وصف و معنى و تعريف كلمة علقتماه:


علقتماه: كلمة تتكون من سبع أحرف تبدأ بـ عين (ع) و تنتهي بـ هاء (ه) و تحتوي على عين (ع) و لام (ل) و قاف (ق) و تاء (ت) و ميم (م) و ألف (ا) و هاء (ه) .




معنى و شرح علقتماه في معاجم اللغة العربية:



علقتماه

جذر [علقتم]

  1. أَعْلَقَ : (فعل)
    • أَعْلَقَ الصائدُ: عَلِق الصيدُ بحِبالته
    • أَعْلَقَ الرجلُ: وضع العَلَقَ على موضع الدَّم ليمتصَّه
    • أَعْلَقَ فلان: صَادَفَ عِلْقا من المال
    • أَعْلَقَ ظُفْرَه بالشيء: أَنشبه فيه
    • أَعْلَقَ الشيءَ بالشيء: عَلَّقه به
    • أَعْلَقَ السيفَ وغيرَهُ: جعل له عِلاقة يُعَلَّق بها
,
  1. عَلَقُ
    • ـ عَلَقُ : الدَّمُ عامَّةً ، أو الشَّديدُ الحُمْرَةِ ، أو الغَليظُ ، أو الجامِدُ ، القِطْعَةُ منه : عَلَقَةٌ ، وكلُّ ما عُلِّقَ ، والطينُ الذي يَعْلَقُ باليَدِ ، والخُصومَةُ والمَحَبَّةُ اللازِمَتَانِ .
      ـ ذو عَلَقٍ : جَبَلٌ لِبَني أسَدٍ ، لهُمْ فيهِ يَوْمٌ معروف على رَبِيعَةَ بنِ مالِكٍ ، ودُوَيْبَّةٌ في الماءِ تَمُصُّ الدَّمَ ، وما تَتَبَلَّغُ به الماشِيَةُ مِنَ الشَّجَرِ ، كالعُلْقَةِ والعَلاقُ والعَلاقَةُ ، ومُعْظَمُ الطَّريقِ ، والذي تُعَلَّقُ به البَكَرَةُ ، والبَكَرَةُ نَفْسُها ، أوِ الرِّشاءُ والغَرْبُ والمِحْوَرُ جَميعاً ، أو الحَبْل المُعَلَّقُ بالبَكَرَةِ ، والهَوَى والحُبُّ ، وقَدْ عَلِقَهُ ، وبه ، عُلوقاً وعِلْقاً وعَلَقاً ، وعَلاَقَةً ،
      ـ عَلَقُ مِنَ القِرْبَةِ : كعَرَقِها .
      ـ عَلِقَ يَفْعَلُ كذا : طَفِقَ ،
      ـ عَلِقَ أمْرَهُ : عَلِمَهُ .
      ـ '' عَلِقَتْ مَعالِقَها وصَرَّ الجُنْدَبُ '': في الراءِ .
      ـ عَلِقَت المرْأةُ : حَبِلَتْ ،
      ـ عَلِقَتِ الإِبِلُ العِضاهَ ، وعَلَقَت : رَعَتْها مِن أعْلاها ،
      ـ عَلِقَتِ الدابَّةُ : شَرِبَتِ الماءَ فَعَلِقَتْ بها العَلَقَةُ ، أي : تَعَلَّقَتْ .
      ـ عُلْقَةُ : كُلُّ ما يُتَبَلَّغُ به مِنَ العَيْشِ ، وشَجَرٌ يَبْقَى في الشِتاءِ تَعَلَّقُ به الإِبِلُ حتى تُدْرِكَ الرَّبيعَ ، واللُّمْجَة ، كالعَلاقِ .
      ـ لم يَبْقَ عِنْدَهُ عُلْقَةٌ : شَيْءٌ .
      ـ عَلَقَةُ : ابنُ عَبْقَرِ بنِ أنْمارٍ مِنْ بَجيلَةَ ، ومِنْ وَلَدِهِ : جُنْدَبُ بنُ عَبْدِ الله العَلَقِيُّ الصَّحابِيُّ .
      ـ عَلَقَةُ بنُ عُبَيْدٍ في الأزْدِ ، وابنُ قَيْسٍ : أبو بَطْنٍ ،
      ـ عِلْقٌ : محمدُ بنُ عِلْقَةَ التَّيْمِيُّ الأَديبُ .
      ـ عُلَّقَةُ : عُلَّقَةُ بنُ الحَارِثِ في قَيْسٍ ،
      ـ عُقَيْلُ بنُ عُلَّقَةَ : شاعِرٌ ،
      ـ هِلالُ بنُ عُلَّقَةَ : قاتِلُ رُسْتَمَ بالقادِسِيَّةِ .
      ـ عُلِقَ : نَشِبَ العَلَقُ بِحَلْقِهِ ، فهو مَعْلوقٌ .
      ـ عَلاقُ : أمْرٌ ، أي : تَعَلَّقْ .
      ـ جاءَ بِعُلَقَ فُلَقَ ، غَيْرَ مَصْرُوفَيْنِ : بالداهِيَةِ .
      ـ عُلَقُ : الجَمْعُ الكَثيرُ .
      ـ رَجُلٌ ذو مَعْلَقَةٍ : يَتَعَلَّقُ بِكُلِّ ما أصابَهُ .
      ـ مِعْلاقانِ : مِعْلاقَا الدَّلْوِ وشِبْهِها .
      ـ رَجُلٌ مِعْلاقٌ وذو مِعْلاقٍ : خَصِمٌ يَتَعَلَّقُ بالحُجَج .
      ـ مِعْلاقُ : اللِسانُ ، وكلُّ ما عُلِّقَ به شَيْءٌ ، كالمُعْلوقِ .
      ـ مَعاليقُ : ضَرْبٌ مِنَ النَّخْلِ .
      ـ عَلْقَى : نَبْتٌ يَكونُ واحِداً وجمعاً ، قُضْبانُهُ دِقاقٌ ، عَسِرٌ رَضُّها ، يُتَّخَذُ منه المَكانِسُ ، ويُشْرَبُ طَبيخُهُ للاسْتِسْقاءِ .
      ـ عالِقُ : بَعيرٌ يَرْعاهُ ، وبَعيرٌ يَتَعَلَّقُ بالعِضاهِ .
      ـ عُلَّيْقُ وعُلَّيْقَى : نَبْتٌ يَتَعَلَّقُ بالشَّجَرِ ، مَضْغُهُ يَشُدُّ اللِّثَةَ ، ويُبْرِئُ القُلاعَ ، وضِمادُهُ يُبْرِئُ بَياضَ العَيْنِ ونُتُوَّها والبَواسيرَ ، وأصْلُهُ يُفَتِّتُ الحَصا في الكُلْيَةِ .
      ـ عُلَّيْقُ الجَبَلِ ، وعُلَّيْقُ الكَلْبِ : نَبْتانِ .
      ـ عَوْلَقُ : الغُولُ ، والكَلْبَةُ الحَرِيصَةُ ، ( والذَّنَبُ )، والذِئْبُ ، والجوعُ .
      ـ عَوالِقُ : قَوْمٌ باليَمَنِ بوادي الحَنَكِ .
      ـ عَلاقَةُ وعِلاقَةُ : الحُبُّ اللازِمُ للقَلْبِ ،
      ـ عَلاقَةُ : في المَحَبَّةِ ونَحْوِها ،
      ـ عِلاقَةُ : في السَّوْطِ ونَحْوِه .
      ـ رَجُلٌ عَلاقِيَةٌ : إذا عَلِقَ شيئاً لم يُقْلِعْ عنه .
      ـ أصابَ ثَوبَهُ عَلْقٌ وعَلَقٌ : خَرْقٌ من شيءٍ عَلِقَه .
      ـ عَلْقُ : موضع ، وشجرٌ للدِباغِ ، والشَّتْمُ .
      ـ عَلَقَهُ بلِسانِهِ : سَلَقَه .
      ـ عَلْقَةُ : الجَذْبَةُ تكونُ في الثَّوبِ .
      ـ لي في هذا المالِ عُلْقَةٌ وعِلْقٌ وعُلوقٌ وعَلاَقَةٌ ومُتَعَلَّقٌ : بمعنًى .
      ـ عَلِيقُ : القَضيمُ .
      ـ حِبَّانُ بنُ عُلَيْقٍ : طائِيُّ .
      ـ عَبِيقَةُ وعَلاقَةُ : البعيرُ تُوَجِّهُهُ مع قومٍ ليَمْتاروا لك عليه .
      ـ عَلاقَةُ : الصَّداقَةُ ، والخُصومةُ ، ضِدٌّ ، وما تَعَلَّقَ به الرجُلُ من صِناعَةٍ وغيرِها ، وما يُتَبَلَّغُ به من عَيْشٍ ،
      ـ عَلاقَةُ من المَهْر : ما يَتَعَلَّقونَ به على المُتَزَوِّجِ ، ج : عَلائِقُ ، ووالدُ زِيادٍ التابعيِّ ، والمَنِيَّةُ ، كالعَلوقِ .
      ـ عِلْقُ : النَّفيسُ من كلِّ شيءٍ ، ج : أعْلاقٌ وعُلوقٌ ، والجِرابُ ، والخَمْرُ ، أو عَتيقُها ، والثوبُ الكَريمُ ، أو التُّرْسُ ، أو السَّيْفُ .
      ـ عِلْقُ عِلْمٍ : يُحِبُّهُ ويَتْبَعُه .
      ـ عِلْقُ شَرٍّ : يُحِبُّهُ ويَتْبَعُه ،
      ـ عِلْقَةُ : أوَّل ثَوْبٍ يُتَّخَذُ للصَبِيِّ ، أو قَميصٌ بِلا كُمَّيْنِ ، أو ثَوْبٌ يُجابُ ولا يُخاطُ جانِباهُ ، تَلْبَسُهُ الجارِيَةُ ، وهو إلى الحُجْزَةِ ، أو الثوبُ النَّفيسُ ، وشَجَرَةٌ يُدْبَغُ بها ، وبلا لام : اسمٌ . ****
      ـ اسْتأصَلَ عَلَقاتِهِم : لُغَةٌ في عَرَقَاتِهِم .
      ـ عُلاَّقُ : نَبْتٌ .
      ـ عَلوقُ : الغولُ ، والداهِيَةُ ، والمَنِيَّةُ ، وما تَرْعاهُ الإِبِلُ ، وشَجَرٌ تأكُلُهُ الإِبِلُ العِشارُ ، وما يَعْلَقُ بالإِنْسانِ ، والناقَةُ التي تَعْطِفُ على غيرِ ولَدِها فلا تَرْأمُهُ ، وإنما تَشَمُّهُ بأنْفِها وتَمْنَعُ لَبَنَها ، والمرأةُ لا تُحِبُّ غيرَ زَوْجِها ، وناقَةٌ لا تألَفُ الفَحْلَ ولا تَرْأمُ الولَدَ ، والمرأةُ تُرْضِعُ ولَدَ غَيرِها .
      ـ '' عامَلَنا مُعامَلَةَ العَلوقِ '': يقالُ لِمَنْ تَكَلَّمَ بِكَلامٍ لا فِعْلَ معه .
      ـ عُلَقُ : المَنايا ، والأشْغالُ ، والجَمْعُ الكَثيرُ .
      ـ عَلاَّقِيُّ : حِصْنٌ جَنوبِيَّ مِصْرَ .
      ـ عَلاقَى : الألْقابُ ، واحِدَتُها : عَلاقِيَةٌ ، وهي أيضاً العَلائِقُ ، واحِدَتُها : عِلاقَةٌ ، لأنها تُعَلَّقُ على الناسِ ،
      ـ عَلاقَى مِنَ الصَّيْدِ : ما عَلِقَ الحَبْلُ بِرِجْلِها .
      ـ أعْلَقَ : أرْسَلَ العَلَقَ لتَمُصَّ ، وصادَفَ عِلْقاً مِنَ المالِ ، وجاءَ بالداهِيَةِ ،
      ـ أعْلَقَ بالغَربِ بَعِيرَيْنِ : قَرَنَهُما بطَرَفِ رِشائِهِ ،
      ـ أعْلَقَ القَوْسَ : جَعَلَ لها عِلاقَةً ،
      ـ أعْلَقَ الصائِدُ : عَلِقَ الصَّيْدُ في حِبالَتِهِ .
      ـ عَلَّقَهُ تَعْليقاً : جَعَلَهُ مُعَلَّقاً ، كَتَعَلَّقَه ،
      ـ عَلَّقَ البابَ : أرْتَجَهُ .
      ـ عُلِّقَ فلانٌ امرأةً : أحَبَّها ،
      ـ تَعَلَّقَها ، وبها : بمعنًى ، كاعْتَلَقَ .
      ـ '' ليسَ المُتَعَلِّقُ ، كالمُتَأنِّقِ '': ليسَ من يَقْتَنِعُ باليَسيرِ كَمَنْ يَتَأَنَّقُ يأكُلُ ما يَشاءُ .

    المعجم: القاموس المحيط

  2. اعْتَلَقَهُ
    • اعْتَلَقَهُ ، وبه : أحبه حُبًّا شديدًا .

    المعجم: المعجم الوسيط



  3. الأعَالِيقُ
    • الأعَالِيقُ : كل ما عُلِّق [ لا واحد له ].

    المعجم: المعجم الوسيط

  4. أَعْلَقَ
    • أَعْلَقَ الصائدُ : عَلِق الصيدُ بحِبالته .
      و أَعْلَقَ الرجلُ : وضع العَلَقَ على موضع الدَّم ليمتصَّه .
      و أَعْلَقَ فلان : صَادَفَ عِلْقا من المال .
      و أَعْلَقَ ظُفْرَه بالشيء : أَنشبه فيه .
      و أَعْلَقَ الشيءَ بالشيء : عَلَّقه به .
      و أَعْلَقَ السيفَ وغيرَهُ : جعل له عِلاقة يُعَلَّق بها .

    المعجم: المعجم الوسيط

  5. أَعْلَق
    • أعلق - إعلاقا
      1 - أعلق الصائد : علق الصيد بمصيدته . 2 - أعلق : وضع « العلق »، وهو حشرة صغيرة كالدودة سوداء ، على موضع من الجسم ليمص منه الدم . 3 - أعلق الشيء بالشيء : علقه به . 4 - أعلق السيف أو نحوه : جعل له علاقة يعلق بها . 5 - أعلق : ظفره بالشيء : أنشبه فيه ، غرزه فيه .

    المعجم: الرائد



  6. تعلّق بالحياة
    • علِق بها ، استمسك بها :- تعلَّق الصغيرُ بأمِّه - متعلِّقٌ بصديقه :- ° التَّعلّق بقشّة

    المعجم: عربي عامة

  7. تَعَلَّقَ
    • تَعَلَّقَ الشوك بالثوب : عَلِق .
      و تَعَلَّقَ الوحش أَو الظبيُ بالحِبالة : وقع فيها وأَمسكتْه .
      و تَعَلَّقَ الإبل : أَكلت العَلْقَى .
      و تَعَلَّقَ الشيءَ : عَلَّقه .
      و تَعَلَّقَ فلانا ، وبه : أَحبَّه .
      وفي المثل : :- ليس المتعلِّق كالمتأنق :-: ليس من يقتنع باليسير كمن يتأنق : يأكل ما يشاء .

    المعجم: المعجم الوسيط

  8. تَعَلَّقَ
    • [ ع ل ق ]. ( فعل : خماسي لازم متعد بحرف ). تَعَلَّقْتُ ، أَتَعَلَّقُ ، مصدر تَعَلُّقٌ .
      1 . :- تَعَلَّقَ الوَلَدُ بِجِذْعِ الشَّجَرَةِ :- : عَلِقَ بِهِ .
      2 . :- تَعَلَّقَ قَلْبُهُ بِابْنَةِ عَمِّهِ :- : أَحَبَّهَا . :- مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ لَمْ يَتَعَلَّقْ بِبَلَدٍ مِنَ البُلْدَانِ :- ( ج . الأفغاني ).
      3 . :- تَعَلَّقَ الْمَرْأَةَ أَوْ بِهَا :- : أَحَبَّهَا . :- تَعَلَّقَ قَلْبِي طِفْلَةً عَرَبِيَّةً .
      4 . :- يَتَعَلَّقُ بِالأَوْهَامِ وَالوُعُودِ الكَاذِبَةِ :- : يُعَلِّقُ عَلَيْهَا الأَمَلَ .
      5 . :- فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِدَرْسِ اليَوْمِ :- : فِيمَا يَخْتَصُّ ، فِيمَا يَهُمُّ .
      6 . :- تَعَلَّقَ الْمَلاَبِسَ :- : عَلَّقَهَا .
      7 . :- تَعَلَّقَ الشَّوْكُ بِالحِذَاءِ :- : عَلِقَ .

    المعجم: الغني



  9. تَعَلُّقٌ
    • [ ع ل ق ]. ( مصدر تَعَلَّقَ ).
      1 . :- لَمْ يَكُنْ تَعَلُّقُهُ بِهِ عَنِ اقَتِنَاعٍ :- : تَشَبُّثُهُ ، تَمَسُّكُهُ .
      2 . :- لاَ يَشْعُرُ بِأَيِّ تَعَلُّقٍ بِهِ :- : بِأَيِّ صِلَةٍ بِهِ ، أَيْ لاَ دَخْلَ لَهُ فِيهِ .

    المعجم: الغني

  10. تعلَّق
    • تعلق - تعلقا
      1 - تعلق الشيء بالشيء : علق به ونشب فيه . 2 - تعلق المرأة أو بها : أحبها . 3 - تعلق الشيء : علقه . 4 - تعلق الصيد في المصيدة : وقع فيها .

    المعجم: الرائد

  11. تعلَّقَ
    • تعلَّقَ بـ يتعلَّق ، تعلُّقًا ، فهو مُتعلِّق ، والمفعول مُتعلَّقٌ به :-
      تعلَّق بالحياة علِق بها ، استمسك بها :- تعلَّق الصغيرُ بأمِّه ، - متعلِّقٌ بصديقه :-
      • التَّعلّق بقشّة : التمسُّك بأيّ شيء مهما كان تافهًا إنقاذًا لموقف ، - تعلَّق بحبِّها / تعلَّق بها : أحبّها ، مال قلبُه إليها ، - مُتعلِّق بـ : خاصّ بـ .
      • تعلَّقت الفكرةُ بالموضوع : كان بينهما رابطةٌ تربطهما :- سنبحث كل ما يتعلَّق بهذه المشكلة ، - تعلُّق المصالح الخاصَّة بالمصالح العامَّة :-? فيما يتعلَّق بكذا : فيما يخصُّ كذا ، ما له علاقة بكذا .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  12. علق

    • " عَلِقَ بالشيءِ عَلَقاً وعَلِقَهُ : نَشِب فيه ؛ قال جرير : إِذا عَلِقَتْ مُخَالبُهُ بِقْرْنٍ ، أَصابَ القَلْبَ أَو هَتَك الحِجابا وفي الحديث : فَعَلِقَت الأَعراب به أَي نَشِبوا وتعلقوا ، وقيل طَفِقُوا ؛ وقال أَبو زبيد : إِذا عَلِقَتْ قِرْناً خَطَاطيفُ كَفِّهِ ، رأَى الموتَ رَأْيَ العينِ أَسودَ أَحمرا وهو عالِقٌ به أَي نَشِبٌ فيه .
      وقال اللحياني : العَلَقُ النُّشوب في الشيء يكون في جبل أَو أَرض أَو ما أَشبهها .
      وأَعْلَقَ الحابلُ : عَلِق الصيدُ في حِبَالته أَي نَشِب .
      ويقال للصائد : أَعْلَقْتَ فأَدْرِكْ أَي عَلِقَ الصيدُ في حِبالتك .
      وقال اللحياني : الإِعْلاقُ وقوع الصيد في الحبل .
      يقال : نَصَب له فأَعْلقه .
      وعَلِقَ الشيءَ عَلَقاً وعَلِقَ به عَلاقَةً وعُلوقاً : لزمه .
      وعَلِقَتْ نفُسه الشيءَ ، فهي عَلِقةٌ وعَلاقِيةٌ وعَلِقْنَةٌ : لَهِجَتْ به ؛

      قال : فقلت لها ، والنَّفْسُ منِّي عَلِقْنَةٌ عَلاقِيَةٌ تَهْوَى ، هواها المُضَلَّلُ

      ويقال للأَمر إِذا وقع وثبت عَلِقَتْ مَعَالِقَها وصَرَّ الجُنْدَبُ وهو كما يقال : جفَّ القلم فلا تَتَعَنَّ ؛ قال ابن سيده : وفي المثل : عَلِقَتْ مَعالِقَها وصَرَّ الجُنْْدب يضرب هذا للشيء تأْخذه فلا تريد أَن يُفْلِِتَكَ .
      وقالوا : عَلِقَتْ مَراسِبها بذي رَمْرامِ ، وبذي الرَّمْرَام ؛ وذلك حين اطمأَنت الإبل وقَرَّت عيونها بالمرتع ، يضرب هذا لمن اطمأَنَّ وقَرَّتْ عينه بعيشه ، وأَصله أَنَّ رجلاً انتهى إِلى بئر فأَعْلَقَ رِشَاءَه بِرِشَائِها ثم صار إِلى صاحب البئر فادَّعَى جِوارَه ، فقال له : وما سبب ذلك ؟، قال : عَلَّقْت رِشائي برِشائكَ ، فأَبى صاحب البئر وأَمره أَن يرتحل ؛ فقال : عَلُِقَتْ مَعالقَها صَرَّ الجُنْدب أَي جاءَ الحرُّ ولا يمكنني الرحيل .
      ويقال للشيخ : قد عَلِقَ الكِبَرُ مَعَالقَهُ ؛ جمع مِعْلَقٍ ، وفي الحديث : فَعَلِقتْ منه كلَّ معْلق أَي أَحبها وشُغِفَ بها .
      يقال : عَلِقَ بقليه عَلاقةً ، بالفتح .
      وكلُّ شيءٍ وقع مَوْقِعه فقد عَلِقَ مَعَالِقَه ، والعَلاقة : الهوى والحُبُّ اللازم للقلب .
      وقد عَلِقَها ، بالكسر ، عَلَقاً وعَلاقةً وعَلِقَ بها عُلوقاً وتَعَلَّقها وتَعَلَّقَ بها وعُلِّقَها وعُلِّق بها تَعْلِيقاً : أَحبها ، وهو مُعَلِّقُ القلب بها ؛ قال الأَعشى : عُلِّقْتُها عَرَضاً ، وعُلِّقَتْ رجلاً غَيْري ، وعُلِّقَ أُخْرَى غَيْرها الرجلُ وقول أَبي ذؤَيب : تَعَلَّقَهُ منها دَلالٌ ومُقْلَةٌ ، تَظَلُّ لأَصحاب الشَّقاءِ تُديرُها أَراد تَعَلَّقَ منها دَلالاً ومُقْلةً فقلب .
      وقال اللحياني : العَلَقُ الهوى يكون للرجل في المرأَة .
      وإنه لذو عَلَقٍ في فلانة : كذا عدَّاه بفي .
      وقالوا في المثل : نَظْرةٌ من ذي عَلَقٍ أَي من ذي حُبّ قد عَلِقَ بمن هويه ؛ قال كثيِّر : ولقد أَرَدْتُ الصبرَ عنكِ ، فعاقَني عَلَقٌ بقَلْبي ، من هَواكِ ، قديمُ وعَلِقَ حبُّها بقلبه : هَوِيَها .
      وقال اللحياني عن الكسائي : لها في قلبي عِلْقُ حبٍّ وعَلاقَةُ حُبٍّ وعِلاقَةُ حبٍّ ، قالك ولم يعرف الأَصمعي عِلْق حب ولا عِلاقةَ حبٍّ ، إِنما عرف عَلاقَةَ حُب ، بالفتح ، وعَلَق حبٍّ ، بفتح العين واللام ، والعَلاقَةُ ، بالفتح ؛ قال المرار الأَسدي : أَعَلاقَةً ، أُمَّ الوُلَيِّدِ ، بعدما أَفْنانُ رأْسِكِ كالثَّغامِ المُخْلِس ؟ واعْتَلَقَهُ أَي أَحبه .
      ويقال : عَلِقْتُ فلانةَ عَلاقةً أَحببتها ، وعَلِقَتْ هي بقلبي : تشبثت به ؛ قال ذو الرمة : لقد عَلِقَتْ مَيٌّ بقلبي عَلاقةً ، بَذطِيئاً على مَرِّ الليالي انْحِلالُها ورجل علاقِيَةٌ ، مثل ثمانية ، إِذا عَلِقَ شيئاً لم يُقْلِعْ عنه .
      وأَعْلَقَ أَظفارَه في الشيء : أَنشَبها .
      وعَلَّقَ الشيءَ بالشيء ومنه وعليه تَعْليقاً : ناطَهُ .
      والعِلاقةُ : ما عَلَّقْتَه به .
      وتَعَلَّقَ الشيءَ : عَلقَهُ من نفسه ؛

      قال : تَعَلَّقَ إِبريقاً ، وأَظْهَرَ جَعْبةً ، ليُهْلِكَ حَيّاً ذا زُهاءٍ وجَامِلِ وقيل : تَعَلَّق هنا لزمه ، والصحيح الأَول ، وتَعَلَّقَهُ وتَعَلَّق به بمعنى .
      ويقال : تَعَلَّقْتَهُ بمعنى عَلَّقْتُهُ ؛ ومنه قول عبيد الله بن زياد لأَبي الأَسود : لو تَعَلَّقْتَ مَعَاذَةً لئلا تصيبك عين .
      وفي الحديث : من تَعَلَّق شيئاً وكِلَ إِليه أَي من عَلَّقَ على نفسه شيئاً من التعاويذ والتَّمائم وأَشباهها معتقداً أَنها تَجْلُب إِليه نفعاً أَو تدفع عنه ضرّاً .
      وفي الحديث أَنه ، قال : أَدُّوا العَلائِقَ ، قالوا : يا رسول الله ، وما العَلائِقُ ؟ وفي رواية في قوله تعالى : وأَنكحوا الأَيامَى منكم والصالحين ، قيل : يا رسول الله فما العَلائِقُ بينهم ؟، قال : ما تَرَاضَى عليه أَهْلُوهُم ؛ العَلائِقُ : المُهُور ، الواحدة عَلاقَةٌ ، قال وكلُّ ما يُتَبَلَّغُ به من العيش فهو عُلْقةٌ ؛ قال ابن بري في هذا المكان : والعِلْقةُ ، بالكسر ، الشَّوْذَرُ ؛ قال الشاعر : وما هي إِلاَّ في إزارٍ وعِلْقَةٍ ، مَغَارَ ابنِ هَمَّامٍ على حَيٍّ خثعما وقد تقدم الاستشهاد به .
      ويقال : لم تبق لي عنده عُلْقةٌ أَي شيءٌ .
      والعَلاقةُ : ما يُتبلغ به من عيش .
      والعُلْقةُ والعَلاقُ : ما فيه بُلْغة من الطعام إِلى وقت الغذاء .
      وقال اللحياني : ما يأْكل فلان إِلا عُلْقَةً أَي ما يمسك نفسه من الطعام .
      وفي الحديث : وتَجْتَزِئُ بالعُلْقَةِ أَي تكتفي بالبُلْغةِ من الطعام .
      وفي حديث الإفك : وإِنما يأْكلْنَ العُلْقةَ من الطعام .
      قال الأَزهري : والعُلْقةُ من الطعام والمركبِ ما يُتَبَلَّغُ به وإِن لم يكن تامّاً ، ومنه قولهم : ارْضَ من المَرْكب بالتَّعْلِيقِ ؛ يضرب مثلاً للرجل يُؤْمَرُ بأَن يقنع ببعض حاجته دون تمامها كالراكب عَلِيقةً من الإِبل ساعة بعد ساعة ؛ ويقال : هذا الكلام لنا فيه عُلْقةٌ أي بلغة ، وعندهم عُلْقةٌ من متاعهم أَي بقية .
      وعَلَقَ عَلاقاً وعَلوقاً : أَكل ، وأَكثرما يستعمل في الجحد ، يقال : ما ذقت عَلاقاً ولا عَلوقاً .
      وما في الأَرض عَلاقٌ ولا لَماقٌ أَي ما فيها ما يتبلغ به من عيش ، ويقال : ما فيها مَرْتَع ؛ قال الأَعشى : وفَلاة كأَنّها ظَهْرُ تُرْسٍ ، ليسَ إِلا الرَّجِيعَ فيها عَلاقُ الرجيع : الجِرَّةُ ؛ يقول لا تجد الإِبل فيها عَلاقاً إِلا ما تردُّه من جِرَّتها .
      وفي المثل : ليس المُتَعَلِّق كالمُتَأَنِّق ؛ يريد ليس مَنْ عَيشُه قليل يَتَعَلَّق به كمن عيشه كثير يختار منه ، وقيل : معناه ليس من يَتَبَلَّغ بالشيء اليسير كمن يتأَنَّق يأْكل ما يشاء .
      وما بالناقة عَلُوق أَي شيء من اللبن .
      وما ترك الحالب بالناقة عَلاقاً إِذا لم يَدَعْ في ضرعها شيئاً .
      والبَهْمُ تَعْلُق من الوَرَق : تصيب ، وكذلك الطير من الثمر .
      وفي الحديث : أَرواح الشهداء في حواصل طير خُضْرٍ تَعْلُقُ من ثمار الجنة ؛ قال الأَصمعي : تَعْلُق أَي تَناوَل بأَفواهها ، يقال : عَلَقَتْ تَعْلُق عُلوقاً ؛

      وأَنشد للكميت يصف ناقته : أَو فَوْقَ طاوِيةِ الحَشَى رَمْلِيَّة ، إِنْ تَدْنُ من فَنَن الأَلاءَةِ تَعْلُق يقول : كأَن قُتُودي فوق بقرة وحشية ؛ قال ابن الأَثير : هو في الأَصل للإِبل إِذا أَكلت العِضاهَ فنقل إِلى الطير ، وروءاه الفراء عن الدبيريين تَعْلَق من ثمار الجنة .
      وقال اللحياني : العَلْق أَكل البهائم ورق الشجر ، عَلَقَتْ تَعْلُق عَلْقاً .
      والصبي يَعْلُقُ : يَمُصُّ أَصابعه .
      والعَلوقُ : ما تَعْلُقه الإِبل أَي ترعاه ، وقيل هو نبت ؛ قال الأَعشى : هو الوَاهِبُ المائة المُصْطَفا ة ، لاطَ العَلوقُ بهنَّ احْمرارَا أَي حَسَّنَ النبْتُ أَلوانها ؛ وقيل : إِنه يقول رَعَيْنَ العَلُوقَ حين لاط بهن الاحمرار من السِّمَن والخِصْب ؛ ويقال : أَراد بالعَلُوق الولد في بطنها ، وأَراد بالاحمرار حسن لونها عند اللَّقْحِ .
      وقال أَبو الهيثم : العَلُوق ماءُ الفحل لأَن الإِبل إِذا عَلِقَتْ وعقدت على الماء انقلبت أَلوانها واحْمَرَّت ، فكانت أَنْفَسَ لها في نفس صاحبها ؛ قال ابن بري الذي في شعر الأَعشى : بأَجْوَدَ منه بِأْدْمِ الرِّكا بِ ، لاطَ العَلوقُ بهنّ احمرار ؟

      ‏ قال : وذلك أَن الإِبل إِذا سمنت صار الآدمُ منها أصْهبَ والأَصْهبُ أَحمر ؛ وأَما عَجُُزُ البيت الذي صدره : هو الواهبُ المائة المُصْطَفا ة ، لاطَ العَلوقُ بهنَّ احْمرارا أَي حَسَّنَ النبْتُ أَلوانها ؛ وقيل : إِنه يقول رَعَيْنَ العَلُوقَ حين لاط بهن الاحمرار من السِّمَن والخِصْب ؛ ويقال : أَراد بالعَلُوق الولد في بطنها ، وأَراد بالاحمرار حسن لونها عند اللَّقْحِ .
      وقال أَبو الهيثم : العَلُوق ماءُ الفحل لأَن الإبل إِذا عَلِقَتْ وعقدت على الماء انقلبت أَلوانها واحْمَرَّت ، فكانت أَنْفَسَ لها في نفس صاحبها ؛ قال ابن بري الذي في شعر الأَعشى : بأَجْوَدَ منه بِأُدْمِ الرِّكا بِ ، لاطَ العَلوقُ بهنّ احمرار ؟

      ‏ قال : وذلك أَن الإبل إِذا سمنت صار الآدمُ منها أصْهبَ والأَصْهب أَحمرَ ؛ وأَما عَجُزُ البيت الذي صدره : هو الواهِبُ المائة المُصْطَفا ة ، لاطَ العَلوقُ بهنَّ احْمرارا فإِنه : إِما مَخَاضاً وإِما عِشَارَا والعَلْقَى : شجر تدوم خضرته في القَيْظ ولها أَفنان طوالِ دقاق وورق لِطاف ، بعضهم يجعل أَلفها للتأنيث ، وبعضهم يجعلها للإلحاق وتنون ؛ قال الجوهري : عَلْقَى نبت ، وقال سيبويه : تكون واحدة وجمعاً ؛ قال العجاج يصف ثوراً : فَحَطَّ في عَلْقَى وفي مُكورِ ، بين تَواري الشَّمْسِ والذُّرُورِ وفي المحكم : يَسْتَنُّ في عَلْقَى وفي مُكورِ وقال : ولم ينونه رؤبة ، واحدته عَلْقاة ، قال ابن جني : الأَلف في عَلْقاة ليست للتأْنيث لمجيء هاء التأْنيث بعدها ، وإِِنما هي للإِلحاق ببناء جعفر وسلهب ، فإِذا حذفوا الهاء من عَلْقاة ، قالوا عَلْقَى غير منون ، لأَنها لو كانت للإِلحاق لنونت كما تنون أَرْطًى ، أَلا ترى أَن مَنْ أَلحق الهاء في عَلْقاةٍ اعتقد فيها أَن الأَلف للإلحاق ولغير التأْنيث ؟ فإِذا نزع الهاء صار إِلى لغة من اعتقد أَن الأَلف للتأْنيث فلم ينوِّنها كما لم ينونها ، ووافقهم بعد نزعِهِ الهاءَ من عَلْقاة على ما يذهبون إِليه من أَن أَلف عَلْقَى للتأْنيث .
      وبعير عَالِقٌ : يرعى العَلْقَى .
      والعالِقُ أَيضاً : الذي يَعْلُقُ العِضاه أَي ينتِف منها ، سمي عالقاً لأَنه يَعْلُق العضاه لطولها .
      وعَلَقَت الإِبلُ العِضاه تَعْلُق ، بالضم ، عَلْقاً إِذا تَسنَّمتها أَي رعتها من أَعلاها وتناولتها بأَفواهها ، وهي إِبل عَوالق .
      ورجل ذو مَعْلَقَةٍ أَي مُغِيرٌ يَعْلَقُ بكل شيء أَصابه ؛

      قال : أَخاف أَن يَعْلَقَها ذو مَعْلَقَهْ وجاء بعُلَقَ فُلَقَ أَي الداهية ، وقد أَعْلَقَ وأَفْلَقَ .
      وعُلَقُ فُلَقُ : لا ينصرف ؛ حكاه أَبو عبيد عن الكسائي .
      ويقال للرجل : أَعْلَقْتَ وأَفْلَقْتَ أَي جئت بعُلَقَ فُلَقَ ، وهي الداهية ، لا يجري مجرى عمر .
      ويقال : العُلَقُ الجمع الكثير .
      والعَوْلَقُ : الغُول ، وقيل : الكلبة الحريصة ، قال : وكلبة عَوْلَقٌ حريصة ؛ قال الطرماح : عَوْلقُ الحِرْصِ إِذا أَمْشَرَتْ ، ساوَرَتْ فيه سُؤورَ المُسامِي وقولهم : هذا حديث طويل العَوْلَقِ أَي طول الذَّنَب .
      وقال كراع : إِنه لطول العَوْلَقِ أَي الذنب ، فلم يَخصَّ به حديثاً ولا غيره .
      والعَليقةُ : البعير أَو الناقة يوجهه الرجل مع القوم إِذا خرجوا مُمْتارين ويدفع إِليهم دراهم يمتارون له عليها ؛ قال الراجز : أَرسلها عَلِيقةً ، وقد عَلِمْ أَن العليقَاتِ يُلاقِينَ الرَّقِمْ يعني أَنهم يُودِعُون ركابهم ويركبونها ويزيدون في حملها .
      ويقال : عَلَّقْتُ مع فلان عَلِيقةً ، وأَرسلت معه عليقَةً ، وقد عَلَّقها معه أَرسلها ؛ وقال الراجز : إِنَّا وَجَدْنا عُلَبَ العلائِقِ ، فيها شِفاءٌ للنُّعاسِ الطَّارِقِ وقيل : يقال للدابة عَلوق .
      وقال ابن الأَعرابي : العَلِيقةُ والعَلاقةُ البعير يضمه الرجل إِلى القوم يمتارون له معهم ؛ قال الشاعر : وقائلةٍ لا تَرْكَبَنَّ عَلِيقةً ، ومِنْ لذَّة الدنيا رُكوبُ العَلائِقِ شمر : عَلاقةُ المَهْر ما يَتَعَلَّقون به على المتزوج ؛ وقال في قول امرئ القيس : بِأََيّ عَلاقَتِنا تَرْغَبُو نَ عَنْ دمِ عَمْروِ ، على مَرْثَدِ ؟ (* قوله : عن دم عمرو ؛ هكذا في الأصل .
      وفي رواية أخرى : أَعَنْ ، بادخال همزة الإستفهام على عن ).
      قال : العَلاقةُ النَّيْل ، وما تعلقوا به عليهم مثلَ عَلاقةِ المهر .
      والعِلاقةُ : المِعْلاق الذي يُعَلَّقُ به الإِناء .
      والعِلاقةُ ، بالكسر : عِلاقةُ السيفِ والسوط ، وعِلاقةُ السوط ما في مَقْبِضه من السير ، وكذلك عِلاقةُ القَدَحِ والمصحف والقوس وما أَشبه ذلك .
      وأَعْلَقَ السوطَ والمصحف والسيف والقدح : جعل لها عِلاقةً ، وعَلَّقهُ على الوَتدِ ، وعَلَّقَ الشيءَ خلفه كما تُعَلَّق الحقِيبةُ وغيرها من وراء الرَّحل .
      وتَعَلَّقَ به وتَعَلَّقَه ، على حذف الوَسيط ، سواء .
      ويقال : لفلان في هذه الدار عَلاقةٌ أَي بقيةُ نصيبٍ ، والدَّعْوى له عَلاقةٌ .
      وعَلِقَ الثوبُ من الشجر عَلَقاً وعُلوقاً : بقي متعلقاً به .
      وفي حديث أَبي هريرة : رُئِيَ وعليه إزار فيه عَلَقٌ وقد خيَّطه بالأُسْطُبَّةِ ؛ العَلَقُ : الخرق ، وهو أَن يَمُرَّ بشجرة أَو شوكة فتَعْلَقَ بثوبه فتخرقه .
      والعَلْقُ : الجذبة في الثوب وغيره ، وهو منه .
      والعَلَقُ : كل ما عُلِّقَ .
      وقال اللحياني (* قوله « وقال اللحياني إلخ » عبارة شرح القاموس : والمعالق ، بغير ياء ، من الدواب : هي العلوق ؛ عن اللحياني ): وهي العَلوق والمَعالِق بغير ياءٍ .
      والمِعْلاقُ والمُعْلوق : ما عُلِّقَ من عنب ولحم وغيره ، لا نظير له إِلا مُغْْرود لضرب من الكمأَة ، ومُغفُور ومُغْثور ومُغْبورٌ في مُغْثور ومُزْمور لواحد مزامير داود ، عليه السلام ؛ عن كراع .
      ويقال للمِعْلاق مُعْلوق وهو ما يُعَلَّق عليه الشيء .
      قال الليث : أَدخلوا على المُعلوقِ الضمة والمدّة كأَنهم أَرادوا حدّ المُنْخُل والمُدْهُن ، ثم أَدخلوا عليه المدة .
      وكلُّ شيء عُلِّقَ به شيء ، فهو مِعْلاقه .
      ومَعاليقُ العُقود والشُّنوف : ما يجعل فيها من كل ما يحْسُن ، وفي المحكم : ومَعالِيق العِقْدِ الشُّنُوفُ يجعل فيها من كل ما يحسن فيه .
      والأَعالِيقُ كالمَعالِيقِ ، كلاهما : ما عُلِّقَ ، ولا واحد للأَعالِيقِ .
      وكل شيء عُلِّقَ منه شيء ، فهو مِعْلاقه .
      ومِعْلاقُ الباب : شء يُعَلَّقُ به ثم يُدْفع المِعْلاقُ فينفتح ، وفرق ما بين المِعْلاقِ والمِغْلاق أنَ المِغْلاق يفتح بالمِفْتاح ، والمِعْلاق يُعْلَّقُبه البابُ ثم يُدْفع المِعْلاق من غير مفتاح فينفتح ، وقد عَلَّق الباب وأَعلَقه .
      ويقال : عَلِّق الباب وأَزْلِجْهُ .
      وتَعْلِيق البابِ أَيضاً : نَصْبه وترْكِيبُه ، وعَلِّق يدَه وأَعْلَقها ؛

      قال : وكنتُ إِذا جاوَرْتُ ، أَعْلَقْتُ في الذُّرى يَدَيَّ ، فلم يُوجَدْ لِجَنْبَيَّ مَصْرَعُ والمِعْلَقة : بعض أَداة الراعي ؛ عن اللحياني .
      والعُلَّيْقُ : نبات معروف يتعلَّق بالشجر ويَلْتَوي عليه .
      وقال أَبو حنيفة : العُلَّيق شجر من شجر الشوك لا يعظم ، وإِذا نَشِب فيه شيء لم يكد يتخلَّص من كثرة شوكه ، وشَوكُه حُجَز شداد ، قال : ولذلك سمِّي عُلَّيْقاً ،
      ، قال : وزعموا أَنها الشجرة التي آنَسَ موسى ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام ، فيها النارَ ، وأَكثر منابتها الغِياضُ والأَشَبُ .
      وعَلِقَ به عَلَقاً وعُلوقاً : تعلق .
      والعَلوق : ما يعلق بالإنسان ؛ والمنيّةُ عَلوق وعَلاَّقة .
      قال ابن سيده : والعَلوق المنيَّة ، صفة غالبة ؛ قال المفضل البكري : وسائلة بثَعْلبةَ بنِ سَيْرٍ ، وقد عَلِقَتْ بثعلبةَ العَلوقُ يريد ثعلبة بن سَيَّار فغيره للضرورة .
      والعُلُق : الدواهي .
      والعُلُق : المَنايا .
      والعُلُق : الأَشغال أَيضاً .
      وما بينهما عَلاقةٌ أَي شيءٌ يتَعَلَّقُ به أَحدُهما على الآخر .
      ولي في الأَمر عَلوق ومُتعلَّق أَي مُفْتَرض ؛ فأَما قوله : عَيْنُ بَكِّي لِسامةَ بن لُؤَيٍّ ، عَلِقَتْ مِلْ أُسامةَ العَلاَّقَهْ (* قوله « مل أُسامة » هكذا هو بالأصل مضبوطاً ، وقد ذكره في مادة فوق بلفظ ساق سامة مع ذكر قصته ).
      فإِنه عنى الحية لتَعَلّقها لأََنها عَلِقَتْ زِمام ناقته فلدغعته ، وقيل : العَلاَّقة ، بالتشديد المنية وهي العَلوق أَيضاً .
      ويقال : لفلان في هذا الأَمر عَلاقة أَي دعوى ومُتعَلَّق ؛ قال الفرزدق : حَمَّلْتُ من جَرْمٍ مَثاقيلَ حاجَتي ، كَريمَ المُحَيَّا مُشْنِقاً بالعَلائِقِ أَي مستقلاً بما يُعَلَّقُ به من الدِّيات .
      والعَلَق : الذي تُعَلَّق به البَكَرةُ من القامة ؛ قال رؤبة : قَعْقَعةَ المِحْوَر خُطَّافَ العَلَقْ يقال : أَعرني عَلَقَك ، أَي أَدة بَكَرتك ، وقيل : العَلَقُ البَكَرة ، والجمع أَعْلاق ؛

      قال : عُيونُها خُرْزٌ لصوتِ الأَعْلاقْ وقيل : العَلَقُ القامةُ ، والجمع كالجمع ، وقيل : العَلَق أَداة البَكَرة ، وقيل : هو البَكَرةُ وأَداتها ، يعني الخُطَّاف والرِّشاءَ والدلو ، وهي العَلَقةُ .
      والعَلَق : الحبل المُعَلَّق بالبَكَرة ؛

      وأَنشد ابن الأَعرابي : كلاَّ زَعَمْت أَنَّني مَكْفِيُّ ، وفَوْق رأْسي عَلَقٌ مَلْوِيُّ وقيل : العَلَقُ الحبل الذي في أَعلى البكَرة ؛

      وأَنشد ابن الأَعرابي أَيضاً : بِئْسَ مَقامُ الشيخ بالكرامهْ ، مَحالةٌ صَرَّارةٌ وقامَهُ ، وعَلَقٌ يَزْقُو زُقاءَ الهامَه ؟

      ‏ قال : لما كانت القامةُ مُعَلَّقة في الحبل جعل الزُّقاء له وإِنما الزُّقاء للبَكرة ، وقال اللحياني : العَلَق الرِّشاءُ والغَرْب والمِحْور والبَكرة ؛ قال : يقولون أَعيرونا العَلَق فيُعارون ذلك كله ، قال الأَصمعي : العَلَق اسم جامع لجميع آلات الاسْتِقاء بالبكرة ، ويدخل فيها الخشبتان اللتان تنصبان على رأْس البئر ويُلاقي بين طرفيهما العاليين بحبل ، ثم يُوتَدانِ على الأَرض بحبل آخر يُمدّ طرفاه للأَرض ، ويُمَدَّان في وَتِدَينِ أُثْبتا في الأَرض ، وتُعَلَّق القامةُ وهي البَكَرة في أَعلى الخشبتين ويُسْتَقى عليها بدلوين يَنْزِع بهما ساقيان ، ولا يكون العَلَقُ إِلا السَّانَيَة ، وجملة الأَداة مِنَ الخُطَّافِ والمِحْوَرِ والبَكَرةِ والنَّعامَتَيْنِ وحبالها ؛ كذلك حفظته عن العرب .
      وعَلَقُ القربة : سير تُعَلَّقْ به ، وقيل : عَلَقُها ما بقي فيها من الدهن الذي تدهن به .
      ويقال : كَلِفْتُ إِليك عَلَقَ القربة ، لغة في عَرَق القربة ، فأَما عَلَقُ القربة فالذي تشد به ثم تُعَلَّق ، وأَما عَرَقُها فأَن تَعْرَق من جهدها ، وقد تقدم ، وإِنما ، قال كَلِقْتُ إِليك عَلَق القربة لأَن أَشد العمل عندهم السقي .
      وفي الحديث : خَطَبَنَا عمر ، رضي الله عنه ، فقال : أَيها الناس ، أَلا لا تُغَالوا بصَداق النساءِ ، فإِنه لو كان مَكْرُمَةً في الدنيا وتقوى عند الله كان أَوْلاكُم بها النبي صلى الله عليه وسلم ، ما أَصْدَقَ امرأَةً من نسائه ولا أُصْدِقَت امرأَةٌ من بناته أَكثر من ثنتي عشرة أُوقيّةً ، وإِن الرجل ليُغَالي بصَداق امرأَته حتى يكون ذلك لها في قلبه عداوةً حتى يقول قد كَلِفْتُ عَلَقَ القربةِ ، وفي النهاية يقول : حتى جَشِمْتُ إِليكِ عَلَقَ القربةِ ؛ قال أَبو عبيدة : عَلَقُها عِصَامُها الذي تُعَلَّقُ به ، فيقول : تَكَلَّفْت لكِ كل شيء حتى عِصَامَ القربة .
      والمُعَلَّقة من النساء : التي فُقِد زَوجُها ، قال تعالى : فَتَذَرُوَها كالمُعَلَّقِة ، وفي التهذيب : وقال تعالى في المرأَة التي لا يُنْصِفُها زوجها ولم يُخَلِّ سبيلَها : فَتَذَرُوها كالمُعَلّقة ، فهي لا أَيِّم ولا ذات بَعْل .
      وفي حديث أُم زرع : إِن أَنْطق أُطَلَّقْ ، وإِن أَسكت أُعَلَّقْ أَي يتركْني كالمعَلَّقة لا مُمْسَكةً ولا مطلقةً .
      والعَلِيقُ : القَضِييمُ يُعَلَّق على الدابة ، وعَلّقها : عَلَّق عليها .
      والعَليقُ : الشراب على المثل .
      قال الأَزهري : ويقال للشراب عَلِيق ؛

      وأَنشد لبعض الشعراء وأَظن أَنه لبيد وإِنشاده مصنوع : اسْقِ هذا وذَا وذاكَ وعَلِّقْ ، لا تُسَمِّ الشَّرابَ إِلا عَلِيقَا والعَلاقة : بالفتح : عَلاقة الخصومة .
      وعَلِقَ به عَلَقاً : خاصمه .
      يقال : لفلان في أَرض بني فلان عَلاقةٌ أَي خصومة .
      ورجل مِعلاقٌ وذو مِعْلاق : خصيم شديد الخصومة يتعلَّق بالحجج ويستَدْركها ؛ ولهذا قيل في الخصيم الجَدِل : لا يُرْسِلُ الساقَ إِلا مُمْسِكاً ساقَا أَي لا يَدَع حُجة إِلا وقد أَعَدّ أُخرى يتعلَّق بها .
      والمِعْلاق : اللسان البليغ ؛ قال مِهَلْهِلٌ : إِن تحتَ الأَحْجارِ حَزْماً وجُوداً ، وخَصِيماً أَلَدَّ ذا مِعْلاقِ ومعْلاق الرجل : لسانه إِذا كان جَدِلاً .
      والعَلاقَى ، مقصور : الأَلقاب ، واحدتها عَلاقِيَة وهي أَيضاً العَلائِقُ ، واحدَتها عِلاقةٌ ، لأَنها تُعَلَّقُ على الناس .
      والعَلَقُ : الدم ، ما كان وقيل : هو الدم الجامد الغليظ ، وقيل : الجامد قبل أَن ييبس ، وقيل : هو ما اشتدت حمرته ، والقطعة منه عَلَقة .
      وفي حديث سَرِيَّةِ بني سُلَيْمٍ : فإِذا الطير ترميهم بالعَلَقِ أَي بقطع الدم ، الواحدة عَلَقةٌ .
      وفي حديث ابن أَبي أَوْفَى : أَنه بَزَقَ عَلَقَةٌ ثم مضى في صلاته أَي قطعة دمٍ منعقد .
      وفي التنزيل : ثم خلقنا النُّطْفَة عَلَقةً ؛ ومنه قيل لهذه الدابة التي تكون في الماء عَلَقةٌ لأَنها حمراء كالدم ، وكل دم غليظ عَلَقٌ ، والعَلَقُ : دود أَسود في الماء معروف ، الواحدة عَلَقةٌ .
      وعَلِق الدابةُ عَلَقاً : تعلَّقَتْ به العَلَقَة .
      وقال الجوهري : عَلِقَت الدابةُ إِذا شربت الماءَ فعَلِقَت بها العَلَقة .
      وعَلِقَتْ به عَلَقاً : لزمته .
      ويقال : عَلِقَ العَلَقُ بحَنَك الدابة عَلَقاً إِذا عَضّ على موضع العُذّرة من حلقه يشرب الدم ، وقد يُشْرَطُ موضعُ المَحَاجم من الإنسان ويُرْسل عليه العَلَقُ حتى يمص دمه .
      والعَلَقَةُ : دودة في الماء تمصُّ الدم ، والجمع عَلَق .
      والإعْلاقُ : إِرسال العَلَق على الموضع ليمص الدم .
      وفي الحديث : اللدُود أَحب إِليّ من الإعْلاقِ .
      وفي حديث عامر : خيرُ الدواءِ العَلَقُ والحجامة ؛ العَلَق : دُوَيْدةٌ حمراء تكون في الماء تَعْلَقُ بالبدن وتمص الدم ، وهي من أَدوية الحلق والأَورام الدَّمَوِيّة لامتصاصها الدم الغالب على الإِنسان .
      والمعلوق من الدواب والناس : الذي أَخَذ العَلَقُ بحلقه عند الشرب .
      والعَلوقُ : التي لا تحب زوجها ، ومن النوق التي لا تأْلف الفحل ولا تَرْأَمُ الولد ، وكلاهما على الفأْل ، وقيل : هي التي تَرْأَمُ بأَنفها ولا تَدِرُّ ، وفي المثل : عامَلَنا مُعاملةَ العَلُوقِ تَرْأَمُ فتَشُمّ ؛ قال : وبُدِّلْتُ من أُمٍّ عليَّ شَفِيقةٍ عَلوقاً ، وشَرُّ الأُمهاتِ عَلُوقُها وقيل : العَلوق التي عُطِفت على ولد غيرها فلم تَدِرَّ عليه ؛ وقال اللحياني : هي التي تَرْأَمُ بأَنفها وتمنع دِرَّتها ؛ قال أُفْنُون التغلبي : أَمْ كيف يَنْفَعُ ما تأْتي العَلوقُ بِهِ رئْمانُ أَنْفٍ ، إِذا ما ضُنَّ باللَّبَنِ وأَنشد ابن السكيت للنابغة الجعدي : وما نَحَني كمِنَاح العَلُو قِ ، ما تَرَ من غِرّةٍ تَضْرِب ؟

      ‏ قال ابن بري : هذا البيت أَورده الجوهري تضربُ ، برفع الباء ، وصوابه بالخفض لأَنه جواب الشرط ؛ وقبله : وكان الخليلُ ، إِذا رَابَني فعاتَبْتُه ، ثم لم يُعْتِبِ يقول : أَعطاني من نفسه غير ما في قلبه كالناقة التي تُظْهر بشمِّها الرأْم والعطف ولم تَرْأَمه .
      والمَعَالق من الإِبل : كالعَلُوق .
      ويقال : عَلَّق فلان راحلته إِذا فسخ خِطَامها عن خَطْمِها وأَلقاه عن غاربها ليَهْنِئَها .
      والعِلْق : المال الكريم .
      يقال : عِلْقُ خير ، وقد ، قالوا عِلْق شرٍّ ، والجمع أَعْلاق .
      ويقال : فلان عِلْقُ علمٍ وتِبْعُ علمٍ وطلْب علمٍ .
      ويقال : هذا الشيءُ عِلْقُ مَضِنَّةٍ أَي يُضَنُّ به ، وجمعه أَعْلاق .
      ويقال : عِرْق مَضِنَّةٍ ، بالراء ، وقد تقدم .
      وقال اللحياني : العِلْقُ الثوب الكريم أَو التُّرْس أَو السيف ، قال : وكذا الشيءُ الواحد الكريم من غير الروحانيين ، ويقال له العَلوق .
      والعِلْق ، بالكسر : النفيس من كل شيءٍ .
      وفي حديث حذيفة : فما بال هؤلاء الذين يسرقون أَعْلاقَنا أَي نفائس أَموالنا ، الواحد عِلْق ، بالكسر ، سمي به لتَعَلُّقِ القلب به .
      والعِلْقُ أَيضاً : الخمر لنفاستها ، وقيل : هي القديمة منها ؛

      قال : إِذا ذُقْت فاهَا قُلت : عِلْقٌ مُدَمَّسٌ أُرِيدَ به قَيْلٌ ، فَغُودِرَ في سَابِ أَراد سأْباً فخفف وأَبدل ، وهو الزِّقّ أَو الدَّنّ .
      والعَلَق في الثوب : ما عَلِق به .
      وأَصاب ثوبي عَلْقٌ ، بالفتح ، وهو ما عَلِِقَهُ فجذبه .
      والعِلْقُ والعِلْقةُ : الثوب النفيس يكون للرجل .
      والعِلْقةُ : قميص بلا كمين ، وقيل : هو ثوب صغير يتخذ للصبي ، وقيل : هو أَول ثوب يلبسه المولود ؛

      قال : وما هي إِلاَّ في إِزارٍ وعِلْقةٍ ، مَغَارَ ابنِ اهَمّامٍ على حَيّ خَثْعَما

      ويقال : ما عليه عِلْقة ، إِذا لم يكن عليه ثياب لها قيمة ، ويقال : العِلْقة للصُّدْرة تلبسها الجارية تبتذل بها ؛ قال امرؤ القيس : بأَيِّ عَلاقَتِنا تَرْغَبُو ن عن دمِ عَمْروٍ على مَرْثَدِ ؟ (* راجع الملاحظة المثبتة سابقاً في هذه المادة ).
      وقد تقدم الاستشهاد به في المهر ؛ قال أَبو نصر : أَراد أَيَّ عَلاقتنا ثم أَقحم الباء ، والعَلاقة : التباعد ؛ فأَراد أَيَّ ذلك تكرهون ، أَتأْبون دم عمرو على مرثد ولا ترضون به ؟، قال : والعَلاقةُ ما كان من متاع أَو مال أَو عِلْقةٌ أَيضاً ، وعِلْق للنفيس من المال ، وقيل : كان مرثد قتل عمراً فدفعوا مرثداً ليُقْتل به فلم يرضوا ، وأَرادوا أَكثر من رجل برجل ، فقال : بأَيِّ ضعف وعجز رأَيتم منا إِذ طمعتم في أ َكثر من دم بدم ؟ والعُلْقة : نبات لا يَلْبَثُ .
      والعُلْقةُ : شجر يبقى في الشتاء تَتَبَلَّغُ به الإِبل حتى تُدْرك الربيع .
      وعَلَقَت الإِبل تَعْلُق عَلْقاً ، وتَعَلَّقت : أَكلت من عُلْقةِ الشجر .
      والعَلَقُ : ما تتبلغ به الماشية من الشجر ، وكذلك العُلْقةُ ، بالضم .
      وقال اللحياني : العَلائِقُ البضائع .
      وعَلِقَ فلانٌ يفعل كذا ، ظَلَّ ، كقولك طَفِقَ يفعل كذا ؛ فال الراجز : عَلِقَ حَوْضي نُغَر مُكِبُّ ، إِذا غَفَلْتُ غَفْلةً يَعُبُّ أَي طَفِقَ يرِدهُ ، ويقال : أَحبه واعتاده .
      وفي الحديث : فَعَلِقُوا وجهه ضرباً أَي طفقوا وجعلوا يضربونه .
      والإِعْلاقُ : رفع اللَّهاةِ .
      وفي الحديث : أَن امرأَة جاءت بابن لها إِلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وقد أَعْلَقَتْ عنه من العُذْرةِ فقال : عَلامَ تَدْغَرْنَ أَولادكن بهذه العُلُق ؟ عليكم بكذا ، وفي حديث : بهذا الإِعْلاق ، وفي حديث أُم قيس : دخلت على النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بابنٍ لي وقد أَعلقتُ عليه ؛ الإِعْلاقُ : معالجة عُذْرةِ الصبي ، وهو وجع في حلقه وورم تدفعه أُمه بأُصبعها هي أَو غيرها .
      يقال : أَعْلَقَتْ عليه أُمُّه إِذا فعلت ذلك وغَمَزت ذلك الموضع بأُصبعها ودفعته .
      أَبو العباس : أَعْلَقَ إِذا غَمَزَ حلق الصبي المَعْذور وكذلك دَغَر ، وحقيقة أَعْلقتُ عنه أَزلتُ العَلُوقَ وهي الداهية .
      قال الخطابي : المحدثون يقولون أَعْلَقَت عليه وإِنما هو أَعْلَقَتْ عنه أَي دفَعت عنه ، ومعنى أَعْلَقَتْعليه أَوْرَدَتْ عليه العَلُوقَ أَي ما عذبته به من دَغْرها ؛ ومنه قولهم : أَعْلَقْتُ عَليَّ إِذا أَدخلت يدي في حلقي أَتَقَيَّأُ ، وجاءَ في بعض الروايات العِلاق ، وإِما المعروف الإِعْلاق ، وهو مصدر أَعْلَقَتُ ، فإِن كان العِلاقُ الاسمَ فيَجُوز ، وأَما العُلُق فجمع عَلُوق ، والإعْلاق : الدَّغْر .
      والمِعْلَقُ : العُلْبة إِذا كانت صغيرة ، ثم الجَنْبة أَكبر منها تعمل من جَنْب الناقة ، ثم الحَوْأَبة أَكبرهن .
      والمِعْلَقُ : قدح يعلقه الراكب معه ، وجمعه مَعَالق .
      والمَعَالقُ : العِلاب الصغار ، واحدها مِعْلَق ؛ قال الفرزدق : وإِنا لنُمْضي بالأَكُفِّ رِماحَنا ، إِذا أُرْعِشَتْ أَيديكُم بالمَعَالِقِ والمِعْلَقة : متاع الراعي ؛ عن اللحياني ، أَو ، قال : بعض متاع الراعي .
      وعَلَقَه بلسانه : لَحاهُ كَسَلَقَةُ ؛ عن اللحياني .
      ويقال سَلَقَه بلسانه وعَلَقَه إِذا تناوله ؛ وهو معنى قول الأَعشى : نهارُ شَرَاحِيلَ بن قَيْسَ يَرِيبنُي ، ولَيْل أَبي عيس أَمَرُّ وأَعَلق ومَعَاليق : ضرب من النخل معروف ؛ قال يذكر نخلاً : لئِنْ نجَوْتُ ونجَتْ مَعَالِيقْ من الدَّبَى ، إِني إِذاً لَمَرْزُوقْ والعُلاَّقُ : شجر أَو نبت .
      وبنو عَلْقَةَ : رهط الصِّمَّةِ ، ومنهم العَلَقاتُ ، جمعوه على حد الهُبَيْراتِ .
      وعَلَقَةُ : اسم .
      وذو عَلاقٍ : جبل .
      وذو عَلَقٍ : اسم جبل ؛ عن أَبي عبيدة ؛

      وأَنشد ابن أَحمر : ما أُمُّ غُفْرٍ على دَعْجاء ذي عَلَقٍ ، يَنْفِي القَراميدَ عنها الأَعْصَمُ الوَقُِلُ وفي حديث حليمة : ركبت أَتاناً لي فخرجت أَمام الرَّكْبِ حتى ما يَعْلَقُ بها أَحد منهم أَي ما يتصل بها ويلحقها .
      وفي حديث ابن مسعود : إنَّ امرَأً بمكة كان يسلم تسليمتين فقال : أَنَّى عَلِقَها فإِن رسول الله ، صلى عليه وسلم ، كان يفعلها ؟ أَي من أَين تعلَّمها وممن أَخذها ؟ وفي حديث المِقْدام : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال : إِن الرجل من أَهل الكتاب يتزوج المرأَة وما يَعْلَقُ على يديها الخير وما يرغب واحد عن صاحبه حتى يموتا هَرَماً ؛ قال الحربي : يقول من صغرها وقلَّةِ رِفْقها فيصبر عليها حتى يموتا هَرَماً ، والمراد حثُّ أصحابه على الوصية بالنساء والصبر عليهن أَي أَن أَهل الكتاب يفعلون ذلك بنسائهم .
      وعَلِقَت المرأَة أَي حَبِلَتْ .
      وعَلِقَ الظَّبْيُ في الحبالة .
      والعُلَّيْقُ ، مثال القُبَّيْط : نبت يتعلق بالشجر يقال له بالفارسية « سَبرَنْد » (* قوله « سبرند » كذا بالأصل ، والذي في الصحاح : سرند مضبوطاً كفرند ).
      وربما ، قالوا العُلَّيْقَى مثال القُبَّيْطَى .
      وفي التهذيب في هذه الترجمة : روي عن عليّ ، رضي الله عنه ، أَنه ، قال : لنا حق إِن نُعْطَهُ نأْخُذْه ، وإِن لم نُعْطَهُ نركبْ أَعجاز الإِبل ؛ قال الأَزهري : معنى قوله نركب أَعجاز الإِبل أَي نرضى من المركب بالتَّعْلِيق ، لأَنه إِذا مُنِعَ التَّمَكُّن من الظهر رضي بعَجُزِ البعير ، وهو التَّعْليق ، والأَولى بهذا أَن يذكر في ترجمة عجز ، وقد تقدم .
      "

    المعجم: لسان العرب





ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: