وصف و معنى و تعريف كلمة كقلقاس:


كقلقاس: كلمة تتكون من ستة أحرف تبدأ بـ كاف (ك) و تنتهي بـ سين (س) و تحتوي على كاف (ك) و قاف (ق) و لام (ل) و قاف (ق) و ألف (ا) و سين (س) .




معنى و شرح كقلقاس في معاجم اللغة العربية:



كقلقاس

جذر [قلس]



معنى كقلقاس في قاموس معاجم اللغة

معجم الغني
**قَلْسٌ** - ج:** قَلُوسٌ**. : حَبْلٌ لِلسَّفِينَةِ ضَخْمٌ.


معجم اللغة العربية المعاصرة
قلنسوة [ مفرد ] : ج قلاس وقلاسي وقلانس وقلانيس : ( انظر : ق ل ن س - قلنسوة ) .
المعجم الوسيط
نوع من السَّمَك العَظميّ، جسمه مستطيلٌ يشبه الثُّعْبَان، ولذلك يسمَّى ثعبان السَّمَك، يعيش في مياه الأَنهار، ويتكاثر في المحيطات. (مج). و- (الأَنكَليس): الأَنقليس. و- (الآنَام): لغة في الأَنَام. و- (الأَنَام): ما ظَهَر على الأَرْض من جميع الخَلْقِ. و_: الإِنْس والجِنّ.


المعجم الوسيط
نفسُه ـِ قَلْساً: غَثَت. وـ الرَّجُلُ قَلْساً، وقَلَسَاناً: خرج من بطنه طعام أو شراب ملء الفم أو دونه وليس بقيء. وـ الإناء ونحوه: فاض. ويقال: قلس البحر بالزَّبَد: قذف به. وـ الطعنة بالدَّم: أخرجته. وـ فلان قَلْساً: أكثر من شرب النبيذ. وـ رَقَصَ في غناء. وـ غَنَّى غِنَاء جَيِّداً. وـ السَّحَابة النَّدَى: رَمَت به من غير مطر شديد. وـ النَّحْل العسل: مَجَّتْه.( قَلَّسَ ) الرَّجل: سجد. وـ لفلان: وضع يديه على صدره وخضع له. وـ فلان: ضرب بالدُّفّ وغنّى. وـ لعب بالألعاب المسلِّية بين يدي القوم ترويحاً لهم. وـ القوم: استقبلوا الولاة عند قدومهم بالغناء وضرب الدفّ وأصناف اللهو. وـ فلاناً: ألبسه القلنسوة.( تَقَلْنَسَ ): لَبِس القَلَنْسُوَة.( الأنْقَلِيس ): سمكة كالحيَّة تعرف بثعبان السمك.( القَلْس ): القَيْء. وـ حبل غليظ من حبال السُّفن. ( ج ) أقْلاس.( القَلاَّس ): صانع القَلَنْسُوَة. وبحر قَلاَّس: زخَّار يقذف بالزَّبد.( القَلَنْسُوَة ): لباس للرأس مختلف الأنواع والأشكال. ( ج ) قلانس، وقلانيس، وقلاسٍ، وقلاسيّ.( القَلِيس ): العسل.( المُقَلِّس ): الذي يلعب الألعاب المسلِّية بين أيدي القوم ترويحاً لهم.
الصحاح في اللغة
القَلْسُ:

حبلٌ ضخمٌ من ليفٍ أو خوصٍ من قُلوس السفن. والقَلْسُ أيضاً: القذفُ. وقد قَلَسَ يَقْلِسُ، فهو قالِسٌ. وقال الخليل: القَلْسُ: ما خرج من الحلقِ مِلء الفم أو دونه وليس بقيءٍ، فإنْ عاد فهو القيء. وقَلَسَتِ الكأسُ، إذا قَذَفَتْ بالشراب لشدَّة الامتلاء. قال أبو الجرَّاح في أبي الحسن الكسائي: أبا حَسَنٍ ما زُرْتُكُمْ مُذْ سُنَـيَّةٍ  

من الدَّهرِ إلاَّ والزُجاجَةُ تَقْلِسُ كريمٍ إلى جَنْبِ الخِوانِ وزَوْرُهُ   يُحَيَّا بأهلاً مَرْحَباً ثمَّ يَجْلِـسُ والقَلَنْسُوَةُ والقُلَنْسِيَةُ. وقد قَلْسَيْتُهُ فَتَقَلْسى، وتَقَلْنَسَ، وتَقَلَّسَ، أي ألبسته القَلَنْسُوَةَ فلبِسها. والتَقْليسُ: الضربُ بالدفّ والغناء. قال الشاعر: ضَرْبَ المُقَلَّسِ جَنْبَ

الدَفِّ للعَجَمِ وقال الأموي: المُقَلِّسُ: الذي يلعب بين يدَي الأمير إذا قدِم المِصْرَ. وقال أبو الجرَّاح: التَقْليسُ: استقبال الولاة عند قدومهم بأصناف اللهو. قال الكميت يصف ثوراً طعن الكلاب فتبعه الذبابُ لما في قرنِه من الدم: ثمَّ استمرَّ يُغَنِّيهِ الذُبابُ كمـا   غَنَّى المُقَلِّسُ بِطْريقاً

بِمِزْمارِ وبحرٌ قلاَّسٌ، أي يقذف بالزَبَد.
تاج العروس

القَلْسُ : حَبْلٌ ضَخْمٌ من لِيفٍ أو خُوصِ قال ابنُ دُرَيْدٍ : لا أَدْرِي ما صِحَّتُه . أَو هو حَبْلٌ غَليظٌ من غَيْرِهما من قُلُوسِ سُفُنِ البَحْرِ ولَوْ قَالَ : من قُلُوسِ السُّفُن كانَ أَصابَ في حُسن الاخْتصَار فإِنَّ السُّفنَ لا تكونُ إِلاّ في البَحْر ويُرْوى أَيضاً : القِلْسُ بالكَسْر وهكذا ضَبَطَه ابنُ القَطّاع

وقال اللَّيْثُ : القَلْسُ : ما خَرَجَ من الحَلْق مِلءَ الفَمِ أَو دونَه وليس بقَيْءٍ فإِن عادَ كما في الصّحاح ونَصُّ اللَّيْث : فإِذا غَلَب فهو قَيْءٌ والجَمْعً : أَقْلاسٌ وقد قَلَسَ الرَّجُلُ يَقْلِسُ قَلْساً وهو ما خَرَجَ من البَطْن من الطَّعَام أو الشَّراب إلى الفَم أَعادَهُ صاحبُة أو ألْقاهُ وهو قالِسٌ قاله أَبو زَيدٍ وقال غيرهُ : هو القَلَسُ والقَلَسَانُ بالتَّحْريك فيهمَا

والقَلْسُ : الرَّقْصُ في غنَاءِ

وقيلَ : هو الغِنَاءُ الجَيِّدُ

وقالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ : القَلْسُ : الشُّرْبُ الكَثيرُ من النَّبيذ

والقَلْسُ : غَثَيَانُ النَّفْسِ وقد قَلَسَتْ نَفْسُه إِذا غَثَتْ يقال : قَلَسَتْ نَفْسُه أَي غَثَتْ فقَاءَتْ

والقَلْسُ : قَذْفُ الكَأْسِ بالشَّراب

والقَلْسُ أَيضاً : قَذْفُ البَحْر بالمَاءِ امْتَلاءً أَي لِشدَّة امْتلائهما قالَ أَبو الجَرّاح في أَبى الحَسَن الكِسائيّ :

أَبا حَسَنٍ ما زُرْتُكُمْ مُنْذُ سَنْبَةٍ ... مَن الدَّهْر إِلاّ والزُّجَاجَةُ تَقْلِسُ

كَرِيمٌ إِلى جَنْبِ الخِوَان وزَوْرُهُ ... يُحَيَّا بأَهْلاً مَرْحَباً ثُمَّ يَجْلِسُ والفِعْلُ كضَرَبَ يُقَال : قَلَسَ السَّفينَةَ يَقْلِسُهَا إِذا رَبَطَها بالقَلْس

وقَلَسَ يَقْلِسُ : قاءَ وغَثَتْ نَفْسُه وغَنَّى ورَقَص وشَرِبَ الكَثيرَ

والكَأْسُ والبَحْرُ : قَذَفَا

وبَحْرٌ قَلاَّسٌ : زَخَّارٌ يَقْدِفُ بالزَّبَد

وقَالِسٌ كصاحِبٍ : ع أَقْطَعَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم نَبي الأَحَبِّ قَبيلَة منْ عُذْرَةَ بن زَيد الَّلاتِ له ذِكْرٌ في حَديث عَمْرو بن حَزْمٍ

وقَلُوسُ كصَبُور : ة قُربَ الرَّيِّ على عَشرة فَرَاسخَ منها

وقُلَّيْسٌ كقُبَّيْطٍ : بِيعَةٌ للحَبَش كنَت بصَنْعَاء اليَمَنِ بَنَاها أَبْرَهَةُ وهَدَمَتْهَا حِمْيَرُ وفي التهذيب : هي القُلَّيْسَةُ

والقَلِيسُ كأَميرٍ : البَخيلُ هكذا في سَائر النُّسَخ وهو غَلَطٌ وصوابُه : النَّحْلُ وهو قولُ ابن دُرَيْدٍ وأَنْشَدَ للأَفْوَه الأَوْديّ :

منْ دُونهَا الطَّيْرُ ومنْ فَوْقِهَا ... هَفَاهِفُ الرِّيحِ كجُثِّ القَليسْ الجُثُّ : الشُّهْدَةُ التّي لا نَحْلَ فيها

وفي حَديث عَمّارٍ رَضيَ اللهُ تعالى عنه : لا تَأْكُلُوا الصِّلَّوْرَ ولا الأَنْقَليس . الصِّلَّوْرُ : الجِرِّيُّ وقد تَقَدَّم والأَنْقَليسُ بفَتْح الهَمْزَة والَّلم وهكذا ضَبَطَه اللَّيْثُ وقيل بكَسْرِهِمَا قالَ اللَّيْثُ : وهي سَمَكَةٌ كالحَيَّة وقال غيرُه : هي الجِرِّيثُ كالأَنْكَليس قلتُ : وهو قَوْلُ ابن الأَعرَابيِّ وقالَ الأزْهَريُّ : أُرَاهما مُعَرَّبَتَيْن

والقَلَنْسُوَةُ والقُلَنْسِيَةُ وقد حُدَّ فقيل : إِذا فَتَحْتَ القَافَ ضَمَمْتَ السِّينَ وإِذا ضَمَمْتَ القَافَ كَسَرْتَها أَي السِّين وقَلَبْتَ الوَاوَ ياءً وكذلك القَلْسُوَةُ والقَلْسَاةُ والقُلْنِيسَةُ وتُلْبَسُ في الرَّأْس مَعْرُوفٌ والوَاوُ في قَلَنْسُوَة للزِّيادَة غير الإِلْحَاق وغير المَعْنَى أَمَّا الإِلْحَاقُ فليسَ في الأَسْمَاءِ مثْلُ فَعَلُّلَة وأَمّا المَعْنَى فليسَ في قَلَنْسُوَة أَكْثَرُ ممّا في قَلْسَاة . وفي التَّهْذيب : فإِذا جَمَعْتَ أَو صَفَّرتَ فأَنتَ بالخِيَار لأَن فيه زِيادَتَيْن الواو والنون فإِن شِئتَ حَذَفتَ الواو فقلتَ : ج قَلاَنِسُ وإِن شئت عَوَّضتَ فقلت : قَلاَنِيسُ

وإن جَمَعْتَ القَلَنْسُوَة بحَذف الواو قلت : قَلَنْسٍ قالَ الشاعرُ وقد أَنْشَدَه سيبويْه :

" لا مَهْلَ حَتى تَلْحَقِي بعَنْسِ

" أَهْلِ الرِّيَاطِ البِيضِ والقَلَنْسِي ورأيتُ في هامِشِ الجمهرة على غَيْر الوَجْهِ الذي أَنْشَدَه سيبويه ما نَصُّه :

" لا رِيَّ حَتَّى تَلْحَقِي بِعَبْس

" ذَوِي المِلاءِ البِيضِ والقَلَنْسِ وأَنْشَدَ يُونُسُ :

" بِيضٌ بهَالِيلُ طِوَالُ القَنْسِ ويُروى القَلْسِ وأَصلهُ قَلَنْسُوٌ إلا أنهم رفَضُوا الواوَ لأنَّه لَيْسَ في الأَسماءِ اسمٌ آخِرُه حَرْفُ عِلَّة وقَبْلَهَا ضَمَّةٌ فإذا أَدَّى إِلى ذلك قِيَاسٌ وَجَبَ أن يُرْفَضَ ويبْدَلَ من الضَّمَّةِ كَسْرَةٌ فصارَ آخِرَه ياءٌ مَكسورٌ ما قَبْلَهَا فكانَ ذلِكَ مُوجِباً كَوْنَه كَقاضٍ وغَازٍ قي التنوين وكذلك القولُ في أَحْقٍ وأَدْلٍ جَمعِ حَقوٍ ودَلْوٍ وأَشْبَاهِ ذلك فقِسْ عليه إن شئتَ عَوَّضت فقلتَ : قَلاَسِيُّ وإن شِئتَ حَذَفْتَ النُّونَ فقلت : قَلاَسٍ وقال ابن هَرمَةَ :

إذا ما القَلاَسِي والعَمَائِمُ أُخْنِسَتْ ... فَفِيهِنَّ عَنْ صُلْع الرِّجَالِ حُسُورُهكذا رأيته في هامش نُسخةِ الجمهرة وأنشد ثَعْلَبٌ فنسبه لعُجَيْرِ السَّلوليّ فقال :

إذَا ما القَلَنْسَى والعَمَائِم أُجْلِهَتْ ... ففيهِنَّ عَن صُلْعِ الرِّجَالِ حُسُورُ يقول : إن القَلاسِيَّ والعَمائِمَ إذا نُزِعَتْ عن رُؤُوسِ الرِّجالِ فَبدا صَلَعُهم ففي النِّساءِ عَنْهُم حُسُورٌ . أَي فُتُورٌ

ولكَ في تَصْغِيرِه وجوهٌ أربعةٌ : إن شئتَ حَذَفتَ الواوَ والياءَ الأَخِرَتَيْنِ وقلت : قُلَيْسِيَةٌ بخفيفِ الياءِ الثانية وإن شئْتَ عَوَّضتَ من حَذْفِ النونِ وقلت : قُلَيْسِيَّةٌ بتشْدِيدِ الياء الأَخيرَةِ ومن صَغَّرَ على تَمَامِهَا وقال : قُلَيْنِسِيَّةٌ فقد أَخْطَأَ إذ لا تُصَغِّرُ العَربُ شَيْئاُ على خَمْسَة أَحْرَفٍ على تَمامِه إِلاَّ أن يكونَ رابِعُه حرفَ لينٍ . وفي الجمهرة في باب فُعَلْنِيَة ذكر في آخره : والقُلَنْسِيَةُ وقالُوا : قُلَيْسِيَةٌ وهي أعلى . انتهى . كذا قال وهو غَلَطٌ فإنَّهُ إنما يُقال قَلَنْسُوَةٌ وقُلَنْسِيَةٌ لغَة في تكبيرِهَا فأَمَّا قُلَيْسِيةٌ فهو تَصْغِيرٌ في قولِ من يَرَى حَذْفَ النونِ كما تقدم فتأَمَّلْ

وقَلْسَيْتُه أُقَلْسِيهِ قِلْساءَ عن السِّيرَافيِّ وقَلْنَسْتُه فتَقَلْسَى وتَقَلْنَسَ أَقرُّوا النونَ وإن كانت زائدةً وأَقَرُّوا أَيضاً الوَاوَ حتَّى قَلَبُوها ياءً والمعنَى : أَلْبَسْتُه إِيَّاهَا أَي القَلَنْسُوَةَ فلَبِسَ فتَقَلْسَى : مُطَاوِعُ قَلْسَى وتَقَلْنَسَ : مُطَاوِعُ قَلْنَسَ ففيه لَفٌّ ونَشْرٌ مُرَتَّبٌ والمَفْهُوم من عِبارةِ الأَزْهَريّ وغيرِه أَنَّ كُلاًّ من تَقَلْسَى وتَقَلْنَس مُطَاوِع قَلْسَى لا غير وكذلكَ تَقَلَّسَ : مُطَاوِع قَلْسَى وهو مُستَدْرَكٌ على المُصَنِّف

وقَلَنْسُوَةُ : حِصْنٌ بِفِلَسْطِينَ قُرْبَ الرَّمْلَةِ

والتَّقْلِيسُ : الضَّرْبُ بالدُّفِّ والغِنَاءُ وقال أبُو الجَرّاحِ : هو اسْتِقْبَالُ الوُلاةِ عِنْدَ قُدُومِهِم المِصْرَ بأَصْنَاف اللَّهْوِ قال الكُمَيْتُ يَصفُ ثَوْراً طَعَنَ في الكِلاَبِ فتَبِعه الذُّبابُ لِمَا في قَرْنِهِ من الدَّمِ :

ثُمَّ اسْتمَرَّ تُغَنِّيهُ الذُّبَابُ كَما ... غَنَّى المُقلِّسُ بِطْرِيقاً بمِزْمارِ ومنه حديث عمر رضي الله تَعالى عنه : لَمَّا قَدِمَ الشّامَ لقِيَه المُقَلِّسُون بالسُّيُوفِ والرَّيْحان

وقال اللَّيْثُ : التَّقْلِيسُ : أَنْ يَضعَ الَّجُلُ يَديْهِ على صَدْرِه ويخْضع ويَسْتَكيِنَ ويَنْحَنِيَ كما تَفعل النَّصَارَى قبلَ أن يُكَفِّرُوا أَي قبل أَنْ يَسْجُدُوا وفي الأَحادِيثِ التي لا طُرُق لَهَا : لَمَّا رَأَوْهُ قلَّسُوا لهُ ثمَّ كَفَّرُوا أَي سَجدُوا

ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : قَلسٌ مُحرَّكةً : مَوْضِعٌ بِالجَزِيرَةِ

والسَّحَابَةُ تَقْلِسُ النَّدى إِذا رمَتْ بهِ من غيْرِ مَطَرٍ شَدِيد وهو مَجازٌ . قال الشاعر :

" نَدَى الرَّمْلِ مَجَّتْهُ العِهَادُ القَوَالِسُ وقَلَسَتِ الطَّعْنَةُ بالدَّمِ وطَعْنةٌ قَالِسةٌ وقَلاَّسَةٌ وهو مَجازٌ . قال الشاعر :

" نَدَى الرَّمْلِ مَجَّتْهُ العِهَادُ القَوَالِسُ وقَلَسَتِ الطَّعْنَةُ بالدَّمِ وطَعْنةٌ قَالِسةٌ وقَلاَّسَةٌ وهو مَجازٌ

والقَلْسُ : الضَّرْبُ بالدُّفِّ والتَّقلِيسُ : السُّجُودُ وهو التَّكْفِيرُ وقال أَحمدُ بن الحرِيش : التَّقْلِيسُ : رَفعُ الصَّوْتِ بالدُّعاءِ والقِرَاءةِ والغِناءِ

وتَقَلَّسَ الرجُلُ مِثل تَقلْنَس . والتَّقْلِيسُ أَيضاً : لُبْسُ القَلَنْسُوَةِ والقَلاَّسُ : صانِعُهَا

وأَبُو الحرَم مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ حَمْد بنِ أَبِي الحَرَم القَلاَنِسِيُّ مُحدِّثٌ مشهورٌ

والقَلاَّسُ : لَقبُ جماعةٍ من المُحَدِّثِينَ كأَبِي بكر محمدِ بن يَعْقُوب البغْدَادِيِّ وأَبِي نَصْرٍ محمدِ بن كُرْدِيّ وجَعْفَرِ بنِ هاشمٍ وإِسْحاقَ بنِ عبدِ اللهِ بن الرَّبيعِ وشُجَاعِ بنِ مَخْلَدٍ ومُحمّدِ بنِ خُزَيْمَة وأَبِي عَبْدِ اللهِ محمدِ بنِ المُبارَكِ وغيرِهم

وأَبو نَصْر أَحْمدُ بنُ مُحمّدِ بنِ نَصْرٍ القَلاَسِيُّ بالفتح والتخفيف النَّسَفِيُّ الفقِيهُ مات بسمرْقَنْدَ سنة 493

لسان العرب
القَلْسُ أَن يبلغ الطعام إِلى الحَلْق ملْءَ الحلق أَو دونه ثم يرجع إِلى الجوف وقيل هو القَيء وقيل هو القذف بالطعام وغيره وقيل هو ما يخرج إِلى الفم من الطعام والشراب والجمع أَقلاس قال رؤبة إِن كُنْت من دائِك ذا أَقْلاسِ فاسْتَسْقِيَنْ بِثَمر القَسْقاسِ الليث القَلْس ما خرج من الحلف مِلْءَ الفم أَو دونه وليس بِقيء فإِذا غلَب فهو القَيْءُ ويقال قَلَسَ الرجل يَقْلِسُ قَلْساً وهو خروج القَلْس من حلقه أَبو زيد قَلَس الرجل قَلْساً وهو ما خرج من البطن من الطعام أَو الشراب إِلى الفم أَعاده صاحبُه أَو أَلقاه وهو قالس وفي الحديث من قاء أَو قَلَس فليتوضأْ القَلَس بالتحريك وقيل بالسكون من ذلك وقد قَلَس يَقْلِسُ قَلْساً وقَلَساناً فهو قالس وقَلَسَت الكأْس إِذا قذفت بالشراب لشدَّة الامتلاء قال أَبو الجراح في أَبي الحسن الكسائي أَبا حَسَنٍ ما زُرْتُكم منذُ سَنْبَةٍ من الدهر إِلا والزُّجاجةُ تَقْلِسُ كَرِيم إِلى جَنْبِ الخِوانِ وزَوْرُه يُحَيَّا بأَهلاً مَرْحباً ثم يَجْلِسُ وقَلَسَ الإِناءُ يَقْلِسُ إِذا فاضَ وقال عمر بن لجإِ وامْتَلأَ الصَّمَّان ماءً قَلْسا يَمْعَسْن بالماء الجِواءَ مَعْسَا وقَلَسَ السَّحابُ قَلْساً وهو مثل القَلْسِ الأَول والسَّحابة تَقْلِسُ الندى إِذا رمت به من غير مطر شديد وأَنشد نَدَى الرَّمْلِ مَجَّتْة العِهادُ القَوالِسُ ابن الأَعرابي القَلْسُ الشرب الكثير من النبيذ والقَلْس الغِناء الجيِّد والقَلْسُ الرقص في غناء وقَلَسَتِ النحلُ العسلَ تَقْلِسُه قَلْساً مجَّتْه والقَليس العسل والقَليس أَيضاً النحل قال الأَفوه من دُونها الطَّير ومن فَوْقِها هَفاهِفُ الرِّيح كَجُثِّ القَليس والقَلْس والتَّقْلِيس الضرب بالدُّفِّ والغِناءُ والمُقَلِّس الذي يلعب بين يدي الأَمير إِذا قدم المصر قال الكميت يصف دُبّاً أَو ثور وحش فَرْدٌ تُغَنِّيه ذِبَّانُ الرِّياضِ كما غَنَّى المُقَلِّسُ بِطريقاً بأَسْوارِ أَراد مع أَسْوار وقال أَبو الجَرَّاح التَّقْلِيسُ استقبال الوُلاة عند قدومهم بأَصناف اللَّهْو قال الكميت يصف ثوراً طعَن في الكلاب فتبعه الذُّباب لِمَا في قَرنِه من الدم ثم اسْتَمَرَّ تُغَنِّيه الذُّباب كما غَنَّى المُقَلِّسُ بِطْرِيقاً بِمزْمارِ ( * رواية بيت الكميت هنا تختلف عن روايته السابقة في الحقل نفسه ) وقال الشاعر ضَرْب المُقَلِّس جَنْبَ الدُّفِّ للعَجَم ومنه حديث عمر رضي اللَّه عنه لما قدم الشأْم لقيه المُقَلِّسون بالسيوف والرَّيْحان والقَلْس حَبْل ضخم من لِيفٍ أَو خُوص قال ابن دريد لا أَدري ما صحته وقيل هو حبل غليظ من حبال السفُن والتَّقْليس ضَرْب اليدين على الصدر خضوعاً والتَّقْليس السجود وفي الحديث لما رَأَوْهُ قَلَّسُوا له التَّقْليس التَّكْفير وهو وضع اليدين على الصدر والانحناءُ خضوعاً واستكانة أَحمد ابن الحريش التَّقْليس هو رفع الصوت بالدعاء والقِراءة والغناء وفي الحديث ذكْر قالِسٍ بكسر اللام موضع أَقْطعه النبي صلى اللَّه عليه وسلم له ذكر في حديث عَمرو بن حزم والقُلَّيْسُ بالتشديد مثال القُبَّيْطِ بِيعَة للحَبَش كانت بصَنْعاء بناها أَبْرَهة وهدمتها حِمير وفي التهذيب القُلَّيسة بِيعة كانت بصَنْعاء للحَبَشة الليث التَّقْليس وضع اليدين على الصدر خضوعاً كما تفعل النصارى قَبْل أَن تَكْفُر أَي قبل أَن تسجُد قال وجاء في خبر لمَّا رأَوه قَلَّسوا ثم كَفَرُوا أَي سجدوا والقَلْسُوَة والقَلْساة والقَلَنْسُوة والقُلَنْسِيَة والقَلَنْسَاة والقلْنِيسَةُ من ملابس الرُّؤوس معروف والواو في قلَنْسُوة للزيادة غير الإِلحاق وغير المعنى أَما الإِلحاق فليس في الأَسماء مثل فَعَلُّلَة وأَما المعنى فليس في قلنسوة أَكثر مما في قَلْساة وجمع القَلَنْسُوة والقُلَنْسِيَة والقَلَنْساة قَلانِسُ وقَلاسٍ وقَلَنْسٍ قال لا مَهلَ حتى تَلْحَقِي بعَنْسِ أَهل الرِّياطِ البِيضِ والقَلَنْسِي وقَلَنْسَى وكذلك روى ثعلب هذا البيت للعجير السلولي إِذا ما القَلَنْسَى والعمائم أُجْلِهَتْ ففِيهنَّ عن صلع الرجال حُسُورُ قال وكلاهما من باب طَلْحة وطَلْح وسَرحة وسَرْحٍ قوله أَُجْلِهَتْ نُزِعَت عن الجَلْهَة والجَلْهَةُ الذي انحسر الشعر منه عن الرأْس ( * قوله « انحسر الشعر منه عن الرأس » لعله انحسر الشعر عنه من مقدم الرأس ) وهو أَكثر من الجَلَح والضمير في قوله فيهنَّ يعود على نساء يقول إِن القَلاسِي والعمائم إِذا نُزِعَت عن رؤوس الرجال فبدا صلعهم ففي النساء عنهم حُسُور أَي فُتور وقد قَلْسَيْتُه فَتَقَلْسَى وتَقَلْنَسَ وتَقَلَّسَ أَي أَلبسته القَلَنْسوة فلَبِسها قال وقد حُدَّ فقيل إِذا فتحت القاف ضممت السين وإِن ضممت القاف كسرت السين وقلبت الواو ياء فإِذا جمعت أَو صغَّرت فأَنت بالخيار لأَن فيه زيادتين الواو والنون فإِن شئت حذفت الواو فقلت قلانس وإِن شئت حذفت النون فقلت قلاسٍ وإِنما حذفت الواو لاجتماع الساكنين وإِن شئت عوَّضت فيهما وقلت قَلانيس وقَلاسِيُّ الجوهري وتقول في التصغير قُلَيْنسة وإِن شئت قُلَيْسَة ولك أَن تعوِّض فيهما فتقول قُلَيْنِيسة وقُلَيسِيَّة بتشديد الياء الأَخيرة وإِن جَمعت القَلَنْسُوَة بحذف الهاء قلت قَلَنْس وأَصله قَلَنْسُوٌ إِلا أَنك رفضت الواو لأَنه ليس في الأَسماء اسم آخره حرف علة وقبلها ضَمَّه فإِذا أَدّى إِلى ذلك قياس وجب أَن يُرفض ويُبدل من الضمة كسرة فيصير آخر الاسم ياء مكسوراً ما قبلها وذلك يوجب كونه بمنزلة قاضٍ وغازٍ في التنوين وكذلك القول في أَحْقٍ وأَدْلٍ جمع حِقْوٍ ودَلْوٍ وأَشباه ذلك فقِس عليه وقد قَلْسَيْتُه فتَقَلْسَى قال ابن سيده وأَما جمع القُلَنْسِيَة فَقَلاسٍ قال وعندي أَن القُلَنْسِيَة ليست بلغة كما اعتدَّها أَبو عبيد إِنما هي تصغير أَحد هذه الأَشياء وجمع القَلْساة قَلاسٍ لا غير قال ولم نسمع فيها قَلْسَى كَعَلْقَى والقَلاَّس صانِعها وقد تَقَلْنَسَ وتَقَلْسَى أَقَرُّوا النون وإِن كانت زائدة وأَقرُّوا أَيضاً الواو حتى قَلبوها ياء وقَلْسَى الرجلَ أَلبسه إِياها عن السيرافي والتقليسُ لُبْسُ القَلَنْسُوَة ( * قوله « والتقليس لبس القلنسوة » هكذا بالأصل ولعل الظاهر والتقلس لبس إلخ أَو والتقليس إِلباس القلنسوة ) وبحرٌ قَلاَّسٌ أَي يقذف بالزَّبَدِ
الرائد
* قلس يقلس: قلسا وقلسانا. 1-خرج من بطنه طعام أو شراب إلى فمه. 2-أكثر من شرب الخمر. 3-ت نفسه: اضطربت حتى تكاد تتقيأ. 4-ت الكأس بالشراب: قذفته لفرط امتلائها. 5-ت الطعنة بالدم: أخرجته. 6-الإناء: فاض. 7-ت النحل العسل: مجته، رمت به. 8-ت السحابة الندى: رمت به من غير مطر شديد. 9-المطرب: غنى غناء جيدا. 10-رقص في غناء.
الرائد
* قلس تقليسا. 1-ه: ألبسه «القلنسوة»، وهي نوع من ملابس الرأس. 2-سجد. 3-له: وضع يديه على صدره وخضع له.”
الرائد
* قلس. 1-حبل ضخم للسفينة، ج قلوس وأقلاس. 2-قيء، بصاق.


ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: