وصف و معنى و تعريف كلمة لكعن:


لكعن: كلمة تتكون من أربع أحرف تبدأ بـ لام (ل) و تنتهي بـ نون (ن) و تحتوي على لام (ل) و كاف (ك) و عين (ع) و نون (ن) .




معنى و شرح لكعن في معاجم اللغة العربية:



لكعن

جذر [لكع]



معنى لكعن في قاموس معاجم اللغة

معجم الغني
**لَكِعَ** \- [ل ك ع]. (ف: ثلا. لازم، م. بحرف).** لَكِعَ**،** يَلْكَعُ**، مص. لَكَعٌ. 1. "لَكِعَ السَّفِيهُ" : لَؤُمَ. 2. "لَكِعَ الوَلَدُ" : حَمُقَ. 3. "لَكِعَ عَلَيْهِ الوَسَخُ" : لَصِقَ بِهِ وَلَزِمَهُ.


معجم الغني
**لُكَعٌ**، ةٌ - [ل ك ع]. 1. "رَجُلٌ لُكَعٌ" : لَئِيمٌ، أَوْ أَحْمَقُ. "اِمْرَأَةٌ لُكَعَةٌ". 2. "وَلَدٌ لُكَعٌ" : صَغِيرٌ.
معجم الغني
**لَكَعَ** \- [ل ك ع]. (ف: ثلا. لازمتع).** لَكَعْتُ**،** أَلْكَعُ**،** اِلْكَعْ**، مص. لَكْعٌ. 1. "لَكَعَ الضَّيْفُ" : أَكَلَ وَشَرِبَ.

2. "لَكَعَ الرَّضِيعُ" : نَهَزَ، ضَرَبَ ثَدْيَ أُمِّهِ عِنْدَ الرَّضَاعِ. 3. "لَكَعَتْهُ العَقْرَبُ" : لَدَغَتْهُ، لَسَعَتْهُ. 4. "لَكَعَ خَصْمَهُ" : أَسْمَعَهُ مَا لاَ يَجْمُلُ وَيَحْسُنُ.
معجم اللغة العربية المعاصرة
لكيع [ مفرد ] : ج لكعاء : صفة مشبهة تدل على الثبوت من لكع .
معجم اللغة العربية المعاصرة

لكعة [ مفرد ] : امرأة لئيمة .
معجم اللغة العربية المعاصرة
لكع [ مفرد ] : 1 - لئيم . 2 - أحمق . 3 - صبي صغير أثم لكع في الدار؟ [ حديث ] : قاله الرسول صلى الله عليه وسلم مستفسرا فاطمة ، يريد الحسن أو الحسين .
معجم اللغة العربية المعاصرة
لكع [ مفرد ] : مصدر لكع ولكع .


معجم اللغة العربية المعاصرة
لكاع [ مفرد ] : لئيم رجل / امرأة لكاع .
معجم اللغة العربية المعاصرة
ألكع [ مفرد ] : ج لكع ، مؤ لكعاء ، ج مؤ لكعاوات ولكع : صفة مشبهة تدل على الثبوت من لكع .


معجم اللغة العربية المعاصرة
لكاعة [ مفرد ] : مصدر لكع ولكع .
معجم اللغة العربية المعاصرة
لكع يلكع ، لكعا ولكاعة ، فهو ألكع• لكع الشخص : لكع ؛ لؤم وحمق .


معجم اللغة العربية المعاصرة
لكع يلكع ، لكعا ولكاعة ، فهو لكيع• لكع الشخص : لؤم وحمق رجل فيه لكاعة .
معجم اللغة العربية المعاصرة
تلكَّعَ يتلكَّع، تلكُّعًا، فهو مُتلكِّع • تلكَّع الصَّبيُّ: تباطأ في مَشْيه متعمِّدًا ذلك.
معجم اللغة العربية المعاصرة
أَلْكَعُ [مفرد]: ج لُكْع، مؤ لَكْعَاءُ، ج مؤ لكعاوات ولُكْع: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من لكِعَ.
معجم اللغة العربية المعاصرة
تلكع يتلكع ، تلكعا ، فهو متلكع• تلكع الصبي : تباطأ في مشيه متعمدا ذلك .
المعجم الوسيط
فلانٌ ـَ لَكْعاً: أكل وشرب. وـ الصبيُّ: نهز في الرضاع. ويقال: لكع الرجل الشاة: ضرب ضرعها لتدرّ. وـ العقرب فلاناً: لسعته. وـ الرجل: أسمعه ما لا يجمل.( لَكِعَ ) ـَ لَكَعاً، ولَكَاعة: لَؤُم. وـ حمُق. فهو ألكع، وهي لكعاء. وـ عليه الوسخ لَكَعاً: لصق به ولزمه.( لَكُعَ ) ـُ لَكَعاً، ولَكَاعة: لؤُم. وـ حَمُق. فهو لكيع.( لَكَاعِ ): يقال في سبِّ المرأة بالحُمْق: يا لكاع.( اللُّكَع ): اللئيم. ويقال في النداء: يا لكع؛ وللاثنين: يا ذَوَي لُكَع. ولا ينوّن إذا كان عَلَماً؛ لأنّه معدول من ألكع. وـ الأحمق. وـ العَيِيّ. وـ الصبيّ الصغير. وفي الحديث: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم دخل على فاطمة فقال: ( أثَمّ لُكَع ): يريد الحَسَن أو الحسين وهو صغير.( اللُّكَعَة ): المرأة اللئيمة.( المَلْكَعَان ): يقال في سَبّ الرّجل باللُّؤْم: يا مَلكعان. وفي سَبّ المرأة: يا مَلْكعانة.
مختار الصحاح
ل ك ع : رجل لُكَعٌ بوزن عمر أي لئيم وقيل هو العبد الذليل النفس وامرأة لَكَاع مثل قَطَام ورجل ألكَعُ وامرأة لَكْعَاءُ ويُقال للصبي الصغير أيضا لُكَعٌ وفي حديث أبي هُريرة { أَثَمَّ لُكع } يعني به الحسن أو الحُسين
الصحاح في اللغة
لَكَعَ عليه الوسخ لَكْعاً، إذا لصق به ولزمه. ورجلٌ لُكَعٌ، أي لئيمٌ، ويقال هو العبد الذليل النفس. وامرأةٌ لَكاعِ وقال: أُطَوِّفُ ما أُطَوِّفُ ثم آوي   إلى بيتٍ قَعيدَتُهُ لَكـاعِ وتقول في النداء: يا لُكَعُ، وللاثنين يا ذَوَيْ لُكَع. وقد لَكِعَ لَكاعَة، فهو ألْكَعُ وامرأةٌ لَكْعاءُ. ولا يصرف لُكَعُ في المعرفة لأنه معدول من ألْكَعَ. وقال أبو عبيدة: يقال للفرس الذكر لُكَعٌ والأنثى لُكَعَةٌ، فهذا ينصرف في المعرفة لأنه ليس ذلك المعدول الذي يقال للمؤنَّث لَكاعِ. ويقال للجحش لُكَعٌ، وللصبيِّ الصغير أيضاً. واللَكيعَةُ: الأمَةُ اللئيمةُ. واللكعُ ساكن: اللسعُ. واللَكْعُ أيضاً: النَهْزُ في الرضاع.
تاج العروس

اللُّكَعُ كصُرَدٍ : اللَّئيمُ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وهُوَ قَوْلُ أبي عمْروٍ

وقيلَ : هُوَ العَبْدُ وهُوَ قَوْلُ أبي عُبَيْدٍ زادَ الجَوْهَرِيُّ الذَّليلُ النَّفْسِ

وقيلَ : هُوَ الأحْمَقُ قَالَهُ ابن دُرَيْدٍ

وقالَ الأصْمَعِيُّ : اللُّكَعُ : مَنْ لا يتَّجِهُ لِمَنْطِقٍ ولا غَيْرِه وهُوَ العَيِيُّ

وقيلَ : اللُّكَعُ : المُهْرُ

ويُقَالُ للصَّبِيِّ الصَّغِير أيْضاً لُكَعٌ ومنْهُ حَديثُ أبي هُرَيرَةَ : أثَمَّ لُكَعُ يعنِي الحَسَنَ أو الحُسَيْنَ رضيَ اللهُ عنهما كما في الصِّحاحِ وقالَ ابنُ الأثيرِ : فإنْ أُطْلِقَ على الكَبِير أُريدَ بهِ الصَّغِير في العِلْمِ والعَقْلِ ومِنْهُ حَديثُ الحَسَنِ : قالَ لرَجُلٍ : يا لُكَعُ يريدُ يا صَغِيراً في العِلْمِ وقالَ الأزْهَرِيُّ : القَوْلُ قولُ الأصْمَعِيِّ ألا تَرَى أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ بيتَ فاطِمَةَ رضيَ اللهُ عنها فقالَ : أيْنَ لُكَعُ ؟ أرَادَ الحَسَنَ وهُو الصَّغِير أرادَ أنَّه لصِغَرِه لا يَتَّجِهُ لِمَنْطِقٍ وما يُصْلِحُه ولَمْ يُرِدْ أنَّه لَئيمٌ أو عَبْدٌ

وفي حَديثٍ آخرَ : يأْتِي زَمانٌ يَكُونُ أسْعَدَ النّاسِ فيهِ لُكَعُ بنُ لُكَعَ قيلَ : أرادَ اللَّئيمَ وقيلَ : الوَسخ وسُئِلَ عنْه بلالُ بنُ جَريرٍ فقالَ : هو في لُغَتِنَا الصَّغِيرُ وقالَ اللَّيْثُ : اللُّكَعُ : أصْلُه وَسِخُ القُلْفَة ثمَّ جُعلَ للذي لا يُبَينُ الكَلامَ

ويُقَالُ وفي الصِّحاحِ وتَقُولُ في النِّدَاءِ : يا لُكَعُ وللاثْنَيْنِ : يا ذَوَيْ لُكَعَ ولا يُصْرَفُ لُكَعُ في المَعْرِفَةِ لأنَّهُ مَعْدُولٌ من ألْكَعَ

وقالَ أبو عُبَيْدَةَ : يُقالُ للفَرَسِ الذَّكَرِ : لُكَعٌ وللأُنْثَى لُكَعَةٌ وهذا يَنْصَرِفُ في المَعْرِفَةِ لأنَّه لَيْسَ كذلك وفي الصِّحاحِ لَيْسَ ذلكَ المَعْدُول الّذِي يُقَالُ للمُؤَنَّثِ منه : لَكَاعِ وإنّما هُوَ كصُرَدٍ ونُغَرٍ ونَقَلَ ابنُ بَرِّيّ عن الفَرّاءِ قالَ : قالوا في النِّدَاءِ للرَّجُلِ : يا لُكَعُ وللمَرْأةِ يا لَكاعِ وللاثْنَيْنِ : يا ذَوَيْ لُكَعَ وقَدْ لَكِعَ لَكَاعَةً وزعَمَ سيبَوَيْه أنَّهُمَا لا يُسْتَعْملانِ إلا في النِّدَاءِ قالَ : ولا يُصْرَفُ لَكَاعِ في المَعْرِفَةِ لأنَّه مَعْدُولٌ منْ لُكَع

ولَكِعَ عَلَيْهِ الوَسَخُ كفَرِحَ : لَصِقَ بهِ ولزِمَهُ نَقَله الجَوْهَرِيُّ عن الأصْمَعِيِّ وكذلكَ : لَكِثَ ولَكِدَ

وقالَ اللَّيْثُ لَكِعَ فُلانٌ لَكْعاً ولَكَاعَةً : لَؤُمَ هكذا في العُبَابِ وضُبِطَ في الصِّحاحِ لَكُعَ لَكَاعَةً ككَرُمَ كَرَامَةً وهُو ألْكَعُ لُكَعُ ومَلْكَعَانُ الثّاني كصُرَدٍ كذا هُوَ نَصُّ اللَّيْثِ وفي النُّسَخِ : ألْكَعُ ولُكَعُ ومَلْكَعَانُ وأنْشَدَ ابنُ بَرّيٍّ في المَلْكَعَانِ :

إذا هَوْذِيَّةٌ ولَدَتْ غُلاماً ... لسِدْرِيٍّ فذلكَ مَلْكعانُ وفي حديثِ : إنَّا أهْلَ البَيْتِ لا يُحِبُّنا ألْكَعُ

قالَ اللَّيْثُ : وبَعْضٌ يَقُولُ في النِّداءِ وغَيرِه : هُوَ مَلْكَعانُ وهِيَ مَلْكَعانَةٌ بالهاءِ أوْ لا يُقَالُ : مَلْكَعانٌ إلاّ في النّدَاءِ يُقَالُ يا مَلْكَعانُ يا مَخْبَثَانُ يا مَحْمَقَانُ يا مَرْقَعانُ يا مَلأمانُ نَقَله اللَّيْثُ عن بَعْضِ النَّحْوِييِّنَ ومنه قَوْلُ الحَسَنِ لرَجُلٍ : يا مَلْكَعانُ لِمَ رَدَدْتَ شَهَادَة هذا ؟ قيلَ : أرادَ حَدَاثَةَ سنِّهِ أو صِغَرَهُ في العِلْمِ والمِيمُ والنونُ زائِدَتَانِ

وامْرأَةٌ لَكاعِ كقَطامِ : لَئِيمَةٌ قالَ الشاعِرُ :

عَلَيْكَ بأمْرِ نَفْسِكِ يا لَكاعِ ... فما مَنْ كانَ مَرْعِيّاً كَرَاعِ وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للشّاعِرِ وهُوَ الحُطَيْئَةُ وفي اللِّسانَ : قالَ أبو الغَريبِ النَّصْرِيُّ :

أُطَوِّفُ ما أُطَوِّفُ ثمَّ آوِي ... إلى بَيْتٍ قَعِيدَتُه لَكاعِ وفي حَديثِ ابنِ عُمَرَ أنَّه قالَ لِمَوْلاةٍ لهُ أرادَتِ الخُرُوجَ منَ المَدِينَةِ : اقْعُدِي لَكَاعِ

واللَّكُوعُ واللَّكِيعُ كصَبُورٍ وأمِيرٍ : اللَّئِيمُ الدَّنِئُ والأحْمَقُ قالَ رُؤْبَةُ :

" لا أبْتَغِي فَضْلَ امْرِئٍ لَكُوعِ

" جَعْدِ اليَدَيْنِ لَحِزٍ مَنُوعِ وأنْشَدَ الصّاغَانِيُّ :

فأنْتَ الفَتَى ما دامَ في الزَّهَرِ النَّدَى ... وأنْتَ إذا اشْتَدَّ الزَّمَانُ لَكُوعُ وبَنُو اللَّكِيعَةِ كسَفِينَةٍ : قَوْمٌ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وأنْشَدَ لِعَلِيٍّ ابنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبّاسٍ :

هُمُ حَفِظُوا ذِمارِي يَوْمَ جاءَتْ ... كَتائِبُ مُسْرِفٍ وبَنِي اللَّكِيعَهْ أرادَ بمُسْرفٍ مُسْلِمَ بنَ عُقْبَةَ المُرِّيَّ صاحِبَ وَقْعَةِ الحَرَّةِ

وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ المَلاكِيعُ : ما يَخْرجُ منَ البَطْنِ معَ الوَلَدِ مِنْ سُخْدٍ وصاءَةٍ وغَيْرِهِمَا

واللَّكْعُ كالمَنْعِ : اللَّسْعُ نقَلَه الجَوْهَرِيُّ . يُقَالُ لكَعَتْهُ العَقْرَبُ تَلْكَعُه لَكْعاً وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ :

" إذا مُسَّ دَبْرُهُ لَكَعَا قُلْتُ : هُو لِذِي الإصْبَعِ العَدْوانِيِّ وصَدْرُه :

" إمَّا تَرَىْ نَبْلَهُ فخَشْرَمُ خَشَّاءَ يَعْنِي نَصْلَ السَّهْمِ ووُجِدَ في هامِشِ الصِّحاحِ بخَطِّ أبي سَهْلِ بالحُمْرَةِ صَدْرُه :

" نَبْلُه صِيغَةٌ كخَشْرَمِ خَشّاءَ وهُوَ سَهْوٌ

واللَّكْعُ : الأكْلُ والشُّرْبُ كما في العُبابِ

واللَّكْعُ : النَّهْزُ في الرَّضاعِ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ

وقالَ ابنُ عَبّادٍ : اللِّكْعُ بالكَسْرِ : القَصيرُ قالَ أبو الرُّبَيْسِ الثَّعْلَبِيُّ :يَرَى البُخْلَ بالمَعْرُوفِ كَسْباً وكَسْعُهُ ... أولات الذُّرى بالغَبْرِ لِكْعٌ كناتِرُ واللُّكَاعُ كغُرابٍ : فَرَسُ ذِي اللِّبْدَةِ زَيْدِ بنِ عَبّاس بنِ عامِرٍ كما في التَّكْمِلَةِ

وممّا يُسْتَدْرَكُ عليه : اللُّعَكُ كصُرَدٍ : الجَحْشُ الرّاضِعُ قالَهُ نُوحُ بنُ جَريرٍ حِينَ سُئِلَ عن الحَديثِ الّذِي تَقَدَّمَ قالَ : نَحْنُ أرْبابُ الحُمُرِ نَحْنُ أعْلَمُ بهِ

واللَّكِيعَةُ : الأمَةُ اللَّئيمَةُ كاللَّكْعَاءِ

ورَجُلٌ لَكُوعٌ كصَبُورٍ : ذَلِيلٌ عَبْدُ النَّفْسِ ورَجُلٌ لَكاعٌ كسَحَابٍ : لَئِيمٌ ومِنْهُ حَديثُ سَعْدٍ : أرَأيْتَ إنْ دَخَلَ رَجُلٌ بَيْتَه فرأى لَكاعاً قَدْ تَفَخَّذَ امْرَأتَه أفَيَذْهَبُ فيُحْضِرُ أرْبَعَةَ شُهَدَاءَ جَعَلَ لَكاعاً صِفةً للرَّجُلِ نَعْتاً على فَعالٍ قالَ ابنُ الأثِيرُ : فلَعَلَّهُ أرادَ لُكَعاً فَحَرَّفَ

والألاكِعُ : جَمْعُ الألْكَعِ وقِيلَ : جَمْعُ الجَمْعِ قالَ الرّاجِزُ :

" فأقْبَلَتْ حُمُرُهُمْ هَوَابِعَا

" في السِّكَّتَيْنِ تَحْمِلُ الألاكِعَا كسَّرَه تَكْسِيرَ الأسْمَاءِ حِينَ غَلَبَ ونَقَلَ ابنُ بَرِّيٍّ عن الفَرّاءِ قالَ : تَثْنِيَةُ لَكاعِ وجَمْعُه أنْ يَقُولَ : يا ذَواتَيْ لَكِيعَةَ أقْبِلا ويا ذَوَاتَ لَكِيعةَ أقْبِلْنَ

وقالَ أبو نَهْشَلٍ : يُقَالُ : هُوَ لُكَعٌ لاكِعٌ للضَّيِّقِ الصَّدْرِ القَليلِ الغَنَاءِ الّذِي تُؤَخِّرُهُ الرِّجَالُ عَنْ أُمُورِهَا فلا يَكُونُ لَهُ مَوْقِعٌ

وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ للرَّجُلِ إذا كانَ خَبيثَ الفِعَالِ شَحِيحاً قليلَ الخَيْرِ : إنَّه للَكُوعٌ

واللُّكَعُ كصُرَدٍ : الّذِي لا يُبِينُ الكَلامَ

ولَكَعَ الرَّجُلَ : أسْمَعَه ما لا يجْمُلُ على المَثَلِ عن الهَجَرِيِّ

وقالَ أبو عُبَيدةَ : إذا سَقَطَتْ أضْرَاسُ الفَرَسِ فهُوَ لُكَعٌ وإذا سَقَطَ فَمُه فهُوَ الألْكَعُ

واللُّكَاعَةُ بالضَّمِّ شَوْكَةٌ تُحْتَطَبُ لهَا سُوَيْقَةٌ قَدْرُ الشِّبْرِ لَيِّنَةٌ كأنّهَا سَيْرٌ ولها فُرُوعٌ مَمْلُوءَةٌ شَوْكاً وفي خِلالِ الشَّوْك وُرَيْقَةٌ لا بالَ بها تَنْقَبِضُ ثُمَّ يَبْقَى الشَّوْك فإذا جَفَّتِ ابْيَضَّتْ كما في اللِّسانِ

تاج العروس

بَلْكَعَهُ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللّسَان وقالَ أَبو عُبَيْدٍ : هو مِثْلُ بَرْكَعَهُ وكَعْبَرَهُ إِذا قَطَعَهُ نَقَلَه الصّاغَانِيّ

لسان العرب
اللُّكَعُ وسِخُ القُلْفَةِ لَكِعَ عليه الوَسَخُ لَكَعاً إِذا لَصِقَ به ولَزِمَه واللَّكْعُ النَّهْزُ في الرَّضاعِ ولَكَعَ الرجُلُ الشاةَ إِذا نَهَزَها ونَكَعَها إِذا فعل بها ذلك عند حَلْبِها وهو أَن يَضْرِبَ ضَرْعَها لِتدِرَّ واللُّكَعُ المُهْرُ والجَحْشُ والأُنثى بالهاء ويقال للصبيِّ الصغير أَيضاً لُكَعٌ وفي حديث أَبي هريرة أَثَمَّ لُكَعٌ يعني الحسَنَ أَو الحُسَيْنَ عليهما السلام قال ابن الأَثير في هذا المكان فإِن أُطلق على الكبير أُريد به الصغير العِلم والعقْلِ ومنه حديث الحسن قال لرجل يا لُكَعُ يريد يا صغيراً في العِلم واللَّكِيعةُ الأَمةُ اللئيمةُ ولَكِعَ الرجُل يَلْكَعُ لَكَعاً ولَكاعةً لَؤُمَ وحَمُقَ وفي حديث أَهل البيت لا يُحِبُّنا أَلْكَعُ ورجل أَلْكَعُ ولُكَعٌ ولَكِيعٌ ولَكاعٌ ومَلْكَعانٌ ولَكُوعٌ لَئِيمٌ دَنِيءٌ وكل ذلك يوصَفُ به الحَمِقُ وفي حديث الحسن جاءه رجل فقال إِنَّ إِياسَ بنَ مُعاوِيةَ رَدَّ شَهادتي فقال يا ملْكَعانُ لِمَ رَدَدْتَ شهادَتَه ؟ أراد حَداثةَ سِنِّه أَو صِغَره في العلم والميم والنون زائدتان وقال رؤبة لا أَبْتَغي فَضْلَ امرئٍ لَكُوعِ جَعْدِ اليَدَيْنِ لَحِزٍ مَنُوعِ وأَنشد ابن بري في المَلْكَعانِ إِذا هَوْذِيّةٌ وَلَدَتْ غُلاماً لِسِدْرِيٍّ فذلك مَلْكَعانُ ويقال رجل لَكُوعٌ أَي ذلِيلٌ عَبْدُ النَّفّسِ وقوله فأَقْبَلَتْ حُمُرُهُمْ هَوابِعا في السِّكَّتَينِ تَحْمِلُ الأَلاكِعا كسَّر أَلْكَعَ تَكْسِيرَ الأَسْماءِ حين غَلَبَ وإِلا فكان حُكْمُه تحملُ اللُّكْعُ وقد يجوز أَن يكون هذا على النسب أَو على جمع الجمع والمرأَة لَكاعِ مثل قَطامِ وفي حديث ابن عمر أَنه قال لِمَوْلاةٍ له أَرادت الخُروجَ من المدينةِ اقْعُدِي لَكاعِ ومَلْكَعانةٌ ولَكِيعةٌ ولَكْعاءُ وفي حديث عمر أَنه قال لأَمة رآها يا لَكْعاءُ أَتَشَبَّهِينَ بالحَرائِرِ ؟ قال أَبو الغريب النصري أُطَوِّفُ ما أُطَوِّفُ ثم آوِي إِلى بَيْتٍ قَعِيدَتُه لَكاعِ قال ابن بري قال الفراء تثنية لَكاعِ أَن تقول يا ذواتَيْ لَكِيعة أَقْبِلا ويا ذواتِ لَكِيعة أَقْبِلْنَ وقالوا في النداء للرجل يا لُكَعُ وللمرأَة يا لَكاعِ وللاثنين يا ذَوَيْ لُكَعَ وقد لَكِعَ لَكاعةً وزعم سيبويه أَنهما لا يستعملان إِلاَّ في النداء قال فلا يصرف لَكاعِ في المعرفة لأَنه معدول من أَلْكَعَ ولَكاعِ الأُمةُ أَيضاً واللُّكَعُ العبْدُ وقال أَبو عمرو في قولهم يا لُكَعُ قال هو اللئيم وقيل هو العبد وقال الأَصمعي هو العيِيُّ الذي لا يتجه لمنطق ولا غيره مأْخوذ من المَلاكِيعِ قال الأَزهري والقول قول الأَصمعي أَلا ترى أَن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيت فاطمة فقال أَين لُكَعٌ ؟ أَراد الحسن وهو صغير أَراد أَنه لصغره لا يتجه لِمَنْطِقٍ وما يُصْلِحُه ولم يُرِدْ أَنه لئيم أَو عبد وفي حديث سعد بن معاذ أَرأَيت إِنْ دخل رجل بيته فرأَى لُكاعاً قد تَفَخَّذَ امرأَته أَيذهب فيُحْضِرُ أَربعةَ شُهَداءَ ؟ جعل لُكاعاً ( * قوله « لكاعاً » كذا ضبط في الأصل وقال في شرح القاموس لكاعاً كسحاب ونصه ورجل لكاع كسحاب لئيم ومنه حديث سعد أرأيت إلخ ) صفة لرجل نعتاً على فُعالٍ قال ابن الأَثير فلعله أَراد لُكَعاً وفي الحديث يأْتي على الناسِ زمان يكون أَسْعَدَ الناسِ بالدنيا لُكَعٌ ابنُ لُكَعٍ قال أَبو عبيد اللُّكَعُ عند العرب العبدُ أَو اللئِيمُ وقيل الوَسِخُ وقيل الأَحْمَقُ ويقال رجل لَكِيعٌ وكِيعٌ ووَكُوعٌ لَكُوعٌ لئِيمٌ وعبد أَلْكَعُ أوْكَعُ وأَمَة لَكْعاءُ ووَكْعاءُ وهي الحَمْقاءُ وقال البَكْرِيُّ هذا شتم للعبد واللَّئِيم أَبو نهشل يقال هو لُكَعٌ لاكعٌ قال وهو الضيِّق الصدْرِ القليلُ الغَناءِ الذي يؤَخِّره الرجالُ عن أُمورهم فلا يكون له موْقِعٌ فذلك اللُّكَعُ وقال ابن شميل يقال للرجل إِذا كان خبيث الفِعالِ شَحِيحاً قلِيلَ الخير إِنه للَكُوعٌ وبنُو اللَّكِيعةِ قومٌ قال عليّ بن عبد الله بن عباس هُمُ حَفِظوا ذِمارِي يوم جاءت كَتائِبُ مُسْرِفٍ وبَني اللَّكيعه مُسْرِفٌ لقَبُ مُسْلِمِ بن عُقْبةَ المُرِّي صاحب وَقْعةِ الحَرَّةِ لأَنه كان أَسْرَفَ فيها واللُّكَعُ الذي لا يُبِينُ الكلامَ واللَّكْعُ اللَّسْعُ ومنه قولُ ذي الإِصْبَعِ امّا تَرَى نبْلَه فَخَشْرَمَ خَشْ شَاءَ إِذا مُسَّ دَبْرُه لَكَعا يعني نصْلَ السهم ولَكَعَتْه العَقْرَبُ تَلْكَعُه لَكْعاً ولَكَعَ الرجُلَ أَسْمَعَه ما لا يَجْمُلُ على المثل عن الهجَرِيّ ويقال للفرس الذكر لُكَعٌ والأُنثى لُكَعةٌ ويصرف في المعْرفة لأَنه ليس ذلك المَعْدُولَ الذي يقال للمونث منه لَكاعِ وإِنما هو مِثْلُ صُرَدٍ ونُغرٍ أَبو عبيدة إِذا سَقَطتْ أَضراسُ الفرَس فهو لُكَعٌ والأُنثى لُكَعةٌ وإِذا سقط فمه فهو الأَلْكَعُ والمَلاكِيعُ ما خرجَ مع السَّلَى من البطن من سُخْدٍ وصَاءةٍ وغيرهما ومن ذلك قيل للعبد ومن لا أَصْلَ له لُكَعٌ وقال الليث يقال لَكُوعٌ وأَنشد أَنتَ الفَتى ما دامَ في الزَّهَرِ النَّدَى وأنتَ إِذا اشْتَدَّ الزمانُ لَكُوعُ واللُّكاعةُ شوْكةٌ تحْتَطَبُ لها سُوَيْقةٌ قدرُ الشِّبْر ليِّنة كأَنها سيْر ولها فُرُوعٌ مملوءة شوْكاً وفي خِلالِ الشوْك ورَيْقةٌ لا بال بها تنقبض ثم يبقى الشوك فإِذا جفَّت ابيضت وجمعها لُكاعٌ
الرائد
* لكع يلكع: لكعا. 1-ته العقرب: لسعته. 2-ه: لامه، أنبه، وبخه. 3-الولد: ضرب ضرع أمه أو ثديها عند الرضاع.
الرائد
* لكع يلكع: لكعا ولكاعة. 1-لؤم. 2-حمق.
الرائد
* لكع يلكع: لكعا. عليه الوسخ: لصق به ولزمه.
الرائد
* لكع. 1-لئيم: «يا لكع» للمفرد، و «يا ذوي لكع» للمثنى. 2-أحمق، غبي. 3-عبد. 4-وسخ. 5-مهر. 6-جحش. 7-صبي صغير. 8-فرس سقطت أضراسه.
الرائد
* لكع. قصير القامة.ق


ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: