" قُوصُ بالضَّمِّ " أَهمَله الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللّسَان وهي " قَصَبَةُ الصَّعِيد " ن على اثْنَيْ عَشَرَ يَوْماً من الفُسْطَاطِ يُقَال " لَيْسَ بالدِّيَارِ المِصْرِيَّة بَعْدَ الفُسْطَاط أَعمَرُ مِنْهَا " هذا فِي زَمَنِ المُصَنِّفِ . وأَمّا الآن فقد فَشَا الخَرَابُ فيهَا فلم يَبْقَ بها إِلاَّ الطَّلَلُ الدَّوارِسُ فلا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاّ باللهِ العَلِيّ العَظِيمِ وقد خَرَجَ منْهَا أَكابِرُ