المُوبَذَانُ أَهمله الجوهريّ وقال الصاغانيُّ
المُوبَذَانُ أَهمله الجوهريّ وقال الصاغانيُّ : هو بضمّ الميمِ وفتْحِ الباءِ وحكَى فتح الميم أَيضاً وحكَى ابن ناصر كسرَ الباءِ أَيضاً : فَقِيهُ الفُرْسِ وحاكِمُ المَجُوسِ كقاضي القُضاة للمسلمينَ كالمُوبَذِ ومنهم من يَدَّعي أَصالة الميم لأَنه ليس بعربيّ فإِذًا مَحلُّه قبل هذا وهو صَنيع ابن المكرم في اللسان وغيرِه ج المَوَابذَةُ والهاءُ للعُجْمَةِ قال شيخنا : هو على حَذْفِ مُضافٍ أَي لإِزالَةِ