في أَسْماء الله
في أَسْماء الله عز وجل الغَنِيُّ ابن الأثير هو الذي لا يَحْتاجُ إلى أَحدٍ في شيءٍ وكلُّ أَحَدٍ مُحْتاجٌ إليه وهذا هو الغِنى المُطْلَق ولا يُشارِك الله تعالى فيه غيرُهُ ومن أَسمائه المُغْني سبحانه وتعالى وهو الذي يُغني من يشاءُ من عِباده ابن سيده الغنى مقصورٌ ضدُّ الفَقْر فإذا فُتِح مُدَّ فأَما قوله سَيُغْنِيني الذي أَغْناكَ عني فلا فَقْرٌ يدوُمُ ولا غِناءٌ فإنه يُروى بالفتح والكسر فمن رواه بالكسر