وصف و معنى و تعريف كلمة جهتما:


جهتما: كلمة تتكون من خمس أحرف تبدأ بـ جيم (ج) و تنتهي بـ ألف (ا) و تحتوي على جيم (ج) و هاء (ه) و تاء (ت) و ميم (م) و ألف (ا) .




معنى و شرح جهتما في معاجم اللغة العربية:



جهتما

جذر [جهتم]

  1. جاهَ: (فعل)
    • جاهَ جَوهًا
    • جاهَ فلاناً بمكروه : واجهَه به
,
  1. جَهْجَهَ
    • ـ جَهْجَهَ بالسَّبُعِ : صاحَ ليَكُفَّهُ .
      ـ جَهَّهُ : ردَّهُ قبيحاً .
      ـ مُجَهْجَهُ : الأسَدُ .
      ـ جَهْجاهٌ الغِفارِيُّ : ممَّنْ خَرَجَ على عثمانَ ، رضي الله تعالى عنه ، كَسَرَ عَصَا النبيِّ ، صلى الله عليه وسلم ، بِرُكْبَتِهِ ، فَوَقَعَتْ الأكِلَةُ فيها ، ورَجُلٌ آخَرُ سَيَمْلِكُ الدنيا ، ويُرْوى جَهَهاً ، أو جَهْجاً ، وكُلُّها في صَحيحِ مُسْلِمٍ ، رحمه الله تعالى .

    المعجم: القاموس المحيط

  2. جَهَثَ
    • ـ جَهَثَ : اسْتَخَفَّه الفَزَعُ أو الغَضَبُ أو الطّرَبُ .

    المعجم: القاموس المحيط

  3. وَجْهُ
    • ـ وَجْهُ : معروف ، ومُسْتَقْبَلُ كلِّ شيءٍ , ج : أوْجُهٌ ووُجُوهٌ وأُجُوهٌ ، ونَفْسُ الشيءِ ،
      ـ وَجْهُ من الدَّهْرِ : أوَّلُهُ ،
      ـ وَجْهُ من النَّجْمِ : ما بَدا لَكَ منه ،
      ـ وَجْهُ من الكَلامِ : السَّبيلُ المَقْصودُ ، وسَيِّدُ القَوْمِ , ج : وُجوهٌ ، كالوَجِيهِ , ج : وُجَهَاءُ ، والجاهُ ، والجِهَةُ ، والقليلُ من الماءِ ، ووَجَهَاءُ ، والجِهَةُ ، والجُهَةُ والجِهَةُ .
      ـ وُجْهُ ، ووِجْهُ : الجانِبُ ، والناحِيَةُ .
      ـ ووَجَهَهُ : ضَرَبَ وَجْهَهُ ، فهو مَوْجُوهٌ .
      ـ وَجَّهَهُ تَوْجِيهاً : أَرْسَلَهُ ، وشَرَّفَهُ ، كأَوْجَهَهُ ،
      ـ وَجَّهَهُ المَطَرَةُ الأرضَ : صَيَّرَتْها وجْهاً واحِداً ،
      ـ وَجَّهَهُ النَّخْلَةَ : غَرَسَها فأَمَالَها قِبَلَ الشَّمالِ ، فَأَقامَتْها الشَّمالُ .
      ـ وِجاهَكَ وتُجاهَكَ ، ووُجاهَكَ ووَجاهَك , وتِجاهَك وتَجاهَك : تِلْقاءَ وَجْهِكَ .
      ـ لَقِيَهُ وِجاهاً ومُوَاجَهَةً : قابَلَ وَجْهَهُ بِوَجْهِهِ .
      ـ تَواجَها : تَقَابَلا .
      ـ مُوَجَّهَةٌ : ذُو الجاهِ ،
      ـ مُوَجَّهَةٌ من الأكْسِيَةِ : ذُو الوَجْهَيْنِ ، كالوَجِيهَةِ ، ومَنْ له حَدَبَتانِ ، في ظَهْرِهِ ، وفي صَدْرِهِ .
      ـ تَوَجَّهَ : أقْبَلَ ، ط وانْهَزَمَ ، ووَلَّى ،
      ـ كَبِرَ ط ووِجاهُ ألْفٍ : زُهاؤُهُ .
      ـ وَجِيهُ : ذُو الجاهِ , ج : وُجَهاءُ ، كالوَجُهِ ، وقد وجُهَ ، خَرَزَةٌ معروفَةٌ ، كالوَجِيهَةِ ،
      ـ وَجِيهُ من الخَيْلِ : الذي تَخْرُجُ يَداهُ مَعاً عندَ النِّتاجِ ، واسْمُ ذلك الفِعْلِ : التَّوْجِيهُ ، وفَرَسانِ معروفين .
      ـ أوْجَهَهُ : صادَفَهُ وجِيهاً .
      ـ تَوْجِيهُ القوائِمِ : كالصَدَفِ ، أَو هو تَدَانِي العُجَايَتَيْنِ والحافِرَيْنِ ، والْتِواءٌ في الرُّسْغَيْنِ ،
      ـ تَوْجِيهُ في الشِّعْرِ : الحَرْفُ الذي قَبْلَ الرَّوِيِّ في القافِيَةِ المُقَيَّدَةِ ، أَو أنْ تَضُمَّهُ وتَفْتَحَه ، فإنْ كَسَرْتَه ، فَسِنادٌ .
      ـ تَجَهْتُ إليك ، وأتْجَه ووَجَّهْتُ إليك تَوْجِيهاً : تَوَجَّهْتُ .
      ـ بَنو وجِيهَةَ : بَطْنٌ .
      ـ أوْجَهَهُ : جَعَلَهُ وجِيهاً .
      ـ وَجَهْتُكَ عندَ الناسِ أجِهُكَ : صِرْتُ أوْجَهَ منك .
      ـ جِهةُ ، وجُهِةُ : الناحِيةُ ، كالوَجْهِ والوِجْهَةِ , ج : جِهاتٌ . ونَظَرُوا إلَيَّ بأُوَيْجِهِ سُوءٍ .
      ـ في مَثَلٍ : '' وَجِّهِ الحَجَرَ وِجْهَةً مَّاله ''، بالنَّصْبِ والرَّفْعِ : دَبِّرِ الأمْرَ على وَجْهِه . وأصْلُه في البِناءِ : إذا لم يَقعِ الحَجَرُ مَوْقِعَه ، أَي : أدِرْهُ حتى يَقَعَ على وَجْهِه وَدَعْهُ .

    المعجم: القاموس المحيط

  4. جَهْجَهَ
    • جَهْجَهَ الأَبْطالُ : صاحُوا في الحَرْب .
      و جَهْجَهَ بالسَّبُع : صاح به ليكفَّه .
      وفي الحديث : حديث شريف أَن رجلاً مِنْ أَسْلَمَ عدا عليه ذئبٌ فانتزعَ شاةٌ من غنمه ، فجهجَهَ الرجلُ //.
      ويقال : جهجَهَ بالإِبِل .
      و جَهْجَهَ الرجلَ : ردَّه عن كلِّ شيء .

    المعجم: المعجم الوسيط

  5. جَهَثَ
    • جَهَثَ جَهَثَ َ جَهْثاً : استخفّه الفزعُ أَو الغضب أَو الطَّرَبُ .
      فهو جاهِثٌ ، وجَهْثَانُ .

    المعجم: المعجم الوسيط

  6. جهة خارجية
    • أي شخص أو مجموعة أو جهة عمل لا تمثل طرفاً في اتفاقية مستوى الخدمة لإحدى خدمات تكنولوجيا المعلومات ، و لكنها ضرورية لضمان توصيل ناجح لخدمة تكنولوجيا المعلومات المعنية . على سبيل المثال ، مورد برمجيات ، أو شركة صيانة مكونات مادية ، أو قسم الوسائل . و متطلبات الجهات الخارجية عادةً تبين في العقود الملزمة أو اتفاقيات مستوى الخدمة .---( المجال : حاسوب )

    المعجم: عربي عامة

  7. جهة مرخص لها ببيع
    • احد المتعاملين في الأوراق المالية المرخص لها من قبل الجهة المعنيه بالبورصه .

    المعجم: عربي عامة

  8. جِهَةٌ
    • جمع : جِهَاتٌ . [ و ج هـ ].
      1 . :- بَحَثْتُ عَنْهُ فِي كُلِّ جِهَةٍ :- : فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ ، جَانِبٍ . :- جَاءتِ الوُفُودُ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ :- :- لَمْ يَتْرُكْ جِهَةً مِنَ الجِهَاتِ .
      2 . :- يَتَنَقَّلُ مِنْ جِهَةٍ إِلَى أُخْرَى :- : مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ .
      3 . :- هَذِهِ هَدِيَّةٌ مِنْ جِهَتِي :- : مِنْ طَرَفِي .
      4 . :- الجِهَاتُ الأَرْبَعُ الأَصْلِيَّةُ :- ( جغرافيا ) : الشَّمَالُ وَالشَّرْقُ وَالجَنُوبُ وَالغَرْبُ .

    المعجم: الغني



  9. جِهَة
    • جِهَة :-
      1 - ناحية ، جانب :- توجَّه جهةَ القِبْلَة ، - أحاط به من جميع الجهات :-
      • ما له جِهَة في هذا الأمر : ليس له اتّجاه فيه أو رأي .
      2 - موضع تتوجَّه إليه وتقصده :- ذهب جهة النَّافذة :-
      • الجهات المختصّة : الجهات المسئولة ، الإدارات والمصالح الحكوميَّة .
      3 - ( الفلسفة والتصوُّف ) نسبة الموضوع إلى المحمول من حيث الضَّرورة أو الإمكان أو الامتناع .
      • الجهات الأربع الأصليّة : ( الجغرافيا ) الشّرق والغرب والشّمال والجنوب .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  10. جهة
    • ‏ ناحية ‏

    المعجم: مصطلحات فقهية

  11. جِهة
    • جهة - و جهة
      1 - ناحية ، جانب ، جمع : جهات

    المعجم: الرائد



  12. جهة إصدار البطاقة الائتمانية
    • المؤسسة المالية التي تصرح بإصدار البطاقة الائتمانية أو البنك الذي يُصْدِرُها أو يتسبّب في إصدارها ، وتعني بالانجليزية : card issuer

    المعجم: مالية

  13. جهة إقراض
    • مؤسّسة مصرفية أو شركة تأمين أو غيرها من الجهات المصرّح لها قانوناً بإقراض الأموال . ، وتعني بالانجليزية : money lender

    المعجم: مالية

  14. اتجاه الحزب
    • المبادئ الرسمية لحزب وما وأرضية عمله .
      مصطلحات سياسية

    المعجم: عربي عامة

  15. الجِهَةُ
    • الجِهَةُ : الجانبُ والناحية .
      و الجِهَةُ الموضعُ .
      الذي تتوجه إِليه وتقصِدُه . والجمع : جِهات .
      ويقال : مالَهُ حهة في هذا الأَمر : لا يبصر وَجْهَ أَمرِه كيف يأْتي له .
      وفعلتُ كذا على جِهة كذا : على نحوِه وقَصْدِه .


    المعجم: المعجم الوسيط

  16. وُجْهَة
    • وُجْهَة / وِجْهَة :-
      1 - ناحية وجانب :- من الوِجْهة الإنسانية / القانونيّة ، - لا يمكن بحث القضيّة من هذه الوُجْهة .
      2 - مَوضِعٌ تقصُدُه ، كلُّ مكان استقبلته كالقبلة ونحوها :- كانت وِجْهته مكَّة المكرَّمة ، - { وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا } .
      وجهة الأمر : وجْهُه :- قدّم وِجْهة نظره ، - يتبنّى وِجْهة نظر :-
      • ضلَّ وجهةَ أمره : لم يهتدِ إلى مقصده ، - وجهة نظر : رأي ، طريقة تصوّر الأمور والنَّظر إليها لإبداء الرَّأي فيها .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  17. جهث
    • جَهَثَ الرجلُ يَجْهَثُ جَهْثاً : استخفَّه الفزعُ أَو الغَضَبُ ؛ عن أَبي مالك .

    المعجم: لسان العرب

  18. جهجه
    • " الجَهْجَهَةُ : من صياح الأَبطال في الحرب وغيرهم ، وقد جَهْجَهُوا وتَجَهْجَهُوا ؛

      قال : فجاءَ دُون الزَّجْرِ والتَّجَهْجُهِ وجَهْجَهَ بالإِبل : كَهَجْهَجَ .
      وجَهْجَه بالسبع وغيره : صاح به لَيَكُفَّ كهَجْهَجَ مقلوب ؛

      قال : جَهْجَهْتُ فارْتَدَّ ارْتِدادَ الأَكْمَ ؟

      ‏ قال ابن سيده : هكذا رواه ابن دريد ، ورواه أَبو عبيد : هَرَّجْتُ ؛ وقال آخر : جَرَّدْتُ سَيْفِي ، فما أَدْرِي أَذا لِبَدٍ ، يَغْشَى المُجَهْجَهَ عَضُّ السيف ، أَم رَجُلا (* قوله « جردت إلخ » في المحكم هكذا أنشده ابن دريد ، قال السيرافي المعروف : أوقدت ناري فما أدري إلخ ).
      أَبو عمرو : جَهَّ فلانٌ فلاناً إِذا رَدَّه .
      يقال : أَتاه فسأَله فَجَهَّهُ وأَوْأَبَهُ وأَصْفَحَه كلُّه إِذا ردَّه رَدّاً قبيحاً .
      وجَهْجَهَ الرجلَ : رَدَّه عن كل شيء كهَجْهَج .
      وفي بعض الحديث : أَن رجلاً من أَسْلَم عدا عليه ذئبٌ فانْتَزَعَ شاة من غنمة فَجهْجأَه أَي زبَرَه ، وأَراد جَهْجَهَه فأَبدل الهاء همزة لكثرة الهاءَات وقرب المخرج .
      ويومُ جُهْجوهٍ : يومٌ لبني تميم معروف ؛ قال مالك ابن نُوَيْرَة (* قوله « قال مالك بن نويرة » كذا في التهذيب ، والذي في التكملة : متمم بن نويرة ): وفي يومِ جُهْجُوهٍ حَمَيْنا ذِمارَنا ، بعَقْرِ الصَّفايا ، والجوادِ المُرَبَّبِ وذلك أَن عوف بن حارثة (* قوله « ابن حارثة » كذا بالأصل والتهذيب بالحاء المهملة والمثلثة ، والذي في التكملة : ابن جارية بالجيم والمثناة التحتية ).
      بن سَلِيطٍ الأَصَمَّ ضرب خَطْمَ فرسِ مالك بالسيف وهو مربوط بفِناء القُبَّة فنَشِبَ في خَطْمه فقطع الرَّسَنَ وجال في الناس ، فجعلوا يقولون جُوهْ جُوهْ ، فسمي يوم جُهْ جُوهٍ .
      وقال أَبو منصور : الفُرْسُ إِذا استصوبوا فعلَ إِنسان ، قالوا جُوهْ جُوهْ .
      ابن سيده : وجَهْ جَهْ حكاية صوت الأَبْطال في الحرب ، وجَهْ حكاية صوت الأَبْطال ، وجَهْ جَهْ تسكين للأَسد والذئب وغيرهما .
      ويقال : تَجَهْجَهْ عني أَي انْتَهِ .
      وفي حديث أَشراط الساعة : لا تَذْهَبُ الليالي حتى يَمْلِكَ رجلٌ يقال له ا لجَهْجاه ، كأَنه مركب من هذا ، ويروى الجَهْجَلُ ، والله أَعلم .
      "

    المعجم: لسان العرب

  19. هجج
    • " الليث : هجَّجَ البعيرُ يُهَجِّجُ إِذا غارَتْ عَيْنُه في رأْسِه من جُوعٍ أَو عَطشٍ أَو إِعْياءٍ غير خِلْقةٍ ؛

      قال : إِذا حِجَاجا مُقْلَتَيْها هَجَّجا الأَصمعي : هَجَّجَتْ عَينُه : غارَتْ ؛ وقال الكميت : كأَنَّ عُيُونَهُنَّ مُهَجِّجات ، إِذا راحَتْ من الأُصُلِ الحَرُور وعَينٌ هاجَّةٌ أَي غائرةٌ .
      قال ابن سيده : وأَما قولُ ابْنةِ الخُسِّ حين قيلَ لها : بِمَ تَعْرِفِينَ لِقاحَ ناقتِك ؟ فقالت : أَرى العينَ هاجّ ، والسنامَ راجّ ، وتَمْشي فَتَفاجَّ ؛ فإِما أَن يكونَ على هَجَّتْ وإِن لم يُستعمَلْ ، وإِما أَنها ، قالت هاجّاً ، اتباعاً لقولهم راجّاً ، قال : وهم ممن يَجْعلون للإِتْباع حُكْماً لم يكن قبل ذلك ، وقالت : هاجّاً ، فذكَّرتْ على إِرادة العُضْوِ أَو الطَّرْفِ ، وإِلاَّ فقد كان حُكْمُها أَن تقول هاجَةً ؛ ومِثلُه قولُ الآخرِ : والعَينُ بالإِثْمِدِ الحارِيِّ مَكْحُولُ على أَن سيبويه إِنما يَحْملُ هذا على الضرورة ؛ قال ابن سيده : ولَعَمْري إِنَّ في الإِتْباع أَيضاً لَضرورةً تُشْبهُ ضرورةَ الشِّعر .
      ورَجلٌ هَجاجَةٌ : أَحْمَقُ ؛ قال الشاعر : هَجَاجةٌ مُنْتَخَبُ الفُؤَادِ ، كأَنَّه نَعامةٌ في وادِي شمر : هَجَاجَةٌ أَي أَحَمَقُ ، وهو الذي يَسْتَهِجُّ على الرأْي ، ثم يَرْكَبُه ، غَوِيَ أَم رَِشِدَ ، واستهاجُه : أَن لا يُؤَامِرَ أَحداً ويَرْكَبَ رأْيه ؛

      وأَنشد : ما كان يَرْوِي في الأُمورِ صنيعةً ، أَزمانَ يَرْكَبُ فيكَ أُمَّ هَجَاجِ والهَجاجةُ : الهَبْوَةُ التي تَدْفِنُ كلَّ شيءٍ بالترابِ ، والعَجاجةُ : مِثلُها .
      وركِبَ فلانٌ هَجاجَ ، غيرَ مُجْرًى ، وهَجاجِ ، مَبنيّاً على الكسر مثل قَطامِ : ركِبَ رأْسَه ؛ قال المُتَمَرِّس بنُ عبد الرحمن الصُّحاريُّ : وأَشْوَس ظالم أَوْجَيْتُ عنِّي ، فأَبْصَرَ قَصْدَه بعد اعْوِجاجِ تَرَكْتُ به نُدُوباً باقِياتٍ ، وبايَعَني على سِلْمٍ دُماجِ فلا يَدَعُ اللِّئامُ سبيلَ غَيٍّ ، وقد رَكِبُوا ، على لَوْمي ، هَجاجِ قوله : أَوْجَيْت أَي مَنَعْت وكَفَفْت .
      والنُّدُوب : الآثارُ ، واحدُها نَدْبٌ .
      والدُّماجُ ، بضم الدال : الصُّلْحُ الذي يُرادُ به قطْعُ الشَّرِّ .
      وهَجَاجَيْك ههنا وههنا أَي كُفّ .
      اللحياني : يقال للأَسدِ والذِّئب وغيرهما ، في التسكين : هَجَاجَيْكَ وهَذَاذَيْكَ ، على تقدير الاثنين ؛ الأَصمعي : تقول للناس إِذا أَرَدْتَ أَن يَكُفُّوا عن الشيء : هَجَاجَيْكَ وهَذَاذَيْكَ .
      شمر : الناس هَجاجَيْكَ ودَوَالَيْكَ أَي حَوَالَيْكَ ؛ قال أَبو الهيثم : قولُ شمر الناس هُجَاجيك في معنى دَوَالَيْكَ باطلٌ ، وقوله معنى دَوَالَيْكَ أَي حواليك كذلك باطلٌ ؛ بل دواليك في معنى التَّداوُل ، وحَوَالَيْكَ تثنيةُ حَوْلك .
      تقول : الناس حولك وحوليك وحواليك ؛ قال : فأَما رَكِبُوا في أَمرهم هَجاجَهم أَي رأْيهم الذي لم يُرَوُّوا فيه .
      وهَجاجَيْهم تثنية .
      قال الأَزهري : أُرى أَن أَبا الهيثم نظر في خط بعض من كتب عن شَمِرٍ ما لم يَضبِطْه ، والذي يشبه أَن شمراً ، قال : هَجاجَيْك مثل دَوَالَيْك وحَوالَيْك ، أَراد أَنه مثله في التثنية لا في المعنى .
      وهَجِيجُ النار : أَجِيجُها ، مثل هَراقَ وأَراقَ .
      وهَجَّتِ النارُ تَهُجُّ هَجّاً وهَجِيجاً إِذا اتَّقَدَتْ وسمعتَ صوتَ استعارها .
      وهَجَّجَها هو ، وهَجَّ البيتَ يَهُجُّه هَجّاً : هَدَمه ؛

      قال : أَلا مَنْ لِقَبْرٍ لا تَزَالُ تَهُجُّه شَمالٌ ، ومِسْيافُ العَشِيِّ جَنُوبُ ؟ ابن الأَعرابي : الهُجُجُ الغُدْران .
      والهَجِيجُ : الخَطُّ في الأَرض ؛ قال كُراع : هو الخط الذي يخط في الأَرض للكهانة ، وجمعه هُجَّانٌ ؛ قال بعضهم : أَصابنا مطر سالت منه الهُجَّان ؛ وقيل : الهَجِيجُ الشَّقُّ الصغير في الجبل ، والجمع كالجمع .
      ووادٍ هَجِيجٌ وإِهْجِيجٌ : عميق ، يمانية ، فهو على هذا صفة .
      وقال ابن دريد : الهَجِيجُ والإِهْجِيجُ وادٍ عميق ، فكأَنه على هذا اسم .
      وهَجْهَجَ الرجلَ : رَدَّه عن كل شيء .
      والبعير يُهاجُّ في هديره .
      يردّده .
      وفحل هَجْهاجٌ ، في حكاية شدَّة هديره ، وهَجْهَجَ الفحلُ في هديره .
      وهَجْهَجَ السبُعَ ، وهَجْهَجَ به : صاح به وزجره ليَكُفَّ ؛ قال لبيد : أَو ذُو زَوائِدَ لا يُطافُ بأَرضِه ، يَغْشَى المُهَجْهِجَ كالذَّنُوبِ المُرْسَلِ يعني الأَسد يغشى مُهَجْهِجاً به فَيَنْصَبُّ عليه مُسرعاً فيفترسه .
      الليث : الهَجْهَجةُ حكاية صوت الرجل إِذا صاح بالأَسد .
      الأَصمعي : هَجْهَجْتُ بالسبع وهَرَّجْتُ به ، كلاهما إِذا صحت به ؛ ويقال لزاجر الأَسد : مُهَجْهِجٌ ومُهَجْهِجةٌ .
      وهَجْهَجَ بالناقة والجمل : زجرهما ، فقال لهما : هِيجْ ، قال ذو الرمة : أَمْرَقْتُ من جَوْزِه أَعْناقَ ناجِيَةٍ تَنْجُو ، إِذا ، قال حادِيها لها : هِيج ؟

      ‏ قال : إِذا حَكَوْا ضاعَفوا هَجْهجَ كما يضاعفونَ الوَلْوَلَةَ من الوَيل ، فيقولون وَلْوَلَتِ المرأَةُ إِذا أَكثرت من قول الوَيْل . غيره : هَجْ في زجر الناقة ؛ قال جَنْدل : فَرَّجَ عنها حَلَقَ الرَّتائِجِ تَكَفُّحُ السَّمائِم الأَواجِجِ ، وقِيلُ : عاجٍ ؛ وأَيا أَياهِجِ فكسر القافية .
      وإِذا حكيت قلت : هَجْهَجْتُ بالناقة .
      الجوهري : هَجْهَجَ زجرٌ للغنم ، مبني على الفتح (* قوله « مبني على الفتح إلخ »، قال المجد مبني على السكون ، وغلط الجوهري في بنائه على الفتح ، وإِنما حركه الشاعر للضرورة اهـ .)؛ قال الراعي واسمه عُبيد بن الحُصَين يهجو عاصم بن قيس النُّمَيريّ ولَقَبُه الحَلالُ : وعَيَّرَني ، تِلكَ ، الحَلالُ ، ولم يكن ليَجعَلَها لابن الخَبيثةِ خالِقُهْ ولكنما أَجْدَى وأَمتَعَ جَدُّه بِفِرْقٍ يُخَشِّيهِ ، بِهَجْهَجَ ، ناعِقُه وكان الحَلالُ قد مَرَّ بإِبل للراعي فعَيَّره بها ، فقال فيه هذا الشعر .
      والفِرْق : القطيع من الغنم .
      ويخشِّيه : ُيفزِعه .
      والناعق : الراعي ؛ يريد أَن الحَلالَ صاحب غنم لا صاحب إِبل ، ومنها أَثْرَى ، وأَمتَع جَدُّه بالغنم وليس له سواها ، يقول له : فلِمَ تُعَيِّرُني إِبلي ، وأَنت لم تملك إِلاَّ قطيعاً من غنم ؟ اللحياني : ماء هُجَهِجٌ لا عَذْب ولا ملح .
      ويقال : ماءُ زمزم هُجَهِجٌ .
      والهَجْهَجَةُ : صوتُ الكُرْدِ عند القتال .
      وظَلِيمٌ هَجْهاجٌ وهُجاهِجٌ : كثير الصوت ، والهَجْهاجُ : النَّفور ، وهو أَيضاً الجافي الأَحمق .
      والهَجْهاجُ أَيضاً : المُسِنُّ .
      والهَجْهاجُ والهَجْهاجَةُ : الكثير الشر الخفيف العقل .
      أَبو زيد : رجل هَجْهاجةٌ ، وهو الذي لا عقل له ولا رأْي .
      ورجل هَجْهاج : طويل ، وكذلك البعير :، قال حُمَيد بن ثور : بَعِيدُ العَجْبِ ، حينَ تَرى قَراهُ من العِرْنِينِ ، هَجْهاجٌ جُلالُ ويوم هَجْهاج : كثير الريح شديد الصوت ؛ يعني الصوت الذي يكون فيه عن الريح .
      والهَجْهَجُ : الأَرض الجَدْبَةُ التي لا نباتَ بها ، والجمع هَجاهج ؛

      قال : فجِئتُ كالعَوْدِ النَّزِيعِ الهادِجِ ، قُيِّدَ في أَرامِل العَرافِجِ ، في أَرضِ سَوْءٍ جَدْبَةٍ هَجاهِجِ جمع على إِرادة المواضع .
      وهَجْ هَجْ ، وهَجٍ هَجٍ ، وهَجَا هَجَا : زَجْرٌ للكلبِ ، وأَورده الأَزهري هذه الكلمات ، قال : يقال للأَسد والذئب وغيرهما في التسكين .
      قال ابن سيده : وقد يقال هَجَا هَجَا للإِبل ؛ قال هِمْيان : تَسْمَعُ للأَعْبُدِ زجْراً نافِجَا ، من قِيلِهم : أَيا هَجا أَيا هَج ؟

      ‏ قال الأَزهري : وإِن شئت قلتهما مرة واحدة ؛ وقال الشاعر : سَفَرَتْ فقلتُ لها : هَجٍ فتَبَرْقَعَتْ ، فذَكَرْتُ ، حين تَبَرْقَعَتْ ضَبَّارا (* قوله « ضبارا »، قال شارح القاموس كذا وجدته بخط أَبي زكريا .
      ومثله بخط الأَزهري .
      وأَورده أَيضاً ابن دريد في الجمهرة ، وكذلك هو في كتاب المعاني ، غير أن في نسخة الصحاح هبارا بالهاء اهـ .
      وقد استشهد الجوهري بالبيت في هـ ب ر على أن الهبار القرد الكثير الشعر ، لا على انه اسم كلب ، وتبعه صاحب اللسان هناك .
      قال الشارح ، قال الصاغاني : والرواية ضبارا ، بالضاد المعجمة ، وهو اسم كلب ، والبيت للحارث بن الخزرج الخفاجي وبعده : وتزينت لتروعني بجمالها * فكأنما كسي الحمار خمارا فخرجت أعثر في قوادم جبتي * لولا الحياء أطرتها احضارا ) وضَبَّار : اسم كلب ، ورواه اللحياني : هَجِي .
      الأَزهري : ويقال في معنى هَجْ هَجْ : جَهْ جَهْ ، على القلب .
      ويقال : سير هَجَاجٌ : شديد ؛ قال مُزاحمٌ العُقَيْلِيُّ : وتَحْتي من بَناتِ العِيدِ نِضْوٌ ، أَضَرَّ بنِيِّه سَيْرٌ هَجاجُ الجوهري : هَجْ ، مخفف ، زجر للكلب يسكَّن وينوّن كما يقال : بَخْ وبَخٍ ، ووجدت في حواشي بعض نسخ الصحاح : المُسْتَهِجُّ الذي ينطق في كل حق وباطل .
      "

    المعجم: لسان العرب

  20. وجه
    • " الوَجْهُ : معروف ، والجمع الوُجُوه .
      وحكى الفراء : حَيِّ الأُجُوهَ وحَيِّ الوُجُوه .
      قال ابن السكيت : ويفعلون ذلك كثيراً في الواو إذا انضمت .
      وفي الحديث : أَنه ذكر فِتَناً كوُجُوهِ البَقَرِ أَي يُشْبِه بَعْضُها بعضاً لأَن وُجُوهَ البقر تتشابه كثيراً ؛ أَراد أَنها فِتَنٌ مُشْتَبِهَةٌ لا يُدْرَى كيف يُؤْتَى لها .
      قال الزمخشري : وعندي أَن المراد تأْتي نواطِحَ للناس ومن ثم ، قالوا نَواطِحُ الدَّهْرِ لنوائبه .
      ووَجْهُ كُلِّ شيء : مُسْتَقْبَلُه ، وفي التنزيل العزيز : فأَيْنَما تُوَلُّوا فثَمَّ وَجْهُ اللهِ .
      وفي حديث أُمّ سلمة : أَنها لما وَعَظَتْ عائشة حين خرجت إلى البصرة ، قالت لها : لو أَن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، عَارَضَكِ ببعض الفَلَواتِ ناصَّةً قَلُوصاً من مَنْهَلٍ إلى مَنْهَلٍ قد وَجِّهْتِ سدافَتَه وتَرَكْتِ عُهَّيْداهُ في حديث طويل ؛ قولها : وَجَّهْتِ سِدافَتَه أَي أَخذتِ وَجْهاً هَتَكْتِ سِتْرَك فيه ، وقيل : معناه أَزَلْتِ سِدافَتَهُ ، وهي الحجابُ ، من الموضع الذي أُمِرْتِ أَن تَلْزَمِيه وجَعَلْتِها أَمامَكِ .
      القتيبي : ويكون معنى وَجَّهْتِهَا أَي أَزَلْتِهَا من المكان الذي أُمِرْتِ بلزومه وجَعَلْتِهَا أَمامَكِ .
      والوَجْهُ : المُحَيَّا .
      وقوله تعالى : فأَقِمْ وَجْهَكَ للدِّين حَنِيفاً ؛ أَي اتَّبِع الدِّينَ القَيِّمَ ، وأَراد فأَقيموا وجوهكم ، يدل على ذلك قوله عز وجل بعده : مُنِيبِينَ إليه واتَّقُوهُ ؛ والمخاطَبُ النبيُّ ، صلى الله عليه وسلم ، والمراد هو والأُمَّةُ ، والجمع أَوْجُهٌ ووُجُوهٌ .
      قال اللحياني : وقد تكون الأَوْجُهُ للكثير ، وزعم أَن في مصحف أُبَيٍّ أَوْجُهِكُمْ مكان وُجُوهِكُمْ ، أُراه يريد قوله تعالى : فامسحوا بوُجُوهِكُمْ .
      وقوله عز وجل : كلُّ شيءٍ هالكٌ إلا وَجْهَهُ ؛ قال الزجاج : أَراد إلا إيَّاهُ .
      وفي الحديث : كانَتْ وُجُوهُ بُيُوت أَصحابِهِ شارعةً في المسجد ؛ وَجْهُ البيتِ : الخَدُّ الذي يكون فيه بابه أَي كانت أَبواب بيوتهم في المسجد ، ولذلك قيل لَخَدِّ البيت الذي فيه الباب وَجْهُ الكَعْبةِ .
      وفي الحديث : لتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَو لَيُخالِفَنَّ الله بين وُجُوهكم ؛ أَراد وُجوهَ القلوب ، كحديثه الآخر : لا تَخْتَلِفُوا فتَخْتَلِفَ قُلُوبكم أَي هَوَاها وإرادَتُها .
      وفي حديث أَبي الدَّرْداءِ : لا تَفْقَهُ حتى تَرَى للقرآن وُجُوهاً أَي تَرَى له مَعَانيَ يحتملها فتَهابَ الإقْدامَ عليه .
      ووُجُوهُ البلد : أَشرافُه .
      ويقال : هذا وَجْهُ الرأْيِ أَي هو الرأْيُ نَفْسُه .
      والوَجْه والجِهَةُ بمعنىً ، والهاء عوض من الواو ، والاسم الوِجْهَةُ والوُجْهَةُ ، بكسر الواو وضمها ، والواو تثبت في الأَسماء كما ، قالوا وِلْدَةٌ ، وإنما لا تجتمع مع الهاء في المصادر .
      واتَّجَهَ له رأْيٌ أَي سَنَحَ ، وهو افْتَعَلَ ، صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها ، وأُبدلت منها التاء وأُدغمت ثم بُنِيَ عليه قولك قعدت تُجاهَكَ وتِجَاهَكَ أَي تِلْقاءَك .
      ووَجْهُ الفَرَسِ : ما أَقبل عليك من الرأْس من دون مَنَابت شعر الرأْس .
      وإنه لعَبْدُ الوَجْهِ وحُرُّ الوَجْهِ ، وإنه لسَهْلُ الوَجْهِ إذا لم يكن ظاهر الوَجْنَةِ .
      ووَجْهُ النهار : أَوَّلُهُ .
      وجئتك بوَجْهِ نهارٍ أَي بأَوّل نهار .
      وكان ذلك على وَجْهِ الدهرأَي أَوَّلِهِ ؛ وبه يفسره ابن الأَعرابي .
      ويقال : أَتيته بوَجْهِ نهارٍ وشَبابِ نهارٍ وصَدْرِ نهارٍ أَي في أَوَّله ؛ ومنه قوله : مَنْ كان مَسْروراً بمَقْتَلِ مالِكٍ ، فليأْتِ نِسْوَتَنَا بوَجْهِ نهارِ وقيل في قوله تعالى : وَجْهَ النهارِ واكْفُروا آخِرَهُ ؛ صلاة الصبح ، وقيل : هو أَوّل النهار .
      ووَجْهُ النجم : ما بدا لك منه .
      ووَجْهُ الكلام : السبيلُ الذي تقصده به .
      وجاهاهُ إذا فاخَرَهُ .
      ووُجُوهُ القوم : سادتهم ، واحدهم وَجْهٌ ، وكذلك وُجَهَاؤهم ، واحدهم وَجِيهٌ .
      وصَرَفَ الشيءَ عن وَجْهِهِ أَي سَنَنِهِ .
      وجِهَةُ الأَمرِ وجَهَتُهُ ووِجْهَتُه ووُجْهَتُهُ : وَجْهُهُ .
      الجوهري : الاسم الوِجْهَة والوُجْهة ، بكسر الواو وضمها ، والواو تثبت في الأَسماء كما ، قالوا وِلْدَةٌ ، وإنما لا تجتمع مع الهاء في المصادرِ .
      وما له جِهَةٌ في هذا الأَمرِ ولا وِجْهَةٌ أَي لا يبصر وجْهَ أَمره كيف يأْتي له .
      والجِهَةُ والوِجْهَةُ جميعاً : الموضعُ الذي تَتَوَجَّهُ إليه وتقصده .
      وضَلَّ وِجْهَةَ أَمْرهِ أَي قَصْدَهُ ؛

      قال : نَبَذَ الجِوَارَ وضَلَّ وِجْهَةَ رَوْقِهِ ، لما اخْتَلَلْتُ فُؤَادَهُ بالمِطْرَدِ ‏

      ويروى : ‏ هِدْيَةَ رَوْقِهِ .
      وخَلِّ عن جِهَتِه : يريد جِهَةَ الطريقِ .
      وقلت كذا على جِهَةِ كذا ، وفعلت ذلك على جهة العدل وجهة الجور ؛ والجهة : النحو ، تقول كذا على جهة كذا ، وتقول : رجل أَحمر من جهته الحمرة ، وأَسود من جهته السواد .
      والوِجهةُ والوُجهةُ : القِبلةُ وشِبْهها في كل وجهة أَي في كل وجه استقبلته وأَخذت فيه .
      وتَجَهْتُ إليك أَتْجَهُ أَي توجهتُ ، لأَن أَصل التاء فيهما واو .
      وتوَجَّه إليه : ذهب .
      قال ابن بري :، قال أَبو زيد تَجِهَ الرجلُ يَتْجَهُ تَجَهاً .
      وقال الأَصمعي : تَجَهَ ، بالفتح ؛

      وأَنشد أَبو زيد لمِرْداسِ بن حُصين : قَصَرْتُ له القبيلةَ ، إذ تَجِهْنا وما ضاقَتْ بشَدّته ذِراعي والأَصمعي يرويه : تَجَهْنا ، والذي أَراده اتَّجَهْنا ، فحذف أَلف الوصل وإحدى التاءين ، وقَصَرْتُ : حبَسْتُ .
      والقبيلةُ : اسم فرسه ، وهي مذكورة في موضعها ، وقيل : القبيلة اسم فرسٍ ؛

      أَنشد ابن بري لطُفيلٍ : بناتُ الغُرابِ والوجِيهِ ولاحِقٍ ، وأَعْوَجَ تَنْمي نِسْبَةَ المُتَنسِّبِ واتَّجَهَ له رأْيٌ أَي سَنَحَ ، وهو افْتَعَل ، صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها ، وأُبدلت منها التاء وأُدغمت ثم بني عليه قولك قعدت تُجاهَكَ وتِجاهَكَ أَي تِلْقاءك .
      وتَجَهْتُ إليك أَتْجَهُ أَي توجهتُ لأَن أَصل التاء فيهما واو .
      ووَجَّه إليه كذا : أَرسله ، ووجَّهْتُهُ في حاجةٍ ووجَّهْتُ وجْهِيَ لله وتوَجَّهْتُ نحوَكَ وإليك .
      ويقال في التحضيض : وَجِّهِ الحَجَرَ وجْهةٌ مّا له وجِهَةٌ مّا له ووَجْهٌ مّا له ، وإنما رفع لأَن كل حَجَرٍ يُرْمى به فله وجْهٌ ؛ كل ذلك عن اللحياني ، قال : وقال بعضهم وجِّه الحَجَرَ وِجْهةً وجِهةً مّا له ووَجْهاً مّا له ، فنصب بوقوع الفعل عليه ، وجعل ما فَضْلاً ، يريد وَجِّه الأَمرَ وَجْهَهُ ؛ يضرب مثلاً للأَمر إذا لم يستقم من جهةٍ أَن يُوَجِّهَ له تدبيراً من جِهةٍ أُخرى ، وأَصل هذا في الحَجَرِ يُوضَعُ في البناء فلا يستقيم ، فيُقْلَبُ على وجْهٍ آخر فيستقيم .
      أَبو عبيد في باب الأَمر بحسن التدبير والنهي عن الخُرْقِ : وَجِّهْ وَجْهَ الحَجَرِ وِجْهةً مّا له ، ويقال : وِجْهة مّا له ، بالرفع ، أَي دَبِّرِ الأَمر على وجْهِه الذي ينبغي أَن يُوَجَّهَ عليه .
      وفي حُسْنِ التدبير ‏

      يقال : ‏ ضرب وجْهَ الأَمر وعيْنَه .
      أَبو عبيدة : يقال وَجِّه الحجر جهةٌ مّا له ، يقال في موضع الحَضِّ على الطلب ، لأَن كل حجر يُرْمى به فله وجْهٌ ، فعلي هذا المعنى رفعه ، ومن نصبه فكأَنه ، قال وَجِّه الحجر جِهَتَه ، وما فضْلٌ ، وموضع المثل ضََعْ كلَّ شيء موضعه .
      ابن الأَعرابي : وَجِّه الحجر جِهَةً مّا له وجهةٌ مّا له ووِجْهةً مّا له ووِجهةٌ مّا له ووَجْهاً مّا له ووَجْهٌ مّا له .
      والمُواجَهَةُ : المُقابلَة .
      والمُواجَهةُ : استقبالك الرجل بكلام أَو وَجْهٍ ؛ قاله الليث .
      وهو وُجاهَكَ ووِجاهَكَ وتُجاهَكَ وتِجاهَكَ أَي حِذاءَكَ من تِلْقاءِ وَجْهِكَ .
      واستعمل سيبويه التُّجاهَ اسماً وظرفاً .
      وحكى اللحياني : داريِ وجاهَ دارِكَ ووَجاهَ دارِكَ ووُجاهَ دارك ، وتبدل التاء من كل ذلك .
      وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : وكان لعلي ، رضوان الله عليه ، وَجْهٌ من الناس حياةَ فاطمةَ ، رِضوانُ الله عليها ، أَي جاهٌ وعِزٌّ فقَدَهما بعدها .
      والوُجاهُ والتُّجاهُ : الوجْهُ الذي تقصده .
      ولقيه وِجاهاً ومُواجَهةً : قابَل وجْهَهُ بوجْهِه .
      وتواجَهَ المنزلانِ والرجلان : تقابلا .
      والوُجاهُ والتُّجاه : لغتان ، وهما ما استقبل شيء شيئاً ، تقول : دارُ فلانٍ تُجاهَ دار فلان .
      وفي حديث صلاة الخوف : وطائفةٌ وُجاهَ العدوّ أَي مُقابَلتَهم وحِذاءَهم ، وتكسر الواو وتضم ؛ وفي رواية : تُجاهَ العدوِّ ، والتاء بدل من الواو مثلها في تُقاةٍ وتُخَمةٍ ، وقد تكرر في الحديث .
      ورجل ذو وَجْهينِ إذا لَقِيَ بخلاف ما في قلبه .
      وتقول : توجَّهوا إليك ووَجَّهوا ، كلٌّ يقال غير أَن قولك وَجَّهوا إليك على معنى وَلَّوْا وُجوهَهُم ، والتَّوَجُّه الفعل اللازم .
      أَبو عبيد : من أَمثالهم : أَينما أُوَجِّهْ أَلْقَ سَعْداً ؛ معناه أَين أَتَوَجَّه .
      وقَدَّمَ وتَقَدَّمَ وبَيَّنَ وتبَيَّنَ بمعنى واحد .
      والوجْهُ : الجاهُ .
      ورجل مُوَجَّهٌ ووَجِيهٌ : ذو جاه وقد وَجُهَ وَجاهةٌ .
      وأَوْجَهَه : جعل له وجْهاً عند الناس ؛

      وأَنشد ابن بري لامرئ القيس : ونادَمْتُ قَيْصَرَ في مُلْكِه ، فأَوْجَهَني وركِبْتُ البَريدا ورجل وَجِيهٌ : ذو وَجاهةٍ .
      وقد وَجُه الرجلُ ، بالضم : صار وَجِيهاً أَي ذا جاهٍ وقَدْر .
      وأَوجَهَه الله أَي صَيَّرَه وَجِيهاً .
      ووجَّهَه السلطانُ وأَوجَهَه : شرَّفَه .
      وأَوجَهْتُه : صادَفْتُه وَجِيهاً ، وكلُّه من الوَجْهِ ؛ قال المُساوِرُ بن هِنْدِ بن قيْس بن زُهَيْر : وأَرَى الغَواني ، بَعْدَما أَوْجَهْنَني ، أَدْبَرْنَ ثُمَّتَ قُلْنَ : شيخٌ أَعْوَرُ ورجل وَجْهٌ : ذو جاه .
      وكِساءٌ مُوَجَّهٌ أَي ذو وَجْهَينِ .
      وأَحْدَبُ مُوَجَّهٌ : له حَدَبَتانِ من خلفه وأَمامه ، على التشبيه بذلك .
      وفي حديث أَهل البيت : لايُحِبُّنا الأَحْدَبُ المُوَجَّهُ ؛ حكاه الهروي في الغريبين .
      ووَجَّهَتِ الأَرضَ المَطَرَةُ : صَيَّرتَهْا وَجْهاً واحداً ، كما تقول : تَرَكَتِ الأَرضَ قَرْواً واحداً .
      ووَجَّهَها المطرُ : قَشَرَ وَجْهَها وأَثر فيه كحَرَصَها ؛ عن ابن الأَعرابي .
      وفي المثل : أَحمق ما يتَوَجَّهُ أَي لا يُحْسِنُ أَن يأْتي الغائط .
      ابن سيده : فلان ما يتَوَجَّهُ ؛ يعني أَنه إذا أَتى الغائط جلس مستدبر الريح فتأْتيه الريح بريح خُرْئِه .
      والتَّوَجُّهُ : الإقبال والانهزام .
      وتَوَجَّهَ الرجلُ : وَلَّى وكَبِرَ ؛ قال أَوْسُ بن حَجَرٍ : كعَهْدِكِ لا ظِلُّ الشَّبابِ يُكِنُّني ، ولا يَفَنٌ مِمَّنْ تَوَجَّهَ دالِفُ ويقال للرجل إذا كَبِرَ سِنُّهُ : قد تَوَجَّهَ .
      ابن الأَعرابي : يقال شَمِطَ ثم شاخ ثم كَبِرَ ثم تَوَجَّهَ ثم دَلَف ثم دَبَّ ثم مَجَّ ثم ثَلَّبَ ثم الموت .
      وعندي امرأَة قد أَوْجَهَتْ أَي قعدت عن الولادة .
      ويقال : وَجَّهَتِ الريحُ الحصى تَوْجِيهاً إذا ساقته ؛

      وأَنشد : تُوَجِّهُ أَبْساطَ الحُقُوفِ التَّياهِرِ ويقال : قاد فلانٌ فلاناً فوَجَّه أَي انقاد واتّبع .
      وشيءٌ مُوَجَّهٌ إذا جُعِلَ على جِهَةٍ واحدة لا يختلف .
      اللحياني : نظر فلانٌ بِوُجَيْهِ سُوءٍ وبجُوهِ سُوءٍ وبِجيهِ سوءٍ .
      وقال الأَصمعي : وَجَهْتُ فلاناً إذا ضربت في وجْهِه ، فهو مَوْجوهٌ .
      ويقال : أَتى فلان فلاناً فأَوْجَهَهُ وأَوْجَأَهُ إذا رَدَّهُ .
      وجُهتُ فلاناً بما كره فأَنا أَجُوهه إذا استقبلته به ؛
      ، قاله الفراء ، وكأَن أَصله من الوَجْه فقُلِبَ ، وكذلك الجاهُ وأَصله الوَجْهُ .
      قال الفراء : وسمعت امرأَة تقول أَخاف أَن تجُوهَني بأَكثر من هذا أَي تستقبلني .
      قال شمر : أُراه مأْخوذاً من الوَجْهِ ؛ الأَزهري : كأَنه مقلوب .
      ويقال : خرج القوم فوَجَّهُوا للناس الطريقَ توجيهاً إذا وَطِئُوه وسَلَكوه حتى استبان أَثَرُ الطريق لمن يسلكه .
      وأَجْهَتِ السماءُ فهي مُجْهِيَةٌ إذا أَصْبَحت ، وأَجْهَت لك السَّبيلُ أَي استبانت .
      وبيتٌ أَجْهَى : لا سِتْرَ عليه .
      وبيوتٌ جُهْوٌ ، بالواو ، وعَنْزٌ جَهْواء : لا يستر ذَنَبُها حياءها .
      وهم وِجاهُ أَلْفٍ أَي زُهاءُ أَلفٍ ؛ عن ابن الأَعرابي .
      ووَجَّهَ النخلةَ : غرسها فأَمالها قِبَلَ الشَّمال فأَقامتْها الشَّمالُ .
      والوَجِيهُ من الخيل : الذي تخرج يداه معاً عند النِّتاج ، واسم ذلك الفعل التَّوْجيهُ .
      ويقال للولد إذا خرجت يداه من الرحم أَوّلاً : وَجِيهٌ ، وإذا خرجت رجلاه أََّْلاً : يَتْنٌ .
      والوجيهُ : فرس من خيل العرب نَجِيبٌ ، سمي بذلك .
      والتَّوْجيهُ في القوائم : كالصَّدَفِ إلاَّ أَنه دونه ، وقيل : التَّوْجيهُ من الفَرَس تَدانِي العُجايَتَيْنِ وتَداني الحافرين والْتِواءٌ مِنَ الرُّسْغَيْنِ .
      وفي قَوافي الشِّعْرِ التأْسيس والتَّوْجيهُ والقافيةُ ، وذلك في مثل قوله : كِلِيني لهَمٍّ ، يا أُمَيمَةَ ، ناصِبِ فالباء هي القافية ، والأَلف التي قبل الصاد تأْسيسٌ ، والصادُ تَوْجِيهٌ بين التأْسيس والقافية ، وإِنما قيل له تَوْجِيهٌ لأَن لك أَن تُغَيِّرَه بأَيِّ حرفٍ شئتَ ، واسم الحرف الدَّخِيلُ .
      الجوهري : التَّوْجيهُ هو الحرف الذي بين أَلف التأْسيس وبين القافية ، قال : ولك أَن تغيره بأَي حرف شئتَ كقول امرئ القيس : أَنِّي أَفِرْ ، مع قوله : جميعاً صُبُرْ ، واليومُ قَرّ ، ولذلك قيل له تَوْجيهٌ ؛ وغيره يقول : التوجيه اسم لحركاته إِذا كان الرَّوِيُّ مُقَيَّداً .
      قال ابن بري : التَّوْجيهُ هو حركة الحرف الذي قبل الرويِّ المقيد ، وقيل له توجيه لأَنه وَجَّهَ الحرفَ الذي قبل الرَّوِيِّ المقيد إِليه لا غير ، ولم يَحْدُث عنه حرفُ لِينٍ كما حدث عن الرَّسِّ والحَذْوِ والمَجْرَى والنَّفادِ ، وأَما الحرف الذي بين أَلف التأْسيس والرَّوِيِّ فإِنه يسمى الدَّخيلَ ، وسُمِّي دَخِيلاً لدخوله بين لازمين ، وتسمى حركته الإِشباعَ ، والخليل لا يجيز اختلاف التوجيه ويجيز اختلاف الإِشباع ، ويرى أَن اختلاف التوجيه سِنادٌ ، وأَبو الحسن بضدّه يرى اختلاف الإِشباع أَفحش من اختلاف التوجيه ، إِلا أَنه يرى اختلافهما ، بالكسر والضم ، جائزاً ، ويرى الفتح مع الكسر والضم قبيحاً في التوجيه والإِشباع ، والخليل يستقبحه في التوجيه أَشدّ من استقباحه في الإِشباع ، ويراه سِناداً بخلاف الإِشباع ، والأَخفش يجعل اختلاف الإِشباع بالفتح والضم أَو الكسر سِناداً ؛
      ، قال : وحكاية الجوهري مناقضة لتمثيله ، لأَنه حكى أَن التَّوْجِيهَ الحرف الذي بين أَلف التأْسيس والقافية ، ثم مثَّله بما ليس له أَلف تأْسيس نحو قوله : أَني أَفرْ ، مع قوله : صُبُرْ ، واليومُ قَرّ .
      ابن سيده : والتَّوْجِيهُ في قَوافي الشِّعْرِ الحرفُ الذي قبل الرَّوِيّ في القافية المقيدة ، وقيل : هو أَن تضمه وتفتحه ، فإِن كسرته فذلك السِّنادُ ؛ هذا قول أَهل اللغة ، وتحريره أَن تقول : إِن التَّوْجيهَ اختلافُ حركة الحرف الذي قبل الرَّوِيَّ المقيد كقوله : وقاتِمِ الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ وقوله فيها : أَلَّفَ شَتَّى ليس بالراعي الحَمِقْ وقوله مع ذلك : سِرّاً وقد أَوَّنَ تأْوينَ العُقُقْ
      ، قال : والتوجيه أَيضاً الذي بين حرف الروي المطلق والتأْسيس كقوله : أَلا طالَ هذا الليلُ وازْوَرَّ جانِبُهْ فالأَلف تأْسيس ، والنون توجيه ، والباء حرف الروي ، والهاء صلة ؛ وقال الأَحفش : التَّوْجيهُ حركة الحرف الذي إلى جنب الرَّوِيّ المقيد لا يجوز مع الفتح غيره نحو : قد جَبَرَ الدِّينَ الإِلهُ فجَبَرْ التزم الفتح فيها كلها ، ويجوز معها الكسر والضم في قصيدة واحدة كما مثَّلنا .
      وقال ابن جني : أَصله من التَّوْجِيه ، كأَن حرف الرَّوِيّ مُوَجَّهٌ عندهم أَي كأَنَّ له وجهين : أَحدهما من قبله ، والآخر من بعده ، أَلا ترى أَنهم استكرهوا اختلاف الحركة من قبله ما دام مقيداً نحو الحَمِقْ والعُقُقْ والمُخْتَرَقْ ؟ كما يستقبحون اختلافها فيه ما دام مطلقاً نحو قوله : عَجْلانَ ذا زَادٍ وغيرَ مُزَوَّدِ مع قوله فيها : وبذاك خَبَّرَنا الغرابُ الأَسْوَدُ وقوله : عَنَمٌ يكادُ من اللَّطافَةِ يُعْقَدُ فلذلك سميت الحركة قبل الرويّ المقيد تَوجيهاً ، إَعلاماً أَن للرويّ وجهين في حالين مختلفين ، وذلك أَنه إِذا كان مقيداً فله وَجْهٌ يتقدّمه ، وإِذا كان مطلقاً فله وَجْهٌ يتأَخر عنه ، فجرى مجرى الثوب المُوَجَّهِ ونحوِه ؛ قال : وهذا أَمثل عندي من قول مَنْ ، قال إِنما سُمِّي تَوْجيهاً لأَنه يجوز فيه وُجُوهٌ من اختلاف الحركات ، لأَنه لو كان كذلك لمَا تَشدَّد الخليل في اختلاف الحركات قبله ، ولمَا فَحُشَ ذلك عنده .
      والوَجِيهَةُ : خَرَزَةٌ ، وقيل : ضرب من الخَرَزِ .
      وبنو وَجِيهةَ : بطن .
      "

    المعجم: لسان العرب





ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: