وصف و معنى و تعريف كلمة أبالنا:


أبالنا: كلمة تتكون من ستة أحرف تبدأ بـ ألف همزة (أ) و تنتهي بـ ألف (ا) و تحتوي على ألف همزة (أ) و باء (ب) و ألف (ا) و لام (ل) و نون (ن) و ألف (ا) .




معنى و شرح أبالنا في معاجم اللغة العربية:



أبالنا

جذر [ابل]

  1. بَلاَّنة: (اسم)
    • البَلاَّنة : من تخدم في الحمام
  2. بُلاّن: (اسم)
    • بُلاّن : جمع بَلَل
  3. بلاَّن: (اسم)
    • الجمع : بلاَّنات
    • البلاَّن : الحمّام
    • البلاَّن من يخدم في الحمّام
  4. بَلاّن: (اسم)
    • نبات بَرِّيّ كثير الشَّوك من الفصيلة الورديّة ينتشر في الأراضي فيجعلها غيرَ صالحة للزراعة، وله فوائدُ في علاج الداء السُّكَّريّ


  5. بَلَل : (اسم)
    • الجمع : بِل و بُلاّن
    • مصدر بلَّ
    • نُدُوَّة، نَدًى، رطوبة
  6. بَتَلَ : (فعل)
    • بَتَلَ بَتْلا
    • بَتَلَهُ : قطعه
    • بَتَلَهُ: فصله عن غيره
  7. بَتِل : (فعل)
    • بَتِل بَتَلا فهو أَبْتَل
    • بَتِل : بَعُد ما بين مَنكبيه،
  8. بالَ : (فعل)
    • بالَ يَبول ، بُلْ ، بَوْلاً ، فهو بائل
    • بالت بينهم الثَّعالبُ: تعادوا بعد الصَّداقة
    • بال بال بَوْلاً: أَخرج ما في مثانته من ماء
    • بال فلانٌ: نَسَل
    • بال الشحمُ ونحوه: ذاب
  9. وَبَلَ : (فعل)
    • وبَلَ يَبِل ، بِلْ ، وَبْلاً ووُبُولاً ، فهو وابِل ، والمفعول موبول - للمتعدِّي
    • وبَلَت السَّماءُ:اشتدَّ مطَرُها
    • وبَلَت السَّماءُ الأرضَ: أمطرتْها، غمرتها بالماء
    • وبَلَه بالعصا ونحوِها: ضربه ضربًا متتابعًا
    • وَبَلَ الصَّائدُ الصيدَ: طَرَدهُ شديدًا
  10. وَبُلَ : (فعل)


    • وبُلَ يَوبُل ، وَبالاً ووَبالَةً ووُبُولا ، فهو وابِل ووَبيل وهي وبيلةٌ والجمع : وُبُلٌ
    • وبُلَ الأمرُ :اشتدَّ
    • وَبُلَ الدَّاءُ : اِشْتَدَّتْ وَطْأَتُهُ
    • وَبُلَ الأَرضُ عليهم وُبُولا: وخُمت
    • وبُلَ المكانُ: وخُم وثقُل
    • أمرٌ وَبيل: شديد، سيِّئ العاقبة، وخيم
  11. بَلَّ : (فعل)
    • بلَّ بَلَلْتُ ، يَبُلّ ، ابْلُلْ / بُلَّ ، بَلاًّ وبِلَّةً وبَلالاً وبَلَلاً ، فهو بالّ ، والمفعول مَبْلول
    • بل الرجل فهو أَبَلٌّ: أي داهٍ ، فَاجِرُ الخُصُومة
    • بَلَّ بالأَمْرِ: ظَفِرَ به
    • بَلَّ من مرضِهِ: بَرَأَ وصَحّ
    • بَلَّت الريحُ بُلولاً: تَنَدَّت
    • بَلَّ الشيءَ بالماء : نَدَّاه
    • بَلَّ فُلاناً: أَعْطاهُ
    • بَلَّ رَحِمَه: وَصَلَها
    • بلَّ الرِّيقَ: ارْتَوى بلَّ حلقَه: شرِب?
    • بلَّ شوقه من أحد: أشبع رغبته منه ونعم برؤيته وحديثه
  12. بل : (حرف/اداة)
    • حرف عطف بمعنى لكن، يدخل على المفرد وقبله نفي أو نهي فيقرِّر ما قبله ويثبت ما بعده، وإذا كان قبله إثبات أو أمر جعله كالمسكوت عنه ويثبت الحكم لما بعده ما حضر سليم بل أخوه، ارْو لنا شيئًا من نثرك بل من شِعْرك،
    • حرف يفيد الانتقال من معنى إلى آخر أهمّ أنا لا أتقاعس بل أحضّ المتقاعسين على العمل
    • حرف عطف يفيد الإضراب تزاد قبله (لا) لتوكيد ما بعده هو النهر الدافق في عطائه لا بل البحر الخضمّ، وجهك البدر لا بل الشمس لو لم يقض للشمس كِسفَة أو أفُولُ
  13. بلاَّنات : (اسم)
    • بلاَّنات : جمع بلاَّن
  14. تَبَلَ : (فعل)
    • تبَلَ يَتبُل ، تَبْلاً ، فهو تابِل ، والمفعول مَتْبول وتبيل
    • تَبَلَ فلانًا: ثَأَرَ منه
    • تَبَلَ الدهرُ القومَ: رماهم بصُروفه
    • تَبَلَ الحُبُّ فلاناً: أَسقمَه، وذهب بعقله
    • تَبَلَ الطَّعامَ: جعل فيه التَّابِلَ،أي وضع عليه التوابل لتحسينه أو تعزيز نكهته
    • تَبَلَ كلامَه: ضَمَّنه ما يَشُوقُ ويُزيلُ السَّأَمَ، من فُكَاهة ولُطْفِ حديث
  15. تَبْل : (اسم)
    • تَبْل : مصدر تَبَلَ
  16. تَبَّلَ : (فعل)


    • تبَّلَ يُتبِّل ، تتبيلاً ، فهو مُتبِّل ، والمفعول مُتَبَّل
    • تبَّل الطَّعامَ :تبَله؛ جعل فيه التّابَلَ؛ وضع عليه التوابل لتحسينه أو تعزيز نكهته
    • تبَّل الحديثَ: أضفى عليه شيئًا من المتعة والطرافة والاهتمام
  17. تَبل : (اسم)
    • الجمع : تُبُولٌ
    • التَّبْلُ : العَداوة
    • التَّبْلُ الثأْر والجمع : تُبُولٌ
    • مصدر تبَلَ
  18. اِستبالَ : (فعل)
    • استبالَ يستبيل ، اسْتَبِلْ ، اسْتِبالةً ، فهو مُستبيل ، والمفعول مُستبال
    • استبال الطبيبُ المريضَ: طلب بَوْلَهُ لاختبَاره
    • استباله : أباله
  19. أَبَلَ : (فعل)
    • أَبَلَ أَبْلاً، وأُبُولا
    • أَبَلَت الإبلُ: كثُرت
    • أَبَلَت الإبلُ:توحَّشَت
    • أَبَلَت الإبلُ:استغنت بالنبات الرَّطْبِ عن الماء
    • أَبَلَ فلانٌ: كثُرت إبله
  20. أَبَلَ : (فعل)
    • أَبَلَ أَبْلا، وأَبَالة
    • أَبَلَ فلانٌ : أحسن رِعاية الإبل
    • أَبَلَ الرجُلُ أَبْلا، وأَبَالة: تنسّك وترهّب
    • أَبَلَت فلانًا أَبْلاً: جعل له إِبِلا
  21. أَبَلَّ : (فعل)
    • أَبَلَّ العُودُ: جَرى ماؤه
    • أبَلَّ الرَّجُلُ مِنَ الْمَرَضِ : شُفِيَ، عُفِىَ
    • أَبَلَّ الشَّجَرُ: أَثْمَرَ
    • أَبَلَّتِ الْمَطِيَّةُ عَلَى وَجْهِهَا: هَمَتْ، سارَتْ ضالَّةً في الأَرْضِ
    • أَبَلَّ عَلَيْه: غَلَبَه
    • أَبَلَّ فُلاناً: أَبَلَّ صادفَهُ أَبَلَّ، أي فاجرَ الخصومة
  22. أَبُلَ : (فعل)


    • أَبُلَ أَبالة
    • أَبُلَ : تَرَهَّب وتَنَسَّك، فهو أَبِيل
  23. أَبِل : (اسم)
    • أَبِل : فاعل من أَبِلَ
  24. أَبِلَ : (فعل)
    • أبِلَ أبَلاً، وأَبالة، وإبَالةً ، فهو أَبِلٌ
    • أبِلَ فلانٌ : أحسن رِعايةَ الإبِل
    • أبِلَتِ الإبلُ : أبَلَتْ
  25. أَبْل : (اسم)
    • أَبْل : مصدر أَبَلَ
,
  1. بلاَّن
    • بلان
      1- بلان : حمام، جمع : بلانات. 2- بلان : خادم في الحمام. 3- بلان : نبات كثير الشوك لا تصلح الأرض معه للزراعة.

    المعجم: الرائد

  2. البلاَّن

    • البلاَّن : الحمّام. والجمع : بلاَّنات.
      و البلاَّن من يخدم في الحمّام .

    المعجم: المعجم الوسيط

  3. بلن
    • "في الحديث: ستَفْتَحون بلاداً فيها بَلاَّناتٌ أَي حمّامات؛ قال ابن الأَثير: الأَصل بَلاّلات، فأَبدل اللام نوناً.
      "

    المعجم: لسان العرب

  4. البَلاَّنة
    • البَلاَّنة : من تخدم في الحمام .

    المعجم: المعجم الوسيط

  5. بَلاَّنة
    • بلانة
      1-واحدة «البلان» للنبات


    المعجم: الرائد

  6. البَلاَّنُ
    • ـ البَلاَّنُ: الحَمَّامُ، وذُكِرَ في اللامَ.

    المعجم: القاموس المحيط

  7. بَلاّن
    • بَلاّن :-
      (النبات) نبات بَرِّيّ كثير الشَّوك من الفصيلة الورديّة ينتشر في الأراضي فيجعلها غيرَ صالحة للزراعة، وله فوائدُ في علاج الداء السُّكَّريّ.

    المعجم: اللغة العربية المعاصرة

  8. بلل
    • "البَلَل: النَّدَى.
      ابن سيده.
      البَلَل والبِلَّة النُّدُوَّةُ؛ قال بعض الأَغْفال: وقِطْقِطُ البِلَّة في شُعَيْرِي أَراد: وبِلَّة القِطْقِط فقلب.
      والبِلال: كالبِلَّة؛ وبَلَّه بالماء وغيره يَبُلُّه بَلاًّ وبِلَّة وبَلَّلهُ فَابْتَلَّ وتَبَلَّلَ؛ قال ذو الرمة: وما شَنَّتَا خَرْقاءَ واهِيَة الكُلَى،سَقَى بهما سَاقٍ، ولَمَّا تَبَلَّلا والبَلُّ: مصدر بَلَلْت الشيءَ أَبُلُّه بَلاًّ.
      الجوهري: بَلَّه يَبُلُّه أَي نَدَّاه وبَلَّلَه، شدّد للمبالغة، فابْتَلَّ.
      والبِلال: الماء.
      والبُلالة: البَلَل.
      والبِلال: جمع بِلَّة نادر.
      واسْقِه على بُلَّتِه أَي ابتلاله.
      وبَلَّة الشَّباب وبُلَّتُه: طَرَاؤه، والفتح أَعلى.
      والبَلِيل والبَلِيلَة: ريح باردة مع نَدًى، ولا تُجْمَع.
      قال أَبو حنيفة: إِذا جاءت الريح مع بَرْد ويُبْس ونَدًى فهي بَلِيل، وقد بَلَّتْ تَبِلُّ بُلولاً؛ فأَما قول زياد الأَعجم: إِنِّي رأَيتُ عِدَاتِكم كالغَيْث، ليس له بَلِيل فمعناه أَنه ليس لها مَطْل فَيُكَدِّرَها، كما أَن الغَيْث إِذا كانت معه ريح بَلِيل كدَّرَتْه.
      أَبو عمرو: البَلِيلة الريح المُمْغِرة، وهي التي تَمْزُجها المَغْرة، والمَغْرة المَطَرة الضعيفة، والجَنُوب أَبَلُّ الرِّياح.
      وريح بَلَّة أَي فيها بَلَل.
      وفي حديث المُغيرة: بَلِيلة الإِرْعاد أَي لا تزال تُرْعِد وتُهَدِّد؛ والبَليلة: الريح فيها نَدى، جعل الإِرعاد مثلاً للوعيد والتهديد من قولهم أَرْعَد الرجلُ وأَبْرَق إِذا تَهَدَّد وأَوعد، والله أَعلم.
      ويقال: ما سِقَائك بِلال أَي ماء.
      وكُلُّ ما يُبَلُّ به الحَلْق من الماء واللَّبن بِلال؛ ومنه قولهم: انْضَحُوا الرَّحِمَ بِبلالها أَي صِلُوها بصِلَتِها ونَدُّوها؛ قال أَوس يهجو الحكم‎ ‎بن‎ مروان بن زِنْبَاع: كأَنِّي حَلَوْتُ الشِّعْرَ، حين مَدَحْتُه،صَفَا صَخْرَةٍ صَمَّاء يَبْسٍ بِلالُها وبَلَّ رَحِمَه يَبُلُّها بَلاًّ وبِلالاً: وصلها.
      وفي حديث النبي،صلى الله عليه وسلم: بُلُّوا أَرحامَكم ولو بالسَّلام أَي نَدُّوها بالصِّلة.
      قال ابن الأَثير: وهم يُطْلِقون النَّداوَة على الصِّلة كما يُطْلِقون اليُبْس على القَطِيعة، لأَنهم لما رأَوا بعض الأَشياء يتصل ويختلط بالنَّداوَة، ويحصل بينهما التجافي والتفرّق باليُبْس، استعاروا البَلَّ لمعنى الوصْل واليُبْسَ لمعنى القَطِيعة؛ ومنه الحديث: فإِن لكم رَحِماً سأَبُلُّها بِبلالِها أَي أَصِلُكم في الدنيا ولا أُغْنِي عنكم من الله شيئاً.
      والبِلال: جمع بَلَل، وقيل: هو كل ما بَلَّ الحَلْق من ماء أَو لبن أَو غيره؛ ومنه حديث طَهْفَة: ما تَبِضُّ بِبِلال، أَراد به اللبن، وقيل المَطَر؛ ومنه حديث عمر، رضي الله عنه: إِنْ رأَيت بَلَلاً من عَيْش أَي خِصْباً لأَنه يكون مِنَ الماء.
      أَبو عمرو وغيره: بَلَلْت رَحِمي أَبُلُّها بَلاًّ وبِلالاً وَصَلْتها ونَدَّيْتُها؛ قال الأَعْشَى: إِما لِطَالِب نِعْمَةٍ تَمَّمتها،ووِصَالِ رَحْم قد بَرَدْت بِلالَها وقول الشاعر: والرَّحْمَ فابْلُلْها بِخيْرِ البُلاَّن،فإِنها اشْتُقَّتْ من اسم الرَّحْم؟

      ‏قال ابن سيده: يجوز أَن يكون البُلاَّن اسماً واحداً كالغُفْران والرُّجْحان، وأَن يكون جمع بَلَل الذي هو المصدر، وإِن شئت جعلته المصدر لأَن بعض المصادر قد يجمع كالشَّغْل والعَقْل والمَرَض.
      ويقال: ما في سِقَائك بِلال أَي ماء، وما في الرَّكِيَّة بِلال.
      ابن الأَعرابي: البُلْبُلة الهَوْدَج للحرائر وهي المَشْجَرة.
      ابن الأَعرابي: التَّبَلُّل (* قوله «التبلل» كذا في الأصل، ولعله محرف عن التبلال كما يشهد به الشاهد وكذا أورده شارح القاموس).
      الدوام وطول المكث في كل شيء؛ قال الربيع بن ضَبُع الفزاري: أَلا أَيُّها الباغي الذي طالَ طِيلُه،وتَبْلالُهُ في الأَرض، حتى تَعَوَّدا وبَلَّك اللهُ ابْناً وبَلَّك بابْنٍ بَلاًّ أَي رَزَقَك ابناً، يدعو له.
      والبِلَّة: الخَيْر والرزق.
      والبِلُّ: الشِّفَاء.
      ويقال: ما قَدِمَ بِهِلَّة ولا بِلَّة، وجاءنا فلان فلم يأْتنا بِهَلَّة ولا بَلَّة؛ قال ابن السكيت: فالهَلَّة من الفرح والاستهلال، والبَلَّة من البَلل والخير.
      وقولهم: ما أَصاب هَلَّة ولا بَلَّة أَي شيئاً.
      وفي الحديث: من قَدَّر في مَعِيشته بَلَّه الله أَي أَغناه.
      وبِلَّة اللسان: وقوعُه على مواضع الحروف واستمرارُه على المنطق، تقول: ما أَحسن بِلَّة لسانه وما يقع لسانه إِلا على بِلَّتِه؛

      وأَنشد أَبو العباس عن ابن الأَعرابي: يُنَفِّرْنَ بالحيجاء شاءَ صُعَائد،ومن جانب الوادي الحَمام المُبَلِّلا وقال: المبَلِّل الدائم الهَدِير، وقال ابن سيده: ما أَحسن بِلَّة لسانه أَي طَوْعَه بالعبارة وإِسْماحَه وسَلاسَته ووقوعَه على موضع الحروف.
      وبَلَّ يَبُلُّ بُلولاً وأَبَلَّ: نجا؛ حكاه ثعلب وأَنشد: من صَقْع بازٍ لا تُبِلُّ لُحَمُه لُحْمَة البَازِي: الطائرُ يُطْرَح له أَو يَصِيده.
      وبَلَّ من مرضه يَبِلُّ بَلاًّ وبَلَلاً وبُلولاً واسْتَبَلَّ وأَبَلَّ: برَأَ وصَحَّ؛ قال الشاعر: إِذا بَلَّ من دَاءٍ به، خَالَ أَنه نَجا، وبه الداء الذي هو قاتِله يعني الهَرَم؛ وقال الشاعر يصف عجوزاً: صَمَحْمَحة لا تشْتكي الدَّهرَ رأْسَها،ولو نَكَزَتْها حَيَّةٌ لأَبَلَّتِ الكسائي والأَصمعي: بَلَلْت وأَبْلَلْت من المرض، بفتح اللام، من بَلَلْت.
      والبِلَّة: العافية.
      وابْتَلَّ وتَبَلَّل: حَسُنت حاله بعد الهُزال.
      والبِلُّ: المُباحُ، وقالوا: هو لك حِلٌّ وبِلٌّ، فَبِلٌّ شفاء من قولهم بَلَّ فلان من مَرَضه وأَبَلَّ إِذا بَرَأَ؛ ويقال: بِلٌّ مُبَاح مُطْلَق،يمانِيَة حِمْيَريَّة؛ ويقال: بِلٌّ إِتباع لحِلّ، وكذلك يقال للمؤنث: هي لك حِلٌّ، على لفظ المذكر؛ ومنه قول عبد المطلب في زمزم: لا أُحِلُّها لمغتسل وهي لشارب حِلٌّ وبِلٌّ، وهذا القول نسبه الجوهري للعباس بن عبد المطلب، والصحيح أَن قائله عبد المطلب كما ذكره ابن سيده وغيره، وحكاه ابن بري عن علي بن حمزة؛ وحكي أَيضاً عن الزبير بن بَكَّار: أَن زمزم لما حُفِرَتْ وأَدرك منها عبد المطلب ما أَدرك، بنى عليها حوضاً وملأَه من ماء زمزم وشرب منه الحاجُّ فحسده قوم من قريش فهدموه، فأَصلحه فهدموه بالليل،فلما أَصبح أَصلحه فلما طال عليه ذلك دعا ربه فأُرِيَ في المنام أَن يقول: اللهم إِني لا أُحِلُّها لمغتسل وهي لشارب حِلٌّ وبِلٌّ فإِنك تكفي أَمْرَهم، فلما أَصبح عبد المطلب نادى بالذي رأَى، فلم يكن أَحد من قريش يقرب حوضه إِلا رُميَ في بَدَنه فتركوا حوضه؛ قال الأَصمعي: كنت أَرى أَن بِلاًّ إِتباع لحِلّ حتى زعم المعتمر بن سليمان أَن بِلاًّ مباح في لغة حِمْيَر؛ وقال أَبو عبيد وابن السكيت: لا يكون بِلٌّ إِتباعاً لحِلّ لمكان الواو.
      والبُلَّة، بالضم: ابتلال الرُّطْب.
      وبُلَّة الأَوابل: بُلَّة الرُّطْب.
      وذهبت بُلَّة الأَوابل أَي ذهب ابتلال الرُّطْب عنها؛

      وأَنشد لإِهاب ابن عُمَيْر: حتى إِذا أَهْرَأْنَ بالأَصائل،وفارَقَتْها بُلَّة الأَوابل يقول: سِرْنَ في بَرْدِ الروائح إِلى الماء بعدما يَبِسَ الكَلأ، والأَوابل: الوحوش التي اجتزأَت بالرُّطْب عن الماء.
      الفراء: البُلَّة بقية الكَلإِ.
      وطويت الثوب على بُلُلَته وبُلَّته وبُلالته أَي على رطوبته.
      ويقال: اطْوِ السِّقاء على بُلُلَته أَي اطوه وهو نديّ قبل أَن يتكسر.
      ويقال: أَلم أَطْوك على بُلُلَتِك وبَلَّتِك أَي على ما كان فيك؛

      وأَنشد لحَضْرَميّ بن عامر الأَسدي: ولقد طَوَيْتُكُمُ على بُلُلاتِكم،وعَلِمْتُ ما فيكم من الأَذْرَاب أَي طويتكم على ما فيكم من أَذى وعداوة.
      وبُلُلات، بضم اللام: جمع بُلُلة، بضم اللام أَيضاً، وقد روي على بُلَلاتكم، بفتح اللام، الواحدة بُلَلة، بفتح اللام أَيضاً، وقيل في قوله على بُلُلاتكم: يضرب مثلاً لإِبقاء المودة وإِخفاء ما أَظهروه من جَفَائهم، فيكون مثل قولهم اطْوِ الثوبَ على غَرِّه ليضم بعضه إِلى بعض ولا يتباين؛ ومنه قولهم: اطوِ السِّقاء على بُلُلِته لأَنه إِذا طُوِيَ وهو جَافٌّ تكسر، وإِذا طُوِيَ على بَلَله لم يَتَكسَّر ولم يَتَباين.
      وانصرف القوم ببَلَلتهم وبُلُلتهم وبُلولتهم أَي وفيهم بَقِيّة، وقيل: انصرفوا ببَلَلتِهم أَي بحال صالحة وخير، ومنه بِلال الرَّحِم.
      وبَلَلْته: أَعطيته.
      ابن سيده: طواه على بُلُلته وبُلولته وبَلَّته أَي على ما فيه من العيب، وقيل: على بقية وُدِّه، قال: وهو الصحيح، وقيل: تغافلت عما فيه من عيب كما يُطْوَى السِّقاء على عَيْبه؛ وأَنشد:وأَلبَسُ المَرْءَ أَسْتَبْقِي بُلولتَه،طَيَّ الرِّدَاء على أَثْنائه الخَرِ؟

      ‏قال: وتميم تقول البُلولة من بِلَّة الثرى، وأَسد تقول: البَلَلة.
      وقال الليث: البَلَل والبِلَّة الدُّون.
      الجوهري: طَوَيْت فلاناً على بُلَّته وبُلالته وبُلُوله وبُلُولته وبُلُلته وبُلَلته إِذا احتملته على ما فيه من الإِساءة والعيب ودَارَيْته وفيه بَقِيّة من الوُدِّ؛ قال الشاعر: طَوَيْنا بني بِشْرٍ على بُلُلاتهم،وذلك خَيْرٌ من لِقَاء بني بِشْر يعني باللِّقاء الحَرْبَ، وجمع البُلَّة بِلال مثل بُرْمَة وبِرَام؛ قال الراجز: وصاحِبٍ مُرَامِقٍ دَاجَيْتُه، على بِلال نَفْسه طَوَيْتُه وكتب عمر يَسْتحضر المُغيرة من البصرة: يُمْهَلُ ثلاثاً ثم يُحْضَر على بُلَّته أَي على ما فيه من الإِساءة والعيب، وهي بضم الباء.
      وبَلِلْتُ به بَلَلاَ: ظَفِرْتُ به.
      وقيل: بَلِلْتُ أَبَلُّ ظَفِرت به؛ حكاها الأَزهري عن الأَصمعي وحده.
      قال شمر: ومن أَمثالهم: ما بَلِلْت من فلان بأَفْوَقَ ناصِلٍ أَي ما ظَفِرْتُ، والأَفْوَق: السهم الذي انكسر فُوقُه، والناصِل: الذي سقط نَصْلُه، يضرب مثلاً للرجل المُجْزِئ الكافي أَي ظَفِرْت برجل كامل غير مضيع ولا ناقص.
      وبَلِلْت به بَلَلاً: صَلِيت وشَقِيت.
      وبَلِلْت به بَلَلاَ وبَلالة وبُلولاً وبَلَلْت: مُنِيت به وعُلِّقْته.
      وبَلِلْته: لَزِمْته؛ قال: دَلْو تَمَأْى دُبِغَتْ بالحُلَّب،بُلَّتْ بكَفَّيْ عَزَبٍ مُشَذَّب،فلا تُقَعْسِرْها ولكن صَوِّب تقعسرها أَي تعازّها.
      أَبو عمرو: بَلَّ يَبِلُّ إِذا لزم إِنساناً ودام على صحبته، وبَلَّ يَبَلُّ مثلها؛ ومنه قول ابن أَحمر: فبَلِّي إِنْ بَلِلْتِ بأَرْيَحِيٍّ من الفِتْيان، لا يَمْشي بَطِينا ويروى فبَلِّي يا غنيّ.
      الجوهري: بَلِلْت به، بالكسر، إِذا ظَفِرت به وصار في يدك؛

      وأَنشد ابن بري: بيضاء تمشي مِشْيَةَ الرَّهِيص،بَلَّ بها أَحمر ذو دريص يقال: لئن بَلَّتْ بك يَدي لا تفارقني أَو تُؤَدِّيَ حقي.
      النضر: البَذْرُ والبُلَل واحد، يقال: بَلُّوا الأَرض إِذا بَذَروها بالبُلَل.
      ورجل بَلٌّ بالشيء: لَهِجٌ؛ قال: وإِني لبَلٌّ بالقَرِينةِ ما ارْعَوَتْ،وإِني إِذا صَرَمْتُها لصَرُوم ولا تَبُلُّك عندي بالَّة وبَلالِ مِثل قَطامِ أَي لا يُصيبك مني خير ولا نَدًى ولا أَنفعك ولا أَصدُقك.
      ويقال: لا تُبَلُّ لفلان عندي بالَّة وبَلالِ مصروف عن بالَّة أَي ندًى وخير.
      وفي كلام عليّ، كرم الله وجهه: فإِن شكوا انقطاع شِرْب أَو بالَّة، هو من ذلك؛ قالت ليلى الأَخْيَلية: نَسيتَ وصالَه وصَدَرْتَ عنه،كما صَدَر الأَزَبُّ عن الظِّلالِ فلا وأَبيك، يا ابن أَبي عَقِيل،تَبُلُّك بعدها فينا بَلالِ فلو آسَيْتَه لَخَلاك ذَمٌّ،وفارَقَكَ ابنُ عَمَّك غَيْر، قالي ابن أَبي عَقِيل كان مع تَوْبَة حين قُتِل ففر عنه وهو ابن عمه.
      والبَلَّة: الغنى بعد الفقر.
      وبَلَّت مَطِيَّتُه على وجهها إِذا هَمَتْ ضالَّة؛ وقال كثيِّر: فليت قَلُوصي، عند عَزَّةَ، قُيِّدَتْ بحَبْل ضَعِيفٍ غُرَّ منها فَضَلَّتِ فأَصْبَح في القوم المقيمين رَحْلُها،وكان لها باغٍ سِوَاي فبَلَّتِ وأَبَلَّ الرجلُ: ذهب في الأَرض.
      وأَبَلَّ: أَعيا فَساداً وخُبْثاً.
      والأَبَلُّ: الشديد الخصومة الجَدِلُ، وقيل: هو الذي لا يستحي، وقيل: هو الشديد اللُّؤْمِ الذي لا يُدْرَك ما عنده، وقيل: هو المَطول الذي يَمْنَع بالحَلِف من حقوق الناس ما عنده؛

      وأَنشد ابن الأَعرابي للمرَّار بن سعيد الأَسدي: ذكرنا الديون، فجادَلْتَنا جدالَك في الدَّيْن بَلاًّ حَلوفا (* قوله «جدالك في الدين» هكذا في الأصل وسيأتي ايراده بلفظ: «جدالك مالاً وبلا حلوفا» وكذا أورده شارح القاموس ثم، قال: والمال الرجل الغني).
      وقال الأَصمعي: أَبَلَّ الرجلُ يُبِلُّ إِبْلالاً إِذا امتنع وغلب.
      قال: وإِذا كان الرجل حَلاَّفاً قيل رجل أَبَلُّ؛ وقال الشاعر: أَلا تَتَّقون الله، يا آل عامر؟ وهل يَتَّقِي اللهَ الأَبَلُّ المُصَمِّمُ؟ وقيل: الأَبَلُّ الفاجر، والأُنثى بَلاَّء وقد بَلَّ بَلَلاً في كل ذلك؛ عن ثعلب.
      الكسائي: رجل أَبَلُّ وامرأَة بَلاَّء وهو الذي لا يُدْرَك ما عنده من اللؤم، ورجل أَبَلُّ بَيِّن البَلَل إِذا كان حَلاَّفاً ظَلوماً.
      وأَما قول خالد بن الوليد: أَمَّا وابنُ الخطاب حَيٌّ فَلا ولكن إِذا كان الناس بذي بِلِّيٍّ وذي بِلَّى؛ قال أَبو عبيد: يريد تَفَرُّقَ الناس وأَن يكونوا طوائف وفِرَقاً من غير إِمام يجمعهم وبُعْدَ بعضهم من بعض؛ وكلُّ من بَعُد عنك حتى لا تَعْرِف موضعَه، فهو بذي بِلِّيٍّ، وهو مِنْ بَلَّ في الأَرض أَي ذهب؛ أَراد ضياعَ أُمور الناس بعده، قال: وفيه لغة أُخرى بذي بِلِّيَان، وهو فِعْلِيَان مثل صِلِّيان؛

      وأَنشد الكسائي: يَنام ويذهب الأَقوام حتى يُقالَ: أَتَوْا على ذي بِلِّيان يقول: إِنه أَطال النوم ومضى أَصحابه في سفرهم حتى صاروا إِلى موضع لا يَعْرِف مكانَهم من طول نومه.
      وأَبَلَّ عليه: غَلَبه؛ قال ساعدة: أَلا يا فَتى، ما عبدُ شَمْسٍ بمثله يُبَلُّ على العادي وتُؤْبَى المَخاسِفُ الباء في بمثله متعلقة بقوله يُبَل، وقوله ما عبدُ شمس تعظيم، كقولك سبحان الله ما هو ومن هو، لا تريد الاستفهام عن ذاته تعالى إِنما هو تعظيم وتفخيم.
      وخَصمٌ مِبَلٌّ: ثَبْت.
      أَبو عبيد: المبلُّ الذي يعينك أَي يتابعك (* قوله «يعينك اي يتابعك» هكذا في الأصل، وفي القاموس: يعييك ان يتابعك) على ما تريد؛

      وأَنشد: أَبَلَّ فما يَزْداد إِلاَّ حَماقَةً ونَوْكاً، وإِن كانت كثيراً مخارجُه وصَفاة بَلاَّء أَي مَلْساء.
      ورجل بَلٌّ وأَبَلُّ: مَطول؛ عن ابن الأَعرابي؛

      وأَنشد: جِدَالَكَ مالاً وبَلاًّ حَلُوفا والبَلَّة: نَوْرُ السَّمُر والعُرْفُط.
      وفي حديث عثمان: أَلَسْتَ تَرْعى بَلَّتَها؟ البَلَّة: نَوْرُ العِضاهِ قبل أَن ينعقد.
      التهذيب: البَلَّة والفَتْلة نَوْرُ بَرَمة السَّمُر، قال: وأَول ما يَخْرُج البرَمة ثم أَول ما يخرج من بَدْو الحُبْلَة كُعْبورةٌ نحو بَدْو البُسْرة فَتِيك البَرَمة، ثم ينبت فيها زَغَبٌ بِيضٌ هو نورتها، فإِذا أَخرجت تيك سُمِّيت البَلَّة والفَتْلة، فإِذا سقطن عنن طَرَف العُود الذي يَنْبُتْنَ فيه نبتت فيه الخُلْبة في طرف عودهن وسقطن، والخُلْبة وعاء الحَب كأَنها وعاء الباقِلاء، ولا تكون الخُلْبة إِلاَّ للسَّمُر والسَّلَم، وفيها الحب وهن عِراض كأَنهم نِصال، ثم الطَّلْح فإِن وعاء ثمرته للغُلُف وهي سِنَفة عِراض.
      وبِلال: اسم رجل.
      وبِلال بن حمامة: مؤذن سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من الحبشة.
      وبِلال آباد: موضع.
      التهذيب: والبُلْبُل العَنْدَليب.
      ابن سيده: البُلْبُل طائر حَسَن الصوت يأْلف الحَرَم ويدعوه أَهل الحجاز النُّغَر.
      والبُلْبُل: قَناةُ الكوز الذي فيه بُلْبُل إِلى جنب رأْسه.
      التهذيب: البُلْبلة ضرب من الكيزان في جنبه بُلْبُل يَنْصَبُّ منه الماء.
      وبَلْبَل متاعَه: إِذا فرَّقه وبدَّده.
      والمُبَلِّل: الطاووس الصَّرَّاخ، والبُلْبُل الكُعَيْت.
      والبَلْبلة: تفريق الآراء.
      وتَبَلْبَلت الأَلسن: اختلطت.
      والبَلْبَلة: اختلاط الأَلسنة.
      التهذيب: البَلْبلة بَلْبلة الأَلسن، وقيل: سميت أَرض بابِل لأَن الله تعالى حين أَراد أَن يخالف بين أَلسنة بني آدم بَعَث ريحاً فحشرهم من كل أُفق إِلى بابل فبَلْبَل الله بها أَلسنتهم، ثم فَرَّقتهم تلك الريح في البلاد.
      والبَلْبلة والبَلابل والبَلْبال: شدَّة الهم والوَسْواس في الصدور وحديث النفس، فأَما البِلْبال، بالكسر، فمصدر.
      وفي حديث سعيد بن أَبي بردة عن أَبيه عن جده، قال:، قال رسول الله،صلى الله عليه وسلم: إِن أُمتي أُمة مرحومة لا عذابٍ عليها في الآخرة،إِنما عذابها في الدنيا البلابل والزلازل والفتن؛ قال ابن الأَنباري: البلابل وسواس الصدر؛

      وأَنشد ابن بري لباعث بن صُرَيم ويقال أَبو الأَسود الأَسدي: سائلُ بيَشْكُرَ هل ثَأَرْتَ بمالك،أَم هل شَفَيْت النفسَ من بَلْبالها؟ ويروى: سائِلْ أُسَيِّدَ هل ثَأَرْتَ بِوائلٍ؟ ووائل: أَخو باعث‎ ‎بن‎ صُرَيم.
      وبَلْبَل القومَ بَلْبلة وبِلْبالاً: حَرَّكهم وهَيَّجهم، والاسم البَلْبال، وجمعه البَلابِل.
      والبَلْبال: البُرَحاء في الصَّدر، وكذلك البَلْبالة؛ عن ابن جني؛

      وأَنشد: فبات منه القَلْبُ في بَلْبالَه،يَنْزُو كَنَزْوِ الظَّبْيِ في الحِباله ورجل بُلْبُلٌ وبُلابِل: خَفِيف في السَّفَر معْوان.
      قال أَبو الهيثم:، قال لي أَبو ليلى الأَعرابي أَنت قُلْقُل بُلْبُل أَي ظَريف خَفيف.
      ورجل بُلابِل: خفيف اليدين وهو لا يَخْفى عليه شيء.
      والبُلْبُل من الرجال: الخَفِيفُ؛ قال كثير‎ ‎بن‎ مُزَرِّد: سَتُدْرِك ما تَحْمي الحِمارة وابْنُها قَلائِصُ رَسْلاتٌ، وشُعْثٌ بَلابِل والحِمارة: اسم حَرَّة وابنُها الجَبَل الذي يجاورها، أَي ستدرك هذه القلائص ما منعته هذه الحَرَّة وابنُها.
      والبُلْبول: الغلام الذَّكِيُّ الكَيِّس.
      وقال ثعلب: غلام بُلْبُل خفيف في السَّفَر، وقَصَره على الغلام.
      ابن السكيت: له أَلِيلٌ وبَلِيلٌ، وهما الأَنين مع الصوت؛ وقال المَرَّار بن سعيد: إِذا مِلْنا على الأَكْوار أَلْقَتْ بأَلْحِيها لأجْرُنِها بَليل أَراد إِذا مِلْنا عليها نازلين إِلى الأَرض مَدَّت جُرُنَها على الأَرض من التعب.
      أَبو تراب عن زائدة: ما فيه بُلالة ولا عُلالة أَي ما فيه بَقِيَّة.
      وبُلْبُول: اسم بلد.
      والبُلْبُول: اسم جَبَل؛ قال الراجز: قد طال ما عارَضَها بُلْبُول،وهْيَ تَزُول وَهْوَ لا يَزول وقوله في حديث لقمان: ما شَيْءٌ أَبَلَّ للجسم من اللَّهْو؛ قال ابن الأَثير: هو شيء كلحم العصفور أَي أَشد تصحيحاً وموافقة له.
      ومن خفيف هذا الباب بَلْ، كلمة استدراك وإِعلام بالإِضْراب عن الأَول،وقولهم قام زيد بَلْ عَمْرٌو وبَنْ زيد، فإِن النون بدل من اللام، أَلا ترى إِلى كثرة استعمال بَلْ وقلة استعمال بَنْ، والحُكْمُ على الأَكثر لا الأَقل؟، قال ابن سيده: هذا هو الظاهر من أَمره، قال: وقال ابن جني لست أَدفع مع هذا أَن تكون بَنْ لُغَةً قائمة بنفسها.
      التهذيب في ترجمة بَلى: بَلى تكون جواباً للكلام الذي فيه الجَحْد.
      قال الله تعالى: أَلَسْتُ بربكم، قالوا بَلى؛ قال: وإِنما صارت بَلى تتصل بالجَحْد لأَنها رجوع عن الجَحْد إِلى التحقيق، فهو بمنزلة بَلْ، وبَلْ سَبِيلها أَن تأَتي بعد الجَحْد كقولك ما قام أَخوك بَلْ أَبوك، وما أَكرمت أَخاك بَلْ أَباك، وإِذا، قال الرجل للرجل: أَلا تقوم؟ فقال له: بَلى، أَراد بَلْ أَقوم، فزادوا الأَلف على بَلْ ليحسن السكوت عليها، لأَنه لو، قال بَلْ كان يتوقع (* قوله «كان يتوقع» اي المخاطب كما هو ظاهر مما بعد) كلاماً بعد بلْ فزادوا الأَلف ليزول عن المخاطب هذا التوهم؛ قال الله تعالى: وقالوا لن تمسنا النار إِلا أَياماً معدودة، ثم، قال بَعْدُ: بَلى من كسب سيئة، والمعنى بَلْ من كسب سيئة، وقال المبرد: بل حكمها الاستدراك أَينما وقعت في جَحْد أَو إِيجاب، قال: وبَلى تكون إِيجاباً للمَنْفِيِّ لا غيرُ.
      قال الفراء: بَلْ تأْتي بمعنيين: تكون إِضراباً عن الأَول وإِيجاباً للثاني كقولك عندي له دينار لا بَلْ ديناران، والمعنى الآخر أَنها توجب ما قبلها وتوجب ما بعدها،وهذا يسمى الاستدراك لأَنه أَراده فنسيه ثم استدركه.
      قال الفراء: والعرب تقول بَلْ والله لا آتيك وبَنْ والله، يجعلون اللام فيها نوناً، وهي لغة بني سعد ولغة كلب، قال: وسمعت الباهليين يقولون لا بَنْ بمعنى لا بَلْ.
      الجوهري: بَلْ مُخَفَّفٌ حرفٌ، يعطف بها الحرف الثاني على الأَول فيلزمه مثْلُ إعرابه، فهو للإضراب عن الأَول للثاني، كقولك: ما جاءَني زيد بَلْ عمرو، وما رأَيت زيداً بَلْ عمراً، وجاءني أَخوك بَلْ أَبوك تعطف بها بعد النفي والإِثبات جميعاً؛ وربما وضعوه موضع رُبَّ كقول الراجز: بَلْ مَهْمَهٍ قَطَعْتُ بَعْدَ مَهْمَهِ يعني رُبَّ مَهْمَهٍ كما يوضع غيره اتساعاً؛ وقال آخر: بَلْ جَوْزِ تَيْهاء كظَهْرِ الحَجَفَتْ وقوله عز وجل: ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عِزَّةٍ وشقاق؛ قال الأَخفش عن بعضهم: إِن بَلْ ههنا بمعنى إِن فلذلك صار القَسَم عليها؛
      ، قال: وربما استعملت العرب في قَطْع كلام واستئناف آخر فيُنْشد الرجل منهم الشعر فيقول:.
      .
      .
      .
      .
      .
      بل ما هاجَ أَحْزاناً وشَجْواً قَدْ شَجا ويقول:.
      .
      .
      .
      .
      .
      بل وبَلْدَةٍ ما الإِنْسُ من آهالِها،تَرى بها العَوْهَقَ من وِئالِها،كالنار جَرَّتْ طَرَفي حِبالِها قوله بَلْ ليست من البيت ولا تعدّ في وزنه ولكن جعلت علامة لانقطاع ما قبله؛ والرجز الأَول لرؤبة وهو: أَعْمَى الهُدَى بالجاهِلِينَ العُمَّهِ،بَلْ مَهْمَهٍ قَطَعْتُ بَعْدَ مَهْمَهِ والثاني لسُؤْرِ الذِّئْبِ وهو: بَلْ جَوْزِتَيْهاءَ كَظَهْرِ الحَجَفَتْ،يُمْسي بها وُحُوشُها قد جُئِفَت؟

      ‏قال: وبَلْ نُقْصانها مجهول، وكذلك هَلْ وَقَدْ، إِن شئت جعلت نقصانها واواً قلت بَلْوٌ هَلْوٌ قَدْوٌ، وإِن شئت جعلته ياء.
      ومنهم من يجعل نقصانها مثل آخر حروفها فيُدْغم ويقول هَلٌّ وبَلٌّ وقَدٌّ، بالتشديد.
      قال ابن بري: الحروف التي هي على حرفين مثل قَدْ وبَلْ وهَلْ لا يقدّر فيها حذف حرف ثالث كما يكون ذلك في الأَسماء نحو يَدٍ ودَمٍ، فإِن سميت بها شيئاً لزمك أَن تقدر لها ثالثاً، قال: ولهذا لو صَغَّرْتَ إِن التي للجزاء لقلت أُنَيٌّ، ولو سَمَّيت بإِن المخففة من الثقيلة لقلت أُنَيْنٌ، فرددت ما كان محذوفاً، قال: وكذلك رُبَ المخففة تقول في تصغيرها اسمَ رجل رُبَيْبٌ، والله أَعلم.
      "

    المعجم: لسان العرب

  9. تبل
    • "التَّبْل: العَدَاوة، والجمع تُبُول، وقد تَبَلني يَتْبُلني.
      والتَّبْل: الحِقْد.
      والتَّبْل: عداوة يُطْلَب بها.
      يقال: قد تَبَلَني فلان ولي عنده تَبْل، والجمع التُّبُول.
      الجوهري: يقال تَبَلَهم الدهر وأَتبلهم أَي أَفناهم، وتَبَلهم الدهر تَبْلاً رَماهم بِصُروفه، ودَهْرٌ تَبْل من تَبَله.
      وتَبَلت المرأَة فؤَادَ الرجل تَبْلاً: كأَنما أَصابته بتَبل؛ قال أَيوب بن عَبَاية: أَجَدَّ بأُمِّ البَنِينَ الرَّحِيل،فقَلْبُكَ صَبٌّ إِليها تَبِيل والتَّبْل: أَن يُسْقِم الهوى الإِنسان، رجل مَتْبُولٌ؛ قال الأَعشى: أَأَنْ رَأْت رَجُلاً أَعْشَى أَضَرَّ به رَيْبُ المَنُون، ودهْرٌ مُتْبِلٌ خَبِلُ ‏

      ويروى: ‏ودَهْرٌ خابِل تَبِلُ أَي مُسْقِم.
      وفي الصحاح: أَي يَذْهب بالأَهل والولد.
      وأَصل التَّبْل التِّرَة والذَّحْلُ، يقال: تَبْلي عند فلان.
      ويقال: أُصيب بتَبْل وقد أَتبله إِتبالاً؛ وفي قصيد كعب ابن زهير: بانَتْ سُعادُ فَقَلْبي اليومَ مَتْبُول أَي مُصاب بتَبْل، وهو الذَّحْل والعَدَاوة.
      يقال: قَلْب مَتْبُول إِذا غَلَبَه الحُبُّ وهَيَّمه.
      وتَبَله الحُبُّ يتبُله وأَتبله: أَسقمه وأَفسده، وقيل: تَبَله تَبْلاً ذهب بعقله.
      والتَّابَل والتَّابِل: الفِحَا.
      وتَوْبَلْتَ القِدْر وتَبَلْتها وتَبَّلْتها: فَحَّيتُها، وكان بعضهم يهمز التَّبل فيقول التأْبل، وكذلك كان يقول تأْبَلْت القِدْر.
      قال ابن جني: وهو مما همز من الأَلِفات التي لا حَظَّ لها في الهمز.
      وتَوابِلُ القِدْر: أَفْحَاؤها، واحدها تَوْبَل، وقيل للواحد تابَل.
      قال ابن بري: تَوْبَلْت القِدْر جعلت فيها التوابل، بُنِي الفعل من لفظ التوابل بزيادته كما بُنِي تَمْنْطَق من لفظ المَنْطقة بزيادتها.
      وتَبُلَ: اسم واد؛ قال لبيد: كُلَّ يَوْمٍ مَنَعُوا جامِلهم،ومُرِنّاتٍ كآرامِ تُبَل وتَبَالة: موضع.
      وفي المثل: أَهْوَن من تَبَالةَ على الحَجّاج، وكان عبد الملك وَلاّه إِياها، فلما أَتاها استحقرها فلم يدخلها؛ قال لبيد: فالضَّيْفُ والجارُ الجَنيبُ، كأَنَّما هَبَطا تَبَالة مُخْصِباً أَهْضامُها وتَبَالة: اسم بلد بعينه؛ ومنه المثل السائر: ما حَلَلْتَ تَبَالة لتَحْرِمَ الأَضْيافَ، وهو بلد مُخْصِبٌ مَرِيعٌ.
      الجوهري: تبالة بلد باليمن خَصْبة، بفتح التاء وتخفيف الباء، ورد ذكرها في الحديث.
      "

    المعجم: لسان العرب

  10. سنبل
    • "السُّنْبُل معروف، وجمعه السَّنابِل.
      ابن سيده: السُّنْبُل من الزَّرْع واحدته سُنْبُلَةٌ، وقد سَنْبَلَ الزرعُ إِذا خرج سُنبُلُهُ.
      والسَّنابِل: سَنابِلُ الزرع من البُرِّ والشعير والذُّرَة، الواحدة سُنْبُلَةٌ.
      والسُّنْبُلَةُ: برْجٌ في السماء.
      والسُّنْبُل: ن الطِّيب.
      وفي حديث سَلْمان: أَنه رؤي بالكوفة على حمار عَرَبيٍّ وعليه قميص سُنْبُلانيٌّ؛ قال شَمِر:، قال أَبو عبد الوهاب الغَنَوي السُّنْبُلانيُّ من الثياب السابغُ الطويل الذي قد أُسْبِل.
      وقال خالد بن جَنْبة: سَنْبَلَ الرجلُ ثوبَه إِذا جَرَّ له ذَنَباً من خلفه فتلك السَّنْبَلَةُ، وقال أَخوه: ما طال من خَلْفه وأَمامه فقد سَنْبَلَه، فهذا القميص السُّنْبُلانيُّ؛ وقال شَمر وغيره: يجوز أَن يكون السُّنْبُلانيُّ منسوباً إِلى موضع من المواضع.
      وفي حديث عثمان: أَنه أَرسل إِلى امرأَة بِشُقَيْقَةٍ سُنْبُلانِيَّةٍ أَي سابغة الطول.
      يقال: ثوب سُنْبُلانيٌّ، وسَنْبَلَ ثوبَه إِذا أَسْبَلَهُ وجَرَّه من خلفه أَو أَمامه، والنون زائدة مثلها في سُنْبُلِ الطعامِ؛ قال ابن الأَثير: وكلهم ذكروه في السين والنون حملاً على ظاهر لفظه.
      وابنُ سِنْبِلٍ: رجُل بصريٌّ، أَحْرَق جارِيةُ بن قُدامة، وهو من أَصحاب عَليٍّ،خمسين رجلاً من أَهل البصرة في داره، ويقال ابن صِنْبِلٍ، وسنذكره في الصاد.
      والسُّنْبُلة: بئر قديمةٌ حَفَرَتْها بنو جُمَح بمكة؛ وفيها يقول قائلهم: نَحْنُ حَفَرْنا للحَجِيج سُنْبُلَهْ"

    المعجم: لسان العرب

  11. بَلَلُ
    • ـ بَلَلُ وبِلَّةُ وبِلالُ وبُلالَةُ: النُّدْوَةُ. وبَلَّهُ بالماءِ بَلاًّ وبِلَّةً، وبَلَّلَهُ فابْتَلَّ وتَبَلَّلَ.
      ـ بِلالُ: الماءُ، وكلُّ ما يُبَلُّ به الحَلْقُ.
      ـ بِلَّةُ: الخَيْرُ والرِزْقُ، وجريانُ اللسانِ وفَصاحَتُه، أو وُقوعُهُ على مَواضِعِ الحُروفِ، واسْتِمْرَارُهُ على المَنْطِقِ، وسَلاسَتُه.
      ـ بَلَلُ: الدونُ، أو النَّداوَةُ، والعافيةُ، والوَليمةُ،
      ـ بُلَّةُ: ابْتِلالُ الرُّطَبِ، وبَقِيَّةُ الكَلأَ،
      ـ بَلَّةُ: طَراءَةُ الشَّبابِ، ونَوْرُ العِضَاهِ، أو الزَّغَبُ الذي يكونُ بعدَ النَّوْرِ، ونَوْرُ العُرْفُطِ والسَّمُرِ، أو عسَلُهُ، والغِنَى بعدَ الفَقْرِ، كالبُلَّى، وبَقِيَّةُ الكَلأَ، وثَمَرُ القَرَظِ.
      ـ بَليلُ: ريحٌ بارِدَةٌ معَ نَدًى، للواحِدَةِ والجميعِ. وبَلَّتْ تَبِلُّ بُلولاً.
      ـ بِلُّ: الشِفاءُ، والمُباحُ، ويقالُ: حِلٌّ وبِلٌّ، أو هو إتْباعٌ.
      ـ بَلَّ رَحِمَهُ بَلاًّ وبِلالاً: وصَلَها.
      ـ بَلالُ: اسمٌ لِصِلَة الرَّحِمِ.
      ـ بَلَّ بُلولاً، وأبَلَّ: نَجا،
      ـ بَلَّ من مَرَضِه يَبِلُّ بَلاًّ وبَلَلاً وبُلولاً،
      ـ اسْتَبَلَّ وابْتَلَّ وتَبَلَّلَ: حَسُنَتْ حالُهُ بعدَ الهُزَالِ.
      ـ انْصَرَفَ القومُ ببَلَلِهِم، وببُلُلِهِم وبُلولَتِهِم: وفيهم بقِيَّةٌ.
      ـ طواهُ على بُلَّتِهِ، وبَلَّتِهِ وبُلُلَتِه وبُلَلَتِه وبُلولَتِهِ وبُلولِه وبُلالَتِه وبَلَلَتِه وبَلَلاتِه وبَلالَتِه وبُلَلاتِه: احْتَمَلْتُهُ على ما فيه من العَيْبِ أو دارَيْتُه، وفيه بقيَّةٌ من الوُدِّ.
      ـ طَوَيْتُ السِقاءَ على بُلُلَتِه، وبُلَلَتِه: طَوَيْتُه وهو نَدٍ.
      ـ بَلِلْتُ به: ظَفِرْتُ، وصَلَيْتُ وشَقيتُ،
      ـ بُلُلَتُ فلاناً: لَزِمْتُهُ،
      ـ بُلُلَتُ به بَلَلاً وبَلالَةً وبُلولاً: مُنِيتُ به، وعُلِّقْتُه، كبَلَلْتُ.
      ـ ما بَلِلْتُ به: ما أصَبْتُه ولا عَلِمْتُهُ.
      ـ البَلُّ: اللَّهِجُ بالشيء، ومَنْ يَمْنَعُ بالحَلِفِ ما عندَه من حُقوقِ الناسِ.
      ـ عليُّ بنُ الحَسَنِ بِن البَلِّ البَغْدَادِيُّ: محدِّثٌ.
      ـ لا تَبُلُّكَ عندنا بالَّةٌ أو بَلالِ: لا يُصيبُكَ خيرٌ.
      ـ أبَلَّ: أثْمَرَ، أو ذَهَبَ في الأرضِ، كبَلَّ، وأعْيَا فَساداً أو خُبْثاً،
      ـ أبَلَّ المريضُ: بَرَأ،
      ـ أبَلَّ مَطِيَّتُه على وجْهِهَا: هَمَتْ ضالَّةً،
      ـ أبَلَّ العودُ: جَرَى فيه الماءُ،
      ـ أبَلَّ عليه: غَلَبَه.
      ـ أَبَلُّ: الأَلَدُّ الجَدِلُ، كالبَلّ، ومن لا يَسْتَحْيي، والمُمْتَنِعُ، والشديدُ اللُّؤْمِ لا يُدْرَكُ ما عندَه، والمَطولُ الحَلاَّفُ الظَّلومُ، كالبَلِّ، والفاجِرُ، وهي: بَلاَّءُ، ج: بُلٌّ. وقد بَلَّ بَلَلاً.
      ـ خَصْمٌ مِبَلٌّ: ثَبْتٌ.
      ـ خِصامُ: بِلالُ بنُ رَباحٍ ابنُ حَمامَةَ المُؤَذِّنُ، وحمَامَةُ أُمُّهُ، وابنُ مالِكٍ، وابنُ الحَارِثِ المُزَنِيَّانِ، وآخَرُ غيرُ مَنْسُوبٍ: صحابيُّونَ.
      ـ بِلالُ آبادٍ: موضع.
      ـ بُلْبُلُ: طائِرٌ معروف، والخفيفُ في السَّفَرِ المِعْوانُ، كالبُلْبُلِيِّ، وسَمكٌ قَدْرَ الكَفِّ.
      ـ إبراهيمُ بنُ بُلْبُلٍ، وحَفيدُهُ بُلْبُلُ بنُ إسحاق: محدِّثانِ.
      ـ إسماعيلُ بنُ بُلْبُلٍ: وزيرُ المُعْتَمِدِ من الكُرَماءِ،
      ـ بُلْبُلٍ من الكوزِ: قَناتُه التي تَصُبُّ الماءَ.
      ـ بُلْبُلَةُ: كوزٌ فيه بُلْبُلٌ إلى جَنْبِ رأسِهِ، والهَوْدَجُ للحَرائِرِ.
      ـ بَلْبَلَةُ: اخْتِلاطُ الأَسِنَّةِ، وتَفْرِيقُ الآراءِ والمَتاعِ، وخَرَزَةٌ سَوْداءُ في الصَّدَفِ، وشِدَّةُ الهَمِّ والوَساوِسِ، كالبَلْبَالِ والبَلابِلِ.
      ـ بِلْبَالُ: المَصْدَرُ.
      ـ بَلْبَلَهُمْ بَلْبَلَةً وبِلْبالاً: هَيَّجَهُمْ وحَرَّكَهُمْ، والاسْمُ البَلْبَالُ.
      ـ بَلْبَالَةُ وبَلْبَالُ: البُرَحاءُ في الصَّدْرِ.
      ـ بُلْبولُ: موضع، وجَبَلٌ باليَمَامَةِ.
      ـ بَلَّكَ اللُّه تعالى ابْناً، وبه: رَزَقَكَهُ.
      ـ هو بِذِي بِلِّيٍّ، وبِذِي بِلِّيَّانِ وبَلَّى وبِلَّى: بَعيدٌ حتى لا يُعْرَفَ مَوْضِعُهُ.
      ـ يقالُ بِذِي بَلِيٍّ وبِلِيِّ وبَلَيَانٍ وبِلِيَّانٍ، وبِذِي بِلٍّ، وبِلَّيانِ وبَلَّيانِ وبَلْيانٍ، ويقالُ: ذَهَبَ بِذِي هَلِيَّانَ وذي بَلِيَّانَ، وقد يُصْرَفُ، أي: حيثُ لا يُدْرَى أَيْنَ هو، أو هو عَلَمٌ للبُعْدِ، أو موضع ورَاءَ اليَمَنِ، أو من أعْمالِ هَجَرَ، أو هو أقْصَى الأرضِ، وقَوْلُ خالِدٍ: إذا كانَ الناسُ بِذِي بِلِّيٍّ وذِي بِلَّى: يُريدُ تَفَرُّقَهُم، وكَوْنَهُم طَوائِفَ بِلا إمامٍ، وبُعْدَ بَعْضِهِم عن بعضٍ.
      ـ ما أحْسَنَ بَلَلَهُ: تَجَمُّلَهُ.
      ـ بَلاَّنُ: الحَمَّامُ، ج: بَلاَّناتٌ.
      ـ المُتَبَلِّلُ: الأَسَدُ.
      ـ بَلْبَالُ: الذِّئْبُ.
      ـ مُبَلِّلُ: الدائِمُ الهَدِيرِ، والطاووسُ الصَّرَّاخُ.
      ـ بُلَلُ: البَذْرُ.
      ـ بَلُّوا الأرضَ: بذَروها.
      ـ بَليلُ: الصَّوْتُ.
      ـ قَليلٌ بَلِيلٌ: إتْباعٌ.
      ـ هو بِلُّ أبْلالٍ: داهِيَةٌ.
      ـ تَبَلْبَلَتِ الأَلْسُنُ: اخْتَلَطَتْ،
      ـ تَبَلْبَلَ الإِبِلُ الكَلأَ: تَتَبَّعَتْهُ فلم تَدَعْ منه شيئاً.
      ـ بُلابِلُ: الرجُلُ الخَفيفُ فيما أخذَ، ج: بَلابِلُ.
      ـ مُبِلُّ: مَنْ يُعْييكَ أن يُتابِعَكَ على ما تُريدُ.
      ـ بُلَيْلُ: شَرِيعَةُ صِفّيْن، واسمٌ.
      ـ ما في البِئْرِ بَالُولٌ: شيءٌ من الماءِ.
      ـ بُلَلَةُ: الزِّيُّ، والهَيْئَةُ.
      ـ كيفَ بُلَلَتُكَ وبُلولَتُكَ؟: حالُكَ.
      ـ تَبَلَّلَ الأسَدُ: أثارَ بمَخَالِبِه الأرض وهو يَزْأرُ.
      ـ جاءَ في أُبُلَّتِهِ: قبيلتِهِ.
      ـ بَلْ: حَرْفُ إضْرابٍ، إنْ تَلاها جُمْلَةٌ كان معنَى الإِضْرابِ إمَّا الإِبْطالَ كـ{سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ}، وإمَّا الانْتِقَالَ من غَرَضٍ إلى غَرَضٍ آخَرَ: {فَصَلَّى بِلْ تُؤْثِرونَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا}، وإنْ تَلاها مُفْرَدٌ فهي عاطِفَةٌ، ثم إنْ تَقَدَّمَها أمرٌ أو إيجابٌ، كاضْرِبْ زَيْداً بل عَمْراً، أو قامَ زَيدٌ بل عَمْرٌو، فهي تَجْعَلُ ما قَبْلَها كالمَسْكُوتِ عنه، وإنْ تَقَدَّمَها نَفْيٌ أو نَهْيٌ فهي لِتَقْرِيرِ ما قَبْلَها على حالِهِ، وجَعْلِ ضِدِّهِ لِما بعدَها، وأُجِيزَ أن تكونَ ناقِلَةً معنَى النَّفيِ والنَّهْيِ إلى ما بعدَها، فَيصحُّ: ما زَيْدٌ قائماً بَلْ قاعِداً، وبَلْ قاعِدٌ، ويَخْتَلِفُ المعنى، ومَنَعَ الكوفِيُّونَ أن يُعْطَفَ بها بعدَ غيرِ النَّهْيِ وشِبْهِهِ، لا يقالُ: ضَرَبْتُ زيداً بل أباكَ، ويُزادُ قبلها ''لا'' لتَوْكِيدِ الإِضْرابِ بعدَ الإِيجابِ، كقولِهِ:
      وجْهُكَ البَدْرُ لاَ بَلِ الشمسُ لو لم
      ولتَوْكِيدِ تَقْرِيرِ ما قَبْلَها بعدَ النَّفْيِ:
      وما هَجَرْتُكِ لا بَلْ زادَنِي شَغَفاً.

    المعجم: القاموس المحيط



معنى أبالنا في قاموس معاجم اللغة

معجم اللغة العربية المعاصرة
أبالَ يُبيل، أَبِلْ، إبالةً، فهو مُبيل، والمفعول مُبال • أبال الطِّفلَ: جعله يبول.
معجم اللغة العربية المعاصرة
إِبِل [جمع]: جج آبال: جِمال ونُوق، وهو جمع لا واحد له من لفظه، وهو لفظ مؤنَّث "ضربه ضرب غرائب الإِبِل [مثل]: ضربه ضربًا شديدًا موجعًا- ما هكذا تُورَدُ يا سعد الإبلُ [مثل]: يُضرب لمن يتكلّف أمرًا لا يُحسنه- {أَفَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ}".
معجم اللغة العربية المعاصرة
تابَل/ تابِل [مفرد]: ج تَوابِل: 1- اسم فاعل من تبَلَ. 2- ما يُطيَّبُ به الطعامُ كالفلفل والكمّون ونحوهما "اشتهر الهنودُ بكثرة استخدام التَّوابل في أكلهم".
الصحاح في اللغة
الإبْلُ لا واحد لها من لفظها، وهي مؤنَّثة لأنَّ أسماء الجموع التي لا واحدَ لها من لفظها إذا كانت لغير الآدميين، فالتأنيث لها لازمٌ. والجمع آبَالٌ. وأرضٌ مَأْبَلةٌ: ذاتُ إبِلٍ. وبالنسبة إلى الإبِلِ إبَليُّ، يفتحون الباء استيحاشاً لتوالي الكسَرات. وإبِلٌ أُبَّلٌ، أي مُهْمَلَةٌ. فإن كانت للقُنْيَةِ فهي إبِلٌ مُؤبَّلَةٌ. فإن كانت كثيرة قيل إبِلٌ أَوابِلُ. قال الأخفش: يقال جاءت إبِلُكَ أَبابيلَ، أي فِرقاً. وطيرٌ أَبابيلُ. قال: وهذا يجيء في معنى التكثير؛ وهو من الَجمْع الذي لا واحد له. وأَبَلتََ الإبِلُ والوحشُ تابِلُ وتَأْبُلُ أبولا، أي اجتزأتْ بالرُطْبِ عن الماء. ومنه قول لبيد: وإذا حَرَّكْتُ رِجْلي أَرْقَلَتْ   بيَ تَعْدو عَدْوَ جَوْنٍ قد أبَلْ وأَبَلَ الرجلُ عن امرأته، إذاً امتنع من غشيانها، وتأَبَّلَ. وأَبِلَ الرجلُ بالكسر يأْبَلُ أبالَةً، فهو أبِلٌ وآبل أي حاذقٌ بمصلحة الإبِل. وفلان من آبلِ الناس، أي من أشدّهم تأنُّقاً في رِعْيَةِ الإبِلِ وأعلمهم بها. ورجلٌ إبَليُّ بفتح الباء، أي صاحب إبِلٍ. وأَبَّلَ الرجلُ، أي اتخذ إبلا واقتناها. وأُبِلَتِ الإبِلُ، أي اقْتُنِتَتْ، فهي مَأْبولَةٌ. وفلان لا يَأْتَبِلُ، أي لا يَثْبُتُ على الإبل إذا ركبها، وكذلك إذا لم يقم عليها فيما يصلحها. والأَبَلَةُ بالتحريك: الوَخامة والثِقَلُ من الطعام. وفي الحديث: "كلُّ مالٍ أدّيتَ زكاته فقد ذهبتْ أَبَلَتُهُ". والإبَّالَةُ بالكسر: الحُزْمة من الحطب. وفي المثل: "ضِغْثٌ على إبَّالَةٍ، أي بليّةٌ على أخرى كانت قبلّها. والأبُلَّةُ: الفِدْرَةُ من التمر. والأبيلُ: راهب النصارى. وكانوا يسمُّون عيسى السلام: أبيلَ الأَبيلينَ قال الشاعر: أَما ودماءٍ مائِراتٍ تَخـالُـهـا   على قُنَّةِ العُزَّى وبالنَسْرِ عَنْدَما وما سَبَّحَ الرهبانُ في كل بِيعَةٍ   أَبِيلَ الأَبيلينَ المسيحَ ابنَ مريما لقد ذاق منا عامِرٌ يومَ لَعْـلَـعٍ   حُساماً إذا ما هُزَّ بالكَفِّ صَمَّما
تاج العروس

الإِبِلُ بكَسرَتَيْنِ ولا نَظِيرَ له في الأَسماءِ كحِبِرٍ ولا ثالِثَ لَهُما قاله سِيبَوَيْهِ ونَقَلَه شيخُنا وقال ابنُ جِنِّي في الشّواذِّ : وأَمّا الحِبِكُ ففِعِلٌ وذلك قَلِيلٌ منه : إِبِلٌ وِإطِلٌ وامْرَأَةٌ بِلِزٌ أي : ضَخْمَةٌ وبأَسْنانِه حِبِرٌ وقد ذُكِرَ ذلك في ح ب ك وفي ب ل ز وفي ح ب ر فالاقتصارُ على اللَّفْظَيْنِ فيه نظرٌ وتُسَكَّنُ الباءُ للتَّخْفِيفِ على الصَّحِيحِ كما أَشارَ له الصاغانيُ وابنُ جِنِّي وجَوَّزَ شيخُنا أَنْ تكونَ لُغَةً مُستَقِلَّةً . قلتُ : وإليه ذَهَبَ كُراع وأَنْشَدَ الصاغاني للشّاعِرِ :

إِنْ تَلْقَ عَمْرا فقَدْ لاقَيتَ مُدَّرِعًا ... ولَيس من هَمِّهِ إِبْلٌ ولا شاءُ وأَنْشَدَ شَيخُنَا :

أَلْبانُ إِبْلِ نُخَيلَةَ بنِ مُسافِرٍ ... ما دامَ يَمْلِكُها علىَ حَرامُ وأَنْشَدَ صاحب المِصْباحِ قولَ أبي النَّجْمِ :

" والإِبْلُ لا تَصْلُحُ في البستانِ

" وحَنَّتِ الإِبْلُ إِلى الأَوْطانِ مَعْرُوفٌ واحِدٌ يَقَعُ على الجَمعِ قالَ شَيخُنا : وهذا مُخالِفٌ لاسْتِعْمالاتِهِم ؛ إِذْ لا يُعْرَف في كَلامِهِم إِطْلاقُ الإِبِلِ عَلَى جَمَل واحِدٍ وقوِلُه : لَيسَ بجَمْعٍ صَحِيحٌ لأنه ليسَ في أبْنِيَةِ الجُمُوعِ فِعِل بكسرَتَيْنِ وقولُه : ولا اسْم جَمْعٍ فيه شِبهُ تَناقُض مع قَوْلِه بعدُ : تَصْغِيرُها أُبَيلَةٌ ؛ لأنَّه إِذا كانَ واحِداً ولَيسَ اسْمَ جَمْعٍ فما المُوجِبُ لتَأْنِيثِه إٍذَنْ ؟ مع مخالَفَتِه لما أَطْبَقَ عليه جميعُ أرْبابِ التَّآلِيفِ من أَنَّه اسمُ جَمْعٍ وفي العُبابِ : الإِبِلُ : لا واحِدَ لها من لَفْظِها وهي مُؤَنَثةٌ ؛ لأَنَّ أَسْماءَ الجُمُوعٍ التي لا واحِدَ لَها من لَفْظِها إِذا كانتْ لِغَيرِ الآدَمِيِّينَ فالتَّأْنِيث لها لازِمٌ آبالٌ قال :

" وقد سَقَوْا آبالَهُم بالنّارِ

" والنّارُ قَدْ تَشْفي مِنَ الأُوارِ وتَصْغِيرُها أُبَيلَةٌ أَدْخُلُوها الهاءَ كما قالُوا غُنَيمَةٌ . قلتُ : ومُقْتَضاهُ أَنّه اسمُ جَمْعٍ كغَنَمٍ وبَقَرٍ وقد صَرَحَ به الجوهرِيُّ وابنُ سِيدَه والفارابي والزُّبَيدِيّ والزَّمَخْشَرِيُّ وأَبو حَيّان وابنُ مالِكٍ وابنُ هِشامٍ وابنُ عُصْفُورٍ وابن إِياز والأَزْهَرِيُّ وابنُ فارِس قال شيخُنا : وقد حَرَّرَ الكلامَ فيه الشِّهابُ الفَيُّومِيُ في المِصْباحِ أَخذاً من كلامِ أُسْتاذِه الشَّيخِ أبي حَيّان فقالَ : الإِبِلُ : اسمُ جَمْع لا واحِدَ لها من لفظها وهي مؤنثة ؛ لأن اسْمَ الجَمْعِ الذي لا واحِدَ له من لَفْظِه إِذا كانَ لما لا يَعْقِلُ يَلْزَمُه التَّأْنِيثُ وتَدْخُلُه الهاءُ إِذا صُغِّرَ نحو أُبَيلَةٍ وغُنَيمَةٍ قال شيخُنا : واحْتَرَزَ بما لا يَعْقِلُ عمّا إِذا كانت للعاقِلِ كقَوْمٍ ورَهْطٍ فإِنها تُصَغَّرُ بغيرِ هاءٍ فتَقُولُ في قَوْمٍ : قُوَيْمٌ وفي رَهْطٍ رُهَيطٌ قال : وظاهِرُ كلامِه أَنَّ جَمِيعَ أَسماءِ الجُمُوعَ التي لما لا يَعْقِلُ تُؤَنث وفيها تَفْصِيلٌ ذكَرَه الشيخُ ابنُ هِشامٍ تَبَعًا للشَّيخ ابنِ مالِكٍ في مُصَنَّفاتِهِما

وقال أَبو عَمْرو في قولِه تَعالَى : " أَفَلاَ يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيفَ خُلِقَتْ " الإِبِلُ : السَّحابُ الذي يَحْمِلُ ماءَ المَطَرِ وهو مجازٌ وقال أَبو عَمْرِو بنُ العَلاءِ : من قَرَأَها بالتَّخْفِيفِ أَرادَ به البَعِيرَ ؛ لأَنَّه من ذواتِ الأَرْبَعِ يَبرُكُ فتُحْمَلُ عليه الحَمُولَة وغيرُه من ذَواتِ الأَرْبَعِ لا تُحْمَلُ عليهِ إِلاّ وهو قائِمٌ ومَنْ قَرَأَها بالتَّثْقِيلِ قالَ : الإِبِلُ : السَّحابُ التي تَحْمِلُ الماءَ للمَطَرِ فتأَمل

ويُقالُ : إِبِلانِ قال سِيبَوَيْهِ : لأَنَّ إِبِلاً اسمٌ لم يُكَسَّر عليهِ وِإنّما هما للقَطِيعَيْنِ من الإِبِلِ قال أَبُو الحَسَن : إِنّما ذَهَبَ سِيبَوَيْهِ إِلى الإِيناسِ بتَثْنِيَةِ الأَسْماءِ الدّالَّةِ على الجَمْعِ فهو يُوَجِّهُها إِلى لفظِ الآحادِ ولذلك قالَ : إِنَّما يُرِيدونَ القَطِيعَيْنِ قال : والعربُ تقولُ إِنّه ليَرُوحُ على فلانٍ إِبِلانِ ؛ إِذا راحت إِبِلٌ مع راعٍ وإِبِلٌ مع راعٍ آخَرَ . وأَنْشَدَ أَبو زَيْدٍ في نَوادِرِه : لشُعْبَةَ بنِ قُمَيرٍ :

هُما إِبلانِ فِيهِما ما عَلِمْتُمَا ... فعَنْ آيَةٍ ما شِئْتُمُ فتَنَكَّبُوا وقال المُساوِرُ بنُ هِنْد :

إِذا جارَةٌ شلَّتْ لسَعْدِ بنِ مالِكٍ ... لها إِبِلٌ شلَّتْ لها إِبِلانِ وقال ابنُ عَبّاد : فلانٌ له إِبِلٌ أي : له مائِةٌ من الإِبِلِ وِإبِلانِ : مائتانِ وقال غيرُه : أَقلّ ما يَقعُ عليه اسمُ الإِبِلِ الصِّرمَةُ وهي التي جاوَزَتْ الذَّوْدَ إِلى ثَلاثِينَ ثم الهَجْمَةُ ثمَّ هُنَيدَةٌ : مائةٌ منها

وتأَبَّلَ إِبِلاً : اتَّخَذَها كتَغَنَّمَ غَنَمًا اتَّخَذَ الغَنَم نقله أَبو زَيْدٍ سَماعًا عن رَجُلٍ من بني كِلابٍ اسمُه رَدّادٌ

وأَبَلَ الرَّجُلُ كضَرَبَ : كَثُرَتْ إِبِلُه كأَبَّلَ تَأبِيلاً وقال طُفَيلٌ :

فأَبَّلَ واسْتَرخَى بهِ الخَطْبُ بعدَمَا ... أَسافَ ولولا سَعْيُنَا لم يُؤَبَّلِ نَقَلَه الفَرّاءُ وابنُ فارِسٍ في المُجْمَلِ

وآبَلَ إِيبالاً

وأَبَلَ يأبل أَبْلاً : إِذا غَلَبَ وامْتَنَعَ عن كُراع كأَبَّلَ تَأبِيلاً والمَعْرُوف أَبَلَ

وأَبَلَتِ الإِبِلُ والوَحْش تَأْبُلُ وتَأْبِلُ من حَدّيْ نَصَرَ وضَرَبَ أَبْلاً بالفتحِ وأبُولاً بالضم : جَزَأَتْ عَن الماءِ بالرُّطْبِ قالَ لَبِيدٌ رضي اللُّه عنه :

وِإذا حَرَّكْتُ غَرزِي أَجْمَرَتْ ... أَو قِرابي عَدْوَ جَوْنٍ قَدْ أَبَلْ كأَبِلَتْ - كسَمِعَتْ - وتَأَبَّلَتْ وهذه عن الزَّمَخْشَرِيِّ قالَ : وهو مَجازٌ ومنه قِيلَ للرّاهِبِ : الأَبِيلُ . الواحِدُ إبِلٌ أُبّالٌ ككافِرٍ وكُفّارٍ

أو أَبِلَت الإِبِلُ تَأْبَلُ : إِذا هَمَلَتْ فغابَتْ وليسَ مَعَها راعٍ أَو تَأَبَّدَتْ أي تَوَحَّشَتْ

ومن المَجازِ : أَبَلَ الرجُلُ عن امْرَأَتِه : إِذا امْتَنَعَ عن غِشْيانِها كتَأَبَّلَ ومنه حَدِيثُ وَهْبِ بنِ منبهٍ : لقد تَأبَّلَ آدَمُ عليه السلامُ على ابْنِه المَقْتُولِ كذا وكذا عامًا لا يُصِيبُ حَوّاءَ أي امتَنَعَ من غِشْيانِها مُتَفَجِّعًا على ابنهِ فعُدِّيَ بعَلَى ؛ لتَضَمُّنِه معنى تَفَجَّعَ

ومن المجازِ : أَبَلَ يَأْبِلُ أَبَلاَ : إَذا نَسَكَ

وأَبَلَ بالعَصَا : ضَرَبَ بها عن ابنِ عَبّاد

وأَبَلت الإِبِلُ أُبُولاً كقُعُودٍ : أَقامَتْ بالمكانِ قال أَبُو ذُؤَيْبٍ :

بِها أَبَلَتْ شَهْرَيْ رَبِيعٍ كِلاهمَا ... فقَدْ مارَ فِيها نَسؤُها واقْتِرارُها وفي المُحِيط : الأُبُولُ : طُولُ الإِقامَةِ في المَرعَى والمَوضِع

وَأَبَل كنَصَرَ وفرِح الأُولَى حَكاها أَبو نَصْرٍ أَبالَةً كسَحابَة وأَبَلاً مُحَرَّكَةً وهما مَصْدَرَا الأَخِيرِ مثالُ الأَوّل مثل شَكِسَ شَكاسَةً وِإذا كان الإبالَةُ بكسرِ الهَمْزَةِ فيكونُ من حَدِّ نَصَرَ ككًتَبَ كِتابَةً وأَما سِيبَوَيْه فذَكَرَ الإِبالَةَ في فِعالَةَ مما كانَ فيه مَعْنَى الولايَةِ كالإِمارَةِ قال : ومثلُ ذلك الإبالَةُ والعِياسَةُ فعَلَى قولِه تكونُ الإِبالَةُ مكَسورةً لأَنّها وِلايَةٌ فهو آبِلٌ كصاحِبٍ وأَبِلٌ ككَتِفٍ وفيه لَفٌّ ونَشْر مُرتَّبٌ : حَذَقَ مَصْلَحَةَ الإِبِلِ والشّاءِ وفي الأَساس : هو حَسَنُ الإِبالَةِ أي السِّياسَةِ والقِيامِ على مالِه . شاهِدُ المَمْدُودِ قولُ بنِ الرِّقاع :

فنَأَتْ وانْتَوَى بِها عَنْ هَواهَا ... شَظِفُ العَيشِ آبِلٌ سَيّارُ وشاهِدُ المَقْصُورِ قولُ الكُمَيتِ :

" تَذَكَّرَ مِنْ أَنَّى ومِنْ أَيْنَ شُربُهيُؤَامِرُ نَفْسَيهِ كذِي الهَجْمَةِ الأَبِلْويُقالُ : إِنّه مِنْ آبَلِ النّاسِ . أي مِنْ أَشَدِّهِم تَأنقًا في رِعْيتِها وأعْلَمِهِم بها حكاه سِيبَوَيْه قال : ولا فِعْلَ لَه وفي المَثَلِ : آبَلُ مِنْ حُنَيفِ الحَناتِمِ وهو أَحَدُ بني حَنْتَمِ بنِ عَدِيِّ بنِ الحارِثِ ابنِ تَيمِ اللّه بنِ ثَعْلَبَةَ ويُقال لهم الحَناتِمُ قال يَزِيدُ بنُ عَمْرِو بنِ قَيسِ بنِ الأَحْوصِ :

لِتَبْكِ النِّساءُ المُرضِعاتُ بسُحْرَة ... وَكِيعًا ومَسعُودا قَتِيلَ الحَناتِمِ ومن إِبالَتِه أَنَّ ظِمْءَ إِبِلِه كانَ غِبًّا بعدَ العَشْرِ ومِنْ كَلِماتِه : من قاظَ الشَّرَفَ وتَرَبَّعَ الحَزْنَ وتَشَتَّى الصَّمّانَ فقد أَصابَ المَرعَى

وأَبِلَت الإِبِلُ كفَرِحَ ونَصَرَ : كَثُرَتْ أَبْلاً وأُبُولاً

وأَبَلَ العُشْبُ أُبُولاً : طالَ فاسْتَمْكَنَ منه الإِبِلُ

وأَبَلَه يَأْبُلُه أَبْلاً بالفتحَ : جَعَلَ له إِبِلاً سائِمَةً

وِإبِلٌ مُؤَبَّلَةٌ كمُعَظَّمة : اتّخِذَتْ للقِنْيَةِ

وهذه إِبِلٌ أُبَّلٌ كقُبَّرِ أي : مُهْمَلَة بلا راعٍ قال ذو الرُّمَّةِ :

" وراحَت في عَوازِبَ أُبَّلِ وإِبِلٌ أَوابِلُ أي : كَثِيرَةٌ

وإِبِلٌ أَبابِيلُ أي فِرَقٌ قال الأَخْفَشُ : يُقالُ : جاءَتْ إِبِلُكَ أَبابِيلَ أي : فِرَقًا و " طَيراً أَبابِيلَ " قالَ : وهذا يَجِيءُ في مَعْنَى التَّكثِيرِ وهو جَمعٌ بلا واحِدِ كعَبادِيدَ وشَماطِيطَ عن أبي عُبَيدَةَ

والإِبّالَةُ كإِجّانَة عن الرُّواسِيِّ ويُخَفَّفُ والإِبِّيلُ والإِبَّوْلُ والإِيبالُ كسِكِّيتٍ وعِجَّوْل ودِينارٍ الثلاثَةُ الأُوَلُ عن ابن سيدَه وقالَ الأَزْهَرِيُّ : ولو قِيلَ : واحِدُ الأَبابِيلِ إِيبالَةٌ كانَ صَوابًا كما قالُوا : دِينارٌ ودَنانِيرُ : القِطْعَةُ من الطَّيرِ والخَيلِ والإِبِلِ قالَ :

" أَبابِيل هَطْلَى مِنْ مُراحٍ ومُهْمَلِ وقالَ ابنُ الأَعرابِي : الإِبَّوْلُ : طائِرٌ يَنْفَرِدُ من الرَّفَ وهو السَّطْرُ من الطّيرِ

أَو المُتَتابعَةُ مِنْها قَطِيعًا خَلْفَ قَطِيعِ قالَ الأًخْفَشُ : وقد قالَ بعضُهم واحِدُ الأبابِيلِ إِبَّوْلٌ مثال عِجَّوْلٍ قال الجَوهَرِيُّ : وقال بعَضْهُم : إِبِّيلٌ قال : ولم أجِدِ العَرَبَ تَعْرِفُ له واحِداً

والأَبِيلُ كأَمِير : العَصَا وقِيلَ : الحَزِينُ بالسُّريانِيَّةِ وقِيلَ : رَئِيسُ النَّصارَى أَو هو الرَّاهِبُ سُمِّيَ به لتأبّلِه عن النِّساءِ وتَركِ غِشْيانِهِم قالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ :

إِنَّنِي واللِّه فاقْبَلْ حِلْفَتِي ... بأَبِيلٍ كُلَّما صَلَّى جَأَرْ أَو صاحِبُ النّاقُوسِ يَدْعُوهُم للصَّلاةِ عن أبي الهَيثَمِ وقال ابنُ دُرَيْد : ضارِبُ النّاقُوس وأَنْشَدَ :

" وما صَكَّ ناقُوسَ الصَّلاةِ أَبِيلُها كالأَيْبُلِيِّ بضم الباءِ والأَيْبَلِيِّ بفتحِها فإِمّا أَن يكونَ أَعْجَمِيًّا وإِمّا أَنْ يكونَ غَيَّرَتْه ياءُ الإِضافَةِ وإِمّا أَنْ يَكُونَ من بابِ إنْقَحْلٍ والهَيبَلِيِّ بقَلْبِ الهَمْزَةِ هاءً والأَبُلِيِّ بضم الباءِ مع قصر الهمزة والأيْبَلِ كصَيقَل وأَنْكَرَه سِيبَوَيْهِ وقالَ : ليس في الكَلامِ فَيعَلٌ والأيْبُلِ كأَيْنُق والأبِيلِي بفتح الهَمْزَة وكَسرِ الباءِ وسُكونِ الياءِ قال الأعْشَى :

وما أَيْبُلِيٌّ عَلَى هَيكَل ... بَناهُ وصَلَّبَ فيهِ وصَارا قيل : أُرِيدَ أَبِيلِي فلما اضْطُّرَّ قدّم الياءَ كما قالوا : أَيْنُقٌ والأَصلُ أَنْوُقٌ آبالٌ بالمَدِّ كشَهِيدٍ وأَشْهادٍ وأُبْلٌ بالضمِّ

والإِبالَة ككِتابَةٍ : لُغَةٌ في المُشَدَّدِ : الحُزْمَةُ من الحَشِيشِ وفي العُبابِ والتَّهْذِيبِ من الحَطَبِ كالأَبِيلَةِ كسَفِينَة والإِبّالَةِ كإِجّانَةٍ نقَلَه الأَزْهَرِيُّ سَماعًا من العَرَبِ وكذا الجَوْهَرِيُّ وبه رُوِي : ضِغْثٌ على إِبّالَة أي بَلِيَّةٌ على أخْرَى كانَتْ قَبلَها والإيبالَةُ بقَلْبِ إِحْدَى الباءَيْنِ ياءً نَقَلَها الأَزْهَرِيُّ وهكذا رُوِيَ المَثَل والوَبيلَةُ بالواو ومَحَلُّ ذِكْرِه في و ب ل ومن المُخَفَّفِ قولُ أَسْماءَ ابنِ خارِجَةَ :

لِي كُلَّ يَوْم مِنْ ذُؤالَهْ ... ضِغْثٌ يَزِيدُ على إِبالَهْوفي العُبابِ والصِّحاحِ : ولا تَقُلْ إِيبالَة لأَنّ الاسْمَ إِذا كانَ على فِعالَةٍ بالهاءِ لا يُبدَلُ مِنْ حَرفَي تَضْعِيفِه ياء مثل : صِنّارَةٍ ودِنّامَةٍ وإِنّما يُبدَلُ إِذا كانَ بلا هاء مثل : دِينارٍ وقِيراط وفي سياقِ المُصَنِّفِ نَظَرٌ لا يَخْفى عند التَّأَمُّل

ويُرِيدُونَ بأَبِيل الأَبِيلِينَ عِيسَى صَلَواتُ اللِّه وسَلامُه عليهِ وعلى نَبِيِّنا قال عَمْرُو بنُ عبد الحَقِّ :

وما سَبَّحَ الرُّهْبانُ في كُلِّ بِيعَةٍ ... أَبِيلَ الأَبِيلِينَ المَسِيحَ ابنَ مَرَيمَا ويُرْوَى على النسب :

" أَبِيلَ الأَبِيلِيِّينَ عِيسَى ابنَ مَرَيمَا والإِبالَةُ ككِتابة : السِّياسَةُ أَو حُسنُ القِيامِ بالمالِ وقد تَقَدّم

والأَبِلَةُ كفَرِحَةٍ : الطَّلِبَةُ يُقال : لِي قِبَلَه أَبِلَةٌ أي : طَلِبَةٌ قالَ الطِّرِمّاحُ :

وجاءَتْ لتَقْضِي الحِقْدَ مِنْ أَبِلاتِها ... فثَنَّتْ لها قَحْطانُ حِقْداً على حِقْدِ أي جاءَتْ تَمِيمٌ لتَقْضِيَ الحِقْدَ أي لتُدْرِكَه أي الحِقْد الذي من طَلِباتِ تَمِيم فصَيَّرَتْ قَحْطانُ حِقْدَها اثْنَيْن أي زادَتْها حِقْداً على حِقْدٍ ؛ إِذ لم تَحْفَظْ حَرِيمَها

والأَبِلَةُ أَيضًا : الحاجَةُ عن ابنِ بُزُرْجَ يقالُ : مالي إِلَيكَ أَبِلَةٌ أي حاجَةٌ

والأَبِلَةُ : النَّاقَةُ المُبارَكَةُ من الوَلَدِ ونَصّ المُحِيطِ في الوَلَدِ وسَيَأتِي للمُصَنِّفِ قريبًا

ويُقال : إِنّه لا يَأْتَبِلُ وفي العُباب لا يَتَأَبَّلُ أي لا يَثْبُتُ على رِعْيَةِ الإِبِلِ ولا يُحْسِنُ مِهْنَتَها وخِدْمَتَها وقال أَبو عُبَيدٍ : لا يَقُومُ عليها فيما يُصْلِحُها أَو لا يَثبُتُ علَيها راكِبًا أي إِذا رَكِبَها وبه فَسَّرَ الأَصْمَعِيُّ حَدِيثَ المُعْتَمِرِ بنِ سُلَيمانَ : رَأَيْتُ رَجُلاً من أَهْلِ عُمَانَ ومَعَه أَبٌ كَبِيرٌ يَمشِي فقُلْتُ له احْمِلْهُ فقال : إِنه لا يَأْتبِلُ

وتَأْبِيلُ الإِبِلِ : تَسمِينُها وصَنْعَتُها حكاهُ أَبو حَنِيفَةَ عن أبي زِيادٍ الكِلابي

ورَجُلٌ آبِلٌ وأَبِلٌ ككَتِفٍ وهذه عن الفَرّاءِ وأَنْكَرَ آبِل على فاعِل وِإبلِي بكَسرَتَيْنِ وبفَتْحَتَيْنِ الصوابُ بكسرٍ ففَتْحٍ كما هو نَصُّ العبابِ قال : إِنّما يَفْتَحُون الباءَ اسْتِيحاشًا لتَوالِي الكَسراتِ أي ذُو إِبِلٍ وشاهِدُ المَمْدُودِ قال ابنُ هاجَك : أَنْشَدَني أَبو عُبَيدَةَ للرّاعِي :

يَسُنُّها آبِلٌ ما إِنْ يُجَزِّئُها ... جَزْءاً شَدِيدًا وما إِنْ ترتَوي كَرَعَا وأَبّالٌ كشَدّادٍ : يَرعاهَا بحُسنِ القِيامِ عليها

والإِبْلَةُ بالكَسرِ : العَداوَةُ عن كُراع

وبالضّمِّ : العاهَةُ والآفَةُ ومنه الحَدِيثُ : لا تَبعْ الثَّمَرةَ حَتّى تَأْمَنَ عَلَيها الأُبْلَة هكذا ضَبَطه ابنُ الأَثِيرِ وهو قولُ أبي مُوسَى ورأَيْت في حاشِيَةِ النِّهاية : وهذا وَهَمٌ والصّوابُ أَبَلَته بالتَّحْرِيكِ

والأَبْلَةُ بالفَتْحِ أَو بالتَّحْرِيكِ : الثِّقَلُ والوَخامَةُ من الطَّعامِ كالأَبَلِ مُحَرَّكَةً

والأَبَلَةُ بالتَّحْرِيكِ : الإِثْمُ وبه فُسِّرَ حَدِيثُ يَحْيَى بنِ يَعْمَرَ أي مال أُدِّيَتْ زَكاتُه فقد ذَهَبَتْ أَبَلَتُه أي وَبالُه ومَأْثَمُه وهَمْزَتُها مُنْقَلِبَةٌ عن واوٍ من الكَلأ الوَبيلِ فأُبْدِلَ من الواوِ هَمْزَة كقَوْلِهِم : أَحَدٌ في وَحد

والأُبُلَّةُ كعُتُلَّةٍ ويُفْتَحُ أَوّلُه أَيْضًا كما سَمِعَه الحَسَنُ بنُ عليِّ بنِ قُتَيبَةَ الرّازِيُّ عن أبي بَكْرٍ صالِحِ بنِ شُعَيب القارِئ كذا وُجِدَ بخَطِّ بَدِيعِ بنِ عبدِ اللّهِ الأَدِيبِ الهَمَذاني في كتاب قَرأه على ابنِ فارِسٍ اللّغَوِيّ : تَمْرٌ يُرَضّ بينَ حَجَرَيْنِ ويُحْلَبُ عليه لَبَنٌ وقال أَبُو بَكْرٍ القاري : هو المَجِيعُ والمَجِيع : التَّمْرُ باللَّبنَ قال أَبُو المُثَلَّمِ الهُذَلِيُ يَذْكُرُ امرأَتَه أمَيمَةَ :

فتَأْكُل ما رُضَّ من زادِهَا ... وتَأبى الأبُلَّةَ لم تُرضَضِ وقال أَبُو بَكْرِ بنُ الأَنْبارِيِّ : إِنَّ الأبُلَّةَ عندَهُم : الجُلَّةُ من التَّمْرِ وأَنْشَدَ الشِّعْرَ المَذْكُورَوقال أَبُو القاسِمِ الزَّجّاجِيّ : الأُبُلَّةُ : الفِدْرَةُ من التَّمْرِ وليسَتِ الجُلُّةَ كما زَعَمَه ابنُ الأَنْبارِيِّ

والأُبُلَّةُ : بالبَصْرَةِ الأَوْلَى مَدِينَةٌ بالبَصْرَةِ ؛ فإِنّ مثلَ هذه لا يُطْلَقُ عليها اسم المَوْضِعِ ففي العُبابِ : مَدِينَةٌ إِلى جَنْبِ البَصْرَةِ وفي مُعْجَمِ ياقوت : بَلْدَةٌ على شاطِئ دِجْلَةِ البَصْرَةِ العُظْمَى في زاوِيَةِ الخَلِيجِ الذي يُدْخَلُ منه إِلى مَدِينَةِ البَصْرَةِ وهي أَقْدَمُ من البَصْرةِ لأَنّ البَصْرَةَ مُصِّرَتْ في أَيامِ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ رضي اللّه تعالَى عنه وكانت الأُبُلَّةُ حينَئذٍ مَدِينَةً فيها مَسالِحُ من قِبَلِ كِسرَى وقائِدٌ قال ياقوت : قال أبو عَلِيَ : الأبُلَّةُ : اسمُ البَلَدِ الهَمْزَةُ فيه فاءٌ وَفُعُلَّةُ قد جاءَ اسْمًا وصِفةً نحو خُضُمَّة وغُلُبَّة وقالوا : قُمُدٌّ فلو قالَ قائِلٌ : إِنّه أُفْعُلَةٌ والهَمْزَةُ زائِدَةٌ مثل أُبْلُمَة وأسْنُمَة لكانَ قَولاً وذهَبَ أَبُو بَكْرٍ في ذلك إِلى الوَجْهِ الأوّلِ كأَنّه لما رَأى فُعُلَّةَ أَكْثَرَ من أفْعُلَة كان عِنْدَه أَوْلَى من الحُكْمِ بزِيادَةِ الهَمزةِ لقِلَّةِ أفْعُلَة ولِمَنْ ذَهَبَ إِلى الوَجْهِ الآخَرِ أَنْ يَحْتَجَّ بكَثْرَةِ زِيادَةِ الهَمْزةِ أَوّلاً ويُقال للفِدْرَةِ من التَّمْرِ : أُبُلَّةٌ فهذا أَيضًا فُعُلَّة من قَوْلِهم : طَيرٌ أَبابِيلُ فسَّره أَبو عُبَيدَةَ : جَماعاتٍ في تَفْرِقَة فكما أَنَّ أَبابيلَ فَعاعِيلُ وليسَتْ بأَفاعِيلَ كذلك الأبُلَّةُ فُعُلَّةٌ ولَيسَتْ بأفْعُلَة : أَحَدُ جِنانِ الدُّنْيا والذي قالَهُ الأَصْمَعِيُ : جِنانُ الدّنْيا ثَلاثٌ : غُوطَةُ دِمَشْقَ ونَهْرُ بَلْخ ونَهْرُ الأُبُلَّةِ وحشُوش الدُّنْيا ثلاثَة : الأُبُلَّةُ وسِيرافُ وعُمانُ وقِيلَ : عُمانُ وأَرْدَبِيلُ وهِيتُ ونَهْرُ الأُبُلَّةِ هذا هو الضّارِبُ إِلى البَصْرَةِ حفره زِيادٌ وكان خالِدُ بنُ صَفْوانَ يَقُول : ما رَأَيْتُ أَرضًا مثلَ الأُبُلَّةِ مَسافَةً ولا أَغْذَى نُطْفَةً ولا أَوْطَأَ مَطِيَّةً ولا أَرْبَحَ لتاجِر ولا أَحْفى بعابِدٍ مِنْها شَيبانُ بنُ فَرّوخٍ الأُبُلَيُ شيخُ مُسلم ومُحَمَّدُ بنُ سُفْيانَ بنِ أبي الوَرْدِ الأبُلِّيُ شَيخُ أبي داودَ وحَفْصُ بن عُمَر بنِ إِسماعِيلَ الأُبُلِّيُّ رَوَى عن الثَّوْرِيِّ ومالِكٌ ومِسعَرٌ وأَبو هاشِمٍ كَثِيرُ بنُ سَلِيم الأبُلِّيُّ كانَ يَضَعُ الحَدِيثَ على أَنَس وغيرُهم

وأُبَيلَى بالضمِّ وفَتْحِ الباءِ مَقْصُوراً : عَلَمُ امْرَأَة قال رُؤْبَةُ :

" وضَحِكَتْ مِنِّي أُبَيلَى عُجْبَا

" لما رَأَتْنِي بَعْدَ لِين جَأْبَا وتَأْبيلُ المَيِّتِ : مثل تَأْبِينه وهو أَنْ تُثْنيَ عليه بعدَ وفاتِه قاله اللِّحْياني ونَقَله ابنُ جِنِّي أَيْضًا

والمُؤَبَّلُ كمعظَّمٍ : لَقَبُ إِبْراهِيمَ بنِ إِدرِيسَ العَلَويِّ الأَنْدَلُسِيِّ الشاعِرِ كانَ في الدَّوْلَةِ العامِرِيَّةِ نقله الحافِظُ

والأَبْلُ بالفَتْحِ الرَّطْبُ أَو اليَبِيسُ ويُضَمُّ

وأُبْلٌ بالضَّمِّ : وأَنْشَدَ أَبو بَكْر مُحَمَّدُ بنُ السَّرِيِّ السَّرّاج :

سَرَى مِثْلَ نَبضِ العِرقِ واللَّيلُ دُونَه ... وأَعْلامُ أُبْلٍ كُلُّها فالأَصالِقُ ويُروَى وأَعْلامُ أُبْلَى

والأبُلُ بضَمَّتَين : الخِلْفَةُ من الكَلإِ اليابِسِ يَنْبُت بعدَ عامٍ يَسمَنُ عليها المالُ

ويُقال : جاءَ فلانٌ في إِبالَتِه بالكَسرِ وأبُلَّتِه بضَمَّتَيْنِ مُشَدَّدَةً وعلىِ الأَخيرِ اقْتَصَرَ الصّاغانيُّ أي في أَصْحابه وقَبيلَتِه ونَصُّ نوادِرِ الأَعْرابِ : جاءَ فلانٌ في إبله وِإبالَتِه أي في قَبِيلَته يُقال : هُوَ من إِبِلَّةِ سَوْءٍ مُشَدَّدَةً بكَسرَتَيْنِ ويُروَى أَيْضًا بضَمَّتَين أي مع التّشْدِيدِ أي طَلِبَةٍ وكذا من إِبْلاتِه وإِبالَتِه بكَسرِهِماوفي المَثَلِ : ضِغْثٌ على إِبّالَةٍ يُروَى كإِجّانَةٍ نَقَلَه الأزْهِرِيُّ والجَوْهَريُّ ويُخَفَّفُ وهو الأكْثَرُ وتَقَدَّم قولُ أَسْماءَ بنِ خارجَةَ شاهِداً له أي بَلِيَّةٌ على أُخْرَى كانَتْ قَبلَها كما في العُباب أَو خِصْبٌ عَلَى خِصْب وكأَنه ضِدٌّ وِقال الجَوْهَرِيُّ : ولا تَقُلْ : إِيبالَة وَأجازَه الأَزْهَرِيّ وقد تَقَدَّم

وآبِلُ كصاحِبٍ : اسمُ أَرْبَعِ مَواضِعَ الأَوّل : بحِمْصَ من جِهَةِ القِبلَةِ بينَها وبينَ حِمْصَ نَحْو مِيلَين

والثّاني : بدِمَشْقَ في غُوطَتِها من ناحِيَةِ الوادي وهي آبِلُ السُّوقِ منها أَبُو طاهِرٍ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحسين بن عامِر بنِ أَحْمَدَ يُعْرَفُ بابنِ خُراشَةَ الأَنصارِيُّ الخَزْرَجِيُ المُقْرِئُ الابِلِيُّ إِمامُ جامِعِ دِمَشْقَ قَرَأَ القُرآنَ على أبي المُظَفَّرِ الفَتْحِ بنِ بَرهانَ الأَصْبَهانيِّ وأَقرانِه ورَوَى عن أبي بَكْر الحِنّائي وأبي بَكْر المَيَانَجِيِّ وعنه أَبُو سَعْدٍ السَّمّانُ وأَبو مُحَمَّدٍ الكَتّانيُ وكان ثِقَةً نَبِيلاً تُوفي سنة 438 وقال أَحْمَدُ بنُ مُنِيرٍ :

فالماطِرُونَ فدَارَيَّا فجارَتِها ... فآبِلٍ فمَغانِي دَيْرِ قانُونِ والثالِثُ : بِنابُلُسَ هكذا في سائِرِ النُّسَخ وهو غَلَطٌ صَوابُه ببانِياس بين دِمَشْقَ والساحِلِ كما هو نَصّ المُعْجَم

والرابع : قُربَ الأُرْدُنِّ وهو آبِلُ الزَّيْتِ من مَشارِف الشّامِ قال النَّجاشِيُّ :

وصَدَّتْ بَنُو وُدِّ صُدُودا عن القَنَا ... إِلى آبِلٍ في ذِلَّةٍ وهَوانِ وفي الحَدِيث : " أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلّى اللّه عليه وسَلّمَ جَهّزَ جَيشًا بعد حِجَّةِ الوَداعِ وقبلَ وفاتِه وأَمَّرَ عليهِمْ أْسامَةَ بنَ زَيْد وأَمَرَه أَنْ يُوطِئَ خَيلَه آبِلَ الزَّيْتِ " هو هذا الذي بالأرْدُنِّ

وأُبْلِيٌ بالضّمِّ ثم السكونِ وكسرِ اللامِ وتَشْدِيدِ الياءِ : جَبَلٌ مَعْروفٌ عندَ أَجَأَ وسَلْمَى جَبَلَي طَيّئ وهناكَ نَجْلٌ سَعَتُه فَراسِخُ والنَّجْلُ بالجيم : الماءُ النَّزُّ ويَستَنْقِعُ فيه ماءُ السَّماءِ أَيْضًا

وأُبْلَى كحُبلَى قالَ عَرّامٌ : تَمْضِي من المَدِينَةِ مُصْعِداً إِلى مَكَّةَ فتَمِيلُ إِلى واد يُقال لُه : عُرَيْفِطانُ مَعْنٍ لَيسَ بهِ ماءٌ ولا رِعْيٌ وحِذاءه جِبالٌ يُقالُ لها أبْلَى فيها مِياهٌ مِنْها بِئْرُ مَعُونَةَ وذو ساعِدَةَ وذُو جَماجِمَ والوَسْباءُ وهذه لبني سُلَيمٍ وهي قِنانٌ مُتَّصِلَةٌ بعضها إِلى بعضٍ قال فِيها الشّاعِرُ :

أَلا لَيتَ شِعْرِي هَلْ تَغَيَّرَ بعدَنا ... أَرُوم فآرامٌ فشابَةُ فالحَضْرُ

وهَلْ تَرَكَتْ أُبْلَى سَوادَ جِبالِها ... وهل زالَ بَعْدِي عن قُنَينَتِه الحِجْر وعن الزّهْريِّ : بَعث رسولُ اللِّه صَلَّى اللّه عليهِ وسَلّمَ قِبَلَ أَرضِ بني سلَيمٍ وهو يَوْمَئذٍ ببِئْرِ مَعُونَةَ بجُرفِ أُبْلَى وأُبْلَى بينَ الأَرْحَضِيَّةِ وقُرّآنَ كذا ضَبَطَه أَبُو نُعَيمٍ

وبَعِيرٌ أَبِلٌ ككَتِفٍ : لَحِيمٌ عن ابنِ عَبّادٍ

قالَ : وناقَةٌ أَبِلَةٌ كفَرِحَة : مُبارَكَةٌ في الوَلَدِ وهذا قد تَقَدَّمَ بعَينِه فهو تَكْرارٌ

قال والإِبالَةُ ككِتابَةٍ : شيء تُصَدَّرُ به البِئْرُ وهو نَحْو الطّي وقَدْ أَبَلْتُها فهي مَأْبُولَةٌ كذا في المُحِيط

والإِبالَةُ : الحُزْمَةُ الكَبِيرَةُ من الحَطَبِ وبه فُسِّرَ المَثَلُ المَذْكُور ويضَم كالبُلَةِ كثُبَةٍ

قال ابنُ عَبّادٍ : وأَرْضٌ مَأْبَلَةٌ كمَقْعَدَةٍ : ذاتُ إِبِلٍ

وأَبَّلَ الرجل تَأْبِيلاً أي : اتَّخَذَ إِبِلاً واقْتَناهَا وهذا قد تَقَدَّمَ فهو تَكْرارٌ ومَرَ شاهِدُه من قول طُفَيلٍ الغَانَوِيِّ

ومما يستَدْركُ عليه : أَبَلَ الشَّجَرُ يَأْبُلُ أبُولاً : نَبَتَ في يَبيسِه خُضْرَةٌ تَخْتَلِطُ به فيَسمَنُ المالُ عليهِ عن ابنِ عَبّادِ

ويُجْمَعُ الإِبِلُ أَيْضًا على أَبِيلٍ كعَبِيدٍ كما في المِصْباحِ وإِذا جُمِعَ فالمُراد قَطِيعاتٌ وكذلك أَسْماءُ الجُمُوعِ كأَغْنامٍ وأَبْقارٍوقالَ ابنُ عَبّادٍ : الأَيْبُلُ : قَريَةٌ بالسِّنْدِ قال الصّاغاني : هذه القَريَةُ هي دَيْبل لا أَيْبُل

وأُبِلَت الإِبِلُ على ما لَم يُسَمَّ فاعِلُه : اقْتُنِيَتْ

والمُستَأْبِلُ : الرَّجُلُ الظَّلُومُ قالَ :

وقَيلانِ مِنْهُم خاذِلٌ ما يُجِيبني ... ومُستَأْبِلٌ مِنْهُم يُعَقُّ ويُظْلَمُ وأَبُلَ الرَجُلُ أَبالَةً فَهُو أَبِيلٌ كفَقُهَ فَقاهَةً : إِذا تَرَهَّبَ أَو تَنَسَّكَ

وأُبْلِيٌّ كدُعْمِي : وادٍ يَصُبُّ في الفُراتِ قال الأَخْطَلُ :

يَنْصَبّ في بَطْنِ أُبْلِي ويَبحَثُه ... في كُلِّ مُنْبَطِحٍ منه أَخادِيدُ يَصِفُ حِماراً أي : يَنْصَبّ في العَدْوِ ويَبحَثُه أي يَبحَثُ عَن الوادِي بحافِرِه

والأَبِيلُ كأَمِيرٍ : الشَّيخُ

والأَبَلَةُ مُحَرَّكَةً : الحِقْدُ عن ابنِ بَري

والعَيبُ عن أَبي مالِكٍ

والمَذَمَّةُ والتَّبِعَةُ والمَضَرَّةُ والشَّر

وأَيْضًا : الحِذْقُ بالقِيامِ على الإِبِلِ

والأُبلَّةُ كعُتُلَّةٍ : الأَخْضَرُ من حَمْلِ الأَراكِ عن ابنِ بَريّ قَالَ : ويُقال : أبِلَةٌ على فاعِلَةٍ

وأُبِلْنا بالضَّمِّ ؛ أي : مُطِرنَا وابِلاً

ورَجُلٌ أَبِلٌ بالإِبِلِ : حاذِق بالقِيامِ عَلَيها قال الرّاجِزُ :

" إِن لَها لَرَاعِيًا جَرِيَّا

" أَبْلاً بما يَنْفَعها قَوِيَّا

" لَم يَرعَ مَأْزُولاً ولا مَرعِيَّا ونُوقٌ أَوابِلُ : جَزَأَتْ عن الماءِ بالرُّطْب عن أبي عمرو وأَنشد :

أوابِلُ كالأَوْزانِ حوشٌ نُفُوسُها ... يُهَدِّرُ فِيها فَحْلُها ويَرِيسُ وإِبِلٌ أُبّال كرُمّان : جُعِلَت قَطِيعًا قَطِيعًا

وإِبِلٌ آبِلَةٌ بالمد : تَتْبَعُ الأُبْلَ وهي الخِلْفَةُ من الكَلإِ وقد أَبَلَتْ

ورِحلَة أُربِع : مَشْهُورَةٌ عن أَبي حَنِيفَةَ وأَنْشَدَ :

دَعَا لُبَّها غَمْرٌ كأَنْ قَدْ وَرَدْنَه ... برِحْلَةِ أُبْلِي وإِنْ كان نائِيَا وآبُلُ كآنك : بلَد بالمَغْرِبِ منه مُحَمَّدُ بنُ إِبْراهِيمَ الآبُلي شيخُ المَغْرِبِ في أُصُولِ الفِقْه أخَذَ عنه ابنُ عَرَفَةَ وابنُ خَلْدُون قيَّدَه الحافِظُ



ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: