِ اللِّه الطّائي وابنُ عبد اللِّه بنِ سِنان أَبُو حَكِيمٍ وابنُ عَبدِ اللِّه الخُزاعِيُّ وابنُ عبد اللِّه الأَوْدِيُّ وابنُ عَبدِ اللِّه بنِ جبَيِرِ ومالِكٌ أَبو عَبدِ اللِّه الهلالِيُّ وابنُ عبدةَ الهَمْدانيِّ وابنُ عتاهِيَةَ الكِنْدِيّ وابنُ عَمرِو الأسَدِيُّ وابن عَمْرو البَلَوِيُّ وابنُ عَمْرِو بن مالِكٍ المُجاشِعِي وابن عَمْرو التَّميمِيُّ وابنُ عَمْرِو بنِ ثابِت الأَنْصارِيّ أَبو حَنّة وابنُ عَمْرو الثَّقَفي وابنُ عَمْرو السُّلَمِيُ : بَدْرِيٌّ وابنُ عَمْرو بنِ عَتِيك وابن عَمْرو القُشَيرِيُّ وابنُ عُمَيرِ بنِ مالِكٍ : له وِفادَةٌ وابنُ عمَيرِ السُّلَمِيُ وابنُ عُمَيرٍ أَبو صَفْوانَ وابنُ عميلَةَ بنِ السبّاقِ وابنُ عَوْف النَّصْرِيُّ وابنُ أبي العَيزار وابنُ عَوْفِ التُّشْتَرِيّ وابنُ عِياضٍ وابن قُدامَةَ الأَوْسِيُّ : بَدْرِيٌّ وابنُ قَيسٍ العاهِرِيُّ وابنُ قَيسٍ أَبو خَيثَمَةَ وابن قَيس أَبُو صِرمَةَ وابنُ مَخْلَدٍ وابنُ مَرارَة الرَّهاوِيّ ومالِكٌ المُرِّيُّ والدُ أبي غَطَفانَ وابنُ مَسعُود الخَزْرَجِيُ : بَدْرِيٌّ وابنُ مِشْوَف العائِذِيّ له وِفادَة وابنُ نَضْلَةَ الجُشَمِيُ له وِفادَةٌ وابن نَمَطٍ الهَمْدانيُ : له وِفادَةٌ وابن نُميلَةَ المُزَنيُ : بَدْرِيٌّ وابنُ نُوَيْرَةَ التَّمِيمِي وابنُ هُبَيرَةَ السَّكُونِيُ وابنُ هِدْمٍ التُجِيبِيُ وابنُ الوَلِيدِ وابنُ وَهْب الخُزاعِي وابنُ وُهَيب : والِدُ سَعْدِ بنِ أبي وَقّاصٍ وابن يُخامِر السَّكْسَكِيُ وابن يَسارٍ السَّكُونِي وابن قِهْطِم والِدُ أبي العُشَراءِ الدّارِمِي وفيه اختلافٌ كَثِيرٌ ومالِكٌ الأَشْعرِيّ ويُقال : أَبو مالِكٍ ومالِكُ الدّارِ : مَوْلَى عُمَرَ ومالِكُ بنُ عُقْبَة ومالِكُ بنُ مالِكٍ من هَواتِفِ الجانِّ وفي سَنَدِ حَدِيثه نَظَرٌ رضي الله تعالَى عنهم أَجْمَعِينَ

ومن المَجازِ : اعْتَراهُ أَبُو مالِكٍ وهو كُنْيَةُ الجُوع قالَ الشّاعِرُ :

أَبُو مالِكٍ يَعْتادُنا في الظَّهَائِرِ ... يَجِيءُ فيُلْقِي رَحْلَه عِنْدَ عامِرِ أَو هو كُنْيَةُ السِّنّ والكِبَر والهَرَمِ يُقال : عَلاهُ أَبو مالِكٍ قال ابنُ الأَعْرابيِّ : كُنيَ به لأَنَّه مَلَكَه وغَلَبَه قال الشّاعِرُ :

أَبا مالِكٍ إِنَّ الغَوانِي هَجَرنَنِي ... أَبا مالِكٍ إِنِّي أَظُنُّكَ دائِبَا وقال آخَرُ :

" بِئْسَ قَرِينُ اليَفَنِ الهالِكِ

" أُمُّ عُبَيدٍ وأَبو مالِكِومِلْكٌ بالكسرِ : وادٍ بمَكَّةَ حَرَسها اللّه تَعالى وُلِدَ فيه مِلْكانُ بنُ عَدِيِّ بنِ عَبدِ مَناةَ بنِ أُدّ فسُمِّيَ باسمِ الوادِي قاله نَصْرٌ أَو هو واد باليَمامَةِ بينَ قَرقَرَى ومَهَبِّ الجَنُوبِ أَكثر أَهْلِه بنو جُشَمَ من وَلَدِ الحارِثِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ حُلَفاءَ بني هزال من وَرائِه وادي نِساح قاله نَصْرٌ ولكنه قيَّدَه فيهما بالتَّحْرِيكِ

ومِلْكانُ بالكَسرِ أَو بالتَّحْرِيكِ : جَبَلٌ بالطائِفِ قالَهُ نَصْرٌ بينَه وبينَ مَكَّةَ لَيلَةٌ

وقالَ ابنُ حَبِيب : مَلَكانُ مُحَرَكَةً في قُضاعَةَ هو ابنُ جَرمِ بنِ زَبّانَ بنِ حُلْوانَ بنِ عِمْرانَ بنِ الْحافِ وابنُ عَبّادِ بنِ عِياضِ بنِ عُقْبَةَ بنِ السَكُونِ وقوله في قُضاعَةَ غَلَطٌ والصواب في السَّكُونِ وأَما الذي في قُضاعَةَ فهو ابنُ جَرمٍ المُتَقَدِّمُ ذِكْره قال : ومَنْ سِواهُما من العَرَبِ فبالكَسرِ كما في العُبابِ وأَوْرَدَه السّهَيلِي في الرَّوْضِ هكذا والحافِظُ في التَّبصِير كُلُّهم عن ابنِ حَبِيبِ واقْتَصَرَ ابنُ الأَنْبارِيِّ فيما حَكاهُ عن أَبِيهِ عن شُيُوخِه على الأَوَّلِ فقَط فتأَمّل

ومما يستدرك عليه : مَلَكَه يَمْلِكُه تَمَلّكًا : اسْتَبَدّ بهِ نقله ابنُ سِيدَه عن اللِّحْياني قال : ولم يَحْكِها غيرُه وقال غَيرُه : تَمَلَّكَه تَمَلُّكًا : مَلَكَه قَهْراً

ويُقال : ما لِفُلانٍ مَوْلَى مِلاكَةٍ - بالكسرِ - دُونَ اللّهِ أي : لَمْ يَمْلِكْه إِلاّ اللّهُ تَعالَى

وحكى اللِّحْياني : مَلِّكْ ذا أَمْرٍ أَمْرَهُ كقولِكَ : مَلِّكِ المالَ رَبَّهُ وإِنْ كانَ أَحْمَقَ وهو مَجازٌ

وفي الأَساسِ : مَلَّكْتُه أَمْرَه وأَمْلَكْتُه : خَلَّيتُه وشَأْنَه

والمَمْلُوكُ يَخْتَص في التَّعارُفِ بالرَّقِيقِ من بَيْنِ الأَمْلاكِ قالَ عَزَّ وَجَلَّ : " ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبداً مَمْلوكًا " والجمعُ مَمالِيكُ

وقد يُقال : فُلانٌ جَوادٌ بمَملُوكِه أي : بِما يَتَمَلَّكُه قالَ الأَعْشَى :

ولَيسَ كَمَنْ دُون مَمْلُوكِه ... مَفاتِيحُ بُخْلٍ وأَقْفالُها ومَمْلُوكٌ مُقِرٌّ بالمُلُوكَةِ بالضّمِّ والمَلَكَةِ مُحَرَّكَةً والمِلْكِ بالكسر أي : العُبُودَةِ والعامَّةُ تَقُول بالمِلْكِيَّةِ

وقولهُ تَعالى : " ما أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا " قُرِئَ بفَتْحِ الميمِ وبكَسرِها

ومُلُوكُ النَّحْلِ : يَعاسِيبُها التي يَزْعُمُونَ أَنّها تَقْتادُها على التَّشْبِيهِ واحِدُهُم مَلِيكٌ قال أَبو ذُؤْيب :

وما ضَرَبٌ بَيضاءُ يَأْوِي مَلِيكُها ... إِلى طُنُفٍ أَعْيَا بِراقٍ ونازِلِ وقولُ ابنٍ أَحْمَرَ :

بَنَّت عَلَيهِ المُلْكُ أَطْنابَها ... كَأْس رَنَوْناةٌ وطِرفٌ طِمِر قالَ ابنُ الأَعرابي : المُلْكُ هنا : الكَأْسُ والطَرفُ الطًّمِرّ ولذلك رَفَع المُلْكَ والكَأْسَ مَعًا يَجْعَلُ الكَأْسَ بَدَلاً من المُلْكِ وأَنْشَدَه غَيرُه بنَصْب الكافِ من المُلْك على أَنّه مَصْدَرٌ مَوْضُوعٌ موضِعَ الحالِ كأنه قال مُمَلَّكًا وليس بحالٍ ولذلك ثَبتَتْ فيه الأَلفُ واللام وهذا كَقَوْلِه : فأَرْسَلَها العِراكَ... أي مُعْتَرِكَةً وكَأْسٌ حينَئذٍ رُفِعَ ببَنَّتْ ورَواه ثَعْلَبٌ : بَنَتْ عليهِ المُلْكُ بتخفِيفِ النُّون ورَواه بعضُهم مَدَّتْ عليه المُلْكُ وكُلُّ هذا مِنَ المِلكِ ؛ لأَنَّ الملْكَ مِلْكٌ وإِنّما ضَمُّوا المِيمَ تَفْخِيمًا له

ومَلَّكَ النَّبعَةَ تَملِيكًا : صَلَّبَها وذلك إِذا يَبَّسَها في الشَّمس مع قِشْرِها عن أبنِ الأَعْرابي وقال أَوس بنُ حَجَرٍ تصِفُ قَوْسًا :

فمَلَّكَ باللِّيط التي تَحْتَ قِشْرِها ... كغِزقِئ بَيضٍ كَنَّهُ القَيضُ مِنْ عَلُ قالَ : مَلَّكَ كما تُمَلِّكُ المَرأَةُ العَجِينَ تَشُدُّ عَجْنَه أي تَرَكَ من القِشْرِ شَيئًا تَتَمالَكُ القَوْسُ بهِ يَكُنُّها ؛ لِئَلاّ يَبدُوَ قَلْبُ القَوْسِ فيَتَشَقَّقَ وهم يَجْعَلُون عَلَيها عَقَبًا إِذا لم يَكُنْ عليها قِشْرٌ يَدُلُّكَ على ذلك تَمْثِيلُه إِيّاه بالقَيضِ للغِرقِئ

ويُقال : امْلِكْ عَلَيكَ لِسانَكَ وهو مَجازونَقَل ابنُ السِّكِّيتِ : قالُوا : لأَذْهَبنًّ إِمّا هُلْكًا أَو ملْكًا بالتَّثْلِيثِ في الأَخيرِ أي : إِما أَنْ أَملِكَ أَو أَملِكَ

وجَمْعُ المِلْكِ بالكَسرِ أَمْلاكٌ ويختَصّ في التَّعارُفِ بالعَقاراتِ والأَراضِي

وجمع المالِكِ مُلاكٌ

ويُقال : لنا مُلُوكٌ من نَخْلٍ جَمْعُ المِلْكِ وليس لَنا مُلَكاءُ جَمْع المَلِيكِ من المُلُوكِ

ومُلِّكَتْ فُلانَةُ أَمْرَها تَمْلِيكًا : طُلِّقَتْ نقلَهَ الأَزْهرِيُّ

وقالَ قَيسُ بنُ الخَطِيمِ يَصِفُ طَعْنَةً :

مَلَكْتُ بِها كَفي وأَنْهَرتُ فَتْقَها ... يَرَى قائِمٌ مِنْ دُونِهَا ما وَراءها يعني شَدَدْتُ بالطَّعْنَة ويقال ملكتُ كَفي بالسَّيفِ : إِذا شَدَّ القَبضَ عليه وهو مجازٌ

ومَمْلَكَةُ الطَّرِيقِ : مُعْظَمُه ووَسَطُه وكذلك مِلاكه بالكسرِ

والأُملوكُ بالضّمِّ : دُوَيْبَّةٌ تكونُ في الرَّمْلِ تُشْبه العَظاءةَ

ومالِكٌ الحَزِينُ : اسمُ طائِرٍ من طَيرِ الماءِ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ

والمالِكانِ : مالِكُ بنُ زَيْد ومالِكُ ابنُ حَنْظَلَةَ نقَلَه الجَوْهَرِيّ

وقال اللَّيْثُ : مَلك الإِبِلِ والشّاءِ : ما يَتَقَدَّمُها ويَتْبَعُه سائِرُها ومِثْلُه للرّاغِبِ قال : وهو مجازٌ

والإِملِيكُ بالكَسرِ : هو مُوَيْلكُ بنُ مالِكٍ

وقال ابن عَبّاد : المِلِّيكَي كَخصِّيصى : المِلاكُ

ومِلاَكَةُ العَجِينِ ككتَابَةٍ : ما انْتَهى إِليه عَجْنُه

ومِلْكانُ بالكسرِ أَو مُحَرَكَة : جَبَلٌ في بلاد طَيِّئ كانَت الرُّومُ تَسكُنُه في الجاهليَّة قاله نَصْرٌ وهو غير مَلَكانِ الطّائف الذي ذَكَرَه المُصَنّف

ومَالِكٌ : اسم رَمْلٍ قال ذُو الرُّمَّة :

لَعَمرُكَ إِنِّي يومَ جَرعاءِ مالكٍ ... لذُو عَبرَةٍ كَلاً تَفيضُ وتَخْنُقُ وسَمَّوْا مُلَّكًا كسُكَّرٍ

وامْتَلَكَه كتَمَلَّكَه

ومن المَجازِ : مَلك نَفْسهُ عند الغَضَبِ

ولَوْ مَلَكْت أَمْرِي كانَ كَذا وكَذا

ومَلَكَ عليه أَمْرَه : إِذا اسْتَوْلى عليه

وسَمِعْتُ كذا فلَم أَمْلِكْ أَنْ قلْتُ مثل : فلم أًتمالَكْ

وقال ابنُ حَزْمٍ : مَلْكُ بنُ كِنانَةَ بالفتح لا أَعْرِفُ في القُدَماءِ غَيرَه ولا في الإِسْلاميِّينَ إِلاَّ بَكْرَ بنَ مَلْك صاحب فَرغانَةَ نقله الحافِظُ عنه

ومُلوك البِجائيّ بالضم ذَكَرَه ابنُ بَشْكُوال

والمالِكِيةُ : قريَة بالسّوادِ ومنها عبدُ الوَهّابِ بنُ مُحَمَّد المالِكي ابنِ الصابُوني صاحِبُ ابنِ البَطِر وابْنه عَبد الخالِقِ

والمَلَكيَّة محرَكَةً : جماعَةٌ من مسلمة الرّومِ من النّصارَى

ومَحَلَّةُ مالِك : قريَةِّ بمِصْرَ وقد رأَيْتُها

وابنُ المَلَكِ محَرَّكَةً : شارِحُ المَشارِقِ اسمه عبدُ اللَّطِيفِ وهو تَعْرِيب ابنِ فُرُشْتَه

وأَبُو مُلَيكَةَ كجُهَينَةَ : زُهَيرُ بن عَبدِ اللِّه بنٍ جُدْعانَ التَّيمي له صحْبَة وحَفِيدُه أبو مُحَمّدٍ ويُقال : أَبُو بَكْير عَبدُ اللِّه بن عبَيدِ اللّه : محدّث وابنُ أَخِيه عَبدُ الرَحْمنِ بن أَبي بَكْر من مَشايخ الإِمام الشّافِعِيِّ رضي اللّه عنه

وأبُو مُلَيكَة البَلَوِيّ والكِنْديُّ والذمارِيِّ : صحابِيّونَ رضي اللُه عنهم

وأبو مالِك الأَسْلَميُ والأَشْجَعي والأَشْعَرِيُّ والغِفارِيُّ والقُرَظِي : صحابيونَ رضي اللّه عنهم

وأَبُو مالِكٍ عَمْرُو بنُ هاشِمٍ الجَنْبِي عن إِسْماعِيلَ بنِ أبي خالِدٍ وعَنْه مُحَمَّدُ ابنُ عُبَيدٍ المُحارِبي

وأَبُو مالِكٍ عَبدُ المَلِكِ بنُ الحُسَين النَّخَعِي الواسِطِي عن أبي إِسْحاقَ السَّبِيعِي وعنه مَروان بنُ مُعاوِيَةَ الفَزَارِيُّ

وأَبُو مالِكٍ عُبَيدُ اللِّه بنُ الأَخْنَسِ عن عَمرِو بنِ شُعَيب وعَنْه سَعِيدُ بنُ أبي عَرُوبَةَ

وشَبرَا ملكان : قَريَةٌ بمِصْرَ وقد دَخَلْتُها

وسَفْطُ المُلوكِ : أُخْرَى بها

وجَزِيرَةُ مالِكٍ : بالبُحَيرَةِتَنْبِيهٌ : اعلم أَنَّ تَقالِيبَ هذه المادَّةِ كُلَّها مُستَعْمَلَةٌ وهي م ل ك و م ك ل و ك م ل و ك ل م و ل ك م و ل م ك قالَ الإِمامُ فَخْرُ الدِّينِ : تَقالِيبُها الستَّةُ تُفِيد القوَّةَ والشِّدَّةَ خَمْسَةٌ منها مُعْتَبَرةٌ وواحِدٌ ضائِعٌ يعني ل م ك قالَ المُصَنِّفُ في البَصائِرِ : وهذا غَرِيب منه ؛ لأَنَّ المادَّةَ الضّائِعَةَ عِنْدَه مُعْتَبَرَةٌ مَعْرُوفةٌ عندَ أَهلِ اللّغَةِ ثم ساقَ النَّقْلَ عن العُبابِ ما قِيلَ في اللَّمْكِ قال : فإِذَنْ تراكيبه السِّتَّةُ مستَعْمَلَةٌ مُعْطِيَة مَعْنَى القوَّةِ والشِّدَّةِ

مُهِمَّةٌ : قولهُ تَعالَى : " مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ " قرأَ عاصِمٌ والكِسائي ويَعقُوبُ مالِكِ بأَلِفٍ وقرأَ باقِي السَّبعَةِ وهم ابنُ كَثِيرٍ ونافِع وأَبُو عَمرو وابنُ عامِرٍ وحَمزَةُ : " مَلِكِ يَومِ الدِّينِ " بغيرِ أَلِفٍ وأَجْمَعَ السَّبعَةُ على جَر الكافِ والإِضافَةِ

وقُرِئَ مالِكَ بنَصْبِ الكافِ والإِضافَةِ ورُوِي ذلك عن الأَعْمَشِ

وقُرِئَ كذلك بالتَّنْوِينِ ورُوِي ذلك عن اليَمانِ

وقُرِئَ مالِكُ يَوْمٍ بالرَّفْعِ والإِضافَةِ ورُوي ذلك عن أبي هُرَيْرَةَ

وقُرِئَ كذلك بالتَّنْوِينِ وروى ذلك عن خَلَفٍ

وقُرِئَ مالِك بالإِمالة وروى ذلك عن يَحْيَى بنِ يَعْمَر

وقُرِئَ مالك بالإمالَة والتَّفْخِيمِ ونقَلَ ذلك عن الكَسائي

وقُرِئَ مَلِكي بإِشباع كسرةِ الكافِ ورُوِي ذلك عن نافِعٍ

وقُرِئَ مَلِكَ بنصب الكافِ وتركِ الأَلفِ وروى ذلك عن أَنَسِ بنِ ما مالك

وقُرِئَ مَالِكُ برفع الكافِ وتَركِ الأَلفِ وروى ذلك عن سَعْدِ بنِ أَبي وَقّاص

وقُرِئَ مَلْكِ كسَهْلٍ أي ساكِنَةَ اللامِ ورُوِي ذلك عن أبي عَمْرو قُلْت : رواها عَبدُ الوارِثِ عنه قال : وهذا من اخْتِلاسِه وأَصْله مَلِك ككَتف فسَكَّن وهي لُغَةُ بَكْرِ بنِ وائِل

وقُرِئَ مَلَكَ فِعلاً ماضِيًا وروى ذلك عن علي بنِ أبي طالِبٍ

وقرِئَ مَلِيك كسَعِيد

ومَلاك ككَتّان

فهذِه ثَلاثَةَ عَشَرَ وَجْهًا من الشِّواذِّ غيرَ الوَجْهَيْنِ الأَوَّلَينْ اللَّذَيْنِ اتَّفَقَ عليهما السَّبعَة وبعضُها يَرجعُ إِلى المُلْكِ بالضمِّ وبعضُها إِلى المِلْكِ بالكسرِ

وفلانٌ مالِكٌ بيَنُ المِلْك والمُلْكِ والمَلْك

وقراءةُ جَرِّ الكافِ تُعْرَبُ صِفةً للجَلالَةِ فإِنْ كانَ اللَّفْظُ مَلِكًا ككَتِفٍ أَو مَلْكًا كسَهْلٍ مُخَفَّفًا من مَلِك أَو مَليكًا كأَمِيرٍ فلاَ إِشْكالِ بوَصْف المَعْرِفَة بالمَعْرِفَةِ

وِإن كانَ اللَّفْظُ مَليكًا أَو مَلاكًا مُحَوَّلَيْنِ من مالِكٍ للمُبالَغَةِ فإِن كانَ للماضي فلا إِشْكالَ أَيضًا ؛ لأَن إِضافَتَه مَحْضَةٌ ويُؤَيِّده قراءةُ مَلَكَ بصيغةِ الماضي قال الزَّمَخْشَرِيُّ : وكذا إِذا قُصِدَ به زَمانٌ مُستَمرٌّ فإِضافَتُه حَقيقيَّة فإِن أَرادَ بهذا أَنّه لا نَظَر إِلى الزَّمَنِ فصَحيحٌ

وقراءةُ نَصْبِ الكاف على القَطْع ؛ أي أَمْدَحُ وقيل : أَعْني وقيل : منادى تَوْطِئَةً ل " إِيّاكَ نَعْبُد " وقيل في قراءة " مالِكَ " بالنصبِ : إِنّه حالٌ

ومن رَفَعَ فعَلَى إِضمارِ مبتَدأٍ أي هُوَ وقِيلَ : خبَرُ الرَّحْمنِ على رفعه

ومن قَرَأَ مَلَكَ فجُمْلَةٌ لا مَحَلَّ لها ويَجُوزُ كونُها خَبَرَ الرَّحْمن ومن قرأَ مَلِكِي أَشْبَعَ كسرة الكاف وهو شاذّ في مَحَلِّ مَخْصُوص وقال المَهْدَوِيُّ : لغةٌوما ذُكِرَ من تَخالُف مَعْنَى مالكٍ ومَلِك هو المَشْهُورُ وقَوْلَ الجُمْهُورِ وقال قومٌ : هُما بمَعْنًى واحد كفارِه وفَرِهِ وفاكِهٍ وفَكِه وعلى الأَوّل قيلَ : مالِكُ أَمْدَحُ ؛ لأَنه أَوْسَعُ وأَجْمَعُ وفيه زيادَةُ حَرف يتَضَمَّن عشرَ حَسَناتٍ والمالكِيَّة تثبت لإِطْلاقِ التَّصَرّف دونَ المَلَكيَّة وأَيْضًا المَلِكُ مَلِكُ الرَّعِيَّة والمَالِكُ مالِكُ العبد وهو أَدْوَنُ حالاً من الرَّعِيَّة فيَكُونُ القَهْرُ والاسْتيلاءُ في المالكيَّةِ أَكْثَر ؛ ولأَنَّ الرَّعِيَّةَ يمكِنُهم إِخْراجُ أَنْفُسهِم عن كَوْنِهم رَعيَّةً والمَمْلوكُ لا يُمْكِنُه إِخراجُ نفسِه عن كَوْنِه مَمْلُوكًا وأَيْضًا المَمْلُوكُ يجبُ عليه خِدْمَةُ المالِكِ بخِلافِ الرَّعِيَّةِ مِع المَلِكِ فلهذه الوُجوه كانَ مالِكُ أكْمَلَ من ملِكِ ومِمَّن قالَ به الأَخْفشُ وأَبو عُبَيدَةَ

وقِيل : مَلِك أَمْدَحُ لأَنَّ كُلَّ أَحَد من أَهْلِ البَلَدِ مالِكٌ والمَلِكُ لا يَكُونُ إِلاّ واحِداً من أَعْظَمِ النّاسِ وأَعْلاهُم ولأَنَّ سِياسَةَ المُلُوكِ أَقْوَى من سياسَةِ المالِكِينَ لأَنَّه لو اجْتَمَع عالَمٌ من المُلاّكِ لا يُقاوِمُونَ مَلِكاً واحِداً قالوا : ولأَنِّه أَقْصَرُ والظاهِرُ أَنَّ القارِئَ يُدْرِكُ من الزَّمانِ ما يُدْرِكُ فيه الكَلِمَةَ بتمامِها بخِلافِ مالِكِ فإِنَّهَا أَطْوَل فيَحْتَمِلُ أَن لا يَجِدَ من الزَّمانِ ما يُتمُّها فيه فهو أَوْلَى وأَعْلَى ورُوِي ذلك عن عُمَر واخْتَارَه أَبو عُبَيدٍ

لسان العرب
الليث المَلِكُ هو الله تعالى ونقدّس مَلِكُ المُلُوك له المُلْكُ وهو مالك يوم الدين وهو مَلِيكُ الخلق أي ربهم ومالكهم وفي التنزيل مالك يوم الدين قرأ ابن كثير ونافع وأَبو عمرو وابن عامر وحمزة مَلِك يوم الدين بغير أَلف وقرأَ عاصم والكسائي ويعقوب مالك بأَلف وروى عبد الوارث عن أَبي عمرو مَلْكِ يوم الدين ساكنة اللام وهذا من اختلاس أبي عَمرو وروى المنذر عن أَبي العباس أَنه اختار مالك يوم الدين وقال كل من يَمْلِك فهو مالك لأنه بتأْويل الفعل مالك الدراهم ومال الثوب ومالكُ يوم الدين يَمْلِكُ إقامة يوم الدين ومنه قوله تعالى مالِكُ المُلْكِ قال وأما مَلِكُ الناس وسيد الناس ورب الناس فإنه أَراد أَفضل من هؤلاء ولم يريد أَنه يملك هؤلاء وقد قال تعالى مالِكُ المُلْك أَلا ترى أنه جعل مالكاً لكل شيءٍ فهذا يدل على الفعل ذكر هذا بعقب قول أَبي عبيد واختاره والمُلْكُ معروف وهو يذكر ويؤنث كالسُّلْطان ومُلْكُ الله تعالى ومَلَكُوته سلطانه وعظمته ولفلان مَلَكُوتُ العراق أي عزه وسلطانه ومُلْكه عن اللحياني والمَلَكُوت من المُلْكِ كالرَّهَبُوتِ من الرَّهْبَةِ ويقال للمَلَكُوت مَلْكُوَةٌ يقال له مَلَكُوت العراق ومَلْكُوةُ العراق أَيضاً مثال التَّرْقُوَةِ وهو المُلْكُ والعِزُّ وفي حديث أَبي سفيان هذا مُلْكُ هذه الأُمة قد ظهر يروى بضم الميم وسكون اللام وبفتحها وكسر اللام وفي الحديث هل كان في آبائه مَنْ مَلَكَ ؟ يروى بفتح الميمين واللام وبكسر الميم الأُولى وكسر اللام والْمَلْكُ والمَلِكُ والمَلِيكُ والمالِكُ ذو المُلْكِ ومَلْك ومَلِكٌ مثال فَخْذٍ وفَخِذٍ كأن المَلْكَ مخفف من مَلِك والمَلِك مقصور من مالك أو مَلِيك وجمع المَلْكِ مُلوك وجمع المَلِك أَمْلاك وجمع المَلِيك مُلَكاء وجمع المالِكِ مُلَّكٌ ومُلاَّك والأُمْلُوك اسم للجمع ورجل مَلِكٌ وثلاثة أَمْلاك إلى العشرة والكثير مُلُوكٌ والاسم المُلْكُ والموضع مَمْلَكَةٌ وتَمَلَّكه أي مَلَكه قهراً ومَلَّكَ القومُ فلاناً على أَنفسهم وأَمْلَكُوه صَيَّروه مَلِكاً عن اللحياني ويقال مَلَّكَه المالَ والمُلْك فهو مُمَلَّكٌ قال الفرزدق في خال هشام بن عبد الملك وما مثلُه في الناس إلاّ مُمَلَّكاً أَبو أُمِّه حَيٌّ أَبوه يُقارِبُه يقول ما مثله في الناس حي يقاربه إلا مملَّك أَبو أُم ذلك المُمَلَّكِ أَبوه ونصب مُمَلَّكاً لأنه استثناء مقدّم وخال هشام هو إبراهيم بن إسماعيل المخزومي وقال بعضهم المَلِكُ والمَلِيكُ لله وغيره والمَلْكُ لغير الله والمَلِكُ من مُلوك الأرض ويقال له مَلْكٌ بالتخفيف والجمع مُلُوك وأَمْلاك والمَلْكُ ما ملكت اليد من مال وخَوَل والمَلَكة مُلْكُكَ والمَمْلَكة سلطانُ المَلِك في رعيته ويقال طالت مَمْلَكَتُه وساءت مَمْلَكَتُه وحَسُنَت مَمْلَكَتُه وعَظُم مُلِكه وكَثُر مُلِكُه أَبو إسحق في قوله عزّ وجل فسبحان الذي بيده مَلَكُوتُ كل شيء مَعناه تنزيه الله عن أن يوصف بغير القدرة قال وقوله تعالى ملكوت كل شيء أي القدرة على كل شيء وإليه ترجعون أي يبعثكم بعد موتكم ويقال ما لفلان مَولَى مِلاكَةٍ دون الله أي لم يملكه إلا الله تعالى ابن سيده المَلْكُ والمُلْكُ والمِلْك احتواء الشيء والقدرة على الاستبداد به مَلَكه يَمْلِكه مَلْكاً ومِلْكاً ومُلْكاً وتَمَلُّكاً الأخيرة عن اللحياني لم يحكها غيره ومَلَكَةً ومَمْلَكَة ومَمْلُكة ومَمْلِكة كذلك وما له مَلْكٌ ومِلْكٌ ومُلْكٌ ومُلُكٌ أي شيء يملكه كل ذلك عن اللحياني وحكي عن الكسائي ارْحَمُوا هذا الشيخ الذي ليس له مُلْكٌ ولا بَصَرٌ أي ليس له شيء بهذا فسره اللحياني وقال ليس له شيء يملكه وأَمْلَكه الشيءَ ومَلَّكه إياه تَمْليكاً جعله مِلْكاً له يَمْلِكُه وحكى اللحياني مَلِّكْ ذا أَمْرٍ أَمْرَه كقولك مَلِّك المالَ رَبَّه وإن كان أَحمق قال هذا نص قوله ولي في هذا الوادي مَلْكٌ وملْك ومُلْك ومَلَكٌ يعني مَرْعًى ومَشْرباً ومالاً وغير ذلك مما تَمْلِكه وقيل هي البئر تحفرها وتنفرد بها وجاء في التهذيب بصورة النفي حكي عن ابن الأعرابي قال ما له مَلْكٌ ولا نَفْرٌ بالراء غير معجمة ولا مِلْكٌ ولا مُلْك ولا مَلَكٌ يريد بئراً وماء أي ما له ماء ابن بُزُرْج مياهنا مُلُوكنا ومات فلانٌ عن مُلُوك كثيرة وقالوا الماء مَلَكُ أَمْرٍ أي إذا كان مع القوم ماء مَلَكُوا أَمْرَهم أي يقوم به الأمر قال أَبو وَجْزَة السَّعْدي ولم يكن مَلَكٌ للقوم يُنْزِلُهم إلا صَلاصِلُ لا تُلْوَى على حَسَبِ أي يُقْسَم بينهم بالسوية لا يُؤثَرُ به أَحدٌ الأُمَوِيُّ ومن أَمثالهم الماءُ مَلَكُ أَمْرِه أي أن الماء مِلاكُ الأشياء يضرب للشيء الذي به كمال الأمر وقال ثعلب يقال ليس لهم مِلْك ولا مَلْكٌ ولا مُلْكٌ إذا لم يكن لهم ماء ومَلَكَنا الماءُ أرْوانا فقَوِينا على مَلْكِ أَمْرِنا وهذا مِلْك يَميني ومَلْكُها ومُلْكُها أي ما أَملكه قال الجوهري والفتح أفصح وفي الحديث كان آخر كلامه الصلاة وما مَلَكَتْ أَيمانكم يريد الإحسانَ إلى الرقيق والتخفيفَ عنهم وقيل أَراد حقوق الزكاة وإخراجها من الأموال التي تملكها الأَيْدي كأَنه علم بما يكون من أَهل الردة وإنكارهم وجوب الزكاة وامتناعهم من أَدائها إلى القائم بعده فقطع حجتهم بأن جعل آخر كلامه الوصية بالصلاة والزكاة فعقل أَبو بكر رضي الله عنه هذا المعنى حين قال لأَقْتُلَنَّ من فَرَّق بين الصلاة والزكاة وأَعطاني من مَلْكِه ومُلْكِه عن ثعلب أي مما يقدر عليه ابن السكيت المَلْكُ ما مُلِكَ يقال هذا مَلْكُ يدي ومِلْكُ يدي وما لأَحدٍ في هذا مَلْكٌ غيري ومِلْكٌ وقولهم ما في مِلْكِه شيء ومَلْكِه شيء أي لا يملك شيئاً وفيه لغة ثالثة ما في مَلَكَته شيء بالتحريك عن ابن الأَعرابي ومَلْكُ الوَليِّ المرأَةَ ومِلْكُه ومُلْكه حَظْرُه إياها ومِلْكُه لها والمَمْلُوك العبد ويقال هو عَبْدُ مَمْلَكَةٍ ومَمْلُكة ومَمْلِكة الأخيرة عن ابن الأعرابي إذا مُلِكَ ولم يُمْلَكْ أَبواه وفي التهذيب الذي سُبيَ ولم يُمْلَكْ أَبواه ابن سيده ونحن عَبِيدُ مَمْلَكَةٍ لا قِنٍّ أي أَننا سُبِينا ولم نُمْلَكْ قبلُ ويقال هم عبِيدُ مَمْلُكة وهو أَن يُغْلَبَ عليهم ويُستْعبدوا وهم أَحرار والعَبْدُ القنّ الذي مُلِك هو وأَبواه ويقال القِنُّ المُشْتَرَى وفي الحديث أن الأَشْعَثَ بن قَيْسٍ خاصم أَهل نَجْرانَ إلى عمر في رِقابهم وكان قد استعبدهم في الجاهلية فلما أَسلموا أَبَوْا عليه فقالوا يا أَمير المؤمنين إنا إنما كنا عبيد مَمْلُكة ولم نكن عبيدَ قِنٍّ المَمْلُكة بضم اللام وفتحها أَن يَغْلِبَ عليهم فيستعبدَهم وهم في الأصل أَحرار وطال مَمْلَكَتُهم الناسَ ومَمْلِكَتُهم إياهم أي مِلْكهم إياهم الأخيرة نادرة لأن مَفْعِلاً ومَفْعِلَةً قلما يكونان مصدراً وطال مِلْكُه ومُلْكه ومَلْكه ومَلَكَتُه عن اللحياني أَي رِقُّه ويقال إنه حسن المِلْكَةِ والمِلْكِ عنه أَيضاً وأَقرّ بالمَلَكَةِ والمُلُوكةِ أي المِلْكِ وفي الحديث لا يدخل الجنةَ سَيءُ المَلَكَةِ متحرّك أي الذي يُسيءُ صُحْبة المماليك ويقال فلان حَسَنُ المَلَكة إذا كان حسن الصُّنْع إلى مماليكه وفي الحديث حُسْنُ المَلَكة نماء هو من ذلك ومُلُوك النحْل يَعاسيبها التي يزعمون أنها تقتادها على التشبيه واحدها مَلِيكٌ قال أَبو ذؤيب الهذلي وما ضَرَبٌ بَيْضاءُ يأْوي مَلِيكُها إلى طَنَفٍ أََعْيَا بِراقٍ ونازِلِ يريد يَعْسُوبَها ويَعْسُوبُ النحل أَميره والمَمْلَكة والمُمْلُكة سلطانُ المَلِكِ وعَبيدُه وقول ابن أَحمر بَنَّتْ عليه المُلْكُ أَطْنابها كأْسٌ رَنَوْناةٌ وطِرْفًٌ طِمِرّ قال ابن الأَعرابي المُلْكُ هنا الكأْس والطِّرْف الطِّمِرُّ ولذلك رفع الملك والكأْس معاً بجعل الكأْس بدلاً من الملك وأَنشد غيره بنَّتُ عليه المُلْكَ أَطنابَها فنصب الملك على أنه مصدر موضوع موضع الحال كأَنه قال مُمَلَّكاً وليس بحال ولذلك ثبتت فيه الألف واللام وهذا كقوله فأَرْسَلَها العِرَاكَ أي مُعْتَرِكةً وكأْسٌ حينئذ رفع ببنَّت ورواه ثعلب بنت عليه الملك مخفف النون ورواه بعضهم مدَّتْ عليه الملكُ وكل هذا من المِلْكِ لأَن المُلْكَ مِلْكٌ وإنما ضموا الميم تفخيماً له ومَلَّكَ النَّبْعَةَ صَلَّبَها وذلك إذا يَبَّسَها في الشمس مع قشرها وتَمالَكَ عن الشيء مَلَكَ نَفْسَه وفي الحديث امْلِكْ عليك لسانَك أي لا تُجْرِه إلا بما يكون لك لا عليك وليس له مِلاكٌ أي لا يَتَمالك وما تَمالَك أن قال ذلك أي ما تَماسَك ولا يَتَماسَك وما تَمالَكَ فلان أن وقع في كذا إذا لم يستطع أَن يحبس نفسه قال الشاعر فلا تَمَلَك عن أَرضٍ لها عَمَدُوا ويقال نفسي لا تُمالِكُني لأن أَفعلَ كذا أَي لا تُطاوعني وفلان ما له مَلاكٌ بالفتح أي تَماسُكٌ وفي حديث آدم فلما رآه أَجْوَفَ عَرَفَ أَنه خَلق لا يَتَمالَك أي لا يَتَماسَك وإذا وصف الإنسان بالخفة والطَّيْش قيل إنه لا يَتَمالَكُ ومِلاكُ الأمر ومَلاكُه قِوامُه الذي يُمْلَكُ به وصَلاحُه وفي التهذيب ومِلاكُ الأمر الذي يُعْتَمَدُ عليه ومَلاكُ الأمر ومِلاكُه ما يقوم به وفي الحديث مِلاكُ الدين الورع الملاك بالكسر والفتح قِوامُ الشيء ونِظامُه وما يُعْتَمَد عليه فيه وقالوا لأَذْهَبَنَّ فإما هُلْكاً وإما مُلْكاً ومَلْكاً ومِلْكاً أي إما أن أَهْلِكَ وإما أن أَمْلِكَ والإمْلاك التزويج ويقال للرجل إذا تزوّج قد مَلَكَ فلانٌ يَمْلِكُ مَلْكاً ومُلْكاً ومِلْكاً وشَهِدْنا إمْلاك فلان ومِلاكَه ومَلاكه الأخيرتان عن اللحياني أي عقده مع امرأته وأَمْلكه إياها حتى مَلَكَها يَمْلِكها مُلْكاً ومَلْكاً ومِلْكاً زوَّجه إياها عن اللحياني وأُمْلِكَ فلانُ يُمْلَكُ إمْلاكاً إذا زُوِّج عنه أَيضاً وقد أَمْلَكْنا فلاناً فلانَة إذا زَوَّجناه إياها وجئنا من إمْلاكه ولا تقل من مِلاكِه وفي الحديث من شَهِدَ مِلاكَ امرئ مسلم نقل ابن الأثير المِلاكُ والإمْلاكُ التزويجُ وعقد النكاح وقال الجوهري لا يقال مِلاك ولا يقال مَلَك بها ( * قوله « ولا يقال ملك بها إلخ » نقل شارح القاموس عن شيخه ابن الطيب أن عليه أكثر أهل اللغة حتى كاد أن يكون اجماعاً منهم وجعلوه من اللحن القبيح ولكن جوزه صاحب المصباح والنووي محافظة على تصحيح كلام الفقهاء ) ولا أُمْلِك بها ومَلَكْتُ المرأَة أي تزوّجتها وأُمْلِكَتْ فلانةُ أَمرها طُلّقَتْ عن اللحياني وقيل جُعِل أَمر طلاقها بيدها قال أَبو منصور مُلِّكَتْ فلانةُ أَمرها بالتشديد أكثر من أُمْلِكَت والقلب مِلاكُ الجسد ومَلَك العجينَ يَمْلِكُه مَلْكاً وأَمْلَكَه عجنه فأَنْعَمَ عجنه وأَجاده وفي حديث عمر أَمْلِكُوا العجين فإِنه أَحد الرَّيْعَينِ أَي الزيادتين أَراد أَن خُبْزه يزيد بما يحتمله من الماء لجَوْدة العجْن ومَلَكَ العجينَ يَمْلِكه مَلْكاً قَوِيَ عليه الجوهري ومَلَكْتُ العجين أَمْلِكُه مَلْكاً بالفتح إِذا شَدَدْتَ عجنه قال قَيْسُ بن الخطيم يصف طعنة مَلَكْتُ بها كَفِّي فأَنْهَرْتُ فَتْقَها يَرى قائمٌ مِنْ دُونها ما وَراءَها يعني شَدَدْتُ بالطعنة ويقال عجَنَت المرأَة فأَمْلَكَتْ إِذا بلغت مِلاكَتَهُ وأَجادت عجنه حتى يأْخذ بعضه بعضاً وقد مَلَكَتْه تَمْلِكُه مَلْكاً إِذا أَنعمت عَجنه وقال أَوْسُ بن حَجَر يصف قوساً فَمَلَّك بالليِّطِ التي تَحْتَ قِشْرِها كغِرْقِئ بيضٍ كَنَّهُ القَيْضُ من عَلُ قال مَلَّكَ كما تُمَلِّكُ المرأَةُ العجينَ تَشُدُّ عجنه أَي ترك من القشر شيئاً تَتمالك القوسُ به يَكُنُّها لئلا يبدو قلب القوس فيتشقق وهو يجعلون عليها عَقَباً إِذا لم يكن عليها قشر يدلك على ذلك تمثيله إِياه بالقَيْض للغِرْقِئ الفراء عن الدُّبَيْرِيَّة يقال للعجين إِذا كان متماسكاً متيناً مَمْلُوكٌ ومُمْلَكٌ ومُمَلَّكٌ ويروى فمن لك والأَول أَجود أَلا ترى إِلى قول الشماخ يصف نَبْعَةً فَمَصَّعَها شهرين ماءَ لِحائها وينْظُرُ منها أَيَّها هو غامِزُ والتَّمْصِيع أَن يترك عليها قشرها حتى يَجِفَّ عليها لِيطُها وذلك أَصلب لها قال ابن بري ويروى فمظَّعَها وهو أَن يبقي قشرها عليها حتى يجف ومَلَكَ الخِشْفُ أُمَّه إِذا قَوِيَ وقدَر أَن يَتْبَعها عن ابن الأَعرابي وناقةٌ مِلاكُ الإِبل إِذا كانت تتبعها عنه أَيضاً ومَلْكُ الطريق ومِلْكُه ومُلْكه وسطه ومعظمه وقيل حدّه عن اللحياني ومِلْكُ الوادي ومَلْكه ومُلْكه وسطه وحَدّه عنه أَيضاً ويقال خَلِّ عن مِلْكِ الطريق ومِلْكِ الوادي ومَلْكِه ومُلْكه أَي حَدِّه ووسطه ويقال الْزَمْ مَلْكَ الطريق أَي وسطه قال الطِّرمّاح إِذا ما انْتَحتْ أُمَّ الطريقِ توَسَّمَتْ رَتِيمَ الحَصى من مَلْكِها المُتَوَضِّحِ وفي حديث أَنس البَصْرةُ إِحْدى المؤتفكات فانْزلْ في ضَواحيها وإِياك والمَمْلُكَةَ قال شمر أَراد بالمَمُلُكة وَسَطَها ومَلْكُ ا لطريق ومَمْلُكَتُه مُعْظمه ووسطه قال الشاعر أَقامَتْ على مَلْكِ الطريقِ فمَلْكُه لها ولِمَنْكُوبِ المَطايا جَوانِبُهْ ومُلُك الدابة بضم الميم واللام قوائمه وهاديه قال ابن سيده وعليه أُوَجِّه ما حكاه اللحياني عن الكسائي من قول الأَعرابي ارْحَمُوا هذا الشيخ الذي ليس له مُلُكٌ ولا بَصَرٌ أَي يدان ولا رجلان ولا بَصَرٌ وأَصله من قوائم الدابة فاستعاره الشيخ لنفسه أَبو عبيد جاءنا تَقُودُه مُلُكُه يعني قوائمه وهاديه وقوام كل دابة مُلُكُه ذكره عن الكسائي في كتاب الخيل وقال شمر لم أَسمعه لغيره يعني المُلُك بمعنى القوائم والمُلَيْكَةُ الصحيفة والأُمْلُوك قوم من العرب من حِمْيَرَ وفي التهذيب مَقاوِلُ من حمير كتب إِليهم النبي صلى الله عليه وسلم إِلى أُمْلُوك رَدْمانَ ورَدْمانُ موضع باليمن والأُمْلُوك دُوَيبَّة تكون في الرمل تشبه العَظاءة ومُلَيْكٌ ومُلَيْكَةُ ومالك ومُوَيْلِك ومُمَلَّكٌ ومِلْكانُ كلها أَسماء قال ابن سيده ورأَيت في بعض الأَشعار مالَكَ الموتِ في مَلَكِ الموت وهو قوله غدا مالَكٌ يبغي نِسائي كأَنما نسائي لسَهْمَيْ مالَكٍ غرَضانِ قال وهذا عندي خطأ وقد يجوز أَن يكون من جفاء الأَعراب وجهلهم لأَن مَلَك الموت مخفف عن مَلأَك الليث المَلَكُ واحد الملائكة إِنما هو تخفيف المَلأَك واجتمعوا على حذف همزه وهو مَفْعَلٌ من الأَلُوكِ وقد ذكرناه في المعتل والمَلَكُ من الملائكة واحد وجمع قال الكسائي أَصله مَأْلَكٌ بتقديم الهمزة من الأَلُوكِ وهي الرسالة ثم قلبت وقدمت اللام فقيل مَلأَكٌ وأَنشد أَبو عبيدة لرجل من عبد القَيْس جاهليّ يمدح بعض الملوك قيل هو النعمان وقال ابن السيرافي هو لأَبي وَجْزة يمدح به عبد الله بن الزبير فَلَسْتَ لإِِنْسِيٍّ ولكن لِمَلأَكٍ تَنَزَّلَ من جَوِّ السَّماءِ يَصُوبُ ثم تركت همزته لكثرة الاستعمال فقيل مَلَكٌ فلما جمعوه رَدُّوها إِليه فقالوا مَلائكة ومَلائك أَيضاً قال أُمية بن أَبي الصَّلْتِ وكأَنَّ بِرْقِعَ والملائكَ حَوْلَه سَدِرٌ تَواكَلَهُ القوائمُ أَجْرَبُ قال ابن بري صوابه أَجْرَدُ بالدال لأَن القصيدة دالية وقبله فأَتَمَّ سِتّاًّ فاسْتَوَتْ أَطباقُها وأَتى بِسابعةٍ فأَنَّى تُورَدُ وفيها يقول في صفة الهلال لا نَقْصَ فيه غير أَن خَبِيئَه قَمَرٌ وساهورٌ يُسَلُّ ويُغْمَدُ وفي الحديث لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة قال ابن الأَثير أَراد الملائكة السَّيَّاحِينَ غير الحفظة والحاضرين عند الموت وفي الحديث لقد حَكَمْت بحكم المَلِكِ يريد الله تعالى ويروى بفتح اللام يعني جبريل عليه السلام ونزوله بالوحي قال ابن بري مَلأَكٌ مقلوب من مَأْلَكٍ ومَأْلَكٌ وزنه مَفْعَل في الأَصل من الأَلوك قال وحقه أَن يذكر في فصل أَلك لا في فصل ملك ومالِكٌ الحَزينُ اسم طائر من طير الماء والمالِكان مالك بن زيد ومالك بن حنظلة ابن الأَعرابي أَبو مالك كنية الكِبَر والسِّنّ كُنِيَ به لأَنه مَلَكه وغلبه قال الشاعر أَبا مالِكٍ إِنَّ الغَواني هَجَرْنَني أَبا مالِك إِني أَظُنُّكَ دائبا ويقال للهَرَمِ أَبو مالك وقال آخر بئسَ قرينُ اليَفَنِ الهالِكِ أُمُّ عُبَيْدٍ وأَبو مالِكِ وأَبو مالك كنية الجُوعِ قال الشاعر أَبو مالكٍ يَعْتادُنا في الظهائرِ يَجيءُ فيُلْقِي رَحْلَه عند عامِرِ ومِلْكانُ جبل بالطائف وحكى ابن الأَنباري عن أَبيه عن شيوخه قال كل ما في العرب مِلْكان بكسر الميم إِلاَّ مَلْكان بن حزم بن زَبَّانَ فإِنه بفتحها ومالك اسم رمل قال ذو الرمة لعَمْرُك إِني يومَ جَرْعاءِ مالِك ... لَذو عَبْرةٍ كَلاً تَفِيضُ وتخْنُقُ
الرائد
* ملك يملك: ملكا وملكا وملكا وملكة ومملكة ومملكة ومملكة. 1-الشيء: احتواه وقدر على التصرف به منفردا. 2-على القوم: استولى عليهم. 3-عليه أمره: استولى عليه. 4-نفسه: قدر على حبسها. 5-المرأة: تزوجها.
الرائد
* ملك يملك: ملكا. العجين: عجنه وأنعم عجنه وأجاده.
الرائد
* ملك تمليكا. 1-ه الشيء: جعله ملكا له. 2-القوم عليهم فلانا: جعلوه ملكا عليهم. 3-ه امرأة: زوجه إياها. 4-ه امره: خلاه وشأنه. 5-العجين: عجنه فأنعم عجنه وأجاده.
الرائد
* ملك. ت المرأة أمرها: جعل أمر طلاقها في يدها.
الرائد
* ملك. 1-أحد الأرواح السماوية، ملاك. 2-ما يملك: «ما له ملك».
الرائد
* ملك. ج ملوك وأملاك. 1-من تولى السلطة على بلاد وشعب. 2-صاحب الملك. 3-الله.
الرائد
* ملك. 1-مص. ملك. 2-صاحب الملك، ج ملوك وأملاك. 3-إرادة حرة.
الرائد
* ملك. ج ملوك وأملاك. 1-مص. ملك. 2-ما يملك ويتصرف به. يذكر ويؤنث. 3-عظمة وسلطان. 4-ماء قليل. 5-حب الجلبان. 6-«الملك»: سورة من سور القرآن الكريم.
الرائد
* ملك. 1-مص. ملك. 2-ما يملك ويتصدق به. 3-من الطريق: وسطه. 4-ماء. 5-«هذا ملك يميني»: أي أملكه وأتصرف به. 6-«له في الوادي ملك»: أي مرعى ومشرب وماشية.


ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: