وصف و معنى و تعريف كلمة مثله:


مثله: كلمة تتكون من أربع أحرف تبدأ بـ ميم (م) و تنتهي بـ هاء (ه) و تحتوي على ميم (م) و ثاء (ث) و لام (ل) و هاء (ه) .




معنى و شرح مثله في معاجم اللغة العربية:



مثله

جذر [ثله]

  1. لَهَث: (اسم)
    • الجمع : لَهَثَاتٌ
    • اللهث : التَّنَفُّسُ بِسُرْعَةٍ مِنْ أَثَرِ الْجَرْيِ أَوِ الْعَطَشِ
    • مصدر لهِثَ
  2. لَهْث: (اسم)
    • لَهْث : مصدر لهَثَ
  3. لهَثَ: (فعل)
    • لهَثَ يَلهَث ، لَهْثًا ولُهاثًا ، فهو لاهث
    • لهَث الكلبُ : أخرج لسانه من حَرٍّ أو عطَشٍ أو تعَبٍ
    • لهَث الشَّخْصُ : أصابه تعبٌ أو إعياء لهَث الرَّجُلُ باحثًا عن لقمة العيش : سعى بجهد حتَّى تعب ،
  4. لهِثَ: (فعل)

    • لهِثَ يَلهَث ، لَهَثًا ولُهاثًا ولَهَثانًا ، فهو لَهْثانُ / لَهْثانٌ ، وهي لَهْثَى
    • لهِث الكلبُ وغيرُه : لهَث ؛ أخرج لسانَه من حرٍّ أو عطَشٍ أو تعَبٍ
    • لهِث الشَّخْصُ : لهَث ؛ أصابه تعبٌ أو إعياءٌ
    • يَلْهَث وراء الثَّروة : يسعى بجُهْدٍ لتحصيلها
  5. مَثَل: (اسم)
    • المَثَلُ : المِثْلُ
    • المَثَلُ جملةٌ من القول مُقْتطفةٌ من كلام ، أَو مرسلةٌ بذاتها ، تنقل ممن وردت فيه إِلى مُشَابِهِه دون تغيير ، مثل :[ الصَّيْفَ ضَيَّعْتِ اللَّبَن ] ، و : الرائدُ لا يكذِبُ أَهلَه
    • المَثَلُ الأسطورةُ على لسان حيوان أَو جماد ، كأمثال كليلة ودمنة والجمع : أَمْثَالٌ
    • جمع أمثال :
    • جملة من القول مقتطعة من كلام ، أو مرسلة بذاتها ، تنقل ممّا وردت فيه إلى مشابهة بدون تغيير مثل ( الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق ) ضرب مثلاً ،
    • غاية في بابه من جميع النواحي هو مثلٌ في الأخلاق العالية
    • جمع : أَمْثَالٌ
    • هُوَ مَثَلُهُ الأَعْلَى : نَمُوذَجُهُ
    • اِتَّخَذَ مِنْ ذَلِكَ مَثَلاً : عِبْرَةً
    • الْمَثَلُ السَّائِرُ : القَوْلُ السَّائِرُ هُوَ كَلاَمٌ فِي جُمْلَةٍ أَوْ جُمْلَتَيْنِ يُمَثِّلُ عِبْرَةً مُسْتَخْلَصَةً مِنْ وَاقِعَةٍ مُعَيَّنَةٍ يُرَدَّدُ فِي أُخْرَى مُشَابِهَةٍ لَهَاالحشر آية 21 وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( قرآن ) الأعراف آية 176 فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْتَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ( قرآن ) : الشَّبِيهُ
    • الْمَثَلُ الْخُرَافِيُّ : فَنٌّ قَصَصِيٌّ يَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ الْحَيَوَانَاتِ
    • مَثَلاً : عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ ، وَهُوَ اسْمٌ مَنْصُوبٌ ، نَائِبٌ عَنِ الْمَفْعُولِ الْمُطْلَقِ ، أَيْ أُمَثِّلُ تَمْثِيلاً
  6. مَثَل: (اسم)
    • مَثَل : جمع مَاثِلُ
  7. مَثَلَ: (فعل)
    • مثَلَ يَمثُل ، مُثولاً ، فهو ماثل ، والمفعول ممثول - للمتعدِّي
    • مثَل الشَّخصُ بين يدي فلان : مَثُل ؛ قام بين يديه منتصبًا
    • مَثَلَ زَمِيلَهُ : صَارَ مِثْلَهُ
    • مَثَلَهُ بِزَمِيلِهِ : شَبَّهَهُ بِهِ
    • مَثَلَ القَمَرُ : ظَهَرَ
    • مَثَلَ التَّمَاثِيلَ : صَوَّرَهَا ، نَحَتَهَا
    • مَثَلَ : زال عن موضعه
    • مَثَلَ فلانًا فلانًا ، وبه : شبَّهه به وسوَّاه
  8. مَثُلَ: (فعل)
    • مثُلَ / مثُلَ لـ يَمثُل ، مُثولاً ، فهو ماثل ، والمفعول ممثول له
    • مثُل الشَّخصُ بين يدي فلان : مثَل ؛ قام بين يديه منتصبًا
    • مثُلت الجريدةُ للطِّبع : أعدّت وتهيَّأت للطِّباعة


  9. مَثْل: (اسم)
    • مَثْل : مصدر مثَلَ
  10. مَثَّلَ: (فعل)
    • مثَّلَ / مثَّلَ بـ يمثِّل ، تمثيلاً ، وتَمْثالاً ، فهو مُمثِّل ، والمفعول مُمثَّل
    • مَثَّلَ بفلان : مَثَلَ
    • مَثَّلَ الشيءَ بالشيء : شبَّهه به وقدَّرَهُ على قدْره
    • مَثَّلَ الشيءَ لفلان : صَوَّره له بكتابة أو غيرها حتى كأنَّه ينظر إليه
    • مَثَّلَ قومَه في دولة أو مؤتمر : ناب عنهم
    • مَثَّلَ المسرحية : عرضها على المسرح عرضًا يمثل الواقع للعظة والعبرة
    • مَثَّلَ التماثيلَ : صَوَّرَها
    • مثَّل فلانًا : ( القانون ) قام بعمل قانونيّ باسم غيره بمقتضى توكيل قانونيّ أو اتِّفاق ، ناب عنه مثّل المحامي مصالحَ الشركة ،
    • مَثَّلَ بِهِ : نَكَّلَ بِهِ ، عَذَّبَهُ
  11. مُثُل: (اسم)
    • مُثُل : جمع مِثال
  12. مُثْل: (اسم)
    • مُثْل : جمع أَمْثَلُ
  13. مِثل: (اسم)
    • الجمع : أمثال
    • المِثْلُ : الشِّبه والنظير : يضرب للحثّ على عمل الخير والاتِّجاه إلى أمجد المقاصد ،
    • في مثل هذه الحالة : في حالة كهذه ،
    • معاملة بالمِثْل : معاملة على النّحو ذاته


  14. مثَلَ: (فعل)
    • مَثَلَ مَثْلاً ، ومُثْلَة
    • مَثَلَ بفلان : نَكَّلَ به بجدْعِ أنفه أو قطْعِ أذنه أَو غيرِهما من الأعضاءِ
  15. مثُلَ: (فعل)
    • مثُلَ يمثُل ، مَثالةً ، فهو مَثِيلٌ والجمع : مُثَلاء
    • مثُل الشّخصُ : فضُل وكان ذا مزّية في نوعه مثُل بين أقرانه
,
  1. مِثْلُ
    • ـ مِثْلُ ومَثَلُ ومَثِيلُ : الشِّبْهُ . ج : أمثالٌ وقولُهُم : '' مُسْتَرادٌ لِمِثْلِهِ ''، أي : مِثلُهُ يُطْلَبُ ويُشَحُّ عليه .
      ـ مَثَلُ : الحجَّةُ والحَديثُ ، وقد مَثَّلَ به تَمْثيلاً وامْتَثَلَه وتَمَثَّلَهُ وتَمَثَّلَ به ، والصِّفَةُ ، ومنه : { مَثَلُ الجَنَّةِ التي }.
      ـ امْتَثَلَ عندَهُم مَثَلاً حَسَناً وتَمَثَّلَ : أنْشَدَ بَيْتاً ثم آخَرَ ثم آخَرَ ، وهي الأمْثُولَةُ .
      ـ تَمَثَّلَ بالشيءِ : ضَرَبَهُ مَثَلاً .
      ـ مِثالُ : المِقْدارُ ، والقِصاصُ ، وصِفَةُ الشيءِ ، والفِراشُ ، ج : أمْثِلَةٌ ومُثُلٌ .
      ـ تَماثَلَ العليلُ : قارَبَ البُرْءَ .
      ـ أَمْثَلُ : الأَفْضَلُ ، ج : أماثِلُ .
      ـ مَثالَةُ : الفَضْلُ . وقد مَثُلَ .
      ـ الطَّريقةُ المُثْلَى : الأَشْبَهُ بالحَقِّ .
      ـ أمْثَلُهم طَريقةً : أعْدَلُهُم وأشْبَهُهم بأهْلِ الحقِّ ، وأعلَمُهُمْ عندَ نَفْسِه بما يقولُ .
      ـ مَثِيلُ : الفاضِلُ .
      ـ تَمْثالُ : التَّمْثيلُ ،
      ـ تِمْثالُ : الصورةُ ، وسيفُ الأَشْعَثِ بنِ قيسٍ الكِنْدِيِّ .
      ـ مَثَّلَهُ لهُ تَمْثيلاً : صَوَّرَهُ له حتى كأنه يَنْظُرُ إليه .
      ـ امْتَثَلَهُ هو : تَصَوَّرَهُ .
      ـ امْتَثَلَ طَريقَتَه : تَبِعَها فلم يَعْدُها ،
      ـ امْتَثَلَ منه : اقْتَصَّ ، كتَمَثَّلَ منه .
      ـ مَثَلَ : قامَ مُنْتَصِباً ، كَمَثُلَ مُثولاً ، ولَطَأَ بالأرضِ ، ضِدٌّ ، وزالَ عن مَوْضِعِه ،
      ـ مَثَلَ فلاناً فلاناً ، ومَثَلَ به : شَبَّهَه به ، ومَثَلَ فلانٌ فلاناً : صارَ مِثْلَهُ ،
      ـ مَثَلَ بفلانٍ مَثْلاً ومُثْلَةً : نَكَّلَ ، كمَثَّلَ تمثيلاً ، وهي المَثُلَةُ والمَثْلَةُ ، ج : مُثولاتٌ ومَثْلاتٌ .
      ـ أمْثَلَهُ : قَتَلَهُ بقَوَدٍ .
      ـ مِثْلٌ ماثِلٌ : جَهْدٌ جاهِدٌ .
      ـ ماثولُ : موضع بالمدينةِ .
      ـ ماثِلَةُ : مَنارَةُ المِسْرَجَةِ .
      ـ ماثِلُ من الرُّسومِ : ما ذَهَبَ أثَرُه ،
      ـ مِثْلُ : المِثْلُ بنُ عِجْلِ بنِ لُجَيْمٍ مَلِكُ اليمنِ . وصَحَّفَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ فقال لقومٍ من اليمنِ : ما الميلُ منكم ؟ فقالوا : يا أمير المؤمنينَ ، كانَ مَلِكٌ لنا يقال له المِثْلُ ، فَخَجِلَ .
      ـ بنُو المِثْلِ بنِ مُعاوِيَةَ : قَبيلةٌ ، منهم أبو الشَّعْثَاءِ يزيدُ الكنْديُّ ،
      ـ مُثْلُ : موضع بِفَلْجٍ . ويقالُ : رَحَى المُثْلِ .
      ـ أَمْثالُ : أرَضونَ مُتَشابِهَةٌ ذاتُ جِبالٍ قُرْبَ البَصْرَةِ .

    المعجم: القاموس المحيط

  2. مثله بفلان
    • شبّهه وسوّاه به .

    المعجم: عربي عامة

  3. قرحٌ مثله
    • يوم بدر
      سورة : آل عمران ، آية رقم : 140

    المعجم: كلمات القران - انظر التحليل و التفسير المفصل

  4. لهث
    • " اللَّهَثُ واللُّهاثُ : حر العطش في الجوف .
      الجوهري : اللَّهَثان ، بالتحريك : العطش ، وبالتسكين : العطشان ؛ والمرأَة لَهْئى .
      وقد لَهِث لَهاثاً مثل سمع سماعاً .
      ابن سيده : لَهَث الكلب ، بالفتح ، ولَهِثَ يَلْهَث فيهما لهْثاً : دَلَع لسانه من شدة العطش والحر ؛ وكذلك الطائر إِذا أَخرج لسانه من حر أَو عطش .
      ولَهَثَ الرجل ولهِث يلهَثُ في اللغتين جميعاً لَهَثاً ، فهو لَهْثانُ : أَعيا .
      الجوهري : لَهَث الكلب ، بالفتح ، يَلْهَثُ لَهْثاً ولُهاثاً ، بالضم ، إِذا أَخرج لسانه من التعب أَو العطش ؛ وكذلك الرجل إِذا أَعيا .
      وفي التنزيل العزيز : كَمَثَل الكلب إِن تحمِلْ عليه يلهث أَو تتركه يلهث ؛ لأَنك إِذا حملتَ على الكلب نبح وولَّى هارباً ، وإِن تركته شدَّ عليك ونبح ، فيتعب نفسه مقبلاً عليك ومدبراً عنك ، فيعتريه عند ذلك ما يعتريه عند العطش من إِخراج اللسان .
      قال أَبو إِسحق : ضرب الله ، عز وجل ، للتارك لآياته والعادل عنها أَخَسَّ شيءٍ في أَخَسِّ أَحواله مثلاً ، فقال : فمثَله كمثل الكلب إِن كان الكلب لَهْثان ، وذلك أَنَّ الكلب إِذا كان يلهث ، فهو لا يقدر لنفسه على ضرٍّ ولا نفع ، لأَن التمثيل به على أَنه يلهث على كل حال ، حملْتَ عليه أَو تركتَهُ ، فالمعنى فمثَله كمثل الكلب لاهثاً .
      وقال الليث : اللَّهثُ لَهْثُ الكلب عند الإِعياءِ ، وعند شدة الحرِّ ، هو إِدْلاعُ اللسان من العطش .
      وفي الحديث : أَنَّ امرأَةً بَغيّاً رأَت كلباً يَلْهَثُ فسقته فغُفِر لها .
      وفي حديث علي : في سَكْرَةٍ مُلْهِثَةٍ أَي مُوقعةٍ في اللهث .
      وقال سعيد بن جبير في المرأَة اللهْثى والشيخ الكبير إِنهما يُفْطِران في رمضان ويُطْعِمان .
      ويقال : به لُهاث شديد ، وهو شدة العطش ؛ قال الراعي يصف إِبلاً : حتى إِذا بَردَ السِّجالُ لُهاثَها ، وجَعلْنَ خَلْفَ غُروضِهنَّ ثميلا السجال : جمع سَجْل ، وهي الدلو المملوءَة .
      والثميلة : البقية من الماءِ تبقى في جوف البعير .
      والغُرُوض : جمع غَرْض وهو حزام الرّحل .
      وقال أَبو عمرو : اللُّهْثة التَعبُ .
      واللُّهْثة أَيضاً : العطَش .
      واللُّهثة أَيضاً : الحمْراءُ التي تراها في الخوص إِذا شققته .
      الفراءُ : اللُّهاثيُّ من الرجال الكثير الخِيلان الحُمْر في الوجه ، مأْخوذ من اللُّهاث ، وهي النقَط الحمر التي في الخوص إِذا شققته .
      أَبو عمرو : اللُّهَّاث عاملو الخُوص مُقْعَدات ، وهي الدَّواخِلُ ، واحدتها مُقْعَدة ، وهي الوشِيخةُ (* قوله « الوشيخة » كذا في الأصل بلا نقط ولا شكل والذي في القاموس الوشخ .) والوشَخَةُ والشَّوْغَرةُ والمُكَعَّبةُ ، والله أَعلم .
      "

    المعجم: لسان العرب

  5. مثل
    • " مِثل : كلمةُ تَسْوِيَةٍ .
      يقال : هذا مِثْله ومَثَله كما يقال شِبْهه وشَبَهُه بمعنى ؛ قال ابن بري : الفرق بين المُماثَلة والمُساواة أَن المُساواة تكون بين المختلِفين في الجِنْس والمتَّفقين ، لأَن التَّساوِي هو التكافُؤُ في المِقْدار لا يزيد ولا ينقُص ، وأَما المُماثَلة فلا تكون إِلا في المتفقين ، تقول : نحوُه كنحوِه وفقهُه كفقهِه ولونُه كلونِه وطعمُه كطعمِه ، فإِذا قيل : هو مِثْلة على الإِطلاق فمعناه أَنه يسدُّ مسدَّه ، وإِذا قيل : هو مِثْلُه في كذا فهو مُساوٍ له في جهةٍ دون جهةٍ ، والعرب تقول : هو مُثَيْلُ هذا وهم أُمَيْثالُهم ، يريدون أَن المشبَّه به حقير كما أَن هذا حقير .
      والمِثْل : الشِّبْه .
      يقال : مِثْل ومَثَل وشِبْه وشَبَه بمعنى واحد ؛ قال ابن جني : وقوله عز وجل : فَوَرَبِّ السماء والأَرض إِنه لحقٌّ مثل ما أَنَّكم تَنْطِقون ؛ جَعَل مِثْل وما اسماً واحداً فبنى الأَولَ على الفتح ، وهما جميعاً عندهم في موضع رفعٍ لكونهما صفة لحقّ ، فإِن قلت : فما موضع أَنكم تنطِقون ؟ قيل : هو جر بإِضافة مِثْلَ ما إِليه ، فإِن قلت : أَلا تعلم أَن ما على بِنائها لأَنها على حرفين الثاني منهما حرفُ لِينٍ ، فكيف تجوز إِضافة المبني ؟ قيل : ليس المضاف ما وحدَها إِنما المضاف الاسم المضموم إِليه ما ، فلم تَعْدُ ما هذه أَن تكون كتاء التأْنيث في نحو جارية زيدٍ ، أَو كالأَلف والنون في سِرْحان عَمْرو ، أَو كياء الإِضافة في بَصْرِيِّ القومِ ، أَو كأَلف التأْنيث في صحراء زُمٍّ ، أَو كالأَلف والتاء في قوله : في غائلاتِ الحائِر المُتَوّهِ وقوله تعالى : ليس كَمِثْلِه شيء ؛ أَراد ليس مِثْلَه لا يكون إِلا ذلك ، لأَنه إِن لم يَقُل هذا أَثبتَ له مِثْلاً ، تعالى الله عن ذلك ؛ ونظيرُه ما أَنشده سيبويه : لَوَاحِقُ الأَقْرابِ فيها كالمَقَقْ أَي مَقَقٌ .
      وقوله تعالى : فإِن آمنوا بمثل ما آمنتم به ؛ قال أَبو إِسحق : إِن ، قال قائل وهل للإِيمان مِثْل هو غير الإِيمان ؟ قيل له : المعنى واضح بيِّن ، وتأْويلُه إِن أَتَوْا بتصديقٍ مِثْلِ تصديقكم في إِيمانكم بالأَنبياء وتصديقكم كتوحيدكم (* قوله « وتصديقكم كتوحيدكم » هكذا في الأصل ، ولعله وبتوحيد كتوحيدكم ) فقد اهتدوا أَي قد صاروا مسلمين مثلكم .
      وفي حديث المِقْدام : أَن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، قال : أَلا إِنِّي أُوتِيتُ الكِتاب ومِثْلَه معه ؛ قال ابن الأَثير : يحتمل وجهين من التأْويل : أَحدهما أَنه أُوتِيَ من الوَحْي الباطِن غيرِ المَتْلُوِّ مثل ما أُعطيَ من الظاهر المَتْلُوِّ ، والثاني أَنه أُوتي الكتابَ وَحْياً وأُوتي من البَيان مثلَه أَي أُذِنَ له أَن يبيِّن ما في الكتاب فيَعُمَّ ويَخُصَّ ويَزيد وينقُص ، فيكون في وُجوب العَمَل به ولزوم قبوله كالظاهِر المَتْلوِّ من القرآن .
      وفي حديث المِقْدادِ :، قال له رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : إِن قَتَلْتَه كنتَ مِثْلَه قبلَ أَن يقولَ كلمته أَي تكون من أَهل النار إِذا قتلتَه بعد أَن أَسْلَمَ وتلفَّظ بالشهادة ، كما كان هو قبل التلفُّظ بالكلمة من أَهل النار ، لا أَنه يصير كافراً بقتله ، وقيل : إِنك مِثْله في إِباحة الدَّمِ لأَن الكافرَ قبل أَن يُسْلِم مُباحُ الدم ، فإِن قتله أَحد بعد أَن أَسلم كان مُباحَ الدم بحقِّ القِصاصِ ؛ ومنه حديث صاحب النِّسْعةِ : إِن قَتَلْتَه كنتَ مِثْلَه ؛ قال ابن الأَثير : جاء في رواية أَبي هريرة أَنَّ الرجلَ ، قال والله ما أَردت قَتْله ، فمعناه أَنه قد ثَبت قَتْلُه إِياه وأَنه ظالم له ، فإِن صَدَقَ هو في قوله إِنه لم يُرِد قَتْله ثم قَتَلْتَه قِصاصاً كنتَ ظالماً مثلَه لأَنه يكون قد قَتَلَه خطأً .
      وفي حديث الزكاة : أَمَّا العبَّاس فإِنها عليه ومثلُها مَعها ؛ قيل : إِنه كان أَخَّرَ الصَّدَقة عنه عامَيْن فلذلك ، قال ومثلُها معها ، وتأْخير الصدقةِ جائز للإِمام إِذا كان بصاحبها حاجةٌ إِليها ، وفي رواية ، قال : فإِنها عَليَّ ومثلُها معها ، قيل : إِنه كان اسْتَسْلَف منه صدقةَ عامين ، فلذلك ، قال عَليَّ .
      وفي حديث السَّرِقة : فعَلَيْه غَرامةُ مِثْلَيْه ؛ هذا على سبيل الوَعِيدِ والتغليظِ لا الوُجوبِ ليَنْتَهِيَ فاعِلُه عنه ، وإِلاّ فلا واجبَ على متلِف الشيء أَكثر من مِثْلِه ، وقيل : كان في صدْر الإِسلام تَقَعُ العُقوباتُ في الأَموال ثم نسِخ ، وكذلك قوله : في ضالَّة الإِبِلِ غَرامَتُها ومثلُها معها ؛ قال ابن الأَثير : وأَحاديث كثيرة نحوه سبيلُها هذا السبيل من الوعيد وقد كان عمر ، رضي الله عنه ، يحكُم به ، وإِليه ذهب أَحمدُ وخالفه عامَّة الفقهاء .
      والمَثَلُ والمَثِيلُ : كالمِثْل ، والجمع أَمْثالٌ ، وهما يَتَماثَلانِ ؛ وقولهم : فلان مُسْتَرادٌ لمِثْلِه وفلانةُ مُسْتَرادةٌ لمِثْلِها أَي مِثْلُه يُطلَب ويُشَحُّ عليه ، وقيل : معناه مُسْتَراد مِثْله أَو مِثْلها ، واللام زائدة : والمَثَلُ : الحديثُ نفسُه .
      وقوله عز وجل : ولله المَثَلُ الأَعْلى ؛ جاء في التفسير : أَنه قَوْلُ لا إِله إِلاَّ الله وتأْويلُه أَن الله أَمَر بالتوحيد ونَفى كلَّ إِلهٍ سِواهُ ، وهي الأَمثال ؛ قال ابن سيده : وقد مَثَّلَ به وامْتَثَلَهُ وتَمَثَّلَ به وتَمَثَّله ؛ قال جرير : والتَّغْلَبيّ إِذا تَنَحْنَح للقِرى ، حَكَّ اسْتَهُ وتَمَثَّلَ الأَمْثالا على أَن هذا قد يجوز أَن يريد به تمثَّل بالأَمْثال ثم حذَف وأَوْصَل .
      وامْتَثَل القومَ وعند القوم مَثَلاً حَسَناً وتَمَثَّل إِذا أَنشد بيتاً ثم آخَر ثم آخَر ، وهي الأُمْثولةُ ، وتمثَّل بهذا البيتِ وهذا البيتَ بمعنى .
      والمَثَلُ : الشيء الذي يُضرَب لشيء مثلاً فيجعل مِثْلَه ، وفي الصحاح : ما يُضرَب به من الأَمْثال .
      قال الجوهري : ومَثَلُ الشيء أَيضاً صفته .
      قال ابن سيده : وقوله عز من قائل : مَثَلُ الجنَّةِ التي وُعِدَ المُتَّقون ؛ قال الليث : مَثَلُها هو الخبر عنها ، وقال أَبو إِسحق : معناه صِفة الجنة ، وردّ ذلك أَبو علي ، قال : لأَن المَثَلَ الصفة غير معروف في كلام العرب ، إِنما معناه التَّمْثِيل .
      قال عمر بن أَبي خليفة : سمعت مُقاتِلاً صاحبَ التفسير يسأَل أَبا عمرو بن العلاء عن قول الله عز وجل ، مَثَل الجنة : ما مَثَلُها ؟ فقال : فيها أَنْهار من ماءٍ غير آسِنٍ ، قال : ما مثلها ؟ فسكت أَبو عمرو ، قال : فسأَلت يونس عنها فقال : مَثَلُها صفتها ؛ قال محمد ابن سلام : ومثل ذلك قوله : ذلك مَثَلُهم في التوراة ومَثَلُهم في الإِنجيل ؛ أَي صِفَتُهم .
      قال أَبو منصور : ونحوُ ذلك رُوي عن ابن عباس ، وأَما جواب أَبي عمرو لمُقاتِل حين سأَله ما مَثَلُها فقال فيها أَنْهار من ماءٍ غير آسِنٍ ، ثم تكْريرُه السؤال ما مَثَلُها وسكوت أَبي عمرو عنه ، فإِن أَبا عمرو أَجابه جواباً مُقْنِعاً ، ولما رأَى نَبْوةَ فَهْمِ مُقاتِل سكت عنه لما وقف من غلظ فهمه ، وذلك أَن قوله تعالى : مَثَل الجنة ، تفسير لقوله تعالى : إِن الله يُدْخِل الذين آمنوا وعملوا الصالحاتِ جناتٍ تجري من تحتها الأَنهار ؛ وَصَفَ تلك الجناتِ فقال : مَثَلُ الجنة التي وصفْتُها ، وذلك مِثْل قوله : ذلك مَثَلُهم في التوراة ومَثَلُهم في الإِنجيل ؛ أَي ذلك صفةُ محمدٍ ، صلى الله عليه وسلم ، وأَصحابِه في التوراة ، ثم أَعلمهم أَن صفتهم في الإِنجيل كَزَرْعٍ .
      قال أَبو منصور : وللنحويين في قوله : مثل الجنة التي وُعِد المتقون ، قولٌ آخر ، قاله محمد بن يزيد الثمالي في كتاب المقتضب ، قال : التقدير فيما يتلى عليكم مَثَلُ الجنة ثم فيها وفيها ، قال : ومَنْ ، قال إِن معناه صِفةُ الجنةِ فقد أَخطأَ لأَن مَثَل لا يوضع في موضع صفة ، إِنما يقال صفة زيد إِنه ظَريفٌ وإِنه عاقلٌ .
      ويقال : مَثَلُ زيد مثَلُ فلان ، إِنما المَثَل مأْخوذ من المِثال والحَذْوِ ، والصفةُ تَحْلِية ونعتٌ .
      ويقال : تمثَّل فلانٌ ضرب مَثَلاً ، وتَمَثَّلَ بالشيء ضربه مَثَلاً .
      وفي التنزيل العزيز : يا أَيُّها الناسُ ضُرِب مَثَل فاستَمِعوا له ؛ وذلك أَنهم عَبَدُوا من دون الله ما لا يَسْمَع ولا يُبْصِر وما لم ينزِل به حُجَّة ، فأَعْلَم اللهُ الجوَاب ممَّا جعلوه له مَثَلاً ونِدًّا فقال : إِنَّ الذين تَعْبُدون من دون الله لن يخلُقوا ذُباباً ؛ يقول : كيف تكونُ هذه الأَصنامُ أَنْداداً وأَمثالاً للهِ وهي لا تخلُق أَضعفَ شيء مما خلق اللهُ ولو اجتمعوا كلُّهم له ، وإِن يَسْلُبْهُم الذُّبابُ الضعيفُ شيئاً لم يخلِّصوا المَسْلوبَ منه ، ثم ، قال : ضَعُفَ الطالِبُ والمَطْلوبُ ؛ وقد يكون المَثَلُ بمعنى العِبْرةِ ؛ ومنه قوله عز وجل : فجعلناهم سَلَفاً ومَثَلاً للآخرين ، فمعنى السَّلَفِ أَنا جعلناهم متقدِّمين يَتَّعِظُ بهم الغابِرُون ، ومعنى قوله ومَثلاً أَي عِبْرة يعتبِر بها المتأَخرون ، ويكون المَثَلُ بمعنى الآيةِ ؛ قال الله عز وجل في صفة عيسى ، على نبينا وعليه الصلاة والسلام : وجعلناه مَثَلاً لبني إِسرائيل ؛ أَي آيةً تدلُّ على نُبُوّتِه .
      وأَما قوله عز وجل : ولَمَّا ضُرِب ابنُ مريم مثلاً إِذا قومُك منه يَصُدُّون ؛ جاء في التفسير أَن كفَّارَ قريشٍ خاصَمَتِ النبيَّ ، صلى الله عليه وسلم ، فلما قيل لهم : إِنكم وما تعبُدون من دون الله حَصَبُ جهنم ، قالوا : قد رَضِينا أَن تكون آلهتنا بمنزلة عيسى والملائكةِ الذين عُبِدوا من دون الله ، فهذا معنى ضَرْبِ المَثَل بعيسى .
      والمِثالُ : المقدارُ وهو من الشِّبْه ، والمثل : ما جُعل مِثالاً أَي مقداراً لغيره يُحْذَى عليه ، والجمع المُثُل وثلاثة أَمْثِلةٍ ، ومنه أَمْثِلةُ الأَفعال والأَسماء في باب التصريف .
      والمِثال : القالَِبُ الذي يقدَّر على مِثْله .
      أَبو حنيفة : المِثال ؟

      ‏ قالَِب يُدْخَل عَيْنَ النَصْل في خَرْق في وسطه ثم يُطْرق غِراراهُ حتى يَنْبَسِطا ، والجمع أَمْثِلةٌ .
      وتَماثَل العَليلُ : قارَب البُرْءَ فصار أَشْبَهَ بالصحيح من العليل المَنْهوك ، وقيل : إِن قولَهم تَماثَل المريضُ من المُثولِ والانتصابِ كأَنه هَمَّ بالنُّهوض والانتصاب .
      وفي حديث عائشة تَصِفُ أَباها ، رضوان الله عليهما : فَحَنَتْ له قِسِيَّها وامْتَثَلوه غَرَضاً أَي نَصَبوه هَدَفاً لِسِهام مَلامِهم وأَقوالِهم ، وهو افتَعل من المُثْلةِ .
      ويقال : المريضُ اليومَ أَمْثَلُ أَي أَحسن مُثولاً وانتصاباً ثم جعل صفة للإِقبال .
      قال أَبو منصور : معنى قولهم المريضُ اليومَ أَمْثَلُ أَي أَحسن حالاً من حالةٍ كانت قبلها ، وهو من قولهم : هو أَمْثَلُ قومه أَي أَفضل قومه .
      الجوهري : فلانٌ أَمْثَلُ بني فلانٍ أَي أَدناهم للخير .
      وهؤلاء أَماثِلُ القوم أَي خيارُهم .
      وقد مَثُل الرجل ، بالضم ، مَثالةً أَي صار فاضِلاً ؛ قال ابن بري : المَثالةُ حسنُ الحال ؛ ومنه قولهم : زادك الله رَعالةً كلما ازْدَدْتَ مَثالةً ، والرَّعالةُ : الحمقُ ؛ قال : ويروى كلما ازْددْت مَثالة زادك اللهُ رَعالةً .
      والأَمْثَلُ : الأَفْضَلُ ، وهو من أَماثِلِهم وذَوِي مَثَالَتِهم .
      يقال : فلان أَمْثَلُ من فلان أَي أَفضل منه ، قال الإِيادي : وسئل أَبو الهيثم عن مالك ، قال للرجل : ائتني بقومك ، فقال : إِن قومي مُثُلٌ ؛ قال أَبو الهيثم : يريد أَنهم سادات ليس فوقهم أَحد .
      والطريقة المُثْلى : التي هي أَشبه بالحق .
      وقوله تعالى : إِذ يقول أَمْثَلُهم طريقةً ؛ معناه أَعْدَلُهم وأَشْبهُهم بأَهل الحق ؛ وقال الزجاج : أَمْثَلُهم طريقة أَعلمهم عند نفسه بما يقول .
      وقوله تعالى حكاية عن فرعون أَنه ، قال : ويَذْهَبا بطريقتكم المُثْلى ؛ قال الأَخفش : المُثْلى تأْنيثُ الأَمْثَل كالقُصْوى تأْنيث الأَقْصَى ، وقال أَبو إِسحق : معنى الأَمْثَل ذو الفضل الذي يستحق أَن يقال هو أَمثل قومه ؛ وقال الفراء : المُثْلى في هذه الآية بمنزلة الأَسماء الحُسْنى وهو نعت للطريقة وهم الرجال الأَشراف ، جُعِلَتِ المُثْلى مؤنثةً لتأْنيث الطريقة .
      وقال ابن شميل :، قال الخيل يقال هذا عبدُ الله مِثْلك وهذا رجل مِثْلك ، لأَنك تقول أَخوك الي رأَيته بالأَمس ، ولا يكون ذلك في مَثَل .
      والمَثِيلُ : الفاضلُ ، وإِذا قيل مَنْ أَمْثَلُكُم قلت : كُلُّنا مَثِيل ؛ حكاه ثعلب ، قال : وإِذا قيل مَنْ أَفضلكُم ؟ قلت فاضِل أَي أَنك لا تقول كلُّنا فَضيل كما تقول كُلُّنا مَثِيل .
      وفي الحديث : أَشدُّ الناس بَلاءً الأَنبياءُ ثم الأَمْثَلُ فالأَمْثَلُ أَي الأَشرفُ فالأَشرفُ والأَعلى فالأَعلى في الرُّتبةِ والمنزلة .
      يقال : هذا أَمثلُ من هذا أَي أَفضلُ وأَدنَى إِلى الخير .
      وأَماثِلُ الناس : خيارُهم .
      وفي حديث التَّراويح :، قال عمر لو جَمَعْت هؤلاء على قارئ واحد لكان أَمْثلَ أَي أَولى وأَصوب .
      وفي الحديث : أَنه ، قال بعد وقعةِ بَدْر : لو كان أَبو طالب حَيّاً لَرَأَى سُيوفَنا قد بَسَأَتْ بالمَياثِل ؛ قال الزمخشري : معناه اعتادت واستأْنستْ بالأَماثِل .
      وماثَلَ الشيءَ : شابهه .
      والتِّمْثالُ : الصُّورةُ ، والجمع التَّماثيل .
      ومَثَّل له الشيءَ : صوَّره حتى كأَنه ينظر إِليه .
      وامْتَثله هو : تصوَّره .
      والمِثالُ : معروف ، والجمع أَمْثِلة ومُثُل .
      ومَثَّلت له كذا تَمْثيلاً إِذا صوَّرت له مثالة بكتابة وغيرها .
      وفي الحديث : أَشدُّ الناس عذاباً مُمَثِّل من المُمَثِّلين أَي مصوِّر .
      يقال : مَثَّلْت ، بالتثقيل والتخفيف ، إِذا صوَّرت مِثالاً .
      والتِّمْثالُ : الاسم منه ، وظِلُّ كل شيء تِمْثالُه .
      ومَثَّل الشيء بالشيء : سوَّاه وشبَّهه به وجعله مِثْلَه وعلى مِثالِه .
      ومنه الحديث : رأَيت الجنةَ والنار مُمَثَّلَتين في قِبْلةِ الجِدار أَي مصوَّرتين أَو مثالُهما ؛ ومنه الحديث : لا تمثِّلوا بنَامِيَةِ الله أَي لا تشبهوا بخلقه وتصوِّروا مثل تصويره ، وقيل : هو من المُثْلة .
      والتِّمْثال : اسم للشيء المصنوع مشبَّهاً بخلق من خلق الله ، وجمعه التَّماثيل ، وأَصله من مَثَّلْت الشيء بالشيء إِذا قدَّرته على قدره ، ويكون تَمْثيل الشيء بالشيء تشبيهاً به ، واسم ذلك الممثَّل تِمْثال .
      وأَما التَّمْثال ، بفتح التاء ، فهو مصدر مَثَّلْت تمثيلاً وتَمْثالاً .
      ويقال : امْتَثَلْت مِثالَ فلان احْتَذَيْت حَذْوَه وسلكت طريقته .
      ابن سيده : وامْتَثَلَ طريقته تبِعها فلم يَعْدُها .
      ومَثَلَ الشيءُ يَمْثُل مُثُولاً ومَثُل : قام منتصباً ، ومَثُل بين يديه مُثُولاً أَي انتصب قائماً ؛ ومنه قيل لِمَنارة المَسْرَجة ماثِلةٌ .
      وفي الحديث : مَنْ سرَّه أَن يَمْثُل له الناس قِياماً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده من النار أَي يقوموا قِياماً وهو جالس ؛ يقال : مَثُل الرجل يَمْثُل مُثولاً إِذا انتصب قائماً ، وإِنما نهى عنه لأَنه من زِيِّ الأَعاجم ، ولأَن الباعث عليه الكِبْر وإِذلالُ الناس ؛ ومنه الحديث : فقام النبي ، صلى الله عليه وسلم ، مُمْثِلاً ؛ يروى بكسر الثاء وفتحها ، أَي منتصباً قائماً ؛ قال ابن الأَثير : هكذا شرح ، قال : وفيه نظر من جهة التصريف ، وفي رواية : فَمَثَلَ قائماً .
      والمَاثِلُ : القائم .
      والماثِلُ : اللاطِيءُ بالأَرض .
      ومَثَل : لَطِئَ بالأَرض ، وهو من الأَضداد ؛ قال زهير : تَحَمَّلَ منها أَهْلُها ، وخَلَتْ لها رُسومٌ ، فمنها مُسْتَبِينٌ وماثِلُ والمُسْتَبِين : الأَطْلالُ .
      والماثلُ : الرُّسومُ ؛ وقال زهير أَيضاً في الماثِل المُنْتَصِبِ : يَظَلُّ بها الحِرْباءُ للشمس ماثِلاً على الجِذْل ، إِلا أَنه لا يُكَبِّرُ وقول لبيد : ثم أَصْدَرْناهُما في وارِدٍ صادِرٍ وَهْمٍ ، صُوَاه كالمَثَلْ فسَّره المفسِّر فقال : المَثَلُ الماثِلُ ؛ قال ابن سيده : ووجهه عندي أَنه وضع المَثَلَ موضع المُثُولِ ، وأَراد كَذِي المَثَل فحذف المضاف وأَقام المضاف إِليه مقامه ؛ ويجوز أَن يكون المَثَلُ جمع ماثِل كغائب وغَيَب وخادِم وخَدَم وموضع الكاف الزيادة ، كما ، قال رؤبة : لَوَاحِقُ الأَقْرابِ فيها كالمَقَقْ أَي فيها مَقَقٌ .
      ومَثَلَ يَمْثُل : زال عن موضعه ؛ قال أَبو خِراش الهذلي : يقرِّبه النَّهْضُ النَّجِيجُ لِما يَرى ، فمنه بُدُوٌّ مرَّةً ومُثُولُ (* قوله « يقربه النهض إلخ » تقدم في مادة نجح بلفظ ومثيل والصواب ما هنا ).
      أَبو عمرو : كان فلان عندنا ثم مَثَل أَي ذهب .
      والماثِلُ : الدارِس ، وقد مَثَل مُثولاً .
      وامْتَثَلَ أَمرَه أَي احتذاه ؛ قال ذو الرمة يصف الحمار والأُتُن : رَبَاعٍ لها ، مُذْ أَوْرَقَ العُودُ عنده ، خُماشاتُ ذَحْلٍ ما يُراد امتِثالُها ومَثَلَ بالرجل يَمْثُل مَثْلاً ومُثْلة ؛ الأَخيرة عن ابن الأَعرابي ، ومَثَّل ، كلاهما : نكَّل به ، وهي المَثُلَة والمُثْلة ، وقوله تعالى : وقد خَلَت من قبلهمُ المَثُلاتُ ؛ قال الزجاج : الضمة فيها عِوَض من الحذف ، وردّ ذلك أَبو علي وقال : هو من باب شاةٌ لَجِبَة وشِياهٌ لَجِبات .
      الجوهري : المَثُلة ، بفتح الميم وضم الثاء ، العقوبة ، والجمع المَثُلات .
      التهذيب : وقوله تعالى ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المَثُلات ؛ يقول : يستعجلونك بالعذاب الذي لم أُعاجلهم به ، وقد علموا ما نزل من عُقوبَتِنا بالأُمَمِ الخالية فلم يعتبروا بهم ، والعرب تقول للعقوبة مَثُلَه ومُثْلة فمن ، قال مَثُله جمعها على مَثُلات ، ومن ، قال مُثْلة جمعها على مُثُلات ومُثَلات ومُثْلات ، بإِسكان الثاء ، يقول : يستعجلونك بالعذاب أَي يطلبُون العذاب في قولهم : فأَمطر علينا حجارةً من السماء ؛ وقد تقدم من العذاب ما هو مُثْلة وما فيه نَكالٌ لهم لو اتَّعظوا ، وكأَن المَثْل مأْخوذ من المَثَل لأَنه إِذا شَنَّعَ في عُقوبته جعله مَثَلاً وعَلَماً .
      ويقال : امْتَثَل فلان من القوم ، وهؤُلاء مُثْلُ القوم وأَماثِلُهم ، يكون جمع أَمْثالٍ ويكون جمع الأَمْثَلِ .
      وفي الحديث : نهى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أَن يُمَثَّل بالدوابِّ وأَن تُؤْكَلَ المَمْثُول بها ، وهو أَن تُنْصَب فترمَى أَو تُقَطَّع أَطرافها وهي حَيَّة .
      وفي الحديث : أَنه نهى عن المُثْلة .
      يقال : مَثَلْت بالحيوان أَمْثُل به مَثْلاً إِذا قطعت أَطرافه وشَوَّهْت به ، ومَثَلْت بالقتيل إِذا جَدَعت أَنفَه وأُذنَه أَو مَذاكيره أَو شيئاً من أَطرافه ، والاسم المُثلة ، فأَما مَثَّل ، بالتشديد ، فهو للمبالغة .
      ومَثَلَ بالقتيل : جَدَعه ، وأَمْثَله : جعله مُثْلة .
      وفي الحديث : من مَثَلَ بالشَّعَر فليس له عند الله خَلاق يوم القيامة ؛ مُثْلة الشَّعَر : حَلْقُه من الخُدُودِ ، وقيل : نتفُه أَو تغيِيرُه بالسَّواد ، وروي عن طاووس أَنه ، قال : جعله الله طُهْرةً فجعله نَكالاً .
      وأَمْثَلَ الرجلَ : قَتَلَه بقَوَدٍ .
      وامْتَثَل منه : اقتصَّ ؛ قال : إِن قَدَرْنا يوماً على عامِرٍ ، نَمْتَثِلْ منه أَو نَدَعْهُ لكْم وتَمَثَّل منه : كامْتَثَل .
      يقال : امْتَثَلْت من فلان امْتِثالاً أَي اقتصصت منه ؛ ومنه قول ذي الرمة يصف الحمار والأُتن : خُماشات ذَحْلٍ ما يُرادُ امْتِثالُها أَي ما يُراد أَن يُقْتَصَّ منها ، هي أَذل من ذلك أَو هي أَعز عليه من ذلك .
      ويقول الرجل للحاكم : أَمْثِلْني من فلان وأَقِصَّني وأَقِدْني أَي أَقِصَّني منه ، وقد أَمْثَله الحاكم منه .
      قال أَبو زيد : والمِثالُ القِصاص ؛ قال : يقال أَمْثَله إِمْثالاً وأَقصَّه إِقْصاصاً بمعنى ، والاسم المِثالُ والقِصاصُ .
      وفي حديث سُويد بن مقرّن :، قال ابنُه معاوية لَطَمْتُ مَوْلىً لنا فدَعاه أَبي ودعاني ثم ، قال امْثُل منه ، وفي رواية : امْتَثِل ، فعَفا ، أَي اقتصَّ منه .
      يقال : أَمْثَلَ السلطانُ فلاناً إذا أَقادَه .
      وقالوا : مِثْلٌ ماثِلٌ أَي جَهْدٌ جاهِدٌ ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وأَنشد : مَن لا يَضَعْ بالرَّمْلةِ المَعاوِلا ، يَلْقَ مِنَ القامةِ مِثْلاً ماثِلا ، وإِنْ تشكَّى الأَيْنَ والتَّلاتِلا عنى بالتَّلاتِل الشدائد .
      والمِثالُ : الفِراش ، وجمعه مُثُل ، وإِن شئت خفَّفت .
      وفي الحديث : أَنه دخل على سعد وفي البيت مِثالٌ رَثٌّ أَي فِراش خَلَق .
      وفي الحديث عن جرير عن مغيرة عن أُم موسى أُم ولد الحسين بن عل ؟

      ‏ قالت : زوَّج علي بن أَبي طالب شابَّين وابْني منهما فاشترى لكل واحد منهما مِثالَيْن ، قال جرير : قلت لمُغيرة ما مِثالان ؟، قال : نَمَطان ، والنّمَطُ ما يُفْترش من مَفارش الصوف الملوَّنة ؛ وقوله : وفي البيت مِثالٌ رَثٌّ أَي فِراش خلَق ؛ قال الأَعشى : بكلِّ طُوَالِ السَّاعِدَيْنِ ، كأَنما يَرَى بِسُرَى الليلِ المِثالَ المُمَهَّدا وفي حديث عكرمة : أَن رجلاً من أَهل الجنة كان مُسْتَلْقِياً على مُثُله ؛ هي جمع مِثال وهو الفِراش .
      والمِثالُ : حجَر قد نُقِر في وَجْهه نَقْرٌ على خِلْقة السِّمَة سواء ، فيجعل فيه طرف العمود أَو المُلْمُول المُضَهَّب ، فلا يزالون يَحْنون منه بأَرْفَق ما يكون حتى يَدخل المِثال فيه فيكون مِثْله .
      والأَمْثال : أَرَضُون ذاتُ جبال يشبه بعضُها بعضاً ولذلك سميت أَمْثالاً وهي من البَصرة على ليلتين .
      والمِثْل : موضع (* قوله « والمثل موضع » هكذا ضبط في الأصل ومثله في ياقوت بضبط العبارة ، ولكن في القاموس ضبط بالضم )؛ قال مالك بن الرَّيْب : أَلا ليت شِعْري عل تَغَيَّرَتِ الرَّحَى ، رَحَى المِثْل ، أَو أَمْسَتْ بفَلْجٍ كما هِيَا ؟"

    المعجم: لسان العرب







ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: