وصف و معنى و تعريف كلمة ألظيه:


ألظيه: كلمة تتكون من خمس أحرف تبدأ بـ ألف همزة (أ) و تنتهي بـ هاء (ه) و تحتوي على ألف همزة (أ) و لام (ل) و ظاء (ظ) و ياء (ي) و هاء (ه) .




معنى و شرح ألظيه في معاجم اللغة العربية:



ألظيه

جذر [لظي]

  1. ظَيَّأَهُ
    • ـ ظَيَّأَهُ تَظْيِيئاً: غَمَّهُ

    المعجم: القاموس المحيط

,
  1. المُطْرَهِمُّ
    • ـ المُطْرَهِمُّ : المُصْعَبُ من الإِبِلِ الذي لم يَمَسَّهُ حَبْلٌ ، والشابُّ المُعْتَدِلُ ، وقد اطْرَهَمَّ اطْرِهْماماً .

    المعجم: القاموس المحيط

  2. لَعْوُ
    • ـ لَعْوُ : السَّيِّئُ الخُلُقِ ، والفَسْلُ ، والشَّرِهُ الحريصُ ، كاللَّعا ، وهي : لَعْوَةٌ ، ج : لِعاءٌ .
      ـ لَعْوَةُ : السَّوادُ حَوْلَ حَلَمَةِ الثَّدْيِ ، والكَلْبَةُ ، كاللَّعاةِ .
      ـ ذُو لَعْوَةَ : قَيْلٌ ، ورجلٌ آخَرُ .
      ـ لاَعِي : الذي يُفْزِعُه أدْنَى شيءٍ .
      ـ تَلَعَّى العَسَلُ : تَعَقَّدَ ،
      ـ تَلَعَّى اللُّعاعَ : خَرَجَ يأخُذُهُ .
      ـ ألْعاءُ : السُّلامَياتُ .
      ـ لاَعِيَةُ : شُجَيْرَةٌ في سَفْحِ الجَبَلِ ، لَها نَوْرٌ أصْفَرُ ، ولَها لَبَنٌ ، وإذا أُلْقِي منه شيءٌ في غَديرِ السَّمَكِ ، أطْفاها ، وشُرْبُ ورَقِهِ مَدْقوقاً يُسْهِلُ قَوِيًّا ، ولبَنُه أيضاً يُسْهِلُ ، ويُقَيِّئُ البَلْغَمَ والصَّفْراءَ .


    المعجم: القاموس المحيط

  3. اللَظُّ
    • ـ اللَظُّ : الرجُلُ العَسِرُ المُتَشدِّد ، كاللَّظْلاظِ ، واللُّزُومُ ، والإِلْحاحُ ، كاللَّظيظِ ، والطَّرْدُ .
      ـ مِلْظاظُ : المِلْحاحُ .
      ـ يومٌ لَظْلاظٌ : حارٌّ .
      ـ مُلِظَّةُ : الرِّسالَةُ ،
      ـ من ألَظَّ : لازَمَ ، ودامَ ، وأقامَ .
      ـ تَلَظُّظُ الحَيَّةِ ولَظْلَظَتُها : تَحَرُّكُها ، وتَحْريكُ رأسها مِنْ شِدَّةِ اغْتِياظِها .
      ـ تَلاظُّ : التَّطارُدُ .

    المعجم: القاموس المحيط

  4. لَطَفَ
    • ـ لَطَفَ لُطْفاً : رفَقَ ودنَا ،
      ـ لَطَفَ اللّهُ لَكَ : أوْصَلَ إليك مُرادَكَ بلُطْفٍ .
      ـ لَطُفَ لُطْفاً ولَطافَةً : صَغُرَ ودَقَّ ، فهو لَطيفٌ .
      ـ لَطيفُ : البَرُّ بِعبادِهِ ، المُحْسِنُ إلى خَلْقِهِ بإِيصالِ المنافِعِ إليهِم بِرِفْقٍ ولُطْفٍ ، أو العالِمُ بخَفايا الأُمورِ ودَقائِقِها ،
      ـ لَطيفُ من الكلامِ : ما غَمُضَ مَعْنَاهُ ، وخَفِيَ .
      ـ لُطْفُ من اللهِ : التَّوْفِيقُ ،
      ـ لَطَفُ : الاسمُ منهُ ، واليَسيرُ من الطعامِ وغيرِه ،
      ـ لُطْفَةُ : الهَدِيَّةُ .
      ـ لَطْفَانُ : المُلاطِفُ .
      ـ لَواطِفُ من الأَضْلاعِ : ما دنا من صَدْرِكَ .
      ـ ألْطَفَهُ بكذا : بَرَّهُ ،
      ـ ألْطَفَ فلانٌ بعيرَهُ : أَدْخَلَ قَضيبَهُ في حَياءِ الناقةِ ،
      ـ ألْطَفَ الشيءَ بجَنْبِهِ : ألْصَقَهُ ، كاسْتَلْطَفَهُ .
      ـ مُلاطَفَةُ : المُبارَّةُ .
      ـ تَلَطَّفوا وتَلاطَفُوا : رَفَقوا .

    المعجم: القاموس المحيط

  5. لُعاعُ
    • ـ لُعاعُ : نَبْتٌ ناعِمٌ في أوَّلِ ما يَبْدُو ، اللُّعاعُةُ : الهِنْدِباءُ ، والخِصْبُ ، والدُّنْيا ، والجَرْعَةُ من الشَّراب ، والكَلأُ الخفيفُ رُعِي أو لَمْ يُرْعَ .
      ـ ألَعَّتِ الأرضُ : أنْبَتَتْها .
      ـ تَلَعَّى : تَناولَها .
      ـ لَعْلَعُ : السَّرابُ ، وجَبَلٌ ، ويُؤَنَّثُ ، وموضع ، وماءٌ بالبادِية ، والذِئْبُ ، وشَجَرٌ حِجازِيٌّ .
      ـ لَعْلاعُ : الجبانُ .
      ـ لَعَّةُ : العَفيفَةُ المَليحَةُ .
      ـ لَعَّاعَةُ : مَنْ يَتَكَلَّفُ الأَلْحانَ من غَيْرِ صَوابٍ .
      ـ لَعْ ولَعْلَعْ : بمَعْنَى لَعاً .
      ـ تَلَعْلَعْتُ به : قُلْتُ له ذلك .
      ـ تَلَعَّى : تَناوَلَ اللُّعاعَ من الكَلأِ .
      ـ تَلَعْلَعَ : تَكَسَّرَ ،
      ـ تَلَعْلَعَ من الجوعِ : تَضَوَّرَ واضْطَرَبَ ،
      ـ تَلَعْلَعَ الكَلْبُ : أدْلَعَ لسانَه عَطَشاً ،
      ـ تَلَعْلَعَ السرابُ : تَلألأ ،
      ـ تَلَعْلَعَ الرجلُ : ضَعُفَ من مَرَضٍ أو تَعَبٍ .
      ـ عَسَلٌ مُتَلَعْلِعٌ ومُتَلَعٍّ : يَمْتَد إذا رُفِعَ .
      ـ لَعيعَةُ : خُبْزُ الجاوَرْسِ .
      ـ لَعْلَعَةُ : كَسْرُ العَظْمِ ونحوهِ ، والتَّحَزُّنُ من الجوعِ ، والضَّجَرُ من كلِّ شيءٍ .
      ـ لَعْلَعَةُ من السرابِ : بَصيصُه ،


    المعجم: القاموس المحيط

  6. مَطَرُ
    • ـ مَطَرُ : ماءُ السَّحابِ ، ج : أمْطارٌ . ومَطَرٌ اللَّيْثِيُّ ، وابنُ هِلالٍ ، وابنُ عُكامِسٍ : صَحابِيُّونَ ، والطُّفَاوِيُّ ، وابنُ أبي سالِمٍ ، وابنُ عَوْفٍ ، وابنُ طُهْمانَ ، وابنُ مَيْمونٍ : محدِّثونَ .
      ـ مَطَرَتْهُمُ السماءُ مَطْراً ومَطَراً : أصابَتْهُمْ بالمَطَرِ ،
      ـ مَطَرَ الرجُلُ في الأرضِ مُطوراً : ذَهَبَ ، كتَمَطَّرَ ،
      ـ مَطَرَ الفرسُ مَطْراً ومُطوراً : أسْرَعَ .
      ـ هو مَطَّارٌ : عَدَّاءٌ ،
      ـ مَطَرَ القِرْبَةَ : مَلأَها .
      ـ أمْطَرَهُم اللّهُ : لا يُقالُ إلاَّ في العَذابِ .
      ـ يومٌ مُمْطِرٌ وماطِرٌ ومَطِرٌ : ذُو مَطَرٍ . ومَكانٌ مَمْطورٌ ومَطيرٌ .
      ـ مُتَماطِرُ : الذي يُمْطِرُ ساعَةً ويَكُفُّ أخْرَى .
      ـ مِمْطَرُ ومِمْطَرَةُ : ثَوْبُ صُوفٍ يُتَوَقَّى به من المَطَرِ .
      ـ مُسْتَمْطِرُ : المُحْتاجُ إلى المَطَرِ ، والرجلُ الساكِتُ ، والطالِبُ للخيرِ ، والذي أصابَهُ المَطَرُ ،
      ـ مُسْتَمْطَرُ : المَوْضِعُ الظاهِرُ البارِزُ .
      ـ مَطَرَنِي بخيرٍ : أصابَني .
      ـ ما مُطِرَ منه خيراً وبخيرٍ : ما أصابَهُ منه خيرٌ .
      ـ تَمَطَّرَتِ الطَّيْرُ : أسْرَعَتْ في هُوِيِّها ، كَمَطَرَتْ ،
      ـ تَمَطَّرَ الخَيْلُ : جاءَت يَسْبِقُ بعضُها بعضاً ،
      ـ تَمَطَّرَ فلانٌ : تَعَرَّضَ للمَطَرِ ، أو بَرَزَ له ولبَرْدِهِ .
      ـ مُتَمَطِّرُ : فُرسٌ ، ورجلٌ .
      ـ لا أدْرِي من مَطَرَ به : أخَذَهُ .
      ـ مَطْرَةُ ومَطِرَةٌ ومُطْرُ : العادَةُ .
      ـ مَطَرَةُ : القِرْبَةُ ،
      ـ مَطَرَةُ من الحَوْضِ : وسَطُهُ .
      ـ مُطْرُ : سُنْبُولُ الذُّرَةِ .
      ـ امرأةٌ مَطِرَةٌ : لازِمَةٌ للسِّواكِ أو للاغْتِسالِ وللتَّنَظُّفِ .
      ـ مُطارُ ومَطَارُ : وادٍ قربَ الطائِفِ ،
      ـ مَطَارُ : مَوضِعٌ لبني نَميمٍ ، أو بينَهم وبين بني يَشْكُرَ .
      ـ مَطيرَةٌ : قرية بنَواحِي سُرَّ من رَأى ، أو الصَّوابُ المَطَرِيَّةُ ، لأَنه بَناها مَطَرُ بنُ فَزارَةَ الشَّيبانيُّ الخارِجِيُّ .
      ـ مَطَرِيَّةُ : قرية بظاهِرِ القاهِرَةِ .
      ـ ذو المَطارَةِ : جَبلٌ ،
      ـ ذو المُطارَةِ : ناقةُ النابغَةِ .
      ـ مَطارَةُ : قرية بالبَصْرَةِ .
      ـ بِئْرٌ مَطارٌ ومَطارَةٌ : واسِعَةُ الفَمِ .
      ـ المِطْرِيرُ : السَّلِيطَةُ .
      ـ مُطَّيْرَى : دُعاءٌ للصِّبْيانِ إذا اسْتَسْقَوْا .
      ـ أمْطَرَ : عَرِقَ جَبينُه ، وأطْرَقَ ، وسَكَتَ ،
      ـ أمْطَرَ المَكانَ : وجَدَهُ مَمْطوراً .
      ـ ماطِرُونُ : قرية بالشام ، ووهِمَ الجوهريُّ فقال : ناطِرُونَ ، بالنونِ ، وذكَرَهُ في ن ط ر ، وهو غَلَطٌ .
      ـ رجلٌ مَمْطورٌ : كثيرُ السِّواكِ .
      ـ مَمْطورٌ أبو سَلامٍ الأَعْرَجُ الحَبَشيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، ومُطَيْرٌ : تابِعيَّانِ .
      ـ مَطْرانُ ومِطْرانُ النَّصارى : لكَبيرِهِم ، ليسَ بعَرَبِيٍّ مَحْضٍ .

    المعجم: القاموس المحيط

  7. ألَظَّ
    • ألَظَّ ألَظَّ به : لظّ .
      و في الحديث : حديث شريف ألِظُّوا بياذا الجلال والإكرام // : ألزموا هذا الدعاءَ .
      ويقال : ألظَّ بالمكان ، و ألظَّ بفلان .
      و ألَظَّ عليه : لَزِمَه .
      و يقال : أَلظَّ المطرُ : دام .

    المعجم: المعجم الوسيط

  8. أَلعاء
    • ألعاء
      1 - عظام الأصابع

    المعجم: الرائد

  9. ألَعَّتِ
    • ألَعَّتِ الأرضُ : أَنبتت اللُّعاعَ .

    المعجم: المعجم الوسيط

  10. الأَلْعَاء
    • الأَلْعَاء : السُّلامَياتُ من الأصابع .

    المعجم: المعجم الوسيط

  11. أَلَظّ
    • ألظ - إلظاظا
      1 - ألظ المطر : دام وألح . 2 - ألظ بالمكان : أقام به . 3 - ألظ بالشيء : لازمه ولم يفارقه . 4 - ألظ به : لزمه .

    المعجم: الرائد

  12. أَلَعّ
    • ألع - إلعاعا
      1 - ألعت الأرض : أنبتت « اللعاع »، وهو نبت ناعم في أول ما يبدو

    المعجم: الرائد

  13. المَطَرُ
    • المَطَرُ : المَاءُ النازل من السحاب . والجمع : أَمطار .
      17 .

    المعجم: المعجم الوسيط

  14. المَطِرُ
    • المَطِرُ المَطِرُ يوم مَطِرٌ : ذو مَطَر .

    المعجم: المعجم الوسيط



  15. المُطْرُ
    • المُطْرُ : العادةُ .
      و المُطْرُ سُنبُلُ الذُّرة ، ويسميه العامة : [ الكوز ].

    المعجم: المعجم الوسيط

  16. لظظ
    • " لَظَّ بالمكان وأَلَظَّ به وَألَظَّ عليه : أَقام به وأَلَحَّ .
      وأَلظَّ بالكلمة : لَزِمها .
      والإِلْظاظُ : لزُوم الشيء والمُثابرةُ عليه .
      يقال : أَلْظظت به أُلِظُّ إِلْظاظاً .
      وأَلظَّ فلان بفلان إِذا لَزِمه .
      ولَظَّ بالشيء : لزمه مثل أَلظَّ به ، فعَل وأَفْعل بمعنىً .
      ومنه حديث النبي ، صلّى اللّه عليه وسلّم : أَلِظُّوا في الدعاء بيا ذا الجلال والإِكرام ؛ أَلظوا أَي الزموا هذا واثبتُوا عليه وأَكثِروا من قوله والتلفُّظ به في دعائكم ؛ قال الراجز : بعَزْمةٍ جَلَّت غُشا إِلْظاظها والاسم من كل ذلك اللَّظِيظُ .
      وفلان مُلِظٌّ بفلان أَي مُلازِم له ولا يُفارِقه ؛

      وأَنشد ابن بري : أَلَظَّ به عَباقِيةٌ سَرَنْدَى ، جرِيء الصدْرِ مُنْبَسِطُ القَرِينِ واللَّظِيظُ : الإِلْحاحُ .
      وفي حديث رَجْم اليهودي .
      فما رآه النبي ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، أَلَظَّ به النِّشْدةَ أَي أَلَحَّ في سؤاله وأَلزَمَه إِياه .
      والإِلظاظُ : الإِلحاح ؛ قال بشر : أَلَظَّ بهِنَّ يَحْدُوهُنَّ ، حتى تبَيَّنتِ الحِيالُ من الوِساقِ والمُلاظّةُ في الحَرب : المُواظبةُ ولزوم القِتال من ذلك .
      وقد تلاظُوا مُلاظَّة ولِظاظاً ، كلاهما : مصدر على غير بناء الفعل .
      ورجل لَظٌّ كَظٌّ أَي عَسِر مُتشَدِّدٌ ، ومِلَظٌّ ومِلْظاظٌ : عسِر مُضيَّق مُشدَّد عليه .
      قال ابن سيده : وأَرى كَظّاً إِِتباعاً .
      ورجل مِلظاظ : مِلْحاح ، ومِلَظٌّ : مِلَحٌّ شديد الإِبلاغ بالشيء يُلح عليه ؛ قال أَبو محمد الفقعسي : جارَيْتُه بسابِحٍ مِلْظاظِ ، يَجْري على قَوائمٍ أَيْقاظِ وقال الراجز : عَجِبْتُ والدَّهْرُ له لَظِيظُ وأَلظَّ المطرُ : دامَ وأَلحَّ .
      ولَظْلَظَت الحيّة رأْسَها : حرَّكته ، وتلَظْلَظَت هي : تحرَّكت .
      والتَّلَظْلُظُ واللظْلظةُ من قوله : حية تَتَلَظْلَظُ ، وهو تحريكها رأْسها من شدّة اغْتِياظها ، وحية تَتَلَظَّى من توقُّدها وخُبْثِها ، كأَنَّ الأَصل تتلظَّظُ ، وأَمَّا قولهم في الحرّ يتلظَّى فكأَنه يلتهب كالنار من اللظى .
      واللظْلاظُ : الفَصِيح .
      واللظلظة : التحريك ؛ وقول أَبي وجْزَة : فأَبْلِغْ بَني سَعْدِ بن بَكْرٍ مُلِظَّةً ، رسولَ امْرِئٍ بادِي المَودَّةِ ناصِح قيل : أَراد بالمُلِظَّة الرسالةَ ، وقوله رسول امرئ أَراد رسالة امرئٍ .
      "

    المعجم: لسان العرب

  17. لعا
    • " قال الليث : يقال كلبة لَعْوةٌ وذِئبة لَعْوةٌ وامرأَة لَعْوة يعني بكل ذلك الحريصة التي تقاتل على ما يؤكل ، والجمع اللَّعَواتُ .
      واللِّعاء واللَّعْوةُ واللَّعاةُ : الكلبة ، وجمعها لَعاً ؛ عن كراع ، وقيل : اللَّعْوةُ واللَّعاةُ الكلبة من غير أَن يخصوا بها الشَّرهة الحريصة ، والجمع كالجمع .
      ويقال في المثل : أَجْوَعُ من لَعْوة أَي كلبة .
      واللَّعْو : السيء الخُلُق ، واللَّعْوُ الفَسْلُ ، واللَّعْوُ واللَّعا الشَّرِه الحَريص ، رجل لَعْوٌ ولَعاً ، منقوص ، وهو الشره الحريص ، والأُنثى بالهاء وكذلك هما من الكلاب والذئاب ؛ أَنشد ثعلب : لو كُنتَ كلبَ قَنيصٍ كُنتَ ذا جُدَدٍ ، تَكونُ أُرْبَتُهُ في آخِرِ المَرَسِ لَعْواً حَريصاً يَقولُ القانِصانِ له : قُبِّحْتَ ذا أَنْفِ وَجْهٍ حَقّ مُبْتَئِسِ اللفظ للكلب والمعنى لرجل هجاه ، وإنما دَعا عليه القانِصان فقالا له قُبِّحت ذا أَنف وجه لأَنه لا يَصيد ؛ قال ابن بري : شاهد اللَّعْوِ قول الراجز : فَلا تَكُونَنَّ رَكِيكاً ثَيْتَلا لَعْواً ، متى رأَيته تَقَهَّلا وقال آخر : كلْبٍ على الزَّادِ يُبْدي البَهْلَ مَصْدَقُه ، لَعْوٍ يُعاديكَ في شَدٍّ وتَبْسِيل (* قوله « كلب إلخ » ضبط بالجر في الأصل هنا ، ووقع ضبطه بالرفع في بهل .) واللَّعْوة واللُّعْوةُ : السواد حول حلمة الثدي ؛ الأَخيرة عن كراع ، وبها سمي ذو لَعْوةَ : قَيْلٌ من أَقيال حِمْيَر ، أُراه للَعْوة كانت في ثديه .
      ابن الأَعرابي : اللَّوْلَع الرُّغَثاء وهو السواد الذي على الثدي ، وهو اللطخة .
      وتَلَعَّى العسَلُ ونحوه : تَعَقَّد .
      واللاعي : الذي يُفزعه أَدنى شيء ؛ عن ابن الأَعرابي ؛

      وأَنشد ، أُراه لأَبي وجزة : لاعٍ يَكادُ خَفِيُّ الزَّجْرِ يُفْرِطُه ، مُسْتَرْيِعٍ لسُرى المَوْماةِ هَيَّاجِ يُفْرِطُه : يَملؤه رَوْعاً حتى يذهب به .
      وما بالدار لاعِي قَرْوٍ أَي ما بها أَحد ، والقَرْوُ : الإِناء الصغير ، أَي ما بها مَن يَلحَس عُسّاً ، معناه ما بها أَحد ، وحكى ابن بري عن أَبي عُمر الزاهِد أَن القَرْو مِيلَغةُ الكلب .
      ويقال : خرجنا نَتَلعَّى أَي نأْخذ اللُّعاع ، وهو أَول النَّبت ، وفي التهذيب : أَي نُصيب اللُّعاعة من بُقول الربيع ؛ قال الجوهري : أَصله نَتَلَعَّع ، فكرهوا ثلاث عينات فأَبدلوا ياء .
      وأَلَعَّتِ الأَرض : أَخرجت اللُّعاع .
      قال ابن بري : يقال أَلَعَّت الأَرض وأَلْعَتْ ، على إِبدال العين الأَخيرة ياء .
      واللاعي : الخاشِي ؛ وقال ابن الأَعرابي في قول الشاعر : داوِيَة شَتَّتْ على اللاعي السَّلِعْ ، وإِنما النَّوْمُ بها مِثْلُ الرَّض ؟

      ‏ قال الأَصمعي : اللاعي من اللَّوْعةِ .
      قال الأَزهري : كأَنه أَراد اللاَّئع فقلب ، وهو ذو اللّوعة ، والرَّضع : مصة بعد مصة .
      أَبو سعيد : يقال هو يَلْعى به ويَلْغى به أَي يتولع به .
      ابن الأَعرابي : الأَلْعاء السُّلامَياتُ .
      قال الأَزهري في هذه الترجمة : وأَعْلاء الناسِ الطِّوال من الناس .
      ولَعاً : كلمة يُدعَى بها للعاثر معناها الارتفاع ؛ قال الأَعشى : بِذاتِ لَوْثٍ عَفَرْناةٍ ، إِذا عَثَرَتْ فالتَّعْسُ أَدْنى لَها مِن أَنْ أَقُولَ لَعا أَبو زيد : إِذا دُعي للعاثر بأَن يَنْتَعِشَ قيل لَعاً لك عالياً ، ومثله : دَعْ دَعْ .
      قال أَبو عبيدة : من دعائهم لا لَعاً لفلان أَي لا أَقامه الله والعرب تدعو على العاثر من الدّوابّ إِذا كان جواداً بالتَّعْس فتقول : تَعْساً له وإِن كان بَلِيداً كان دعاؤهم له إِذا عَثَرَ : لَعاً لك ؛ وهو معنى قول الأَعشى : فالتعس أَدنى لها من أَن أَقول لع ؟

      ‏ قال ابن سيده : وإِنما حملنا هذين (* قوله « وإِنما حملنا هذين إلخ » اسم الاشارة في كلام ابن سيده راجع إلى لاعي قرو وإلى لعاً لك كما يعلم بمراجعته .) على الواو لأَنا قد وجدنا في هذه المادة لعو ولم نجد لعي .
      ولَعْوةُ : قوم من العرب .
      ولَعْوةُ الجوع : حِدَّته .
      "

    المعجم: لسان العرب

  18. لظي
    • " اللَّظى : النار ، وقيل : اللَّهَبُ الخالص ؛ قال الأَفوه : في مَوقِفٍ ذََرِب الشَّبا ، وكأَنما فيه الرّجالُ على الأَطائم واللَّظَى ‏

      ويروى : ‏ في مَوْطِنٍ .
      ولَظَى : اسم جهنم ، نعوذ بالله منها ، غير مصروف ، وهي معرفة لا تنوّن ولا تنصرف للعلمية والتأْنيث ، وسميت بذلك لأَنها أَشد النيران .
      وفي التنزيل العزيز : كلا إِنها لَظَى نَزَّاعةً للشَّوَى .
      والتِظاءُ النار : التِهابُها ، وتَلَظِّيها : تَلَهبُها ، وقد لَظِيَت النار لَظًى والتَظَتْ ؛

      أَنشد ابن جني : وبَيَّنَ للوُشاةِ ، غداةَ بانَتْ سُلَيْمى ، حَرّ وجْدِي والْتِظايَهْ أراد : والتِظائِيَهْ ، فقَصر للضرورة .
      وتَلَظَّتْ : كالتَظَتْ .
      وقد تَلَظَّت تَلَظِّياً إِذا تَلَهَّبت ، وفي التنزيل العزيز : فأَنْذَرْتُكم ناراً تَلَظَّى ؛ أَراد تَتَلظَّى أَي تَتَوَهَّج وتَتَوَقَّدُ .
      ويقال : فلان يَتَلَظَّى على فلان تَلَظِّياً إِذا تَوَقَّد عليه من شدَّة الغضب ؛ وجعل ذو الرمة اللَّظى شدّة الحرّ فقال : وحتَّى أَتى يَوْمٌ يَكادُ من اللَّظى تَرى التُّومَ ، في أُفْحُوصِه ، يَتَصَيَّحُ أَي يَتشَقَّقُ ، وفي حديث خَيْفانَ لما قَدِم على عثمان : أَما هذا الحيُّ من بَلْحَرِث بن كعب فحَسَكٌ أَمْراسٌ تَتَلظَّى المنِيَّةُ في رِماحهم أَي تَلْتَهِبُ وتَضْطرم ، من لَظى وهو اسم من أَسماء النار .
      والتَظَتِ الحِراب : اتَّقَدَت ، على المثل ؛

      أَنشد ابن الأَعرابي : وهْوَ ، إِذا الحَرْبُ هَفا عُقابُه ، كَرْهُ اللِّقاء تَلْتَظِي حِرابُه وتَلَظَّتِ المَفازةُ : اشْتدَّ لهبها .
      وتَلَظَّى غَضَباً والتَظَى : اتَّقَد ، وأَلفها ياء لأَنها لام .
      الأَزهري في ترجمة لظظ : وَجْنة تتَلَظَّى من تَوقُّدها وحُسْنها ، كان الأَصل تَتَلَظَّظُ .
      وأَما قولهم في الحرّ : يَتَلظَّى فكأَنه يَلْتَهِب كالنار من اللَّظى .
      "


    المعجم: لسان العرب

  19. لطط
    • " لَطَّ الشيءَ يَلُطُّه لَطّاً : أَلْزَقَه .
      ولَطَّ به يَلُطُّ لَطّاً : أَلْزَقَه .
      ولَطَّ الغَريمُ بالحقّ دُون الباطِل وأَلَطَّ ، والأُولى أَجْود : دافَعَ ومَنَعَ الحقّ .
      ولَطَّ حقَّه ولطّ عليه : جَحَده ، وفلان مُلِطٌّ ولا يقال لاطٌّ ، وقولهم لاطٌّ مُلِطٌّ كما يقال خَبِيث مُخْبِث أَي أَصحابه خُبَثاء .
      وفي حديث طَهْفةَ : لا تُلْطِطْ في الزّكاةِ أَي لا تَمْنَعْها ؛ قال أَبو موسى : هكذا رواه القتيبي لا تُلْطِطْ على النهي للواحد ، والذي رواه غيره : ما لم يكن عَهْدٌ ولا مَوْعِدٌ ولا تَثاقُل عن الصلاة ولا يُلْطَطُ في الزكاة ولا يُلْحَدُ في الحياةِ ، قال : وهو الوجه لأَنه خطاب للجماعة واقع على ما قبله ، ورواه الزمخشري : ولا نُلْطِط ولا نُلْحِد ، بالنون .
      وأَلَطَّه أَي أَعانَه أَو حمله على أَن يُلِطُّ حقي .
      يقال : ما لكَ تُعِينُه على لَطَطِه ؟ وأَلَطَّ الرجلُ أَي اشْتَدَّ في الأَمر والخُصومة .
      قال أَبو سعيد : إِذا اختصم رجلان فكان لأَحدهما رَفِيدٌ يَرْفِدُه ويشُدُّ على يده فذلك المعين هو المُلِطُّ ، والخَصم هو اللاَّطُ .
      وروى بعضهم قولَ يحيى بنِ يَعْمَرَ : أَنْشأْتَ تَلُطُّها أَي تَمْنَعُها حَقَّها من المَهر ، ويروى تطُلُّها ، وسنذكره في موضعه ، وربما ، قالوا تَلَطَّيْتُ حقّه ، لأَنهم كرهوا اجتماع ثلاث طاءات فأَبدلوا من الأَخيرة ياء كم ؟

      ‏ قالوا من اللَّعاع تَلَعَّيْت .
      وأَلَطَّه أَي أَعانه .
      ولَطَّ على الشيء وأَلَطَّ : ستَر ، والاسم اللَّطَطُ ، ولَطَطْتُ الشيءَ أَلُطّه : سترتُه وأَخْفيته .
      واللّطُّ : الستْر .
      ولطَّ الشيءَ : ستَره ؛

      وأَنشد أَبو عبيد للأَعشى : ولَقَدْ ساءها البَياضُ فَلَطَّتْ بِحِجابٍ ، مِنْ بَيْنِنا ، مَصْدُوفِ ‏

      ويروى : ‏ مَصْرُوفِ ، وكل شيء سترته ، فقد لَطَطْتَه .
      ولطّ السِّتر : أَرْخاه .
      ولطّ الحِجاب : أَرْخاه وسدَلَه ؛

      قال : لَجَجْنا ولَجَّتْ هذه في التَّغَضُّبِ ، ولطّ الحجاب دُوننا والتَّنَقُّبِ واللّطُّ في الخبَر : أَن تَكْتُمه وتُظْهر غيره ، وهو من الستر أَيضاً ؛ ومنه قول الشاعر : وإِذا أَتاني سائلٌ ، لم أَعْتَلِلْ ، لا لُطَّ مِنْ دُونِ السَّوامِ حِجابي ولَطَّ عليه الخَبرَ لَطّاً : لَواه وكتَمه .
      الليث : لَطَّ فلان الحَقَّ بالباطل أَي ستَره .
      والناقةُ تَلِطُّ بذنبها إِذا أَلزَقَتْ بفرجها وأَدخلته بين فخذيها ؛ وقَدِم على النبي ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، أَعْشَى بني مازِن فشكا إِليه حَلِيلَته وأَنشد : إِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبةً مِنَ الذِّرَبْ ، أَخْلَفَتِ العَهْدَ ولَطَّتْ بالذَّنَبْ أَراد أَنها مَنَعَتْه بُضْعَها وموضِعَ حاجتِه منها ، كما تَلِطُّ الناقةُ بذنبها إِذا امتنعت على الفحل أَن يضْربها وسدّت فرجها به ، وقيل : أَراد تَوارَتْ وأَخْفت شخصها عنه كما تُخْفِي الناقةُ فرجَها بذنبها .
      ولطَّتْ الناقةُ بذنبها تَلِطُّ لَطّاً : أَدخلته بين فخذيها ؛

      وأَنشد ابن بري لقَيْسِ بن الخَطِيم : لَيالٍ لَنا ، وُدُّها مُنْصِبٌ ، إِذا الشَّوْلُ لَطَّتْ بأَذْنابِها ولَطَّ البابَ لَطّاً : أَغْلَقه .
      ولَطَطْتُ بفلان أَلُطُّه لَطّاً إِذا لَزِمْته ، وكذلك أَلْظَظْتُ به إِلْظاظاً ، والأَول بالطاء ، رواه أَبو عُبيد عن أَبي عُبيدةَ في باب لُزومِ الرَّجلِ صاحبه .
      ولَطَّ بالأَمر يَلِطُّ لطّاً : لَزِمَه .
      ولططت الشيءَ : أَلصَقْتُه .
      وفي الحديث : تَلُطُّ حوْضها ؛ قال ابن الأَثير : كذا جاء في الموطّإِ ، واللَّطُّ الإِلصاق ، يريد تُلْصِقُه بالطّين حتى تسُدّ خَلَلَه .
      واللَّطُّ : العِقْدُ ، وقيل : هو القِلادةُ من حبّ الحنْظَلِ المُصَبَّغ ، والجمع لِطاطٌ ؛ قال الشاعر : إِلى أَميرٍ بالعِراق ثَطِّ ، وجْهِ عَجُوزٍ حُلِّيَتْ في لَطِّ ، تَضْحَكُ عن مِثْلِ الذي تُغَطِّي أَراد أَنها بَخْراء الفَمِ ؛ قال الشاعر : جَوارٍ يُحَلَّيْنَ اللِّطاطَ ، يَزِينُها شَرائحُ أَحوافٍ من الأَدَمِ الصِّرفِ واللَّط : قِلادة .
      يقال : رأَيت في عُنقها لَطّاً حسنَاً وكَرْماً حسنَاً وعِقْداً حسنَاً كله بمعنى ؛ عن يعقوب .
      وترس مَلْطُوطٌ أَي مَكْبُوب على وجهه ؛ قال ساعدة بن جُؤيّةَ : صَبَّ اللَّهِيفُ لها السُّبُوبَ بطَغْيةٍ ، تُنْبي العُقابَ ، كما يُلَطُّ المِجْنَبُ تُنْبي العُقاب : تَدْفعُها من مَلاستها .
      والمِجْنب : التُّرْس ؛ أَراد أَن هذه الطَّغْية مثل ظهر الترس إِذا كبَبْتَه .
      والطَّغْيةُ : الناحيةُ من الجبَل .
      واللِّطاطُ والمِلْطاطُ : حرف من أَعْلَى الجبل وجانبه .
      ومِلعطاطُ البعير : حَرْف في وسط رأْسه .
      والمِلْطاطانِ : ناحِيتا الرأْس ، وقيل : مِلْطاطُ الرأْس جُمْلته ، وقيل جِلْدته ، وكل شِقّ من الرأْس مِلْطاط ؛ قال : والأَصل فيها من مِلْطاط البعير وهو حرف في وسط رأْسه .
      والمِلْطاطُ : أَعلى حرف الجبل وصَحْنُ الدّار ، والميم في كلها زائدة ؛ وقول الراجز : يَمْتَلِخُ العَيْنينِ بانْتِشاطِ ، وفَرْوةَ الرّأْسِ عن المِلْطاطِ وفي ذكر الشِّجاج : المِلْطاط وهي المِلْطاء والمِلْطاط طريق على ساحل البحر ؛ قال رؤبة : نحنُ جَمَعْنا الناسَ بالمِلْطاطِ ، في وَرْطةٍ ، وأَيُّما إِيراطِ ويروى : فأَصْبَحُوا في ورْطةِ الأَوْراطِ وقال الأَصمعي : يعني ساحل البحر .
      والمِلْطاطُ : حافةُ الوادِي وشَفِيرُه وساحِلُ البحر .
      وقول ابن مسعود : هذا المِلْطاطُ طَريقُ بَقِيّةِ المؤمنين هُرّاباً من الدَّجّالِ ، يعني به شاطئ الفُراتِ ، قال : والميم زائدة .
      أَبو زيد : يقال هذا لطاط الجبل (* قوله « لطاط الجبل »، قال في شرح القاموس : اطلاقه يوهم الفتح ، وقد ضبطه الصاغاني بالكسر كزمام .) وثلاثة أَلِطّة ، وهو طريق في عُرض الجبل ، والقِطاطُ حافةُ أَعْلى الكَهْف وهي ثلاثة أَقِطَّة .
      ويقال لصَوْبَجِ الخَبَّازِ : المِلْطاط والمِرْقاق .
      واللِّطْلِطُ : الغَلِيظُ الأَسنان ؛ قال جرير : تَفْتَرُّ عن قَرِدِ المنابِتِ لِطْلِطٍ ، مِثْلِ العِجان ، وضِرْسُها كالحافِر واللِّطْلِطُ : الناقةُ الهَرِمةُ .
      واللِّطلِطُ : العَجوز .
      وقال الأَصمعي : اللطلط العجوز الكبيرة ، وقال أَبو عمرو : هي من النوق المسِنة التي قد أُكل أَسنانُها .
      والأَلَطُّ : الذي سَقطت أَسنانه أَو تأَكَّلت وبَقِيَتْ أُصُولُها ، يقال : رجل أَلَطُّ بيِّن اللَّطَطِ ، ومنه قيل للعجوز لِطْلِط ، وللناقة المسنة لِطْلط إِذا سقطت أَسنانها .
      والمِلْطاطُ رَحَى البَزِر .
      والملاط : خشبة البزر (* قوله « والملاط خشبة البزر » كذا بالأصل ، ولعلها الملطاط .)؛ وقال الراجز : فَرْشَطَ لما كُرِه الفِرْشاطُ ، بِفَيْشةٍ كأَنها مِلْطاطُ "

    المعجم: لسان العرب

  20. لعع
    • " امرأة لَعَّةٌ : ملِيحةٌ عفِيفةٌ ، وقيل : خفيفة تُغازِلُكَ ولا تُمَكِّنكَ ، وقال اللحياني : هي الملِيحةُ التي تُدِيمُ نَظَرَك إِليها من جَمالِها .
      ورجل لَعَّاعة : يَتَكَلَّف الأَلْحانَ من غير صواب ، وفي المحكم : بلا صوْتٍ .
      واللُّعاعةُ : الهِنْدِبَاءُ .
      واللُّعاعُ : أَوَّل النَّبْتِ ؛ وقال اللحياني : أَكثر ما يقال ذلك في البُهْمَى ، وقيل : هو بقل ناعم في أَوَّلِ ما يَبْدُو رقِيقٌ ثم يَغْلُظ ، واحدته لُعاعةٌ .
      ويقال : في بلد بني فان لُعاعةٌ حسَنةٌ ونعاعة حسنة ، وهو نبت ناعِمٌ في أَوَّلِ ما ينبت ؛ ومنه قيل في الحديث : إِنما الدنيا لُعاعةٌ ، يعني أَنَّ الدنيا كالنبات الأَخضرِ قَليل البقاء ؛ ومنه قولهم : ما بقي في الدنيا إِلاَّ لُعاعةٌ أَي بقِيَّةٌ يسيرة ؛ ومنه الحديث : أَوجَدْتُم يا معاشِرَ الأَنْصارِ من لُعاعةٍ من الدنيا تأَلَّفْتُ بها قوماً ليُسْلِمُوا ووَكَلْتُكم إِلى إِسْلامِكم ؛ وقال سويد بن كراع ووصف ثوراً وكلاباً : رَعَى غيرَ مَذْعُورٍ بِهِنّ ، وراقَه لُعاعٌ تَهاداهُ الدَّكادِكُ واعِدُ راقَه : أَعْجَبَه .
      واعِدٌ : يُرْجَى منه خَيْرٌ وتمامُ نباتٍ ، وقيل : اللُّعاعةُ كل نبات ليِّن من أَحْرارِ البُقُولِ فيها ماءٌ كثير لَزِجٌ ، ويقال له النُّعاعةُ أَيضاً ؛ قال ابن مقبل : كادَ اللُّعاعُ من الحَوْذانِ يَسْحَطُها ، ورِجْرِجٌ بين لَحْييَها خَناطِيل ؟

      ‏ قال ابن بري : يَسْحَطُها يَذْبَحُها أَي كادت هذه البقرة تَغَصُّ بما لا يُغَصُّ به لحُزْنها على ولدها حين أَكله الذئب ، وبقي لُعابُها بين لَحْيَيْها خَناطِيلَ أَي قِطَعاً متفرِّقة .
      واللُّعاعةُ أَيضاً : بَقْلةٌ من تمر الحشيش تؤْكل .
      والعَّتِ الأَرضُ تُلِعُّ إِلْعاعاً : أَنبتت اللُّعاعَ .
      وتَلَعَّى اللُّعاعَ : أَكَله وهو من مُحَوَّلِ التضعيف ، يقال : خرجنا نَتَلَعّى أَي نأْكل اللُّعاعَ ، كان في الأَصل نتلَعَّعُ مكرر العينات فقلبت إِحداها ياء كما ، قالوا تَظَنَّيْتُ من الظَّنِّ ، ويقال : عسَلٌ مُتَلَعِّعٌ ومُتَلَعٍّ مثله ، والأَصل مُتَلَعِّعٌ وهو الذي إِذا رَفَعْتَه امتدَّ معك فلم ينقطع للزوجته .
      وفي الأَرض لُعاعةٌ من كَلإٍ : للشيءِ الرقيق .
      قال أَبو عمرو : واللُّعاعةُ الكَلأُ الخفيف ، رُعِيَ أَو لم يُرْعَ .
      اللُّعاعةُ : ما بقي في السقاء .
      وفي الإِناءِ لُعاعةٌ أَي جَرْعةٌ من الشراب .
      ولُعاعةُ الإِناء : صَفْوتُه .
      وقال اللحياني : بَقِيَ في الإِناءِ لُعاعةٌ أَي قليل .
      ولُعاعُ الشمس : السرابُ ، والأَكثر لُعابُ الشمس .
      واللَّعْلَع : السرابُ ، واللَّعْلَعةُ : بَصِيصُه .
      والتلَعْلُعْ : التَّلأْلُؤْ .
      ولَعْلَع عظْمَه ولَحْمَه لَعْلَعةً : كَسره فتكسَّر ، وتَلَعْلَع هو : تكسر ؛ قال رؤْبة : ومَنْ هَمَزْنا رأْسَه تَلَعْلَعا وتَلَعْلَعَ من الجُوعِ والعطش : تَضَوَّر .
      وتَلَعْلَعَ الكلب : دلَعَ لسانَه عطَشاً .
      وتَلَعْلَعَ الرجُل : ضَعُفَ .
      واللَّعْلاعُ : الجبانُ .
      واللَّعْلَعُ : الذئب ؛ عن ابن الأَعرابي ؛

      وأَنشد : واللَّعْلَعُ المُهْتَبِلُ العَسُوسُ ولَعْلَعٌ : موضع ؛

      قال : فَصَدَّهُم عن لَعْلَعٍ وبارِقِ ضَرْبٌ يُشِيطُهم على الخَنادِقِ وقيل : هو جبل كانت به وقْعة .
      وفي الحديث : ما أَقامَتْ لَعْلَعُ ، فسره ابن الأَثير فقال : هو جبل وأَنثه لأَنه جعله اسماً للبقعة التي حول الجبل ؛ وقال حميد بن ثور : لقد ذاقَ مِنَّا عامِرٌ يومَ لَعْلَعٍ حُساماً ، إِذا ما هُزّ بالكَفِّ صَمَّما وقيل : هو ماءٌ بالبادية معروف .
      واللَّعِيعةُ : خبز الجاوَرْسِ .
      ولَعْ لَعْ : زجر ؛ حكاه يعقوب في المقلوب .
      "

    المعجم: لسان العرب

  21. لطم
    • " اللَّطْمُ : ضَرْبُك الخدَّ وصَفْحةَ الجسد ببَسْط اليد ، وفي المحكم : بالكفّ مفتوحة ، لَطَمَه يَلْطِمُه لَطْماً ولاطَمَه مُلاطَمةً ولِطاماً .
      والمَلْطِمانِ : الخدّان ؛

      قال : نابي المَعَدَّيْنِ أَسِيل مَلْطِمُه (* قوله « نابي » كذا في الأصل وشرح القاموس بالباء ، والذي في المحكم : نائي ).
      وهما المَلْطَمانِ نادر .
      ابن حبيب : المَلاطِمُ الخدود ، واحدها مَلْطَمٌ ؛

      وأَنشد : ‏ خَصِمُون نَفّاعُون بِيضُ المَلاطِم ابن الأَعرابي : اللَّطْمُ إِيضاحُ الحمرة .
      واللَّطْمُ : الضرب على الوجه بباطن الراحة .
      وفي المثل : لو ذاتُ سِوارٍ لَطَمَتْني ؛ قالته امرأَة لَطَمَتْها مَن ليست بكفءٍ لها .
      الليث : اللَّطِيمُ ، بلا فِعْلٍ ، من الخيل الذي يأْخذ خدَّيه بياضٌ .
      وقال أَبو عبيدة : إِذا رجعت غُرّةُ الفرس من أَحد شِقّي وجهه إِلى أَحد الخدّين فهو لَطِيمٌ ، وقيل : اللَّطِيمُ من الخيل الذي سالت غُرّتُه في أَحد شِقّي وجهه ، يقال منه : لُطِمَ الفرس ، على ما لم يسمّ فاعله ، فهو لَطِيمٌ ؛ عن الأَصمعي .
      واللَّطِيمُ من الخيل : الأَبيضُ موضِع اللَّطْمةِ من الخدّ ، والجمع لُطُمٌ ، والأُنثى لَطِيمٌ أَيضاً ، وهو من باب مُدَرْهم أَي لا فِعْل له ، وقيل : اللَّطيمُ الذي غُرّته في أَحد شِقّي وجهه إِلى أَحد الخدّين في موضع اللَّطْمة ، وقيل : لا يكون لَطيماً إِلا أَن تكون غُرّتُه أَعظمَ الغُررِ وأَفشاها حتى تُصِيبَ عينيه أَو إِحداهما ، أَو تُصِيبَ خَدّيه أَو أَحدَهما .
      وخَدٌّ مُلَطَّمٌ : شُدِّد للكثرة .
      واللَّطيمُ من خَيْلِ الحَلْبة : هو التاسع من سوابق الخيل ، وذلك أَنه يُلْطَم وجهُه فلا يدخل السُّرادِق .
      واللَّطِيمُ : الصغيرُ من الإِبل الذي يُفْصَل عند طلوع سُهَيْل ، وذلك أَن صاحبه يأْخذ بأُذُنِه ثم يَلْطِمه عند طلوع سهيل ويستقبله به ويَحْلِف أَن لا يذوق قطرة لَبَن بعد يومه ذلك ، ثم يَصُرُّ أَخلافَ أُمِّه كلَّها ويَفْصِله منها ، ولهذا ، قالت العرب : إِذا طلع سُهيلْ ، بَرَدَ الليلْ ، وامتنع القَيْلْ ، وللفصيل الوَيْلْ ؛ وذلك لأَنه يُفْصَل عند طلوعه .
      الجوهري : اللَّطيمُ فَصيلٌ إِذا طلع سهيل أَخذه الراعي وقال له : أَتَرى سهيلاً ؟ والله لا تذوق عندي قطرة ثم لَطَمه ونَحّاه .
      ابن الأَعرابي : اللَّطِيمُ الفصيل إِذا قَوِي على الركوب لُطِمَ خَدُّه عند عَيْنِ الشمس ، ثم يقال اغْرُبْ ، فيصير ذلك الفصيلُ مؤدَّباً ويسمى لَطِيماً .
      واللَّطِيمُ : الذي يموت أَبواه .
      والعَجِيُّ : الذي تموت أُمُّه .
      واليتيمُ : الذي يموت أَبوه .
      واللَّطِيم واللَّطِيمةُ : المِسْكُ ؛ الأُولى عن كراع ، قال الفارسي :، قال ابن دريد هي كل ضربٍ من الطيِّب يُحمل على الصُّدْغ من المَلْطِم الذي هو الخدّ ، وكان يستحسنها ، وقال : ما ، قالها إِلاَّ بطالع سعد .
      واللَّطِيمةُ : وِعاءُ المِسْك ، وقيل : هي العير تحمله ، وقيل : سُوقُه ، وقيل : كلُّ سُوقٍ يُجْلب إِليها غيرُ ما يؤكل من حُرِّ الطيِّب والمتاعِ غير المِيرة لَطِيمةٌ ، والميرة لما يؤكل ؛ ثعلب عن ابن الأَعرابي : أَنه أَنشده لِعاهانَ بن كَعْب بن عمرو بن سعد : إِذا اصْطَكَّتْ بضَيْقٍ حُجْرتاها ، تَلاقِي العَسْجَدِيَّةِ واللَّطِيم ؟

      ‏ قال : العَسْجَدِيّة إِبل منسوبة إِلى سُوق يكون فيها العَسْجد وهو الذهب ؛ وقال ابن بري : العسجدية التي تَحْمِل الذهب ، واللَّطِيمُ : منسوب إِلى سُوق يكون أَكثرُ بَزِّها اللَّطِيمَ ، وهو جمع اللَّطيمة ، وهي العيرُ التي تحمل المسك .
      ابن السكيت : اللَّطيمة عِيرٌ فيها طِيبٌ ، والعسجديةِ ركابُ المُلوكِ التي تحمل الدِّقَّ ، والدِّقُّ الكثير الثمن الذي ليس بجافٍ .
      الجوهري : اللَّطِيمةُ العيرُ تحمل الطِّيبَ وبَزَّ التِّجار ، وربما قيل لسُوقِ العَطَّارِين لَطِيمةٌ ؛ قال ذو الرمة يَصف أَرطأة تَكنَّسَ فيها الثور الوحشي : كأَنَّها بيتُ عَطَّارٍ يُضَمِّنُه لَطائمَ المِسْكِ ، يَحْويها وتُنْتَهَب ؟

      ‏ قال أَبو عمرو : اللَّطِيمةُ قِطْعةُ مِسْك ، ويقال فارة مِسْك ؛ قال الشاعر في اللَّطيمة المسك : فقتلُ : أَعَطَّاراً نَرى في رِحالِنا ؟ وما إِنْ بمَوْماةٍ تُباعُ اللَّطائمُ وقال آخر في مثله : عَرُفْتَ كإِتْبٍ عَرَّفَتْه اللَّطائمُ وفي حديث بدر :، قال أَبو جهل يا قومِ اللَّطيمَة اللَّطيمةَ أَي أَدْرِكوها ، وهي منصوبة بإِضمار هذا الفعل .
      واللَّطيمة : الجِمالُ التي تحمل العِطْرَ والبَزَّ غير المِيرة .
      ولَطائمُ المِسْك : أَوْعِيتُه .
      ابن الأَعرابي : اللَّطيمةُ سُوقُ الإِبل ، واللَّطيمة والزَّوْمَلةُ من العِير التي عليها أَحمالها ، قال : ويقال اللَّطيمةُ والعِيرُ والزَّوْملة ، وهي العير التي كان عليها (* قوله « وهي العير التي كان عليها إلخ » كذا في الأصل ، وعبارة التهذيب : وهي العير كان عليها حمل أو لم يكن ) حِمْل أَو لم يكن ، ولا تسمى لَطيمةً ولا زَوْملة حتى تكون عليها أَحمالها ؛ وقول أَبي ذؤيب : فجاءَ بها ما شِئتَ من لَطَمِيَّةٍ ، تَدُورُ البحارُ فوقَها وتَمُوجُ إِنما عنى دُرَّة .
      وقوله : ما شئت من لَطَمِيّة ، في موضع الحال .
      وتَلَطَّم وجهُه : ارْبَدّ .
      والمُلَطَّم : اللئيم .
      ولَطَّم الكتاب : ختَمه ؛

      وقوله : لا يُلْطَمُ المصْبُورُ وَسْطَ بُيوتِنا ، ونَحُجُّ أَهلَ الحقِّ بالتَّحْكِيم يقول : لا يُظْلَم فينا فيُلْطَم ولكن نأْخذ الحق منه بالعدل عليه .
      الليث : اللَّطِيمة سُوق فيها أَوْعيةٌ من العِطْر ونحوه من البِياعات ؛ وأَنشد : يَطُوفُ بها وَسْطَ اللَّطِيمة بائعُ وقال في قول ذي الرمة : لطائِم المِسْكِ يَحْوِيها وتُنْتَهَبُ يعني أَوْعِيَة المسك .
      أَبو سعيد : اللَّطيمة العَنْبَرةُ التي لُطِمَت بالمسك فتَفَتَّقت به حتى نَشِبَت رائحتها ، وهي اللَّطَمِيّة ، ويقال : بالةٌ لَطَمِيّةٌ ؛ ومنه قول أَبي ذؤيب : كأَنَّ عليها بالةً لَطَمِيَّةً ، لها من خِلالِ الدَّأْيَتينِ أَرِيجُ أَراد بالبالة الرائحة والشَّمّة ، مأْخوذ من بَلْوته أَي شَمَمْته ، وأَصلها بَلوة ، فقدَّم الواو وصيرها أَلفاً كقولهم قاعَ وقَعا .
      ويقال : أَعْطِني لَطِيمةً من مِسك أَي قطعة .
      واللَّطِيمة في قول النابغة (* قوله « واللطيمة في قول النابغة إلخ » عبارة التهذيب : واللطيمة في قول النابغة السوق ، سميت لطيمة لتصافق الأيدي فيها ، قال : وأما لطائم المسك في قول ذي الرمة فهي الغوالي إلخ ): هي الغوالي المُعَنْبَرة ، ولا تسمى لَطِيمة حتى تكون مخلوطة بغيرها .
      الفراء : اللَّطِيمة سُوق العطّارين ، واللَّطيمة العِيرُ تحمل البُرَّ والطِّيبَ .
      أَبو عمرو : اللَّطيمةُ سُوقٌ فيها بَزٌّ وطِيب .
      ولاطَمَه فتَلاطما ؛ والتطَمَت الأَمْواجُ : ضرب بعضها بعضاً ؛ وفي حديث حسّان : يُلَطِّمُهنّ بالخُمُرِ النساءُ أَي يَنْفُضْن ما عليها من الغُبار ، فاستعار له اللَّطْم ، وروي يُطَلِّمُهنّ ، وهو الضرب بالكف .
      "

    المعجم: لسان العرب

  22. لطف
    • " اللَّطِيف : صفة من صفات اللّه واسم من أَسمائه ، وفي التنزيل العزيز : اللّه لطيف بعباده ، وفيه : وهو اللطيف الخبير ؛ ومعناه ، واللّه أَعلم ، الرفيق بعباده .
      قال أَبو عمرو : اللطيف الذي يوصل إليك أَربك في رِفْق ، واللُّطفُ من اللّه تعالى : التوفيق والعِصمة ، وقال ابن الأَثير في تفسيره : اللَّطِيف هو الذي اجتمع له الرِّفق في الفعل والعلمُ بدقائق المصالح وإيصالها إلى من قدّرها له من خلقه .
      يقال : لَطف به وله ، بالفتح ، يَلْطُف لُطْفاً إذا رَفَقَ به .
      فأَما لَطُف ، بالضم ، يَلْطُف فمعناه صغُر ودقَّ .
      ابن الأَعرابي : لَطف فلان يَلْطُف إذا رَفَق لُطْفاً ، ويقال : لَطَف اللّه لك أَي أَوْصَل إليك ما تُحِب برِفْق .
      وفي حديث الإفك : ولا أَرَى منه اللطف الذي كنت أَعرفه أَي الرِّفق والبر ، ويروى بفتح اللام والطاء ، لغة فيه .
      واللُّطْف واللَّطَف : البر والتَّكْرمة والتحَفِّي .
      لَطف به لُطْفاً ولَطافة وأَلطَفه وأَلطفته : أَتحَفْته .
      وأَلطفه بكذا أَي بَرَّه به ، والاسم اللَّطَفُ ، بالتحريك .
      يقال : جاءتنا لَطَفةٌ من فلان أَي هَدية .
      وهؤلاء لَطَف فلان أَي أَصحابه وأَهله الذين يُلطفونه ؛ عن اللحياني ؛ قال أَبو ذؤيب : ولا لَطَفٌ يَبْكي عليك نَصيح حمل الوصف على اللفظ لأن لفظ لَطَف لفظ الواحد ، فلذلك ساغ له وصف الجمع بالواحد ، وقد يجوز أَن يعنى بلَطَف واحد ، وإن شئت جعلت اللَّطَف مصدراً فيكون معناه ولا ذو لَطَف ، والاسم اللُّطف .
      وهو لَطيف بالأَمر أَي رَفِيق ، وقد لَطَف به .
      وفي حديث ابن الصَّبْغاء : فاجْمَعْ له الأَحِبّة الأَلاطِف ؛ قال ابن الأَثير : هو جمع الأَلطف ، أَفعل من اللُّطف الرِّفْق ، قال : ويروى الأَظالف ، بالظاء المعجمة .
      واللَّطِيفُ من الأَجْرام والكلام : ما لا خَفاء فيه ، وقد لَطُفَ لَطافة ، بالضم ، أَي صغُر ، فهو لَطِيف .
      وجارية لطيفة الخَصْر إذا كانت ضامرة البطن .
      واللَّطِيفُ من الكلام : ما غَمُض معناه وخَفي .
      واللُّطْف في العمل : الرفق فيه .
      ولَطُف الشيءُ يَلْطُف : صغر ؛ وقول أَبي ذؤيب : وهمْ سبعة كعَوالي الرِّما حِ ، بِيضُ الوُجوهِ لِطافُ الأُزُرْ إنما عنى أَنهم خِماص البطون لطافُ مواضِع الأُزر ؛ وقول الفرزدق : ولَلَّهُ أَدْنَى مِن وَرِيدي وأَلْطَفُ إنما يريد وأَلطف اتِّصالاً .
      ولَطُف عنه : كصغُر عنه .
      وأَلطف الرجلُ البعيرَ وأَلطف له أَدخل قضيبه في حياء الناقة ؛ عن ابن الأَعرابي ، وذلك إذا لم يهتدِ لموضع الضِّراب .
      أَبو زيد : يقال للجمل إذا لم يَسْتَرْشِد لطَروقته فأَدخل الرَّاعي قضيبه في حيائها : قد أَخْلطه إخْلاطاً وألطفه إلطافاً ، وهو يُخْلِطه ويُلطِفه .
      واسْتخْلط الجمل واسْتَلْطَف إذا فعل ذلك من تِلقاء نفسه وأَدخله فيها بنفسه ، وأَخلط غيره .
      أَبو صاعِد الكِلابيّ : يقال أَلطفت الشيء بجنبي واستلطفته إذا أَلصقته وهو ضد جافيته عني ؛

      وأَنشد : سَرَيْتُ بها مُسْتَلْطِفاً ، دونَ ريْطَتي ودُونَ رِدائي الجَرْدِ ، ذا شُطَبٍ عَضَْبا والتلَطُّف للأَمر : الترفُّق له ، وأُمٌّ لطِيفة بولدها تُلْطِفُ إلطافاً .
      واللَّطَف أَيضاً من طُرَف التُّحَف : ما أَلطَفْت به أَخاك ليَعْرِفَ به بِرَّك .
      والمُلاطَفة : المُبارَّة .
      وأَبو لَطِيف : من كُناهم ؛ قال عُمارة بن أَبي طَرفة : فَصِلْ جَناحي بأَبي لَطِيف "

    المعجم: لسان العرب

  23. لعب
    • " اللَّعِبُ واللَّعْبُ : ضدُّ الجِدِّ ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِـباً ولَعْباً ، ولَعَّبَ ، وتَلاعَبَ ، وتَلَعَّبَ مَرَّة بعد أُخرى ؛ قال امرؤُ القيس : تَلَعَّبَ باعِثٌ بذِمَّةِ خالدٍ ، * وأَوْدى عِصامٌ في الخُطوبِ الأَوائل وفي حديث تَميم والجَسَّاسَة : صادَفْنا البحر حين اغْتَلَم ، فلَعِبَ بنا الـمَوْجُ شهراً ؛ سَمَّى اضطراب الـمَوْج لَعِـباً ، لما لم يَسِرْ بهم إِلى الوجْه الذي أَرادوه .
      ويقال لكل من عَمِلَ عملاً لا يُجْدي عليه نَفْعاً : إِنما أَنتَ لاعِبٌ .
      وفي حديث الاستنجاءِ : إِن الشيطانَ يَلْعَبُ بمقاعِدِ بني آدم أَي انه يحضُر أَمكنة الاستنجاءِ ويَرْصُدُها بالأَذَى والفساد ، لأَنها مواضع يُهْجَرُ فيها ذكر اللّه ، وتُكْشَف فيها العوراتُ ، فأُمرَ بسَتْرها والامتناع من التَّعَرُّض لبَصَر الناظرين ومَهابِّ الرياح ورَشاش البول ، وكلُّ ذلك من لَعِبِ الشيطان .
      والتَّلْعابُ : اللَّعِبُ ، صيغةٌ تدلُّ على تكثير المصدر ، كفَعَّل في الفِعْل على غالب الأَمر .
      قال سيبويه : هذا باب ما تُكَثِّر فيه المصدرَ من فَعَلْتُ ، فتُلْحِقُ الزوائد ، وتَبْنيه بناءً آخَر ، كما أَنك قلتَ في فَعَلْتُ : فَعَّلْتُ ، حين كَثَّرْتَ الفعلَ ، ثم ذكر المصادر التي جاءَت على التَّفْعال كالتَّلْعاب وغيره ؛ قال : وليس شيءٌ من ذلك مصدر فَعَلْتُ ، ولكن لما أَردت التكثير ، بنيت المصدر على هذا ، كما بنيت فَعَلْتُ على فَعَّلْتُ .
      ورجل لاعِبٌ ولَعِبٌ ولِعِبٌ ، على ما يَطَّرِد في هذا النحو ، وتِلْعابٌ وتِلْعابة ، وتِلِعَّابٌ وتِلِعَّابة ، وهو من الـمُثُل التي لم يذكرها سيبويه .
      قال ابن جني : أَما تِلِعَّابة ، فإِن سيبويه ، وإِن لم يذكره في الصفاتِ ، فقد ذكره في المصادر ، نحو تَحَمَّلَ تِحِمَّالاً ، ولو أَرَدْتَ المرَّةَ الواحدةَ من هذا لوَجَبَ أَن تكون تِحِمَّالةً ، فإِذا ذَكَر تِفِعَّالاً فكأَنه قد ذكره بالهاءِ ، وذلك لأَن الهاءَ في تقدير الانفصال على غالب الأَمر ، وكذلك القول في تِلِقَّامةٍ ، وسيأْتي ذكره .
      وليس لقائل أَن يَدَّعيَ أَن تِلِعَّابة وتِلِقَّامةً في الأَصل المرَّة الواحدة ، ثم وُصِفَ به كما قد يقال ذلك في المصدر ، نحو قوله تعالى : إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكم غَوْراً ؛ أَي غائِراً ، ونحو قوله : فإِنما هي إِقْبالٌ وإِدْبارُ ؛ من قِبَلِ أَنَّ مَنْ وَصَفَ بالمصدر ، فقال : هذا رجل زَوْرٌ وصَوْمٌ ، ونحو ذلك ، فإِنما صار ذلك له ، لأَنه أَراد المبالغة ، ويجعله هو نفس الحدَث ، لكثرة ذلك منه ، والمرَّة الواحدة هي أَقل القليل من ذلك الفعل ، فلا يجوز أَن يريد معنى غايةِ الكَثْرة ، فيأْتي لذلك بلفظِ غايةِ القِلَّةِ ، ولذلك لم يُجِـيزوا : زيد إِقْبالةٌ وإِدبارة ، على زيدٌ إِقْبالٌ وإِدْبارٌ ، فعلى هذا لا يجوز أَن يكون قولهم : رجل تِلِعَّابة وتِلِقَّامة ، على حَدِّ قولك : هذا رجلٌ صَومٌ ، لكن الهاءَ فيه كالهاءِ في عَلاَّمة ونَسَّابة للمبالغة ؛ وقولُ النابغة الجَعْدِيّ : تَجَنَّبْتُها ، إِني امْرُؤٌ في شَبِـيبَتي * وتِلْعابَتي ، عن رِيبةِ الجارِ ، أَجْنَبُ فإِنه وَضَعَ الاسمَ الذي جَرى صفة موضع المصدر ، وكذلك أُلْعُبانٌ ، مَثَّل به سيبويه ، وفسره السيرافي .
      وقال الأَزهري : رجل تِلْعابة إِذا كان يَتَلَعَّبُ ، وكان كثيرَ اللَّعِبِ .
      وفي حديث عليّ ، رضي اللّه عنه : زعم ابنُ النابغة أَني تِلْعابةٌ ؛ وفي حديث آخر : أَنَّ عَليّاً كان تِلْعابةً أَي كثيرَ الـمَزْحِ والـمُداعَبة ، والتاءُ زائدة .
      ورجل لُعَبةٌ : كثير اللَّعِب .
      ولاعَبه مُلاعبةً ولِعاباً : لَعِبَ معه ؛ ومنه حديث جابر : ما لكَ وللعَذارى ولِعابَها ؟ اللِّعابُ ، بالكسر : مثلُ اللَّعِبِ .
      وفي الحديث : لا يَـأْخُذَنَّ أَحدُكم مَتاعَ أَخيه لاعِـباً جادّاً ؛ أَي يأْخذه ولا يريد سرقته ولكن يريد إِدخال الهمّ والغيظ عليه ، فهو لاعبٌ في السرقة ، جادٌّ في الأَذِيَّة .
      وأَلْعَبَ المرأَةَ : جَعَلَها تَلْعَبُ .
      وأَلْعَبها : جاءَها بما تَلْعَبُ به ؛ وقولُ عَبِـيد بن الأَبْرَص : قد بِتُّ أُلْعِـبُها وَهْناً وتُلْعِـبُني ، * ثم انْصَرَفْتُ وهي منِّي على بالِ يحتمل أَن يكون على الوجهين جميعاً .
      وجاريةٌ لَعُوبٌ : حَسَنةُ الدَّلِّ ، والجمعُ لَعائبُ .
      قال الأَزهري : ولَعُوبُ اسمُ امرأَة ، سميت لَعُوبَ لكثرة لَعِـبها ، ويجوز أَن تُسَمَّى لَعُوبَ ، لأَنه يُلْعَبُ بها .
      والمِلْعَبَة : ثوبٌ لا كُمَّ له .
      (* قوله « والملعبة ثوب إلخ » كذا ضبط بالأصل والمحكم ، بكسر الميم ، وضبطها المجد كمحسنة ، وقال شارحه وفي نسخة بالكسر .)، يَلْعَبُ فيه الصبـيُّ . واللَّعَّابُ : الذي حِرْفَتُه اللَّعِبُ .
      والأُلْعوبةُ : اللَّعِبُ .
      وبينهم أُلْعُوبة ، مِن اللَّعِبِ .
      واللُّعْبةُ : الأَحْمَق الذي يُسْخَرُ به ، ويُلْعَبُ ، ويَطَّرِدُ عليه بابٌ .
      واللُّعْبةُ : نَوْبةُ اللَّعِبِ .
      وقال الفراء : لَعِـبْتُ لَعْبةً واحدةً ؛ واللِّعْبةُ ، بالكسر : نوع من اللَّعِبِ .
      تقول : رجل حَسَنُ اللِّعْبة ، بالكسر ، كما تقول : حسَنُ الجِلْسة .
      واللُّعْبةُ : جِرْم ما يُلْعَبُ به كالشِّطْرَنْج ونحوه .
      واللُّعْبةُ : التِّمْثالُ .
      وحكى اللحياني : ما رأَيت لكَ لُعْبةً أَحْسَنَ من هذه ، ولم يَزِدْ على ذلك .
      ابن السكيت يقول : لِـمن اللُّعْبةُ ؟ فتضم أَوَّلَها ، لأَنها اسمٌ .
      والشِّطْرَنْجُ لُعْبةٌ ، والنَّرْدُ لُعْبة ، وكلُّ مَلْعوب به ، فهو لُعْبة ، لأَنه اسم .
      وتقول : اقْعُدْ حتى أَفْرُغَ من هذه اللُّعْبةِ .
      وقال ثعلب : من هذه اللَّعْبةِ ، بالفتح ، أَجودُ لأَنه أَراد المرّة الواحدةَ من اللَّعِب .
      ولَعِـبَت الريحُ بالمنزل : دَرَسَتْه .
      ومَلاعِبُ الريح : مَدارِجُها .
      وتركتُه في مَلاعِب الجنّ أَي حيث لا يُدْرَى أَيْنَ هو .
      ومُلاعِبُ ظِلِّه : طائرٌ بالبادية ، وربما قيل خاطِفُ ظِلِّه ؛ يُثَنَّى فيه المضافُ والمضافُ إِليه ، ويُجْمَعانِ ؛ يقال للاثنين : ملاعِـبا ظِلِّهِما ، وللثلاثة : مُلاعِـباتُ أَظْلالِهِنّ ، وتقول : رأَيتُ مُلاعِـباتِ أَظْلالٍ لـهُنَّ ، ولا تقل أَظْلالِهنّ ، لأَنه يصير معرفة .
      وأَبو بَرَاء : هو مُلاعِبُ الأَسِنَّةِ عامِرُ بن مالك بن جعفرِ بن كِلابٍ ، سُمي بذلك يوم السُّوبان ، وجعله لبيدٌ مُلاعِبَ الرِّماحِ لحاجته إِلى القافية ؛ فقال : لو أَنَّ حَيّاً مُدْرِكَ الفَلاحِ ، * أَدْرَكَه مُلاعِبُ الرِّماحِ واللَّعَّابُ : فرسٌ من خيل العرب ، معروف ؛ قال الهذلي : وطابَ عن اللَّعَّابِ نَفْساً ورَبَّةً ، * وغادَرَ قَيْساً في الـمَكَرِّ وعَفْزَرا ومَلاعِبُ الصبيانِ والجواري في الدار من دِياراتِ العرب : حيث يَلْعَبُونَ ، الواحدُ مَلْعَبٌ .
      واللُّعَابُ : ما سال من الفم .
      لَعَبَ يَلْعَبُ ، ولَعِبَ ، وأَلْعَبَ : سالَ لُعابُه ، والأُولى أَعلى .
      وخَصَّ الجوهريُّ به الصبـيَّ ، فقال : لَعَبَ الصبـيُّ ؛ قال لبيد : لَعَبْتُ على أَكْتافِهِمْ وحُجورِهِمْ * وَلِـيداً ، وسَمَّوْني لَبِـيداً وعاصِمَا ورواه ثعلب : لَعِـبْتُ على أَكتافهم وصدورهم ، وهو أَحسنُ .
      وثَغْرٌ مَلْعُوبٌ أَي ذو لُعَاب .
      وقيل لَعَبَ الرجلُ : سالَ لُعابُه ، وأَلْعَبَ : صارَ له لُعابٌ يَسِـيلُ من فمه .
      ولُعَابُ الحية والجَرادِ : سَمُّهما .
      ولُعاب النَّحْلِ : ما يُعَسِّلُه ، وهو العَسَلُ .
      ولُعَابُ الشَّمْس : شيء تَراه كأَنه يَنْحَدِر من السماءِ إِذا حَمِـيَتْ وقامَ قائمُ الظَّهِـيرة ؛ قال جرير : أُنِخْنَ لتَهْجِـيرٍ ، وقَدْ وَقَدَ الـحَصَى ، * وذابَ لُعَابُ الشَّمْسِ فَوْقَ الجماج ؟

      ‏ قال الأَزهري : لُعَابُ الشَّمْسِ هو الذي يقال له مُخَاطُ الشَّيْطانِ ، وهو السَّهَام ، بفتح السين ، ويقال له : ريق الشمس ، وهو شِـبْهُ الخَيْطِ ، تَراه في الـهَواءِ إِذا اشْتَدَّ الـحَرُّ ورَكَدَ الـهَواءُ ؛ ومَن ، قال : إِن لُعَابَ الشَّمْسِ السَّرَابُ ، فقد أَبطلَ ؛ إِنما السَّرَابُ الذي يُرَى كأَنه ماءٌ جارٍ نِصْفَ النهار ، وإِنما يَعْرِفُ هذه الأَشْياءَ مَن لَزِمَ الصَّحارِي والفَلَوات ، وسار في الـهَواجر فيها .
      وقِـيل : لُعابُ الشمس ما تراه في شِدَّة الحرّ مِثْلَ نَسْجِ العنكبوت ؛ ويقال : هو السَّرابُ .
      والاسْتِلْعابُ في النخل : أَن يَنْبُتَ فيه شيء من البُسْر ، بعد الصِّرام .
      قال أَبو سعيد : اسْتَلْعَبَتِ النخلةُ إِذا أَطْلَعَتْ طَلْعاً ، وفيها بقيةٌ من حَمْلها الأَوَّل ؛ قال الطرماح يصف نخلة : أَلْحَقَتْ ما اسْتَلْعَبَتْ بالذي * قد أَنى ، إِذْ حانَ وقتُ الصِّرام واللَّعْباءُ : سَبِخةٌ معروفة بناحية البحرين ، بحِذاءِ القَطِـيفِ ، وسِـيفِ البحرِ .
      وقال ابن سيده : اللَّعْباءُ موضع ؛

      وأَنشد الفارسي : تَرَوَّحْنا من اللَّعْباءِ قَصْراً ، * وأَعْجَلْنا إِلاهةَ أَنْ تَـؤُوبا ‏

      ويروى : ‏ الإِلهةَ ، إِلاهةُ اسم للشمس .
      "

    المعجم: لسان العرب

  24. مطر
    • " المَطَرُ : الماء المنكسب من السَّحابِ .
      والمَطرُ : ماءُ السحابِ ، والجمع أَمْطارٌ .
      وَمَطَرٌ : اسم رجل ، سمي به من حيث سمي غَيْثاً ؛

      قال : لامَتْكَ بِنْتُ مطَرٍ ، ما أَنت وابْنَةَ مَطرْ والمَطَرُ : فِعْل المَطَرِ ، وأَكثر ما يجيء في الشعر وهو فيه أَحسن ، والمَطْرَةُ : الواحِدَة .
      ومَطَرَتْهُم السماء تَمْطُرُهُمْ مَطْراً وأَمْطَرَتْهم : أَصابَتْهُم بالمطَرِ ، وهو أَقبحهما ؛ ومطَرتِ السماءُ وأَمْطَرها اللهُ وقد مُطِرْنا .
      وناس يقولون : مَطَرتِ السماء وأَمْطرتْ بمعنى .
      وأَمْطرهم اللهُ مَطَراً أَو عذاباً .
      ابن سيده : أَمطَرهم الله في العذاب خاصَّة كقوله تعالى : وأَمْطَرْنا عليهم مطَراً فساء مطَرُ المُنْذَرِين ، وقوله عز وجل : وأَمْطَرْنا عليهم حِجارَة من سِجِّيل ؛ جعل الحجارة كالمَطر لنزولها من السماء .
      ويَوْمٌ مُمْطِرٌ وماطِرٌ ومطِرٌ : ذُو مطَر ؛ الأَخيرة على النسب .
      ويوم مَطِيرٌ : ماطِر .
      ومكان مَمْطُورٌ ومطِير : أَصابه مطَر .
      ووادٍ مَطِير : مَمْطورٌ .
      ووادٍ مطِرٌ ، بغير ياءٍ ، إِذا كان مَمْطُوراً ؛ ومنه قوله : فَوادٍ خَطاءٌ ووادٍ مطِرْ وأَرض مَطِير ومطِيرَة كذلك ؛ وقوله : يُصَعِّد في الأَحْناءِ ذُو عَجْرَفيَّةٍ ، أَحَمُّ حَبَرْكَى مُزْحِفٌ مُتماطِر ؟

      ‏ قال أَبو حنيفة : المتماطر الذي يَمْطُر ساعةً ويَكُفُّ أُخْرى .
      ابن شميل : من دعاء صبيان العرب إِذا رأَوا حالاً للمطَر : مُطَّيْرَى .
      والمِمْطَرُ والمِمْطَرَةُ : ثوب من صوف يلبس في المطر يُتَوَقَّى به من المطر ؛ عن اللحياني .
      واسْتَمْطَرَ الرجلُ ثَوبَهُ : لبِسَه في المَطَر .
      واسْتَمْطَرَ الرجلُ أَي استكَنّ من المطَر .
      قالوا : وإِنما سمي المِمْطَر لأَنه يَسْتَظِلُّ به الرجل ؛

      وأَنشد : أَكُلَّ يومٍ خَلَقِي كالمِمْطَر ، اليَوْمَ أَضْحَى وغَداً أظَلَّل (* في قوله : كالممطرِ ، وقوفٌ على حرف غير ساكن ، وهذا من عيوب الشعر .) واسْتَمْطَر للسياطِ : صبَرَ عليها .
      والاسْتِمطار : الاسْتِسْقاءُ ؛ ومنه قول الفرزدق : اسْتَمْطِرُوا مِنْ قُرَيْشٍ كُلَّ مُنْخَدِعِ أَي سلوه أَن يعطي كالمطر مثلاً .
      ومكانٌ مُسْتَمْطِرٌ : محتاج إِلى المطر وإِن لم يُمْطَر ؛ قال خفاف بن ندبة : لم يَكْسُ مِنْ ورَقٍ مُسْتَمْطِرٌ عُودَا

      ويقال : نزل فلان بالمسْتَمْطَر أَي في برازٍ من الأَرض مُنْكَشف ؛ قال الشاعر : ويَحِلُّ أَحْياءٌ وراءَ بُيوتِنا ، حذَر الصَّباح ، ونَحْنُ بالمُسْتَمْطَرِ

      ويقال : أَراد بالمُسْتَمْطَرِ مَهْوى العادات ومُخْترَقَها .
      ويقال : لا تَسْتَمْطِر الخيل أَي لا تَعْرِضْ لها .
      الفراء : إِنّ تلك الفعلة من فلان مَطِرة أَي عادة ، بكسر الطاء .
      وقال ابن الأَعرابي : ما زال على مَطْرَةٍ واحدةٍ ومطِرَةٍ واحدة ومطَرٍ واحد إِذا كان على رأْيٍ واحد لا يفارقه .
      وتلك منه مُطْرَة أَي عادة ورجل مُسْتَمْطِرٌ : طالب للخير ، وقال الليث : طالب خير من إِنسان .
      ومطَرَني بخير : أَصابني .
      وما أَنا من حاجتي عندك بِمُسْتَمْطِرٍ أَي لا أَطمَع منك فيها ؛ عن ابن الأَعرابي .
      ورجل مُسْتَمْطَرٌ إِذا كان مُخَيِّلاً للخير ؛ وقوله أَنشده ابن الأَعرابي : وصاحبٍ ، قُلْتُ له ، صالحٍ : إِنكَ لِلخَير لَمُسْتَمْطَرُ فسره فقال : معناه إِنك صالٍ (* قوله : صالٍ ، هكذا في الأصل ، وربما كانت من صلي بالأمر إذا قاسى شدته به .)، قال أَبو الحسن : وتلخيص ذلك إِنك للخير مستمطَر أَي مَطْمَعٌ .
      ومَزَرَ قِرْبَتَه ومَطَرَها إِذا مَلأَها .
      وحكي عن مبتكر الكلابي : كلمت فلاناً فأَمْطَرَ واسْتَمْطَر إِذا أَطرق .
      وقال ‏ ‏ .
      غيره : ‏ أَمْطَر الرجلُ عَرِقَ جَبِينُه ، واسْتَمْطَرَ سكت .
      يقال : ما لك مُسْتَمْطِراً أَي ساكتاً .
      ابن الأَعرابي : المَطَرَةُ القِرْبة ، مسموع من العرب .
      ومَطَرَتِ الطيرُ وتَمَطَّرَتْ : أَسْرَعَتْ في هُوِيِّها .
      وتَمَطَّرَتِ الخيلُ : ذهبت مسرعة .
      وجاءت مُتَمَطِّرة أَي جاءت مسرعة يسبق بعضها بعضاً ؛

      قال : من المُتَمَطِّرَاتِ بِجانِبَيْها ، إِذا ما بَلَّ مَحْزِمَها الحَمِبم ؟

      ‏ قال ثعلب : أَراد أَنها (* كذا بياض بالأصل ) ‏ .
      ‏ من نشاطها إِذا عَرِقَتِ الخيل ؛ وقال رؤبة : والطَّيْرُ تَهْوِي في السماءِ مُطَّرا وفي شعر حسان : تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍ ، يُلَطِّمُهُنَّ بالخُمُرِ النساءُ ‏

      يقال : ‏ تَمَطَّرَ به فَرَسُه إِذا جرى وأَسرعَ .
      والمُتَمَطِّرُ : فرس لبني سَدُوسٍ ، صفة غالبة .
      ومَطَرَ في الأَرض مُطُوراً : ذهب ، وتَمَطَّرَ بهذا المعنى ؛ قال الشاعر : كأَنَّهُنّ ، وقد صدَرْنَ مِنْ عَرَقٍ ، سِيدٌ تَمَطَّرَ جُنْحَ الليلِ مَبْلُولُ تَمَطَّرَ : أَسرع في عَدْوه ، وقيل : تَمَطَّرَ بَرَزَ للمطر وبَردِه .
      ومَرّ الفرسُ يَمْطُرُ مَطْراً ومُطوراً أَي أَسرع ، والتَّمَطُّر مثله ؛ قال لبيد يرثي قيسَ بن جَزْءٍ في قتلى هَوازِنَ : أَتَتْه المَنايا فَوْقَ جَرْداءَ شِطْبَةٍ ، تَدُفُّ دَفِيفَ الطائِرِ المُتَمَطِّر وراكبه مُتَمَطِّر أَيضاً .
      وذهب ثوبي وبعيري فلا أَدري من مَطَر بهما أَي أَخذهما .
      ومَطَرَةُ الحَوضِ : وسَطُه .
      والمُطْرُ : سُنْبُولُ الذُّرَةِ .
      ورجل مَمْطورٌ إِذا كان كثيرَ السواكِ طَيّب النكْهة .
      وامرأَة مَطِرة : كثيرةُ السواك عَطِرة طيبة الجِرْم ، وإِن لم تُطَيَّب .
      والعرب تقول : خير النساء الخَفِرَةُ العَطِرَةُ المَطِرة ، وشرهن المَذِرَةُ الوَذِرَةُ القَذِرةُ ؛ تعني بالوذِرة الغليظة الشفتين أَو التي ريحها ريح الوَذَرِ وهو اللحم ؛ قال ابن الأَثير : والعَطِرة المَطِرة هي التي تنظف بالماء ، أُخِذَ من لفظ المطر كأَنها مُطِرت فهي مَطِرة أَي صارت مَمْطورة مغسوله .
      ومُطارٌ ومَطارٌ ، بضم الميم وفتحها : موضع ؛

      قال : حَتى إِذا كان على مُطارِ ، يُسْراه واليُمْنى على الثَّرْثارِ ، قالت له رِيحُ الصَّبا : قَرْقار ؟

      ‏ قال عليّ بن حمزة : الرواية مُطار ، بضم الميم ، قال : وقد يجوز أَن يكون مُطار مُفْعلاً ومَطار مَفْعلاً ، وهو أَسبق .
      التهذيب : ومَطارِ موضعٌ بين الدهناء والصَّمانِ .
      والماطِرُون : موضع آخر ؛ ومنه قوله : ولهَا بالماطِرُونَ ، إِذا أَكَلَ النملُ الذي جَمَعا وأَبو مطَر : من كُناهم ؛

      قال : إِذا الرِّكابُ عَرَفَتْ أَبا مَطَرْ ، مَشَتْ رُوَيْداً وأَسَفَّتْ في الشجرْ يقول : إِن هذا حادٍ ضعِيفُ السَّوْقِ للإِبل ، فإِذا أَحَسَّت به تَرَفَّقَتْ في المشي وأَخَذَتْ في الرعي ، وعدّى أَسَفَّت بفي لأَنه في معنى دخلت ؛

      وقال : أَتَطْلُبُ مَنْ أُسُودُ بِئْشَةَ دُونَه ، أَبو مَطَرٍ وعامِرٌ وأَبو سَعْدِ ؟"

    المعجم: لسان العرب



معنى ألظيه في قاموس معاجم اللغة

معجم الغني
**لَظِيَ** - [ل ظ ي]. (ف: ثلا. لازم).** لَظِيَتْ**،** تَلْظَى**، مص. لَظىً. "لَظِيَتِ النَّارُ" : اِشْتَعَلَتْ، اِلْتَهَبَتْ، اِتَّقَدَتْ.
معجم اللغة العربية المعاصرة
تلظية [مفرد]: مصدر لظَّى.
معجم اللغة العربية المعاصرة
لظي يلظى ، الظ ، لظى ، فهو لاظ• لظيت النار : تلهبت ، فصوت لهبها ° لظيت في نفسه نار الحقد .
معجم اللغة العربية المعاصرة
التظى يلتظي ، التظ ، التظاء ، فهو ملتظ - [ 2014 ] - • التظت النار : لظيت ؛ التهبت ، فصوت لهبها . • التظى فلان : التهب غيظا . • التظى المكان : اشتد حره .
معجم اللغة العربية المعاصرة
تلظى يتلظى ، تلظ ، تلظيا ، فهو متلظ• تلظت النار : مطاوع لظى : لظيت ؛ التهبت فصوت لهبها { فأنذرتكم نارا تلظى } : تتلظى . • تلظى المكان : التظى ؛ اشتد حره تلظى المنزل بحرارة الشمس - تلظى المخبز . • تلظى الشخص : التظى ؛ التهب غيظا تلظى من خصمه .
معجم اللغة العربية المعاصرة
لظى يلظى ، لظ ، تلظية ، فهو ملظ ، والمفعول ملظى• لظى الشخص النار : أشعلها وألهبها ° لظى نار الفتنة .
معجم اللغة العربية المعاصرة
التظاء [ مفرد ] : مصدر التظى .
معجم اللغة العربية المعاصرة
تلظية [ مفرد ] : مصدر لظى .
معجم اللغة العربية المعاصرة
لظى [ مفرد ] : اسم من أسماء جهنم ( وهو مؤنث لا ينون ) وسميت بذلك لأنها أشد النيران { كلا إنها لظى . نزاعة للشوى } .
معجم اللغة العربية المعاصرة
لظى [ مفرد ] : 1 - مصدر لظي . 2 - لهب النار الخالص لا دخان فيه .
مختار الصحاح
ل ظ ي : اللَّظَى النار و لَظَى أيضا اسم من أسماء النار معرِفة لا ينْصَرف و الْتِظاءُ النار التهابها و تَلَظِّيها تلهُّبُها
الرائد
* لظي يلظى: لظى. ت النار: اشتعلت، اتقدت.


ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: