" أَمَّا بأَعْنَاقِ المَهَارِي الصُّهْبِ أَراد المُسَبِّب . ومما بَقِي عَلَى المُؤَلِّفِ مِمَّا اسْتَدَرَكه شَيْخُنا رَحِمَه الله تَعَالى وقال إِنَّه مِنَ الوَاجِبات : سجب سِنْجَاب . قلت : وذَكَرهُ الدَّمِيرِيُّ وابنُ الكُتبيّ والحكِيمُ دَاوُودُ وغيرُهم . وعبارة الدَّمِيرِيّ : هو حَيَوان على حَدِّ اليَرْبُوع أَكبرُ مِن الفَأْر وشَعَره في غَايَةِ النُّعومَة تُتَّخذ من جِلْدِه الفِرَاءُ وأَحْسَن