وصف و معنى و تعريف كلمة مرهقوكم:


مرهقوكم: كلمة تتكون من سبع أحرف تبدأ بـ ميم (م) و تنتهي بـ ميم (م) و تحتوي على ميم (م) و راء (ر) و هاء (ه) و قاف (ق) و واو (و) و كاف (ك) و ميم (م) .




معنى و شرح مرهقوكم في معاجم اللغة العربية:



مرهقوكم

جذر [رهق]



معنى مرهقوكم في قاموس معاجم اللغة

Advertisements
معجم الغني


**رَهَقٌ** \- [ر هـ ق]. (مص. رَهِقَ). 1. "اِرْتَكَبَ رَهَقاً" : إِثْماً، خَطيئِةً.**![الجن آية 6]**** فَزادَهُمْ رَهَقاً**! (قرآن). 2. "عُرِفَ بِرَهَقِهِ": بِجَهْلِهِ وَخِفَّةِ عَقْلِهِ. 3. "رَماهُ بِرَهَقٍ" : بِتُهْمَةٍ.
Advertisements


معجم الغني
**رَهِقَ** \- [ر هـ ق]. (ف: ثلا. لازمتع).** رَهِقْتُ**،** أَرْهَقُ**، مص. رَهَقٌ، رُهوقٌ. 1. "رَهِقَتِ الصَّلاةُ" : دَخَلَ وَقْتُها. 2. "رَهِقَ السَّفَرُ" : حانَ وَقْتُهُ. 3. "رَهِقَ الشَّيْءَ رَهَقاً" : قَرُبَ مِنْهُ سَواءٌ أَخَذَهُ أَوْ لَمْ يَأْخُذْهُ. 4. "رَهِقَهُ النَّوْمُ" : غَشِيَهُ. 5. "رَهِقَهُ الدَّيْنُ" : لَحِقَهُ. 6. "رَهِقَ قُدومُهُ" : دَنا، أَزِفَ.
معجم الغني
**رَهِقَ** \- [ر هـ ق]. (ف: ثلا. لازم).** رَهِقَ**،** يَرْهَقُ**، مص. رَهَقٌ. 1. "رَهِقَ الوَلَدُ" : سَفِهَ، حَمُقَ، جَهِلَ. 2. "رَهِقَ الحاكِمُ" : رَكِبَ الشَّرَّ والظُّلْمَ. 3. "رَهِقَ الرَّجُلُ" : كَذَبَ.

4. "رَهِقَ الشَّابُّ" : غَشِيَ الْمَآثِمَ.
معجم اللغة العربية المعاصرة
راهقَ يُراهق، مُراهقةً، فهو مُراهِق • راهق الغلامُ: قارب الحُلُمَ وبلغ حدَّ الرِّجال "رأيتُه غلامًا مراهقًا- نضج تفكيره وتخطى مرحلة المراهقة"| جنوح المراهقين: تصرُّف إجراميّ أو غير اجتماعيّ من قِبَل الأحداث أو المراهقين- شابٌّ مُراهِقٌ: بين البلوغ وسنّ الرُّشد.
معجم اللغة العربية المعاصرة

رُهُوق [مفرد]: مصدر رهِقَ2.
المعجم الوسيط
فلانٌ ـَ رَهَقاً: سفِه وحَمُق وجهل. وـ ركِب الشرّ والظلم. وـ غشي المآثم. وفي التنزيل العزيز: ( فَزَادُوهُمْ رَهَقاً ): إِثماً. وـ كذَب. وـ عجِل، فهو رَهِق، وهي رَهِقة. وـ الصلاة: رَهَقاً، ورُهُوقاً: دخل وقتها. ويُقال: رَهِقَ قدوم فلان: دنا وأزف. وـ الشيء رهقاً: قرب منه سواء أخذه أَو لم يأخذه. وـ الشيء فلاناً: غشيه ولحقه. يُقال: رَهِقَه الدين.( أرْهَقَ ) الليلُ: دنا. وـ فلاناً: حمَلَه على ما لا يطيقه. وـ فلاناً: دنا منه وأدركه. ويُقال: أرهقنا الليل. وـ الصلاة: أخّرها حتى دنا وقت الأخرى. وـ فلاناً: أعجله، يُقال: أرهقني فلان أَن أصَلّيَ. وـ فلاناً شيئاً: أغشاه إِيّاه. يُقال: أرهقه حساماً. وأرهقناهم الخيل: ألحقناها إِيّاهم. وأرهقه أمراً وإِثماً: حمله إِيّاه.( رَاهَقَ ) الغلامُ: قارَبَ الحُلُمَ. ويُقال أيضاً: راهقَ الغلامُ الحُلُم. ويُقال: صلّى الظهر مراهِقاً: مدانياً للفوات.( الرُِّهَاقُ ): يُقال: القوم رُِهاق مائة: زهاؤها ومقدارها.( الرَّيْهُقانُ ): الزَّعفران.( المُرَاهقَةُ ): الفترة من بلوغ الحلم إِِلى سنّ الرشد.( المُرَهَّقُ ): الموصوف بالجهل وخِفّة العقل ( لا فعل له ). وـ الكريم الجواد الذي يغشاه الضِّيفان. وـ الرجل الفاسد. وـ المتّهَم في دينه.
مختار الصحاح

ر ه ق : رَهِقَهُ غشيه وبابه طرب ومنه قوله تعالى { ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة } وفي الحديث { إذا صلى أحدكم إلى الشيء فليرهقه } أي فليغْشَهُ ولا يبعد عنه ويقال أرْهَقَهُ طغيانا أي أغشاه إياه وأرهقه إثما حتى رهقه أي حمله إثما حتى حمله وأرهقه عسرا كلفه إياه يقال لا ترهقني لا أرهقك الله أي لا تعسرني لا أعسرك الله و رَاهَقَ الغلام فهو مُرَاهِقٌ أي قارب الاحتلام وقوله تعالى { فلا يخاف بخسا ولا رهقا } أي ظلما وقوله تعالى { فزادوهم رهقا } أي سفها وطغيانا ورجل مُرَهَّقٌ إذا كان يظن به السوء وفي الحديث { أنه صلى على امرأة تُرَهَّقُ } أي تتهم وتؤبن بشر
الصحاح في اللغة
رَهِقَهُ بالكسر يَرْهَقُهُ رَهَقاً، أي غشيه، من قوله تعالى: "ولا يَرْهَقُ وُجوهَهُمْ قَتَرٌ ولا ذِلَّةٌ". وفي الحديث: "إذا صلّى أحدُكم إلى الشيء، فَلْيُرْهَقْهُ" أي فَلْيَغْشَهُ

ولا يبعُدْ منه. ويقال: أَرْهَقَهُ طغياناً، أي أغشاه إيَّاه. ويقال: أَرْهَقَني فلانٌ إثماً حتَّى رَهِقْتُهُ، أي حمَّلني إثماً حتّى حملته له. قال أبو زيد: أَرْهَقَهُ عُسراً، أي كلّفه إياه. يقال: لا تُرْهِقْني لا أَرْهَقَكَ الله: أي لا تُعْسِرني لا أعسَرك الله. قال الهذلي: ولولا نحن أَرْهَقَهُ صُهَيْبٌ   حُسامَ الحَدِّ مَذْروباً خَشيبا والمُرْهَقُ: الذي أُدْرِكَ لِيُقْتَلَ. قال الشاعر: ومُرْهَقٍ سالَ إمْتاعاً بأُصْـدَتِـهِ   لم يَسْتَعِنْ وحَوامي الموتِ تَغْشاهُ وقال الكميت: تَنْدى أَكُفُّهُـمُ وفـي أبـياتـهـم   ثِقَةُ المُجاوِرِ والمُضافِ المُرْهَقِ وراهَقَ الغلامُ فهو مُراهِقٌ، إذا قارب الاحتلام. وَأَرْهَقَ الصلاةَ، أي أخّرها حتَّى يدنو وقتُ الأخرى. قال الأصمعي: يقال: رجلٌ فيه رَهَقٌ، أي غِشْيان للمحارِمِ من شُرْب الخمر ونحوه. قال ابن الأحمر: كالكَوْكَبِ الأَزْهَرِ انْشَقَّتْ دُجُنَّتُهُ   في الناس لا رَهَقٌ فيه ولا بَخَلُ وقوله تعالى: "فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً" أي ظلماً. وقال أبو عبيدة في قوله تعالى: "فزادُوهُمْ رَهَقاً" أي سَفَهاً وطغياناً. ويقال: طلبتُ فلاناً حتَّى رَهِقْتُهُ رَهقاً، أي حتَّى دنوتُ منه فربَّما أخذَه وربَّما لم يأخذْه. وَرَهِقَ شُخوصُ فلانٍ، أي دنا وَأَزِفَ وأَفِدَ. ورجلٌ مُرَهَّقٌ، إذا كان يُظَنُّ به السُوءُ. وفي الحديث: أنَّه صلى الله عليه وسلم صلّى على امرأة تُرَهَّقُ أي تُتَّهَمُ وَتُؤْبُنُ بِشَرٍّ. ويقال أيضاً: رجلٌ مُرَهَّقٌ، إذا كان يغشاه الناس ويَنْزِلُ به الضيفانُ. قال زهيرٌ يمدح رجلاً: وَمُرَهَّقُ النِيرانِ يُحْمَدُ في ال   لأُواءِ غيرُ مُلَعَّنِ الـقِـدْرِ وقال ابن هَرْمَةَ: خَيْرُ الرجالِ المُرَهَّقونَ كما=خَيْرُ تِلاعِ البلادِ أَكَلَؤُها قال أبو زيد: يقال: القومُ رِهاقُ مائةٍ ورَهاقُ مائةٍ، أي زُهاء مائة ومقدار مائة. والرَيهُقانُ: الزعفرانُ.
تاج العروس

البُراهِق بالضم : جَبَل حولَه رملٌ من جِبالِ عَبْدِ اللّهِ بنِ كِلابٍ في مُجْتافِ الرَّمْلِ قالَهُ أَبو زِيادٍ

تاج العروس

رَهِقَهُ كفَرِحَ : غَشِيَهُ ولَحَقَه يَرْهَقُه رَهَقاً ومنه قولُ اللهِ تعالَى : " ولا يَرْهَقُ وُجُوهَهُم قتَرٌ ولا ذِلَّةٌ " وفي الحَدِيثِ : " إِذا صَلّى أحَدُكُم إِلى شَيْءً فلْيَرْهَقْهُ " أي : فليُغَشِّهِ . أو رَهِقَه رَهَقاً : إِذا دَنا مِنْهُ ويُقال : رَهِقَ شُخُوصُ فُلانٍ أي : دنا وأزِفَ وطلَبْتُ فُلاناً حَتّى رَهِقْتُه أَي : حَتّى دَنَوْتُ منه سواءٌ أخَذَه أَو لَمْ يَأْخُذْه . واخْتُلِفَ في قولهِ تَعالى : " فزادُوهُمْ رَهَقاً " قيلَ : الرَّهقُ مُحَركَة هو السَّفَهُ . وقِيلَ : هو النَّوْكُ والخِفةُ والعَرْبَدَةُ ورُكُوبُ الشَّرِّ عن أبِي عمَروٍ وأنْشَدَ في وَصْفِ كَرْمَة وشَرابِها :

لها حَلِيبٌ كَأَن المِسْكَ خالَطَهُ ... يَغْشَى النَّدامَى عليه الجُودُ والرهَقُ وقالَ الفَرّاءُ - في قَوْلِه تَعالَى - " فلا يَخافُ بَخْساً ولا رَهَقاً " . إن الرَّهَقَ هو الظُّلْمُ

وقِيلَ : هو " غِشْيانُ المَحارِم " . قالَ الأَزْهَرِىُّ : الرَّهَقُ : اسم من الإِرْهاقِ وهو أَن تَحْمِلَ الإِنْسانَ على مالا يُطِيقُه . والرَّهَقُ أيْضاً : الكَذِبُ وبه فُسِّرَ قولُ الشاعِرِ :

حَلَفَتْ يَمِيْناً غيرَ ما رَهَقٍ ... باللهِ رَبِّ مُحَمَّدٍ وبِلالِ قالَهُ النَّضْرُ . والرَّهَقُ أيضاً : العَجَلَةُ قال الأَخْطَلُ :

صُلْبُ الحَيازِيم لا هَذْرُ الكَلام إِذا ... هَزَّ القَناةَ ولا مُسْتَعْجِل رَهِقُ وفي الحَدِيثِ : " إنَّ في سَيْفِ خالِدٍ رَهَقاً " وقد رَهِقَ كفَرِحَ في الكلِّ رَهَقاً . ويُقال : هُوَ يغدو الرَّهقَى كجَمَزَى أي : يُسْرِعُ في مَشيِه وفي المُحْكَم : في عَدْوِه حَتّى يُرْهِقَ طالِبَهُ قال ذُو الرمَّةِ :

" حَتّى إِذا هاهَى بهِ وأَسَّدَا

" وانْقَضَّ يَعْدُو الرَّهقَى واسْتَأسَدَا والرَّهِيقُ كأَمِيرٍ : لُغَةٌ في الرَّحِيقِ بمَعْنَى الخَمْر كالمَدْح وِالمَدْهِ . والرَّهُوقُ كصَبُورٍ : الناقَةُ الوَساعُ الجَوادُ التي إِذا قدْتَها رَهِقَتْكَ حَتّى تَكادَ تَطَؤُكَ بخُفيْها قالَهُ النَّضْر وأَنْشَدَ :

وقُلْتُ لها أرْخِى فأَرْخَتْ برَأسِها ... غَشَمْشَمَةٌ للقائِدِينَ رَهُوقُ والرَّيْهُقان بضَمِّ الهاءَ : الزَّعفرانُ نَقَلَه ابنُ درَيْدٍ وأنشدَ :

" التّارِك القِرْنَ على المِتانِ

" كأَنَّما عُسل برَيْهُقانِ وأنْشَدَ ابنُ بَرِّىّ والصّاغانيُّ لحُمَيْدِ ابنِ ثَوْرٍ - رَضِيَ اللهُ عنه - :

فأَخْلَسَ منها البَقْلُ لَوْناً كأَنَّه ... عَلِيل بماءَ الريْهُقانِ ذَهِيبُ

وقالَ أَبو حَنِيفَةَ : زعمَ بعضُ الرواةِ أَنّ الزَّعفْرانَ يُقالُ لهُ : الرَّيْهُقانُ ولم أَجِدْ ذلِكَ مَعْرُوفاً . قُلْتُ : ولا عِبْرَةَ إِلى إِنْكاره هذا فقد أَثْبَتَه غَيْرُ واحِدٍ من الأئِمَّةِ . ويُقال : القَوْمُ رُهاقُ مائَةٍ كغُرابٍ وكِتاب أي : زُهاؤُها ومِقْدارُها حكاهُ ابنُ السِّكِّيتِ عن ابْن دُرَيدٍ . وأَرْهَقَه طُغْياناً أي : أَغشاهُ إِيّاهُ وأَلْحَق ذلِك به يُقال : أرْهَقَنِي فُلانٌ إِثْماً حَتَّى رَهِقْتُه أي : حَمَّلَنِي إِثْماً حَتّى حَمَلْتُه وقالَ أَبو خِراشٍ الهُذَلِي :

ولَوْلا نَحْنُ أَرْهَقَهُ صُهَيْبٌ ... حُسامَ الحَدِّ مَطْرُورًا خَشِيبَا أَي : أَغْشاهُ إِيّاه . وقالَ أبُو زَيْد : أرْهَقَه عُسْرًا أَي : كَلَّفَه إِياهُ ومنه قولُه تَعالى : " ولا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً " وقيلَ : معناهُ لا تُغْشِنِي شَيئاً . ومن المَجازِ : أَرْهَقَ الصَّلاةَ : إِذا أَخَّرَها حَتّى كادَتْ أنْ تَدْنو من الأُخرَى عن الأَصْمَعِيِّ ومنه حَدِيث ابنِ عُمَرَ : " وقد أَرْهَقْنا الصُّلاةَ ونَحن نَتَوَضَّأُ فقالَ : وَيْلٌ للأعْقابِ من النّارِ " . وأرْهَقْتُه أَنْ يُصَلِّيَ أَي : أَعجَلتُه عَنْها ويُقال : لا تُرْهِقْني لا أرْهَقَكَ اللّهُ أَي : لا تُعْسِرْنِي لا أَعْسَرَكَ اللهُ وهي تَتِمَّةٌ لقَوْلِ أَبِى زَيْدٍ السابِقِ

والمُرْهَقُ كمُكْرَم : مَنْ أدْرِكَ زادَ الصاغانِيُّ : ليُقْتَلَ وأَنشدَ :

ومُرْهَقٍ سالَ إمْتاعاً بأُصدَتِه ... لَمْ يَسْتَعِنْ وحَوامِي المَوْتِ تَغْشاهُ

فَرَّجْتُ عنه بِصَرْعَيْنَا لأَرْمَلَةٍ ... أَو بائِسٍ جاءَ مَعْناهُ كمَعْناهُ قالَ ابنُ بَرِّي : أنْشَدَه أَبو عَلِيّ الباهِلِيُّ غَيْثُ بن عَبْدِ الكَرِيم لبَعْض العَرَب يَصِفُ رَجُلاً شَرِيفاً ارْتُثَّ في بَعْضِ المَعارِكِ فسَألَهُم أَن يُمتِعُوهُ بأُصْدَتِه وهِيَ ثَوْبٌ صَغيرٌ يُلْبَسُ تحْتَ الثِّياب أي : لا يُسْلَبُ وقوله : لَمْ يَسْتَعِنْ أَي : لم يَحْلِقْ عانَتَه وهو في حالِ المَوْتِ والصَّرْعانِ : الإِبِلان تَرِدُ إحْداهُما حِينَ تَصْدُرُ الأُخرىَ لكَثْرَتِها يَقُولُ : افتَدَيْته بصَرْعَيْن من الإبلِ فأَعْتَقْتُه بِهما وإِنّما أعْدَدْتُهما للأرامِلِ والأَيْتام أفْدِيهِم بهِما . قُلْتُ : ورَوَى أَبو عُمَرَ في اليَواقِيتِ صَدْرَ البَيْتِ الأَول :

" مثل البِرام غَدا في أُصْدَةٍ خَلَقٍ وقد مَرَّ الإيماءُ إِلى ذلك في " ص ر ع " أَيضاً وقالَ الكُميْتُ :

تَنْدَى أَكفهمُ وفي أَبْياتِهِم ... ثِقَةُ المُجاوِرِ والمُضافِ المُرْهَقِ والمُرَهَّقٌ كمُعَظَّم : هو المَوْصُوفُ بالرَّهَقِ مُحَرَّكَةً وهو الجَهْلُ والخِفَّةُ في العَقْل قاله اللَّيْثُ وأَنشَدَ :

إِنّ في شُكْرِ صالِحِينا لَمَا يَدْ ... حَضُ قَوْلَ المُرَهّقِ المَوْصُومِ وقِيلَ : المُرَهَّقُ : مَن يُظَن به السُّوءُ أَو يُتَّهَم ويُؤَبَّنُ بشَرٍّ أَوْسَفَه ومنه الحَدِيثُ : " أَنَّهُ صَلَّى على امْرَأَة كانَتْ تُرَهَّقُ "

والمُرَهَّقُ : مَنْ يَغْشاهُ الناسُ كَثِيراً وتَنْزِلُ به الأَضيافُ قالَ زُهَيْرٌ يَمْدَحُ هَرِمَ بنَ سِنان :

ومُرَهَّقُ النِّيرانِ يُطْعِمُ في ال ... لأْواءِ غَيْرُ مُلْعَّنِ القِدْرِ وقالَ ابنُ هَرْمَةَ :

خَيْرُ الرِّجالِ المُرَهقُونَ كما ... خَيْرُ تِلاع البِلادِ أوْطَؤُها وراهَقَ الغُلامُ مُراهَقَةً : قارَبَ الحُلُمَ فهو مُراهِق والجارِيَةُ مُراهِقَةٌ . وفي حَدِيثِ سَعْدٍ - رضِيَ اللهُ عنه : " أَنّه كانَ إِذا دَخَلَ مَكةَ مُراهِقاً خَرَج إِلى عَرَفَةَ قبلَ أَنْ يَطُوفَ بالبَيْتِ وبَيْنَ الصَّفا والمَرْوَةِ ثم يَطُوف بعدَ أَنْ يَرْجعَ " أَي : مُقارِباً لآخِرِ الوَقْتِ كأَنّه كانَ يَقْدُمُ يومَ التَّرْوِيَةِ أَو يَوْمَ عَرَفَةَ فيَضِيقُ عليه الوَقتُ حَتّى كادَ يَفوتُه التَّعْرِيفُ كذا في النِّهاية والعُبابِ وهو مَجازٌ

ومما يسُتدْرَكُ عليه :الرَّهَقُ مُحَرَّكَةً : التُّهمَةُ والإِثْمُ عن قَتادَةَ . ورَجُلٌ مُرَهَّقٌ كمُعَظم : موصوفٌ بهِ ولا فِعْلَ له . والمُرَهَّقُ أَيضاً : الفاسِدُ ومَنْ بهِ حِدَّة وسَفَهٌ . والمُتَّهَمُ في دِينِه . وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ : إِنَّهُ لرَهِقٌ نَزِلٌ أَي : سَرِيعٌ إِلى الشَّرِّ قال الكُمَيْتُ :

و لايَة سِلَّغْد أَلَفَّ كأَنَّهُ ... من الرَّهَقِ المَخْلُوطِ بالنَّوْكِ أَثْوَلُ والرَّهَقُ مُحَرَّكةً : التهَمَة والإثْمُ عن قَتادَةَ والذِّلَّةُ والضَّغفُ عن الزَّجاجُ والغَيُّ عن ابنِ الكَلْبِي والفَسادُ والعَظَمَةُ والكِبْرُ والعَنَتُ واللَّحاقُ والهَلاكُ ومن الأخِيرِ قولُ رُؤْبَةَ يصِفُ حُمُرًا وَرَدَت الماء : " بَصْبَصْنَ واقْشَعْرَرْنَ من خَوْفِ الرَّهَقْ " أَي : من خَوْفِ الهَلاكِ . والرَّهَقُ أَيضاً : الهَلاكُ . والرَّهقَةُ : المَرْأةُ الفاجِرَةُ

ورَهِقَ فُلان فُلاناً : إِذا تَبِعَهُ وقارَبَ أَنْ يَلْحَقَهُ . وأَرْهَقناهُم الخَيْلَ : أَلْحَقْناهُم إيّاها . وبه رَهقَةٌ شَدِيدَةٌ وهي العَظَمَةُ والفَسادُ . وأَرْهَقَكُم اللَّيْلُ فأَسْرِعُوا أَي : دَنا وهو مَجازٌ . ورَهِقَتْنا الصَّلاةَ رَهَقاً أي : حانَت وهو مَجازٌ . وأَتَيْنا في العُصيْرِ المُرْهَقة وهو مَجازٌ أَيضاً . ويُقال : جارِيَةٌ راهِقَةٌ وغلامٌ راهِقٌ وذلِكَ ابنُ العَشَرِة إِلى إِحْدَى عَشَرَة ومنه قَوْلُ الشاعِرِ :

وفَتاةٍ راهِقٍ عُلِّقْتُها ... في عَلالِيّ طِوالٍ وظُلَلْ ورَجُل رَهِقٌ ككَتِفٍ : مُعْجِبٌ ذو نَخوَةٍ . ورَهِقَهُ الدَّيْنُ : غَشِيَة ورَكِبَهُ وهو مَجازٌ . ويُقال : صَلَّى الظهْرَ مُراهِقاً أَي : مُدانِياً للفَواتِ وهو مَجازٌ أَيضاً

لسان العرب
الرَّهَقُ الكذب وأَنشد حَلَفَتْ يَمِيناً غير ما رَهَقٍ باللهِ ربِّ محمدٍ وبِلالِ أَبو عمرو الرَّهَقُ الخِفّةُ والعَرْبَدةُ وأَنشد في وصف كَرْمةٍ وشرابها لها حَلِيبٌ كأنَّ المِسْكَ خالَطَه يَغْشى النَّدامى عليه الجُودُ والرَّهَقُ أَراد عَصِيرَ العنب والرَّهَقُ جهل في الإِنسان وخِفَّة في عقله تقول به رَهَق ورجل مُرَهَّقٌ موصوف بذلك ولا فِعل له والمُرَهَّقُ الفاسِد والمُرَهَّقُ الكريم الجَوّاد ابن الأَعرابي إِنه لَرَهِقٌ نَزِلٌ أَي سريع إِلى الشرّ سريع الحِدَّة قال الكميت وِلايةُ سِلَّغْدٍ أَلَفَّ كأَنَّه من الرَّهَقِ المَخْلُوط بالنُّوك أَثْوَلُ قال الشيباني فيه رَهَق أَي حِدَّة وخِفَّة وإِنه لَرَهِقٌ أَي فيه حدّة وسفَه والرَّهَق السَّفَه والنُّوكُ وفي الحديث حَسْبُكَ من الرَّهَق والجفاء أَن لا يُعرَفَ بيتُك معناه لا تَدْعو الناسُ إِلى بيتك للطعام أَراد بالرهَق النُّوكَ والحُمق وفي حديث علي أَنه وعَظ رجلاً في صُحبة رجل رَهِقٍ أَي فيه خِفَّة وحِدَّة يقال رجل فيه رَهَق إِذا كان يَخِفّ إِلى الشرّ ويَغشاه وقيل الرَّهَقُ في الحديث الأَوّل الحُمق والجهل أَراد حسبُك من هذا الخُلْق أَن يُجهل بيتُك ولا يُعرف وذلك أَنه كان اشترى إِزاراً منه فقال للوَزّان زِنْ وأَرْجِحْ فقال مَن هذا ؟ فقال المسؤول حَسْبُكَ جَهلاً أَن لا يعرف بيتك قال ابن الأَثير هكذا رواه الهروي قال وهو وَهِم وإنِما هو حسبك من الرَّهَق والجَفاء أَن لا تعرف نبيك أَي أَنه لما سأَل عنه حيث قال له زِنْ وأَرجح لم يكن يعرفه فقال له المَسؤول حسبك جهلاً أَن لا تعرف نبيك قال على أَني رأَيته في بعض نسخ الهروي مُصْلَحاً ولم يَذْكر فيه التعْليل والطَّعامَ والدُّعاء إِلى البيت والرَّهَقُ التُّهمَةُ والمُرَهَّقُ المُتَّهم في دِينه والرَّهَقُ الإِثْمُ والرَّهْقةُ المرأَةُ الفاجرة ورَهِقَ فلان فلاناً تَبِعه فقارَب أَن يَلْحَقه وأَرْهَقْناهم الخيْل أَلحقْناهم إِياها وفي التنزيل ولا تُرْهِقْني من أَمْري عُسراً أَي لا تُغْشني شيئاً وقال أبو خِراش الهُذلي ولوْلا نَحْنُ أَرْهَقَه صُهَيْبٌ حُسامَ الحَدِّ مَطْرُوراً خَشِيبا وروي مذْرُوباً خَشِيبا وأَرْهَقه حُساماً بمعنى أَغْشاه إِيّاه وعليه يصح المعنى وأَرْهقَه عُسْراً أَي كَلَّفه إِياه تقول لا تُرْهِقْني لا أَرهَقك اللهُ أَي لا تُعْسِرْني لا أَعْسَرَك اللهُ وأَرْهَقَه إِثماً أَو أَمراً صَعْباً حتى رَهِقه رَهَقاً والرَّهَق غِشْيان الشيء رَهِقَه بالكسر يَرْهَقُه رهَقاً أَي غَشِيَه تقول رَهِقه ما يَكْره أَي غشيه ذلك وأَرْهَقْت الرَّجل أَدْركْته ورَهِقْته غَشِيته وأَرْهَقه طُغْياناً أَي أَغْشاه إِيّاه وأَرْهَقْته إِثماً حتى رَهِقه رَهَقاً أَدركه وأَرْهَقَني فُلان إِثماً حتى رَهِقْته أَي حَمَّلَني إِثماً حتى حَمَلته له وفي الحديث فإِن رَهِقَ سَيِّدَه دَيْن أَي لَزِمه أَداؤه وضُيِّقَ عليه وحديث سعد كان إِذا دخَل مكة مُراهِقاً خرَج إِلى عرفة قَبل أَن يَطُوف بالبيت أَي إِذا ضاق عليه الوقت بالتأْخير حتى يخاف فَوْتَ الوقوف كأَنه كان يَقْدَم يوم التَّرْوِية أَو يوم عرفةَ الفرّاء رَهِقَني الرَّجلُ يَرْهَقُني رَهَقاً أَي لَحِقَني وغَشِيني وأَرْهقْته إِذا أَرْهَقْته غيرَك يقال أَرْهقناهم الخيل فهم مُرْهَقون ويقال رَهِقه دين فهو يَرْهَقُه إِذا غَشِيه وإِنه لعَطُوبٌ على المُرْهَق أَي على المُدْرَكِ والمُرْهَقُ المَحْمول عليه في الأَمرِ ما لا يُطِيق وبه رَهْقة شديدة وهي العَظَمة والفَساد ورَهِقَت الكلابُ الصيد رَهَقاً غشيته ولَحِقَتْه والرَّهَق غِشْيان المحارم من شرب الخمر ونحوه تقول في فلان رهَق أَي يَغْشَى المحارم قال ابن أَحمر يَمدح النُّعمان بن بَشِير الأَنصاري كالكَوْكَبِ الأَزهَرِ انْشَقَّتْ دُجُنَّتُه في النّاسِ لا رَهَقٌ فيه ولا بَخَلُ قال ابن بري وكذلك فسر الرَّهق في شِعر الأَعشى بأَنه غِشيان المَحارم وما لا خير فيه في قوله لا شيء يَنْفَعُني من دُونِ رُؤيَتِها هل يَشْتَفِي وامِقٌ ما لم يُصِبْ رَهَقا ؟ والرَّهَقُ السَّفَه وغشيانُ المحارم والمُرْهَق الذي أُدْرِك ليُقتل قال الشاعر ومُرْهَقٍ سالَ إِمْتاعاً بأُصْدتِه لم يَسْتَعِنْ وحَوامِي المَوْتِ تَغْشاه فَرَّجْتُ عنه بصَرْعَيْنِ لأَرْملةٍ وبائسٍ جاء مَعْناه كمَعْناه قال ابن بري أَنشده أَبو علي الباهلي غَيْث بن عبد الكريم لبعض العرب يصف رجلاً شريفاً ارْتُثّ في بعض المَعارِك فسأَلهم أَن يُمْتِعوه بأُصْدته وهي ثوب صغير يُلبس تحت الثياب أَي لا يُسْلَب وقوله لم يَستَعن لم يَحلِق عانَته وهو في حال الموت وقوله فرّجْت عنه بصرعيْن الصرّعانِ الإِبلان ترد إِحداهما حين تَصْدُر الأُخرى لكثرتها يقول افتديته بصرعين من الإِبل فأَعتقته بهما وإِنما أَعددتهما للأَرامِل والأَيْتام أَفْدِيهم بها وقال الكميت تَنْدَى أَكُفُّهِمُ وفي أَبياتِهمْ ثِقةُ المُجاوِر والمُضافِ المُرْهَقِ والمُرَهَّق الذي يغشاه السؤَّالُ والضِّيفانُ قال ابن هرمة خَيْرُ الرِّجال المُرَهَّقُون كما خَيْرُ تِلاعِ البِلادِ أَكْلَؤها وقال زهير يمدح رجلاً ومُرَهَّقُ النِّيرانِ يُحْمَد في ال لأواء غيرُ مُلَعَّن القِدْر وفي التنزيل ولا يَرْهَقُ وجوهَهم قَتَر ولا ذِلّة أَي لا يَغشاها ولا يَلحقُها وفي الحديث إِذا صلَّى أَحدكم إِلى شيء فليَرْهَقْه أَي فلْيَغْشه ولْيدْنُ منه ولا يَبعُد منه وأَرْهقَنا الليلُ دنا منا وأَرهقْنا الصلاةَ أَخَّرناها حتى دنا وقت الأُخرى وفي حديث ابن عمرو وأَرهقْنا الصلاةَ ونحن نتوضَّأ أَي أَخَّرناها عن وقتها حتى كدنا نُغْشِيها ونُلْحِقُها بالصلاة التي بعدها ورهِقَتْنا الصلاة رَهَقاً حانت ويقال هو يَعْدُو الرَّهَقَى وهو أَن يُسرِعَ في عدْوه حتى يَرْهَقَ الذي يطلبُه والرَّهُوق الناقة الوَساعُ الجَواد التي إِذا قُدْتَها رَهِقَتك حتى تكاد تطؤُك بخُفَّيها وأَنشد وقلتُ لها أَرْخِي فأَرْخَتْ برأْسِها غَشَمْشَمةٌ للقائدِينَ رهوق وراهق الغلامُ فهو مراهِق إِذا قارب الاحتلام والمُراهِق الغلام الذي قد قارب الحُلُم وجارية مراهِقة ويقال جارية راهِقة وغلام راهِق وذلك ابن العشر إِلى إِحدى عشرة وأَنشد وفَتاةٍ راهِقٍ عُلِّقْتُها في عَلاليَّ طِوالٍ وظُلَلْ وقال الزجاج في قوله تعالى وإِنه كان رجالٌ من الإِنس يعُوذون برجال من الجن فزادُوهم رَهَقاً قيل كان أَهل الجاهلية إِذا مرَّت رُفقة منهم بوادٍ يقولون نعُوذ بعَزِير هذا الوادي من مَرَدة الجن فزادوهم رَهَقاً أَي ذِلة وضَعفاً قال ويجوز والله أَعلم أَن الإِنسان الذي عاذوا به من الجن زادهم رهقاً أَي ذِلّة وقال قتادة زادوهم إِثماً وقال الكلبي زادوهم غَيّاً وقال الأَزهري فزادوهم رهَقاً هو السرعة إِلى الشر وقيل في قوله فزادوهم رهقاً أَي سَفَهاً وطُغياناً وقيل في تفسير الرهَق الظُّلم وقيل الطغيان وقيل الفساد وقيل العظَمة وقيل السفه وقيل الذلّة ويقال الرهق الكِبْر يقال رجل رَهِق أَي معجب ذو نَخْوة ويدل على صحة ذلك قول حذيفة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه إِنك لرَهِق وسبب ذلك أَنه أُنزلت آية الكَلالة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأْسُ ناقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند كَفَل ناقة حذيفة فلَقَّنها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حذيفةَ ولم يُلَقِّنْها عمَر رضي الله عنه فلما كان في خلافة عمر بعث إِلى حذيفة يسأَله عنها فقال حذيفة إِنك لرَهِق أَتظنُّ أَنِّي أَهابُك لأُقرئك ؟ فكان عمر رضي الله عنه بعد ذلك إِذا سمع إِنساناً يقرأُ يبين الله لكم أَن تَضِلوا قال عمر رضي الله عنه اللهم إِنك بَيَّنتها وكَتمها حذيفةُ والرهَق العجلة قال الأَخطل صُلْب الحَيازِيم لا هَدْر الكلام إِذا هزّ القَناةَ ولا مستعجِل رَهِقُ وفي الحديث إِن في سَيف خالدٍ رَهَقاً أَي عجلة والرهَق الهلاك أَيضاً قال رؤبة يصف حُمُراً وردت الماءَ بَصْبَصْن واقْشَعْرَرْن من خَوْفِ الرَّهَق أَي من خوف الهلاك والرَّهَق أَيضاً اللَّحاق وأَرهقني القوم أَن أُصلي أَي أَعجلوني وأَرهقْته أَن يصلي إِذا أَعجلتَه الصلاة وفي الحديث ارْهَقوا القِبلةَ أَي ادْنُوا منها ومنه قولهم غلام مُراهِق أَي مُقارِب للحُلُم وراهَق الحلُم قاربه وفي حديث موسى والخضر فلو أَنه أَدركَ أَبَوَيه لأَرْهقَهما طُغياناً وكُفراً أَي أَغشاهما وأَعجلهما وفي التنزيل أَن يُرهِقَهما طغياناً وكفراً ويقال طلبت فلاناً حتى رهِقته أَي حتى دنوتُ منه فربما أَخذه وربما لم يأْخُذْه ورَهِق شُخوصُ فلان أَي دنا وأَزِف وأَفِد والرهَق العَظَمة والرهَق العيْب والرهق الظلم وفي التنزيل فلا يخاف بَخْساً ولا رَهَقاً أَي ظُلماً وقال الأَزهري في هذه الآية الرهق اسم من الإِرهاق وهو أَن يحمل عليه ما لا يُطيقه ورجُل مُرَهَّق إِذا كان يُظن به السوءُ وفي حديث أَبي وائل أَنه صلى الله عليه وسلم صلى على امرأَة كانت تُرَهَّق أَي تُتَّهم وتُؤَبَّن بشر وفي الحديث سَلك رجلان مَفازة أَحدهما عابد والآخر به رَهَق والحديث الآخر فلان مُرَهَّق أَي مُتَّهَم بسوء وسَفَه ويروى مُرَهِّق أَي ذو رَهَق ويقال القوم رُهاق مائة ورِهاق مائة بكسر الراء وضمها أَي زُهاء مائة ومقدار مائة حكاه ابن السكيت عن أَبي زيد والرَّيْهُقان الزعفران وأَنشد ابن بريد لحميد بن ثور فأَخْلسَ منها البَقْلُ لَوْناً كأَنَّه عَلِيل بماء الرَّيْهُقانِ ذَهِيب وقال آخر التارِك القِرْن على المِتانِ كأَنّما عُلَّ برَيْهُقانِ
الرائد
* رهق يرهق: رهقا. 1-سفه. 2-حمق وجهل. 3-أتى بالشر والظلم. 4-إرتكب إثما. 5-كذب. 6-أسرع. 7-السفر: قرب، حان وقته. 8-ه: قرب منه.
الرائد
* رهق ترهيقا. ه: إتهمه بشر.»
الرائد
* رهق. 1-مص. رهق. 2-إثم، خطيئة. 3-تهمة. 4-حمل الإنسان على ما لا يطيقه. 5-جهل. 6-خفة العقل.ن
Advertisements


ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: