وصف و معنى و تعريف كلمة بضوعهما:


بضوعهما: كلمة تتكون من سبع أحرف تبدأ بـ باء (ب) و تنتهي بـ ألف (ا) و تحتوي على باء (ب) و ضاد (ض) و واو (و) و عين (ع) و هاء (ه) و ميم (م) و ألف (ا) .




معنى و شرح بضوعهما في معاجم اللغة العربية:



بضوعهما

جذر [بضع]



معنى بضوعهما في قاموس معاجم اللغة

معجم الغني
**بِضْعٌ**، ةٌ - [ب ض ع].: ما بَيْنَ الثَّلاثِ والتِّسْعِ فِي العَدَدِ ويَنْطَبِقُ عَلَيْهِ حُكْمُ العَدَدِ المُفْرَدِ. بِمَعْنَى بَعْضُ : "بِضْعَةُ رِجالٍ"، "بِضْعُ نِساءٍ"، "شَاهَدْتُ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً"، ""كَلَّمْتُ بِضْعَ عَشَرَةَ امْرَأَةً"، "بِضْعَةٌ وَعِشْرونَ رَجُلاً"، "بِضْعٌ وَعِشْرونَ امْرَأَةً".**![يوسف آية 42] فَلَبِثَ في السِّجْنِ بِضْعَ سِنين**! . (قرآن) "مَكَثَ بِضْعَةَ أَيَّامٍ بِالجَبَلِ" "زَارَنا مُنْذُ بِضْعَةِ أَعْوامٍ".


معجم الغني
**بَضَعَ** \- [ب ض ع]. (ف: ثلا. متعد).** بَضَعْتُ**،** أَبْضَعُ**،** اِبْضَعْ**، مص. بَضْعٌ. 1. "بَضَعَ الطَّبيبُ الجِلْدَ" : شَقَّهُ. 2. "يَبْضَعُ اللَّحْمَ" : يَقْطَعُهُ.
معجم اللغة العربية المعاصرة
بِضْعَة [مفرد]: ج بِضْعات وبِضَع، مذ بِضْع • بِضْعةٌ من اللَّحم: قطعةٌ منه| هو بِضْعَة منِّي: هو في قرابته كالجزء منّي.


معجم اللغة العربية المعاصرة
أبضعَ يُبضع، إبضاعًا، فهو مُبضِع، والمفعول مُبضَع • أبضع الفاكهةَ: جعلها بِضاعَة أي سلعة يُتَّجر فيها| أبضع أعراضَ النَّاس: تقوّل عليهم وتتبَّع عوراتهم، ملأ بسِيَرهم الآذان.
معجم اللغة العربية المعاصرة
استبضعَ/ استبضعَ من يستبضع، استِبْضاعًا، فهو مُستبضِع، والمفعول مستبضَع • استبضعَ الفاكهةَ: أبضَعها، جعلها بضاعة "استبضع التاجرُ الأحذيةَ النسائيّة".

• استبضع من المرأة: تزوّجها.
معجم اللغة العربية المعاصرة
باضعَ يباضع، مباضعةً، فهو مُباضِع، والمفعول مُباضَع • باضَع الزَّوْجةَ: باشَرها، لامَسها، وَطِئَها، جامعها.
معجم اللغة العربية المعاصرة


بِضاعَة [مفرد]: ج بَضائِعُ: سلعة، ما يُتَّجر فيه من سِلَع ومصنوعات وغيرهما "إغراق الأسواق ببضائع رخيصة- {هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا}"| أخرج ما عنده من البضاعة: قال ما كان ينوي أن يقوله- بضائعُ عابرة: بضائع مُعفاة من الرُّسوم في طريق نقلها من بلدٍ إلى بلد آخر- قطار البضاعة: نوع معيّن من القطارات غير مُخصّص لركوب الناس ينقل البضائعَ فقط- كان قليلَ البضاعة من العربيّة: له معرفة قليلة بها.
معجم اللغة العربية المعاصرة
تبضَّعَ يتبضَّع، تبضُّعًا، فهو مُتبضِّع، والمفعول مُتبضَّع (للمتعدِّي) • تبضَّع الشَّخصُ: 1- زار المتاجرَ بحثًا عن مشترياتٍ وبضائِعَ. 2- اشترى بضائِعَ. • تبضَّعَ الشَّيءَ: أبضعه، جعله بضاعة.


المعجم الوسيط
الدمعُ ـِ بَضْعاً: جال في العين ولم يَفِضْ. و ـ من الماء وبه: روِيَ وامتلأَ. و ـ من فلان: سئم من تكرار النُّصح فقطعه. و ـ فلان: اتَّجَر. و ـ اللحمَ: قطعه. و ـ الجلدَ: شقَّه.أَبْضَع الشيءَ: جعلَه بضاعة.باضَع الزَّوجةَ: باشرها.بَضَّع اللحمَ والجلدَ وغيرَهما: بَضَعه.انْبضَعَ الشيءُ: انقطع. و ـ انشقّ.تبضَّعَ العرَقُ: رَشَح قليلاً قليلاً من أُصول الشَّعر، ويقال: تبضَّعت الجبهة.استبضع الشيءَ: جعله بِضاعة. ومنه المثل: ( كمُستبضِع التمر إِلى هَجَرَ ).الباضعة: الشجَّة التي تشقّ الجلد ولا يسيل منها الدم.البِضاعة: ما يُتَّجَرُ فيه. ( ج ) بضائع.البِضْع في العدد: من الثلاث إِلى التّسع. تقول بضعَةُ رجال وبضعُ نساء، ويركَّب مع العشرة، فتقول: بضعةَ عَشَرَ رجلاً، وبِضْعَ عشرة امرأَة. وكذلك يستعمل مع العُقود: فتقول: بِضَعةٌ وعشرون رجلاً، وبِضْعٌ وعشرون امرأَة. ولا يستعمل مع المائة والأَلف. وفي التنزيل العزيز: ( فَلَبِثَ في السِّجْن بضْعَ سِنِينَ ).البُضْعُ: الزَّواجُ. و ـ عَقْدُه. و ـ المَهْرُ. و ـ الفَرْج. ( ج ) بُضُوعٌ، وأَبْضَاعٌ.البِضْعَةُ من اللحم وغيْره: القطعة، ويقال: هو بِضْعَةٌ مني: هو في قرابته كالجزء منّي.البَِضِيعَة: ما يُحمل عليه البِضاعة. ( ج ) بضائع.المِبْضَعُ: المِشْرَطُ. ( ج ) مباضِعُ.
مختار الصحاح
ب ض ع : البِضاعَةُ بالكسر طائفة من مالك تبعثها للتجارة تقول أَبْضَعَ الشيء و استَبْضَعَهُ أي جعله بضاعة وفي المثل كمُسْتَبْضِعِ تمر إلى هجر وذلك أن هجر معدن التمر و الباضِعَةُ الشجة التي تقطع الجلد وتشق اللحم وتدمي إلا أنه لا يسيل الدم فإن سأل فهي الدامية و بِضْعُ في العدد بكسر الباء وبعض العرب يفتحها وهو ما بين الثلاث إلى التسع تقول بضع سنين وبضعة عشر رجلا وبضع عشرة امرأة فإذا جاوزت لفظ العشر ذهب البضع لا تقول بضع وعشرون و البَضْعةُ بالفتح القطعة من اللحم والجمع بَضْعٌ مثل تمرة وتمر وقيل بِضَعَ الجرح شقه وبابه قطع و المِبْضَعُ بالكسر ما يبضع به العرق والأديم وبئر بُضاعةٍ يكسر ويضم


الصحاح في اللغة
البِضاعَةُ: طائفةٌ من مالِكَ تبعثُها للتجارة. تقول: أَبْضَعْتُ الشيءَ واسْتَبْضَعْتُهُ، أي جعلتُه بضاعَةً. والباضِعَةُ: الشَجَّةُ التي تَقْطع الجلدَ وتَشُقّ اللحمَ وتُدمي، إلاَّ أنه لا يسيل الدمُ؛ فإن سال فهي الدامية. والباضِعَةُ أيضاً: الفِرْقُ من الغنمُ. قال الأصمعي: سيفٌ باضِعٌ، إذا مرَّ بشيء بَضَعَهُ، أي قطع منه بَضْعَةً. وبِضْعٌ في العدد بكسر الباء، وبعض العرب يفتحها، وهو ما بين الثلاث إلى التسع. تقول: بِضْعُ سنينَ، وبِضْعَةَ عشرَ رجلاً، وبِضْعَ عشرةَ امرأةً؛ فإذا جاوزتَ لفظ العَشْر ذهب البِضْعُ لا تقول بِضْعٌ وعشرون. والبَضْعَةُ: القِطعةُ من اللحم، والجمع بَضْعٌ. وبعضهم يقول: جمعها بِضَعٌ. وبَضَعْتُ اللحم بَضْعَاً بالفتح: قطعته. وبضَعْتُ الجُرح شققته. والمِبْضَعُ: ما يُبْضَعُ به العِرْقُ والأديمُ. وبَضَعْتُ من الماء بَضْعاً: رَويتُ. وفي المثل: حتَّى متى تكرع ولا تَبْضَعُ. وأبْضَعَني الماء: أرواني. وربَّما قالوا: سألني فلانٌ عن مسألة فأَبْضَعْتُهُ، إذا شَفَيته. والبُضْعُ بالضم: النِكاحُ. والمُباضَعَةُ: المجامعةُ، وهي البضاعُ. قال الأصمعي: البَضيعُ: الجزيرةُ في البحر. قال: والبَضيعُ: اللحمُ؛ يقال: دابَّةٌ كثيرة البَضيعِ. قال: ويقال جَبْهَتُهُ تَبْضَعُ، أي تسيل عرَقاً. والبَضيعُ: العَرَق.
تاج العروس

البَضْعُ كالمَنْعِ : القَطْعُ يُقَالُ : بَضَعْتُ اللَّحْمَ أَبْضَعُهُ بَضْعاً : قَطَعْتُه

كالتَّبْضِيع شُدِّدَ للمُبَالَغَةِ . والبَضْعُ : الشَّقُّ يُقالُ : بَضَعْتُ الجُرْحَ أَي شَقَقْتُه كَما في الصّحاح

والبَضْعُ : تَقْطِيعُ اللَّحْمِ وجَعْلُهُ بَضْعَةً بَضْعَةً . ومِن المَجازِ : البَضْعُ : التَّزَوُّجُ

ومِنَ المَجَازِ أَيْضاً : البَضْعُ : المُجامَعَةُ كالمُبَاضَعَةِ والبِضاعِ ومِنْهُ الحَدِيثُ : وبَضْعُه أَهْلَهُ صَدَقَةٌ أَي المُبَاشَرَة وفي المَثَلِ : كمُعَلِّمَة أَهْلَهَا البِضَاعَ . والبَضْعُ التَّبْيِينُ : يُقَالُ : بَضعَ أَي بَيَّن كالإِبضاعِ . والبَضْعُ أَيْضاً التَّبَيُّن يُقَالُ : بَضَعْتُه فبَضَعَ أَي بَيَّنْتُه فتَبَيَّنَ لازِمٌ مُتَعَدٍّ ويُقَالُ : بَضَعَهُ الكَلامَ وأَبْضَعَهُ الكَلاَمَ أَيْ بَيَّنَهُ لَهُ فَبَضعَ هو بُضُوعاً بالضَّمّ أَيْ فَهِمَ وقِيلَ : أَبْضَعَهُ الكَلامَ وبَضَعَهُ به : بَيَّنَ لَهُ ما يُنَازِعُهُ حَتَّى تَبَيَّنَ كائناً ما كَانَ

والبَضْعُ في الدَّمْعُِ : أَنْ يَصِيرَ في الشُّفْرِ ولا يَفِيضَ . والبُضْعُ بالضَّمِّ : الجِمَاعُ وهو اسْمٌ مِنْ بَضَعَها بَضْعاً إِذا جامَعَها . وفي الصّحاح : البُضْعُ بالضَّمّ : النِّكَاحُ عن ابنِ السِّكِّيتِ . وفي الحَدِيثِ فإِنَّ البُضْعَ يَزِيدُ في السَّمْعِ والبَصَرِ أَيْ الجِمَاعَ . وقَالَ سِيبَوَيْه : البَضْعُ مَصْدَرٌ ُيقال : بَضَعَهَا بَضْعاً وقَرَعَهَا قَرْعاً وذَقَطَها ذَقْطاً وفُعْل في المصادر غَيْرُ عَزِيزٍ كالشُّكْرِ والشُّغْلِ والكُفْرِ . وفي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عنها ولَهُ حَصَّنَنِي رَبِّي من كُلِّ بُضْعٍ تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّم أَي من كُلِّ نِكَاحٍ وكَان تَزَوَّجَهَا بِكْراً مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ

أَو البُضْعُ : الفَرْجُ نَفْسُه نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ ومِنْهُ الحَدِيثُ عَتَقَ بُضْعُكِ فاخْتَارِي أَيْ صارَ فَرْجُك بالعِتْقِ حُرّاً فاخْتَارِي الثَّبَاتِ عَلَى زَوْجِكَ أَوْ مُفَارَقَتْهُ . وقِيلَ : البُضْعُ : المَهْرُ أَيْ مَهْرُ المَرْأَةِ وجَمْعُهُ البُضُوعُ . قَالَ عَمْرُو بنُ مَعْدِ يكَرِب :

وفي كَعْبٍ وإِخوَتِها كِلاَبٍ ... سَوَامِي الطَّرْفِ غالِيَةُ البُضُوعِ سَوَامِي الطَّرْفِ أَي مُعْتَزَّاتٌ . وغالِيَةُ البُضُوعِ كِنَايَةً عن المُهُورِ اللَّوَاتِي يُوصَلُ بِهَا إِلَيْهِنَّ وقال آخَرُ :

عَلاهُ بِضَرْبَةٍ بَعَثَتْ إِلَيْهِ ... نَوَائِحَهُ وأَرْخَصَتِ البُضُوعَا وقِيلَ : البُضْعُ : الطَّلاقُ نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ . وقالَ قَوْمٌ : هو عَقْدُ النِّكَاح استُعِمِل فيه وفي النِّكاح كما اسْتُعْمِل النِّكاحُ في المَعْنَيَيْن وهو مَجَاز ضِدُّ . والبُضْعُ : ع . والبَضْعُ بالكَسْرِ ويُفْتَحُ : الطَّائِفَةُ من اللَّيْلِ . يُقَالُ : مَضَى بِضْعٌ من اللَّيْلِ . وقَالَ اللِّحْيَانيّ : مَرَّ بِضْعٌ من اللَّيْلِ أَيْ وَقْتٌ منه وذَكَرَهُ الجَوْهَرِيّ في الصّادِ المُهْمَلَةِ وفَسَّرَهُ بالجَوْشِ منه وقَدْ تَقَدَّمَ البِضْعُ بالكَسْرِ في العَدَدِ

وقالَ أَبُو زَيْدٍ : أَقَمْتُ بَضْعَ سِنينَ وجَلَسْتُ في بَقْعَةٍ طَيِّبَةٍ وأَقمْتُ بَرْهَةً كُلُّهَا بالفَتْحِ . وهو ما بَيْن الثَّلاثِ إِلى التِّسْعِ تَقُولُ : بِضْع سِنِين وبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً . وبِضْعَ عَشْرَةَ امرَأَةً وقَدْ رُوِيَ هذا المَعْنَى في حَدِيثٍ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسَلَّم قال لأَبِي بَكْرٍ في المُنَاحَبَةِ هَلاَّ احْتَطْتَ فإِنّ البِضْعَ ما بَيْنَ الثَّلاثِ إِلى التِّسْعِ أَو هو ما بَيْنَ الثَّلاثِ إِلى الخَمْسِ رَوَاهُ الأَثْرَمُ عن أَبِي عُبَيْدَةَ أَو البِضْعُ : ما لَمْ يَبْلُغِ العَقْدِ ولا نِصْفَه أَي ما بَيْنَ الواحِدِ إِلى الأَرْبَعَةِ . يُرْوَى ذلِكَ عن أَبِي عُبَيْدَة أَيْضاً كما في العُبَابِ أَو مِنْ أَرْبَعٍ إِلى تِسْعٍ نَقَلَهُ ابن سِيدَه وهو اخْتِيَارُ ثَعْلَبٍ . أَوْ هُو سَبْعٌ هو مِنْ نَصِّ أَبِي عُبَيْدَةَ فإِنَّه قالَ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ قَوْله السابِقَ - ويُقَالُ : إنَّ البَضْعَ سَبْعٌ - قالَ : وإِذا جَاوَزْتَ لَفْظَ العَشْرِ ذَهَبَ البِضْعُ لا يُقَالُ بِضْعٌ وعِشْرُونَ ونَقَلَه الجَوْهَرِيّ أَيْضاً هكَذَا . قال الصّاغَانِيُّ : أَوْ هُو غَلَطٌ بل يُقَالُ ذلِكَ . قال أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لَهُ : بِضْعَةٌ وعِشْرُون رَجُلاً وبِضْعٌ وعِشْرُون امْرَأَةً وهو لكُلِّ جَماعَةٍ تَكُونُ دُون عَقْدَيْنِ . قالَ ابنُ بَرِّيّ : وحُكِيَ عن الفَرَّاءِ في قَوْله : " بِضْع سِنِينَ " أَنَّ البِضْعَ لا يُذْكَر إِلاَّ مع العَشَرَةِ والعِشْرِينَ إِلَى التِّسْعِينَ ولا يُقَالُ فِيمَا بَعْدَ ذلِك يَعْنِي أَنَّه يُقَالُ : مائَةٌ ونَيِّفٌ ولا يُقَالُ بِضْعٌ ومائَةٌ ولا بِضْعٌ وأَلْفٌ . وأَنْشَد أَبُو تَمَّامٍ في بَابِ الهِجَاءِ من الحَمَاسَة لِبَعْضِ العَرَبِ :

أَقُولُ حِينَ أَرَى كَعْباً ولِحْيَتَهُ ... لا بارَكَ اللهُ فِي بِضْعٍ وسِتِّينِ

مِنَ السِّنِين تَمَلاَّها بلا حَسَبٍ ... ولا حَيَاءٍ ولا قَدْرٍ ولا دِينِوقد جاء في الحديث بضعا وثلاثين ملكا . وفي الحديث : صلاة الجماعة تفضل صلاة الواحد ببضع وعشرين درجة . وقال مبرمان وهو لقب محمد بن علي بن إسماعيل اللغوي أحد الآخذين عن الجرمي والمازني وقد تقدم ذكره في المقدمة : البضع : ما بين العقدين من واحد إلى عشرة ومن أحد عشر إلى عشرين . وفي إصلاح المنطق : يذكر البضع مع المذكر بهاء ومعها بغير هاء أي يذكر مع المؤنث ويؤنث مع المذكر . يقال : بضعة وعشرون رجلا وبضع وعشرون امرأة ولا يعكس . قال ابن سيده : لم نسمع ذلك ولا يمتنع . قلت : ورأيت في بعض التفاسير : قوله تعالى : " فلبث في السجن بضع سنين " أي خمسة . وروي عن أبي عبيدة : البضع : ما بين الواحد إلى الخمسة . وقال مجاهد : ما بين الثلاثة إلى السبعة . وقال مقاتل : خمسة أو سبعة . وقال الضحاك : عشرة ويروى عن الفراء ما بين الثلاثة إلى ما دون العشرة . وقال شمر : البضع : لا يكون أقل من ثلاث ولا أكثر من عشرة . أو البضع من العدد : غير معدود كذا في النسخ . والصواب غير محدود أي في الأصل . قال الصاغاني : وإنما صار مبهما لأنه بمعنى القطعة والقطعة غير محدودة

والبضعة بالفتح وقد تكسر : القطعة اسم من بضع اللحم يبضعه بضعا أي قطعة من اللحم المجتمعة . قال شيخنا : زعم الشهاب أن الكسر أشهر على الألسنة . وفي شرح المواهب لشيخنا : بفتح الموحدة وحكى ضمها وكسرها . قلت : الفتح هو الأفصح والأكثر كما في الفصيح وشروحه . انتهى . قلت : ويدل على أن الفتح هو الأفصح قول الجوهري : والبضعة : القطعة من اللحم هذه بالفتح وأخوتها بالكسر مثل القطعة والفلذة والفدرة والكسفة والخرقة وما لا يحصى ونقل الصاغاني مثل ذلك ومثل البضعة الهبرة فإنه أيضا بالفتح . ويقال : فلان بضعة من فلان يذهب به إلى التشبيه . ومنه الحديث فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها . ويروى : فمن أغضبها فقد أغضبني . وفي بعض الروايات بضيعة مني . والمعنى أنها جزء مني كما أن البضيعة من اللحم جزء منه . ج : بضع بالفتح مثل تمرة وتمر . قال زهير بن أبي سلمى يصف بقرة مسبوعة :

أضاعت فلم تغفر لها غفلاتها ... فلاقت بيانا عند آخر معهد

دما عند شلو تحجل الطير حوله ... وبضع لحام في إهاب مقدد ويجمع أيضا على بضع كعنب . مثل بدرة وبدر نقله بعضهم وأنكره علي بن حمزة على أبي عبيد . وقال : المسموع بضع لا غير وأنشد :

ندهدق بضع اللحم للباع والندى ... وبعضهم تغلى بذم مناقعه وعلى بضاع مثل صحفة وصحاف وجفنة وجفان وأنشد المفضل :

" لما نزلنا حاضر المدينه

" جاءوا بعنز غثة سمينه

" بلا بضاع وبلا سدينه قال ابن الأعرابي : قلت للمفضل : كيف تكون غثة سمينة ؟ قال : ليس ذلك من السمن إنما هو من السمن وذلك أنه إذا كان اللحم مهزولا رووه بالسمن والسدينة : الشحموعلى بضعات مثل تمرة وتمرات . والمبضع كمنبر : المشرط وهو ما يبضع به العرق والأديم . والباضعة من الشجاج : الشجة التي تقطع الجلد وتشق اللحم تبضعه بعد الجلد شقا خفيفا وتدمى إلا أنها لا تسيل الدم فإن سال فهي الدامية وبعد الباضعة المتلاحمة . ومنه قول زيد بن ثابت رضي الله عنه : في البضعة بعيران . والباضعة أيضا : الفرق من الغنم نقله الصاغاني أو هي القطعة التي انقطعت عن الغنم تقول : فرق بواضع كما قاله الليث

وقال الفراء : الباضع في الإبل كالدلال في الدور كذا في اللسان والعباب أو الباضع : من يحمل بضائع الحي ويجلبها نقله الصاغاني عن ابن عباد . وفي الأساس : باضع الحي : من يحمل بضائعهم . وقال الأصمعي : الباضع : السيف القطع إذا مر بشيء بضعه أي قطع منه بضعة وقيل : يبضع كل شيء يقطعه . قال الراجز :

" مثل قدامى النسر ما مس بضع ج : بضعة محركة . قال الفراء : البضعة : السيوف والخضعة : السياط . وقيل : على القلب كما في العباب . قلت : ويؤيد القول الأخير حديث عمر رضي الله عنه أنه ضرب رجلا أقسم على أم سلمة ثلاثين سوطا كلها تبضع أي تشق الجلد وتقطع وتحدر الدم وقيل تحدر أي تورم

وباضع : ع بساحل بحر اليمن أو جزيرة فيه سبى أهلها عبد الله وعبيد الله ابنا مروان الحمار آخر ملوك بني أمية كذا نقله الصاغاني . قلت : أما عبيد الله فقتلته الحبشة وأما عبد الله فكان في الحبس إلى زمن الرشيد وولده الحكم كان في حبس السفاح . وبضعت به كمنع هكذا في سائر النسخ ونص الليث : تقول : بضعت من صاحبي بضوعا : إذا أمرته بشيء فلم يفعله فدخلك منه وهكذا نقله عنه صاحب اللسان والعباب . وقال غير الليث : فلم يأتمر له فسئم أن يأمره بشيء أيضا . وفي الصحاح : بضعت من الماء بضعا وزاد غيره : وبضع بالماء أيضا وزاد في المصادر بضوعا بالضم وبضاعا بالفتح أي رويت كما في الصحاح وزاد غيره : وامتلأت . قال الجوهري : وفي المثل حتى متى تكرع لا تبضع

والبضيع كأمير : الجزيرة في البحر عن الأصمعي وأنشد لأبي خراش الهذلي :

ساد تجرم في البضيع ثمانيا ... يلوي بعيقات البحار ويجنب هكذا نسبه الصاغاني لأبي خراش وراجعت في شعره فلم أجد له قافية على هذا الروي . وفي اللسان : قال ساعده بن جؤية الهذلي وأنشد البيت . قلت : ولساعدة قصيدة من هذا الروي وأولها :

هجرت غضوب وحب من يتجنب ... وعدت عواد دون وليك تشغب ولم أجد هذا البيت فيها . وقال الصاغاني وصاحب اللسان - واللفظ للأخير - ساد مقلوب من الإسآد وهو سير الليل . تجرم في البضيع أي أقام في الجزيرة . وقيل تجرم أي قطع ثماني ليال لا يبرح مكانه . ويقال للذي يصبح حيث أمسى ولم يبرح مكانه : ساد وأصله من السدى وهو المهمل وهذا الصحيح . ويلوي بعيقات أي يذهب بما في ساحل البحر . ويجنب أي تصيبه الجنوب . وقال القتيبي في قول أبي خراش الهذلي :" فلما رأين الشمس صارت كأنهافويق البضيع في الشعاع خميل قال : البضيع : جزيرة من جزائر البحر . يقول : لما همت بالمغيب رأين شعاعها مثل الخميل وهو القطيفة . قلت : والذي في الديوان :

" فظلت تراعي الشمس حتى كأنها وروى أبو عمرو : جميل بالجيم قال : وهي الإهالة شبه الشمس بها لبياضها

وقال الجمحي : لم يصنع أبو عمرو شيئا إذ شبهها بالإهالة . وقد قالوا : صحف أبو عمرو كما في العباب . والبضيع : مرسى بعينه دون جدة مما يلي اليمن غلب عليه هذا الاسم

والبضيع : العرق لأنه يبضع من الجسد أي يسيل والصاد لغة فيه وقد تقدم

والبضيع : جبل نجدي . قال لبيد رضي الله عنه :

عشت دهرا وما يدوم على الأي ... ام إلا يرمرم وتعار وكلاف وضلفع وبضيع والذي فوق خبة تيمار والبضيع : البحر نفسه . والبضيع : الماء النمير كالباضع . يقال : ماء بضيع وباضع . والبضيع : الشريك . يقال : هو شريكي وبضيعي

ج : بضع بالضم هكذا هو في سائر النسخ والذي في اللسان والعباب : هم شركائي وبضعائي

والبضيعة كسفينة : العليقة وهي الجنيبة تجنب مع الإبل نقله ابن عباد . وأنشد ابن الأعرابي :

احمل عليها إنها بضائع ... وما أضاع الله فهو ضائع البضيع كزبير : ع من ناحية اليمن به وقعة . وقيل : مكان في البحر أو جبل بالشام وقد جاء ذكره في شعر حسان رضي الله عنه :

أسألت رسم الدار أم لم تسأل ... بين الجوابي فالبضيع فحومل قال الأثرم : وقيل : هو البصيع بالصاد المهملة . قال الأزهري : وقد رأيته وهو جبل قصير أسود على تل بأرض البثنية فيما بين نشيل وذات الصمين بالشأم من كورة دمشق

وهو أيضا : ع عن يسار الجار بين مكة والمدينة قيل : هو مما يلي الجحفة وظريبة أسفل من عين الغفاريين . وبئر بضاعة بالضم وقد تكسر حكى الوجهين الجوهري والصاغاني وقال غيرهما : المحفوظ الضم . قال ابن الأثير : وحكي بالصاد المهملة أيضا وقد أشرنا إلى ذلك والكسر نقله ابن فارس أيضا : هي بئر معروفة بالمدينة كان يطرح فيها خرق الحيض ولحوم الكلاب والمنتن وقد جاء ذكرها في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قطر رأسها ستة أذرع . قال أبو داوود سليمان بن الأشعث : قدرت بئر بضاعة بردائي مددته عليها . ثم ذرعته فإذا عرضها ستة أذرع . قال : وسألت الذي فتح لي باب البستان فأدخلني إليه : هل غير بناؤها عما كانت عليه ؟ فقال : لا ورأيت فيها ماء متغير اللون

قال الصاغاني : كنت سمعت هذا الحديث بمكة حرسها الله تعالى وقت سماعي سنن أبي داوود فلما تشرفت بزيارة النبي صلى الله عليه وسلم - وذلك في سنة خمس وستمائة - دخلت البستان الذي فيه بئر بضاعة وقدرت قطر رأس البئر بعمامتي فكان كما قال أبو داوود

قلت : ويقال : إن بضاعة اسم امرأة نسبت إليها البئروأبضعة كأرنبة : ملك من ملوك كندة وذكر ملوك مستدرك أخو مخوس ومشرح وجمد والعمردة بنو معد يكرب بن وليعة وقد تقدم ذكرهم في حرف السين . وقد دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ولعنهم قاله الليث ويروى بالصاد المهملة وقد تقدم

والأبضع : المهزول من الرجال . نقله ابن عباد

قال : وأبضعها أي زوجها وهو مثل أنكحها . وفي الحديث : تستأمر النساء في إبضاعهن أي في إنكاحهن . وأبضع الشيء : جعله بضاعة كائنة ما كانت كاستبضعه . ومنه المثل : كمستبضع التمر إلى هجر وذلك أن هجر معدن التمر . قال حسان رضي الله عنه وهو أول شعر قاله في الإسلام :

فإنا ومن يهدي القصائد نحونا ... كمستبضع تمرا إلى أهل خيبرا وقال خارجة بن ضرار المري : فإنك واستبضاعك الشعر نحونا كمستضع تمرا إلى أهل خيبرا وإنما عدي بإلى لأنه في معنى حامل

وأبضع الماء فلانا : أرواه نقله الجوهري وهو مجاز

وأبضعه عن المسألة : شفاه ونص الجوهري : وربما قالوا : سألني فلان عن مسألة فأبضعته إذا شفيته . وقال الليث : أبضعه الكلام إبضاعا إذا بينه أي بين له ما ينازعه بيانا شافيا كائنا ما كان : وتبضع العرق مثل تبصع أي سال وبالمعجمة أصح . . وهنا نقله الجوهري . وقد صحفه الليث وتبعه ابن دريد وابن بري كما تقدم . قال الجوهري : ويقال : جبهته تبضع عرقا أي تسيل وأنشد لأبي ذؤيب :

تأبى بدرتها إذا ما استكرهت ... إلا الحميم فإنه يتبضع قال الأصمعي : وكان أبو ذؤيب لا يجيد وصف الخيل وظن أن هذا مما توصف به . انتهى

قلت : وقد تقدم رد أبي سعيد السكري عليه . ومعنى يتبضع : يتفتح ويتفجر بالعرق ويسيل متقطعا

وقال ابن بري : ووقع في نسخة ابن القطاع إذا ما استضغبت وفسره بفزعت لأن الضاغب هو الذي يختبي في الخمر ليفزع بمثل صوت الأسد . والضغاب : صوت الأرنب وتقدم شيء ؟ من ذلك في ب ص ع قريبا فراجعه

وانبضع : انقطع هو مطاوع بضعته بمعنى قطعته . وابتضع : تبين وهو مطاوع بضعه بمعنى بينه هكذا في التكملة

وفي اللسان : بضعته فانبضع وبضع أي بينته فتبين

ومما يستدرك عليه : ويجمع بضعة اللحم على بضيع وهو نادر ونظيره الرهين جمع الرهن وكليب ومعيز جمع كلب ومعز

والبضيع أيضا : اللحم كما في الصحاح . قال يقال : دابة كثيرة البضيع وهو ما انماز من لحم الفخذ . الواحدة بضيعة

ويقال : رجل خاظي البضيع أي سمين . قال ابن بري : يقال : ساعد خاظي البضيع أي ممتلئ اللحم . قال الحادرة :

ومناخ غير تئية عرسته ... قمن من الحدثان نابي المضجع

عرسته ووساد رأسي ساعد ... خاظي البضيع عروقه لم تدسع أي عروق ساعده غير ممتلئة من الدم لأن ذلك إنما يكون للشيوخ . ويقال : إن فلانا لشديد البضعة حسنها إذا كان ذا جسم وسمن . وقوله :و لا عضل جثل كأن بضيعه ... يرابيع فوق المنكبين جثوم يجوز أن يكون جمع بضعة وهو أحسن لقوله : يرابيع ويجوز أن يكون اللحم

ويقال : سمعت للسياط خضعة وللسيوف بضعة بالتحريك فيهما أي صوت وقع وصوت قطع كما في الأساس . والمبضوعة : القوس . قال أوس ابن حجر :

" ومبضوعة من رأس فرع شظية يعني قوسا بضعها أي قطعها . وبضعت من فلان : إذا سئمت منه على التشبيه كما في الصحاح وفي الأساس : سئمت من تكرير نصحه فقطعته

والبضع بالضم : ملك الولي العقد للمرأة . ويقال : البضع : الكفء ومنه الحديث : هذا البضع لا يقرع أنفه أراد صاحب البضع يريد : هذا الكفء لا يرد نكاحه ولا يرغب عنه . وقرع الأنف عبارة عن الرد . وقال ابن الأثير : الاستبضاع : نوع من نكاح الجاهلية وذلك أن تطلب المرأة جماع الرجل لتنال منه الولد فقط كان الرجل منهم يقول لأمته أو امرأته : أرسلي إلى فلان فاستبضعى منه ويعتزلها فلا يمسها حتى يتبين حملها من ذلك الرجل وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد . والبضاعة : بالكسر والعامة تضمها : السلعة وهي القطعة من مال يتجر فيه وأصلها من البضع وهي القطع والجمع البضائع . وأبضعه البضاعة : أعطاه إياها . وابتضع منه : أخذ والاسم البضاع كالقراض . ومنه الحديث : المدينة كالكير تنفي خبثها وتبضع' طيبها . أي تعطي طيبها ساكنيها هكذا فسره الزمخشري . والمشهور في الرواية : تنصع بالنون والصاد المهملة ويروى بالضاد والخاء المعجمتين وبالحاء المهملة من النضح وهو الرش

وبضعت جبهته : سالت عرقا

وقال البشتي : مررت بالقوم أجمعين أبضعين وذكره الجوهري في ب ص ع وقال : ليس بالعالي . وقال الأزهري : بل هو تصحيف واضح . والذي روي عن ابن الأعرابي وغيره . أبصعين بالصاد المهملة

لسان العرب
بَضَعَ اللحمَ يَبْضَعُه بَضْعاً وبَضَّعه تَبْضِيعاً قطعه والبَضْعةُ القِطعة منه تقول أَعطيته بَضع من اللحم إِذا أَعطيته قِطعة مجتمعة هذه بالفتح ومثلها الهَبْرة وأَخواتها بالكسر مثل القِطْعةِ والفِلْذةِ والفِدْرةِ والكِسْفةِ والخِرْقةِ وغير ذلك مما لا يُحصى وفلان بَضْعة من فلان يُذْهَب به إِلى الشبَه وفي الحديث فاطِمةُ بَضْعة منِّي من ذلك وقد تكسر أَي إِنها جُزء مني كما أَن القِطْعة من اللحم والجمع بَضْع مثل تَمْرة وتَمْر قال زهير أَضاعَتْ فلم تُغْفَرْ لها غَفَلاتُها فلاقَتْ بَياناً عند آخِرِ مَعْهَدِ ( * في ديوان زهير خلواتها بدل غفلاتها ) دَماً عند شِلْوٍ تَحْجَلُ الطيرُ حَوْلَه وبَضْعَ لِحامٍ في إِهابٍ مُقَدَّدِ وبَضْعة وبَضْعات مثل تمْرة وتمْرات وبعضهم يقول بَضْعة وبِضَعٌ مثل بَدْرةٍ وبِدَرٍ وأَنكره عليّ بن حمزة على أَبي عبيد وقال المسموع بَضْعٌ لا غير وأَنشد نُدَهْدِقُ بَضْعَ اللحْمِ للباعِ والنَّدى وبعضُهُم تَغْلي بذَمٍّ مَناقِعُهْ وبَضْعةٌ وبِضاعٌ مثل صَفْحةٍ وصِفاحٍ وبَضْعٌ وبَضِيع وهو نادر ونظيره الرَّهِينُ جمع الرَّهْن والبَضِيعُ أَيضاً اللحم ويقال دابّة كثيرة البَضِيعِ والبَضِيعُ ما انْمازَ من لحم الفخذ الواحد بَضِيعة ويقال رجل خاظِي البَضِيعِ قال الشاعر خاظِي البَضِيعِ لَحْمُه خَظا بَظا قال ابن بري وبقال ساعِدٌ خاظِي البَضِيعِ أَي مُمْتلِئُ اللحمِ قال ويقال في البضِيعِ اللحم إِنه جمع بَضْعٍ مثل كلْب وكَلِيب قال الحادِرةُ ومُناخ غير تبيئة ... عَرَّسْتُه ( * قوله « تبيئة » كذا بالأصل هنا وسيأتي في دسع تاءية ولعله نبيئة بالنون أوله أَي أَرض غير مرتفعة ) قَمِنِ مِنَ الحِدْثانِ نابي المَضْجَعِ عَرَّسْتُه ووِسادُ رأْسِي ساعِدٌ خاظِي البَضِيعِ عُروقه لم تَدْسَعِ أَي عُروقُ ساعِده غيرُ ممتلئة من الدَّم لأَن ذلك إِنما يكون للشيوخ وإِن فلاناً لشديدُ البَضْعةِ حَسَنُها إِذا كان ذا جِسم وسِمَن وقوله ولا عَضِل جَثْل كأَنَّ بَضِيعَه يَرابِيعُ فوقَ المَنْكِبَيْن جُثُومُ يجوز أَن يكون جمع بَضْعة وهو أَحسن لقوله يَرابِيع ويجوز أَن يكون اللحم وبَضَع الشيءَ يَبْضعُه شَقَّه وفي حديث عمر رضي الله عنه أَنه ضرب رجلاً أَقْسَمَ على أُم سَلمة ثلاثين سوطاً كلُّها تَبْضَع وتَحْدُر أَي تَشقُّ الجلد وتقطع وتَحْدر الدَّم وقيل تَحْدُر تُوَرِّم والبَضَعةُ السِّياطُ وقيل السُّيوف واحدها باضِع قال الراجز وللسِّياطِ بَضَعَهْ قال الأَصمعي يقال سَيْفٌ باضِعٌ إِذا مَرَّ بشيء بضَعَه أَي قطَع منه بَضْعة وقيل يَبْضَعُ كلَّ شيء يقطَعُه وقال مِثْلِ قُدامى النَّسْرِ ما مَسَّ بضَعْ وقول أَوْس بن حَجَر يصف قوساً ومَبْضُوعة منْ رأْسِ فَرْعٍ شَظِيّة يعني قَوساً بضَعها أَي قطعَها والباضِعُ في الإِبل مثل الدَّلاَّل في الدُّور ( * أَي انها تحمل بضائع القوم وتجلبها ) والباضِعةُ من الشِّجاج التي تَقْطع الجلد وتَشُقُّ اللحم تَبْضَعُه بعد الجلد وتُدْمِي إِلا أَنه لا يسيل الدم فإِن سال فهي الدَّامِيةُ وبعد الباضِعة المُتلاحِمةُ وقد ذكرت الباضعة في الحديث وبَضَعْتُ الجُرْحَ شَقَقْتُه والمِبْضَعُ المِشْرَطُ وهو ما يُبْضَعُ به العِرْق والأَدِيم وبَضَعَ من الماء وبه يَبْضَعُ بُضُوعاً وبَضْعاً رَوِيَ وامْتلأ وأَبْضَعني الماءُ أَرْواني وفي المثل حتى متى تَكْرَعُ ولا تَبْضَعُ ؟ وربما قالوا سأَلني فلان عن مسأَلة فأَبْضَعْتُه إِذا شَفَيْتَه وإِذا شرب حتى يَرْوى قال بضَعْت أَبْضَع وماء باضِعٌ وبَضِيع نَمِير وأَبْضَعه بالكلام وبَضَعَه به بَيَّن له ما يُنازِعُه حتى يَشْتَفِيَ كائناً ما كان وبَضع هو يَبْضَعُ بُضُوعاً فَهِمَ وبضَعَ الكلامَ فانْبَضَعَ بيّنَه فتبيَّن وبَضَع من صاحبه يَبْضَع بُضوعاً إذا أَمره بشيء فلم يأْتَمِرْ له فسَئِمَ أَن يأْمره بشيء أَيضاً تقول منه بضعت من فلان قال الجوهري وربما قالوا بضعت من فلان إِذا سَئمْت منه وهو على التشبيه والبُضْعُ النّكاح عن ابن السكيت والمُباضَعةُ المُجامَعةُ وهي البِضاعُ وفي المثل كمُعَلِّمة أُمَّها البِضاع ويقال ملَك فلان بُضْع فلانة إِذا ملَكَ عُقْدة نكاحها وهو كناية عن موضع الغِشْيان وابْتَضَعَ فلان وبضع إِذا تزوّج والمُباضعة المُباشرة ومنه الحديث وبُضْعهُ أَهلَه صَدقةٌ أَي مُباشَرته وورد في حديث أَبي ذر رضي الله عنه وبَضِيعَتُه أَهلَه صدقةٌ وهو منه أَيضاً وبَضَع المرأَةَ بَضْعاً وباضَعها مُباضعة وبِضاعاً جامَعَها والاسم البُضْع وجمعه بُضوع قال عمرو بن معديكرب وفي كَعْبٍ وإِخْوتِها كِلابٍ سَوامي الطَّرْفِ غالِيةُ البُضوعِ سَوامي الطرف أَي مُتأَبِّياتٌ مُعْتزَّاتٌ وقوله غاليةُ البضوع كنى بذلك عن المُهور اللواتي يُوصَل بها إِليهن وقال آخر عَلاه بضَرْبةٍ بَعَثَتْ بِلَيْلٍ نوائحَه وأَرْخَصَتِ البُضُوعا والبُضْعُ مَهْرُ المرأَة والبُضْع الطلاق والبُضْع مِلْك الوَلِيّ للمرأَة قال الأَزهري واختلف الناس في البُضع فقال قوم هو الفَرج وقال قوم هو الجِماع وقد قيل هو عَقْد النكاح وفي الحديث عَتَقَ بُضْعُكِ فاخْتارِي أَي صار فرجُك بالعِتق حُرّاً فاختارِي الثَّباتَ على زوجك أَو مُفارَقَته وفي الحديث عن أَبي أُمامةَ أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَمر بلالاً فنادَى في الناس يوم صَبَّحَ خَيْبَر أَلا مَن أَصاب حُبْلى فلا يَقْرَبَنَّها فإِنَّ البُضْعَ يَزيد في السمع والبصَر أَي الجماع قال الأَزهري هذا مثل قوله لا يَسقِي ماؤه زرعَ غيره قال ومنه قول عائشةَ في الحديث وله حَصَّنَنِي ربّي من كل بُضْع تَعْني النّبي صلى الله عليه وسلم من كل بُضع من كل نكاح وكان تزوّجها بِكْراً من بين نسائه وأَبْضَعَت المرأَةَ إِذا زوّجتها مثل أَنكحْت وفي الحديث تُسْتأْمَرُ النساء في إِبْضاعِهن أَي في إِنكاحهنَّ قال ابن الأَثير الاسْتِبْضاع نوع من نكاح الجاهلية وهو اسْتِفْعال من البُضع الجماع وذلك أَن تطلب المرأَةُ جِماع الرجل لتنال منه الولد فقط كان الرجل منهم يقول لأَمَته أَو امرأَته أَرسلي إِلى فلان فاسْتَبْضِعي منه ويعتزلها فلا يمَسُّها حتى يتبينَ حملها من ذلك الرجل وإِنما يفعل ذلك رَغْبة في نَجابة الولد ومنه الحديث أَن عبد الله أَبا النبي صلى الله عليه وسلم مرّ بامرأَة فدعته إِلى أَن يَسْتَبْضِعَ منها وفي حديث خَدِيجةَ رضي الله عنها لما تزوجها النبي صلى الله عليها وسلم دخل عليها عمرو بن أُسيد فلما رآه قال هذا البُضع لا يُقرَعُ أَنفه يريد هذا الكُفْءُ الذي لا يُرَدّ نِكاحه ولا يُرْغَب عنه وأَصل ذلك في الإِبل أَنَّ الفَحل الهَجين إِذا أَراد أَن يضرب كرائم الإِبل قَرَعُوا أَنفه بعصاً أَو غيرها ليَرْتَدّ عنها ويتركها والبِضاعةُ القِطْعة من المال وقيل اليسير منه والبضاعة ما حَمَّلْتَ آخَرَ بَيْعَه وإِدارَتَه والبِضاعةُ طائفةٌ من مالك تَبْعَثُها للتجارة وأَبْضعه البِضاعَة أَعطاه إِيّاها وابْتَضَع منه أَخذ والاسم البِضاعُ كالقِراض وأَبْضَع الشيء واسْتَبْضعه جعله بِضاعَتَه وفي المثل كمُسْتَبْضِع التمر إِلى هَجَرَ وذلك أَنَّ هجر معدِنُ التمر قال خارجة بن ضِرارٍ فإِنَّكَ واسْتِبْضاعَكَ الشِّعْرَ نَحْونَا كمَسْتَبْضِعٍ تَمْراً إِلى أَهْلِ خَيْبَرا وإِنما عُدِّي بإِلى لأَنه في معنى حامل وفي التنزيل وجئنا ببِضاعةٍ مُزْجاةٍ البِضاعة السِّلْعةُ وأَصلها القِطْعة من المال الذي يُتَّجَر فيه وأصلها من البَضْع وهو القَطْع وقيل البِضاعة جُزء من أَجزاء المال وتقول هو شَرِيكي وبَضِيعي وهم شُركائي وبُضعائي وتقول أبْضَعْت بِضاعة للبيع كائنة ما كانت وفي الحديث المدِينةُ كالكِير تَنْفِي خَبَثَها وتُبْضِعُ طِيبَها ذكره الزمخشري وقال هو من أَبْضَعْتُه بِضاعةً إِذا دفعتها إِليه يعني أَنّ المدينة تُعطِي طِيبَها ساكِنيها والمشهور تَنْصع بالنون والصاد وقد روي بالضاد والخاء المعجمتين وبالحاء المهملة من النَّضْخ والنَّضْح وهو رش الماء والبَضْع والبِضْعُ بالفتح والكسر ما بين الثلاث إِلى العشر وبالهاء من الثلاثة إِلى العشرة يضاف إِلى ما تضاف إِليه الآحاد لأَنه قِطْعة من العدد كقوله تعالى في بِضْعِ سنين وتُبنى مع العشرة كما تُبنى سائر الآحاد وذلك من ثلاثة إِلى تسعة فيقال بِضْعةَ عَشرَ رجُلاً وبضْع عشْرةَ جارية قال ابن سيده ولم نسمع بضعة عشر ولا بضع عشرة ولا يمتنع ذلك وقيل البضع من الثلاث إِلى التسع وقيل من أَربع إِلى تسع وفي التنزيل فلَبث في السجْنِ بِضْع سنين قال الفراء البِضْع ما بين الثلاثة إِلى ما دون العشرة وقال شمر البضع لا يكون أَقل من ثلاثة ولا أَكثر من عشرة وقال أَبو زيد أَقمت عنده بِضْع سنين وقال بعضهم بَضْع سنين وقال أَبو عبيدة البِضع ما لم يبلغ العِقْد ولا نصفه يريد ما بين الواحد إِلى أَربعة ويقال البضع سبعة وإِذا جاوزت لفظ العشر ذهب البضع لا تقول بضع وعشرون وقال أَبو زيد يقال له بضع وعشرون رجلاً وله بضع وعشرون امرأَة قال ابن بري وحكي عن الفراء في قوله بضع سنين أَن البضع لا يُذْكر إِلا مع العشر والعشرين إِلى التسعين ولا يقال فيما بعد ذلك يعني أَنه يقال مائة ونَيِّف وأَنشد أَبو تَمّام في باب الهِجاء من الحَماسة لبعض العرب أَقولُ حِين أَرَى كَعْباً ولِحْيَتَه لا بارك الله في بِضْعٍ وسِتِّينِ من السِّنين تَمَلاَّها بلا حَسَبٍ ولا حَياءٍ ولا قَدْرٍ ولا دِينِ وقد جاء في الحديث بِضْعاً وثلاثين ملَكاً وفي الحديث صلاةُ الجماعةِ تَفْضُل صلاةَ الواحد بِبِضْع وعشرين دَرجةً ومرَّ بِضْعٌ من الليل أَي وقت عن اللحيانب والباضعةُ قِطعة من الغنم انقطعت عنها تقول فِرْقٌ بَواضِعُ وتَبَضَّع الشيءُ سالَ يقال جَبْهَتُه تَبْضَع وتَتَبَضَّع أَي تَسِيل عرقاً وأَنشد لأَبي ذؤيب تأْبَى بِدِرَّتِها إِذا اسْتُغْضِبَت إِلاَّ الحَمِيمَ فإِنه يَتَبَضَّعُ ( * راجع هذا البيت وشرحه في أول هذه المادة ) يَتبضَّع يَتفتَّحُ بالعَرَق ويَسِيلُ مُتقطِّعاً وكان أَبو ذؤيب لا يُجِيد في وصْفِ الخيل وظنّ أَنَّ هذا مما توصف به قال ابن بري يقول تأْبَى هذه الفرس أَن تَدِرَّ لك بما عندها من جَرْي إِذا اسْتَغْضَبْتها لأَن الفرس الجَوادَ إِذا أَعطاك ما عنده من الجرْي عَفْواً فأَكرهْته على الزيادة حملته عزّة النفْس على ترك العَدْو يقول هذه تأْبى بدرَّتها عند إِكْراهها ولا تأْبى العَرَق ووقع في نسخة ابن القطّاع إِذا ما استُضْغِبت وفسره بفُزِّعَت لأَن الضاغب هو الذي يَخْتَبِئُ في الخَمَرِ ليُفَزِّعَ بمثل صوت الأَسد والضُّغابُ صوت الأَرْنب والبَضِيعُ العَرَقُ والبَضيعُ البحر والبَضِيعُ الجَزِيرةُ في البحر وقد غلب على بعضها قال ساعدة ابن جُؤَيّةَ الهذلي سادٍ تَجرَّمَ في البَضِيعِ ثَمانِياً يَلْوي بعَيْقاتِ البِحارِ ويُجْنَبُ ( * قوله « يجنب » هو بصيغة المبني للمفعول وتقدم ضبطه في مادة سأد بفتح الياء ) ساد مقلوب من الإِسْآدِ وهو سَيْرُ الليل تجَرَّمَ في البَضِيعِ أَي أَقام في الجزيرة وقيل تجرَّم أَي قَطعَ ثماني ليال لا يَبْرَح مكانَه ويقال للذي يُصْبح حيث أَمْسى ولم يبرح مكانه سادٍ وأَصله من السُّدَى وهو المُهْمَلُ وهذا الصحيح والعَيْقةُ ساحل البحر يَلْوِي بَعيقات أَي يذهب بما في ساحل البحر ويُجْنَبُ أَي تَصِيبه الجَنُوب وقال القتيبي في قول أَبي خِراش الهذلي فلمّا رأَيْنَ الشمْسَ صارت كأَنها فُوَيْقَ البَضِيعِ في الشُّعاعِ خَمِيلُ قال البَضِيعُ جزيرة من جزائر البحر يقول لما همَّت بالمَغِيب رأَينَ شُعاعَها مثل الخَمِيلِ وهو القَطِيفة والبُضَيعُ مصغَّر مكان في البحر وهو في شعر حسّان بن ثابت في قوله أَسَأَلْتَ رَسْمَ الدارِ أَمْ لم تَسْأَلِ بَيْنَ الخَوابي فالبُضَيْعِ فحَوْمَلِ قال الأَثرم وقيل هو البُصَيْعُ بالصاد غير المعجمة قال الأَزهري وقد رأَيته وهو جبل قصير أَسود على تلّ بأَرض البلسةِ فيما بين سيل وذات الصَّنَمين بالشام من كُورة دِمَشْق وقيل هو اسم موضع ولم يُعَيَّنْ والبَضِيعُ والبُضَيْعُ وباضِعٌ مواضِعُ وبئر بُضاعة التي في الحديث تكسر وتضم وفي الحديث أَنه سئل عن بئر بُضاعة قال هي بئر معروفة بالمدينة والمحفوظ ضم الباء وأَجاز بعضهم كسرها وحكي بالصاد المهملة وفي الحديث ذكر أَبْضَعة وهو مَلِك من كِنْدةَ بوزن أَرْنَبة وقيل هو بالصاد المهملة وقال البشتي مررت بالقوم أَجمعين أَبضعين بالضاد قال الأَزهري وهذا تصحيف واضح قال أَبو الهيثم الرازي العرب تُوَكِّد الكلمة بأَربعة توَاكِيدَ فتقول مررت بالقوم أَجمعين أَكتعين أَبصعين أَبتعين بالصاد وكذلك روي عن ابن الأَعرابي قال وهو مأْخوذ من البَصْع وهو الجمْع
الرائد
* بضع يبضع: بضعا. 1-الدمع: ظهر في العين. 2-من الماء أو نحوه، أو به: شرب وامتلأ. 3-منه: سئم. 4-إتجر. 4-اللحم: قطعه. 6-الجلد: شقه.
الرائد
* بضع يبضع: بضوعا. 1-الكلام: بينه، وضحه. 2-له الكلام: تبين، وضح. 3-الكلام: فهمه.
الرائد
* بضع تبضيعا. 1-اللحم: قطعه. 2-جلد: شقه.
الرائد
* بضع. 1-مص. بضع. 2-قطع عضو من الجسم.
الرائد
* بضع. ج بضوع وأبضاع. 1-زواج. 2-عقد الزواج. 3-طلاق. 4-مهر.
الرائد
* بضع. 1-ما بين الثلاث إلى التسع في العدد. أحكامه كأحكام العدد المفرد. 2-جزء من الليل.


ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: