-
نَوالُ
- ـ نَوالُ ونالُ ونائِلُ : العطاءُ .
ـ نُلْتُهُ ونُلْتُ له ونُلْتُ به أنُولُه به وأنَلْتُهُ إيَّاهُ ونَوَّلْتُهُ ونَوَّلْتُ عليه ونَوَّلْتُ له : أعْطَيْتُهُ .
ـ رَجُلٌ نالٌ : جَوادٌ ، أو كثيرُ النائِلِ .
ـ نالَ يَنالُ نائِلاً ونَيْلاً : صارَ نَالاً .
ـ ما أنْوَلَهُ : ما أكْثَرَ نائِلَهُ .
ـ ما أصَبْتُ منه نَوْلَةً : نَيْلاً ،
ـ نالَتِ المَرْأةُ بالحديثِ والحاجَةِ : سَمَحَتْ ، أو هَمَّتْ .
ـ نَوْلَةُ : القُبْلَةُ .
ـ ناوَلْتُهُ فتناوَلَهُ : أخَذَهُ .
ـ نَوْلُكَ أن تَفْعَلَ كذا
ـ نَوالُكَ ومِنْوالُكَ : يَنْبَغِي لَكَ .
ـ ما نَوْلُكَ : ما يَنْبَغي لَكَ أن تَنَالَهُ .
ـ نَوْلُ : الوادي السائِلُ ، وجُعْلُ السَّفينَةِ ، وخَشَبَةُ الحائِكِ ، كالمِنْوَلِ والمِنْوالِ ، ج : أنْوالٌ ،
ـ نُوْلُ : جِنْسٌ من السودانِ .
ـ هُمْ على مِنْوالٍ واحِدٍ : اسْتَوَتْ أخْلاقُهُم .
ـ نالَةُ : ما حَوْلَ الحَرمِ ، أو ساحَةُ مكَّةَ .
ـ أنالَ بالله : حَلَفَ ،
ـ أنالَ المَعْدِنُ : أُصِيبَ فيه شيءٌ .
ـ مِنْوالُ : الحائِكُ نَفْسُهُ .
ـ نَوالُ : النَّصيبُ .
ـ نَوَّالُ ، والمُنّوِّلُ : اسْمانِ .
ـ مَنُولَةُ : أُمُّ حَيٍّ .
ـ نَوْلَةُ : حِصْنٌ ،
ـ نَوْلَةُ بِنْتُ أسْلَمَ : صَحابِيَّةٌ ، أو هي نُوَيْلَةٌ .
ـ عَلِيُّ بنُ محمدِ بنِ نَوْلَةَ : مُحَدِّثٌ .
ـ نائِلَةُ : صَنَمٌ وذُكِرَ في أ س ف .
ـ نائِلَةُ بِنْتُ سَعْدٍ : صحابِيَّةٌ .
ـ أبو نائِلَةَ سِلْكانُ بنُ سَلامَةَ : صَحابي .
المعجم: القاموس المحيط
-
نَفْسُ
- ـ نَفْسُ : الرُّوحُ ، وخَرَجَتْ نَفْسُهُ ،
ـ نَفْسُ : الدَّمُ ، ‘‘ ما لا نَفْسَ له سائِلَةٌ لا يُنَجِّسُ الماء ’‘ والجَسَدُ ، والعَيْنُ .
ـ نَفَسْتُهُ بِنَفْسٍ : أصَبْتُهُ بعَيْنٍ .
ـ نافِسٌ : عايِنٌ ، والعِنْدُ
ـ { تَعْلَمُ ما في نَفْسِي ولا أعلمُ ما في نَفْسِك }: ما عندي وما عندك ، أو حَقِيقَتِي وحَقِيقَتَك ، وعَيْنُ الشيءِ جاءنِي بنَفْسِهِ ، وقَدْرُ دَبْغَةٍ مما يُدْبَغُ به الأديمُ من قَرَظٍ وغيرِهِ ، والعَظَمَةُ ، والعِزَّةُ ، والهِمَّةُ ، والأنَفَةُ ، والعَيْبُ ، والإِرادة ، والعقوبةُ ، قيلَ : ومنه : { ويُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ }
ـ نَفَسُ : واحدُ الأنْفَاسِ ، والسَّعَةُ ، والفُسْحَةُ في الأمرِ ، والجَرْعَةُ ، والرِّيُّ ، والطويلُ من الكلامِ .
ـ كَتَبَ كِتاباً نَفَساً : طويلاً .
ـ في قوله صلى الله عليه وسلم : ‘‘ ولا تَسُبُّوا الريح فإنها من نَفَسِ الرحمنِ ’‘، و ’‘ أجدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ من قِبَلِ اليمنِ ’‘: اسمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ المَصْدَرِ الحَقِيقيِّ ،
ـ من نَفَّسَ تَنْفِيساً ونَفَساً : فَرَّجَ تَفْرِيجاً ، والمعنى : أنها تُفَرِّجُ الكَرْبَ ، وتَنْشُرُ الغَيْثَ ، وتُذْهبُ الجَدْبَ ،
ـ قولُه صلى الله عليه وسلم : ‘‘ من قِبَلِ اليمنِ ’‘ المراد : ما تَيَسَّرَ له ، صلى الله عليه وسلم ، من أهلِ المَدينَةِ وهم يَمانونَ من النُّصْرَةِ والإِيواءِ .
ـ شَرابٌ ذو نَفَسٍ : فيه سَعَةٌ ورِيٌّ .
ـ غيرُ ذي نَفَسٍ : كَريهٌ آجِنٌ ، إذا ذاقَهُ ذائِقٌ ، لم يَتَنَفَّسْ فيه .
ـ نافِسُ : خامِسُ سِهامِ المَيْسِرِ .
ـ شيءٌ نَفِيسٌ ومَنْفُوسٌ ومُنْفِسٌ : يُتَنَافَسُ فيه ، ويُرْغَبُ ، وقد نَفُسَ ، نَفَاسَةً ونِفاساً ونَفَساً .
ـ نَفِيسُ : المالُ الكثيرُ .
ـ نَفِسَ به : ضَنَّ ،
ـ نَفِسَ عليه بخَيْرٍ : حَسَدَ ،
ـ نَفِسَ عليه الشيءَ نَفَاسةً : لم يَرَهُ أَهْلاً له .
ـ نِفاسُ : وِلاَدَةُ المرأةِ ، فإذا وضَعَتْ ، فهي نُفَساءُ ونَفْساءُ ونَفَساءُ ، ج : نُفَاسٌ ونُفُسٌ ونُفْسٌ ، كجِيادٍ ورُخالٍ نادراً ، وكُتُبٍ وكُتْبٍ ، ونَوافِسُ ونُفَساواتٌ . وليس فُعَلاءُ يُجْمَعُ على فِعَالٍ غَيْرَ نُفَساءَ وعُشَراءَ وعلى فُعالٍ غيرَها . قد نَفِسَتْ ونُفِسَتْ ، والوَلَدُ مَنْفُوسٌ ، وحاضَتْ ، والكسرُ فيه أكثَرُ .
ـ نَفيسُ بنُ محمدٍ : من مَوالِي الأنْصَارِ ، وقَصْرُهُ على مِيلَيْنِ من المَدِينَةِ .
ـ لَكَ نُفْسَةٌ : مُهْلَةٌ .
ـ نَفُوسَةٌ : جِبالٌ بالمغرب .
ـ أنْفَسَهُ : أعْجَبَهُ ،
ـ أنْفَسَ في الأمرِ : رغَّبَهُ .
ـ مالٌ مُنْفِسٌ ومُنْفَسٌ : كثيرٌ .
ـ تَنَفَّسَ الصُّبْحُ : تبَلَّجَ ،
ـ تَنَفَّسَ القوْسُ : تصدَّعَتْ ،
ـ تَنَفَّسَ المَوْجُ : نَضَحَ الماءَ ،
ـ تَنَفَّسَ في الإِناءِ : شَرِبَ من غيرِ أن يُبِينَهُ عن فيه ، وشَرِبَ بِثلاثةِ أنْفَاسٍ ، فأبانَهُ عن فيه في كُلِّ نَفَسٍ ، ضِدٌّ .
ـ في الحديثِ أنه صلى الله عليه وسلم : ‘‘ كانَ يَتَنَفَّسُ في الإِناء ’‘، و : نَهَى عن التَّنَفُّسِ في الإِناء ’‘.
ـ نافَسَ فيه : رَغِبَ على وَجْهِ المُبارَاةِ في الكَرَمِ ، كتَنَافَسَ .
المعجم: القاموس المحيط
-
ناكثَ
- ناكثَ يُناكِث ، مُنَاكثةً ، فهو مُناكِث ، والمفعول مُناكَث :-
• ناكثَه العهدَ ناقضه .
المعجم: اللغة العربية المعاصر
-
ناكفَ
- ناكفَ يُناكف ، مُناكفةً ، فهو مُناكِف ، والمفعول مُناكَف :-
• ناكف صديقَه الكلامَ
1 - عاوده إيّاه في عنف وقابله بمثل كلامه :- مناكفة الزَّوجين ، - ناكف الطفلُ أمَّه .
2 - أزعجه وضايقه :- ناكَف والدَه بكثرة سؤالاتِه .
المعجم: اللغة العربية المعاصر
-
ناقضَ
- ناقضَ يناقض ، مُناقضةً ، فهو مُناقِض ، والمفعول مُناقَض :-
• ناقض الشّخصُ غيرَه خالَفَه وعارَضَه :- ناقضت شهادةُ الشُّهود ادِّعاءَ المتَّهم ، - ناقض غيرَه في قوله : تكلَّم بما يخالف معناه :-
• ناقضَ نفسَه : خالف ما قاله أو فعله . • ناقض الشَّاعِرُ الشّاعرَ : قال أحدُهما قصيدةً فردّ عليه الآخرُ بمثلها في الوزن والقافية ردًّا على ما فيها ومعارضةً له :- كثيرًا ما ناقض الفرزدقُ جريرًا .
المعجم: اللغة العربية المعاصر
-
ناكدَ
- ناكدَ يناكد ، مُناكدةً ، فهو مُناكِد ، والمفعول مُناكَد :-
• ناكد أجيرًا عامله بالقسوة والشِّدَّة :- ناكد زوجتَه .
المعجم: اللغة العربية المعاصر
-
ناكرَ
- ناكرَ يناكر ، مُناكرةً ، فهو مُناكِر ، والمفعول مُناكَر :-
• ناكر منافسَه
1 - خادَعه وراوَغه وداهاه :- ناكر الجيشُ الأعداءَ .
2 - قاتله وحاربه :- بينهما مُناكرة ، - لم يناكر المسلمون عدوًا ظالمًا إلاّ انتصروا عليه .
المعجم: اللغة العربية المعاصر
-
نال
- نال - ينيل وينال ، نيلا ونالا ونالة
1 - نال : مطلوبه : أصابه ، أخذه . 2 - نال منه : سبه . 3 - نال : « نالني منه معروف » : وصل إلي منه معروف . 4 - نال : « نال من عرضه » : سبه . 5 - نال : « نال الرحيل » : حان ، قرب .
المعجم: الرائد
-
نالَ
- نالَ / نالَ من ينال ، نَلْ ، نَيْلاً ، فهو نَائِل ، والمفعول مَنِيل :-
• نال النَّادي الرِّياضي الجائزةَ السَّنوية أدرَكها وبلَغها :- نال شهرةً واسعة : حقَّقها ، - نال مكافأةً : حصل عليها ، - وما نيل المطالب بالتمنِّي ... ولكن تُؤخذ الدُّنيا غِلابا ، - { لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ } .
• نالَ الشَّيءُ فلانًا : وصل إليه :- ماذا ينالك من وراء هذا التصرُّف ؟ - { لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَاؤُهَا } .
• نال الشّخصَ معروفًا : أعطاه إيَّاه :- نَالَه أوفَرَ مَنالٍ ، - نال الفقيرَ مالاً .
• نال من عِرضه : شتمه وسبَّه :- نال من كرامته ، - نال من قدره : استهان به ، حقّره .
• نال من عدوِّه : بلغ منه مقصودَه :- ينال الفتى من عَيْشه وهو جاهلٌ ... ويُكدي الفتى في دهره وهو عالمُ ، - { وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً } .
المعجم: اللغة العربية المعاصر
-
نَفسَهُ
- نَفسَهُ نَفسَهُ ُ نَفْسًا : أَصَابه بعين .
المعجم: المعجم الوسيط
-
برأ نفسه
المعجم: مصطلحات فقهية
-
سفِه نفسه
- جهِلها أو امتهنها و استخفّ بها ، أو أهلكها
سورة : البقرة ، آية رقم : 130
المعجم: كلمات القران
- انظر التحليل و التفسير المفصل
-
شحّ نفسه
- بُخْـلها مع الحرص على المنع
سورة : الحشر ، آية رقم : 9
المعجم: كلمات القران
- انظر التحليل و التفسير المفصل
-
يشري نفسه
- يبيعها ببذلها في طاعة الله
سورة : البقرة ، آية رقم : 207
المعجم: كلمات القران
- انظر التحليل و التفسير المفصل
-
آكل نفسه
المعجم: الأعشاب
-
آكل نفسه
المعجم: الأعشاب
-
قاتل نفسه
المعجم: الأعشاب
-
فأوجس في نفسه
- أضمَرَ . أو وَجَد و أحسّ في نفسه
سورة : طه ، آية رقم : 67
المعجم: كلمات القران
- انظر التحليل و التفسير المفصل
-
فطوعت له نفسُهُ
- زيّـنت وسهلت له نفسُهُ
سورة : المائدة ، آية رقم : 30
المعجم: كلمات القران
- انظر التحليل و التفسير المفصل
-
يُوق شُحّ نفسِه
- يُـكْفَ بُخلَـهَا الشديد مع حِرْصها
سورة : التغابن ، آية رقم : 16
المعجم: كلمات القران
- انظر التحليل و التفسير المفصل
-
يحذركم الله نفسه
- يخوفكم الله عضبه و عقابه
سورة : آل عمران ، آية رقم : 28
المعجم: كلمات القران
- انظر التحليل و التفسير المفصل
-
نيل
- " نِلت الشيء نَيْلاً ونالاً ونالةً وأَنَلْته إِيّاه وأَنَلْتُ له ونِلْته ؛ ابن الأَعرابي : نِلْته معروفاً ؛
وأَنشد لجرير : إِني سأَشكُر ما أُوليت من حَسَن ، وخيرُ مَنْ نِلْت معروفاً ذَوو الشكر
ويقال : أَنَلْتُك نائلاً ونِلْتكَ وتَنَوَّلْتُ لك ونَوَّلْتك ؛ وقال أَبو النجم يذكر نساء : لا يَتَنَوَّلْنَ من النَّوَالِ لِمَنْ تعرَّضْنَ من الرِّجالِ ، إِنْ لم يكن من نائلٍ حَلالِ أَي لا يُعْطِين الرجال إِلا حلالاً بتزويج ويجوز أَن يقال : نَوَّلَني فَتَوَّلْت أَي أَخذْت ، وعلى هذا التفسير لا يأْخُذْن إِلاَّ مهراً حلالاً .
ويقال : ليس لك هذا بالنَّوَال ؛ قال أَبو سعيد : النَّوَال ههنا الصواب .
وفي حديث أَبي جُحيفة : فحرج بلالٌ بفَضْل وَضوء النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فَبَيْن ناضِحٍ ونائلٍ أَي مصيبٍ منه وآخِذٍ .
وفي حديث ابن عباس في رَجُل له أَربعُ نِسوةٍ فطلَّق إِحداهنّ ولم يَدْر أَيَّتَهُنَّ طلَّق فقال : يَنالُهُن من الطلاق ما يَنالهنّ من الميراث أَي أَن المِيراث يكون بينهن لا تسقط منهن واحدة حتى تُعرَف بعينها ، وكذلك إِذا طلَّقها وهو حيٌّ فإِنه يعتزلهنّ جميعاً إِذا كان الطلاق ثلاثاً ، يقول كما أُورِّثُهنَّ جميعاً آمرُ باعتزالهنَّ جميعاً .
وقوله عزَّ وجل : وهَمُّوا بما لم يَنالوا ؛ قال ثعلب : معناه هَمُّوا بما لم يُدْرِكوه .
والنَّيْل والنائِل : ما نِلْته .
وما أَصاب منه نَيْلاً ولا نَيْلةً ولا نُولة .
وقوله تعالى : لَن ينَالَ اللهَ لُحومُها ولا دِماؤها ؛ أَراد لن يَصِل إِليه لحومُها ولا دماؤها وإِنما يصِل إِليه التَّقْوَى ، وذكَّر لأَن معناه لن ينال الله شيءٌ من لُحومِها ولا دِمائِها ، ونظيره قوله عز وجل : لا يَحِلُّ لك النساءُ من بعدُ ؛ أَي شيء من النساء ، وهو مذكور في موضعه .
وفي التنزيل العزيز : ولا يَنالون من عدوٍّ نَيْلاً ؛ قال الأَزهري : روى المنذري عن بعضهم أَنه ، قال النَّيْل من ذوات الواو وقد ذكرناه في نول .
وفلان يَنالُ من عِرْضِ فلان إِذا سَبَّه ، وهو يَنال من ماله ويَنال من عدوِّه إِذا وَتَرَه في مالٍ أَو شيء ، كل ذلك من نِلْت أَنالُ أَي أَصَبْت .
ويقال : نالَني من فلان معروف يَنالُني أَي وَصَل إِليّ منه معروف ؛ ومنه قوله تعالى : لن يَنال اللهَ لُحومُها ولا دِماؤها ولكن يَناله التَّقوَى منكم ؛ أَي لن يصِل إِليه ما يُعدُّ لكم به ثَوابه غير التقوَى دون اللُّحوم والدِّماء .
وفي الحديث : أَن رجُلاً كان يَنال من الصحابة ، يعني الوقيعة فيهم .
يقال منه : نال يَنال نَيْلاً إِذا أَصاب ، فهو نائل .
وفي حديث أَبي بكر : قد نالَ الرحيلُ أَي حانَ ودَنا .
وفي حديث الحسن : ما نالَ لهم أَن يَفْقَهوا أَي لم يقرُبْ ولم يَدْن .
الجوهري : نالَ خيراً يَنال نَيْلاً ، قال : وأَصله نَيِل يَنْيَل مثال تعِب يتعَب وأَناله غيره ، والأَمرُ منه نَلْ ، بفتح النون ، وإِذا أَخبرت عن نفسك كسرته .
ونالةُ الدار : قاعَتُها لأَنها تُنال .
ابن الأَعرابي : باحةُ الدار ونالَتُها وقاعَتُها واحد ؛ قال ابن مقبل : يُسقَى بأَجْدادِ عادٍ هُمَّلاً رَغَداً ، مثل الظِّباء التي في نالَةِ الحَرَ ؟
قال الأَصمعي : نالةُ الحرَم ساحتها وباحتُها .
والنِّيل : نهر مصر ، حماها الله وصانها ، وفي الصحاح : فيض مصر .
ونِيل : نهر بالكوفة ، وحكى الأَزهري ، قال : رأَيت في سواد الكوفة قرية يقال لها النِّيل يَخْرِقُها خَلِيج كبير يَتَخَلَّج من الفُرَات الكبير ، قال : وقد نزلت بهذه القرية ؛ وقال لبيد : ما جاوَزَ النِّيلُ يوماً أَهل إِبْلِيلاً وجعل أُمية بن أَبي عائذ السَّحاب نِيلاً فقال : أَناخُ بأَعْجازٍ وجاشَتْ بِحارُه ، ومَدَّ له نِيلُ السماء المنزَّلُ ونُيَال : موضع ؛ قال السُّلَيك بن السُّلَكة : أَلَمَّ خَيالٌ من أُميَّة بالرَّكْبِ ، وهُنَّ عِجالٌ من نُيَالٍ وعن نَقْبِ ونائِلةُ : امرأَة .
ونائلةُ : صنم كانت لقريش ، والله أَعلم .
"
المعجم: لسان العرب
-
نقف
- " الليث : النَّقْف كَسْر الهامة عن الدماغ ونحو ذلك كما يَنْقُف الظليم الحنْظل عن حبه .
والمُناقَفة : المضاربة بالسيوف على الرُّؤوس .
ونقَف رأْسه يَنقُفه نَقْفاً ونقَحه : ضربه على رأْسه حتى يخرج دماغه ، وقيل : نقَفه ضربه أَيسر الضرب ، وقيل : هو كسر الرأْس على الدماغ ، وقيل : هو ضربك إياه برُمْح أَو عصا ، وقد ناقَفْت الرجل مُناقفة ونِقافاً .
يقال : اليوم قِحافٌ وغداً نِقافٌ أَي اليوم خَمْر وغداً أَمْر ، ومن رواه وغداً ثِقاف فقد صحَّف .
وفي حديث عبد اللّه بن عمرو : اعْدُدْ اثني عشر من بني كعب بن لؤيّ ثم يكون النَّقْفُ والنِّقافُ أَي القتْل والقِتال ؛ والنقْفُ : هشْم الرأْس ، وأَي تَهِيجُ الفتن والحروب بعدهم .
وفي حديث مسلم بن عُقْبة المُرِّي : لا يكون إلا الوِقافُ ثم النِّقافُ ثم الانْصراف أَي المُواقَفة في الحرب ثم المُناجَزةُ بالسيوف ثم الانصراف عنها .
وتَنقَّفْت الحنظل أَي شققته عن الهَبِيد ؛ ومنه قول امرئ القيس : كأَني ، غَداة البيْن يوم تحمَّلُوا لدى سَمُراتِ الحَيِّ ، ناقِفُ حَنْظَلِ
ويقال : حنظلٌ نَقِيف أَي مَنْقُوف ؛ وفي رجز كعب وابن الأَكوع : لكنْ غَذاها حَنْظَلٌ نَقِيفُ أَي مَنْقوف ، وهو أَن جاني الحنظل ينقُفُها بظُفُره أَي يضربها ، فإن صوتّت علم أَنها مُدركة فاجتناها .
ونقَف الظَّلِيمُ الحنظلَ ينقُفه وانتقفه : كسره عن هبيده .
ونقَف الرُّمانة إذا قشرها ليستخرجَ حَبّها .
وانتقَفْت الشيء : استخرجته .
ونقَفَ البيضةَ : نقَبها .
ونقَف الفرْخُ البيضةَ : نقَبها وخرج منها .
والنقْف : الفرّخ حين يخرج من البيضة ، سمي باسم المصدر .
أَبو عمرو : يقال للرجلين جاءَا في ثِقاف واحد ونِقاف واحد إذا جاءَا في مكان واحد ؛ أَبو سعيد : إذا جاءَا مُتساوِيين لا يتقدَّم أَحدهما الآخر ، وأَصله الفَرْخانِ يخرجان من بيضة واحدة .
وأَنقَف الجرادُ : رمى ببيضه .
وقولهم : لا تكونوا كالجراد رَعَى وادياً وأَنقف وادياً أَي أَكثر بيضه فيه .
والنَّقَفة كالنَّجَفة ، وهي وُهَيْدة صغيرة تكون في رأْس الجبل أَو الأَكَمة .
وجِذْع نَقِيف ومَنْقُوف : أَكلته الأَرَضةُ .
وأَنقَفْتُك المُخَّ أَي أَعطيتك العظم تستخرج مُخَّه .
والمنقوف : الرجل الخفيفُ الأَخّدَعيْنِ القليلُ اللحم .
ومِنْقافُ الطائر : مِنقارُه في بعض اللغات .
والمنْقاف : عظم دُوَيْبَّة تكون في البحر في وسطه مَشَقٌّ تُصْقل به الصُّحف ، وقيل : هو ضَرْب من الودَع .
ورجل نَقّاف : ذو نَظر في الأَشياء وتدْبير .
والنَّقَّاف : السائل ، وخص بعضهم به سائل الإبل والشاء ؛
قال : إذا جاء نَقّافٌ يَعُدُّ عِيالَه طَويل العصا ، نَكَّبْته عن شَياهِها (* قوله « يعد » في شرح القاموس : يسوق ، وقوله : « شياهها » في الشرح المذكور : عياليا .) التهذيب : وقال لبيد يصف خمراً : لَذيذاً ومَنْقُوفاً بصافي مَخِيلةٍ ، من الناصع المَحْمُودِ من خَمْر بابلا أَراد ممزوجاً بماءٍ صاف من ماءِ سحابة ، وقيل : المَنْقُوف المَبْزُول من الشراب ، نقَفْته نَقْفاً أَي بَزَلْته .
ويقال : نحت النحّات العُود فترك فيه مَنْقفاً إذا لم يُنْعِم نَحْته ولم يُسوِّه ؛ قال الراجز : كِلْنا عليهِنَّ بمُدٍّ أَجْوَفا ، لم يَدَعِ النقّافُ فيه مَنْقَفا ، إلا انْتَقى من حَوْفِه ولَجَّفا يريد أَنه أَنعم نحته .
والنقّاف : النحّات للخشب .
"
المعجم: لسان العرب
-
نكد
- " النَّكَدُ : الشؤْمُ واللؤْمُ ، نَكِدَ نَكَداً ، فهو نَكِدٌ ونِكَدٌ ونَكْدٌ وأَنَكَدُ .
وكل شيء جرّ على صاحبه شَرّاً ، فهو نَكَدٌ ، وصاحبه أَنكَدُ نَكِدٌ .
ونَكِدَ عيشُهم ، بالكسر ، يَنْكَدُ نَكَداً : اشتدّ .
ونَكِدِ الرجلُ نَكَداً : قَلَّلَ العَطاء أَو لم يُعْط البَتَّة ؛
أَنشد ثعلب : نَكِدْتَ ، أَبا زُبَيْبةَ ، إِذْ سأَلْنا ولم يَنْكَدْ بِحاجَتِنا ضَبابُ عدّاه بالباء لأَنه في معنى بَخِلَ حتى كأَنه ، قال بخلت بحاجتنا .
وأَرَضُونَ نِكادٌ : قليلة الخير .
والنُّكْدُ والنَّكْد : قِلْةُ العَطاء وأَن لا يَهْنَأَه مَن يُعْطاه ؛
وأَنشد : وأَعْطِ ما أَعْطَيْتَه طَيِّباً ، لا خَيْرَ في المَنْكودِ والنَّاكدِ وفي الدعاء : نَكْداً له وجَحْداً ونُكْداً وجُحْداً .
وسأَله فأَنَكَدَهُ أَي وجده عَسِراً مُقَلِّلاً ، وقيل : لم يجد عنده إِلاَّ نَزْراً قليلاً .
ونكَدَه ما سأَله يَنْكُدُه نَكْداً : لم يعظه منه إِلا أَقَلَّه ؛
أَنشد ابن الأَعرابي : مِنَ البِيضِ تُرْغِيمنا سُقاطَ حَديِثها ، وتَنْكُدُنا لَهْوَ الحديثِ المُمَنَّعِ تُرْغِينا : تُعْطِينا منه ما ليس بصريح .
ونكَدَه حاجتَه : منَعَه إِياها .
والنُّكْدُ من الإِبل : النّوقُ الغَزيراتُ من اللَّبَنِ ، وقيل : هي التي لا يبقى لها ولد ؛ قال الكميت : ووَحْوَحَ في حِضْنِ الفَتاةِ ضَجِيعُها ، ولم يَكُ في النُّكْدِ المَقالِيتِ مَشْخَبُ وحارَدَتِ النُّكْدِ الجِلادُ ، ولم يكن لِعُقْبَةِ قِدْرِ المُسْتَعِيرينَ مُعْقِبُ
ويروى : ولم يَكُ في المُكْد ، وهما بمعنى .
وقال بعضهم : النُّكْدُ النوقُ التي ماتت أَولادُها فَغَزُرَتْ ؛
وقال : ولم تَبضِضِ النُّكْدُ للحاشِرِين ، وأَنْفَدَتِ النَّمْلُ ملتَنْقُلُ وأَنشد غيره : ولم أَرْأَم الضَّيْمَ اخْتِتاءً وذِلَّةً ، كما شَمَّتِ النَّكْداءُ بَوًّا مُجْلَّدا النَّكْداءُ : تأْنيث أَنكَدَ ونَكِدٍ .
ويقال للناقة التي مات ولدها : نَكْداءُ وإِياها عنى الشاعر .
وناقةٌ نَكْداءُ : مِقْلاتٌ لا يعيشُ لها ولد فتكثر أَلبانها لأَنها لا تُرْضِعُ .
وفي حديث هوازن : ولا درها بماكِدٍ ولا ناكِدٍ ؛ قال ابن الأَثير :، قال القتيبي : إِن كان المحفوظ ناكد فإِنه أَراد القليل لأَن الناكِدَ الناقة الكثيرة اللبن ، فقال : ما درُّها بغزير .
والناكِدُ أَيضاً : القليلة اللبن ؛ وفي قصيد كعب : قامَتْ تُجاوِبُها نُكْدٌ مَثاكِيلُ النُّكْد : جمع ناكد ، وهي التي لا يعيش لها ولد .
وقوله تعالى : والذي خَبُتَ لا يخرُجُ إِلاَّ نَكِداً ؛ قرأَ أَهل المدينة نَكَداً ، بفتح الكاف ، وقرأَت العامة نَكِداً ؛ قال الزجاج : وفيه وجهان آخران لم يُقرأْ بهما : إِلاَّ نَكْدا ونُكْداً ، وقال الفراء : معناه لا يخرج إِلا في نَكَدٍ وشِدّةٍ .
ويقال : عطاء مَنْكُود أَي نَزِر قليل .
ويقال : نُكِدَ الرجلُ ، فهو مَنْكُود ، إِذا كَثُرَ سؤَاله وقَلَّ خَيْرُه .
ورجل نَكِدٌ أَي عَسِرٌ ؛ وقومٌ أَنْكادٌ ومَناكِيدُ .
وناكَده فلانٌ وهما يتَناكدان إِذا تَعاسَرا .
وناقة نَكْداءُ : قليلة اللَّبن .
ورجل مَنْكُود ومَعْروُك ومَشْفُوه ومَعْجُوزٌ : أُلِحَّ عليه في المسأَلة ؛ عن ابن الأَعرابي .
وجاءَه مُنْكِداً أَي غير مَحْمُودِ المَجيء ، وقال مرة : أَي فارغاً ، وقال ثعلب : إِنما هو مُتْكِزاً من نَكِزَتِ البئرُ إِذا قَلَّ ماؤُها ، وهو أَحسن وإِن لم يسمع أَنْكَزَ الرجلُ ذا نَكَزَتْ مياه آباره .
وماء نُكْدٌ أَي قليل .
ونَكِدَتِ الرَّكِيَّةُ : قلَّ ماو ها .
والأَنْكَدان : مازنُ بن مالك بن عَمْرو بن تَميم ، ويَرْبُوعُ بن حنظلة ؛ قال بُحَيْر بن عبد الله بن سلمة القشيري : الأَنْكَدانِ : مازِنٌ ويَرْبُوعْ ، ها إِنَّ ذا اليَوْمَ لَشَرٌّ مَجْمُوعْ وكان بجير هذا قد التقى هو وقَعْنَب بن الحرث اليَرْبُوعي فقال بجير : يا قعنب ، ما فَعَلَتِ البيضاءُ فَرسُكَ ؟، قال : هي عندي ، قال : فكيف شُكْرُك لها ؟، قال : وما عسيت أَن أَشكرها ، قال : وكيف لا تشكرها وقد نَجَّتك مني ؟
قال قَعْنَبٌ : ومتى ذلك ؟، قال : حيث أَقول .
تَمَطَّتْ به البَيْضاءُ بَعْدَ اخْتِلاسِه على دَهَشٍ ، وخِلْتُني لم أُكَذَّبِ فأَنكر قَعْنَب ذلك وتلاعنا وتداعيا أَن يقتل الصادِقُ منهما الكاذِب ، ثم إِن بجيراً أَغار على بني العَنْبر فغنم ومضى واتبعته قبائل من تميم ولحق به بنو مازن وبنو يربوع ، فلما نظر إِليهن ، قال هذا الرجز ، ثم إِنهم احْتَرَبوا قليلاً فحمل قعنب بن عِصْمة بن عاصم اليربوعي على بجير فطعنه فأَدَاره عن فرسه ، فوثب عليه كَدّامُ بن بَجِيلةَ المازنّي فأَسره فجاءه قعنب اليربوعي ليقتله فمنع منه كَدّامٌ المازني ، فقال له قعنب : مازِ ، رأْسَك والسَّيْفَ فَخَلَّى عنه كَدّام فضربه قَعْنبٌ فأَطار رأْسَه ؛ ومازِ : ترخيم مازن ولم يكن اسمه مازناً وإِنما كان اسمه كَدّاماً وإِنما سماه مازناً لأَنه من بني مازن ، وقد تفعل العرب مثل هذا في بعض المواضع ؛ قال ابن بري : وهذا المثل ذكرَ سيبويه في باب ما جرى على الأَمر والتحذير فذكره مع قولهم رأْسَك والجِداءَ ، وكذلك تقدر في المثل أَبْقِ يا مازِنُ رأْسَك والسيف ، فحذف الفعل لدلالة الحال عليه .
"
المعجم: لسان العرب
-
نهك
- " النَّهْكُ : التَّنَقُّضُ .
ونَهَكَتْه الحُمَّى نَهْكاً ونَهَكاً ونَهاكةً ونَهْكَةً : جَهَدَتْه وأَضْنَتْه ونَقَصَتْ لَحْمَه ، فهو مَنْهُوك ، رُؤِيَ أَثَر الهُزالِ عليه منها ، وهو من التنقص أَيضاً ، وفيه لغة أُخرى : نَهِكَتْه الحمى ، بالكسر ، تَنْهَكُه نَهَكاً ، وقد نُهِكَ أَي دَنِف وضَنِيَ .
ويقال : بانت عليه نَهْكَةُ المرض ، بالفتح ، وبَدَتْ فيه نَهْكَةٌ .
ونَهَكَتِ الإِبلُ ماءَ الحوض إِذا ربت جميع ما فيه ؛ قال ابن مقبل يصف إِبلاً : نَواهِكُ بَيُّوتِ الحِياض إِذا غَدَتْ عليه ، وقد ضَمَّ الضَّرِيبُ الأَفاعِيَا ونَهَكْت الناقةَ حَلْباً أَنْهَكُها إِذا نقَصْتها فلم يبق في ضرعها لبن .
وفي حديث ابن عباس : غير مُضِرٍّ بنَسْلٍ ولا ناهِكٍ في حَلَبٍ أَي غير مبالغ فيه .
وروي عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه ، قال للخافضة : أَشِمِّي ولا تَنُهَكي أَي لا تُبالغي في استقصاء الختان ولا في إِسْحاتِ مَخفِضِ الجارية ، ولكن اخْفِضِي طُرَيفَه .
والمَنْهوك من الرجز والمنْسرح : ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه كقوله في الرجز : يا ليتني فيها جَذَعْ وقوله في المنسرح : وَيْلُ امّه سَعْدٍ سعْـــــــدَا وإِنما سمي بذلك لأَنك حذفت ثلثيه فَنَهَكْتَه بالحذف أَي بالغت في إمراضه والإِجحاف به .
والنَّهْك : المبالغة في كل شيء .
والنّاهِك والنَّهِيكُ : المبالغ في جميع الأَشياء .
الأَصمعي : النَّهْك أَن تبالغ في العمل ، فإِن شَتَمْتَ وبالغتَ في شَتْم العِرْض قيل : انْتَهَكَ عِرْضَه .
والنَّهِيكُ والنِّهُوكُمن الرجال : الشجاعُ ، وذلك لمبالغته وثَباته لأَنه يَنْهَك عَدُوَّه فيَبْلُغ منه ، وهو نَهِيكٌ بَيِّنُ النَّهاكة في الشجاعة ، وهو من الإِبل الصَّؤُولُ القويّ الشديد ؛ وقول أَبي ذؤيب : فلو نُبِزُوا بأَبي ماعِزٍ نَهِيكِ السلاحِ ، حَدِيدِ البَصَرْ أَراد أَن سلاحه مبالِغٌ في نَهْك عدوه .
وقد نَهُكَ ، بالضم ، يَنْهُكُ نَهاكَةً إِذا وُصِفَ بالشجاعة وصار شجاعاً .
وفي حديث محمد بن مسلمة : كان من أَنْهَكِ أَصحاب رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أَي من أَشجعهم .
ورجل نَهِيكٌ أَي شجاع ؛ وقول الشاعر أَنشده ابن الأَعرابي : وأَعْلم أَنَّ الموتَ لا بُدّ مُدْرِكٌ ، نَهِيكٌ على أَهلِ الرُّقَى والتَّمائمِ فسره فقال : نَهِيكٌ قويّ مُقْدِم مبالغ .
ورجل مَنْهُوك إِذا رأَيته قد بَلَغ منه المرض .
ومَنْهوكُ البدن : بَيِّنُالنَّهْكَة في المرض .
ونَهَك في الطعام : أَكل منه أَكلاً شديداً فبالغ فيه ؛ يقال : ما ينفك فلان يَنْهَك الطعام إِذا ما أَكل يشتد أَكلُه .
ونَهَكْتُ من الطعام أَيضاً : بالَغْتُ في أَكله .
ويقال : انْهَك من هذا الطعام ، وكذلك عِرْضَه ، أَي بالِغْ في شتمه .
الأَزهري عن الليث : يقال ما يَنْهَكُ فلان يصنع كذا وكذا أَي ما ينفك ؛
وأَنشد : لم يَنْهَكُوا صَقْعاً إِذا أَرَمُّوا أَي ضَرْباً إِذا سكتوا ؛ قال الأَزهري : ما أَعرف ما ، قاله الليث ولا أَدري ما هو لم أَسمع لأَحد ما يَنْهَكُ يصنع كذا أَي ما ينفك لغير الليث ، ولا أَحقُّه .
وقال الليث : مررت برجل ناهيكَ من رجل أَي كافيك وهو غير مُشْكل .
ورجل يَنْهَكُ في العدُوّ أَي يبالغ فيهم .
ونَهَكه عُقوبةً .
بالغ فيها يَنْهَكه نَهْكاً .
ويقال : انْهَكْهُ عقوبةً أَي بْلُغْ في عقوبته .
ونَهَكَ الشيءَ وانْتَهَكَه : جَهده .
وفي الحديث : لِيَنْهَكِ الرجلُ ما بين أَصابعه أَو لَتَنتَهِكَنَّها النارُ أَي ليُقْبِل على غسلها إِقبالاً شديداً ويبالغ في غسل ما بين أصابعه في الوضوء مبالغة حتى يُنْعِمَ تنظيفَها ، أَو لَتُبالِغَنَّ النارُ في إِحراقه .
وفي الحديث أَيضاً : انْهَكُوا الأَعقابَ أَو لتَنْهَكَنَّها النارُأَي بالغوا في غسلها وتنظيفها في ا لوضوء ، وكذلك يقال في الحث على القتال .
وفي حديث يزيد بن شجرةَ حين حَضَّ المؤمنين الذين كانوا معه في غزاة وهو قائدهم على قتال المشركين : انْهَكوا وجُوهَ القوم يعني اجْهَدُوهم أَي ابْلُغُوا جُهْدَكم في قتالهم ؛ وحديث الخَلُوق : اذْهَبْ فانْهَكْه ، قاله ثلاثاً ، أَي بالغْ في غسله .
ونَهَكْتُ الثوبَ ، بالفتح ، أَنْهَكُه نَهْكاً : لبسته حتى خَلَقَ .
والأَسَدُ نَهِيكٌ ، وسيف نَهيكٌ أَي قاطع ماض .
ونَهَكَ الرجلَ يَنْهكُه نَهْكةً ونَهاكةً : غلبه .
والنَّهِيك من السيوف : القاطع الماضي .
وانْتِهاكُ الحُرْمة : تناُلُها بما لا يحل وقد انْتَهَكها .
وفي حديث ابن عباس : أَن قوماً قَتَلُوا فأَكثروا وزَنَوْا وانْتَهَكُوا أَي بالغوا في خَرْق محارم الشرع وإِتيانها .
وفي حديث أَبي هريرة : يَنْتَهِكُ ذِمّةَ الله وذمّة رسوله ، يريد نقض العهد والغدر بالمُعاهد .
والنَّهِيكُ : البَئِيسُ .
والنُّهَيْكُ : الحُرْقُوصُ ، وعَضَّ الحُرْقُوصُ فرجَ أَعرابية فقال : زوجها : وما أَنا ، للحُرْقوصِ إِن عَضَّ عَضَّةً ِمَا بين رجليها بجِدٍّ ، عَقُورُ (* قوله بجدّ عقورُ ، هكذا في الأصل ، والوزن مختلّ ، وإذا قيل هي : بجدّ عقورِ ، صحّ الوزن وكان في البيت إقواء ).
تُطَيِّبُ نَفْسِي ، بعدما تَسْتَفِزُّني مَقالَتُها ، إِنَّ النِّهيكَ صَغيرُ وفي النوادر : النُّهَيْكةُ دابة سُوَيْداءٌ مُدارَةٌ تدخُل مَدَاخِل الحراقِيصِ .
"
المعجم: لسان العرب