وصف و معنى و تعريف كلمة الغلاة:


الغلاة: كلمة تتكون من ستة أحرف تبدأ بـ ألف (ا) و تنتهي بـ تاء المربوطة (ة) و تحتوي على ألف (ا) و لام (ل) و غين (غ) و لام (ل) و ألف (ا) و تاء المربوطة (ة) .




معنى و شرح الغلاة في معاجم اللغة العربية:



الغلاة

جذر [غلا]

  1. غَلَاة: (اسم)
    • غَلَاة : جمع غالي
  2. غَلاَ: (فعل)
    • غَلا ، يَغْلُو ، مصدر غُلُوٌّ ، غَلاَءٌ ، فهو غالٍ ، وغَلِيٌّ ، والجمع : غُلاةٌ والمفعول مَغْلُوٌّ فيه
    • غَلاَ السِّعْرُ : زَادَ ، اِرْتَفَعَ
    • غَلاَ فِي أَمْرِهِ : جَاوَزَ الْحَدَّ
    • غَلاَ النَّبْتُ : اِرْتَفَعَ وَعَظُمَ وَالْتَفَّ
    • غَلاَ السَّهْمُ : اِرْتَفَعَ فِي ذَهَابِهِ وَجَاوَزَ الْمَدَى
    • غَلاَ بِالسَّهْمِ : رَفَعَ بِهِ يَدَيْهِ يُرِيدُ أَنْ يَبْلُغَ بِهِ أَقْصَى العُلُوِّ
    • غَلاَ النبتُ : ارتفع وعَظُم والتفَّ
    • غَلاَ فلانٌ في الأَمر والدِّين : تشدَّد فيه وجاوز الحدَّ وأَفرط
    • غلا بها عَظْمٌ : سَمِنَتْ
  3. غُلاَة: (اسم)
    • غُلاَة : جمع غالٍ
  4. غلا: (فعل)

    • غلا في الأمر تشدَّد فيه حتَّى جاوز الحدّ وأفرط تكلَّم / مدحه بدون غُلُوّ ،
    • غلا يَغلُو ، اغْلُ ، غَلاءً ، فهو غالٍ
    • غلا السعرُ ارتفع وزاد عن الحدّ المقبول ، ضد رخُص مُنِع استيراد هذه البضاعة فغلا سعرُها ،
    • الكفاح ضد غلاء المعيشة
    • بذَل كلَّ غالٍ ،
    • بعته بالغالي ،
    • ما خفّ حَمْله وغلا ثمنُه : قليل الوزن غالي الثَّمن
  5. غلاّ: (اسم)
    • غلاّ : مصدر غَلَّ
  6. غُلاَة: (اسم)
    • غُلاَة : جمع غال
,
  1. الغُلُّ
    • ـ الغُلُّ وغُلَّةُ وغَلَلُ وغَلِيلُ : العَطَشُ ، أو شِدَّتُه ، أو حَرارةُ الجَوْفِ ، وقد غُلَّ ، فهو غَليلٌ ومَغْلولٌ ومُغْتَلٌّ . وبعيرٌ غالٌّ وغَلاَّنُ ، وقد غَلَّ يَغَلُّ ، بفتحهما ، واغْتَلَّ .
      ـ غَليلُ : الحِقْدُ ، كالغِلِّ ، والضِّغْنُ ، وقد غَلَّ صَدْرُه يَغِلُّ ، والنَّوَى يُخْلَطُ بالقَتِّ للناقةِ ، وحَرارةُ الحُبِّ والحُزْن .
      ـ أغَلَّ : خانَ ،
      ـ أغَلَّ إبِلَهُ : أساءَ سَقْيَها فلم تَرْوَ ، وقد غَلَّتْ هي .
      ـ أغَلَّ في الجلْد : أخَذَ بعضَ اللَّحْمِ والشَّحْمِ في السَّلْخِ .
      ـ أغَلَّ فلانٌ : اغْتَلَّتْ غَنَمُه ،
      ـ أغَلَّ الوادي : أنْبَتَ الغُلاَّنَ ،
      ـ أغَلَّ القومُ : بَلَغَتْ غَلَّتُهم ،
      ـ أغَلَّ البَصَرُ : شَدَّدَ النَّظَرَ ،
      ـ أغَلَّ الضِّياعُ : أعْطَتِ الغَلَّةَ ،
      ـ أغَلَّ فلاناً : نَسَبَه إلى الغُلولِ والخِيانةِ .
      ـ غَلَّ غُلولاً : خانَ ، كأَغَلَّ ، أو خاصٌّ بالفَيْءِ ،
      ـ غَلَّ في الشيءِ غَلاًّ : أُدْخِلَ ، كغَلْغَلَ ، ودَخَلَ ، كانْغَلَّ وتَغَلَّلَ وتَغَلْغَلَ ،
      ـ غَلَّ الغِلالَةَ : لَبِسها ، وهي غِلَّ شِعارٌ تحتَ الثوبِ ، كالغُلَّةِ ،
      ـ غَلَّ الدُّهْنَ في رأسِه : أدْخَلَهُ في أُصولِ شَعَرِه ،
      ـ غَلَّ بَصَرُه : حادَ عن الصواب ،
      ـ غَلَّ الماءُ بين الأَشْجارِ : جَرَى ،
      ـ غَلَّ المرأةَ : حَشاها ،
      ـ غَلَّ فلاناً : وضَعَ في عُنُقِه أو يده الغُلَّ وهو معروف ، ج : أغلالٌ .
      ـ غَلّةُ : الدَّخْلُ من كِراءِ دارٍ ، وأجْرِ غُلامٍ ، وفائدةِ أرضٍ .
      ـ أغَلَّتِ الضَّيْعَةَ : أعْطَتْها .
      ـ غَلْغَلَةُ : السُّرْعَةُ ، وبِلا لامٍ : شِعابٌ تَسيلُ من جَبلِ الرَّيَّانِ . ****
      ـ تَغَلْغَلَ : أسْرَعَ .
      ـ رِسالَةٌ مُغَلْغَلَةٌ : مَحْمولَةٌ من بَلَدٍ إلى بَلَدٍ .
      ـ غُلاَّنُ : مَنابِتُ الطَّلْحِ ، أو أوْدِيَةٌ غامِضَةٌ في الأرضِ ، الواحدُ : غالٌّ وغليلٌ . ونباتٌ معروف ، الواحدُ : غالٌّ أيضاً . وتَغَلَّلَ بالغالِيَةِ ، وتَغَلْغَلَ ، واغْتَلَّ : تَطَيَّبَ ، وغَلَّلَهُ بها تَغْليلاً .
      ـ غلائلُ : الدُّروعُ ، أو مَساميرُها الجامعةُ بين رُؤوسِ الحَلَقِ ، أو بطائِنُ تُلْبَسُ تَحْتَها ، الواحِدُ غَليلةٌ .
      ـ غَلْغَلةُ : موضع .
      ـ ما لَهُ أُلَّ وغُلَّ : دعاءٌ عليه .
      ـ اغْتَلَلْتُ الشَّرابَ : شَرِبْتُه ،
      ـ اغْتَلَلْتُ الثوبَ : لبِسْتُه تحتَ الثيابِ ،
      ـ اغْتَلَلْتُ الغَنَمُ : أخَذَته الغَلَلُ والغُلالَةُ ، وهُما داءٌ للغَنَمِ .
      ـ غِلالَةُ : العُظَّامةُ ، والمِسْمارُ الذي يَجْمَعُ بين رأسَيِ الحَلْقةِ .
      ـ غُلْغُلُ : جَبَلٌ بنَواحي البَحْرَيْنِ .
      ـ غُلائِلُ : من بلادِ خُزاعةَ .
      ـ أنا مُغْتَلٌّ إليه : مُشْتاقٌ .
      ـ اسْتَغَلَّ عبدَه : كلَّفَه أن يُغِلَّ عليه .
      ـ اسْتَغَلَّ المُسْتَغِلاَّتِ : أخَذَ غَلَّتَها .
      ـ نِعْمَ غَلولُ الشيخِ هذا : الطعامُ الذي يُدْخِلُه جَوْفَه .

    المعجم: القاموس المحيط

  2. غَلْتُ
    • ـ غَلْتُ : الإِقالةُ في الشِّراءِ ،
      ـ غَلْتُ في الحِسابِ : الغَلَطُ ، أو هو في الحسابِ ، بينما الغَلَطُ في القَوْلِ .
      ـ اغْلَنْتَى عليه : عَلاهُ بالشَّتْمِ والضَّرْبِ والقَهْرِ .
      ـ غَلْتَةُ : أوَّلُ اللَّيْلِ ،
      ـ غُلْتَةُ : اسْمُ الغَلَتِ .
      ـ اغْتَلَتَهُ وتَغَلَّتَهُ : أخَذَه على غِرَّةٍ .


    المعجم: القاموس المحيط

  3. غَلاَ
    • ـ غَلاَ غَلاَءً ، فهو غالٍ وغَلِيٌّ : ضِدُّ رَخُصَ . وأغْلاهُ اللّهُ .
      ـ بعْتُه بالغالِي والغَلِيِّ : الغَلاَءِ .
      ـ غالاهُ ، وغالاهُ به : سامَ فأَبْعَطَ .
      ـ غَلاَ في الأَمْرِ غُلُوًّا : جاوَزَ حَدَّهُ ،
      ـ غَلاَ بالسَّهْمِ غَلْواً وغُلُوًّا : رَفَعَ يَدَيْهِ لأقْصَى الغَايَةِ ، كغالاهُ ،
      ـ غَلاَ به مُغالاةً وغِلاءً ، فهو رجلٌ غَلاءٌ ، أي : بعيدُ الغُلُوٍّ بالسَّهْمِ ،
      ـ هو رجلٌ غَلاءٌ : بعيدُ الغُلُوٍّ بالسَّهْمِ ،
      ـ غَلاَ السَّهْمُ : ارْتَفَعَ في ذَهابِهِ ، وجاوَزَ المَدَى .
      ـ وكلُّ مَرْماةٍ غَلْوَةٌ ، ج : غَلَوَاتٌ وغِلاءٌ .
      ـ في المثلِ ؛ '' جَرْيُ المُذَكِّيَاتِ غِلاءٌ ''.
      ـ مِغْلَى : سَهْمٌ يُغْلَى به .
      ـ غُلَواءُ ، وغُلْواءُ : الغُلُوُّ ، وأوَّلُ الشَّبابِ ، وسُرْعَتُهُ ، كالغُلْوانِ .
      ـ غالِي : اللحمُ السمينُ .
      ـ غَلاءُ : سَمَكٌ قصِيرٌ ، ج : أغْلِيَةٌ .
      ـ غَلْوَى : الغالِيَةُ ، وأما اسْمُ الفَرَسِ ، فبالمهملةِ ، وغَلِطَ الجوهرِيُّ .
      ـ تَغَالَى النَّبْتُ : ارْتَفَعَ ،
      ـ تَغَالَى لَحْمُ الناقة : ذَهَبَ ،
      ـ تَغَالَى النَّبْتُ : الْتَفَّ وعَظُمَ ، كَغَلاَ وأغْلَى واغْلَوْلَى .
      ـ أغْلاهُ : خَفَّفَ من وَرَقِهِ .
      ـ اغْتَلَى : أسْرَعَ .

    المعجم: القاموس المحيط

  4. الغَلاَّطُ
    • الغَلاَّطُ : الكثير الغَلَط .

    المعجم: المعجم الوسيط

  5. الغِلاَظَةُ
    • الغِلاَظَةُ الغِلاَظَةُ يقال : رجل فيه غِلاظَةٌ : فظاظةٌ وقسوة .


    المعجم: المعجم الوسيط

  6. الغَلاَءُ
    • الغَلاَءُ : ارتفاع السعر .

    المعجم: المعجم الوسيط

  7. الغِلاَفُ
    • الغِلاَفُ : الغِشاءُ يُغَشَّى به الشيءُ : كغِلاف القارورة والسيف والكتاب والقلب ، وكغِرْقئ البيض وَأكمام الزهر .
      و الغِلاَفُ الظَّرفُ توضع فيه الرسالةُ ونحوُها . والجمع : غُلُفٌ .

    المعجم: المعجم الوسيط

  8. الغُلُّ
    • الغُلُّ : طوقٌ من حديد أَو جلد يُجعَل في عنق الأَسير أَو المجرم أَو في أَيديهما . والجمع : أَغْلالٌ .
      و الغُلُّ شدَّة العطش وحرارته .

    المعجم: المعجم الوسيط

  9. الغِلُّ
    • الغِلُّ : العداوةُ والحِقدُ الكامن .
      وفي التنزيل العزيز : الأعراف آية 43 وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ ) ) .

    المعجم: المعجم الوسيط

  10. الغقيق
    • صوت الصقر الرقيق

    المعجم: معجم الاصوات

  11. الغقِيق
    • صوت القدر عند الغليان

    المعجم: معجم الاصوات



  12. الغقيق
    • صوت الماء إذا خرج من ضيق إلى سعة أَو من سعة إلى ضيق

    المعجم: معجم الاصوات

  13. الغقيق
    • صوت حياء المرأء عند الجماع

    المعجم: معجم الاصوات

  14. غلل
    • " الغُلُّ والغُلّة والغَلَلُ والغَلِيلُ ، كله : شدّة العطش وحرارته ، قلَّ أَو كثر ؛ رجل مَغْلول وغَلِيل ومُغْتَلّ بيّن الغُلّة .
      وبعير غالٌّ وغَلاَّنُ ، بالفتح : عطشان شديد العطش .
      غُلَّ يُغَلٌّ غَلَلاً ، فهو مَغْلول ، على ما لم يسم فاعله ؛ ابن سيده : غَلَّ يَغَلّ غُلّة واغْتَلّ ، وربما سميت حرارة الحزن والحبّ غَلِيلاً .
      وأَغَلّ إِبلَه : أَساءَ سَقْيَها فصدَرَت ولم تَرْوَ .
      وغَلَّ البعيرُ أَيضاً يَغَلُّ غُلّة إِذا لم يَقْضِ رِيَّه .
      أَبو عبيد عن أَبي زيد : أَعْلَلْتُ الإِبلَ إِذا أَصْدَرْتها ولم تروها فهي عالَّة ، بالعين غير معجمة ؛ قال أَبو منصور : هذا تصحيف والصواب أَغْلَلْت الإِبل إِذا أَصدرتها ولم تروها ، بالغين ، من الغُلَّة وهي حرارة العطش ، وهي إِبل غالَّة ؛ وقال نصر الرازي : إِذا صدَرَت الإِبلُ عِطاشاً قلت صدرت غالَّة وغَوالَّ ، وقد أَغْلَلْتَها أَنت إِغْلالاً إِذا ‏ أَسَأْتَ سَقْيَها فأَصدرتها ولم تروها وصدرت غَوالَّ ، الواحدة غالَّة ؛ وكأَن الراوي عن أَبي عبيد غلط في روايته .
      والغَلِيلُ : حَرُّ الجوف لَوْحاً وامْتِعاضاً .
      والغِلُّ ، بالكسر ، والغَلِيلُ : الغِشُّ والعَداوة والضِّغْنُ والحقْد والحسد .
      وفي التنزيل العزيز : ونزعنا ما في صدورهم من غِلٍّ ؛ قال الزجاج : حقيقته ، والله أَعلم ، أَنه لا يَحْسُدُ بعض أَهل الجنة بعضاً في عُلُوِّ المرتبة لأَن الحسد غِلٌّ وهو أَيضاً كَدر ، والجنة مبرّأَة من ذلك ، غَلَّ صدرُه يَغِلُّ ، بالكسر ، غِلاًّ إِذا كان ذا غِشٍّ أَو ضِغْن وحقد .
      ورجل مُغِلٌّ : مُضِبٌّ على حقد وغِلٍّ .
      وغَلَّ يَغُلُّ غُلولاً وأَغَلَّ : خانَ ؛ قال النمر : جزَى اللهُ عنَّا حَمْزة ابنة نَوْفَلٍ جزاءَ مُغِلٍّ بالأَمانةِ كاذبِ وخص بعضهم به الخون في الفَيء والمَغْنم .
      وأَغَلَّه : خَوّنه .
      وفي التنزيل العزيز : وما كان لنبي أَنْ يَغُلَّ ؛ قال ابن السكيت : لم نسمع في المَغْنم إِلا غَلَّ غُلُولاً ، وقرئ : وما كان لنبي أَن يُغَلَّ ، فمن قرأَ يَغُلّ فمعناه يَخُون ، ومن قرأَ يُغَلّ فهو يحتمل معنيين : أَحدهما يُخان يعني أَن يؤخذ من غنيمته ، والآخر يخوَّن أَي ينسب إِلى الغُلول ، وهي قراءة أَصحاب عبد الله ، يريدون يسرَّق ؛ قال أَبو العباس : جعل يُغَل بمعنى يُغَلَّل ، قال : وكلام العرب على غير ذلك في فَعَّلْت وأَفْعَلْت ، وأَفْعَلْت أَدخلت ذلك فيه ، وفَعَّلْت كثَّرت ذلك فيه ؛ وقال الفراء : جائز أَن يكون يُغَلّ من أَغْلَلْت بمعنى يُغَلَّل أَي يُخوَّن كقوله فإِنهم لا يكذِّبونك ، وقال الزجاج : قُرِئا جميعاً أَن يَغُلّ وأَن يُغَلّ ، فمن ، قال أَن يَغُل فالمعنى ما كان لنبيّ أَن يَخُون أُمّته ، وتفسير ذلك أَن الغَنائم جمعها سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، في غَزَاة فجاءه جماعة من المسلمين فقالوا : لا تقسم غنائمنا ، فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : لو أَفاء الله عليّ مثل أُحُد ذهباً ما منعتكم درهماً ، أَترَوْنني أَغُلُّكم مَغْنَمكم ؟، قال : ومن قرأَ أَن يُغَل فهو جائز على ضرْبين : أَحدهما ما كان لنبي أَن يَغُله أَصحابه أَي يخونوه ، وجاء عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَن ؟

      ‏ قال : لأَعْرِفَنّ أَحدكم يجيء يوم القيامة ومعه شاة قد غَلَّها ، لها ثُغاءٌ ، ثم ، قال أَدّوا الخِياطَ والمِخْيَط ، والوجه الثاني أَن يكون يُغَل يخوَّن ، وكان أَبو عمرو بن العَلاء ويونس يختاران : وما كان لنبي أَن يَغُل ، قال يونس : كيف لا يُغَل ؟ بلى ويقتل ؛ وقال أَبو عبيد : الغُلول من المَغْنَم خاصة ولا نراه من الخيانة ولا من الحِقْد ، ومما يبين ذلك أَنه يقال من الخيانة أَغَلّ يُغِلّ ، ومن الحِقْد غَلّ يَغِلّ ، بالكسر ، ومن الغُلول غَلّ يَغُلّ ، بالضم ؛ قال ابن بري : قلّ أَن نجد في كلام العرب ما كان لفلان أَن يُضْرَب على أَن يكون الفعل مبنيّاً للمفعول ، وإِنما نجده مبنيّاً للفاعل ، كقولك ما كان لمؤمن أَن يَكْذِب ، وما كان لنبي أَن يَخُون ، وما كان لمُحرِم أَن يلبَس ، قال : وبهذا تعلم صحة قراءة من قرأَ : وما كان لنبي أَن يَغُل ، على إِسناد الفعل للفاعل دون المفعول ؛ قال : والشاهد على قوله يُقال من الخيانة أَغَلَّ يُغِل قول الشاعر : حَدَّثْتَ نَفسَكَ بالوَفاء ، ولم تكن للغَدْر خائنة مُعِلّ الإِصبع وفي الحديث : أَنه ، صلى الله عليه وسلم ، أَمْلى في صُلْح الحُدَيْبية : أَن لا إِغْلال ولا إِسْلال ؛ قال أَبو عبيد : الإِغْلال الخِيانة والإِسْلال السَّرِقة ، وقيل : الإِغلال السرقة ، أَي لا خيانة ولا سرقة ، ويقال : لا رِشْوة .
      قال ابن الأَثير : وقد تكرر ذكر الغُلول في الحديث ، وهو الخيانة في المَغْنم والسرقة من الغَنيمة ؛ وكلُّ من خان في شيء خُفْية فقد غل ، وسميت غُلولاً لأَن الأَيدي فيها مَغْلولة أَي ممنوعة مجعول فيها غُلّ ، وهو الحديدة التي تجمع يد الأَسير إِلى عُنقه ، ويقال لها جامِعَة أَيضاً ، وأَحاديث الغُلول في الغنيمة كثيرة .
      أَبو عبيدة : رجل مُغِلّ مُسِلّ أَي صاحب خيانة وسَلَّةٍ ؛ ومنه قول شريح : ليس على المُستعير غير المُغِلّ ولا على المُستودَع غير المُغِلّ ضَمان ، إِذا لم يَخُن في العارِيَّة والوَدِيعة فلا ضمان عليه ، من الإِغْلال الخِيانةِ ، يعني الخائن ، وقيل : المُغِل ههنا المُسْتَغِلّ وأَراد به القابض لأَنه بالقَبْض يكون مُسْتَغِلاًّ ، قال ابن الأَثير : والأَوَّل الوَجْه ؛ وقيل : الإِغْلال الخيانة والسرقة الخفيّة ، والإِسْلال من سَلّ البعيرَ وغيرَه في جوف الليل إِذا انتزعه من الإِبل وهي السَّلَّة ، وقيل : هو الغارة الظاهرة ، يقال : غَلّ يَغُلّ وسَلّ يَسُلّ ، فأَما أَغَلَّ وأَسَلَّ فمعناه صار ذا غُلول وسَلَّة ، ويكون أَيضاً أَن يُعِينَ غيره عليهما ، وقيل : الإِغْلال لُبْس الدُّروع ، والإِسْلال سَلّ السيوف ؛ وقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : ثلاث لا يُغِل عليهنّ قلبُ مؤمن : إِخْلاصُ العمل لله ، ومُناصَحة ذوي الأَمْر ، ولزوم جماعة المسلمين فإِنَّ دعوتهم تُحيط من ورائهم ؛ قيل : معنى قوله لا يُغِل عليهنّ قلب مؤمن أَي لا يكون معها في قلبه غَشّ ودَغَل ونِفاق ، ولكن يكون معها الإِخلاص في ذات الله عز وجل ، وروي : لا يَغِلّ ولا يُغِلّ ، فمن ، قال يَغِلّ ، بالفتح للياء وكسر الغين ، فإِنه يجعل ذلك من الضَّغْن والغِلّ وهو الضِّغْن والشَّحْناء ، أَي لا يدخله حِقْد يُزيله عن الحق ، ومن ، قال يُغِل ، بضم الياء ، جعله من الخيانة ؛ وأَما غَلَّ يَغُلّ غُلولاً فإِنه الخيانة في المَغْنَم خاصة ، والإِغْلال : الخيانة في المَغانم وغيرها .
      ويقال من الغِلّ : غَلّ يَغِلّ ، ومن الغُلول : غَلّ يَغُلّ .
      وقال الزجاج : غَلّ الرجلُ يَغُلّ إِذا خان لأَنه أَخْذ شيء في خَفاء ، وكل من خان في شيء في خفاء فقد غَلّ يَغُلّ غُلولاً ، وكل ما كان في هذا الباب راجع إِلى هذا ، من ذلك الغالّ ، وهو الوادي المطمئن الكثير الشجر ، وجمعه غُلاَّن ، ومن ذلك الغِلّ وهو الحِقْد الكامِن ؛ وقال ابن الأَثير في تفسير لا يُغِلّ عليهنّ قلب مؤمن ، قال : ويروى يَغِلُ ، بالتخفيف ، من الوُغول الدخول في الشيء ، قال : والمعنى أَن هذه الخِلال الثلاث تُستصلَح بها القلوب ، فمن تمسك بها طهُر قلبه من الدَّغَل والخيانة والشرّ ، قال : وعليهنّ في موضع الحال تقديره لا يَغِلُ كائناً عليهن .
      وفي حديث أَبي ذر : غَلَلْتم والله أَي خُنْتم في القول والعمل ولم تَصْدُقوه .
      ابن الأَعرابي في النوادر : غُلّ بصرُ فلان حاد عن الصواب من غَلَّ يَغِلُّ ، وهو معنى قوله ثلاث لا يَغِلّ عليهن قلبُ امرئ أَي لا يحيد عن الصواب غاشًّا .
      وأَغَلَّ الخطيب إِذا لم يصب في كلامه ؛ قال أَبو وجزة : خُطباء لا خُرْق ولا غُلل ، إِذا خطباء غيرهمُ أَغَلَّ شِرارُها وأَغَلَّ في الجِلْد : أَخذ بعض اللحم والإِهابَ .
      يقال : أَغْلَلْت الجلد إِذا سلخته وأَبقيت فيه شيئاً من الشَّحم ، وأَغْلَلْت في الإِهاب سلخته فتركت على الجلد اللحم .
      والغَلَل : اللحم الذي ترك على الإِهاب حين سلخ .
      وأَغَلَّ الجازر في الإِهاب إِذا سلَخ فترك من اللحم ملتزِقاً بالإِهاب .
      والغَلَل : داء في الإِحليل مثل الرَّفَقِ ، وذلك أَن لا يَنْفُض الحالب الضَّرْع فيترك فيه شيئاً من اللبن فيعود دماً أَو خَرَطاً .
      وغَلّ في الشيء يَغُلّ غُلولاً وانْغَلَّ وتَغَلَّل وتَغَلْغَلَ : دخل فيه ، يكون ذلك في الجواهر والأَعراض ؛ قال ذو الرمة يصف الثور والكِناس : يُحَفِّرُه عن كلِّ ساقٍ دَقِيقةٍ ، وعن كل عِرْقٍ في الثَّرى مُتَغَلْغِل (* قوله « يحفره » هكذا في الأصل »).
      وقال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود في العَرَض رواه ثعلب عن شيوخه : تَغَلْغَلَ حُبُّ عَثْمةَ في فُؤادي ، فَبادِيه مع الخافي يَسِيرُ وغَلَّه يَغُلّه غَلاًّ : أَدخله ؛ قال ذو الرمة : غَلَلْت المَهَارى بينها كلّ ليلة ، وبين الدُّجَى حتى أَراها تمزَّق وغَلَّه فانغَلّ أَي أَدخله فدخل ؛ قال بعض العرب : ومنها ما يُغِلّ يعني من الكِباش أَي يُدْخِل قضيبه من غير أَن يرفع الأَلْية .
      وغَلّ أَيضاً : دخل ، يتعدّى ولا يتعدّى .
      ويقال : غَلّ فلان المَفاوِز أَي دخلها وتوسّطها .
      وغَلْغَله : كغَلَّه .
      والغُلَّة : ما تواريت فيه ؛ عن ابن الأَعرابي .
      والغَلْغَلة : كالغَرْغَرة في معنى الكسر .
      والغَلَلُ : الماء الذي يَتَغَلَّل بين الشجر ، والجمع الأَغْلال ؛ قال دُكين : يُنْجِيه مِنْ مِثْل حَمام الأَغْلال وَقْعُ يَدٍ عَجْلى ، ورِجْلٍ شِمْلال ظَمْأَى النَّسا من تَحت رَيَّا مِن عال يقول : يُنْجي هذا الفرسَ من سِراع (* قوله « من سراع » عبارة الصحاح : من خيل سراع ) في الغارة كالحَمام الواردة ؛ وفي التهذيب ، قال : أَراد يُنْجي هذا الفرسَ من خيل مثل حمام يرد غَلَلاً من الماء وهو ما يجري في أُصول الشجر ، وقيل : الغَلَل الماء الظاهر الجاري ، وقيل : هو الظاهر على وجه الأَرض ظُهوراً قليلاً وليس له جِرْية فيخفى مرّة ويظهر مرة ، وقيل : الغَلَل الماء الذي يجري بين الشجر ؛ قال الحُوَيْدِرة : لَعِب السُّيُول به ، فأَصبح ماؤه غَلَلاً يُقَطِّع في أُصول الخِرْوَع وقال أَبو حنيفة : الغَلَل السيل الضعيف يَسِيل من بطن الوادي أَو التِّلَع في الشجرَ وهو في بطن الوادي ، وقيل : أَن يأْتي الشجر غَلَلٌ من قَبْل ضِعْفِه واتّباعِه كلَّ ما تَواطأَ من بطن الوادي فلا يكاد يرى ولا يتبع إِلاَّ الوَطاء .
      وغَلَّ الماءُ بين الأَشجار إِذا جرى فيها يَغُلُّ ، بالضم في جميع ذلك .
      وتَغَلْغَل الماء في الشجر : تخلَّلها .
      وقال أَبو سعيد : لا يذهب كلامُنا غَلَلاً أَي لا ينبغي أَن يَنْطوي عن الناس بل يجب أَن يظهر .
      ويقال لعرق الشجر إِذا أَمعن في الأَرض غَلْغَلٌ ، وجمعه غَلاغَلُ ؛ قال كعب : وتَفْتَرّ عن غُرِّ الثَّنايا ، كأَنها أَقاحيّ تُرْوى عن عُرُوق غُلاغِل والغِلالة : شِعار يلبَس تحت الثوب لأَنه يُتَغَلَّل فيها أَي يُدْخَل .
      وفي التهذيب : الغِلالة الثوب الذي يلبس تحت الثياب أَو تحت دِرْع الحديد .
      واغْتَلَلْت الثوبَ : لَبِسته تحت الثياب ، ومنه الغَلَل الماء الذي يجري في أُصول الشجر .
      وغَلَّلَ الغِلالة : لبسها تحت ثيابه ؛ هذه عن ابن الأَعرابي .
      والغُلَّة : الغِلالة ، وقيل هي كالغِلالة تُغَلّ تحت الدِّرْع أَي تدخَل .
      والغَلائل : الدرُوع ، وقيل : بَطائن تلبَس تحت الدُّروع ، وقيل : هي مَسامير الدُّروع التي تَجمع بين رؤوس الحَلَق لأَنها تُغَلّ فيها أَي تدخَل ، واحدتها غَلِيلَة ؛ وقول النابغة : عُلِينَ بِكِدْيَوْنٍ وأُبْطِنّ كُرَّةً ، فهنّ وِضاءٌ صافياتُ الغَلائِل (* قوله « وأظهر في غلان رقد إلخ » تقدم هذا البيت في مادة ضحح ورقد وظهر على غير هذه الصورة والصواب ما هنا ).
      أَظْهَرَ صار في وقت الظهيرة ، وقيل : إِنه بمعنى ظهر مثل تَبِع وأَتْبَع ؛ وقال مضرِّس الأَسدي : تَعَرُّضَ حَوْراء المَدافِع ، تَرْتَعي تِلاعاً وغُلاَّناً سَوائل من رَمَمْ (* قوله « تعرض إلخ » قبله كما في ياقوت : ولم أنس من ربا غداة تعرضت * لنا دون أبواب الطراف من الادم ) الغُلاَّن : بطون الأَودية ، ورَمَم : موضع .
      والغالَّة : ما ينقطع من ساحل البحر فيجتمع في موضع .
      والغُلّ : جامِعة توضع في العُنق أَو اليد ، والجمع أَغْلال لا يكسَّر على غير ذلك ؛ ويقال : في رقبته غُلّ من حديد ، وقد غُلّ بالغُلّ الجامِعة يُغَلّ بها ، فهو مَغْلول .
      وقوله عز وجل في صفة سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : ويَضَعُ عنهم إِصْرَهم والأَغْلال التي كانت عليهم ؛ قال الزجاج : كان عليهم أَنه من قَتَل قُتِل لا يقبَل في ذلك دِيَة ، وكان عليهم إِذا أَصاب جُلودهم شيء من البول أَن يقرِضوه ، وكان عليهم أَن لا يَعلموا في السَّبْت ؛ هذه الأَغلال التي كانت عليهم ، وهذا على المَثل كما تقول جعلت هذا طَوْقاً في عُنقك وليس هناك طوق ، وتأْويله ولَّيْتُك هذا وأَلزمتك القيام به فجعلت لزومه لك كالطَّوْق في عنُقك .
      وقوله تعالى : إِذ الأَغْلال في أَعناقهم ؛ أَراد بالأَغْلال الأَعمال التي هي كالأَغْلال ، وهي أَيضاً مؤدِّية إِلى كون الأَغْلال في أَعناقهم يوم القيامة ، لأَن قولك للرجل هذا غُلّ في عُنقك للشيء يعمله إِنما معناه أَنه لازم لك وأَنك مجازى عليه بالعذاب ، وقد غَلَّه يَغُلّه .
      وقوله تعالى وتقدَّس : إِنا جعلنا في أَعناقهم أَغْلالاً ؛ هي الجَوامِع تجمَع أَيديهم إِلى أَعناقهم .
      وغُلَّتْ يدُه إِلى عنُقه ، وقد غُلّ ، فهو مَغْلول .
      وفي حديث الإِمارة : فكَّه عَدْله وغَلَّه جَوْره (* قوله « وغله جوره » هكذا في الأصل ، والذي في النهاية : أو غله جوره ) أَي جعل في يده وعنقه الغُلّ وهو القيد المختص بهما .
      وقوله تعالى : وقالت اليهود يَدُ الله مَغْلولة ، غُلَّت أَيديهم ؛ قيل : ممنوعة عن الإِنفاق ، وقيل : أَرادوا نعمتُه مقبوضة عنَّا ، وقيل : معناه يَدُه مقبوضة عن عذابنا ، وقيل : يدُ الله ممسكة عن الاتساع علينا .
      وقوله تعالى : ولا تجعلْ يدَك مغْلولة إِلى عنُقك ؛ تأْويله لا تُمْسِكها عن الإِنفاق ، وقد غَلَّه يَغُلُّه .
      وقولهم في المرأَة السَّيِّئة الخُلُق : غُلٌّ قَمِلٌ : أَصله أَن العرب كانوا إِذا أَسَروا أَسيراً غَلُّوه بغُلّ من قِدّ وعليه شعر ، فربما قَمِلَ في عُنقه إِذا قَبّ ويبس فتجتمع عليه مِحْنَتان الغُلّ والقَمْل ، ضربه مثلاً للمرأَة السيئة الخُلق الكثيرة المَهْر لا يجد بَعْلها منها مخلصاً ، والعرب تكني عن المرأَة بالغُلّ .
      وفي الحديث : وإِن من النساء غُلاًّ قَمِلاً يقذِفه الله في عُنق من يشاء ثم لا يخرجه إِلا هو .
      ابن السكيت : به غُلّ من العطش وفي رقبته غُلّ من حديد وفي صدره غِلّ .
      وقولها : ما له أُلَّ وغُلَّ ؛ أُلَّ دُفِع في قضاء ، وغُلّ : جُنّ فوضع في عُنقه الغُلّ .
      والغَلّة : الدَّخْل من كِراءِ دار وأَجْر غلام وفائدة أَرض .
      والغَلَّة : واحدة الغَلاَّت .
      واستَغَلّ عبدَه أَي كلَّفه أَن يُغِلّ عليه .
      واسْتِغْلال المُسْتَغَلاَّت : أَخْذُ غَلّتها .
      وأَغَلَّت الضَّيْعة : أَعطت الغَلَّة ، فهي مُغِلَّة إِذا أَتت بشيء وأَصلها باقٍ ؛ قال زهير : فتُغْلِلْ لكم ما لا تُغِلّ لأَهْلِها قُرىً بالعراق ، من قَفِيزٍ ودِرْهَم وأَغَلَّت الضِّياع أَيضاً : من الغَلَّة ؛ قال الراجز : أَقْبَل سَيْلٌ ، جاء من عِند الله يَحْرِدُ حَرْدَ الجَنَّةِ المُغِلَّهْ وأَغَلَّ القومُ إِذا بلغت غَلّتهم .
      وفي الحديث : الغَلَّة بالضَّمان ؟

      ‏ قال ابن الأَثير : هو كحديثه الآخر : الخَراجُ بالضَّمان .
      والغَلَّة : الدَّخْل الذي يحصل من الزرع والثمر واللبن والإِجارة والنِّتاج ونحو ذلك .
      وفلان يُغِلّ على عِياله أَي يأْتيهم بالغَلَّة .
      ويقال : نِعْم الغَلول شَراب شَرِبْتُه أَو طعام إِذا وافقني .
      ويقال : اغْتَلَلْت الشرابَ شربتُه ، وأَنا مُغْتَلّ إِليه أَي مشتاق إِليه .
      ونِعْم غَلول الشيخ هذا الطعام يعني التَّغْذِية التي تَغَذَّاها أَو الطعام الذي يُدخله جوفه ، على فَعُول ، بفتح الفاء .
      وغَلّ بصَرُه : حاد عن الصواب .
      وأَغَلَّ بصرَه إِذا شدَّد نظره .
      والغُلَّة : خِرْقة تشدّ على رأْس الإِبريق ؛ عن ابن الأَعرابي ، والجمع غُلَل .
      والغَلَلُ : المِصْفاة ؛ وقول لبيد : لها غَلَلٌ من رازِقيٍّ وكُرْسُفٍ ، بأَيْمانِ عُجْمٍ يَنْصُفونَ المَقاوِلا يعني الفِدام الذي على رأْس الأَباريق ، وبعضهم يرويه غُلَل بالضم ، جمع غُلَّة .
      والغَلِيل : القَتّ والنوى والعجيم تعلفه الدوابّ .
      والغَلِيل : النوى يخلَط بالقَتِّ تعلفه الناقة ؛ قال علقمة : سُلاَّءَة ، كعَصا النَّهْدِيِّ ، غُلّ لها ذو فَيْئة من نَوى قُرّانَ مَعْجُوم ويروى : سُلاَّءة ، كعصا النهديِّ ، غُلّ لها مُنَظَّم من نوى قرّان معجوم قوله : ذو فَيئة أَي ذو رَجعة ، يريد أَن النوى عُلِفته الإِبل ثم بَعَرته فهو أَصلب ، شبّه نسورَها وامّلاسها بالنوَى الذي بَعَرته الإِبل ، والنَّهْدِيّ : الشيخ المُسِنّ فعصاه ملساء ، ومَعْجُوم : مَعْضُوض أَي عضَّته الناقة فرمته لصلابته .
      والغَلْغَلة : سرعة السير ، وقد تغَلْغَل .
      ويقال : تغَلْغَلوا فمضوا .
      والمُغَلْغَلة : الرِّسالة .
      ورِسالة مُغَلْغَلة : محمولة من بلدٍ إِلى بلد ؛ وأَنشد ابن بري : أَبْلِغْ أَبا مالكٍ عنِّي مُغَلْغَلةٍ ، وفي العِتاب حَياةٌ بين أَقوام وفي حديث ابن ذي يَزَن : مُغَلْغَلة مَغالِقُها ، تُغَالي إِلى صَنْعاء من فَجٍّ عَمِيق المُغَلْغَلة ، بفتح الغينين : الرِّسالة المحمولة من بلدٍ إِلى بلد ، وبكسر الغين الثانية : المسرِعة ، من الغَلْغَلةِ سرعة السير .
      وغَلْغَلَة : موضع ؛ قال : هنالِك لا أَخْشى تنالُ مَقادَتي ، إِذا حَلَّ بيتي بين شُوطٍ وغَلْغَله "

    المعجم: لسان العرب

  15. غقق
    • " غَقَّ القارُ وما أَشبهه وغَقَّتِ القِدْرُ تَغِقُّ غَقّاً وغَقِيقاً : غلت فسمعت صوتها .
      وغَقِيقُ القدر : صوت غَلَيانها ، سمي غَقِيقاً ، وغِقْ غِقْ : لحكاية صوت الغَلَيان ، وكذلك غَقْغَقَة صوت الصَّقْر حكاية ؛ ومن هذا قيل للمرأة الواسعة المتاع التي يسمع يسمع لها صوت عند الخِلاط : غَقَّاقَة وغَقُوق وخَقَّاقَة وخَقُوق ، وامرأة غَقَّاقة : يسمع لحَيائها صوت عند الجماع ، وغَقَّ بطنُه يغِقُّ غَقّاً وغَقِيقاً كذلك .
      وفي حديث سليمان : إن الشمس لتَقْرُبُ يوم القيامة من رؤوس الناس حتى إن بطونهم تَغِقّ غَقّاً ، وفي رواية حتى إن بطونهم لتقول غِقْ غِقْ .
      وغَقّ الطائر يَغِقّ غَقيقاً : صوَّت .
      وغَقَّ الصَّقر في صوته : رقَّقه ، وهو ضرب منه ، والصَّقر يُغَقْغِقُ في بعض أَصواته .
      وغَقّ الغُداف حكاية غلظ صوته ، وفي التهذيب : الغَقّ حكاية صوت الغُداف إذا بَحّ صوتُه .
      وغَقُّ الماء وغَقِيقُه : صوته إذا خرج من ضيق إلى سعة أَو من سعة إلى ضيق .
      ابن الأعرابي : الغَقَقَةُ الغَواهقُ ، وهي الخطاطيف الجبليّة .
      "


    المعجم: لسان العرب

  16. غلظ
    • " الغِلَظُ : ضدّ الرّقّةِ في الخَلْق والطبْعِ والفِعْل والمَنْطِق والعيْش ونحو ذلك .
      غَلُظَ يَغْلُظ غِلَظاً : صار غلِيظاً ، واستغلظ مثله وهو غَلِيظ وغُلاظ ، والأُنثى غَلِيظة ، وجمعها غِلاظٌ ، واستعار أَبو حنيفة الغِلَظَ للخمْر ، واستعاره يعقوب للأَمر فقال في الماء : أَمّا ما كان آجِناً وأَمّا ما كان بَعِيدَ القعر شديداً سقيُه ، غَليظاً أَمرُه .
      وغلَّظ الشيءَ : جعله غَليظاً .
      وأَغْلَظَ الثوبَ : وجده غَليظاً ، وقيل : اشتراه غليظاً .
      واسْتَغلظَه : ترك شراءه لغِلَظه .
      وقوله تعالى : وأَخَذْن منكم مِيثاقاً غليظاً ؛ أَي مؤكّداً مشدَّداً ، قيل : هو عَقْد المَهر .
      وقال بعضهم : الميثاق الغليظ هو قوله تعالى : فإِمْساكٌ بمعروف أَو تَسْريح بإِحسان ، فاستُعمل الغِلَظُ في غير الجَواهِر ، وقد استعمل ابن جني الغِلظ في غير الجواهر أَيضاً فقال : إِذا كان حرف الروي أَغْلَظ حكماً عندهم من الرِّدف مع قوّته فهو أَغْلظ حكماً وأَعلى خطَراً من التأْسيس لبُعده .
      وغَلُظَت السُّنبلة واسْتَغْلظت : خرج فيها القمح .
      واستغلظ النباتُ والشجر : صار غَلِيظاً .
      وفي التنزيل العزيز : كزرْع أَخرج شَطْأَه فآزَرَه فاستغلظ فاستوى على سُوقه ، وكذلك جميع النبات والشجر إِذا استحكمت نِبْتَتُه .
      وأَرض غلِيظة : غير سَهلة ، وقد غَلُظت غِلَظاً ، وربما كني عن الغَلِيظ من الأَرض بالغِلَظ .
      قال ابن سيده : فلا أَدري أَهو بمعنى الغَلِيظ أَم هو مصدر وصف به .
      والغَلْظُ : الغَلِيظُ من الأَرض ، رواه أَبو حنيفة عن النضر ورُدَّ ذلك عليه ، وقيل إِنما هو الغِلَظُ ، قالوا : ولم يكن النضر بثقة .
      والغَلْظُ من الأَرض : الصُّلْب من غير حجارة ؛ عن كراع ، فهو تأْكيد لقول أَبي حنيفة .
      والتغْلِيظ : الشدّة في اليمين .
      وتَغْلِيظُ اليمين : تشدِيدُها وتَوكِيدها ، وغَلَّظ عليه الشيءَ تغليظاً ، ومنه الدية المُغَلّظة التي تجب في شبه العمد واليمينُ المُغلَّظة .
      وفي حديث قتل الخَطإِ : ففيها الدِّية مغلّظة ؛ قال الشافعي : تغليظ الدية في العَمْد المَحْض والعمد الخطإِ والشهرِ الحرامِ والبَلدِ الحرام وقتل ذي الرحم ، وهي ثلاثون حِقّة من الإِبل وثلاثون جَذَعة وأَربعون ما بين ثِنِيّة إِلى بازِل عامِها كلُّها خَلِفة أَي حامل .
      وغَلَّظْتُ عليه وأَغْلَظْتُ له وفيه غِلْظة وغُلْظة وغَلْظة وغِلاظةٌ أَي شِدَّة واسْتطالة .
      قال اللّه تعالى : وليَجِدوا فيكم غِلْظة ؛ قال الزجاج : فيها ثلاث لغات غِلظة وغُلظة وغَلظة ؛ وقد غلَّظَ عليه وأَغْلَظ وأَغْلَظ له في القول لا غير .
      ورجل غَلِيظ : فَظٌّ فيه غِلْظة ، ذو غِلْظة وفَظاظةٍ وقَساوة وشدّة .
      وفي التنزيل العزيز : ولو كنتَ فَظّاً غَلِيظَ القلبِ .
      وأَمر غَلِيظٌ : شَدِيد صَعْب ، وعَهْد غليظ كذلك ؛ ومنه قوله تعالى : وأَخذْن منكم مِيثاقاً غَلِيظاً .
      وبينهما غِلْظةٌ ومغالظةٌ أَي عَداوة .
      وماء غَلِيظ : مُرٌّ .
      "

    المعجم: لسان العرب

  17. غلف
    • " الغِلاف : الصِّوان وما اشتمل على الشيء كقَمِيص القَلْب وغِرْقِئِ البيض وكِمام الزَّهْر وساهُور القَمر ، والجمع غُلُفٌ .
      والغِلافُ : غلاف السيف والقارورة ، وسيف أَغْلَف وقوس غَلْفاء ، وكذلك كل شيء في غِلاف : وغَلَف القارُورة وغيرها وغلَّفها وأَغْلَفها : أَدخلها في الغِلاف أَو جعل لها غلافاً ، وقيل : أَغْلَفَها جعل لها غِلافاً ، وإذا أَدخلها في غلاف قيل : غَلَفها غَلْفاً .
      وقلب أَغْلفُ بيِّن الغُلْفة : كأَنه غُشِّي بغلاف فهو لا يَعِي شيئاً .
      وفي التنزيل العزيز : وقالوا قلوبنا غُلْفٌ ، وقيل : معناه صُمٌّ ، ومن قرأَ غُلُفٌ أَراد جمع غِلاف أَي أَن قلوبنا أَوْعِية للعِلم كما أَن الغلاف وِعاء لما يُوعَى فيه ، وإذا سكنت اللام كان جمع أَغلف وهو الذي لا يعي شيئاً .
      وفي صفته ، صلى اللّه عليه وسلم : يَفْتَح قُلوباً غُلْفاً أَي مُغَشَّاة مغطاة ، واحدها أَغلف .
      وفي حديث حذيفة والخُدريّ : القلوب أَربعة فقلب أَغلف أَي عليه غِشاء عن سَماع الحق وقبوله ، وهو قلب الكافر ، قال : ولا يكون غُلُف جمع أَغلف لأَنَّ فُعُلاً ، بالضم ، لا يكون جمع أَفعل عند سيبويه إلا أَن يضطر شاعر كقوله : جَرَّدُوا منها وِراداً وشُقُر ؟

      ‏ قال الكسائي : ما كان جمع فِعال وفَعُول وفَعِيل ، فهو على فُعُلٍ مثقل .
      وقال خالد بن جنْبة : الأَغلف فيما نرى الذي عليه لِبْسة لم يدَّرِعْ منها أَي لم يُخرِج منها .
      وتقول : رأَيت أَرْضاً غَلْفاء إذا كانت لم تُرع قبلنا ففيها كلُّ صغير وكبير من الكلإِ ، كما يقال غلام أَغلف إذا لم تُقطع غُرْلَتُه ، وغَلَّفْت السرْج والرحْل ؛

      وأَنشد : يَكادُ يرْمي الفاتِرَ المُغَلَّفا ورجل مُغَلَّف : عليه غِلاف من هذا الأَدَم ونحوها .
      والغُلْفَتان : طَرفا الشاربين مما يلي الصِّماغين ، وهي الغُلْفة والقُلْفة .
      وغلام أَغلف : لم يختتن كأَقْلَف .
      والغَلَفُ : الخِصْب الواسع .
      وعامٌ أَغلف : مُخْصِب كثير نباته .
      وعيش أَغلَف : رَغَدٌ واسع .
      وسنة غَلْفاء : مُخْصِبة .
      وغَلَف لِحْيَته بالطيب والحِنَّاء والغالية وغَلَّفها : لطخها ، وكرهها بعضهم وقال : إنما هو غَلاَّها .
      وتَغَلَّفَ الرجلُ بالغالية وسائر الطيب واغْتَلَفَ ؛ الأَوّل عن ثعلب ، وقال اللحياني : تَغَلَّفَ بالغالية وتَغَلَّلَ ، وقال بعضهم : تَغَلَّفَ بالغالية إذا كان ظاهراً ، فإذا كان داخلا في أُصول الشعر قيل تَغَلَّلَ ، وغَلَفَ لِحْيَته بالغالية غَلْفاً .
      وفي حديث عائشة ، رضي اللّه عنها : كنت أُغَلِّفُ لحيته بالغالية أَي ألطخها ؛ وأَكثر ما يُقال غَلَفَ بها لحيته غَلْفاً وغلَّفها تغليفاً .
      والغالية : ضَرْبٌ مركَّب من الطِّيب .
      والغَلْفُ : شجر يُدْبَغُ به مثل الغَرْف ، وقيل : لا يُدْبغُ به إلا مع الغرف .
      والغَلِفُ ، بفتح الغين وكسر اللام : نبت شبيه بالحَلق ولا يأْكله شيء إلا القُرود ؛ حكاه أَبو حنيفة .
      والغُلْفَة وغَلْفانُ : موضعان .
      وبنو غَلْفانَ : بطن .
      والغَلْفاء : لَقَب سَلَمَة عم امرئ القيس ومعديكَرِبَ بن الحرث بن عَمْرو أَخي شَراحِيل (* قوله « أخي شراحيل إلخ » عبارة الصحاح : اخي شرحبيل بن الحرث إلخ .) ابن الحرث ، يُلَقَّب بالغَلْفاء لأَنه أَوَّل من غَلَّفَ بالمِسْك ، زعموا ؛ وابن غَلْفاء : من شعرائهم ، يقول : أَلا ، قالت أُمامةُ يَوْمَ غَوْلٍ : تَقَطَّعَ بابن غَلْفاء الحِبالُ "

    المعجم: لسان العرب

  18. غلب
    • " غَلَبه يَغْلِـبُه غَلْباً وغَلَباً ، وهي أَفْصَحُ ، وغَلَبةً ومَغْلَباً ومَغْلَبةً ؛ قال أَبو الـمُثَلَّمِ : رَبَّاءُ مَرْقَبةٍ ، مَنَّاعُ مَغْلَبةٍ ، * رَكَّابُ سَلْهبةٍ ، قَطَّاعُ أَقْرانِ وغُلُبَّـى وغِلِـبَّـى ، عن كراع .
      وغُلُبَّةً وغَلُبَّةً ، الأَخيرةُ عن اللحياني : قَهَره .
      والغُلُبَّة ، بالضم وتشديد الباءِ : الغَلَبةُ ؛ قال الـمَرَّار : أَخَذْتُ بنَجْدٍ ما أَخَذْتُ غُلُبَّةً ، * وبالغَوْرِ لي عِزٌّ أَشَمُّ طَويلُ ورجل غُلُبَّة أَي يَغْلِبُ سَريعاً ، عن الأَصمعي .
      وقالوا : أَتَذْكر أَيامَ الغُلُبَّةِ ، والغُلُبَّـى ، والغِلِـبَّى أَي أَيامَ الغَلَبة وأَيامَ من عَزَّ بَزَّ .
      وقالوا : لمنِ الغَلَبُ والغَلَبةُ ؟ ولم يقولوا : لِـمَنِ الغَلْبُ ؟ وفي التنزيل العزيز : وهم من بَعْدِ غَلَبِهم سَيَغْلِـبُون ؛ وهو من مصادر المضموم العين ، مثل الطَّلَب .
      قال الفراءُ : وهذا يُحْتَمَلُ أَن يكونَ غَلَبةً ، فحذفت الهاءُ عند الإِضافة ، كما ، قال الفَضْلُ بن العباس بن عُتْبة اللِّهْبـيّ : إِنَّ الخَلِـيطَ أَجَدُّوا البَيْنَ فانْجَرَدُوا ، * وأَخْلَفُوكَ عِدَا الأَمْرِ الذي وَعَدُوا أَراد عِدَةَ الأَمر ، فحذف الهاءَ عند الإِضافة .
      وفي حديث ابن مسعود : ما اجْتَمَعَ حلالٌ وحرامٌ إِلا غَلَبَ الـحَرامُ الـحَلالَ أَي إِذا امْتَزَجَ الحرامُ بالـحَلال ، وتَعَذَّرَ تَمْييزهما كالماءِ والخمر ونحو ذلك ، صار الجميع حراماً .
      وفي الحديث : إِنَّ رَحْمَتي تَغْلِبُ غَضَبي ؛ هو إِشارة إِلى سعة الرحمة وشمولها الخَلْقَ ، كما يُقال : غَلَبَ على فلان الكَرَمُ أَي هو أَكثر خصاله .
      وإِلا فرحمةُ اللّه وغَضَبُه صفتانِ راجعتان إِلى إِرادته ، للثواب والعِقاب ، وصفاتُه لا تُوصَفُ بغَلَبَةِ إِحداهما الأُخرى ، وإِنما على سبيل المجاز للمبالغة .
      ورجل غالِبٌ مِن قوم غَلَبةٍ ، وغلاَّب من قوم غَلاَّبينَ ، ولا يُكَسَّر .
      ورجل غُلُبَّة وغَلُبَّة : غالِبٌ ، كثير الغَلَبة ، وقال اللحياني : شديد الغَلَبة .
      وقال : لَتَجِدَنَّه غُلُبَّة عن قليل ، وغَلُبَّةَ أَي غَلاَّباً .
      والـمُغَلَّبُ : الـمَغْلُوبُ مِراراً .
      والـمُغَلَّبُ من الشعراءِ : المحكوم له بالغلبة على قِرْنه ، كأَنه غَلَب عليه .
      وفي الحديث : أَهلُ الجنةِ الضُّعَفاءُ الـمُغَلَّبُونَ .
      الـمُغَلَّبُ : الذي يُغْلَبُ كثيراً .
      وشاعر مُغَلَّبٌ أَي كثيراً ما يُغْلَبُ ؛ والـمُغَلَّبُ أَيضاً : الذي يُحْكَمُ له بالغَلَبة ، والمراد الأَوَّل .
      وغُلِّبَ الرجلُ ، فهو غالِبٌ : غَلَبَ ، وهو من الأَضداد .
      وغُلِّبَ على صاحبه : حُكِمَ له عليه بالغلَبة ؛ قال امرؤُ القيس : وإِنَّكَ لم يَفْخَرْ عليكَ كفاخِرٍ * ضَعِـيفٍ ؛ ولم يَغْلِـبْكَ مِثْلُ مُغَلَّبِ وقد غالبَه مُغالبة وغِلاباً ؛ والغِلابُ : الـمُغالَبة ؛

      وأَنشد بيت كعب بن مالك : هَمَّتْ سَخِـينَةُ أَن تُغالِبَ رَبَّها ، * ولَيُغْلَبَنَّ مُغالِبُ الغَلاَّبِ والمَغْلبة : الغَلَبة ؛ قالت هِنْدُ بنتُ عُتْبة تَرْثي أَباها : يَدْفَعُ يومَ الـمَغْلَبَتْ ، * يُطْعِمُ يومَ الـمَسْغَبَتْ وتَغَلَّبَ على بلد كذا : استولى عليه قَهْراً ، وغَلَّبْتُه أَنا عليه تَغْليباً .
      محمدُ بنُ سَلاَّمٍ : إِذا ، قالت العرب : شاعر مُغَلَّبٌ ، فهو مغلوب ؛ وإِذا ، قالوا : غُلِّبَ فلانٌ ، فهو غالب .
      ويقال : غُلَّبَتْ ليْلى الأَخْيَليَّة على نابِغة بني جَعْدَة ، لأَنها غَلَبَتْه ، وكان الجَعْدِيُّ مُغَلَّباً .
      وبعير غُلالِبٌ : يَغْلِبُ الإِبل بسَيْرِه ، عن اللحياني .
      واسْتَغْلَبَ عليه الضحكُ : اشتدَّ ، كاسْتَغْرَبَ .
      والغَلَبُ : غِلَظُ العُنق وعِظَمُها ؛ وقيل غِلَظُها مع قِصَرٍ فيها ؛ وقيل : مع مَيَلٍ يكون ذلك من داءٍ أَو غيره .
      غَلِبَ غَلَباً ، وهو أَغْلَبُ : غليظُ الرَّقَبة .
      وحكى اللحياني : ما كان أَغْلَبَ ، ولقد غَلِبَ غَلَباً ، يَذْهَبُ إِلى الانتقال عما كان عليه .
      قال : وقد يُوصَفُ بذلك العُنُق نفسه ، فيقال : عُنُق أَغْلَبُ ، كما يقال : عُنقٌ أَجْيَدُ وأَوْقَصُ .
      وفي حديث ابن ذي يَزَنَ : بِـيضٌ مَرازبةٌ غُلْبٌ جَحاجحة ؛ هي جمع أَغْلَب ، وهو الغليظ الرَّقَبة ، وهم يَصِفُون أَبداً السادةَ بغِلَظِ الرَّقبة وطُولِها ؛ والأُنثى : غَلْباءُ ؛ وفي قصيد كعب : غَلْباءُ وَجْناءُ عُلْكومٌ مُذَكَّرَةٌ .
      وقد يُسْتَعْمَل ذلك في غير الحيوان ، كقولهم : حَديقةٌ غَلْباءُ أَي عظيمةٌ مُتكاثفة مُلْتفَّة .
      وفي التنزيل العزيز : وحَدائِقَ غُلْباً .
      وقال الراجز : أَعْطَيْت فيها طائِعاً ، أَوكارِها ، حَديقةً غَلْباءَ في جِدارِها الأَزهري : الأَغْلَبُ الغَلِـيظُ القَصَرَةِ .
      وأَسَدٌ أَغْلَبُ وغُلُبٌّ : غَلِـيظُ الرَّقَبة .
      وهَضْبةٌ غَلْباءُ : عَظِـيمةٌ مُشْرِفة .
      وعِزَّةٌ غَلْباءُ كذلك ، على المثل ؛ وقال الشاعر : وقَبْلَكَ ما اغْلَولَبَتْ تَغْلِبٌ ، * بغَلْباءَ تَغْلِبُ مُغْلَولِـبينا يعني بِعِزَّة غَلْباءَ .
      وقَبيلة غَلْباءُ ، عن اللحياني : عَزيزةٌ ممتنعةٌ ؛ وقد غَلِبَتْ غَلَباً .
      واغْلَولَبَ النَّبْتُ : بَلَغَ كلَّ مَبْلَغٍ والتَفَّ ، وخَصَّ اللحيانيُّ به العُشْبَ .
      واغْلَوْلَبَ العُشْبُ ، واغْلَولَبَتِ الأَرضُ إِذا التَفَّ عُشْبُها .
      واغْلَولَبَ القومُ إِذا كَثُرُوا ، من اغْلِـيلابِ العُشْبِ .
      وحَديقَةٌ مُغْلَوْلِـبَة : ملْتفّة .
      الأَخفش : في قوله عز وجل : وحدائقَ غُلْباً ؛ قال : شجرة غَلْباءُ إِذا كانت غليظة ؛ وقال امرؤُ القيس : وشَبَّهْتُهُمْ في الآلِ ، لـمَّا تَحَمَّلُوا ، * حَدائِقَ غُلْباً ، أَو سَفِـيناً مُقَيَّرا والأَغْلَبُ العِجْليُّ : أَحَدُ الرُّجَّاز .
      وتَغْلِبُ : أَبو قبيلة ، وهو تَغْلِبُ بنُ وائل بن قاسط بنِ هِنْبِ بنِ أَفْصَى بن دُعْمِـيِّ بن جَديلَةَ ابن أَسَدِ بن ربيعةَ بن نِزار بن مَعَدِّ بن عَدْنانَ .
      وقولهم : تَغْلِبُ بنتُ وائِل ، إِنما يَذْهَبُون بالتأْنيث إِلى القبيلة ، كما ، قالوا تميمُ بنتُ مُرٍّ .
      قال الوليد بن عُقْبة ، وكان وَليَ صَدَقات بني تَغْلِبَ : إِذا ما شَدَدْتُ الرأْسَ مِنِّي بِمِشْوَذٍ ، * فَغَيَّكِ عَنِّي ، تَغْلِبَ ابنةَ وائِل وقال الفرزدق : لولا فَوارِسُ تَغْلِبَ ابْنةِ وائِلٍ ، * ورَدَ العَدُوُّ عليك كلَّ مَكانِ وكانت تَغْلِبُ تُسَمَّى الغَلْباءَ ؛ قال الشاعر : وأَوْرَثَني بَنُو الغَلْباءِ مَجْداً * حَديثاً ، بعدَ مَجْدِهِمُ القَديمِ والنسبة إليها : تَغْلَبـيٌّ ، بفتح اللام ، اسْتِـيحاشاً لتَوالي الكسرتين مع ياءِ النسب ، وربما ، قالوه بالكسر ، لأَن فيه حرفين غير مكسورين ، وفارق النسبة إِلى نَمِر .
      وبنو الغَلْباءِ : حَيٌّ ؛

      وأَنشد البيت أَيضاً : وأَوْرَثَني بنُو الغَلْباءِ مَجْداً وغالِبٌ وغَلاَّبٌ وغُلَيْبٌ : أَسماءٌ .
      وغَلابِ ، مثل قَطامِ : اسم امرأَة ؛ مِن العرب مَنْ يَبْنِـيه على الكسرِ ، ومنهم من يُجْريه مُجْرى زَيْنَبَ .
      وغالِبٌ : موضعُ نَخْلٍ دون مِصْرَ ، حَماها اللّه ، عز وجل ، قال كثير عزة : يَجُوزُ بِـيَ الأَصْرامَ أَصْرامَ غالِبٍ ، * أَقُولُ إِذا ما قِـيلَ أَيْنَ تُريدُ : أُريدُ أَبا بكرٍ ، ولَوْ حالَ ، دُونَه ، * أَماعِزُ تَغْتالُ الـمَطِـيَّ ، وَبِـيدُ والمُغْلَنْبـي : الذي يَغْلِـبُكَ ويَعْلُوكَ .
      "

    المعجم: لسان العرب



معنى الغلاة في قاموس معاجم اللغة

قاموس معاجم
اسم مؤنث
اسم علم مؤنث عربي منقول عن الفعل، من قولهم: غلا يغلو: زادَ وارتفع، جاوزَ الحدَّ في الثمن أو في أي شيء آخر. واستخدموه على وزن «حلا». ورسمه بعضهم «غَلى» خطأ.
اصل اسم غَلا: عربي
معجم الغني
**غَلاَ** - [غ ل و]. (ف: ثلا. لازم، م. بحرف).** غَلا**، **يَغْلُو**، مص. غُلُوٌّ، غَلاَءٌ. 1. "غَلاَ السِّعْرُ" : زَادَ، اِرْتَفَعَ. 2. "غَلاَ فِي أَمْرِهِ" : جَاوَزَ الْحَدَّ. 3. "غَلاَ فِي الدِّينِ" : شَدَّدَ وَتَصَلَّبَ وَأَفْرَطَ.![النساء آية 171]** لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ** **!**(قرآن). 4. "غَلاَ النَّبْتُ" : اِرْتَفَعَ وَعَظُمَ وَالْتَفَّ.
معجم الغني
**غَلاَ** - [غ ل و]. (ف: ثلا. لازم، م. بحرف).** غَلَوْتُ**،** أَغْلُو**،** اُغْلُ**، مص. غَلْوٌ، غُلُوٌّ. 1. "غَلاَ السَّهْمُ" : اِرْتَفَعَ فِي ذَهَابِهِ وَجَاوَزَ الْمَدَى. 2. "غَلاَ الْحَجَرُ". 3. "غَلاَ بِالسَّهْمِ" : رَفَعَ بِهِ يَدَيْهِ يُرِيدُ أَنْ يَبْلُغَ بِهِ أَقْصَى العُلُوِّ.
المعجم الوسيط
السعرُ وغيره ـُ غُلُوًّا، وغَلاء: زاد وارتفع. وـ جاوز الحد. فهو غالٍ، وغلِيّ. وـ النبتُ: ارتفع وعظم والتفّ. وـ فلان في الأمر والدّين: تشدّد فيه وجاوز الحدّ وأفرط. فهو غالٍ. ( ج ) غُلاة. وفي التنزيل العزيز: {لا تغلوا في دينكم}. وـ الدّابّةُ في سيرها: ارتفعت فجاوزت حسن السير. ويقال: غلا بها عَظْم: سمِنت. وـ السهمُ: غَلْواً، وغُلُوًّا: ارتفع في ذهابه وجاوز المَدَى، وكذلك الحجر. وـ بالسهم: رفع به يريد يديه أن يبلغ به أقصى العُلُوّ.( أغْلَى ) الكَرْمُ: التفّ ورقه وكثرت أغصانه وطال. وـ الكَرْمَ: خَفَّف من ورقه ليرتفع ويجود. وـ الشيءَ: وجده غالياً. وـ السعرَ: جعله غالياً.( غَالَى ) في الأمر غِلاء، ومُغَالاة: بالغ فيه. وـ الشيءَ، وبه: اشتراه بثمن غالٍ. وـ فلاناً: راماه. وـ بالسهم: غلا به.( غَلَّى ) السِّعْرَ: أغلاه.( اغْتَلَى ) الشيءُ: ازداد. وـ البعيرُ ونحوه في سيره: ارتفع وجاوز حسن السير.( تَغَالَى ) في الأمر تَغالِياً: بالغ فيه. وـ في البيع: باع بثمن غالٍ. يقال: بعته بالتغالي: بالغلاء. وـ القوم بالسهام: تراموا بها.( اسْتَغْلَى ) الشيءَ: وجده غالياً. وـ عدَّه غالياً.( الغَالِي ): خلاف الرَّخيص. ويقال: بعته بالغالي. وـ اللحّم السمين.( الغَلاء ): ارتفاع السعر.( الغُلَواء ): الغُلُوّ. وغلَواء الشباب: أوّله وحدّته.( الغَلْوة ): مقدار رمية سهم، وتقَدّر بثلاث مئة ذراع إلى أربع مئة. ( ج ) غِلاء، وغَلَوات.
الصحاح في اللغة
غَلا في الأمر يَغْلو غُلَوًّا، أي جاوز فيه الحد. وغَلا السعر غَلاءً. وأغْلى الله السعر. وغَلَوْتُ بالسهم غَلْواً، إذا رميت به أبعدَ ما تقدر عليه. والغَلْوَةُ: الغاية مِقدار رميةٍ. وغالى باللحم، أي اشتراه بثمن غالٍ. ويقال أيضاً: أغْلى باللحم. وقال: كأنَّها دُرَّةٌ أغْلى التِجارُ بها والاغتٍلاءُ: الإسراع. وتَغالى لحم الناقة، أي ارتفع وذهب والغلواء: الغلو. والغُلَواءُ أيضاً: سرعة الشباب وأوَّله.
لسان العرب
الغَلاءُ نَقيضُ الرُّخْصِ غَلا السِّعْرُ وغيرُه يَغْلُو غَلاءً ممدود فهو غالٍ وغَلِيٌّ الأَخيرة عن كراعٍ وأَغْلاهُ الله جَعَلَه غالِياً وغالى بالشيءِ اشْتَراهُ بثَمنٍ غالٍ وغالى بالشيءِ وغَلاَّه سامَ فأَبْعَطَ قال الشاعر نُغالي اللَّحمَ للأَضْيافِ نِيئاً ونُرْخِصُهُ إِذا نَضِجَ القَديرُ فحذف الباء وهو يريدُها كما يقال لَعِبْتُ الكِعابَ ولَعِبْتُ بالكِعابِ المعنى نُغالي باللحمِ وقال أَبو مالك نُغالي اللحمَ نَشتَريه غالياً ثم نَبْذُلُه ونُطْعِمُه إِذا نَضِجَ في قُدُورِنا ويقال أَيضاً أَغْلى قال الشاعر كأَنَّها دُرَّة أَغْلى التِّجارُ بها وقال ابن بري شاهدُ أَغْلى اللحمَ قول شَبيب بن البَرْصاء وإِني لأَغْلي اللحمَ نِيئاً وإنَّني لمُمْسٍ بهَيْنِ اللحم وهو نَضِيجُ الفراء غالَيْتُ اللحمَ وغالَيتُ باللحم جائز ويقال غالَيتُ صَداق المرأَة أَي أَغْلَيته ومنه قول عمر رضي الله عنه لا تُغالوا صُدُقات النساء وفي رواية لا تُغالوا صُدُقَ النساء وفي رواية في صَدُقاتِهنَّ أَي لا تُبالِغُوا في كثرة الصَّداقِ وأَصلُ الغَلاء الارتفاعُ ومُجاوَزة القَدْرِ في كلِّ شيء وبِعْتُه بالغَلاءِ والغالي والغَلِيّ كلهنَّ عن ابن الأَعرابي وأَنشد ولو أَنَّا نُباعُ كَلامَ سَلْمى لأَعْطَيْنا به ثَمَناً غَلِيَّا وغَلا في الدِّينِ والأَمْر يَغْلُو غُلُوّاً جاوَزَ حَدَّه وفي التنزيل لا تَغْلُوا في دينِكم وقال الحَرِث بن خالد خُمْصانة قَلِق مُوَشَّحُها رُؤْد الشَّبابِ غَلا بها عَظْمُ التهذيب وقال بعضهم غَلَوْت في الأَمر غُلُوّاً وغَلانِيَةً وغَلانِياً إِذا جاوزْتَ فيه الحَدّ وأفْرَطْت فيه قال الأَعشى أَنشده ابن بري أَوْ زِدْ عليه الغَلانِيا وفي التهذيب زادوا فيه النونَ قال ذو الرمة وذو الشَّنْءِ فاشْنَأْه وذو الوِدِّ فاجْزِه على وِدِّه وازْدَدْ عليه الغَلانِيا زاد فيه النونَ وفي الحديث إِياكم والغُلُوَّ في الدين أَي التَّشَدُّدَ فيه ومجاوَزة الحَدِّ كالحديث الآخر إِنَّ هذا الدينَ مَتِينٌ فأَوْغِلْ فيه بِرفْقٍ وقيل معناه البحثُ عن بواطنِ الأَشْياء والكَشْفُ عن عِلَلِها وغَوامِضِ مُتَعَبَّداتِها ومنه الحديث وحاملُ القرآن غيرُ الغالي فيه ولا الجافي عنه إِنما قال ذلك لأَنَّ من آدابه وأَخلاقِه التي أَمرَ بها القَصْدَ في الأُمورِ وخيرُ الأُمورِ أَوْساطُها و كلا طَرَفَيْ قَصْدِ الأُمورِ ذَمِيمُ والغُلُوُّ الإِعْداءُ وغَلا بالسَّهْمِ يَغْلُو غَلْواً وغُلُوًّا وغالَى به غِلاءً رَفَع يدَه يريد به أَقْصَى الغاية وهو من التجاوزِ ومنه قول الشاعر كالسَّهْمِ أَرْسَلَه من كَفِّه الغالي وقال الليث رمى به وأَنشد للشماخ كما سَطَع المِرِّيخُ شَمَّره الغالي والمُغالي بالسِّهْمِ الرافِعُ يدَه يريدُ به أَقصَى الغايةِ ورجلٌ غَلاَّءٌ بَعيدُ الغُلُوِّ بالسِّهْم قال غَيْلانُ الرَّبَعِي يصف حَلْبَة أَمْسَوْا فَقادُوهُنّ حولَ المِيطاءْ بمائَتَيْن بغِلاءِ الغَلاَّءْ وغَلا السَّهْمُ نفسُه ارتفَع في ذَهابِه وجاوَزَ المَدَى وكذلك الحجَر وكلُّ مَرْماةٍ من ذلك غَلْوَةٌ وأَنشد من مائةٍ زَلْخٍ بمرِّيخٍ غال وكلُّه من الارتفاعِ والتَّجاوزِ والجمعُ غَلَواتٌ وغِلاءٌ وفي الحديث أَهْدَى له يَكْسُومُ سِلاحاً وفيه سَهْم فسَمَّاه قِتْرَ الغِلاءِ الغِلاء بالكسر والمدّ من غالَيْته أُغالِيه مُغالاةً وغِلاءً إِذا رامَيْتَه والقِترُ سَهْم الهَدَف وهي أَيضاً أَمَدُ جَرْيِ الفَرَسِ وشوْطِه والأَصلُ الأَول وفي حديث ابن عمر بَيْنه وبينَ الطَّرِيق غَلْوةٌ الغَلْوَةُ قدرُ رَمْيةٍ بسَهْمٍ وقد تُسْتَعْمَل الغَلْوة في سِباقِ الخَيْل والغَلْوَةُ الغاية مقدار رَمْيةٍ وفي المثل جَرْيُ المُذْكيات غِلاءٌ والمِغْلاةُ سهمٌ يُتَّخَذُ لمغالاة الغَلْوَة ويقال له المِغْلَى بلا هاءٍ قال ابن سيده والمِغْلى سَهْمٌ تُعْلى به أَي تُرْفَعُ به اليَدُ حتى يَتَجاوزَ المِقدارَ أَو يقارِب ذلك وسهمُ الغِلاءِ ممدودٌ السهمُ الذي يقدَّر به مَدَى الأَمْيالِ والفراسِخِ والأَرضِ التي يُسْتَبَقُ إِليها التهذيب الفَرْسَخ التامُّ خمسٌ وعشرون غَلْوَةً والغُلُوُّ في القافِية حَرَكَةُ الرَّوِيّ الساكِنِ بعد تمامِ الوزنِ والغالي نونٌ زائدة بعد تلك الحركة وذلك نحو قوله في إنشادِ من أَنشده هكذا وقاتِم الأَعْماقِ خاوي المُخْتَرَقِنْ فحركة القافِ هي الغُلُوُّ والنونُ بعد ذلك هي الغالي وإنما اشتُقَّ من الغُلُوِّ الذي هو التجاوُزُ لقدر ما يحبُ وهو عندهم أَفْحَشُ من التَّعَدّي وقد ذكرنا التَّعَدِّيَ في الموضع الذي يَليق به ولا يُعْتَدُّ به في الوزنِ لأَنَّ الوزنَ قد تَناهَى قبلَه جعلوا ذلك في آخرِ البيت بمَنْزلة الخَزْمِ في أَوَّله والدابَّة تَغْلُو في سَيْرِها غَلْواً وتَغْتَلي بخفَّةِ قوائمِها وأَنشد فَهْي أَمامَ الفَرْقَدَيْن تَغْتَلي ابن سيده وغَلَتِ الدابة في سَيرِها غُلُوًّا واغْتَلت ارْتَفَعَت فجاوَزَت حُسْنَ السَّيْر قال الأَعشى جُمالِيَّة تَغْتَلي بالرِّداف إِذا كَذَبَ الآثِماتُ الهَجِيرَا والاغْتِلاءُ الإِسْراعُ قال الشاعر كَيْفَ تَراها تَغْتَلي يا شَرْجُ وقد سَهَجْناها فَطال السَّهْجُ ؟ وناقةٌ مِغْلاةُ الوهَقِ إِذا تَوَهَّقت أَخفافُها قال رؤبة تَنَشَّطَتهُ كلُّ مِغْلاةِ الوَهَقْ مَضْبُورَةٍ قَرْواءَ هِرْجابٍ فُنُقْ الهاء للمُخْتَرَق وهو المفازة وغَلا بالجارِية والغلام عَظْمٌ غُلُوًّا وذلك في سرعة شبابهما وسَبْقِهِما لداتِهِما وهو من التجاوُزِ وغُلْوانُ الشَّبابِ وغُلَواؤُه سُرْعَتُه وأَوَّله أَبو عبيد الغُلَواءُ ممدودٌ سرعةُ الشبابِ وأنشد قول ابن الرُّقَيَّات لمْ تَلْتَفِتْ لِلِداتِها ومَضَتْ على غُلَوائِها وقال آخر فَمَضَى عَلى غُلَوائِهِ وكأَنَّه نَجْمٌ سَرَتْ عَنْهُ الغُيُومُ فَلاحَا وقال طُفَيْل فَمَشَوْا إِلى الهَيْجاءِ في غُلَوائِها مَشْيَ اللُّيُوثِ بكُلِّ أَبْيَضَ مُذْهَبِ وفي حديث علي رضي الله عنه شُمُوخُ أَنْفِه وسُمُوُّ غُلَوائِه غُلَواءُ الشبابِ أَوَّلُه وشِرَّتُه وقال ابن السكيت في قول الشاعر خُمْصانَة قَلِق مُوَشَّحُها رُؤد الشبابِ غَلا بِها عَظْمُ قال هذا مثلُ قول ابن الرقيات لمْ تَلْتَفِتْ لِلِداتِها ومَضَتْ على غُلَوائِها وكما قال كالغُصْنِ في غُلَوائِهِ المُتَأَوِّدِ وقال غيرُه الغالي اللّحْمُ السَّمِينُ أُخِذَ منه قوله غَلا بها عَظْمُ إِذا سَمِنَتْ وقال أَبو وجْزَة السَّعْدي تَوَسَّطَها غالٍ عَتِيقٌ وزانَها مُعَرّسُ مَهْرِيٍّ به الذَّيْلُ يَلْمَعُ أَراد بمُعَرّس مَهْرِيّ حَمْلَها الذي أَجَنَّتْه في رَحِمِها من ضِرابِ جَملٍ مَهْرِيّ أَي تَوَسَّطَها شَحْم عَتِيق في سنامِها ويقال للشيء إذا ارْتَفَع قد غَلا قال ذو الرمة فما زالَ يَغْلُو حُبُّ مَيَّة عنْدَنا ويَزْدادُ حتى لم نَجِدْ ما نَزِيدُها وغَلا النَّبْت ارْتَفَع وعَظُمَ والْتَفَّ قال لبيد فغَلا فُرُوعُ الأَيْهُقانِ وأَطْفَلَتْ بالجَلْهَتَيْنِ ظِباؤُها ونَعامُها وكذلك تغالى واغْلَوْلَى قال ذو الرمة مِمَّا تَغَالَى مِنَ البُهْمَى ذَوائِبُه بالصَّيْفِ وانْضَرَجَتْ عنه الأَكامِيمُ وأَغْلى الكَرْمُ التَفّ وَرَقُه وكَثُرَتْ نوامِيهِ وطالَ وأَغْلاهُ خَفَّفَ من وَرَقِه لِيَرتَفِعَ ويَجُودَ وكلّ ما ارْتَفَع فقدْ غَلا وتَغالى وتَغالى لَحْمُه انْحَسر عند الضَّمادِ كأَنّه ضِدٌّ التهذيب وتَغالى لحمُ الدابَّة أَو الناقة إذا ارتفع وذهَب وقيل إذا انْحَسَرَ عندَ التَّضْمِير قال لبيد فإذا تَغالى لَحْمُها وتحَسَّرَتْ وتقَطَّعت بعدَ الكَلالِ خِدامُها تغالى لَحْمُها أَي ارْتفَع وصارَ على رُؤوس العِظام ورواه ثعلب بالعين غير المعجمة والغُلَواءُ الغُلُوُّ وغَلْوى اسمُ فرَسٍ مَشْهورَةٍ وغَلَتِ القِدرُ والجَرَّةُ تَغْلي غَلْياً وغَلَياناً وأَغْلاها وغَلاَّها ولا يقال غَلِيتْ قال أَبو الأَسود الدُّؤَ ولا أَقولُ لِقدرِ القَوْمِ قدْ غَلِيتْ ولا أَقولُ لبابِ الدَّارِ مَغْلُوقُ أَي أَني فَصِيح لا أَلْحَنُ ابن سيده قال ابن دريد وفي بعْضِ كلامِ الأَوائِلِ أَنَّ ماءً وغَلِّه قال وبعضهم يرويه أُزَّ ماءً وغَلِّه والغالِيَةُ من الطِّيب معروفة وقد تَغَلَّى بها عن ثعلب وغَلَّى غَيرَه يقال إنَّ أَولَ منْ سَمَّاها بذلك سليمانُ بنُ عبدِ المَلكِ ويقال منها تَغَلَّلتُ وتَغَلَّفْتُ وتَغَلَّيْت كله من الغالية وقال أَبو نصر سألت الأَصمعي هل يجوز تغَلَّلت ؟ فقال إنْ أَرَدْتَ أَنَّكَ أَدْخَلْتَه في لِحْيَتِك أو شارِبك فجائِزٌ والغَلْوى الغالية في قول عَديّ ابن زيد يَنْفَحُ من أَرْدانِها المِسْكُ وال عَنْبَرُ والغَلْوى ولُبْنى قَفُوص وفي حديث عائشة رضي الله عنها كنتُ أُغَلِّفُ لِحْيَةَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بالغالِيةِ قال هو نوعٌ من الطِّيب مَرَكَّبٌ من مِسْكٍ وعَنْبَرٍ وعُودٍ ودُهْنٍ وهي معروفة والتَّغلُّف بها التَّلَطُّخ
الرائد
* غلا يغلو: غلوا وغلاء. (غلو). 1-الشيء: زاد وارتفع «غلا السعر». 2-النبت: التف وعظم. 3-بالدين: تشدد وتصلب حتى جاوز الحد. 4-السهم أو الحجر: ارتفع في ذهابه وجاوز المدى.
الرائد
* غلا يغلو: غلوا وغلوا. (غلو) الرامي السهم أو به: رفع يديه به ليبلغ أقصى الغاية.


ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: