وصف و معنى و تعريف كلمة فتدنآ:


فتدنآ: كلمة تتكون من خمس أحرف تبدأ بـ فاء (ف) و تنتهي بـ ألف المدة (آ) و تحتوي على فاء (ف) و تاء (ت) و دال (د) و نون (ن) و ألف المدة (آ) .




معنى و شرح فتدنآ في معاجم اللغة العربية:



فتدنآ

جذر [دنآ]

  1. دَنَّنَ: (فعل)
    • دَنَّنَ، يُدَنِّنُ، مصدر تَدْنينٌ
    • دَنَّنَ الذّبابُ : طَنَّ
    • دَنَّنَ : دَنَّ
  2. دَنَن: (اسم)
    • دَنَن : مصدر دَنَّ
  3. دنين: (اسم)
    • مصدر دَنَّ
    • دنين:طنين، صوت الذّباب
  4. تَدَنّأَ: (فعل)
    • تدنَّأَ يتدنّأ ، تَدَنُّؤًا ، فهو مُتَدَنِّئ
    • تَدَنَّأَ سُلُوكُهُ : صَارَ دنَيِئاً
    • تَدَنَّأَ الوَلَدُ : حَمَلَ نَفْسَهُ عَلَى الدَّنَاءةِ
    • تَدَنَّأَهُ : حَمَلَهُ عَلَى الدَّنَاءةِ


  5. تَدْنين: (اسم)
    • تَدْنين : مصدر دَنَّنَ
  6. دِنان: (اسم)
    • دِنان : جمع دَنّ
  7. دِنانة: (اسم)
    • الدِّنانةُ : صَناعةُ الدِّنان، أو حِرفةُ الدّنَّان، صناعة الأوعية الضَّخمة للخمر والخلّ ونحوهما
  8. دانة: (اسم)
    • (عسكرية) قَذيفَةُ المِدْفَع تقومُ هيئة التَّصنيع الحربيّ بإنتاج دانات المدافع الثقيلة
  9. دَنّان: (اسم)
    • الدَّنَّان : صانع الدِّنان، الأوعية الضَّخمة للخمر والخلّ ونحوهما
  10. تَدَنَّأَ الوَلَدُ:


    • حَمَلَ نَفْسَهُ عَلَى الدَّنَاءةِ.
  11. تَدَنَّأَ سُلُوكُهُ:
    • صَارَ دنَيِئاً.
  12. تدنّأ الشّخص:
    • دنَأ؛ لَؤُمَ فِعْلُه وخبُثَ ''حُبّ المال جعله يتدنَّأ ويُسفُّ''.
  13. دَنَّنَ الذّبابُ:
    • طَنَّ.
  14. دَنّ : (اسم)
    • الجمع : دِنان
    • الدَّنُّ : برميل؛ وعاء ضخم للخمر والخلّ ونحوهما
  15. دَنَّ : (فعل)
    • دَنَّ، يَدُنُّ، مصدر دَنٌّ دَنَنًا دنينًا فهو دانّ ، و هو أَدَنٌ، وهي دَنَّاء والجمع : دُنٌ
    • دَنَّ الوَلَدُ : غَمْغَمَ وَلَمْ يُفْهَمْ مِنْهُ كَلامٌ
    • دَنَّ الذُّبابُ : صَوَّتَ، طَنَّ
    • دَنَّ الرجلُ دَنَّ دَنَنًا: كان به انحناءٌ في الظهر فهو أَدَنٌ، وهي دَنَّاء والجمع : دُنٌ
    • دَنَّ البيتَ: سقَّفه
    • دنَّ الذُّبابُ طنَّ، صوَّت
  16. وَدَنَ : (فعل)


    • وَدَنَ (يَدنُهُ) وَدْانًا والمفعول مَوْدونٌ، ووَدِينٌ
    • وَدَنَ الجِلْدَ : دَفَنَهُ تَحْتَ التُّرَابِ لِيَلِينَ
    • وَدَنَهُ بِالعَصَا : دَقَّهُ، أَوْ ضَرَبَهُ
    • وَدَنَ الثَّوْبَ : قَصَّرَهُ، أَوْ نَقَّصَهُ، صَغَّرَهُ
    • وَدَنَ الشَّيْءَ : بَلَّهُ، نَقَّعَهُ
    • وَدَنَ الفَرَسَ : أَحْسَنَ القِيَامَ عَلَيْهَا ومنه المِيدان[ في لغةٍ] ؛ لأَنَّ الخيل تُودَن فيه
  17. دُنَاة : (اسم)
    • دُنَاة : جمع دان
  18. دُنَاة : (اسم)
    • دُنَاة : جمع داني
  19. دنَأ : (فعل)
    • دنَأَ يَدنَأ ، دَناءَةً ودُنُوءةً ، فهو دانِئ
    • دَنَأَ الرَّجُلُ : خَبُثَ، اِنْحَطَّ، خَسَّ
  20. وَدِنَ : (فعل)
    • وَدِنَتِ (تَوْدَنُ) وَدنًا
    • وَدِنَتِ المرأَةُ : ولدت ودلدًا قصير العنق واليدين، ضيِّقِ المنكبين
    • وَدِنَتِ المرأَةُ :ولدت ولدًا ضاويًّا
  21. أَدَنَّ : (فعل)
    • أَدَنَّ بالمكان: أَقام به
  22. تَدَنّ : (اسم)


    • مصدر تَدَنَّى
    • حَاوَلَ التَّدَنِّيَ مِنْهُ : الاِقْتِرَابَ مِنْهُ
    • أَخْلاَقُهُ فِي تَدَنٍّ مُسْتَمِرٍّ : فِي هُبُوطٍ، فِي انْخِفَاضٍ
  23. دَنا : (فعل)
    • دنا / دنا إلى / دنا لـ / دنا من يَدنُو ، ادْنُ ، دُنُوًّا ودناوةً ، فهو دانٍ والجمع : دُنَاةٌ والمفعول مَدنُوّ إليه
    • دنا الشَّيءُ :قَرُب
    • دنا إلى الشَّيء/ دنا للشَّيء/ دنا من الشَّيء: قرب ، اِقْتَرَبَ
  24. مُدَنٍّ : (اسم)
    • مُدَنٍّ : فاعل من دَنَّى
  25. مُدْن : (اسم)
    • مُدْن : جمع مَدينة
,
  1. دنن
    • "الدَّنّ: ما عَظُم من الرَّواقِيد، وهو كهيئة الحُبّ إلا أَنه أَطول مُسْتَوي الصَّنْعة في أَسفله كهيئة قَوْنَس البيضة، والجمع الدِّنان وهي الحِباب، وقيل: الدَّنُّ أَصغر من الحُبّ، له عُسْعُس فلا يقعد إلا أَن يُحْفَر له.
      قال ابن دريد: الدَّنُّ عربيّ صحيح؛

      وأَنشد: وقابلَها الرِّيحُ في دَنِّها،وصلَّى على دَنِّها وارْتَسَمْ.
      وجمعه دِنان.
      قال ابن بري: ويقال للدَّنِّ الإِقنيز، عربية.
      والدَّنَن: انحناءٌ في الظهر، وهو في العُنُق والصَّدر دُنُوٌّ وتطأْطُؤ وتطامُن من أَصلها خلقةً؛ رجل أَدَنُّ وامرأَة دَنَّاء، وكذلك الدابَّة وكلّ ذي أَربع.
      وكان الأَصمعيّ يقول: لم يَسْبِق أَدَنّ قطّ إِلا أَدَنَّ بني يَرْبوع.
      أَبو الهيثم: الأَدَنُّ من الدوابّ الذي يداه قصيرتان وعنقُه قريب من الأَرض؛

      وأَنشد: بَرَّحَ بالصِّينيّ طُولُ المَنِّ،وسَيْرُ كلِّ راكبٍ أَدَنِّ،مُعْتَرضٍ مثل اعتراضِ الطُّنّ.
      الطُّنّ: العِلاوة التي تكون فوق العِدْلين؛ وقال الراجز: لا دَنَنٌ فيه ولا إخْطافُ والإِخْطاف: صِغَر الجوف، وهو شَرُّ عُيُوب الخيل.
      ابن الأَعرابي: الأَدَنّ الذي كأَن صُلْبَه دَنّ؛

      وأَنشد: قد خَطِئَتْ أُمُّ خُثَيْمٍ بأَدَنْ،بناتِئ الجَبْهة مَفْسُوءِ القَطَنْ.
      قال: والفَسأُ دُخول الصلب، والفَقَأْ خروج الصدْر.
      ويقال: دَنُّ وأَدْنَنُ وأَدَنُّ ودِنَّانٌ ودِنَنَةٌ.
      أَبو زيد: الأَدَنُّ البعير المائِل قُدُماً وفي يديه قِصَرٌ، وهو الدَّنَن.
      وفرس أَدَنّ بيِّن الدَّنَن: قصير اليدين؛ قال الأَصمعي: ومن أَسوإ العيوب الدَّنَنُ في كل ذي أَربع، وهو دُنُوّ الصدر من الأَرض.
      ورجل أَدَنُّ أَي مُنْحني الظهر.
      وبيت أَدَنّ أَي متطامن.
      والدَّنِين والدَّنْدِن والدَّنْدنة: صو الذباب والنحل والزنابير ونحوها من هَيْنَمة الكلام الذي لا يُفهم؛

      وأَنشد: كدَنْدنةِ النَّحلِ في الخَشْرَمِ.
      الجوهري: الدَّنْدَنة أَن تسمع من الرجل نَغْمة ولا تفهم ما يقول، وقيل: الدَّنْدنة الكلام الخفيّ.
      وسأَل النبيّ، صلى الله عليه وسلم، رجلاً: ما تقول في التشهد؟، قال: أَسأَل الله الجنّة وأَعُوذُ به من النار، فأَمَّا دَنْدنتك ودَنْدَنةُ معاذ فلا نحسنها، فقال، عليه السلام: حولهما نُدَنْدِن، وروي: عنهما نُدَنْدِن.
      وقال أَبو عبيد: الدَّنْدنة أَن يَتكلَّم الرجل بالكلام تسمع نَغْمته ولا تفهمه عنه لأَنه يُخْفيه، والهَيْنمة نَحْوٌ منها؛ وقال ابن الأَثير: وهو الدَّنْدنة أَرفع من الهيْنمة قليلاً، والضمير في حولَهما للجنة والنار أَي في طلبهما نُدَنْدن، ومنه: دَنْدَن إذا اختلف في مكان واحد مجيئاً وذَهاباً، وأَمّا عنهما نُدَنْدِن فمعناه أَن دَنْدَنتنا صادرة عنهما وكائنة بسببهما.
      شمر: طَنْطَن طَنْطَنة ودَنْدن دَنْدَنة بمعنى واحد؛

      وأَنشد: نُدَنْدِن مِثْلَ دَنْدَنةِ الذُّباب.
      وقال ابن خالويه في قوله حولهما ندندن: أَي ندور.
      يقال: نُدَنْدِنُ حول الماء ونَحُوم ونُرَهْسِم.
      والدِّندنة: الصوت والكلام الذي لا يُفْهَمُ،وكذلك الدَّنْدان مثل الدَّنْدنة؛ وقال رؤبة: وللبَعوضِ فوقنا دِنْدان؟

      ‏قال الأَصمعي: يحتمل أَن يكونَ من الصوت ومن الدَّوَران.
      والدِّنْدِن،بالكسر: ما بَلِي واسودّ من النبات والشجر، وخصّ به بعضُهم حُطام البُهْمَى إذا اسودّ وقَدُم، وقيل: هي أُصول الشجر البالي؛ قال حسان بن ثابت: المالُ يَغْشَى أُناساً لا طباخَ لهُم،كالسَّيْل يَغْشَى أُصولَ الدِّنْدِن البالي.
      الأَصمعي: إذا اسْودَّ اليبيس من القِدَم فهو الدِّنْدِن؛

      وأَنشد: مثل الدِّنْدِن البالي.
      والدِّنْدِن: أُصول الشجر.
      ابن الفرج: أَدَنَّ الرجلُ بالمكان إدْناناً وأَبَنَّ إِبْناناً إذا أَقام، ومثله مما تعاقب فيه الباء والدال انْدَرَى وانْبَرَى بمعنى واحد.
      وقال أَبو حنيفة:، قال أَبو عمرو الدِّنْدِن الصِّلِّبان المُحِيل، تميمية ثابتة.
      والدَّنَنُ اسم بلد بعينه.
      "

    المعجم: لسان العرب

  2. دَنَّنَ

    • [د ن ن]. (فعل: رباعي لازم). دَنَّنَ، يُدَنِّنُ، مصدر تَدْنينٌ. :-دَنَّنَ الذّبابُ :- : طَنَّ.

    المعجم: الغني

  3. تَدَنَّأ
    • [د ن أ]. (فعل: خماسي لازم متعد). تَدَنَّأَ، يَتَدَنَّأُ، مصدر تَدَنُّؤٌ.
      1. :-تَدَنَّأَ سُلُوكُهُ :- : صَارَ دنَيِئاً.
      2. :-تَدَنَّأَ الوَلَدُ :- : حَمَلَ نَفْسَهُ عَلَى الدَّنَاءةِ.
      3. :-تَدَنَّأَهُ :- : حَمَلَهُ عَلَى الدَّنَاءةِ.

    المعجم: الغني

  4. دَنَن
    • دنن - تدنينا
      1-دنن الذباب : طن

    المعجم: الرائد

  5. الدِّنانةُ
    • الدِّنانةُ : صَناعةُ الدِّنان، أو حِرفةُ الدّنَّان.


    المعجم: المعجم الوسيط

  6. تَدَنَّأَ
    • تَدَنَّأَ : دَنُؤَ.
      و تَدَنَّأَ فلانٌ نفسَه: حملها على الدناءة.

    المعجم: المعجم الوسيط

  7. دانَة
    • دانَة :-
      (سك) قَذيفَةُ المِدْفَع :-تقومُ هيئة التَّصنيع الحربيّ بإنتاج دانات المدافع الثقيلة.

    المعجم: اللغة العربية المعاصرة

  8. تدنَّأَ
    • تدنَّأَ يتدنّأ ، تَدَنُّؤًا ، فهو مُتَدَنِّئ :-
      تدنَّأ الشَّخصُ دنَأ؛ لَؤُمَ فِعْلُه وخبُثَ :-حُبّ المال جعله يتدنَّأ ويُسفُّ.

    المعجم: اللغة العربية المعاصرة

  9. تَدَنّأ
    • تدنأ - تدنوا
      1- تدنأ : صار دنيئا. 2- تدنأه : حمله على الدناءة

    المعجم: الرائد

  10. دَنَّنَ
    • دَنَّنَ : دَنَّ.

    المعجم: المعجم الوسيط

  11. دَنَّان
    • دَنَّان :-
      صانع الدِّنان.

    المعجم: اللغة العربية المعاصرة

  12. دِنانة
    • دِنانة :-
      صناعة الأوعية الضَّخمة للخمر والخلّ ونحوهما.

    المعجم: اللغة العربية المعاصرة

  13. دنين
    • دنين :-
      1 - مصدر دَنَّ.
      2 - طنين، صوت الذّباب.

    المعجم: اللغة العربية المعاصرة

  14. دَنّان
    • دنان
      1-صانع الدنان

    المعجم: الرائد

  15. دِنانة
    • دنانة
      1-صناعة الدنان

    المعجم: الرائد

  16. تدنّأ الشّخص
    • دنَأ؛ لَؤُمَ فِعْلُه وخبُثَ :-حُبّ المال جعله يتدنَّأ ويُسفُّ.

    المعجم: عربي عامة

  17. دنن
    • د ن ن: الدَّنُّ واحد الدِّنَانِ وهي الحباب و الدَّنْدَنَةُ أن تسمع من الرجل نغمة ولا تفهم ما يقول وفي الحديث {حولها ندندن}

    المعجم: مختار الصحاح

  18. الدَّنُّ
    • ـ الدَّنُّ: الراقودُ العظيمُ، أو أطْوَلُ من الحُبِّ، أو أصْغَرَ، له عُسْعُسٌ لا يَقْعُدُ إلا أن يُحْفَرَ له.
      ـ دَّنَّانِ: جبلانِ معروفان.
      ـ راشِدُ بنُ دَنٍّ: هو ابنُ مَعْبَدٍ.
      ـ دَّنَنُ: انْحِناءٌ في الظَّهْرِ، ودُنُوٌّ، وتَطامُنٌ في الصَّدْرِ والعُنُق، وهو أدَنٌّ، وهي دَنَّاءُ، ويكونُ أيضاً في الدَّوابِّ وكُلِّ ذي أرْبَعٍ.
      ـ بيتٌ أدَنُّ: مُتَطامِنٌ.
      ـ دَّنْدَنَةُ: صَوْتُ الذُّبابِ والزَّنابير، وهَيْنَمَةُ الكلامِ، كالدَّنينِ والدِّنْدِنِ، وهي أيضاً ما اسْوَدَّ من نَباتٍ أو شَجَرٍ، وأصلُ الصِّلِّيانِ.
      ـ أدَنَّ: أقامَ.
      ـ دَنَّ الذُّبابُ, ودَنَّنَ ودَنْدَنَ: صَوَّتَ، وَطَنَّ،
      ـ دَنَّ فلانٌ: نَغَّمَ، ولا يُفْهَمُ منه كلامٌ.
      ـ دَنَنٌ: بلد.
      ـ دِّنَّةُ: دُوَيبَّةٌ كالنَّمْلَةِ.
      ـ دنَادِنُ الثيابِ: ذَلاذِلُها.
      ـ ظَالِمُ بنُ دُنَيْنٍ: معروف، والِدُ ماويَّةَ أُمِّ عبدِ اللهِ ومُجاشِعٍ وسَدُوسٍ بني دارِمِ بنِ مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ.
      ـ دَنِّيَّةُ القاضي: قَلَنْسُوَتُهُ، شُبِّهَتْ بالدَّنِّ.

    المعجم: القاموس المحيط

  19. دنا
    • "دَنا من الشيء دنُوّاً ودَناوَةً: قَرُبَ.
      وفي حديث الإيمان: ادْنُهْ؛ هو أَمْرٌ بالدُّنُوِّ والقُرْبِ، والهاء فيه للسكت، وجيءَ بها لبيان الحركة.
      وبينهما دناوة أَي قَرابة.
      والدَّناوةُ: القَرابة والقُربى.
      ويقال: ما تَزْدادُ منِّا إلا قُرْباً ودَناوةً؛ فرق بين مصدرِ دنا ومصدر دَنُؤَ، فجعل مصدر دَنا دَناوةً ومصدر دَنُؤَ دَناءَةً؛ وقول ساعدة‎ ‎بن‎ جُؤيَّة يصف جبلاً: إذا سَبَلُ العَماء دَنا عليه،يَزِلُّ بِرَيْدِهِ ماءٌ زَلولُ أَراد: دَنا منه.
      وأَدْنَيْته ودَنَّيْته.
      وفي الحديث: إذا أكَلْتُم فسَمُّوا الله ودَنُّوا وسَمِّتُوا؛ معنى قوله دَنُّوا كُلُوا مم يَلِيكُم وما دَنا منكم وقرب منكم، وسمِّتُوا أَي ادْعُوا للُمطْعِم بالبركة،ودَنُّوا: فِعْلٌ من دَنا يَدْنُو أَي كُلُوا مما بين أَيدِيكم.
      واسْتَدْناه: طلب منه الدُّنُوَّ، ودنَوْتُ منه دُنُوّاً وأَدْنَيْتُ غيري.
      وقال الليث: الدُّنُوُّ غيرُ مهموز مصدرُ دَنا يَدْنُو فهو دانٍ، وسُمِّيت الدُّنْيا لدُنُوِّها، ولأَنها دَنتْ وتأَخَّرَت الآخرة، وكذلك السماءُ الدُّنْيا هي القُرْبَى إلينا، والنسبة إلى الدُّنيا دُنياوِيٌّ، ويقال دُنْيَوِيٌّ ودُنْيِيٌّ؛ غيره: والنسبة إلى الدُّنيا دُنْياوِيٌّ؛ قال: وكذلك النسبة إلى كل ما مُؤَنَّتُه نحو حُبْلَى ودَهْنا وأَشباه ذلك؛

      وأَنشد: بوَعْساء دَهْناوِيَّة التُّرْبِ طَيِّب ابن سيده: وقوله تعالى ودَانِيةً عليهم ظِلالُها؛ إنما هو على حذف الموصوف كأنه، قال وجزاهم جَنَّة دانيةً عليهم فحذف جنة وأَقام دانية مُقامها؛ ومثله ما أَنشده سيبويه من قول الشاعر: كأنَّكَ من جِمالِ بَني أُقَيْشٍ،يُقَعْقَعُ خَلْفَ رِجْلَيْهِ بِشَنِّ أَراد جَمَلٌ من جمالِ بن أُقَيْشٍ.
      وقال ابن جني: دانِيةً عليهم ظِلالُها، منصوبة على الحال معطوفة على قوله: متكئين فيها على الأَرائِك؛

      قال: هذا هو القول الذي لا ضرورة فيه؛ قال وأَما قوله: كأَنَّك من جِمالِ بَني أُقَيْشٍ البيت، فإنما جاز ذلك في ضرورة الشِّعْر، ولو جاز لنا أَن نَجِدَ مِنْ بعض المواضع اسماً لجعلناها اسماً ولم نحمل الكلام على حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه، لأَنه نوع من الضرورة، وكتاب الله تعالى يَجِلّ عن ذلك؛ فأَما قول الأَعشى: أَتَنْتَهُون ولَنْ يَنْهَى ذَوي شَطَطٍ،كالطَّعْنِ يَذْهَبْ فيه الزَّيْتُ والفُتُلُ فلو حملته على إقامة الصفة موضع الموصوف لكان أَقبح من تأَوُّل قوله تعالى: ودانية عليهم ظلالها؛ على حذف الموصوف لأَن الكاف في بيت الأَعشى هي الفاعلة في المعنى، ودانيةً في هذا القول إنما هي مَفْعول بها، والمفعول قد يكون اسماً غير صريح نحو ظَنَنْتُ زيداً يقوم، والفاعل لا يكون إلا إسماً صريحاً محضاً، فَهُمْ على إمْحاضه إسماً أَشدُّ مُحافظة من جميع الأَسماء، أَلا ترى أَن المبتدأ قد يقع غيرَ اسمٍ محضٍ وهو قوله: تَسْمَعُ بالمُعَيْديِّ خيرٌ مِن أَن تَراهُ؟ فتسمع كما ترى فعل وتقديره أَن تسمع، فحذْفُهم أَنْ ورفْعُهُم تَسمعُ يدل على أَن المبتدأ قد يمكن أَن يكون عندهم غيرَ اسمٍ صريح،وإذا جاز هذا في المبتدأ على قُوَّة شبِهه بالفاعل في المفعول الذي يبعُد عنهما أَجْوَزُ؛ فمن أَجل ذلك ارتفع الفعل في قول طَرَفة: أَلا أَيُّهَذا الزَّاجِرِي أَحْضُرُ الوَغَى،وأَنْ أَشْهَدَ اللَّذَّاتِ، هلْ أَنتَ مُخلِدي؟ عند كثير من الناس، لأَنه أَراد أَنْ أَحْضُرَ الوَغَى.
      وأَجاز سيبويه في قولهم: مُرْهُ يَحْفِرُها أَن يكون الرفعُ على قوله أَنْ يَحْفِرَها،فلما حُذِفت أَن ارتفع الفعل بعدها، وقد حَمَلَهم كثرةُ حذفِ أَن مع غير الفاعل على أَن اسْتَجازُوا ذلك فيما لم يُسَمَّ فاعِلُه،وإِن كان ذلك جارياً مَجْرى الفاعل وقائماً مقامه؛ وذلك نحو قول جميل: جَزِعْتُ حِذارَ البَيْنِ، يَوْمَ تَحَمَّلُوا،وحُقَّ لِمِثْلي، يا بُثَيْنَةُ، يَجْزَعُ أَراد أَن يَجْزَع، على أَن هذا قليل شاذ، على أَنّ حذف أَنْ قد كثُر في الكلام حتى صار كلا حَذْفٍ، أَلا ترى أَن جماعة استَخَفّوا نصف أَعْبُدَ من قوله عزّ اسمُه: قُلْ أَفَغَيْرَ اللهِ تأْمُرُونِّي أَعْبُدَ؟ فلولا أَنهم أَنِسُوا بحَذْفِ أَنْ من الكلام وإِرادَتِها لَمَا اسْتَخَفُّوا انْتِصابِ أَعْبُدَ.
      ودَنَت الشمسُ للغُروبِ وأَدْنَت، وأَدْنَت النَّاقَةُ إِذا دَنا نِتاجُها.
      والدُّنْيا: نَقِيضُ الآخرة، انْقَلَبت الواو فيها ياءً لأَن فُعْلى إِذا كانت اسماً من ذوات الواو أُبدلت واوُها ياءً، كما أُبدلت الواو مكان الياء في فَعْلى، فأَدخَلوها عليها في فُعْلى ليَتكافآ في التغيير؛ قال ابن سيده: هذا قول سيبويه، قال: وزدته أَنا بياناً.
      وحكى ابن الأَعرابي: ما له دُنْياً ولا آخِرةٌ، فنَوّن دُنْياً تشبيهاً لها بفُعْلَلٍ، قال: والأَصل أَن لا تُصْرَفَ لأَنها فُعْلى، والجمع دُناً مثل الكُبْرى والكُبَر والصُّغْرى والصُّغَر، قال الجوهري: والأَصل دُنَوٌ، فحذفت الواو لاجتماع الساكنين؛ قال ابن بري: صوابه فقلبت الواو أَلفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها، ثم حذفت الأَلف لالتقاء الساكنين، وهما الأَلف والتنوين.
      وفي حديث الحج: الجَمْرة الدُّنْيا أَي القَرِيبة إِلى مِنىً، وهي فُعْلى من الدُّنُوِّ.
      والدُّنْيا أَيضاً: اسمٌ لهذه الحَياةِ لبُعْدِ الآخرة عَنْها، والسماء الدُّنْيا لقُرْبها من ساكِني الأَرْضِ.
      ويقال: سماءُ الدُّنْيا، على الإِضافة.
      وفي حديث حَبْسِ الشمسِ: فادَّنى بالقَرْيَةِ؛ هكذا جاء في مسلم، وهو افْتَعَلَ من الدُّنُوِّ، وأَصلُه ادْتَنى فأُدْغِمَتِ التاءُ في الدالِ.
      وقالوا: هو ابن عَمّي دِنْيَةً، ودِنْياً، منوَّنٌ، ودِنْيَا،غير مُنَوَّنٍ، ودُنْيَا، مقصور إِذا كان ابنَ عَمِّه لَحّاً؛ قال اللحياني: وتقال هذه الحروف أَيضاً في ابنِ الخالِ والخالَةِ، وتقال في ابن العَمَّة أَيضاً.
      قال: وقال أَبو صَفْوانَ هو ابنُ أَخِيه وأُخْتِه دِنْيَا، مثل ما قيل في ابنِ العَمِّ وابنِ الخالِ، وإِنما انْقَلَبت الواو في دِنْيةً ودِنْياً ياء لمجاورةِ الكسرةِ وضعفِ الحاجِزِ، ونَظِيرُهُ فِتْيةٌ وعِلْيَةٌ، وكأَنَّ أَصلَ ذلك كلِّه دُنْيا أَي رَحِماً أَدْنى إِليَّ من غيرها، وإِنما قَلَبوا ليَدُلّ ذلك على أَنه ياءُ تأْنيثِ الأَدْنى، ودِنْيَا داخلة عليها.
      قال الجوهري: هو ابن عَمٍّ دِنْيٍ ودُنْيَا ودِنْيا ودِنْية.
      التهذيب:، قال أَبو بكر هو ابن عمٍّ دِنْيٍ ودِنْيةٍ ودِنْيا ودُنْيا، وإِذا قلت دنيا، إِذا ضَمَمْت الدال لَم يَجُز الإِجْراءُ، وإِذا كسرتَ الدالَ جازَ الإِجْراءُ وتَرك الإِجْراء، فإِذا أَضفت العمَّ إِلى معرفة لم يجز الخفض في دِنْيٍ، كقولك: ابن عمك دِنْيٌ ودِنْيَةٌ وابن عَمِّكَ دِنْياً لأَن دِنْياً نكرة ولا يكون نعتاً لمعرفة.
      ابن الأَعرابي: والدُّنا ما قرُبَ من خَيْرٍ أَو شَرٍّ.
      ويقال: دَنا وأَدْنى ودَنَّى إِذا قَرُبَ، قال: وأَدْنى إِذا عاشَ عَيْشاً ضَيِّقاً بعد سَعَةٍ.
      والأَدْنى: السَّفِلُ.
      أَبو زيد: من أَمثالهم كلُّ دَنِيٍّ دُونَه دَنِيٌّ، يقول: كلُّ قريبٍ وكلُّ خُلْصانٍ دُونَه خُلْصانٌ.
      الجوهري: والدَّنِيُّ القَريب، غيرُ مهموزٍ.
      وقولهم: لقيته أَدْنى دَنيٍّ أَي أَوَّلَ شيء، وأَما الدنيءُ بمعنى الدُّونِ فمهموز.
      وقال ابن بري:، قال الهروي الدَّنيُّ الخَسِيسُ، بغير همز، ومنه قوله سبحانه: أَتَسْتَبْدِلون الذي هو أَدْنى؛ أَي الذي هو أَخَسُّ، قال: ويقوِّي قوله كونُ فعله بغير همز، وهو دَنِيَ يَدْنى دَناً ودَنايَةً، فهو دَنيٌّ.
      الأَزهري في قوله: أَتَسْتَبْدلون الذي هو أَدْنى؛ قال الفراءُ هو من الدَّناءَةِ؛ والعرب تقول إِنه لَدَنيٌّ يُدَنِّي في الأُمورِ تَدْنِيَةً، غير مَهموزٍ، يَتْبَع خسيسَها وأَصاغرَها، وكان زُهَير الفُرْقُبيُّ يهمز أَتَسْتَبْدلون الذي هو أَدْنى، قال الفراء: ولم نَرَ العرب تهمز أَدْنى إِذا كان من الخِسَّةِ، وهم في ذلك يقولون: إِنه لَدانئٌ خبيث، فيهمزون.
      وقال الزجاج في معنى قوله أَتستبدلون الذي هو أَدْنى، غير مَهْموزِ: أَي أَقْرَبُ، ومعنى أَقْرَبُ أَقلُّ قيمةً كما تقول ثوب مُقارِبٌ، فأَما الخسيس فاللغة فيه دَنُؤَ دَناءةً، وهو دَنيءٌ بالهمز، وهو أَدْنَأُ منه.
      قال أَبو منصور: أَهل اللغة لا يهمزون دَنُوَ في باب الخِسَّة، وإِنما يهمزونه في باب المُجون والخُبْثِ.
      قال أَبو زيد في النوادر: رجل دَنيءٌ من قوم أَدْنِياءَ، وقد دَنُؤَ دَناءَةً، وهو الخَبيث البَطْنِ والفَرْجِ.
      ورجل دَنيٌّ من قوم أَدْنِياءَ، وقد دَنَي يَدْنى ودَنُوَ يَدْنُو دُنوّاً: وهو الضعيف الخَسيسُ الذي لا غَناء عنده المُقَصِّرُ في كلِّ ما أَخَذَ فيه؛

      وأَنشد: ‏فلا وأَبِيك ما خُلُقي بوَعْرٍ،ولا أَنا بالدَّنِّي ولا المُدَنِّي وقال أَبو الهيثم: المُدَنِّي المُقَصِّر عما ينبغي له أَن يَفْعَله؛

      وأَنشد: ‏يا مَنْ لِقَوْمٍ رأْيُهُم خَلْفٌ مُدَنْ أَراد مُدَنِّي فَقَيَّد القافية.
      إِن يَسْمَعُوا عَوْراءَ أصَْغَوْا في أَذَنْ

      ويقال للخسيس: إِنه لَدنيٌّ من أَدْنِياءَ، بغير همز، وما كان دَنِيّاً ولَقَدْ دَنِيَ يَدْنى دَنىً ودَنايَةً.
      ويقال للرجل إِذا طَلَب أَمراً خسيساً: قد دَنَّى يُدَنِّي تَدْنِية.
      وفي حديث الحُدَيْبِيَة: علامَ نُعْطِي الدَّنِيَّة في دِينِنا أَي الخَصْلَة المَذْمُومَة؛ قال ابن الأَثير: الأَصل فيه الهمز، وقد يخفف، وهو غير مهموز أَيضاً بمعنى الضعيف الخسيس.
      وتَدَنَّى فلان أَي دَنا قَلِيلاً.
      وتَدانَوْا أَي دَنا بعضهم من بعض.
      وقوله عز وجل: ولَنُذِيقَنَّهم من العَذاب الأَدْنى دون العَذاب الأَكْبَر؛ قال الزجاج: كلُّ ما يُعَذَّبُ به في الدنيا فهو العذابُ الأَدْنى، والعذابُ الأَكْبَر عذابُ الآخِرةِ.
      ودانَيْت الأَمْرَ: قارَبْته.
      ودانَيْت بَيْنَهما: جَمَعْت.
      ودانَيْت بَيْنَ الشَّيْئَيْن: قَرَّبْت بَيْنَهما ودانَيْتُ القَيْدَ في البَعيرِ أَو لِلْبَعير: ضَيَّقْته عليه، وكذلك دَانى القَيْدُ قَيْنَيِ البَعِير؛ قال ذو الرمة: دَانى لهُ القَيْدُ، في دَيْمُومَةٍ قُذُفٍ،قَيْنَيْهِ، وانْحَسَرَتْ عَنْه الأَناعِيمُ وقوله: ما لي أَراهُ دانِفاً قدْ دُنْيَ لهْ إِنما أَراد قد دُنِيَ لهُ.
      قال ابن سيده: وهو من الواو من دَنَوْتُ،ولكن الواو قلبت ياء من دُنِيَ لانكسار ما قبلها، ثم أُسْكِنَت النون فكان يجب، إِذْ زالت الكسرة، أَن تعود الواو، إِلا أَنه لما كان إِسكان النون إِنما هو للتخفيف كانت الكَسْرَة المنويَّة في حكم الملفوظ بها، وعلى هذا قاس النحويون فقالوا في شَقِيَ قد شَقْيَ، فتركوا الواوَ التي هي لامٌ في الشِّقْوة والشَّقاوة مقلوبة، وإِن زالت كسرة القاف من شَقِيَ،بالتخفيف، لما كانت الكسرةُ مَنْويَّةً مقدرة، وعلى هذا، قالوا لقَضْوَ الرجلُ،وأَصله من الياء في قَضَيْت، ولكنها قُلِبت في لقَضُو لانضمام الضاد قبلها واواً، ثم أَسكنوا الضاد تخفيفاً فتركوا الواو بحاله ولم يردّوها إِلى الياء، كما تركوا الياء في دنيا بحالها ولم يردّوها إِلى الواو، ومثله من كلامهم رَضْيُوا، قال ابن سيده: حكاه سيبويه بإِسكان الضاد وترك الواو من الرضوان ومر صريحاً لهؤلاء، قال: ولا أَعلم دُنْيَ بالتخفيف إِلا في هذا البيت الذي أَنشدناه، وكان الأَصمعي يقول في هذا الشعر الذي فيه هذا البيت: هذا الرجز ليس بعتيق كأَنه من رَجَز خَلَفٍ الأَحمر الأَحمر أَو غيره من المولدين.
      وناقَةٌ مُدْنِيةٌ ومُدْنٍ: دَنا نِتاجُها، وكذلك المرأَة.
      التهذيب: والمُدَنِّي من الناس الضعيف الذي إِذا آواه الليلُ لم يَبْرَحْ ضعفاً وقد دَنَّى في مَبِيِتِه؛ وقال لبيد: فيُدَنِّي في مَبِيتٍ ومحَلّ والدَّنِيُّ من الرجال: الساقط الضعيف الذي إِذا آواه الليل لم يَبْرَحْ ضَعْفاً، والجمع أَدْنِياءُ.
      وما كان دَنِيّاً ولقد دَنِيَ دَناً ودَنايَة ودِنايَة، الياء فيه منقلبة عن الواو لقرب الكسرة؛ كل ذلك عن اللحياني.
      وتَدانَتْ إِبلُ الرجل: قَلَّت وضَعُفَت؛ قال ذو الرمة: تَباعَدْتَ مِني أَنْ رأَيْتَ حَمُولِتي تَدانَتْ، وأَنْ أَحْنَى عليكَ قَطِيعُ ودَنَّى فلانٌ: طَلَبَ أَمْراً خسِيساً، عنه أَيضاً.
      والدَّنا: أَرض لكَلْب؛ قال سَلامة بن جَنْدل: من أَخْدَرِيَّاتِ الدَّنا التَفَعَتْ له بُهْمَى الرِّفاغِ، ولَجَّ في إِحْناقِ الجوهري: والدَّنا موضع بالبادية؛

      قال: فأَمْواهُ الدَّنا فعُوَيْرِضاتٌ دَوارِسُ بعدَ أَحْياءٍ حِلالِ والأَدْنيانِ: واديانِ.
      ودانِيا: نبيٌّ من بني إِسرائيل يُقال له دانِيالُ.
      "

    المعجم: لسان العرب

  20. دنأ
    • "الدَّنيءُ، من الرجال: الخَسيسُ، الدُّونُ، الخَبِيثُ البطن والفَرْجِ، الماجِنُ.
      وقيل: الدَّقيقُ، الحَقيرُ، والجمع: أَدْنِياءُ ودُنَآءُ.
      وقد دَنَأَ يَدْنَأُ دَناءةً فهو دَانِئٌ: خَبُثَ.
      ودَنُؤَ دَنَاءةً ودُنُوءةً: صارَ دَنيئاً لا خَيْرَ فيه، وسَفُلَ في فعْله، ومَجُنَ.
      وأَدْنَأَ: ركِب أَمراً دَنيئاً.
      والدَّنَأُ: الحَدَبُ.
      والأَدْنأُ: الأَحْدَبُ.
      ورجُل أَجْنَأُ وأَدْنَأُ وأَقْعَسُ بمعنى واحد.
      وانه لدَانِئٌ: خَبيثٌ.
      ورجل أَدْنَأُ: أَجْنَأُ الظَّهر.
      وقد دَنِئَ دَنَأً.
      والدَّنيئةُ: النَّقيصةُ.
      ويقال: ما كنتَ يا فلانُ دَنِيئاً، ولقد دَنُؤْتَ تَدْنُؤُ دَناءةً، مصدره مهموز.
      ويقال: ما يَزْدادُ منا إِلاَّ قُرْباً ودَناوةً، فُرِق بين مصدر دَنأَ ومصدر دَنا بجعل مصدر دَنا دَناوةً ومصدر دَنأَ دَناءةً كما ترى.
      ابن السكيت، يقال: لقد دَنَأْتَ تَدْنَأُ أَي سفَلْتَ في فِعْلك ومَجُنْتَ.
      وقال اللّه تعالى: أَتَسْتَبْدِلُون الذي هو أَدْنَى بالذي هو خَيْرٌ.
      قال الفرّاء: هو من الدَّناءة.
      والعرب تَقول: انه لَدَنِيٌّ في الأُمور، غير مهموز، يَتَّبِعُ خِساسَها وأَصاغِرها.
      وكان زُهير الفروي يهمز أَتَستبدلون الذي هو أَدْنأُ بالذي هو خير.
      قال الفرَّاء: ولم نر العرب تهمز أَدنأَ إِذا كان من الخِسَّة، وهم في ذلك يقولون: إِنه لدَانِئٌ خَبيثٌ، فيهمزون.
      قال: وأَنشدني بعض بني كلاب: باسِلة الوَقْعِ، سَرابِيلُها * بِيضٌ إِلى دانِئِها الظاهِرِ وقال في كتاب الـمَصادِرِ: دَنُؤَ الرَّجلُ يَدْنُؤُ دُنُوءاً ودَناءة إِذا كان ماجناً.
      وقال الزجاج: معنى قوله أَتَسْتَبْدِلُون الذي هو أَدْنَى، غير مهموز، أَي أَقْرَبُ، ومعنى أَقْربُ أَقَلُّ قِيمةً كما يقال ثوب مُقارِبٌ، فأَما الخَسِيسُ، فاللغة فيه دَنُؤَ دناءة، وهو دَنِيءٌ،بالهمز، وهو أَدْنَأُ منه.
      قال أَبو منصور: أَهل اللغة لا يهمزون دنُوَ في باب الخِسَّة، وإِنما يهمزونه في باب الـمُجُونِ والخُبْثِ.
      وقال أَبو زيد في النوادر: رجل دَنِيءٌ من قَوْمٍ أَدْنِئاءَ، وقد دَنُؤَ دَناءة، وهو الخَبِيثُ البَطْنِ والفَرْجِ.
      ورَجل دَنيٌّ من قَوْمِ أَدْنِياءَ، وقد دَنا يَدْنأُ ودَنُوَ يَدْنُو دُنُوًّا، وهو الضَّعِيفُ الخَسِيسُ الذي لا غَنَاء عنده، الـمُقصِّر في كل ما أَخَذ فيه.
      وأَنشد: فَلا وأَبِيكَ، ما خُلُقِي بِوَعْرٍ، * ولا أَنا بالدَّنِيِّ، ولا الـمُدَنِّي وقال أَبو زيد في كتاب الهمز: دَنَأَ الرَّجل يَدْنَأُ دَناءة ودَنُؤَ يَدْنُؤُ دُنُوءاً إِذا كان دَنِيئاً لا خَيْر فيه.
      وقال اللحياني: رجل دَنِيءٌ ودانِئٌ، وهو الخبيث البَطن والفرج،الماجِن، من قوم أَدْنِئاءَ، اللام مهموزة.
      قال: ويقال للخسيس: إِنه لدَنِيٌّ من أَدْنِياءَ، بغير همز.
      قال الأَزهري: والذي، قاله أَبو زيد واللحياني وابن السكيت هو الصحيح، والذي، قاله الزجاج غير محفوظ.
      "

    المعجم: لسان العرب

  21. ودن
    • "ودَنَ الشيءَ يَدِنُه وَدْناً ووِداناً، فهو مَوْدون ووَدِينٌ أَي منقوع، فاتَّدَنَ: بَلَّهُ فابْتَلَّ؛ قال الكميت: وراجٍ لِينَ تَغْلِبَ عن شِظَافٍ،كمُتَّدِنِ الصَّفا حتى يَلِينا (* قوله «حتى يلينا» الذي في التهذيب والصحاح؛ كيما يلينا).
      أَي يَبُلُّ الصَّفا لكي يلين.
      قال ابن سيده: هذا قول أَبي عبيد، قال: وعندي أَنه إِنما فَسَّرَ على المعنى، وحقيقته أَن المعنى كمثل الصَّفا، كأَن الصفا جُعلَتْ فيه إِرادةٌ لذلك؛ وقول الطِّرمّاح: عَقائل رَمْلَةٍ نازَعْنَ منها دُفُوفَ أَقاحِ مَعْهودٍ وَدين؟

      ‏قال أَبو منصور: أَراد دُفوفَ رمل أَو كَثيب أَقاح مَعْهودٍ أَي ممطور أَصابه عَهْدٌ من المطر بعد مطر، وقوله: وَدِين أَي مَوْدُونٍ مبلول من وَدَنْتُه أَدِنُه وَدْناً إِذا بللته.
      وحكى الأَزهري في ترجمة دين، قال:، قال الليث الدِّينُ من الأَمطار ما تعاهد موضعاً لا يزال يَرُبُّ به ويصيبه؛

      وأَنشد: دُفُوف أَقاحِ مَعْهُودٍ ودِينِ وقال: هذا خطأٌ، والواو في وَدِين فاء الفعل، وهي أَصلية وليست بواو العطف، قال: ولا يعرف الدِّينُ في باب الأَمطار، قال: وهذا تصحيف من الليث أَو ممن زاد في كتابه، وقد ذكرنا ذلك في موضعه.
      الأَزهري: سمعت العرب تقول وَدَنْتُ الجلد إِذا دفنته تحت الثَّرَى ليلين، فهو مَوْدون.
      وكل شيء بللته فقد ودَنْتَه.
      ووَدنتُ الثوب أَدِنُه وَدْناً إِذا بللته.
      وجاء قوم إِلى بنت الخُسِّ بحجر وقالوا: أَحْذي لنا من هذا نعلاً، فقالت: دِنُوهُ؛ قال ابن بري أَي رَطِّبُوه.
      يقال: جاء مطر ودَنَ الصخرَ.
      واتَّدَنَ الشيءُ أَي ابتلّ، واتَّدَنه أَيضاً: بمعنى بلَّهُ.
      وفي حديث مُصْعَبِ‎ ‎بن‎ عُمير: وعليه قطعة نَمِرَةٍ قد وصلها بإِهاب قد وَدَنه أَي بله بماء ليخضع ويلين.
      يقال: وَدَنْتُ القِدَّ والجلد أَدِنُه إِذا بللته وَدْناً ووِداناً، فهو مَوْدون.
      وفي حديث ظَبْيانَ: أَن وَجّاً كان لبني إِسرائيل غرسوا وِدانه؛ أَراد بالوِدانِ مواضع النَّدَى والماء التي تصلح للغِراس.
      ووَدَنُوه بالعصا: لينوه كما يُودَنُ الأَديمُ.
      قال: وحدَّث رجل من بني عقيل ابنه فنَذِر به إِخوته فأَخذوه فوَدَنُوه بالعصا حتى ما يشتكي أَي حتى ما يشكو من الضعف لأَنه لا كلام.
      وروى ابن الأَعرابي: أَن رجلاً من الأَعراب دخل أَبيات قوم فوَدَنُوه بالعصا؛ كأَنَّ معناه دَقُّوه بالعصا.
      ابن الأَعرابي: التَّوَدُّنُ لينُ الجلد إِذا دبغ؛ وقوله: ولقد عَجِبتُ لكاعِبٍ مَوْدُونةٍ أَطْرافُها بالحَلْيِ والحِنَّاءِ مَوْدُونةٍ: مُرَطَّبةٍ.
      ودنُوه: رَطَّبوه.
      والوَدْنَةُ: العَرْكَةُ بكلام أَو ضرب.
      والوَدْنُ والوِدانُ: حُسْن القيام على العَرُوس، وقد ودَنَوها.
      ابن الأَعرابي: أَخذوا في وِدَانِ العروس إِذا عَلَّلُوها بالسَّوِيق والتَّرَفُّه للسِّمَنِ.
      يقال: وَدنوه وأَخذوا في وِدَانهِ؛

      وأَنشد: بئس الوِدانُ للفَتى العَرُوسِ،ضَرْبُكَ بالمِنْقار والفُؤُوسِ ووَدَنْتُ العَرُوس والفرسَ وِداناً أَي أَحسنت القيام عليهما.
      التهذيب في ترجمة ورن: ابن الأَعرابي: التَّوَرُّنُ كثرة التَّدَهُّن والنعيم.
      قال أَبو منصور: التَّوَدُّنُ، بالدال، أَشبه بهذا المعنى.
      ووَدَنَ الشيءَ وَدْناً وأَوْدَنَه ووَدَّنَه: قصره.
      وودَنْتُه وأَودَنْتُه: نَقَّصته وصَغَّرته؛

      وأَنشد ابن الأَعرابي: مَعي صاحبٌ غيرُ هِلواعَةٍ،ولا إِمَّعِيّ الهَوَى مُودَن وقال آخر: لما رأَته مُودَناً عِظْيَرَّا، قالت: أُرِيدُ العُتْعُتَ الذِّفَرَّا العُتْعُت: الرجل الطويل.
      والمُودَنُ والمَوْدُون: القصير العُنُقِ الضَّيِّقُ المَنْكِبين الناقص الخلق؛ قال بعضهم: مع قصر أَلواح اليدين؛ وفي التهذيب: مع قصر الأَلواح واليدين.
      وامرأَةٌ مَوْدُونة: قصيرة صغيرة.
      وفي حديث ذي الثُّدَيَّةِ: أَنه كان مَوْدُونَ اليد، وفي رواية: مُودَنَ اليد، وفي أُخرى: إِنه لَمُودَنُ اليد أَي ناقص اليد صغيرها.
      قال الكسائي وغيره: المُودَنُ اليد القصير اليد.
      يقال: أَوْدَنْتُ الشيء قصرته.
      قال أَبو عبيد: وفيه لغة أُخرى وَدَنْتُه فهو مَوْدونٌ؛ قال حسان بن ثابت يذم رجلاً: وأُمُّكَ سَوْداءُ مَوْدُونَةٌ،كأَنَّ أَنامِلَها الحُنْظُبُ وأَورد الجوهري هذا البيت شاهداً على قوله: وَدَنَتِ المرأَةُ وأَوْدَنَتْ إِذا ولدت ولداً ضاوِيّاً، والولد مَوْدونٌ ومُودَنٌ، وأَنشد البيت؛ وقال آخر: وقد طُلِقَتْ ليلةً كُلَّها،فجاءت به مُودَناً خَنْفَقِيقا أَي لئيماً.
      ويقال: وَدَنَتِ المرأَة وأَوْدَنَتْ ولدت ولداً قصير العنق واليدين ضيق المنكبين، وربما كان مع ذلك ضاوِيّاً، وقيل: المُودَنُ القصير.
      ويقال: وَدَنْت الشيءَ أَي دققته فهو مَوْدونٌ أَي مَدْقوق.
      والمَوْدُونَةُ: دُخَّلَةٌ من الدَّخاخيل قصيرة العنق دقيقة الجُثَّة.
      ومَوْدُون: اسم فرسِ مِسْمَع بن شهاب، وقيل: فرس شَيْبان بن شِهاب؛ قال ذو الرمة: ونَحْنُ، غَدَاةَ بَطْنِ الجِزْعِ، فِئْنَا بمَوْدُونٍ وفارِسِه جهارَا"

    المعجم: لسان العرب

  22. كدن
    • "الكِدْنةُ: السَّنامُ.
      بعير كَدِنٌ عظيمُ السَّنام، وناقة كَدِنةٌ.
      والكِدْنةُ: القُوَّة.
      والكِدْنة والكُدْنة جميعاً: كثرة الشحم واللحم،وقيل: هو الشحم واللحم أَنفسهما إِذا كَثُرا، وقيل: هو الشحم وحده؛ عن كراع، وقيل: هو الشحم العتيق يكون للدابة ولكل سمين؛ عن اللحياني، يعني بالعتيق القديم.
      وامرأَة ذاتُ كِدُنة أَي ذات لحم.
      قال الأَزهري: ورجل ذو كِدُنْة إِذا كان سميناً غليظاً.
      أَبو عمرو: إِذا كثر شحم الناقة ولحمها فهي المُكْدَنة.
      ويقال للرجل: إِنه لحسن الكِدُنْة، وبعر ذو كِدُنْة، ورجل كَدِنٌ.
      وامرأَة كَدِنة: ذات لحم وشحم.
      وفي حدث سالم: أَنه دخل على هشام فقال له: إِنك لحَسنُ الكِدْنة، فلما خرج أَخذته قَفْقَفة فقال لصاحبه: أَترى الأَحوَلَ لَقَعَني بعينه؛ الكِدْنة، بالكسر وقد تضم: غِلَظُ الجسم وكثرة اللحم.
      وناقة مُكْدَنة: ذات كِدْنة.
      والكِدْنُ والكَدْنُ؛ الأَخيرة عن كراع: الثوبُ الذيي يكون على الخِدْر،وقل: هو ما تُوَطِّئُ به المرأَة لنفسها في الهودج من الثياب، وفي المحكم: هو الثوب الذي تُوَطِّئُ به المرأَةُ لنفسها في الهودج، وقيل: هو عَباءَة أَو قطيفة تُلْقيها المرأَة على ظهر بعيرها ثم تَشُدُّ هَوْدجها عليه وتَثْني طَرَفي العَباءَة من شِقَّي البعير وتَخُلُّ مؤَخَّر الكِدْن ومُقدَّمه فيصير مثل الخُرْجَين تُلْقي فيها بُرْمَتها وغيرها من متاعها وأَداتها مما تحتاج إِلى حمله، والجمع كُدُون.
      أَبو عمرو: الكُدُون التي توَطِّئُ بها المرأَة لنفسها في الهودج، قال: وقال الأَحمرُ هي الثياب التي تكون على الخدور، واحدها كِدْنٌ.
      والكَدْنُ والكِدْنُ: مَرْكَب من مَراكب النساء.
      والكَدْن والكِدْن: الرَّحْل؛ قال الراعي: أَنَخْنَ جِمالهنَّ بذاتِ غِسْلٍ،سَراةَ اليومِ يَمْهَدْنَ الكُدونا والكِدْنُ: شيء من جُلود يُدَقُّ فيه كالهاوُن.
      وفي المحكم: الكِدْنُ جلدُ كراعٍ يُسْلَخُ ويُدبَغ ويجعل فيه الشيءُ فيُدَقُّ فيه كما يُدَقُّ في الهاوُن، والجمع من ذلك كله كُدُونٌ؛

      وأَنشد ابن بري: هُمُ أَطْعَمُونا ضَيْوَناً ثم فَرْتَنى،ومَشَّوْا بما في الكِدْنِ شَرَّ الجَوازِلِ الجَوْزَلُ: السَّمُّ، ومَشَّوْا: دافوا، والضَّيْوَنُ: ذكَرُ السَّنانير.
      والكَوْدانة: الناقة الغليظة الشديدة؛ قال ابن الرقاع: حَمَلَتْهُ بازِلٌ كَوْدانةٌ في مِلاطٍ ووِعاءٍ كالجِرابِ وكَدِنَتْ شَفَتُه كَدَناً، فهي كَدِنةٌ: اسْودَّت من شيءٍ أَكَله، لغة في كَتِنَتْ، والتاء أَعلى.
      ابن السكيت: كَدِنتْ مشافر الإِبل وكَتِنَتْ إِذا رَعتِ العشبَ فاسْوَدَّت مشافرُها من مائه وغلُظَت.
      وكَدِنُ النبات: غليظة وأُصوله الصُّلبة.
      وكَدِنَ النباتُ: لم يبق إِلا كَدِنُه.
      والكَدَانةُ: الهُجْنةُ.
      والكَوْدَنُ والكَوْدَنِيُّ: البِرْذَوْنُ الهَجِينُ، وقيل: هو البغل.
      ويقال للبِرْذَوْنِ الثَّقيلِ: كَوْدَنٌ، تشبيهاً بالبغل؛ قال امرؤ القيس: فغادَرْتُها من بَعْدِ بُدْنٍ رَذِيَّةً،تُغالي على عُوجٍ لها كَدِناتِ تُغالي أَي تسيرُ مُسْرِعةً.
      والكَدِناتُ: الصَّلابُ، واحدتها كَدِنةٌ؛ وقال جَندل بن الراعي: جُنادِبٌ لاحِقٌ بالرأْسِ مَنكِبُه،كأَنه كَوْدَنٌ يَمْشي بكَلابِ الكَوْدَنُ: البِرْذَوْنُ.
      والكَوْدَنِيُّ: من الفِيَلةِ أَيضاً، ويقال للفِيلِ أَيضاً كَوْدَنٌ؛ وقول الشاعر: خَلِيليَّ عُوجَا من صُدُورِ الكَوادِنِ إِلى قَصْعَةٍ، فيها عُيُونُ الضيَّاوِن؟

      ‏قال: شبَّه الثَّرِيدة الزُّرَيْقاءَ بعون السَّنانير لما فيها من الزيت.
      الجوهري: الكَوْدَنُ البِرْذَوْنُ ُيُوكَفُ ويشبه به البليد.
      يقال: ما أَبْيَنَ الكَدَانَة فيه أَي الهُجْنَةَ.
      والكَدَنُ: أَن تُنْزحَ البئر فيبقى الكَدَرُ.
      ويقال: أَدْرِكوا كَدَنَ مائِكم أَي كَدَرَه.
      قال أَبو منصور: الكَدَنُ والكَدَرُ والكَدَلُ واحد.
      ويقال: كَدِنَ الصِّلِّيانُ إِذا رُعِيَ فُرُوعُه وبقِيَتْ أُصُولُه.
      والكِدْيَوْنُ: التُّرابُ الدُّقاقُ على وجه الأَرض؛ قال أَبو دُواد، وقيل للطرمّاح: تيَمَّمْتُ بالكِدْيَوْْنِ كي لا يَفُوتَني،من المَقْلةِ البَيْضاء، تَقْرِيظُ باعِقِ يعني بالمَقْلةِ الحصاةَ التي يُقْسَمُ بها الماء في المَفاوِزِ،وبالتقريظ ما يثنى به على الله تعالى وتقَدَّسَ، وبالباعق المُؤَذِّن، وقيل: الكِدْيَوْنُ دُقاقُ السِّرْقين يخلط بالزيت فتُجْلى به الدُّروع، وقيل: هو دُرْدِيُّ الزيت، وقيل: هو كل ما طُلِيَ به من دُهْن أَو دَسَم؛ قال النابغة صف دروعاً جُلِيَتْ بالكِدْيَوْنِ والبَعر: عُلِينَ بكِدْيَوْنٍ وأُبْطِنَّ كُرَّةً،فَهُنَّ وِضَاءٌ صافِياتُ الغَلائِل ورواه بعضهم: ضافيات الغلائل.
      وفي الصحاح: الكِدْيَوْن مثال الفِرْجَوْنِ دُقاقُ التراب عليه دُرْديُّ الزَّيْت تُجْلى به الدُّروع؛

      وأَنشد بيت النابغة.
      وكُدَيْنٌ: اسم.
      والكَوْدَنُ: رجل من هُذيْل.
      والكِدَانُ: خيط يُشَدُّ في عُروةٍ في وسَطِ الغَرْبِ يُقَوِّمُه لئلا يضطربَ في أَرجاء البئر؛ عن الهجَري؛

      وأَنشد: بُوَيْزِلٌ أَحْمَرُ ذو لحْمٍ زِيَمْ،إِذا قصَرْنا من كِدانِه بَغَمْ والكِدانُ: شُعْبةٌ من الحبل يُمْسَكُ البعير به؛

      أَنشد أَبو عمرو: إِن بَعِيريْك لَمُخْتَلاَّنِ،أَمْكِنْهما من طَرَفِ الكِدَانِ"

    المعجم: لسان العرب

  23. كَدِنَ
    • ـ كَدِنَ مِشْفَرُ الإِبِلِ وكَدِنَ الصِّلِّيانُ: رُعِيَتْ فُروعُهُ، وبَقِيَتْ أصولُه.
      ـ كِدْنَةُ: السَّنامُ، والشَّحْمُ، واللَّحْمُ، والقومُ. و هو كَدِنٌ، وهي: كَدِنَةُ.
      ـ ناقَةٌ مُكْدَنَةٌ: ذَاتُ كِدْنَةٍ.
      ـ كَدْنُ، وكِدْنُ: ثَوبٌ للخِدْرِ، أَو تُوَطِّئُ به المرأةُ لنَفْسِها في الهَوْدَجِ، ومَرْكَبٌ للنِّساءِ، والرَّحْلُ، وجِلْدُ كُرَاعٍ يُسْلَخُ ويُدْبَغُ، فَيَقومُ مَقامَ الهاوُنِ، يُدَقُّ فيه, ج: كُدُونٌ.
      ـ كَدَانَةُ: الهُجْنَةُ.
      ـ كَوْدَنُ وكَوْدَنِيُّ: الفَرَسُ الهَجينُ، والفيلُ، والبَغْلُ، والبِرْذَوْنُ.
      ـ كَدْنُ: التَّنَطُّقُ بالثَّوْبِ، والشَّدُّ به،
      ـ كَدَنَ: الكَدَرُ.
      ـ كِدانُ: شُعْبَةٌ من الحَبْلِ تَفْضُلُ من العُقَدِ.
      ـ كِدْيَوْنُ: دُقاقُ التُّرابِ، عليه دُرْدِيُّ الزَّيْتِ، تُجْلَى به الدُّروعُ.

    المعجم: القاموس المحيط

  24. دن
    • دن - يدن ، دنا ودنينا
      1- دن الذباب : طن. 2- دن : لم يفهم كلامه.

    المعجم: الرائد

  25. بدا
    • "بَدا الشيءُ يَبْدُو بَدْواً وبُدُوّاً وبَداءً وبَداً؛ الأَخيرة عن سيبويه: ظهر.
      وأَبْدَيْته أَنا: أَظهرته.
      وبُدَاوَةُ الأَمر: أَوَّلُ ما يبدو منه؛ هذه عن اللحياني، وقد ذكر عامةُ ذلك في الهمزة.
      وبادي الرأْي: ظاهرُه؛ عن ثعلب، وقد ذكر في الهمز.
      وأَنت بادِيَ الرأْي تَفْعَلُ كذا،حكاه اللحياني بغير همز، ومعناه أَنت فيما بَدَا من الرأْي وظهر.
      وقوله عز وجل: ما نراك اتَّبَعَك إلا الذين هم أَراذلنا بادِيَ الرأْي؛ أَي في ظاهر الرأْي، قرأَ أَبو عمرو وحده بادىَ الرأْي، بالهمز، وسائر القراء قرؤوا بادِيَ، بغير همز، وقال الفراء: لا يهمز بادِيَ الرأْي لأَن المعنى فيما يظهر لنا ويَبْدُو، ولو أَراد ابتداء الرأْي فهَمَز كان صواباً؛

      وأَنشد: ‏أَضْحَى لِخالي شَبَهِي بادِي بَدِي،وصار َ للفَحْلِ لِساني ويَدِي أَراد به: ظاهري في الشبه لخالي.
      قال الزجاج: نصب بادِيَ الرأْي على اتبعوك في ظاهر الرأْي وباطنُهم على خلاف ذلك، ويجوز أَن يكون اتبعوك في ظاهر الرأْي ولم يَتَدَبَّرُوا ما قلتَ ولم يفكروا فيه؛ وتفسير قوله: أَضحى لخالي شبهي بادي بدي معناه: خرجت عن شَرْخ الشباب إلى حدّ الكُهُولة التي معها الرأْيُ والحِجا، فصرت كالفحولة التي بها يقع الاختيار ولها بالفضل تكثر الأَوصاف؛ قال الجوهري: من همزه جعله من بَدَأْتُ معناه أَوَّلَ الرَّأْيِ.
      وبادَى فلانٌ بالعداوة أَي جاهر بها، وتَبادَوْا بالعداوة أَي جاهَرُوا بها.
      وبَدَا له في الأَمر بَدْواً وبَداً وبَدَاءً؛ قال الشَّمَّاخ: لَعَلَّك، والمَوْعُودُ حقُّ لقاؤه،بَدَا لكَ في تلك القَلُوص بَداءُ (* في نسخة: وفاؤه).
      وقال سيبويه في قوله عز وجل: ثم بدا لهم من بعد ما رأَوا الآيات ليَسْجُنُنَّه؛ أَراد بدا لهم بَداءٌ وقالوا ليسجننه، ذهب إلى أَن موضع ليسجننه لا يكون فاعلَ بَدَا لأَنه جملة والفاعل لا يكون جملة.
      قال أَبو منصور: ومن هذا أَخذ ما يكتبه الكاتب في أَعقاب الكُتُب.
      وبَداءَاتُ عَوارِضك، على فَعَالاتٍ، واحدتها بَدَاءَةٌ بوزن فَعَالَة: تأنيث بَدَاءٍ أَي ما يبدو من عوارضك؛ قال: وهذا مثل السَّمَاءة لِمَا سَمَا وعَلاك من سقف أَو غيره، وبعضهم يقول سَمَاوَةٌ، قال: ولو قيل بَدَواتٌ في بَدَآت الحَوائج كان جائزاً.
      وقال أَبو بكر في قولهم أَبو البَدَوَاتِ، قال: معناه أَبو الآراء التي تظهر له، قال: وواحدة البَدَوَات بَدَاةٌ، يقال بَداة وبَدَوات كما يقال قَطاة وقَطَوات، قال: وكانت العرب تمدح بهذه اللفظة فيقولون للرجل الحازم ذو بَدَوات أَي ذو آراء تظهر له فيختار بعضاً ويُسْقطُ بعضاً؛ أَنشد الفراء: من أَمْرِ ذي بَدَاوتٍ مَا يَزالُ له بَزْلاءُ، يَعْيا بها الجَثَّامةُ اللُّبَد؟

      ‏قال: وبَدا لي بَدَاءٌ أَي تَغَيَّر رأْي على ما كان عليه.
      ويقال: بَدا لي من أَمرك بَداءٌ أَي ظهر لي.
      وفي حديث سلمة بن الأَكْوَع: خرجت أَنا وربَاحٌ مولى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ومعي فرسُ أَبي طلحة أُبَدّيه مع الإبل أَي أُبْرزُه معها إلى موضع الكَلإ.
      وكل شيء أَظهرته فقد أَبديته وبَدَّيته؛ ومنه الحديث: أَنه أَمر أَن يُبادِيَ الناسَ بأَمره أَي يظهره لهم؛ ومنه الحديث: من يُبْدِ لنا صَفْحَتَه نُقِمْ عليه كتابَ الله أَي من يظهر لنا فعله الذي كان يخفيه أَقمنا عليه الحد.
      وفي حديث الأَقْرع والأَبْرص والأَعمى: بَدَا اللهُ عز وجل أَن يبتليهم أَي قضى بذلك؛ قال ابن الأَثير: وهو معنى البَداء ههنا لأَن القضاء سابق، والبداءُ استصواب شيء عُلم بعد أَن لم يَعْلم، وذلك على الله غير جائز.
      وقال الفراء: بَدا لي بَداءٌ أَي ظهر لي رأْيٌ آخر؛

      وأَنشد: لو على العَهْدِ لم يَخُنه لَدُمْنا،ثم لم يَبْدُ لي سواه بَدَاء؟

      ‏قال الجوهري: وبدا له في الأَمر بداءً، ممدودة، أَي نشأَ له فيه رأْيٌ،وهو ذو بَدَواتٍ، قال ابن بري: صوابه بَداءٌ، بالرفع، لأَنه الفاعل وتفسيره بنَشَأَ له فيه رأْيٌ يدلك على ذلك؛ وقول الشاعر: لعَلَّكَ، والموعودُ حَقٌّ لِقاؤه،بَدَا لك في تلك القَلُوصِ بَدَاءُ وبَداني بكذا يَبْدوني: كَبَدأَني.
      وافعَل ذلك بادِيَ بَدٍ وبادِيَ بَدِيٍّ، غير مهموز؛

      قال: وقد عَلَتْني ذُرْأَةٌ بادِي بَدِي وقد ذكر في الهمزة، وحكى سيبويه: بادِيَ بَدَا، وقال: لا ينوّن ولا يَمْنَعُ القياسُ تنوينَه.
      وقال الفراء: يقال افعلْ هذا بادِيَ بَدِيٍّ كقولك أَوَّل شيء، وكذلك بَدْأَةَ ذي بَدِيٍّ، قال: ومن كلام العرب بادِيَ بَدِيٍّ بهذا المعنى إلا أَنه لم يهمز، الجوهري: افعلْ ذلك بادِيَ بَدٍ وبادِيَ بَدِيٍّ أَي أَوَّلاً، قال: وأَصله الهمز وإنما ترك لكثرة الاستعمال؛ وربما جعلوه اسماً للداهية كما، قال أَبو نُخَيلة: وقد عَلَتْني ذُرْأَةٌ بادِي بَدِي،ورَيْثَةٌ تَنْهَضُ بالتَّشَدُّدِ،وصار للفَحْلِ لساني ويدِ؟

      ‏قال: وهما إسمان جعلا اسماً واحداً مثل معد يكرب وقالي قَلا.
      وفي حديث سعد بن أَبي وقاص:، قال يوم الشُّورَى الحمد لله بَدِيّاً؛ البَدِيُّ،بالتشديد: الأَول؛ ومنه قولهم: افْعَلْ هذا بادِيَ بَدِيٍّ أَي أَوَّل كل شيء.
      وبَدِئْتُ بالشيء وبَدِيتُ: ابْتَدَأْتُ، وهي لغة الأَنصار؛ قال ابن رواحَةَ: باسمِ الإله وبه بَدِينَا،ولو عَبَدْنا غيرَه شَقِينا،وحَبَّذا رَبّاً وحُبَّ دِين؟

      ‏قال ابن بري:، قال ابن خالويه ليس أَحد يقول بَدِيتُ بمعنى بَدَأْتُ إلا الأَنصار، والناس كلهم بَدَيْتُ وبَدَأْتُ، لما خففت الهمزة كسرت الدال فانقلبت الهمزة ياء، قال: وليس هو من بنات الياء.
      ويقال: أَبْدَيْتَ في منطقك أَي جُرْتَ مثل أَعْدَيْت؛ ومنه قولهم في الحديث: السُّلْطانُ ذو عَدَوان وذو بَدَوانٍ، بالتحريك فيهما، أَي لا يزال يَبْدُو له رأْيٌ جديد،وأَهل المدينة يقولون بدَينا بمعنى بَدأْنا.
      والبَدْوُ والبادِيةُ والبَداةُ والبَداوَة والبِداوَةُ: خلاف الحَضَرِ، والنسب إليه بدَويٌّ، نادر، وبَداويّ وبِداوِيٌّ، وهو على القياس لأَنه حينئذ منسوب إلى البَداوة والبِداوة؛ قال ابن سيده: وإنما ذكرته (* كذا بياض في جميع الأصول المعتمدة بأيدينا)..‏.
      ‏.‏.
      ‏لا يعرفون غير بَدَوِيٍّ، فإن قلت إن البَداوِيّ قد يكون منسوباً إلى البَدْوِ والباديةِ فيكون نادراً، قيل: إذا أَمكن في الشيء المنسوب أَن يكون قياساً وشاذّاً كان حمله على القياس أَولى لأَن القياس أَشيع وأَوسع.
      وبَدَا القومُ بَدْواً أَي خرجوا إلى باديتهم مثل قتل قتلاً.
      ابن سيده: وبَدا القومُ بداءً خرجوا إلى البادية، وقيل للبادية بادِيَةٌ لبروزها وظهورها؛ وقيل للبَرِّيَّة بادِيةَ لأَنها ظاهرة بارزة، وقد بَدَوْتُ أَنا وأَبْدَيْتُ غيري.
      وكل شيء أَظهرته فقد أَبْدَيْتَه.
      ويقال: بَدا لي شيءٌ أَي ظهر.
      وقال الليث: البادية اسم للأَرض التي لا حَضَر فيها، وإذا خرج الناسُ من الحَضَر إلى المراعي في الصَّحارِي قيل: قد بَدَوْا، والإسم البَدْوُ.
      قال أَبو منصور: البادية خلاف الحاضرة، والحاضرة القوم الذين يَحْضُرون المياهَ وينزلون عليها في حَمْراء القيظ، فإذا بَرَدَ الزمان ظَعَنُوا عن أَعْدادِ المياه وبَدَوْا طلباً للقُرْب من الكَلإ، فالقوم حينئذ بادِيَةٌ بعدما كانوا حاضرة، وهي مَبادِيهم جمع مَبْدىً، وهي المَناجِع ضِدُّ المَحاضر، ويقال لهذه المواضع التي يَبْتَدِي إليها البادُونَ بادية أَيضاً، وهي البَوادِي، والقوم أَيضاً بوادٍ جمع بادِيةٍ.
      وفي الحديث: من بَدَا جَفَا أَي من نَزَلَ البادية صار فيه جَفاءُ الأَعرابِ.
      وتَبَدَّى الرجلُ: أَقام بالبادية.
      وتَبادَى: تَشَبَّه بأَهل البادية.
      وفي الحديث: لا تجوز شهادةُ بَدَوِيّ على صاحب قَرْية؛ قال ابن الأَثير: إنما كره شهادة البَدَوِيّ لما فيه من الجَفاء في الدين والجَهالة بأَحكام الشرع،ولأَنهم في الغالب لا يَضْبِطُون الشهادةَ على وَجْهِها، قال: وإليه ذهب مالك، والناسُ على خلافه.
      وفي الحديث: كان إذا اهْتَمَّ لشيءٍ بَدَا أَي خرج إلى البَدْوِ؛ قال ابن الأَثير: يُشْبِهُ أَن يكون يَفْعَل ذلك ليَبْعُدَ عن الناس ويَخْلُوا بنفسه؛ ومنه الحديث: أَنه كان يَبْدُو إلى هذه التِّلاع.
      والمَبْدَى: خلاف المَحْضر.
      وفي الحديث: أَنه أَراد البَدَاوَةَ مرة أَي الخروجَ إلى البادية، وتفتح باؤها وتكسر.
      وقوله في الدعاء: فإنَّ جارَ البادِي يَتَحَوَّلُ؛ قال: هو الذي يكون في البادية ومَسْكنه المَضارِبُ والخيام، وهو غير مقيم في موضعه بخلاف جارِ المُقامِ في المُدُن،ويروى النادِي بالنون.
      وفي الحديث: لا يَبِعْ حاضِرٌ لبادٍ، وهو مذكور مُسْتَوْفى في حضر.
      وقوله في التنزيل العزيز: وإنْ يأْتِ الأَحْزابُ يَوَدُّوا لو أَنهم بادُون في الأَعْراب؛ أَي إذا جاءَت الجنود والأَحْزاب وَدُّوا أَنهم في البادية؛ وقال ابن الأَعرابي: إنما يكون ذلك في ربيعهم، والاَّ فهم حُضَّارٌ على مياههم.
      وقوم بُدَّاءٌ: بادونَ؛

      قال: بحَضَرِيٍّ شاقَه بُدَّاؤُه،لم تُلْهه السُّوقُ ولا كلاؤُ؟

      ‏قال ابن سيده: فأَما قول ابن أَحمر: جَزَى اللهُ قومي بالأُبُلَّةِ نُصْرَةً،وبَدْواً لهم حَوْلَ الفِراضِ وحُضَّرَا فقد يكون إسماً لجمع بادٍ كراكب ورَكْبٍ، قال: وقد يجوز أَن يُعْنى به البَداوَة التي هي خلاف الحَضارة كأَنه، قال وأَهْلَ بَدْوٍ.
      قال الأَصمعي: هي البداوة والحَضارة بكسر الباء وفتح الحاء؛

      وأَنشد: فمَن تكُنِ الحَضارةُ أَعْجَبَتْه،فأَيَّ رجالِ بادِيةٍ تَرانا؟ وقال أَبو زيد: هي البَداوة والحِضارة، بفتح الباء وكسر الحاء.
      والبداوة: الإقامة في البادية، تفتح وتكسر، وهي خلاف الحِضارة.
      قال ثعلب: لا أَعرف البَداوة، بالفتح، إلا عن أَبي زيد وحده، والنسبة إليها بَداوِيّ.
      أَبو حنيفة: بَدْوَتا الوادي جانباه.
      والبئر البَدِيُّ: التي حفرها فحفرت حَديثَةً وليست بعاديَّة، وترك فيها الهمز في أَكثر كلامهم.
      والبَدَا، مقصور: ما يخرج من دبر الرجل؛ وبَدَا الرجلُ: أَنْجَى فظهر ذلك منه.
      ويقال للرجل إذا تغَوَّط وأَحدث: قد أَبْدَى، فهو مُبْدٍ، لأَنه إذا أَحدث بَرَزَ من البيوت وهو مُتَبَرِّز أَيضاً.
      والبَدَا مَفْصِلُ الإنسان، وجمعه أَبْداءٌ، وقد ذكر في الهمز.
      أَبو عمرو: الأَبْداءُ المَفاصِل، واحدها بَداً، مقصور، وهو أَيضاً بِدْءٌ، مهموز، تقديره بِدْعٌ، وجمعه بُدُوءٌ على وزن بُدُوع.
      والبَدَا: السيد، وقد ذكر في الهمز.
      والبَدِيُّ ووادِي البَدِيُّ: موضعان.
      غيره: والبَدِيُّ اسم واد؛ قال لبيد: جَعَلْنَ جراجَ القُرْنَتَيْن وعالجاً يميناً، ونَكَّبْنَ البَدِيَّ شَمائلا وبَدْوَةُ: ماءٌ لبني العَجْلانِ.
      قال: وبداً إسم موضع.
      يقال: بين شَغْبٍ وبَداً، مقصور يكتب بالأَلف؛ قال كثيِّر: وأَنْتِ التي حَبَّبتِ شَغباً إلى بَداً إليَّ، وأَوطاني بلادٌ سواهما ويروي: بَدَا، غير منون.
      وفي الحديث ذكر بَدَا بفتح الباء وتخفيف الدال: موضع بالشام قرب وادي القُرَى، كان به منزل عليّ بن عبد الله بن العباس وأَولاده، رضي الله عنه.
      والبَدِيُّ: العجب؛

      وأَنشد: عَجِبَتْ جارَتي لشَيْبٍ عَلاني،عَمْرَكِ اللهُ هل رأَيتِ بَدِيَّا؟"

    المعجم: لسان العرب





ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: