وصف و معنى و تعريف كلمة عنتان:


عنتان: كلمة تتكون من خمس أحرف تبدأ بـ عين (ع) و تنتهي بـ نون (ن) و تحتوي على عين (ع) و نون (ن) و تاء (ت) و ألف (ا) و نون (ن) .




معنى و شرح عنتان في معاجم اللغة العربية:



عنتان

جذر [عنت]

  1. مُتعنَّت: (اسم)
    • مُتعنَّت : اسم المفعول من تعنَّتَ
  2. متعنِّت: (اسم)
    • متعنِّت : فاعل من تعنَّتَ
  3. أَعْنَتَ: (فعل)
    • أعنتَ يُعنت ، إعناتًا ، فهو مُعنِت ، والمفعول مُعنَت
    • أعنت شخصًا: أوقعه في شدَّةٍ أو إثم، شدَّد عليه وألزمه ما يَشقُّ عليه تحمُّله
    • أعنت دابَّتَه: حمّلها مالا تطيق،
    • أعنت المريضَ تأخُّرُ الطَّبيب: أضرَّ به وأفسده
  4. مُتَعَنِّت: (اسم)
    • فاعل مِنْ تَعَنَّتَ
    • مُتَعَنِّتٌ فِي مَوْقِفِهِ : مُتَصَلِّبٌ، أَيْ مَنْ يَتَشَبَّثُ بِأَمْرٍ مَّا إِلَى نِهَايَتِهِ


  5. إِعنات: (اسم)
    • إعنات : مصدر أَعْنَتَ
  6. العنت: (مصطلحات)
    • الأثم والفجور { ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ }. (فقهية)
  7. العنت: (مصطلحات)
    • بفتح العين والنون من عنت عنتا: المشقة والشدة ، ومنه . { عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ}. (فقهية)
  8. أعنت المريضَ تأخُّرُ الطَّبيب:
    • أضرَّ به وأفسده.
  9. أعنت دابَّتَه:
    • حمّلها مالا تطيق.
  10. أعنت شخصا:


    • أوقعه في شدَّةٍ أو إثم، شدَّد عليه وألزمه ما يَشقُّ عليه تحمُّله ''أعنت دابَّتَه.
  11. أَعَنَّتِ السَّماءُ:
    • صَار لَهَا عِنَانٌ، أَيْ ما يَبْدُو لَك مِنَ السَّماءِ إِذا نَظَرْتَ إلَيْهَا.
  12. تَعَنَّتْهُ الحُمَّى:
    • عَاوَدَتْهُ.
  13. عَنِتَ : (فعل)
    • عنِتَ يَعنَت ، عَنَتًا ، فهو عَنِت
    • عنِت الشَّخصُ: وقع في شدَّةٍ أو إثم أو أمر شاقّ
    • عَنِتَ اللَّحْمُ : فَسَدَ
    • عَنِتَ الْعَظْمُ : اِنْكَسَرَ بَعْدَ الْجَبْرِ
    • عَنِتَ :اكتسب مأْثمًا
    • فهو عَنِتٌ
  14. عَنَت : (اسم)
    • العَنَتُ : الخطأُ
    • العَنَتُ :المكابرةُ عِنادًا
    • العَنَتُ : مشقّة وصعوبة : والمراد باللَّفظ هنا: الإثم أو الوقوع في الزِّنا
  15. عَنِت : (اسم)
    • صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من عنِتَ
    • عَظْمٌ عَنِتٌ : عَظْمٌ اِنْكَسَرَ بَعْدَ الْجَبْرِ
  16. عَنِت : (اسم)


    • عَنِت : فاعل من عَنِتَ
  17. عَنَّتَ : (فعل)
    • عنَّتَ يعنِّت ، تعنيتًا ، فهو مُعنِّت ، والمفعول مُعنَّت
    • عَنَّتَ الرَّجُلَ : أَجْبَرَهُ عَلَى تَحَمُّلِ الْمَشَاقِّ وَأَلْزَمَهُ مَا يَصْعُبُ عَلَيْهِ
  18. تعنَّتَ : (فعل)
    • تعنَّتَ يتعنَّت ، تعنُّتًا ، فهو متعنِّت ، والمفعول مُتعنَّت - للمتعدِّي
    • تعنَّت الشَّخصُ: تعصَّب في رأي أو موقف وكابرَ عنادًا
    • تَعَنَّتَهُ : أَدخل عليه الأَذى
    • تعنَّت خَصْمَه: حاول إيقاعه في مشقَّةٍ أو زلل،
    • تَعَنَّتَ الرجلَ، وعليه: سأَله عن شيءٍ يريد به اللَّبْسَ عليه والمشقَّة
  19. اِلتَعنَ : (فعل)
    • الْتَعْنَ الْقَوْم: لَعَنَ بعضُهم بعضا
    • الْتَعْنَ فلانٌ: لَعَنَ نفسَه
  20. تَعَنّ : (اسم)
    • مصدر تَعَنَّى
    • وَجَدَهُ فِي تَعَنٍّ : فِي تَعَبٍ شَدِيدٍ
    • يُعَالِجُ أُمُورَهُ بِالتَّعَنِّي : بِالاقْتِصَادِ وَالاعْتِدَالِ
    • تَعَنِّي الْمَشَاكِلِ : مُعَانَاتُهَا وَتَحَمُّلُ تَعَبِهَا
  21. مُعنَت : (اسم)
    • مُعنَت : اسم المفعول من أَعْنَتَ
  22. مُعنِت : (اسم)


    • مُعنِت : فاعل من أَعْنَتَ
  23. مُعنَّت : (اسم)
    • مُعنَّت : اسم المفعول من عَنَّتَ
  24. مُعنِّت : (اسم)
    • مُعنِّت : فاعل من عَنَّتَ
  25. مُعُنات : (اسم)
    • مُعُنات : جمع مَعْنُ
,
  1. أعنتَ (المعجم اللغة العربية المعاصر)
    • أعنتَ يُعنت ، إعناتًا ، فهو مُعنِت ، والمفعول مُعنَت :-
      أعنت شخصًا أوقعه في شدَّةٍ أو إثم، شدَّد عليه وألزمه ما يَشقُّ عليه تحمُّله :-أعنت دابَّتَه: حمّلها مالا تطيق، - {وَلَوْ شَاءَ اللهُ لأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} .
      أعنت المريضَ تأخُّرُ الطَّبيب: أضرَّ به وأفسده.
  2. مُتَعَنِّتٌ (المعجم الغني)


    • جمع: ـون، ـات. [ع ن ت]. (فاعل مِنْ تَعَنَّتَ). :-مُتَعَنِّتٌ فِي مَوْقِفِهِ :- : مُتَصَلِّبٌ، أَيْ مَنْ يَتَشَبَّثُ بِأَمْرٍ مَّا إِلَى نِهَايَتِهِ.
  3. أَعْنَت (المعجم الرائد)
    • أعنت - إعناتا
      1- أعنته : أوقعه في شدة وضيق. 2- أعنت المريض : أضر به وأفسده. 3- أعنت الراكب الدابة : حملها على ما لا تحتمله من العنف. 4- أعنته : أوقعه في الهلكة.
  4. أعنت المريض تأخّر الطّبيب (المعجم عربي عامة)
    • أضرَّ به وأفسده.
  5. أعنت شخصا (المعجم عربي عامة)
    • أوقعه في شدَّةٍ أو إثم، شدَّد عليه وألزمه ما يَشقُّ عليه تحمُّله :-أعنت دابَّتَه
  6. أعْنَتِ (المعجم المعجم الوسيط)
    • أعْنَتِ الأرضُ النباتَ: أَظْهرتْهُ وأَخرجتْهُ.
      ويقال: أَعْنَى الغْيثُ النباتَ، وما أَعْنَتِ الأرضُ شيئًا: ما أَنبتت.
      و أعْنَتِ الرجلَ: أَخضعَهُ وأَسَرَه.
      و أعْنَتِ الأَمْرُ فلانًا: أَتْعبَهُ.
      أعْنَتِ أَهمَّهُ.


  7. أَعَنَّتِ (المعجم المعجم الوسيط)
    • أَعَنَّتِ السماءُ: صارَ لها عَنانٌ.
      و أَعَنَّتِ الفرسَ أَو اللجامَ: جعل له عِنانًا.
      و أَعَنَّتِ الكتابَ لكذا: عرَّضهُ له وصرَفَه إليه.
  8. العَنَتُ (المعجم المعجم الوسيط)
    • العَنَتُ : الخطأُ.
      و العَنَتُ الزنى.
      وفي التنزيل العزيز: النساء آية 25ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ العَنَتَ مِنْكُمْ) ) .
      و العَنَتُ المكابرةُ عِنادًا.
  9. تَعَنَّتَهُ (المعجم المعجم الوسيط)
    • تَعَنَّتَهُ : أَدخل عليه الأَذى.
      و تَعَنَّتَهُ طلَب زَلَّتَه ومشقَّته؛ يقال: جاءني فلانٌ متعنِّتًا.
      و تَعَنَّتَهُ الرجلَ، وعليه: سأَله عن شيءٍ يريد به اللَّبْسَ عليه والمشقَّة.
  10. عَنَّتهُ (المعجم المعجم الوسيط)
    • عَنَّتهُ : شدَّد عليه وأَلزمه ما يصعُب عليه أَداؤه.
  11. عَوَّنَتِ (المعجم المعجم الوسيط)
    • عَوَّنَتِ المرأةُ والبقرةُ: صَارت عَوانًا.
      و عَوَّنَتِ فلانًا: ساعدَه.
  12. خشِيَ العنتَ (المعجم قرآن) - انظر التحليل و التفسير المفصل
    • خاف الزّنى. أو الإثم به
      سورة :النساء، آية رقم :25
  13. متعنِّت (المعجم الرائد)
    • متعنت
      1- متعنت : الذي يطلب زلة الآخرين ومشقتهم. 2- متعنت : عنيد.
  14. عنته (المعجم لسان العرب)
    • "ابن دريد: رجل عُنْتُهٌ وعُنْتُهِىٌّ، وهو المُبالِغُ في الأمرِ إذا أَخذَ فيه.
      "
  15. عنت (المعجم لسان العرب)
    • "العَنَتُ: دُخُولُ المَشَقَّةِ على الإِنسان، ولقاءُ الشدَّةِ؛‏

      يقال: ‏أَعْنَتَ فلانٌ فلاناً إِعناتاً إِذا أَدْخَل عليه عَنَتاً أَي مَشَقَّةً.
      وفي الحديث: الباغُونَ البُرَآءَ العَنَتَ؛ قال ابن الأَثير: العَنَتُ المَشَقَّةُ، والفساد، والهلاكُ، والإِثم، والغَلَطُ، والخَطَأُ، والزنا: كلُّ ذلك قد جاء، وأُطْلِقَ العَنَتُ عليه، والحديثُ يَحْتَمِلُ كلَّها؛ والبُرَآء جمع بَريءٍ، وهو والعَنَتُ منصوبان مفعولان للباغين؛ يقال: بَغَيْتُ فلاناً خيراً، وبَغَيْتُك الشيءَ: طلبتُه لك، وبَغَيتُ الشيءَ: طَلَبْتُه؛ ومنه الحديث: فيُعنِتُوا عليكم دينَكم أَي يُدْخِلوا عليكم الضَّرَر في دينكم؛ والحديث الآخر: حتى تُعْنِتَه أَي تشُقَّ عليه.
      وفي الحديث: أَيُّما طَبيب تَطَبَّبَ، ولم يَعْرفْ بالطِّبِّ فأَعْنَتَ،فهو ضامِنٌ؛ أَي أَضَرَّ المريضَ وأَفسده.
      وأَعْنَتَه وتَعَنَّته تَعَنُّتاً: سأَله عن شيء أَراد به اللَّبْسَ عليه والمَشَقَّةَ.
      وفي حديث عمر: أَرَدْتَ أَن تُعْنِتَني أَي تَطْلُبَ عَنَتِي، وتُسْقِطَني.
      والعَنَتُ.
      الهَلاكُ.
      وأَعْنَتَه أَوْقَعَه في الهَلَكة؛ وقوله عز وجل: واعْلَمُوا أَن فيكم رسولَ الله، لو يُطِيعُكم في كثير من الأَمرِ لَعَنِتُّم؛ أَي لو أَطاعَ مثلَ المُخْبِرِ الذي أَخْبَره بما لا أَصلَ له، وقد كانَ سَعَى بقوم من العرب إِلى النبي، صلى الله عليه وسلم، أَمنهم ارْتَدُّوا، لوقَعْتُم في عَنَتٍ أَي في فَساد وهلاك.
      وهو قول الله، عز وجل: يا أَيها الذين آمنوا،إِنْ جاءكم فاسقٌ بنَبإٍ فَتَبَيَنُوا أَن تُصِيبُوا قوماً بجهالة،فتُصْبِحوا على ما فَعَلْتُم نادمين، واعْلَمُوا أَن فيكم رسولَ الله، لو يُطيعُكم في كثير من الأَمر لَعَنِتُّم.
      وفي التنزيل: ولو شاء اللهُ لأَعْنَتَكم؛ معناه: لو شاء لَشَدَّد عليكم، وتَعَبَّدكم بما يَصْعُبُ عليكم أَداؤُه، كما فَعَل بمن كان قَبْلَكُمْ.
      وقد يُوضَع العَنَتُ موضعَ الهَلاكِ،فيجوز أَن يكون معناه: لو شاء اللهُ لأَعْنَتَكُم أَي لأَهْلَككم بحُكْمٍ يكون فيه غيرَ ظَالم.
      قال ابن الأَنباري: أَصلُ التَّعَنُّتِ التشديد، فإِذا، قالت العربُ: فلان يتعَنَّتُ فلاناً ويُعْنِتُه، فمرادهم يُشَدِّدُ عليه، ويُلزِمُه بما يَصعُب عليه أَداؤُه؛ قال: ثم نُقِلَتْ إِلى معنى الهلاك، والأَصل ما وَصَفْنا.
      قال ابن الأَعرابي: الإِعْناتُ تَكْلِيفُ غيرِ الطاقةِ.
      والعَنَت: الزنا.
      وفي التنزيل: ذلك لمن خَشِيَ العَنَتَ منكم؛ يعني الفُجُورَ والزنا؛ وقال الأَزهري: نزلت هذه الآية فيمن لم يَسْتَطِع طَوْلاً أَي فَضْلَ مالٍ يَنْكِحُ به حُرَّةً، فله أَن يَنْكِحَ أَمَةً؛ ثم، قال: ذلك لمن خَشِي العَنَتَ منكم، وهذا يُوجِبُ أَن من لم يَخْشَ العَنَتَ،ولم يجد طَوْلاً لحُرَّة، أَنه لا يحل له أَن ينكح أَمة؛ قال: واخْتَلَفَ الناسُ في تفسير هذه الآية؛ فقال بعضهم: معناه ذلك لمن خاف أَن يَحْمِلَه شدّةُ الشَّبَق والغُلْمةِ على الزنا، فيَلْقى العذابَ العظيم في الآخرة، والحَدَّ في الدنيا، وقال بعضهم: معناه أَن يَعْشِقَ أَمَةً؛ وليس في الآية ذِكْرُ عِشْقٍ، ولكنّ ذا العِشْقِ يَلْقَى عَنَتاً؛ وقال أَبو العباس محمد بن يزيد الثُّمَاليّ: العَنَتُ، ههنا، الهلاك؛ وقيل: الهلاك في الزنا؛

      وأَنشد: أُحاولُ إِعْنَاتي بما، قالَ أَو رَجا أَراد: أُحاولُ إِهلاكي.
      وروى المُنْذِرِيُّ عن أَبي الهَيْثَم أَنه، قال: العَنَتُ في كلام العرب الجَوْرُ والإِثم والأَذى؛ قال: فقلت له التَّعَنُّتُ من هذا؟، قال: نعم؛‏

      يقال: ‏تَعَنَّتَ فلانٌ فلاناً إِذا أَدخَلَ عليه الأَذى؛ وقال أَبو إِسحق الزجاج: العَنَتُ في اللغة المَشَقَّة الشديدة، والعَنَتُ الوُقوع في أَمرٍ شاقٍّ، وقد عَنِتَ، وأَعْنَتَه غيرهُ؛ قال الأَزهري: هذا الذي، قاله أَبو إِسحق صحيح، فإِذا شَقَّ على الرجل العُزْبة، وغَلَبَتْه الغُلْمَة،ولم يجد ما يتزوّج به حُرَّة، فله أَن ينكح أَمة، لأَِنَّ غَلَبَة الشهْوَة، واجتماعَ الماء في الصُّلْب، ربما أَدَّى إِلى العلَّة الصَّعبة، والله أَعلم؛ قال الجوهري:العَنَتُ الإِثم؛ وقد عَنِتَ الرجلُ.
      قال تعالى: عزيزٌ عليه ما عَنِتُّم؛ قال الأَزهري: معناه عزيز عليه عَنَتُكم، وهو لقاءُ الشِّدَّة والمَشَقَّة؛ وقال بعضهم: معناه عزيز أَي شديدٌ ما أَعْنَتَكم أَي أَوْرَدَكم العَنَتَ والمَشَقَّة.
      ويقال: أَكَمةٌ عَنُوتٌ طويلةٌ شاقَّةُ المَصْعَد، وهي العُنْتُوتُ أَيضاً؛ قال الأَزهري: والعَنَتُ الكسرُ، وقد عَنِتَتْ يَدُه أَو رجْلُه أَي انْكَسرتْ، وكذلك كلُّ عَظْم؛ قال الشاعر: فَداوِ بها أَضْلاعَ جَنْبَيْكَ بَعْدما عَنِتنَ، وأَعْيَتْكَ الجَبائرُ مِنْ عَلُ

      ويقال: عَنِتَ العظمُ عَنَتاً، فهو عَنِتٌ: وَهَى وانكسر؛ قال رؤْبة: فأَرْغَمَ اللهُ الأُنُوفَ الرُّغَّما: مَجْدُوعَها،والعَنِتَ المُخَشَّما وقال الليث: الوَثْءُ ليس بعَنَتٍ؛ لا يكون العَنَتُ إِلاَّ الكَسْرَ؛ والوَثْءُ الضَّرْبُ حتى يَرْهَصَ الجِلدَ واللحمَ، ويَصِلَ الضربُ إِلى العظم، من غير أَن ينكسر.
      ويقال: أَعْنَتَ الجابرُ الكَسِيرَ إِذا لم يَرْفُقْ به، فزاد الكَسْرَ فَساداً، وكذلك راكبُ الدابة إِذا حَمَلَه على ما لا يَحْتَمِلُه من العُنْفِ حتى يَظْلَع، فقد أَعْنَته، وقد عَنِتَت الدابةُ.
      وجملةُ العَنَت: الضَّرَرُ الشاقُّ المُؤْذي.
      وفي حديث الزهريّ: في رجل أَنْعَلَ دابَّةً فَعَنِتَتْ؛ هكذا جاء في رواية، أَي عَرِجَتْ؛ وسماه عَنَتاً لأَنه ضَرَرٌ وفَساد.
      والرواية: فَعَتِبَتْ، بتاء فوقها نقطتان، ثم باء تحتها نقطة، قال القتيبي: والأَوَّلُ أَحَبُّ الوجهين إِليَّ.
      ويقال للعظم المجبور إِذا أَصابه شيء فَهاضَه: قد أَعْنَتَه، فهو عَنِتٌ ومُعْنِتٌ.
      قال الأَزهري: معناه أَنه يَهِيضُه، وهو كَسْرٌ بعدَ انْجِبارٍ، وذلك أَشَدُّ من الكَسر الأَوّلِ.
      وعَنِتَ عَنَتاً: اكتسب مَأْثَماً.
      وجاءَني فلانٌ مُتَعَنِّتاً إِذا جاءَ يَطْلُب زَلَّتَكَ.
      والعُنْتُوتُ: جُبَيْلٌ مُسْتَدِقٌّ في السماء، وقيل: دُوَيْنَ الحَرَّة؛

      قال: أَدْرَكْتُها تَأْفِرُ دونَ العُنْتُوتْ،تِلْكَ الهَلُوكُ والخَريعُ السُّلْحُوتْ الأَفْرُ: سَيْرٌ سريع.
      والعُنْتُوتُ: الحَزّ في القَوْس؛ قال الأَزهري: عُنْتُوتُ القَوْس هو الحزُّ الذي تُدْخَلُ فيه الغانةُ، والغانةُ: حَلْقةُ رأْس الوتر.
      "
  16. عَنَتُ (المعجم القاموس المحيط)
    • ـ عَنَتُ: الفَسادُ، والإِثمُ، والهَلاكُ، ودُخولُ المَشَقَّةِ على الإِنسانِ، وأعْنَتَهُ غيرُهُ، ولِقاءُ الشِّدَّةِ، والزِّنى، والوَهْيُ، والانْكِسارُ، واكتِسابُ المَأْثَمِ.
      ـ عَنَّتَه تَعْنِيتاً: شَدَّدَ عليه، وألْزَمَه ما يَصْعُبُ عليه أداؤُه.
      ـ عُنْتوتُ: يَبِيسُ الخَلَى، وجَبَلٌ مُسْتَدِق في الصَّحراءِ، وأوَّلُ كُلِّ شيءٍ، والشاقَّةُ المَصعَدِ مِن الآكام، كالعَنوتِ.
      ـ عَنْتَتَ عنه: أعْرَضَ،
      ـ عَنْتَتَ قَرْنُ العَتُودِ: ارْتَفَع.
      ـ عانِتُ: المرأة العانِسُ.
      ـ جاءَهُ مُتَعَنِّتاً: طالباً زَلَّتَه.
      ـ يقالُ للعَظْمِ المَجْبورِ إذا هاضَه شيءٌ: قد أعْنَتَه، فهو عَنِتٌ ومُعْنَتٌ، ومُعْنِتٌ، وقد عَنِتَ العَظْمُ.
  17. تعنَّتَ (المعجم اللغة العربية المعاصر)
    • تعنَّتَ يتعنَّت ، تعنُّتًا ، فهو متعنِّت ، والمفعول مُتعنَّت (للمتعدِّي) :-
      • تعنَّت الشَّخصُ تعصَّب في رأي أو موقف وكابرَ عنادًا :-لا تحاول إقناعه، إنّه يتعنَّت، - تعنَّت في آرائه.
      • تعنَّت خَصْمَه: حاول إيقاعه في مشقَّةٍ أو زلل، أدخل عليه الأذى :-تعنَّته بدافع النَّيل منه.
  18. عَناهُ (المعجم القاموس المحيط)
    • ـ عَناهُ الأَمْرُ يَعْنِيهِ ويَعْنُوه عِنايَةً وعَنايَةً وعُنِيَّاً: أَهَمَّه.
      ـ اعْتَنَى به: اهْتَمَّ. وعُنِيَ، عِنايَةً، وعَنِيَ قَليلٌ، فهو به عَنٍ.
      ـ عَنِيَ الأمْرُ يعنَى: نَزَلَ، وحَدَثَ،
      ـ عَنِيَ فيه الأكْلُ: نَجَعَ، يَعني ويَعْنَى،
      ـ عَنِيَ الأرضُ بالنَّباتِ: أَظْهَرَتْه،
      ـ عَنِيَ بالقَوْلِ كذا: أرادَ.
      ـ مَعْنَى الكلامِ ومَعْنِيُّه ومَعْناتُه ومَعْنِيَّتُه: واحِدٌ.
      ـ عَنَى عَناءً، وتَعَنَّى: نَصِبَ، وأَعْناهُ وعَنَّاهُ.
      ـ عَنْيَةُ: العَناءُ.
      ـ تَعَنَّاها: تَجَشَّمَها.
      ـ عَناءٌ عانٍ ومُعَنٍّ: مُبالَغَةٌ.
      ـ عاناهُ: شاجَرَهُ، وقاساهُ، كتَعَنَّاهُ.
      ـ عُنْيانُ: العُنْوانُ. وقد أعْناهُ وعَنَّاهُ وعَنَّنَه.
      ـ عَنِيَ: نَشِبَ في الإِسارِ.
      ـ مُعَنَّى: فَرَسٌ.
      ـ ما يُعانُونَ مالَهُمْ: ما يَقُومُونَ عليه.
  19. عنِتَ (المعجم اللغة العربية المعاصر)
    • عنِتَ يَعنَت ، عَنَتًا ، فهو عَنِت :-
      • عنِت الشَّخصُ وقع في شدَّةٍ أو إثم أو أمر شاقّ :- {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} .
  20. عنَّتَ (المعجم اللغة العربية المعاصر)
    • عنَّتَ يعنِّت ، تعنيتًا ، فهو مُعنِّت ، والمفعول مُعنَّت :-
      • عنَّت تلميذًا ألزمه ما يَصعُب عليه تنفيذه وأداؤه :-عنَّت أسيرًا/ خادِمَه، - عنَّته ما لا يطيق من مشكلات العمل.
  21. عَنَت (المعجم الرائد)
    • عنت - يعنت ، عنتا
      1- عنت : وقع في ضيق وشدة. 2- عنت : إرتكب إثما أو ذنبا. 3- عنت الشيء : فسد. 4- عنت العظم : نكسر بعد الجبر.
  22. عنا (المعجم لسان العرب)
    • "قال الله تعالى: وعَنَتِ الوُجُوهُ للْحَيِّ القَيُّوم.
      قال الفراء: عَنَتِ الوُجوهُ نَصِبَتْ له وعَمِلتْ له، وذكر أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَكَع، وهو في معنى العَرَبيَّة أَن تقول للرجل: عَنَوْتُ لَكَ خَضَعْت لك وأَطَعْتُك، وعَنَوْتُ للْحَقِّ عُنُوّاً خَضَعْت.
      قال ابن سيده: وقيل: كلُّ خاضِعٍ لِحَقٍّ أَو غيرِه عانٍ، والاسم من كلّ ذلك العَنْوة.
      والعَنْوة: القَهْرُ.
      وأَخَذْتُه عَنْوةً أَي قَسْراً وقَهْراً، من باب أَتَيْته عَدْواً.
      قال ابن سيده: ولا يَطَّرِدُ عندَ سيبويه، وقيل: أَخَذَه عَنْوة أَي عن طَاعَة وعن غيرِ طاعَةٍ.
      وفُتِحَتْ هذه البلدةُ عَنْوةً أَي فُتِحَت بالقتال، قُوتِل أَهلُها حتى غُلِبوا عليها، وفُتِحَت البلدةُ الأُخرى صُلْحاً أَي لم يُغْلبوا، ولكن صُولِحُوا على خَرْج يؤدُّنه.
      وفي حديث الفتح: أَنه دَخَل مَكَّة عَنْوَةً أَي قَهْراً وغَلَبةً.
      قال ابن الأَثير: هو من عَنا يَعْنُو إِذا ذلَّ وخَضَع، والعَنْوَة المَرَّة منه، كأَنَّ المأْخُوذَ بها يَخْضَع ويَذلُّ.
      وأُخِذَتِ البلادُ عَنْوَةً بالقَهْرِ والإِذْلالِ.
      ابن الأَعرابي: عَنا يَعْنُو إِذا أَخَذَ الشيءَ قَهْراً.
      وعَنَا يَعْنُو عَنْوَةً فيهما إِذا أَخَذَ الشيءَ صُلْحاً بإكْرام ورِفْقٍ.
      والعَنْوة أَيضاً: الموَدَّة.
      قال الأَزهري: قولهم أَخَذْتُ الشيءَ عَنْوةً يكون غَلَبَةً، ويكون عن تَسْلِيمٍ وطاعة ممن يؤْخَذُ منه الشيء؛

      وأَنشد الفراء لكُثَيِّر: فما أَخَذُوها عَنْوةً عن مَوَدَّة،ولكِنَّ ضَرْبَ المَشْرَفيِّ اسْتَقالهَا فهذا على معنى التَّسْلِيم والطَّاعَة بلا قِتالٍ.
      وقال الأَخْفش في قوله تعالى: وْعَنَتِ الوُجوهُ؛ اسْتَأْسَرَتْ.
      قال: والعاني الأَسِيرُ.
      وقال أَبو الهيثم: العاني الخاضِعُ، والعاني العَبْدُ، والعاني السائِلُ من ماءٍ أَوْ دَمٍ.
      يقال: عَنَت القِرْبة تَعْنُو إِذا سالَ ماؤُها، وفي المحكم: وعَنَتِ القِرْبَةُ بماءٍ كَثِيرٍ تَعْنُو، لم تَحْفَظْه فظهر؛ قال المُتَنَخِّل الهُذَلي: تَعْنُو بمَخْرُوتٍ له ناضحٌ،ذُو رَيِّقٍ يَغْذُو، وذُو شَلْشَل ‏

      ويروى: ‏قاطِر بدَلَ ناضِحٍ.
      قال شمر: تعْنُو تَسِيلُ بمَخْرُوتٍ أَي من شَقّ مَخْرُوتٍ، والخَرْتُ: الشَّقُّ في الشِّنَّة، والمَخْرُوتُ: المَشْقُوقُ، رَوَّاه ذُو شَلْشَلٍ.
      قال الأَزهري: معناه ذو قَطَرانٍ من الواشن، وهو القاطِرُ، ويروى: ذو رَوْنَقٍ.
      ودَمٌ عانٍ: سائِلٌ؛

      قال: لمَّا رأَتْ أُمُّه بالبابِ مُهْرَتَه، على يَدَيْها دَمٌ من رَأْسِه عانِ وعَنَوْت فيهم وعَنَيْت عُنُوّاً وعَناءً: صرتُ أَسيراً.
      وأَعْنَيْته: أَسَرْته.
      وقال أَبو الهيثم: العَناء الحَبْس في شدة وذُلٍّ.
      يقال: عَنا الرجُلُ يَعْنُو عُنُوّاً وعَناءً إِذا ذلَّ لك واسْتَأْسَرَ.
      قال: وعَنَّيْتُه أُعَنّيه تَعْنِيَةً إِذا أَسَرْتَه وحَبَسْته مُضَيِّقاً عليه.
      وفي الحديث: اتَّقُوا اللهَ في النِّساء فإِنَّهُنَّ عندكم عَوانٍ أَي أَسْرى أَو كالأَسْرَى، واحدة العَواني عانِيَةٌ، وهي الأَسيرة؛ يقول: إنما هُنَّ عندكم بمنزلة الأَسْرى.
      قال ابن سيده: والعَواني النساءُ لأَنَّهُنَّ يُظْلَمْنَ فلا يَنْتَصِرْنَ.
      وفي حديث المِقْدامِ: الخالُ وارِثُ منْ لا وارِثَ له يَفُكُّ عانَه أَي عانِيَه، فحذَف الياء، وفي رواية: يَفُكُّ عُنِيَّه، بضم العين وتشديد الياء.
      يقال: عَنَا يَعْنُو عُنُوّاً وعُنِيّاً، ومعنى الأَسر في هذا الحديث ما يَلْزَمهُ ويتعلق به بسبب الجنايات التي سَبيلُها أَن يَتَحَمَّلَها العاقلَة، هذا عند من يُوَرِّث الخالَ،ومن لا يُوَرِّثه يكونُ معناه أَنها طُعْمَة يُطْعَمُها الخالُ لا أَن يكون وارثاً، ورجلٌ عانٍ وقوم عُناة ونِسْوَةٌ عَوانٍ؛ ومنه قول النبي، صلى الله عليه وسلم: عُودُوا المَرْضى وفُكُّوا العانيَ، يعني الأسيرَ.
      وفي حديث آخر: أَطْعِموا الجائِعَ وفُكُّوا العانيَ، قال: ولا أُراه مأْخُوذاً إِلا من الذُّلِّ والخُضُوع.
      وكلُّ مَن ذَلَّ واسْتَكان وخَضَع فقد عَنَا، والاسم منه العَنْوَة؛ قال القُطاميّ: ونَأَتْ بحاجَتِنا، ورُبَّتَ عَنْوَةٍ لكَ مِنْ مَواعِدِها التي لم تَصْدُقِ الليث: يقال للأَسِير عَنَا يَعْنُو وعَنِيَ يَعْنى، قال: وإِذا قلت أَعْنُوه فمعناه أَبْقُوه في الإِسار.
      قال الجوهري: يقال عَنى فيهم فلانٌ أَسيراً أَي أَقامَ فيهم على إِسارِه واحْتَبسَ.
      وعَنَّاه غيرُه تَعْنِيةً: حَبَسه.
      والتَّعْنِية: الحَبس؛ قال أَبو ذؤيب: مُشَعْشَعة من أَذْرِعاتٍ هَوَتْ بها رِكابٌ، وعَنَّتْها الزِّقاقُ وَقارُها وقال ساعدة بن جُؤيَّة: فإن يَكُ عَتَّابٌ أَصابَ بِسَهْمِه حَشاه، فعَنَّاه الجَوَى والمَحارِفُ دَعا عليه بالحَبْسِ والثِّقَلِ من الجِراحِ.
      وفي حديث عليّ، كرم الله وجهه: أَنه كان يُحَرِّضُ أَصحابَه يومَ صِفِّينَ ويقولُ: اسْتَشْعِرُوا الخَشْيَةَ وعَنُّوا بالأَصْواتِ أَي احْبِسُوها وأَخْفُوها.
      من التَّعْنِية الحَبْسِ والأَسْرِ، كأَنه نَهاهُمْ عن اللَّغَط ورفْعِ الأَصواتِ.
      والأَعْناء: الأَخْلاطُ من الناس خاصَّة، وقيل: من الناس وغيرهم،واحدُها عِنْوٌ.
      وعَنَى فيه الأَكْلُ يَعْنَى، شاذَّةٌ: نَجَعَ؛ لم يَحكِها غيرُ أَبي عبيد.
      قال ابن سيده: حكمنا علَيها أَنَّها يائيَّة لأَنَّ انْقِلاب الأَلف لاماً عن الياء أَكثرُ من انقلابها عن الواو.
      الفراء: ما يَعْنَى فيه الأَكْلُ أَي ما يَنْجَعُ، عَنَى يَعْنَى.
      الفراء: شَرِبَ اللبنَ شهراً فلم يَعْنَ فيه، كقولك لم يُغْنِ عنه شيئاً، وقد عَنِيَ يَعْنَى عُنِيّاً،بكسر النون من عَنِيَ.
      ومن أَمثالهم: عَنِيَّتُه تَشْفِي الجَرب؛ يضرب مثلاً للرجل إِذا كان جَيِّد الرأْي، وأَصل العَنِيَّة، فيما روى أَبو عبيد،أَبوالُ الإِبل يؤخذ معها أَخلاط فتخلط ثم تُحْبس زماناً في الشمس ثم تعالج بها الإِبل الجَرْبَى، سُمِّيت عَنِيَّةً من التَّعْنِيَة وهو الحبس.
      قال ابن سيده: والعَنِيَّة على فَعيلَةٍ.
      والتَّعْنِية: أَخلاطٌ من بَعَرٍ وبَوْلٍ يُحْبَس مُدَّة ثم يُطْلى به البعير الجَرِبُ؛ قال أَوْسُ‎ ‎بن‎ حجر: كأَنَّ كُحَيلاً مُعْقَداً أَو عَنِيَّةً، على رَجْعِ ذِفْراها، من الليِّتِ، واكِفُ وقيل: العَنِيَّة أَبوالُ الإِبلِ تُسْتَبالُ في الربيع حين تَجْزَأُ عن الماءِ، ثم تُطْبَخ حتى تَخْثُر، ثم يُلْقَى عليها من زَهْرِ ضُروبِ العُشْبِ وحبِّ المَحْلَبِ فتُعْقدُ بذلك ثم تُجْعلُ في بساتِيقَ صغارٍ،وقيل: هو البول يُؤخذُ وأَشْياءَ معه فيُخْلَط ويُحْبَس زمناً، وقيل: هو البَوْلُ يوضَعُ في الشمس حتى يَخْثُر، وقيل: العَنِيَّة الهِناءُ ما كان،وكله من الخَلْط والحَبْسِ.
      وعَنَّيت البعير تَعْنية: طَلَيْته بالعَنِيَّة؛ عن اللحياني أَيضاً.
      والعَنِيَّة: أَبوالٌ يُطْبَخ معها شيءٌ من الشجرِ ثم يُهْنَأُ به البعيرُ، واحِدُها عِنْو.
      وفي حديث الشَّعبي: لأَنْ أَتَعَنَّى بعَنِيَّةٍ أَحَبُّ إِليَّ من أَن أَقولَ في مسأَلة بِرَأْيي؛ العَنِيَّة: بولٌ فيه أَخلاطٌ تُطْلَى به الإِبل الجَرْبَى، والتَّعَنِّي التَّطَلِّي بها، سميت عَنِيَّة لطول الحَبسِ؛ قال الشاعر: عندي دَواءُ الأَجْرَبِ المُعَبَّدِ،عنِيَّةٌ من قَطِرانٍ مُعْقَدِ وقال ذو الرمة: كأَنَّ بذِفْراها عَنِيَّةَ مُجْربٍ،لها وَشَلٌ في قُنْفُذِ اللَِّيت يَنْتَح والقُنْفُذُ: ما يَعْرَقُ خَلْف أُذُن البعيرِ.
      وأَعْناءُ السماءِ: نواحيها، الواحدُ عِنْوٌ.
      وأَعْناءُ الوجه: جوانِبُه؛ عن ابن الأَعرابي؛

      وأَنشد: ‏فما بَرِحتْ تَقْرِِيه أَعناءَ وَجْهِها وجَبْهَتها، حتى ثَنَته قُرونُها ابن الأَعرابي: الأَعناء النَّواحي، واحدُها عَناً، وهي الأَعْنان أَيضاً؛ قال ابن مقبل: لا تُحْرِز المَرْء أَعْناءُ البلادِ ولا تُبْنَى له، في السمواتِ، السَّلالِيمُ ‏

      ويروى: ‏أَحجاء.
      وأَورد الأَزهري هنا حديث النبي، صلى الله عليه وسلم: أَنه سئل عن الإِبل فقال أعْنانُ الشياطِين؛ أَراد أَنها مثلُها، كأَنه أَراد أَنها من نَواحِي الشياطين.
      وقال اللحياني: يقال فيها أَعْناءٌ من الناس وأَعْراءٌ من الناس، واحدهما عِنْوٌ وعِرْوٌ أَي جماعات.
      وقال أَحمد بن يحيى: بها أَعْناءٌ من الناس وأَفْناءٌ أَي أَخلاط، الواحد عِنْوٌ وفِنْوٌ، وهم قومٌ من قبَائِلَ شَتَّى.
      وقال الأَصمعي: أَعْناءُ الشيء جَوانِبُه، واحدها عِنْوٌ، بالكسر.
      وعنَوْت الشيءَ: أَبْدَيْته.
      وعَنَوْت به وعَنَوْته: أَخْرَجْته وأَظْهَرْته، وأَعْنَى الغَيْثُ النَّباتَ كذلك؛ قال عَدِيُّ بنُ زيد: ويَأْكُلْنَ ما أَعْنَى الوَلِيُّ فلم يَلِتْ،كأَنَّ بِحافاتِ النِّهاءِ المَزارِعَا فَلم يَلِتْ أَي فلم يَنْقُصْ منه شيئاً؛ قال ابن سيده: هذه الكلمة واوِيَّة وبائِيَّة.
      وأَعْناه المَطَرُ: أَنبَته.
      ولَمْ تَعْنِ بلادُنا العامَ بشيء أَي لم تُنْبِتْ شيئاً، والواو لغة.
      الأَزهري: يقال للأَرض لم تَعْنُ بشيء أَي لم تُنْبِت شيئاً، ولم تَعْنِ بشيء، والمعنى واحد كما يقال حَثَوْت عليه التراب وحَثَيْت.
      وقال الأَصمعي: سأَلته فلم يَعْنُ لي بشيء، كقولك: لم يَنْدَ لي بشيء ولم يَبِضَّ لي بشيء.
      وما أَعْنَتِ الأَرضُ شيئاً أَي ما أَنْبَتَت؛ وقال ابن بري في قول عدي: ويَأْكُلْنَ ما أَعْنَى الوَلِيّ؟

      ‏قال: حذف الضمير العائد على ما أَي ما أَعْناهُ الوَلِيُّ، وهو فعل منقول بالهمز، وقد يَتَعدَّى بالباء فيقال: عَنَتْ به في معنى أَعْنَتْهُ؛ وعليه قول ذي الرمة: مما عَنَتْ به وسنذكره عقبها.
      وعَنَت الأَرضُ بالنباتِ تَعْنُو عُنُوّاً وتَعْني أَيضاً وأَعْنَتْهُ: أَظْهَرَتْه.
      وْعَنَوْت الشيءَ: أَخرجته؛ قال ذو الرمة:ولم يَبْقَ بالخَلْصاءِ، مِمَّا عَنَتْ به مِن الرُّطْبِ، إِلاَّ يُبْسُها وهَجِيرُها وأَنشد بيت المُتَنَخِّل الهُذَلي: تَعْنُو بمَخْرُوتٍ له ناضِحٌ وعَنَا النَّبْتُ يَعْنُو إِذا ظهر، وأَعْناهُ المَطَرُ إِعْناءً.
      وعَنا الماءُ إِذا سالَ، وأَعْنَى الرجلُ إِذا صادَف أَرضاً قد أَمْشَرَتْ وكَثُرَ كَلَؤُها.
      ويقال: خُذْ هذا وما عاناه أَي ما شاكَلَه.
      وعَنَا الكلبُ للشيء يَعْنُو: أَتاهُ فشَمَّه.
      ابن الأَعرابي: هذا يَعْنُو هذا أَي يأْتيه فيَشَمُّه.
      والهُمُومُ تُعاني فلاناً أَي تأْتيه؛

      وأَنشد: وإِذا تُعانِيني الهُمُومُ قَرَيْتُها سُرُحَ اليَدَيْنِ، تُخالِس الخَطَرانا ابن الأَعرابي: عَنَيْت بأَمره عِناية وعُنِيّاً وعَناني أَمره سواءٌ في المعنى؛ ومنه قولهم: إِيَّاكِ أَعْني؛ واسْمَعي يا جارَهْ ويقال: عَنِيتُ وتعَنَّيْت، كلٌّ يقال.
      ابن الأَعرابي: عَنَا عليه الأَمرُ أَي شَقَّ عليه؛

      وأَنشد قول مُزَرِّد: وشَقَّ على امْرِئٍ، وعَنا عليه تَكاليفُ الذي لَنْ يَسْتَطِيعا ويقال: عُنِيَ بالشيء، فهو مَعْنِيٌّ به، وأَعْنَيْته وعَنَّيْتُه بمعنى واحد؛

      وأَنشد: ولم أَخْلُ في قَفْرٍ ولم أُوفِ مَرْبَأً يَفاعاً، ولم أُعنِ المَطِيَّ النَّواجِيا وعَنَّيْتُه: حَبَسْتُه حَبْساً طويلاً، وكل حَبْسٍ طويل تَعْنِيَةٌ؛ ومنه قول الوليد بن عقبة: قَطَعْتَ الدَّهْرَ، كالسَّدِمِ المُعَنَّى،تُهَدِّرُ في دِمَشْقَ، وما تَريم؟

      ‏قال الجوهري: وقيل إن المُعَنَّى في هذا البيت فَحْلٌ لَئيمٌ إِذا هاج حُبِسَ في العُنَّة، لأَنه يُرغبُ عن فِحْلتِه، ويقال: أَصلُه معَنَّن فأُبدِلت من إِحدى النونات ياءٌ.
      قال ابن سيده: والمُعَنَّى فَحْلٌ مُقْرِفٌ يُقَمَّط إِذا هاج لأَنه يُرغب عن فِحْلتِه.
      ويقال: لَقِيتُ من فلان عَنْيةً وعَنَاءً أَي تَعَباً.
      وعَناهُ الأَمرُ يَعْنيه عِنايةً وعُنِيّاً: أَهَمَّه.
      وقوله تعالى: لكلِّ امْرئٍ منهم يَوْمئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيه،وقرئ يعْنيه، فمن قرأَ يعْنيه، بالعين المهملة، فمعناه له شأْن لا يُهِمُّه معه غيرهُ، وكذلك شأْن يُغنِيه أَي لا يقدر مع الاهتمام به على الاهتمام بغيره.
      وقال أَبو تراب: يقال ما أَعْنى شيئاً وما أَغنى شيئاً بمعنى واحد.
      واعْتَنى هو بأَمره: اهْتَمَّ.
      وعُنِيَ بالأَمر عنايةً، ولا يقال ما أَعْناني بالأَمر، لأَن الصيغة موضوعة لما لم يُسَمَّ فاعله، وصيغة التعجب إنما هي لما سُمِّي فاعله.
      وجلس أَبو عثمان إِلى أَبي عبيدة فجاءه رجل فسأَله فقال له: كيف تأْمر من قولنا عُنِيتُ بحاجتك؟ فقال له أَبو عبيدة: أُعْنَ بحاجتي، فأَوْمأْتُ إِلى الرجل أَنْ ليس كذلك، فلما خَلَوْنا قلت له: إِنما يقال لِتُعْنَ بحاجتي، قال: فقال لي أَبو عبيدة لا تدخُلْ إِليّ،قلت: لِمَ؟، قال: لأَنك كنت مع رجل دوري سَرَقَ مني عامَ أَولَ قطِيفةً لي، فقلت: لا والله ما الأَمر كذلك، ولكنَّك سمعتني أَقول ما سمعت، أَو كلاماً هذا معناه.
      وحكى ابن الأَعرابي وحده: عَنِيتُ بأَمره، بصيغة الفاعل،عنايةً وعُنِيّاً فأَنا به عَنٍ، وعُنِيتُ بأَمرك فأَنا مَعْنِيٌّ،وعَنِيتُ بأَمرك فأَنا عانٍ.
      وقال الفراء: يقال هو مَعْنِيٌّ بأَمره وعانٍ بأَمره وعَنٍ بأَمره بمعنى واحد.
      قال ابن بري: إِذا قلت عُنِيتُ بحاجتك،فعدَّيتُه بالباء، كان الفعلُ مضمومَ الأَولِ، فإِذا عَدَّيتَه بفي فالوجه فتحُ العين فتقول عَنِيت؛ قال الشاعر: إِذا لمْ تَكُنْ في حاجةِ المَرءِ عانِياً نَسِيتَ، ولمْ يَنْفَعْكَ عَقدُ الرَّتائمِ وقال بعض أَهل اللغة: لا يقال عُنِيتُ بحاجتك إِلا على مَعْنى قصَدْتُها،من قولك عَنَيْتُ الشيء أَعنِيه إِذا كنت قاصِداً له، فأَمَّا من العَناء، وهو العِنايةُ، فبالفتح نحوُ عَنَيتُ بكذا وعَنَيت في كذا.
      وقال البطليوسي: أَجاز ابن الأَعرابي عَنِيتُ بالشيء أَعنَى به، فأَنا عانٍ؛ وأَنشد:عانٍ بأُخراها طَويلُ الشُّغْلِ،له جَفِيرانِ وأَيُّ نَبْلِ وعُنِيتُ بحاجتك أُعْنى بها وأَنا بها مَعْنِّيٌّ، على مفعول.
      وفي الحديث: مِنْ حُسنِ إِسلامِ المَرْءِ تَرْكُه ما لا يَعْنِيه أَي لا يُهِمُّه.
      وفي الحديث عن عائشة، رضي الله عنها: كان النبيُّ،صلى الله عليه وسلم،إِذا اشْتَكى أتاه جبريلُ فقال بسْمِ الله أَرْقِيكَ من كلِّ داءٍ يَعْنيك، من شرِّ كلِّ حاسدٍ ومن شرِّ كلِّ عَين؛ قوله يَعْنِيك أَي يشغَلُك.
      ويقال: هذا الأَمر لا يَعْنِيني أَي لا يَشْغَلُني ولا يُهِمُّني؛

      وأَنشد: عَناني عنكَ، والأَنْصاب حَرْبٌ،كأَنَّ صِلابَها الأَبْطالَ هِيمُ أَراد: شَغَلَني؛ وقال آخر: لا تَلُمْني على البُكاء خَلِيلي،إِنه ما عَناكَ قِدْماً عَناني وقال آخر: إِنَّ الفَتى ليس يَعْنِيهِ ويَقمَعُه إِلاَّ تَكَلُّفُهُ ما ليس يَعْنِيهِ أَي لا يَشْغَله، وقيل: معنى قول جبريل، عليه السلام، يَعْنِيكَ أَي يَقْصِدُك.
      يقال: عَنَيْتُ فلاناً عَنْياً أَي قَصَدْتُه.
      ومَنْ تَعْني بقولك أَي مَنْ تَقْصِد.
      وعَنانِي أَمرُك أَي قَصَدني؛ وقال أَبو عمرو في قوله الجعدي: وأَعْضادُ المَطِيّ عَوَاني أَي عَوامِلُ.
      وقال أَبو سعيد: معنى قوله عَوَاني أَي قَواصِدُ في السير.
      وفُلانٌ تَتَعَنَّاه الحُمَّى أَي تَتَعَهَّده، ولا تقال هذه اللفظة في غير الحُمَّى.
      ويقال: عَنِيتُ في الأَمر أَي تَعَنَّيْتُ فيه، فأَنا أَعْنى وأَنا عَنٍ، فإِذا سألت قلت: كيف مَن تُعْنى بأَمره؟ مضموم لأَن الأَمْرَ عَنَّاهُ، ولا يقال كيف مَنْ تَعْنَى بأَمره.
      وعانى الشيءَ: قاساه.
      والمُعاناةُ: المُقاساة.
      يقال: عاناه وتَعَنَّاه وتَعَنَّى هو؛ وقال: فَقُلْتُ لها: الحاجاتُ يَطْرَحْنَ بالفَتَى،وهَمّ تَعَنَّاه مُعَنّىً رَكائبُهْ وروى أَبو سعيد: المُعاناة المُدارة؛ قال الأَخطل: فإِن أَكُ قد عانَيْتُ قَوْمي وهِبْتُهُمْ،فَهَلْهِلْ وأَوِّلْ عَنْ نُعَيْم بنِ أَخْثَما هَلْهِلْ: تَأَنَّ وانْتَظِرْ.
      وقال الأَصمعي: المُعاناة والمُقَاناةُ حُسْنُ السِّياسة.
      ويقال: ما يُعانُونَ مالَهُم ولا يُقانُونه أَي ما يقومون عليه.
      وفي حديث عُقُبَة بن عامِرٍ في الرمي بالسهام: لَوْلا كلامٌ سَمِعْتُه من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لمْ أُعانِهِ؛ مُعاناةُ الشيءِ: مُلابَسَته ومُباشَرَته.
      والقَوْمُ يُعانُون مالَهُم أَي يقومون عليه.
      وعَنى الأَمْرُ يعني واعْتَنى: نَزَلَ؛ قال رؤبة: إِني وقد تَعْني أُمورٌ تَعْتَني على طريقِ العُذْر، إِنْ عَذَرْتَني وعَنَتْ به أُمورٌ: نَزَلَتْ.
      وعَنَى عَناءً وتَعَنَّى: نَصِبَ.
      وعَنَّيْتُه أَنا تَعْنِيَةً وتَعَنَّيْتُه أَيضاً فَتَعَنَّى، وتَعنَّى العَناء: تَجَشَّمَه، وعَنَّاه هو وأَعْناه؛ قال أُمَيَّة: وإِني بِلَيْلَى، والدِّيارِ التي أَرَى،لَكالْمُبْتَلَى المُعْنَى بِشَوْقٍ مُوَكَّلِ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي: عَنْساً تُعَنِّيها وعَنْساً تَرْحَلُ فسره فقال: تُعَنِّيها تَحْرُثُها وتُسْقِطُها.
      والعَنْيَةُ: العَناء.
      وعَناءٌ عانٍ ومُعَنٍّ: كما يقال شِعْرٌ شاعِرٌ ومَوْتٌ مائتٌ؛ قال تَميم بن مُقْبِل: تَحَمَّلْنَ مِنْ جَبَّانَ بَعْدَ إِقامَةٍ،وبَعْدَ عَناءٍ مِنْ فُؤادِك عانِ (* قوله« من جبان» هو هكذا في الأصل بالباء الموحدة والجيم.) وقال الأَعشى: لَعَمْرُكَ ما طُولُ هذا الزَّمَنْ، على المَرْءِ، إِلاَّ عَناءٌ مُعَنُّ ومَعْنى كلِّ شيء: مِحْنَتُه وحالُه التي يصير إليها أَمْرُه.
      وروى الأَزهري عن أَحمد بن يحيى، قال: المَعْنَى والتفسيرُ والتَّأْوِيل واحدٌ.
      وعَنَيْتُ بالقول كذا: أَردت.
      ومَعْنَى كلّ كلامٍ ومَعْناتُه ومَعْنِيَّتُه: مَقْصِدُه، والاسم العَناء.
      يقال: عَرَفْتُ ذلك في مَعْنَى كلامِه ومَعْناةِ كلامه وفي مَعْنِيِّ كلامِه.
      ولا تُعانِ أَصحابَك أَي لا تُشاجِرْهُم؛ عن ثعلب.
      والعَناء: الضُّرُّ.
      وعُنْوانُ الكتاب: مُشْتَقّ فيما ذكروا من المَعْنَى، وفيه لغات: عَنْونْتُ وعَنَّيْتُ وعَنَّنْتُ.
      وقال الأَخْفش: عَنَوْتُ الكتاب واعْنُه؛ وأَنشد يونس: فَطِنِ الكِتابَ إِذا أَرَدْتَ جوابَه،واعْنُ الكتابَ لِكَيْ يُسَرَّ ويُكْتم؟

      ‏قال ابن سيده: العُنْوانُ والعِنْوانُ سِمَةُ الكِتابِ.
      وعَنْوَنَه عَنْوَنَةً وعِنْواناً وعَنَّاهُ، كِلاهُما: وَسَمَه بالعُنوان.
      وقال أَيضاً: والعُنْيانُ سِمَةُ الكتاب، وقد عَنَّاه وأَعْناه، وعَنْوَنْتُ الكتاب وعَلْوَنْته.
      قال يعقوب: وسَمِعْتُ من يقول أَطِنْ وأَعِنْ أَي عَنْوِنْه واخْتِمْه.
      قال ابن سيده: وفي جَبْهَتِه عُنْوانٌ من كَثْرَةِ السُّجودِ أَي أَثَر؛ حكاه اللحياني؛

      وأَنشد: وأَشْمَطَ عُنْوانٌ به مِنْ سُجودِه،كَرُكْبَةِ عَنزٍ من عُنوزِ بَني نَصْرِ والمُعَنَّى: جَمَلٌ كان أَهلُ الجاهلية يَنزِعُونَ سناسِنَ فِقْرَتِهِ ويَعْقِرُون سَنامَه لئلاَّ يُرْكَب ولا يُنْتَفَع بظَهْرِه.
      قال الليث: كان أَهل الجاهلية إِذا بَلَغَتْ إِبلُ الرجل مائةً عمدوا إِلى البعير الذي أَمْأَتْ به إِبلُه فأَغْلقوا ظَهْرَه لئلا يُرْكَب ولا يُنْتَفَع بظَهْره، ليعرف أَن صاحِبَها مُمْئٍ، وإِغْلاق ظَهْرِه أَن يُنْزَع منه سناسِنُ من فَقْرته ويُعْقر سَنامَه؛ قال ابن سيده: وهذا يجوز أَن يكونَ من العَناءِ الذي هو التَّعَب، فهو بذلك من المُعْتلّ بالياء، ويجوز أَن يكونَ من الحَبْسِ عن التَّصَرُّفِ فهو على هذا من المعتَلِّ بالواو؛ وقال في قول الفرزدق: غَلَبْتُكَ بالمُفَقَّئِ والمُعَنِّي،وبَيْتِ المُحْتَبي والخافقاتِ يقول: غَلَبْتُك بأَربع قصائد منها المُفَتِّئُ، وهو بيته: فلَسْتَ، ولو فَقَّأْتَ عَينَك، واجداً أَباً لكَ، إِن عُدَّ المَساعِي، كَدارِ؟

      ‏قال: وأَراد بالمُعَنِّي قوله تَعَنَّى في بيته: تعَنَّى يا جَرِيرُ، لِغَيرِ شيءٍ،وقد ذهَبَ القَصائدُ للرُّواةِ فكيف تَرُدُّ ما بعُمانَ منها،وما بِجِبالِ مِصْرَ مُشَهَّراتِ؟

      ‏قال الجوهري: ومنها قوله: فإِنّكَ، إِذ تَسْعَى لتُدْرِكَ دارِماً،لأَنْتَ المُعَنَّى يا جَرِيرُ، المُكَلَّف وأَراد بالمُحْتَبي قوله: بَيْتاً زُرارَةُ مُحْتَبٍ بِفنائه،ومُجاشِعٌ وأَبو الفَوارسِ نَهْشَلُ لا يَحْتَبي بفِناءِ بَيْتِك مِثْلُهُم أَبداً، إِذا عُدَّ الفعالُ الأَفْضَلُ وأَراد بالخافقات قوله: وأَيْنَ يُقَضِّي المالِكانِ أُمُورَها بِحَقٍّ، وأَينَ الخافِقاتُ اللَّوامِعُ؟ أَخَذْنا بآفاقِ السَّماءِ عَلَيْكُمُ،لنا قَمَرَاها والنُّجُومُ الطَّوالِعُ"
  23. عون (المعجم لسان العرب)
    • "العَوْنُ: الظَّهير على الأَمر، الواحد والاثنان والجمع والمؤنث فيه سواء، وقد حكي في تكسيره أَعْوان، والعرب تقول إذا جاءَتْ السَّنة: جاء معها أَعْوانها؛ يَعْنون بالسنة الجَدْبَ، وبالأَعوان الجراد والذِّئاب والأَمراض، والعَوِينُ اسم للجمع.
      أَبو عمرو: العَوينُ الأَعْوانُ.
      قال الفراء: ومثله طَسيسٌ جمع طَسٍّ.
      وتقول: أَعَنْتُه إعانة واسْتَعَنْتُه واستَعَنْتُ به فأَعانَني، وإنِما أُعِلَّ اسْتَعانَ وإِن لم يكن تحته ثلاثي معتل، أَعني أَنه لا يقال عانَ يَعُونُ كَقام يقوم لأَنه، وإن لم يُنْطَق بثُلاثِيَّة، فإِنه في حكم المنطوق به، وعليه جاءَ أَعانَ يُعِين، وقد شاع الإِعلال في هذا الأَصل، فلما اطرد الإِعلال في جميع ذلك دَلَّ أَن ثلاثية وإن لم يكن مستعملاً فإِنه في حكم ذلك، والإسم العَوْن والمَعانة والمَعُونة والمَعْوُنة والمَعُون؛ قال الأَزهري: والمَعُونة مَفْعُلة في قياس من جعله من العَوْن؛ وقال ناسٌ: هي فَعُولة من الماعُون، والماعون فاعول، وقال غيره من النحويين: المَعُونة مَفْعُلة من العَوْن مثل المَغُوثة من الغَوْث، والمضوفة من أَضافَ إذا أَشفق، والمَشُورة من أَشارَ يُشير، ومن العرب من يحذف الهاء فيقول مَعُونٌ، وهو شاذ لأَنه ليس في كلام العرب مَفْعُل بغير هاء.
      قال الكسائي: لا يأْتي في المذكر مَفْعُلٌ، بضم العين، إلاَّ حرفان جاءَا نادرين لا يقاس عليهما: المَعُون، والمَكْرُم؛ قال جميلٌ: بُثَيْنَ الْزَمي لا، إنَّ لا إنْ لزِمْتِه، على كَثْرة الواشِينَ، أَيُّ مَعُونِ يقول: نِعْمَ العَوْنُ قولك لا في رَدِّ الوُشاة، وإن كثروا؛ وقال آخر: ليَوْم مَجْدٍ أَو فِعالِ مَكْرُمِ (* قوله «ليوم مجد إلخ» كذا بالأصل والمحكم، والذي في التهذيب: ليوم هيجا).
      وقيل: مَعُونٌ جمع مَعونة، ومَكْرُم جمع مَكْرُمة؛ قاله الفراء.
      وتعاوَنوا عليَّ واعْتَوَنوا: أَعان بعضهم بعضاً.
      سيبويه: صحَّت واوُ اعْتَوَنوا لأَنها في معنى تعاوَنوا، فجعلوا ترك الإِعلال دليلاً على أَنه في معنى ما لا بد من صحته، وهو تعاونوا؛ وقالوا: عاوَنْتُه مُعاوَنة وعِواناً، صحت الواو في المصدر لصحتها في الفعل لوقوع الأَلف قبلها.
      قال ابن بري: يقال اعْتَوَنوا واعْتانوا إذا عاوَنَ بعضهم بعضاً؛ قال ذو الرمة: فكيفَ لنا بالشُّرْبِ، إنْ لم يكنْ لنا دَوانِيقُ عندَ الحانَوِيِّ، ولا نَقْدُ؟ أَنَعْتانُ أَمْ نَدَّانُ، أَم يَنْبَري لنا فَتًى مثلُ نَصْلِ السَّيفِ، شِيمَتُه الحَمْدُ؟ وتَعاوَنَّا: أَعان بعضنا بعضاً.
      والمَعُونة: الإِعانَة.
      ورجل مِعْوانٌ: حسن المَعُونة.
      وتقول: ما أَخلاني فلان من مَعاوِنه، وهو وجمع مَعُونة.
      ورجل مِعْوان: كثير المَعُونة للناس.
      واسْتَعَنْتُ بفلان فأَعانَني وعاونَني.
      وفي الدعاء: رَبِّ أَعنِّي ولا تُعِنْ عَليَّ.
      والمُتَعاوِنة من النساء: التي طَعَنت في السِّنِّ ولا تكون إلا مع كثرة اللحم؛ قال الأَزهري: امرأَة مُتَعاوِنة إذا اعتدل خَلْقُها فلم يَبْدُ حَجْمُها.
      والنحويون يسمون الباء حرف الاستعانة، وذلك أَنك إذا قلت ضربت بالسيف وكتبت بالقلم وبَرَيْتُ بالمُدْيَة، فكأَنك قلت استعنت بهذه الأَدوات على هذه الأَفعال.
      قال الليث: كل شيء أَعانك فهو عَوْنٌ لك، كالصوم عَوْنٌ على العبادة، والجمع الأَعْوانُ.
      والعَوانُ من البقر وغيرها: النَّصَفُ في سنِّها.
      وفي التنزيل العزيز: لا فارضٌ ولا بِكْرٌ عَوانٌ بين ذلك؛ قال الفراء: انقطع الكلام عند قوله ولا بكر، ثم استأْنف فقال عَوان بين ذلك، وقيل: العوان من البقر والخيل التي نُتِجَتْ بعد بطنها البِكْرِ.
      أَبو زيد: عانَتِ البقرة تَعُون عُؤُوناً إذا صارت عَواناً؛ والعَوان: النَّصَفُ التي بين الفارِضِ، وهي المُسِنَّة، وبين البكر، وهي الصغيرة.
      ويقال: فرس عَوانٌ وخيل عُونٌ، على فُعْلٍ، والأَصل عُوُن فكرهوا إلقاء ضمة على الواو فسكنوها،وكذلك يقال رجل جَوادٌ وقوم جُود؛ وقال زهير: تَحُلُّ سُهُولَها، فإِذا فَزَعْنا،جَرَى منهنَّ بالآصال عُونُ.
      فَزَعْنا: أَغَثْنا مُسْتَغيثاً؛ يقول: إذا أَغَثْنا ركبنا خيلاً، قال: ومن زعم أَن العُونَ ههنا جمع العانَةِ بفقد أَبطل، وأَراد أَنهم شُجْعان، فإِذا اسْتُغيث بهم ركبوا الخيل وأَغاثُوا.
      أَبو زيد: بَقَرة عَوانٌ بين المُسِنَّةِ والشابة.
      ابن الأَعرابي: العَوَانُ من الحيوان السِّنُّ بين السِّنَّيْنِ لا صغير ولا كبير.
      قال الجوهري: العَوَان النَّصَفُ في سِنِّها من كل شيء.
      وفي المثل: لا تُعَلَّمُ العَوانُ الخِمْرَةَ؛ قال ابن بري: أَي المُجَرِّبُ عارف بأَمره كما أَن المرأَة التي تزوجت تُحْسِنُ القِناعَ بالخِمار.
      قال ابن سيده: العَوانُ من النساء التي قد كان لها زوج، وقيل: هي الثيِّب، والجمع عُونٌ؛

      قال: نَواعِم بين أَبْكارٍ وعُونٍ،طِوال مَشَكِّ أَعْقادِ الهَوادِي.
      تقول منه: عَوَّنَتِ المِرأَةُ تَعْوِيناً إذا صارت عَواناً، وعانت تَعُونُ عَوْناً.
      وحربٌ عَوان: قُوتِل فيها مرة (* قوله: مرة، أي مرّةً بعد الأخرى).
      كأَنهم جعلوا الأُولى بكراً، قال: وهو على المَثَل؛

      قال: حَرْباً عواناً لَقِحَتْ عن حُولَلٍ،خَطَرتْ وكانت قبلها لم تَخْطُرِ وحَرْبٌ عَوَان: كان قبلها حرب؛

      وأَنشد ابن بري لأَبي جهل: ما تَنْقِمُ الحربُ العَوانُ مِنِّي؟ بازِلُ عامين حَدِيثٌ سِنِّي،لمِثْل هذا وَلَدَتْني أُمّي.
      وفي حديث علي، كرم الله وجهه: كانت ضَرَباتُه مُبْتَكَراتٍ لا عُوناً؛ العُونُ: جمع العَوان، وهي التي وقعت مُخْتَلَسَةً فأَحْوَجَتْ إلى المُراجَعة؛ ومنه الحرب العَوانُ أَي المُتَردّدة، والمرأَة العَوان وهي الثيب، يعني أَن ضرباته كانت قاطعة ماضية لا تحتاج إلى المعاودة والتثنية.
      ونخلة عَوانٌ: طويلة، أَزْدِيَّة.
      وقال أَبو حنيفة: العَوَانَةُ النخلة، في لغة أَهل عُمانَ.
      قال ابن الأََعرابي: العَوانَة النخلة الطويلة، وبها سمي الرجل، وهي المنفردة، ويقال لها القِرْواحُ والعُلْبَة.
      قال ابن بري: والعَوَانة الباسِقَة من النخل، قال: والعَوَانة أَيضاً دودة تخرج من الرمل فتدور أَشواطاً كثيرة.
      قال الأَصمعي: العَوانة دابة دون القُنْفُذ تكون في وسط الرَّمْلة اليتيمة، وهي المنفردة من الرملات، فتظهر أَحياناً وتدور كأَنها تَطْحَنُ ثم تغوص، قال: ويقال لهذه الدابة الطُّحَنُ، قال: والعَوانة الدابة، سمي الرجل بها.
      وبِرْذَوْنٌ مُتَعاوِنٌ ومُتَدارِك ومُتَلاحِك إذا لَحِقَتْ قُوَّتُه وسِنُّه.
      والعَانة: القطيع من حُمُر الوحش.
      والعانة: الأَتان، والجمع منهما عُون، وقيل: وعانات.
      ابن الأَعرابي: التَّعْوِينُ كثرةُ بَوْكِ الحمار لعانته.
      والتَّوْعِينُ: السِّمَن.
      وعانة الإِنسان: إِسْبُه، الشعرُ النابتُ على فرجه، وقيل: هي مَنْبِتُ الشعر هنالك.
      واسْتَعان الرجلُ: حَلَقَ عانَتَه؛

      أَنشد ابن الأَعرابي: مِثْل البُرام غَدا في أُصْدَةٍ خَلَقٍ،لم يَسْتَعِنْ، وحَوامي الموتِ تَغْشاهُ.
      البُرام: القُرادُ، لم يَسْتَعِنْ أَي لم يَحْلِقْ عانته، وحَوامي الموتِ: حوائِمُه فقلبه، وهي أَسباب الموت.
      وقال بعض العرب وقد عرَضَه رجل على القَتْل: أَجِرْ لي سَراويلي فإِني لم أَسْتَعِنْ.
      وتَعَيَّنَ: كاسْتَعان؛ قال ابن سيده: وأَصله الواو، فإِما أَن يكون تَعَيَّنَ تَفَيْعَلَ،وإِما أَن يكون على المعاقبة كالصَّيَّاغ في الصَّوَّاغ، وهو أَضعف القولين إذ لو كان ذلك لوجدنا تَعَوَّنَ، فعَدَمُنا إِياه يدل على أَن تَعَيَّنَ تَفَيْعَل.
      الجوهري: العانَة شعرُ الركَبِ.
      قال أَبو الهيثم: العانة مَنْبِت الشعر فوق القُبُل من المرأَة، وفوق الذكر من الرجل، والشَّعَر النابتُ عليهما يقال له الشِّعْرَةُ والإِسْبُ؛ قال الأَزهري: وهذا هو الصواب.
      وفلان على عانَة بَكْرِ بن وائل أَي جماعتهم وحُرْمَتِهم؛ هذه عن اللحياني، وقيل: هو قائم بأَمرهم.
      والعانَةُ: الحَظُّ من الماء للأَرض، بلغة عبد القيس.
      وعانَةُ: قرية من قُرى الجزيرة، وفي الصحاح: قرية على الفُرات،وتصغير كل ذلك عُوَيْنة.
      وأَما قولهم فيها عاناتٌ فعلى قولهم رامَتانِ،جَمَعُوا كما ثَنَّوْا.
      والعانِيَّة: الخَمْر، منسوبة إليها.
      الليث: عاناتُ موضع بالجزيرة تنسب إليها الخمر العانِيَّة؛ قال زهير: كأَنَّ رِيقَتَها بعد الكَرى اغْتَبَقَتْ من خَمْرِ عانَةَ، لَمَّا يَعْدُ أَن عَتَقا.
      وربما، قالوا عاناتٌ كما، قالوا عرفة وعَرَفات، والقول في صرف عانات كالقول في عَرَفات وأَذْرِعات؛ قال ابن بري: شاهد عانات قول الأَعشى: تَخَيَّرَها أَخُو عاناتِ شَهْراً،ورَجَّى خَيرَها عاماً فعاما.
      قال: وذكر الهرويُّ أَنه يروى بيت امرئ القيس على ثلاثة أَوجه: تَنَوَّرتُها من أَذرِعاتٍ بالتنوين، وأَذرعاتِ بغير تنوين، وأَذرعاتَ بفتح التاء؛ قال: وذكر أَبو علي الفارسي أَنه لا يجوز فتح التاء عند سيبويه.
      وعَوْنٌ وعُوَيْنٌ وعَوانةُ: أَسماء.
      وعَوانة وعوائنُ: موضعان؛ قال تأبَّط شرّاً: ولما سمعتُ العُوصَ تَدْعو، تنَفَّرَتْ عصافيرُ رأْسي من برًى فعَوائنا.
      ومَعانُ: موضع بالشام على قُرب مُوتة؛ قال عبد الله ابن رَواحة: أَقامتْ ليلَتين على مَعانٍ،وأَعْقَبَ بعد فَتَرتها جُمومُ.
      "
  24. عَنَوْتُ (المعجم القاموس المحيط)
    • ـ عَنَوْتُ فيهم عُنُوًّا وعَنَاءً: صِرْتُ أسيراً، كعَنِيتُ، وخَضَعْتُ، وأعْنَيْتُه أنا،
      ـ عَنَوْتُ الشَّيْءَ: أبْدَيْتُه،
      ـ عَنَوْتُ به: أخْرَجْتُه.
      ـ عَنْوَةُ: الاسم منه، والقَهْرُ، والمَوَدَّةُ، ضِدٌّ.
      ـ عَوانِي: النساءُ، لأَنَّهُنَّ يُظْلَمْنَ فلا يَنْتَصِرْنَ.
      ـ تَعْنِيَةُ: الحَبْسُ، وأخْلاطٌ من بَوْلٍ وبَعَرٍ يُطْلَى بها البَعيرُ الجَرِبُ، كالعَنِيَّةِ، وطَلْيُ البَعيرِ بها.
      ـ أَعْناءُ من السماءِ: نَواحِيها،
      ـ أَعْناءُ مِنَ القَوْمِ: مِنْ قَبائِلَ شَتَّى، واحِدُهُما: عِنْوٌ.
      ـ عَنَتِ الأرضُ بالنَّباتِ: أظْهَرَتْه، كأَعْنَتْه،
      ـ عَنَا الكلْبُ للشَّيْءِ: أتاهُ فشَمَّه،
      ـ عَنَتِ القِرْبَةُ بماءٍ كثيرٍ: لم تَحْفَظْه، فَظَهَرَ،
      ـ عَنَتِ به أُمُورٌ: نَزَلَتْ،
      ـ عَنَا الأمْرُ عليه: شَقَّ.
      ـ عانِي: الأَسيرُ، والدَّمُ السائِلُ.
      ـ عُنْوانُ الكِتابِ: سِمَتُه، كمُعَنَّاهُ، وقد عَنْوَنْتُه.


معنى عنتان في قاموس معاجم اللغة

Advertisements
معجم الغني
**عَنِتٌ** \- [ع ن ت]. (صِيغَةُ فَعِل). "عَظْمٌ عَنِتٌ" : عَظْمٌ اِنْكَسَرَ بَعْدَ الْجَبْرِ.
Advertisements
معجم الغني
**عَنَّتَ** \- [ع ن ت]. (ف: ربا. متعد).** عَنَّتَ**،** يُعَنِّتُ**، مص. تَعْنِيتٌ. "عَنَّتَ الرَّجُلَ" : أَجْبَرَهُ عَلَى تَحَمُّلِ الْمَشَاقِّ وَأَلْزَمَهُ مَا يَصْعُبُ عَلَيْهِ.
معجم الغني
**عَنِتَ** \- [ع ن ت]. (ف: ثلا. لازم).** عَنِتَ**،** يَعْنَتُ**، مص. عَنَتٌ. 1. "عَنِتَ الْوَلَدُ" : وَقَعَ فِي أَمْرٍ صَعْبٍ وَشَاقٍّ. 2. "عَنِتَ اللَّحْمُ" : فَسَدَ. 3. "عَنِتَ الْعَظْمُ" : اِنْكَسَرَ بَعْدَ الْجَبْرِ.
معجم اللغة العربية المعاصرة
تعنت يتعنت ، تعنتا ، فهو متعنت ، والمفعول متعنت ( للمتعدي ) • تعنت الشخص : تعصب في رأي أو موقف وكابر عنادا لا تحاول إقناعه ، إنه يتعنت - تعنت في آرائه . • تعنت خصمه : حاول إيقاعه في مشقة أو زلل ، أدخل عليه الأذى تعنته بدافع النيل منه .
معجم اللغة العربية المعاصرة
أعنتَ يُعنت، إعناتًا، فهو مُعنِت، والمفعول مُعنَت • أعنت شخصًا: أوقعه في شدَّةٍ أو إثم، شدَّد عليه وألزمه ما يَشقُّ عليه تحمُّله "أعنت دابَّتَه: حمّلها مالا تطيق- {وَلَوْ شَاءَ اللهُ لأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}". • أعنت المريضَ تأخُّرُ الطَّبيب: أضرَّ به وأفسده.
معجم اللغة العربية المعاصرة
تعنَّتَ يتعنَّت، تعنُّتًا، فهو متعنِّت، والمفعول مُتعنَّت (للمتعدِّي) • تعنَّت الشَّخصُ: تعصَّب في رأي أو موقف وكابرَ عنادًا "لا تحاول إقناعه، إنّه يتعنَّت- تعنَّت في آرائه". • تعنَّت خَصْمَه: حاول إيقاعه في مشقَّةٍ أو زلل، أدخل عليه الأذى "تعنَّته بدافع النَّيل منه".
معجم اللغة العربية المعاصرة
عنت يعنت ، عنتا ، فهو عنت• عنت الشخص : وقع في شدة أو إثم أو أمر شاق { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم } .
معجم اللغة العربية المعاصرة
أعنت يعنت ، إعناتا ، فهو معنت ، والمفعول معنت• أعنت شخصا : أوقعه في شدة أو إثم ، شدد عليه وألزمه ما يشق عليه تحمله أعنت دابته : حملها مالا تطيق - { ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم } . • أعنت المريض تأخر الطبيب : أضر به وأفسده .
معجم اللغة العربية المعاصرة
عنت يعنت ، تعنيتا ، فهو معنت ، والمفعول معنت• عنت تلميذا : ألزمه ما يصعب عليه تنفيذه وأداؤه عنت أسيرا / خادمه - عنته ما لا يطيق من مشكلات العمل .
معجم اللغة العربية المعاصرة
عنت [ مفرد ] : 1 - مصدر عنت . 2 - مشقة وصعوبة { ذلك لمن خشي العنت منكم } : والمراد باللفظ هنا : الإثم أو الوقوع في الزنا .
معجم اللغة العربية المعاصرة
عنت [ مفرد ] : صفة مشبهة تدل على الثبوت من عنت .
المعجم الوسيط
الشيءُ ـَ عَنَتاً: فسد. وـ فلان: وقع في مشقَّة وشدَّة. وفي التنزيل العزيز: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ}. وـ اكتسب مأثماً. وـ العظمُ: انكسر بعد الجبر. فهو عَنِت.( أعْنَتَه ): أوقعه في مشقَّة وشدَّة. وفي التنزيل العزيز: {ولو شاء الله لأعنتكم}. وـ المريضَ: أضرَّ به وأفسده.( عَنَّتَه ): شدَّد عليه وألزمه ما يصعب عليه أداؤه.( تَعَنَّتَه ): أدخل عليه الأذى. وـ طلب زلَّته ومشقَّته؛ يقال: جاءني فلان متعنِّتاً. وـ الرجلَ وعليه: سأله عن شيء يريد به اللَّبْس عليه والمشقَّة.( العَنَت ): الخطأ، والزنى. وفي التنزيل العزيز: {ذلك لمن خشي العنت منكم}. وـ المكابرة عناداً.
المعجم الوسيط
المرأةُ ـُ عَوْناً: صارت عَواناً. وـ البقرةُ عُؤوناً: صارت عواناً.( أعَانَه ) على الشيء: ساعده.( عَاوَنَه ) معاونة، وعِواناً: أعانه.( عَوَّنَت ) المرأةُ والبقرة: صارت عَواناً. وـ فلاناً: ساعده.( تَعَاوَنَ ) القومُ: عاون بعضهم بعضاً.( اسْتَعَان ) فلانٌ فلاناً، وبه: طلب منه العون.( الإعَانَة ): ( في علم الاقتصاد ): منحة مالية تمنحها الدولة بعض المنشآت الصناعية أو الزراعية حماية لها من المنافسة الأجنبية. ( مج ).( التَّعاون ): ( في علم الاقتصاد ): مذهب اقتصادي شعاره: الفرد للجماعة والجماعة للفرد، ومظهره: تكوين جماعات للقيام بعمل مشترك لمصلحة الأعضاء والاستغناء عن الوسيط. ( مج ).( العَانَة ): القطيع من حمر الوحش. وـ الشّعر النابت في أسفل البطن حول الفرج. ( ج ) عُون.( العَوَان ): المتوسِّطة في العمر بين الصّغر والكبر، من النساء والبهائم. ويقال: حرب عَوان: قوتل فيها مرة بعد أخرى. ( ج ) عُون.( العَوْن ): المُعين من كل شيء ( للمفرد وغيره، مذكَّراً أو مؤنثاً ). ( ج ) أعوان.( المُتَعَاوِنَة ) من النساء: الطاعنة في السن مع كثرة اللحم.( المَعَانَة ): العَوْن.( المُعاوِن ): المساعد. وـ الموظَّف المساعد، مثل: معاون الإدارة، ومعاون النيابة. ( محدثة ).( المِعْوَان ): الكثير المعونة للناس. ( ج ) معاوين.( المَعُون ): العَوْن.( المَعُونة ): العَوْن. وـ الإعانة. يقال: لا تبخلوا بمعونتكم. ( ج ) معاون.
مختار الصحاح
ع ن ت : العَنَت بفتحتين الإثم وبابه طرب ومنه قوله تعالى { عزيز عليه ما عَنِتُّم } والعنت أيضا الوقوع في أمر شاق وبابه أيضا طرب و المُتَعَنِّتُ طالب الزَّلَّة
الصحاح في اللغة
العَنْتُ: الإثمُ. وقد عَنِتَ الرجل. وقال تعالى: "عزيزٌ عليه ما عَنِتُّمْ". وقوله: "ذلك لمن خَشِيَ العَنَتَ منكم" يعني الفجور والزنا. والعَنَتُ أيضاً: الوقوع في أمرٍ شاقّ. وقد عَنِتَ وأعْنَتَهُ غيره. ويقال للعظم المجبور إذا أصابه شيءٌ فهاضَهُ: قد أعْنَتَهُ، فهو عَنِتٌ ومُعْنَتٌ. وجاءني فلان مُتَعَنِّتاً، إذا جاء يطلب زَلَّتَكَ.
تاج العروس

" العَنَتُ مُحَرَّكَةً : الفَسَادُ والإِثْمُ وَالهَلاَكُ " والغَلَطُ والخَطَأُ والجَوْرُ وَالأَذَى وَسَيَأْتي " ودُخُولُ المَشَقّةِ على الإِنْسَانِ " . وقال أَبو إِسْحَاقَ الزَّجَّاجُ : العَنَتُ فِي اللُّغَةِ : المَشَقَّةُ الشَّدِيدَةُ والعَنَتُ : الوُقُوعُ في أَمْر شَاقٍّ . وقد عَنِتَ " وأَعْنَتَهُ غَيْرُه " العَنَتُ : " لِقَاءُ الشِّدَّةِ " يقال : أَعْنَتَ فلانٌ فُلاناً إِعْنَاتاً وفي الحديث البَاغُونَ البُرَاءَ العَنَتَ قالَ ابنُ الأَثِيرِ : العَنَتُ المَشَقَّةُ والفَسَادُ والهَلاَكُ والإِثْمُ والغَلَطُ والخَطَأُ " والزِّنَا " كُلّ ذلك قَدْ جَاءَ وأُطْلِقَ العَنَتُ عَلَيْهِ وَالحَدِيثُ يَحْتَمِلُ كُلَّهَا والبُرَآءُ : جَمْعُ بَرِىءٍ وهو والعَنَتُ مَنْصُوبانِ مَفْعُولانِ للبَاغِينَ وقوله عزَّ وجَلَّ : " وعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ الله لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ " أَي لو أَطَاعَ مثلَ المُخْبِرِ الذي أَخْبَرَه بما لا أَصْلَ لَه وكَانَ قد سَعَى بقَوم من العَرَبِ إِلى النَّبِيّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم أَنّهم ارْتَدُّوا لوَقَعْتُمْ في عَنَتٍ أَي في فسَادٍ وهَلاَكٍ وفي التَّنْزِيل " وَلَوْ شَاءَ اللهُ لأَعْنَتَكُمْ " معنَاه : لو شَاءَ لشَدَّدَ عَلَيْكُمْ وتَعَبَّدَكُمْ بِمَا يَصْعُبُ عليكُم أَدَاؤُهُ كما فَعَلَ بمَن كانَ قَبْلَكُمْ . وقد يُوضَعُ العَنَتُ مَوْضِعَ الهَلاَكِ فيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاه لو شَاءَ لأَعْنَتَكُمْ أَي لأَهْلَكَكُم بحُكْم يكونُ فيه غيرَ ظَالِم . وقال ابن الأَعْرَابِيّ : الإِعْنَاتُ : تَكْلِيفُ غيرِ الطَّاقَةِ وفي التَّنْزِيلِ " ذلِكَ لِمَنْ خَشِىَ العَنَتَ مِنْكُمْ " يعِني الفُجُورَ والزِّنا . وقال الأَزْهَرِيُّ : نزلت هذه الآيةُ فيمَنْ لَمْ يَسْتَطعْ طَوْلاً أَي فَضْلَ مَالٍ يَنْكِحُ بِهِ حُرَّةً فَلَهُ أَنْ يَنْكِحَ أَمَةً ثم قَالَ : " لِمَنْ خَشِىَ العَنَتَ مِنْكُمْ " وهذا يُوجِبُ أَنّ من لَمْ يَخْشَ العَنَتَ ولَمْ يَجِدْ طَوْلاً لِحُرَّةٍ أَنّهُ لا يَحِلُّ له أَنْ يَنْكِحَ أَمَةً . قال : واخْتَلَفَ النّاس في تَفْسِيرِ هذِه الآيَةِ فقال بعضُهم : معناه : ذلك لمن خَافَ أَن يَحْمِلَهُ شِدَّةُ الشَّبَقِ والغُلْمَةِ على الزِّنَا فيَلْقَى العَذَابَ العَظِيمَ في الآخِرَةِ والحَدَّ في الدُّنْيَا وقال بعضُهُمْ : معناه أَن يَعْشَقَ أَمَةً وليس في الآيةِ ذِكْرُ عِشْقٍ ولكِنَّ ذا العِشْقِ يَلْقَى عَنَتاً وقال أَبُو العَبَّاسِ محَمَّدُ بنُ يَزِيدَ الثُّمالِيّ : العَنَتُ ها هنا الهَلاكُ وقيل : الهلاكُ في الزِّنا وأَنشد :

" أُحَاوِلُ إِعْناتِي بما قَالَ أَو رَجَا أَرَادَ إِهْلاكِي ونَقَل الأَزْهَرِيُّ قولَ أَبي إِسْحَاق الزَّجّاجِ السّابِق ثم قال : وهذا الذي قَالَهُ صَحِيحٌ فإِذا شَقَّ على الرَّجُلِ العُزْبَةُ وغلبته الغُلْمَة ولَمْ يَجِدْ ما يَتَزَوَّجُ بِهِ حُرَّةً فلهُ أَنْ يَنْكِحَ أَمَةً ؛ لأَنَّ غَلَبَةَ الشَّهْوَةِ واجتماعَ الماءِ في الصُّلْبِ رُبَّما أَدّى إلى العِلَّةِ الصَّعْبَةِ . وفي الصحاح : العَنَتُ : الإِثْمُ وقد عَنِتَ قالَ الأَزْهَرِىُّ : في قوله تعالى " عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ " أَي عَزِيزٌ عَلَيْهِ عَنَتُكُمْ وهو لِقَاءُ الشِّدَّةِ والمَشَقَّة وقال بعضُهم : مَعْنَاه : عزيزٌ أَي شديدٌ مَا أَعَنَتَكُمْ أَي ما أَورَدَكُم العَنَتَ والمَشَقَّةَ . يُقَالُ : العَنَتُ : " الوَهْىُ والانْكِسَارُ " قال الأَزْهَرِيّ : والعَنَتُ : الكَسْرُ وقد عَنِتَتْ يَدُهُ أَو رِجْلُهُ أَي انْكَسَرَتْ وكذلك كُلُّ عَظْمٍ قال الشاعر :

" فَدَاوِ بِهَا أَضْلاَعَ جَنْبَيْكَ بَعْدَمَاعَنِتْنَ وأَعْيَتْكَ الجَبَائِرُ مِنْ عَلُ ويقال : عَنِتَ العَظْمُ عَنَتاً فهو عَنِتٌ : وَهَي وانْكَسَرَ قال رؤبة :

" فَأَرْغَمَ اللهُ الأُنُوفَ الرُّغَّمَا

" مَجْدُوعَهَا والعَنِتَ المُخَشَّمَاوَقَالَ اللَّيْثُ : الوَثْءُ ليسَ بعَنَتٍ لا يَكُونُ العَنَتُ إِلاّ الكَسْرَ والْوَثْءُ : الضَّرْبُ حتى يَرْهَصَ الجِلْدَ واللَّحْمَ ويَصلَ الضَّرْبُ إِلى العَظْمِ من غير أَنْ يَنْكَسِرَ . العَنَتُ أَيضاً " : اكْتِسَابُ المَأْثَمِ " وقد عَنِتَ عَنَتاً إِذا اكْتَسَبَ ذلك . قال ابنُ الأَنْبَارِيّ : أَصْلُ التَعَنُّتِ التَّشْدِيدُ فإِذا قَالَتِ العَرَبُ : فُلانٌ يَتَعَنَّتُ فُلاناً ويُعْنِتُهُ وقد " عَنَّتَهُ تَعْنِيتاً " فالمُرادُ " شَدَّدَ عَلَيْهِ وأَلْزَمَهُ بِمَا يَصعُبُ عَلَيْهِ أَدَاؤُهُ " قال : ثم نُقِلَتْ إِلَى مَعْنَى الهَلاكِ والأَصلُ ما وَصَفْنَا . انتهى . وَأَعْنَتَهُ مِثْلُ عَنَّتَهُ وقد تقدم الإِيماءُ إِلَيْهِ . " والعُنْتُوتُ " بالضّمّ : " يَبِيسُ الخَلَى " بفتح فسكون : نَبْتٌ . " وجَبَلٌ مُسْتَدِقٌّ فِي الصَّحَرَاءِ " وعِبَارَةُ اللّسَان : جُبَيْلٌ مُسْتَدِقٌّ في السَّمَاءِ وقيلِ : هي دُونَ الحَرّةِ قال :

" أَدْرَكْتُهَا تَأْفِرُ دُونَ العُنْتُوتْ

" تِلْكَ الهَلُوكُ والخَرِيعُ السُّلْحُوتْ العُنْتُوتُ : " أَوّلُ كُلِّ شَىْءٍ " نقله الصّاغَانيّ . العُنْتُوتُ : الشَّاقَّةُ المَصْعَدِ مِن الآكَامِ كَالْعَنُوتِ " كصَبُورٍ يقال : أَكَمَةٌ عَنُوتٌ إِذا كَانَتْ طَوِيلَةً شَاقَّةَ المَصْعَدِ . " وَعَنْتَتَ عَنْهُ " بتاءَين إِذا " أَعْرَضَ " عَنْتَتَ " قَرْنُ العَتُودِ " إِذا ارْتَفَعَ وشَصَرَ نَقَلَه الصاغانيّ . " والعَانِتُ : المَرْأَةُ العَانِسُ " قيلَ : هو إِبْدَالٌ وقيل : هو لُغَةٌ وقيل : لُثْغَةٌ . قالَه شيخنا . وفي العِنَايَة للشِّهَابِ في المَعَارِجِ العَنَتُ : المُكَابَرَةُ عِناداً وفي ق : العَنَتُ : اللَّجَاحُ في العِنَادِ . يُقَالُ : جَاءَهُ فُلاَنٌ مُتَعَنِّتاً أَي طَالِباً زَلَّتَهُ " . وفي الأَساس : وتَعَنَّتَنِى : سأَلَنِي عَنْ شَىْءٍ أَرادَ بِهِ اللَّبْسَ علَّى والمَشَقَّةَ . وفي اللسان : رَوَى المُنْذِرِىُّ عن أَبِي الهَيْثَمِ أَنَّه قَالَ : العَنَتُ فِي كَلاَمِ العَرَبِ : الجُوْرُ وَالإِثْمُ والأَذَى قال : فقلت له : التَّعَنُّتُ مِنْ هذَا ؟ قال : نَعَمْ يقال : تَعَنَّتَ فُلانٌ فُلاناً إِذا أَدْخَلَ عَلَيْهِ الأَذَى . " ويُقَالُ لِلْعَظْمِ المَجْبُورِ إِذا هَاضَهُ شَىْءٌ " - وعبارةُ اللِّسَانِ إِذا أَصَابَهُ شَىْءٌ فَهَاضَهُ - : " قد أَعْنَتَهُ فهو عَنِتٌ " كَكَتِفٍ " ومُعْنَتٌ " كمُكْرِم قال الأَزْهَرِيُّ : معناه أَنَّهُ يَهِيضُه وهو كَسْرٌ بعد انْجِبَارٍ وذلك أَشَدُّ من الكَسْرِ الأَوَّلِ ويقال : أَعْنَتَ الجَابِرُ الكَسِيرَ إِذَا لم يَرْفُقْ بهِ فزادَ الكَسْرَ فَساداً وكذلك راكبُ الدَّابَّةِ إِذا حَمَلَه على ما لا يَحْتَمِلُهُ من العُنْفِ حتى يَظْلَعَ فقد أَعْنَتَهُ " وَقَدْ " عَنِتَتِ الدَّابَّةُ . وجُمْلَةُ العَنَتِ : الضَّرَرُ الشَّاقُّ المُؤْذِى وفي حديث الزُّهريّ : في رَجُلٍ أَنْعَلَ دَابَّةً فعَنِتَتْ هكذا جاءَ في روايَةٍ أَي عَرِجَتْ وسمَّاه عَنَتاً ؛ لأَنَّهُ ضَرَرٌ وفَسَادٌ والرِّوَايَةُ فَعَتِبَتْ - بتاءٍ فوقها نُقْطَتَانِ ثم باءٍ تحتها نقطة - قال القُتَيْبِىُّ : والأَوّلُ أَحَبُّ الوَجْهَيْنِ إِلَىَّ . ويقَال : " عَنِتَ العَظْمُ كفَرِحَ عَنَتاً فهو عَنِتٌ : وَهَي وانْكَسَرَ قال رُؤْبَةُ :

" فَأَرْغَمَ اللهُ الأُنُوفَ الرُّغَّمَا

" مَجْدُوعَها والعَنِتَ المُخَشَّمَا وقد تَقَدَّمَ عن اللَّيْثِ : أَنَّ العَنَتَ لا يكونُ إِلاّ الكَسْرَ ويُقَالُ : عَنِتَتْ يَدُهُ أَو رِجْلُهُ وكذلك كُلُّ عَظْمٍ فذِكْرُ المصنّفِ له هنا ثانياً في حُكم التَّكْرارِ ؛ لأَنَّهُ داخلٌ تحت قوله : والوَهْىُ والانْكِسارُ وهو يَشْمَلُ اليَدَ والرِّجْلَ والعَظْمَ . ومما يستدرك على المُؤَلّف : العُنْتُوتُ : الحَزُّ في القَوْسِ قال الأَزْهَرِيُّ : عُنْتوتُ القَوْسِ : هو الحَزُّ الذي تُدْخَلُ فيه الغَانَةُ والغَانَةُ : حَلْقَةُ رَأْسِ الوَتَرِ

لسان العرب
العَنَتُ دُخُولُ المَشَقَّةِ على الإِنسان ولقاءُ الشدَّةِ يقال أَعْنَتَ فلانٌ فلاناً إِعناتاً إِذا أَدْخَل عليه عَنَتاً أَي مَشَقَّةً وفي الحديث الباغُونَ البُرَآءَ العَنَتَ قال ابن الأَثير العَنَتُ المَشَقَّةُ والفساد والهلاكُ والإِثم والغَلَطُ والخَطَأُ والزنا كلُّ ذلك قد جاء وأُطْلِقَ العَنَتُ عليه والحديثُ يَحْتَمِلُ كلَّها والبُرَآء جمع بَريءٍ وهو والعَنَتُ منصوبان مفعولان للباغين يقال بَغَيْتُ فلاناً خيراً وبَغَيْتُك الشيءَ طلبتُه لك وبَغَيتُ الشيءَ طَلَبْتُه ومنه الحديث فيُعنِتُوا عليكم دينَكم أَي يُدْخِلوا عليكم الضَّرَر في دينكم والحديث الآخر حتى تُعْنِتَه أَي تشُقَّ عليه وفي الحديث أَيُّما طَبيب تَطَبَّبَ ولم يَعْرفْ بالطِّبِّ فأَعْنَتَ فهو ضامِنٌ أَي أَضَرَّ المريضَ وأَفسده وأَعْنَتَه وتَعَنَّته تَعَنُّتاً سأَله عن شيء أَراد به اللَّبْسَ عليه والمَشَقَّةَ وفي حديث عمر أَرَدْتَ أَن تُعْنِتَني أَي تَطْلُبَ عَنَتِي وتُسْقِطَني والعَنَتُ الهَلاكُ وأَعْنَتَه أَوْقَعَه في الهَلَكة وقوله عز وجل واعْلَمُوا أَن فيكم رسولَ الله لو يُطِيعُكم في كثير من الأَمرِ لَعَنِتُّم أَي لو أَطاعَ مثلَ المُخْبِرِ الذي أَخْبَره بما لا أَصلَ له وقد كانَ سَعَى بقوم من العرب إِلى النبي صلى الله عليه وسلم أَمنهم ارْتَدُّوا لوقَعْتُم في عَنَتٍ أَي في فَساد وهلاك وهو قول الله عز وجل يا أَيها الذين آمنوا إِنْ جاءكم فاسقٌ بنَبإٍ فَتَبَيَنُوا أَن تُصِيبُوا قوماً بجهالة فتُصْبِحوا على ما فَعَلْتُم نادمين واعْلَمُوا أَن فيكم رسولَ الله لو يُطيعُكم في كثير من الأَمر لَعَنِتُّم وفي التنزيل ولو شاء اللهُ لأَعْنَتَكم معناه لو شاء لَشَدَّد عليكم وتَعَبَّدكم بما يَصْعُبُ عليكم أَداؤُه كما فَعَل بمن كان قَبْلَكُمْ وقد يُوضَع العَنَتُ موضعَ الهَلاكِ فيجوز أَن يكون معناه لو شاء اللهُ لأَعْنَتَكُم أَي لأَهْلَككم بحُكْمٍ يكون فيه غيرَ ظَالم قال ابن الأَنباري أَصلُ التَّعَنُّتِ التشديد فإِذا قالت العربُ فلان يتعَنَّتُ فلاناً ويُعْنِتُه فمرادهم يُشَدِّدُ عليه ويُلزِمُه بما يَصعُب عليه أَداؤُه قال ثم نُقِلَتْ إِلى معنى الهلاك والأَصل ما وَصَفْنا قال ابن الأَعرابي الإِعْناتُ تَكْلِيفُ غيرِ الطاقةِ والعَنَت الزنا وفي التنزيل ذلك لمن خَشِيَ العَنَتَ منكم يعني الفُجُورَ والزنا وقال الأَزهري نزلت هذه الآية فيمن لم يَسْتَطِع طَوْلاً أَي فَضْلَ مالٍ يَنْكِحُ به حُرَّةً فله أَن يَنْكِحَ أَمَةً ثم قال ذلك لمن خَشِي العَنَتَ منكم وهذا يُوجِبُ أَن من لم يَخْشَ العَنَتَ ولم يجد طَوْلاً لحُرَّة أَنه لا يحل له أَن ينكح أَمة قال واخْتَلَفَ الناسُ في تفسير هذه الآية فقال بعضهم معناه ذلك لمن خاف أَن يَحْمِلَه شدّةُ الشَّبَق والغُلْمةِ على الزنا فيَلْقى العذابَ العظيم في الآخرة والحَدَّ في الدنيا وقال بعضهم معناه أَن يَعْشِقَ أَمَةً وليس في الآية ذِكْرُ عِشْقٍ ولكنّ ذا العِشْقِ يَلْقَى عَنَتاً وقال أَبو العباس محمد بن يزيد الثُّمَاليّ العَنَتُ ههنا الهلاك وقيل الهلاك في الزنا وأَنشد أُحاولُ إِعْنَاتي بما قالَ أَو رَجا أَراد أُحاولُ إِهلاكي وروى المُنْذِرِيُّ عن أَبي الهَيْثَم أَنه قال العَنَتُ في كلام العرب الجَوْرُ والإِثم والأَذى قال فقلت له التَّعَنُّتُ من هذا ؟ قال نعم يقال تَعَنَّتَ فلانٌ فلاناً إِذا أَدخَلَ عليه الأَذى وقال أَبو إِسحق الزجاج العَنَتُ في اللغة المَشَقَّة الشديدة والعَنَتُ الوُقوع في أَمرٍ شاقٍّ وقد عَنِتَ وأَعْنَتَه غيرهُ قال الأَزهري هذا الذي قاله أَبو إِسحق صحيح فإِذا شَقَّ على الرجل العُزْبة وغَلَبَتْه الغُلْمَة ولم يجد ما يتزوّج به حُرَّة فله أَن ينكح أَمة لأَِنَّ غَلَبَة الشهْوَة واجتماعَ الماء في الصُّلْب ربما أَدَّى إِلى العلَّة الصَّعبة والله أَعلم قال الجوهري العَنَتُ الإِثم وقد عَنِتَ الرجلُ قال تعالى عزيزٌ عليه ما عَنِتُّم قال الأَزهري معناه عزيز عليه عَنَتُكم وهو لقاءُ الشِّدَّة والمَشَقَّة وقال بعضهم معناه عزيز أَي شديدٌ ما أَعْنَتَكم أَي أَوْرَدَكم العَنَتَ والمَشَقَّة ويقال أَكَمةٌ عَنُوتٌ طويلةٌ شاقَّةُ المَصْعَد وهي العُنْتُوتُ أَيضاً قال الأَزهري والعَنَتُ الكسرُ وقد عَنِتَتْ يَدُه أَو رجْلُه أَي انْكَسرتْ وكذلك كلُّ عَظْم قال الشاعر فَداوِ بها أَضْلاعَ جَنْبَيْكَ بَعْدما عَنِتنَ وأَعْيَتْكَ الجَبائرُ مِنْ عَلُ ويقال عَنِتَ العظمُ عَنَتاً فهو عَنِتٌ وَهَى وانكسر قال رؤْبة فأَرْغَمَ اللهُ الأُنُوفَ الرُّغَّما مَجْدُوعَها والعَنِتَ المُخَشَّما وقال الليث الوَثْءُ ليس بعَنَتٍ لا يكون العَنَتُ إِلاَّ الكَسْرَ والوَثْءُ الضَّرْبُ حتى يَرْهَصَ الجِلدَ واللحمَ ويَصِلَ الضربُ إِلى العظم من غير أَن ينكسر ويقال أَعْنَتَ الجابرُ الكَسِيرَ إِذا لم يَرْفُقْ به فزاد الكَسْرَ فَساداً وكذلك راكبُ الدابة إِذا حَمَلَه على ما لا يَحْتَمِلُه من العُنْفِ حتى يَظْلَع فقد أَعْنَته وقد عَنِتَت الدابةُ وجملةُ العَنَت الضَّرَرُ الشاقُّ المُؤْذي وفي حديث الزهريّ في رجل أَنْعَلَ دابَّةً فَعَنِتَتْ هكذا جاء في رواية أَي عَرِجَتْ وسماه عَنَتاً لأَنه ضَرَرٌ وفَساد والرواية فَعَتِبَتْ بتاء فوقها نقطتان ثم باء تحتها نقطة قال القتيبي والأَوَّلُ أَحَبُّ الوجهين إِليَّ ويقال للعظم المجبور إِذا أَصابه شيء فَهاضَه قد أَعْنَتَه فهو عَنِتٌ ومُعْنِتٌ قال الأَزهري معناه أَنه يَهِيضُه وهو كَسْرٌ بعدَ انْجِبارٍ وذلك أَشَدُّ من الكَسر الأَوّلِ وعَنِتَ عَنَتاً اكتسب مَأْثَماً وجاءَني فلانٌ مُتَعَنِّتاً إِذا جاءَ يَطْلُب زَلَّتَكَ والعُنْتُوتُ جُبَيْلٌ مُسْتَدِقٌّ في السماء وقيل دُوَيْنَ الحَرَّة قال أَدْرَكْتُها تَأْفِرُ دونَ العُنْتُوتْ تِلْكَ الهَلُوكُ والخَريعُ السُّلْحُوتْ الأَفْرُ سَيْرٌ سريع والعُنْتُوتُ الحَزّ في القَوْس قال الأَزهري عُنْتُوتُ القَوْس هو الحزُّ الذي تُدْخَلُ فيه الغانةُ والغانةُ حَلْقةُ رأْس الوتر
الرائد
* عنت يعنت: عنتا. 1-وقع في ضيق وشدة. 2-إرتكب إثما أو ذنبا. 3-الشيء: فسد. 4-العظم: نكسر بعد الجبر.
الرائد
* عنت تعنيتا. ه: شدد عليه وأكرهه على أن يلزم ما يصعب عليه أداؤه واحتماله.
الرائد
* عنت. 1-مص. عنت. 2-ضيق، شدة. 3-فساد، هلاك. 4-خطيئة، شر، إثم. 5-ألم.0
الرائد
* عنت. من العظم: ما انكسر بعد الجبر.
Advertisements


ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: