وصف و معنى و تعريف كلمة تفوهن:


تفوهن: كلمة تتكون من خمس أحرف تبدأ بـ تاء (ت) و تنتهي بـ نون (ن) و تحتوي على تاء (ت) و فاء (ف) و واو (و) و هاء (ه) و نون (ن) .




معنى و شرح تفوهن في معاجم اللغة العربية:



تفوهن

جذر [فوه]

  1. فوَّهَ: (فعل)
    • فوَّهَ يفوِّه ، تفويهًا ، فهو مُفوِّه ، والمفعول مُفوَّه
    • فوَّه الطعامَ :طيّبه بالأفاويه؛ التَّوابل
    • فوَّه الشَّيءَ: جعله أفوه، أي وسَّع فمَه
    • فَوَّهَ الثَّوْبَ : صَبَغَهُ بِالْفُوَّةِ
  2. فَوَه: (اسم)
    • مصدر فَوِهَ
    • فَوَهُ الفَمِ : سَعَتُهُ
  3. فَوِهَ: (فعل)
    • فوِهَ يَفْوَه ، افوَهْ ، فَوَهًا ، فهو أَفْوَهُ، وهي فَوْهاءُ والجمع : فُوهٌ
    • فوِه الرجلُ : اتّسع فمُه
    • فوِه الرجلُ :انفرجت شفتاه عن أسنانه
  4. فَوه: (اسم)
    • مصدر فَاهَ
    • لَمْ يَكُنْ فَوْهُهُ سَلِيماً: نُطْقُهُ


  5. فُوْه: (اسم)
    • فُوْه : جمع فَوْهَاءُ
  6. فُوه: (اسم)
    • فُوه : جمع أفوهُ
  7. فوَّه: (اسم)
    • عُشب مُعَمَّر من الفصيلة الفوِّية ينبت في شواطئ البحر المتوسط، سيقانه حُمر متسلقة وبذوره حُمر يستخرج منها صبغ الحرير والصوف
  8. فوه: (اسم)
    • الجمع : أَفْوَاهٌ و أَفاويهُ
    • الفُوهُ : الفمُ والجمع : أَفْوَاهٌ
    • الفُوهُ :الطِّيبُ
    • الفُوهُ: التَّابَلُ يُعالَجُ به الطَّعامُ والجمع : أَفاويهُ
  9. فاوهَ: (فعل)
    • فاوهَ / فاوهَ بـ يُفاوِه ، مُفاوَهةً ، فهو مُفاوِه ، والمفعول مُفاوَه
    • فاوهتُ صديقي/ فاوهتُ صديقي بالأمر: ناطقته، خاطبته
  10. أَفْوَاه: (اسم)
    • أَفْوَاه : جمع فوه


  11. تَفاوَهَ: (فعل)
    • تفاوهَ يتفاوه ، تفاوُهًا ، فهو مُتَفاوِه
    • تَفَاوَهَ القومُ: تكلَّموا
  12. أَفْوَاه: (اسم)
    • أَفْوَاه : جمع فاه
  13. أَفْوَاه: (اسم)
    • أَفْوَاه : جمع فُوَّهَةُ
  14. أَفْواه: (اسم)
    • أَفْواه : جمع فِيْهُ
  15. أَفْواهٌ: (اسم)
    • جمع فوهٌ، فَمٌ ، الأَفْمامُ: مَوْضِعُ خُروجِ الكَلامِ
  16. أفواه: (اسم)
    • أفواه : جمع فَم


  17. أفواه: (اسم)
    • أفواه : جمع فو
  18. أفوهُ: (اسم)
    • الجمع : فُوه ، المؤنث : فَوْهاءُ ، و الجمع للمؤنث : فَوْهاوات و فُوه
    • صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من فوِهَ: واسع الفم بئر فوهاءُ
    • مَنْ تخرج أسنانُه من شفتيه مع طولها
  19. أفْواهٌ: (اسم)
    • الجمع : أَفاويهُ
    • لاَ طَعَامَ دُونَ أفاوِيهَ: دُونَ تَوَابِلَ
  20. فوَّهة: (اسم)
    • الجمع : فُوهات
    • الفُوَّهَةُ : فم، فتحة
    • الفُوَّهَةُ : أوّل الشَّيء، فُوَّهة الطريق/ النهر/ البئر
    • على فُوَّهة بركان: عُرضة للخطر أو الهلاك
    • (البيئة والجيولوجيا) هُوَّة؛ حفرة في أعلى البركان شبه مستديرة ذات جوانب شديدة الانحدار
    • فُوَّهَةُ النَّاسِ : القِيلُ وَالقَالُ وَمَا يُشَاعُ
    • إِنَّهُ ذُو فُوَّهَةٍ : ذُو قَالَةٍ فِي النَّاسِ، أَي شَدِيدُ الكَلامِ فِيهِمْ
  21. مَفوه: (اسم)
    • مَفوه : اسم المفعول من فاهَ
  22. مُفاوَه: (اسم)
    • مُفاوَه : اسم المفعول من فاوهَ


  23. مُفاوِه: (اسم)
    • مُفاوِه : فاعل من فاوهَ
  24. مُفوَّه: (اسم)
    • مُفوَّه : اسم المفعول من فوَّهَ
  25. مُفوِّه: (اسم)
    • مُفوِّه : فاعل من فوَّهَ
,
  1. فوه
    • "الليث: الفُوهُ أَصلُ بناء تأْسِيسِ الفمِ.
      قال أَبو منصور: ومما يَدُّلُّك على أَن الأَصل في فمٍ وفُو وفا وفي هاءٌ حُذِفَت من آخرها قولُهم للرجل الكثيرِ الأَكلِ فَيِّهٌ، وامرأَة فَيِّهةٌ.
      ورجل أَفْوَهُ: عظيمُ الفَم طويلُ الاسنان.
      ومَحالةٌ فَوْهاء إذا طالت أَسنانها التي يَجْري الرِّشاءُ فيها.
      ابن سيده: الفاهُ والفُوهُ والفِيهُ والفَمُ سواءٌ، والجمعُ أَفواهٌ.
      وقوله عزَّ وجل: ذلك قولُهم بأَفْواهِهم؛ وكلُّ قولٍ إنما هو بالفم، إنما المعنى ليس فيه بيانٌ ولا بُرْهانٌ، إنما هو قولٌ بالفمِ ولا معنى صحيحاً تَحْتَه، لأَنهم معترفون بأَنّ اللهَ لم يتَّخِذْ صاحبةً فكيف يَزْعُمون أَنَّ له ولداً؟ أَما كونُه جمعَ فُوهٍ فبَيِّنٌ،وأَما كونه جمع فِيهٍ فَمِنْ باب ريحٍ وأَرْواحٍ إذ لم نسْمَعْ أَفْياهاً؛ وأَما كونُه جمعَ فاهٍ فإن الاشتقاق يؤْذن أَن فاهاً من الواو لقولهم مُفَوَّةٌ، وأَما كونه جمع فِمٍ فلأَنَّ أَصلَ فَمٍ فَوَهٌ، فحُذِفت الهاء كما حذفت مِنْ سَنةٍ فيمن، قال عامَلْتُ مُسانَهةً، وكما حُذِفت من شاةٍ ومن شَفَةٍ ومن عِضَةٍ ومن اسْتٍ، وبقيت الواو طرفاً متحركة فوجب إبدالُها أَلفاً لانفتاح ما قبلها فبقي فاً، ولا يكون الاسم على حرفين أَحدُهما التنوينُ، فأُبْدل مكانَها حرفٌ جَلْدٌ مُشاكِلٌ لها، وهو الميمُ لأَنهما شَفَهِيَّتان، وفي الميم هُوِيٌّ في الفَمِ يُضارِعُ امتدادَ الواوِ.
      قال أَبو الهيثم: العربُ تستثقل وُقوفاً على الهاءِ والحاءِ والواوِ والياءِ إذا سَكَنَ ما قبلَها، فتَحْذِفُ هذه الحروفَ وتُبْقي الاسمَ على حرفين كما حذفوا الواوَ من أَبٍ وأَخٍ وغَدٍ وهَنٍ، والياءَ من يَدٍ ودَمٍ، والحاءَ من حِرٍ، والهاءَ من فُوهٍ وشَفةٍ وشاةٍ، فلما حذفوا الهاءَ من فُوهٍ بقيت الواو ساكنة، فاستثقلوا وقوفاً عليها فحذفوها، فبقي الاسم فاءً وحدها فوصلوها بميم ليصيرَ حرفين، حرفٌ يُبْتَدأُ به فيُحرَّك،وحرفٌ يُسْكَت عليه فيُسَكِّن، وإنما خَصُّوا الميم بالزيادة لِمَا كان في مَسْكَنٍ، والميمُ من حروف الشَّفَتين تنطبقان بها، وأَما ما حكي من قولهم أَفْمامٌ فليس بجمع فَمٍ، إنما هو من باب مَلامِحَ ومَحاسِنَ،ويدل على أَن فَماً مفتوحُ الفاء وُجُودك إياها مفتوحةً في هذا اللفظ، وأَما ما حكى فيها أَبو زيد وغيرهُ من كسْرِ الفاء وضمِّها فضرْبٌ من التغيير لَحِقَ الكلمةَ لإعْلالِها بحذف لامِها وإبدال عيْنِها؛ وأَما قول الراجز: يا لَيْتَها قد خَرَجَتْ مِنْ فُمِّهِ،حتى يَعودَ المُلْك في أُسْطُمِّهِ يُرْوَى بضم الفاء من فُمِّه، وفتحِها؛ قال ابن سيده: القول في تشديد الميم عندي أَنه ليس بلغة في هذه الكلمة، أَلا ترى أَنك لا تجد لهذه المُشدِّدةِ الميمِ تصَرُّفاً إنما التصرُّفُ كله على ف و ه؟ من ذلك قولُ الله تعالى: يقولون بأَفْواهِهم ما ليْسَ في قُلوبِهم؛ وقال الشاعر: فلا لَغْوٌ ولا تأْثِيمَ فيها،وما فاهُوا به أَبداً مُقِيمُ وقالوا: رجلٌ مُفَوَّه إذا أَجادَ القولَ؛ ومنه الأفْوَهُ للواسعِ الفمِ، ولم نسْمَعْهم، قالوا أَفْمام ولا تفَمَّمت، ولا رجل أَفَمّ، ولا شيئاً من هذا النحو لم نذكره، فدل اجتماعهم على تصَرُّفِ الكلمة بالفاء والواو والهاء على أَن التشديد في فَمٍّ لا أَصل له في نفس المثال، إنما هو عارضٌ لَحِقَ الكلمة، فإن، قال قائل: فإذا ثبت بما ذَكَرْتَه أَن التشديد في فَمٍّ عارض ليس من نفس الكلمة، فمِنْ أَيْنَ أَتَى هذا التشديد وكيف وجهُ دخولهِ إياها؟ فالجواب أَن أَصل ذلك أَنهم ثَقَّلوا الميمَ في الوقف فقالوا فَمّ، كما يقولون هذا خالِدّ وهو يَجْعَلّ، ثم إنهم أَجْرَوُا الوصل مُجْرَى الوقف فقالوا هذا فَمٌّ ورأَيت فَمّاً، كما أَجْرَوُا الوصلَ مُجْرَى الوقف فيما حكاه سيبويه عنهم من قولهم: ضَخْمٌ يُحِبُّ الخُلُقَ الأَضْخَمَّا وقولهم أَيضاً: ببازِلٍ وَجْنَاءَ أَو عَيْهَلِّ،كأَنَّ مَهْواها، على الكَلْكَلِّ،مَوْقِعُ كَفِّيْ راهِبٍ يُصَلِّي يريد: العَيْهَلَ والكَلْكَلَ.
      قال ابن جني: فهذا حكم تشديد الميم عندي،وهو أَقوى من أَن تَجْعَل الكلمةَ من ذوات التضعيف بمنزلة همٍّ وحمٍّ، قال: فإن قلت فإذا كان أَصلُ فَمٍ عندك فَوَه فما تقول في قول الفرزدق:هما نَفَثا في فيَّ مِنْْ فَمَوَيْهِما، على النّابِحِ العاوِي، أَشدَّ رِجام وإذا كانت الميم بدلاً من الواو التي هي عَيْنٌ فكيف جاز له الجمع بينهما؟ فالجواب: أَن أَبا عليٍّ حكى لنا عن أَبي بكر وأَبي إسحق أَنهما ذهبا إلى أَن الشاعر جمعَ بين العِوَض والمُعَوَّض عنه، لأَن الكلمة مَجْهورة منقوصة، وأَجاز أَبو علي فيها وجهاً آخرَ، وهوأَن تكون الواوُ في فمَوَيْهِما لاماً في موضع الهاء من أَفْواه، وتكون الكلمة تَعْتَفِبُ عليها لامانِ هاءٌ مرة وواوٌ أُخرى، فجرى هذا مَجْرى سَنةٍ وعِضَةٍ، أَلا ترى أَنهما في قول سيبويه سَنَوات وأَسْنَتُوا ومُساناة وعِضَوات واوانِ؟ وتَجِدُهما في قول من، قال ليست بسَنْهاء وبعير عاضِهٌ هاءين، وإذا ثبت بما قدَّمناه أَن عين فَمٍ في الأصل واوٌ فينبغي أََن تقْضِيَ بسكونها،‎ ‎لأَن‎ ‎ال ‎سكون هو الأَصل حتى تَقومَ الدلالةُ على الحركةِ الزائدة.
      فإن قلت: فهلاَّ قضَيْتَ بحركة العين لِجَمْعِك إياه على أَفْواهٍ، لأَن أَفْعالاً إنما هو في الأَمر العامّ جمعُ فَعَلٍ نحو بَطَلٍ وأَبْطالٍ وقَدَمٍ وأَقْدامٍ ورَسَنٍ وأَرْسانٍ؟ فالجواب: أَن فَعْلاً مما عينُه واوٌ بابُه أَيضاً أَفْعال، وذلك سَوْطٌ وأَسْواطٌ، وحَوْض وأَحْواض، وطَوْق وأَطْواق، ففَوْهٌ لأن عينَه واوٌ أَشْبَهُ بهذا منه بقَدَمٍ ورَسَنٍ.
      قال الجوهري: والفُوه أَصلُ قولِنا فَم لأَن الجمع أَفْواهٌ، إلا أَنهم استثقلوا اجتماعَ الهاءين في قولك هذا فُوهُه بالإضافة، فحذفوا منه الهاء فقالوا هذا فُوه وفُو زيدٍ ورأَيت فا زيدٍ، وإذا أَضَفْتَ إلى نفسك قلت هذا فِيَّ، يستوي فيه حالُ الرفع والنصبِ والخفضِ، لأَن الواوَ تُقُلَبُ ياءً فتُذْغَم، وهذا إنما يقال في الإضافة، وربما، قالوا ذلك في غير الإضافة، وهو قليل؛ قال العجاج: خالَطَ، مِنْ سَلْمَى، خياشِيمَ وفا صَهْباءَ خُرْطوماً عُقاراً قَرْقَفَا وصَفَ عُذوبةَ ريقِها، يقول: كأَنها عُقارٌ خالَط خَياشِيمَها وفاها فكَفَّ عن المضاف إليه؛ قال ابن سيده: وأَما قول الشاعر أَنشده الفراء: يا حَبَّذَا عَيْنا سُلَيْمَى والفَم؟

      ‏قال الفراء: أَراد والفَمَانِ يعني الفمَ والأَنْفَ، فثَنَّاهُما بلفظ الفمِ للمُجاوَرةِ، وأَجاز أَيضاً أَن يَنْصِبَه على أَنه مفعول معَه كأَنه، قال مع الفم؛ قال ابن جني: وقد يجوز أَن يُنصَب بفعل مضمر كأَنه، قال وأُحِبُّ الفمَ، ويجوز أَن يكون الفمُ في موضع رفع إلا أَنه اسم مقصورٌ بمنزلة عَصاً، وقد ذكرنا من ذلك شيئاً في ترجمة فمم.
      وقالوا: فُوك وفُو زيدٍ، في حدِّ الإضافة وذلك في حد الرفع، وفا زيدٍ وفي زيدِ في حدِّ النصب والجر، لأَن التنوين قد أُمِنَ ههنا بلزوم الإضافة، وصارت كأَنها من تمامه؛ وأَما قول العجاج: خالطَ مِنْ سَلْمَى خَياشِيمَ وفا فإنه جاءَ به على لغة من لم ينون، فقد أُمِنَ حذْف الأَلف لالتقاء الساكنين كما أُمِنع في شاةٍ وذا مالٍ، قال سيبويه: وقالوا كلَّمْتُه فاهُ إلى فِيَّ، وهي من الأسماء الموضوعة مَوْضِعَ المصادر ولا ينفردُ مما بعده، ولو قلتَ كلَّمتُه فاهُ لم يَجُزْ، لأَنك تُخْبِر بقُرْبِك منه، وأَنك كلَّمْتَه ولا أَحَدَ بينك وبينَه، وإن شئت رفعت أَي وهذه حالُه.
      قال الجوهري: وقولهم كلَّمتُه فاه إلى فِيَّ أَي مُشافِهاً، ونصْبُ فاهٍ على الحال، وإذا أَفْرَدُوا لم يحتمل الواوُ التنوين فحذفوها وعوَّضوا من الهاءِ ميماً، قالوا هذا فمٌ وفَمَانِ وفَمَوان، قال: ولو كان الميمُ عِوَضاً من الواو لما اجتمعتا، قال ابن بري: الميمُ في فَمٍ بدلٌ من الواو،وليست عِوَضاً من الهاءِ كما ذكره الجوهري، قال: وقد جاء في الشعر فَماً مقصور مثل عصاً، قال: وعلى ذلك جاء تثنيةُ فَمَوانِ؛

      وأَنشد: يا حَبَّذا وَجْهُ سُلَيْمى والفَما، والجِيدُ والنَّحْرُ وثَدْيٌ قد نَما وفي حديث ابن مسعود: أَقْرَأَنِيها رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم،فاهُ إلى فِيَّ أَي مُشافَهةً وتَلْقِيناً، وهو نصبٌ على الحال بتقدير المشتق، ويقال فيه: كلَّمني فُوهُ إلى فِيَّ بالرفع، والجملة في موضع الحال، قال: ومن أَمثالهم في باب الدعاء على الرجُل العرب تقول: فاهَا لِفِيك؛ تريد فا الداهية، وهي من الأَسماء التي أُجْرِيت مُجْرَى المصدر المدعوّ بها على إضمار الفعل غير المستعمل إظهارهُ؛ قال سيبويه: فاهَا لِفِيك،غير منون، إنما يريد فا الداهيةِ، وصار بدلاً من اللفظ بقول دَهاكَ اللهُ، قال: ويَدُلُّك على أَنه يُريدُ الداهيةَ قوله: وداهِية مِنْ دَواهي المَنو نِ يَرْهَبُها الناسُ لا فا لها فجعل للداهية فماً، وكأَنه بدلٌ من قولهم دَهاكَ الله، وقيل: معناه الخَيْبة لَكَ.
      وأَصله أَنه يريدُ جَعَل اللهُ بفِيك الأَرضَ، كما يقال بفيك الحجرُ، وبفيك الأَثْلبُ؛ وقال رجل من بَلْهُجَيْم: فقلتُ له: فاهَا بفِيكَ، فإنها قَلوصُ امرئٍ قارِيكَ ما أَنتَ حاذِرهُ يعني يَقْرِيك من القِرَى، وأَورده الجوهري: فإنه قلوصُ امرئ؛ قال ابن بري: وصواب إنشاده فإنها، والبيت لأَبي سِدْرة الأَسَديّ، ويقال الهُجَيْميّ.
      وحكي عن شمر، قال: سمعت ابن الأَعرابي يقول فاهاً بفِيك، منوَّناً،أَي أَلْصَقَ اللهُ فاكَ بالأَرضِ، قال: وقال بعضهم فاهَا لفِيكَ، غير مُنوَّن، دُعاء عليه بكسر الفَمِ أَي كَسَر الله فَمَك.
      قال: وقال سيبويه فاهَا لفِيكَ، غيرُ منوَّن، إنما يريد فا الداهيةِ وصار الضميرُ بدلاً من اللفظ بالفعل، وأُضْمِرَ كما أُضمر للتُّرب والجَنْدَل، وصار بدلاً من اللفظ بقوله دَهاكَ الله، وقال آخر: لئِنْ مالكٌ أَمْسَى ذليلاً، لَطالَما سَعَى للَّتي لا فا لها، غير آئِبِ أَراد لا فَمَ لها ولا وَجْه أَي للداهية؛ وقال الآخر: ولا أَقولُ لِذِي قُرْبَى وآصِرةٍ: فاها لِفِيكَ على حالٍ من العَطَبِ ويقال للرجل الصغير الفمِ: فُو جُرَذٍ وفُو دَبَى، يُلَقَّب به الرجل.
      ويقال للمُنْتِن ريحِ الفمِ: فُو فَرَسٍ حَمِرٍ.
      ويقال: لو وَجَدتُ إليه فَا كَرِشٍ أَي لو وجدت إليه سبيلاً.
      ابن سيده: وحكى ابن الأَعرابي في تثنية الفمِ فَمَانِ وفَمَيانِ وفَموانِ، فأَما فَمانِ فعلى اللفظ،وأَما فَمَيانِ وفَمَوانِ فنادر؛ قال: وأَما سيبويه فقال في قول الفرزدق:هُما نَفَثا في فِيَّ مِنْ فَمَوَيْهِما إنه على الضرورة.
      والفَوَهُ، بالتحريك: سَعَةُ الفمِ وعِظَمُه.
      والفَوَهُ أَيضاً: خُروجُ الأَسنانِ من الشَّفَتينِ وطولُها، فَوِهَ يَفْوَهُ فَوَهاً، فهو أَفْوَهُ، والأُنثى فَوْهاء بيِّنا الفَوَهِ، وكذلك هو في الخَيْل.
      ورجل أَفْوَهُ: واسعُ الفمِ؛ قال الراجز يصف الأَسد: أَشْدَق يَفْتَرُّ افْتِرارَ الأَفْوَهَِ وفرس فَوْهاءِ شَوْهاء: واسعة الفم في رأْسها طُولٌ.
      والفَوَهُ في بعض الصفات: خروجُ الثَّنايا العُلْيا وطولُها.
      قال ابن بري: طول الثنايا العليا يقال له الرَّوَقُ، فأَما الفَوَهُ فهو طول الأَسنانِ كلِّها.
      ومَحالةٌ فَوْهاء: طالت أَسنانُها التي يَجْري الرِّشاءُ بينها.
      ويقال لمحالة السانِيةِ إذا طالت أَسْنانُها: إنها لَفَوْهاءُ بيِّنة الفَوَهِ؛ قال الراجز: كَبْداء فَوْهاء كجَوْزِ المُقْحَم وبئر فَوْهاء: واسَعةُ الفمِ.
      وطَعْنةٌ فَوْهاءُ: واسعةٌ.
      وفاهَ بالكلام يَفُوهُ: نَطَقَ ولَفَظَ به؛

      وأَنشد لأُمَيَّةَ: وما فاهُوا به لَهُمُ مُقيم؟

      ‏قال ابن سيده: وهذه الكلمة يائيَّة وواويَّة.
      أَبو زيد: فاهَ الرجل يَفُوه فَوْهاً إذا كان مُتكلِّماً.
      وقالوا: هو فاهٌ بجُوعِه إذا أَظْهَرَه وباحَ به، والأَصل فائِهٌ بجُوعِه فقيل فاهٌ كما، قالوا جُرُفٌ هارٌ وهائرٌ.
      ابن بري: وقال الفراء رجل فاوُوهةٌ يَبُوح بكلِّ ما في نفسه وفاهٌ وفاهٍ.
      ورجل مُفَوَّهٌ: قادرٌ على المَنْطِق والكلام، وكذلك فَيِّهٌ.
      ورجلٌ فَيِّهٌ: جَيِّدُ الكلامِ.
      وفَوهَه اللهُ: جعَلَه أَفْوََِهَ.
      وفاهَ بالكلام يَفُوه: لَفَظَ به.
      ويقال: ما فُهْتُ بكلمةٍ وما تَفَوَّهْتُ بمعنى أَي ما فتَحْتُ فمِي بكلمة.
      والمُفَوَّهُ: المِنْطِيقُ.
      ورجل مُفَوَّهُ بها.
      وإِنه لذُو فُوَّهةٍ أَي شديدُ الكلامِ بَسِيطُ اللِّسان.
      وفاهاهُ إذا ناطَقَه وفاخَرَه، وهافاهُ إذا مايَلَه إلى هَواه.
      والفَيِّهُ أَيضاً: الجيِّدُ الأَكلِ.
      وقيل: الشديدُ الأَكلِ من الناس وغيرهم،فَيْعِل، والأُنثى فَيِّهةٌ كثيرةُ الأَكل.
      والفَيِّهُ: المُفَوَّهُ المِنْطِيقُ أَيضاً.
      ابن الأَعرابي: رجل فَيِّهٌ ومُفَوَّهٌ إذا كان حسَنَ الكلامِ بليغاً في كلامه.
      وفي حديث الأَحْنَفِ: خَشِيت أَن يكون مُفَوَّهاً أَي بليغاً مِنْطِيقاً، كأنه مأْخوذ من الفَوَهِ وهو سَعةُ الفمِ.
      ورجل فَيِّهٌ ومُسْتَفِيهٌ في الطعام إذا كان أَكُولاً.
      الجوهري: الفَيِّهُ الأَكولُ، والأَصْلُ فَيْوِهٌ فأُدْغم، وهو المِنْطيقُ أَيضاً، والمرأَةُ فَيِّهةٌ.
      واستَفاهَ الرجلُ اسْتِفاهةً واسْتِفاهاً؛ الأَخيرة عن اللحياني، فهو مُسْتَفِيهٌ: اشتَدَّ أَكْلُه بعد قِلَّة، وقيل: اسْتَفاهَ في الطعام أَكثَرَ منه؛ عن ابن الأَعرابي ولم يخصَّ هل ذلك بعدَ قلَّةٍ أَم لا؛ قال أَبو زبيد يصف شِبْلَيْن: ثم اسْتَفاها فلمْ تَقْطَعْ رَضاعَهما عن التَّصَبُّب لا شَعْبٌ ولا قَدْعُ اسْتَفاها: اشتَدَّ أَكْلِهما، والتَّصَبُّبُ: اكْتساءُ اللحمِ للسِّمَنِ بعد الفِطامِ، والتَّحلُّم مثلُه، والقَدْعُ: أَن تُدْفَعَ عن الأَمر تُريدُه، يقال: قَدَعْتُه فقُدِعَ قَدْعاً.
      وقد اسْتَفاهَ في الأَكل وهو مُسْتَفِيهٌ، وقد تكون الاسْتِفاهةُ في الشَّرابِ.
      والمُفَوَّهُ: النَّهِمُ الذي لا يَشْبَع.
      ورجل مُفَوَّهٌ ومُسْتَفِيهٌ أَي شديدُ الأَكلِ.
      وشَدَّ ما فَوَّهْتَ في هذا الطعام وتفَوَّهْتَ وفُهْتَ أَي شَدَّ ما أَكَلْتَ.
      وإِنه لمُفَوَّه ومُسْتَفِيهٌ في الكلام أَيضاً، وقد اسْتَفاهَ اسْتِفاهةً في الأَكل، وذلك إذا كنت قليلَ الطَّعْم ثم اشتَدَّ أَكْلُك وازْدادَ.
      ويقال: ما أَشَدَّ فُوَّهَةَ بعيرِك في هذا الكَلإ، يريدون أَكْلَه، وكذلك فُوّهة فرَسِك ودابَّتِك،ومن هذا قولهم: أَفْواهُها مَجاسُّها؛ المعنى أَن جَوْدةَ أَكْلِها تَدُلك على سِمَنِها فتُغْنيك عن جَسِّها، والعرب تقول: سَقَى فلانٌ إِبلَه على أَفْواهِها، إذا لم يكن جَبَي لها الماءَ في الحوض قبل ورُودِها، وإِنما نزَعَ عليها الماءَ حين وَرَدَتْ، وهذا كما يقال: سَقَى إبلَه قَبَلاً.
      ويقال أَيضاً: جَرَّ فلانٌ إبلَه على أَفْواهِها إذا تركها تَرْعَى وتسِير؛ قاله الأَصمعي؛

      وأَنشد: أَطْلَقَها نِضْوَ بُلَيٍّ طِلْحِ،جَرّاً على أَفْواهِها والسُّجْحِ (* قوله «على أفواهها والسجح» هكذا في الأصل والتهذيب هنا، وتقدم إنشاده في مادة جرر أفواههن السجح).
      بُلَيّ: تصغير بِلُوٍ، وهو البعير الذي بَلاه السفر، وأَراد بالسُّجْحِ الخراطيمَ الطِّوال.
      ومن دُعائِهم: كَبَّهُ اللهُ لِمَنْخِرَيْه وفَمِه؛ ومنه قول الهذلي: أَصَخْرَ بنَ عبدِ الله، مَنْ يَغْوِ سادِراً يَقُلْ غَيْرَ شَكٍّ لليَدْينِ وللفَمِ وفُوَّهةُ السِّكَّةِ والطَّريقِ والوادي والنهرِ: فَمُه، والجمع فُوَّهاتٌ وفَوائِهُ.
      وفُوهةُ الطريقِ: كفُوَّهَتِه؛ عن ابن الأَعرابي.
      والزَمْ فُوهةَ الطريقِ وفُوَّهَتَهوفَمَه.
      ويقال: قَعَد على فُوَّهةِ الطريق وفُوَّهةِ النهر، ولا تقل فَم النهر ولا فُوهة، بالتخفيف، والجمع أَفْواه على غير قياس؛

      وأَنشد ابن بري: يا عَجَباً للأَفْلقِ الفَليقِ صِيدَ على فُوَّهةِ الطَّريقِ (* قوله «للأفاق الفليق» هو هكذا بالأصل).
      ابن الأَعرابي: الفُوَّهةُ مصَبُّ النهر في الكِظَامةِ، وهي السِّقاية.
      الكسائي: أَفْواهُ الأَزِقَّةِ والأَنْهار واحدتها فُوَّهةٌ، بتشديد الواو مثل حُمَّرة، ولا يقال فَم.
      الليث: الفُوَّهةُ فمُ النهر ورأْسُ الوادي.
      وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، خرج فما تفَوَّهَ البَقيع؟

      ‏قال: السلامُ عليكم؛ يريد لما دَخَل فمَ البَقِيعِ، فشَبَّهه بالفم لأَنه أَول ما يُدْخَل إلى الجوفِ منه.
      ويقال لأَوَّل الزُّقاقِ والنهر: فُوَّهَتُه، بضم الفاء وتشديد الواو.
      ويقال: طَلع علينا فُوَّهةُ إبِلك أَي أَوَّلُها بمنزلة فُوَّهةِ الطريق.
      وأَفْواهُ المكان: أَوائُله، وأَرْجُلُه أَواخِرُه؛ قال ذو الرمة: ولو قُمْتُ ما قامَ ابنُ لَيْلى لقد هَوَتْ رِكابي بأَفْواهِ السَّماوةِ والرِّجْلِ يقول: لو قُمْتُ مَقامه انْقَطَعَتْ رِكابي: وقولهم: إنَّ رَدَّ الفُوَّهَةِ لَشَديدٌ أَي القالةِ، وهو من فُهْتُ بالكلام.
      ويقال: هو يخاف فُوَّهَة الناسِ أَي فُهْتُ بالكلام.
      ويقال: هو يخاف فُوَّهةَ الناسِ أَ؟

      ‏قالتَهم.
      والفُوهةُ والفُوَّهةُ: تقطيعُ المسلمين بعضهم بعضاً بالغِيبة.
      ويقال: مَنْ ذا يُطِيق رَدَّ الفُوَّهةِ.
      والفُوَّهةُ: الفمُ.
      أَبو المَكَارم: ما أحْسَنْتُ شيئاً قطُّ كَثَغْرٍ في فُوَّهَةِ جاريةٍ حَسْناء أَي ما صادَفْت شيئاً حسناً.
      وأَفْواهُ الطيب: نَوافِحُه، واحدُها فوه.
      الجوهري: الأفْواهُ ما يُعالج به الطِّيبُ كما أَنَّ التَّوابِلَ ما تُعالَج به الأَطْعمة.
      يقال: فُوهٌ وأَفْواه مثل سُوقٍ وأَسْواق، ثم أفاويهُ وقال أَبو حنيفة: الأَفْواهُ أَلْوانُ النَّوْرِ وضُروبُه؛ قال ذو الرمة: تَرَدَّيْتُ مِنْ أَفْواهِ نَوْرٍ كأَنَّها زَرابيُّ، وارْتَجَّتْ عليها الرَّواعِدُ وقال مرَّة: الأَفْواهُ ما أُعِدَّ للطِّيبِ من الرياحين، قال: وقد تكون الأَفْواه من البقول؛ قال جميل: بها قُضُبُ الرَّيْحانِ تَنْدَى وحَنْوَةٌ،ومن كلِّ أَفْواه البُقول بها بَقْلُ والأَفْواهُ: الأَصْنافُ والأَنواعُ.
      والفُوَّهةُ: عروقٌ يُصْبَغ بها، وفي التهذيب: الفُوَّهُ عروقٌ يصبغ بها.
      قال الأَزهري: لا أَعرف الفُوَّهَ بهذا المعنى.
      والفُوَّهةُ: اللبَنُ ما دامَ فيه طعمُ الحلاوةِ، وقد يقال بالقاف، وهو الصحيح.
      والأَفْوه الأَوْدِيُّ: مِنْ شُعَرائهم، والله تعالى أَعلم.
      "

    المعجم: لسان العرب

  2. فوهة
    • فوهة - ج، فوهات وأفواه وفوائه
      1- فوهة : قول الناس المنتشر، قالتهم : «هو يخاف فوهة الناس». 2- فوهة : أول الشيء. 3- فوهة من الطريق أو الوادي أو البركان أو المدفع : فمه. 4- فوهة : لبن فيه طعم الحلاوة. 5- فوهة : «الفوهة التنفسية» عند الحشرات من افذ جهاز التنفس. 6- فوهة : «إنه لذو فوهة» : أي شديد الكلام في الناس.


    المعجم: الرائد

  3. فوَّهَ
    • فوَّهَ يفوِّه ، تفويهًا ، فهو مُفوِّه ، والمفعول مُفوَّه :-
      فوَّه الطعامَ طيّبه بالأفاويه؛ التَّوابل :-نصحه الطبيب بالامتناع عن تناول الطعام المفوَّه.
      فوَّه الشَّيءَ: جعله أفوه، أي وسَّع فمَه.
      فوَّهه اللهُ: جعله أفوه.

    المعجم: اللغة العربية المعاصرة

  4. فاوهَ
    • فاوهَ / فاوهَ بـ يُفاوِه ، مُفاوَهةً ، فهو مُفاوِه ، والمفعول مُفاوَه :-
      فاوهتُ صديقي/ فاوهتُ صديقي بالأمر ناطقته، خاطبته.

    المعجم: اللغة العربية المعاصرة

  5. فوه
    • ف و ه: الأَفْواهُ ما يعالج به الطيب كما أن التوابل ما تعالج به الاطعمه يقال فُوهٌ و أفْوَاهٌ مثل سوق وأسواق ثم أفَاوِيهُ و الفُوهُ أصل قولنا فم لأن جمعه أفْوَاهٌ وكلمته فَاهُ إلى فيّ أي مشافها والميم في فم عوض عن الهاء في فوه لا عن الواو قلت قال في فم إن الميم فيه عوض عن الواو وهو مناقض لقوله هنا و أفْوَاهُ الازقة والانهار واحدتها فُوَّهةٌ بتشديد الواو يقال اقعد لعى فوهة الطريق و فَاهَ بالكلام لفظ به من باب قال و تَفَوَّهَ به أيضا يقال ما فهت بكلمة وما تفوهت أي ما فتحت فمي بها

    المعجم: مختار الصحاح

  6. فَوَّهَ
    • [ف و هـ]. (فعل: رباعي متعد). فَوَّهْتُ، أُفَوِّهُ، فَوِّهْ، مصدر تَفْوِيهٌ.
      1. :-فَوَّهَ الطَّعَامَ أَوِ الشَّرَابَ :- : طَيَّبَهُ بِالأَفَاوِيهِ.
      2. :-فَوَّهَ الثَّوْبَ :- : صَبَغَهُ بِالْفُوَّةِ.
      3. :-فَوَّهَ الوَلَدَ :- : جَعَلَهُ ذَا فَوَهٍ، أَيْ وَسَّعَ فَمَهُ.

    المعجم: الغني

  7. الفُوَّهَةُ
    • الفُوَّهَةُ من كل شيء: فَمُهُ وأَوّلُه. والجمع : فُوَّهاتٌ.
      ويقال: قعد على فُوَّهة الطريق، والنَّهر، والوادي، والبُركان.
      و الفُوَّهَةُ القالَةُ.
      يقال: هو يخاف فُوَّهة الناس.
      وإِنه لذو فُوَّهة: ذو قالة في الناس.

    المعجم: المعجم الوسيط

  8. فَوِهَ
    • فَوِهَ فَوِهَ َ فَوَهًا: اتسع فمه.
      و فَوِهَ انفرجت شفتاه عن أَسنانه.
      فهو أَفْوَهُ، وهي فَوْهاءُ. والجمع : فُوهٌ.

    المعجم: المعجم الوسيط

  9. فُوَّهَةٌ
    • جمع: ـات. [ف و هـ].
      1. :-فُوَّهَةُ النَّاسِ :- : القِيلُ وَالقَالُ وَمَا يُشَاعُ. :-يَخْشَى فُوَّهَةَ النَّاسِ.
      2. :-إِنَّهُ ذُو فُوَّهَةٍ :- : ذُو قَالَةٍ فِي النَّاسِ، أَي شَدِيدُ الكَلامِ فِيهِمْ.
      3. :-فُوَّهَةُ البُرْكَانِ :- : تُرْعَتُهُ الْمُشْرَعَةُ. :-فُوَّهَةُ النَّهْرِ :- :-فُوَّهَةُ الوَادِي.
      4. :-قَعَدَ عَلَى فُوَّهَةِ الطَّرِيقِ :- : فِي أَوَّلِهِ، مَدْخَلِهِ.

    المعجم: الغني

  10. تفاوهَ
    • تفاوهَ يتفاوه ، تفاوُهًا ، فهو مُتَفاوِه :-
      تفاوه القومُ تكالموا.

    المعجم: اللغة العربية المعاصرة

  11. فوِهَ
    • فوِهَ يَفْوَه ، افوَهْ ، فَوَهًا ، فهو أَفْوَهُ :-
      فوِه الرجلُ
      1 - اتّسع فمُه.
      2 - انفرجت شفتاه عن أسنانه.

    المعجم: اللغة العربية المعاصرة

  12. فوه
    • فوه - تفويها
      1- فوهه : جعله ذا فوه. 2- فوه الطعام أو الشراب : طيبه بالأفاويه. 3- فوه الثوب : صبغة بـ«الفوة»، وهي عروق طوال حمر

    المعجم: الرائد

  13. مَفوه
    • مفوه
      1- مفوه من طيق، بليغ : «خطيب مفوه». 2- مفوه : مصبوغ «بالفوة»، وهي عروق حمر يصبغ بها : «ثوب مفوه». 3- مفوه : «شراب مفوه» : مطيب بالأفاويه.

    المعجم: الرائد

  14. الفَوْهَاءُ
    • الفَوْهَاءُ : الواسعةُ الفم.
      يقال: فرسٌ فوهاهُ، وبئرٌ فوهاءُ، وطعنةٌ فوهاءُ: واسعة.
      ومَحَالةٌ فوهاءُ: اتَّسَعَتْ دائرتُها وطالت أَسنانها.

    المعجم: المعجم الوسيط

  15. أفوهُ
    • أفوهُ :-
      جمع فُوه، مؤ فَوْهاءُ، جمع مؤ فَوْهاوات وفُوه:
      1 - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من فوِهَ: واسع الفم :-بئر فوهاءُ.
      2 - مَنْ تخرج أسنانُه من شفتيه مع طولها.

    المعجم: اللغة العربية المعاصرة

  16. فُوَّهة
    • فُوَّهة :-
      جمع فُوَّهات:
      1 - فُوهة، فتحة، فم :-فُوَّهة مِدْفع/ بُركان:-
      • على فُوَّهة بركان: عُرضة للخطر أو الهلاك.
      2 - أوّل الشَّيء :-فُوَّهة الطريق/ النهر/ البئر.
      3 - (البيئة والجيولوجيا) هُوَّة؛ حفرة في أعلى البركان شبه مستديرة ذات جوانب شديدة الانحدار.

    المعجم: اللغة العربية المعاصرة

  17. الفُوهُ
    • الفُوهُ : الفمُ. والجمع : أَفْوَاهٌ.
      و الفُوهُ الطِّيبُ.
      و الفُوهُ التَّابَلُ يُعالَجُ به الطَّعامُ. والجمع : أَفاويهُ.

    المعجم: المعجم الوسيط

  18. الأفوه
    • الأفوه
      1-1- ذو «الفوه»، وهو سعة الفم وخروج الأسنان من الشفتين وطولها، جمع : فوه، مؤنث فوهاء. 2- «جرح أفوه» : واسع.

    المعجم: الرائد

  19. فاوه
    • فاوه - مفاوهة
      1- فاوهه : ناطقه. 2- فاوهه : فاخره.

    المعجم: الرائد

  20. فَوَّهَ
    • فَوَّهَ الطعامَ أَو الشراب: طيَّبَهُ بالأَفاويه.
      و فَوَّهَ الثوبَ: صبغه بالفُوَّهِ.
      و فَوَّهَ الشيءَ: وسَّعَ فَمَهُ.

    المعجم: المعجم الوسيط

  21. فُوهة
    • فُوهة :-
      جمع فُوهات: فم، فتحة يخرج منها شيء :-فُوهة مدفع/ بئر/ بركان:-
      • كان على فُوَّهة بُرْكان: كان معرَّضًا للخطر.

    المعجم: اللغة العربية المعاصرة

  22. أفواه
    • أفواه - ج، أفاويه
      1- أفواه : توابل. 2- أفواه : طيوب، مواد عطرية. 3- أفواه : أصناف الشيء وأنواعه.

    المعجم: الرائد

  23. الفُوَّهُ
    • الفُوَّهُ : عشبٌ معمَّر من الفصيلة الفُوِّيَّة، ينبت في شواطئ البحر المتوسط، سيقانُهُ حُمْرٌ متسلقة، وبذورُهُ حُمْرٌ تعرَفُ بفوّهِ الصَّبَّاغين؛ ويُستخرَجُ منها مادةٌ تُستعمَلُ في صبغ الحرير والصوف.

    المعجم: المعجم الوسيط

  24. فَوِهَ
    • [ف و هـ]. (فعل: ثلاثي لازم). فَوِهَ، يَفْوَهُ. مصدر فَوَهٌ. :-فَوِهَ الرَّجُلُ :-: اِتَّسَعَ فَمُهُ.

    المعجم: الغني

  25. فُوهٌ
    • جمع: أَفْوَاه.
      1. :-فُوهُ الإِنْسَانِ :- : فَمُهُ.
      2. :-طَيَّبَ الطَّعَامَ بِالْفُوهِ :- : طَيَّبَهُ بِالتَّابِلِ. جَمْعُ أَفَاوِيه.

    المعجم: الغني



معنى تفوهن في قاموس معاجم اللغة

معجم الغني
**فَوِهَ** \- [ف و هـ]. (ف: ثلا. لازم).** فَوِهَ**،** يَفْوَهُ**. مص. فَوَهٌ. "فَوِهَ الرَّجُلُ": اِتَّسَعَ فَمُهُ.
معجم الغني
**فَوَهٌ** \- [ف و هـ]. (مص. فَوِهَ). "فَوَهُ الفَمِ" : سَعَتُهُ.
معجم الغني
**فَوْهٌ** \- [ف و هـ]. (مص. فَاهَ). "لَمْ يَكُنْ فَوْهُهُ سَلِيماً": نُطْقُهُ.
معجم الغني
**فُوهٌ** \- ج:** أَفْوَاه**. 1. "فُوهُ الإِنْسَانِ" : فَمُهُ. 2. "طَيَّبَ الطَّعَامَ بِالْفُوهِ" : طَيَّبَهُ بِالتَّابِلِ. جَمْعُ أَفَاوِيه.
معجم الغني
**فَوَّهَ** \- [ف و هـ]. (ف: ربا. متعد).** فَوَّهْتُ**،** أُفَوِّهُ**،** فَوِّهْ**، مص. تَفْوِيهٌ. 1. "فَوَّهَ الطَّعَامَ أَوِ الشَّرَابَ" : طَيَّبَهُ بِالأَفَاوِيهِ. 2. "فَوَّهَ الثَّوْبَ" : صَبَغَهُ بِالْفُوَّةِ. 3. "فَوَّهَ الوَلَدَ " : جَعَلَهُ ذَا فَوَهٍ، أَيْ وَسَّعَ فَمَهُ.
معجم اللغة العربية المعاصرة
تفاوهَ يتفاوه، تفاوُهًا، فهو مُتَفاوِه • تفاوه القومُ: تكالموا.
معجم اللغة العربية المعاصرة
تفوَّهَ بـ يتفوّه، تفوُّهًا، فهو مُتفوِّه، والمفعول مُتفوَّه به • تفوَّه بالكلام: نطق به، تكلَّم "لم يتفوّه بكلمة".
مختار الصحاح
ف و ه : الأَفْواهُ ما يعالج به الطيب كما أن التوابل ما تعالج به الاطعمه يقال فُوهٌ و أفْوَاهٌ مثل سوق وأسواق ثم أفَاوِيهُ و الفُوهُ أصل قولنا فم لأن جمعه أفْوَاهٌ وكلمته فَاهُ إلى فيّ أي مشافها والميم في فم عوض عن الهاء في فوه لا عن الواو قلت قال في فم إن الميم فيه عوض عن الواو وهو مناقض لقوله هنا و أفْوَاهُ الازقة والانهار واحدتها فُوَّهةٌ بتشديد الواو يقال اقعد لعى فوهة الطريق و فَاهَ بالكلام لفظ به من باب قال و تَفَوَّهَ به أيضا يقال ما فهت بكلمة وما تفوهت أي ما فتحت فمي بها
الصحاح في اللغة
الأفْواهُ: ما يُعالَجُ به الطيبُ، كما أنَّ التوابل ما تُعالَجُ به الأطعمة. يقال فوهٌ وأفْواهٌ، ثم أفاويُه. والفوهُ أصلُ قولنا فَمٌ، لأنَّ الجمع أفْواهٌ إلا أنهم استثقلوا اجتماع الهاءين في قولك: هذا فوهُهُ بالإضافة، فحذفوا منها الهاء فقالوا: هذا فوهُ وفو زيدٍ، ورأيت فا زيدٍ، ومررت بفي زيدٍ، وإذا أضفتَه إلى نفسك قلت: هذا فِيَّ، يستوي فيه حال الرفع والنصب والخفض، لأنَّ الواو تُقْلَبُ ياءً فتُدْغَم. وقولهم: كَلَّمْتُهُ فاهُ إلى فِيِّ، أي مُشافِهاً، ونُصب فوهُ على الحال. وإذا أفردوا لم تحتمل الواو التنوين فحذفوها وعوّضوا من الهاء ميماً فقالوا هذا فَمٌ وفَمانِ وفَمَوانِ، ولو كانت الميم عِوَضاً من الواو لما اجْتَمَعَتا. أبو زيد: فاها لِفيكَ، ومعناه الخيبةُ لك. والفَوَهُ بالتحريك: سعةُ الفَمِ. ورجلٌ أفْوَهُ وامرأةٌ فَوْهاءُ، بَيِّنا الفَوَهِ. وقد فَوِهَ يَفْوَهُ. ويقال: الفَوَهُ خروجُ الثنايا العُلى وطولها. وأفْواهُ الأزقّة والأنهار واحدتها فُوَّهَةٌ. ويقال: اقْعُدْ على فُوَّهَةِ الطريق، والجمع أفْواهٌ على غير قياس. ويقال أيضاً: إن رَدَّ الفُوَّهَةِ لشديدٌ، أي القالَة، وهو من فُهْتُ بالكلام. ومَحالَةٌ فَوْهاءُ، إذا كانت أسناتها التي يجري الرَشاءُ بينها طِوالاً. وفوَّهَهُ الله: جعله أفْوَهَ. وفاهَ بالكلام يَفوهُ: لفَظَ به. يقال: ما فُهْتُ بكلمة وما تَفَوَّهْتُ، بمعنًى، أي ما فتحت فمي بها. والمُفَوَّهُ: المِنْطيقُ. واسْتَفاهَ الرجلُ فهو مُسْتَفيهُ، إذا اشتدَّ أكله بعد ضَعْفٍ وقلة. والفَيِّهُ: الأكول، وأصله فَيْوَهٌ فأُدغم، وهو المنطيق أيضاً، والمرأةُ فَيهَّةٌ.
لسان العرب
الليث الفُوهُ أَصلُ بناء تأْسِيسِ الفمِ قال أَبو منصور ومما يَدُّلُّك على أَن الأَصل في فمٍ وفُو وفا وفي هاءٌ حُذِفَت من آخرها قولُهم للرجل الكثيرِ الأَكلِ فَيِّهٌ وامرأَة فَيِّهةٌ ورجل أَفْوَهُ عظيمُ الفَم طويلُ الاسنان ومَحالةٌ فَوْهاء إذا طالت أَسنانها التي يَجْري الرِّشاءُ فيها ابن سيده الفاهُ والفُوهُ والفِيهُ والفَمُ سواءٌ والجمعُ أَفواهٌ وقوله عزَّ وجل ذلك قولُهم بأَفْواهِهم وكلُّ قولٍ إنما هو بالفم إنما المعنى ليس فيه بيانٌ ولا بُرْهانٌ إنما هو قولٌ بالفمِ ولا معنى صحيحاً تَحْتَه لأَنهم معترفون بأَنّ اللهَ لم يتَّخِذْ صاحبةً فكيف يَزْعُمون أَنَّ له ولداً ؟ أَما كونُه جمعَ فُوهٍ فبَيِّنٌ وأَما كونه جمع فِيهٍ فَمِنْ باب ريحٍ وأَرْواحٍ إذ لم نسْمَعْ أَفْياهاً وأَما كونُه جمعَ فاهٍ فإن الاشتقاق يؤْذن أَن فاهاً من الواو لقولهم مُفَوَّةٌ وأَما كونه جمع فِمٍ فلأَنَّ أَصلَ فَمٍ فَوَهٌ فحُذِفت الهاء كما حذفت مِنْ سَنةٍ فيمن قال عامَلْتُ مُسانَهةً وكما حُذِفت من شاةٍ ومن شَفَةٍ ومن عِضَةٍ ومن اسْتٍ وبقيت الواو طرفاً متحركة فوجب إبدالُها أَلفاً لانفتاح ما قبلها فبقي فاً ولا يكون الاسم على حرفين أَحدُهما التنوينُ فأُبْدل مكانَها حرفٌ جَلْدٌ مُشاكِلٌ لها وهو الميمُ لأَنهما شَفَهِيَّتان وفي الميم هُوِيٌّ في الفَمِ يُضارِعُ امتدادَ الواوِ قال أَبو الهيثم العربُ تستثقل وُقوفاً على الهاءِ والحاءِ والواوِ والياءِ إذا سَكَنَ ما قبلَها فتَحْذِفُ هذه الحروفَ وتُبْقي الاسمَ على حرفين كما حذفوا الواوَ من أَبٍ وأَخٍ وغَدٍ وهَنٍ والياءَ من يَدٍ ودَمٍ والحاءَ من حِرٍ والهاءَ من فُوهٍ وشَفةٍ وشاةٍ فلما حذفوا الهاءَ من فُوهٍ بقيت الواو ساكنة فاستثقلوا وقوفاً عليها فحذفوها فبقي الاسم فاءً وحدها فوصلوها بميم ليصيرَ حرفين حرفٌ يُبْتَدأُ به فيُحرَّك وحرفٌ يُسْكَت عليه فيُسَكِّن وإنما خَصُّوا الميم بالزيادة لِمَا كان في مَسْكَنٍ والميمُ من حروف الشَّفَتين تنطبقان بها وأَما ما حكي من قولهم أَفْمامٌ فليس بجمع فَمٍ إنما هو من باب مَلامِحَ ومَحاسِنَ ويدل على أَن فَماً مفتوحُ الفاء وُجُودك إياها مفتوحةً في هذا اللفظ وأَما ما حكى فيها أَبو زيد وغيرهُ من كسْرِ الفاء وضمِّها فضرْبٌ من التغيير لَحِقَ الكلمةَ لإعْلالِها بحذف لامِها وإبدال عيْنِها وأَما قول الراجز يا لَيْتَها قد خَرَجَتْ مِنْ فُمِّهِ حتى يَعودَ المُلْك في أُسْطُمِّهِ يُرْوَى بضم الفاء من فُمِّه وفتحِها قال ابن سيده القول في تشديد الميم عندي أَنه ليس بلغة في هذه الكلمة أَلا ترى أَنك لا تجد لهذه المُشدِّدةِ الميمِ تصَرُّفاً إنما التصرُّفُ كله على ف و ه ؟ من ذلك قولُ الله تعالى يقولون بأَفْواهِهم ما ليْسَ في قُلوبِهم وقال الشاعر فلا لَغْوٌ ولا تأْثِيمَ فيها وما فاهُوا به أَبداً مُقِيمُ وقالوا رجلٌ مُفَوَّه إذا أَجادَ القولَ ومنه الأفْوَهُ للواسعِ الفمِ ولم نسْمَعْهم قالوا أَفْمام ولا تفَمَّمت ولا رجل أَفَمّ ولا شيئاً من هذا النحو لم نذكره فدل اجتماعهم على تصَرُّفِ الكلمة بالفاء والواو والهاء على أَن التشديد في فَمٍّ لا أَصل له في نفس المثال إنما هو عارضٌ لَحِقَ الكلمة فإن قال قائل فإذا ثبت بما ذَكَرْتَه أَن التشديد في فَمٍّ عارض ليس من نفس الكلمة فمِنْ أَيْنَ أَتَى هذا التشديد وكيف وجهُ دخولهِ إياها ؟ فالجواب أَن أَصل ذلك أَنهم ثَقَّلوا الميمَ في الوقف فقالوا فَمّ كما يقولون هذا خالِدّ وهو يَجْعَلّ ثم إنهم أَجْرَوُا الوصل مُجْرَى الوقف فقالوا هذا فَمٌّ ورأَيت فَمّاً كما أَجْرَوُا الوصلَ مُجْرَى الوقف فيما حكاه سيبويه عنهم من قولهم ضَخْمٌ يُحِبُّ الخُلُقَ الأَضْخَمَّا وقولهم أَيضاً ببازِلٍ وَجْنَاءَ أَو عَيْهَلِّ كأَنَّ مَهْواها على الكَلْكَلِّ مَوْقِعُ كَفِّيْ راهِبٍ يُصَلِّي يريد العَيْهَلَ والكَلْكَلَ قال ابن جني فهذا حكم تشديد الميم عندي وهو أَقوى من أَن تَجْعَل الكلمةَ من ذوات التضعيف بمنزلة همٍّ وحمٍّ قال فإن قلت فإذا كان أَصلُ فَمٍ عندك فَوَه فما تقول في قول الفرزدق هما نَفَثا في فيَّ مِنْْ فَمَوَيْهِما على النّابِحِ العاوِي أَشدَّ رِجام وإذا كانت الميم بدلاً من الواو التي هي عَيْنٌ فكيف جاز له الجمع بينهما ؟ فالجواب أَن أَبا عليٍّ حكى لنا عن أَبي بكر وأَبي إسحق أَنهما ذهبا إلى أَن الشاعر جمعَ بين العِوَض والمُعَوَّض عنه لأَن الكلمة مَجْهورة منقوصة وأَجاز أَبو علي فيها وجهاً آخرَ وهوأَن تكون الواوُ في فمَوَيْهِما لاماً في موضع الهاء من أَفْواه وتكون الكلمة تَعْتَفِبُ عليها لامانِ هاءٌ مرة وواوٌ أُخرى فجرى هذا مَجْرى سَنةٍ وعِضَةٍ أَلا ترى أَنهما في قول سيبويه سَنَوات وأَسْنَتُوا ومُساناة وعِضَوات واوانِ ؟ وتَجِدُهما في قول من قال ليست بسَنْهاء وبعير عاضِهٌ هاءين وإذا ثبت بما قدَّمناه أَن عين فَمٍ في الأصل واوٌ فينبغي أََن تقْضِيَ بسكونها لأَن السكون هو الأَصل حتى تَقومَ الدلالةُ على الحركةِ الزائدة فإن قلت فهلاَّ قضَيْتَ بحركة العين لِجَمْعِك إياه على أَفْواهٍ لأَن أَفْعالاً إنما هو في الأَمر العامّ جمعُ فَعَلٍ نحو بَطَلٍ وأَبْطالٍ وقَدَمٍ وأَقْدامٍ ورَسَنٍ وأَرْسانٍ ؟ فالجواب أَن فَعْلاً مما عينُه واوٌ بابُه أَيضاً أَفْعال وذلك سَوْطٌ وأَسْواطٌ وحَوْض وأَحْواض وطَوْق وأَطْواق ففَوْهٌ لأن عينَه واوٌ أَشْبَهُ بهذا منه بقَدَمٍ ورَسَنٍ قال الجوهري والفُوه أَصلُ قولِنا فَم لأَن الجمع أَفْواهٌ إلا أَنهم استثقلوا اجتماعَ الهاءين في قولك هذا فُوهُه بالإضافة فحذفوا منه الهاء فقالوا هذا فُوه وفُو زيدٍ ورأَيت فا زيدٍ وإذا أَضَفْتَ إلى نفسك قلت هذا فِيَّ يستوي فيه حالُ الرفع والنصبِ والخفضِ لأَن الواوَ تُقُلَبُ ياءً فتُذْغَم وهذا إنما يقال في الإضافة وربما قالوا ذلك في غير الإضافة وهو قليل قال العجاج خالَطَ مِنْ سَلْمَى خياشِيمَ وفا صَهْباءَ خُرْطوماً عُقاراً قَرْقَفَا وصَفَ عُذوبةَ ريقِها يقول كأَنها عُقارٌ خالَط خَياشِيمَها وفاها فكَفَّ عن المضاف إليه قال ابن سيده وأَما قول الشاعر أَنشده الفراء يا حَبَّذَا عَيْنا سُلَيْمَى والفَما قال الفراء أَراد والفَمَانِ يعني الفمَ والأَنْفَ فثَنَّاهُما بلفظ الفمِ للمُجاوَرةِ وأَجاز أَيضاً أَن يَنْصِبَه على أَنه مفعول معَه كأَنه قال مع الفم قال ابن جني وقد يجوز أَن يُنصَب بفعل مضمر كأَنه قال وأُحِبُّ الفمَ ويجوز أَن يكون الفمُ في موضع رفع إلا أَنه اسم مقصورٌ بمنزلة عَصاً وقد ذكرنا من ذلك شيئاً في ترجمة فمم وقالوا فُوك وفُو زيدٍ في حدِّ الإضافة وذلك في حد الرفع وفا زيدٍ وفي زيدِ في حدِّ النصب والجر لأَن التنوين قد أُمِنَ ههنا بلزوم الإضافة وصارت كأَنها من تمامه وأَما قول العجاج خالطَ مِنْ سَلْمَى خَياشِيمَ وفا فإنه جاءَ به على لغة من لم ينون فقد أُمِنَ حذْف الأَلف لالتقاء الساكنين كما أُمِنع في شاةٍ وذا مالٍ قال سيبويه وقالوا كلَّمْتُه فاهُ إلى فِيَّ وهي من الأسماء الموضوعة مَوْضِعَ المصادر ولا ينفردُ مما بعده ولو قلتَ كلَّمتُه فاهُ لم يَجُزْ لأَنك تُخْبِر بقُرْبِك منه وأَنك كلَّمْتَه ولا أَحَدَ بينك وبينَه وإن شئت رفعت أَي وهذه حالُه قال الجوهري وقولهم كلَّمتُه فاه إلى فِيَّ أَي مُشافِهاً ونصْبُ فاهٍ على الحال وإذا أَفْرَدُوا لم يحتمل الواوُ التنوين فحذفوها وعوَّضوا من الهاءِ ميماً قالوا هذا فمٌ وفَمَانِ وفَمَوان قال ولو كان الميمُ عِوَضاً من الواو لما اجتمعتا قال ابن بري الميمُ في فَمٍ بدلٌ من الواو وليست عِوَضاً من الهاءِ كما ذكره الجوهري قال وقد جاء في الشعر فَماً مقصور مثل عصاً قال وعلى ذلك جاء تثنيةُ فَمَوانِ وأَنشد يا حَبَّذا وَجْهُ سُلَيْمى والفَما والجِيدُ والنَّحْرُ وثَدْيٌ قد نَما وفي حديث ابن مسعود أَقْرَأَنِيها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فاهُ إلى فِيَّ أَي مُشافَهةً وتَلْقِيناً وهو نصبٌ على الحال بتقدير المشتق ويقال فيه كلَّمني فُوهُ إلى فِيَّ بالرفع والجملة في موضع الحال قال ومن أَمثالهم في باب الدعاء على الرجُل العرب تقول فاهَا لِفِيك تريد فا الداهية وهي من الأَسماء التي أُجْرِيت مُجْرَى المصدر المدعوّ بها على إضمار الفعل غير المستعمل إظهارهُ قال سيبويه فاهَا لِفِيك غير منون إنما يريد فا الداهيةِ وصار بدلاً من اللفظ بقول دَهاكَ اللهُ قال ويَدُلُّك على أَنه يُريدُ الداهيةَ قوله وداهِية مِنْ دَواهي المَنو نِ يَرْهَبُها الناسُ لا فا لها فجعل للداهية فماً وكأَنه بدلٌ من قولهم دَهاكَ الله وقيل معناه الخَيْبة لَكَ وأَصله أَنه يريدُ جَعَل اللهُ بفِيك الأَرضَ كما يقال بفيك الحجرُ وبفيك الأَثْلبُ وقال رجل من بَلْهُجَيْم فقلتُ له فاهَا بفِيكَ فإنها قَلوصُ امرئٍ قارِيكَ ما أَنتَ حاذِرهُ يعني يَقْرِيك من القِرَى وأَورده الجوهري فإنه قلوصُ امرئ قال ابن بري وصواب إنشاده فإنها والبيت لأَبي سِدْرة الأَسَديّ ويقال الهُجَيْميّ وحكي عن شمر قال سمعت ابن الأَعرابي يقول فاهاً بفِيك منوَّناً أَي أَلْصَقَ اللهُ فاكَ بالأَرضِ قال وقال بعضهم فاهَا لفِيكَ غير مُنوَّن دُعاء عليه بكسر الفَمِ أَي كَسَر الله فَمَك قال وقال سيبويه فاهَا لفِيكَ غيرُ منوَّن إنما يريد فا الداهيةِ وصار الضميرُ بدلاً من اللفظ بالفعل وأُضْمِرَ كما أُضمر للتُّرب والجَنْدَل وصار بدلاً من اللفظ بقوله دَهاكَ الله وقال آخر لئِنْ مالكٌ أَمْسَى ذليلاً لَطالَما سَعَى للَّتي لا فا لها غير آئِبِ أَراد لا فَمَ لها ولا وَجْه أَي للداهية وقال الآخر ولا أَقولُ لِذِي قُرْبَى وآصِرةٍ فاها لِفِيكَ على حالٍ من العَطَبِ ويقال للرجل الصغير الفمِ فُو جُرَذٍ وفُو دَبَى يُلَقَّب به الرجل ويقال للمُنْتِن ريحِ الفمِ فُو فَرَسٍ حَمِرٍ ويقال لو وَجَدتُ إليه فَا كَرِشٍ أَي لو وجدت إليه سبيلاً ابن سيده وحكى ابن الأَعرابي في تثنية الفمِ فَمَانِ وفَمَيانِ وفَموانِ فأَما فَمانِ فعلى اللفظ وأَما فَمَيانِ وفَمَوانِ فنادر قال وأَما سيبويه فقال في قول الفرزدق هُما نَفَثا في فِيَّ مِنْ فَمَوَيْهِما إنه على الضرورة والفَوَهُ بالتحريك سَعَةُ الفمِ وعِظَمُه والفَوَهُ أَيضاً خُروجُ الأَسنانِ من الشَّفَتينِ وطولُها فَوِهَ يَفْوَهُ فَوَهاً فهو أَفْوَهُ والأُنثى فَوْهاء بيِّنا الفَوَهِ وكذلك هو في الخَيْل ورجل أَفْوَهُ واسعُ الفمِ قال الراجز يصف الأَسد أَشْدَق يَفْتَرُّ افْتِرارَ الأَفْوَهَِ وفرس فَوْهاءِ شَوْهاء واسعة الفم في رأْسها طُولٌ والفَوَهُ في بعض الصفات خروجُ الثَّنايا العُلْيا وطولُها قال ابن بري طول الثنايا العليا يقال له الرَّوَقُ فأَما الفَوَهُ فهو طول الأَسنانِ كلِّها ومَحالةٌ فَوْهاء طالت أَسنانُها التي يَجْري الرِّشاءُ بينها ويقال لمحالة السانِيةِ إذا طالت أَسْنانُها إنها لَفَوْهاءُ بيِّنة الفَوَهِ قال الراجز كَبْداء فَوْهاء كجَوْزِ المُقْحَم وبئر فَوْهاء واسَعةُ الفمِ وطَعْنةٌ فَوْهاءُ واسعةٌ وفاهَ بالكلام يَفُوهُ نَطَقَ ولَفَظَ به وأَنشد لأُمَيَّةَ وما فاهُوا به لَهُمُ مُقيمُ قال ابن سيده وهذه الكلمة يائيَّة وواويَّة أَبو زيد فاهَ الرجل يَفُوه فَوْهاً إذا كان مُتكلِّماً وقالوا هو فاهٌ بجُوعِه إذا أَظْهَرَه وباحَ به والأَصل فائِهٌ بجُوعِه فقيل فاهٌ كما قالوا جُرُفٌ هارٌ وهائرٌ ابن بري وقال الفراء رجل فاوُوهةٌ يَبُوح بكلِّ ما في نفسه وفاهٌ وفاهٍ ورجل مُفَوَّهٌ قادرٌ على المَنْطِق والكلام وكذلك فَيِّهٌ ورجلٌ فَيِّهٌ جَيِّدُ الكلامِ وفَوهَه اللهُ جعَلَه أَفْوََِهَ وفاهَ بالكلام يَفُوه لَفَظَ به ويقال ما فُهْتُ بكلمةٍ وما تَفَوَّهْتُ بمعنى أَي ما فتَحْتُ فمِي بكلمة والمُفَوَّهُ المِنْطِيقُ ورجل مُفَوَّهُ بها وإِنه لذُو فُوَّهةٍ أَي شديدُ الكلامِ بَسِيطُ اللِّسان وفاهاهُ إذا ناطَقَه وفاخَرَه وهافاهُ إذا مايَلَه إلى هَواه والفَيِّهُ أَيضاً الجيِّدُ الأَكلِ وقيل الشديدُ الأَكلِ من الناس وغيرهم فَيْعِل والأُنثى فَيِّهةٌ كثيرةُ الأَكل والفَيِّهُ المُفَوَّهُ المِنْطِيقُ أَيضاً ابن الأَعرابي رجل فَيِّهٌ ومُفَوَّهٌ إذا كان حسَنَ الكلامِ بليغاً في كلامه وفي حديث الأَحْنَفِ خَشِيت أَن يكون مُفَوَّهاً أَي بليغاً مِنْطِيقاً كأنه مأْخوذ من الفَوَهِ وهو سَعةُ الفمِ ورجل فَيِّهٌ ومُسْتَفِيهٌ في الطعام إذا كان أَكُولاً الجوهري الفَيِّهُ الأَكولُ والأَصْلُ فَيْوِهٌ فأُدْغم وهو المِنْطيقُ أَيضاً والمرأَةُ فَيِّهةٌ واستَفاهَ الرجلُ اسْتِفاهةً واسْتِفاهاً الأَخيرة عن اللحياني فهو مُسْتَفِيهٌ اشتَدَّ أَكْلُه بعد قِلَّة وقيل اسْتَفاهَ في الطعام أَكثَرَ منه عن ابن الأَعرابي ولم يخصَّ هل ذلك بعدَ قلَّةٍ أَم لا قال أَبو زبيد يصف شِبْلَيْن ثم اسْتَفاها فلمْ تَقْطَعْ رَضاعَهما عن التَّصَبُّب لا شَعْبٌ ولا قَدْعُ اسْتَفاها اشتَدَّ أَكْلِهما والتَّصَبُّبُ اكْتساءُ اللحمِ للسِّمَنِ بعد الفِطامِ والتَّحلُّم مثلُه والقَدْعُ أَن تُدْفَعَ عن الأَمر تُريدُه يقال قَدَعْتُه فقُدِعَ قَدْعاً وقد اسْتَفاهَ في الأَكل وهو مُسْتَفِيهٌ وقد تكون الاسْتِفاهةُ في الشَّرابِ والمُفَوَّهُ النَّهِمُ الذي لا يَشْبَع ورجل مُفَوَّهٌ ومُسْتَفِيهٌ أَي شديدُ الأَكلِ وشَدَّ ما فَوَّهْتَ في هذا الطعام وتفَوَّهْتَ وفُهْتَ أَي شَدَّ ما أَكَلْتَ وإِنه لمُفَوَّه ومُسْتَفِيهٌ في الكلام أَيضاً وقد اسْتَفاهَ اسْتِفاهةً في الأَكل وذلك إذا كنت قليلَ الطَّعْم ثم اشتَدَّ أَكْلُك وازْدادَ ويقال ما أَشَدَّ فُوَّهَةَ بعيرِك في هذا الكَلإ يريدون أَكْلَه وكذلك فُوّهة فرَسِك ودابَّتِك ومن هذا قولهم أَفْواهُها مَجاسُّها المعنى أَن جَوْدةَ أَكْلِها تَدُلك على سِمَنِها فتُغْنيك عن جَسِّها والعرب تقول سَقَى فلانٌ إِبلَه على أَفْواهِها إذا لم يكن جَبَي لها الماءَ في الحوض قبل ورُودِها وإِنما نزَعَ عليها الماءَ حين وَرَدَتْ وهذا كما يقال سَقَى إبلَه قَبَلاً ويقال أَيضاً جَرَّ فلانٌ إبلَه على أَفْواهِها إذا تركها تَرْعَى وتسِير قاله الأَصمعي وأَنشد أَطْلَقَها نِضْوَ بُلَيٍّ طِلْحِ جَرّاً على أَفْواهِها والسُّجْحِ ( * قوله « على أفواهها والسجح » هكذا في الأصل والتهذيب هنا وتقدم إنشاده في مادة جرر أفواههن السجح ) بُلَيّ تصغير بِلُوٍ وهو البعير الذي بَلاه السفر وأَراد بالسُّجْحِ الخراطيمَ الطِّوال ومن دُعائِهم كَبَّهُ اللهُ لِمَنْخِرَيْه وفَمِه ومنه قول الهذلي أَصَخْرَ بنَ عبدِ الله مَنْ يَغْوِ سادِراً يَقُلْ غَيْرَ شَكٍّ لليَدْينِ وللفَمِ وفُوَّهةُ السِّكَّةِ والطَّريقِ والوادي والنهرِ فَمُه والجمع فُوَّهاتٌ وفَوائِهُ وفُوهةُ الطريقِ كفُوَّهَتِه عن ابن الأَعرابي والزَمْ فُوهةَ الطريقِ وفُوَّهَتَهوفَمَه ويقال قَعَد على فُوَّهةِ الطريق وفُوَّهةِ النهر ولا تقل فَم النهر ولا فُوهة بالتخفيف والجمع أَفْواه على غير قياس وأَنشد ابن بري يا عَجَباً للأَفْلقِ الفَليقِ صِيدَ على فُوَّهةِ الطَّريقِ ( * قوله « للأفاق الفليق » هو هكذا بالأصل ) ابن الأَعرابي الفُوَّهةُ مصَبُّ النهر في الكِظَامةِ وهي السِّقاية الكسائي أَفْواهُ الأَزِقَّةِ والأَنْهار واحدتها فُوَّهةٌ بتشديد الواو مثل حُمَّرة ولا يقال فَم الليث الفُوَّهةُ فمُ النهر ورأْسُ الوادي وفي الحديث أَن النبي صلى الله عليه وسلم خرج فما تفَوَّهَ البَقيعَ قال السلامُ عليكم يريد لما دَخَل فمَ البَقِيعِ فشَبَّهه بالفم لأَنه أَول ما يُدْخَل إلى الجوفِ منه ويقال لأَوَّل الزُّقاقِ والنهر فُوَّهَتُه بضم الفاء وتشديد الواو ويقال طَلع علينا فُوَّهةُ إبِلك أَي أَوَّلُها بمنزلة فُوَّهةِ الطريق وأَفْواهُ المكان أَوائُله وأَرْجُلُه أَواخِرُه قال ذو الرمة ولو قُمْتُ ما قامَ ابنُ لَيْلى لقد هَوَتْ رِكابي بأَفْواهِ السَّماوةِ والرِّجْلِ يقول لو قُمْتُ مَقامه انْقَطَعَتْ رِكابي وقولهم إنَّ رَدَّ الفُوَّهَةِ لَشَديدٌ أَي القالةِ وهو من فُهْتُ بالكلام ويقال هو يخاف فُوَّهَة الناسِ أَي فُهْتُ بالكلام ويقال هو يخاف فُوَّهةَ الناسِ أَي قالتَهم والفُوهةُ والفُوَّهةُ تقطيعُ المسلمين بعضهم بعضاً بالغِيبة ويقال مَنْ ذا يُطِيق رَدَّ الفُوَّهةِ والفُوَّهةُ الفمُ أَبو المَكَارم ما أحْسَنْتُ شيئاً قطُّ كَثَغْرٍ في فُوَّهَةِ جاريةٍ حَسْناء أَي ما صادَفْت شيئاً حسناً وأَفْواهُ الطيب نَوافِحُه واحدُها فوه الجوهري الأفْواهُ ما يُعالج به الطِّيبُ كما أَنَّ التَّوابِلَ ما تُعالَج به الأَطْعمة يقال فُوهٌ وأَفْواه مثل سُوقٍ وأَسْواق ثم أفاويهُ وقال أَبو حنيفة الأَفْواهُ أَلْوانُ النَّوْرِ وضُروبُه قال ذو الرمة تَرَدَّيْتُ مِنْ أَفْواهِ نَوْرٍ كأَنَّها زَرابيُّ وارْتَجَّتْ عليها الرَّواعِدُ وقال مرَّة الأَفْواهُ ما أُعِدَّ للطِّيبِ من الرياحين قال وقد تكون الأَفْواه من البقول قال جميل بها قُضُبُ الرَّيْحانِ تَنْدَى وحَنْوَةٌ ومن كلِّ أَفْواه البُقول بها بَقْلُ والأَفْواهُ الأَصْنافُ والأَنواعُ والفُوَّهةُ عروقٌ يُصْبَغ بها وفي التهذيب الفُوَّهُ عروقٌ يصبغ بها قال الأَزهري لا أَعرف الفُوَّهَ بهذا المعنى والفُوَّهةُ اللبَنُ ما دامَ فيه طعمُ الحلاوةِ وقد يقال بالقاف وهو الصحيح والأَفْوه الأَوْدِيُّ مِنْ شُعَرائهم والله تعالى أَعلم


ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: