وصف و معنى و تعريف كلمة مقولبة:


مقولبة: كلمة تتكون من ستة أحرف تبدأ بـ ميم (م) و تنتهي بـ تاء المربوطة (ة) و تحتوي على ميم (م) و قاف (ق) و واو (و) و لام (ل) و باء (ب) و تاء المربوطة (ة) .




معنى و شرح مقولبة في معاجم اللغة العربية:



مقولبة

جذر [قول]

  1. مُقَوْلَب: (اسم)
    • مُقَوْلَب : اسم المفعول من قولبَ
  2. مُقَوْلِب: (اسم)
    • مُقَوْلِب : فاعل من قولبَ
  3. مُقَولَب: (اسم)
    • مفعول من قَوْلَبَ
    • مَادَّةٌ مُقَوْلَبَةٌ : أَيْ وُضِعَتْ فِي قَالَبٍ
  4. مُقَولِب: (اسم)
    • فاعل من قَوْلَبَ
    • مُقَوْلِبُ الْمَنْحُوتَاتِ : مَنْ يُفْرِغُ مَصْنُوعَاتِ النَّحَّاتِ فِي قَوَالِبَ، سَبَّاكٌ


  5. قولبَ: (فعل)
    • قولبَ يقولب ، قَوْلَبةً ، فهو مُقَوْلِب ، والمفعول مُقَوْلَب
    • قولب الشّيءَ: أفرغه في قالب كي يُضْفي عليه شكلاً وأبعادًا محدَّدة
  6. تقولبَ: (فعل)
    • تقولبَ يتقولب ، تقولُبًا ، فهو مُتقولِب
    • تقولب التِّمْثالُ :أُفْرِغ في قالب
  7. تقولُب: (اسم)
    • تقولُب : مصدر تقولبَ
  8. قَوْلَبة: (اسم)
    • قَوْلَبة : مصدر قولبَ
  9. تقولب التّمْثال:
    • أُفْرِغ في قالب.
  10. قولب الشّيء:


    • أفرغه في قالب كي يُضْفي عليه شكلاً وأبعادًا محدَّدة.
  11. نموذج مقولب:
    • ما يُعْتبر تمثيلاً أو تطبيقًا لصورةٍ أو نوعٍ تقليديّ.
  12. قَوَالِبُ : (اسم)
    • قَوَالِبُ : جمع قالِب
  13. قَلَبَ : (فعل)
    • قلَبَ يَقلِب ، قَلْبًا ، فهو قالِب ، والمفعول مَقْلوب
    • قَلَبَ الكَأْسَ : جَعَلَ أَعْلاَهُ أَسْفَلَهُ
    • قَلَبَ صَفْحَةَ الكِتَابِ : أَدَارَهَا
    • قَلَبَ الْمَوْضُوعَ رَأْساً عَلَى عَقِبٍ : غَيَّرَهُ
    • قَلَبَ القَضِيَّةَ عَلَى وُجُوهِهَا : نَظَرَ إِلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الأَوْجُهِ،
    • قَلَبَ الأَرْضَ : حَوَّلَهَا بِالْمِقْلَبِ
    • قَلَبَ الأَمْرَ ظَهْراً لِبَطْنٍ : اِخْتَبَرَهُ
    • قَلَبَ عَيْنَهُ : غَضِبَ
    • قَلَبَهُ عَمَّا يُرِيدُ : صَرَفَهُ عَنْهُ
    • قَلَبَ اللَّهُ الرَّجُلَ إِلَيْهِ : تَوَفَّاهُ
    • قلَب له ظَهْر المِجَنّ: انقلب ضِدَّه وعاداه بعد مودّة
    • وقَلَبَ التاجرُ السّلعة: تبصَّرها
    • قلَبَ الحُكْمَ: أبدله، أطاح به
    • قَلَبَ للقوم قَلِيبًا: حفر
    • قَلَبَ الداءُ فلانًا: أَصَاب قلْبَه
    • قلَب أصدقاءَه: صرَفهم
    • قلَبَ الشَّيءَ إليه: ردَّه، أرجعه
  14. قَلِبَ : (فعل)
    • قَلِبَ قَلَبًا فهو أَقْلب، وهي قلْباءُ والجمع : قُلْبٌ
    • قَلِبَ الْوَلَدُ : كَانَتْ شَفَتُهُ مُنْقَلِبَةً
    • قَلِبَتِ الشَّفَةُ : كَانَتْ مُنْقَلِبَةً
  15. قَلْب : (اسم)
    • قَلْب : مصدر قَلَبَ
  16. قَلب : (اسم)


    • الجمع : قُلُوبٌ
    • القَلْبُ : عُضوٌ عَضَلِيٌّ أَجوفُ يستقبل الدَّمَ من الأَوردة ويدفعه في الشرايين، قاعدته إِلى أَعلى معلَّقةٌ بنياطٍ في الجهة اليسرى من التجويف الصدريّ، وبه تجويفان: يَسَاريٌّ به الدم الأَحمر، ويمينيٌّ به الدم الأزرق المحتاج إلى التنقية؛ وبكل تجويف تجويفان فرعيان يفصل بينهما صمام، ويسمى التجويف العُلْوي: الأُذَين، والتجويف السُّفليُّ: البُطَين
    • وقد يعبر بالقلب عن العقل : وهو مثل ضُرب لمن ظاهر زوجته، فكما لا يوجد للرجل قلبان في جوفه كذلك لا تكون امرأة المظاهر أُمَّه لأنّه لا توجد أمّان للشّخص الواحد
    • أبيض القلب: طاهر، لا ينوي سوءًا،
    • أعمى القلب: لا يهتدي إلى الصَّواب،
    • بسيط القلب: طبيعيّ، ساذج، على الفطرة،
    • بلَغت القلوبُ الحناجرَ: اشتدَّت الأمورُ وعمَّ الضِّيقُ، تعبير عن شِدّة الخوف،
    • جامد القلب: قاسٍ لا يتأثَّر بسهولة،
    • حدَّثه قلبُه: أعلمه، أحسَّ مسبَّقًا بشيء، وخامره شعور به،
    • حفِظَه عن ظهر قلب: نصًّا دون تغيير، طُبع في ذاكرته،
    • ذو قلب دافئ: عطوف وكريم،
    • رَجُل بلا قلب: بلا رحمة،
    • سليم القلب: صالح الضَّمير، صافي النِّيَّة،
    • ضعيف القلب: جَبان،
    • فتَح قلبَه: باح بسرِّه، كشف عن خفايا قلبه،
    • فلانٌ مخلص قلْبًا وقالبًا: باطنًا وظاهرًا،
    • قَلْب الهجوم: لاعب الهجوم في لعبة كرة القدم،
    • قلبًا وقالبًا: كلِّيًّا، بدون قيد، باطنًا وظاهرًا،
    • قَلْبٌ من ذهب: قلب صادق مخلص، مُحبٌّ خالٍ من كلّ شائبة،
    • كان قلبه على كفِّه: كان يخاطر بنفسه،
    • مريض القلب: حاقد، موسوس، شكّاك،
    • مِنْ القلب إلى القلب: مخلص، صادق،
    • قَلْبُ الْجَوْزَةِ : لُبُّهَا
    • مِنْ كُلِّ قَلْبِهِ: مِنْ كُلٍّ إِرَادَتِهِ وَقُوَّتِهِ
  17. قُلُب : (اسم)
    • قُلُب : جمع قَليب
  18. قُلِبَ : (فعل)
    • قُلب فهو مقلوبٌ
    • قُلِبَ فلانٌ: شكا قلبَه
    • قُلِبَ الدابةُ: أَصابها القُلاب فماتت
  19. قُلَّب : (اسم)
    • ورجلٌ حُوَّلٌ قُلَّبٌ، وحُوَّلِيٌّ قُلَّبِيٌّ: محتالٌ بصير بتقليب الأُمور
    • رَجُلٌ قُلَّبٌ : مُتَقَلِّبٌ لاَ يَثْبُتُ عَلَى حَالٍ
  20. قلَّبَ : (فعل)
    • قلَّبَ يقلِّب ، تَقْلِيبًا ، فهو مُقَلِّب ، والمفعول مُقَلَّب
    • قلَّبَ الشيءَ: مبالغة في قلب
    • قَلَّبَ فِيهِ النَّظَرَ : أَمْعَنَ فِيهِ النَّظَرَ
    • قَلَّبَ مَا فِي الطَّنْجَرَةِ : حَرَّكَ
    • ة قلَّب الجَمْرَ: حرَّكه وأجّج لهيبَه،
  21. مُتقولِب : (اسم)
    • مُتقولِب : فاعل من تقولبَ
,


  1. قولبَ (المعجم اللغة العربية المعاصر)
    • قولبَ يقولب ، قَوْلَبةً ، فهو مُقَوْلِب ، والمفعول مُقَوْلَب :-
      قولب الشّيءَ أفرغه في قالب كي يُضْفي عليه شكلاً وأبعادًا محدَّدة.
  2. مُقَوْلَبٌ (المعجم الغني)
    • [ق و ل ب]. (مفعول من قَوْلَبَ). :-مَادَّةٌ مُقَوْلَبَةٌ :- : أَيْ وُضِعَتْ فِي قَالَبٍ.
  3. مُقَوْلِبٌ (المعجم الغني)
    • جمع: ـون، ـات. [ق و ل ب]. (فاعل من قَوْلَبَ). :-مُقَوْلِبُ الْمَنْحُوتَاتِ :- : مَنْ يُفْرِغُ مَصْنُوعَاتِ النَّحَّاتِ فِي قَوَالِبَ، سَبَّاكٌ.
  4. تقولب التّمْثال (المعجم عربي عامة)
    • أُفْرِغ في قالب.
  5. قولب الشّيء (المعجم عربي عامة)

    • أفرغه في قالب كي يُضْفي عليه شكلاً وأبعادًا محدَّدة.
  6. تقولبَ (المعجم اللغة العربية المعاصر)
    • تقولبَ يتقولب ، تقولُبًا ، فهو مُتقولِب :-
      تقولب التِّمْثالُ أُفْرِغ في قالب.
  7. نموذج مقولب (المعجم عربي عامة)
    • ما يُعْتبر تمثيلاً أو تطبيقًا لصورةٍ أو نوعٍ تقليديّ.
  8. قلب (المعجم لسان العرب)
    • "القَلْبُ: تَحْويلُ الشيءِ عن وجهه.
      قَلَبه يَقْلِـبُه قَلْباً، وأَقْلَبه، الأَخيرةُ عن اللحياني، وهي ضعيفة.
      وقد انْقَلَب، وقَلَبَ الشيءَ، وقَلَّبه: حَوَّله ظَهْراً لبَطْنٍ.
      وتَقَلَّبَ الشيءُ ظهراً لبَطْنٍ، كالـحَيَّةِ تَتَقَلَّبُ على الرَّمْضاءِ.
      وقَلَبْتُ الشيءَ فانْقَلَبَ أَي انْكَبَّ، وقَلَّبْتُه بيدي تَقْلِـيباً، وكلام مَقْلوبٌ، وقد قَلَبْتُه فانْقَلَب، وقَلَّبْتُه فَتَقَلَّب.
      والقَلْبُ أَيضاً: صَرْفُكَ إِنْساناً، تَقْلِـبُه عن وَجْهه الذي يُريده.
      وقَلَّبَ الأُمورَ: بَحَثَها، ونَظَر في عَواقبها.
      وفي التنزيل العزيز: وقَلَّبُوا لك الأُمور؛ وكُلُّه مَثَلٌ بما تَقَدَّم.
      وتَقَلَّبَ في الأُمور وفي البلاد: تَصَرَّف فيها كيف شاءَ.
      وفي التنزيل العزيز: فلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبهم في البلاد.
      معناه: فلا يَغْرُرْكَ سَلامَتُهم في تَصَرُّفِهم فيها، فإِنَّ عاقبة أَمْرهم الهلاكُ.
      ورجل قُلَّبٌ: يَتَقَلَّبُ كيف شاءَ.
      وتَقَلَّبَ ظهراً لبطْنٍ، وجَنْباً لجَنْبٍ: تَحَوَّل.
      وقولُهم: هو حُوَّلٌ قُلَّبٌ أَي مُحتالٌ، بصير بتَقْليبِ الأُمور.
      والقُلَّبُ الـحُوَّلُ: الذي يُقَلِّبُ الأُمُورَ، ويحْتال لها.
      وروي عن مُعاوية، لما احْتُضِرَ: أَنه كان يُقَلَّبُ على فراشه في مَرَضه الذي مات فيه، فقال: إِنكم لتُقَلِّبُونَ حُوَّلاً قُلَّباً، لو وُقيَ هَوْلَ الـمُطَّلَعِ؛ وفي النهاية: إِن وُقيَ كُبَّةَ النار، أَي رجلاً عارفاً بالأُمور، قد رَكِبَ الصَّعْبَ والذَّلُول، وقَلَّبهما ظَهْراً لبَطْنٍ، وكان مُحْتالاً في أُموره، حَسَنَ التَّقَلُّبِ.
      وقوله تعالى: تَتَقَلَّبُ فيه القُلُوبُ والأَبصار؛ قال الزجاج: معناه تَرْجُف وتَخِفُّ من الجَزَع والخَوْفِ.
      قال: ومعناه أَن من كانَ قَلْبُه مُؤْمِناً بالبَعْثِ والقيامة، ازدادَ بصيرة، ورأَى ما وُعِدَ به، ومن كانَ قلبه على غير ذلك، رأَى ما يُوقِنُ معه أَمْرَ القيامة والبَعْث، فعَلِم ذلك بقلبه، وشاهَدَه ببصره؛ فذلك تَقَلُّبُ القُلُوب والأَبصار.
      ويقال: قَلَبَ عَيْنَه وحِمْلاقَه، عند الوَعيدِ والغَضَبِ؛

      وأَنشد:، قالبُ حِمْلاقَيْهِ قد كادَ يُجَنّ وقَلَب الخُبْزَ ونحوَه يَقْلِـبه قَلْباً إِذا نَضِج ظاهرُه، فَحَوَّله ليَنْضَجَ باطنُه؛ وأَقْلَبها: لغة عن اللحياني، وهي ضعيفة.
      وأَقْلَبَتِ الخُبْزَةُ: حان لها أَن تُقْلَبَ.
      وأَقْلَبَ العِنَبُ: يَبِسَ ظاهرُه، فَحُوِّلَ.
      والقَلَبُ، بالتحريك: انْقِلابٌ في الشفة العُلْيا، واسْتِرخاءٌ؛ وفي الصحاح: انْقِلابُ الشَّفَةِ، ولم يُقَيِّدْ بالعُلْيا.
      وشَفَة قَلْباءُ: بَيِّنَةُ القَلَب، ورجل أَقْلَبُ.
      وفي المثل: اقْلِبـي قَلابِ؛ يُضْرَب للرجل يَقْلِبُ لسانَه، فيَضَعُه حيث شاءَ.
      وفي حديث عمر، رضي اللّه عنه: بَيْنا يُكَلِّمُ إِنساناً إِذ اندفَعَ جرير يُطْرِيه ويُطْنِبُ، فأَقْبَلَ عليه، فقال: ما تقول ياجرير؟ وعَرَفَ الغَضَبَ في وجهه، فقال: ذكرتُ أَبا بكر وفضله، فقال عمر: اقْلِبْ قَلاَّبُ، وسكتَ؛ قال ابن الأَثير: هذا مثل يُضْرَب لمن تكون منه السَّقْطة، فيتداركها بأَن يَقْلِـبَها عن جِهتها، ويَصْرِفَها إِلى غير معناها؛ يريد: اقْلِبْ يا قَلاَّبُ! فأَسْقَطَ حرفَ النداءِ، وهو غريب؛ لأَنه إِنما يحذف مع الأَعْلام.
      وقَلَبْتُ القومَ، كما تقولُ: صَرَفْتُ الصبيانَ، عن ثعلب.
      وقَلَبَ الـمُعَلِّم الصبيان يَقْلِـبُهم: أَرسَلَهم، ورَجَعَهُم إِلى منازلهم؛ وأَقْلَبَهم: لغةٌ ضعيفةٌ، عن اللحياني، على أَنه قد، قال: إِن كلام العرب في كل ذلك إِنما هو: قَلَبْتُه، بغير أَلف.
      وفي حديث أَبي هريرة: أَنه كان يقالُ لـمُعَلِّم الصبيان: اقْلِبْهم أَي اصْرفْهُمْ إِلى منازلهم.
      والانْقِلابُ إِلى اللّه، عز وجل: المصيرُ إِليه، والتَّحَوُّلُ، وقد قَلَبه اللّهُ إِليه؛ هذا كلامُ العرب.
      وحكى اللحياني: أَقْلَبه؛ قال وقال أَبو ثَرْوانَ: أَقْلَبَكُم اللّهُ مَقْلَب أَوليائه، ومُقْلَبَ أَوليائه، فقالها بالأَلف.
      والمُنْقَلَبُ يكون مكاناً، ويكون مصدراً، مثل الـمُنْصَرَف.
      والمُنْقَلَبُ: مَصِـيرُ العِـبادِ إِلى الآخرة.
      وفي حديث دعاءِ السفر: أَعوذُ بِكَ من كآبة الـمُنْقَلَب أَي الانْقِلابِ من السفر، والعَوْدِ إِلى الوَطَن؛ يعني أَنه يعود إِلى بيته فَيرى فيه ما يَحْزُنه.
      والانْقِلابُ: الرجوعُ مطلقاً؛ ومنه حديث المنذر ابن أَبي أَسِـيدٍ، حين وُلِدَ: فاقْلِـبُوه، فقالوا: أَقْلَبْناه يا رسول اللّه؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاءَ في صحيح مسلم، وصوابه قَلَبْناه أَي رَدَدْناه.
      وقَلَبه عن وجهه: صَرَفَه؛ وحكى اللحيانيُّ: أَقْلَبه، قال: وهي مَرْغُوبٌ عنها.
      وقَلَبَ الثوبَ، والحديثَ، وكلَّ شيءٍ: حَوَّله؛ وحكى اللحياني فيهما أَقْلَبه.
      وقد تقدم أَن المختار عنده في جميع ذلك قَلَبْتُ.
      وما بالعليل قَلَبةٌ أَي ما به شيء، لا يُسْتَعْمَل إِلا في النفي، قال الفراءُ: هو مأْخوذ من القُلابِ: داءٍ يأْخذ الإِبل في رؤُوسها،فيَقْلِـبُها إِلى فوق؛ قال النمر: أَوْدَى الشَّبابُ وحُبُّ الخالةِ الخَلِـبه، * وقد بَرِئْتُ، فما بالقلبِ من قَلَبَهْ أَي بَرِئْتُ من داءِ الـحُبِّ؛ وقال ابن الأَعرابي: معناه ليست به علة، يُقَلَّبُ لها فيُنْظَرُ إِليه.
      تقول: ما بالبعير قَلَبة أَي ليس به داءٌ يُقْلَبُ له، فيُنْظَرُ إِليه؛ وقال الطائي: معناه ما به شيءٌ يُقْلِقُه، فَيَتَقَلَّبُ من أَجْلِه على فراشه.
      الليث: ما به قَلَبة أَي لا داءَ ولا غائلة.
      وفي الحديث: فانْطَلَق يَمشي، ما به قَلَبة أَي أَلمٌ وعلة؛ وقال الفراءُ: معناه ما بهِ علة يُخْشى عليه منها، وهو مأْخوذ مِن قولهم: قُلِبَ الرجلُ إِذا أَصابه وَجَعٌ في قلبه، وليس يَكادُ يُفْلِتُ منه؛ وقال ابن الأَعرابي: أَصلُ ذلك في الدَّوابِّ أَي ما به داءٌ يُقْلَبُ منه حافرُه؛ قال حميدٌ الأَرْقَطُ يصف فرساً: ولم يُقَلِّبْ أَرْضَها البَيْطارُ، * ولا لِـحَبْلَيْه بها حَبارُ أَي لم يَقْلِبْ قَوائمَها من عِلَّة بها.
      وما بالمريضِ قَلَبَة أَي علة يُقَلَّبُ منها.
      والقَلْبُ: مُضْغةٌ من الفُؤَاد مُعَلَّقةٌ بالنِّياطِ.
      ابن سيده: القَلْبُ الفُؤَاد، مُذَكَّر، صَرَّح بذلك اللحياني، والجمع: أَقْلُبٌ وقُلوبٌ، الأُولى عن اللحياني.
      وقوله تعالى: نَزَلَ به الرُّوحُ الأَمِـينُ على قَلْبك؛ قال الزجاج: معناه نَزَلَ به جبريلُ، عليه السلام، عليك، فَوَعاه قَلْبُك، وثَبَتَ فلا تَنْساه أَبداً.
      وقد يعبر بالقَلْبِ عن العَقْل، قال الفراءُ في قوله تعالى: إِن في ذلك لَذِكْرى لمن كان له قَلْبٌ؛ أَي عَقْلٌ.
      قال الفراءُ: وجائزٌ في العربية أَن تقولَ: ما لَكَ قَلْبٌ، وما قَلْبُك معك؛ تقول: ما عَقْلُكَ معكَ، وأَين ذَهَبَ قَلْبُك؟ أَي أَين ذهب عَقْلُكَ؟ وقال غيره: لمن كان له قَلْبٌ أَي تَفَهُّمٌ وتَدَبُّرٌ.
      وَرُوي عن النبي، صلى اللّه عليه وسلم، أَنه، قال: أَتاكم أَهل اليَمن، هم أَرَقُّ قلوباً، وأَلْـيَنُ أَفْئِدَةً، فوَصَفَ القلوبَ بالرِّقة، والأَفْئِدَةَ باللِّين.
      وكأَنَّ القَلْبَ أَخَصُّ من الفؤَاد في الاستعمال، ولذلك، قالوا: أَصَبْتُ حَبَّةَ قلبِه، وسُوَيْداءَ قلبه؛

      وأَنشد بعضهم: لَيْتَ الغُرابَ رَمى حَماطَةَ قَلْبهِ * عَمْرٌو بأَسْهُمِه التي لم تُلْغَبِ وقيل: القُلُوبُ والأَفْئِدَةُ قريبانِ من السواءِ، وكَرَّرَ ذِكْرَهما،لاختلاف اللفظين تأْكيداً.
      وقال بعضهم: سُمِّي القَلْبُ قَلْباً لتَقَلُّبِه؛

      وأَنشد: ما سُمِّيَ القَلْبُ إِلاَّ مِنْ تَقَلُّبه، * والرَّأْيُ يَصْرِفُ بالإِنْسان أَطْوارا وروي عن النبي، صلى اللّه عليه وسلم، أَنه، قال: سُبْحانَ مُقَلِّب القُلُوب! وقال اللّه تعالى: ونُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهم وأَبصارَهم.
      قال الأَزهري: ورأَيت بعضَ العرب يُسَمِّي لحمةَ القَلْبِ كُلها،شَحْمَها وحِجابَها: قَلْباً وفُؤَاداً، قال: ولم أَرهم يَفْرِقُونَ بينهما؛ قال: ولا أُنْكِر أَن يكون القَلْبُ هي العَلَقة السوداءُ في جوفه.
      وقَلَبه يَقْلِـبُه ويَقْلُبه، الضم عن اللحياني وحدَه: أَصابَ قَلْبَه، فهو مَقْلُوب، وقُلِبَ قَلْباً: شَكا قَلْبه.
      والقُلابُ: داءٌ يأْخذ في القَلْبِ، عن اللحياني.
      والقُلابُ: داءٌ يأْخُذُ البعير، فيشتكي منه قَلْبَه فيموتُ مِنْ يومه، يقال: بعير مَقْلُوبٌ،وناقة مَقْلوبة.
      قال كراع: وليس في الكلام اسمُ داءٍ اشْتُقَّ من اسمِ العِضْو إِلا القُلاب من القَلْب، والكُباد من الكَبِدِ، والنُّكاف من النَّكَفَتَيْن، وهما غُدَّتانِ تَكْتَنِفانِ الـحُلْقُومَ من أَصل اللَّحْي. وقد قُلِبَ قِلاباً؛ وقيل: قُلِبَ البعير قِلاباً عاجَلَتْه الغُدَّة، فمات.
      وأَقْلَبَ القومُ: أَصابَ إِبلَهم القُلابُ.
      الأَصمعي: إِذا عاجَلَتِ الغُدَّةُ البعيرَ، فهو مَقْلُوب، وقد قُلِبَ قِلاباً.
      وقَلْبُ النخلةِ وقُلْبُها وقِلْبُها: لُبُّها، وشَحْمَتُها، وهي هَنةٌ رَخْصةٌ بَيْضاءُ، تُمْتَسخُ فتُؤْكل، وفيه ثلاث لغات: قَلْبٌ وقُلْبٌ وقِلْبٌ.
      وقال أَبو حنيفة مَرَّة: القُلْبُ أَجْوَدُ خُوصِ النخلة، وأَشدُّه بياضاً، وهو الخُوص الذي يلي أَعلاها، واحدته قُلْبة، بضم القاف، وسكون اللام، والجمع أَقْلابٌ وقُلُوبٌ وقِلَبةٌ.
      وقَلَبَ النخلة: نَزَع قُلْبَها.
      وقُلُوبُ الشجر: ما رَخُصَ من أَجوافِها وعُروقها التي تَقُودُها.
      وفي الحديث: أَن يحيـى بن زكريا، صلوات اللّه على نبينا وعليه، كان يأْكل الجرادَ وقُلُوبَ الشجر؛ يعني الذي يَنْبُتُ في وَسَطها غَضّاً طَريّاً، فكان رَخْصاً مِنَ البُقولِ الرَّطْبة، قبل أَن يَقْوَى ويَصْلُبَ، واحدُها قُلْبٌ، بالضم، للفَرْق.
      وقَلْبُ النخلة: جُمَّارُها، وهي شَطْبة بيضاءُ، رَخْصَة في وَسَطِها عند أَعلاها، كأَنها قُلْبُ فضة رَخْصٌ طَيِّبٌ، سُمِّيَ قَلْباً لبياضه.
      شمر: يقال قَلْبٌ وقُلْبٌ لقَلْبِ النخلة، ويُجْمَع قِلَبةً.
      التهذيب: القُلْبُ، بالضم، السَّعَفُ الذي يَطْلُع مِنَ القَلْب.
      والقَلْبُ: هو الجُمَّارُ، وقَلْبُ كلّ شيءٍ: لُبُّه، وخالِصُه، ومَحْضُه؛ تقول: جئْتُك بهذا الأَمرِ قَلْباً أَي مَحْضاً لا يَشُوبُه شيءٌ.
      وفي الحديث: إِن لكلِّ شيءٍ قَلْباً، وقلبُ القرآن يس.
      وقَلْبُ العقْرب: منزل من منازل القَمَر، وهو كوكبٌ نَيِّرٌ، وبجانِبَيْه كوكبان.
      وقولهم: هو عربيّ قَلْبٌ، وعربية قَلْبة وقَلْبٌ أَي خالص، تقول منه: رجل قَلْبٌ، وكذلك هو عربيٌّ مَحْضٌ؛ قال أَبو وجْزَة يصف امرأَة: قَلْبٌ عَقيلةُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ، * يُرْمَى الـمَقانبُ عنها والأَراجِـيلُ ورجل قَلْبٌ وقُلْبٌ: مَحْضُ النسَبِ، يستوي فيه المؤَنث، والمذكر، والجمع، وإِن شئت ثَنَّيْتَ، وجَمَعْتَ، وإِن شئت تركته في حال التثنية والجمع بلفظ واحد، والأُنثى قَلْبٌ وقَلْبةٌ؛ قال سيبويه: وقالوا هذا عَرَبيٌّ قَلْبٌ وقَلْباً، على الصفة والمصدر، والصفة أَكثرُ.
      وفي الحديث: كان عليٌّ قُرَشياً قَلْباً أَي خالصاً من صميم قريش.
      وقيل: أَراد فَهِماً فَطِناً، من قوله تعالى: لَذِكْرى لمن كان له قَلْبٌ.
      والقُلْبُ من الأَسْوِرَة: ما كان قَلْداً واحداً، ويقولون: سِوارٌ قُلْبٌ؛ وقيل: سِوارُ المرأَة.
      والقُلْبُ: الحيةُ البيضاءُ، على التشبيه بالقُلْب مِنَ الأَسْورة.
      وفي حديث ثَوْبانَ: أَن فاطمة حَلَّتِ الحسنَ والحسين، عليهم السلام، بقُلْبَيْن من فضة؛ القُلْبُ: السوار.
      ومنه الحديث: أَنه رأَى في يد عائشة قُلْبَيْن.
      وفي حديث عائشة، رضي اللّه عنها، في قوله تعالى: ولا يُبْدينَ زينَتَهُنَّ إِلا ما ظَهَر منها؛ قالت: القُلْبُ، والفَتَخَةُ.
      والمِقْلَبُ: الحديدةُ التي تُقْلَبُ بها الأَرضُ للزراعة.
      وقَلَبْتُ الـمَمْلوكَ عند الشراءِ أَقْلِـبُه قَلْباً إِذا كَشَفْتَه لتنظر إِلى عُيوبه.
      والقُلَيْبُ، على لفظ تصغير فَعْلٍ: خَرَزة يُؤَخَّذُ بها، هذه عن اللحياني.
      والقِلِّيبُ، والقَلُّوبُ، والقِلَّوْبُ، والقَلُوبُ، والقِلابُ: الذئبُ، يَمانية؛ قال شاعرهم: أَيا جَحْمَتا بَكّي على أُم واهبٍ، * أَكِـيلَةِ قِلَّوْبٍ ببعض الـمَذانبِ والقَلِـيبُ: البئرُ ما كانت.
      والقليبُ: البئر، قبل أَن تُطْوَى، فإِذا طُوِيَتْ، فهي الطَّوِيُّ، والجمع القُلُبُ.
      وقيل: هي البئر العاديَّةُ القديمةُ، التي لا يُعْلم لها رَبٌّ، ولا حافِرٌ، تكونُ بالبَراري،تُذكَّر وتؤَنث؛ وقيل: هي البئر القديمة، مَطْويَّةً كانت أَو غير مَطْويَّةٍ.
      ابن شميل: القَلِـيبُ اسم من أَسماءِ الرَّكِـيّ، مَطْويَّةٌ أَو غير مَطْوية، ذاتُ ماءٍ أَو غيرُ ذاتِ ماءٍ، جَفْرٌ أَو غيرُ جَفْرٍ.
      وقال شمر: القَلِـيبُ اسمٌ من أَسماءِ البئر البَديءِ والعادِيَّة، ولا يُخَصُّ بها العاديَّةُ.
      قال: وسميت قَليباً لأَنه قُلِبَ تُرابُها.
      وقال ابن الأَعرابي: القَلِـيبُ ما كان فيه عَيْنٌ وإِلا فلا، والجمع أَقْلِـبةٌ؛ قال عنترة يصف جُعَلاً: كأَنَّ مُؤَشَّرَ العضُدَيْنِ حَجْلاً، * هَدُوجاً بينَ أَقْلِـبةٍ مِلاحِ وفي الحديث: أَنه وقَفَ على قَلِـيبِ بَدْرٍ.
      القَلِـيبُ: البئر لم تُطْوَ، وجمع الكثير: قُلُبٌ؛ قال كثير: وما دامَ غَيْثٌ، من تِهامةَ، طَيِّبٌ، * بها قُلُبٌ عادِيَّةٌ وكِرارُ والكِرارُ: جمعُ كَرٍّ للـحِسْيِ.
      والعاديَّة: القديمةُ، وقد شَبَّه العجاجُ بها الجِراحاتِ فقال: عن قُلُبٍ ضُجْمٍ تُوَرِّي مَنْ سَبَرْ وقيل: الجمع قُلُبٌ، في لغة مَنْ أَنـَّثَ، وأَقْلِـبةٌ وقُلُبٌ جميعاً،في لغة مَن ذَكَّر؛ وقد قُلِـبَتْ تُقْلَبُ.
      (يتبع

      .
      ..) (تابع

      .
      .
      . ): قلب: القَلْبُ: تَحْويلُ الشيءِ عن وجهه

      .
      .
      .
      .

      .
      .
      . وقَلَبَتِ البُسْرَةُ إِذا احْمَرَّتْ.
      قال ابن الأَعرابي: القُلْبةُ الـحُمْرَةُ.
      الأُمَوِيُّ في لغة بَلْحرث بن كعب: القالِبُ، بالكسر، البُسْرُ الأَحمر؛ يقال منه: قَلَبَتِ البُسْرةُ تَقْلِبُ إِذا احْمَرَّتْ.
      وقال أَبو حنيفة: إِذا تَغَيَّرَتِ البُسْرة كلُّها، فهي القالِبُ.
      وشاة
      ، قالِبُ لونٍ إِذا كانت على غير لونِ أُمِّها.
      وفي الحديث: أَن موسى لما آجَرَ نَفْسَه من شعيب، قال لموسى، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: لَكَ من غَنَمِـي ما جاءَت به، قالِبَ لونٍ؛ فجاءَتْ به كُلِّه، قالِبَ لونٍ، غيرَ واحدةٍ أَو اثنتين.
      تفسيره في الحديث: أَنها جاءَت بها على غير أَلوانِ أُمَّهاتها، كأَنَّ لونَها قد انْقَلَب.
      وفي حديث عليٍّ، كرّم اللّه وجهَه، في صفة الطيور: فمنها مغموس في، قالِـَبِ لونٍ، لا يَشُوبُه غيرُ لونِ ما غُمِسَ فيه.
      أَبو زيد: يقال للبليغ من الرجال: قد رَدَّ، قالِبَ الكلامِ، وقد طَبَّقَ الـمَفْصِلَ، ووَضَع الهِناءَ مواضِعَ النَّقْبِ.
      وفي الحديث: كان نساءُ بني إِسرائيل يَلْبَسْنَ القَوالِبَ؛ جمع، قالَبٍ، وهو نَعْل من خَشَب كالقَبْقابِ، وتُكسَر لامه وتفتح.
      وقيل: انه مُعَرَّب.
      وفي حديث ابن مسعود: كانت المرأَةُ تَلْبَسُ القالِبَيْنِ، تطاولُ بهما.
      والقالِبُ والقالَبُ: الشيءُ الذي تُفْرَغُ فيه الجواهِرُ، ليكون مِثالاً لما يُصاغُ منها، وكذلك، قالِبُ الخُفِّ ونحوه، دَخِـيل.
      وبنو القلَيْب: بطن من تميم، وهو القُلَيْبُ بنُ عمرو ابن تميم.
      وأَبو قِلابةَ: رجلٌ من المحدّثين.
      "


معنى مقولبة في قاموس معاجم اللغة


font-size:10px; display: block; margin: -5px 0; padding-top:4px; "> Advertisements
معجم الغني
**قَوْلٌ**، ةٌ - ج:** أَقْوَالٌ**،** أَقَاوِيلُ**.[ق و ل]. (مص. قَالَ). 1. "اِسْتَمَعَ إِلَى قَوْلِهِ" : إِلَى كَلاَمِهِ. 2. "يُؤَكِّدُ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ قَوْلَهُ" : رَأْيَهُ، اِعْتِقَادَهُ. ‏ "مَا قَوْلُكَ فِي هَذِهِ القَضِيَّةِ " "يُبَالِغُ فِي القَوْلِ". 3. "يُرَدِّدُ القَوْلَ نَفْسَهُ" : يُرَدِّدُ الشَّيْءَ نَفْسَهُ. 4. "أَجْمَلَ قَوْلَهُ فِي..." : لَخَّصَ مُجْمَلَ مَا قَالَهُ. 5. "إِنْ صَحَّ القَوْلُ" : إِنْ صَحَّ التَّعْبِيرُ. 6. "أَقْوَالُ الشُّهُودِ" : إِفَادَتُهُمْ، تَصْرِيحَاتُهُمْ. 7. "قَوْلٌ مَأْثُورٌ" : مَثَلٌ. 8. "إِنَّهُ القَوْلُ الفَصْلُ" : الْحُكْمُ الفَاصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالبَاطِلِ.
Advertisements
معجم الغني
**قَوَّلَ** \- [ق و ل]. (ف: ربا. متعد).** قَوَّلْتُ**،** أُقَوِّلُ**،** قَوِّلْ**، مص. تَقْوِيلٌ. 1. "قَوَّلَهُ شِعْراً" : حَفَّظَهُ، عَلَّمَهُ إِيَّاهُ. 2. "لاَ تُقَوِّلْنِي مَا لَمْ أَقُلْهُ" : لاَ تَجْعَلْنِي أَقُولُ مَا لَمْ أَقُلْهُ، لاتُؤَوِّل كَلامِي بِمَقَاصِدَ غَيْرَمَا قَصَدْتُ إِلَيْهِ.
معجم اللغة العربية المعاصرة
مقولة [ مفرد ] : ج مقولات• المقولة : ( سف ) معنى كلي ، يمكن أن تكون محمولا في قضية ما . • المقولات العشر : ( سف ) مقولات يرى أرسطو أنها مظاهر المعرفة في عصره ، وهي تقوم على عشرة أسس ، ينبني عليها الفكر المستقيم في اتجاهه نحو التعميم ، وقد جمعها - [ 1874 ] - أرسطو وشرحها .
معجم اللغة العربية المعاصرة
مقول [ مفرد ] : اسم مفعول من قال / قال بـ / قال عن / قال في / قال لـ : كل ما يقال ° أعطي مقولا وعدم معقولا : وصف من له منطق ، لا يسعفه عقل أو فكر - المقولات : المفاهيم الأساسية في العاقلة المجردة التي تشكل القوالب البديهية للمعرفة . • مقول القول : ( نح ) مفعول القول { قال إني عبد الله } .
معجم اللغة العربية المعاصرة
مقاولة [ مفرد ] : 1 - مصدر قاول . 2 - اتفاق بين طرفين يتعهد أحدهما بأن يقوم للآخر بعمل معين بأجر محدود في مدة معينة مقاولة البناء - لجنة المقاولات .
معجم اللغة العربية المعاصرة
مقاول [ مفرد ] : 1 - اسم فاعل من قاول . 2 - من يتعهد بالقيام بعمل معين مستكمل لشروط خاصة نظير مال معلوم ، كبناء بيت أو إصلاح طريق ، وتوضح التفصيلات له في عقد يوقعه المتعاقدان مقاول بناء - المقاولون العرب ° مقاول من الباطن : يعمل من خلال مقاول آخر ، مقاول يأخذ بشكل تبعي قسما من أعمال مقاول أصلي أو هو مقاول يحل محل مقاول تعهد عملا .
معجم اللغة العربية المعاصرة
مقالة [ مفرد ] : 1 - مصدر ميمي من قال / قال بـ / قال عن / قال في / قال لـ : قول مقالة الطالب ممتازة - مقالة السوء إلى أهلها أسرع من منحدر سائل . 2 - مقال ؛ بحث ينشر في صحيفة أو مجلة مقالة رئيسية / افتتاحية / علمية .
معجم اللغة العربية المعاصرة
مقال [ مفرد ] : 1 - مصدر ميمي من قال / قال بـ / قال عن / قال في / قال لـ : قول مقال عميق - خير المقال ما صدقته الفعال - لكل مقام مقال . 2 - بحث ينشر في صحيفة أو مجلة مقال افتتاحي / نقدي .
معجم اللغة العربية المعاصرة
قيل [ مفرد ] : مصدر قال / قال بـ / قال عن / قال في / قال لـ ° القيل والقال : ما يقوله الناس مما يوقع الخصومة بينهم .
معجم اللغة العربية المعاصرة
قوال [ مفرد ] : صيغة مبالغة من قال / قال بـ / قال عن / قال في / قال لـ : كثير القول .
معجم اللغة العربية المعاصرة
قالة [ مفرد ] : 1 - مصدر قال / قال بـ / قال عن / قال في / قال لـ . 2 - قول فاش في الناس ، خيرا كان أو شرا كثرت قالة الناس - سوء القالة .
معجم اللغة العربية المعاصرة
قول [ مفرد ] : ج أقوال ( لغير المصدر ) ، جج أقاويل ( لغير المصدر ) : 1 - مصدر قال / قال بـ / قال عن / قال في / قال لـ . 2 - كلام اعمل بقولي فإن قصرت في عملي . . . ينفعك قولي ولا يضررك تقصيري - { ولو تقول علينا بعض الأقاويل . لأخذنا منه باليمين } : أقوال كاذبة مفتراة ° ابن أقوال : بمعنى الإصابة في المنطق والقدرة على الكلام ؛ ويشير إلى معاني حسن الكلام والأداء اللغوي - القول السديد : كلام يتميز بإصابة المعنى إصابة كاملة بطريقة فيها الإيجاز البليغ ، وجذب الانتباه ، والمطابقة لمقتضى الحال - قولا وعملا : حقيقة يعمل ما يقول - قول فصل : قول حق ليس بباطل - قول مأثور : حكمة تداولها الناس ، وتميزت بالدلالة مع الإيجاز - مجرد أقاويل : مجرد شائعات أو كلام غير مؤكد . 3 - رأي ، مذهب هذا قول فلان في الموضوع . 4 - ( قن ) شهادة أو إقرار إطلاقا أعطى قوله في القضية - استمعت المحكمة إلى أقوال الشهود ° أعطى قولا : ارتبط بكلامه ، التزم بوعده . 5 - طلب { وما نتنزل إلا بقول ربك } [ ق ] .
معجم اللغة العربية المعاصرة
قائل [ مفرد ] : ج قائلون وقالة وقيال وقيل ، مؤ قائلة ، ج مؤ قائلات وقول وقيل : اسم فاعل من قال / قال بـ / قال عن / قال في / قال لـ . • القائلان : القائل والسامع .
معجم اللغة العربية المعاصرة
قول يقول ، تقويلا ، فهو مقول ، والمفعول مقول• قوله الحق : جعله يقوله . • قوله ما لم يقل : ادعاه عليه .
معجم اللغة العربية المعاصرة
قاول يقاول ، مقاولة ، فهو مقاول ، والمفعول مقاول• قاول فلانا في الأمر : باحثه وجادله ، فاوضه فيه قاول الناقد الكاتب . • قاول بناء : أعطاه العمل مقاولة على تعهد منه بالقيام به قاوله على عشرين ألفا ليبني له بيتا .
معجم اللغة العربية المعاصرة
تقول يتقول ، تقولا ، فهو متقول ، والمفعول متقول• تقول الشخص عليه قولا / تقول الشخص عنه قولا : ادعاه ، اختلقه وافتراه تقول فلان علي باطلا - { ولو تقول علينا بعض الأقاويل . لأخذنا منه باليمين } .
معجم اللغة العربية المعاصرة
تقاول في يتقاول ، تقاولا ، فهو متقاول ، والمفعول متقاول فيه• تقاولوا في الأمر : تفاوضوا ، تباحثوا تقاول البائع والمشتري في الثمن .
معجم اللغة العربية المعاصرة
قال / قال بـ / قال عن / قال في / قال لـ يقول ، قل ، قولا وقالا وقيلا وقالة ، فهو قائل ، والمفعول مقول• قال فلان رأيه : تحدث به ، تكلم به ، لفظه قال إنه متضرر مما يحدث - قال متمتما / متلعثما / متلجلجا - *فقالت له العينان سمعا وطاعة* - فإن لم تجد قولا سديدا تقوله . . . فصمتك عن غير السديد سداد - { وإذ قال موسى لقومه ياقوم إنكم ظلمتم أنفسكم } - { وإذا قلتم فاعدلوا } : إذا شهدتم - { ومن أصدق من الله قيلا } ° قال كلاما من ذهب : تفوه بأحسن وأفضل ما يكون من الكلام . • قال عليه كلاما زورا : افترى ، ادعى { كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون } - { ياشعيب ما نفقه كثيرا مما تقول } . • قال فلانا صادقا؟ : ظنه صادقا وقال هنا تنصب مفعولين . • قال في نفسه كذا : حدثته نفسه به . • قال بأنه سيأتي غدا / قال عنه إنه سيأتي غدا : أخبر ، روى . • قال بآراء السلف : رآه رأيا واعتقده . • قال بيده : أشار بها قال برأسه . • قال في الموضوع برأيه : اجتهد . • قال لصديقه إنك ناجح : خاطبه قلت له أن يفعل ذلك .
معجم اللغة العربية المعاصرة
تقوَّلَ يتقوَّل، تقوُّلاً، فهو مُتَقَوِّل، والمفعول مُتَقَوَّل • تقوَّل الشَّخصُ عليه قولاً/ تقوَّل الشَّخصُ عنه قولاً: ادّعاه، اختلقه وافتراه "تقوَّل فلان عليَّ باطلاً- {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ. لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ}".
معجم اللغة العربية المعاصرة
تقاولَ في يتقاول، تقاوُلاً، فهو مُتقاوِل، والمفعول مُتقاوَلٌ فيه • تقاولوا في الأمر: تفاوضوا، تباحثوا "تقاول البائعُ والمشتري في الثَّمن".
معجم اللغة العربية المعاصرة
قال [ مفرد ] : 1 - مصدر قال / قال بـ / قال عن / قال في / قال لـ . 2 - إشاعات كاذبة راج حول فلان بعض القيل والقال - نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن القيل والقال [ حديث ] ° قال وقيل : ثرثرة ، هذر وتخليط ، فضول الكلام أو الغيبة والنميمة . 3 - كلمة { ذلك عيسى ابن مريم قال الحق الذي فيه يمترون } [ ق ] .
الصحاح في اللغة
قال يقول قولاً، وقَوْلَةً، ومَقالاً، ومقالَةً. ويقال: كَثُرَ القيلُ والقالُ. وفي الحديث: "نَهى عن قيلٍ وقالٍ" وهما اسمان. وفي حرفِ عبد الله: "ذلك عيسى ابنُ مريمَ قَوْلَ الحَقِّ الذي فيه يَمتَرون"، وكذلك القالَةُ، يقال: كَثُرَت قالَةُ الناس. وأصلُ قلتُ قَوَلْتُ بالفتح، ولا يجوز أن يكون بالضم، لأنه يَتَعدَّى. ورجلٌ قَؤولٌ. وقومٌ قُوُلٌ. ورجلٌ مِقْوَلٌ ومِقْوالٌ، وقُوَلَةٌ، وقَوَّالٌ، وتِقْوالةٌ، أي لَسِنٌ كثير القَوْلِ. والمِقْوَلُ: اللسان. والمِقْوَلُ: القَيْلُ بلغةِ أهل اليمن، والجمع المَقاوِلُ. والقَيْلُ: مَلِكٌ من ملوكِ حِمْيَر دونَ الملك الأعظم، والمرأةُ قَيْلَةٌ، وأصله قَيِّلٌ بالتشديد، كأنه الذي له قَوْلٌ، أي يَنْفُذُ قولُهُ، والجمع أقْوالٌ وأقْيالٌ أيضاً، ومن جمعه على أقْيالٍ لم يجعلِ الواحد منه مشدّداً. والقُوَّلُ: جمع قائل. والقالُ: الخشبةُ التي تَضربُ بها القُلَةُ. ويقال: قَوَّلْتَني ما لم أقلْ، وأقْوَلْتَني ما لم أقُلْ، أي ادَّعَيْتَهُ عَلَيَّ. وَتَقَوَّلَ عليه: أي كذب عليه. واقتالَ عليه: تحَكَّمَ. وقال: ومَنْزِلَةٌ في دار صدْقٍ وغِبْطَةٍ   وما اقتالَ من حُكْمٍ عليَّ طَبيبُ وقاوَلْتُهُ في أمره وتَقاوَلْنا، أي تَفاوضنا.
تاج العروس

القول : الكلام على الترتيب أو كل لفظ مذل به اللسان تاما كان أو ناقصا تقول : قال يقول قولا والفاعل : قائل والمفعول : مقول وقال الحرالي : القول ابداء صور التكلم نظما بمنزلة ائتلاف الصور المحسوسة جمعا فالقول مشهود القلب بواسطة الأذن كما أن المحسوس مشهود القلب بواسطة العين وغيرها . وقال الراغب : القول يستعمل على أوجه ؛ أظهرها أن يكون للمركب من الحروف المنطوق بها مفردا كان أو جملة والثاني : يقال للمتصور في النفس قبل التلفظ قول فيقال : في نفسي قول لم أظهره والثالث : الاعتقاد نحو : فلان يقول بقول الشافعي والرابع : يقال للدلالة على الشيء نحو :

" امتلأ الحوض فقال قطني والخامس : يقال للعناية الصادقة بالشيء نحو : فلان يقول بكذا والسادس : يستعمله المنطقيون فيقولون : قول الجوهر كذا وقول العرض كذا أي حدهما والسابع : في الإلهام نحو : " قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب " فإن ذلك لم يخاطب به بل كان إلهاما فسمي قولا انتهى . وقال سيبويه : واعلم أن قلت في كلام العرب إنما وقعت على أن تحكي بها ما كان كلاما لا قولا . يعني بالكلام الجمل كقولك : زيد منطلق وقام زيد ويعني بالقول الألفاظ المفردة التي يبنى الكلام منها كزيد من قولك : زيد منطلق وأما تجوزهم في تسميتهم الاعتقادات والآراء قولا فلأن الاعتقاد يخفى فلا يعرف إلا بالقول أو بما يقوم مقام القول من شاهد الحال فلما كانت لا تظهر إلا بالقول سميت قولا إذ كانت سببا له وكان القول دليلا عليها كما يسمى الشيء باسم غيره إذا كان ملابسا وكان القول دليلا عليه وقد يستعمل القول في غير الإنسان قال أبو النجم :

" قالت له الطير تقدم راشدا

" إنك لا ترجع إلا حامدا وقال آخر :

قالت له العينان سمعا وطاعة ... وحدرتا كالدر لما يثقب وقال آخر :

بينما نحن مرتعون بفلج ... قالت الدلح الرواء إنيه إنيه : صوت رزمة السحاب وحنين الرعد وإذا جاز أن يسمى الرأي والاعتقاد قولا - وإن لم يكن صوتا - كان تسميتهم ما هو أصوات قولا أجدر بالجواز ألا ترى أن الطير لها هدير والحوض له غطيط والسحاب له دوي فأما قوله :

" قالت له العينان : سمعا وطاعة فإنه وإن لم يكن منهما صوت فإن الحال آذنت بأن لو كان لهما جارحة نطق لقالتا سمعا وطاعة قال ابن جني : وقد حرر هذا الموضع وأوضحه عنترة بقوله :

لو كان يدري ما المحاورة اشتكى ... أو كان يدري ما جواب تكلم

ج : أقوال جج جمع الجمع أقاويل وهو الذي صرح به سيبويه وهو القياس وقال قوم : هو جمع أقوولة كأضحوكة قال شيخنا : وإذا ثبت فالقياس لا يأباه . أو القول في الخير والشر والقال والقيل والقالة في الشر خاصة يقال : كثرت قالة الناس فيه وقد رد هذه التفرقة أقوام وضعفوها بورود كل من القال والقيل في الخير وناهيك بقوله تعالى : " وقيله يا رب إن هؤلاء " الآية قاله شيخنا . أو القول مصدر والقيل والقال : اسمان له الأول مقيس في الثلاثي المتعدي مطلقا والأخيران غير مقيسين . أو قال قولا وقيلا وقولة ومقالة ومقالا فيهما وكذلك قالا وأنشد ابن بري للحطيئة :

تحنن علي هداك المليك ... فإن لكل مقام مقالا ويقال : كثر القيل والقال وفي الحديث : " نهى عن قيل وقال وإضاعة المال " . قال أبو عبيد : في قيل وقال نحو وعربية وذلك أن جعل القال مصدرا ألا تراه يقول عن قيل وقال كأنه قال : عن قيل وقول يقال على هذا : قلت قولا وقيلا وقالا قال : وسمعت الكسائي يقول - في قراءة عبد الله بن مسعود - : " ذلك عيسى بن مريم قال الحق الذي فيه يمترون " فهذا من هذا . وقال الفراء : القال في معنى القول مثل العيب والعاب وقال ابن الأثير في معنى الحديث : نهى عن فضول ما يتحدث به المتجالسون من قولهم : قيل كذا وقال فلان كذا قال : وبناؤهما على كونهما فعلين محكيين متضمنين للضمير والإعراب على إجرائهما مجرى الأسماء خلوين من الضمير ومنه قولهم : إنما الدنيا قال وقيل . وإدخال حرف التعريف عليهما لذلك في قولهم : ما يعرف القال من القيل . فهو قائل وقال ومنه قول بعضهم لقصيدة : أنا قالها : أي قائلها وقؤول كصبور بالهمز وبالواو قال كعب بن سعد الغنوي :

وما أنا للشيء الذي ليس نافعي ... ويغضب منه صاحبي بقؤول ج : قول وقيل بالواو وبالياء كركع فيهما وأنشد الجوهري لرؤبة :

" فاليوم قد نهنهني تنهنهي

" وأول حلم ليس بالمسفه

" وقول إلا ده فلا ده وقالة عن ثعلب وقؤول مضموما بالهمز والواو هكذا في النسخ والذي في الصحاح : رجل قؤول وقوم قول مثل صبور وصبر وإن شئت سكنت الواو قال ابن بري : المعروف عند أهل العربية قؤول وقول بإسكان الواو يقولون : عوان وعون والأصل عون ولا يحرك إلا في الشعر كقوله :

" ... . تمنحه سوك الإسحل ورجل قوال وقوالة بالتشديد فيهما من قوم قوالين وتقولة وتقوالة بكسرهما : الأولى عن الفراء والثانية عن الكسائي حكى سيبويه : مقول كمنبر قال : ولا يجمع بالواو والنون ؛ لأن مؤنثه لا تدخله الهاء قال ومقوال كمحراب هو على النسب وقولة كهمزة كل ذلك : حسن القول أو كثيره لسن كما في الصحاح وهي مقول ومقوال وقوالة . والاسم القالة والقيل والقال . وقال ابن شميل : يقال للرجل : إنه لمقول : إذا كان بينا ظريف اللسان والتقولة : الكثير الكلام البليغ في حاجته وأمره ورجل تقوالة : منطيق . وهو ابن أقوال وابن قوال : فصيح جيد الكلام وفي التهذيب : تقول للرجل إذا كان ذا لسان طلق : إنه لابن قول وابن أقوال . وأقوله ما لم يقل وهو شاذ كقوله :

" صددت فأطولت الصدودوقيل إنه غير مسموع في غير أطول نقله شيخنا . كذلك قوله ما لم يقل وأقاله ما لم يقل : أي ادعاه عليه الأخيرة عن اللحياني . وقال شمر : تقول : قولني فلان حتى قلت : أي علمني وأمرني أن أقول وقيل : قولني وأقولني : أي علمني ما أقول وأنطقني وحملني على القول وفي حديث علي رضي الله تعالى عنه : أنه سمع امرأة تندب عمر فقال : أما والله ما قالته ولكن قولته أي لقنته وعلمته وألقي على لسانها يعني من جانب الإلهام أي إنه حقيق بما قالت به . وقول مقول ومقؤول عن اللحياني قال : والإتمام لغة أبي الجراح . وتقول قولا : ابتدعه كذبا ومنه قوله تعالى : " ولو تقول علينا بعض الأقاويل " . وتقول فلان علي باطلا : أي قال علي ما لم أكن قلت . وكلمة مقولة كمعظمة : قيلت مرة بعد مرة . والمقول كمنبر : اللسان يقال : إن لي مقولا وما يسرني به مقول أي لسانه . أيضا : الملك بلغة أهل اليمن وجمعها المقاول أو من ملوك حمير خاصة يقول ما شاء فينفذ ما يقوله كالقيل أو هو دون الملك الأعلى كما في العباب وهو قول أبي عبيدة قال : يكون ملكا على قومه ومخلافه ومحجره أي فهو بمنزلة الوزير وأصله قيل بالتشديد كفيعل قال أبو حيان : لا ينبغي أن يدعى في قيل وشبهه التخفيف حتى يسمع من العرب مشددا كنظائره نحو ميت وهين وبين فإنها سمعت بهما ويبعد القول بالتزام تخفيف هذا خاصة مع أنه غير مقيس عند بعض النحاة مطلقا أو في اليائي وحده وإن أجاب عنه الشهاب الخفاجي بما لا يجدي وخالف أبو علي الفارسي في ذلك كله فقصره على السماع والصواب خلافه وفيه كلام طويل لابن الشجري وغيره وادعى فيه البدر الدماميني في شرح المغني أنهم تصرفوا فيه للفرق نقله شيخنا . سمي به لأنه يقول ما شاء فينفذ وهذا على أنه واوي وأصل قيل : قيول كسيد وسيود وحذفت عينه وذهب بعضهم إلى أنه يائي العين من القيالة وهي الإمارة أو من تقيله : إذا تابعه أو شابهه ج ؛ أي جمع القيل : أقوال قال سيبويه : كسروه على أفعال تشبيها بفاعل من جمعه على أقيال لم يجعل الواحد منه مشددا كما في الصحاح وقال ابن الأثير : أقيال محمول على لفظ قيل كما قيل في جمع ريح أرياح والسائغ المقيس أرواح وفي التهذيب : هم الأقوال والأقيال الواحد قيل فمن قال : أقيال بناه على لفظ قيل ومن قال : أقوال بناه على الأصل وأصله من ذوات الواو . جمع المقول مقاول وأنشد الجوهري للبيد :

لها غلل من رازقي وكرسف ... بأيمان عجم ينصفون المقاولا أي يخدمون الملوك ومقاولة دخلت الهاء فيه على حد دخولها في القشاعمة . واقتال عليهم : احتكم وأنشد ابن بري للغطمش من بني شقرة :

فبالخير لا بالشر فارج مودتي ... وإني امرؤ يقتال مني الترهب قال أبو عبيد : سمعت الهيثم بن عدي يقول : سمعت عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز يقول في رقية النملة : العروس تحتفل وتقتال وتكتحل وكل شيء تفتعل غير أن لا تعصي الرجل . قال : تقتال : تحتكم على زوجها وأنشد الجوهري لكعب بن سعد الغنوي :

ومنزلة في دار صدق وغبطة ... وما اقتال من حكم علي طبيب وأنشد ابن بري للأعشى :

ولمثل الذي جمعت لريب الد ... هر تأبى حكومة المقتالاقتال الشيء : اختاره هكذا في النسخ وفي الأساس واللسان : واقتال قولا : اجتره إلى نفسه من خير أو شر . وقال به : أي غلب به ومنه حديث الدعاء : " سبحان من تعطف بالعز والرواية : تعطف العز وقال به " قال الصاغاني : وهذا من المجاز الحكمي كقولهم : نهاره صائم والمراد وصف الرجل بالصوم ووصف الله بالعز أي غلب به كل عزيز وملك عليه أمره وقال ابن الأثير : تعطف العز : أي اشتمل به فغلب بالعز كل عزيز وقيل : معنى قال به : أي أحبه واختصه لنفسه كما يقال : فلان يقول بفلان : أي بمحبته واختصاصه . وقيل : معناه حكم به فإن القول يستعمل في معنى الحكم وفي الروض للسهيلي في تسبيحه صلى الله تعالى عليه وسلم : " الذي لبس العز وقال به " أي ملك به وقهر وكذا فسره الهروي في الغريبين . قال ابن الأعرابي : العرب تقول : قال القوم بفلان : أي قتلوه وقلنا به : أي قتلناه وهو مجاز وأنشد لزنباع المرادي :

" نحن ضربناه على نطابه

" قلنا به قلنا به قلنا به

" نحن أرحنا الناس من عذابه

" فليأتنا الدهر بما أتى به وقال ابن الأنباري اللغوي : قال يجيء بمعنى تكلم وضرب وغلب ومات ومال واستراح وأقبل وهكذا نقله أيضا ابن الأثير وكل ذلك على الاتساع والمجاز ففي الأساس : قال بيده : أهوى بها وقال برأسه : أشار وقال الحائط فسقط : أي مال . ويعبر بها عن التهيؤ للأفعال والاستعداد لها يقال : قال فأكل وقال فضرب وقال فتكلم ونحوه كقال بيده : أخذ وبرجله : مشى أو ضرب وبرأسه : أشار وبالماء على يده : صبه وبثوبه : رفعه وتقدم قول الشاعر :

" وقالت له العينان سمعا وطاعة أي أومأت وروى في حديث السهو : " ما يقول ذو اليدين ؟ قالوا صدق " روي أنهم أومئوا برؤوسهم : أي نعم ولم يتكلموا . قال بعضهم في تأويل الحديث : " نهى عن قيل وقال " القال : الابتداء والقيل بالكسر : الجواب ونظير ذلك قولهم : أعييتني من شب إلى دب ومن شب إلى دب قال ابن الأثير : وهذا إنما يصح إذا كانت الرواية : قيل وقال على أنهما فعلان فيكون النهي عن القول بما لا يصح ولا تعلم حقيقته وهو كحديثه الآخر : " بئس مطية الرجل زعموا " وأما من حكى ما يصح وتعرف حقيقته وأسنده إلى ثقة صادق فلا وجه للنهي عنه ولا ذم . والقولية : الغوغاء وقتلة الأنبياء هكذا تسميه اليهود ومنه حديث جريج : فأسرعت القولية إلى صومعته . وقول بالضم : لغة في قيل بالكسر نقله الفراء عن بني أسد وأنشد :

" وابتدأت غضبى وأم الرحال

" وقول لا أهل له ولا مال ويقال : قيل على بناء فعل غلبت الكسرة فقلبت الواو ياء . العرب تجري تقول وحدها في الاستفهام كتظن في العمل قال هدبة بن خشرم :

" متى تقول الذبل الرواسما

" والجلة الناجية العياهما إذا هبطن مستجيرا قاتما

" ورفع الهادي لها الهماهما

" أرجفن بالسوالف الجماجما

" يبلغن أم خازم وخازما وقال الأحول : حازم وحازما بالحاء المهملة قال الصاغاني : ورواية النحويين :

" متى تقول القلص الرواسما

" يدنين أم قاسم وقاسما وهو تحريف فنصب الذبل كما ينتصب بالظن . قلت : وأنشده الجوهري كما رواه النحويون وأنشد أيضا لعمرو بن معد يكرب :

علام تقول الرمح يثقل عاتقي ... إذا أنا لم أطعن إذا الخيل كرت وقال عمر بن أبي ربيعة :

أما الرحيل فدون بعد غد ... فمتى تقول الدار تجمعناقال : وبنو سليم يجرون متصرف قلت في غير الاستفهام أيضا مجرى الظن فيعدونه إلى مفعولين فعلى مذهبهم يجوز فتح أن بعد القول . والقال : القلة مقلوب مغير أو خشبتها التي تضرب بها نقله الجوهري عن الأصمعي وأنشد :

كأن نزو فراخ الهام بينهم ... نزو القلات قلاها قال قالينا قال ابن بري : هذا البيت يروى لابن مقبل قال : ولم أجده في شعره . ج : قيلان كخال وخيلان قال :

" وأنا في ضراب قيلان القله وقولة بالضم : لقب ابن خرشيد بضم الخاء وتشديد الراء المفتوحة وكسر الشين وأصله خورشيد بالتخفيف فارسية بمعنى الشمس وهو شيخ أبي القاسم القشيري صاحب الرسالة . ومما يستدرك عليه : القالة : القول الفاشي في الناس خيرا كان أو شرا . والقالة : القائلة . وابن القوالة : عبد الباقي بن محمد بن أبي العز الصوفي سمع أبا الحسين ابن الطيوري مات سنة 573 . وقاولته في أمري : وتقاولنا : أي تفاوضنا . واقتاله : قاله وأنشد الجوهري للبيد :

فإن الله نافلة تقاه ... ولا يقتالها إلا السعيد أي لا يقولها . وقال ابن بري : اقتال بالبعير بعيرا وبالثوب ثوبا : أي استبدله به . ويقال : اقتال باللون لونا آخر : إذا تغير من سفر أو كبر قال الراجز :

" فاقتلت بالجدة لونا أطحلا

" وكان هداب الشباب أجملا وقال عنه : أخبر . وقال له : خاطب . وقال عليه : افترى . وقال فيه : اجتهد . وقال كذا : ذكره . ويقال عليه : يحمل ويطلق . ومن الشواذ في القراءات : " فاقتالوا أنفسكم " كذا في المحتسب لابن جني وقرأ الحسن : " قول الحق الذي فيه تمترون " بالضم

لسان العرب
القَوْل الكلام على الترتيب وهو عند المحقِّق كل لفظ قال به اللسان تامّاً كان أَو ناقصاً تقول قال يقول قولاً والفاعل قائل والمفعول مَقُول قال سيبويه واعلم أَن قلت في كلام العرب إِنما وقعت على أَن تحكي بها ما كان كلاماً لا قَوْلاً يعني بالكلام الجُمَل كقولك زيد منطلق وقام زيد ويعني بالقَوْل الأَلفاظ المفردة التي يبنى الكلام منها كزيد من قولك زيد منطلق وعمرو من قولك قام عمرو فأَما تَجوُّزهم في تسميتهم الاعتقادات والآراء قَوْلاً فلأَن الاعتقاد يخفَى فلا يعرف إِلاَّ بالقول أَو بما يقوم مقام القَوْل من شاهد الحال فلما كانت لا تظهر إِلا بالقَوْل سميت قولاً إِذ كانت سبباً له وكان القَوْل دليلاً عليها كما يسمَّى الشيء باسم غيره إِذا كان ملابساً له وكان القول دليلاً عليه فإِن قيل فكيف عبَّروا عن الاعتقادات والآراء بالقَوْل ولم يعبروا عنها بالكلام ولو سَوَّوْا بينهما أَو قلبوا الاستعمال فيهما كان ماذا ؟ فالجواب أَنهم إِنما فعلوا ذلك من حيث كان القَوْل بالاعتقاد أَشبه من الكلام وذلك أن الاعتقاد لا يُفْهَم إِلاَّ بغيره وهو العبارة عنه كما أَن القَوْل قد لا يتمُّ معناه إِلاَّ بغيره أَلا ترى أَنك إِذا قلت قام وأَخليته من ضمير فإِنه لا يتم معناه الذي وضع في الكلام عليه وله ؟ لأَنه إِنما وُضِع على أَن يُفاد معناه مقترِناً بما يسند إِليه من الفاعل وقام هذه نفسها قَوْل وهي ناقصة محتاجة إِلى الفاعل كاحتياج الاعتقاد إِلى العبارة عنه فلما اشتبها من هنا عبِّر عن أَحدهما بصاحبه وليس كذلك الكلام لأَنه وضع على الاستقلال والاستغناء عما سواه والقَوْل قد يكون من المفتقِر إِلى غيره على ما قدَّمْناه فكان بالاعتقاد المحتاج إِلى البيان أَقرب وبأَنْ يعبَّر عنه أَليق فاعلمه وقد يستعمل القَوْل في غير الإِنسان قال أَبو النجم قالت له الطيرُ تقدَّم راشدا إِنك لا ترجِعُ إِلا جامِدا وقال آخر قالت له العينانِ سمعاً وطاعةً وحدَّرتا كالدُّرِّ لمَّا يُثَقَّب وقال آخر امتلأَ الحوض وقال قَطْني وقال الآخر بينما نحن مُرْتعُون بفَلْج قالت الدُّلَّح الرِّواءُ إِنِيهِ إِنِيهِ صَوْت رَزَمة السحاب وحَنِين الرَّعْد ومثله أَيضاً قد قالتِ الأَنْساعُ للبَطْن الحَقِي وإِذا جاز أَن يسمَّى الرأْي والاعتقاد قَوْلاً وإِن لم يكن صوتاً كان تسميتهم ما هو أَصوات قولاً أَجْدَر بالجواز أَلا ترى أَن الطير لها هَدِير والحوض له غَطِيط والأَنْساع لها أَطِيط والسحاب له دَوِيّ ؟ فأَما قوله قالت له العَيْنان سَمْعاً وطاعة فإِنه وإِن لم يكن منهما صوت فإِن الحال آذَنَتْ بأَن لو كان لهما جارحة نطق لقالتا سمعاً وطاعة قال ابن جني وقد حرَّر هذا الموضع وأَوضحه عنترة بقوله لو كان يَدْرِي ما المْحَاورة اشْتَكى أَو كان يَدْرِي ما جوابُ تَكَلُّمي ( * وفي رواية أخرى ولكان لو علم الكلامَ مُكَلمي ) والجمع أَقْوال وأَقاوِيل جمع الجمع قال يقول قَوْلاً وقِيلاً وقَوْلةً ومَقالاً ومَقالةً وأَنشد ابن بري للحطيئة يخاطب عمر رضي الله عنه تحنّنْ علَيَّ هَداكَ المَلِيك فإِنَّ لكلِّ مَقام مَقالا وقيل القَوْل في الخير والشر والقال والقِيل في الشرِّ خاصة ورجل قائل من قوم قُوَّل وقُيَّل وقالةٍ حكى ثعلب إِنهم لَقالةٌ بالحق وكذلك قَؤول وقَوُول والجمع قُوُل وقُوْل الأَخيرة عن سيبويه وكذلك قَوّال وقَوّالةٌ من قوم قَوَّالين وقَوَلةٍ وتِقْوَلةٌ وتِقْوالةٌ وحكى سيبويه مِقْوَل وكذلك الأُنثى بغير هاء قال ولا يجمع بالواو والنون لأَن مؤَنثه لا تدخله الهاء ومِقْوال كمِقْول قال سيبويه هو على النسَب كل ذلك حسَن القَوْل لسِن وفي الصحاح كثير القَوْل الجوهري رجل قَؤُول وقوم قُوُل مثل صَبور وصُبُر وإِن شئت سكنت الواو قال ابن بري المعروف عند أَهل العربية قَؤُول وقُوْل بإِسكان الواو تقول عَوان وعُوْن الأَصل عُوُن ولا يحرك إِلا في الشعر كقول الشاعر تَمْنَحُه سُوُكَ الإِسْحِل ( * قوله « تمنحه إلخ » صدره كما في مادة سوك أغر الثنايا أحم اللثات تمنحه سوك الإِسحل ) قال وشاهد قوله رجل قَؤُول قول كعب بن سعد الغَنَوي وعَوراء قد قِيلَتْ فلم أَلْتَفِتْ لها وما الكَلِمُ العُورانُ لي بِقَبيل وأُعرِضُ عن مولاي لو شئت سَبَّني وما كلّ حين حلمه بأَصِيل وما أَنا للشيء الذي ليس نافِعِي ويَغْضَب منه صاحبي بِقَؤُول ولستُ بِلاقي المَرْء أَزْعُم أَنه خليلٌ وما قَلْبي له بخَلِيل وامرأَة قَوَّالة كثيرة القَوْل والاسم القالةُ والقالُ والقِيل ابن شميل يقال للرجل إِنه لَمِقْوَل إِذا كان بَيِّناً ظَرِيفَ اللسان والتِّقْولةُ الكثيرُ الكلام البليغ في حاجته وامرأَة ورجل تِقْوالةٌ مِنْطِيقٌ ويقال كثُر القالُ والقِيلُ الجوهري القُوَّل جمع قائل مثل راكِع ورُكَّع قال رؤبة فاليوم قد نَهْنَهَني تنَهْنُهِي أَوَّل حلم ليس بالمُسَفَّهِ وقُوَّل إِلاَّ دَهٍ فَلا دَهِ وهو ابنُ أَقوالٍ وابنُ قَوَّالٍ أَي جيدُ الكلام فصيح التهذيب العرب تقول للرجل إِذا كان ذا لسانٍ طَلِق إِنه لابنُ قَوْلٍ وابن أَقْوالٍ وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه نهى عن قِيل وقال وإِضاعةِ المال قال أَبو عبيد في قوله قيل وقال نحوٌ وعربيَّة وذلك أَنه جعل القال مصدراً أَلا تراه يقول عن قِيلٍ وقالٍ كأَنه قال عن قيلٍ وقَوْلٍ ؟ يقال على هذا قلتُ قَوْلاً وقِيلاً وقالاً قال وسمعت الكسائي يقول في قراءة عبد الله ذلك عيسى بنُ مريم قالَ الحقِّ الذي فيه يَمْتَرُونَ فهذ من هذا كأَنه قال قالَ قَوْلَ الحق وقال الفراء القالُ في معنى القَوْل مثل العَيْب والعابِ قال والحق في هذا الموضع يراد به الله تعالى ذِكرُه كأَنه قال قَوْلَ اللهِ الجوهري وكذلك القالةُ يقال كثرتْ قالةُ الناس قال وأَصْل قُلْتُ قَوَلْتُ بالفتح ولا يجوز أَن يكون بالضم لأَنه يتعدّى الفراء في قوله صلى الله عليه وسلم ونهيِه عن قِيل وقال وكثرة السؤَال قال فكانتا كالاسمين وهما منصوبتان ولو خُفِضتا على أَنهما أُخرجتا من نية الفعل إِلى نية الأَسماء كان صواباً كقولهم أَعْيَيْتني من شُبٍّ إِلى دُبٍّ قال ابن الأَثير معنى الحديث أَنه نهَى عن فُضُول ما يتحدَّث به المُتجالِسون من قولهم قِيلَ كذا وقال كذا قال وبناؤهما على كونهما فعلين ماضيين محكيَّيْن متضمِّنين للضمير والإِعراب على إِجرائهما مجرى الأَسماء خِلْوَيْن من الضمير وإِدخال حرف التعريف عليهما لذلك في قولهم القِيل والقال وقيل القالُ الابتداء والقِيلُ الجواب قال وهذا إِنما يصح إِذا كانت الرواية قِيل وقال على أَنهما فِعْلان فيكون النهي عن القَوْل بما لا يصح ولا تُعلم حقيقتُه وهو كحديثه الآخر بئس مَطِيَّةُ الرجل زعموا وأَما مَنْ حكَى ما يصح وتُعْرَف حقيقتُه وأَسنده إِلى ثِقةٍ صادق فلا وجه للنهي عنه ولا ذَمَّ وقال أَبو عبيد إِنه جعل القال مصدراً كأَنه قال نهى عن قيلٍ وقوْلٍ وهذا التأْويل على أَنهما اسمان وقيل أَراد النهي عن كثرة الكلام مُبتدئاً ومُجيباً وقيل أَراد به حكاية أَقوال الناس والبحث عما لا يجدي عليه خيراً ولا يَعْنيه أَمرُه ومنه الحديث أَلا أُنَبِّئُكم ما العَضْهُ ؟ هي النميمةُ القالةُ بين الناس أَي كثرة القَوْلِ وإِيقاع الخصومة بين الناس بما يحكي البعضُ عن البعض ومنه الحديث فَفَشَتِ القالةُ بين الناس قال ويجوز أَن يريد به القَوْل والحديثَ الليث تقول العرب كثر فيه القالُ والقِيلُ ويقال إِن اشتِقاقَهما من كثرة ما يقولون قال وقيل له ويقال بل هما اسمان مشتقان من القَوْل ويقال قِيلَ على بناء فِعْل وقُيِل على بناء فُعِل كلاهما من الواو ولكن الكسرة غلبت فقلبت الواو ياء وكذلك قوله تعالى وسِيقَ الذين اتّقَوْا ربَّهم الفراء بنو أَسد يقولون قُولَ وقِيلَ بمعنى واحد وأَنشد وابتدأَتْ غَضْبى وأُمَّ الرِّحالْ وقُولَ لا أَهلَ له ولا مالْ بمعنى وقِيلَ وأَقْوَلَهُ ما لم يَقُلْ وقَوَّلَه ما لم يَقُل كِلاهما ادّعى عليه وكذلك أَقاله ما لم يقُل عن اللحياني قَوْل مَقُولٌ ومَقْؤول عن اللحياني أَيضاً قال والإتمام لغة أَبي الجراح وآكَلْتَني وأَكَّلْتَني ما لم آكُل أَي ادّعَيْته عَليَّ قال شمر تقول قوَّلَني فُلان حتى قلتُ أَي علمني وأَمرني أَن أَقول قال قَوَّلْتَني وأَقْوَلْتَني أَي علَّمتني ما أَقول وأَنطقتني وحَمَلْتني على القَوْل وفي حديث سعيد بن المسيب حين قيل له ما تقول في عثمان وعلي رضي الله عنهما ؟ فقال أَقول فيهما ما قَوَّلَني الله تعالى ثم قرأَ والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإِخواننا الذين سبقونا بالإِيمان ( الآية ) وفي حديث علي عليه السلام سمع امرأَة تندُب عمَر فقال أَما والله ما قالتْه ولكن قُوِّلتْه أَي لُقِّنته وعُلِّمته وأُلْقي على لسانها يعني من جانب الإِلْهام أَي أَنه حقيق بما قالت فيه وتَقَوَّل قَوْلاً ابتدَعه كذِباً وتقوَّل فلان عليَّ باطلاً أَي قال عَليَّ ما لم أَكن قلتُ وكذب عليَّ ومنه قوله تعالى ولو تقوَّل علينا بعضَ الأَقاويل وكلمة مُقَوَّلة قِيلتْ مرَّة بعد مرَّة والمِقْوَل اللسان ويقال إِنَّ لي مِقْوَلاً وما يسُرُّني به مِقْوَل وهو لسانه التهذيب أَبو الهيثم في قوله تعالى زعم الذين كفروا أَن لن يُبْعَثوا قال اعلم أَنُ العرب تقول قال إِنه وزعم أَنه فكسروا الأَلف في قال على الابتداء وفتحوها في زعم لأَن زعم فِعْل واقع بها متعدٍّ إِليها تقول زعمت عبدَ الله قائماً ولا تقول قلت زيداً خارجاً إِلاَّ أَن تدخل حرفاً من حروف الاستفهام في أَوله فتقول هل تَقُوله خارجاً ومتى تَقُوله فعَل كذا وكيف تقوله صنع وعَلامَ تَقُوله فاعلاً فيصير عند دخول حروف الاستفهام عليه بمنزلة الظن وكذلك تقول متى تَقُولني خارجاً وكيف تَقُولك صانعاً ؟ وأَنشد فمتى تَقُول الدارَ تَجْمَعُنا قال الكميت عَلامَ تَقُول هَمْدانَ احْتَذَتْنا وكِنْدَة بالقوارِصِ مُجْلِبينا ؟ والعرب تُجْري تقول وحدها في الاستفهام مجرى تظنُّ في العمل قال هدبة بن خَشْرم متى تَقُول القُلُصَ الرَّواسِما يُدْنِين أُمَّ قاسِمٍ وقاسِما ؟ فنصب القُلُص كما ينصب بالظنِّ وقال عمرو بن معديكرب عَلامَ تَقُول الرُّمْحَ يُثْقِلُ عاتِقي إِذا أَنا لم أَطْعُنْ إِذا الخيلُ كَرَّتِ ؟ وقال عمر بن أَبي ربيعة أَمَّا الرَّحِيل فدُون بعدَ غدٍ فمتى تَقُولُ الدارَ تَجْمَعُنا ؟ قال وبنو سليم يُجْرون متصرِّف قلت في غير الاستفهام أَيضاً مُجْرى الظنِّ فيُعدُّونه إِلى مفعولين فعلى مذهبهم يجوز فتح انَّ بعد القَول وفي الحديث أَنه سَمِعَ صوْت رجل يقرأُ بالليل فقال أَتَقُوله مُرائياً أَي أَتظنُّه ؟ وهو مختصٌّ بالاستفهام ومنه الحديث لمَّا أَراد أَن يعتَكِف ورأَى الأَخْبية في المسجد فقال البِرَّ تَقُولون بهنَّ أَي تظنُّون وتَرَوْن أَنهنَّ أَردْنَ البِرَّ قال وفِعْلُ القَوْلِ إِذا كان بمعنى الكلام لا يعمَل فيما بعده تقول قلْت زيد قائم وأَقول عمرو منطلق وبعض العرب يُعمله فيقول قلْت زيداً قائماً فإِن جعلتَ القَوْلَ بمعنى الظنّ أَعملته مع الاستفهام كقولك متى تَقُول عمراً ذاهباً وأَتَقُول زيداً منطلقاً ؟ أَبو زيد يقال ما أَحسن قِيلَك وقَوْلك ومَقالَتك ومَقالَك وقالَك خمسة أَوجُه الليث يقال انتشَرَت لفلان في الناس قالةٌ حسنة أَو قالةٌ سيئة والقالةُ تكون بمعنى قائلةٍ والقالُ في موضع قائل قال بعضهم لقصيدة أَنا قالُها أَي قائلُها قال والقالةُ القَوْلُ الفاشي في الناس والمِقْوَل القَيْل بلغة أَهل اليمن قال ابن سيده المِقْوَل والقَيْل الملك من مُلوك حِمْير يَقُول ما شاء وأَصله قَيِّل وقِيلَ هو دون الملك الأَعلى والجمع أَقْوال قال سيبويه كسَّروه على أَفْعال تشبيهاً بفاعل وهو المِقْوَل والجمع مَقاوِل ومَقاوِلة دخلت الهاء فيه على حدِّ دخولها في القَشاعِمة قال لبيد لها غَلَلٌ من رازِقيٍّ وكُرْسُفٍ بأَيمان عُجْمٍ يَنْصُفُون المَقاوِلا والمرأَة قَيْلةٌ قال الجوهري أَصل قَيْل قَيِّل بالتشديد مثل سَيِّد من ساد يَسُود كأَنه الذي له قَوْل أَي ينفُذ قولُه والجمع أَقْوال وأَقْيال أَيضاً ومن جمَعه على أَقْيال لم يجعل الواحد منه مشدَّداً التهذيب وهم الأَقْوال والأَقْيال الواحد قَيْل فمن قال أَقْيال بناه على لفظ قَيْل ومن قال أَقْوال بناه على الأَصل وأَصله من ذوات الواو وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه كتب لوائل بن حُجْر ولقومه من محمدٍ رسول الله إِلى الأَقْوالِ العَباهِلة وفي رواية إِلى الأَقْيال العَباهِلة قال أَبو عبيدة الأَقْيال ملوك باليمن دون الملك الأَعظم واحدُهم قَيْل يكون ملكاً على قومه ومِخْلافِه ومَحْجَره وقال غيره سمي الملك قَيْلاً لأَنه إِذا قال قولاً نفَذ قولُه وقال الأَعشى فجعلهم أَقْوالاً ثم دانَتْ بَعْدُ الرِّبابُ وكانت كعَذابٍ عقوبةُ الأَقْوالِ ابن الأَثير في تفسير الحديث قال الأَقْوال جمع قَيْل وهو الملك النافذ القَوْل والأَمرِ وأَصله قَيْوِل فَيْعِل من القَوْل حذفت عينه قال ومثله أَموات في جمع ميْت مخفف ميّت قال وأَما أَقْيال فمحمول على لفظ قَيْل كما قيل أَرْياح في جمع ريح والشائع المَقِيس أَرْواح وفي الحديث سبحان مَنْ تَعَطَّف العِزَّ وقال بِه تعطَّف العِزَّ أَي اشتمل بالعِزِّ فغلب بالعز كلَّ عزيز وأَصله من القَيْل ينفُذ قولُه فيما يريد قال ابن الأَثير معنى وقال به أَي أَحبَّه واختصَّه لنفسه كما يُقال فلان يَقُول بفلان أَي بمحبَّته واختصاصِه وقيل معناه حَكَم به فإِن القَوْل يستعمل في معنى الحُكْم وفي الحديث قولوا بقَوْلكم أَو بعض قَوْلِكم ولا يَسْتَجْرِيَنَّكم الشيطان أَي قُولوا بقَوْل أَهل دِينكم ومِلَّتكم يعني ادعوني رسولاً ونبيّاً كما سمَّاني الله ولا تسموني سيِّداً كما تسمُّون رؤساءكم لأَنهم كانوا يحسَبون أَن السيادة بالنبوة كالسيادة بأَسباب الدنيا وقوله بعض قولِكم يعني الاقتصادَ في المقال وتركَ الإِسراف فيه قال وذلك أَنهم كانوا مدحوه فكره لهم المبالغة في المدح فنهاهم عنه يريد تكلَّموا بما يحضُركم من القَوْلِ ولا تتكلَّفوه كأَنكم وُكلاءُ الشيطان ورُسُلُه تنطِقون عن لسانه واقْتال قَوْلاً اجْتَرَّه إِلى نفسِه من خير أَو شر واقْتالَ عليهم احْتَكَم وأَنشد ابن بري للغَطَمَّش من بني شَقِرة فبالخَيْر لا بالشرِّ فارْجُ مَوَدَّتي وإِنِّي امرُؤٌ يَقْتالُ مني التَّرَهُّبُ قال أَبو عبيد سمعت الهيثم بن عدي يقول سمعت عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز يقول في رُقْية النَّمْلة العَرُوس تَحْتَفِل وتَقْتالُ وتَكْتَحِل وكلَّ شيء تَفْتَعِلْ غير أَن لا تَعْصِي الرجل قال تَقْتال تَحْتَكِم على زوجها الجوهري اقْتال عليه أَي تحكَّم وقال كعب بن سعد الغَنَويّ ومنزلَةٍ في دار صِدْق وغِبْطةٍ وما اقْتال من حُكْمٍ عَليَّ طَبيبُ قال ابن بري صواب إِنشاده بالرفع ومنزلةٌ لأَن قبله وخَبَّرْ تُماني أَنَّما الموتُ في القُرَى فكيف وهاتا هَضْبَةٌ وكَثِيبُ وماءُ سماء كان غير مَحَمَّة بِبَرِّيَّةٍ تَجْري عليه جَنُوبُ وأَنشد ابن بري للأَعشى ولمِثْلِ الذي جَمَعْتَ لِرَيْبِ الد هر تَأْبى حكومة المُقْتالِ وقاوَلْته في أَمره وتَقاوَلْنا أَي تَفاوَضْنا وقول لبيد وإِنَّ الله نافِلةٌ تقاه ولا يَقْتالُها إِلا السَّعِيدُ أَي ولا يقولها قال ابن بري صوابه فإِنَّ الله بالفاء وقبله حَمِدْتُ اللهَ واللهُ الحميدُ والقالُ القُلَةُ مقلوب مغيَّر وهو العُود الصغير وجمعه قِيلان قال وأَنا في ضُرَّاب قِيلانِ القُلَهْ الجوهري القالُ الخشبة التي يضرَب بها القُلَة وأَنشد كأَنَّ نَزْوَ فِراخِ الهامِ بينَهُم نَزْوُ القُلاة قلاها قالُ قالِينا قال ابن بري هذا البيت يروى لابن مقبل قال ولم أَجده في شعره ابن بري يقال اقْتالَ بالبعير بعيراً وبالثوب ثوباً أَي استبدله به ويقال اقْتال باللَّوْن لَوْناً آخر إِذا تغير من سفرٍ أَو كِبَر قال الراجز فاقْتَلْتُ بالجِدّة لَوْناً أَطْحَلا وكان هُدَّابُ الشَّباب أَجْملا ابن الأَعرابي العرب تقول قالوا بزيدٍ أَي قَتَلُوه وقُلْنا به أَي قَتَلْناه وأَنشد نحن ضربناه على نِطَابه قُلْنا به قُلْنا به قُلْنا به أَي قَتَلْناه والنَّطابُ حَبْل العاتِقِ وقوله في الحديث فقال بالماء على يَده وفي الحديث الآخر فقال بِثَوبه هكذا قال ابن الأَثير العرب تجعل القول عبارةً عن جميع الأَفعال وتطلِقه على غير الكلام واللسان فتقول قال بِيَده أَي أَخذ وقال برِجْله أَي مشى وقد تقدَّم قول الشاعر وقالت له العَيْنانِ سمعاً وطاعة أَي أَوْمَأَتْ وقال بالماء على يدِه أَي قَلب وقال بثوب أَي رفَعَه وكل ذلك على المجاز والاتساع كما روي في حديث السَّهْوِ قال ما يَقُولُ ذو اليدين ؟ قالوا صدَق روي أَنهم أَوْمَؤُوا برؤوسِهم أَي نعم ولم يتكلَّموا قال ويقال قال بمعنى أَقْبَلَ وبمعنى مال واستراحَ وضرَب وغلَب وغير ذلك وفي حديث جريج فأَسْرَعَت القَوْلِيَّةُ إِلى صَوْمَعَتِه همُ الغَوْغاءُ وقَتَلَةُ الأَنبياء واليهودُ وتُسمَّى الغَوْغاءُ قَوْلِيَّةً
الرائد
* قول تقويلا. 1-ه ما لم يقل: ادعاه عليه. 2-ه: علمه أو أمره أن يقول.
الرائد
* قول. ج أقوال، جج أقاويل. 1-مص. قال يقول. 2-كلام. 3-كل لفظ. 4-رأي واعتقاد: «ما قولك». 5-«القول الفصل»: الفاصل بين الحق والباطل.
Advertisements


ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: