وصف و معنى و تعريف كلمة للطربيد:


للطربيد: كلمة تتكون من سبع أحرف تبدأ بـ لام (ل) و تنتهي بـ دال (د) و تحتوي على لام (ل) و لام (ل) و طاء (ط) و راء (ر) و باء (ب) و ياء (ي) و دال (د) .




معنى و شرح للطربيد في معاجم اللغة العربية:



للطربيد

جذر [طربيد]

  1. طُربيد: (اسم)
    • الجمع : طُرْبيدات و طرابِيدُ
    • الطُّرْبيدُ : قذيفةٌ ضخمة تطلقها غواصةٌ أو زورقٌ أَو طائرةٌ على سفن العدو أَو مواقعه
    • رأس الطربيد: (سك) جزء السلاح الموجود عادة في مقدمة القذيفة ويحتوي على مادّة متفجِّرة تسبِّب تدمير الهدف عند إطلاقها
    • قاربُ الطُّربيد: (سك) سفينة حربيَّة صغيرة، سريعة، مجهَّزة لإطلاق الطربيدات
  2. طُرْبيدات: (اسم)
    • طُرْبيدات : جمع طُربيد
  3. رأس الطربيد: (عسكرية)
    • جزء السلاح الموجود عادة في مقدمة القذيفة ويحتوي على مادّة متفجِّرة تسبِّب تدمير الهدف عند إطلاقها.
  4. قاربُ الطُّربيد: (عسكرية)
    • سفينة حربيَّة صغيرة، سريعة، مجهَّزة لإطلاق الطربيدات.


,
  1. طُرْبِيد
    • طُرْبِيد :-
      جمع طُرْبيدات وطرابِيدُ: (سك) طوربيد، قذيفة ضخمة تطلقها غوّاصة أو زورق أو طائرة على سفن العدوّ أو مواقعه، مصمَّمة للانفجار عند التلامس أو عند مجاورة الهدف.
      • رأس الطربيد: (سك) جزء السلاح الموجود عادة في مقدمة القذيفة ويحتوي على مادّة متفجِّرة تسبِّب تدمير الهدف عند إطلاقها.
      • قاربُ الطُّربيد: (سك) سفينة حربيَّة صغيرة، سريعة، مجهَّزة لإطلاق الطربيدات.

    المعجم: اللغة العربية المعاصرة

  2. طُرْبِيد
    • طُرْبِيد :-
      جمع طُرْبيدات وطرابِيدُ: (انظر: ط ر ب ي د - طُرْبِيد).

    المعجم: اللغة العربية المعاصرة

  3. الطُّرْبيدُ
    • الطُّرْبيدُ : قذيفةٌ ضخمة تطلقها غواصةٌ أو زورقٌ أَو طائرةٌ على سفن العدو أَو مواقعه .

    المعجم: المعجم الوسيط



  4. رأس الطربيد
    • (سك) جزء السلاح الموجود عادة في مقدمة القذيفة ويحتوي على مادّة متفجِّرة تسبِّب تدمير الهدف عند إطلاقها.

    المعجم: عربي عامة

  5. قارب الطّربيد
    • (سك) سفينة حربيَّة صغيرة، سريعة، مجهَّزة لإطلاق الطربيدات.

    المعجم: عربي عامة

,
  1. للطاغين مآبًـا
    • مَرْجـِعًـا و مأوى لهم
      سورة : النبأ ، آية رقم : 22

    المعجم: كلمات القران



  2. لطح
    • " اللَّطْحُ : كاللَّطْخ إِذا جَفَّ وحُكَّ ولم يبق له أَثر .
      وقد لَطَحه ولَطَخه يَلْطَحُه لَطْحاً : ضربه بيده منشورة ضرباً غير شديد : الأَزهري : اللَّطْح كالضرب باليد .
      يقال منه : لَطَحْتُ الرجلَ بالأَرض ؛ قال : وهو الضرب ليس بالشديد ببطن الكف ونحوه ؛ ومنه حديث ابن عباس : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، كان يَلْطَحُ أَفخاذ أُغَيْلِمة بني عبد المطلب ليلة المُزْدَلفة ويقول : أَبَنِيَّ لا ترموا جمرة العَقَبة حتى تطلُع الشمس .
      ابن سيده : ولَطَحَ به الأَرضَ يَلْطَحُها لَطْحاً : ضرب .
      الجوهري : اللَّطْحُ مثل الحَطْءِ ، وهو الضرب اللَّيِّنُ على الظهر ببطن الكف ، قال : ويقال : لَطَحَ به إِذا ضرب به الأَرض .
      "

    المعجم: لسان العرب

  3. لطا
    • " أَلقى عليه لَطاتَه أَي ثِقَلَه ونَفْسَه .
      واللَّطاةُ : الأَرض والموضع .
      ويقال : أَلْقى بلَطاتِه أَي بثِقَله ، وقال ابن أَحمر : وكُنَّا وهُمْ كابْنَي سُباتٍ تَفَرَّقا سِوًى ، ثم كانا مُنْجِداً وتِهامِيا فأَلقى التِّهامي مِنْهُما بِلَطاتِه ، وأَحْلَطَ هذا ، لا أَرِيمُ مَكانِي ؟

      ‏ قال أَبو عبيد في قوله بلَطاتِه : أَرضِه وموضعه ، وقال شمر : لم يُجِد أَبو عبيد في لَطاته .
      ويقال : أَلقى لَطاتَه طرح نفسه .
      وقال أَبو عمرو : لَطاتَه مَتَاعه وما معه .
      قال ابن حمزة في قول ابن أَحمر أَلقى بلطاته : معناه أَقام ، كقوله فأَلْقَتْ عَصاها .
      واللَّطاةُ : الثِّقَلُ .
      يقال : أَلقى عليه لَطاتَه .
      ولَطأْتُ بالأَرض ولطِِئْتُ أَي لَزِقْتُ ؛ وقال الشماخ فترك الهمز : فَوافَقَهنّ أَطْلَسُ عامِرِيٌّ ، لَطا بصَفائِحٍ مُتَسانِداتِ أَراد لَطأَ يعني الصَّيَّادَ أَي لَزِقَ بالأَرض ، فترك الهمز .
      ودائرة اللَّطاةِ : التي في وسَط جَبْهة الدابَّة .
      ولَطاةُ الفرس : وسَطُ جبهته ، وربما استعمل في الإِنسان .
      ابن الأَعرابي : بَيَّضَ اللهُ لَطاتَك أَي جَبْهَتك .
      واللَّطاةُ : الجبهة .
      وقالوا : فلان من رَطاتِه لا يَعرِفُ قَطاتَه من لَطاتِه ، قصر الرطاة إِتباعاً للقَطاة .
      وفي التهذيب : فلان من ثَطاتِه لا يعرف قَطاتَه من لَطاتِه أَي لا يعرف مُقدِّمه من مُؤَخَّره .
      واللَّطاةُ واللُّطاة : اللُّصُوص ، وقيل : اللُّصُوص يكونون قريباً منكَ ، يقال : كان حوْلي لَطاةُ سوء وقوم لَطاة .
      ولَطا يَلْطا ، بغير همز : لَزِقَ بالأَرض ولم يكد يبرح ، ولَطأَ يَلْطأُ ، بالهمز .
      والمِلْطاء ، على مِفْعال : السِّمْحاقُ من الشِّجاج ، وهي التي بينها وبين العظم القِشرة الرقيقة .
      قال أَبو عبيد : أَخبرني الواقدي أَن السِّمحاق في لغة أَهل الحجاز المِلْطا ، بالقصر ؛ قال أَبو عبيد : ويقال لها المِلْطاةُ ، بالهاء ، قال : فإِذا كانت على هذا فهي في التقدير مقصورة ؛ قال : وتفسير الحديث الذي جاء أَن المِلْطى بدمِها ؛ يقول : معناه أَنه حين يُشَجُّ صاحِبُها يؤخذ مقدارها تلك الساعةَ ثم يُقْضى فيها بالقصاص أَو الأَرش لا يُنظَر إِلى ما يَحدُث فيها بعد ذلك من زيادة أَو نقصان ، قال : وهذا قولهم وليس هو قول أَهل العراق .
      وفي الحديث : أَنه بالَ فمَسَح ذكره بلِطًى ثم توضأَ ؛ قال ابن الأَثير : هو قلب لِيَطٍ جمع لِيطةٍ كما قيل في جمع فُوقةٍ فُوَقٌ ، ثم قُلِبت فقيل فُقاً ، والمراد به ما قشر من وجه الأَرض من المدر .
      "

    المعجم: لسان العرب

  4. لطع
    • " اللَّطْعُ : لَطْعُكَ الشيء بلسانك ، وهو اللحْسُ .
      لَطَعَه يَلْطَعُه لَطْعاً : لَعِقَه لَعْقاً ، وقيل : لحِسه بلسانه ، وحكى الأَزهريّ عن الفراء : لَطَعْتُ الشيء أَلْطَعُه لَطْعاً إِذا لَعِقْتَه ، قال وقال غيره : لَطِعْته ، بكسر الطاء .
      ورجل لَطّاعٌ قَطّاعٌ : فَلَطَّاعٌ يَمُصُّ أَصابعَه إِذا أَكل ويَلْحَسُ ما عليها ، وقَطَّاعٌ يأْكل نصف اللقمة ويرد النصف الثاني .
      واللَّطَعُ : تَقَشُّرٌ في الشفةِ وحُمْرةٌ تعلوها .
      واللَّطَعُ أَيضاً : رِقَّةُ الشفة وقلة لحمها ، وهي شَفةٌ لَطْعاء .
      ولِثةٌ لَطْعاء : قليلة اللحم .
      وقال الأَزهريّ : بل اللَّطَعُ رقة في شفة الرجُلِ الأَلْطَع ، وامرأَة لَطْعاءُ بَيِّنةُ اللطَعِ إِذا انْسَحَقَت أَسنانها فَلَصِقَتْ باللِّثةِ .
      واللطَع ، بالتحريك : بياض في باطن الشفة وأَكثر ما يعتري ذلك السُّودانَ ، وفي تهذيب الأَزهري : بياض في الشفة من غير تخصيص بباطن .
      والأَلْطَعُ : الذي ذهبت أَسنانه من أُصولها وبقيت أَسْناخُها في الدُّرْدُرِ ، يكون ذلك في الشابّ والكبير ، لَطِعَ لَطَعاً وهو أَلْطَعُ ، وقيل : اللَّطَعُ أَن تَحاتَّ الأَسْنانُ إِلا أَسْناخَها وتَقْصُر حتى تَلْتزِقَ بالحنَك ، رجل أَلْطَعُ وامرأَة لَطْعاء ؛ قال الراجز : جاءتْكَ في شَوْذَرها تَمِيسُ عُجَيِّزٌ لَطْعاءُ دَرْدَبِيسُ ، أَحْسَنُ منها مَنْظَراً إِبْلِيسُ وقيل : هو أَن تُرى أُصولُ الأَسنانِ في اللحم .
      واللَّطْعاءُ : اليابسة الفرج ، وقيل : هي المهزولة ، وقيل : هي الصغيرة الجَهازِ ، وقيل : هي القلِيلةُ لحمِ الفَرْج ، والاسم من كل ذلك اللَّطَعُ .
      وفي نوادر الأَعراب : لَطَعْتُه بالعَصا ، والْطَعِ اسمَه أَثْبِتْه ، والْطَعْه أَي امْحُه ، وكذلك اطْلِسْه .
      ورجل لُطَعٌ : لَئِيمٌ كَلُكَعٍ .
      واللَّطْعُ : أَن تَضْرِبَ مؤخَّر الإِنسانِ برجلك ، تقول : لَطِعْتُه ، بالكسر ، أَلْطَعُه لَطْعاً .
      والتَطَعَ : شرب جميع ما في الإِناءِ أَو الحوْضِ كأَنه لَحِسَه .
      "

    المعجم: لسان العرب

  5. طغي
    • " الأَزهري : الليث الطُّغْيانُ والطُّغْوانُ لغةٌ فيه ، والطَّغْوَى بالفتح مثلُه ، والفِعْل طَغَوْت وطَغَيْت ، والاسم الطَّغْوَى ‏ .
      ‏ ابن سيده : طَغَى يَطْغى طَغْياً ويَطْغُو طُغْياناً جاوَزَ القَدْرَ وارتفع وغَلا في الكُفْرِ ‏ .
      ‏ وفي حديث وَهْبٍ : إِنَّ لِلْعِلْم طُغْياناً كطُغْيانِ المَالِ أَي يَحْمِل صاحِبَه على التَّرَخُّص بما اشْتَبَه منه إِلى ما لا يَحِلُّ له ، ويَتَرَفَّع به على مَنْ دُونَه ، ولا يُعْطي حَقَّه بالعَمَلِ به كما يَفْعَلُ رَبُّ المالِ ‏ .
      ‏ وكلُّ مجاوز حدَّه في العِصْيانِ طَاغٍ ‏ .
      ‏ ابنَ سيده : طَغَوْتُ أَطْغُو وأَطْغَى طُغُوّاً كَطَغَيْت ، وطَغْوَى فَعْلى منهما ‏ .
      ‏ وقال الفراء منهما في قوله تعالى : كَذَّبَتْ ثَمودُ بطَغْواها ، قال : أَراد بطُغْيانِها ، وهما مصدَران إِلاَّ أَنَّ الطَّغْوَى أَشكل برُؤُوس الآيات فاخْتير لذلك أَلا تراه ، قال : وآخِرُ دَعْواهُم أَنِ الحَمْدُ للهِف معناهُ وآخِرُ دُعائِهِمْ ‏ .
      ‏ وقال الزَّجَّاج : أَصل طَغْواها طَغْياهَا ، وفَعْلى إِذا كانت من ذواتِ الياءِ أُبْدِلَتْ في الاسم واواً ليُفْصَل بين الاسم والصِّفَةِ ، تقول هي التَّقْوَى ، وإِنما هي من تَقَيْتُ ، وهي البَقْوَى من بَقيت ‏ .
      ‏ وقالوا : امرأَةٌ خَزْيا لأَنه صِفَة ‏ .
      ‏ وفي التنزيل العزيز : ونَذَرُهُمْ في طُغْيانِهِم يَعْمَهُون ‏ .
      ‏ وطَغِيَ يَطْغَى مِثْلُه ‏ .
      ‏ وأَطّغاهُ المالُ أَي جَعَلَه طاغِياً ‏ .
      ‏ وقوله عز وجل : فأَمَّا ثَمُودُ فأُهْلِكُوا بالطَّغيةِ ؛ قال الزجاجُ : الطَّاغِيَةُ طُغْيانُهُم اسم كالعاقِبَةِ والعافِيَة ‏ .
      ‏ وقال قَتادة : بَعَثَ اللهُ عليهم صيحةً ، وقيل : أُهْلِكُوا بالطاغيةِ أَي بصيحة العذابِ ، وقيل أُهْلِكوا بالطاغية أَي بطُغْيانهم ‏ .
      ‏ وقال أَبو بكر : الطغْيا البغي والكُفْرُ ؛

      وأَنشد : وإِنْ رَكِبوا طَغْياهُمُ وضلالَهُم ، فليس عذابُ اللهِ عنهم بِلابِثِ وقال تعالى : ويَمُدُّهم في طُغْيانِهِم يَعْمَهُونَ ‏ .
      ‏ وطَغَى الماءُ والبحر : ارتَفَع وعلا على كلِّ شيءٍ فاخْتَرَقَه ‏ .
      ‏ وفي التنزيل العزيز : إِنَّا لَمَّا طَغَى الماءُ حَمَلْناكم في الجاريةِ ‏ .
      ‏ وطَغَى البحرُ : هاجَتْ أمواجُه ‏ .
      ‏ وطَغَى الدم : تَبَيَّغَ ‏ .
      ‏ وطَغَى السَّيْلُ إِذا جاءَ بماءٍ كثيرٍ ‏ .
      ‏ وكلُّ شيءٍ جاوز القَدْرَ فقد طَغَى كما طَغَى الماءُ على قومِ نوحٍ ، وكما طَغَتِ الصيحةُ على ثمودَ ‏ .
      ‏ وتقول : سمعتُ طَغْيَ فلانٍ أَي صَوْتَه ، هُذَلِيَّة ، وفي النوادِرِ : سمعتُ طَغْيَ القومِ وطَهْيَهم ووَغْيَهم أَي صَوْتَهم ‏ .
      ‏ وطَغَتِ البقرةُ تَطْغَى : صاحَتْ ‏ .
      ‏ ابن الأَعرابي : يقالُ للبقرة الخائرَةُ والطَّغْيَا ، وقال المُفَضَّل : طُغْيَا ، وفتَحَ الأَصْمَعِيُّ طاء طَغْيَا ‏ .
      ‏ وقال ابن الأَنْبارِي :، قال أَبو العباس طَغْيَا ، مقصورٌ غير مصروفة ، وهي بقرةُ الوَحْشِ الصغيرةُ ‏ .
      ‏ ويحكى عن الأَصْمعي أَنه ، قال : طُغْيَا ، فَضَمَّ ‏ .
      ‏ وطَغْيَا : اسمٌ لبَقَرةِ الوحشِ ، وقيل للصَّغيرِ من بقرِ الوحشِ من ذلك جاء شاذّاً ؛ قال أُمَيَّةُ بنُ أَبي عائذٍ الهُذَلي : وإِلاَّ النَّعامَ وحَفَّانَهُ ، وطَغْيَا مع اللَّهَقِ الناشِط ؟

      ‏ قال الأَصمعي : طُغْيا بالضم ، وقال ثعلب : طَغْيا بالفتح ، وهو الصغيرُ من بقر الوحشِ ؛ قال ابن بري : قول الأَصمعي هو الصحيح ، وقول ثعلب غلط لأَن فَعْلى إِذا كانت اسماً يجبُ قلب يائها واواً نحو شَرْوَى وتَقْوَى ، وهما من شَرَيْتُ وتَقَيْت ، فكذلك يجب في طَغْيا أَن يكون طَغْوَى ، قال : ولا يلزم ذلك في قول الأَصمعي لأَن فُعْلى إِذا كانت من الواو وَجَب قلب الواو فيها ياءً نحو الدنيا والعُلْيا ، وهُما من دَنَوْتُ وعَلَوْت ‏ .
      ‏ والطاغِية : الصاعِقةُ ‏ .
      ‏ والطَّغْيةُ : المُسْتَصْعَبُ العالي من الجبل ، وقيل : أَعْلى الجبل ، قال ساعِدة بن جُؤيَّة : صَبَّ اللَّهِيفُ لها السُّبُوبَ بطَغْيةٍ تُنبي العُقابَ ، كما يُلَطُّ المِجْنَبُ قوله : تُنْبي أَي تَدْفَع لأَنه لا يَثْبُت عليها مَخالِبُها لمَلاسَتِها ، وكلُّ مكانٍ مُرتَفع طَغْوةٌ ، وقيل : الطَّغْيَةُ الصَّفاةُ المَلْساءُ ؛ وقال أَبو زيد : الطَّغْيةُ من كلِّ شيء نُبْذَةٌ منه ، وأَنشد بيتَ سَاعدةَ أَيضًا يصف مُشْتارَ العسل ؛ قال ابن بري : واللَّهِيفُ المكروبُ ، والسُّبُوبُ جمع سِبٍّ الحَبْل ، والطَّغْيةُ الناحية من الجبلِ ، ويُلَطُّ يُكَبُّ ، والمِجْنَبُ التُّرْس أَي هذه الطَّغْية كأَنها تُرْسٌ مَكْبُوبٌ ‏ .
      ‏ وقال ابن الأَعرابي : قيل لابْنَةِ الخُسِّ ما مائةٌ من الخَيْل ؟، قالت : طَغْيٌ عند مَنْ كانت ولا توجدُ ؛ فإِما أَن تكون أَرادت الطُّغْيانَ أَي أَنها تُطْغي صاحبَها ، وإِما أَن تكون عَنَتِ الكَثْرَةَ ، ولم يُفَسِّره ابنُ الأَعْرابي ‏ .
      ‏ والطاغوتُ ، يقعُ على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث : وزْنُه فَعَلُوتٌ إنما هو طَغَيُوتٌ ، قُدِّمتِ الياءُ قبل الغَيْن ، وهي مفتوحة وقبلها فَتْحَةٌ فَقُلِبَتْ أَلِفاً ‏ .
      ‏ وطاغُوتٌ ، وإِن جاء على وزن لاهُوتٍ فهو مَقْلُوبٌ لأَنه من طَغَى ، ولاهُوت غير مَقْلوبٍ لأَنه من لاه بمَنْزِلة الرَّغَبُوت والرَّهَبُوتِ ، وأَصل وَزْن طاغُوتٍ طَغَيُوت على فَعَلُوتٍ ، ثم قُدِّمَتِ الياءُ قبل الغينِ مُحافَظَة على بَقائِها فَصار طَيَغُوت ، ووَزْنُه فَلَعُوت ، ثم قُلِبت الياء أَلفاً لتَحَرُّكها وانفتاح ما قبلها فصار طاغُوت ‏ .
      ‏ وقوله تعالى : يُؤْمنُون بالجِبْتِ والطَّاغُوت ؛ قال الليث : الطاغُوت تاؤها زائدةٌ وهي مُشْتَقَّةٌ من طَغَى ، وقال أَبو إِسحق : كلُّ معبودٍ من دون الله عز وجلّ جِبْتٌ وطاغُوتٌ ، وقيل : الجِبْتُ والطَّاغُوتُ الكَهَنَةُ والشَّياطينُ ، وقيل في بعض التفسير : الجِبْتُ والطَّاغُوت حُيَيُّ بن أَخْطَبَ وكعبُ بنُ الأَشْرفِ اليَهودِيّانِ ؛ قال الأَزهري : وهذا غيرُ خارج عَمَّا ، قال أَهل اللغة لأَنهم إِذا اتَّبَعُوا أَمرَهما فقد أَطاعُوهما من دون الله ‏ .
      ‏ وقال الشَّعبيُّ وعطاءٌ ومجاهدٌ : الجِبْتُ السِّحرُ ، والطاغوتُ : الشيطان : والكاهِنُ وكلُّ رأْسٍ في الضَّلال ، قد يكون واحداً ؛ قال تعالى : يُريدون أَن يَتحاكَمُوا إِلى الطاغوت وقد أُمِرُوا أَن يَكْفُروا به ؛ وقد يكون جَمْعاً ؛ قال تعالى : والذين كفَروا أَوْ لِياؤهم الطاغوتُ يُخْرِجُونهم ؛ فَجَمَع ؛ قال الليث : إِنما أَخبر عن الطاغُوت بجَمْعٍ لأَنه جنسٌ على حدّ قوله تعالى : أَو الطِّفْلِ الذينَ لم يَظْهَرُوا على عَوْراتِ النساء ؛ وقال الكسائي : الطاغوتُ واحدٌ وجِماعٌ ؛ وقال ابن السكيت : هو مثل الفُلْكِ يُذَكَّرُ ويؤنَّث ؛ قال تعالى : والذين اجْتَنَبُوا الطاغوتَ أَن يَعْبُدوها ؛ وقال الأَخفش : الطاغوتُ يكونُ للأَصْنامِ ، والطاغوتُ يكون من الجِنِّ والإِنس ، وقال شمر : الطاغوت يكون من الأَصنام ويكون من الشياطين ؛ ابن الأَعرابي : الجِبْتُ رَئيس اليَهود والطاغوتُ رئيس النصارَى ؛ وقال ابن عباس : الطاغوتُ كعبُ ابنُ الأَشْرفِ ، والجِبْتُ حُيَيُّ بن أَخْطَبَ ، وجمعُ الطاغوتِ طَواغِيتُ ‏ .
      ‏ وفي الحديث : لا تَحْلِفُوا بآبائكُمْ ولا بالطَّواغِي ، وفي الآخر : ولا بالطَّواغِيتِ ، فالطَّوَاغِي جمع طاغيَةٍ ، وهي ما كانوا يَعْبُدونه من الأَصْنامِ وغَيْرِها ؛ ومنه : هذه طَاغِيَةُ دَوْسٍ وخَثْعَمَ أَي صَنَمُهم ومَعْبودُهم ، قال : ويجوز أَن يكون أَراد بالطَّواغِي من طَغَى في الكُفرِ وجاوَزَ الحَدَّ ، وهم عُظَماؤهم وكُبَراؤهم ، قال : وأَما الطَّواغِيتُ فجمع طاغوت وهو الشيطانُ أَو ما يُزَيّن لهم أَن يَعْبُدوا من الأَصْنامِ ‏ .
      ‏ ويقال : للصَّنَم : طاغوتٌ ‏ .
      ‏ والطاغِيةُ : مَلِكُ الرُّومِ ‏ .
      ‏ الليث : الطاغِيةُ الجَبَّارُ العَنيدُ ‏ .
      ‏ ابن شميل : الطاغِيةُ الأَحْمَقُ المسْتَكْبِرُ الظالِمُ ‏ .
      ‏ وقال شمر : الطَّاغِيَة الذي لا يُبالي ما أَتى يأْكلُ الناسَ ويَقْهَرُهم ، لا يَثْنِيه تَحَرُّجٌ ولا فَرَقٌ .
      "


    المعجم: لسان العرب

  6. طوف
    • " طافَ به الخَيالُ طَوْفاً : أَلَمَّ به في النوم ، وسنذكره في طيف أَيضاً لأَن الأَصمعي يقول طاف الخيال يَطيف طَيْفاً ، وغيره يَطوف .
      وطاف بالقوم وعليهم طَوْفاً وطَوَفاناً ومَطافاً وأَطافَ : اسْتدار وجاء من نواحِيه .
      وأَطاف فلان بالأَمر إذا أَحاط به ، وفي التنزيل العزيز يطاف عليهم بآنية من فِضَّة .
      وقيل : طافَ به حامَ حَوْله .
      وأَطاف به وعليه : طَرَقَه لَيْلاً .
      وفي التنزيل العزيز : فطافَ عليها طائفٌ من ربك وهم نائمون .
      ويقال أَيضاً : طافَ ، وقال الفرّاء في قوله فطاف عليها طائف ، قال : لا يكون الطائف إلا ليلاً ولا يكون نهاراً ، وقد تتكلم به العرب فيقولون أَطَفتُ به نهاراً وليس موضعُه بالنهار ، ولكنه بمنزلة قولك لو تُرِك القَطَا ليلاً لنام لأَنَّ القَطا لا يَسْري ليلاً ؛

      وأَنشد أَبو الجَرّاح : أَطَفْتُ بها نهاراً غَيْرَ لَيْلٍ ، وأَلْهَى رَبَّها طَلبُ الرِّجالِ وطافَ بالنساء لا غير .
      وطافَ حَوْلَ الشيء يَطوف طَوْفاً وطَوَفاناً وتَطَوَّفَ واسْتطاف كلُّه بمعنى .
      ورجل طافٌ : كثير الطَّواف .
      وتَطَوَّفَ الرجلُ أَي طافَ ، وطوَّف أَي أَكثر الطَّوافَ ، وطاف بالبيت وأَطافَ عليه : دارَ حَوْله ؛ قال أَبو خراش : تُطِيفُ عليه الطَّيرُ ، وهو مُلَحَّبٌ ، خِلافَ البُيوتِ عند مُحْتَملِ الصُّرْم وقوله عز وجل : ولْيَطَّوَّفُوا بالبيت العتيق ، هو دليل على أَن الطَّوافَ بالبيت يوم النحْر فَرْض .
      واسْتَطافَه : طافَ به .
      ويقال : طافَ بالبيت طَوافاً واطَّوَّفَ اطّوَّافاً ، والأَصل تَطَوَّفَ تَطَوُّفاً وطافَ طَوْفاً وطَوَفاناً .
      والمَطافُ : موضِعُ المَطافِ حول الكعبة .
      وفي الحديث ذكر الطَّواف بالبيت ، وهو الدَّوران حوله ، تقول : طُفْتُ أَطوف طوْفاً وطَوافاً ، والجمع الأَطواف .
      وفي الحديث : كانت المرأَةُ تَطُوف بالبيت وهي عُرْيانةٌ تقول : من يُعِيرُني تَطْوافاً ؟ تجعله على فَرجها .
      قال : هذا على حذف المضاف أَي ذا تَطْوافٍ ، ورواه بعضهم بكسر التاء ، قال : وهو الثوب الذي يُطافُ به ، قال : ويجوز أَن يكون مصدراً .
      والطائفُ : مدينة بالغَوْرِ ، يقال : إنما سميت طائفاً للحائط الذي كانوا بنَوْا حَوْلها في الجاهلية المُحْدِق بها الذي حَصَّنُوها به .
      والطائفُ : بلاد ثَقِيفَ .
      والطائِفيّ : زبيب عَناقِيدُه مُتراصِفةُ الحبّ كأَنه منسوب إلى الطائف .
      وأَصابه طَوْفٌ من الشيطان وطائفٌ وطَيِّف وطَيْفٌ ، الأَخيرة على التخفيف ، أَي مَسٌّ .
      وفي التنزيل العزيز : إذا مسَّهم طائفٌ من الشيطان ، وطَيْفٌ ؛ وقال الأَعشى : وتُصْبِحُ عن غِبِّ السُّرى ، وكأَنما أَطافَ بها من طائِفِ الجِنّ أَوْلَق ؟

      ‏ قال الفراء : الطائفُ والطيْف سواء ، وهو ما كان كالخَيال والشيء يُلِمّ بك ؛ قال أَبو العيال الهُذلي : ومَنَحْتَني جَدَّاء ، حينَ مَنَحْتَني ، فإذا بها ، وأَبيكَ ، طَيْفُ جُنُونِ وأَطافَ به أَي أَلمّ به وقارَبه ؛ قال بِشْر : أَبُو صِبْيةٍ شُعْثٍ يُطِيفُ بشَخْصه كَوالِحُ ، أَمْثال اليعاسِيب ، ضُمَّرُ وروي عن مجاهد في قوله تعالى إذا مسهم طائفٌ ، قال : الغَضَبُ ، وروي ذلك أَيضاً عن ابن عباس .
      قال أَبو منصور : الطيْفُ في كلام العرب الجُنُون ، رواه أَبو عبيد عن الأحمر ، قال : وقيل للغضب طيفٌ لأَن عقل من اسْتَفزَّه الغضبُ يَعْزُب حتى يصير في صورة المَجْنون الذي زال عقله ، قال : وينبغي للعاقل إذا أَحسَّ من نفسه إفراطاً في الغضب أَن يذكر غضَب اللّه على المُسْرِفين ، فلا يَقْدَم على ما يُوبِقُه ويَسأَل اللّه تَوْفِيقَه للقصد في جميع الأَحوال إنه المُوَفِّق له .
      وقال الليث شيء كل الشيء يَغْشَى البصر من وَسْواس الشيطان ، فهو طَيْفٌ ، وسنذكر عامة ذلك في طيف لأَن الكلمة يائية وواوية .
      وطاف في البلاد طوْفاً وتَطْوافاً وطَوَّف : سار فيها .
      والطَّائفُ : العاسُّ بالليل .
      الطائفُ : العَسَسُ .
      والطَّوَّافون : الخَدَم والمَمالِيك .
      وقال الفراء في قوله عز وجل : طَوَّافون عليكم بعضُكم على بعض ، قال : هذا كقولك في الكلام إنما هم خَدَمُكم وطَوَّافون عليكم ، قال : فلو كان نصباً كان صواباً مخْرَجُه من عليهم .
      وقال أَبو الهيثم : الطائفُ هو الخادمُ الذي يخدُمك برفْق وعناية ، وجمعه الطوّافون .
      وقال النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، في الهِرَّةِ : إنما هي من الطوّافاتِ في البيت أَي من خَدَمِ البيت ، وفي طريق آخر : إنما هي من الطَّوّافينَ عليكم والطوَّافاتِ ، والطوَّاف فَعَّال ، شبهها بالخادم الذي يَطُوف على مَوْلاه ويدور حولَه أَخذاً من قوله : ليس عليكم ولا عليهم جُناح بعدَهنَّ طوَّافون عليكم ، ولما كان فيهم ذكور وإناث ، قال : الطوَّافين والطوَّافاتِ ، قال : ومنه الحديث لقد طَوّفْتُما بي الليلة .
      يقال : طوَّفَ تَطْوِيفاً وتَطْوافاً .
      والطائفةُ من الشيء : جزء منه .
      وفي التنزيل العزيز : وليَشْهَد عَذابَهما طائفةٌ من المؤمنين ؛ قال مجاهد : الطائفةُ الرجل الواحد إلى الأَلف ، وقيل : الرجل الواحد فما فوقه ، وروي عنه أَيضاً أَنه ، قال : أَقَلُّه رجل ، وقال عطاء : أَقله رجلان .
      يقال : طائفة من الناس وطائفة من الليل .
      وفي الحديث : لا تزالُ طائفةٌ من أُمتي على الحقّ ؛ الطائفةُ : الجماعة من الناس وتقع على الواحد كأَنه أَراد نفساً طائفة ؛ وسئل إسحق بن راهويه عنه فقال : الطائفةُ دون الأَلف وسَيبْلُغ هذا الأَمرُ إلى أَن يكون عدد المتمسكين بما كان عليه رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، وأَصحابه أَلفاً يُسَلِّي بذلك أَن لا يُعْجِبهم كثرةُ أَهل الباطل .
      وفي حديث عمران بن حُصَيْن وغُلامه الآبِقِ : لأَقْطَعَنَّ منه طائفاً ؛ هكذا جاء في رواية ، أَي بعض أَطرافه ، ويروى بالباء والقاف .
      والطائفةُ : القِطعةُ من الشيء ؛ وقول أَبي كبير الهذلي : تَقَعُ السُّيوفُ على طَوائفَ مِنهمُ ، فيُقامُ مِنهمْ مَيْلُ مَن لم يُعْدَلِ قيل : عنى بالطوائف النواحِيَ ، الأَيدِيَ والأَرجلَ .
      والطوائفُ من القَوْسِ : ما دون السية ، يعني بالسِّية ما اعْوَجَّ من رأْسها وفيها طائفان ، وقال أَبو حنيفة : طائفُ القوس ما جاوَزَ كُلْيَتَها من فوق وأَسفل إلى مُنحنَى تَعْطيف القوسِ من طرَفها .
      قال ابن سيده : وقضَيْنا على هاتين الكلمتين بالواو لكونها عيناً مع أَن ط و ف أَكثر من ط ي ف .
      وطائفُ القوس : ما بين السِّيةِ والأَبْهر ، وجمعه طَوائفُ ؛

      وأَنشد ابن بري : ومَصُونَةٍ دُفِعَتْ ، فلما أَدْبَرَتْ ، دَفَعَتْ طَوائِفُها على الأَقْيالِ وطافَ يَطُوفُ طَوْفاً .
      واطّافَ اطِّيافاً : تَغَوَّط وذهب إلى البَراز .
      والطَّوْفُ : النَّجْوُ .
      وفي الحديث : لا يَتناجى اثنان على طَوْفِهما .
      ومنه : نُهِيَ عن مُتَحَدِّثَيْن على طَوْفِهما أَي عند الغائط .
      وفي حديث ابن عباس ، رضي اللّه عنهما : لا يُصَلِّيَنَّ أَحدُكم وهو يُدافع الطَّوْف ما كان من ذلك بعد الرضاع الأَحمر .
      يقال لأَول ما يخرج من بطن الصَّبي : عِقْيٌ فإذا رَضِع فما كان بعد ذلك قيل : طاف يَطُوف طَوْفاً ، وزاد ابن الأَعرابي فقال : اطّاف يَطَّافُ اطِّيافاً إذا أَلقى ما في جَوْفه ؛ وأَنشد : عَشَّيْتُ جابان حتى اسْتَدّ مَغْرِضُه ، وكادَ يَنْقَدُّ إلا أَنه اطَّافا (* قوله « اسم جمل » عبارة القاموس اسم رجل .).
      وفي حديث لقيط : ما يبسط أَحدُكم يدَه إلا وَقَع عليها قَدَحٌ مُطهِّرَةٌ من الطَّوف والأَذى ؛ الطَّوْفُ : الحدث من الطعام ، المعنى من شرب تلك الشربة طهُر من الحدث والأَذى ، وأَنت القَدَح لأَنه ذهب بها إلى الشرْبة .
      والطَّوْفُ : قِرَبٌ يُنْفَخُ فيها ويُشَدُّ بعضُها ببعْض فتُجْعل كهيئة سطح فوق الماء يُحمل عليها المِيرةُ والناسُ ، ويُعْبَر عليها ويُرْكَب عليها في الماء ويحمل عليها ، وهو الرَّمَث ، قال : وربما كان من خَشب .
      والطوْفُ : خشب يشدُّ ويركب عليه في البحر ، والجمع أَطْواف ، وصاحبه طَوَّافٌ .
      قال أَبو منصور : الطَّوْفُ التي يُعْبَرُ عليها في الأَنهار الكبار تُسَوَّى من القَصَبِ والعِيدانِ يُشدُّ بعضُها فوق بعض ثم تُقَمَّطُ بالقُمُط حتى يُؤْمنَ انْحِلالُها ، ثم تركب ويُعبر عليها وربما حُمل عليها الجَملُ على قدر قُوَّته وثخانته ، وتسمَّى العامَةَ ، بتخفيف الميم .
      ويقال : أَخذه بِطُوفِ رقبته وبطاف رقبته مثل صُوف رقبته .
      والطَّوْفُ : القِلْدُ .
      وطَوْفُ القصَب : قدرُ ما يُسقاه .
      والطَّوف والطائفُ : الثَّوْرُ الذي يَدُور حَوْلَه البَقَرُ في الدِّياسة .
      والطُّوفانُ : الماء الذي يَغْشى كل مكان ، وقيل : المطر الغالب الذي يُغْرِقُ من كثرته ، وقيل : الطوفان الموت العظيم .
      وفي الحديث عن عائشة ، رضي اللّه عنها ، قالت :، قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : الطوفان الموت ، وقيل الطوفان من كل شيء ما كان كثيراً مُحِيطاً مُطيفاً بالجماعة كلها كالغَرَق الذي يشتمل على المدن الكثيرة .
      والقتلُ الذريع والموتُ الجارفُ يقال له طُوفان ، وبذلك كله فسر قوله تعالى : فأَخذهم الطُّوفان وهم ظالمون ؛

      وقال : غَيَّر الجِدّةَ من آياتها خُرُقُ الريح ، وطوفانُ المَطر وفي حديث عمرو بن العاص : وذُكر الطاعونُ فقال لا أَراه إلا رِجْزاً أَو طوفاناً ؛ أَراد بالطوفان البَلاء ، وقيل الموت .
      قال ابن سيده : وقال الأَخفش الطُّوفان جمع طُوفانةٍ ، والأَخفش ثِقة ؛ قال : وإذا حكى الثقة شيئاً لزم قبوله ، قال أَبو العباس : وهو من طاف يطوف ، قال : والطُّوفان مصدر مثل الرُّجْحان والنقْصان ولا حاجة به إلى أَن يطلب له واحداً .
      ويقال لشدَّة سواد الليل : طُوفان .
      والطُّوفانُ : ظَلام الليل ؛ قال العجاج : حتى إذا ما يَوْمُها تَصَبْصَبا ، وعَمَّ طُوفانُ الظلام الأَثْأَبا عم : أَلبس ، والأَثأَب : شجر شبه الطرفاء إلا أَنه أَكبر منه .
      وطَوَّفَ الناسُ والجرادُ إذا ملؤوا الأَرض كالطُّوفان ؛ قال الفرزدق : على مَن وَراء الرَّدْمِ لو دُكَّ عنهمُ ، لَماجُوا كما ماجَ الجرادُ وطَوَّفُوا التهذيب في قوله تعالى : فأَرسلنا عليهم الطوفان والجراد ، قال الفراء : أَرسل اللّه عليهم السماءَ سَبْتاً فلم تُقْلِع ليلاً ولا نهاراً فضاقت بهم الأَرض فسأَلوا موسى أَن يُرْفع عنهم فَرُفِع فلم يتوبوا .
      "

    المعجم: لسان العرب





ساهم في نشر الفائدة:




تعليقـات: