وصف و معنى و تعريف كلمة بحصصكما:


بحصصكما: كلمة تتكون من سبع أحرف تبدأ بـ باء (ب) و تنتهي بـ ألف (ا) و تحتوي على باء (ب) و حاء (ح) و صاد (ص) و صاد (ص) و كاف (ك) و ميم (م) و ألف (ا) .




معنى و شرح بحصصكما في معاجم اللغة العربية:



بحصصكما

جذر [حصص]

  1. حَصَص : (اسم)
    • حَصَص : مصدر حَصَّ
  2. حَصَّصَ : (فعل)
    • حصَّصَ يحصِّص ، تحصيصًا ، فهو مُحصِّص ، والمفعول مُحصَّص
    • حصَّص: الشَّيءَ قسَّطه وجعله حِصصًا
    • حَصَّصَ الشَّيءُ: بان وظَهَر
  3. حِصَص : (اسم)
    • حِصَص : جمع حِصّة
  4. حصَّصَ : (فعل)
    • يحصّص التَّموينَ: يوزِّعه


,
  1. حصص (المعجم لسان العرب)
    • "الحَصُّ والحُصاصُ: شِدّةُ العَدْوِ في سرعة، وقد حَصَّ يَحُصُّ حَصّاً.
      والحُصاصُ أَيضاً: الضُّراطُ.
      وفي حديث أَبي هريرة: إِن الشيطان إِذا سَمِعَ الأَذانَ وَلَّى وله حُصاصٌ؛ روى هذا الحديث حماد بن سلمة عن عاصم بن أَبي النَّجُود، قال حماد: فقلت لعاصم: ما الحُصاصُ؟، قال: أَما رأَيتَ الحِمارَ إِذا صَرَّ بأُذُنيه ومَصَعَ بذَنبِه وعَدا؟ فذلك الحُصاصُ؛ قال الأَزهري: وهذا هو الصواب.
      وحَصَّ الجَلِيدُ النَّبْتَ يَحُصُّه: أَحْرَقَه، لغة في حَسّه.
      والحَصُّ: حَلْقُ الشعر، حَصَّه يَحُصُّه حَصّاً فَحَصَّ حصَصاً وانْحَصَّ والحَصَّ أَيضاً: ذهابُ الشعر سَحْجاً كما تَحُصُّ البَيْضةُ رأْسَ صاحبها، والفِعل كالفعل.
      والحاصّةُ: الداءُ الذي يَتَناثَرُ منه الشعر؛ وفي حديث ابن عمر: أَن امرأَة أَتته فقالت إِن ابْنتي عُريّسٌ وقد تمعّطَ شعرُها وأَمَرُوني أَن أُرَجِّلَها بالخَمْر، فقال: إِنْ فعلتِ ذاك أَلْقَى اللّهُ في رأْسها الحاصّةَ؛ الحاصّةُ: هي العِلّة ما تَحُصُّ الشعر وتُذْهِبه.
      وقال أَبو عبيد: الحاصّةُ ما تَحُصّ شعرها تَحْلِقه كله فتذهب به، وقد حَصّت البَيْضةُ رأْسَه؛ قال أَبو قيس بن الأَسْلت: قد حَصَّت البيضةُ رأْسي، فما أَذُوقُ نوماً غيرَ تَهْجاع وحصَّ شعَرُهُ وانْحَصَّ: انْجَرَدَ وتناثَرَ.
      وانْحَصَّ ورَقُ الشجر وانْحَتّ إِذا تناثر.
      ورجل أَحَصُّ: مُنْحَصُّ الشعرِ.
      وذنَبٌ أَحَصُّ: لا شِعْرَ عليه؛

      أَنشد: وذنَب أَحَصّ كالمِسْواط؟

      ‏قال أَبو عبيد: ومن أَمثالهم في إِفْلات الجبان من الهلاك بعد الإِشْفاء عليه: أُفْلِت وانْحَصَّ الذنَب، قال: ويُرْوى المثل عن معاوية أَنه كان أَرسل رسولاً من غَسّان إِلى مَلكِ الروم وجعل له ثلاث دِيات على أَن يُبادِرَ بالأَذانِ إِذا دخل مجلسه، ففعل الغسّانِيّ ذلك وعند الملِك بَطارِقتُه، فوَثَبُوا لِيَقْتلوه فنهاهم الملك وقال: إِنَّما أَراد معاوية أَن أَقْتُلَ هذا غَدْراً، وهو رسول، فَيَفْعَل مثل ذلك مع كل مُسْتأْمَنٍ مِنّا؛ فلم يَقْتله وجَهّزه وردّه، فلما رآه معاوية، قال: أُفْلِتَ وانحصّ الذنب أَي انقطع، فقال: كلا إِنه لَبِهُلْبه أَي بشَعَره، ثم حدَّثه الحديث، فقال معاوية: لقد أَصابَ ما أَردْتُ؛ يُضْرب مثلاً لمن أَشْفى على الهلاك ثم نَجا؛

      وأَنشد الكسائي: جاؤوا من المِصْرَينِ باللُّصوصِ،كل يَتِيمٍ ذي قَفاً مَحْصوصِ

      ويقال: طائر أَحَصُّ الجناحِ؛ قال تأَبّط شرّاً: كأَنَّما حَثْحَثُوا حُصّاً قَوادِمُه،أَو بِذي مِّ خَشْفٍ أُشَثٍّ وطُبّاقِ (* قوله «وحصحص إلخ» هكذا في الأصل؛ وأنشده الصحاح هكذا: وحصحص في صم الصفا ثفناته وناء بسلمى نوأة ثم صمما.) وفي حديث علي: لأَنْ أُحَصْحِصَ في يَدَيّ جَمْرتَيْنِ أَحَبُّ إِليَّ من أَن أُحَصْحِصَ كَعْبَيْنِ، هو من ذلك، وقيل: الحَصْحَصَةُ التحريك والتقليبُ للشيء والترديدُ.
      وفي حديث سمرة بن جندب: أَنه أُتي برجلِ عِنِّينٍ فكتب فيه إليه معاوية، فكتب إِليه أَن اشْتَرِ له جاريةً من بيت المال وأَدْخِلْها عليه ليلةً ثم سَلْها عنه، ففَعَل سمرةُ فلما أَصبح، قال له: ما صنعت؟ فقال: فعلتُ حتى حَصْحَصَ فيها، قال: فسأَل الجارية فقالت: لم يَصْنَعْ شيذاً، فقال الرجل: خَلِّ سبِيلَها يا مُحَصْحِصُ؛ قوله: حَصْحَصَ فيها أَي حَرّكتُه حتى تمكن واستقرّ، قال الأَزهري: أَراد الرجل أَنّ ذَكَرَه انْشَامَ فيها وبالَغَ حتى قَرَّ في مَهْبِلِها.
      ويقال: حَصْحَصْتُ الترابَ وغيره إِذا حَرَّكْته وفحَصْتَه يميناً وشمالاً.
      ويقال: تَحَصْحَصَ وتحزحز أَي لَزِقَ بالأَرض واسْتَوى.
      وحَصْحَصَ فلان ودَهْمَجَ إِذا مَشَى مَشْيَ المُقَيَّدِ.
      وقال ابن شميل: ما تَحَصْحَصَ فلانٌ إِلاَّ حَوْلَ هذا الدرهمِ لِيأْخُذَهُ.
      قال: والحَصْحَصَةُ لُزوقُه بكَ وإِتْيانُه وإِلْحاحُه عليك.
      والحَصْحَصَةُ: بَيانُ الحَقِّ بعد كِتْمانِهِ، وقد حَصْحَصَ.
      ولا يقال: حُصْحِصَ.
      وقوله عزّ وجلّ: الآن حَصْحَصَ الحقُّ؛ لما دَعَا النِّسْوةَ فَبَرَّأْنَ يوسُفَ، قالت: لم يَبْقَ إِلا أَن يُقْبِلْنَ عليّ بالتقرير فأَقَرّت وذلك قولُها: الآن حَصْحَصَ الحقُّ.
      تقول: صافَ الكذبُ وتبيَّن الحقُّ، وهذا من قول امرأَة العزيز؛ وقيل: حَصْحَصَ الحقُّ أَي ظَهَرَ وبرَزَ.
      وقال أَبو العباس: الحَصْحَصَةُ المبالغةُ.
      يقال: حَصْحصَ الرجلُ إِذا بالَغ في أَمره، وقيل: اشتقاقُه من اللغة من الحِصَّة أَي بانت حِصّة الحقِّ من حِصَّةِ الباطل.
      والحِصْحِصُ، بالكسر: الحجارةُ، وقيل: الترابُ وهو أَيضاً الحَجر.
      وحكى اللحياني: الحِصْحِصَ لِفُلانٍ أَي الترابَ له؛ قال: نُصبَ كأَنه دُعاءٌ، يذهب إِلى أَنهم شبَّهوه بالمصدر وإِن كان اسماً كما، قالوا الترابَ لك فنصَبُوا.
      والحِصْحِصُ والكِثْكِثُ، كلاهما: الحجارة.
      بفيه الحِصْحِصُ أَي الترابُ.
      والحَصْحَصةُ: الإِسراعُ في السير.
      وقَرَبٌ حَصْحاصٌ: بَعِيدٌ.
      وقَرَبٌ حَصْحاصٌ مثل حَثْحاث: وهو الذي لا وتِيرةَ فيه، وقيل: سيرٌ حَصْحاص أَي سريع ليس فيه فُتور.
      والحَصْحَاصُ: موضعٌ.
      وذو الحَصْحاص: موضعٌ؛

      وأَنشد أَبو الغَمْر الكلابي لرجل من أَهل الحجاز يعني نساء: أَلا ليت شِعْرِي، هل تَغَيّر بَعْدَنا ظِباءٌ بِذي الحَصْحاصِ، نُجْلٌ عُيونُها؟"
  2. حَصُنَ (المعجم القاموس المحيط)
    • ـ حَصُنَ: مَنُعَ، فهو حَصِينٌ وأحْصَنَهُ وحَصَّنَهُ.
      ـ حِصْنُ: كلُّ مَوْضِعٍ حَصينٍ لا يُوصَلُ إلى جَوْفِهِ, ج: حُصونٌ وأحْصانٌ وحِصَنَةٌ، والهَلاكُ، والسِّلاحُ، وأحَدٌ وعِشْرونَ مَوْضِعاً.
      ـ بَنو حِصْنٍ: حَيٌّ.
      ـ دِرْعٌ حَصِينٌ وحَصينَةٌ: مُحْكَمَةٌ.
      ـ امرأةٌ حَصانٌ: عَفيفَةٌ، أو مُتَزَوِّجَةٌ, ج: حُصُنٌ، وحَصاناتٌ، وقد حَصُنَتْ، حِصْناً، وحَصْناً وحُصْناً وحِصْناً، وتَحَصَّنَتْ، فهي حاصِنٌ وحاصِنَةٌ وحَصْناءُ,ج: حواصِنُ وحاصِناتٌ.
      ـ أحْصَنَها البَعْلُ، وحَصَّنَها، وأحْصَنَتْ هي، فهي مُحْصِنَةٌ ومُحْصَنَةٌ: عَفَّتْ، أو تَزَوَّجَتْ، أو حَمَلَتْ.
      ـ حَواصِنُ: الحَبالَى.
      ـ رَجُلٌ مُحْصَنٌ، وقد أحْصَنَهُ التَّزَوُّجُ. وأحْصَنَ: تَزَوَّجَ، وهو مُحْصَنٌ.
      ـ حَصانٌ: الدُّرَّةُ.
      ـ حِصَانٌ: الفَرَسُ الذَّكَرُ، أو الكَريمُ المَضْنونُ بمائِهِ, ج: حُصُنٌ.
      ـ تَحَصَّنَ: صارَ حِصاناً بَيِّنَ التَّحَصُّنِ والتَّحْصِينِ.
      ـ مِحْصَنٌ: القُفْلُ، والزَّبيلُ، وابنُ وَحْوَحٍ: صَحابِيٌّ.
      ـ أبو حِصْنِ، وأبو الحُصَيْنِ: الثَّعْلَبُ.
      ـ أبو حَصينِ: عُثمانُ بنُ عاصِمٍ، تابِعِيَّ.
      ـ عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ شَيْخٌ للنَّسائِيِّ، وأبو حَصينِ الوَداعِيُّ، ومحمدُ بن إسْحاقَ بنِ أبي حَصينٍ: مُحَدِّثونَ، وسَمَّوْا: حِصْناً، وحُصِيْنٌ وحَصينٌ.
      ـ حَصانِيَّاتُ: طَيْرٌ.
      ـ أَحْصِنَةُ: النِّصالُ.
      ـ حِصْنانِ: بلد، وقَلْعَةٌ بوادي لِيَّةَ، وهو حِصْنِيٌّ.
  3. حصن (المعجم لسان العرب)
    • "حَصُنَ المكانُ يَحْصُنُ حَصانةً، فهو حَصِين: مَنُع، وأَحْصَنَه صاحبُه وحَصَّنه.
      والحِصْنُ: كلُّ موضع حَصِين لا يُوصَل إلى ما في جَوْفِه، والجمع حُصونٌ.
      وحِصْنٌ حَصِينٌ: من الحَصانة.
      وحَصَّنْتُ القرية إذا بنيتَ حولَها، وتَحَصَّنَ العَدُوُّ.
      وفي حديث الأَشعث: تَحَصَّنَ في مِحْصَنٍ (* قوله «في محصن» كذا ضبط في الأصل، وقال شارح القاموس كمنبر، والذي في بعض نسخ النهاية كمقعد).
      المِحْصَنُ: القصرُ والحِصْنُ.
      وتَحَصَّنَ إذا دخل الحِصْنَ واحْتَمى به.
      ودرْعٌ حَصِين وحَصِينة: مُحْكمَة؛ قال ابن أَحمر: همُ كانوا اليَدَ اليُمْنى، وكانوا قِوامَ الظِّهْرِ والدِّرعَ الحَصِينا.
      ويروى: اليدَ العُلْيا، ويروى: الوُثْقَى؛ قال الأََعشى: وكلُّ دِلاصٍ، كالأَضاةِ، حَصِينةٍ،ترى فَضْلَها عن رَبِّها يَتَذَبْذَبُ (* قوله «عن ربها» كذا في الأصل،وفي التهذيب والمحكم عن ريعها).
      وقال شمر: الحَصِينة من الدروع الأَمينة المُتدانية الحِلَق التي لا يَحِيكُ فيها السِّلاح؛ قال عَنْترة العَبْسيُّ: فَلَقَّى أَلَّتي بَدَناً حَصِيناً،وعَطْعَطَ ما أَعَدَّ من السِّهام.
      وقال الله تعالى في قصة داود، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: وعَلَّمْناه صنعةَ لَبُوسٍ لكم لتُحْصِنَكم مِنْ بأْسِكم؛ قال الفراء: قُرئ لِيُحْصِنَكم ولِتُحْصِنَكم ولنحصنكم، فمن قرأَ ليُحْصِنكم فالتذكير لِلَّبُوس، ومن قرأَ لتُحْصِنَكم ذهب إلى الصنعة، وإن شئت جعلته للدرع لأَنها هي اللبوسُ وهي مؤنثة، ومعنى ليُحْصِنَكم ليمنعكم ويُحْرِزَكم، ومن قرأَ لِنُحْصِنَكم، بالنون، فمعنى لنُحْصِنَكم نحنُ، الفعلُ لله عز وجل.
      وامرأَة حَصانٌ، بفتح الحاء: عفيفة بَيِّنة الحَصانةِ والحُصْنِ ومتزوِّجَةٌ أَيضاً من نسوة حُصُنٍ وحَصاناتٍ، وحاصِنٌ من نِسْوَةٍ حَواصِنَ وحاصِنات، وقد حَصُنَت تَحْصُنُ حِصْناً وحُصْناً وحَصْناً إذا عَفَّتْ عن الرِّيبة، فهي حَصانٌ؛

      أَنشد ابن بري: الحُصْنُ أَدْنى، لو تآيَيْتِهِ،مِنْ حَثْيِكِ التُّرْبَ على الرَّاكِبِ.
      وحَصَّنَت المرأَةُ نفسَها وتَحَصَّنَتْ وأَحْصَنَها وحَصَّنها وأَحْصَنَت نفسها.
      وفي التنزيل العزيز: والتي أَحْصَنَتْ فَرْجَها.
      وقال شمر: امرأَة حَصانٌ وحاصِنٌ وهي العفيفة، وأَنشد: وحاصِن منْ حاصِنات مُلْسِ مِنَ الأَذَى، ومن قِرافِ الوَقْسِ.
      وفي الصحاح: فهي حاصِنٌ وحَصانٌ وحَصْناء أَيضاً بَيِّنة الحَصانةِ.
      والمُحْصَنةُ: التي أَحصنها زوجها، وهن المُحْصَنات، فالمعنى أَنهن أُحْصِنَّ بأَزْواجِهنَّ.
      والمُحْصَنات: العَفائِفُ من النساء.
      وروى الأَزهري عن ابن الأَعرابي أَنه، قال: كلامُ العرب كلُّه على أَفْعَلَ فهو مُفْعِل إلا ثلاثة أَحرف: أَحْصَنَ فهو مُحْصَنٌ، وأَلْفَجَ فهو مُلْفَجٌ، وأَسْهَبَ في كلامِهِ فهو مُسْهَب؛ زاد ابن سيده: وأَسْهَمَ فهو مُسْهَم.
      وفي الحديث ذِكْرُ الإحْصان والمُحْصَناتِ في غير موضع، وأَصل الإحْصانِ المنعُ، والمرأَة تكون مُحْصَنة بالإسلام والعَفافِ والحريّة والتزويج.
      يقال: أَحْصَنَت المرأَة، فهي مُحْصَنة ومُحْصِنَة، وكذلك الرجل.
      والمُحْصَنُ،بالفتح: يكون بمعنى الفاعل والمفعول؛ وفي شعر حسَّان يُثْني على عائشة، رضي الله عنها: حَصَانٌ رَازانٌ ما تُزَنُّ بِريبةٍ،وتُصْبِحُ غَرْثَى من لُحومِ الغَوافِل.
      وكلُّ امرأَةٍ عفيفةٍ مُحْصَنةٌ ومُحْصِنَةٌ، وكلُّ امرأَة متزوِّجة مُحْصَنةٌ، بالفتح لا غير؛

      وقال: أَحْصَنُوا أُمَّهُمُ مِنْ عَبْدِهم،تلك أَفْعالُ القِزام الوَكَعهْ أَي زَوَّجُوا.
      والوَكَعة: جمع أَوْكَعَ.
      يقال: عبدٌ أَوْكَعُ، وكان قياسُهُ وُكع، فشُبِّه بفاعِل فجُمِع جَمْعَه، كما، قالوا أَعْزَل وعُزَّل كأَنه جمع عازِل؛ وقال أَبو عبيد: أَجمع القرَّاء على نصب الصاد في الحرف الأََول من النساء، فلم يختلفوا في فتح هذه لأَن تأْويلها ذوات الأَزواج يُسْبَيْنَ فيُحِلُّهنَّ السِّباء لِمَنْ وطئِها من المالِكين لها، وتنقطع العِصْمةُ بينهنَّ وبين أَزواجهن بأَن يَحِضْنَ حيضة ويَطْهُرْنَ منها، فأَما سوى الحرف الأول فالقُرَّاءُ مختلفون: فمنهم من يكسر الصاد، ومنهم من يفتحها، فمَنْ نَصَبَ ذَهَبَ إلى ذوات الأَزواج اللاتي قد أَحْصَنَهُنَّ أَزواجُهن، ومَنْ كسَر ذهبَ إلى أَنهن أَسْلَمْنَ فأَحْصَنْ أَنفسهن فهنَّ مُحْصِنات.
      قال الفراء: والمُحْصَنات من النساء، بِنَصْب الصاد، أَكثر في كلام العرب.
      وأَحْصَنَتْ المرأَةُ: عَفَّت، وأَحْصَنَها زَوْجُها، فهي مُحْصَنة ومُحْصِنة.
      ورجل مُحْصَنٌ: متزوِّج، وقد أَحْصَنَه التزوّجُ.
      وحكى ابن الأَعرابي: أَحْصَنَ الرجلُ تزوجَ، فهو مُحصَن، بفتح الصاد فيهما نادر.
      قال الأَزهري: وأَما قوله تعالى: فإِذا أُحْصِنَّ فإِن أَتَيْنَ بفاحشةٍ فعليهنَّ نِصْفُ ما على المُحْصَناتِ من العذاب؛ فإن ابن مسعود قرأَ: فإذا أَحْصَنَّ، وقال: إِحْصانُ الأَمةِ إسلامُها، وكان ابن عباس يقرؤها: فإِذا أُحْصِنَّ، على ما لم يسمَّ فاعله، ويفسره: فإِذا أُحْصِنَّ بِزَوْجٍ، وكان لا يرَى على الأَمة حدّاً ما لم تزوّج، وكان ابن مسعود يرى عليها نِصْفَ حدّ الحرَّة إذا أَسلمت وإن لم تزوّج، وبقوله يقولُ فقهاء الأَمصار، وهو الصواب.
      وقرأَ ابن كثير ونافع وأَبو عمرو وعبد الله بن عامر ويعقوب: فإِذا أُحْصِنّ، بضم الأَلف، وقرأَ حفص عن عاصم مثلَه، وأَما أَبو بكر عن عاصم فقد فتح الأَلف،وقرأَ حمزة والكسائي فإِذا أُحْصَنَّ، بفتح الألف، وقالَ شمر: أَصلُ الحَصانةِ المنعُ، ولذلك قيل: مَدِينةَ حَصينة ودِرْعٌ حَصِينة؛

      وأَنشد يونس: زَوْجٌ حصان حُصْنُها لم يُعْقَم.
      وقال: حُصْنُها تَحْصِينُها نفسَها.
      وقال الزجاج في قوله تعالى: مُحْصِنينَ غيرَ مُسافحِين؛ قال: مُتَزَوِّجين غير زُناةٍ، قال: والإحْصانُ إِحْصانُ الفرج وهو إِعْفافُه؛ ومنه قوله تعالى: أَحْصَنَتْ فَرْجَها؛ أَي أَعفَّتْه.
      قال الأَزهري: والأَمة إذا زُوِّجَتْ جازَ أَن يقال قد أُحْصِنَت لأَن تزويجها قد أَحْصَنَها، وكذلك إذا أُعْتِقَتْ فهي مُحْصَنة، لأَن عِتْقَها قد أَعَفَّها، وكذلك إذا أَسْلَمت فإِن إسْلامَها إِحْصانٌ لها.
      قال سيبويه: وقالوا بناءٌ حَصِينٌ وامرأَة حَصَان، فَرقوا بين البِنَاء والمرأَةِ حين أَرادُوا أَن يخبروا أَن البناء مُحْرِز لمن لجأَ إليه،وأَن المرأَة مُحْرِزة لفَرْجها.
      والحِصَانُ: الفحلُ من الخيل، والجمع حُصُنٌ.
      قال ابن جني: قولهم فرَسٌ حِصانٌ بَيِّنُ التحصُّن هو مُشْتَقٌّ من الحَصانةِ لأَنه مُحْرِز لفارسه، كما، قالوا في الأُنثى حِجْر، وهو من حَجَر عليه أَي منعه.
      وتَحَصَّنَ الفَرسُ: صارَ حِصاناً.
      وقال الأَزهري: تَحَصَّنَ إذا تَكَلَّف ذلك،وخَيْلُ العرب حُصونها.
      قال الأَزهري: وهُمْ إلى اليوم يُسَمُّونها حُصوناً ذُكورَها وإناثَها، وسئل بعض الحُكَّام عن رجلٍ جعل مالاً له في الحُصونِ فقال: اشْتَرُوا خَيْلاً واحْمِلوا عليها في سبيل الله؛ ذهب إلى قول الجعفي: ولقد عَلِمْتُ على تَوَقِّي الرَّدَى أَن الحُصونَ الخَيْلُ، لا مَدَرُ القُرى.
      وقيل: سُمِّيَ الفرسُ حِصاناً لأَنه ضُنَّ بمائه فلم يُنْزَ إلا على كريمة، ثم كثُر ذلك حتى سَمَّوا كلَّ ذَكَر من الخيل حِصاناً، والعرب تسمي السِّلاحَ كلَّه حِصْناً؛ وجعل ساعِدةُ الهذليّ النّصالَ أَحْصِنة فقال: وأَحْصِنةٌ ثُجْرُ الظُّباتِ كأَنَّها،إذا لم يُغَيِّبْها الجفيرُ، جَحِيمُ.
      الثُّجْرُ: العراضُ، ويروى: وأَحصَنه ثجرُ الظبات أَي أَحْرَزَه؛ وقول زهير: وما أَدْرِي، وسَوْفَ إِخالُ أَدْرِي،أَقومٌ آلُ حِصْنٍ أَم نِساءُ يريد حِصْنَ بنَ حُذَيْفَةَ الفزاريَّ.
      والحَواصِنُ من النساء: الحَبالى؛

      قال: تُبِيل الحَواصِنُ أَبْوالَها والمِحْصَنُ (* زاد في المحكم: وأحصنت المرأة حملت وكذلك الأتان، قال رؤبة: قد أحصنت مثل دعاميص الرفق * أجنة في مستكنات الحلق عدّاه لما كان معناه حملت، والمحصن القفل إلخ).: القُفْلُ.
      والمِحْصَنُ أَيضاً: المِكْتلةُ التي هي الزَّبيلُ، ولا يقال مِحْصَنة.
      والحِصْنُ: الهِلالُ.
      وحُصَيْنٌ: موضع؛ عن ابن الأَعرابي؛

      وأَنشد: أَقول، إذا ما أَقلعَ الغَيْثُ عَنْهُمُ: أَمَا عَيْشُنا يومَ الحُصَيْن بعائد؟ والثعلبُ يُكْنى أَبا الحِصْنِ.
      قال الجوهري: وأَبو الحُصَيْن كنية الثعلب؛

      وأَنشد ابن بري: لله دَرُّ أَبي الحُصَيْنِ لقدْ بَدَتْ منه مَكايِدُ حُوَّلِيٍّ قُلَّبِ.
      قال: ويقال له أَبو الهِجْرِس وأَبو الحِنْبِص.
      والحِصْنانِ: موضعٌ،النسب إليه حِصْنيٌّ كراهية اجتماع إعرابين، وهو قول سيبويه، وقال بعضهم: كراهية اجتماع النونين، قال الجوهري: وحِصْنانِ بلد.
      قال اليَزِيديُّ: سأَلني والكسائيَّ المهديُّ عن النِّسْبة إلى البحرين وإلى حِصْنَين لِم؟

      ‏قالوا حِصْنِيٌّ وبَحْرانِيٌّ فقال الكسائي: كرهوا أََن يقولوا حِصْنانيٌّ لاجتماع النونين، وقلتُ أَنا: كرهوا أن يقولوا بَحْرِيٌّ فيُشْبه النِّسبةَ إلى البَحْر.
      وبنو حِصْنٍ: حَيٌّ.
      والحِصْنُ: ثَعْلبة بن عُكابَة وتَيْم اللاتِ وذُهْل.
      ومِحْصَن: اسمٌ.
      ودارةُ مِحْصَن: موضعٌ؛ عن كراع.
      وحُصَيْنٌ: أَبو الراعي عُبَيْدُ بنُ حُصَيْنٍ النُّمَيْريّ الشاعر.
      وقد سمَّت العربُ حِصْناً وحَصِيناً.
      "
  4. وحص (المعجم لسان العرب)
    • "ابن الأَعرابي: الوَحْصُ البَثْرةُ تخرج في وجه الجارية المَلِيحة ‏.
      ‏ووَحَصَه وَحْصاً: سَحَبَه؛ يمانية‏.
      ‏قال ابن السكيت: سمعت غير واحد من الكلابيين يقول: أَصْبَحَت وليس بها وَحْصَة أَي بَرْدٌ يعني البلاد والأَيامَ، والحاء غير معجمة‏.
      ‏الأَزهري:، قال ابن السكيت أَصْبَحَتْ وليس بها وَحْصَة ولا وَذْية، قال الأَزهري: معناه ليس بها عِلَّة.
      "


  5. حَوْصُ (المعجم القاموس المحيط)
    • ـ حَوْصُ: الخِياطَةُ، ومنه المَثَلُ: ‘‘إن دَواءَ الشَّقِّ أن تَحُوصَهُ’‘، والتَّضْيِيقُ بينَ شيئينِ كالحِياصَةِ، والمغَصُ.
      ـ لَأطْعَنَنَّ في حَوْصِكَ: لْأكِيدَنَّكَ، ولَأجْهَدَنَّ في هَلاكِكَ.
      ـ في المَثَلِ: ‘‘طَعَنَ في حوْصِ أمْرٍ ليس منه في شيءٍ، وحُوصِ وحُوصَى أمْرٍ’‘: مارَسَ ما لا يُحْسِنُه، وتَكَلَّفَ ما لا يَعْنِيه.
      ـ حائِصُ في النُّوقِ: كالرَّتْقاءِ في النِّساء.
      ـ حاصَ حولَهُ: حامَ.
      ـ حِواصُ: عُودٌ يُخاطُ به.
      ـ حاصِ باصِ: في ب ي ص.
      ـ حِياصَةُ، والأصْلُ الحِوَاصَةُ: سَيْرٌ يُشَدُّ به حِزامُ السَّرْجِ.
      ـ حَوَصُ: ضِيقٌ في مُؤْخِر العَيْنَيْنِ، أو في إحْداهُما، وحَوِصَ فهو أحْوَصُ.
      ـ أَحْوَصانِ: الأَحْوَصُ بنُ جَعْفرٍ، واسْمُهُ ربِيعَةُ، وعمرُو بنُ الأَحْوَصِ.
      ـ أَحاوِصُ: عَوْفٌ، وعَمْرٌو، وشُرَيْحٌ أولادُ الأَحْوَصِ بنِ جعفرٍ.
      ـ احْتِياصُ: الحَزْمُ، والتَّحَفُّظُ.
      ـ ناقةٌ مُحْتاصَةٌ: احْتاصَتْ رحِمُها، لا يَقْدِرُ عليها الفحْلُ.
      ـ حُوَيَّصَةُ ومُحَيَّصَةُ: ابْنا مَسْعودٍ، صَحابِيَّانِ.
  6. حص (المعجم الرائد)
    • حص - ج، حصوص وأحصاس
      1- حص : زعفران. 2- حص : لؤلؤة.
  7. وَحْصُ (المعجم القاموس المحيط)
    • ـ وَحْصُ: البَثْرَةُ تَخْرُجُ في وجْهِ الجاريَةِ المَلِيحَة،
      ـ وَحْصَةُ: البَرْدُ.
      ـ أصْبَحَتْ وليسَ بها وحْصَةٌ: بَرْدٌ.
      ـ وحَصه: سَحَبَه.
  8. الحِوَاصُ (المعجم المعجم الوسيط)
    • الحِوَاصُ : عودٌ يخاط به.


  9. أَحَصَّهُ (المعجم المعجم الوسيط)
    • أَحَصَّهُ : أَعطاه نصيبَه.
  10. وحَصَهُ (المعجم المعجم الوسيط)
    • وحَصَهُ : (يَحِصُهُ) وحْصًا: سَحَبَه.
      [ يمانية] .
  11. نحص (المعجم لسان العرب)
    • "النَّحُوص: الأَتان الوحشيةُ الحائل؛ قال النابغة: نَحُوص قد تفَلّقَ فائِلاها،كأَنّ سراتَها سَبَدٌ دَهِينُ وقيل: النَّحُوص التي في بطنها ولد، والجمع نحُصٌ ونحائِصُ؛ قال ذو الرمة: يَقْرُو نَحائِصَ أَشْباهاً مُحَمْلَجَة قُوْداً سَماحيجَ، في أَلوانها خَطَبُ وأَنشد الجوهري هذا البيت: وُرْقَ السَّرابيلِ، في أَلوانها خَطَب وحكى أَبو زيد عن الأَصمعي: النَّحُوص من الأُتُنِ التي لا لبن لها،وقال شمر: النَّحُوص التي منعها السِّمَنُ من الحَمْل، ويقال: هي التي لا لبن بها ولا ولد لها؛ ابن سيده: وقول الشاعر أَنشده ثعلب: حتى دفعْنا بشَبُوبٍ وابِصِ،مُرْتَبِعٍ في أَرْبعٍ نَحائِصِ يجوز أَن يعني بالشَّبُوب الثورَ، وبالنَّحائِصِ البقرَ استعارة لها،وإِنما أَصله في الأُتُن؛ ويدلُّك على أَنها بقرٌ قوله بعد هذا: يَلْمَعْن إِذْ وَلَّينَ بالعَصاعِصِ فاللُّمُوع إِنما هو من شدة البياض، وشدّةُ البياض إِنما تكون في البقر الوحشي، ولذلك سُمِّيت البقرةُ مَهاةً، شُبِّهت بالمَهاة التي هي البِلَّوْرة لبياضها، وقد يجوز أَن يعني بالشبوب الحمارَ استعارة له، وإِنما أَصله للثور، فيكون النحائص حينئذٍ هي الأُتُن، ولا يجوز أَن يكون الثورَ،وهو يعني بالنحائص الأُتُنَ لأَن الثور لا يُراعي الأُتُنَ ولا يُجاوِرُها، فإِن كان الإِمكان أَن يُراعِيَ الثورُ الحُمُرَ ويُجاوِرَهُنّ فالشَّبُوب هنا الثور، والنحائصُ الأُتُنُ، وسقطت الاستعارة عن جميع ذلك؛ وربما كان في الأُتُن بياض فلذلك، قال: يلمعن إِذ ولين بالعصاعص والنُّحْصُ: أَصل الجبل.
      وفي حديث النبي، صلّى اللّه عليه وسلّم، أَنه ذكر قَتْلى أُحُد فقال: يا ليتني غودِرْت مع أَصحاب نُحْصِ الجبل؛ النُّحْص، بالضم: أَصل الجبل وسفحه، تمنى أَن يكون اسْتُشْهِد معهم يوم أُحُدٍ،أَراد: يا ليتني غُودِرْت شهيداً مع شهداء أُحد.
      وأَصحابُ النُّحْص: هم قتلى أُحد، قال الجوهري: أَو غيرهم.
      ابن الأَعرابي: المِنْحاصُ المرأَة الدقيقة الطويلة.
      "
  12. نَحْصُ (المعجم القاموس المحيط)
    • ـ نَحْصُ: الأَتانُ الوَحْشِيَّةُ الحائِلُ، كالناحِصِ،
      ـ نُحْصُ: أصْلُ الجَبَلِ وسَفْحُهُ.
      ـ نَحُوصُ من الأُتُنِ: ما لاَ وَلَدَ لها ولا لَبَنَ،
      ـ نَحُوصُ: الناقةُ الشديدَةُ السِّمَنِ، كالنَّحيصِ، وقد نَحَصَ نُحوصاً، أو التي مَنَعَها السِّمَنُ من الحَمْلِ.
      ـ نَحَصْتُ له بحَقِّهِ: أدَّيْتُه عنه.
      ـ مِنْحاصُ: المرأةُ الطَّويلةُ الدَّقيقةُ.
  13. حَصّ (المعجم الرائد)

    • حص - يحص ، حصصا
      1- حص الشعر : تساقط. 2- حص : تساقط شعره. 3- حص : قل شعره.
  14. حص (المعجم الرائد)
    • حص - يحص ، حصاصا
      1-حص الفرس : عدا عدوا شديدا
  15. الوَحْصَةُ (المعجم المعجم الوسيط)
    • الوَحْصَةُ : البَرْدُ.
  16. أَحصّ (المعجم الرائد)
    • أحص - إحصاصا
      1- أحصه : أعطاه نصيبه من الشيء. 2- أحصه المكان : أنزله به.
  17. نحوص (المعجم الرائد)


    • نحوص - ج، نحص
      1- نحوص : ناقة شديدة السمن. 2- نحوص : ناقة منعها السمن من الحمل. 3- نحوص : أتان لا لبن لها ولا ولد. 4- نحوص : أتان شديدة السمن.
  18. حصي (المعجم لسان العرب)
    • "الحَصَى: صِغارُ الحجارة، الواحدةُ منه حَصاة.
      ابن سيده: الحَصَاة من الحجارة معروفة، وجمعها حَصَياتٌ وحَصىً وحُصِيٌّ وحِصِيٌّ؛ وقول أَبي ذؤَيب يصف طَعْنَةً: مُصَحْصِحَة تَنْفِي الحَصَى عن طَرِيقِها،يُطَيِّر أَحْشاء الرَّعيبِ انْثِرَارُها يقول: هي شديدة السَّيَلان حتى إنه لو كان هنالك حَصىً لدفعته.
      وحَصَيْتُه بالحَصَى أَحْصِيه أَي رميته.
      وحَصَيْتُه ضربته بالحَصَى.
      ابن شميل: الحَصَى ما حَذَفْتَ به حَذْفاً، وهو ما كان مثلَ بعر الغنم.
      وقال أَبو أَسلم: العظيمُ مثلُ بَعَرِ البعير من الحَصَى، قال: وقال أَبو زيد حَصَاةٌ وحُصِيّ وحِصِيّ مثل قَناة وقُنِيّ وقِنِيّ ونَواة ونُوِيّ ودَواة ودُوِيّ، قال: هكذا قيده شمر بخطه، قال: وقال غيره تقول حَصَاة وحَصىً بفتح أَوله، وكذلك قَناةٌ وقَنىً ونَواةٌ ونَوىً مثل ثَمَرة وثَمَر؛ قال: وقال غيره تقول نَهَرٌ حَصَوِيٌّ أَي كثير الحَصَى، وأَرض مَحْصَاة وحَصِيَةٌ كثيرة الحَصَى، وقد حَصِيَتْ تَحْصَى.
      وفي الحديث: نَهَى عن بَيْعِ الحَصَاة، قال: هو أَن يقول المشتري أَو البائع إذا نَبَذْتُ الحَصاةَ إليك فقد وَجَب البيعُ، وقيل: هو أَن يقول بِعْتُك من السِّلَع ما تَقَعُ عليه حَصاتُك إذا رميت بها، أَو بِعْتُك من الأَرض إلى حيثُ تَنْتَهي حَصاتُك، والكُلُّ فاسد لأَنه من بيوع الجاهلية، وكلها غَرَرٌ لما فيها من الجَهالة.
      والحَصَاةُ: داءٌ يَقع بالمَثانة وهو أَن يَخْثُرَ البولُ فيشتدَّ حتى يصير كالحَصاة، وقد حُصِيَ الرجلُ فهو مَحْصِيٌّ.
      وحَصاةُ القَسْمِ: الحِجارةُ التي يَتَصافَنُون عليها الماء.
      والحَصَى: العددُ الكثير، تشبيهاً بالحَصَى من الحجارة في الكثرة؛ قال الأَعشى يُفَضِّلُ عامراً على عَلْقمة:ولَسْتَ بالأَكثرِ منهم حصىً،وإنما العِزَّةُ للْكَاثِرِ وأَنشد ابن بري: وقد عَلِمَ الأَقْوامُ أَنك سَيِّدٌ،وأَنك منْ دارٍ شَديدٍ حَصاتُها وقولهم: نحن أَكثر منهم حَصىً أَي عَدَداً.
      والحَصْوُ: المَنْع؛ قال بَشِيرٌ الفَرِيرِيُّ: أَلا تَخافُ اللهَ إذ حَصَوْتَنِي حَقِّي بلا ذَنْبٍ، وإذْ عَنَّيْتَنِي؟ ابن الأَعرابي: الحَصْوُ هو المَغَسُ في البَطْن.
      والحَصَاةُ: العَقُْل والرَّزانَةُ.
      يقال: هو ثابت الحَصاةِ إذا كان عاقلاً.
      وفلان ذو حَصاةٍ وأَصاةٍ أَي عقلٍ ورَأْيٍ؛ قال كعب بن سَعْد الغَنَوي: وأَعْلَم عِلْماً، ليس بالظَّنِّ، أَنَّه إذا ذَلَّ مَوْلَى المَرْءِ، فهُوَ ذَلِيلُ وأَنَّ لِسانَ المَرْءِ، ما لم يَكُنْ له حَصَاةٌ، على عَوْراتِهِ، لَدَلِىلُ ونسبه الأَزهري إلى طَرَفة، يقول: إذا لم يكن مع اللسان عقل يحجُزه عن بَسْطِه فيما لا يُحَبُّ دلَّ اللسان على عيبه بما يَلْفِظ به من عُورِ الكلام.
      وما له حَصَاة ولا أَصَاة أَي رأْي يُرْجَع إليه.
      وقال الأَصمعي في معناه: هو إذا كان حازماً كَتُوماً على نفسه يحفَظ سرَّه، قال: والحَصَاة العَقْل، وهي فَعَلة من أَحْصَيْت.
      وفلان حَصِيٌّ وحَصِيفٌ ومُسْتَحْصٍ إذا كان شديد العقل.
      وفلان ذو حَصىً أَي ذو عدَدٍ، بغير هاءٍ؛ قال: وهو من الإحْصاء لا من حَصَى الحجارة.
      وحَصاةُ اللِّسانِ: ذَرابَتُه.
      وفي الحديث: وهل يَكُبُّ الناسَ على مَناخِرِهِم في جَهَنَّم إلاَّ حَصَا أَلْسِنَتِهِمْ؟، قال الأَزهري: المعروف في الحديث والرواية الصحيحة إلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِم، وقد ذكر في موضعه، وأَما الحَصَاة فهو العقل نفسهُ.
      قال ابن الأَثير: حَصَا أَلْسِنَتِهِم جمعُ حَصاةِ اللِّسانِ وهي ذَرابَتُه.
      والحَصَاةُ: القِطْعة من المِسْك.
      الجوهري: حَصاةُ المِسْك قطعة صُلْبة توجد في فأْرة المِسْك.
      قال الليث: يقال لكل قطعة من المِسْك حَصاة.
      وفي أَسماء الله تعالى: المُحْصِي؛ هو الذي أَحْصَى كلَّ شيءٍ بِعِلْمِه فلا يَفُوته دَقيق منها ولا جَليل.
      والإحْصاءُ: العَدُّ والحِفْظ.
      وأَحْصَى الشيءَ: أَحاطَ به.
      وفي التنزيل: وأَحْصَى كلَّ شيءٍ عدداً؛ الأَزهري: أي أَحاط علمه سبحانه باستيفاء عدد كلِّ شيء.
      وأَحْصَيْت الشيءَ: عَدَدته؛ قال ساعدة بن جؤية: فَوَرَّك لَيْثاً أَخْلَصَ القَيْنُ أَثْرَه،حاشِكةً يُحْصِي الشِّمالَ نَذيرُها قيل: يُحْصِي في الشِّمال يؤثِّر فيها.
      الأَزهري: وقال الفراءُ في قوله: علم أَنْ لَنْ تُحْصُوه فتاب عليكم، قال: علم أَن لَنْ تَحفَظوا مواقيت الليل، وقال غيره: علم أَن لَنْ تُحْصوه أَي لن تُطيقوه.
      قال الأَزهري: وأَما قول النبي، صلى الله عليه وسلم: إنَّ لله تعالى تسعة وتسعين اسماً من أَحصاها دخَل الجنةَ، فمعناه عندي، والله أَعلم، من أَحصاها علْماً وإيماناً بها ويقيناً بأَنها صفات الله عزَّ وجل، ولم يُرِد الإحْصاءَ الذي هو العَدُّ.
      قال: والحصاةُ العَدُّ اسم من الإحصاء؛ قال أَبو زُبَيْد: يَبْلُغُ الجُهْد ذا الحَصاة من القَوْ مِ، ومنْ يُلْفَ واهِناً فهَو مُودِ وقال ابن الأَثير في قوله من أَحصاها دخل الجنة: قيل من أَحصاها من حَفِظَها عن ظَهْرِ قلبه، وقيل: من استخرجها من كتاب الله تعالى وأَحاديث رسوله، صلى الله عليه وسلم، لأَن النبي، صلى الله عليه وسلم، لم يعدّها لهم إلاَّ ما جاء في رواية عن أَبي هريرة وتكلموا فيها، وقيل: أَراد من أَطاقَ العمل بمقتضاها مثلُ من يعلَمُ أنه سميع بصير فيَكُفُّ سَمْعَه ولسَانَه عمَّا لا يجوزُ له، وكذلك في باقي الأَسماء، وقيل: أَراد من أَخْطَرَ بِباله عند ذكرها معناها وتفكر في مدلولها معظِّماً لمسمَّاها، ومقدساً معتبراً بمعانيها ومتدبراً راغباً فيها وراهباً، قال: وبالجملة ففي كل اسم يُجْريه على لسانه يُخْطِر بباله الوصف الدالَّ عليه.
      وفي الحديث: لا أُحْصِي ثَناءً عليك أي لا أُحْصِي نِعَمَك والثناءَ بها عليك ولا أَبْلغُ الواجِب منه.
      وفي الحديث: أَكُلَّ القرآن أَحْصَيْتَ أَي حَفِظْت.
      وقوله للمرأَة: أَحْصِيها أَي احْفَظِيها.
      وفي الحديث: اسْتَقِيمُوا ولَنْ تُحْصُوا واعْلَموا أَنَّ خيرَ أَعمالِكُم الصَّلاةُ أَي اسْتَقِيموا في كلّ شيء حتى لا تَمِيلوا ولن تُطِيقوا الاسْتقامة من قوله تعالى: علم أَنْ لَنْ تُحْصُوه؛ أَي لن تُطِيقوا عَدَّه وضَبْطَه.
      "
  19. فحص (المعجم لسان العرب)
    • "الفَحْصُ: شدةُ الطلب خِلالَ كل شيء؛ فَحَص عنه فَحْصاً: بَحَثَ،وكذلك تفَحّصَ وافْتَحَصَ.
      وتقول: فَحَصْت عن فلان وفَحَصْت عن أَمرِهِ لأَعْلَمَ كُنْهَ حالهِ، والدجاجة تَفْحَصُ برجْلَيها وجناحيها في التراب تتخذ لنفسها أُفْحُوصةً تبيض أَو تَجْثِمُ فيها.
      ومنه حديث عمر: إِنّ الدُّجاجة لتَفْحَصُ في الرمادِ أَي تَبْحَثُه وتتمرّغُ فيه.
      والأُفْحُوص: مَجْثَمُ القَطاة لأَنها تَفْحَصُه، وكذلك المفْحَصُ؛‏

      يقال: ‏ليس له مَفْحَصُ قطاة؛ قال ابن سيده: والأُفْحوصُ مَبِيصُ القطا لأَنّها تَفْحَص الموضع ثم تبيض فيه، وكذلك هو للدجاجة؛ قال الممزَّق العبدي:وقد تَخِذَتْ رِجْلي إِلى جَنْبِ غَرْزِها نَسِيفاً كأُفْحُوصِ القَطاةِ المُطَرِّق؟

      ‏قال الأَزهري: أَفاحيصُ القطا التي تُفَرِّخ فيها، ومنه اشتقَّ قول أَبي بكر، رضي اللّه عنه: فحَصُوا عن أَوْساطِ الرُّؤوس أَي عَمِلُوها مثلَ أَفاحيص القَطا.
      ومنه الحديث المرفوع: مَنْ بَنَى للّه مسجداً ولو كمَفْحَص قَطاة بَنى اللّه له بَيْتاً في الجنة، ومَفْحَصُ القطاة: حيث تُفَرِّخ فيه من الأَرض.
      قال ابن الأَثير: هو مَفْعَل من الفَحْص كالأُفْحُوصِ

      وجمعه مَفاحِصُ.
      وفي الحديث: أَنه أَوْصَى أُمَراءَ جيش مُوتةَ: وستَجِدونَ آخَرِينَ للشيطان في رؤوسهم مَفاحِصُ فافْلِقُوها بالسيوف أَي أَن الشيطان قد اسْتَوْطَنَ رؤوسَهم فجعلها له مفَاحِصَ كما تَسْتَوْطِن القطا مفَاحِصَها، وهو من الاستعارات اللطيفة لأَن من كلامهم إِذا وصفوا إِنساناً بشدة الغَيّ والانهماك في الشر، قالوا: قد فَرَّخ الشيطان في رأْسه وعشَّشَ في قلبه، فذهب بهذا القول ذلك المذهب.
      وفي حديث أَبي بكر، رضي اللّه عنه: وسَتَجِدُ قوماً فَحصوا عن أَوساط رؤُوسهم الشعَرَ فاضْرِبْ ما فَحصوا عنه بالسيف، وفي الصحاح: كأَنهم حلَقُوا وسطها وتركوها مثلَ أَفاحِيص القطا.
      قال ابن سيده: وقد يكون الأُفْحوص للنعام.
      وفَحص للخُبْزَةِ يَفْحَصُ فَحْصاً: عَمِلَ لها موضعاً في النار، واسم الموضع الأُفْحوص.
      وفي حديث زواجِه بزينب ووليمتِه: فُحِصَتِ الأَرضُ أَماحِيصَ أَي حُفِرَت.
      وكلُّ موضعٍ فُحِصَ أُفْحُوصٌ ومَفْحَصٌ؛ فأَما قول كعب بن زهير: ومَفْحَصُها عنها الحَصَى بِجِرانِها،ومَثْنَى نواجٍ، لم يَخُنْهُنَّ مَفْصِل فإِنما عنى بالمَفْحَص ههنا الفحْصَ لا اسم الموضع لأَنه قد عدّاه إِلى الحصى، واسمُ الموضع لا يتعدى.
      وفَحَص المطرُ الترابَ يَفْحَصُه: قَلَبه ونَحَّى بعضَه عن بعض فجعله كالأُفْحُوصِ.
      والمطرُ يَفْحَصُ الحصى إِذا اشتدَّ وقْعُ غَيْثِه فقَلَبَ الحَصَى ونحَّى بعضَه عن بعض.
      وفي حديث قُسٍّ: ولا سمِعْتُ له فَحْصاً أَي وَقْعَ قدَمٍ وصوتَ مَشْيٍ.
      وفي حديث كعب: إِن اللّه بارَكَ في الشأْم وخَصَّ بالتقْديس من فَحْصِ الأُرْدُنِّ إِلى رَفَحَ؛ الأُرْدُنُّ: النهر المعروف تحت طَبَرِيَّةَ، وفَحْصُه ما بُسِطَ منه وكُشِفَ من نواحيه، ورَفَحُ قرية معروفة هناك.
      وفي حديث الشفاعة: فانطَلَقَ حتى أَتى الفَحْصَ أَي قُدَّامَ العرش؛ هكذا فسر في الحديث ولعله من الفَحْص البَسْط والكَشْف.
      وفَحص الظَّبْيُ: عدَا عدْواً شديداً، والأَعْرَفُ مَحَصَ.
      والفَحْصُ: ما استوى من الأَرض، والجمع فُحُوص.
      والفَحْصَةُ: النُّقْرَةُ التي تكون في الذَّقَنِ والخدَّينِ من بعض الناس.
      ويقال: بينهما فِحاصٌ أَي عَداوةٌ.
      وقد فاحَصَني فلان فِحَاصاً: كأَنَّ كل واحد منهما يَفْحَصُ عن عيب صاحبه وعن سِرِّه.
      وفلان فَحِيصِي ومُفاحِصِي بمعنى واحد.
      "
  20. حاصَّ (المعجم اللغة العربية المعاصر)
    • حاصَّ يحاصّ ، حاصِصْ / حاصَّ ، مُحاصّةً وحِصاصًا ، فهو مُحاصّ ، والمفعول مُحاصّ :-
      • حاصَّ شريكَه قاسمه، فأخذ كلّ واحد منهما حصّته :-حاصَّه في الإرث ولم يَعْدِلْ.
  21. حصَّصَ (المعجم اللغة العربية المعاصر)
    • حصَّصَ يحصِّص ، تحصيصًا ، فهو مُحصِّص ، والمفعول مُحصَّص :-
      • حصَّص الشَّيءَ قسَّطه وجعله حِصصًا :-حصَّص الأرباحَ على كلٍّ منهم:-
      • يحصّص التَّموينَ: يوزِّعه.


  22. حاص (المعجم الرائد)
    • حاص - محاصة وحصاصا
      1-حاصه : أخذ كل منه ما حصته
  23. الحصّة المستهدفة في السوق (المعجم مالية)
    • الحصّة المستهدفة لمنتج شركة معيّنة في السوق. ، وتعني بالانجليزية: market share objective
  24. الحصة (المعجم عربي عامة)
    • جزء أو قسم من شيء‏, ‏ وفي مجال الشركات تمثل جزءا من رأس المال أو من الحقوق المالية‏.‏
  25. الحاصَّةُ (المعجم المعجم الوسيط)
    • الحاصَّةُ : الداءُ يتناثرُ منه الشعرُ ونحوُه.
      ويقال: بَيْنَهُمْ رَحِمٌ حاصَّةٌ: مقطوعة. والجمع : حواصّ.


معنى بحصصكما في قاموس معاجم اللغة

Advertisements
معجم الغني
**حَصَّصَ** \- [ح ص ص]. (ف: ربا. لازمتع).** حَصَّصْتُ**،** أُحَصِّصُ**،** حَصِّصْ**، مص. تَحْصِيصٌ. 1. "حَصَّصَ الهِلالُ" : ظَهَرَ، بَانَ. 2. "حَصَّصَ العَمَلَ" : جَعَلَهُ حِصَصاً.
Advertisements
معجم اللغة العربية المعاصرة
حصَّصَ يحصِّص، تحصيصًا، فهو مُحصِّص، والمفعول مُحصَّص • حصَّص الشَّيءَ: قسَّطه وجعله حِصصًا "حصَّص الأرباحَ على كلٍّ منهم"| يحصّص التَّموينَ: يوزِّعه.
مختار الصحاح
ح ص ص : الحِصَّةُ بالكسر النصيب و أحَصَّهُ أعطاه نصيبه و تَحَاصَّ القوم أي اقتسموا حصصا وكذا المُحَاصَّةُ و حَصْحَصَ الشيء بان وظهر يقال الآن حصحص الحق و الحُصَاصُ بالضم شدة العدْوِ وفي حديث أبي هريرة { إن الشيطان إذا سمع الأذان مرّ وله حصاص }
الصحاح في اللغة
رجلٌ أَحَصُّ بيِّن الحَصَصِ، أي قليلُ شعرِ الرأسِ. وقد حَصَّتِ البيضةُ رأسَه. قال أبو قيس ابنُ الأسلت: قد حَصَّتِ البَيْضَةُ رأسي فَما   أَطْعَمُ نَوْماً غَيْرَ تَهْـجـاعِ وسَنَةٌ حَصَّاءُ، أي جرداءُ لا خيرَ فيها. قال جرير: يَأْوي إليكم بلا مَـنٍّ ولا جَـحَـدٍ   مَنْ ساقَهُ السَنَةُ الحَصَّاءُ والذِيبُ.  كأنه أراد أن يقول والضَبُعُ، وهي السنة المجْدِبَةُ، فوضع الذيبَ موضعه لأجل القافية. والحاصَّةُ: الداء الذي يتناثر منه الشعر. وانْحَصَّ شعرهُ انْحِصاصاً، أي تناثر. وطائرٌ أَحَصُّ الجناحِ. والأَحَصَّانِ: العبدُ والحمارُ، لأنَّهُما يماشيان أثمانهما حتَّى يَهرَما فيُنْتَقَص أثمانهما ويموتا. والحِصَّةُ: النصيبُ. وأَحْصَصْتُ الرجلَ، أي أعطيتهُ نصيبَه. وتحاصَّ القومُ يَتَحاصُّونَ، إذا اقتسموا حِصَصاً. وكذلك المُحاصَّةُ. والحُصُّ بالضم: الوَرْسُ، ويقال الزعفرانُ. قال عمرو ين كُلثُوم: مُشَعْشَعَةً كأنَّ الحُصَّ فيها   إذا ما الماءُ خالَطَها سَخينا والحُصاصُ بالضم: شدّةُ العَدْوِ وسرعتُه. وقد حَصَّ يَحُصُّ حَصَّاً.
تاج العروس

الحَصُّ : حَلْقُ الشَّعرِ حَصَّهُ يَحُصُّه حَصّاً فحَصَّ حَصَصاً وانْحَصَّ . وقِيلَ : الحَصُّ : ذَهَابُ الشَّعرِ عَنِ الرَّأْسِ بِحَلْقٍ أَوْ مَرَضٍ . وفي حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالَى عَنْهُمَا أَنَّ امْرَأَةً أَئَتَهْ فقَالَتْ : إِنَّ ابْنَتِي عُرَيِّسٌ وقَدْ تَمَعَّطَ شَعْرُها وأَمَرْونِي أَنْ أُرَجِّلِها بالخَمْرِ فَقَالَ : إِن فَعَلْتِ ذلِكَ فأَلْقَى اللهُ في رَأْسِها الحَاصَّة هو داءٌ يَتَنَاثَرُ مِنْهُ الشَّعرُ . وقال ابنُ الأَثِيرِ : هي العِلَّةُ التي تَحُصُّ الشَّعر وتُذْهِبُه وقال أَبُو عُبَيْدٍ : الحاصَّةُ : ما تَحُصُّ شَعرَهَا تَحْلِقُه كُلَّه فَتَذْهَبُ بِهِ وقَدْ حَصَّتِ البَيْضَةُ رَأْسَه قال أَبُو قَيْسِ بنِ الأَسْلَتِ

قَدْ حَصَّت البَيْضَةُ رَأْسِي فمَا ... أَذُوقُ نَوْماً غَيْرَ تَهْجَاعِ ومِنَ المَجَازِ : يُقَالُ : بَيْنَهُمْ رَحِمٌ حَاصَّةٌ أَيْ مَحْصُوصَةٌ قَدْ قَطَعُوها وحَصُّوها لا يَتَوَاصَلُونَ عَلَيْهَا أَو ذاتُ حَصٍّ . ويُقَال : حَاصَصْتُه الشّيءَ أَيْ قاسَمْتُه . وحَصَّنِي مِنْهُ كذَا أَيْ صارَتْ حِصَّتِي مِنْهُ كَذَا أَو صارَ ذلِكَ حِصَّتِي . ويُقَالُ : هُوَ يَحُصُّ أَيْ لا يُجِيرُ أَحَدَاً . قالَ أَبو جُنْدَبٍ الهُذَلِيُّ :

أُحُصُّ فَلا أُجِيرُ ومَنْ أُجِرْهُ ... فَلَيْسَ كَمَنْ يُدْلَّى بالغُرُورِ

وقال السُّكَّرِيّ في شَرْحِه : أَحُصُّ أَيْ أَمْنَعُ الجِوَارَ يَقُول : ومَنْ أُجِرْهُ فلَيْس هو في غُرُورٍ . ورَجُلٌ أَحَصُّ بَيِّنُ الحَصَصِ أَيْ قَلِيِلُ شَعْرِ الرَأْسِ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ أَيْ مُنْحَصُّه مُنْجَرِدُه . وكَذَا طائِرٌ أَحَصُّ الجَنَاحِ أَيْ مُتَنَاثِرُة وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لتَأبَّطَ شَرّاً :

كَأَنَّمَا حَثْحَثُوا حُصّاً قَوَادِمُه ... أَوْ أُمَّ خِشْفٍ بِذِي شَثٍّ وطُبّاقِ وقَال اليَزِيدِيُّ : إِذا ذَهَبَ الشَّعْرُ كُلُّه قِيلَ : رَجُلٌ أَحَصُّ وامْرَأَةٌ حَصّاءُ . ومِنَ المَجَازِ : يَوْمٌ أَحَصُّ أَيْ شَدِيدُ البَرْدِ لا سَحَابَ فِيهِ وقِيلَ لرَجُلٍ من العَرَبِ : أَيُّ الأَيّامِ أَبْرَدُ ؟ فقال : الأَحَصُّ : الأَزَبُّ يَعْنِي بالأَحَصِّ : يَوْمٌ تَطْلُعُ شَمْسُهُ ويَحْمَرُّ فِيهِ الأُفُقُ وتَصْفُو سَمَاؤُهُ هكذا في النُّسَخ وهو غَلَطٌ صَوَابُه شَمَالُه ولا يُوجَدُ لَهَا مَسٌّ من البَرْدِ وهُوَ الَّذِي لا سَحابَ فِيهِ ولا ينْكَسِرُ خَصَرُه والأَزَبُّ : يَوْمٌ تَهُبُّه النَّكْباءُ وتَسُوقُ الجَهَامَ والصُّرّاد ولا تَطْلُع لَهُ شَمْسٌ ولا يَكُونُ فيه مَطَرٌ وقَوْلُه : تَهُبُّه أَيْ تَهُبُّ فيه وقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وقِيلَ لِبَعْضِهِم : أَيّ الأَيّامِ أَقَرُّ ؟ قالَ : الأَحَصُّ الوَرْدُ والأَزَبُّ الهِلَّوْفُ أَي المُصْحِي والمُغِيمُ الَّذِي تَهُبُّ نَكْباؤُه . ومِنَ المَجَازِ : سَيْفٌ أَحَصُّ : لا أَثَرَ فِيه . ومن المَجَازِ : الأَحَصُّ : المَشْئُؤمُ النَّكِدُ الَّذِي لا خَيْرَ فيه عن أَبِي زَيْدٍ نَقَلَهُ ياقُوتٌ قالَ الزَّمَخْشَرِيّ : ومِنْهُ الأَحْصّان : العَبْدُ والحِمارُ قالَ الجَوْهَرِيُّ : لأَنّهما يُمَاشِيَانِ أَثْمَانَهُمَا حَتَّى يَهْرَمَا فتَنْقُصَ أَثْمَانُهما ويَمُوتَا . والأَحَصُّ وشُبَيْثٌ : مَوْضِعَانِ بتِهَامَةَ الصَّوابُ بنَجْدٍ كَمَا قالَهُ ياقُوت وكَانَتْ مَنَازِلَ رَبِيعَةً ثُمَّ مَنَازِلَ بَنِي وَائِلٍ : بَكْرٍ وتَغْلِبَ وقِيل : هُما ماءَان وكانَ الأَحَصُّ حَمَاهُ كُلَيْبُ وَائِلٍ وفِيهِ يَقُولُ عَمْرُو ابنُ المُزْدَلِفِ لِكُلَيْبٍ حِينَ قَتَلَه وطَلَبَ مِنْه شَرْبضةَ ماءٍ : تَجَاوَزْت بالماءِ الأَحَصَّ وبَطْنَ شُبَيْثٍ . ثُمَّ كانَتْ حَرْبُ البَسُوسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً وقَدْ ذَكَرَه النّابِغَةُ الجَعْدِيُّ في قولِه :

فَقَالَ تَجَاوَزْتَ الأَحَصَّ ومَاءَهُ ... وبَطْنَ شُبَيْثٍ وَهْوُ ذُو مُتَرَسَّمِ والأَحَصُّ وشُبَيْثٌ : مَوْضِعانِ بحضلَب أَمَّا الأَحَصُّ فكُوْرَةٌ كَبِيرَةٌ مَشْهُورَةٌ ذاتُ قُرىً ومَزَارِعَ قِبْلِيّ حَلَبَ قَصَبَتُهَا خُنَاصِرَةُ وأَمَّا شُبَيْثٌ فجُبَيْلٌ في هذِهِ الكُوْرَةِ أَسْوَدُ في رَابِيَةٍ فَضَاء فِيهِ أَرْبَعُ قُرىً خَرَبَت جَمِيعُهَا ومِنْ هذا الجَبَلِ يَقْطَعُ أَهْلُ حَلَبَ وجَمِيعِ نَوَاحِيها حِجَارَةَ رُحِيِّهِم وهِي سُودٌ خَشِنَةٌ وإِيّاهَا عَنَي عَدِىُّ بنُ الرِّقاع بقولِه :

وإِذَا الرَّبِيعُ تَتَابَعَتْ أَنْواؤُهُ ... فسَقَى خُنَاصِرَةَ الأَحَصِّ وزَادَها فأَضافَ خُنَاصِرَةَ إِلَى هذا المَوْضِعِ . وأَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ في كِتَابِ جَزِيرَةِ العَرَبِ لِرَجُلٍ من طَيِّئٍّ يُقَالُ له الخَلِيلُ بنُ قروة وماتَ ابنُه زَافِرٌ بالشَّامِ بدِمَشْقَ :

ولا آبَ رَكْبٌ مِنْ دِمَشْقَ وأَهْلِه ... ولا حِمْصَ إِذْ لَمْ يَأْتِ في الرَّكْبِ زافِرُ

ولا مِنْ شُبَيْثٍ والأَحَصِّ ومُنْتَهَى ... المَطَايَا بقِنَّسْرِينَ أَو بخُناصِرِ وفِيهِ إِقْواءٌ وإِيّاه عَنَى ابنُ أَبِي حَصِينَةَ المَعَرِّيُّ :

لَجَّ بَرْقُ الأَحَصِّ في لَمَعانِهْ ... فتَذَكَّرْتُ مَنْ وَرَاءَ رِعَانِهْ

فسَقَى الغَيْثُ حَيْثُ يَنْقَطِعُ الأَوْ ... عَسُ مِنْ رَنْدِه ومَنْبتِ بَانهْ

أَو تَرَى النَّوْرَ مثلَ ما نُِشرَ الُبْر ... دُ حَوَاليْ هِضَابِه وقِنَانِهْتَجْلُبُ الرّيحُ مِنْه أَذْكَى مِنَ المِسْ ... كِ إِذَا مَرَّتِ الصَّبَا بمَكَانِهْ قالَ ياقُوت : فإِنْ كانَ قد اتَّفَقَ تَرَادُفُ هَذِيْنِ الاسْمَيْنِ بمَكَانَيْنِ بالشَّامِ ومَكَانَيْنِ بنَجْدٍ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ فهُوَ عَجِيبٌ وإِنْ كانَ جَرَى الأَمْرُ فِيهِمَا كَما جَرَى لأَهْلِ نَجْرَانَ ودُوْمَةَ في بَعْضِ الرِّوَاياتِ حيثُ أَخْرَجَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَهْلَهما مِنْهُمَا فقَدِمُوا العِرَاقَ وبَنَوْا لَهُمْ بها أَبْنِيَةً وسَمَّوْها باسمِ ما أُخْرِجُوا منه فجائِزٌ أَنْ تَكُونَ رَبِيعَةُ فارَقَتْ مَنَازِلَهَا وقَدِمَتِ الشّامَ فأَقَامُوا به وسَمُّوْا هذِه بتِلْكَ والله أَعْلَمُ . ومِنَ المَجَازِ : الحَصّاءُ : السَّنَةُ الجَرْدَاءُ لا خَيْرَ فِيهَا نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وأَنشَدَ لِجَرِيرٍ :

يَأْوِي إِلَيْكُمْ بِلا مَنٍّ ولا جَحَدٍ ... مَنْ ساقَهُ السَّنَةُ الحَصّاءُ والذِّيبُ قالَ : كَأَنَّهُ أَرادَ أَنْ يَقُولَ والضَّبُع وهي السَّنَةُ المُجْدِبَةُ فوضَعَ الذِّيبَ مَوْضِعَه لأَجْلِ القَافِيةِ . وقَالَ غَيْرُه : سَنَةٌ حَصّاءُ إِذا كانَتْ جَدْبَةً قَلِيلَة النَّبَاتِ وقِيلَ : هي الَّتِي لا نَبَاتَ فِيهَا قال الحُطَيْئَةُ :

جَاءَتْ بهِ من بِلادِ الطُّورِ تَحْدُرُه ... حَصّاءُ لم تَتَّرِكْ دُونَ العَصَا شَذَبَا وفي الحَديِثِ فجَاءَتْ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ أَيْ أَذْهَبَتْه . والحَصّاءُ : فَرَسُ سُرَاقَةَ بنِ مِرْداس بنِ أَبِي عامِرٍ السُّلَمِيِّ أَوْ هُوَ فَرَسُ حَزْنِ بنِ مِرْدَاسٍ ومثلُه في التَّهْذِيبِ وقَالَ الصّاغَانِيُّ هكذا قرأْتُه بخَطّ ثَعْلَب . ومِنَ المَجَاز : الحَصّاءُ من النّسَاءِ : المَشْؤومَةُ الَّتِي لا خَيْرَ فِيها . ومن المَجَازِ الحَصّاءُ من الرِّيَاحِ : الصّافِيَةُ بلا غُبَارٍ فِيهَا قالَ أَبُو قَيْسِ بنِ الأَسْلَتِ :

كأَنَّ أَطْرَافَ وَلِيَّاتِهَا ... في شَمْأَلٍ حَصّاءَ زَعْزاعِ والحَصّاصَةُ بالتَّشْدِيدِ : ة مِنْ قُرَى السَّوَادِ قُرْبَ قَصْرِ ابْنِ هُبَيْرَةَ . والحِصَّةُ بالكَسْرِ : النَّصِيبُ مِنَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ والأَرْضِ وغَيْرِ ذلِك ج حِصَصٌ وقال الرّاغِبُ : الحِصَّةُ : القِطْعَةُ من الجُمْلَةِ وتُسْتَعْمَلُ اسْتِعْمَالَ النَّصِيبِ . والحُصُّ بالضَّمِّ : الوَرْسُ يُصْبَغُ بهِ قالَ عَمْرُو بنُ كُلْثُوم

مُشَعْشَعَةً كأَنَّ الحُصَّ فِيهَا ... إِذا ما الماءُ خَالَطَهَا سَخِينَا قالَ الأَزْهَرِيُّ : وهو صَحِيحٌ مَعْرُوفٌ . أَو الزَّعْفَرَانُ ج : حُصُوصٌ وأَحْصاصٌ . قَالَ الأَعْشَى :

ووَلَّى عُمَيْرٌ وَهْوَ كَأْبٌ كأَنَّهُ ... يُطْلَّى بحُصٍّ أو يُغَشَّى بعِظْلِمِولَمْ يَذْكُرْ سِيبَوَيْه تَكْسِيرَ فُعْلٍ من المُضَاعَفِ على فُعُولٍ إِنَّمَا كَسَّرَه عَلَى فِعَالٍ كخِفَافٍ وعِشَاشٍ . قالَ الأَزْهَرِيُّ : و قَالَ بَعْضُهُمْ الحُصُّ : اللُّؤْلُؤَةُ وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ عَمرِو بنِ كُلْثُومِ وإِلَيْه مالَ الزَّمَخْشَرِيُّ وقالَ : سُمِّيَت به لمَلاسَتِهَا وقالَ الأَزْهَرِيّ : ولَسْتُ أَحُقُّه ولا أَعْرِفُه والحُصَاص بالضَمّ : أَنْ يَصُرَّ الحِمَارُ بأُذَنَيْه ويَمْصَعَ بذَنَبه ويَعْدُوَ وبِه فَسَّرَ عاصِمُ بنُ أَبي النَّجُود حَدِيثَ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عنه إِنّ الشَّيْطَانَ إِذا سَمِعَ الأَذانَ وَلّي وله حُصَاصٌ رَوَاهُ عَنْهُ حَمّادُ بنُ سَلَمَةَ هكذا وصَوَّبَه الأَزْهَرِيُّ . وقالَ الجَوْهَرِيُّ : قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ : هُوَ الضُّرَاطُ في قَوْلِ بَعْضِهِمْ قَالَ : وقَوْلُ عاصِمٍ أَعْجَبُ إِلَيَّ وهو قَوْلُ الأَصْمَعِيِّ أَو نَحْوُه . والحُصَاصُ أَيْضاً : شِدَّةُ العَدْوِ في سُرْعَةٍ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن الأَصْمَعِيّ كالحَصِّ وقد حَصَّ يَحُصُّ حَصّاً . والحُصَاصُ : الجَرَبُ عَنِ ابنِ عَبّادٍ ؛ لأَنَّهُ يَتَمَعَّطُ منه الشَّعرُ ويَتَنَاثَرُ . والحُصَاصَةُ بهَاء : ما يَبْقَى في الكَرْمِ بَعْدَ قِطَافِه نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ . وكانَ حَصِيصُهُمْ كَذَا وبَصِيصُهُم : أَيْ عَدَدُهُم حكاهُ ابنُ الفَرَجِ . وفَرَسٌ أَحَصُّ وحَصِيصٌ : قَلِيلُ شَعرِ الثُّنَّةِ والذَّنَبِ وهُوَ عَيْبٌ عن ابنِ دُرَيْدٍ والاسْمُ الحَصَصُ . وشَعرٌ حَصِيصٌ : مَحْصُوصٌ فَعِيلٌ بمَعْنَى مَفْعُولٍ ويُقَال : الحَصِيصُ : اسْمُ ذلِكَ الشَّعرِ . وبَنُو حَصِيصٍ : بَطْنٌ مِنْ عَبْدِ القَبْسِ بنِ أَفْصَى نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ . وحَصِيصَةُ بنُ أَسْعَد : شاعِرٌ كَمَا في العُبَابِ والحَصِيصَةُ : ما فَوْقَ أَشْعَر الفَرَسِ مِمَّا أَطافَ بالحَافِرِ سُمِّىَ لِقِلَّةِ ذلِكَ الشَّعرِ عن ابنِ عَبّادٍ . والحِصْحِصُ بالكَسْرِ والكِثْكِثُ : التُّرَابُ عن الكِسَائِيّ يَقُولُونَ : بفِيهِ الحِصْحِصُ وحَكَى اللَّحْيَانِيّ : الحِصْحِصَ لفُلانٍ أَي التُّرَابَ لَه نُصِبَ كأَنَّهُ دُعَاءٌ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّهُم شَبَّهُوه بالمَصْدَرِ وإِنْ كانَ اسْماً كما قالُوا : التُّرَابَ لَكَ فنَصَبُوه كالحَصْحاصِ والحَصَاصاءِ وهذا عَنِ ابنِ عبّادٍ . والحِصْحِصُ أَيضاً : الحِجَارَةُ نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ عَنِ الكِسَائِيّ وهو أَيْضاً : الحَجَرُ وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُم : بفِيهِ الحِصْحِصُ . وقَرَبٌ حَصْحَاصٌ : بَعِيدٌ وقِيلَ : جَادٌّ سَرِيعٌ بِلا فُتُورٍ ولا وَتِيرَةَ فِيه وكَذَا سَيْرٌ حَصْحَاصٌ أَيْ سَرِيعٌ كالحَثْحاثِ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عن الأَصْمَعِيّ . وذُو الحَصْحَاصِ : مَوْضِعٌ كَمَا قَالَهُ الجَوْهَرِيُّ وقالَ غَيْرُه : هُوَ جَبَلٌ مُشْرِفٌ عَلَى ذِي طُوىً قال الجَوْهَرِيّ : وأَنْشَدَ أَبُو الغَمْرِ الكِلابِيُّ لرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الحِجَازِ يَصِفُ نِسَاءً :

" أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَغَيَّرَ بَعْدَنَاظِبَاءٌ بِذِي الحَصْحاصِ نُجْلٌ عُيُونُهَاوأَحْصَصْتُه : أَعْطَيْتُه حِصَّتَه أَيْ نَصِيبَهُ مِنَ الطَّعَامِ أَو الشَّرَابِ أَو غَيْرِ ذلِكَ . وأَحْصَصْتُه عَنْ أَمْرِه : عَزَلْتُه نقَلَه الصّاغَانِيُّ عن الفَرّاءِ وحَصْصَ الشَّيْءُ تَحْصِيصاً وحَصْحَصَ : بانَ وظَهَرَ بَعْدَ كِتْمَانِه كَما قَيَّدَه الخَلِيلُ ولا يُقَالُ : حُصْحِصَ أَيْ بالضّمِّ ومِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى الآنَ حَصْحَصَ الحَقُّ أَي ضاقَ الكَذِبُ وتَبَيَّنَ الحَقُّ وقِيلَ : أَيْ ظَهَرَ وبَرَزَ وقُرِئَ : حَصَّصَ وقالَ الرّاغِبُ : حَصْحَصَ الحَقُّ : وَضَحَ وذلِكَ بانْكِشَافِ ما يَغْمُره وقالَ أَبُو العَبّاسِ : الحَصْحَصَةُ : المُبَالَغَةُ يُقَال : حَصْحَصَ الرّجُلُ إِذا بالغَ في أَمْرِهِ وقِيلَ اشْتِقَاقُه في اللُّغَةِ مِنَ الحِصَّةِ أَيّ بانَتْ حِصَّةُ الحَقِّ مِنْ حِصَّةِ الباطِلِ وقِيلَ : حَصْحَصَ أَيْ ثَبَتَ من حَصْحَصَ البَعِيرُ إِذا بَرَكَ . وتَحَاُّصوا وحَاصُّوا : اقْتَسَمُوا حِصَصاً لَهُمْ مُحَاصَّةً وحِصَاصاً فَأَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حِصَّتَه . والحَصْحَصَةُ : الحَرَكَةُ في شَيْءٍ وقِيلَ : هُوَ تَحْرِيكُ الشَّيْءِ وتَقْلِيبُه وتَرْدِيدُه ومِنْهُ حَدِيثُ عَليٍّ لأَنْ أُحَصْحِصَ فِي يَدَيَّ جَمْرَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحَصْحِصَ كَعْبَيْنِ وقِيلَ : هو تَحْرِيكُ الشَّيْءِ في الشَّيْءِ حَتّى يَسْتَمْكِنَ مِنْهُ ويَسْتَقِرَّ فِيهِ ويَثْبُتَ ومِنْهُ قَوْلُ العِنِّينِ لِسَمُرَةَ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ حِينَ اشْتَرَى لَهُ جارِيَةً مِنْ بَيْتِ المالِ وأَدْخَلَهَا عَلَيْهِ لَيْلَةً ثم سأَلَهُ : ما فَعْلَتَ ؟ فقال : فَعَلْتُ حَتَّى حَصْحَصَ فِيهَا فسَأَلَ الجَارِيَةَ فأَنْكَرَتْ فقالَ : خَلِّ سَبِيلَهَا يا مُحَصْحِصُ . قولُه حَصْحَصَ فِيهَا : أَيْ حَرَّكْتُه حَتَّى تَمَكَّن واسْتَقَرَّ وقالَ الأَزْهَرِيّ : أَرادَ الرَّجُلُ أَنَّ ذَكَرَه انْشَامَ فِيهَا وبَالَغَ حَتّى قَرَّ فِي مِهْبِلِها . والحَصْحَصَةُ : الإِسْرَاعُ في الذَّهَابِ والسَّيْرِ قالَ :

" لمّا رآنِي بالبَرازِ حَصْحَصَاً والحَصْحَصَةُ : فَحْصُ التُّرَابِ وتَحْرِيكُه يَمِيناً وشِمَالاً وكَذَا غَيْر التُّرَابِ والحَصْحَصَةُ : الرَّمْيُ بالعَذْرَةِ وهِيَ الخُرْءُ . والحَصْحَصَةُ : أَنْ يَلْزَقَ الرّجُلُ بِكَ ويَأْتِيَكَ ويُلِحَّ عَلَيْكَ . والحَصْحَصَةُ : إِثْبَاتُ البَعِيرِ رُكْبَتَيْهِ لِلنُّهُوضِ بالثِّقْلِ قالَهُ الجَوْهَرِيُّ وأَنْشَدَ لحُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ :

فحَصْحَصَ فِي صُمَّ الصَّفَا ثَفِنَاتِه ... ونَاءَ بسَلْمَى نَوْأَةً ثُمَّ صَمَّمَاقالَ الصّاغَانِيُّ : ويُرْوَى بِرَفْعِ التّاءِ مِنَ الثَّفِنَاتِ بِالفَاعِلِيَّةِ فيَكُونُ حَصْحَصَ بمَعْنَى تَحَرَّكَ . والحَصْحَصَةُ بالسَّلْحِ : رَمْيُهُ وهو بعَيْنِهِ الرّمْيُ بالعَذِرَةِ الذي تَقَدَّم فهو تَكْرارٌ . والحَصْحَصَةُ مَشْيُ المُقَيَّدِ كالدَّهْمَجَةِ . ويُقَالُ : تَحَصْحَصَ وتَحَزْحَزَ إِذَا لَزِقَ بالأَرْضِ واسْتَوَى عَنْ شَمِرٍ وقالَ ابنُ شُمَيْل : ويُقَالُ : ما تَحَصْحَصَ فُلانٌ إِلاَّ حوْلَ هذا الدِّرْهَمِ لِيَأْخُذَه قَالَ الزّجّاجُ : لا يُقَال تَحَصْحَصَ بمَعْنَى تَبَيَّنَ مِنْ حَصْحَصَ . وانْحَصَّ الشَّعرُ مِنَ الرّأْسِ منه : ذَهَبَ وانْجَرَدَ وتَنَاثَرَ كحَصَّ . وانْحَصَّ الذَّنَبُ : انْقَطَعَ وفي المَثَلِ : أَفْلَتَ وانْحَصَّ الذَّنَبُ قالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُرْوَى ذلِك عن معاويةَ رضي الله تَعَالى عنه أَنّه كانَ أَرْسَلَ رَسُولاً منْ غَسّانَ إِلَى مضلِك الرُّومِ وجَعَلَ له ثَلاثَ دِيَاتٍ عَلَى أَن يُنَادِيَ بالأَذَانِ إِذَا دَخَلَ مَجْلِسَه ففَعَلَ الغَسّانيُ ذلِك وعِنْدَ المَلِكِ بَطَارِقَتُه فوَثَبُوا لِيَقْتُلُوه فنَهَاهُم الملِكُ وقالَ : إِنَّمَا أَرادَ مُعَاوِيَةُ أَنْ أَقْتُلَ هذا غَدْراً وهُوَ رَسُولٌ فيَفْعَلَ مثلَ ذلِكَ بِكُلِّ مُسْتَأْمِنٍ مِنّا . فلَمْ يَقْتُلْهُ وجَهَّزَه ورَدَّه فلَمّا رآهُ مُعَاويةُ قالَ ذلِكَ فقالَ : كَلاّ إِنّهُ لَبِهُلْبِه أَيْ بشَعْرِه . ثُمَّ حَدَّثَه الحَدِيثَ فقالَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللهُ تعَالَى عنه : أَصابَ ما أَرَدْتُ . يُضْرَبُ مَثَلاً لمَنْ أَشْفَى عَلَى الهَلاكِ ثمّ نَجَا . وقال أبو عُبَيْدٍ : يُضْرَبُ في إِفْلاتِ الجَبَانِ مِنَ الهَلاَكِ بَعْد الإِشْفاءِ عليه . ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : الحَصُّ : شِدَّةُ العَدْوِ في سُرْعَةٍ . وحَصَّ الجَلِيدُ النّبْتَ حَصّاً أَحْرَقَه . عن أَبِي حَنِيفَةَ لُغَةٌ في حَسّه . وانْحَصَّ وَرَقُ الشَّجَرِ وانْحَتَّ إِذا تَنَاثَرَ . وذَنَبٌ أَحَصُّ : لا شَعْرَ عَلَيْه . وقَفاً مَحْصُوصٌ : قَدْ حُصَّ شَعرُه وأَنْشَدَ الكِسَائِيُّ :

جاءُوا مِنَ المِصْرَيْنِ باللُّصُوصِ ... كُلّ يَتِيمٍ بالقَفَا المَحْصُوصِ وحَصَّ : بمَعْنَى حَصْحَصَ في سائِرِ معانِيه مِثْلُ كَبَّ وكَبْكَبَ وكَفَّ وكَفْكَفَ نَقَلَهُ الرّاغِبُ . وحَصَّهُ : قَطَعَ منه إِمّا بالمُبَاشَرَة وإِمّا بالحُكْمِ نَقَلَه الرّاغِبُ قِيلَ : ومِنْهُ الحِصَّةُ . وتَحَصَّصَ الحِمَارُ والبَعِيرُ : سَقَطَ شَعْرُهُ . والحَصِيصَةُ : ما جُمِعَ مِمَّا حُلِقَ أَو نُتِفَ . وهِيَ أَيْضاً : شَعْرُ الأُذْنِ ووَبَرُهَا كانَ مَحْلُوقاً أَوْ غَيْرَ مَحْلُوق . وقِيلَ : هُوَ الشَّعرُ والوَبَرُ عامّةً والأَوّلُ أَعْرَفُ . ونَاقَةٌ حَصّاءَ إِذا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا وَبَرٌ قَالَ الشّاعِرُ :

عُلُّوا عَلَى صائفٍ صَعْبٍ مَرَاكِبُهَا ... حَصّاءَ لَيْسَ لَهَا هُلْبٌ ولا وَبَرُ والحَصَّاءُ : فَرَسٌ لِبَنِي عبدِ اللهِ ابنِ أَبِي بَكْرِ بنِ كِلاب . وتَحَصْحَصَ الوَبَرُ والزِّئْبِرُ : انْجَرَدَ عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ وأَنْشَدَ :

لَمَّا رَأَى العَبْدُ مُمَراً مُتْرَصَاً ... ومَسَداً أَجْرَدَ قد تَحَصْحَصَا

يكادُ لَوْلاَ سَيْرُه أَنْ يُمْلَصَا ... جَدَّبِهِ الكَصِيصُ ثُمَّ كَصْكَصَا

" ولَوْ رَأَى فَاكَرِشٍ لبَهْلَصَا والأَحَصُّ : الزَّمِنُ الَّذِي لا يَطُولُ شَعرُه والاسْمُ الحَصَصُ . والحَصَصُ في اللِّحْيَةِ : أَنْ يَتَكَسَّرَ شَعْرُهَا ويَقْصُرَ وَقَدْ انْحَصَّتْ ورَجُلٌ أَحَصُّ اللِّحْيَةِ أَو لِحْيَةٌ حَصّاءُ مُنْحَصَّةٌ . والأَحَصُّ : مَنْ لا شَعْرَ لَهُ في صَدْرِه والأَحَصُّ : قاطِعُ الرَحِمِ . ورَحِمٌ حَصّاءُ : مَقْطُوعَةٌ . وأَحَصَّهُ المَكَانَ : أَنْزَلَه بهِ . والحَصُّ : النَّقْصُ ومنه قَوْلُ أَبِي طالِبٍ :

بِمِيزَانِ صِدْقٍ لا يَحُصُّ شَعِيرَةً ... لَهُ شاهِدُ في نَفْسِه غَيْر عائِلِورَجُلٌ حُصْحُصٌ وحُصْحُوصٌ بضَمِّهما : يَتَتَبَّعُ دَقَائِقَ الأُمُورِ فيَعْلَمُهَا ويُحْصِيهَا . والحَصْحَصَةُ : المُبَالَغَةُ في الأَمْرِ . والحَصْحَاصُ : مَوْضِعٌ . والحِصَّةُ بالكَسْرِ : قَرْيَةٌ بمِصْرَ بالمُنُوفِيَّةِ وتُعْرَفُ بحِصَّةِ المَعْنِىّ وهِيَ المَشْهُورَة الآنَ بشَبْرَا بَلُولة وقَدْ دَخَلْتُهَا . وبالدّقَهْلِيَّة حِصَّةُ عامِرٍ وهي مُنْيَةُ الزِّمَامِ وحِصّةُ بَني عَطِيَّةَ وأُخْرَى بالقُرْبِ من مَحَلَّةِ دِمْنَةَ . وبالغَرْبِيَّةِ حِصَّةُ حلافي وحِصَّة الكَنِيسَةِ وقَرْيَتَانِ غَيْرُهُمَا . وبِالدَّنْجَاوِيَّةِ : حِصَّةُ أَبِي عَلِيّ مِنْ كُفُورِ البَيْطُون وحِصّةُ عُمَارَة وحِصَّةُ المَغَارِبَةِ وحِصَّةُ أَوْلادِ مُطرف وحِصَّة كَرّام وحِصّةُ دار الجامُوسِ وحِصَّةُ ابنِ جُبَارَةَ وحِصَّةُ أَبي الدُّرّ وحِصَّةُ الجَمِيع . وفي جَزِيرَةِ بَنِي نَصْرٍ : حِصّةُ قُسْطَةَ وحِصّةُ عَامِرٍ وحِصّةُ بِلْشايَة . وبالأُشْمُونين قَرْيَةٌ تعرَفُ بالحِصَّةِ

لسان العرب
الحَصُّ والحُصاصُ شِدّةُ العَدْوِ في سرعة وقد حَصَّ يَحُصُّ حَصّاً والحُصاصُ أَيضاً الضُّراطُ وفي حديث أَبي هريرة إِن الشيطان إِذا سَمِعَ الأَذانَ وَلَّى وله حُصاصٌ روى هذا الحديث حماد بن سلمة عن عاصم بن أَبي النَّجُود قال حماد فقلت لعاصم ما الحُصاصُ ؟ قال أَما رأَيتَ الحِمارَ إِذا صَرَّ بأُذُنيه ومَصَعَ بذَنبِه وعَدا ؟ فذلك الحُصاصُ قال الأَزهري وهذا هو الصواب وحَصَّ الجَلِيدُ النَّبْتَ يَحُصُّه أَحْرَقَه لغة في حَسّه والحَصُّ حَلْقُ الشعر حَصَّه يَحُصُّه حَصّاً فَحَصَّ حصَصاً وانْحَصَّ والحَصَّ أَيضاً ذهابُ الشعر سَحْجاً كما تَحُصُّ البَيْضةُ رأْسَ صاحبها والفِعل كالفعل والحاصّةُ الداءُ الذي يَتَناثَرُ منه الشعر وفي حديث ابن عمر أَن امرأَة أَتته فقالت إِن ابْنتي عُريّسٌ وقد تمعّطَ شعرُها وأَمَرُوني أَن أُرَجِّلَها بالخَمْر فقال إِنْ فعلتِ ذاك أَلْقَى اللّهُ في رأْسها الحاصّةَ الحاصّةُ هي العِلّة ما تَحُصُّ الشعر وتُذْهِبه وقال أَبو عبيد الحاصّةُ ما تَحُصّ شعرها تَحْلِقه كله فتذهب به وقد حَصّت البَيْضةُ رأْسَه قال أَبو قيس بن الأَسْلت قد حَصَّت البيضةُ رأْسي فما أَذُوقُ نوماً غيرَ تَهْجاع وحصَّ شعَرُهُ وانْحَصَّ انْجَرَدَ وتناثَرَ وانْحَصَّ ورَقُ الشجر وانْحَتّ إِذا تناثر ورجل أَحَصُّ مُنْحَصُّ الشعرِ وذنَبٌ أَحَصُّ لا شِعْرَ عليه أَنشد وذنَب أَحَصّ كالمِسْواطِ قال أَبو عبيد ومن أَمثالهم في إِفْلات الجبان من الهلاك بعد الإِشْفاء عليه أُفْلِت وانْحَصَّ الذنَب قال ويُرْوى المثل عن معاوية أَنه كان أَرسل رسولاً من غَسّان إِلى مَلكِ الروم وجعل له ثلاث دِيات على أَن يُبادِرَ بالأَذانِ إِذا دخل مجلسه ففعل الغسّانِيّ ذلك وعند الملِك بَطارِقتُه فوَثَبُوا لِيَقْتلوه فنهاهم الملك وقال إِنَّما أَراد معاوية أَن أَقْتُلَ هذا غَدْراً وهو رسول فَيَفْعَل مثل ذلك مع كل مُسْتأْمَنٍ مِنّا فلم يَقْتله وجَهّزه وردّه فلما رآه معاوية قال أُفْلِتَ وانحصّ الذنب أَي انقطع فقال كلا إِنه لَبِهُلْبه أَي بشَعَره ثم حدَّثه الحديث فقال معاوية لقد أَصابَ ما أَردْتُ يُضْرب مثلاً لمن أَشْفى على الهلاك ثم نَجا وأَنشد الكسائي جاؤوا من المِصْرَينِ باللُّصوصِ كل يَتِيمٍ ذي قَفاً مَحْصوصِ ويقال طائر أَحَصُّ الجناحِ قال تأَبّط شرّاً كأَنَّما حَثْحَثُوا حُصّاً قَوادِمُه أَو بِذي مِّ خَشْفٍ أُشَثٍّ وطُبّاقِ ( * قوله أو بذي إلخ هكذا في الأصل وهو مختل الوزن وفيه تحريف ) اليزيدي إِذا ذهب الشعر كله قيل رجل أَحَصُّ وامرأَةَ حصّاءُ وفي الحديث فجاءت سنَةٌ حصّت كلَّ شيء أَي أَذْهَبَتْه والحَصُّ إِذهابُ الشعر عن الرأْس بحَلْقٍ أَو مرض وسنَة حَصَّاء إِذا كانت جَدْبة قليلةَ النبات وقيل هي التي لا نبات فيها قال الحطيئة جاءَتْ به من بِلادِ الطُّورِ تَحْدُره حَصّاء لم تَتَّرِكْ دُونَ العَصا شَذَبا وهو شبيه بذلك الجوهري سنة حَصّاء أَي جَرْداءُ لا خيرَ فيها قال جرير يَأْوِي إِليكمْ بلا مَنٍّ ولا جَحَدٍ مَنْ ساقَه السنةُ الحَصّاءُ والذِّيبُ كأَنه أَراد أَن يقول والضَّبُعُ وهي السنة المُجْدِبة فوضع الذئب موضعَه لأَجل القافية وتَحَصّصَ الحِمارُ والبعيرُ سَقَط شعرهُ والحَصِيصُ اسم ذلك الشعر والحَصِيصةُ ما جُمِع مما حُلق أَو نُتِف وهي أَيضاً شعَرُ الأُذُن ووَبَرُها كان مَحْلوقاً أَو غيرَ مَحْلوق وقيل هو الشعرُ والوبَرُ عامّة والأَوّلُ أَعْرَفُ وقولُ امرئ القيس فصَبَّحه عِنْد الشُّروقِ غُدَيَّة كلابُ ابنِ مُرٍّ أَو كلابُ ابنِ سِنْبِسِ مغرَّثةً حُصّاً كأَنَّ عُيونَها من الزجْرِ والإِيحَاء نُوَّارُ عِضْرِسِ حُصّاً أَي قد انْحَصَّ شعرُها وابنُ مُرٍّ وابنُ سِنْبِس صائدانِ مَعْروفانِ وناقةٌ حَصّاء إِذا لم يكن عليها وبَرٌ قال الشاعر عُلُّوا على سائفٍ صَعْبٍ مراكِبُها حَصَّاءَ ليس لها هُلْبٌ ولا وبَرُ عُلُّوا وعُولوا واحد من عَلاّه وعالاه وتَحَصْحَصَ الوَبَرُ والزِّئْبِرُ انْجَرَدَ عن ابن الأَعرابي وأَنشد لما رأَى العبدُ مُمَرّاً مُتْرَصا ومَسَداً أُجْرِدَ قد تَحَصْحَصا يَكادُ لولا سَيْرُه أَن يُملَصا جَدَّ به الكَصِيصُ ثم كَصْكَصا ولو رَأَى فاكَرِشٍ لبَهلَصا والحَصِيصةُ من الفرس ما فوق الأَشْعَرِ مما أَطاف بالحافِرِ لِقلّة ذاك الشعر وفرسٌ أَحَصُّ وحَصِيصٌ قَلِيلُ شعر الثُّنَّةِ والذنَبِ وهو عَيْبٌ والاسم الحَصَصُ والأَحَصُّ الزمِنُ الذي لا يَطول شعره والاسم الحَصَصُ أَيضاً والحَصَصُ في اللحية أَن يَتَكَسَّرَ شعرُها ويَقْصُر وقد انْحَصّت ورجل أَحَصُّ اللِّحْية ولِحْيةٌ حَصّاءُ مُنْحَصّة ورجل أَحَصّ بَيّنُ الحَصَصِ أَي قليلُ شعرِ الرأْس والأَحص من الرجال الذي لا شعر في صَدره ورجل أَحَصُّ قاطعٌ للرَّحم وقد حَصَّ رَحِمَه يَحُصّها حَصّاً ورحِمٌ حَصّاءُ مقطوعة قال ومنه يقال بَيْنَ بَني فلان رَحِمٌ حاصّة أَي قد قطعوها وحَصُّوها وحَصُّوها لا يَتواصَلُون عليها والأَحَصّ أَيضاً النَّكِدُ المَشْؤُوم ويوم أَحَصُّ شديد البرد لا سحاب فيه وقيل لرجل من العرب أَيُّ الأَيّام أَبْرَدُ ؟ فقال الأَحَصُّ الأَزَبّ يعني بالأَحَصِّ الذي تَصْفُو شَمالُه ويَحْمَرُّ فيه الأُفُق وتَطْلُع شَمسُه ولا يوجد لها مَسٌّ من البَرْدِ وهو الذي لا سحاب فيه ولا يَنْكسِر خَصرُه والأَزَبُّ يومٌ تَهُبُّه النَّكْباءُ وتَسُوق الجَهَامَ والصُّرّاد ولا تطلع له شمس ولا يكون فيه مَطَرٌ قوله تَهُبُّه أَي تَهُبّ فيه وريح حَصّاءُ صافيةٌ لا غُبار فيها قال أَبو الدُّقَيش كأَن أَطْرافَ ولِيّاتِها في شَمْأَلٍ حَصّاءَ زَعْزاعِ والأَحَصّانِ العَبْدُ والعَيْرُ لأَنهما يُماشِيانِ أَثْمانَهما حتى يَهْرَما فتَنْقُص أَثْمانُهما ويَمُوتا والحِصّةُ النصيب من الطعام والشراب والأَرضِ وغير ذلك والجمع الحِصَصُ وتَحاصّ القومُ تَحاصّاً اقتسَموا حِصَصَهم وحاصّه مُحاصّةً وحِصاصاً قاسَمَه فأَخَذ كلُّ واحدٍ منهما حِصّتَه ويقال حاصَصْتُه الشيءَ أَي قاسَمْته فحَصّني منه كذا وكذا يَحُصُّني إِذا صار ذلك حِصّتي وأَحَصّ القومَ أَعطاهم حِصَصَهم وأَحَصّه المَكانَ أَنْزلَه ومنه قول بعض الخطباء وتُحِصُّ من نَظَرِه بَسْطة حال الكَفالة والكفايةِ أَي تُنْزِل وفي شعر أَبي طالب بِميزانِ قِسْط لا يَحُصُّ شَعِيرةً أَي لا يَنْقُص شعيرةً والحُصُّ الوَرْسُ وجمعه أَحْصاصٌ وحُصوصٌ وهو يُصْبَغ به قال عمرو بن كلثوم مُشَعْشَعة كأَنَّ الحُصَّ فيها إِذا ما الماءُ خالَطَها سَخِينا قال الأَزهري الحُصُّ بمعنى الوَرْسِ معروف صحيح ويقال هو الزَّعْفران قال وقال بعضهم الحُصُّ اللُّؤْلُؤ قال ولست أَحُقُّه ولا أَعْرِفه وقال الأَعشى ووَلَّى عُمَيْر وهو كأْبٌ كأَنه يُطَلَّى بحُصٍّ أَو يُغَشّى بِعظْلِمِ ولم يذكر سيبويه تكسير فُعْلٍ من المُضاعَف على فُعُولٍ إِنما كَسّره على فِعالٍ كخِفافٍ وعِشَاشٍ ورجل حُصْحُصٌ وحُصْحوصٌ يَتَتَبّع دَقائِقَ الأُمور فيَعْلمها ويُحْصِيها وكان حَصِيصُ القومِ وبَصِيصُهم كذا أَي عَدَدُهم والأَحَصُّ ماءٌ معروف قال نَزَلُوا شُبَيْثاً والأَحَصَّ وأَصْبَحُوا نَزَلَتْ مَنازِلَهم بَنُو ذُبْيانِ قال الأَزهري والأَحَصُّ ماء كان نزل به كُلَيب ابن وائل فاسْتَأْثَر به دُونَ بَكْر بن وائل فَقِيل له اسقِنا فقال ليس من فَضْلٍ عنه فلما طَعَنه جَسّاس اسْتَسْقاهم الماء فقال له جَسّاس تَجاوَزْت الأَحَصَّ أَي ذهَبَ سُلْطانُك على الأَحَصِّ وفيه يقول الجعدي وقال لِجَسّاس أَغِثْني بِشَرْبةٍ تَدارَكْ بها طَوْلاً عَليَّ وأَنْعِمِ فقال تَجاوَزْتَ الأَحصَّ وماءَه وبَطْنَ شُبَيثٍ وهو ذُو مُتَرَسّمِ الأَصمعي هَزِئ به في هذا وبَنُو حَصِيصٍ بطْنٌ من العرب والحَصّاءُ فرسُ حَزْنِ بن مِرْداسٍ والحَصْحَصةُ الذهابُ في الأَرض وقد حَصْحَصَ قال لَمَّا رآني بالبِرَاز حَصْحَصا والحَصْحَصةُ الحركةُ في شيء حتى يَسْتَقِرّ فيه ويَسْتَمْكن منه ويثبت وقيل تَحْرِيك الشيء في الشيء حتى يستمكن ويستقر فيه وكذلك البعيرُ إِذا أَثْبَتَ رُكْبتيه للنُّهوض بالثِّقْل قال حميد بن ثور وحَصْحَصَ في صُمِّ الحَصى ثَفِنَاتِه ورامَ القيامَ ساعةً ثم صَمَّما ( * قوله « وحصحص إلخ » هكذا في الأصل وأنشده الصحاح هكذا وحصحص في صم الصفا ثفناته وناء بسلمى نوأة ثم صمما ) وفي حديث علي لأَنْ أُحَصْحِصَ في يَدَيّ جَمْرتَيْنِ أَحَبُّ إِليَّ من أَن أُحَصْحِصَ كَعْبَيْنِ هو من ذلك وقيل الحَصْحَصَةُ التحريك والتقليبُ للشيء والترديدُ وفي حديث سمرة بن جندب أَنه أُتي برجلِ عِنِّينٍ فكتب فيه إليه معاوية فكتب إِليه أَن اشْتَرِ له جاريةً من بيت المال وأَدْخِلْها عليه ليلةً ثم سَلْها عنه ففَعَل سمرةُ فلما أَصبح قال له ما صنعت ؟ فقال فعلتُ حتى حَصْحَصَ فيها قال فسأَل الجارية فقالت لم يَصْنَعْ شيذاً فقال الرجل خَلِّ سبِيلَها يا مُحَصْحِصُ قوله حَصْحَصَ فيها أَي حَرّكتُه حتى تمكن واستقرّ قال الأَزهري أَراد الرجل أَنّ ذَكَرَه انْشَامَ فيها وبالَغَ حتى قَرَّ في مَهْبِلِها ويقال حَصْحَصْتُ الترابَ وغيره إِذا حَرَّكْته وفحَصْتَه يميناً وشمالاً ويقال تَحَصْحَصَ وتحزحز أَي لَزِقَ بالأَرض واسْتَوى وحَصْحَصَ فلان ودَهْمَجَ إِذا مَشَى مَشْيَ المُقَيَّدِ وقال ابن شميل ما تَحَصْحَصَ فلانٌ إِلاَّ حَوْلَ هذا الدرهمِ لِيأْخُذَهُ قال والحَصْحَصَةُ لُزوقُه بكَ وإِتْيانُه وإِلْحاحُه عليك والحَصْحَصَةُ بَيانُ الحَقِّ بعد كِتْمانِهِ وقد حَصْحَصَ ولا يقال حُصْحِصَ وقوله عزّ وجلّ الآن حَصْحَصَ الحقُّ لما دَعَا النِّسْوةَ فَبَرَّأْنَ يوسُفَ قالت لم يَبْقَ إِلا أَن يُقْبِلْنَ عليّ بالتقرير فأَقَرّت وذلك قولُها الآن حَصْحَصَ الحقُّ تقول صافَ الكذبُ وتبيَّن الحقُّ وهذا من قول امرأَة العزيز وقيل حَصْحَصَ الحقُّ أَي ظَهَرَ وبرَزَ وقال أَبو العباس الحَصْحَصَةُ المبالغةُ يقال حَصْحصَ الرجلُ إِذا بالَغ في أَمره وقيل اشتقاقُه من اللغة من الحِصَّة أَي بانت حِصّة الحقِّ من حِصَّةِ الباطل والحِصْحِصُ بالكسر الحجارةُ وقيل الترابُ وهو أَيضاً الحَجر وحكى اللحياني الحِصْحِصَ لِفُلانٍ أَي الترابَ له قال نُصبَ كأَنه دُعاءٌ يذهب إِلى أَنهم شبَّهوه بالمصدر وإِن كان اسماً كما قالوا الترابَ لك فنصَبُوا والحِصْحِصُ والكِثْكِثُ كلاهما الحجارة بفيه الحِصْحِصُ أَي الترابُ والحَصْحَصةُ الإِسراعُ في السير وقَرَبٌ حَصْحاصٌ بَعِيدٌ وقَرَبٌ حَصْحاصٌ مثل حَثْحاث وهو الذي لا وتِيرةَ فيه وقيل سيرٌ حَصْحاص أَي سريع ليس فيه فُتور والحَصْحَاصُ موضعٌ وذو الحَصْحاص موضعٌ وأَنشد أَبو الغَمْر الكلابي لرجل من أَهل الحجاز يعني نساء أَلا ليت شِعْرِي هل تَغَيّر بَعْدَنا ظِباءٌ بِذي الحَصْحاصِ نُجْلٌ عُيونُها ؟
الرائد
* حصص تحصيصا. 1-الشيء: وضح بعد خفاء. 2-الشيء: جعله حصصا.
الرائد
* حصص. 1-مص. حص يحص. 2-قلة شعر الرأس. 3-عدم طول الشعر. 4-تكسر شعر اللحية وقصرها.
Advertisements


ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: