وصف و معنى و تعريف كلمة أحده:


أحده: كلمة تتكون من أربع أحرف تبدأ بـ ألف همزة (أ) و تنتهي بـ هاء (ه) و تحتوي على ألف همزة (أ) و حاء (ح) و دال (د) و هاء (ه) .




معنى و شرح أحده في معاجم اللغة العربية:



أحده

جذر [حده]

  1. أحِدَّة: (اسم)
    • أحِدَّة : جمع حَديد
  2. حَدَد: (اسم)
    • أَمْرٌ حَدَدٌ : مُمْتَنِعٌ باطلٌ
    • لا حَدَدَ عنه : لا مَنْعٌ ولا دفع ، و
    • حَدَدًا أن يكون كذا : مَعاذَ الله
    • مالي عنْ هذا الأَمرِ حَدَدٌ : بدٌّ
  3. حَدَّدَ: (فعل)
    • حَدَّدْ ، أُحَدِّدُ ، حَدِّدْ ، مصدر تَحْديدٌ
    • حَدَّدَ حُدودَ حَقْلِهِ : أقامَ لَهُ عَلاماتٍ أَوْ أَحاطَهُ بِسِياجٍ
    • حَدَّدَ مَوْقِعَ العَدُوِّ : عَرَّفَهُ
    • حَدَّدَ مَوْقِعَ الْمَدينَةِ على الخَريطَةِ : أَشارَ إلى مَوْقِعِها
    • حَدَّدَ أَسْعارَ الْمَوادِّ الغِذائِيَّةِ : بَيَّنَ ، عَيَّنَ أَسْعارَها حَدَّدَ ظُروفَ الحادِث
    • حَدَّدَ لَهُ مَوْعِداً : ضَرَبَ لَهُ مَوْعِدَهُ
    • حَدَّدَ بَصَرَهُ في الأفُقِ : رَكَّزَهُ
    • حَدَّدَ السِّكِّينَ : شَحَذَهُ
    • حَدَّدَ مَعانِيَ القَصيدَةِ : وَضَّحَها
    • حَدَّدَ إِلَيْهِ : قَصَدَهُ
    • حدَّدَ على فلانٍ : مَنعه من حريَّة التصرُّف
    • حدَّدَ السلطانُ إِقامة فلانٍ : أَلْزمه الإِقامة في مكانٍ مُعَّين
  4. حَديد: (اسم)

    • الجمع : حدائِدُ جمع أحِدّاءُ و أحِدَّة و حِداد
    • الحَدِيدُ : فلزٌ يجذبه المغناطيس ، يَصْدأ ومنْ صُوره : الحديد الزَّهْر ، والمطاوع ، والصُّلب والجمع : حدائِدُ
    • أصلب من الحَديد : عنيد ،
    • قَلْبه حَديد : قاس
    • بالحديد والنار : بقوَّة السِّلاح ، بالقوَّة والشِّدَّة ،
    • بيد من حديد : بحزم وشِدَّة ، بالقهر والبطش ،
    • خَبَثُ الحديد : ما ينفيه الكيرُ عند إحمائه وصناعته ،
    • ضرَب في حديد بارد : بذل جهدًا ضائعًا ، قام بما لا يُجْدِي
    • الحديد : اسم سورة من سور القرآن الكريم ، وهي السُّورة رقم 57 في ترتيب المصحف ، مدنيَّة ، عدد آياتها تسع وعشرون آية
    • حديد مُطاوِع : حديد سهل الطّرق أو التشكيل
    • حديد الزَّهْر : نوع من الحديد الغنيّ بالكربون والسيليكون والمنجنيز ، يُشكَّل بالصّبّ في قوالب ، يتحمَّل الضغطَ ، ذو صلابة عالية ، وتصنع منه أجسام الماكينات
    • خام الحديد : صخور تحتوي حديدًا بدرجة كافية لاستخراجه تجاريًّا
    • سِكَّة الحديد : طريق معبَّد عليه قضيبان من الحديد متوازيان ، تسير عليهما القُطُر الآليّة
    • سِكَّةُ الحَديدِ : قُضْبانٌ مَعْدِنِيَّةٌ يَسيرُ عَلَيْها القِطارُ
    • الحَديدُ بِالحَديدِ يُفْلَحُ : أَيْ لا يَقْطَعُ ما هُوَ مَعْدِنِيٌّ إِلاَّ الْمَعْدِنُ
    • مُكَبَّلٌ بِالحَديدِ : بِالأغْلالِ والسَّلاسِلِ
,
  1. حدد
    • " الحَدُّ : الفصل بين الشيئين لئلا يختلط أَحدهما بالآخر أَو لئلا يتعدى أَحدهما على الآخر ، وجمعه حُدود .
      وفصل ما بين كل شيئين : حَدٌّ بينهما .
      ومنتهى كل شيء : حَدُّه ؛ ومنه : أَحد حُدود الأَرضين وحُدود الحرم ؛ وفي الحديث في صفة القرآن : لكل حرف حَدّ ولكل حَدّ مطلع ؛ قيل : أَراد لكل منتهى نهاية .
      ومنتهى كل شيءٍ : حَدّه .
      وفلان حديدُ فلان إِذا كان داره إِلى جانب داره أَو أَرضه إِلى جنب أَرضه .
      وداري حَديدَةُ دارك ومُحادَّتُها إِذا كان حدُّها كحدها .
      وحَدَدْت الدار أَحُدُّها حدّاً والتحديد مثله ؛ وحدَّ الشيءَ من غيره يَحُدُّه حدّاً وحدَّدَه : ميزه .
      وحَدُّ كل شيءٍ : منتهاه لأَنه يردّه ويمنعه عن التمادي ، والجمع كالجمع .
      وحَدُّ السارق وغيره : ما يمنعه عن المعاودة ويمنع أَيضاً غيره عن إِتيان الجنايات ، وجمعه حُدُود .
      وحَدَدْت الرجل : أَقمت عليه الحدّ .
      والمُحادَّة : المخالفة ومنعُ ما يجب عليك ، وكذلك التَّحادُّ ؛ وفي حديث عبدالله بن سلام : إِن قوماً حادّونا لما صدقنا الله ورسوله ؛ المُحادَّة : المعاداة والمخالفة والمنازعة ، وهو مُفاعلة من الحدّ كأَنّ كل واحد منهما يجاوز حدّه إِلى الآخر .
      وحُدُود الله تعالى : الأَشياء التي بيَّن تحريمها وتحليلها ، وأَمر أَن لا يُتعدى شيء منها فيتجاوز إِلى غير ما أَمر فيها أَو نهى عنه منها ، ومنع من مخالفتها ، واحِدُها حَدّ ؛ وحَدَّ القاذفَ ونحوَه يَحُدُّه حدّاً : أَقام عليه ذلك .
      الأَزهري : والحدّ حدّ الزاني وحدّ القاذف ونحوه مما يقام على من أَتى الزنا أَو القذف أَو تعاطى السرقة .
      قال الأَزهري : فَحُدود الله ، عز وجل ، ضربان : ضرب منها حُدود حَدَّها للناس في مطاعمهم ومشاربهم ومناكحهم وغيرها مما أَحل وحرم وأَمر بالانتهاء عما نهى عنه منها ونهى عن تعدّيها ، والضرب الثاني عقوبات جعلت لمن ركب ما نهى عنه كحد السارق وهو قطع يمينه في ربع ديناءِ فصاعداً ، وكحد الزاني البكر وهو جلد مائة وتغريب عام ، وكحدّ المحصن إِذا زنى وهو الرجم ، وكحد القاذف وهو ثمانون جلدة ، سميت حدوداً لأَنها تَحُدّ أَي تمنع من إِتيان ما جعلت عقوبات فيها ، وسميت الأُولى حدوداً لأَنها نهايات نهى الله عن تعدّيها ؛ قال ابن الأَثير : وفي الحديث ذكر الحَدِّ والحدُود في غير موضع وهي محارم الله وعقوباته التي قرنها بالذنوب ، وأَصل الحَدِّ المنع والفصل بين الشيئين ، فكأَنَّ حُدودَ الشرع فَصَلَت بين الحلال والحرام فمنها ما لا يقرب كالفواحش المحرمة ، ومنه قوله تعالى : تلك حدود الله فلا تقربوها ؛ ومنه ما لا يتعدى كالمواريث المعينة وتزويج الأَربع ، ومنه قوله تعالى : تلك حدود الله فلا تعتدوها ؛ ومنها الحديث : إِني أَصبحت حدّاً فأَقمه عليّ أَي أَصبت ذنباً أَوجب عليّ حدّاً أَي عقوبة .
      وفي حديث أَبي العالية : إِن اللَّمَمَ ما بين الحَدَّيْن حَدِّ الدنيا وحَدِّ الآخرة ؛ يريد بِحِدِّ الدنيا ما تجب فيه الحُدود المكتوبة كالسرقة والزنا والقذف ، ويريد بِحَدِّ الآخرة ما أَوعد الله تعالى عليه العذاب كالقتل وعقوق الوالدين وأَكل الربا ، فأَراد أَن اللمم من الذنوب ما كان بين هذين مما لم يُوجِبْ عليه حدّاً في الدنيا ولا تعذيباً في الآخرة .
      وما لي عن هذا الأَمر حَدَدٌ أَي بُدٌّ .
      والحديد : هذا الجوهر المعروف لأَنه منيع ، القطعة منه حديدة ، والجمع حدائد ، وحَدائدات جمع الجمع ؛ قال الأَحمر في نعت الخيل : وهن يَعْلُكْن حَدائِداتها

      ويقال : ضربه بحديدة في يده .
      والحدّاد : معالج الحديد ؛ وقوله : إِنِّي وإِيَّاكمُ ، حتى نُبِيءَ بهِ مِنْكُمُ ثمانَيةً ، في ثَوْبِ حَدَّادِ أَي نغزوكم في ثياب الحَديد أَي في الدروع ؛ فإِما أَن يكون جعل الحدّاد هنا صانع الحديد لأَن الزرّاد حَدّادٌ ، وإِما أَن يكون كَنَى بالحَدَّادِ عن الجوهر الذي هو الحديد من حيث كان صانعاً له .
      والاسِتحْداد : الاحتلاق بالحديد .
      وحَدُّ السكين وغيرها : معروف ، وجمعه حُدودٌ .
      وحَدَّ السيفَ والسِّكِّينَ وكلَّ كليلٍ يَحُدُّها حدّاً وأَحَدَّها إِحْداداً وحَدَّدها : شَحَذَها ومَسَحها بحجر أَو مِبْرَدٍ ، وحَدَّده فهو مُحدَّد ، مثله ؛ قال اللحياني : الكلام أَحدَّها ، بالأَلف ، وقد حَدَّثْ تَحِدُّ حِدَّةً واحتَدَّتْ .
      وسكين حديدة وحُدادٌ وحَديدٌ ، بغير هاء ، من سكاكين حَديداتٍ وحَدائدَ وحِدادٍ ؛ وقوله : يا لَكَ من تَمْرٍ ومن شِيشاءِ ، يَنْشَبُ في المَسْعَلِ واللَّهاءِ ، أَنْشَبَ من مآشِرٍ حِداءِ فإِنه أَراد حِداد فأَبدل الحرف الثاني وبينهما الأَلف حاجزة ، ولم يكن ذلك واجباً ، وإِنما غير استحساناً فساغ ذلك فيه ؛ وإِنها لَبَيِّنَةُ الحَدِّ .
      وحَدَّ نابُهُ يَحِدُّ حِدَّة ونابٌ حديدٌ وحديدةٌ كما تقدّم في السكين ولم يسمع فيها حُدادٌ .
      وحَدّ السيفُ يَحِدُّ حِدَّة واحتدّ ، فهو حادّ حديدٌ ، وأَحددته ، وسيوفٌ حِدادٌ وأَلْسِنَةٌ حِدادٌ ، وحكى أَبو عمرو : سيفٌ حُدّادٌ ، بالضم والتشديد ، مثل أَمر كُبَّار .
      وتحديدُ الشَّفْرة وإِحْدادُها واسِتحْدادُها بمعنى .
      ورجل حَديدٌ وحُدادٌ من قوم أَحِدَّاءَ وَأَحِدَّةٍ وحِدادٍ : يكون في اللَّسَنِ والفَهم والغضب ، والفعل من ذلك كله حَدَّ يَحِدُّ حِدّةً ، وإِنه لَبَيِّنُ الحَدِّ أَيضاً كالسكين .
      وحَدَّ عليه يَحدُّ حَدَداً ، واحْتَدَّ فهو مُحْتَدٌّ واستَحَدَّ : غَضِبَ .
      وحاددته أَي عاصيته .
      وحادَّه : غاصبه مثل شاقَّه ، وكأَن اشتقاقه من الحدِّ الذي هو الحَيّزُ والناحية كأَنه صار في الحدّ الذي فيه عدوّه ، كما أَن قولهم شاقَّه صار في الشّق الذي فيه عدوّه .
      وفي التهذيب : استحَدَّ الرجلُ واحْتَدَّ حِدَّةً ، فهو حديد ؛ قال الأَزهري : والمسموع في حِدَّةِ الرَّجلِ وطَيْشِهِ احْتَدَّ ؛ قال : ولم أَسمع فيه استَحَدَّ إِنما يقال استحدّ واستعان إِذا حلق عانته .
      قال الجوهري : والحِدَّةُ ما يعتري الإِنسان من النَّزقِ والغضب ؛ تقول : حَدَدْتُ على الرجل أَحِدُّ حِدَّةً وحَدّاً ؛ عن الكسائي : يقال في فلان حِدَّةٌ ؛ وفي الحديث : الحِدَّةُ تعتري خيار أُمتي ؛ الحِدَّةُ كالنشاط والسُّرعة في الأُمور والمَضاءة فيها مأْخوذ من حَدِّ السيف ، والمراد بالحِدَّةِ ههنا المَضاءُ في الدين والصَّلابة والمَقْصِدُ إِلى الخير ؛ ومنه حديث عمر : كنت أُداري من أَبي بكر بعضَ الحَدِّ ؛ الحَدُّ والحِدَّةُ سواء من الغضب ، وبعضهم يرويه بالجيم ، من الجِدِّ ضِدِّ الهزل ، ويجوز أَن يكون بالفتح من الحظ .
      والاستحدادُ : حلقُ شعر العانة .
      وفي حديث خُبيبٍ : أَنه استعار موسى استحدّ بها لأَنه كان أَسيراً عندهم وأَرادوا قتله فاستَحَدَّ لئلا يظهر شعر عانته عند قتله .
      وفي الحديث الذي جاء في عَشْرٍ من السُّنَّةِ : الاستحدادُ من العشر ، وهو حلق العانة بالحديد ؛ ومنه الحديث حين قدم من سفر فأَراد الناس أَن يطرقوا النساء ليلاً فقال : أَمْهِلوا كي تَمْتَشِذَ الشَّعِثَةُ وتَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ أَي تحلق عانتها ؛ قال أَبو عبيد : وهو استفعال من الحديدة يعني الاستحلاف بها ، استعمله على طريق الكناية والتورية .
      الأَصمعي : استحدَّ الرجلُ إِذا أَحَدَّ شَفْرته بحديدة وغيرها .
      ورائحة حادَّةٌ : ذَكِيَّةً ، على المثل .
      وناقة حديدةُ الجِرَّةِ : توجد لِجِرَّتها ريح حادّة ، وذلك مما يُحْمَدُ .
      وَحَدُّ كل شيء : طَرَفُ شَبَاتِهِ كَحَدِّ السكين والسيف والسّنان والسهم ؛ وقيل : الحَدُّ من كل ذلك ما رق من شَفْرَتِهِ ، والجمع حُدُودٌ .
      وحَدُّ الخمر والشراب : صَلابَتُها ؛ قال الأَعشى : وكأْسٍ كعين الديك باكَرْت حَدَّها بِفتْيانِ صِدْقٍ ، والنواقيسُ تُضْرَبُ وحَدُّ الرجُل : بأْسُه ونفاذُهُ في نَجْدَتِهِ ؛ يقال : إِنه لذو حَدٍّ ؛ وقال العجاج : أَم كيف حدّ مطر الفطيم وحَدَّ بَصَرَه إِليه يَحُدُّه وأَحَدَّه ؛ الأُولى عن اللحياني : كلاهما حَدَّقَهُ إِليه ورماه به .
      ورجل حديد الناظر ، على المثل : لا يهتم بريبة فيكون عليه غَضاضَةٌ فيها ، فيكون كما ، قال تعالى : ينظرون من طرف خفيّ ؛ وكما ، قال جرير : فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنك من نُمَيْر ؟

      ‏ قال ابن سيده : هذا قول الفارسي .
      وحَدَّدَ الزرعُ : تأَخر خروجه لتأَخر المطر ثم خرج ولم يَشْعَبْ .
      والحَدُّ : المَنْعُ .
      وحدَّ الرجلَ عن الأَمر يَحُدُّه حَدّاً : منعه وحبسه ؛ تقول : حَدَدْتُ فلاناً عن الشر أَي منعته ؛ ومنه قول النابغة : إِلاَّ سُلَيْمانَ إِذْ ، قال الإِلهُ لَهُ : قُمْ في البرية فاحْدُدْها عن الفَنَدِ والْحَدَّادُ : البَوَّابُ والسَّجَّانُ لأَنهما يمنعان من فيه أَن يخرج ؛ قال الشاعر : يقول ليَ الحَدَّادُ ، وهو يقودني إِلى السجن : لا تَفْزَعْ ، فما بك من با ؟

      ‏ قال ابن سيده : كذا الرواية بغير همز باس على أَن بعده : ويترك عُذْري وهو أَضحى من الشمس وكان الحكم على هذا أَن يهمز بأْساً لكنه خفف تخفيفاً في قوّة فما بك من بأْس ، ولو قلبه قلباً حتى يكون كرجل ماش لم يجز مع قوله وهو أَضحى من الشمس ، لأَنه كان يكون أَحد البيتين بردف ، وهو أَلف باس ، والثاني بغير ردف ، وهذا غير معروف ؛ ويقال للسجان : حَدَّادٌ لأَنه يمنع من الخروج أَو لأَنه يعالج الحديد من القيود .
      وفي حديث أَبي جهل لما ، قال في خزَنة النار وهم تسعة عشر ما ، قال ، قال له الصحابة : تقيس الملايكة بالْحَدَّادين ؛ يعني السجانين لأَنهم يمنعون المُحْبَسينَ من الخروج ، ويجوز أَن يكون أَراد به صُنَّاع الحديد لأَنهم من أَوسخ الصُّنَّاع ثوباً وبدناً ؛ وأَما قول الأَعشى يصف الخمر والخَمَّار : فَقُمْنَا ، ولمَّا يَصِحْ ديكُنا ، إِلى جُونَةٍ عند حَدَّادِها فإِنه سمى الخَمَّار حَدَّاداً ، وذلك لمنعه إِياها وحفظه لها وإِمساكه لها حتى يُبْدَلَ له ثمنها الذي يرضيه .
      والجونة : الخابية .
      وهذا أَمر حَدَدٌ أَي منيع حرام لا يحل ارتكابه .
      وحُدَّ الإِنسانُ : مُنِعَ من الظفَر .
      وكلُّ محروم .
      محدودٌ .
      ودون ما سأَلت عنه حَدَدٌ أَي مَنْعٌ .
      ولا حَدَدَ عنه أَي لا مَنْعَ ولا دَفْعَ ؛ قال زيد بن عمرو بن نفيل : لا تَعْبُدُنّ إِلهاً غيرَ خالقكم ، وإِن دُعِيتُمْ فقولوا : دونَهُ حَدَدُ أَي مَنْعٌ .
      وأَما قوله تعالى : فبصرك اليوم حديد ؛ قال : أَي لسان الميزان .
      ويقال : فبصرك اليوم حديد أَي فرأْيك اليوم نافذ .
      وقال شمر : يقال للمرأَة الحَدَّادَةُ .
      وحَدَّ الله عنا شر فلان حَدّاً : كفه وصرفه ؛ قال : حِدَادِ دون شرها حِدادِ حداد في معنى حَدَّه ؛ وقول معقل بن خويلد الهذلي : عُصَيْمٌ وعبدُ الله والمرءُ جابرٌ ، وحُدِّي حَدادِ شَرَّ أَجنحةِ الرَّخَم أَراد : اصرفي عنا شر أَجنحة الرخم ، يصفه بالضعف ، واستدفاع شر أَجنحة الرخم على ما هي عليه من الضعف ؛ وقيل : معناه أَبطئي شيئاً ، يهزأُ منه وسماه بالجملة .
      والحَدُّ : الصرف عن الشيء من الخير والشر .
      والمحدود : الممنوع من الخير وغيره .
      وكل مصروف عن خير أَو شر : محدود .
      وما لك عن ذلك حَدَدٌ ومَحْتَدٌ أَي مَصْرَفٌ ومَعْدَلٌ .
      أَبو زيد : يقال ما لي منه بُدُّ ولا محتد ولا مُلْتَدٌّ أَي ما لي منه بُدٌّ .
      وما أَجد منه مَحتداً ولا مُلْتَدّاً أَي بُدٌّاً .
      الليث : والحُدُّ الرجلُ المحدودُ عن الخير .
      ورجل محدود عن الخير : مصروف ؛ قال الأَزهري : المحدود المحروم ؛ قال : لم أَسمع فيه رجل حُدٌّ لغير الليث وهو مثل قولهم رجل جُدٌّ إِذا كان مجدوداً .
      ويدعى على الرجل فيقال : اللهم احْدُدْهُ أَي لا توقفه لإِصابة .
      وفي الأَزهري : تقول للرامي اللهم احْدُدْهُ أَي لا توقفه للإِصابة .
      وأَمر حَدَدٌ : ممتنع باطل ، وكذلك دعوة حَدَدٌ .
      وأَمر حَدَدٌ : لا يحل أَن يُرْتَكَبَ .
      أَبو عمرو : الحُدَّةُ العُصبةُ .
      وقال أَبو زيد : تَحَدَّدَ بهم أَي تَحَرَّشَ ،.
      ودعوةٌ حَدَدٌ أَي باطلة .
      والحِدادُ : ثياب المآتم السُّود .
      والحادُّ والمُحِدُّ من النساء : التي تترك الزينة والطيب ؛ وقال ابن دريد : هي المرأَة التي تترك الزينة والطيب بعد زوجها للعدة .
      حَدَّتْ تَحِدُّ وتَحُدُّ حدّاً وحِداداً ، وهو تَسَلُّبُها على زوجها ، وأَحَدَّتْ ، وأَبى الأَصمعي إِلا أَحَدَّتْ تُحِدُّ ، وهي مُحِدٌّ ، ولم يَعْرِفْ حَدَّتْ ؛ والحِدادُ : تركُها ذلك .
      وفي الحديث : لا تُحِدُّ المرأَةُ فوق ثلاث ولا تُحِدُّ إِلاَّ على زوج .
      وفي الحديث : لا يحل لأَحد أَن يُحِدَّ على ميت أَكثر من ثلاثة أَيام إِلا المرأَة على زوجها فإِنها تُحِدُّ أَربعة أَشهر وعشراً .
      قال أَبو عبيد : وإِحدادُ المرأَة على زوجها ترك الزينة ؛ وقيل : هو إِذا حزنت عليه ولبست ثياب الحزن وتركت الزينة والخضاب ؛ قال أَبو عبيد : ونرى أَنه مأْخوذ من المنع لأَنها قد منعت من ذلك ، ومنه قيل للبوّاب : حدّادٌ لأَنه يمنع الناس من الدخول .
      قال الأَصمعي : حَدَّ الرجلُ يَحُدُّه إِذا صرفه عن أَمر أَراده .
      ومعنى حَدَّ يَحدُّ : أَنه أَخذته عجلة وطَيْشٌ .
      وروي عنه ، عليه السلام ، أَنه ، قال : خيار أُمتي أَحِدّاؤها ؛ هو جمع حديد كشديد وأَشداء .
      ويقال : حَدَّد فلان بلداً أَي قصد حُدودَه ؛ قال القطامي : مُحدِّدينَ لِبَرْقٍ صابَ مِن خَلَلٍ ، وبالقُرَيَّةِ رَادُوه بِرَدَّادِ أَي قاصدين .
      ويقال : حدداً أَن يكون كذا كقوله معاذ الله ؛ قال الكميت : حَدَداً أَن يكون سَيْبُك فينا وتَحاً ، أَو مُجَبَّناً مَمْصُورَا أَي حراماً كما تقول : معاذ اللهُ قد حَدَّدَ اللهَ ذلك عنا .
      والحَدَّادُ : البحر ، وقيل : نهر بعينه ، قال إِياس بن الأَرَتِّ : ولم يكونُ على الحَدَّادِ يملكه ، لو يَسْقِ ذا غُلَّةٍ من مائه الجاري وأَبو الحَديدِ : رجل من الحرورية قتل امرأَة من الإِجْماعِيين كانت الخوارج قد سبتها فغالوا بها لحسنها ، فلما رأَى أَبو الحَديد مغالاتهم بها خاف أَن يتفاقم الأَمر بينهم فوثب عليها فقتلها ؛ ففي ذلك يقول بعض الحرورية يذكرها : أَهابَ المسلمون بها وقالوا ، على فَرْطِ الهوى : هل من مزيد ؟ فزاد أَبو الحَدِيدِ بِنَصْل سيف صقيل الحَدّ ، فِعْلَ فَتىً رشيد وأُم الحَديدِ : امرأَةُ كَهْدَلٍ الراجز ؛ وإِياها عنى بقوله : قد طَرَدَتْ أُمُّ الحَديدِ كَهْدَلا ، وابتدر البابَ فكان الأَوّلا ، شَلَّ السَّعالي الأَبلقَ المُحَجَّلا ، يا رب لا ترجع إِليها طِفْيَلا ، وابعث له يا رب عنا شُغَّلا ، وَسْوَاسَ جِنٍّ أَو سُلالاً مَدْخَلا ، وجَرَباً قشراً وجوعاً أَطْحَلا طِفْيَلٌ : صغير ، صغره وجعله كالطفل في صورته وضعفه ، وأَراد طُفَيْلاً ، فلم يستقم له الشعر فعدل إِلى بناء حِثْيَلٍ ، وهو يريد ما ذكرنا من التصغير .
      والأَطْحَلُ : الذي يأْخذه منه الطحل ، وهو وجع الطحال .
      وحُدٌّ : موضع ، حكاه ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : فلو أَنها كانت لِقَاحِي كَثِيرةً ، لقد نَهِلَتْ من ماء حُدٍّ وَعَلَّت وَحُدَّانُ : حَيٌّ من الأَزد ؛ وقال ابن دريد : الحُدَّانُ حي من الأَزد فَأُدْخِلَ عليه اللامُ ؛ الأَزهري : حُدَّانُ قبيلة في اليمن .
      وبنو حُدَّان ، بالضم (* قوله « وبنو حدان بالضم إلخ » كذا بالأصل والذي في القاموس ككتان .
      وقوله وبنو حداد بطن إلخ كذا به أيضاً والذي في الصحاح وبنو احداد بطن إلخ ): من بني سعد .
      وينو حُدَّاد : بطن من طيّ .
      والحُدَّاء : قبيلة ؛ قال الحرث بن حِلِّزة : ليس منا المُضَرّبُون ، ولا قَيس ، ولا جَنْدَلٌ ، ولا الحُدَّاءُ وقيل : الحُدَّاء هنا اسم رجل ، ويحتمل الحُدَّاء أَن يكون فُعَّالاً من حَدَأَ ، فإِذا كان ذلك فبابه غير هذا .
      ورجل حَدْحَدٌ : قصير غليظ .
      "

    المعجم: لسان العرب

,
  1. الحَدُّ
    • ـ الحَدُّ : الحاجِزُ بينَ شَيْئَيْنِ ، ومُنْتَهى الشيءِ ، والدَّفْعُ ، والمَنْعُ ، كالحَدَدِ ، وتأديبُ المُذْنِبِ بما يَمْنَعُهُ وغيرَهُ عن الذَّنْبِ ، وما يَعْتَرِي الإِنْسانَ من الغضبِ والنَّزَقِ ، كالحِدَّةِ ، وقد حَدَدْتُ عليه أحِدُّ ، وتمييزُ الشيءِ عنِ الشيءِ ، ودارِي حَديدَةُ دارِهِ ،
      ـ حَدُّ من كُلِّ شيءٍ : حِدَّتُهُ ،
      ـ حَدُّ مِنْكَ : بأسُكَ ،
      ـ حَدُّ من الشَّرابِ : سَوْرَتُهُ ،
      ـ مُحادَّتُها : حَدُّها كحَدِّها .
      ـ حَديدُ : معروف ، الجمع : حَدائِدُ وحَديداتٌ .
      ـ حَدَّادُ : مُعالِجُهُ والسَّجَّانُ ، والبَوَّابُ ، والبَحْرُ ، ونَهْرٌ .
      ـ اسْتِحْدادُ : الاحْتِلاقُ بالحديدِ .
      ـ حدَّ السِّكِّينَ ، وأحَدَّها وحَدَّدَها : مَسَحَها بحَجَرٍ أو مِبْرَدٍ ، فَحَدَّتْ تَحِدُّ حِدَّةً ، واحْتَدَّتْ ، فهي حَديدٌ ، وحُدادٌ وحُدَّادٌ ، الجمع : حَديداتٌ وحَدائِدُ وحِدادٌ . ونابٌ حَديدٌ وحَديدةٌ .
      ـ رَجُلٌ حَديدٌ وحُدادٌ من أحِدَّاءَ وأحِدَّةٍ وحِدادٍ : يكونُ في اللَّسَنِ ، والفَهْمِ ، والغَضَبِ .
      ـ حَدَّ عليه يَحِدُّ حَدَداً ، وحَدَّدَ ، واحْتَدَّ ، واسْتَحَدَّ : غَضِبَ .
      ـ حادَّهُ : غاضَبهُ ، وعاداهُ ، وخالَفهُ .
      ـ ناقَةٌ حَديدَةُ الجِرَّةِ : يُوْجَدُ منها رائِحَةٌ حادَّةٌ ، أي : ذَكِيَّةٌ .
      ـ حَدَّدَ الزَّرْعُ تَحْديداً : تأخَّرَ خُروجُهُ لِتَأَخُّرِ المَطَرِ ،
      ـ حَدَّدَ إليه ، وحَدَّدَ له : قَصَدَ .
      ـ حَدَادِ حُدَيَّةٍ : كَلِمَةٌ تقالُ لمن تُكْرَهُ طَلْعَتُهُ .
      ـ مَحْدودُ : المَحْرومُ ، والمَمْنوعُ من الخَيْرِ ، كالحُدِّ ، وعن الشَّرِّ .
      ـ حادُّ ومُحِدُّ : تارِكةُ الزِّينَةِ لِلعِدَّةِ ، حَدَّتْ تَحِدُّ وتَحُدُّ حَدًّا وحِداداً ، وأحَدَّتْ .
      ـ أبو الحَديدِ : رَجُلٌ من الحَرورِيَّة .
      ـ أُمُّ الحَديدِ : امْرأةُ كهْدَلٍ .
      ـ حُدٌّ : موضع .
      ـ حُدَّةُ : الكُثْبَةُ ، والصُّبَّةُ .
      ـ دَعْوَةٌ حَدَدٌ : باطِلَةٌ .
      ـ حَدادَتُكَ : امْرَأتُكَ .
      ـ حَدادُكَ أن تَفْعَلَ كذا : قُصاراكَ .
      ـ ما لي عنه مَحَدٌّ ومُحْتَدٌّ : أي بُدٌّ ومَحيدٌ .
      ـ بنو حَدَّانَ بنِ قُرَيْعٍ : بَطْنٌ من تميمٍ ، منهم : أوْسٌ الحَدَّانِيُّ الشاعِرُ ،
      ـ حُدَّانٌ : الحَسَنُ بنُ حُدَّانَ المحدِّثُ ، وذُو حُدَّانَ بنُ شَراحيلَ ، وابنُ شَمْسٍ ، وسَعيدُ بنُ ذِي حُدَّانَ التابِعِيُّ ، وحُدَّانُ بنُ ( عبدِ ) شَمْس ، وذُو حُدَّانَ أيضاً : في هَمْدانَ .
      ـ حَدَّةُ : موضع بينَ مكَّةَ وجُدَّةَ ، وكانَتْ تُسَمَّى حَدَّاءَ ، وقرية قُرْبَ صَنْعاءَ .
      ـ حَدادَةُ : قرية بينَ بَسْطامَ ودامِغانَ .
      ـ حَدَّادِيَّةُ : قرية بواسِطَ .
      ـ حَدَدٌ : جَبَلٌ بِتَيْماءَ ، وأرضٌ لكَلْبٍ .
      ـ حَدَوْداءُ : موضع بِبِلادِ عُذْرَةَ .
      ـ حَدْحَدُ : القَصيرُ .

    المعجم: القاموس المحيط

  2. احتدَّ
    • احتدَّ يحتدّ ، احْتَدِدْ / احْتَدَّ ، احْتِدادًا ، فهو مُحتَدّ :-
      احتدَّ الشَّخصُ أغلظ القولَ في غضب وحِدَّة
      احتدَّ في محاورته : غضِب .
      احتدَّ الكلامُ بينهما : نشِط واشتدَّ وصار حادًّا :- تحتدّ المعركةُ بين أنصار الحقّ وأنصار الباطل ، - تحتدّ المناقشةُ بين أنصار القديم وأنصار الحديث .



    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  3. استحدَّ
    • استحدَّ يستحدّ ، اسْتَحْدِدْ / اسْتَحِدَّ ، استِحْدادًا ، فهو مُستحِدّ ، والمفعول مُستحَدّ ( للمتعدِّي ) :-
      استحدَّ فلانٌ حلَق بآلةٍ حادَّة .
      استحدَّ فلانٌ السِّكِّينَ : وجدها حادّة أو طلب حَدَّها وشحذها .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  4. الأُحْدُود
    • الأُحْدُود : المكان الذي ينحدر منه الشيُ .

    المعجم: المعجم الوسيط

  5. اِحْتِدَادٌ
    • [ ح د د ]. ( مصدر اِحْتَدَّ ).
      1 . :- اِحْتِدَادُ الصِّرَاعِ بَيْنَ المتنَافسين :- : اِشْتِدَادُهُ .
      2 . :- لَمْ يَكُنِ احتدَادُهُ فِي مَحَلِّهِ :-: غَضَبُهُ .
      3 . :- اِحْتِدَادُ السِّكِّينِ :-: أَيْ كَوْنُهُ حَادّاً قَاطِعاً .



    المعجم: الغني

  6. إِحتَدّ
    • إحتد - احتدادا
      1 - إحتد عليه : غضب . 2 - إحتد : إشتد . 3 - إحتدت السكين : رق حدها فصارت حادة .

    المعجم: الرائد

  7. استحداد
    • ‏ هو إزالة شعر العانة بآلة حادة أو حديدية مثل الموسى , وهو سنة من سنن الفطرة ‏

    المعجم: مصطلحات فقهية

  8. إِستحدّ
    • إستحد - استحدادا
      1 - إستحد : أحد سكينه أو شفرته . 2 - إستحد عليه : غضب .

    المعجم: الرائد



  9. استحدّ فلان
    • حلَق بآلةٍ حادَّة .

    المعجم: عربي عامة

  10. استحدّ فلان السّكّين
    • وجدها حادّة أو طلب حَدَّها وشحذها .

    المعجم: عربي عامة

  11. اسْتَحَدْ
    • اسْتَحَدْ الرجلُ : أَحدّ سكينه .
      و اسْتَحَدْ احْتَلق بآلةٍ حادَّة .

    المعجم: المعجم الوسيط

  12. احتدّ الشّخص


    • أغلظ القولَ في غضب وحِدَّة ° احتدَّ في محاورته

    المعجم: عربي عامة

  13. احتدّ الكلام بينهما
    • نشِط واشتدَّ وصار حادًّا :- تحتدّ المعركةُ بين أنصار الحقّ وأنصار الباطل - تحتدّ المناقشةُ بين أنصار القديم وأنصار الحديث .

    المعجم: عربي عامة

  14. احْتَدَّ
    • احْتَدَّ : حَدَّ

    المعجم: المعجم الوسيط

  15. اِحْتَدَّ
    • [ ح د د ]. ( فعل : خماسي لازم ، متعد بحرف ). اِحْتَدَّ ، يَحْتَدُّ ، مصدر اِحْتِدَادٌ .
      1 . :- اِحْتَدَّ الصِّرَاعُ بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ :- : اِشْتَدَّ حِدَّةً . :- اِحْتَدَّتِ الْمُنَافَسَةُ بَيْنَهُمَا :- :- أَحْيَاناً يَحْتَدُّ تَفْكِيرِي .
      2 . :- اِحتَدَّ عَلَى زَمِيلِهِ :- : غَضِبَ بِحِدَّةٍ . :- هُوَ هَادِئُ الطَّبْعِ ، لاَ يَحْتَدُّ فِي نِقَاشِهِ مَعَ الآخَرِينَ .
      3 . :- اِحْتَدَّ السِّكِّينُ :- : صَارَ حَدِيداً مَاضِياً ، حَادّاً .



    المعجم: الغني

  16. حدد
    • " الحَدُّ : الفصل بين الشيئين لئلا يختلط أَحدهما بالآخر أَو لئلا يتعدى أَحدهما على الآخر ، وجمعه حُدود .
      وفصل ما بين كل شيئين : حَدٌّ بينهما .
      ومنتهى كل شيء : حَدُّه ؛ ومنه : أَحد حُدود الأَرضين وحُدود الحرم ؛ وفي الحديث في صفة القرآن : لكل حرف حَدّ ولكل حَدّ مطلع ؛ قيل : أَراد لكل منتهى نهاية .
      ومنتهى كل شيءٍ : حَدّه .
      وفلان حديدُ فلان إِذا كان داره إِلى جانب داره أَو أَرضه إِلى جنب أَرضه .
      وداري حَديدَةُ دارك ومُحادَّتُها إِذا كان حدُّها كحدها .
      وحَدَدْت الدار أَحُدُّها حدّاً والتحديد مثله ؛ وحدَّ الشيءَ من غيره يَحُدُّه حدّاً وحدَّدَه : ميزه .
      وحَدُّ كل شيءٍ : منتهاه لأَنه يردّه ويمنعه عن التمادي ، والجمع كالجمع .
      وحَدُّ السارق وغيره : ما يمنعه عن المعاودة ويمنع أَيضاً غيره عن إِتيان الجنايات ، وجمعه حُدُود .
      وحَدَدْت الرجل : أَقمت عليه الحدّ .
      والمُحادَّة : المخالفة ومنعُ ما يجب عليك ، وكذلك التَّحادُّ ؛ وفي حديث عبدالله بن سلام : إِن قوماً حادّونا لما صدقنا الله ورسوله ؛ المُحادَّة : المعاداة والمخالفة والمنازعة ، وهو مُفاعلة من الحدّ كأَنّ كل واحد منهما يجاوز حدّه إِلى الآخر .
      وحُدُود الله تعالى : الأَشياء التي بيَّن تحريمها وتحليلها ، وأَمر أَن لا يُتعدى شيء منها فيتجاوز إِلى غير ما أَمر فيها أَو نهى عنه منها ، ومنع من مخالفتها ، واحِدُها حَدّ ؛ وحَدَّ القاذفَ ونحوَه يَحُدُّه حدّاً : أَقام عليه ذلك .
      الأَزهري : والحدّ حدّ الزاني وحدّ القاذف ونحوه مما يقام على من أَتى الزنا أَو القذف أَو تعاطى السرقة .
      قال الأَزهري : فَحُدود الله ، عز وجل ، ضربان : ضرب منها حُدود حَدَّها للناس في مطاعمهم ومشاربهم ومناكحهم وغيرها مما أَحل وحرم وأَمر بالانتهاء عما نهى عنه منها ونهى عن تعدّيها ، والضرب الثاني عقوبات جعلت لمن ركب ما نهى عنه كحد السارق وهو قطع يمينه في ربع ديناءِ فصاعداً ، وكحد الزاني البكر وهو جلد مائة وتغريب عام ، وكحدّ المحصن إِذا زنى وهو الرجم ، وكحد القاذف وهو ثمانون جلدة ، سميت حدوداً لأَنها تَحُدّ أَي تمنع من إِتيان ما جعلت عقوبات فيها ، وسميت الأُولى حدوداً لأَنها نهايات نهى الله عن تعدّيها ؛ قال ابن الأَثير : وفي الحديث ذكر الحَدِّ والحدُود في غير موضع وهي محارم الله وعقوباته التي قرنها بالذنوب ، وأَصل الحَدِّ المنع والفصل بين الشيئين ، فكأَنَّ حُدودَ الشرع فَصَلَت بين الحلال والحرام فمنها ما لا يقرب كالفواحش المحرمة ، ومنه قوله تعالى : تلك حدود الله فلا تقربوها ؛ ومنه ما لا يتعدى كالمواريث المعينة وتزويج الأَربع ، ومنه قوله تعالى : تلك حدود الله فلا تعتدوها ؛ ومنها الحديث : إِني أَصبحت حدّاً فأَقمه عليّ أَي أَصبت ذنباً أَوجب عليّ حدّاً أَي عقوبة .
      وفي حديث أَبي العالية : إِن اللَّمَمَ ما بين الحَدَّيْن حَدِّ الدنيا وحَدِّ الآخرة ؛ يريد بِحِدِّ الدنيا ما تجب فيه الحُدود المكتوبة كالسرقة والزنا والقذف ، ويريد بِحَدِّ الآخرة ما أَوعد الله تعالى عليه العذاب كالقتل وعقوق الوالدين وأَكل الربا ، فأَراد أَن اللمم من الذنوب ما كان بين هذين مما لم يُوجِبْ عليه حدّاً في الدنيا ولا تعذيباً في الآخرة .
      وما لي عن هذا الأَمر حَدَدٌ أَي بُدٌّ .
      والحديد : هذا الجوهر المعروف لأَنه منيع ، القطعة منه حديدة ، والجمع حدائد ، وحَدائدات جمع الجمع ؛ قال الأَحمر في نعت الخيل : وهن يَعْلُكْن حَدائِداتها

      ويقال : ضربه بحديدة في يده .
      والحدّاد : معالج الحديد ؛ وقوله : إِنِّي وإِيَّاكمُ ، حتى نُبِيءَ بهِ مِنْكُمُ ثمانَيةً ، في ثَوْبِ حَدَّادِ أَي نغزوكم في ثياب الحَديد أَي في الدروع ؛ فإِما أَن يكون جعل الحدّاد هنا صانع الحديد لأَن الزرّاد حَدّادٌ ، وإِما أَن يكون كَنَى بالحَدَّادِ عن الجوهر الذي هو الحديد من حيث كان صانعاً له .
      والاسِتحْداد : الاحتلاق بالحديد .
      وحَدُّ السكين وغيرها : معروف ، وجمعه حُدودٌ .
      وحَدَّ السيفَ والسِّكِّينَ وكلَّ كليلٍ يَحُدُّها حدّاً وأَحَدَّها إِحْداداً وحَدَّدها : شَحَذَها ومَسَحها بحجر أَو مِبْرَدٍ ، وحَدَّده فهو مُحدَّد ، مثله ؛ قال اللحياني : الكلام أَحدَّها ، بالأَلف ، وقد حَدَّثْ تَحِدُّ حِدَّةً واحتَدَّتْ .
      وسكين حديدة وحُدادٌ وحَديدٌ ، بغير هاء ، من سكاكين حَديداتٍ وحَدائدَ وحِدادٍ ؛ وقوله : يا لَكَ من تَمْرٍ ومن شِيشاءِ ، يَنْشَبُ في المَسْعَلِ واللَّهاءِ ، أَنْشَبَ من مآشِرٍ حِداءِ فإِنه أَراد حِداد فأَبدل الحرف الثاني وبينهما الأَلف حاجزة ، ولم يكن ذلك واجباً ، وإِنما غير استحساناً فساغ ذلك فيه ؛ وإِنها لَبَيِّنَةُ الحَدِّ .
      وحَدَّ نابُهُ يَحِدُّ حِدَّة ونابٌ حديدٌ وحديدةٌ كما تقدّم في السكين ولم يسمع فيها حُدادٌ .
      وحَدّ السيفُ يَحِدُّ حِدَّة واحتدّ ، فهو حادّ حديدٌ ، وأَحددته ، وسيوفٌ حِدادٌ وأَلْسِنَةٌ حِدادٌ ، وحكى أَبو عمرو : سيفٌ حُدّادٌ ، بالضم والتشديد ، مثل أَمر كُبَّار .
      وتحديدُ الشَّفْرة وإِحْدادُها واسِتحْدادُها بمعنى .
      ورجل حَديدٌ وحُدادٌ من قوم أَحِدَّاءَ وَأَحِدَّةٍ وحِدادٍ : يكون في اللَّسَنِ والفَهم والغضب ، والفعل من ذلك كله حَدَّ يَحِدُّ حِدّةً ، وإِنه لَبَيِّنُ الحَدِّ أَيضاً كالسكين .
      وحَدَّ عليه يَحدُّ حَدَداً ، واحْتَدَّ فهو مُحْتَدٌّ واستَحَدَّ : غَضِبَ .
      وحاددته أَي عاصيته .
      وحادَّه : غاصبه مثل شاقَّه ، وكأَن اشتقاقه من الحدِّ الذي هو الحَيّزُ والناحية كأَنه صار في الحدّ الذي فيه عدوّه ، كما أَن قولهم شاقَّه صار في الشّق الذي فيه عدوّه .
      وفي التهذيب : استحَدَّ الرجلُ واحْتَدَّ حِدَّةً ، فهو حديد ؛ قال الأَزهري : والمسموع في حِدَّةِ الرَّجلِ وطَيْشِهِ احْتَدَّ ؛ قال : ولم أَسمع فيه استَحَدَّ إِنما يقال استحدّ واستعان إِذا حلق عانته .
      قال الجوهري : والحِدَّةُ ما يعتري الإِنسان من النَّزقِ والغضب ؛ تقول : حَدَدْتُ على الرجل أَحِدُّ حِدَّةً وحَدّاً ؛ عن الكسائي : يقال في فلان حِدَّةٌ ؛ وفي الحديث : الحِدَّةُ تعتري خيار أُمتي ؛ الحِدَّةُ كالنشاط والسُّرعة في الأُمور والمَضاءة فيها مأْخوذ من حَدِّ السيف ، والمراد بالحِدَّةِ ههنا المَضاءُ في الدين والصَّلابة والمَقْصِدُ إِلى الخير ؛ ومنه حديث عمر : كنت أُداري من أَبي بكر بعضَ الحَدِّ ؛ الحَدُّ والحِدَّةُ سواء من الغضب ، وبعضهم يرويه بالجيم ، من الجِدِّ ضِدِّ الهزل ، ويجوز أَن يكون بالفتح من الحظ .
      والاستحدادُ : حلقُ شعر العانة .
      وفي حديث خُبيبٍ : أَنه استعار موسى استحدّ بها لأَنه كان أَسيراً عندهم وأَرادوا قتله فاستَحَدَّ لئلا يظهر شعر عانته عند قتله .
      وفي الحديث الذي جاء في عَشْرٍ من السُّنَّةِ : الاستحدادُ من العشر ، وهو حلق العانة بالحديد ؛ ومنه الحديث حين قدم من سفر فأَراد الناس أَن يطرقوا النساء ليلاً فقال : أَمْهِلوا كي تَمْتَشِذَ الشَّعِثَةُ وتَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ أَي تحلق عانتها ؛ قال أَبو عبيد : وهو استفعال من الحديدة يعني الاستحلاف بها ، استعمله على طريق الكناية والتورية .
      الأَصمعي : استحدَّ الرجلُ إِذا أَحَدَّ شَفْرته بحديدة وغيرها .
      ورائحة حادَّةٌ : ذَكِيَّةً ، على المثل .
      وناقة حديدةُ الجِرَّةِ : توجد لِجِرَّتها ريح حادّة ، وذلك مما يُحْمَدُ .
      وَحَدُّ كل شيء : طَرَفُ شَبَاتِهِ كَحَدِّ السكين والسيف والسّنان والسهم ؛ وقيل : الحَدُّ من كل ذلك ما رق من شَفْرَتِهِ ، والجمع حُدُودٌ .
      وحَدُّ الخمر والشراب : صَلابَتُها ؛ قال الأَعشى : وكأْسٍ كعين الديك باكَرْت حَدَّها بِفتْيانِ صِدْقٍ ، والنواقيسُ تُضْرَبُ وحَدُّ الرجُل : بأْسُه ونفاذُهُ في نَجْدَتِهِ ؛ يقال : إِنه لذو حَدٍّ ؛ وقال العجاج : أَم كيف حدّ مطر الفطيم وحَدَّ بَصَرَه إِليه يَحُدُّه وأَحَدَّه ؛ الأُولى عن اللحياني : كلاهما حَدَّقَهُ إِليه ورماه به .
      ورجل حديد الناظر ، على المثل : لا يهتم بريبة فيكون عليه غَضاضَةٌ فيها ، فيكون كما ، قال تعالى : ينظرون من طرف خفيّ ؛ وكما ، قال جرير : فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنك من نُمَيْر ؟

      ‏ قال ابن سيده : هذا قول الفارسي .
      وحَدَّدَ الزرعُ : تأَخر خروجه لتأَخر المطر ثم خرج ولم يَشْعَبْ .
      والحَدُّ : المَنْعُ .
      وحدَّ الرجلَ عن الأَمر يَحُدُّه حَدّاً : منعه وحبسه ؛ تقول : حَدَدْتُ فلاناً عن الشر أَي منعته ؛ ومنه قول النابغة : إِلاَّ سُلَيْمانَ إِذْ ، قال الإِلهُ لَهُ : قُمْ في البرية فاحْدُدْها عن الفَنَدِ والْحَدَّادُ : البَوَّابُ والسَّجَّانُ لأَنهما يمنعان من فيه أَن يخرج ؛ قال الشاعر : يقول ليَ الحَدَّادُ ، وهو يقودني إِلى السجن : لا تَفْزَعْ ، فما بك من با ؟

      ‏ قال ابن سيده : كذا الرواية بغير همز باس على أَن بعده : ويترك عُذْري وهو أَضحى من الشمس وكان الحكم على هذا أَن يهمز بأْساً لكنه خفف تخفيفاً في قوّة فما بك من بأْس ، ولو قلبه قلباً حتى يكون كرجل ماش لم يجز مع قوله وهو أَضحى من الشمس ، لأَنه كان يكون أَحد البيتين بردف ، وهو أَلف باس ، والثاني بغير ردف ، وهذا غير معروف ؛ ويقال للسجان : حَدَّادٌ لأَنه يمنع من الخروج أَو لأَنه يعالج الحديد من القيود .
      وفي حديث أَبي جهل لما ، قال في خزَنة النار وهم تسعة عشر ما ، قال ، قال له الصحابة : تقيس الملايكة بالْحَدَّادين ؛ يعني السجانين لأَنهم يمنعون المُحْبَسينَ من الخروج ، ويجوز أَن يكون أَراد به صُنَّاع الحديد لأَنهم من أَوسخ الصُّنَّاع ثوباً وبدناً ؛ وأَما قول الأَعشى يصف الخمر والخَمَّار : فَقُمْنَا ، ولمَّا يَصِحْ ديكُنا ، إِلى جُونَةٍ عند حَدَّادِها فإِنه سمى الخَمَّار حَدَّاداً ، وذلك لمنعه إِياها وحفظه لها وإِمساكه لها حتى يُبْدَلَ له ثمنها الذي يرضيه .
      والجونة : الخابية .
      وهذا أَمر حَدَدٌ أَي منيع حرام لا يحل ارتكابه .
      وحُدَّ الإِنسانُ : مُنِعَ من الظفَر .
      وكلُّ محروم .
      محدودٌ .
      ودون ما سأَلت عنه حَدَدٌ أَي مَنْعٌ .
      ولا حَدَدَ عنه أَي لا مَنْعَ ولا دَفْعَ ؛ قال زيد بن عمرو بن نفيل : لا تَعْبُدُنّ إِلهاً غيرَ خالقكم ، وإِن دُعِيتُمْ فقولوا : دونَهُ حَدَدُ أَي مَنْعٌ .
      وأَما قوله تعالى : فبصرك اليوم حديد ؛ قال : أَي لسان الميزان .
      ويقال : فبصرك اليوم حديد أَي فرأْيك اليوم نافذ .
      وقال شمر : يقال للمرأَة الحَدَّادَةُ .
      وحَدَّ الله عنا شر فلان حَدّاً : كفه وصرفه ؛ قال : حِدَادِ دون شرها حِدادِ حداد في معنى حَدَّه ؛ وقول معقل بن خويلد الهذلي : عُصَيْمٌ وعبدُ الله والمرءُ جابرٌ ، وحُدِّي حَدادِ شَرَّ أَجنحةِ الرَّخَم أَراد : اصرفي عنا شر أَجنحة الرخم ، يصفه بالضعف ، واستدفاع شر أَجنحة الرخم على ما هي عليه من الضعف ؛ وقيل : معناه أَبطئي شيئاً ، يهزأُ منه وسماه بالجملة .
      والحَدُّ : الصرف عن الشيء من الخير والشر .
      والمحدود : الممنوع من الخير وغيره .
      وكل مصروف عن خير أَو شر : محدود .
      وما لك عن ذلك حَدَدٌ ومَحْتَدٌ أَي مَصْرَفٌ ومَعْدَلٌ .
      أَبو زيد : يقال ما لي منه بُدُّ ولا محتد ولا مُلْتَدٌّ أَي ما لي منه بُدٌّ .
      وما أَجد منه مَحتداً ولا مُلْتَدّاً أَي بُدٌّاً .
      الليث : والحُدُّ الرجلُ المحدودُ عن الخير .
      ورجل محدود عن الخير : مصروف ؛ قال الأَزهري : المحدود المحروم ؛ قال : لم أَسمع فيه رجل حُدٌّ لغير الليث وهو مثل قولهم رجل جُدٌّ إِذا كان مجدوداً .
      ويدعى على الرجل فيقال : اللهم احْدُدْهُ أَي لا توقفه لإِصابة .
      وفي الأَزهري : تقول للرامي اللهم احْدُدْهُ أَي لا توقفه للإِصابة .
      وأَمر حَدَدٌ : ممتنع باطل ، وكذلك دعوة حَدَدٌ .
      وأَمر حَدَدٌ : لا يحل أَن يُرْتَكَبَ .
      أَبو عمرو : الحُدَّةُ العُصبةُ .
      وقال أَبو زيد : تَحَدَّدَ بهم أَي تَحَرَّشَ ،.
      ودعوةٌ حَدَدٌ أَي باطلة .
      والحِدادُ : ثياب المآتم السُّود .
      والحادُّ والمُحِدُّ من النساء : التي تترك الزينة والطيب ؛ وقال ابن دريد : هي المرأَة التي تترك الزينة والطيب بعد زوجها للعدة .
      حَدَّتْ تَحِدُّ وتَحُدُّ حدّاً وحِداداً ، وهو تَسَلُّبُها على زوجها ، وأَحَدَّتْ ، وأَبى الأَصمعي إِلا أَحَدَّتْ تُحِدُّ ، وهي مُحِدٌّ ، ولم يَعْرِفْ حَدَّتْ ؛ والحِدادُ : تركُها ذلك .
      وفي الحديث : لا تُحِدُّ المرأَةُ فوق ثلاث ولا تُحِدُّ إِلاَّ على زوج .
      وفي الحديث : لا يحل لأَحد أَن يُحِدَّ على ميت أَكثر من ثلاثة أَيام إِلا المرأَة على زوجها فإِنها تُحِدُّ أَربعة أَشهر وعشراً .
      قال أَبو عبيد : وإِحدادُ المرأَة على زوجها ترك الزينة ؛ وقيل : هو إِذا حزنت عليه ولبست ثياب الحزن وتركت الزينة والخضاب ؛ قال أَبو عبيد : ونرى أَنه مأْخوذ من المنع لأَنها قد منعت من ذلك ، ومنه قيل للبوّاب : حدّادٌ لأَنه يمنع الناس من الدخول .
      قال الأَصمعي : حَدَّ الرجلُ يَحُدُّه إِذا صرفه عن أَمر أَراده .
      ومعنى حَدَّ يَحدُّ : أَنه أَخذته عجلة وطَيْشٌ .
      وروي عنه ، عليه السلام ، أَنه ، قال : خيار أُمتي أَحِدّاؤها ؛ هو جمع حديد كشديد وأَشداء .
      ويقال : حَدَّد فلان بلداً أَي قصد حُدودَه ؛ قال القطامي : مُحدِّدينَ لِبَرْقٍ صابَ مِن خَلَلٍ ، وبالقُرَيَّةِ رَادُوه بِرَدَّادِ أَي قاصدين .
      ويقال : حدداً أَن يكون كذا كقوله معاذ الله ؛ قال الكميت : حَدَداً أَن يكون سَيْبُك فينا وتَحاً ، أَو مُجَبَّناً مَمْصُورَا أَي حراماً كما تقول : معاذ اللهُ قد حَدَّدَ اللهَ ذلك عنا .
      والحَدَّادُ : البحر ، وقيل : نهر بعينه ، قال إِياس بن الأَرَتِّ : ولم يكونُ على الحَدَّادِ يملكه ، لو يَسْقِ ذا غُلَّةٍ من مائه الجاري وأَبو الحَديدِ : رجل من الحرورية قتل امرأَة من الإِجْماعِيين كانت الخوارج قد سبتها فغالوا بها لحسنها ، فلما رأَى أَبو الحَديد مغالاتهم بها خاف أَن يتفاقم الأَمر بينهم فوثب عليها فقتلها ؛ ففي ذلك يقول بعض الحرورية يذكرها : أَهابَ المسلمون بها وقالوا ، على فَرْطِ الهوى : هل من مزيد ؟ فزاد أَبو الحَدِيدِ بِنَصْل سيف صقيل الحَدّ ، فِعْلَ فَتىً رشيد وأُم الحَديدِ : امرأَةُ كَهْدَلٍ الراجز ؛ وإِياها عنى بقوله : قد طَرَدَتْ أُمُّ الحَديدِ كَهْدَلا ، وابتدر البابَ فكان الأَوّلا ، شَلَّ السَّعالي الأَبلقَ المُحَجَّلا ، يا رب لا ترجع إِليها طِفْيَلا ، وابعث له يا رب عنا شُغَّلا ، وَسْوَاسَ جِنٍّ أَو سُلالاً مَدْخَلا ، وجَرَباً قشراً وجوعاً أَطْحَلا طِفْيَلٌ : صغير ، صغره وجعله كالطفل في صورته وضعفه ، وأَراد طُفَيْلاً ، فلم يستقم له الشعر فعدل إِلى بناء حِثْيَلٍ ، وهو يريد ما ذكرنا من التصغير .
      والأَطْحَلُ : الذي يأْخذه منه الطحل ، وهو وجع الطحال .
      وحُدٌّ : موضع ، حكاه ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : فلو أَنها كانت لِقَاحِي كَثِيرةً ، لقد نَهِلَتْ من ماء حُدٍّ وَعَلَّت وَحُدَّانُ : حَيٌّ من الأَزد ؛ وقال ابن دريد : الحُدَّانُ حي من الأَزد فَأُدْخِلَ عليه اللامُ ؛ الأَزهري : حُدَّانُ قبيلة في اليمن .
      وبنو حُدَّان ، بالضم (* قوله « وبنو حدان بالضم إلخ » كذا بالأصل والذي في القاموس ككتان .
      وقوله وبنو حداد بطن إلخ كذا به أيضاً والذي في الصحاح وبنو احداد بطن إلخ ): من بني سعد .
      وينو حُدَّاد : بطن من طيّ .
      والحُدَّاء : قبيلة ؛ قال الحرث بن حِلِّزة : ليس منا المُضَرّبُون ، ولا قَيس ، ولا جَنْدَلٌ ، ولا الحُدَّاءُ وقيل : الحُدَّاء هنا اسم رجل ، ويحتمل الحُدَّاء أَن يكون فُعَّالاً من حَدَأَ ، فإِذا كان ذلك فبابه غير هذا .
      ورجل حَدْحَدٌ : قصير غليظ .
      "

    المعجم: لسان العرب





ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: