وصف و معنى و تعريف كلمة تجاؤون:


تجاؤون: كلمة تتكون من ستة أحرف تبدأ بـ تاء (ت) و تنتهي بـ نون (ن) و تحتوي على تاء (ت) و جيم (ج) و ألف (ا) و واو همزة (ؤ) و واو (و) و نون (ن) .




معنى و شرح تجاؤون في معاجم اللغة العربية:



تجاؤون

جذر [جاؤ]

  1. جاوَى : (فعل)
    • جاوَى الإِبلَ وبها: دعاها إِلى الماء
  2. تَجوية: (اسم)
    • (البيئة والجيولوجيا) أثر العوامل الجويّة في لون الأشياء المعرَّضة لها، أو في تركيبها، أو شكلها، وبخاصّة تحلّل التربة والصخور الطبيعيّ والكيميائيّ
  3. اِلْتَهَبَ جُوعاً:
    • تحَرَّقَ، تَضَرَّمَ.
  4. تَلَهَّبَ الفَقيرُ جُوعاً:
    • تَحَرَّقَ.


  5. تَنْقِيَةُ الأجْوَاءِ:
    • تَصْفِيتُهَا.
  6. فلانٌ يلتهب جوعاً:
    • يتحرَّق ويتضرّم.
  7. كُنْتَ لاَ تَرَى إلاَّ وُجُوهاً مُسْتَبْشِرَةً أيَّامَ الحَصِيدَةِ:
    • أَيَّامَ الحَصادِ.
  8. وَكُنْتَ لاَ تَرَى إلاَّ وُجُوهاً مُسْتَبْشِرَةً أيَّامَ الحَصِيدَةِ:
    • أَيَّامَ الحَصادِ.
  9. جاء : (اسم)
    • اسم فاعل من جاءَ/ جاءَ إلى/ جاءَ بـ/ جاءَ في
  10. جاءٍ : (اسم)


    • جاءٍ : فاعل من جاءَ
  11. جاءَ : (فعل)
    • جاءَ / جاءَ إلى / جاءَ بـ / جاءَ في يجيء ، جِئْ ، جَيْئَةً وجِيئةً ، فهو جاءٍ ، والمفعول مَجِيء - للمتعدِّي
    • جَاءَ فِي الوَقْتِ المنُاَسِبِ : أَتَى
    • جَاءهُ الخَبَرُ السَّارُّ : وَصَلَهُ
    • جَاءَ بِهِ مُقَيَّداً: قَادَهُ
    • جَاءوا بِفِعْلٍ مُنْكَرٍ : أَتَوْهُ، اِرْتَكَبُوهُ، فَعَلُوهُ
    • جَاءتْ أَخْبَارُهُ : وَصَلَتْ
    • جَاءَ إِلَيْهِ : أَتَاهُ، قَدِمَ إِلَيْهِ
    • جَاءَ الأَمْرَ : فَعَلَهُ، قَامَ بِهِ
    • جَاءَ الغَيْثُ : نَزَلَ
    • جاءَ الأمرُ :حدَث، تحقَّق جاءت البشرى،
    • جاءَ في الصُّحف/ جاءَ في المقال: ورد جاءَ ذِكرُه في الكتاب
    • جايأَ فلاناً فجاءَه: غلبه في المجئ
  12. جاءات : (اسم)
    • جاءات : جمع حاء
  13. جَويَ : (فعل)
    • جوِيَ يَجوَى ، اجْوَ ، جَوًى ، فهو جَوٍ
    • جَوِيَ الرَّجُلُ : مَرِضَ صَدْرُهُ
    • جَوِيَ العَاشِقُ : اِشْتَدَّ عِشْقُهُ فَأَوْرَثَهُ الحُزْنَ
    • جَوِيَ حَالَتَهُ : كَرِهَهَا
    • جَوِيَ الْمَاءُ : أَنْتَنَ، فَسَدَتْ رَائِحَتُهُ وفي حديث يأْجوجَ ومأْجوجَ: حديث شريف فَتَجْوَى الأَرضُ من نَتْنِهِمْ /
    • جَوِيَ :تطاول مرضه
    • جَوِيَ البلدَ، ومنه، وعنه: لم يوافقه فكرِهَه
  14. أجواء : (اسم)
    • أجواء : جمع جَوّ
  15. جَوّ : (اسم)
    • الجمع : أجواء و جِواء
    • الجَوُّ : الفَضَاءُ بين السَّماء والأَرض
    • مَرَّ الحِوَارُ وَالتَّفَاوُضُ فِي جَوِّ الإِخَاءِ وَالوِفَاقِ : فِي إِطَارِ
  16. جَوّيّ : (اسم)


    • مَنْسُوبٌ إِلَى الجَوِّ
    • اسم منسوب إلى جَوّ: مرصد/ انخفاض/ تقلُّب جوِّيّ،
    • القاعدة الجوِّيَّة: قاعدة طائرات القتال، وفيها حشد الوسائل اللازمة لعمليّات القتال الجويّ،
    • المجال الجوّيّ: منطقة الفراغ الجوّيّ الذي يتبع بلدًا معيّنًا،
    • بريد جوّيّ: بريد يُنْقل بالطَّائرة،
    • جِسْرٌ جوِّيّ: اتصال جوّيّ فوق منطقة تكون فيها المواصلات البرِّيَّة والبحريَّة بطيئة إلى أقصى حدّ، نقل منتظم بطريق الجوّ،
    • شركة الخطوط الجوّيّة: شركة الطَّيران،
    • مقياس جوِّيّ: أداة تُظهر التغيّرات في الأحوال الجويّة،
    • مكتب الأرصاد الجوِّيَّة: وكالة تجمع وتُفسِّر المعلومات الأرصادية للدراسة والتنبُّؤ بحالة الطقس،
    • ميناء جوّيّ: مطار؛ مكان إقلاع وهبوط الطَّائرات،
    • نشرة جوّيّة: تقرير يبيّن حالة الجوّ وتوقّعاته في مكانٍ ما
    • الخطوط الجوِّيَّة: طرق طيران الطائرات في الجوِّ
    • علم الظَّواهر الجوِّيَّة: (البيئة والجيولوجيا) العلم الذي يدرس أحوال الجوّ المحيط بالأرض، والعوامل المؤثِّرة عليه ويُسمَّى أيضًا علم الطقس
    • علم الأرصاد الجوِّيَّة: (البيئة والجيولوجيا) دراسة الغلاف الجوِّيّ وظواهره والطقس والمُناخ ودرجات الحرارة والكثافة والرياح والسحب والترسيب، ومن تطبيقاته الرئيسيّة التنبُّؤ بالأحوال الجوِّيَّة
    • الضَّغط الجوِّيّ: الضغط الذي يتركّز على نقطة معيّنة بفعل الثقل الذي يحدثه عمود الهواء على هذه المنطقة
  17. جَوي : (اسم)
    • جَوي : فاعل من جَويَ
  18. جَويّ : (اسم)
    • رَجُلٌ جَوِيٌّ : ضَيِّقُ الصَّدْرِ مِنْ مَرَضٍ
  19. وِجاء : (اسم)
    • وِجاء : مصدر وَجَأَ
  20. أَجّ : (فعل)
    • أَجَّ أَجَجْتُ ، يَؤُجّ ، اؤجُج / أُجَّ ، أَجًّا وأَجيجًا ، فهو أجوج
    • أجَّتِ النارُ تلهَّبت واضطرمت وتوقَّدت، وسُمع صوت لهيبها أجَّت النيرانُ وامتدّ الحريقُ في الدار
    • أجَّ النَّهارُ: اشتدّ حرُّه
    • أَجَّ فِي سَيْرِهِ : إِذَا كانَ حَفِيفُهُ كَحَفِيفِ اللَّهَبِ
    • أَجَّ النَّجْمُ : لَمَعَ وَتَوَهَّجَ
    • أَجَّ النَّهَارُ : اِشْتَدَّ حَرُّهُ
  21. أَجَّ : (فعل)
    • أُجَّ ، أُجُوجًا وأُجُوجةً ، فهو أُجاج ، والمفعول مَأْجوج - للمتعدِّي
    • أجَّ الماءُ: اشتدَّت ملوحتُه
    • أجَّ الماءَ: صيَّره شديد الملوحة
  22. جَوٍ : (اسم)


    • جَوٍ : فاعل من جَويَ
  23. جَوَى : (اسم)
    • مصدر جَوِي
    • اِشْتَدَّ بِهِ الجَوَى : شِدَّةُ العِشْقِ وَمَا يُورِثُهُ مِنْ حُزْنٍ
  24. جِوَاء : (اسم)
    • جِوَاء : جمع جِئَاوَةُ
  25. جِواء : (اسم)
    • الجِواءُ : الواسع من الأَودية
    • الجِواءُ: الفُسحة وسط البيوت
    • الجِواءُ :ما توضع عليه القِدر من جِلدٍ وغيره وقاية لما تحتها
,
  1. أجوأ
    • أجوأ
      1-الأجوأ من الخيل : الأحمر الذي يميل إلى السواد، مؤنث جأواء.

    المعجم: الرائد

  2. تَجْوِيَة

    • تَجْوِيَة :-
      (البيئة والجيولوجيا) أثر العوامل الجويّة في لون الأشياء المعرَّضة لها، أو في تركيبها، أو شكلها، وبخاصّة تحلّل التربة والصخور الطبيعيّ والكيميائيّ.

    المعجم: اللغة العربية المعاصرة

  3. نطمس وُجُوها
    • نمحوها أو نترُكَهم في الضّلالة
      سورة :النساء، آية رقم :47

    المعجم: كلمات القران - انظر التحليل و التفسير المفصل

  4. علم الأجواء العليا
    • (فك) علم الأرصاد الجويّة للنطاق الجويّ العموديّ كاملاً.

    المعجم: عربي عامة

  5. جوا
    • "الجَوُّ: الهَواء؛ قال ذو الرمة: والشمسُ حَيْرَى لها في الجَوِّ تَدْوِيمُ وقال أَيضاً: وظَلَّ للأَعْيَسِ المُزْجِي نَوَاهِضَه،في نَفْنَفِ الجَوِّ، تَصْوِيبٌ وتَصْعِيدُ ‏

      ويروى: ‏في نَفْنَفِ اللُّوحِ.
      والجَوُّ: ما بين السماء والأَرض.
      وفي حديث علي، رضوان الله عليه: ثم فتَقَ الأَجْواءَ وشَقَّ الأَرْجاءَ؛ جمع جَوٍّ وهو ما بين السماء والأَرض.
      وجَوُّ السماء: الهواء الذي بين السماء والأَرض.
      قال الله تعالى: أَلم يروا إِلى الطير مُسَخَّرات في جَوِّ السماء؛ قال قتادة: في جَوِّ السماء في كَبِدِ السماء، ويقال كُبَيْداء السماء.
      وجَوُّ الماء: حيث يُحْفَر له؛ قال:تُراحُ إِلى جَوِّ الحِياضِ وتَنْتَمي والجُوَّة: القطعة من الأَرض فيها غِلَظ.
      والجُوَّةُ: نُقْرة.
      ابن سيده: والجَوُّ والجَوَّة المنخفض من الأَرض؛ قال أَبو ذؤيب: يَجْري بِجَوَّتِه مَوْجُ السَّرابِ، كأَنْضاحِ الخزاعى جازت رَنْقَها الرِّيحُ (* قوله «كأنضاح الخزاعى» هكذا في الأصل والتهذيب).
      والجمع جِوَاءٌ؛

      أَنشد ابن الأَعرابي: إِنْ صابَ ميثاً أُتْئِقَتْ جِوَاؤُ؟

      ‏قال الأَزهري: الجِوَاءُ جمع الجَوِّ؛ قال زهير: عَفَا، من آلِ فاطِمة، الجِوَاءُ

      ويقال: أَراد بالجواء موضعاً بعينه.
      وفي حديث سليمان: إِنَّ لكلِّ امرِئٍ جَوَّانِيّاً وبَرَّانِيّاً فمن أَصلحَ جَوَّانِيَّهُ أَصلحَ الله بَرَّانِيَّهُ؛ قال ابن الأَثير: أَي باطناً وظاهراً وسرّاً وعلانية، وعنى بجَوَّانِيَّه سرَّه وببرَّانِيَّه عَلانِيَتَه،وهو منسوب إِلى جَوِّ البيت وهو داخله، وزيادة الأَلف والنون للتأْكيد.
      وجَوُّ كلِّ شيءٍ: بَطْنُه وداخله، وهو الجَوَّةُ أَيضاً؛

      وأَنشد بيت أَبي ذؤيب: يَجْرِى بِجَوَّتِه مَوْجُ الفُراتِ، كأَنْضاحِ الخُزاعى حازَتْ رَنْقَه الرِّيح؟

      ‏قال: وجَوَّته بطنُ ذلك الموضع؛ وقال آخر: ليست تَرَى حَوْلَها شخصاً، وراكِبُها نَشْوانُ في جَوَّةِ الباغُوتِ، مَخْمُورُ والجَوَى: الحُرْقة وشدَّة الوَجْدِ من عشق أَو حُزْن، تقول منه: جَوِيَ الرجل، بالكسر، فهو جَوٍ مثل دَوٍ؛ ومنه قيل للماء المتغير المُنْتِن: جَوٍ؛ قال الشاعر: ثم كان المِزاجُ ماءَ سَحَاب،لا جَوٍ آجِنٌ ولا مَطْروقُ والآجِنُ: المتغيِّر أَيضاً إِلاَّ أَنه دون الجَوِي في النَّتْن.
      والجَوِي: الماء المُنْتنِ.
      وفي حديث يأْجوج ومأْجوج: فتَجْوَى الأَرضُ من نَتْنِهِم؛ قال أَبو عبيد: تُنْتِن، ويروى بالهمز وقد تقدم.
      وفي حديث عبد الرحمن بن القاسم: كان القاسم لا يدخُل منْزِلَه إِلاَّ تَأَوَّهَ، قلْتُ: يا أَبَتِ، ما أَخْرَجَ هذا منك إِلاَّ جَوىً، يريد إِلا داء الجَوْف،ويجوز أَن يكون من الجَوَى شِدَّةِ الوَجْدِ من عشق أَو حزن ابن سيده: الجَوَى الهَوَى الباطن، والجَوَى السُّلُّ وتطاوُل المرض.
      والجَوَى،مقصور: كل داءٍ يأْخذ في الباطن لا يُسْتَمْرَأُ معه الطعام، وقيل: هو داءٌ يأْخذ في الصدر، جَوِي جَوىٌ، فهو جَوٍ وجَوىً، وصْفٌ بالمصدر، وامرأَة جَوِيَةٌ.
      وجَوِىَ الشيءَ جَوىً واجْتواه: كرهه؛

      قال: فقدْ جعَلَتْ أَكبادُنا تَجْتَوِيكُمُ،كما تَجْتَوِي سُوقُ العِضاهِ الكَرازِما وجَوِيَ الأَرضَ جَوىً واجْتَواها: لم توافقه.
      وأَرض جَوِيَةٌ وجَوِيَّةٌ غير موافقة.
      وتقول: جَوِيَتْ نفسي إِذا لم يُوافِقْكَ البلدُ.
      واجْتَوَيْتُ البلَدَ إِذا كرهتَ المُقامَ فيه وإِن كنت في نِعْمة.
      وفي حديث العُرَنِيِّينَ: فاجْتَوَوُا المدينةَ أَي أَصابهم الجَوَى، وهو المرض وداءُ الجَوْف إِذا تَطاوَلَ، وذلك إِذا لم يوافقهم هواؤُها واسْتَوْخَمُوها.
      واجْتَوَيْتُ البلدَ إِذا كرهتَ المُقام فيه وإِن كنت في نِعْمة.
      وفي الحديث: أَن وفْد عُرَيْنَة قدموا المدينة فاجْتَوَوْها.
      أَبو زيد: اجْتَوَيْت البلادَ إِذا كرهتها وإِن كانت موافقة لك في بدنك؛ وقال في نوادره: الاجْتِواءُ النِّزاع إِلى الوطن وكراهةُ المكان الذي أَنت فيه وإِن كنت في نِعْمة، قال: وإِن لم تكن نازِعاً إِلى وطنك فإِنك مُجْتَوٍ أَيضاً.
      قال: ويكون الاجْتِواءُ أَيضاً أَن لا تسْتَمْرِئَ الطعامَ بالأَرض ولا الشرابَ، غيرَ أَنك إِذا أَحببت المُقام بها ولم يوافِقْك طعامُها ولا شرابُها فأَنت مُسْتَوْبِلٌ ولستَ بمُجْتَوٍ؛ قال الأَزهري: جعل أَبو زيد الاجْتِواء على وجهين.
      ابن بُزُرْج: يقال للذي يَجْتَوِي البلاد به اجْتِواءٌ وجَوىً، منقوص، وجِيَةٌ.
      قال: وحَقَّروا الجِيَة جُيَيَّة.
      ابن السكين: رجل جَوِي الجَوْفِ وامرأَة جَوِيَة أَي دَوِي الجَوْفِ.
      وجَوِيَ الطعامَ جَوىً واجْتَواه واسْتَجْواه: كرِهَه ولم يوافقه، وقد جَوِيَتْ نفسي منه وعنه؛ قال زهير: بَشِمْتُ بِنَيِّها فجَوِيتُ عنْها،وعِنْدي، لو أَشاءُ، لها دَوَاءُ أَبو زيد: جَوِيَتْ نفسي جَوىً إِذا لم توافقك البلاد.
      والجُوَّةُ: مثل الحُوَّةِ، وهو لون كالسُّمرة وصَدَإِ الحديد.
      والجِواءُ: خِياطَة حياءِ الناقة.
      والجِواءُ: البطنُ من الأَرض.
      والجِواء.
      الواسع من الأَوْدية.
      والجِواءُ: موضع بالصَّمّان؛ قال الراجز يصف مطراً وسيلاً: يَمْعَسُ بالماء الجِواءَ مَعْسا،وغَرَّقَ الصَّمّانَ ماءً قَلْسا والجِواءُ الفُرْجَةُ بين بُيوت القوم.
      والجِواءُ: موضع.
      والجِواءُ والجِواءَةُ والجِياء والجِياءة والجِياوة، على القلب: ما توضع عليه القِدْرُ.
      وفي حديث علي، رضي الله عنه: لأَنْ أَطَّلِيَ بجِواء قِدْرٍ أَحبُّإِليَّ من أَن أَطَّلِيَ بزَعْفران؛ الجِواء: وِعاءُ القِدْر أَو شيءٌ توضع عليه من جِلْد أَو خَصَفَةٍ، وجمعها أَجْوِيةٌ، وقيل: هي الجِئاءُ، مهموزة، وجمعها أَجْئِئَةٌ، ويقال لها الجِياءُ بلا همز، ويروى بِجِئاوةِ مثل جِعَاوة.
      وجِياوَةُ: بطن من باهِلَة.
      وجاوَى بالإِبل: دعاها إِلى الماء وهي بعيدة منه؛ قال الشاعر: جاوَى بها فهاجَها جَوْجاتُ؟

      ‏قال ابن سيده: وليست جاوَى بها من لفظ الجَوْجاةِ إِنما هي في معناها، قال: وقد يكون جاوَى بها من ج و و.
      وجوٌّ: اسم اليمامة كأَنها سميت بذلك؛ الأَزهري: كانت اليَمامة جَوّاً؛ قال الشاعر: أَخْلَق الدَّهْرُ بِجَوٍّ طَلَل؟

      ‏قال الأَزهري: الجَوُّ ما اتسع من الأَرض واطْمَأَنَّ وبَرَزَ، قال: وفي بلاد العرب أَجْوِيَة كثيرة كل جَوٍّ منها يعرف بما نسب إِليه.
      فمنهما جَوُّ غِطْرِيف وهو فيما بين السِّتارَيْن وبين الجماجم (قوله «وبين الجماجم» كذا بالأصل والتهذيب، والذي في التكملة: وبين الشواجن)، ومنها جوُّ الخُزامَى، ومنها جَوُّ الأَحْساء، ومنها جَوُّ اليَمامة؛ وقال طَرَفة: خَلا لَكِ الجَوُّ فَبِيضِي واصْفِر؟

      ‏قال أَبو عبيد: الجَوُّ في بيت طَرَفة هذا هو ما اتَّسع من الأَوْدية.
      والجَوُّ: اسم بلد، وهو اليَمامة يَمامةُ زَرْقاءَ.
      ويقال: جَوٌّ مُكْلِئٌ أَي كثير الكلإ، وهذا جَوٌّ مُمْرِعٌ.
      قال الأَزهري: دخلت مع أَعرابي دَحْلاً بالخَلْصاءِ، فلما انتهينا إِلى الماء، قال: هذا جَوٌّ من الماء لا يُوقف على أَقصاه.
      الليث: الجِوَاءُ موضع، قال: والفُرْجَةُ التي بين مَحِلَّة القوم وسط البيوت تسمى جِوَاءً.
      يقال: نزلنا في جِواءِ بني فلان؛ وقول أَبي ذؤيب: ثم انْتَهَى بَصَرِي عَنْهُم، وقَدْ بَلَغُوا بَطْنَ المَخِيمِ، فقالُوا الجَوَّ أَو راحُو؟

      ‏قال ابن سيده: المَخِيمُ والجَوُّ موضعان، فإِذا كان ذلك فقد وضَعَ الخاصَّ موضع العام كقولنا ذَهَبْتُ الشامَ؛ قال ابن دريد: كان ذلك اسماً لها في الجاهلية؛ وقال الأَعشى: فاسْتَنْزلوا أَهْلَ جَوٍّ من مَنازِلِهِم،وهَدّمُوا شاخِصَ البُنْيانِ فَاتَّضَعا وجَوُّ البيت: داخِلُه، شاميّة.
      والجُوَّة، بالضم: الرُّقْعَة في السِّقاء، وقد جَوَّاهُ وجَوَّيْته تَجْوِيَة إِذا رَقَعْته.
      والجَوْجاةُ: الصوتُ بالإِبِل، أَصلُها جَوْجَوَةٌ؛ قال الشاعر: جاوَى بها فَهاجَها جَوْجاتُه ابن الأَعرابي: الجَوُّ الآخِرةُ.
      "


    المعجم: لسان العرب

  6. جوع
    • "الجُوع: اسم للمَخْمَصةِ، وهو نَقِيضُ الشِّبَع، والفعل جاعَ يَجُوعُ جَوْعاً وجَوْعةً ومَجاعةً، فهو جائعٌ وجَوْعانُ، والمرأَة جَوْعَى، والجمع جَوْعَى وجِياعٌ وجُوَّعٌ وجُيَّعٌ؛

      قال: بادَرْتُ طَبْخَتَها لِرَهْطٍ جُيَّع شَبَّهُوا باب جُيّع بباب عِصِيٍّ فقلبه بعضُهم، وقد أَجاعه وجَوَّعَه؛

      قال: كان الجُنَيْد، وهو فينا الزُّمَّلِقْ،مُجَوَّعَ البَطْنِ كِلابيَّ الخُلُقْ وقال: أَجاع اللهُ من أَشْبَعْتُموه وأَشْبَعَ من بِجَوْرِكم أُجِيعَا والمَجاعةُ والمَجُوعة والمَجْوعةُ، بتسكين الجيم: عامُ الجُوعِ.
      وفي حديث الرَّضَاع: إِنما الرَّضاعةُ من المَجاعة؛ المَجاعةُ مَفْعلةٌ من الجُوع أَي أَن الذي يَحْرُم من الرَّضاع إِنما هو الذي يَرْضَعُ من جُوعِه،وهو الطفل، يعني أَن الكبير إِذا رَضَعَ امرأَة لا يَحْرُم عليها بذلك الرضاع لأَنه لم يَرْضَعْها من الجوع، وقالوا: إِن للعِلْم إِضاعةً وهُجْنةً وآفةً ونكَداً واستِجاعةً؛ إِضاعتُه: وضْعُك إِياه في غير أَهله،واستِجاعتُه: أَن لا تَشْبَع منه، ونكَدُه: الكذِبُ فيه، وآفتُه: النِّسيانُ،وهُجْنتُه: إِضاعتُه.
      والعرب تقول: جُعْتُ إِلى لِقائك وعَطِشْتُ إِلى لِقائك؛ قال ابن سيده: وجاعَ إِلى لقائه اشتهاه كعطِشَ على المثل.
      وفي الدعاء: جُوعاً له ونُوعاً ولا يُقَدّم الآخِر قبل الأَوّل لأَنه تأْكيدٌ له؛ قال سيبويه: وهو من المصادر المنصوبة على إِضمار الفعل المتروك إِظهاره.
      وجائعٌ نائعٌ: إِتْباع مثله.
      وفلان جائعُ القِدْرِ إِذا لم تكن قِدْرُه ملأَى.
      وامرأَة جائعة الوِشاح إِذا كانت ضامِرةَ البطن.
      والجَوْعةُ: إِقفار الحَيّ.
      والجَوْعة: المرَّةُ الواحدة من الجَوْع؛ وأَجاعه وجَوَّعه.
      وفي المثل: أَجِعْ كَلْبَك يَتْبَعْك.
      وتَجوّعَ أَي تَعمَّد الجُوع.
      ويقال: تَوحَّشْ للدّواء وتجوّعْ للدواء أَي لا تَسْتَوْفِ الطعام.
      ورجلٌ مُسْتَجِيع: لا تراه أَبداً إِلاَّ تَرى أَنه جائع؛ قال أَبو سعيد: المُسْتجِيعُ الذي يأْكل كل ساعة الشيء بعد الشيء.
      وربيعةُ الجوعِ: أَبُو حَيّ من تَمِيم، وهو رَبيعةُ ابن مالك بن زيد مناة بن تميم.
      "

    المعجم: لسان العرب

  7. جوف
    • "الجَوْفُ: المطمئن من الأَرض.
      وجَوْفُ الإنسان: بطنه، معروف.
      ابن سيده: الجَوْفُ باطِنُ البَطْنِ، والجَوْفُ ما انْطَبَقَتْ عليه الكَتِفان والعَضُدان والأَضْلاعُ والصُّقْلانِ، وجمعها أَجوافٌ.
      وجافَه جَوْفاً: أَصابَ جَوْفَه.
      وجافَ الصَّيْدَ: أَدخل السهم في جَوْفِه ولم يظهر من الجانب الآخر.
      والجائفةُ: الطعْنةُ التي تبلغ الجوف.
      وطعْنَةٌ جائفة: تُخالِط الجوْف، وقيل: هي التي تَنْفُذُه.
      وجافَه بها وأَجافَه بها: أَصابَ جوفه.
      الجوهري: أَجَفْتُه الطعْنةَ وجُفْتُه بها؛ حكاه عن الكسائي في باب أَفْعَلْتُ الشيء وفَعَلْتُ به.
      ويقال: طَعَنْتُه فجُفْتُه وجافَه الدَّواءُ، فهو مَجُوفُ إذا دخل جَوْفَه.
      ووِعاء مُسْتَجافٌ: واسِعٌ.
      واسْتَجافَ الشيءُ واسْتَجْوَفَ: اتَّسَعَ؛ قال أَبو دواد: فَهْيَ شَوْهاءُ كالجُوالِقِ، فُوها مُسْتَجافٌ يَضِلُّ فيه الشَّكِيمُ واسْتَجَفْتُ المكانَ: وجدته أَجْوَفَ.
      والجَوَفُ، بالتحريك: مصدر قولك شيء أَجْوَفُ.
      وفي حديث خلق آدم، عليه السلام: فلما رآه أَجْوَفَ عَرَفَ أَنه خَلْقٌ لا يَتَمالَكُ؛ الأَجْوَفُ: الذي له جَوْفٌ، ولا يتمالَك أَي لا يَتَماسَكُ.
      وفي حديث عِمْران: كان عمر أَجْوَفَ جليداً أَي كبير الجوْفِ عظيمه.
      وفي حديث خُبَيْب: فَجافَتْني؛ هو من الأَوّل أَي وصلت إلى جَوْفي.
      وفي حديث مسروق في البعير الـمُتَرَدِّي في البئر: جُوفُوه أَي اطْعَنُوه في جوفه.
      وفي الحديث: في الجائفة ثُلُثُ الدِّيةِ؛ هي الطعنة التي تَنْفُذُ إلى الجوف.
      يقال: جُفْتُه إذا أَصَبْتَ جَوْفَه، وأَجَفْتُه الطَّعْنَة وجُفْتُهُ بها.
      قال ابن الأَثير: والمراد بالجوف ههنا كلُّ ما له قوة مُحِيلةٌ كالبَطْن والدِّماغ.
      وفي حديث حُذيْفَة: ما مِنَّا أَحَدٌ لو فُتِّشَ إلا فُتِّش عن جائفةٍ أَو مُنَقِّلةٍ؛ الـمُنَقِّلَةُ من الجراح: ما ينقل العظم عن موضعه، أَراد ليس أَحدٌ إلا وفيه عَيْب عظيم فاستعار الجائفةَ والمنقِّلةَ لذلك.
      والأَجْوَفانِ: البَطْنُ والفَرْجُ لاتِّساعِ أَجْوافِهما.
      أَبو عبيد في قوله في الحديث: لا تَنْسَوُا الجوْفَ وما وَعَى أَي ما يدخل فيه من الطعام والشراب، وقيل فيه قولان: قيل أَراد بالجوف البطن والفرج معاً كما، قال إن أَخْوَفَ ما أَخافُ عليكم الأَجْوفان، وقيل: أَراد بالجوْفِ القلب وما وَعى وحَفِظَ من مَعْرِفةِ اللّه تعالى.
      وفرس أَجْوَفُ ومَجُوف ومُجَوَّفٌ: أَبيضُ الجوْفِ إلى منتهى الجنبين وسائرُ لونِه ما كان.
      ورجل أَجْوَفُ: واسع الجوْفِ؛

      قال: حارِ بْنَ كَعْبٍ، أَلا الأَحْلامُ تَزْجُرُكم عَنّا، وأَنـْتُمْ من الجُوفِ الجَماخِيرِ؟ (* قوله «ألا الاحلام» في الاساس: ألا أحلام.) وقول صخر الغَيّ: أَسالَ منَ الليلِ أَشْجانَه،كأَنَّ ظَواهِرَه كُنَّ جُوفا يعني أَن الماء صادَفَ أَرضاً خَوَّارةً فاسْتَوْعَبَتْه فكأَنها جوفاء غير مُصْمَتةٍ.
      ورجل مَجوفٌ ومُجَوَّف: جَبانٌ لا قَلْبَ له كأَنه خالي الجوْفِ من الفُؤَادِ؛ ومنه قول حَسّان: أَلا أَبْلِغْ أَبا سُفْيانَ عَنِّي: فأَنت مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَواء أَي خالي الجوف من القلب.
      قال أَبو عبيدة: الـمَجُوف الرَّجُل الضخم (* قوله «الرجل الضخم» كذا في الأصل وشرح القاموس وبعض نسخ الصحاح، وفي بعض آخر: الرحل، بالحاء، وعليه يجيء الشاهد.) الجوف؛ قال الأَعشى يصف ناقته: هِيَ الصَّاحِبُ الأَدْنى وبَيْني وبَيْنَها مَجُوفٌ عِلافيٌّ، وقِطْعٌ ونُمْرُقُ يعني هي الصاحِب الذي يَصْحَبُني.
      وأَجَفْتُ البابَ: رددْتُه؛

      وأَنشد ابن بري: فَجِئنا من البابِ الـمُجافِ تَواتُراً،وإنْ تَقعُدا بالخَلْفِ، فالخَلْفُ واسِعُ وفي حديث الحج: أَنه دخل البيت وأَجافَ البابَ أَي ردّه عليه.
      وفي الحديث: أَجِيفُوا أَبوابَكم أَي رُدُّوها.
      وجَوْفُ كل شيء: داخِلُه.
      قال سيبويه: الجَوفُ من الأَلفاظ التي لا تستعمل ظرفاً إلا بالحروف لأَنه صار مختصاً كاليد والرجل.
      والجَوْفُ من الأَرض: ما اتَّسع واطْمَأَنَّ فصار كالجوف؛ وقال ذو الرمة: مُوَلَّعةً خَنْساء ليسَتْ بنَعْجةٍ،يُدَمِّنُ أَجْوافَ المِياهِ وَقِيرُها وقول الشاعر: يَجْتابُ أَصْلاً، قالِصاً مُتَنَبِّذاً بِعُجُوبِ أَنـْقاءٍ، يَمِيلُ هَيامُها من رواه يجتاف، بالفاء، فمعناه يدخل، يصف مطراً.
      والقالص: الـمُرْتفع.
      والمُتَنَبِّذ: الـمُتَنَحّي ناحيةً.
      والجوف من الأَرض أَوسع من الشِّعْب تَسِيلُ فيه التِّلاعُ والأَودية وله جِرَفةُ، وربما كان أَوْسَعَ من الوادي وأَقْعَر، وربما كان سهلاً يُمْسك الماء، وربما كان قاعاً مستديراً فأَمسك الماء.
      ابن الأَعرابي: الجَوْف الوادي.
      يقال: جوْفٌ لاخٌ إذا كان عَميقاً، وجوف جِلواح: واسِعٌ، وجَوْفٌ زَقَبٌ: ضَيِّقٌ.
      أَبو عمرو: إذا ارتفع بَلَقُ الفرس إلى جنبيه فهو مُجَوَّفٌ بَلَقاً؛

      وأَنشد: ومُجَوَّف بَلَقاً مَلَكْتُ عِنانَه،يَعْدُو على خَمْسٍ، قَوائِمُه زَكا أَراد أَنه يعدو على خمس من الوحْش فيصيدها، وقوائمه زكا أَي ليست خَساً ولكنها أَزواج، ملكْتُ عِنانَه أَي اشترؤيته ولم أَسْتَعِرْه.
      أَبو عبيدة: أَجْوَفُ أَبْيَضُ البطنِ إلى منتهى الجَنْبَيْنِ ولون سائره ما كان،وهو الـمُجَوَّفُ بالبلَق ومُجَوَّفٌ بلَقاً.
      الجوهري: المجوّف من الدوابّ الذي يَصْعَدُ البلق حتى يَبْلُغَ البطنَ؛ عن الأَصمعي؛

      وأَنشد لطفيل:شَميط الذنابى جُوِّفَتْ، وهي جَوْنةٌ بِنُقْبة دِيباجٍ، ورَيْطٍ مُقَطَّعِ واجتافَه وتَجَوَّفَه بمعنى أَي دخل في جوْفِه.
      وشيء جُوفيٌّ أَي واسِعُ الجَوْفِ.
      ودِلاءٌ جُوفٌ أَي واسِعة.
      وشجرة جَوْفاء أَي ذات جَوْفٍ.
      وشيء مُجَوَّفٌ أَي أَجْوَفُ وفيه تَجْوِيفٌ.
      وتَلْعة جائفةٌ: قَعِيرةٌ.
      وتِلاعٌ جَوائِفُ، وجَوائِفُ النَّفْسِ: ما تَقَعَّرَ من الجوْفِ ومَقارّ الرُّوحِ؛ قال الفرزدق: أَلم يَكْفِني مَرْوانُ، لَـمّا أَتَيْتُهُ زِياداً، وردَّ النَّفْسَ بَيْنَ الجَوائِفِ؟ وتَجَوَّفَتِ الخُوصةُ العَرْفَجَ: وذلك قبل أَن تخرج وهي في جَوْفِه.
      والجَوَفُ: خَلاء الجوْفٍ كالقَصبةِ الجَوْفاء.
      والجُوفانُ: جمع الأَجْوَفِ.
      واجتافَ الثَّوْرُ الكِناسَ وتَجَوَّفَه، كلاهما: دخل في جوْفه؛ قال العجاج يصف الثورَ والكِناسَ: فهْو، إذا ما اجْتافَه جُوفيُّ،كالخُصِّ إذْ جَلَّلَه الباريُّ وقال ذو الرمة: تَجَوَّفَ كلِّ أَرْطاةٍ رَبُوضٍ من الدَّهْنا تَفَرَّعَتِ الحِبالا والجَوْفُ: موضع باليمن، والجَوْفُ: اليمامة، وباليمن وادٍ يقال له الجوف؛ ومنه قوله: الجَوْفُ خَيْرٌ لَكَ من أَغْواطِ،ومِنْ أَلاءَاتٍ ومِنْ أُراطِ (* قوله «أراط» في معجم ياقوت: أراط، بالضم، من مياه بني نمير، ثم، قال: وأراط باليمامة.
      وفي اللسان في مادة أرط: فأما قوله الجوف إلخ فقد يجوز أن يكون أراط جمع أرطاة وهو الوجه وقد يكون جمع أرطى.
      وفيه أيضاً ان الغوط والغائط المتسع من الأرض مع طمأنينة وجمعه اغواط.
      وألاءات بوزن علامات وفعالات كما في المعجم وغيره موضع.) وجَوْفُ حِمارٍ وجوْفُ الحِمار: وادٍ منسوب إلى حِمارِ بن مُوَيْلِعٍ رجل من بقايا عاد، فأَشرك باللّه فأَرسل اللّه عليه صاعقةً أَحْرَقَتْه والجَوْفَ، فصار مَلْعباً للجن لا يُتَجَرَّأُ على سلوكه؛ وبه فسر بعضهم قوله: وخَرْقٍ كَجَوْف العَيْرِ قَفْرٍ مَضَلّة أَراد كجوف الحِمار فلم يستقم له الوزن فوضع العيرَ موضعه لأَنه في معناه؛ وفي التهذيب:، قال امروء القيس: ووادٍ كَجَوْفِ العَيْرِ قَفْرٍ قَطَعْتُ؟

      ‏قال: أَراد بجوف العير وادياً بعينه أُضيف إلى العير وعرف بذلك.
      الجوهري: وقولهم أَخلى من جوف حمار هو اسم وادٍ في أَرض عادٍ فيه ماء وشجر،حماها رجل يقال له حِمار وكان له بنون فأَصابتهم صاعقة فماتوا، فكفر كفراً عظيماً، وقتل كل من مرَّ به من الناس، فأَقبلت نار من أَسفل الجوف فأَحرقته ومن فيه، وغاضَ ماؤه فضربت العرب به المثل فقالوا: أَكْفَرُ من حِمار،ووادٍ كجوف الحمار، وكجوف العَير، وأَخْرَبُ من جوف حمار.
      وفي الحديث: فَتَوقَّلَتْ بنا القِلاصُ من أَعالي الجَوْف؛ الجَوْفُ أَرْض لمُرادٍ،وقيل: هو بطن الوادِي.
      وقوله في الحديث قيل له: أَيُّ الليلِ أَسمَعُ؟، قال: جَوْفُ الليلِ الآخِرُ أَي ثلثه الآخِرُ، وهو الجزء الخامس من أَسْداس الليل، وأَهل اليمن والغَوْر يسمون فَساطِيطَ العُمّال الأَجْوافَ.
      والجُوفانُ: ذكر الرجل؛

      قال: لأَحْناء العِضاه أَقَلُّ عاراً من الجُوفانِ، يَلْفَحُه السَّعِيرُ وقال المؤرجُ: أَيْرُ الحِمار يقال له الجُوفان، وكانت بنو فزارةَ تُعَيَّرُ بأَكل الجُوفانِ فقال سالم بن دارةَ يهجو بني فَزارةَ: لا تَأْمَنَنَّ فَزارِيّاً خَلَوْتَ به على قَلُوصِكَ، واكْتُبْها بأَسْيَارِ لا تأْمَنَنْه ولا تأْمَنْ بَوائقَه،بَعْدَ الذي امْتَلَّ أَيْرَ العَيْرِ في النارِ منها: أَطْعَمْتُمُ الضَّيْفَ جُوفاناً مُخاتَلةً،فلا سَقاكم إلهِي الخالِقُ البارِي والجائفُ: عِرْق يجري على العَضُد إلى نُغْض الكتف وهو الفلِيقُ.
      والجُوفيُّ والجُوافُ، بالضم: ضرب من السمك، واحدته جُوافَةٌ؛

      وأَنشد أَبو الغَوْث: إذا تَعَشَّوْا بَصَلاً وخلاًّ،وكَنْعَداً وجُوفِياً قد صلاَّ،باتُوا يَسُلُّونَ الفُساء سَلاَّ،سَلَّ النَّبِيطِ القَصَبَ الـمُبْتَلاّ؟

      ‏قال الجوهري: خففه للضرورة.
      وفي حديث مالك ابن دينار: أَكلتُ رغيفاً ورأْسَ جُوافةٍ فعلى الدنيا العَفاء؛ الجُوافةُ، بالضم والتخفيف: ضرب من السمك وليس من جَيِّدِه.
      والجَوفاء: موضع أَو ماء؛ قال جرير: وقد كان في بَقْعاء رِيٌّ لشائكُم،وتَلْعَةَ والجَوفاء يَجْري غَدِيرُها (* قوله «لشائكم» في معجم ياقوت في عدة مواضع: لشأنكم.) وقوله في صفة نهر الجنة: حافتاه الياقوتُ الـمُجَيَّب؛ قال ابن الأَثير: الذي جاء في كتاب البخاري اللُّؤلؤ الـمُجَوَّفُ، قال: وهو معروف، قال: والذي جاء في سنن أَبي داودَ المجيَّب أَو المجوف بالشك، قال: والذي جاء في مَعالِمِ السُّنن المجيَّب أَو المجوَّب، بالباء فيهما، على الشك، قال: ومعناه الأَجوف.
      "

    المعجم: لسان العرب

  8. وجه
    • "الوَجْهُ: معروف، والجمع الوُجُوه.
      وحكى الفراء: حَيِّ الأُجُوهَ وحَيِّ الوُجُوه.
      قال ابن السكيت: ويفعلون ذلك كثيراً في الواو إذا انضمت.
      وفي الحديث: أَنه ذكر فِتَناً كوُجُوهِ البَقَرِ أَي يُشْبِه بَعْضُها بعضاً لأَن وُجُوهَ البقر تتشابه كثيراً؛ أَراد أَنها فِتَنٌ مُشْتَبِهَةٌ لا يُدْرَى كيف يُؤْتَى لها.
      قال الزمخشري: وعندي أَن المراد تأْتي نواطِحَ للناس ومن ثم، قالوا نَواطِحُ الدَّهْرِ لنوائبه.
      ووَجْهُ كُلِّ شيء: مُسْتَقْبَلُه، وفي التنزيل العزيز: فأَيْنَما تُوَلُّوا فثَمَّ وَجْهُ اللهِ.
      وفي حديث أُمّ سلمة: أَنها لما وَعَظَتْ عائشة حين خرجت إلى البصرة، قالت لها: لو أَن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عَارَضَكِ ببعض الفَلَواتِ ناصَّةً قَلُوصاً من مَنْهَلٍ إلى مَنْهَلٍ قد وَجِّهْتِ سدافَتَه وتَرَكْتِ عُهَّيْداهُ في حديث طويل؛ قولها: وَجَّهْتِ سِدافَتَه أَي أَخذتِ وَجْهاً هَتَكْتِ سِتْرَك فيه، وقيل: معناه أَزَلْتِ سِدافَتَهُ، وهي الحجابُ، من الموضع الذي أُمِرْتِ أَن تَلْزَمِيه وجَعَلْتِها أَمامَكِ.
      القتيبي: ويكون معنى وَجَّهْتِهَا أَي أَزَلْتِهَا من المكان الذي أُمِرْتِ بلزومه وجَعَلْتِهَا أَمامَكِ.
      والوَجْهُ: المُحَيَّا.
      وقوله تعالى: فأَقِمْ وَجْهَكَ للدِّين حَنِيفاً؛ أَي اتَّبِع الدِّينَ القَيِّمَ، وأَراد فأَقيموا وجوهكم، يدل على ذلك قوله عز وجل بعده: مُنِيبِينَ إليه واتَّقُوهُ؛ والمخاطَبُ النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، والمراد هو والأُمَّةُ، والجمع أَوْجُهٌ ووُجُوهٌ.
      قال اللحياني: وقد تكون الأَوْجُهُ للكثير، وزعم أَن في مصحف أُبَيٍّ أَوْجُهِكُمْ مكان وُجُوهِكُمْ،أُراه يريد قوله تعالى: فامسحوا بوُجُوهِكُمْ.
      وقوله عز وجل: كلُّ شيءٍ هالكٌ إلا وَجْهَهُ؛ قال الزجاج: أَراد إلا إيَّاهُ.
      وفي الحديث: كانَتْ وُجُوهُ بُيُوت أَصحابِهِ شارعةً في المسجد؛ وَجْهُ البيتِ: الخَدُّ الذي يكون فيه بابه أَي كانت أَبواب بيوتهم في المسجد، ولذلك قيل لَخَدِّ البيت الذي فيه الباب وَجْهُ الكَعْبةِ.
      وفي الحديث: لتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَو لَيُخالِفَنَّ الله بين وُجُوهكم؛ أَراد وُجوهَ القلوب، كحديثه الآخر: لا تَخْتَلِفُوا فتَخْتَلِفَ قُلُوبكم أَي هَوَاها وإرادَتُها.
      وفي حديث أَبي الدَّرْداءِ: لا تَفْقَهُ حتى تَرَى للقرآن وُجُوهاً أَي تَرَى له مَعَانيَ يحتملها فتَهابَ الإقْدامَ عليه.
      ووُجُوهُ البلد: أَشرافُه.
      ويقال: هذا وَجْهُ الرأْيِ أَي هو الرأْيُ نَفْسُه.
      والوَجْه والجِهَةُ بمعنىً، والهاء عوض من الواو، والاسم الوِجْهَةُ والوُجْهَةُ، بكسر الواو وضمها، والواو تثبت في الأَسماء كما، قالوا وِلْدَةٌ، وإنما لا تجتمع مع الهاء في المصادر.
      واتَّجَهَ له رأْيٌ أَي سَنَحَ، وهو افْتَعَلَ،صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها، وأُبدلت منها التاء وأُدغمت ثم بُنِيَ عليه قولك قعدت تُجاهَكَ وتِجَاهَكَ أَي تِلْقاءَك.
      ووَجْهُ الفَرَسِ: ما أَقبل عليك من الرأْس من دون مَنَابت شعر الرأْس.
      وإنه لعَبْدُ الوَجْهِ وحُرُّ الوَجْهِ، وإنه لسَهْلُ الوَجْهِ إذا لم يكن ظاهر الوَجْنَةِ.
      ووَجْهُ النهار: أَوَّلُهُ.
      وجئتك بوَجْهِ نهارٍ أَي بأَوّل نهار.
      وكان ذلك على وَجْهِ الدهرأَي أَوَّلِهِ؛ وبه يفسره ابن الأَعرابي.
      ويقال: أَتيته بوَجْهِ نهارٍ وشَبابِ نهارٍ وصَدْرِ نهارٍ أَي في أَوَّله؛ ومنه قوله: مَنْ كان مَسْروراً بمَقْتَلِ مالِكٍ،فليأْتِ نِسْوَتَنَا بوَجْهِ نهارِ وقيل في قوله تعالى: وَجْهَ النهارِ واكْفُروا آخِرَهُ؛ صلاة الصبح،وقيل: هو أَوّل النهار.
      ووَجْهُ النجم: ما بدا لك منه.
      ووَجْهُ الكلام: السبيلُ الذي تقصده به.
      وجاهاهُ إذا فاخَرَهُ.
      ووُجُوهُ القوم: سادتهم، واحدهم وَجْهٌ، وكذلك وُجَهَاؤهم، واحدهم وَجِيهٌ.
      وصَرَفَ الشيءَ عن وَجْهِهِ أَي سَنَنِهِ.
      وجِهَةُ الأَمرِ وجَهَتُهُ ووِجْهَتُه ووُجْهَتُهُ: وَجْهُهُ.
      الجوهري: الاسم الوِجْهَة والوُجْهة، بكسر الواو وضمها، والواو تثبت في الأَسماء كما، قالوا وِلْدَةٌ، وإنما لا تجتمع مع الهاء في المصادرِ.
      وما له جِهَةٌ في هذا الأَمرِ ولا وِجْهَةٌ أَي لا يبصر وجْهَ أَمره كيف يأْتي له.
      والجِهَةُ والوِجْهَةُ جميعاً: الموضعُ الذي تَتَوَجَّهُ إليه وتقصده.
      وضَلَّ وِجْهَةَ أَمْرهِ أَي قَصْدَهُ؛

      قال: نَبَذَ الجِوَارَ وضَلَّ وِجْهَةَ رَوْقِهِ،لما اخْتَلَلْتُ فُؤَادَهُ بالمِطْرَدِ ‏

      ويروى: ‏هِدْيَةَ رَوْقِهِ.
      وخَلِّ عن جِهَتِه: يريد جِهَةَ الطريقِ.
      وقلت كذا على جِهَةِ كذا، وفعلت ذلك على جهة العدل وجهة الجور؛ والجهة: النحو، تقول كذا على جهة كذا، وتقول: رجل أَحمر من جهته الحمرة، وأَسود من جهته السواد.
      والوِجهةُ والوُجهةُ: القِبلةُ وشِبْهها في كل وجهة أَي في كل وجه استقبلته وأَخذت فيه.
      وتَجَهْتُ إليك أَتْجَهُ أَي توجهتُ،لأَن أَصل التاء فيهما واو.
      وتوَجَّه إليه: ذهب.
      قال ابن بري:، قال أَبو زيد تَجِهَ الرجلُ يَتْجَهُ تَجَهاً.
      وقال الأَصمعي: تَجَهَ،بالفتح؛

      وأَنشد أَبو زيد لمِرْداسِ بن حُصين: قَصَرْتُ له القبيلةَ، إذ تَجِهْنا وما ضاقَتْ بشَدّته ذِراعي والأَصمعي يرويه: تَجَهْنا، والذي أَراده اتَّجَهْنا، فحذف أَلف الوصل وإحدى التاءين، وقَصَرْتُ: حبَسْتُ.
      والقبيلةُ: اسم فرسه، وهي مذكورة في موضعها، وقيل: القبيلة اسم فرسٍ؛

      أَنشد ابن بري لطُفيلٍ: بناتُ الغُرابِ والوجِيهِ ولاحِقٍ،وأَعْوَجَ تَنْمي نِسْبَةَ المُتَنسِّبِ واتَّجَهَ له رأْيٌ أَي سَنَحَ، وهو افْتَعَل، صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها، وأُبدلت منها التاء وأُدغمت ثم بني عليه قولك قعدت تُجاهَكَ وتِجاهَكَ أَي تِلْقاءك.
      وتَجَهْتُ إليك أَتْجَهُ أَي توجهتُ لأَن أَصل التاء فيهما واو.
      ووَجَّه إليه كذا: أَرسله، ووجَّهْتُهُ في حاجةٍ ووجَّهْتُ وجْهِيَ لله وتوَجَّهْتُ نحوَكَ وإليك.
      ويقال في التحضيض: وَجِّهِ الحَجَرَ وجْهةٌ مّا له وجِهَةٌ مّا له ووَجْهٌ مّا له، وإنما رفع لأَن كل حَجَرٍ يُرْمى به فله وجْهٌ؛ كل ذلك عن اللحياني، قال: وقال بعضهم وجِّه الحَجَرَ وِجْهةً وجِهةً مّا له ووَجْهاً مّا له، فنصب بوقوع الفعل عليه، وجعل ما فَضْلاً، يريد وَجِّه الأَمرَ وَجْهَهُ؛ يضرب مثلاً للأَمر إذا لم يستقم من جهةٍ أَن يُوَجِّهَ له تدبيراً من جِهةٍ أُخرى، وأَصل هذا في الحَجَرِ يُوضَعُ في البناء فلا يستقيم، فيُقْلَبُ على وجْهٍ آخر فيستقيم.
      أَبو عبيد في باب الأَمر بحسن التدبير والنهي عن الخُرْقِ: وَجِّهْ وَجْهَ الحَجَرِ وِجْهةً مّا له، ويقال: وِجْهة مّا له، بالرفع، أَي دَبِّرِ الأَمر على وجْهِه الذي ينبغي أَن يُوَجَّهَ عليه.
      وفي حُسْنِ التدبير ‏

      يقال: ‏ضرب وجْهَ الأَمر وعيْنَه.
      أَبو عبيدة: يقال وَجِّه الحجر جهةٌ مّا له، يقال في موضع الحَضِّ على الطلب، لأَن كل حجر يُرْمى به فله وجْهٌ،فعلي هذا المعنى رفعه، ومن نصبه فكأَنه، قال وَجِّه الحجر جِهَتَه، وما فضْلٌ، وموضع المثل ضََعْ كلَّ شيء موضعه.
      ابن الأَعرابي: وَجِّه الحجر جِهَةً مّا له وجهةٌ مّا له ووِجْهةً مّا له ووِجهةٌ مّا له ووَجْهاً مّا له ووَجْهٌ مّا له.
      والمُواجَهَةُ: المُقابلَة.
      والمُواجَهةُ: استقبالك الرجل بكلام أَو وَجْهٍ؛ قاله الليث.
      وهو وُجاهَكَ ووِجاهَكَ وتُجاهَكَ وتِجاهَكَ أَي حِذاءَكَ من تِلْقاءِ وَجْهِكَ.
      واستعمل سيبويه التُّجاهَ اسماً وظرفاً.
      وحكى اللحياني: داريِ وجاهَ دارِكَ ووَجاهَ دارِكَ ووُجاهَ دارك، وتبدل التاء من كل ذلك.
      وفي حديث عائشة، رضي الله عنها: وكان لعلي، رضوان الله عليه، وَجْهٌ من الناس حياةَ فاطمةَ، رِضوانُ الله عليها، أَي جاهٌ وعِزٌّ فقَدَهما بعدها.
      والوُجاهُ والتُّجاهُ: الوجْهُ الذي تقصده.
      ولقيه وِجاهاً ومُواجَهةً: قابَل وجْهَهُ بوجْهِه.
      وتواجَهَ المنزلانِ والرجلان: تقابلا.
      والوُجاهُ والتُّجاه: لغتان، وهما ما استقبل شيء شيئاً، تقول: دارُ فلانٍ تُجاهَ دار فلان.
      وفي حديث صلاة الخوف: وطائفةٌ وُجاهَ العدوّ أَي مُقابَلتَهم وحِذاءَهم، وتكسر الواو وتضم؛ وفي رواية: تُجاهَ العدوِّ، والتاء بدل من الواو مثلها في تُقاةٍ وتُخَمةٍ، وقد تكرر في الحديث.
      ورجل ذو وَجْهينِ إذا لَقِيَ بخلاف ما في قلبه.
      وتقول: توجَّهوا إليك ووَجَّهوا، كلٌّ يقال غير أَن قولك وَجَّهوا إليك على معنى وَلَّوْا وُجوهَهُم، والتَّوَجُّه الفعل اللازم.
      أَبو عبيد: من أَمثالهم: أَينما أُوَجِّهْ أَلْقَ سَعْداً؛ معناه أَين أَتَوَجَّه.
      وقَدَّمَ وتَقَدَّمَ وبَيَّنَ وتبَيَّنَ بمعنى واحد.
      والوجْهُ: الجاهُ.
      ورجل مُوَجَّهٌ ووَجِيهٌ: ذو جاه وقد وَجُهَ وَجاهةٌ.
      وأَوْجَهَه: جعل له وجْهاً عند الناس؛

      وأَنشد ابن بري لامرئ القيس: ونادَمْتُ قَيْصَرَ في مُلْكِه،فأَوْجَهَني وركِبْتُ البَريدا ورجل وَجِيهٌ: ذو وَجاهةٍ.
      وقد وَجُه الرجلُ، بالضم: صار وَجِيهاً أَي ذا جاهٍ وقَدْر.
      وأَوجَهَه الله أَي صَيَّرَه وَجِيهاً.
      ووجَّهَه السلطانُ وأَوجَهَه: شرَّفَه.
      وأَوجَهْتُه: صادَفْتُه وَجِيهاً، وكلُّه من الوَجْهِ؛ قال المُساوِرُ بن هِنْدِ بن قيْس بن زُهَيْر: وأَرَى الغَواني، بَعْدَما أَوْجَهْنَني،أَدْبَرْنَ ثُمَّتَ قُلْنَ: شيخٌ أَعْوَرُ ورجل وَجْهٌ: ذو جاه.
      وكِساءٌ مُوَجَّهٌ أَي ذو وَجْهَينِ.
      وأَحْدَبُ مُوَجَّهٌ: له حَدَبَتانِ من خلفه وأَمامه، على التشبيه بذلك.
      وفي حديث أَهل البيت: لايُحِبُّنا الأَحْدَبُ المُوَجَّهُ؛ حكاه الهروي في الغريبين.
      ووَجَّهَتِ الأَرضَ المَطَرَةُ: صَيَّرتَهْا وَجْهاً واحداً، كما تقول: تَرَكَتِ الأَرضَ قَرْواً واحداً.
      ووَجَّهَها المطرُ: قَشَرَ وَجْهَها وأَثر فيه كحَرَصَها؛ عن ابن الأَعرابي.
      وفي المثل: أَحمق ما يتَوَجَّهُ أَي لا يُحْسِنُ أَن يأْتي الغائط.
      ابن سيده: فلان ما يتَوَجَّهُ؛ يعني أَنه إذا أَتى الغائط جلس مستدبر الريح فتأْتيه الريح بريح خُرْئِه.
      والتَّوَجُّهُ: الإقبال والانهزام.
      وتَوَجَّهَ الرجلُ: وَلَّى وكَبِرَ؛ قال أَوْسُ بن حَجَرٍ: كعَهْدِكِ لا ظِلُّ الشَّبابِ يُكِنُّني،ولا يَفَنٌ مِمَّنْ تَوَجَّهَ دالِفُ ويقال للرجل إذا كَبِرَ سِنُّهُ: قد تَوَجَّهَ.
      ابن الأَعرابي: يقال شَمِطَ ثم شاخ ثم كَبِرَ ثم تَوَجَّهَ ثم دَلَف ثم دَبَّ ثم مَجَّ ثم ثَلَّبَ ثم الموت.
      وعندي امرأَة قد أَوْجَهَتْ أَي قعدت عن الولادة.
      ويقال: وَجَّهَتِ الريحُ الحصى تَوْجِيهاً إذا ساقته؛

      وأَنشد: تُوَجِّهُ أَبْساطَ الحُقُوفِ التَّياهِرِ ويقال: قاد فلانٌ فلاناً فوَجَّه أَي انقاد واتّبع.
      وشيءٌ مُوَجَّهٌ إذا جُعِلَ على جِهَةٍ واحدة لا يختلف.
      اللحياني: نظر فلانٌ بِوُجَيْهِ سُوءٍ وبجُوهِ سُوءٍ وبِجيهِ سوءٍ.
      وقال الأَصمعي: وَجَهْتُ فلاناً إذا ضربت في وجْهِه، فهو مَوْجوهٌ.
      ويقال: أَتى فلان فلاناً فأَوْجَهَهُ وأَوْجَأَهُ إذا رَدَّهُ.
      وجُهتُ فلاناً بما كره فأَنا أَجُوهه إذا استقبلته به؛
      ، قاله الفراء، وكأَن أَصله من الوَجْه فقُلِبَ، وكذلك الجاهُ وأَصله الوَجْهُ.
      قال الفراء: وسمعت امرأَة تقول أَخاف أَن تجُوهَني بأَكثر من هذا أَي تستقبلني.
      قال شمر: أُراه مأْخوذاً من الوَجْهِ؛ الأَزهري: كأَنه مقلوب.
      ويقال: خرج القوم فوَجَّهُوا للناس الطريقَ توجيهاً إذا وَطِئُوه وسَلَكوه حتى استبان أَثَرُ الطريق لمن يسلكه.
      وأَجْهَتِ السماءُ فهي مُجْهِيَةٌ إذا أَصْبَحت، وأَجْهَت لك السَّبيلُ أَي استبانت.
      وبيتٌ أَجْهَى: لا سِتْرَ عليه.
      وبيوتٌ جُهْوٌ، بالواو،وعَنْزٌ جَهْواء: لا يستر ذَنَبُها حياءها.
      وهم وِجاهُ أَلْفٍ أَي زُهاءُ أَلفٍ؛ عن ابن الأَعرابي.
      ووَجَّهَ النخلةَ: غرسها فأَمالها قِبَلَ الشَّمال فأَقامتْها الشَّمالُ.
      والوَجِيهُ من الخيل: الذي تخرج يداه معاً عند النِّتاج، واسم ذلك الفعل التَّوْجيهُ.
      ويقال للولد إذا خرجت يداه من الرحم أَوّلاً: وَجِيهٌ،وإذا خرجت رجلاه أََّْلاً: يَتْنٌ.
      والوجيهُ: فرس من خيل العرب نَجِيبٌ،سمي بذلك.
      والتَّوْجيهُ في القوائم: كالصَّدَفِ إلاَّ أَنه دونه، وقيل: التَّوْجيهُ من الفَرَس تَدانِي العُجايَتَيْنِ وتَداني الحافرين والْتِواءٌ مِنَ الرُّسْغَيْنِ.
      وفي قَوافي الشِّعْرِ التأْسيس والتَّوْجيهُ والقافيةُ،وذلك في مثل قوله: كِلِيني لهَمٍّ، يا أُمَيمَةَ، ناصِبِ فالباء هي القافية، والأَلف التي قبل الصاد تأْسيسٌ، والصادُ تَوْجِيهٌ بين التأْسيس والقافية، وإِنما قيل له تَوْجِيهٌ لأَن لك أَن تُغَيِّرَه بأَيِّ حرفٍ شئتَ، واسم الحرف الدَّخِيلُ.
      الجوهري: التَّوْجيهُ هو الحرف الذي بين أَلف التأْسيس وبين القافية، قال: ولك أَن تغيره بأَي حرف شئتَ كقول امرئ القيس: أَنِّي أَفِرْ، مع قوله: جميعاً صُبُرْ، واليومُ قَرّ، ولذلك قيل له تَوْجيهٌ؛ وغيره يقول: التوجيه اسم لحركاته إِذا كان الرَّوِيُّ مُقَيَّداً.
      قال ابن بري: التَّوْجيهُ هو حركة الحرف الذي قبل الرويِّ المقيد، وقيل له توجيه لأَنه وَجَّهَ الحرفَ الذي قبل الرَّوِيِّ المقيد إِليه لا غير، ولم يَحْدُث عنه حرفُ لِينٍ كما حدث عن الرَّسِّ والحَذْوِ والمَجْرَى والنَّفادِ، وأَما الحرف الذي بين أَلف التأْسيس والرَّوِيِّ فإِنه يسمى الدَّخيلَ، وسُمِّي دَخِيلاً لدخوله بين لازمين، وتسمى حركته الإِشباعَ، والخليل لا يجيز اختلاف التوجيه ويجيز اختلاف الإِشباع،ويرى أَن اختلاف التوجيه سِنادٌ، وأَبو الحسن بضدّه يرى اختلاف الإِشباع أَفحش من اختلاف التوجيه، إِلا أَنه يرى اختلافهما، بالكسر والضم،جائزاً، ويرى الفتح مع الكسر والضم قبيحاً في التوجيه والإِشباع، والخليل يستقبحه في التوجيه أَشدّ من استقباحه في الإِشباع، ويراه سِناداً بخلاف الإِشباع، والأَخفش يجعل اختلاف الإِشباع بالفتح والضم أَو الكسر سِناداً؛
      ، قال: وحكاية الجوهري مناقضة لتمثيله، لأَنه حكى أَن التَّوْجِيهَ الحرف الذي بين أَلف التأْسيس والقافية، ثم مثَّله بما ليس له أَلف تأْسيس نحو قوله: أَني أَفرْ، مع قوله: صُبُرْ، واليومُ قَرّ.
      ابن سيده: والتَّوْجِيهُ في قَوافي الشِّعْرِ الحرفُ الذي قبل الرَّوِيّ في القافية المقيدة،وقيل: هو أَن تضمه وتفتحه، فإِن كسرته فذلك السِّنادُ؛ هذا قول أَهل اللغة،وتحريره أَن تقول: إِن التَّوْجيهَ اختلافُ حركة الحرف الذي قبل الرَّوِيَّ المقيد كقوله: وقاتِمِ الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ وقوله فيها: أَلَّفَ شَتَّى ليس بالراعي الحَمِقْ وقوله مع ذلك: سِرّاً وقد أَوَّنَ تأْوينَ العُقُقْ
      ، قال: والتوجيه أَيضاً الذي بين حرف الروي المطلق والتأْسيس كقوله: أَلا طالَ هذا الليلُ وازْوَرَّ جانِبُهْ فالأَلف تأْسيس، والنون توجيه، والباء حرف الروي، والهاء صلة؛ وقال الأَحفش: التَّوْجيهُ حركة الحرف الذي إلى جنب الرَّوِيّ المقيد لا يجوز مع الفتح غيره نحو: قد جَبَرَ الدِّينَ الإِلهُ فجَبَرْ التزم الفتح فيها كلها، ويجوز معها الكسر والضم في قصيدة واحدة كما مثَّلنا.
      وقال ابن جني: أَصله من التَّوْجِيه، كأَن حرف الرَّوِيّ مُوَجَّهٌ عندهم أَي كأَنَّ له وجهين: أَحدهما من قبله، والآخر من بعده، أَلا ترى أَنهم استكرهوا اختلاف الحركة من قبله ما دام مقيداً نحو الحَمِقْ والعُقُقْ والمُخْتَرَقْ؟ كما يستقبحون اختلافها فيه ما دام مطلقاً نحو قوله:عَجْلانَ ذا زَادٍ وغيرَ مُزَوَّدِ مع قوله فيها: وبذاك خَبَّرَنا الغرابُ الأَسْوَدُ وقوله: عَنَمٌ يكادُ من اللَّطافَةِ يُعْقَدُ فلذلك سميت الحركة قبل الرويّ المقيد تَوجيهاً، إَعلاماً أَن للرويّ وجهين في حالين مختلفين، وذلك أَنه إِذا كان مقيداً فله وَجْهٌ يتقدّمه،وإِذا كان مطلقاً فله وَجْهٌ يتأَخر عنه، فجرى مجرى الثوب المُوَجَّهِ ونحوِه؛ قال: وهذا أَمثل عندي من قول مَنْ، قال إِنما سُمِّي تَوْجيهاً لأَنه يجوز فيه وُجُوهٌ من اختلاف الحركات، لأَنه لو كان كذلك لمَا تَشدَّد الخليل في اختلاف الحركات قبله، ولمَا فَحُشَ ذلك عنده.
      والوَجِيهَةُ: خَرَزَةٌ، وقيل: ضرب من الخَرَزِ.
      وبنو وَجِيهةَ: بطن.
      "

    المعجم: لسان العرب

  9. الجَوُّ
    • ـ الجَوُّ: الهواءُ، وما انْخَفَضَ من الأرضِ، كالجَوَّةِ,ج: جِواءٌ، وداخِلُ البَيْتِ، كجَوَّانِيهِ، واليَمامةُ، وثلاثةَ عَشَرَ مَوْضِعاً غيرَها.
      ـ جَوْجاةُ: الصَوْتُ بالإِبِلِ، أصْلُها: جَوْجَوَةٌ.
      ـ جُوَّةُ: الرُّقْعَةُ في السِّقاءِ.
      ـ جَوَّاهُ تَجْوِيَةً: رَقَعَه بها، والقِطْعَةُ من الأرضِ فيها غِلَظٌ، والنُّقْرَةُ في الجبلِ وغيرِهِ، ولَوْنٌ كالسُّمْرَةِ.

    المعجم: القاموس المحيط

  10. جوّى
    • جوى - تجوية
      1-جوى الإناء : رقعه

    المعجم: الرائد

  11. جَوْنُ
    • ـ جَوْنُ: النَّباتُ يَضْرِبُ إلى السَّوادِ من خُضْرَتِهِ، والأحْمَرُ، والأبْيَضُ، والأسْوَدُ، والنَّهارُ,ج: جُونٌ،
      ـ جَوْنُ من الإِبِلِ والخَيْلِ: الأدْهَمُ، وأفْراسٌ لمَرْوانَ بنِ زنْباعٍ العَبْسِيِّ، والحَارِثِ بنِ أبِي شِمْرٍ الغَسَّانِيِّ، وحَسيلٍ الضَّبِّيِّ، وقَتْبِ بنِ سُلَيْطٍ النَّهْدِيِّ، ومالِكِ بنِ نُوَيْرَةَ اليَرْبوعِيِّ، وامرِئِ القَيْسِ بنِ جُحْرٍ، وعَلْقَمَةَ بنِ عَدِيٍّ، ومُعاوِيَةَ بنِ عَمْرِو بنِ الحَارِثِ.
      ـ جَوْنُ ابنُ قَتَادَةَ: صَحابِيٌّ، أو تابِعِيٌّ.
      ـ جَوْنانِ: طَرَفا القَوْسِ.
      ـ أبو عِمرانَ عبدُ المَلِكِ بنُ حَبيبٍ الجُونِيُّ، وابْنُه عُوَيْدٌ: مُحَدِّثانِ.
      ـ جَوْنَةُ: الشَّمْسُ، والأحْمَرُ، والفَحْمَةُ، وقرية بينَ مَكَّةَ والطائِفِ،
      ـ جُوْنَةُ: الدُّهْمَةُ في الخَيْلِ، وسُلَيْلَةٌ مُغَشَّاةٌ أدَماً تكونُ مع العَطَّارِينَ، وأصْلُهُ الهَمْزُ,ج: جُوَنٌ، والجَبَلُ الصَّغيرُ.
      ـ جُونِيُّ: ضَرْبٌ من القَطا.
      ـ تَّجَوُّنُ: تَبْيِيضُ بابِ العَرُوسِ، وتَسْويدُ بابِ المَيِّتِ.
      ـ جُوَيْنٌ: كُورَةٌ بخُراسانَ، وقرية بسَرْخَسَ.
      ـ جَوْناءُ: الشَّمْسُ، والقِدْرُ، والناقَةُ الدَّهْماءُ،
      ـ من قَوْلِهِم: جانَ وجْهُه، أي: اسْوَدَّ.
      ـ ماءٌ مُجَوْجَنٌ: مُنْتِنٌ، وسَمَّوْا: جُواناً، وجُوَيْنٌ.
      ـ جَوْنينُ: قرية بالبَحْرَيْنِ.
      ـ جَوَّانَةُ: الاسْتُ.
      ـ جاوانُ: قَبيلَةٌ من الأكْرادِ، سَكَنوا الحِلَّةَ المَزْيَدِيَّةَ، منهم الفَقيهُ محمدُ بنُ عليٍّ الجاوانِيُّ.

    المعجم: القاموس المحيط





ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: