وصف و معنى و تعريف كلمة الغراضيف:


الغراضيف: كلمة تتكون من ثمن أحرف تبدأ بـ ألف (ا) و تنتهي بـ فاء (ف) و تحتوي على ألف (ا) و لام (ل) و غين (غ) و راء (ر) و ألف (ا) و ضاد (ض) و ياء (ي) و فاء (ف) .




معنى و شرح الغراضيف في معاجم اللغة العربية:



الغراضيف

جذر [غرضف]

  1. غَرَاضِيفُ : (اسم)
    • غَرَاضِيفُ : جمع غُرْضُوفُ
,
  1. غَرِدَ
    • ـ غَرِدَ الطائِرُ وغَرَّدَ تَغْريداً وأغْرَدَ وتَغَرَّدَ : رَفَعَ صَوْتَه ، وطَرَّبَ به ، فهو غِرْدٌ وغَرِدٌ ومُغَرِّدٌ وغِرِّيدٌ .
      ـ اسْتَغْرَدَ الرَّوْضُ الذُّبابَ : دعاه بِنَغْمَتِه إلى أن يُغَرِّدَ .
      ـ غَرْدُ : الخُصُّ ، وبناءٌ للمُتَوَكِّلِ بِسُرَّ منْ رأى ، وضَرْبٌ من الكَمْأَةِ ، كالغَرْدَةِ والغِرْدَةِ والغِرْدِ والغَرَدِ والغَرادِ والغَرادَةِ والمُغْرودِ ، الجمع : غِرَدَةٌ وغِرادٌ ومَغاريدُ .
      ـ أرضٌ مَغْروداءُ : كثيرَتُها .
      ـ اغْرَنْداهُ ، اغْرَنْد عليه : عَلاه بالشَّتْمِ والضَّرْبِ والقَهْرِ ، وغَلَبَه .

    المعجم: القاموس المحيط

  2. الغِرَاسَةُ
    • الغِرَاسَةُ : فَسِيلُ النَّخل .
      و الغِرَاسَةُ إِجراء الغَرْس وحرفته ، كالزراعة لإِجراء الزرع وحرفته .

    المعجم: المعجم الوسيط



  3. الغراميّات
    • قصص الحبّ والتعلُّق الشَّديد بالجنس الآخر ، وهي قصص تخاطب القلب والوجدان :- سيرته الذاتيّة مليئة بالمغامرات والغراميّات .

    المعجم: عربي عامة

  4. الغَرامَةُ
    • الغَرامَةُ : الخسارة .
      و الغَرامَةُ في المال : ما يلزم أَداؤه تأْديبًا أَو تعويضًا .
      يقال : حكم القاضي على فلان بالغرامة .

    المعجم: المعجم الوسيط

  5. الغَرَامُ
    • الغَرَامُ : التعلُّقُ بِالشَّيءِ تعلُّقًا لا يُستطاع التخلص منه .
      و الغَرَامُ العذاب الدائم الملازم .
      وفي التنزيل العزيز الفرقان آية 65 إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ) ) .

    المعجم: المعجم الوسيط



  6. الغَرَّافُ
    • الغَرَّافُ : مبالغةٌ في الغارِف .
      و الغَرَّافُ من الخيل : الوسيعُ الخطوة .
      و الغَرَّافُ من الأَنهر : الكثيرُ الماء .
      و الغَرَّافُ من الغيث : الغزيرُ .

    المعجم: المعجم الوسيط

  7. الغُرَافَةُ
    • الغُرَافَةُ : ما غُرِف من الماء ونحوه باليد .

    المعجم: المعجم الوسيط

  8. الغِرَارُ
    • الغِرَارُ : حَدُّ السيف ونحوه .
      و الغِرَارُ المِثالُ يُضرَبُ عليه النصالُ لتُصلَح .
      يقال : ضَرَبَ نصالَهُ على غِرارٍ ، واحدٍ : على مِثالٍ واحد .
      وضَرَبَ على غرارِهِ : نَهَجَ نَهْجَه .
      و الغِرَارُ القليلُ من النَّوم وغيره .
      يقال : ما ذقتُ النَّومَ إِلا غِرارًا ، وما لَبِثْتُ عنده إِلاَّ غِرَارًا .
      ويقال : جاءنا على غِرارٍ : على عجلة .
      ولبث اليومُ غِرارَ شهر : مِثَال شهرٍ في الطول .
      و الغِرَارُ من الصلاة : نقصان أَركانها . والجمع : أَغِرَّة .

    المعجم: المعجم الوسيط



  9. الغِرَاسُ
    • الغِرَاسُ : ما يُغرس من الشجر ونحوه .
      و الغِرَاسُ زمن الغَرْس .

    المعجم: المعجم الوسيط

  10. الغَرَارَةُ
    • الغَرَارَةُ : الغفلةُ .
      و الغَرَارَةُ حداثةُ السِّنِّ .
      ويقال : كان ذلك على غَرارتي : حَداثة سنِّي .

    المعجم: المعجم الوسيط

  11. الغِرَارَةُ
    • الغِرَارَةُ : وعاءٌ من الخيش ونحوه يوضع فيه القمحُ ونحوه ، وهو أَكبرُ من الجُوالق . والجمع : غرائرُ .

    المعجم: المعجم الوسيط

  12. غرم

    • " غَرِمَ يَغرَمُ غُرْماً وغَرامةً ، وأغرَمَه وغَرَّمَه .
      والغُرْمُ : الدَّيْنُ .
      ورَجُلٌ غارمٌ : عليه دَيْنٌ .
      وفي الحديث : لا تَحِلُّ المسأَلة إلاَّ لِذِي غُرمٍ مُفْظِعٍ أَي ذي حاجة لازمة من غَرامة مُثْقِلة .
      وفي الحديث : أعوذ بك من المَأْثَم والمَغْرَمِ ، وهو مصدر وضع موضع الاسم ، ويريد به مَغْرَمَ الذنوب والمعاصي ، وقيل : المَغْرَم كالغُرْم ، وهو الدَّيْن ، ويريد به ما اسْتُدِين فيما يكرهه الله أَو فيما يجوز ثم عجز عن أَدائه ، فأَما دين إحتاج إليه وهو قادر على أَدائه فلا يستعاذ منه .
      وقوله عز وجل : والغارِمِين وفي سبيل الله ؛ قال الزجاج : الغارمون هم الذين لَزِمَهم الدَّيْنُ في الحَمالة ، وقيل : هم الذين لزمهم الدين في غير معصية .
      والغَرامةُ : ما يلزم أَداؤه ، وكذلك المَغْرَمُ والغُرْمُ ، وقد غَرِمَ الدِّيةَ ، وأَنشد ابن بري في الغَرامة للشاعر : دار ابْنِ عَمِّكَ بِعْتَها ، تَقْضي بها عَنْكَ الغَرامه والغَرِيم : الذي له الدِّيْن والذي عليه الدين جميعاً ، والجمع غُرَماء ؛ قال كثير : قَضى كلُّ ذِي دَيْنٍ فَوَفَّى غَرِيمَه ، وعَزَّةُ مَمْطُولٌ مُعَنّىً غرِيمُها والغَرِيمان : سَواءٌ ، المُغْرِمُ والغارِمُ .
      ويقال : خُذْ مِنْ غَرِيمِ السُّوء ما سَنَحَ .
      وفي الحديث : الدَّيْنُ مَقْضيٌّ والزَّعِيمُ غارِمٌ لأَنه لازم لما زَعَم أَي كَفَل أَو الكفيل لازم لأَداء ما كَفَّله مُغْرِمُه .
      وفي حديث آخر : الزَّعِيم غارِمٌ ؛ الزَّعِيم الكفيل ، والغارِم الذي يلتزم ما ضَمِنه وتكَفَّل به .
      وفي الحديث في الثَّمر المُعَلَّق : فمن خرج بشيء منه فعليه غَرامةُ مِثْلَيْه والعقوبة ؛ قال ابن الأثير : قيل كان هذا في صدر الإسلام ثم نُسخ ، فإنه لا واجب على مُتْلِف الشيء أَكثر من مثله ، وقيل : هو على سبيل الوعيد لينتهي عنه ؛ ومنه الحديث الآخر : في ضالَّةِ الإبل المكتومة غَرامَتُها ومِثْلُها معها .
      وفي حديث أشراط الساعة : والزكاة مَغْرَماً أي يَرَى رَبُّ المال أن إخراج زكاته غَرامةٌ يَغرَمُها .
      وأَما ما حكاه ثعلب في خبر من أَنه لما قعد بعض قريش لقضاء دينه أَتاه الغُرَّامُ فقضاهم دَيْنَه ؛ قال ابن سيده : فالظاهر أَنه جمع غَرِيمٍ ، وهذا عزيز إن فَعِيلاً لا يجمع على فُعَّال ، إنما فُعَّال جمع فاعل ، قال : وعندي أن غُرَّاماً جمع مُغَرِّم على طرح الزائد ، كأَنه جمع فاعل من قولك غَرَمَه أَي غَرَّمَه ، وإن لم يكن ذلك مقولاً ، قال : وقد يجوز أن يكون غارمٌ على النسب أي ذو إغرام أو تَغْريم ، فيكون غُرَّامٌ جمعاً له ، قال : ولم يقل ثعلب في ذلك شيئاً .
      وفي حديث جابر : فاشْتَدَّ عليه بَعْضُ غُرَّامِه في التَّقاضي ؛ قال ابن الأثير : جمع غَرِيم كالغُرَماء وهم أصحاب الدين ، قال : وهو جمع غريب ، وقد تكرر ذلك في الحديث مفرداً ومجموعاً وتصريفاً .
      وغُرِّمَ السحابُ : أَمطَرَ ؛ قال أَبو ذؤيب يصف سحاباً : وَهَى خَرْجُهُ واسْتُجِيلَ الرَّبا بُ مِنْهُ ، وغُرِّمَ ماءً صَرِيحا والغَرامُ : اللازم من العذاب والشرُّ الدائم والبَلاءُ والحُبُّ والعشق وما لا يستطاع أَن يُتَفَصَّى منه ؛ وقال الزجاج : هو أَشدُّ العذاب في اللغة ، قال الله ، عز وجل : إن عذابها كان غراماً ؛ وقال الطرماح : وَيَوْمُ النِّسارِ وَيَوْمُ الجِفا رِ كانا عَذاباً ، وكانا غَراما وقوله عز وجل : إن عذابها كان غراماً ؛ أي مُلِحّاً دائماً ملازماً ؛ وقال أبو عبيدة : أي هلاكاً ولِزاماً لهم ، قال : ومنه رَجُلٌ مُعْرَمٌ ، من الغُرْم أَو الدَّيْن .
      والغَرام : الوَلُوعُ .
      وقد أُغْرِم بالشيء أي أُولِع به ؛ وقال الأَعشى : إنْ يُعاقِبْ يَكُنْ غَراماً ، وإن يُعْـ طِ جَزِيلاً فإنَّه لا يُبالي وفي حديث معاذ : ضَرَبَهُمُ الله بِذُلٍّ مُغْرَمٍ أي لازم دائم .
      يقال : فلان مُغْرَمٌ بكذا أي لازم له مُولَعٌ به .
      الليث : الغُرْمُ أَداء شيء يلزم مثل كفالة يَغْرَمها ، والغَرِيمُ : المُلْزَم ذلك .
      وأَغْرَمْتُه وغَرَّمْته بمعنى .
      ورجل مُغْرَمٌ : مُولَعٌ بعشق النساء وغيرهن .
      وفلان مُغْرَمٌ بكذا أي مُبتَلىً به .
      وفي حديث عليّ ، رضي الله عنه : فَمَنِ اللَّهِجُ باللذَّة السَّلِسُ القِياد للشهوة أَو المُغْرَمُ بالجَمْع والادِّخار ؟ والعرب تقول : إن فلاناً لمُغْرَمٌ بالنساء إذا كان مُولَعاً بهنَّ .
      وإني بك لَمُغْرَمٌ إذا لم يصبر عنه .
      قال : ونُرَى أن الغَرِيم إنما سمي غَرِيماً لأَنه يطلب حَقَّه ويُلِحُّ حتى يقبضه .
      ويقال للذي له المال يطلبه ممن له عليه المال : غَرِيمٌ ، وللذي عليه المال : غَرِيمٌ .
      وفي الحديث : الرَّهْنُ لمن رَهَنَه له غُنْمُه وعليه غُرْمُه أي عليه أَداء ما رهن به وفَكاكُه .
      ابن الأَعرابي : الغَرْمى المرأَة المُغاضِبة .
      وقال أَبو عمرو : غَرْمى كلمة تقولها العرب في معنى اليمين .
      يقال : غَرْمى وجَدِّك كما يقال أَما وجَدّك ؛

      وأَنشد : غَرْمى وجَدِّكَ لَوْ وَجَدْتَ بِهِمْ ، كَعَداوَةٍ يَجِدُونها بَعْدِي "

    المعجم: لسان العرب

  13. غرف
    • " غَرَفَ الماءَ والمَرَقَ ونحوهما يَغْرُفُه غَرْفاً واغْتَرَفَه واغْتَرَفَ منه ، وفي الصحاح : غَرَفتُ الماء بيدي غَرْفاً .
      والغَرْفةُ والغُرفة : ما غُرِف ، وقيل : الغَرْفة المرَّة الواحدة ، والغُرفة ما اغْتُرِف .
      وفي التنزيل العزيز : إلا مَن اغْترَفَ غرْفة ، وغُرْفة ؛ أَبو العباس : غُرْفة قراءة عثمان ومعناه الماء الذي يُغْترَفُ نفسه ، وهو الاسم ، والغَرْفة المرَّة من المصدر .
      ويقال : الغُرفة ، بالضم ، مِلء اليد .
      قال : وقال الكسائي لو كان موضعُ اغْترَف غَرَف اخترت الفتح لأَنه يخرُج على فَعْلة ، ولما كان اغترف لم يخرج على فَعْلة .
      وروي عن يونس أَنه ، قال : غَرْفة وغُرْفة عربيتان ، غَرَفْت غَرفة ، وفي القدْر غُرْفة ، وحَسَوْتُ حَسْوةً ، وفي الإناء حُسْوة .
      الجوهري : الغُرفة ، بالضم ، اسم المفعول منه لأَنك ما لم تَغْرِفه لا تسميه غُرفة ، والجمع غِراف مثل نُطْفة ونِطاف .
      والغُرافة : كالغُرْفة ، والجمع غِرافٌ .
      وزعموا أَن ابْنةَ الجُلَنْدَى وضَعَتْ قِلادتها على سُلَحْفاة فانْسابت في البحر ، قالت : يا قوم ، نَزافِ نزاف لم يبق في البحر غير غِراف .
      والغِرافُ أَيضاً : مِكيال ضَخْم مثْل الجِراف ، وهو القَنْقَل .
      والمِغْرفةُ : ما غُرِفَ به ، وبئر غَروف : يُغْرَف ماؤها باليد .
      ودلو غَرِيفٌ وغريفة : كثيرة الأَخذ من الماء .
      وقال الليث : الغَرْف غَرْفُك الماء باليد أَو بالمِغْرفة ، قال : وغَرْبٌ غَرُوفٌ كثير الأَخذ للماء .
      قال : ومَزادةٌ غَرْفِيَّةٌ وغَرَفِيَّةٌ ، فالغَرْفيَّة رَقيقةٌ من جُلود يُؤتى بها من البحرين ، وغَرَفية دُبغت بالغَرَف .
      وسقاء غَرْفَى أَي مَدْبوغ بالغَرف .
      ونهر غَرَّافٌ : كثير الماء .
      وغيث غرَّاف : غزير ؛

      قال : لا تَسْقِه صَيِّبَ غَرَّافٍ جُؤَرْ ويروى عزَّاف ، وقد تقدم .
      وغَرَفَ الناصِيةَ يَغْرِفُها غَرْفاً : جزَّها وحلَقها .
      وغَرَفْتُ ناصيةَ الفَرس : قطعتُها وجَزَزْتُها ، وفي الحديث : أَن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، نهى عن الغارفة ، قال الأَزهري : هو أَن تُسَوِّي ناصيتها مَقْطُوعة على وسَط جَبينِها .
      ابن الأعرابي : غَرَف شعره إذا جَزَّه ، وملَطه إذا حلَقه .
      وغَرَفْتُ العَوْدَ : جَزَزْته والغُرْفةُ : الخُصلةُ من الشعر ؛ ومنه قول قيس : تَكادُ تَنْغَرِفُ أَي تنقطع .
      قال الأَزهري : والغارفةُ في الحديث اسم من الغَرْفة جاء على فاعلة كقولهم سمعت راغِيةَ الإبل ، وكقول اللّه تعالى : لا تَسْمَع فيها لاغِيةً ، أَي لَغْواً ، ومعنى الغارفةِ غَرْفُ الناصيةِ مُطَرَّزَةً على الجبين : والغارفة في غير هذا : الناقة السريعة السير ، سميت غارفة لأَنها ذات قَطْع ؛ وقال الخطابي : يريد بالغارفة التي تَجُزُّ ناصيتها عند المُصِيبة .
      وغرَف شعَره إذا جَزَّه ، ومعنى الغارفة فاعلة بمعنى مَفْعولة كعيشة راضية .
      وناقة غارفة : سريعة السير .
      وإبلٌ غَوارِفُ وخيل مَغارِف : كـأَنها تَغْرِفُ الجَرْيَ غَرْفاً ، وفرس مِغْرَفٌ ؛ قال مزاحم : بأَيدي اللَّهامِيم الطِّوالِ المغارِف ابن دريد (* قوله « ابن دريد » بهامش الأصل : صوابه أَبو زيد .
      فرس غَرَّافٌ رَغيبُ (* قوله « رغيب » هو في الأصل بالغين المعجمة وفي القاموس بالحاء المهلة .) الشَّحْوةِ كثير الأَخذ بقوائمه من الأَرض .
      وغَرَفَ الشيءَ يَغْرِفُه غَرْفاً فانغرَفَ : قَطَعَه فانْقَطَعَ .
      ابن الأَعرابي : الغَرْفُ التَّثَني والانقصافُ ؛ قال قيس بن الخَطِيم : تَنامُ عن كِبْر شأْنِها ، فإذا قامَتْ رُوَيْداً تَكادُ تَنْغَرِف ؟

      ‏ قال يعقوب : معناه تتثَنَّى ، وقيل : معناه تَنْقصِف من دِقَّة خَصْرها .
      وانْغَرَف العظم : انكسر ، وقيل : انغرف العُود انْفَرَضَ إذا كُسِر ولم يُنْعم كَسْرُه .
      وانْغَرَفَ إذا مات .
      والغُرْفة : العِلِّيّةُ ، والجمع غُرُفات وغُرَفات وغُرْفات وغُرَف .
      والغُرفة : السماء السابعة ؛ قال لبيد : سَوَّى فأَغلَقَ دونَ غُرْفةِ عَرْشِهِ ، سَبْعاً طباقاً ، وفوق فَرْع المَنْقَلِ كذا ذكر في الصحاح ، وفي المحكم : فوق فرع المَعْقِل ؛ قال : ويروى المَنْقل ، وهو ظهر الجبل ؛ قال ابن بري : الذي في شعره : دون عِزَّة عَرشه .
      والمَنْقلُ : الطريق في الجبل .
      والغُرْفةُ : حَبْل معْقود بأُنْشوطةٍ يُلقَى في عُنُق البعير .
      وغَرَف البعيرَ يَغرِفُه ويغْرُفه غَرْفاً : أَلقى في رأْسه الغُرفة ، يمانية .
      والغَرِيفةُ : النعْلُ بلغة بني أَسَد ، قال شمر : وطيِّء تقول ذلك ، وقال اللحياني : الغَرِيفةُ النعْلُ الخَلَقُ .
      والغريفة : جِلْدةٌ مُعَرَّضةٌ فارغة نحو من الشِّبْر من أَدَم مُرَتَّبة في أَسفَلِ قِراب السيف تَتَذَبْذَب وتكون مُفَرَّضة مُزَيَّنة ؛ قال الطرماح وذكر مِشْفرَ البعير : تُمِرُّ على الوِراكِ ، إذا المَطايا تَقايَسَتِ النِّجادَ من الوَجينِ خَريعَ النَّعْوِ مُضْطَرِب النَّواحي ، كأَخْلاقِ الغَريفةِ ذي غُضُونِ (* قوله « ذي غضون » كذا بالأصل ، قال الصاغاني : الرواية ذا .) وخَريع مَنصوب بتمرّ أَي تمرّ على الوِراكِ مِشْفراً خَريع النَّعْو ؛ والنَّعْوُ شَقُّ المِشفر وجعله خَلَقاً لنعُومته .
      وقال اللحياني : الغَريفة في هذا البيت النعْل الخلق ، قال : ويقال لنعل السيف إذا كان من أَدَم غَريفة أَيضاً .
      والغَريفةُ والغَريفُ : الشجر المُلْتَفُّ ، وقيل : الأَجَمَةُ من البَرْدِيِّ والحَلْفاء والقَصَبِ ؛ قال أَبو حنيفة : وقد يكون من السَّلَمِ والضَّالِ ؛ قال أَبو كبير : يأْوي إلى عُظْمِ الغَريف ، ونَبْلُه كسَوامِ دَبْرِ الخَشْرَمِ المُتَثَوِّر وقيل : هو الماء الذي في الأَجَمة ؛ قال الأَعشى : كبَرْدِيّة الغِيلِ ، وَسْطُ الغَريف ، قد خالَطَ الماءُ منها السَّريرا السَّريرُ : ساق البَرْديّ .
      قال الأَزهري : أَما ما ، قال الليث في الغريف إنه ماء الأَجَمةِ فهو باطل .
      والغَريفُ : الأَجمة نفْسُها بما فيها من شجرها .
      والغَريف : الجماعةُ من الشجر المُلْتفّ من أَي شجر كان ؛ قال الأَعشى : كبردية الغِيل ، وسط الغريف ، ساقَ الرِّصافُ إليه غَديرا أَنشده الجوهري ؛ قال ابن بري : عجز بيت الأَعشى لصدر آخر غير هذا وتقرير البيتين : كبردية الغيل ، وسط الغريف ، إذا خالط الماء منها السُّرورا والبيت الآخر بعد هذا البيت ببيتين وهو : أَوِ اسْفَنْطَ عانَةَ بَعْدَ الرُّقا دِ ، ساقَ الرِّصافُ إليه غديرا والغَرْفُ والغَرَفُ : شجر يدبغ به ، فإذا يبس فهو الثُّمام ، وقيل : الغَرَف من عِضاه القياس وهو أَرَقُّها ، وقيل : هو الثمام ما دام أَخضر ، وقيل : هو الثمام عامّة ؛ قال الهذلي : أَمْسَى سُقامٌ خَلاءً لا أَنِيسَ به غَيرُ الذِّئابِ ، ومَرّ الرِّيح بالغَرَف سقامٌ : اسم واد ، ويروى غير السباع ؛

      وأَنشد ابن بري لجرير : يا حَبّذا الخَرْجُ بين الدَّامِ والأُدَمى ، فالرِّمْثُ من بُرْقة الرَّوْحانِ فالغَرَفُ الأَزهري : الغَرْف ، ساكن الراء ، شجرةٌ يدبغ بها ؛ قال أَبو عبيد : هو الغَرْفُ والغلف ، وأَمّا الغَرَفُ فهو جنس من الثُّمام لا يُدبغ به .
      والثُّمام أَنواع : منه الغَرَف وهو شَبيه بالأَسَل وتُتّخذ منه المَكانس ويظلّل به المزادُ فيُبَرِّد الماء ؛ وقال عمرو ابن لَجإٍ في الغَرْف : تَهْمِزهُ الكَفُّ على انْطِوائها ، هَمْز شَعِيب الغَرفِ من عَزْلائها يعني مَزادةً دُبغت بالغَرْف .
      وقال الباهِليُّ في قول عمرو بن لجإ : الغَرْف جلود ليست بقَرَظِية تُدْبغ بهَجَر ، وهو أَن يؤخذ لها هُدْب الأَرْطى فيوضع في مِنْحاز ويُدَقّ ، ثم يُطرح عليه التمر فتخرج له رائحة خَمْرة ، ثم يغرف لكل جلد مقدار ثم يدبغ به ، فذلك الذي يُغرف يقال له الغَرْف ، وكلُّ مِقدار جلد من ذلك النقيع فهو الغَرْف ، واحده وجميعه سواء ، وأَهل الطائف يسمونه النَّفْس .
      وقال ابن الأَعرابي : يقال أَعْطِني نَفْساً أَو نَفْسَيْن أَي دِبْغةً من أَخْلاطِ الدِّباع يكون ذلك قدر كف من الغَرْفة وغيره من لِحاء الشجر .
      قال أَبو منصور : والغَرْف الذي يُدْبغ به الجلود معروف من شجر البادية ، قال : وقد رأَيته ، قال : والذي عندي أَن الجلود الغَرْفية منسوبة إلى الغَرْف الشَّجر لا إلى ما يُغْرف باليد .
      قال ابن الأَعرابي : والغَرَف الثُّمام بعينه لا يُدبغ به ؛ قال الأَزهري : وهذا الذي ، قاله ابن الأعرابي صحيح .
      قال أَبو حنيفة : إذا جف الغَرَف فمضغْتَه شَبَّهْتَ رائحته برائحة الكافور .
      وقال مرة : الغَرْف ، ساكنة الراء ، ما دُبغ بغير القَرَظ ، وقال أَيضاً : الغرْف ، ساكنة الراء ضروب تُجمع ، فإذا دبغ بها الجلد سمي غَرْفاً .
      وقال الأَصمعي : الغرْف ، بإسكان الراء ، جلود يؤتى بها من البحرين .
      وقال أَبو خَيْرة : الغَرْفية يمانية وبَحْرانية ، قال : والغَرَفية ، متحركة الراء ، منسوبة إلى الغَرَف .
      ومزادة غَرْفية : مدبوغة بالغَرْف ؛ قال ذو الرمة : وَفْراء غَرْفيةٍ أَثْأَى خَوارِزُها مُشَلْشَلٌ ضَيَّعَتْه بينها الكُتَبُ يعني مزادة دبغت بالغَرْف ؛ ومُشَلشَل : من نعت السَّرَب في قوله : ما بالُ عينك منها الماء يَنْسَكبُ ، كأَنَّه من كُلَى مَفْرِيَّة سَرَبُ ؟

      ‏ قال ابن دريد : السرَبُ الماء يُصَبُّ في السِّقاء ليدبغ فتغْلُظ سُيوره ؛ وأَنشد بيت ذي الرمة وقال : من روى سرب ، بالكسر ، فقد أَخطأَ وربما جاء الغرف بالتحريك ؛

      وأَنشد : ومَرِّ الرّيح بالغَرَ ؟

      ‏ قال ابن بري :، قال علي بن حمزة ، قال ابن الأَعرابي : الغَرْف ضروب تجمع ، فإذا دبغ بها الجلد سمي غَرْفاً .
      أَبو حنيفة : والغَرَف شجر تُعمل منه القِسِيّ ولا يدبُغ به أَحد .
      وقال القزاز : يجوز أَن يدبغ بورقه وإن كانت القِسِيُّ تُعمل من عيدانه .
      وحكى أَبو محمد عن الأَصمعي : أَن الغرْف يدبغ بورقه ولا يدبغ بعيدانه ؛ وعليه قوله : وفْراء غَرْفية ؛ وقيل : الغرفية ههنا المَلأَى ، وقيل : هي المدبوغة بالتمر والأَرْطى والملحِ ، وقال أَبو حنيفة : مزادة غرَفية وقرْبة غرفية ؛ أَنشد الأَصمعي : كأَنَّ خُضْرَ الغَرَفِيّاتِ الوُسُعْ نيطتْ بأَحْقى مُجَرْئشَّاتِ هُمُعْ وغَرَفْت الجلد : دَبَغْته بالغرف .
      وغَرِفَت الإبل ، بالكسر ، تَغْرَفُ غَرَفاً : اشتكت من أَكل الغَرَف .
      التهذيب : وأَما الغَريف فإنه الموضع الذي تكثر فيه الحَلْفاء والغَرْف والأَباء وهي القصب والغَضا وسائر الشجر ؛ ومنه قول امرئ القيس : ويَحُشُّ تَحْتَ القِدْرِ يُوقِدُها بغَضَا الغَرِيفِ ، فأَجْمَعَتْ تَغْلي وأَما الغِرْيَفُ فهي شجرة أُخرى بعينها .
      والغِرْيَفُ ، بكسر الغين وتسكين الراء : ضرب من الشجر ، وقيل : من نبات الجبل ؛ قال أُحَيْحة بن الجُلاحِ في صفة نخل : إذا جُمادَى مَنَعَتْ قَطْرَها ، زانَ جَنابي عَطَنٌ مُعْصِفُ مَعْرَوْرِفٌ أَسْبَلَ جَبَّاره ، بِحافَتَيْهِ ، الشُّوعُ والغِرْيَف ؟

      ‏ قال أَبو حنيفة :، قال أَبو نصر الغِرْيَفُ شجر خَوّار مثل الغَرَبِ ، قال : وزعم غيره أَن الغِرْيف البرْدِيّ ؛

      وأَنشد أَبو حنيفة لحاتم : رواء يَسِيل الماءُ تَحْتَ أُصولِهِ ، يَمِيلُ به غِيلٌ بأَدْناه غِرْيَفُ والغِرْيَفُ : رمل لبني سعد .
      وغُرَيْفٌ وغَرّافٌ : اسمان .
      والغَرَّافُ : فرس خُزَزَ بن لُوذان .
      "

    المعجم: لسان العرب

  14. غرر
    • " غرّه يغُرُّه غَرًّا وغُروراً وغِرّة ؛ الأَخيرة عن اللحياني ، فهو مَغرور وغرير : خدعه وأَطعمه بالباطل ؛

      قال : إِن امْرَأً غَرّه منكن واحدةٌ ، بَعْدِي وبعدَكِ في الدنيا ، لمغرور أَراد لمغرور جدًّا أَو لمغرور جِدَّ مغرورٍ وحَقَّ مغرورٍ ، ولولا ذلك لم يكن في الكلام فائدة لأَنه قد علم أَن كل من غُرّ فهو مَغْرور ، فأَيُّ فائدة في قوله لمغرور ، إِنما هو على ما فسر .
      واغْتَرَّ هو : قَبِلَ الغُرورَ .
      وأَنا غَرَرٌ منك ، أَي مغرور وأَنا غَرِيرُك من هذا أَي أَنا الذي غَرَّك منه أَي لم يكن الأَمر على ما تُحِبّ .
      وفي الحديث : المؤمِنُ غِرٌّ كريم أَي ليس بذي نُكْر ، فهو ينْخَدِع لانقياده ولِينِه ، وهو ضد الخَبّ .
      يقال : فتى غِرٌّ ، وفتاة غِرٌّ ، وقد غَرِرْتَ تَغَرُّ غَرارةً ؛ يريد أَن المؤمن المحمودَ منْ طَبْعُه الغَرارةُ وقلةُ الفطنة للشرّ وتركُ البحث عنه ، وليس ذلك منه جهلاً ، ولكنه كَرَمٌ وحسن خُلُق ؛ ومنه حديث الجنة : يَدْخُلُني غِرّةُ الناس أَي البُلْه الذين لم يُجَرِّبوا الأُمور فهم قليلو الشرِّ منقادون ، فإِنَ منْ آثرَ الخمولَ وإِصلاحَ نفسه والتزوُّدَ لمعاده ونَبَذَ أُمور الدنيا فليس غِرًّا فيما قَصَد له ولا مذموماً بنوع من الذم ؛ وقول طرفة : أَبا مُنْذِرٍ ، كانت غُروراً صَحِيفتي ، ولم أُعْطِكم ، في الطَّوْعِ ، مالي ولا عِرْضِي إِنما أَراد : ذات غُرورٍ لا تكون إِلا على ذلك .
      قاله ابن سيده ، قال : لأَن ال غُرور عرض والصحيفة جوهر والجوهر لا يكون عرضاً .
      والغَرورُ : ما غَرّك من إِنسان وشيطان وغيرهما ؛ وخص يعقوب به الشيطان .
      وقوله تعالى : ولا يغُرَّنَّكم بالله الغَرور ؛ قيل : الغَرور الشيطان ، قال الزجاج : ويجوز الغُرور ، بضم الغين ، وقال في تفسيره : الغُرور الأَباطيل ، ويجوز أَن يكون الغُرور جمع غارٍّ مثل شاهد وشُهود وقاعد وقُعود ، والغُرور ، بالضم : ما اغْتُرَّ به من متاع الدنيا .
      وفي التنزيل العزيز : لا تَغُرَّنَّكم الحياةُ الدنيا ؛ يقول : لا تَغُرَّنَّكم الدنيا فإِن كان لكم حظ فيها يَنْقُص من دينكم فلا تُؤْثِروا ذلك الحظّ ولا يغرَّنَّكم بالله الغَرُور .
      والغَرُور : الشيطان يَغُرُّ الناس بالوعد الكاذب والتَّمْنِية .
      وقال الأَصمعي : الغُرور الذي يَغُرُّك .
      والغُرور ، بالضم : الأَباطيل ، كأَنها جمع غَرٍّ مصدر غَرَرْتُه غَرًّا ، قال : وهو أَحسن من أَن يجعل غَرَرْت غُروراً لأَن المتعدي من الأَفعال لا تكاد تقع مصادرها على فُعول إِلا شاذّاً ، وق ؟

      ‏ قال الفراء : غَرَرْتُه غُروراً ، قال : وقوله : ولا يَغُرّنّكم بالله الغَرور ، يريد به زينة الأَشياء في الدنيا .
      والغَرُور : الدنيا ، صفة غالبة .
      أَبو إِسحق في قوله تعالى : يا أَيها الإِنسان ما غَرَّكَ بربِّك الكريم ؛ أَي ما خدَعَك وسوَّل لك حتى أَضَعْتَ ما وجب عليك ؛ وقال غيره : ما غرّك أَي ما خدعك بربِّك وحملك على معصِيته والأَمْنِ من عقابه فزيَّن لك المعاصي والأَمانيَّ الكاذبة فارتكبت الكبائر ، ولم تَخَفْه وأَمِنْت عذابه ، وهذا توبيخ وتبكيت للعبد الذي يأْمَنُ مكرَ ولا يخافه ؛ وقال الأَصمعي : ما غَرَّك بفلان أَي كيف اجترأْت عليه .
      ومَنْ غَرَّك مِنْ فلان ومَنْ غَرَّك بفلان أَي من أَوْطأَك منه عَشْوةً في أَمر فلان ؛

      وأَنشد أَبو الهيثم : أَغَرَّ هشاماً ، من أَخيه ابن أُمِّه ، قَوادِمُ ضَأْنٍ يَسَّرَت ورَبيع ؟

      ‏ قال : يريد أَجْسَرَه على فراق أَخيه لأُمِّه كثرةُ غنمِه وأَلبانِها ، قال : والقوادم والأَواخر في الأَخْلاف لا تكون في ضروع الضأْن لأَن للضأْن والمعز خِلْفَيْنِ مُتحاذِيَينِ وما له أَربعة أَخلاف غيرهما ، والقادِمان : الخِلْفان اللذان يَليان البطن والآخِران اللذان يليان الذَّنَب فصيّره مثلاً للضأْن ، ثم ، قال : أَغرّ هشاماً لضأْن (* قوله « على مشورة » هو هكذا في الأصل ، ولعله على غير مشورة .
      وفي النهاية بايع آخر فانه لا يؤمر إلخ ).
      فإِنه لا يُؤَمَّرُ واحدٌ منهما تَغرَّةَ أَن يُقْتَلا ؛ التَّغرَّة مصدر غَرَرْته إِذا أَلقيته في الغَرَر وهو من التَّغْرير كالتَّعِلّة من التعليل ؛ قال ابن الأَثير : وفي الكلام مضاف محذوف تقديره خوف تَغرَّةٍ في أَن يُقْتَلا أَي خوف وقوعهما في القتل فحَذَف المضافَ الذي هو الخوف وأَقام المضاف إِليه الذي هو ثَغِرّة مقامه ، وانتصب على أَنه مفعول له ، ويجوز أَن يكون قوله أَن يُقْتَلا بدلاً من تَغِرّة ، ويكون المضاف محذوفاً كالأَول ، ومن أَضاف ثَغِرّة إِلى أَن يُقْتَلا فمعناه خوف تَغِرَّةِ قَتْلِهما ؛ ومعنى الحديث : أَن البيعة حقها أَن تقع صادرة عن المَشُورة والاتفاقِ ، فإِذا اسْتبدَّ رجلان دون الجماعة فبايَع أَحدُهما الآخرَ ، فذلك تَظاهُرٌ منهما بشَقّ العصا واطِّراح الجماعة ، فإِن عُقدَ لأَحد بيعةٌ فلا يكون المعقودُ له واحداً منهما ، وليْكونا معزولين من الطائفة التي تتفق على تمييز الإِمام منها ، لأَنه لو عُقِد لواحد منهما وقد ارتكبا تلك الفَعْلة الشنيعة التي أَحْفَظَت الجماعة من التهاوُن بهم والاستغناء عن رأْيهم ، لم يُؤْمَن أَن يُقْتلا ؛ هذا قول ابن الأَثير ، وهو مختصر قول الأَزهري ، فإِنه يقول : لا يُبايع الرجل إِلا بعد مشاورة الملإِ من أَشراف الناس واتفاقهم ، ثم ، قال : ومن بايع رجلاً عن غير اتفاق من الملإِ لم يؤمَّرْ واحدٌ منهما تَغرّةً بمكر المؤمَّر منهما ، لئلا يُقْتَلا أَو أَحدهما ، ونَصب تَغِرّة لأَنه مفعول له وإِن شئت مفعول من أَجله ؛ وقوله : أَن يقتلا أَي حِذارَ أَن يقتلا وكراهةَ أَن يقتلا ؛ قال الأَزهري : وما علمت أَحداً فسر من حديث عمر ، رضي الله عنه ، ما فسرته ، فافهمه .
      والغَرِير : الكفيل .
      وأَنا غَرِير فلان أَي كفيله .
      وأَنا غَرِيرُك من فلان أَي أُحذِّرُكَه ، وقال أَبو نصر في كتاب الأَجناس : أَي لن يأْتيك منه ما تَغْتَرُّ به ، كأَنه ، قال : أَنا القيم لك بذلك .
      قال أَبو منصور : كأَن ؟

      ‏ قال أَنا الكفيل لك بذلك ؛

      وأَنشد الأَصمعي في الغَرِير الكفيل رواه ثعلب عن أَبي نصر عنه ، قال : أَنت لخيرِ أُمّةٍ مُجيرُها ، وأَنت مما ساءها غَرِيرُها أَبو زيد في كتاب الأَمثال ، قال : ومن أَمثالهم في الخِبْرة ولعلم : أَنا غَرِيرُك من هذا الأَمر أَي اغْترَّني فسلني منه على غِرّةٍ أَي أَني عالم به ، فمتى سأَلتني عنه أَخبرتك به من غير استعداد لذلك ولا روِيّة فيه .
      وقال الأَصمعي في هذا المثل : معناه أَنك لستَ بمغرور مني لكنِّي أَنا المَغْرور ، وذلك أَنه بلغني خبرٌ كان باطلاً فأَخْبَرْتُك به ، ولم يكن على ما قلتُ لك وإِنما أَدَّيت ما سمعتُ .
      وقال أَبو زيد : سمعت أَعرابيا يقول لآخر : أَنا غريرك مِن تقولَ ذلك ، يقول من أَن تقول ذلك ، قال : ومعناه اغْترَّني فسَلْني عن خبره فإِني عالم به أُخبرك عن أمره على الحق والصدق .
      قال : الغُرور الباطل ؛ وما اغْتَرَرْتَ به من شيء ، فهو غَرُور .
      وغَرَّرَ بنفسه ومالِه تَغْريراً وتَغِرّةً : عرَّضهما للهَلَكةِ من غير أَن يَعْرِف ، والاسم الغَرَرُ ، والغَرَرُ الخَطَرُ .
      ونهى رسول اللَّه ، صلى الله عليه وسلم ، عن بيع الغَرَرِ وهو مثل بيع السمك في الماء والطير في الهواء .
      والتَّغْرير : حمل النفس على الغَرَرِ ، وقد غرَّرَ بنفسه تَغْرِيراً وتَغِرّة كما يقال حَلَّل تَحْلِيلاً وتَحِلَّة وعَلّل تَعِْليلاً وتَعِلّة ، وقيل : بَيْعُ الغَررِ المنهيُّ عنه ما كان له ظاهرٌ يَغُرُّ المشتري وباطنٌ مجهول ، يقال : إِياك وبيعَ الغَرَرِ ؛ قال : بيع الغَرَر أَن يكون على غير عُهْدة ولا ثِقَة .
      قال الأَزهري : ويدخل في بيع الغَرَرِ البُيوعُ المجهولة التي لا يُحيط بكُنْهِها المتبايِعان حتى تكون معلومة .
      وفي حديث مطرف : إِن لي نفساً واحدة وإِني أَكْرهُ أَن أُغَرِّرَ بها أَي أَحملها على غير ثقة ، قال : وبه سمي الشيطان غَرُوراً لأَنه يحمل الإِنسان على مَحابِّه ووراءَ ذلك ما يَسوءه ، كفانا الله فتنته .
      وفي حديث الدعاء : وتَعاطِي ما نهيت عنه تَغْريراً أَي مُخاطرةً وغفلة عن عاقِبة أَمره .
      وفي الحديث : لأَنْ أَغْتَرَّ بهذه الآية ولا أُقاتلَ أَحَبُّ إِليّ مِنْ أَن أَغْتَرَّ بهذه الأية ؛ يريد قوله تعالى : فقاتِلُوا التي تبغي حتى تَفيءَ إلى أَمر الله ، وقوله : ومَنْ يَقْتَلْ مؤمناً مُتَعَمِّداً ؛ المعنى أَن أُخاطِرَ بتركي مقتضى الأَمر بالأُولى أَحَبُّ إِليّ مِن أَن أُخاطِرَ بالدخول تحت الآية الأُخرى .
      والغُرَّة ، بالضم : بياض في الجبهة ، وفي الصحاح : في جبهة الفرس ؛ فرس أَغَرُّ وغَرّاء ، وقيل : الأَغَرُّ من الخيل الذي غُرّتُه أَكبر من الدرهم ، وقد وَسَطَت جبهَته ولم تُصِب واحدة من العينين ولم تَمِلْ على واحد من الخدّينِ ولم تَسِلْ سُفْلاً ، وهي أَفشى من القُرْحة ، والقُرْحة قدر الدرهم فما دونه ؛ وقال بعضهم : بل يقال للأَغَرّ أَغَرُّ أَقْرَح لأَنك إِذا قلت أَغَرُّ فلا بد من أَن تَصِف الغُرَّة بالطول والعِرَض والصِّغَر والعِظَم والدّقّة ، وكلهن غُرَر ، فالغرّة جامعة لهن لأَنه يقال أَغرُّ أَقْرَح ، وأَغَرُّ مُشَمْرَخُ الغُرّة ، وأَغَرُّ شادخُ الغُرّة ، فالأَغَرُّ ‏ ليس ‏ بضرب واحد بل هو جنس جامع لأَنواع من قُرْحة وشِمْراخ ونحوهما .
      وغُرّةُ الفرسِ : البياضُ الذي يكون في وجهه ، فإن كانت مُدَوَّرة فهي وَتِيرة ، وإن كانت طويلة فهي شادِخةٌ .
      قال ابن سيده : وعندي أَن الغُرّة نفس القَدْر الذي يَشْغَله البياض من الوجه لا أَنه البياض .
      والغُرْغُرة ، بالضم : غُرَّة الفرس .
      ورجل غُرغُرة أَيضاً : شريف .
      ويقال بِمَ غُرّرَ فرسُك ؟ فيقول صاحبه : بشادِخةٍ أَو بوَتِيرةٍ أَو بِيَعْسوبٍ .
      ابن الأَعرابي : فرس أَغَرُّ ، وبه غَرَرٌ ، وقد غَرّ يَغَرُّ غَرَراً ، وجمل أَغَرُّ وفيه غَرَرٌ وغُرور .
      والأَغَرُّ : الأَبيض من كل شيء .
      وقد غَرَّ وجهُه يَغَرُّ ، بالفتح ، غَرَراً وغُرّةً وغَرارةً : صار ذا غُرّة أَو ابيضَّ ؛ عن ابن الأَعرابي ، وفكَّ مرةً الإِدغام ليُري أَن غَرَّ فَعِل فقال غَرِرْتَ غُرّة ، فأَنت أَغَرُّ .
      قال ابن سيده : وعندي أَن غُرّة ليس بمصدر كما ذهب إِليه ابن الأَعرابي ههنا ، وإِنما هو اسم وإِنما كان حكمه أَن يقول غَرِرْت غَرَراً ، قال : على أَني لا أُشاحُّ ابنَ الأَعرابي في مثل هذا .
      وفي حديث عليّ ، كرم الله تعالى وجهه : اقْتُلوا الكلبَ الأَسْودَ ذا الغُرّتين ؛ الغُرّتان : النُّكْتتان البَيْضاوانِ فوق عينيه .
      ورجل أَغَرُّ : كريم الأَفعال واضحها ، وهو على المثل .
      ورجل أَغَرُّ الوجه إذا كان أَبيض الوجه من قوم غُرٍّ وغُرّان ؛ قال امرؤ القيس يمدح قوماً : ثِيابُ بني عَوْفٍ طَهارَى نَقِيّةٌ ، وأَوجُهُهم بِيضُ المَسافِر غُرّانُ وقال أَيضاً : أُولئكَ قَوْمي بَهالِيلُ غُر ؟

      ‏ قال ابن بري : المشهور في بيت امرئ القيس : وأَوجُههم عند المَشاهِد غُرّانُ أَي إذا اجتمعوا لِغُرْم حَمالةٍ أَو لإِدارة حَرْب وجدتَ وجوههم مستبشرة غير منكرة ، لأَن اللئيم يَحْمَرُّ وجهه عندها يسائله السائل ، والكريم لا يتغيّر وجهُه عن لونه ، قال : وهذا المعنى هو الذي أَراده من روى بيض المسافر .
      وقوله : ثياب بني عوف طهارَى ، يريد بثيابهم قلوبهم ؛ ومنه قوله تعالى : وثِيابَك فطَهِّرْ .
      وفي الحديث : غُرٌّ محجلون من آثارِ الوُضوء ؛ الغُرُّ : جمع الأَغَرّ من الغُرّة بياضِ الوجه ، يريد بياضَ وجوههم الوُضوء يوم القيامة ؛ وقول أُمّ خالد الخَثْعَمِيّة : ليَشْرَبَ جَحْوَشٌ ، ويَشِيمهُ بِعَيْني قُطامِيٍّ أَغَرّ شآمي يجوز أَن تعني قطاميًّا أَبيض ، وإِن كان القطامي قلما يوصف بالأَغَرّ ، وقد يجوز أَن تعني عنُقَه فيكون كالأَغَرّ بين الرجال ، والأَغَرُّ من الرجال : الذي أَخَذت اللحيَةُ جميعَ وجهه إِلا قليلاً كأَنه غُرّة ؛ قال عبيد بن الأَبرص : ولقد تُزانُ بك المَجا لِسُ ، لا أَغَرّ ولا عُلاكزْ (* قوله « ولا علاكز » هكذا هو في الأصل فلعله علاكد ، بالدال بلد الزاي ).
      وغُرّة الشيء : أَوله وأَكرمُه .
      وفي الحديث : ما أَجدُ لما فَعَل هذا في غُرَّةِ الإِسلام مَثَلاً إِلا غنماً وَرَدَتْ فرُمِيَ أَوّلُها فنَفَر آخِرُها ؛ وغُرّة الإِسلام : أَوَّلُه .
      وغُرَّة كل شيء : أَوله .
      والغُرَرُ : ثلاث ليال من أَول كل شهر .
      وغُرّةُ الشهر : ليلةُ استهلال القمر لبياض أَولها ، وقيل : غُرّةُ الهلال طَلْعَتُه ، وكل ذلك من البياض .
      يقال : كتبت غُرّةَ شهر كذا .
      ويقال لثلاث ليال من الشهر : الغُرَر والغُرُّ ، وكل ذلك لبياضها وطلوع القمر في أَولها ، وقد يقال ذلك للأَيام .
      قال أَبو عبيد :، قال غير واحد ولا اثنين : يقال لثلاث ليال من أَول الشهر : ثلاث غُرَر ، والواحدة غُرّة ، وقال أَبو الهيثم : سُمِّين غُرَراً واحدتها غُرّة تشبيهاً بغُرّة الفرس في جبهته لأَن البياض فيه أَول شيء فيه ، وكذلك بياض الهلال في هذه الليالي أَول شيء فيها .
      وفي الحديث : في صوم الأَيام الغُرِّ ؛ أَي البيض الليالي بالقمر .
      قال الأَزهري : وأَما اللَّيالي الغُرّ التي أَمر النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بصومها فهي ليلة ثلاثَ عَشْرةَ وأَربعَ عَشْرةَ وخمسَ عَشْرةَ ، ويقال لها البيض ، وأَمر النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بصومها لأَنه خصها بالفضل ؛ وفي قول الأَزهري : الليالي الغُرّ التي أَمر النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بصومها نَقْدٌ وكان حقُّه أَن يقول بصوم أَيامها فإِن الصيام إِنما هو للأَيام لا لليالي ، ويوم أَغَرُّ : شديد الحرّ ؛ ومنه قولهم : هاجرة غَرّاء ووَدِيقة غَرّاء ؛ ومنه قول الشاعر : أَغَرّ كلون المِلْحِ ضاحِي تُرابه ، إذا اسْتَوْدَقَت حِزانُه وضياهِبُه (* قوله « وضياهبه » هو جمع ضيهب كصيقل ، وهو كل قف أو حزن أو موضع من الجبل تحمى عليه الشمس حتى يشوى عليه اللحم .
      لكن الذي في الاساس : سباسبه ، وهي جمع سبسب بمعنى المفازة ).
      قال وأنشد أَبو بكر : مِنْ سَمُومٍ كأَنّها لَفحُ نارٍ ، شَعْشَعَتْها ظَهيرةٌ غَرّاء ويقال : وَدِيقة غَرّاء شديدة الحرّ ؛

      قال : وهاجرة غَرّاء قاسَيْتُ حَرّها إليك ، وجَفْنُ العينِ بالماء سابحُ (* قوله « بالماء » رواية الاساس : في الماء ).
      الأَصمعي : ظَهِيرة غَرّاء أَي هي بيضاء من شدّة حر الشمس ، كما يقال هاجرة شَهْباء .
      وغُرّة الأَسنان : بياضُها .
      وغَرَّرَ الغلامُ : طلع أَوّلُ أَسنانه كأَنه أَظهر غُرّةَ أَسنانِه أَي بياضها .
      وقيل : هو إذا طلعت أُولى أَسنانه ورأَيت غُرّتَها ، وهي أُولى أَسنانه .
      ويقال : غَرَّرَت ثَنِيَّنا الغلام إذا طلعتا أَول ما يطلعُ لظهور بياضهما ، والأَغَرُّ : الأَبيض ، وقوم غُرّان .
      وتقول : هذا غُرّة من غُرَرِ المتاع ، وغُرّةُ المتاع خيارُه ورأْسه ، وفلان غُرّةٌ من غُرَرِ قومه أَي شريف من أَشرافهم .
      ورجل أَغَرُّ : شريف ، والجمع غُرُّ وغُرَّان ؛

      وأَنشد بيت امرئ القيس : وأَوْجُهُهم عند المشاهد غُرّان وهو غرة قومِه أَي سّيدهُم ، وهم غُرَرُ قومهم .
      وغُرّةُ النبات : رأْسه .
      وتَسَرُّعُ الكَرْمِ إلى بُسُوقِه : غُرّتُه ؛ وغُرّةُ الكرم : سُرْعةُ بُسوقه .
      وغُرّةُ الرجل : وجهُه ، وقيل : طلعته ووجهه .
      وكل شيء بدا لك من ضوء أَو صُبْح ، فقد بدت لك غُرّته .
      ووَجْهٌ غريرٌ : حسن ، وجمعه غُرّان ؛ والغِرُّ والغرِيرُ : الشابُّ الذي لا تجربة له ، والجمع أَغِرّاء وأَغِرّة والأُنثى غِرٌّ وغِرّة وغَريرة ؛ وقد غَرِرْتَ غَرارَةٌ ، ورجل غِرٌّ ، بالكسر ، وٌغرير أَي غير مجرّب ؛ وقد غَرّ يَغِرُّ ، بالكسر ، غرارة ، والاسم الغِرّة .
      الليث : الغِرُّ كالغِمْر والمصدر الغَرارة ، وجارية غِرّة .
      وفي الحديث : المؤمنُ غِرٌّ كَريم الكافرُ خَبٌّ لَئِيم ؛ معناه أَنه ليس بذي نَكراء ، فالغِرُّ الذي لا يَفْطَن للشرّ ويغفلُ عنه ، والخَبُّ ضد الغِرّ ، وهو الخَدّاع المُفْسِد ، ويَجْمَع الغِرَّ أَغْرارٌ ، وجمع الغَرِير أَغرّاء .
      وفي الحديث ظبيان : إنّ ملوك حِمْير مَلَكُوا مَعاقِلَ الأَرض وقرَارَها ورؤوسَ المُلوكِ وغِرارَها .
      الغِرار والأَغْرارُ جمع الغِرّ .
      وفي حديث ابن عمر : إنّك ما أَخَذْتَها بَيْضاءَ غَرِيرة ؛ هي الشابة الحديثة التي لم تجرِّب الأُمور .
      أَبو عبيد : الغِرّة الجارية الحديثة السِّنِّ التي لم تجرِّب الأُمور ولم تكن تعلم ما يعلم النساء من الحُبِّ ، وهي أَيضاً غِرٌّ ، بغير هاء ؛
      ، قال الشاعر : إن الفَتَاةَ صَغِيرةٌ غِرٌّ ، فلا يُسْرَى بها الكسائي : رجل غِرٌّ وامرأَة غِرٌّ بيِّنة الغَرارة ، بالفتح ، من قوم أَغِرّاء ؛ قال : ويقال من الإنسان الغِرّ : غَرَرْت يا رجل تَغِرُّ غَرارة ، ومن الغارّ وهو الغافل اغْتَرَرْت .
      ابن الأَعرابي : يقال غَرَرْت بَعْدي تَغُِ غَرارَة فأَت غِرُّ والجارية غِرٌّ إذا تَصابَى .
      أَبو عبيد : الغَريرُ المَغْرور والغَرارة من الغِرّة والغِرَّة من الغارّ والغَرارةُ والغِرّة واحدٌ ؛ الغارّ : الغافل والغِرَّة الغفلة ، وقد اغْتَرّ ، والاسم منهما الغِرة .
      وفي المثل : الغِرَّة تَجْلُب الدِّرَّة أَي الغفلة تجلب الرزق ، حكاه ابن الأَعرابي .
      ويقال : كان ذلك في غَرارتي وحَداثتي أَي في غِرّتي .
      واغْتَرّه أَي أَتاه على غِرّة منه .
      واغْترَّ بالشيء : خُدِع به .
      وعيش غَرِيرٌ : أَبْله يُفَزِّع أَهله .
      والغَريِر الخُلُق : الحسن .
      يقال للرجل إِذا شاخَ : أَدْبَرَ غَريرهُ وأَقْبَل هَريرُه أَي قد ساء خلُقه .
      والغِرارُ : حدُّ الرمح والسيف والسهم .
      وقال أَبو حنيفة : الغِراران ناحيتا المِعْبلة خاصة .
      غيره : والغِراران شَفْرتا السيف وكل شيء له حدٌّ ، فحدُّه غِرارُه ، والجمع أَغِرّة ، وغَرُّ السيف حدّه ؛، منه قول هِجْرِس بن كليب حين رأَى قاتِلَ أَبيه : أَما وسَيْفِي وغَرَّيْه أَي وحَدّيه .
      ولَبِثَ فلان غِرارَ شهر أَي مكث مقدارَ شهر .
      ويقال : لَبِث اليومُ غِرارَ شهر أَي مِثالَ شهر أَي طُول شهر ، والغِرارُ : النوم القليل ، وقيل : هوالقليل من النوم وغيره .
      وروى الأَوزاعي عن الزهري أَنه ، قال : كانوا لا يَرَون بغرار النَّوْم بأْساً حتى لا يَنْقض الوضوءَ أَي لا ينقض قليلُ النوم الوضوء .
      قال الأَصمعي : غِرارُ النوم قلّتُه ؛ قال الفرزدق في مرثية الحجاج : إن الرَّزِيّة من ثَقيفٍ هالكٌ تَرَك العُيونَ ، فنَوْمُهُن غِرارُ أَي قليل .
      وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم : لا غِرار في صلاة ولا تسليم ؛ أَي لا نقصان .
      قال أَبو عبيد : الغرارُ في الصلاة النقصان في ركوعها وسجودها وطُهورها وهو أَن لا يُتِمَّ ركوعها وسجودها .
      قال أَبو عبيد : فمعنى الحديث لا غِرار في صلاة أَي لا يُنْقَص من ركوعها ولا من سجودها ولا أَركانها ، كقول سَلْمان : الصلاة مكيال فمن وَفَّى وُفِّيَ له ، ومن طَفّفَ فقد علمتم ما ، قال الله في المُطَفِّفِين ؛ قال : وأَما الغِرَارُ في التسليم فنراه أَن يقول له : السَّلام عليكم ، فَيَرُدُّ عليه الآخر : وعليكم ، ولا يقول وعليكم السلام ؛ هذا من التهذيب .
      قال ابن سيده : وأَما الغِرارُ في التّسليم فنراه أَن يقول سَلامٌ عليكَ أَو يَرُدَّ فيقول وعليك ولا يقول وعليكم ، وقيل : لا غِرَارَ في الصلاة ولا تَسليم فيها أَي لا قليل من النوم في الصلاة ولا تسليم أَي لا يُسَلِّم المصلّي ولا يَسَلَّم عليه ؛ قال ابن الأَثير : ويروى بالنصب والجر ، فمن جرّه كان معطوفاً على الصلاة ، ومن نصبه كان معطوفاً على الغِرار ، ويكون المعنى : لا نَقْصَ ولا تسليمَ في صلاة لأَن الكلام في الصلاة بغير كلامها لا يجوز ؛ وفي حديث آخر : تُغارُّ التحيّةُ أَي يُنْقَص السلامُ .
      وأَتانا على غِرارٍ أَي على عجلة .
      ولقيته غِراراً أَي على عجلة ، وأَصله القلَّةُ في الرَّوِية للعجلة .
      وما أَقمت عنده إلا غِراراً أَي قليلاً .
      التهذيب : ويقال اغْتَرَرْتُه واسْتَغْرَرْتُه أَي أَتيته على غِرّة أَي على غفلة ، والغِرار : نُقصانُ لبن الناقة ، وفي لبنها غِرارٌ ؛ ومنه غِرارُ النومِ : قِلّتُه .
      قال أَبو بكر في قولهم : غَرَّ فلانٌ فلاناً :، قال بعضهم عرَّضه للهلَكة والبَوارِ ، من قولهم : ناقة مُغارٌّ إذا ذهب لبنها لحَدث أَو لعلَّة .
      ويقال : غَرَّ فلان فلاناً معناه نَقَصه ، من الغِرار وهو النقصان .
      ويقال :: معنى قولهم غَرَّ فلان فلاناً فعل به ما يشبه القتلَ والذبح بِغرار الشّفْرة ، وغارَّت الناقةُ بلبنها تُغارُّ غِراراً ، وهي مُغارٌّ : قلّ لبنها ؛ ومنهم من ، قال ذلك عند كراهيتها للولد وإنكارها الحالِبَ .
      الأَزهري : غِرارُ الناقةِ أَنْ تُمْرَى فَتَدِرّ فإن لم يُبادَرْ دَرُّها رفَعَت دَرَّها ثم لم تَدِرّ حتى تُفِيق .
      الأَصمعي : من أَمثالهم في تعَجُّلِ الشيء قبل أوانِه قولهم : سَبَقَ درَّتُه غِرارَه ، ومثله سَبَقَ سَيْلُه مَطرَه .
      ابن السكيت : غارَّت الناقةُ غراراً إِذا دَرَّت ، ثم نفرت فرجعت الدِّرَة ؛ يقال : ناقة مُغارٌّ ، بالضم ، ونُوق مَغارُّ يا هذا ، بفتح الميم ، غير مصروف .
      ويقال في التحية : لا تُغارَّ أَي لا تَنْقُصْ ، ولكن قُلْ كما يُقال لك أَو رُدَّ ، وهو أَن تمرَّ بجماعة فتخصَّ واحداً .
      ولِسُوقنا غِرارٌ إذا لم يكن لمتاعها نَفاقٌ ؛ كله على المثل .
      وغارَّت السوقُ تُغارُّ غِراراً : كسَدَت ، ودَرَّت دَرَّةً : نفَقَت ؛ وقول أَبي خراش (* قوله « وقول أبي خراش إلخ » في شرح القاموس ما نصه : هكذا ذكره صاحب اللسان هنا ، والصواب ذكره في العين المهملة ): فغارَرت شيئاً والدَّرِيسُ ، كأَنّما يُزَعْزِعُه وَعْكٌ من المُومِ مُرْدِمُ قيل : معنى غارَرْت تَلَبَّثت ، وقيل : تنبهت ووَلَدَت ثلاثةً على غِرارٍ واحدٍ أَي بعضُهم في إثْر بعض ليس بينهم جارية .
      الأَصمعي : الغِرارُ الطريقة .
      يقال : رميت ثلاثة أَسْهُم على غِرار واحد أَي على مَجْرًى واحد .
      وبنى القومُ بيوتهم على غِرارِ واحدٍ .
      والغِرارُ : المثالُ الذي يَضْرَب عليه النصالُ لتصلح .
      يقال : ضرَبَ نِصالَه على غِرارٍ واحد ؛ قال الهُذَلي يصف نصلاً : سَديد العَيْر لم يَدْحَضْ عليه الغِرارُ ، فقِدْحُه زَعِلٌ دَرُوجُ قوله سديد ، بالسين ، أَي مستقيم .
      قال ابن بري : البيت لعمرو بن الداخل ، وقوله سَدِيد العَيْر أَي قاصِد .
      والعَير : الناتئ في وسط النصل .
      ولم يَدْحَضْ أَي لم يَزْلَقْ عليه الغِرارُ ، وهو المثال الذي يضرب عليه النصل فجاء مثل المثال .
      وزَعِلٌ : نَشِيط .
      ودَرُوجٌ : ذاهِبٌ في الأرض .
      والغِرارةُ : الجُوالِق ، واحدة الغَرائِر ؛ قال الشاعر : كأَنّه غرارةٌ مَلأَى حَثَى الجوهري : الغِرارةُ واحدة الغَرائِر التي للتّبْن ، قال : وأَظنّه معرباً .
      الأَصمعي : الغِرارُ أَيضاً غرارُ الحَمامِ فرْخَه إذا زَقّه ، وقد غرَّتْه تَغُرُّه غَرًّا وغِراراً .
      قال : وغارَّ القُمْرِيُّ أَُنْثاه غِراراً إذا زقَّها .
      وغَرَّ الطائرُ فَرْخَه يَغُرُّه غِراراً أَي زقَّه .
      وفي حديث معاوية ، قال : كان النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يَغُرُّ عليًّا بالعلم أَي يُلْقِمُه إِيّاه .
      يقال : غَرَّ الطائرُ فَرْخَه أَي زقَّه .
      وفي حديث علي ، عليه السلام : مَنْ يَطِع اللّه يَغُرّه كما يغُرُّهُ الغُرابُ بُجَّه أَي فَرْخَه .
      وفي حديث ابن عمر وذكر الحسن والحسين ، رضوان اللّه عليهم أَجمعين ، فقال : إِنما كانا يُغَرّان العِلْمَ غَرًّا ، والغَرُّ : اسمُ ما زقَّتْه به ، وجمعه غُرورٌ ؛ قال عوف بن ذروة فاستعمله في سير الإِبل : إِذا احْتَسَى ، يومَ هَجِير هائِفِ ، غُرورَ عِيدِيّاتها الخَوانِفِ يعني أَنه أَجهدها فكأَنه احتَسَى تلك الغُرورَ .
      ويقال : غُرَّ فلانٌ من العِلْمِ ما لم يُغَرَّ غيرهُ أَي زُقَّ وعُلِّم .
      وغُرَّ عليه الماءُ وقُرَّ عليه الماء أَي صُبَّ عليه .
      وغُرَّ في حوضك أَي صُبَّ فيه .
      وغَرَّرَ السقاء إِذا ملأَه ؛ قال حميد : وغَرَّرَه حتى اسْتَدارَ كأَنَّه ، على الفَرْو ، عُلْفوفٌ من التُّرْكِ راقِدُ يريد مَسْك شاةٍ بُسِطَ تحت الوَطْب .
      التهذيب : وغَرَرْتُ الأَساقِيَ ملأْتها ؛ قال الراجز : فَظِلْتَ تَسْقي الماءَ في قِلاتِ ، في قُصُبٍ يُغَرُّ في وأْباتِ ، غَرَّكَ في المِرارِ مُعْصَماتِ القُصْبُ : الأَمْعاءُ .
      والوَأْباتُ : الواسعات .
      قال الأَزهري : سمعت أَعرابيًّا يقول لآخر غُرَّ في سِقائك وذلك إِذا وضعه في الماء وملأَه بيده يدفع الماء في فيه دفعاً بكفه ولا يستفيق حتى يملأَه .
      الأَزهري : الغُرّ طَيْرٌ سُود بيضُ الرؤوس من طير الماء ، الواحدة غَرَّاء ، ذكراً كان أَو أُنثى .
      قال ابن سيده : الغُرُّ ضرب من طير الماء ، ووصفه كما وصفناه .
      والغُرَّةُ : العبد أَو الأَمة كأَنه عُبِّر عن الجسم كله بالغُرَّة ؛ وقال الراجز : كلُّ قَتىلٍ في كُلَيْبٍ غُرَّه ، حتى ينال القَتْلَ آلُ مُرَّه يقول : كلُّهم ليسوا يكفء لكليب إِنما هم بمنزلة العبيد والإِماء إن قَتَلْتُهُمْ حتى أَقتل آل مُرَّة فإِنهم الأَكفاء حينئذ .
      وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : أَنه قَضَى في ولد المَغْرور بغُرَّة ؛ هو الرجل يتزوج امرأَة على أَنها حرة فتظهر مملوكة فيَغْرَم الزوجُ لمولى الأَمة غُرَّةً ، عبداً أو أَمة ، ويرجع بها على من غَرَّه ويكون ولدُه حرًّا .
      وقال أَبو سعيد : الغُرَّة عند العرب أَنْفَسُ شيء يُمْلك وأَفْضلُه ، والفرس غُرَّةُ مال الرجل ، والعبد غرَّةُ ماله ، والبعير النجيب غُرَّةُ مالِهِ ، والأَمة الفارِهَةُ من غُرَّة المال .
      وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَن حَمَلَ بن مالك ، قال له : إِني كنت بين جاريتين لي فَضَرَبتْ إِحداهما الأُخرى بِمِسْطَحٍ فأَلقت جَنِيناً ميتاً وماتت ، فقَضَى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم بديَةِ المقتولة على عاقلة القاتلة ، وجَعَلَ في الجَنِين غُرَّةً ، عبداً أَو أَمة .
      وأَصل الغُرَّة البياض الذي يكون في وجه الفرس وكأَنه عُبّر عن الجسم كله بالغُرَّة .
      قال أَبو منصور : ولم يقصد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، في جعله في الجنين غُرَّةً إِلا جنساً واحداً من أَجناس الحيوان بِعينه فقال : عبداً أَو أَمة .
      وغُرَّةُ المال : أَفضله .
      وغُرَّةُ القوم : سيدهم .
      وروي عن أَبي عمرو بن العلاء أَنه ، قال في تفسير الغُرّة الجنين ، قال : الغٌرّة عَبْدٌ أَبيض أَو أَمَةٌ بيضاء .
      وفي التهذيب : لا تكون إِلا بيضَ الرقيق .
      قال ابن الأَثير : ولا يُقْبَل في الدية عبدٌ أَسود ولا جاريةٌ سوداء .
      قال : وليس ذلك شرطاً عند الفقهاء ، وإنما الغُرَّة عندهم ما بلغ ثمنُها عُشْر الدية من العبيد والإِماء .
      التهذيب وتفسير الفقهاء : إن الغرة من العبيد الذي يكون ثمنُه عُشْرَ الدية .
      قال : وإنما تجب الغُرّة في الجنين إِذا سقط ميّتاً ، فإِن سقط حيًّا ثم مات ففيه الدية كاملة .
      وقد جاء في بعض روايات الحديث : بغُرّة عبد أَو أَمة أَو فَرَسٍ أَو بَغْلٍ ، وقيل : إِن الفرس والبَغْل غلط من الراوي .
      وفي حديث ذي الجَوْشَن : ما كُنْتُ لأَقْضِيَه اليوم بغٌرّة ؛ سمّي الفرس في هذا الحديث غُرّة ؛ وأَكثرُ ما يطلق على العبد والأَمة ، ويجوز أَن يكون أَراد بالغُرّة النِّفِسَ من كل شيء ، فيكون التقدير ما كنت لأَقْضِيَه بالشيء النفيس المرغوب فيه .
      وفي الحديث : إِيّاكم ومُشارّةَ الناس فإِنها تَدْفِنُ الغُرّةَ وتُظْهِرُ العُرّةَ ؛ الغُرّة ههنا : الحَسَنُ والعملُ الصالح ، شبهه بغُرّة الفرس .
      وكلُّ شيء تُرْفَع قيمتُه ، فهو غُرّة .
      وقوله في الحديث : عَليْكُم بالأَبْكارِ فإِنّهُنّ أَغَرُّ غُرَّةً ، يحتمل أَن يكون من غُرَّة البياض وصفاء اللون ، ويحتمل أَن يكون من حسن الخلُق والعِشْرةِ ؛ ويؤيده الحديث الآخر : عَلَيْكمُ بالأَبْكار فإِنّهُنّ أَغَرُّ أَخْلاقاً ، أَي إِنهن أَبْعَدُ من فطْنةِ الشرّ ومعرفتِه من الغِرّة الغفْلة .
      وكلُّ كَسْرٍ مُتَثَنٍّ في ثوب أَو جِلْدٍ : غَرُّ ؛

      قال : قد رَجَعَ المُلْك لمُسْتَقَرّه ولانَ جِلْدُ الأَرضِ بعد غَرّه وجمعه غُرور ؛ قال أَبو النجم : حتى إذا ما طَار منْ خَبِيرِها ، عن جُدَدٍ صُفْرٍ ، وعن غُرورِها الواحد غَرُّ ، بالفتح ؛ ومنه قولهم : طَوَيْت الثوبَ على غَرِّه أَي على كَسْرِه الأَول .
      قال الأَصمعي : حدثني رجل عن رؤبة أَنه عُرِضَ عليه ثوبٌ فنظر إليه وقَلَّبَه ثم ، قال : اطْوِه على « غَرَّه .
      والغُرورُ في الفخذين : كالأخادِيد بين الخصائل .
      وغُرورُ القدم : خطوط ما تَثَنَّى منها .
      وغَرُّ الظهر : ثَنِيُّ المَتْنِ ؛

      قال : كأَنَّ غَرَّ مَتْنِه ، إِذ تَجْنُبُهْ ، سَيْرُ صَناعٍ في خَرِيرٍ تَكْلُبُه ؟

      ‏ قال الليث : الغَرُّ الكَسْرُ في الجلد من السِّمَن ، والغَرُّ تكسُّر الجلد ، وجمعه غُرور ، وكذلك غُضونُ الجلْد غُرور .
      الأَصمعي : الغُرورُ مَكاسِرُ الجلد .
      وفي حديث عائشة تصِفُ أَباها ، رضي الله عنهما ، فقالت : رَدَّ نَشْرَ الإِسلام على غَرِّه أَي طَيِّه وكَسْرِه .
      يقال : اطْوِ الثَّوْبَ على غَرِّه الأَول كما كان مَطْوياًّ ؛ أَرادت تَدْبيرَه أَمرَ الردة ومُقابَلة دَائِها .
      وغُرورُ الذراعين : الأَثْناءُ التي بين حِبالِهما .
      والغَرُّ : الشَّقُّ في الأَرض .
      والغَرُّ : نَهْرٌ دقيق في الأَرض ، وقال ابن الأعرابي : هو النهر ، ولم يُعَيِّن الدَّقِيقَ ولا غيره ؛

      وأَنشد : سَقِيّة غَرٍّ في الحِجال دَمُوج هكذا في المحكم ؛ وأَورده الأَزهري ، قال : وأَنشدني ابن الأَعرابي في صفة جارية : سقيّة غَرٍّ في الحِجال دَمُوج وقال : يعني أَنها تُخْدَمُ ولا تَخْدُمُ .
      ابن الأَعرابي : الغَرُّ النهر الصغير ، وجمعه غُرور ، والغُرور : شَرَكُ الطريق ، كلُّ طُرْقة منها غُرٌّ ؛ ومن هذا قيل : اطْوِ الكتابَ والثوبَ على غَرّه وخِنْثِه أَي على كَسْره ؛ وقال ابن السكيت في تفسير قوله : كأَنّ غَرَّ مَتْنِهِ إِذ تَجْنُبُهْ غَرُّ المتن : طريقه .
      يقولُ دُكَيْن : طريقتُه تَبْرُق كأَنها سَيْرٌ في خَرِيز ، والكَلبُ : أَن يُبَقَّى السَّيْرُ في القربة تُخْرَز فتُدْخِل الجاريةُ يدها وتجعل معها عقبة أو شعرة فتدخلها من تحت السير ثم تخرق خرقاً بالإِشْفَى فتخرج رأْس الشعرة منه ، فإِذا خرج رأْسها جَذَبَتْها فاسْتَخْرَجَت السَّيْرَ .
      وقال أَبو حنيفة : الغَرّانِ خَطّانِ يكونان في أَصل العَيْر من جانبيه ؛ قال ابن مقروم وذكر صائداً : فأَرْسَلَ نافِذَ الغَرَّيْن حَشْراً ، فخيَّبه من الوَتَرِ انْقِطاعُ والغرّاء : نبت لا ينبت إِلاّ في الأَجارِع وسُهولةِ الأَرض ووَرَقُها تافِةٌ وعودها كذلك يُشْبِه عودَ القَضْب إلاّ أَنه أُطَيْلِس ، وهي شجرة صدق وزهرتها شديدة البياض طيبة الريح ؛ قال أَبو حنيفة : يُحبّها المال كله وتَطِيب عليها أَلْبانُها .
      قال : والغُرَيْراء كالغَرّاء ، قال ابي سيده : وإِنما ذكرنا الغُرَيْراء لأَن العرب تستعمله مصغراً كثيراً .
      والغِرْغِرُ : من عشب الربيع ، وهو محمود ، ولا ينبت إِلا في الجبل له ورق نحو ورق الخُزامى وزهرته خضراء ؛ قال الراعي : كأَن القَتُودَ على قارِحٍ ، أَطاع الرَّبِيعَ له الغِرْغِرُ أراد : أَطاع زمن الربيع ، واحدته غِرْغِرة .
      والغِرْغِر ، بالكسر : دَجاج الحبشة وتكون مُصِلّةً لاغتذائها بالعَذِرة والأَقْذار ، أَو الدجاجُ البرّي ، الواحدة غِرْغرة ؛

      وأَنشد أَبو عمرو : أَلُفُّهُمُ بالسَّيفِ من كلِّ جانبٍ ، كما لَفَّت العِقْبانُ حِجْلى وغِرغِرا حِجْلى : جمع الحَجَلِ ، وذكر الأَزهري قوماً أَبادهم الله فجعل عِنَبَهم الأَراك ورُمَّانَهم المَظَّ ودَجاجَهم الغِرْغِرَ .
      والغَرْغَرَةُ والتَّغَرْغُر بالماء في الحَلْقِ : أَن يتردد فيه ولا يُسيغه .
      والغَرُورُ : ما يُتَغَرْغَرُ به من الأَدْوية ، مثل قولهم لَعُوق ولَدُود وسَعُوط .
      وغَرْغَر فلانٌ بالدواء وتَغَرْغَرَ غَرْغَرةً وتَغَرْغُراً .
      وتَغَرْغَرَت عيناه : تردَّد فيهما الدمع .
      وغَرَّ وغَرْغَرَ : جادَ بنفسه عند الموت .
      والغَرْغَرَةُ : تردُّد الروح في الحلق .
      والغَرْغَرَةُ : صوتٌ معه بَجَحٌ .
      وغَرْغَرَ اللحمُ على النار إِذا صَلَيْتَه فسمعت له نشِيشاً ؛ قال الكميت : ومَرْضُوفة لم تُؤْنِ في الطَّبْخِ طاهِياً ، عَجِلْتُ إلى مُحْوَرِّها حين غَرْغَرا والغَرْغَرة : صوت القدر إذا غَلَتْ ، وقد غَرْغَرت ؛ قال عنترة : إِذ لا تَزالُ لكم مُغَرْغِرة تَغْلي ، وأَعْلى لَوْنِها صَهْرُ أَي حارٌّ فوضع المصدر موضع الاسم ، وكأَنه ، قال : أَعْلى لونِها لونُ صَهْر .
      والغَرْغَرةُ : كَسْرُ قصبة الأَنف وكَسْرُ رأْس القارورة ؛ وأَنشد : وخَضْراء في وكرَيْنِ غَرْغَرْت رأْسها لأُبْلِيَ إن فارَقْتُ في صاحِبي عُذْرا والغُرْغُرةُ : الحَوْصلة ؛ وحكاها كراع بالفتح ؛ أَبو زيد : هي الحوصلة والغُرْغُرة والغُراوي (* قوله « والغراوي » هو هكذا في الأصل ).
      والزاورة .
      وملأْت غَراغِرَك أَي جَوْفَك .
      وغَرْغَرَه بالسكين : ذبحه .
      وغَرْغَرَه بالسّنان : طعنه في حلقه .
      والغَرْغَرةُ : حكاية صوت الراعي ونحوه .
      يقال : الراعي يُغَرْغِرُ بصوته أَي يردِّده في حلقه ؛ ويَتَغَرْ غَرُصوته في حلقه أَي يتردد .
      وغَرٌّ : موضع ؛ قال هميان بن قحافة : أَقْبَلْتُ أَمْشِي ، وبِغَرٍّ كُورِي ، وكان غَرٌّ مَنْزِلَ الغرور والغَرُّ : موضع بالبادية ؛

      قال : فالغَرّ تَرْعاه فَجَنْبَي جَفَرَهْ والغَرّاء : فرس طريف بن تميم ، صفة غالبة .
      والأَغَرُّ : فرس ضُبَيْعة بن الحرث .
      والغَرّاء : فرسٌ بعينها .
      والغَرّاء : موضع ؛ قال معن بن أَوس : سَرَتْ من قُرَى الغَرّاء حتى اهْتَدَتْ لنا ، ودُوني خَراتيّ الطَّوِيّ فيَثْقُب (* قوله « خراتي » هكذا في الأصل ولعله حزابي .) وفي حبال الرمل المعترض في طريق مكة حبلان يقال لهما : الأَغَرَّان ؛ قال الراجز : وقد قَطَعْنا الرَّمْلَ غير حَبْلَيْن : حَبْلَي زَرُودٍ ونَقا الأَغَرَّيْن والغُرَيْرُ : فحل من الإِبل ، وهو ترخيم تصغير أَغَرّ .
      كقولك في أَحْمَد حُمَيد ، والإِبل الغُرَيْريّة منسوبة إِليه ؛ قال ذو الرمة : حَراجيج مما ذَمَّرَتْ في نتاجِها ، بناحية الشّحْرِ الغُرَيْر وشَدْقَم يعني أَنها من نتاج هذين الفحلين ، وجعل الغرير وشدقماً اسمين للقبيلتين ؛ وقول الفرزدق يصف نساء : عَفَتْ بعد أَتْرابِ الخَلِيط ، وقد نَرَى بها بُدَّناً حُوراً حِسانَ المَدامِع إِذا ما أَتاهُنَّ الحَبِيبُ رَشَفْنَه ، رشِيفَ الغُرَيْريّاتِ ماءَ الوَقائِع والوَقائعُ : المَناقعُ ، وهي الأَماكن التي يستنقع فيها الماء ، وقيل في رَشْفِ الغُرَيْرِيّات إِنها نوق منسوبات إِلى فحل ؛ قال الكميت : غُرَيْريّة الأَنْساب أَو شَدْقَمِيَّة ، يَصِلْن إِلى البِيد الفَدافِد فَدْفدا وفي الحديث : أَنه قاتَلَ مُحَارِبَ خَصَفَة فرأَوْا من المسلمين غِرَّةً فصلَّى صلاةَ الخوف ؛ الغِرَّةُ : الغَفْلة ، أَي كانوا غافلين عن حِفْظِ مقامِهم وما هم فيه من مُقابلة العَدُوِّ ؛ ومنه الحديث : أَنه أَغارَ على بنِي المُصْطَلِق وهم غارُّون ؛ أَي غافلون .
      وفي حديث عمر : كتب إِلى أَبي عُبَيدة ، رضي الله عنهما ، أَن لا يُمْضِيَ أَمْرَ الله تعالى إِلا بَعِيدَ الغِرّة حَصِيف العُقْدة أَي من بعد حفظه لغفلة المسلمين .
      وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : لا تطْرُقُوا النساء ولا تَغْتَرّوهُنّ أَي لا تدخلوا إِليهن على غِرّة .
      يقال : اغْتَرَرْت الرجل إِذا طلبت غِرّتَه أَي غفلته .
      ابن الأَثير : وفي حديث حاطب : كُنْتُ غَرِيراً فيهم أَي مُلْصَقاً مُلازماً لهم ؛
      ، قال :، قال بعض المتأَخرين هكذا الرواية والصواب : كنت غَرِيًّا أَي مُلْصَقاً .
      يقال : غَرِيَ فلانٌ بالشيء إِذا لزمه ؛ ومنه الغِراء الذي يُلْصَقُ به .
      قال : وذكره الهروي في العين المهملة : كنت عَرِيراً ، قال : وهذا تصحيف منه ؛
      ، قال ابن الأَثير : أَما الهروي فلم يصحف ولا شرح إِلا الصحيح ، فإِن الأَزهري والجوهري والخطابي والزمخشري ذكروا هذه اللفظة بالعين المهملة في تصانيفهم وشرحوها بالغريب وكفاك بواحد منهم حجة للهروي فيما روى وشرح ، والله تعالى أَعلم .
      وغَرْغَرْتُ رأْسَ القارورة إِذا استخرجْتَ صِمامَها ، وقد تقدم في العين المهملة .
      "

    المعجم: لسان العرب

  15. غرس
    • " غَرَس الشجر والشجرة يغرِسها غَرْساً .
      والغَرْس : الشجر الذي يُغْرَس ، والجمع أَغْراس .
      ويقال للنَّخلة أَول ما تنبت : غَريسَة .
      والغَرْس : غَرْسُك الشجر .
      والغِراس : زَمَن الغَرس .
      والمَغْرِس : موضع الغَرْس ، والفعل الغَرْس .
      والغِراس : ما يُغْرَس من الشجر .
      والغَرْس : القَّضِيب الذي يُنْزع من الحِبّة ثم يُغْرَس .
      والغَريسَة : شجر العنب أَوّل ما يُغْرَس .
      والغَريسة : النواة التي تُزرع ؛ عن أَبي المجيب والحرِث بن دكين .
      والغَرِيسَة : الفَسِيلَة ساعة توضع في الأَرض حتى تَعْلَقَ ، والجمع غَرائِس وغِراس ، الأَخيرة نادِرَة .
      والغِراسَة : فَسِيل النَّخْل .
      وغَرَس فلان عِندي نعمة : أَثْبَتها ، وهو على المثَل .
      والغِرْس ، بالكسر : الجلدة التي تخرج على رأْس الولد أَو الفصيل ساعة يُولد فإِن تُركت قَتَلَتْه ؛ قال الراجز : يُتْرُكْن ، في كلّ مَناخٍ أَبْسِ ، كلَّ جَنِينٍ مُشْعَرٍ في غِرْسِ وقيل : الغِرْس هو الذي يَخْرُج على الوَجْه ، وقيل : هو الذي يَخْرُجُ معه كأَنه مُخاط ، وجمعه أَغْراس .
      التهذيب : الغِرْس واحد الأَغراس ، وهي جلدة رقيقة تخرج مع الولد إِذا خرج من بطن أُمه .
      ابن الأَعرابي : العِرْس المَشِيمَة ؛ وقول قيس بن عيزارة : وقالوا لنا : البَلْهاء أَوّل سُؤلَةٍ وأَغْراسُها واللَّهُ غَنِّي يُدافِعُ البلهاء : اسم ناقة ، وعَنَى بأَغراسِها أَولادَها .
      والغَراس ، بفتح الغين : ما يخرج من شارِب الدواء كالخامّ .
      والغَراس : ما كثر من العُرْفُط ؛ عن كراع .
      والغِرْس والغَرْس : الغراب الصغير .
      وغَرْس ، بفتح الغين وسكون الراء والسين المهملة : بئر بالمدينة ؛ قال الواقدي : كانت منازل بني النَّضِير بناحية الغَرْس .
      "


    المعجم: لسان العرب



معنى الغراضيف في قاموس معاجم اللغة

الصحاح في اللغة
الغُرْضوفُ: ما لان من العظم، وهو الغُضْروفُ أيضاً.


تاج العروس

الغُرْضُوفُ والغُضْرُوفُ : كُلُّ عَظْمٍ لَيِّنٍ نقَلَه الجَوْهريُّ زاد غيرُه رَخْص في أَيِّ موضعٍ كانَ زاد الأَزْهَريُّ : يُؤْكَلُ وزادَ غيرُه : وهو مثْلُ مارن الأَنْف وهو ما صَلُبَ من الأَنْف فكانَ أَشَدَّ من اللَّحْمِ وأَلْيَنَ من العَظْم ونُغْضُ الكَتف غُرْضُوف وكذلك رُؤُسُ الأَضْلاعِ ورَهابَةُ الصَّّدْر وداخلُ قُوف الأُذُن كما في العُباب . والغُرْضُوفانِ من الفَرَس : أَطْرافُ الكَتِفَيْن من أَعاليهما ما دَقَّ عن صَلابَة العَظْمِ وهما عَصَبَتان في أَطْراف العَيْرَيْنِ من أَسافلهما . والغُرْضُوفان : الخَشَبتان : اللَّتان يُشَدّان يَمِيناً وشِمالاً بَيْنَ واسِطِ الرَّحْلِ وآخِرَتِه كما في العُباب ج : غَراضِيفُ وغَضارِيفُ

لسان العرب
الغُرضُوف كل عَظم ليّنٍ رَخْص في أَي موضع كان زاد التهذيب يؤكل قال وداخلُ القُوفِ غُرْضوف والغُرْضُوف العظم الذي على طَرف المَحالة والغُضْروف لغة فيهما والغُرْضوفان من الفرس أَطراف الكتفين من أَعاليهما ما دقّ عن صلابة العظمِ وهما عصَبتان في أَطراف العَيْرين من أَسافلهما وغُرْضُوف الأَنف ما صَلُب من مارنه فكان أَشَدَّ من اللحم وأَلينَ من العظم ومارِنُ الأَنف غُرْضُوف ونُغْضُ الكتف غُرْضُوف


ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: